أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

رواية قلبي بينادي باسمك كاملة الجزء الأول

 رواية قلبي بينادي باسمك كاملة جميع الفصول بقلم ياسمين



صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب .
3
خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه .
وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.

سوار بنت عندها ٢٦سنه قصيره و جسمها مظبوط عيونها واسعه عسليه ، خدودها كبيره وورديه ، شفايفها مليانه مورده توريده طبيعيه شعرها اسود تقيل طويل لحد اخر ظهرها رقيقه الصوت و المظهر شيك جدا في لبسها و كلامها
وصلت شغلها عشان يستقبلها مديرها ابراهيم
ابراهيم: صباح الخير مس سوار
سوار: صباح الخير مستر ابراهيم
ابراهيم: فكرتي في كلامي ولا لسه ؟
سوار: اديني وقت اطول يا مستر و هرد على حضرتك .. بعد إذنك
هربت سوار بسرعه قبل ما يقول أي حاجه ما طلب ايديها للجواز وهي مش قادره تتعامل بعفويه زي الأول و دائما متوتره و قلقانه ومش عارفه مين الي تقدر تقوله و تستشيره !
في نص اليوم رن موبايل سوار و كانت امها الي بتتصل
رضوى: ازيك يا سوار
سوار: الحمد لله يا ماما انت كويسه ؟
رضوى: اه يا حبيبتي كويسه
سوار: طب انت محتاجه حاجه ؟
رضوى: اختك اتصلت من شويه ومحتاجه فلوس ممكن تديها فلوس
سوار: حاضر يا ماما.. حاجه تانية ؟
رضوى: اه النهارده معاد الجلسه أوعى تنسي
سوار: انا انسى كل حاجه إلا الجلسه متقلقيش
قفلت سوار الموبايل و هي مش عارفه هتعمل أيه أختها مش بتبطل مصاريف و مش مقدره وضعهم و جلسات الكيماوي بتاخد وقت و فلوس كتير و لازم تكون مع مامتها وقت الجلسه ، اتنفست سوار و راحت صلت ركعتين و قررت تسيبها على ربنا و هو يحلها .
بعد فتره مش طويله رجعت سوار البيت خلصت طبيخ و اتأكدت ان مامتها شبعانه لانها مش هتقدر تاكل بعد الجلسه وراحت المستشفى تستنى لمده ٤ ساعات وكل شويه تبعت في شات باباها على أمل انه يرد في يوم من الايام .
" بابا النهارده اليوم التاسع لجسه الكيماوي لماما انا عارفه انك مكنتش بتحبني بس على الأقل تعالى شوفها .. كل مره اسأل ماما أنت
ليه مبتجيش كانت دائما تقولى بسببك مش عارفه انا عملت أيه عشان متجيش بسببي بس ماما محتاجاك .. أرجوك تعالى و انا اوعدك مش هتشوفني بس تعالى "
قفلت الشات و مسحت دموعها على أمل يفتح مره و يشوف رسايلها عشان تتفاجئ بشاب بيديها منديل ومبتسم
سوار: شكرا
محمد: اسمي محمد وانا دكتور هنا
سوار: اه اهلا بيك دكتور محمد انا سوار
محمد: متقلقيش مامتك هتطلع بالسلامه
سوار: ان شاء الله .. عن إذنك
خرجت سوار برا المستشفى مش عارفه مين دا و أيه عرفه بأنها مستنيه مامتها ولكن قاطع تفكيرها أختها بتتصل
1
سالي: ازيك يا سوار
سوار: ازيك يا سالي
سالي: انت لسه مبعتيش الفلوس! هي مش ماما قالتلك اني محتاجه ولا أيه ؟
سوار: قالتلي يا سالي ولكن انا مع مامتك في الجلسه و ملحقتش أحولك
سالي: وانا المفروض اقعد من غير فلوس في غربتي عشان حضرتك ملحقتيش
سوار: سالي أرجوك انا مش ناقصه هحولك لما افضى
سالي: هو أيه الي لما تفضي انا محتاجه الفلوس دلوقتي من الصبح وانا مستنيه
سوار: حاضر يا سالي هحولك
*******************************
سالي اخت سوار الصغيره من الأم باباها مات بجلطه في القلب و ساب حملها كله على سوار ، كل هم سالي الاكل و الشرب و الفسح و الخروجات و صاحبها من الجامعه الي بتخرج معاه ، محدش يعرف عنها حاجه بحجه غربتها في الجامعه و دائما تطلب فلوس ولا يهمها أمور البيت

سالي بنت ٢١ سنه في السنه الثانيه من الجامعه اكبر زميلاتها في الكليه لانها كل سنه بتسقط قصيره و رفيعه جسمها جميل شعرها اسود لحد كتافها صبغاه خصل صفرا عنيها بني واسعه و شفايفها رفعيه مورده طبيعي بنت ملفته في جمالها و لكن عشوائيه عايشه حياتها بالطول و العرض ومش بيهمها حد
سالي: مش معقول سوار دي انا من الصبح عاوزه فلوس وهي تقولى مش فاضيه وانا اعمل أيه يعني
عمر: اهدى يا بيبي هي مش بتقولك حاجه لما بتطلبي استنى عليها شويه
سالي: هي مفكره عشان قاعده مع ماما و معاها مصروف البيت هي الي هتمسك كل حاجه لا انا معنتش عيله صغيره بيضحك عليا بكلمتين
عمر: يا سالي اهدى انا مبحبش كدا ارجوكي همشي
سالي: بقا دا جزاتي اني بجيب فلوس عشان نتفسح بيها
عمر: ايوا بس مش كدا خلاص ارجوكي
بتسكت سالي و هي بتبص لرقم سوار بغيظ بتكره سوار و بتكره مثاليتها بتحسسها بكميه اللا هدف الي هي عايشه فيه سوار قدرت تنجح في دراستها و شغلها و تشتغل في احسن مدرسه في مصر و هي مش عارفه تنجح ، كل حاجه تحت ايديها وهي لسه بتمد ايديها ليها عشان تأخد مصروفها
1
عمر: سالي تعالي نتفرج على فيلم كدا تغير المود دا
سالي بدلع: يلا
********************************
الساعه ٧ المغرب ، كانت سوار بتصلي المغرب في أقرب مسجد ورجعت المستشفى تأخد مامتها تروحها البيت
د.وليد: سوار الحاله قاعده بتسوء
سوار: طب أيه الحل يا دكتور قولى
د.وليد: مش بأيدينا حاجه غير الدعاء
سوار: مش فاهمه يا دكتور يعني أيه
د.وليد: الورم انتشر بصوره سريعه جدا و جلسات الكيماوي مش هتعمل حاجه غير انها هتهد مناعه مامتك بس
سوار: مش فاهمه أيه المطلوب أقعدها في البيت لحد ما تموت يعني ؟
د.وليد: مفيش حل غير الجراحه و لكن دي عمليه خطيره مش من السهل نعملها و بالذات في حاله مامتك
سوار: يا دكتور لو سمحت متعقدهاش في وشي الله يكرمك أيه الصح عشان أعمله
د.وليد: في دكتور سعودي مشهور جاي مصر كمان يومين ممكن اكلمه يقضي وقت يعمل لها العمليه هو الي قادر يشفى مامتك
سوار: الشافى هو الله يا دكتور احنا مجرد اسباب .. طب هيجي امتى ؟
د.وليد: هيوصل هنا في خلال يومين هكلمه و ابلغك
1
خرجت سوار من المستشفى و وشها مقلوب مش عارفه تعمل أيه او تقول لماماتها أيه حولت فلوس لسالي و رجعت 
البيت نيمت امها و صلت العشاء و بدأت تعيط عياط كانت حابساه من زمان و كل الي على لسانها "يا رب"

يتبـــــع . . .



ابراهيم: مس سوار
سوار: أتفضل يا مستر
ابراهيم: اعتقد أخدت وقتك!
سوار: اه .. بص يا مستر مامتى داخله عمليات و مش هقدر افكر في أي حاجه دلوقتي
ابراهيم: تمام طب على الأقل عرفيني موافقه ولا لا
سوار: انت شخص محترم يا مستر ولكن انا مش جاهزه حاليا للجواز .. ان شاء الله تلاقى الي تناسبك عن إذنك

بعدت سوار عنه وهي متوتره و اخيرا قدرت تخلص من زنه معندهاش وقت تفكر في اي حاجه دلوقتي غير عمليه مامتها بالذات بعد ما كلمها د.وليد و عرفها ان الدكتور السعودي هيقدر يشوف مامتها خلال اسبوع و يحددو العمليه ، كل همها دلوقتي مامتها.

هند: سوار انت كويسه ؟
سوار: اه كويسه
هند: انت تعبانه ولا حاجه ؟
سوار: لا خالص .. انا بفكر بس في كام حاجه كدا عندي في البيت
هند: اخبار مامتك ايه
سوار: الحمد لله مستنين معاد العمليه
هند: ان شاء الله خير
سوار: ان شاء الله .. عن إذنك
هند: سوار خدي بالك من نفسك
سوار: حاضر

خرجت سوار وهي مستغربه أول مره هند زميلتها تنصحها بحاجه أو حتى تتكلم معاها بلطف الناس حوليها بقالهم فتره مش طبيعين .

خلصت سوار الشغل و رجعت البيت تمارس يومها الطبيعي من غسيل و نشير و لكن قطع عليها شغلها صوت رضوى بتنادي عليها

سوار: نعم يا ماما محتاجه حاجه ؟
رضوى: سوار انا محتاجه اتكلم معاكي شويه
سوار: اتفضلي يا ماما
رضوى: انا عاوزاكي تسامحيني

سكتت سوار و بصت لها

رضوى: انا عارفه اني كنت قاسيه عليكي .. بس انت كنت احسن مني و احرجتيني بحبك ليا
سوار: أيه لزمه الكلام دا يا ماما دلوقتي ارتاحي
رضوى: لا يا سوار مهم .. انا معرفش هعيش لحد امتى
سوار: ماما استهدي بالله كدا و روقي يا حبيبتي ابعدي الشيطان دا عن دماغك
رضوى: مش عاوزه تعرفي باباكي سابنا ليه ؟

قلب سوار اتقبض و زادت ضربات قلبها

سوار: ماما مش محتاجه اسمع كل مره انه سابنا بسببي
رضوى: انا كنت بعلق غلطاتي عليك يا سوار .. باباكي سابنا بسببي انا مش بسببك .. فضلت ٢٠ سنه عشان اعترف انه كان بسببي انا
سوار: مش فاهمه يا ماما
رضوى: طفى على الاكل و تعالي احكيلك ولأول مره بصدق حكايتي انا و باباكي
.
Flashback
.
بنت عندها ٢١سنه كانت ماشيه على كورنيش اسكندريه مع اصحابها قاعدين بيضحكو بصوت جامد و كان باين عليهم انهم مشافوش بعض من زمان عدو على عيله صغيره من اب و ام و شاب ١٤ سنه خرجت من وسط البنات و بكل دلع
رضوى: بابا انا عاوزه فريسكا
سعيد: المره الجايه يا رضوى
رضوى: هو كل مره المره الجايه مفيش مره حاضر
سعيد: خلاص يا رضوى روحي مع صحباتك دلوقتي و هنتكلم بعدين
رضوى: كل صحباتي معاهم مصروفهم إلا انا و ياريت كمان باخد
سماح: خلاص يا رضوى هنتكلم في البيت بطلى احنا في الشارع

مشت رضوى وهي مش طايقه نفسها و راحت لأصحابها تمثل انها كويسه لحد ما شافت شله شباب قاعدين على البحر من ضمنهم شاب شكله غريب و باين انه مش من هنا .. وهي ماشيه بتبص عليه خبطت في عمود النور و الي عمل صوت جامد لفت نظر كل الناس منهم الشاب دا .. وقفت ماسكه مناخيرها و صاحبها ملمومين عليها فتحت عنيها لقت الشباب بيبصو ومحدش اتحرك ولا اتهزله شعره اتكسفت جدا و قررت ترجع لباباها تطلع المشاعر الي مش عارفه تطلعها قدام حد لحد ما لقت صوت بيوقفها
عبد الله: أختى انت بخير
رضوى: اه الحمد لله
عبد الله: اذا فيك شي بنوديك المشفى
رضوى: لا شكرا انا كويسه

عبد الله مد ايده يديها شنطتها الي وقعت منها و هو مبتسم و طلع من ايده ورقه حطها في شنطتها و مشت.

مشت رضوى مع صحباتها وهم كل بيحسدوها انه وقف و كلمها ورضوى ضحكت لما افتكرت الموقف و راحت لباباها و رجعت البيت .
___________________________________
سامح: أيه الي انت عملته دا يا ابني عيني عينك كدا
عبد الله: انت ما لاحظت كيف كانت تناظرني
سامح: مش معنى كدا انك عاجبها
عبد الله: و الله بنشوف هي معها رقمي بنشوف بتتصل ولا لا

سامح و عبد الله اصدقاء من الجامعه عبد الله درس اداره الاعمال بجامعه الاسكندريه عشان يقدر يشيل شركه والده و يكبرها ، حنطي اللون و طويل عيونه سود و حواجبه تقيله بدأ يحس بالغرور بعد ما سافر مصر لما بدأ الناس بيصوله على هيئه بواكي فلوس ماشيه و هو عجبه الدور و بدأ يتأمر

سامح: عبد الله البنت شكلها على نياتها بلاش تدخل الدخله دي انت متعرفش المصريين
عبد الله: انا ما ضربتها على ايديها اذا بدها تتكلم بتتصل واذا ما بدها بشوف غيرها
سامح: عبد الله انت بقالك فتره مش مظبوط
عبد الله: ترا الله يحييك ما تكون انت و الوالده
سامح: عموما انت حر و لكن خد بالك مش انت الوحيد الي فاهم الدنيا
___________________________________

رجعت رضوى البيت و هي طايره من الفرحه و كل شويه تبص على الورقه و تضحك و تفكر أيه الي ممكن تعمله عشان توقع كومه الفلوس دي في حبها و يتجوزو ملقتش غير طريق واحد انها فعلا تتصل بيه بس هتمشي على مزاجها مش مزاجه و أخدت عهد على نفسها انها هتطلع من مستنقع الفقر لنغنغه الاغنياء ، مسكت التيليفون الارضي و كتبت رقمه و بدأت تستنى الرد
عبد الله: هلا السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام
عبد الله: هلا مين اختي
رضوى: انا البنت الي اديتها الورقه الصبح

رسمت على وش عبد الله رسمه انتصار و شاور لسامح انها بتتصل و اخد وضعيه المنتصر

عبد الله: اه هلا بس انا ما اتذكرك

اتصدمت رضوى و حست بدربكه و فكرت ازاي تقهره

رضوى: اه عارفه انا بس كنت بكلمك عشان اقولك ان بابايا شافك و انت بتديني الورقه و ناويلك على نيه سوده فبلاش تكلمني او حتى تحتك بيا انت يا عيني اكيد لوحدك ملحش حد هنا عشان متتمرمطش في بلد متعرفهاش

اتقلبت ملامح عبد الله لصدمه و بدأت يفكر في حاجه يثبت لها انه مش محتاج حد ييتسند عليه

عبد الله: ترا اختى فيني اجيك و اوضح الامور لوالدك انا مو صغير عشان اتخبى
رضوى: دا لمصلحتك .. عموما انا قلت الي عندي يلا سلام

بص عبد الله بعدم فهم وهو مش عارف هي عاوزاه ولا مش عاوزاه و هل يروح فعلا يثبت لها انه مش عيل و مش محتاج حد ولا يطنش ، في الناحيه التانيه رضوى كانت قلقانه لحسن يكون طار من ايديها و لكن قررت تستنى .

بعد يومين اتصل عبد الله برضوى مره تانيه و اخد عنوان بيتها و راح يثبت لنفسه انه مش محتاج يستخبي او يخاف قبل ما يثبت ليها وعدت القعده طبيعي بل بالعكس احترم سعيد عبد الله جدا ، استغلت رضوى الموافقه الظاهريه لسعيد و بدأت تتلون عشان تقدر توقعه و فعلا عبد الله قدر يحبها و يتحدى أهله عشان يتجوزها.

اتجوزت رضوى من عبد الله و سكنت في شقه كبيره في اسكندريه و بدأت تحس ان الدنيا بدأت تضحك ليها ولكن طبع الانسان مش هيتغير .

عبد الله: صار لازم اشوف أهلى ما وديتهم من سنه
رضوى: مش لازم تسافر دلوقتي
عبد الله: ترا امتى بسافر
رضوى: انا محتاجاك جنبي ي عبدو
عبد الله: وانا محتاجك
رضوى: اقولك مفاجئه
عبد الله: يلا
رضوى: انا حامل

اتغيرت ملامح عبد الله تغير جزرى واترسمت ابتسامه كبيره على وشه و فعلا أجل سفره لحد ما رضوى تولد ، في السعوديه كان الخير بيلف الفيلا بتاعتهم و الكل فرحان بحفيدهم الجديد ولكن الفرحه تقف بسبب اتهامهم بإن رضوى ضحكت على عبد الله و انها هتربي الولد على اخلاق مش أخلاقهم .

خلصت تسع شهور الحمل و شال عبد الله بنته لأول مره في حضنه و لأول مره من جوازهم تنزل العيله كلها عشان تشوف بنتهم سوار ولكن كالعاده رضوى مقدرتش انها تبطل عادتها في قلب الترابيزه

حفصه: يما الله يحميها
عبد الله: في حياتك يما
محمد: ان كان ولد كان يشبهنى بس هو بنت
عبد الله: كله خير يابا
رضوى: انا مش شايفه في فرق بين الولد و البنت ولا علشان اخوك جاب ولد فانت كنت عاوز ولد
حفصه: لا بنتي شو تقولين كل شي خير
رضوى: مش حاسه انه خير يا طنط دا انتو حتى مفكرتوش تعملو أي حاجه لبنتي لا نقطه ولا عقيقه
عبد الله: رضوى كيف تتكلمين
رضوى: لا دي الحقيقه معي علشان بنت محدش عمل معاها حاجه لو كانت ولد كنت شلتوني من الارض شيل
محمد: أستغفر الله عبد الله شوف مرتك ايش تخربط

أخدت رضوى سوار و دخلت الاوضه وهي ساكته

عبد الله: سامحها يابا تعرف اهلها تاركينها و هي لحالها اعصابها شوى تعبانه
حفصه: انت ما ترد علي يما قلت لك هادي مو مننا
عبد الله: يصير خير يما
محمد: الحين نروح بكرا بنسافر السعوديه
عبد الله: لا يابا ما يصير
محمد: لا يصير .. روح سوى أمورك مع مرتك و ان شاء الله تجيلي السعوديه لا انا ولا أمك بنجي مصر مره ثانيه

وقف عبد الله في حيره بين اهله و مراته و بنته و كل الي عمله ان راح يتشاكل مع رضوى و هي قدرت للمره التانيه تسيطر على عقله و تغرز جواه الشك نحيه ابوه و امه و قاطعهم ٥ سنين ، لحد ما حاله خبر تعب امه و الي سافر لها ٦ شهور و رضوى رفضت السفر بحجه اعتراضها على طريقه اهله. في الفتره دي كانت الحياه بين رضوى و عبد الله بتزيد سوء وزاد و غطى لما بدأت رضوى تطلب مبالغ رهيبه بحجه مصاريف سوار و قدرت في وقت قليل تجمع مبلغ كبير جدا تقدر بيه تكمل حياتها. قدرت تمص عبد الله بطريقتها و بعد فتره رجع عبد الله مصر بعد ما رجعت امه لصحتها عشان يتفاجئ بان رضوى غيرت مكان البيت و نقلت بيت تاني و رفعت عليه قضيه نفقه لإما هيتحبس وهو مش فاهم ليه كدا

عبد الله: ليش تسوين كذا .. لما كنت تطلبين شى ما كنت أرفض
رضوى: انا لازم أأمن مستقبل بنتي أمك اكيد ملت راسك بكلام غلط عليا و انا مش هسيب بنتي كدا ملهاش ضهر
عبد الله: ومين قال لك اني بترك بنتي وليش افترضي كذا
رضوى: دا الي عندي يا عبد الله و انا مضمنش أهلك
عبد الله: استهدي بالله رضوى و انا مسامحك يلا بلاها قضايا
رضوى: هتفضل القضيه شغاله حتى وانا معاك في بيت واحد
عبد الله: رضوى انا رجال ما في مره على وجه الارض بتسوى فيني كذا
رضوى: كله عشان بنتك
عبد الله: رضوى انت طالق

اتصدمت رضوى وفضلت شويه مش مستوعبه و بصت على بنتها

رضوى: و سوار ؟
عبد الله: هذي بنتي باخدها بس مو الحين
رضوى: يعني تاخدها دي بنتي انا
عبد الله: كل الي يربطني فيكي سوار ببعت شهريا مصاريفها و انت لا عاد لسانك يخاطب لساني

وقفت رضوى مصدومه مش عارفه تعمل أيه ولا عارفه تتكلم و أخدت عهد على نفسها انها هتنتقم منه في بنته و لكن مكنتش تعرف المستقبل مخبيلها أيه

يتبـــــع . . .


فضلت سوار بصه لمامتها ومش عارفه تقول أيه نزلت دمعه سريعه على خدها و
مسحتها بسرعه بعد ما لقت مامتها بتعيط

رضوى: انا ربنا بيعاقبني علي كل مره قهرت قلب ابوكي فيها و على كل دمعه نزلت من امه و على كل مره قهرتك فيها
سوار: ماما هو انت لسه بتاخدي فلوس من بابا
رضوى: كل شهر بيبعت مصاريفك
سوار: وكنتي بتصرفي عليا منها ؟
رضوى: أوقات
سوار: يعني أيه ؟
رضوى: كنت بحوشهم و ....

سوار قاطعت امها في عصبيه أول مره تشوفها

سوار: ليه ليه..حرام عليكي ليه بتعمل كدا
رضوى: انا اتعذبت في الفقر طول عمرى و مصدقت اشوف العز
سوار: ماما يا ريت تعرفني حساب البنك الي بابا بيبعت عليه
رضوى: ليه
1

مشيت سوار من جنب مامتها و راحت تكمل الي وراها و بطلت تتكلم حفاظا على مقام مامتها. خلصت سوار الي وراها و قررت تكلم د.وليد عشان تأكد على معاد الدكتور

سوار: السلام عليكم د.وليد اخبار حضرتك أيه
د وليد: وعليكم السلام الحمد لله انسه سوار
سوار: مفيش خبر عن الدكتور السعودي ؟
د وليد: لسه جايلي ايميل من شويه ان شاء الله بكرا تقدرى تيجي المستشفي عشان الدكتور يشوف والدتك
سوار: طب كويس الحمد لله .. طب يا دكتور متعرفش هيبقى طالب قد أيه
د.وليد: لا دي حاجه خاصه بينكم وبين بعض
سوار: تمام يا دكتور شكرا لحضرتك

قفلت سوار و راحت لمامتها الي وشها باين عليه شيل الهم و قعدت جنبها بتحاول تخفي توترها

سوار: ماما بكرا الدكتور السعودي هيشوفك
رضوى: ماشي
سوار: ماما انت معاكي رقم بابا ؟
رضوى: لا غير رقمه من ١٠ سنين معرفش غير حساب البنك بس
سوار: طيب يلا قومي ريحي بكرا يومنا طويل
رضوى: سوار انت ليه بتعملي كدا
سوار: ماما الفلوس الي كنت بسحب منها لسالي من بابا بردو

رضوى بصت على الارض في خجل و نفسها الارض تنشأ و تبلعها مقدرتش تتكلم وقتها سوار فهمت وغمضت عنيها وصلت مامتها سريرها و اتوضت و صلت وفضلت تبكي لحد ما نامت على سجادتها

________________________________

ابراهيم: اه فعلا مستر مهند يستاهل الترقيه
داليا: فعلا مستر مهند يستاهل .. كنت سمعت ان مس سوار ليها ترقيه هي كمان
ابراهيم: لا دا كان مجرد تفكير مش اكتر
داليا: بس يا مستر انت عارف ان شغلها يستاهل الترقيه
ابراهيم: لا يا مس داليا انا مديرها و عارف حاجات انت متعرفيهاش

عدت سوار من جنبهم بالصدفه عشان تسمع كلام ابراهيم

ابراهيم: مس سوار متستحقش الترقيه عشان كدا سحبتها منها
داليا: ليه يا مستر دي ممتازه محدش بيشتكي منها
ابراهيم: ياما ورا السواهي دواهي يا مس داليا .. المهم خلينا دلوقتي نقوم خلينا نبلغهم بالترقيات

خرج ابراهيم و مخدش باله من سوار الي كانت مصدومه من كلامه و معرفتش ازاي ممكن ترد اعتبارها في المدرسه خصوصا ان داليا عصفوره المدرسه و سيرتها هتكوت على كل لسان و كل واحد هيزود من عنده ، وقف تفكيرها اتصال أختها سالي بصت على الموبيل بضيق

سوار: ايوا يا سالي
سالي: انا تعبانه يا سوار
سوار: مالك يا سالي في ايه
سالي: انا هرجع البيت النهارده و احكيلك على كل حاجه
سوار: ايوا انت تعبانه مالك
سالي: لما ارجع يا سوار هركب دلوقتي هكون في البيت على ٤ العصر
سوار: ماشي يا حبيبتي هخلص الشغل و اجيلك

قفلت الموبايل واخدت نفس كبير حياتها كل شويه بتصعب اكتر من الاول و بتتفاجئ بحاجات عمرها ما كانت في بالها
__________________________________

سالي: انا مروحه البيت أهو
عمر: أوعى حد يعرف يا سالي
سالي: انت عبيط يا عمر لو عرفو في البيت هيدبحوني
عمر: اوعدك اول ما نخلص كليه هتجوزك
سالي: عمر احنا بقالنا ٤ سنين مع بعض مش هتخطبني حتى!
عمر: سالي هخطبك ازاي و احنا لسه في الجامعه
سالي: باقي سنتين يا عمر تعالي نشد حيلنا فيهم و نتخرج و حتى مش لازم خطوبه نتجوز علطول
عمر: حاضر يا سالي حاضر روحي انت بس و اتصرفي في أي فلوس خلي الدنيا تفرج بقا
___________________________________

انتشر خبر ترقيات المدرسين و الكل استغرب عدم ترقيه سوار و بدأت داليا في توزيع الكلام يمين و شمال

هند: انت بتقولى أيه يا داليا عادي يعني ملهاش نصيب في الترقيه
داليا: بقولك اتقالي من مكان موثوق
هند: انت مصدقه الي بيتقال بذمتك ؟
آيه: و الله كل شئ ممكن يا هند انت متأكده أوي كدا ليه
محمود: لا يا مس آيه مس سوار مش من النوع دا
آيه: وانت شايفها نوع أيه بقا
هند: هو في أيه من امتى واحنا بنتكلم على زمايلنا كدا
داليا: في أيه يا جماعه دي مجرد دردشه عادي يعني مش أول مره ندردش مع بعض

دخلت سوار و الكل فجأه سكت و قامت داليا تطلع وقفتها سوار بإيديها

سوار: انت عارفه يا مس داليا انت قد أيه قيمه و قامه في المكان و فعلا الكلام الي بيطلع منك مبيكنش غلط ولكن للاسف المرادي انت غلطتي

بصت للكل ورجعت تتكلم بكل ثقه و ثبات

سوار: انا اعتذرت عن الترقيه لظروف البيت عندي بسبب عمليه مامتي والترقيه الجديده محتاجه مني وقت زياده وانا مش متفرغه ليها حاليا .. عموما انا مش هعايب على الي صدق ولا هعايب على الي قال احنا كلنا كبار الحمد لله و كل واحد بيتعامل بتربيته

خرجت سوار و راحت لمكتب ابراهيم و هي بترتيب الكلام الي هيطلع منها بكل هدوء خبطت على الباب ودخلت لما سمعت
" أتفضل"

ابراهيم: مس سوار اتفضلي
سوار: مستر ابراهيم .. قبل اي حاجه حضرتك مديري وليك كل الاحترام ولكن احفظ الكلمتين دول كويس .. مش انا الي يتلعب بسمعتي و يتقال عليا كلام محصلش ياريت زي ما عملت بلبله في المدرسه وقفها
ابراهيم: انت ازاي تتكلمي معايا كدا
سوار: مستر ابراهيم كاميرات الميتنج رووم مسجله صوت و صوره وانت بتتكلم مع مس داليا عني فأرجوك بلاش تخبيط في بعض اكتر من كدا

خرجت سوار و قفلت الباب عليها و هي مش عارفه الي عملته دا فعلا صح ولا هتخسر شغلها بسببه .. رجعت سوار البيت استقبلت سالي و رضوى بالحضن و بدأت تتكلم مع سالي تفهم أيه المشكله عندها

سوار: ممكن بقا تعرفيني انت تعبانه مالك
سالي: امبارح وانا في الجامعه اغمى عليا و ودوني المستشفى قالو ان عندي التهاب في المعده و دكتور المستشفى قالي اني اقدر اتعالج تبع تأمين الجامعه بس لازم يكون معايا مبلغ معين كدا
سوار: مبلغ معين يعني أيه
سالي: عشان لو حصل حاجه و كدا
سوار: لا احنا رايحين المستشفى النهارده عشان ماما هتيجي معانا نكشف بالمره واهو تتعالجي قدام عيني
سالي: لا يا سوار ليه المصاريف ما التأمين موجود
سوار: مفيش نقاش يا سالي طالما وصل للاغماء يبقى الموضوع كبير ولازم اخد بالي منك .. قومي اجهزي يلا عشان نتغدى و نروح المستشفى

قامت سالي وهي مش عارفه هتتصرف ازاي اتدبست في الكشف وهتطلع كدابه ومش هتعرف تعمل أيه مع سوار واكيد هتسألها على كل المصاريف الي كانت بتطلبها .. التلاته جهزو و راحو المستشفى استقبلهم د.وليد

د.وليد: اهلا بيكي انسه سوار الدكتور هيكون عندك حالا

دخلت سوار مامتها اوضه الكشف و بدأت تجهزها عشان الكشف ودخلت سالي متهكمه على الوضع الي هي فيه لحد ما دخل الدكتور

د.تركي: السلام عليكم
سوار: وعليكم السلام اهلا بيك يا دكتور
د.تركي: هلا فيك اختي الكريمه د.وليد عطاني خبر عن حاله الوالده الله يشفيها فيني اشوف التحاليل!
سوار: اه طبعا أتفضل .. دي كل التحاليل و الاشعات الي عملتها خلال الشهور الي فاتت
د.تركي: حلو .. بشوف الوالده و اعطيكي خبر ان شاء الله فيكي تنتظري برا

خرجت سوار وهي بتدعي ان يكون أمل الشفا على ايد الدكتور شكله فاهم هو بيعمل أيه قررت تروح تصلي ركعتين تستعين بيهم بربنا يقويها عشان شكل الي جاي تقيل

سوار: سالي انا هروح أصلي اذا الدكتور خلص خليه يستنى انا مش هتأخر
سالي: ماشي متتأخريش انت بس

بعد ربع ساعه رجعت سوار و الدكتور كان خلص و دخل سوار عشان ياخد شويه بيانات

د.تركي: ان شاء الله خير و بتصير العمليه قريبا
سوار: ان شاء الله
د.تركي: محتاج بعض بيانات المسؤول عن الحاله
سوار: تمام انا المسؤولة .. اسمي سوار عبد الله طلال الازهرى

بص د.تركي لها بصدمه و ساب القلم ومقدرش يفهم

د.تركي: ايش قلتي ؟
سوار: اسمي!
د.تركي: فيكي تعيديه!
سوار: سوار عبد الله طلال الازهرى

يتبـــــع . . .


د.تركي: فيكي تعيديه ؟
سوار: سوار عبد الله طلال الازهرى
د.تركى: واثقه!
سوار: هو أيه الي واثقه حضرتك دا اسمي كامل في مشكله ولا حاجه!

أتمالك د.تركي نفسه و حاول يظبط موقفه و بدأ يكمل باقى البيانات و ايديه بترتعش

د.تركي: ان شاء الله بنسوى العمليه خلال اسبوع
سوار: ان شاء الله .. شكرا لتعب حضرتك يا دكتور عن إذنك

خرجت سوار مش فاهمه أيه الي حصل من شويه ولكن فسرته ان اسمها غريب بما ان باباها سعودي

سوار: ماما ثواني هنروح قسم الباطنه و نرجع
رضوى: ليه في حاجه!
سوار: سالي تعبانه هكشف عليها بسرعه بس
سالي: سوار الموضوع مش مستاهل
سوار: سالي يلا حبيبتي خليني اطمن عليك

مشت سالي مع سوار وهي خايفه من الي هيحصل ، الدكتوره كشفت وطلع ان في إلتهاب بسيط ومحتاج علاج

سوار: طب يا دكتور أيه سبب الاغماءه الي حصلت
الدكتور: ملهاش علاقه خالص بالالتهاب ممكن كان اجهاد مش اكتر

خرجت سالي و هي ناويه تحمد ربنا سنه لان طلع عندها التهاب و باين عليها الفرحه و قررت تتبع اسلوب تاني مع سوار غير اسلوب التعب عشان تقدر تطلب منها الفلوس .
__________________________________

تركي: هلا بخويلد كيف حالك
خالد: هلا بالغالي الحمد لله كيف مصر
تركي: والله زدت ٢كيلو من حلاوه اكلها
خالد: ترا انت دُب مو محتاج تاكل لتسمن
تركي: انا دُب يا بزر صار لي اتمرن ٣ سنين ترا جسمي احسن منك
خالد: خلاص خلاص في هذي ما اقدر اقولك شي تعطيني بوكس تطيحني
تركي: بس ارجع و أشوفك .. خويلد فيك تعرف معلومات عن حدا
خالد: أوه ترا تروك صار محقق
تركي: ترا اخلص
خالد:ايش اسمه
تركي: سوار عبد الله طلال الازهرى

سكت خالد شويه

خالد: انت متأكد من الاسم!
تركي: لهيك انا بشوف ايش القصه

قفل تركي المكالمه مع خالد صديق عمره خالد عايش في السعوديه و هو من أهم ضباط الشرطه وله معارف كتير في اكتر من مكان.

تركي حط ايده على وشه و سند ضهره على الكرسي بيفكر في الاسم مش مستوعب ازاي

تركي دكتور سعودي تم اختياره عشان يكمل الدكتوراه في ألمانيا بعد ما أتخرج من مصر بتقدير امتياز و قدر انه يبقى واحد من اشهر دكاتره الأورام في السعوديه و الوطن العربي طويل جسمه عريض وصحي عينه عسليه واسعه و حواجبه سودا تقيله عنده لحيه قصيره
___________________________________


سالي: سوار هو في حاجه بينك و بين ماما
سوار: لا ليه
سالي: حاسه ان البيت متنشن كدا
سوار: شدينا مع بعض بس
سالي: سوار البنت المثاليه شدت مع ماما

سوار بصت لها بمدايقه

سوار: سالي خدي الدوا يا حبيبتي و نامي انا تعبانه من الصبح ومش قادره اتكلم
سالي: بس الدكتور دا كان قمر
سوار: دكتور مين
سالي: هو انت عاميه السعودي دا مش فاكره اسمه
سوار: و الله انت فاضيه شوفي احنا في أيه و انت في أيه
سالي: يا سوار ما الواحد لازم يفك بردو كدا هنموت .. متحاوليش تحسسيني انك عمرك ما حبيتي
سوار: حياتي مفيهاش وقت للحب يا سالي ربنا يجعل حياتك احسن من حياتي .. يلا تصبحي على خير
___________________________________

هند: اخبار مامتك أيه
سوار: الحمد لله كمان اسبوع هتعمل العمليه
هند: بالسلامه ي رب
محمود: مس سوار .. مستر ابراهيم عاوزك

خرجت سوار و هي تتمني الموضوع بعدي من غير مشاكل

ابراهيم: اتفضلي مس سوار
سوار: أتفضل يا مستر
ابراهيم: اخبار مامتك أيه
سوار: كويسه الحمد لله
ابراهيم: في قرار من الاداره نازل باسمك

ابراهيم بيفتح الظرف و يديها بمعني اقرئيه مسكت سوار الظرف و كل الي على لسانها يا رب انا مليش غيرك .. بدأت تقرأ و في الاخر وصلت لجمله " و بناءً على ما تقدم يتم ترقيه الموظفه سوار عبد الله طلال الازهرى لتصبح القائم بأعمال رئيس القسم"

ابراهيم: ألف مبروك يا مس سوار
سوار: الله يبارك فيك يا مستر

خرجت سوار وحمدت ربنا ان الموضوع عدى على خير دخلت مسجد المدرسه و صلت ركعتين شكر لله و خرجت تكمل شغلها
___________________________________

سالي: ايوا اعمل أيه يعني البيت عندي متدربك و ماما داخله عمليه كبيره
عمر: انت وحشتيني يا سالي الدنيا ملهاش طعم من غيرك
سالي: من غيري ولا من غير فلوسي
عمر: انت تتوقعي اني بحب الفلوس اكتر منك
سالي: و الله دا الي انا شايفاه
عمر: يا عبيطه مهو لو مفيش فلوس مش هعرف احوش عشان اجيبلك الشبكه لو عاوزه جواز بجد بعد الجامعه لازم نحوش من دلوقتي
سالي: طب ما تحوش انت كمان من فلوسك ولا فلوسي بس الي يتحوش منها
عمر: من امتى بقا في ما بينا فلوسي و فلوسك و بعدين مين الي قالك اني مش بحوش من عندي انت عارفه جرام الدهب دلوقتي بكام
سالي: عارفه ان الدنيا غاليه
عمر: طالما غاليه بتدايقيني بالكلام ليه
سالي: خلاص يا عمر خلاص بس جو البيت مخليني مدايقه هتصرف في اي مبلغ و اجيلك علطول

قفلت سالي مع عمر و قررت تدور في البيت على اي حاجه تاخدها لان سوار مش هتديها المبلغ الي في دماغها .. دخلت اوضه مامتها لقتها صاحيه فدخلت اوضه سوار لقت خاتم دهب صغير يبان عليه انه بتاع اطفال اخدته زي ما هو و نزلت جرى تبيعه.
___________________________________

خالد: كل المعلومات في الايميل
تركي: تسلم خويلد
خالد: الله يسلمك تروك

فتح تركي الايميل و قلبه بينبض جامد شاف صوره لسوار وجنبها اسمها
"الام رضوى سعيد الميلاوي و الاب عبد الله طلال الازهري مواليد ٦ أكتوبر ١٩٩٧ سالي أختها من الأم " فضل يبص على الملف و الصور فتره طويله ومش قادر يستوعب ازاي

تركي: بس كيف .. كيف يكون اسمها كذا وانا ما ادرى فيه
___________________________________

وصلت سوار البيت و دخلت اوضتها مبسوطه بدأت تقلع حجابها و بتحسب حسابات العمليه و الوقت الباقى عنيها جت على علبه الخواتم الي كانت متلخبطه ودا مكنش مكانها بدأت ترتب العلب ولكن لفت نظرها العلبه الحمرا الصغيره المفتوحه

سوار: ماما انت نضفتي عندي في الاوضه
رضوى: لا يا سوار
سوار: هي سالي فين
رضوى: نزلت من فتره

مسكت سوار الموبيل تتصل على سالي ولكن مش بترد قررت تهدى و تكمل شغل البيت لحد ما دخلت سالي البيت و باين عليها السعاده

رضوى: حمد لله على السلامه يا سالي كنت فين
سالي: في مشوار يا ماما
رضوى: ايوا فين يعني
سالي: في أيه يا ماما هو انا صغيره ولا أيه
سوار: سالي ردي على مامتك كويس
سالي: في أيه يا سوار انت هتربيني
سوار: انت دخلتي اوضتي النهارده
سالي: لا مدخلتش هدخل ليه يعني
سوار: ولا جالك فضول انك تشوفي أيه الي في الدرج
سالي: في أيه يا سوار قولى عاوزه أيه مره واحده
سوار: في خاتم دهب مش موجود عندي
سالي: وانا اعملك أيه مش فاهمه
سوار: سالي ارجوكي انا مش عاوزه اتعصب
سالي: لا انت تقريبا نسيتي اني اختك وزي زيك
رضوى: خاتم أيه الي ضايع يا سوار
سوار: خاتم الدهب الصغير يا ماما الي كنت لابساه وانا صغيره
سالي: حد يعين خاتم اطفال
سوار: دي الذكرى الوحيده الي متبقيالي من بابا
سالي: تخيلي انك عديمه الكرامه يعني الراجل سابك و ساب أمك و لسه عاوزه ليه ذكرى

الكل سكت بعد القلم الي سوار ادته لسالي رفعت ايديها قدامها برعشه

سوار: متدخليش في الي ملكيش فيه وانا عارفه يا سالي ان انت الي اختيه و اعملى حسابك لسانك هيطول على ماما او بابا هقطعهولك وانت عارفه اني مبهزرش

مشت سوار من الصاله و دخلت اوضتها و بدأت سالي تصرخ زي المجنونه اخرها انها راجعه الكليه
___________________________________

سالي: ايوا يا عمر
عمر: ماله الجميل مدايق ليه
سالي: انا جايه و معايا الفلوس
عمر: طب و أيه الي يدايقك
سالي: سوار ضربتني بالقلم
عمر: ليه كدا أيه الي حصل
سالي: أخدت من خواتمها خاتم دهب و بعته اتاري ان الخاتم ذكرى من ابوها ولما ملقتوش اتهمتني بأني الي اخدته
عمر: يا بنت الايه .. لا روحي لسوار صالحيها
سالي: بقولك ضربتني بالقلم
عمر: استحمليها هي الي بتدي الفلوس دلوقتي لحد م نقف على رجلينا و اعملى الي انت عاوزاه
سالي: مش هقدر اكون كويسه
عمر: لازم تكوني كويسه ابعتيلي بس الفلوس
سالي: فلوس أيه الي ابعتها
عمر: يا عبيطه لو قفشتك بالفلوس هتعرف انك الي سرقتيه وهتقررك ملهاش لازمه وجع دماغ
سالي: ماشي هبعتلك الفلوس

حولت سالي الفلوس لعمر و رجعت البيت كانت سوار قاعده في الصاله بعد ما حاولت تتصل بسالي ولكن مبتردش اول ما دخلت اخدتها بالحضن و فضلت تكرر انا اسفه

سوار: انا اسفه سامحيني
سالي: انت شايفه ان الموضوع كدا اتحل
سوار: خلاص يا سالي اعصابي فلتت سامحيني
سالي: ماشي يا سوار بس اعرفي اني مأخدتش حاجه
سوار: ماشي يا سالي واعرفي اني مش هسمح لحد يتكلم عن ماما و بابا حتى لو انت يا سالي
___________________________________

تركي: صح لسانك خويلد امتى بتروح الشباب
خالد: كمان اسبوعين
تركي: حلو برجع السعوديه و اجيلكم
خالد: تنور تروك و الله
تركي: أيه صحيح كيفها بيسان خطبتها
خالد: ان شاء الله بنروح نخطبها بكرا
تركي: ان شاء الله خير .. أيه خويلد --- خويلد بسكر الوالد يتصل برد عليه
تركي: ايش هذا رجال الاعمال عبد الله طلال الازهرى يكلمنى بنفسه

يتبـــــع . . .


تركي: هلا وغلا رجال الاعمال عبد الله طلال الازهري بيتصل فيني
عبد الله: بس يا ولد ايش أحوالك بمصر
تركي: الحمد لله يبا ايش أحوالك و احوال جدي و جدتي و خالتي
عبد الله: الحمد لله كلهم بخير .. ترا طولت الغيبه
تركي: لا يبا ما بقدر اطول خلاص بسوى عمليه كمان ٤ ايام و اتابعها اسبوع و خلاص برجع
عبد الله: الله يعينك يبا
تركي: طيب يبا انا بروح عندي معاينات

قفل عبد الله مع تركي و بدأ تركي يفكر ازاي عنده اخت مصريه وهو ميعرفش عنها حاجه وبدأ يفكر ازاي يقدر يوصل لوالده انه عرف بخصوص سوار ، قطع حبل تفكيره دخول الممرضه عليه عشان يتابع كام حاله .

__________________________________

سوار: اصحي يلا يا سالي النهارده الجمعه
سالي: ايوا يعني اعمل أيه يعني
سوار: اصحي يا بنتي اقعدي معايا انا ومامتك احنا مش بنشوفك غير في الاعياد
سالي: حاضر حاضر ٥ دقايق و قايمه
2

خرجت سوار تفتح الشقه و تعطر البيت بالبخور خلصت الي وراها وقعدت مع رضوى

رضوى: انت في قلبك حاجه عاوزه تسألي عنها يا سوار
سوار: اه يا ماما
رضوى: قولى يا بنتي
سوار: هو ليه بابا مجاش يشوفني ولا مره على كلامك قالك انو هياخدني عنده
رضوى: بعد كلامه دا انا عملت قضيه عدم تعرض و أخدت البيت و تبعا للقانون المصرى البنت في حضانه أمها
سوار: انا مش بتكلم انه ياخدني هو ليه مشافنيش ليه معرفنيش انه في حياتي

سكتت رضوى و مردش

سوار: انت كنت بتمنعيه يشوفني!
رضوى: وقتها كان هدفى كله اقهره و أكسر قلبه
سوار: فكسرتي قلبي انا

سكتت رضوى و سوار قامت من جنبها بتحاول تهدى بصت لها بحزن

سوار: انا مش عارفه انا عملتلك أيه عشان تعملى كدا و مش عارفه أيه المفروض أعمله دلوقتي

خرجت سوار من الصاله و دخلت في المطبخ وصوت الحلل بيوحي انها بتفرغ غضبها فيهم
__________________________________

محمد: عبد الله سم
عبد الله: سم الله عدوينك يبا
محمد: كيف أحوالك
عبد الله: الحمد لله يبا كلنا بخير
محمد: تركي و ريم كيفهم
عبد الله: الحمد لله يبا ريم مع زوجها و تركي بمصر صارله كام يوم بيسوى عمليه
محمد: و سوار

سكت عبد الله و معرفش يرد يقول أيه

محمد: ليش ما تبذل كل جهدك وتشوف وينها بنتك
عبد الله: والله بحاول يبا بس فجأه اختفت
محمد: كيف اختفت
عبد الله: مصاريفها كل شهر تنسحب بس ما أعرف مكانها
محمد: وين رجالك وين معارفك بمصر
عبد الله: مو بيدي يبا
محمد: اسمع عبد الله اذا ما رجعت بنتك سوار لهنا وسط عيلتها بكون غضبان عليك
عبد الله: ابشر يبا يصير ان شاء الله

خرج عبد الله برا المجلس و بدأ يفكر ازاي يقدر يوصل لسوار ومين الي هيقدر يساعده بكدا بس مفيش حاجه في دماغه
___________________________________

تركي: أيه فهد الله يرضى عليك كيفها ريم
فهد: الحمد لله
تركي: ما اوصيك اختى أمانه بعيونك
فهد: ما توصي هي بعيوني و قلبي
تركي: أيه يالعاشق الولهان عطيني اختى
ريم: هلا تروك
تركي: هلا بقلب تركي كيفك حياتي
ريم: طيبه تروك كيف مصر
تركي: ما يتمل منها
ريم: جد
تركي: و الله جد ان شاء الله بنروح مصر قريب
ريم: وفهد
تركي: ما تعيشين بلا حبيب القلب بناخده
ريم: تروك ما راح تتزوج
تركي: ترا ريم بلا كلام فاضي يلا بروح معايناتي

تركي: أيه فهد الله يرضى عليك كيفها ريم فهد: الحمد لله تركي: ما اوصيك اختى أمانه بعيونكفهد: ما توصي هي بعيوني و قلبي تركي: أيه يالعاشق الولهان عطيني اختى ريم: هلا تروك تركي: هلا بقلب تركي كيفك حياتي ريم: طيبه تروك كيف مصر تركي: ما يتمل منها ريم: جد...

ريم ٢٣ سنه اخت تركي دلوعه البيت لانها البنت الوحيده من صغرها بتحب فهد ابن عمها و قدر يخطبها من سنه و اتجوزو من ٣ شهور اقرب شخص لتركي و بيثق في رأيها جدا بنت حنطيه عيونها واسعه بنيه حواجبها رفيعه سمرا شفايفها صغيره

قفل تركي مع ريم وبص على ملف سوار مره اخيره قبل ما يبدأ اول خطوه
___________________________________

راضي: هلا فيك طال عمرك
عبد الله: ايش اخبار سوار
راضي: قريب ان شاء الله طال عمرك
عبد الله: كيف قريب صار لك ٣ سنين
راضي: في اختلافات بين بيانات الاقامه و عنوان السكن
عبد الله: ترا انا بعطيك مبالغ ما ينحلم فيها
راضي: ان شاء الله بتكون معلوماتها كلها صحيحه في أقرب وقت

قفل عبد الله مع راضي وهو بيبص على صوره سوار .. اخر صوره تجمعه بيها لما كان عندها ٦ سنين قبل ما يسافر لأمه و يطلق رضوى حس بضيق في صدره اخد دوا القلب و بدأ يفكر سوار عامله ازاي دلوقتي وهل هي عارفه عنه حاجه اصلا ولا لا !

دخلت عليه فدوى مراته باست راسه في حنان و ابتسمت

فدوى: لا تشيل هم ان شاء الله تشوفها بخير
عبد الله: اذا خصالها خصال امها بنقهر
فدوى: لا تفترض السوء
عبد الله: ريم و تركي بيتقبلوها؟
فدوى: اكيد هي اختهم واولادنا كبار
عبد الله: واذا كانت تكرهني!
فدوى: تثبت لها عكس كذا وتخليها تحبك

طبطبت فدوى على ايد عبد الله في حنان بمعني متقلقش و مسكت الصوره بتاعه سوار و ابتسمت

فدوى: ان شاء الله بتجتمعو و ترفع راسك فيها

ابتسم عبد الله و باس ايديها

فدوى مرات عبد الله ٤٠ سنه أم ريم الست الي قدرت تخرج عبد الله من الحسره الي عملتها رضوى و قدرت تربي تركي زيه زي ريم وقدره تعوضه عن فراغ موت امه مستنيه اليوم الي يتجمع فيه اولاده التلاته عشان تعيش في سلام و تشوفه سعيد 


فدوى مرات عبد الله ٤٠ سنه أم ريم الست الي قدرت تخرج عبد الله من الحسره الي عملتها رضوى و قدرت تربي تركي زيه زي ريم وقدره تعوضه عن فراغ موت امه مستنيه اليوم الي يتجمع فيه اولاده التلاته عشان تعيش في سلام و تشوفه سعيد . ست عنيها بني واسعه قمحاويه جميله جدا
__________________________________

سالي: ماما انا عاوزه فلوس
رضوى: خدى من سوار
سالي: ماما سوار مش وليه امرى هي ماسكه فلوس البيت بصفتها أيه يعني
رضوى: اختك الكبيره
سالي: وانت أيه ضمنك انها بتتصرف فيهم صح
رضوى: في أيه يا سالي من لما جيتي وانت مصممه تطلعي القطط الفطسانه في اختك
سالي: ماما انا عاوزه فلوس هتديني
سوار: افتحي البوك خدي الي انت عاوزاه يا سالي .. وعلى فكره مسؤوليه البيت مش سهله يا سالي اوعي تفتكرى اني مبسوطه وانا شايلاها انا كل يوم بنام مش عارفه هيحصل أيه بكرا
سالي: خلاص يا سوار عرفنا انك المرأه الحديده

ابتسمت سوار بتهكم راحت سالي تاخد الفلوس و وقفت تبص على سوار

سالي: بكرا اتجوز و اسيبهالكم

فتحت سالي الباب عشان تلاقي قدامها تركي

سالي: الدكتور السعودي اهلا بيك
تركي: هلا فيكي اختي انسه سوار موجوده
سالي: اه موجوده ..... سوار في حد هنا عاوزك

دخلت سوار تلبس حاجه و خرجت لسالي

سوار: ايوا يا سالي مين
سالي: الدكتور السعودي بتاع ماما

وقفت سوار شويه مستغربه أيه الي جايبه البيت اذا كان محتاج حاجه كان ممكن يتصل بيها

سوار: اه أتفضل يا دكتور
تركي: هلا فيكي اختى .. اعذريني زيارتي بلا خبر
سوار: لا يا دكتور أتفضل انت تنور

دخل تركي و سابت سوار الباب مفتوح دخلت سوار تجيب رضوى تعد مع تركي لحد ما تعمل ضيافه ليه فضل تركي يبص على ملامح رضوى و على البيت .. البيت متواضع جدا ولكن مترتب مش باين ابدا انه بيت بنت عبد الله الازهرى دخلت سوار في ايديها كوبايه قهوه و كيكه وحطتهم قدامه

سوار: انا اعرف ان السعوديين بيحبو القهوه اتمني تعجبك قهوتنا
تركي: تسلم يدك اختي
سوار: في مشكله في معاد العمليه ولا حاجه!
تركي: لا لا كله بخير بنحتاج الوالده تكون بالمشفى قبل العمليه بيومين لنجهزها
سوار: اه طبعا ان شاء الله ،كدا هتكون بعد بكرا في المستشفى صح كدا
تركي: ان شاء الله

سكتت سوار شويه مستنينه تعرف سبب الزياره لحد ما قطع السكوت صوت موبايل رضوى الي قررت تدخل جوا ترد عليه حست سوار بعدم راحه و دا بان عليها فقرر تركي يدخل في الموضوع علطول

تركي: انت اسمك سوار عبد الله طلال الازهرى
سوار: اه بالظبط

مد لها تركي باسبوره و شاور لها بمعني تفتحه

سوار: حضرتك مديني باسبورك ليه
تركي: شوفي الاسم

قرأت سوار الاسم و بعد كدا بصت له بصدمه و رجعت قرأت تاني و بدأت تتكلم بصوت بيرتعش

سوار: انت ابن عبد الله طلال الازهرى

حست سوار بأمها الي دخلت عليهم و عنيها على سوار و باين عليها الرعب

رضوى: انت لو ممشتش من هنا هتصل و أجيب الشرطه

يتبـــــع . . .


رضوى: انت لو ممشتش من هنا هكلم الشرطه

قامت سوار تحاول تهديها

سوار: شرطه أيه يا ماما هو معملش حاجه
رضوى: انت لو ممشتش هصوت وألم الناس عليك
تركي: خلاص بمشي
سوار: لا استنى متمشيش
تركي: بتواصل معك سوار

خرج تركي و مش فاهم ليه رد الفعل الغريب الي رضوى عملته قفلت سوار الباب و راحت لمامتها

سوار: انت ليه مقولتليش ان عندي أخ
رضوى: انت ملكيش حد غير سالي دول مش أهلك
سوار: قعدتي تخبي ٢٠ سنه و في الاخر الي ربنا عاوزه حصل

سكتت رضوى في رعب كانت متأكده ان محدش هيقدر يوصل لسوار غيرت مكان البيت و بدلت البيانات الي تخصها كل الي يربطها بعيد الله هو حساب البنك ومفيش اي تعرفهم مكان البيت ، كان عندها استعداد تعترف لسوار بكل حاجه لان عارفه ان سوار مش هتشوفها محتاجه حاجه و هتقول لا بس طالما لاقوها هياخدوها السعوديه وكل الفلوس الي كانت بتاخدها هتتبخر

رضوى: مين قالك انه اخوكي مش ممكن بيلعب عليكي
سوار: وهو يعرفني منين عشان يلعب عليا
رضوى: ابوكي مكنش له عيال غيرك
سوار: ماما انا كل يوم بتفاجئ بتفاصيل مختلفه وكلها بتدور حوليكي

سكتت رضوى مش عارفه تقول أيه كل الي في دماغها اتبخر حتى مش هتقدر تروح البنك تسحب الفلوس الي كانت بتحوشها من فلوس عبد الله سوار عرفت حساب البنك بتاع باباها كل حاجه ضاقت بيها.

خرج تركي من البيت وراح للفندق الي قاعد فيه و فتح ملف سوار و اتصل برقمها ثواني من السكوت عشان يقطعه صوتها

سوار: السلام عليكم
تركي: هلا سوار انا تركي
سوار: اهلا يا تركى
تركي: بتمنى ما أكون سببت لك مشاكل بالبيت
سوار: انا محتاجه أقابلك
تركى: حددي المكان و الزمان

قفل تركى المكالمة مع سوار و نزل بسرعه للمكان الي أتفقو عليه ، كان حديقه عامه وسط الناس قعد يبص في وشوش الناس مستنى يشوف وشها ، اول ما شافها وقف بسرعه و قلبه بيدق بسرعه حاسس ان ورا سوار سر كبير

تركي: ايش تحبي تشربي
سوار: لا تسلم مش عاوزه حاجه

سكت شويه لحد ما قطع السكوت صوت سوار

سوار: انت اخويا الكبير ولا الصغير
تركي: ما اعرف انا ٣٣ سنه
سوار: اخويا الكبير انا ٢٦ سنه
تركي: كذا صار عندي ٢ أخوات صغار
سوار: انا ليا أخوات تاني
تركي: ريم اختنا الصغيره ٢٣ سنه

ابتسمت سوار و بقلق واضح سألت

سوار: بابا عارف انك لاقتني!
تركي: انا ما كنت اعرف اني أخ لمصريه
سوار: يعني أيه
تركي: بابا ما اتكلم في الموضوع

سكتت سوار مصدومه معقوله يكون نساها وقرر يبدأ حياته من غيرها

تركي: بابا ما بيتواصل معك؟
سوار: بابا سابنا وانا عندي ٦ سنين معنديش غير صوره ليه من ٢٠ سنه

___________________________________

رضوى: ألو إلحقني يا فتحي
فتحي: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم أيه الدخله الي على الصبح دي
رضوى: كومه الفلوس الي عندنا بتطير
فتحي: نعم ليه سوار تعبانه
رضوى: اسوء

حكت رضوى لفتحي كل الي حصل

فتحي: وطبعا هتروح لابوها مهي معادتش صغيره
رضوى: اعمل أيه يا فتحي انا يوم ما كلمتها كلمتها عشان كنت متأكده ان محدش هيوصلها
فتحي: كان لازم يعني افتحي قلبك و تكبي كل حاجه في حجرها اهي هتاخد كله و تطير
رضوى: اتصرف يا فتحي اعمل حاجه

فتحي: وطبعا هتروح لابوها مهي معادتش صغيره رضوى: اعمل أيه يا فتحي انا يوم ما كلمتها كلمتها عشان كنت متأكده ان محدش هيوصلها فتحي: كان لازم يعني افتحي قلبك و تكبي كل حاجه في حجرها اهي هتاخد كله و تطير رضوى: اتصرف يا فتحي اعمل حاجه 

فتحي اخو رضوى ٤٠ سنه اكتر حد كان مستفيد من فلوس عبد الله اتقسمت فلوس عبد الله ٣ اتلات جزء لسوار و جزء لرضوى و جزء في حساب فتحي شغال محامي و هو الي قدر يتحايل عشان يخفى سوار عن عبد الله
___________________________________

عمر: عملتي أيه مع سوار
سالي: مش سايباها في حالها
عمر: يا سالي قلتلك هاوديها خلينا نتجوز
سالي: اهاودها أيه بس انا عمرى ما هنسى القلم الي ادتهوني
عمر: لازم تبقى مرنه كدا عشان تعرفي تاخدي الفلوس
سالي: ماشي يا عم المرن.....

قطعت كلامها لما لقت سوار قاعده مع تركي

سالي: بقولك أيه هقفل معاك دلوقتي و أكلمك بعدين
عمر: أيه في حاجه
سالي: استنى بس دا في حاجات مش حاجه واحده سلام

قفلت سالي المكالمه و راحت قريب من سوار و دخلت بكل عزمها تنتقم من قلم سوار

سالي: أيه دا يا سوار مش مكسوفه من الناس حوليكي
سوار: انت بتقولى أيه يا سالي
سالي: وانا الي كنت مفكره انك العفيفه الشريفه طلعتي سُهنه
سوار: حدي بالك من كلامك يا سالي في أيه مالك
سالي: وانا اقول بردو الدكتور يجي لحد البيت أتاريكي كنت تقلانه عليه ولا حاجه
تركي: يا اخت سالي ترا الموضوع مو متل ما تفكرين
سوار: سالي احنا في الشارع لينا بيت نتكلم فيه
سالي: يعني انت مش مكسوفه من عمايلك بس مكسوفه من كلامي

وقفت سوار و قررت تمشي بس وقفتها ايد سالي

سالي: صحيح انت اتعلمتى امتى توقعي الرجاله لا ومش اي رجاله اكوام الفلوس بس

وقفت سوار تحاول تمسك اعصابها

سوار: دا تركي عبد الله طلال الازهرى اخويا من بابا

فتحت سالي عنيها بصدمه ومعرفش ترد بصت سوار لتركي بسرعه باحراج

سوار: انا اسفه على الي حصل سالي متسرعه شويه عن إذنك
تركي: طيب بوصلك البيت
سوار: لا مش محتاجه شكرا يا تركي

خرجت سوار من الحديقه و هي بتولع نار و سالي وراها بتاكل في ضوافرها من القلق و الي هيحصل فيها من سوار ، ركبت تاكسي و بصت لسالي

سوار: حسابنا في البيت لما نروح
___________________________________

تركي: يبا في موضوع مهم
عبد الله: سم
تركي: سم الله عدوينك يبا .. بحتاجك بمصر
عبد الله: بسم الله عليك فيك شي
تركي: لا يبا انا بخير بس الموضوع يحتاج نكون مع بعض
عبد الله: بجيك بكرا

قفل تركي مع عبد الله و يفكر هل تصرفه كان صح لما قال لسوار الاول قبل ما يقول لباباه و هل سوار قدرت تتعامل مع موقف سالي ولا لا قرر يوقف تفكير و اتصل بخالد و حكاله عن الي حصل

خالد: أوه رحت تساوي عمليه صرت محقق اسري
تركي: خويلد بلا ضحك ايش اسوى
خالد: اذا جد ما تعرف الوالد و انت ما تعرف عن وجودها يكون الوالد يعرف كل شي وهو بيده المفتاح
تركي: بس كيف بابا يترك بنته كذا و الله بيوت اقل واحد بالسعوديه احسن من بيتها
خالد: امها انصدمت لما درت انك اخوها
تركي: هددتي بالشرطه
خالد: كذا في احتمالين يالوالد تاركها ما يبيها يا امها تبيها جنبها لسبب ما نعرفه

وقف تركي و قفل المكالمه مع خالد وفضل يمشي في اوضته رايح جاي بيحاول يستوعب المشكله الي هو فيها اذا مكنش عبد الله عاوزها هو عشم بنت بعيله هي مش عاوزاها و اذا كان عاوزها الام ليها رأي تاني في اي حاجه متعلقه بعيلتهم
___________________________________

دخلت سوار البيت لقت خالها فتحي في البيت على غير عادته سلمت عليه و عملت له حاجه ياكلها و دخلت اوضتها ولا بصت في وش سالي ، اما سالي دخلت الاوضه و هي بتضرب نفسها ألف مره على تسرعها و منظرها الي كان زي الزفت في الشارع.

فتحي: انت عمليتك امتى
رضوى: بعد بكرا هتحجز عشان يجهزوني
فتحي: وهي مرافق معاكي
رضوى: اكيد
فتحي: حلو أوي
رضوى: حلو في أيه يا فتحي فهمني
فتحي: مش انت عاوزاني اتصرف انا هتصرف
رضوى: هتعمل أيه يعني
فتحي: احنا معرفناش نخلص منهم هخلص انا منها

يتبـــــع . . .


فجر يوم السبت صحت سوار عشان تصلي و هي رايحه تتوضى سمعت صوت سالي بتتكلم و صوتها واضح

سالي: انت كمان وحشتني نفسي أشوفك و الله
عمر: وانا كمان يا قلبي
سالي: طمني حوشت قد أيه
عمر: حوشت مبلغ كويس باقى بس ٦ الاف اكمل تمن الشبكه الي عجبتك
سالي: ٦ الاف بحالهم هنتصرف فيهم ازاي دول
عمر: شوفي حاجه من حاجات سوار المبلغ الي جبتيه من بيع الخاتم كان كبير شكل دهبها غالي
سالي: ايوا دا دهب سعودي ابوها الي كان جايبه ليها طبيعي يجيب فلوس كتير
عمر: طب ما تروحي تشوفى حاجه تانيه
سالي: لا سوار عينها عليا الفتره دي غير اني بوظت الدنيا امبارح اصلا باقي لها تكه و تموتني هشوف حاجه من عند ماما مش هتاخد بالها

سمعت سوار كلام سالي وهي مصدومه مش قادره تصدق ان كل الي حوليها كدابين و بيتآمرو عليها ، دخلت اتوضت و صلت قعدت على السرير تفكر ازاي هتتعامل مع سالي و اسرارها .
_________________________________

في نفس الوقت كان تركي بيصلي الفجر و فتح الموبيل لقى رساله من عبد الله بتقول انه هيوصل المطار على ١٢ الضهر ، حاول ينام مقدرش فقرر يفضل صاحي لحد معاد اول عمليه عنده الساعه ٨

الممرضه: د.تركى الاشعه
تركي: حياكِ الله اتركيه على المكتب

كان ماسك اشعات رضوى و بيبص فيها عشان يعرف يختار الدكاتره المساعدين العمليه مش سهله هو حاول يطمن سوار ، أول مره يشوف الورم دا ورم ضخم على طول سلسله ضهرها و بيكبر كل شويه ولازم يتشال لإما هيأثر على الحركه ، مسك تيليفون المستشفى و كلم د.وليد يشوفله احسن دكاتره عنده يساعدوه في العمليه ، مهما كان هي أم اخته و اكرامها من اكرام اخته و هيبذل كل جهده يطلعها سليمه.
__________________________________

فتحي: سوار هتوديكي المستشفى امتى
رضوى: بكرا العصر
فتحي: صممي اني لازم اكون معاكي
رضوى: ماشي
فتحي: سيبي الباقى عليا و اوعي حنان الام ياخدك تاني و تدلدلى لسانك و تتكلمي
رضوى: هتعمل أيه
فتحي: ملكيش فيه هتصرف انا
___________________________________

الساعه ١١ الظهر كانت سوار صاحيه بتجهز الي هيتاخد معاها المستشفى من لبس و ادويه و دماغها في الي سمعته من سالي الصبح بتلف لقت سالي في وشها

سالي: بصي انا عارفه اني عكيت الدنيا و خليت منظرنا زفت سامحيني
سوار: منظرنا .. سالي انت مستوعبه انت عملتي أيه
سالي: اصل الموضوع كان مريب بردو يجيلك البيت و فجأه تتقابلو برا اي حد هيفكر كدا
سوار: أي حد مش انت يا سالي ، سالي انا اختك سترك و غطاكي وانت سترى و غطايا حتى لو كنت بعمل حاجه غلط تفضحيني بدل ما تسترى عليا !! انت ليه مصممه تطلعيني وحشه ومقصره انا عملتلك أيه غير اني راعيتك
سالي: انت بجد مش عارفه انت عملتيلي أيه
سوار: انا عاوزه اعرف انا عملت فيكي أيه لدا كله
سالي: ماما بتحبك اكتر مني مدياكي كل الصلاحيات وانا لا .. متحكمه تحكم كامل في كل حاجه حتى حياتي اتحكمتي فيها اكل أيه و اشرب أيه اصرف أيه و ليه و امتى انا مش صغيره .. دا انا اخترت أبعَد كليه عشان أبعِد عنك وعن تحكماتك الفلوس الي بتديهاني دي مش فلوسك دي فلوس بابا انت لا بتمنى عليا ولا ليكي عندي حاجه اصلا

سمعت سوار كلام سالي في هدوء وهي مش عارفه تفتح قلبها تجاوبها على كل اتهاماتها و تخلي شكل مامتها وحش ولا تسكت و تبلع

سوار: حرصى عليكي كان حب يا سالي و عمرى ما هلاقي حاجه تضرك و أوافق عليها
سالي: بطلى كلام الأفلام دا يا سوار انت بتستمتعي لما تشوفيني مدايقه

حاولت سوار تمسك اعصابها و لكن سالي عندها قدرة رهيبه في شعلعه الجو

سوار: انت مفكره اني مش عارفه الفلوس الي بتطلبيها كل يوم التاني بتوديها فين
سالي: شوف انا بقول أيه و انت بتقولى أيه
سوار: عمر الي انت مفكره انه بيحبك و بيحوش لشبكتك دا بيستغلك مش هيتجوزك
سالي: وانت بقيتي خبيره في العلاقات بقا صح
سوار: سالي الي بيحب حد بيطلبه في الحلال و بيتعب في القرش مش بيستنى لحد ما يجيله لحد عنده على الجاهز
سالي: كالعادة طلعت منها انا الي غلطانه و انت مفيكيش غلطه
سوار: لا يا سالي محدش مفيهوش غلطه ولكن في بيعترف و بيصلح و في بيكابر و الي بيكابر بيقع على جدور رقبته

وقفت سالي مربعه ايديها و على وشها ملامح الغضب

سوار: عموما يا سالي ليكي كامل الحريه في حياتك وانا مسامحه في الخاتم الي بعتيه و اديتيه لعمر ولكن اعملى حسابك ليكي معاشك من باباكي و جزء من معايا كل شهر مفيش مليم هيطلع تاني غير دول مصاريف ليكي .. عاوزه تمشي مع عمر و تشوفي حقيقته امشي عاوزه تقفلي بابه اقفلي و افتكرى دايما انك مهما عملتي انت اختى و هفضل جنبك بس لازم تتعودي تشيلي مسؤوليه قراراتك و على موضوع تركي هعمل نفسي انه محصلش ومش هحاسبك عليها

قربت منها و مسكت خدودها بين ايديها

سوار: وغلاوتك يا سالي مش هتدخل في أي حاجه ليكي تاني إلا بأمرك

مشت سوار من المكان وهي مقرره انها مش هتتكلم مع سالي في اي حاجه تخصها تاني و انها هتحميها من بعيد و هتجاهد نفسها تبطل تجرى وراها ، يمكن غلطت انها حبتها زياده عن اللزوم فخنقتها من غير قصد .
___________________________________

الساعه ١٢ الضهر كان تركي في المطار بيستقبل عبد الله اخده وقعد معاه في كافيه قريب من المستشفى بعد ما حط شنطته في اوضه تركي في الفندق

عبد الله: ما نمت من امبارح تركي ايش في .. ايش الموضوع الي ما يتأجل ولا نكون مع بعض
تركي: يبا انت تعرف اني ما اسوى شي من ورا ظهرك
عبد الله: أيه الله يرضى عنك
تركي: الي بحكيه الحين كله صدفه و والله ما دبرت لأي شي
عبد الله: ايش فيك تركي اتكلم
تركي: بتتذكر الغرفه الي دايم كنت تنظفها و ما تسمح لضيف يدخلها
عبد الله: أيه ايش فيها
تركى: الله دبر الكون و قابلت صاحبه الغرفه

سكت عبد الله مش فاهم و باين عليه التوهان

تركي: يبا اختى سوار قابلتها
عبد الله: ايش
تركي: الله قدر اسافر مصر عشان اسوى عمليه امها و اكتشف انها اختى

وقف عبد الله و رفع ايده السما ودمع

عبد الله: الحمد لله الحمد لله فرجتها يا رب لقيتها يا رب

ونزل سجد سجده شكر وسط الكافيه و الناس كلها تبتص باستغراب ، ابتسم تركي و مسك كتف عبد الله

تركي: ابشر يبا
عبد الله: وينها بشوفها

يتبـــــع . . .


عبد الله: وينها بشوفها
تركى: حاضر يبا بكلمها

اتصل تركى على سوار ولكن مردتش قعد تركى يكلم عبد الله عن ازاي عرف سوار وكان كل تفكير عبد الله ازاي رضوى قدرت تخفى سوار العشرين سنه دول كلهم
___________________________________

فتحى: بقولك أيه يا باشا انا عاوزك تفضيلي المصنع دا كله كدا عشان عاوزه كام يوم
العامل: حاضر يا باشا عاوزه كله فاضي
فتحى: لا كفايه ٣٠ متر كدا عرض و طول و جهزلى كام كرسي على مرتبه و حبال و متنساش تخلي كلاب المصنع جعانه
العامل: حاضر يا فتحى بيه عاوز المصنع امتى
فتحي: بكرا العصر يكون جاهز مش عاوز حد يعرف حاجه هبعتلك رجاله بكرا الصبح لا تكلم غيرهم ولا تدخل غيرهم و اسمى ميجيش على لسانك فاهم
العامل: أوامرك يا فتحى بيه بس المصنع كدا حاله هيقف كام يوم ودا جاي بخساره

بص فتحى للعامل و خرج باكو من جيبه ، العامل لما شافه عنيه زغللت و خطف الفلوس و حطها في جيبه و بدأ يقول أشعار في فتحى
__________________________________

سالي بعد ما شدت مع سوار دخلت اوضتها و فتحت شات عمر و بدأت تفر فيه مش عارفه ليه الشك دخل قلبها .. عمر بقاله فتره مش بيكلمها غير لما يطلب فلوس بحجه انه بيحوش ولكن لما بتواجهه بيقدر يثبت لها انه فعلا بيحوش ومش بيصرف الفلوس ، أخدت نفس و قررت تقطع الشك باليقين و كلمت عمر

عمر: ايوا يا وش السعد
سالي: ازيك يا عمر
عمر: عمر!! كدا حبيبي زعلان مالك
سالي: اتخانقت مع سوار خناقه كبيره
عمر: ليه كدا يا بيبي مش قلنا نهدى التون شويه
سالي: سوار لقت اخوها السعودي و اكيد هتلاقى ابوها وانا فكرت انها مصاحبه وقفت في الشارع و قلت كلام مينفعش يتقال
عمر: ليه كدا يا سالي
سالي: كنت مبقوقه منها ومصدقت تعمل غلطه
عمر: طب أيه موضوع اخوها السعودي دا
سالي: طلع اخوها الدكتور الي هيعمل لماما العمليه دكتور كبير و ابن راجل تقيل هناك تقريبا
عمر: يابختها هتتنغنغ بالريال
سالي: هو انت كل تفكيرك في الفلوس كدا
عمر: مهو لو مفكرتش في الفلوس مش هنتجوز يا سالي
سالي: انت فعلا بتحوش يا عمر ولا بتصرف الفلوس
عمر: يوه تاني الاسطوانه بتاعه كل مكالمه انت مش هترتاحي غير لما اصورلك الفلوس

سكت شويه و رجع كمل

عمر: ادي صوره الفلوس الي مجمعها ارتحتي كدا اذا هنبدأ حياتنا بالشك يا سالي ملهاش لازمه نكمل سلام

قفل المكالمه في وش سالي وهي على قد ما هي مبسوطه انه طلع فعلا بيحوش على قد ما هي زعلانه انها وصلتله احساس الشك وخافت ليسيبها
__________________________________

سوار: ايوا يا مستر انا عارفه ان الترقيه محتاجه شغل كتير و لكن انا والدتي هتتحجز من اول بكرا محدش يعد معاها غيري
عادل: يا مس سوار انا عارف ان الموضوع مش بسيط الله يشفيها و لكن صعب
سوار: طيب ممكن تديني اجازه من غير مرتب
عادل: و شغلك مس سوار مين يشيله
سوار: هكلم مستر ابراهيم يشوف حد
عادل: ماشي يا مس سوار

قفلت سوار مع عادل موظف شؤون العاملين و رجعت اتصلت بمديرها ابراهيم تحاول تقنعه يتصرف في اي حاجه عشان تعرف تعد مع مامتها وقت العمليه ، بعد فتره مش قليله قدرت توكل شغلها لحد تاني و أخدت الاجازه .

قفلت المكالمه عشان تتفاجئ بمكالمه من تركى ابتسمت لما شافت مكالمته طول عمرها نفسها يكون ليها أخ يطمن عليها من لما عرف انها اخته كل يوم يطمن عليها و فضل وراها يتأسف لاحساسه انه كان السبب في موقف سالي .. اتصلت عليه و هي مبتسمه

تركي: هلا بالحلو
سوار: اهلا يا تركي ازيك
تركي: الحمد لله كيف صرتي الحين
سوار: الحمد لله احسن
تركي: ترا لا تنسي بكرا ٣ العصر
سوار: لا مش ناسيه دا انا حتى أخدت اجازه عشان افضل معاها
تركي: فيكي الخير .. ترا سوار فينا نتقابل ولا مشغوله

كان تركي فاتح اسبيكر الموبيل يخلي عبد الله يسمع صوت سوار وكل شويه عينيه تدمع و يمسك نفسه

سوار: طيب ممكن كمان ساعتين اغدى ماما
تركي: أيه اكيد وين تحبي نتقابل
سوار: في نفس المكان .. تركي انت اتغديت اجيبلك أكل معايا

ابتسم تركي و بص لباباه الي عيونه مدمعه

تركي: اكلت وجبه الفندق الحمد لله
سوار: وجبه فندق أيه انا عامله ملوخيه هتعجبك أوي أهو بالمره تدوق طبيخي
تركي: خلاص بستنى الملوخيه فيكي تكترى الكميه
سوار: عنيا

قفلت سوار الموبيل و هي مبسوطه دايما هي بتدي اول مره حد يديها عندها استعداد تهد الدنيا عشان تركي قامت تخلص الي وراها عشان تلحق معادها
___________________________________

عبد الله مسح دموعه و حضن تركي

عبد الله: كيف هي تركي
تركي: بتشبهك يبا
عبد الله: في الشكل؟
تركي: شوي في الشكل و وفي الخصال
عبد الله: الحمد لله
تركي: يبا ليش ما درينا على سوار
عبد الله: انا وام سوار كنا على خلاف و ما قدرت اربي سوار من صغرها خفت تدرون بشي ممكن ما يتحقق
تركي: ايش الخلاف
عبد الله: خلاف تدخلت المحاكم فيه
تركي: ايش سوت
عبد الله: ما في لزوم نتكلم عن الغايب خلاص بلاها

سكت تركي شويه

عبد الله: ام سوار بإيش مريضه
تركي: ورم خبيث على طول العمود الفقرى سريع الانتشار .. عمليه كتير خطيره بس بساوى كل جهدي فيها

سكت عبد الله لما سمع حالتها و بطل يفكر في اذاها المهم انه لقى بنته و هي كفايه الي ربنا عمله فيها الله اعلم هتعدى منها ولا لا
___________________________________

سوار و سالي و رضوى على الاكل الصمت سيد القعده لاحظت رضوى و سالي ابتسامه على وش سوار باين على حركات ايديها و جسمها انها سعيده

رضوى: شكلك مبسوطه النهارده
سوار: بتكلميني يا ماما
رضوى: انت الوحيده المبتسمه الي فينا
سوار: لا يا ماما عادي افتكرت حاجه بس

بصت رضوى بشك هي عارفه ان ورا الابتسامه دي مصايب هتحل عليها ولكن عندها أمل لآخر لحظه حاجه تتغير و ترجع سوار في ايديها مره تانيه

رضوى: وانت يا سالي ملكيش حس ليه
سالي: مفيش يا ماما عادي
رضوى: انتو اتخانقتو تاني
سوار: لا يا ماما
سالي: شكرا على الاكل يا سوار تسلم ايدك

ابتسمت سوار و بصت لها

سوار: بألف هنا .. في التلاجه فراوله بلبن عملتهالك انت و ماما يبقى اشربو منها
رضوى: وانت
سوار: انا عندي مشوار هخلصه و ارجع
رضوى: رايحه فين
سوار: مشوار يا ماما

قامت سوار من على الترابيزه تظبط الي وراها و حضرت أكل تركي دخلت عليها سالي

سالي: انت بتعملي الاكل دا لمين
سوار: لتركي
سالي: هتروحي تقابليه

سوار حست بتغيير سالي و ابتسمت

سوار: اه .. سالي انا بحبك

وقفت سالي مصدومه شويه مش من السهل ان سوار تطلع كلام زي دا

سالي: سوار انت كويسه
سوار: انا اسفه لو كنت ضيقت عليكي من كتر حبي ليكي انا قررت اتعامل بطريقه مختلفه
سالي: انت متأكده
سوار: اه متأكده
سالي: وانا كمان بحبك

حضنو بعض لاول مره من فتره .. سوار قدرت تقرب من سالي و تغير من طريقتها لما اكتشفت ان سالي فاهمه الوضع بالعكس .. لمست سوار شعر سالي بحنان و راحت اوضتها تجهز عشان تنزل
___________________________________

فتحي: متخافيش يا رضوى قلتلك انا هتصرف
رضوى: هتتصرف امتى بقولك البنت كل يوم تكلم اخوها ومش بعيد يكون عرف ابوه مكانها
فتحي: ولو عرفه المكان هنغيره سهله
رضوى: انت متأكد
فتحي: بقولك أيه انا بفكر في اكتر من حاجه خلاص انا ظبطت كل حاجه وبكرا هنفذ
رضوى: بس مش هتعمل حاجه في البت
فتحي: يوه بقالك عشرين سنه بتعامليها معامله الكلاب و جايه تخافي عليها دلوقتي .. افتكرى ان البنت دي مصدر للفلوس بس
__________________________________

كان تركي و عبد الله في الحديقه مستنين سوار اول ما تركي لمحها رفع ايده يشاور لها و راح يشيل عنها الشنطه

تركي: كل هاذا تشيله لحالك
سوار: المصريات ياما شالو يا تركي عيب عليك
تركي: ترا جيعان
سوار: هنعد بس و اغرفلك

مشيت سوار مع تركي لحد ما وصلو عند عبد الله و سوار بصت لتركي باستفهام

سوار: تركي انت معاك ضيوف !
تركي: مو بالظبط

سوار مالت بجسمها حاجه بسيطه بدل ما تسلم

سوار: ازيك يا عمو اخبار حضرتك أيه
تركي: ما تقولى عمو قولى بابا

وقف قلب سوار اكن اتكب عليها ميه ساقعه و بصت لتركي و رجعت بصت لعبد الله

عبد الله: هلا يالغاليه

وفتح دراعاته بمعني تعالي في حضني قربت سوار منه و حضنته و محستش بنفسها غير و هي بتعيط و عبد الله يطبط على ضهرها بحنان و تركي وقف مبتسم

سوار: انت بابا بجد
عبد الله: و غلاوتك انا
سوار: وحشتني يا بابا
عبد الله: وانا اشتقت لكلمه بابا منك
سوار: طيب يلا زمانك جعان خليك تاكل انا عامله ملوخيه
عبد الله: طبخك!
سوار: ايوا طبعا يا بابا عيب عليك دا انا شيف كبيره

ضحك عبد الله و تركي و قعدو و بدأت تغرف لكل واحد فيهم

تركي: والله بسمن بصير دُب
عبد الله: انت صرت دُب من أكل مصر و ما كملت اسبوعين
سوار: دُب أيه يا بابا ما تركي زي الفل أهو كل يا تركي كل كله بيروح في الجيم
عبد الله: و انا وين يروح
سوار: لا دا ميروحش يفضل كدا عشان تفتكر الاكل بتاعي يا بابا

بدأ تركي ياخد راحته اكتر مع وجود عبد الله و يكلم سوار بأريحيه اكتر لحد ما خلصو و راح تركي يجيب شاي ليهم بعد الاكل

عبد الله: سوار .. ما قلتيلي محتاجه شي الفلوس تكفيك

سوار اتلجلجت و بان عليها التوتر

سوار: اه يا بابا متقلقش
عبد الله: في شي تخبيه عني تحتاجي اكتر بعطيكِ
سوار: لا يا بابا الموضوع مش كدا
عبد الله: و ايش الموضوع

دخل تركي بس وقفه كلام سوار و محبش يحسسهم انه موجود عشان تتكلم براحتها

سوار: ماما كانت بتحوش الفلوس ومعرفش انك كنت بتبعت حاجه غير من اسبوع
عبد الله: ايش يعني كل السنين هذى و ما كنت تدرين شي
سوار: لا
عبد الله: وكيف كنتِ تعيشين
سوار: من مرتبي في الشغل مع شويه فلوس من الي كنت بتبعتها و تعين الباقى
عبد الله: تعرفين وين باقى الفلوس
سوار: لا
عبد الله: حتى البنت ما تركتيها الله ينتقم منك
سوار: لا يا بابا انا قلت لك الكلام دا من باب الامانه ، معايا حساب البنك الي بتبعت عليه اخدته من ماما خلاص سيبها كفايه الي هي فيه
عبد الله: بكرا بلغي التعاملات على هاذا الحساب و بفتح حساب جديد لك انت بس تتصرفين فيه .. وليش تشتغلين تتعبين حالك خلاص مو محتاج تشتغلين
سوار: بابا الحياه في مصر احلى وانت بتشتغل
عبد الله: انت ناويه تعيشي بمصر
سوار: مقدرش أسيب ماما بالذات في الظروف دي

عبد الله حسس على راسها و ابتسم

عبد الله: أصيله حبيبتي .. ان شاء الله بستنى للعمليه واطمن عليكي و برجع السعوديه و بعطيكِ جوال خاص فيكي فيه كل ارقام العيله ان شاء بتتعرفين عليهم قريب

دخل تركي و معاه الشاي و بدأ كل واحد فيهم يتكلم مع التاني و يعرفو بعض اكتر تركي وصل سوار البيت و كل واحد استعد لبكرا سوار ، تركي ، رضوى ، عبد الله ، سالي ، فتحي

يتبـــــع . . .


صباح يوم الحد تحديداً الساعه ٩ الصبح صحت سوار على voice note من تركي

"هلا بنتي انا ابوك ، وديت اكون أول صوت تسمعيه ، اليوم بالمشفى بيجي مندوب من البنك يظبط حسابك الجديد تركي بيعطيكِ جوال جديد متل ما قلت امس .. يلا في أمان الله حبيبتي "

سمعت سوار الرساله و قلبها بيرقص من الفرحه اخيرا لقت ابوها وطلع بيحبها و عاوزها و كل العذاب النفسي الي عاشت فيه كان بسبب امها .. قامت تحضر نفسها عشان يومهم طويل.
__________________________________

تركي: ترا يبا المشفى بالشارع الي ورا بس تدخل تسأل عني بيعطوني خبر اجيك
عبد الله: لا تقلق تركي بصرف حالي
تركي: ان شاء الله بيجو ٣ العصر

خرج تركي و راح المستشفى وراه شويه شغل قبل ما سوار و رضوى يوصلو وأكد على كل الي في المستشفى ان العمليه دي بالذات مهمه ولازم تتعمل على اكمل وجه.

عبد الله كان بيتصل بفدوى و ابوه عشان يفرحهم

فدوى: والله جد
عبد الله: والله ما تكرهني ، تحبني و تحب تركي
فدوى: الحمد لله ، الله عالم بنواياك حبيبي ما بيخيب ظنك
تركي: الحمد لله .. بتصل بالوالد

قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد و حفصه و مختلفش رد فعلهم عن فدوى مع مباركات كتير و دعاوى اكتر من حفصه و اصرارها انها تشوف سوار و تشبع منها .. محمد و حفصه اكتر ناس اتظلمو مشافوش سوار غير وهي حتته لحمه حمرا ولما شافوها اتسم بدنهم بكلام رضوى ، مشتاقين ليها وعاوزين يعوضو ال ٢٦ سنه الي فاتت
___________________________________

رن جرس الباب فتحت سالي

سالي: ازيك يا خالو
فتحي: ازيك يا سالي اومال أمك فين
سالي: بتجهز مع سوار
فتحي: طب وسعي كدا خليني اشوفها
سالي: طب اقلع الشوز يا خالي سوار منضفه

فتحي بص للشقه

فتحي: مهياش الشقه الي عليها القيمه يا سالي وسعي كدا

دخل فتحي على رضوى و بعد السلامات دخلت سوار متفاجئه من وجود فتحي

سوار: اهلا بيك يا خالو .. انت جاي محتاج حاجه
فتحي: هو انا مينفعش اشوف اختي ولا أيه
سوار: لا ابدا يا خالو بس احنا رايحين المستشفى
فتحي: أيه يا رضوى انت مقولتيش لبنتك اني هوصلكم ولا أيه
سوار: لا يا خالو قالتلي بس مصدقتش قلت كلام زي كل مره
فتحي: اديني نفذت المرادي .. يلا يا رضوى خلينا نروح المستشفى

خرج فتحي معاهم و علامات الاستفهام على فتحي من سوار و سالي مش من عادته يظهر في حياتهم و حتى في بدايه تعب رضوى لما بلغوه مجاش يطمن عليها بل طنشهم ومهتمش ابدا ، ركبو عربيه فتحي و اكتشفو ان خالهم ميسور الحال مع انه مش محامي مشهور على حد معرفتهم ملوش مصدر دخل تاني غير المحاماه .

وصلو المستشفى واستقبلهم تركي بحضن سريع لسوار لفت نظرهم مع مشاعر خوف قلق من ناحيه رضوى و تحفز من ناحيه فتحى .. بدأ يوجه الدكاتره يعملو أيه .

قطع توجيهات تركي دخول عبد الله عليهم باس تركي ايد عبد الله و جريت سوار عليه اخدها بالحضن و ابتسمو لبعض بسعاده شعللت مشاعر الصدمه و الرعب في قلوب الباقيين

عبد الله: سلامتك أم سوار ما تشوفين شر

بصت رضوى برعب لعبد الله و رجعت بصت لفتحي الي وشه جاب ألوان و فضلت ساكته معرفتش ترد

سوار: بابا دي سالي اختي
عبد الله: هلا سالي ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا عمو
سوار: و دا خالو فتحي أكيد تعرفه

بص عبد الله لفتحي و وشه خالي من التعابير

عبد الله: أيه بعرفه منيح
تركي: يبا بنجهز ام سوار للفحوصات فيك ترتاح
سوار: اجي معاها
تركي: لا تتعبين حالك الممرضات بيسوى كل شي

وقفت سوار مع باباها و سالي .. حاولت سوار تقرب سالي من باباها خصوصا ان باباها مات ومش عاوزاها تزعل او تغير ما صدقت علاقتها تتحسن معاها ، وقف فتحي بعيد شويه يعمل شويه اتصالات و نزل تحت

سوار: بابا سالي في كليه تجاره
عبد الله: ما شاء الله ايش تدرسين
سالي: اداره اعمال
عبد الله: ترا انا دارس اداره اعمال من مصر و الله يسلم تعليم مصر لولاه ما اتسهلت لي طرق كثيره

قطع كلامهم موبايل سوار مشت ترد عليه

سوار: ايوا يا خالو
فتحي: انزليلي تحت معايا كام كيسه شيلهم معايا من العربيه
سوار: حاضر

نزلت سوار قدام المستشفى ملقتش فتحي و لا لقت العربيه حاولت تتصل بيه ولكن مكنش بيرد قررت تطلع تاني و فجأه .......
__________________________________

عبد الله: أيه ريم ان شاء الله بجيبها تتعرف ع العيله كلها
ريم: كيف شكلها يبا
عبد الله: بخلى تركي يبعث لك صورتها
ريم: خلني اكلمها يبا
عبد الله: بشوف وينها و اتصل فيكِ

قفل عبد الله مع ريم بنته والي كانت متحمسه جدا تشوف أختها الكبيره سوار كل الي كان شايل همه معدش موجود ، سوار طلعت كويسه و اولاده متقبلينها و حس انه هيقدر يرتاح وسط عياله التلاته ، قرب لسالي يسألها فين سوار بقتلها فتره مختفيه

سالي: معرفش يا عمو و الله
عبد الله: فيكِ تتصلين عليها
سالي: حاضر يا عمو

اتصلت سالي بسوار ولكن موبايلها مقفول على غير العاده ، سوار مش من النوع الي بيقفل موبايله خوفا ليحصل حاجه لمامتها دايما جنب الموبيل

سالي: مقفول يا عمو .. ممكن تكون الشبكه وحشه هتصل بيها كمان شويه

حرك عبد الله راسه بمعني تمام و بدأ يتحرك في الدور شويه لحد ما قابل فتحي

فتحي: زمانك فرحان ان رضوى تعبانه
عبد الله: نحنا ما نشمت بالاعداء بشمت بأم بنتي!
فتحي: اومال جيت النهارده بالذات ليه
عبد الله: مو محتاج أفسر لك
فتحي: سوار عارفه الي عملته
عبد الله: ما كان بيدي شي
فتحي: لا كان بايدك كتير وانت محاولتش حتى

سكت عبد الله و قرر يبعد عن فتحي تجنبا لفتح كلام مش وقته ، خرجت ممرضه من اوضه رضوى تسأل عن مسؤول الحاله

سالي: اختي سوار بس هي مش موجوده دلوقتي
الممرضه: طب حد يعرف الادويه الي المريضه كانت بتاخدها
سالي: لا هي بس الي عارفه .. هتصل بيها اجيبهالك

اتصلت سالي بسوار للمره التانيه ولكن الموبيل كان مقفول عدت ساعه على غياب سوار و الموبايل لسه مقفول ومحدش عارف يوصلها
___________________________________

بدأت تفتح عيونها بهدوء و ألم شديد في راسها مع تقل في جسمها مش قادره ترفع راسها فضلت على الحال دا دقيقه لحد ما قدرت تحرك راسها .. حاولت تحرك ايديها ولكن مبتتحركش ايدها مربوطين في بعض و متقيده على كرسي بصت يمين و شمال المكان ضلمه مفيش غير نور اصفر بسيط من لمبه في الحيطه إدت شكل مرعب للمكان ، جنبها مرتبه و صوت كلاب بتنبح بشكل هستيري بتقلب بصفاره في ودانها تتعبها.

دخل راجل في سن الاربعين باين عليه الشقا لبسه مبهدل و دقنه مبهدله تحت عيونه سود

الراجل: انا قلت انك مُتي .. مكنتش خبطه جامده يعني

بص لها و بابتسامه عريضه بينت اسنانه الصفرا

الراجل: انت بقا الي هتروقى عليا بالبواكي
سوار: انت مين وانا فين
الراجل: انت في ارض ربنا وانا تقدرى تقولى عليا ونيسك اليومين الجايين دول
سوار: انت عاوز مني أيه
الراجل: عاوزك تفضلي عايشه كل ما تعيشي اكتر كل ما هقبض اكتر

أدى ضهره لسوار الي بدأت تصرخ و تطلب المساعده على أمل حد يسمعها

الراجل: متحاوليش هتتعبي نفسك على الفاضي

خرج الراجل برا المصنع و سوار اتملكها الرعب حاولت تفك ايديها ولكن الحبل مربوط جامد و مش عارفه تفكه حاولت تبص يمين و شمال المكان ضلمه ومش عارفه تفسر ملامحه .. بدأت تنهار و تعيط بخوف مش عارفه أيه هيحصل لها

يتبـــــع . . .


عدى ساعتين على غياب سوار و عبد الله بدأ يقلق

عبد الله: بنتي سالي .. سوار ما جاوبت!
سالي: لا يا عمو أول مره تعمل الحركه دي دايما فاتحه موبايلها
عبد الله: ما قالتلك شي مثلا بتروح مكان او كذا
سالي: المكان الوحيد الي ممكن تروحه المسجد تصلي هي معندهاش صحاب و اكيد مش هتختفي في يوم زي دا

قطعت الممرضه كلامهم

الممرضه: المسؤوله عن الحاله جت ولا لسه
سالي: لا لسه
الممرضه: طب هنشتغل ازاي كدا يعني طب حد معاه روشته او كدا
سالي: الملف بتاعها كله مع د.تركي اكيد فيه الأدويه

مشيت الممرضه تدور على تركي بقالهم ساعتين مش عارفين يعملو حاجه محتاجين الملف المرضي بتاعها و محدش عارف حاجه

عبد الله: بروح اشوفها بالمسجد ان شاء الله تكون موجوده
___________________________________

فتحي: عملت أيه يا كامل
كامل: خلاص يا فتحي بيه البنت معانا و فاقت
فتحي: محدش يعمل حاجه غير لما اقوله
كامل: أوامرك يا بيه.. بس انا عندي سؤال كدا
فتحي: قول
كامل: طالما انت مش عاوز حد يقربلها خاطفها ليه البت شكلها بنت ناس
فتحي: انت هتصاحبني يا كامل اعمل الي بقولك عليه من غير اسئله

قفل فتحي السكه في وش كامل مدايق من اسئلته الي ملهاش لازمه .. كامل عامل المصنع الي سوار محبوسه فيه

فتحي: و الله ما هسيبك يا عبد الله و هحرق قلبك زي ما حرقت قلبي .. هتلف حوالين نفسك و هتجيلي تترجاني .. انت الي بدأت الحرب
___________________________________

صوت سوار اتنبح من كتر الصريخ و ايديها اتعورت من محاولات فك الحبل بدأت تحس بإجهاد و عرفت ان الصريخ مش هيعمل لها حاجه حاولت تركز في الارض على اي حاجه ممكن تقطع بيها الحبل ملقتش غير حديده مدببه متعلقه على الحيطه بعيده عنها بمسافه مترين ، الحبل الي حوالين وسطها مقيد حركتها ومش عارفه تتحرك أخدت نفس وحاولت تنط بالكرسي بس مش عارفه ملقتش طريقه غير انها تزحف بالكرسي لحد الحديده.

مع كل حركه كان الحبل بيقرص على ايديها و وسطها قدرت توصل للحديده و بدأت تحرك ايديها عشان تقطع الحبل .. بدأ ضغط الحبل يزيد على ايديها لحد ما قدرت تقطع الحبل مسكت ايديها لقتها متعوره جامد و بدأت تشيل الحبل الي على وسطها و قدرت تشيله و تقوم من الكرسي.

بدأت تدور في المكان على اي حاجه تقدر تفهم هي فين مفيش شباك قريب منها غير واحد في اخر المصنع من فوق حاولت تدور على اي حاجه تساعدها تهرب المكان فاضي تماما مفيش اي حاجه تساعدها رجعت خطوتين لورا و بان عليها ملامح الرعب و التعب قعدت على الارض تعيط ملقتش حاجه تعملها غير ترفع ايديها السما و تدعي
___________________________________

التوتر بدأ يزيد في المستشفى بعد ما عبد الله رجع و قال ان المسجد فاضي بدأت الممرضات تتأفف من تأخير سوار و مش عارفين يوصلو لملف رضوى لان تركي في عمليه سالي بدأت تتوتر و بدأت تشد مع الممرضات

سالي: ايوا انا اعملك أيه
الممرضه: هو أيه الي تعمليلي أيه مش معقول يعني ٤ ساعات مش عارفين تجيبوها
سالي: قلتلك شوفي الملف بتاعها

اتدخل عبد الله لما لقى الجو مشحون و حاول يهدي الدنيا لحد ما دخل الممرضه جوا و فضل يهدى في سالي

عبد الله: سالي بدرى انك خايفه و متوتره بس المهاوشه مع الممرضات ما راح تفيد
سالي: اكيد حصل لها حاجه
عبد الله: ان شاء الله بترجع بس اصبرى

دخل تركي عليهم و على وشه علامات استغراب

تركي: ايش في يبا ليش الممرضات تشتكي وينها سوار
سالي: مش لاقينها
تركي: كيف يعني !
عبد الله: فجأه اختفت وما نعرف وينها
تركي: بشوف وينها
سالي: رنيت عليها كتير موبايلها مقفول بقالها ٤ ساعات على الوضع دا

فجأه رن موبايل تركي على رقم سوار

تركي: بتتصل هي بخير لا تشيلو هم

رد تركي على الرقم
___________________________________

جوا اوضه المستشفى رضوى حست بقلق الممرضات و بدأت تسأل في أيه لحد ما عرفت ان سوار مش موجوده من ٤ ساعات و مش عارفين يكملو شغلهم بسببها .. فجأه قامت و طلبت تشوف فتحي خرجت الممرضه تسأل على فتحي و دخل عليها

رضوى: سوار فين يا فتحى
فتحي: في الحفظ و الصون
رضوى: انت قلتلي هتتصرف مش تخطف البت
فتحي: انت مش همك الفلوس تيجي انا هعرف اجيبهالك
رضوى: انت عارف لو عبد الله عرف هيعمل فينا أيه
فتحي: مش هيعرف
رضوى: ازاي مش هيعرف دا انت اول واحد هيشك فيك انت ناسي ان في ما بينكم مشاكل
فتحي: انا مش عيل و عارف كويس جدا انا بعمل أيه
رضوى: طب عرفني انت هتعمل أيه
فتحي: بعد ما لسانك اتدلدل و حكيتي لسوار عن ابوها مش هعرفك حاجه تاني

سكتت رضوى و مش عارفه تقول أيه لفتحي هي غلطت لما قالت لسوار ولكن البنت مبقتش لوحدها دول موجودين وفي نفس المستشفى يعني هيتكشفو هيتكشفو

فتحي: حسك عينك تبيني أي حاجه لأي حد و بالذات للدكتور دا

خرج فتحي برا الاوضه و حطت ايديها على وشها تحاول تهدي نفسها .. الموضوع كبر اكتر من اللازم و حست ان اتصالها بفتحي كان غلط
___________________________________

تركي: هلا سوار وينك الكل قلقان
كامل: كان نفسي اقولك ان سوار معاك بس انا الي معاك
تركي: منو انت
كامل : اديني الحج الي جنبك كدا

فتح تركي الاسبيكر و شاور لسالي انها متتكلمش

عبد الله: مين انت
كامل : بص يا حاج بنتك في الحفظ و الصون طول ما انت بتسمع كلامنا الدنيا هتمشي تمام
عبد الله: ايش تبي
كامل: هتروح البنك تحول ٥ مليون ريال على رقم الحساب الي هبعته و أي حركه كدا ولا كدا انا عارف كل حاجه احنا مراقبينك
عبد الله: وايش يضمنلى سلامه بنتي
كامل: هبعتلك فيديو صغير كدا هيعجبك
___________________________________

قبل نص ساعه
سمعت صوت فتح الباب جريت رجعت الكرسي مكانه و لفت الحبل على وسطها بعشوائيه ورجعت ايديها لورا زي ما كانت

كامل: يلا يا ست البنات عاوزين نصور فيديو حلو كدا لبابا
سوار: هو انا فين و أيه المكان دا
كامل: خلاص بقا يا ست البنات عاوزين فيديو حلو

دخل من وراه راجل وقرب لها لقى ايديها مفكوكين

شلبي: فكت الحبل
كامل: ينفع كدا يا ست البنات تزعلينا واحنا لسه اول يوم مع بعض

مسك شلبي حبل جديد و ربط ايديها مره تانيه و وقف جنبها

سوار: ايدي يا متخلف
شلبي: بس يا بت

فتح كامل فيديو من على موبايل سوار

كامل: بص يا حاج عبد الله بنتك في الحفظ و الصون أهي بس هي غلطت غلطه صغيره كدا فحبينا نعرفها غلطها وقلنا بالمره نوريك اخبارها أيه

وقف شلبي قدامها وضربها قلم خلى شفايفها تطلع دم و رجع مسكها من حجابها

كامل: يلا يا ست البنات قولى باي لبابا

بصت سوار لكامل بقرف و لفت وشها

يتبـــــع . . .


سالي: يالهوي مين دول

وقف تركي و عبد الله مصدومين

تركي: في شخص بالمشفى يساعدهم

فجأه جرى عبد الله و راح لفتحي و مسك ياقته

فتحي: في أيه يا عبد الله
عبد الله: وينها بنتي
فتحي: وانا اعرف منين منا مستنيها زي زيكم
عبد الله: الشي يلي بيني و بينك ما تدخل سوار فيه

زق فتحي عبد الله و تركي راح يسند ابوه

فتحي: يا عم انا معرفش هي فين و بعدين لو كنت عاوز أأذيها كنت عملتها من زمان مهي قدام عيني مش هعملها وانت معايا في نفس المكان
عبد الله: ترا انا ما استعملت القوه بتندم
فتحي: لو راجل تعالي .. لا تعالى وريني

دخل تركي في النص يحاول يفصل ما بينهم هو عارف انهم لو مسكتوش هيطردوهم برا المستشفى

عبد الله: والله برد لك الصفعه الي عطيتها لبنتي اضعاف و بخليك تندم على كل لحظه ألم عاشتها

وقف فتحى مش فاهم هو بيقول أيه

فتحي: صفعه أيه هو انا قربتلها انت مجنون يا عبد الله
تركي: إلزم حدودك و انت تكلم ابوي
فتحي: لا انت و ابوك اتجننتم مش معقول كدا

مشي فتحى بعد ما زق عبد الله و تركي ، راحت سالي أيه و هي بتعيط

سالي: هنعمل أيه يا خالو
فتحي: فيكي أيه انت كمان يا ست سالي
سالي: في أيه يا خالو انت مشفتش الفيديو
فتحي: فيديو أيه

راحت سالي لتركي و أخدت موبايله و فتحت الفيديو لفتحي

فتحي: يا نهار اسود
سالي: هنعمل أيه دول طالبين من بابا سوار ٥ مليون ريال
فتحي: انا هتصرف يا سالي .. متتكلميش مع حد

خرج فتحي و هو مولع من كامل اتصرف من دماغه مع انه منبه عليه ميعملش حاجه إلا بأمره ، مسك الموبايل و حاول يتصل عليه بس مردش
__________________________________

بصت سوار للنور المتعلق على الجدار و غمضت عينيها وجع ايديها بدأ يسمع في كتافها و ضهرها ، إلتهاب معصمها بدأ يزيد بسبب شده الحبل ، صداع في دماغها بسبب القلم الي خدته ، كامل و شلبي ربطو رجليها عشان متتحركش تاني او تحاول تهرب ، أخدت نفس وبدأت تعيط مش عارفه تتصرف

سوار: يا رب خلاص انا تعبت انا عملت أيه لدا كله كفايه كدا
___________________________________

تركي: ايش في بينك و بين فتحي هذا يبا
عبد الله: حساب صغير ما انتهى
تركي: ايش في يبا

اتنفس عبد الله و بص تركي

عبد الله: لما صار عمر فتحي ٢٠ سافر السعوديه تحت كفيل بعقد عمل لمده ١٠ سنين وما كان وقتها صار محامي ما كمل دراسه ، بالوقت ذا كنت طلقت أم سوار و كنت مجروح و ما كنت اعرف ايش اسوى ، بعد ٩ سنين اتصل فيني و صار يترجاني أساعده ، الكفيل قرر فجأه يسرح موظفين ، ما أعرف ليش سويت كذا بس ما ساعدته تركته ، بعد فتره دريت انه كان متزوج و بسبب تسريحه من العمل خسر كل شي مرته و بيته و كل شي .. و الحين يلومني
تركي: يبا انت ليش تركته
عبد الله: ما اعرف ، يمكن بنتقم من ام سوار ما اعرف
تركي: وانت تفكر بينتقم منك في سوار
عبد الله: هذا التفسير الوحيد

الفضول خلاك تخش تقري عشان تحدد هتسجلها وتقراها ولا هتسبها مركونه وسط الروايات انا اه معرفش زوقك اي بس اللي اعرفه ان الروايه دي تعتبر بترضي كل الازواق دراما. كوميدي. روم...
سكت تركي لما حس ان الموضوع اكبر من ما كان متخيل و بدأ يفكر أيه المفروض يحصل عشان يلاقو سوار
___________________________________

رضوى: لسه سوار مجتش
سالي: لا لسه
رضوى: مالك يا سالي في أيه
سالي: لا مفيش يا ماما
رضوى: انطقي مالك
سالي: سوار مخطوفه يا ماما

سالي بدأت عياط و الخوف أتملك رضوى

رضوى: عرفتي ازاي
سالي: راجل اتصل على موبايل تركي و كلم باباها و طلب منه ٥ مليون ريال فديه و صورو سوار وهي بتضرب
رضوى: و عرفتو هو مين
سالي: لا لسه منعرفش مين

ارتاحت رضوى لما عرفت ان عبد الله لسه معرفش ان فتحي ورا الموضوع و لكن استغربت ليه فتحى طالب فديه هو هدفه يحافظ على سوار معانا كدا مش هيستفاد حاجه

رضوى: هو خالك فين
سالي: معرفش خرج فجأه

قطع كلامهم دخول الممرضات طلعو سالي برا و بدأت مرحله تانيه من التحاليل و الاشعات تجهيزا للعمليه
___________________________________

شلبي: أما انت عملت كدا ليه يا كامل .. دا فتحي بيه هيطين عيشتنا
كامل: فتحي بيه أيه دا صرصار دا البت ابوها ملياردير واحنا منعرفش
شلبي: وانت عرفت منين بقا يا ابو العريف
كامل: فتحت المحمول بتاعها و عرفت ان ابوها هيحول لها مبلغ كبير و محمول جديد عرفت وقتها ان فتحى دا لو كان هيطلب منه حاجه كان هيلهفها لوحده و هنطلع من المولد بلا حمص مشيت رجالته و قعدتك انت .. انا اضمنك عنهم
شلبي: دا انت دماغك سم
كامل: اهم حاجه الي اقولك عليه اعمله

قطع كلامهم عربيه فتحي الي نزل منها وهو بيزعق و مسك ياقه كامل

فتحي: انت مش قلتلك يا زفت متعملش حاجه غير لما اقولك
كامل: نزل ايدك يا فتحي
فتحي: فتحي حاف كدا .. لا انت قلبك جمد
كامل: انت كنت عاوز تلهف الفلوس لوحدك و ترميلنا باكوين احنا زي الهبل منعرفش حاجه
فتحي: انت غبي انت متعرفش حاجه
كامل: انا غبي فعلا عشان مشيت وراك يا فتحي و اعمل حسابك الكلاب دي لو سيبتها عليك مش هتسيبك بقالهم يومين جعانين
شلبي: يلا يا عم هوينا

رجع فتحي للعربيه و هو بيشاور بتهديد لكامل

فتحي: هتندم يا كامل مش أنا الي يتلعب بيا يا كامل
___________________________________

دخل شلبي على سوار يطمن عليها لقاها زي ما هي و راسها مدلدله لتحت

شلبي: انت يا بت

رفعت راسها باجهاد واضح

سوار: أرجوك فكني انا مش هتحرك من مكاني والله ما ههرب
شلبي: انت مفكراني برياله و هصدق
سوار: أرجوك

قرب لها شلبي بكبايه ميه وبدأ يشربها

شلبي: اشربي يلا محتاجينك تكوني فايقه

كان بيشربها الميه بعشوائيه وقعت كلها على لبسها و خرج برا
___________________________________

الممرضه: دكتور تركي الحاله مستنيه حضرتك
تركي: روحي و بلحقك

مشت الممرضه و تركي دماغه مشغوله بسوار و عبد الله الي بان عليه التعب

تركي: يبا ارتاح قلبك ما يتحمل
عبد الله: انا بخير تركي لا تقلق ركز بشغلك
تركي: لا يبا بطلب الممرضات يعتنون فيك
عبد الله: تركي انا بخير

طلب تركي الممرضات و طلب ينقلوه لقسم القلب و راح يخلص الحاله الي مستنياه مع انه مش قادر يركز في اي حاجه و باله مشغول
___________________________________

فتحي: انا يتضحك عليا و اخد على قفايا من غفير معفن زيك و الله لأوريك و أطين عيشتك بوظتلي المصلحه الله يخرب بيتك

مسك موبايله و بدأ يدور على حد يقدر يخرجه من الورطه الي كامل دخله فيها بدأ يقلب في نمر تيليفونه لحد ما وصل لرقم ضغط عليه و اتصل بيه
___________________________________

الساعه وصلت ل ١٢ بليل و مفيش خبر جديد عن سوار عبد الله اخد دوا القلب و قاعد مع تركي في المكتب و سالي بايته مع رضوى مكان سوار

تركي: يبا نبلغ الشرطه بتساوي اللازم
عبد الله: شرط البلاغ يمر عليه ٢٤ ساعه ما بستنى ٢٤ ساعه سوار ما بتتحمل
تركي: بتصل بخالد

قام تركي اتصل بخالد بسرعه رد عليه بصوت نعسان

خالد: ايش تروك ترا الساعه ١ بالسعوديه
تركي: خالد محتاجك

فاق خالد من نبره صوت تركي

خالد: بسم الله ايش فيك
تركي: سوار مخطوفه وما نعرف وينها
خالد: استقبلت مكالمه او كذا
تركي: ساوى اتصال من جوالها و ارسل لي فيديو
خالد: من ايمتى مختفيه
تركي: من ٤ العصر
خالد: انا بساوي اللازم ارسل لي الفيديو ورقم جوالها

قفل تركي المكالمه مع خالد و طمن عبد الله خالد هيعمل اللازم ومش هيسكت غير لما يجيبها
__________________________________

فتحي: عاوزك تعلمهم الادب يا رضا

يتبـــــع . . .


سالي: استنى اخرج برا الاوضه عشان اعرف أكلمك
عمر: انت مش في البيت
سالي: لا مع ماما في المستشفى
عمر: و اختك فين

سكتت شويه حاولت متعيطش

سالي: مخطوفه
عمر: نعم
سالي: مخطوفه و طالبين فديه كبيره أوي
عمر: طب أيه مش راجعه يعني
سالي: بقولك اختي مخطوفه تقولى هترجعي امتى
عمر: ما يدفع أبوها الفديه و خلاص مهو معاه فلوس كتير
سالي: يا أخي انت مش طبيعي انت ازاي كدا
عمر: في أيه يا سالي هو انا لما اتكلم بعقلانيه ابقى مش طبيعي
سالي: هو دا العقلانيه في نظرك
عمر: بقولك أيه انت بقالك فتره مش طايقالي كلمه انا رأيي نفضها سيره مش معقول كل ما نتكلم هنتخانق
سالي: لا يا عمر عشان خاطري دا انا بتصل بيك أفضفضلك تروح تسيبني
عمر: لا يا سالي دي مش فضفضه دا جر شكل
سالي: خلاص يا عمر انا اسفه متسيبنيش بس
عمر: انا نفسي اتسدت يلا سلام

قفل عمر السكه قبل ما يسمع رد سالي بصت للموبايل بصدمه مكنتش متوقعه منه كدا .. بدأت تعيط لحد ما قطع عياطتها تركي

تركي: سالي ايش فيك
سالي: لا مفيش حاجه
تركي: لا تخافى ان شاء الله بترجع سوار
سالي: انا مليش حد غيرها هي و ماما ، مش عارفه لو حصلها حاجه ممكن يحصلي ايه
تركي: لا تخافين ، بترجع بكل سلام وايش هذه "ماليش حد غيرها"  ترا انا كمان اخوكِ

ابتسمت سالي و مسحت دموعها

سالي: بجد
تركي: أيه مو انت اخت سوار تكونين اختي
سالي: حتي بعد ما خليت شكلك وحش في الشارع
تركي: انت اختى الصغيره انت و ريم اختى بنفس السن .. بسامحك هذا واجب الاخ الكبير يتحمل الصغار
___________________________________

المصنع برد و مفيش مدخل للشمس الميه الي شلبي وقعها على سوار خلتها تسقع .. دخل كامل عليها

كامل: صباح الخير يا ست البنات يا ترى نمتِ كويس
سوار: سيبني أروح ومش هقول لحد على اي حاجه اوعدك

ضحك كامل و شلبي وصقف وهو بيلف حوالين سوار و بيبص على الحبال لتكون فكتها زي آخر مره

كامل: لا اقتنعت و صعبتي عليا .. انت مفكره اني هسيبك بالساهل يا ست البنات دا انت وش السعد عليا ابوكِ الحلو يديني الفلوس و ابقى اخرجك ، و بعدين ايدك الحلوه دي مش هتستحمل اكتر من كدا

مسك موبايل سوار

كامل: اعدلها يلا خلينا نصور فيديو حلو زي الي قبله
___________________________________

فتحي: عرفت هتعمل أيه يا رضا
رضا: عيب عليك يا فتحى
فتحى: هتسد زي زمان
رضا: عيب يا باشا دا انت سيد العارفين
فتحي: تروح بسرعه و تخرج بسرعه تعلمهم الادب و تكلمني أقولك تعمل أيه
___________________________________

عبد الله: تركي ما في رد من خالد
تركي: لا تقلق يبا خالد ما يخيب ظني
عبد الله: بخاف يسوون شي بسوار

قطع كلامهم رساله على موبيل تركي من خالد فيها انهم قدرو يعرفو مكانهم من خلال ال GPS على موبيل سوار ساعتين وهتكون سوار  عندهم

تركي: يبا ابشر .. خالد عرف وين سوار
عبد الله: يا كريم يا الله .. هذا بينا حتى سالي ما تعرف فيه

حرك تركي راسه بمعني حاضر ، و رجعت الراحه على وش عبد الله و راح المسجد يصلي و في نيته يطلع حاجه لله

الممرضة: د.تركي الحاله جاهزه في اوضه ٦
تركي: بلحقك

وهو بيقوم جاتله رساله من رقم سوار
__________________________________

قبل ٥ دقايق بدأ كامل الفيديو

كامل: صباح الخير عليك يا حج .. بنتك كان عاوزه تقولك كلمتين كدا بس مكسوفه حبتين

شد شلبي راس سوار و رفع راسها

شلبي: انطقي
سوار: الحقني يا بابا ، اعمل الي هم عاوزينه
كامل: ينفع كدا تسيب ست البنات قدامك ٣ ساعات ٣ ساعات و دقيقه هيتبعت لك فيديو مش هيعجبك

قفل كامل الفيديو و شاور لشلبي عشان يخرجو وقف كامل قدامها

كامل: تحبي تفطرى أيه يا ست البنات .. انا رأيي ان العيش و الحلاوه احسن حاجه تناسب الجو بتاعنا دا

ضحك ضحكه عاليه و لف وشه و خرج هو و شلبي
___________________________________

رضوى: سالي في اخبار
سالي: لا يا ماما مفيش
رضوى: طب خالك فين
سالي: من ساعه عرف امبارح اختفى معرفش راح فين .. هو دايما كدا ملوش فايده
رضوى: بس يا بت .. هاتي موبايلي اتصل بخالك
سالي: استنى اسمع هيقول أيه
رضوى: لا روحى انت هاتيلي حاجه اكلها

خرجت سالي و اتصلت رضوى بفتحى بس مردش بعتت له voice note

" رد عليا يا فتحى متسيبنيش كدا ، كدا هنروح في داهيه "

مسحت الرساله من عندها و قفلت الموبايل و مسكت راسها خايفه من الي هيحصل ، بدأت تتخيل عبد الله هيعمل فيها أيه لما يعرف
___________________________________

ركنت عربيه سمرا بعيد عن المصنع

رضا: عرفت هتعمل أيه 
شكرى: متقلقش كله تحت السيطره
رضا: اعمل المصلحه دي صح و البيه الكبير هيظبطك ، اعمل حسابك لو الموضوع دا متمش هزعل انا و البيه الكبير و لو زعلنا  محدش هيسمي عليك ولا  هيعرف عنك حاجه

خرج شكرى من العربيه و سبق لمدخل المصنع من ورا و وراح رضا لكامل و شلبي

رضا: صباح الخير يا رجاله هو المصنع مقفول ولا أيه
كامل: صباح الخير يا ريس اه مقفول في شويه تصليحات كدا
رضا: غريبه دا انا الشركه بعتالي رساله ان البضاعة هتطلع من المصنع دا
كامل: شوف يا باشا المصانع الي جنبنا اكيد انت اتلخبط المصنع واقف من يومين

فضل رضا يتكلم مع كامل ودخل شكري من باب المصنع الصغير وصل لسوار و بدأ يفك الحبل الي عليها

سوار: انت مين
شكري: اسكتي يا أبله بدل ما يشفونا
سوار: انت مين بقولك
شكري: هناخدك بعيد عنهم يا أبله متخافيش
سوار: وانا أيه يضمني انك مش معاهم
شكري: يا أبله اسكتي المصنع فاضي و صوتك بيجلجل

بدأ شكري يفك الحبال الي عليها بسرعه و بيحول يحركها من مكانها ولكن مش راضيه و بدأت تزق فيه ، كل الي قدر يعمله انه يكتنفها و يقفل بقها و يمشي بيها غصب لحد ما  اتخشب لما سمع ضرب نار
___________________________________

عدى ٥ ساعات على المعاد الي فتحى أتفق عليه مع رضا ، فتحى كان قاعد في بيته متوتر قاعد بيحرق في سجاير كل شويه يبص على الموبيل مستنى تأكيد من رضا انه خلص الموضوع عشان يقدر يتصرف ، فجأه سمع خبط جامد على باب اتخض و قام يفتح الباب

الظابط: انت فتحي سعيد الميلاوي
فتحي: ايوا انا فتحي المحامي
الظابط: امسكوه

رجع فتحي لورا و بدأ يزعق و العساكر بيمسكوه و يحطو الكلابشات في ايده

فتحي: انتو بتعملو ايه انا معملتش حاجه .. سبب ايدي يا عم انت ، انت عارف انا مين انا محامي و  محمي بحق القانون

ابتسم الظابط بسخريه

الظابط : طب يبقى تعالي بقا ونشوف القانون هيعمل أيه
__________________________________

قعدت على الكرسي المتحرك و بدأت الممرضات تتحرك بسرعه لأوضه الكشف بعد ما بلغو تركي ، دخل تركي بسرعه جنونيه و ساب كل الي في ايده

تركي: سوار

يتبـــــع . . .


فتحي: انا عاوز اعرف انا هنا بعمل أيه
العسكري: بس يا استاذ
فتحي: بس أيه انت عارف انا مين انا فتحى المحامي

طلع الظابط من مكتبه بعصبيه

الظابط: أيه يا عسكري انت و هو أيه الدوشه دي
العسكري: اسفين يا باشا
فتحي: انا عاوز اعرف انتو واخديني من بيتي ليه

بص الظابط لفتحى من فوق لتحت

الظابط: مين دا
العسكري: المحامي الي قبضنا عليه
الظابط: اه هو انت

دخل الظابط و فتحي هيموت من الغيظ ، خرج الراجل الي معاه و مسك التيليفون

الظابط: اهلا اهلا ايهاب بيه
ايهاب: اهلا سامح بيه
سامح: المحامي الي حضرتك طلبت يتقبض عليه قدام مكتبي
ايهاب: حلو أوي .. تعالي مكتبي و خليه يحصلنا

خرج سامح و قال العسكري يجيب فتحي و يمشي وراه عشان يدخلو لايهاب
___________________________________

الممرضة: د.تركي الحاله مستقره متقلقش
تركي: ايش في
الممرضة: هبوط في الدوره الدمويه طبيعي بسبب الاجهاد و قله النوم
تركي: مين الدكتور المناوب
الممرضة: د.وائل

دخل تركي لوائل و بدأ يفهم حاله سوار

وائل: متقلقش د.تركي مع المحلول كل حاجه هتبقى كويسه

خرج تركي و راح لعبد الله يبشره بوجود سوار و اتصل بخالد يشكره

تركي: أصلح الله حالك خالد
خالد: اختك صارت بخير
تركي: الحمد لله .. خالد ما دريت مين كانو

سكت خالد شويه

خالد: في تحليل مبدئي بس بتأكد و أخبرك
___________________________________

سالي: ماما سوار رجعت بالسلامه

رضوى الي قلبها اتخلع من مكانه

رضوى: عرفتو مين الي كان خاطفها
سالي: بيقولو قبضو على الي عملو كدا بس منعرفش مين

سكتت رضوى و عرفت انها مسألة وقت و هتتكشف ، فتحي مش هيشيل الليله لوحده ، وقف سالي بصه لمامتها بشك كان كل همها تعرف الي خطفوها اتقبض عليهم ولا لا و مهتمش تسأل عن سوار

سالي: عموما يا ماما سوار في الدور التاني متركب لها محاليل شويه وقت و هتقوم عشان لو عاوزه تشوفيها ولا حاجه

قالت الكلمتين دول و خرجت مسكت موبايلها تتصل بعمر

سالي: انت لسه زعلان مني
عمر: اه
سالي: خلاص يا عمر انا كنت متوتره عشان سوار
عمر: و قبل كدا
سالي: خلاص بقا متخليش قلبك اسود
عمر: ماشي .. المهم اختك لقيتوها ولا لا
سالي: اه لقيناها الحمد لله
عمر: ابوها اكيد دفع الفلوس
سالي: لا عمو عبد الله مدفعش حاجه
عمر: و جت ازاي بقا
سالي: معرفش بس تقريبا ليهم معارف تبع الشرطه
عمر: طب و علاقتك مع ابوها و اخواتها أيه
سالي: كويسه .. انا كنت خايفه لحسن ما يقبلونيش
عمر: ازاي يعني
سالي: تركي قالي اني اخته زي ما سوار اخته و عمو عبد الله حنين عليا
عمر: طب حلو أوي .. بقولك أيه اتصرفي في ٢٠٠٠ جنيه كدا
سالي: اتصرف ازاي يعني سوار في المستشفى و ماما بكرا عمليتها
عمر: و اخوكي
سالي: لا طبعا مش هطلب منه دا انا لسه عارفاه من يومين
عمر: انا باقيلي ٢٠٠٠ جنيه و اكمل تمن الشبكه اتصرفت في ٤٠٠٠ من اصل ال ٦٠٠٠ حاولى تتصرفي عشان الدهب هيغلى
سالي: هحاول يا عمر حاضر هتصرف
___________________________________

ريم: يبا ما رديت علي وينها سوار
عبد الله: كانت مشغوله شوى مع امها
ريم: و الحين
عبد الله: بخليها تكلملك و الله بس مو الحين
ريم: يبا هي ما تريد تكلمني
عبد الله: لا و الله ريم ايش هذا بس هي مريضه
ريم: عساها ما تشوف شر يبا

دخل تركي الي ابتسم لما سمع صوت ريم و كمل كلامها معاه و بيحاول ميعرفش حد الي حصل
___________________________________

ايهاب: اتفضل

دخل سامح و فتحي ، سلم سامح على ايهاب و قعد قدامه و بصو على فتحي

ايهاب: اخرج برا يا عسكري لما هحتاجك هقولك
سامح: ها يا استاذ فتحي كنت بتقول أيه بقا برا و صوتك عالي
فتحي: انا عاوز اعرف انا هنا ليه

فتح ايهاب ملف قدامه و بدأ يقرأ فيه

ايهاب: المحامي فتحي سعيد الميلاوي حاليا و السجين سابقا

اتقلب وش فتحي لما سمع كلامه

ايهاب: من ٢٠ سنه دخلت السجن في تهمه القتل العمد و أخدت براءه صح كدا
فتحي: محصلش يا باشا دا كله كدب
ايهاب: بس براحه على نفسك كدا احنا لسه في أول الملف ، بعد ما رجعت من السعوديه تم اتهامك بقتل زوجتك سابقا المدعو عليها سماح القناوي و دا من خلال افتعال حريق في سكن الزوجيه الموجود في اسكندريه ابو قير

قاطع فتحي ايهاب بعصبيه

فتحي: انا صحيت على خبر الحريقه انا معرفش حاجه و بعدين انت قلت بنفسك اني طلعت براءه

قام سامح قدامه و مسك ياقه القميص

سامح: صوتك ميعلاش هنا
ايهاب: صحيح انك خرجت ببراءه و لكن مع التحقيقات اتبين ان محامي الدفاع وقت قضيه الاستئناف أدى مبلغ من الفلوس للقاضي  الي هتلاقيه داخل بعديك دلوقتي يتحقق معاه عشان يسلكلك الموضوع ، مش بس كدا دا زور ليك شهاده تخرج من كليه الحقوق و كارنيه نقابه المحامين و بقيت محامي من لا شئ .. صح كدا ولا انا نسيت حاجه

وش فتحي اصفر و بدأ يعرق و صوته يتهز

فتحي: كل دا محصلش يا باشا
سامح: دا غير يا باشا كمان حاله الخطف الي دبرها لبنت اخته سوار طلال الازهرى باشتراكه مع غفير المصنع الاستاذ كامل و الاستاذ شلبي ، دا غير كمان إشتراك المدعو عليه رضا و شكري في الواقعه و الي اقرو بكل حاجه لما مسكناهم في مسرح الجريمه
ايهاب: نادي العسكري يا سامح يجيبله كبايه ميه لحسن وشه اصفر و احنا لسه عاوزينه

وقف فتحي ركبه بتخبط في بعض مش مستوعب ان كل الي عمله اتكشف مع انه كان مدبر له كويس و عامل حسابه في كل حركه ، وكل الي في باله ان عبد الله هو السبب في كل مصيبه حصلت في حياته و انه كان لازم يخصلش منه هو مش من سوار

ايهاب: يا عسكري .. ودي الاستاذ الحجز مع باقى زمايله

دخل العسكري شد فتحي الي كان من السهل شده بسبب انه مش في وعيه و دخله الزنزانه مع المساجين

ايهاب: شكرا سامح بيه
سامح: العفو سيادتك في اي وقت

خرج سامح و بدأ ايهاب يبعت اخر المستجدات للمعرفه الي موكلها خالد تخلص الموضوع
___________________________________

بدأت تفتح عينيها كل حته في جسمها وجعاها حاولت تفهم هي فين لحد ما استوعب من صوت الاجهزه و المحلول الي في ايديها انها في المستشفى ، دخلت عليها الممرضة مبتسمه

الممرضة: حمد لله على سلامتك ، انت زي الفل متقلقيش
سوار: هو أيه الي حصل
الممرضة: طبيعي تلاقي حاجات مش فاكرها بسبب الاجهاد الدكتور هيدخل يطمن عليكي دلوقتي

دخل الدكتور المناوب و طمنها و قدر يسمح انهم يدخلو عليها ، دخل تركي و عبد الله اخدوها بالحضن

عبد الله: سلامتك سوار ، ما تشوفين شر
سوار: الله يسلمك يا بابا
تركي: لا تخافين كل شي صار احسن
سوار: كنت خايفه أوي
عبد الله: الحمد لله انت بخير الحين
تركي: لا تخافين كلهم مع الشرطه و بناخد حقك

دخلت سالي بسرعه و حضنت سوار

سالي: انا خفت ليكون حصلك حاجه
سوار: انا كويسه متخافيش

مسكت ايديها الي كلها شاش

سالي: ايدك مالها
تركي: بس التهاب بيتعالج و ما يترك أثر
سوار: ماما اخبارها أيه كويسيه
تركي: كل شي تمام و ان شاء الله العلميه تصير بوقتها
عبد الله: ان شاء الله تقومين بالسلامه و تكلمي ريم اختك .. صار لها فتره تسأل عنك

ابتسمت سوار و حركت راسها بمعني تمام ، استأذنت سالي تخرج برا بحجه تطمن على رضوى  و دخلت بسرعه مكتب تركي ، بدأت تدور على حاجه تقدر تاخدها  ولكن فجأه اتفتح الباب و دخل تركي

يتبـــــع . . .


سوار: بابا .. انا هروح اشوف ماما
عبد الله: لا ما تتحركين ارتاحي
سوار: انا كويسه يا بابا متقلقش ، وبعدين ماما بكرا عمليتها لازم اشوفها قبل ما تدخل
عبد الله: بنادي الممرضة
سوار: لا يا بابا انا هتمشاها براحه متقلقش ارتاح انت .. انت شكلك تعبان

خرجت سوار من اوضتها ركبت الاسانسير للدور الرابع ، و هي ماشيه لمحت تركي داخل مكتبه ، مشيت براحه عشان تدخله فتحت الباب لقت تركي و سالي واقفين قدام بعض

سوار: تركي ... سالي!! ، انت مش كنتِ عند ماما

اتلجلجت سالي و بدأت تفكر في حاجه تقولها ، لاحظت سوار لجلتها و فهمت هي بتعمل أيه

سالي: أصلي كنت بدور على قلم عشان ورايا كام محاضره عاوزه ازاكرهم

ومسكت قلم و رفعته لفوق

سالي: أهو لقيته
تركي: ما في مشكله سالي ، بس كنتِ خبرتيني دائما بيكون معي قلم
سالي: خلاص مش مشكله المره الجايه
تركي: أيه سوار ، محتاجه شي
سوار: لا لا ولا حاجه ، كنت داخله اسأل على عمليه ماما بس

خرجت سالي و قعدت سوار مع تركي تتكلم شويه و خرجت تروح لمامتها تبص عليها قبل العمليه ، دخلت لقت رضوى و سالي قاعدين ، رضوى لما شافت سوار وشها اتقلب خصوصا لما شافت الشاش على ايديها

رضوى: سوار انت كويسه
سوار: اه يا ماما متقلقيش
رضوى: و الي في ايدك دا
سوار: مفيش يا ماما تعويره بسيطه ، المهم انت بكرا هتدخلى العمليه جاهزه
رضوى: مش مهم العلميه دلوقتي ، متعرفيش خالك فين

سكتت سوار شويه مش مستوعبه الي بتقوله

سوار: ماما ، انت سايبه العمليه و مركزه في خالو
رضوى: قولولي بس هو فين
سالي: ما انت سألتيني امبارح يا ماما و قلتلك محدش يعرف مكانه من امبارح

بانت ملامح الزعل على سوار

سوار: عموما يا ماما انا جيت اطمن عليكي قبل العمليه ، قلت يمكن تكوني عاوزه تقوليلي حاجه

رضوى و القلق واضح في وشها

رضوى: لا مش عاوزه اقول حاجه ، حمد لله ع السلامه يا سوار

خرجت سوار و شدت سالي من ايديها لبرا الاوضه ، وقفت مربعه ايديها و ساكته

سالي: أيه عاوزه أيه
سوار: انت عارفه انا مستنيه اسمع منك أيه
سالي: عاوزه تسمعي أيه ، أيه الي حصل مش فاهمه
سوار: سالي متستعبطيش ، أيه الي دخلك أوضه تركي
سالي: ما انا قلت كنت بجيب قلم
سوار: سالي ، طب تركي و ميعرفش حاجه انا بقا ليه تحوري عليا
سالي: أحور عليكي في أيه ، انا قلتلك كنت بعمل أيه عادي يعني

وقفت سوار تبص لها ، و بعد كدا غمضت عينيها و حطت ايديها على جبهتها ، و أخدت نفس كبير و حضنت خد سالي بحنان

سوار: أرجوكِ متعمليش حاجه تندمي عليها ، في فرصه نبدأ حياه جديده و مختلفه ، ارمي كل حاجه قديمه ورا ضهرك ، و انا و الله ما هسيبك بس ادي لنفسك فرصه تبدئي من جديد

سكتت سالي ، شالت سوار ايديها و راحت اوضتها مره تانيه
___________________________________

قبل العمليه بنص ساعه كان تركي في اوضته بيكلم خالد

خالد: ترا تركي في اخبار جديده
تركي: أيه ، يلا
خالد: بس هذى الاخبار مو بسيطه
تركي: بلا خرابيط يلا خالد ايش في
خالد: كل شي كان مدبر ، خالها لأختك فتحي هذا هو السبب ، استأجر ٤ رجال و صار الي صار
تركي: هذا يعني ان بابا كان احساسه صح
خالد: مو بس كذا
تركي: ايش في
خالد: هذا طلع مجرم ، حرق زوجته و اولاده و زور شهاده تخرجه ، يعني هو مو محامي اصلا
تركي: ايش يعني ذا
خالد: يعني هذا مجرم كبير و خطير
تركي: ايش هذا كله
خالد: كمان في احتماليه تكون امها مشتركه بالموضوع

سكت تركي مصدوم من كلام خالد و بص على ملف رضوى الي المفروض هيعمل لها العمليه كمان نص ساعه ، مش عارف يتصرف
___________________________________

عبد الله: بنتي سوار ، ما تحتاجين شي
سوار: لا يا بابا ، بس محتاجه هدوم تانيه
عبد الله: ايش تبين و تروح سالي
سوار: لا سالي مش هتعرف ، هروح انا بسرعه و ارجع تاني
عبد الله: لا ما تروحين لحالك

أصر عبد الله انه يوصل سوار خوفا عليها ، وصلو البيت و الي كان في منطقه متوسطه الحال طلع وراها السلم واحده واحده و هو بيبص على تفاصيل البيت و البيوت وصلو الشقه و دخلت الشقه

سوار: أتفضل يا بابا ارتاح ، ثواني هجيبلك حاجه تشربها

قفلت سوار الباب و دخلت المطبخ ، وقف عبد الله يبص على تفاصيل الشقه ، الشقه صغيره و عفشها عادي مش مميز ، دخل الاوض لاقاها نفس المنظر ، بدأ يشوف الشقه واحده واحده مسابش حاجه غير لما شافها رجعت سوار لباباها

سوار: أتفضل يا بابا ، مش هتأخر هاخد شاور بس و اغير هدومي و ارجع علطول
عبد الله: هذا المكان الي تعيشين فيه سوار
سوار: اه يا بابا ، هو صغير شويه و لكن بحبه
عبد الله: ما اصدق ، بنتي انا تعيش في مكان زي كذا
سوار: ماله يا بابا ، ما الحمد لله نضيف و دافي و ريحته حلوه
عبد الله: انا طول ٢٠ سنه عايش بقصر و انت تعيشين هنا

مسكت سوار ايد باباها بحب و الايد الثانيه على خده

سوار: بابا ، المكان دا انا خلقته ، عملته دافي و حلو كدا ، المكان الي بنعد فيه المهم انه يئوينا مش لازم نعيش في قصور عشان نحس بالسعاده

مسك عبد الله ايد سوار الي على خده و باسها من جوا

عبد الله: بس انا كنت أعطيك فلوس تجعلك ملكه ، بس الله يسامحها أمك
سوار: مش ممكن الفلوس دي لو كانت موجوده كان زماني بظت ، مثلا بقيت شخص شَرِه للفلوس و طماعه و مش مقدره الي حوليا ، ولو كنت عرفتني وقتها اكيد مكنتش هتحبني ربنا له حكمه في كل حاجه ، وانا راضيه بحكمته

حضن عبد الله سوار بكل حب

عبد الله: انا بحبك بكل خصالك و اوصافك ، ترا الله يكافئني فيكِ بنتي

فتحت سوار التيليفزيون لباباها و دخلت تأخد شاور و تغير هدومها
___________________________________

تركي: ايش
خالد: في شات بين فتحي و رضوى امها بيتفقون على شي و يتكلمون عن فلوس و انت بالموضوع ما فهمت بالظبط بس التحقيق مستمر
تركي: تمام خالد ، اذا في شي اتصل فيني

قفل تركي المكالمة و مسك الملف في ايده

تركي: هذا الورم طبيعي يكون لك ، هذا مو اختبار هذا عقاب ، ما اعرف كيف بسوي العمليه هذى

خرج تركي عشان يجهز للعمليه ، ولكن دخل على رضوى

تركي: هلا كيفك اليوم
رضوى: الحمد لله يا دكتور
تركي: بتسوين العمليه اليوم
رضوى: اه ان شاء الله

وقف تركي شويه متردد يتكلم

تركي: حالتك هذى أول حاله تمر على ، صرت اسأل حالي كثير ايش ذا الورم كيف يكون ضخم و كبير ، اليوم بس دريت ليش
رضوى: ليه يا دكتور
تركي: بتعرفين بعد العمليه مو وقته الحين

خرج تركي برا الاوضه و هو بيحاول يمسك أعصابه ، لازم يتعامل بمهنيه شديده ، اي غلطه او فلته اعصاب هتكون سبب في تدمير حاجات كتير أوي أولها سمعته و شغله ، تانيها سوار اخته ، حتى لو عرفت ان رضوى ورا كل دا مش هتفكر غير ان تركي معملش واجبه ، و كان سبب في ان امها تموت او اقل حاجه تتشل ، دخل اوضه العمليات ووقف قدام استاف الدكاتره بتوعه ، يبص في عيون كل واحد فيهم و لسه مش عارف هيتصرف ازاي

يتبـــــع . . .


سوار: سالي اخبارهم أيه
سالي: لسه مخلصوش
سوار: ربنا يستر ، انت فطرتي
سالي: جبت معجنات
سوار: انا جبت معايا كام حاجه من البيت افتحي و كلي

عبد الله كان بيتمشي في الدور و مشغل فيديو مع ريم بيطمن عليها قرب من سوار

عبد الله: سوار بنتي ، هذه ريم اختك

مسكت سوال الموبايل بابتسامه كبيره

سوار: اهلا يا ريم ازيك
ريم: بسم الله ما شاء الله ، ايش هذا عندي اخت حلوه كذا و ما اعرف

ابتسمت سوار

سوار: وانت كمان أموره أوي يا ريم

فضلت ريم تتكلم مع سوار و اتعرفو على بعض و بعد كدا عبد الله اتصل بفدوى عشان تتعرف عليها

فدوى: عبد الله كان دايم يتكلم عنك و دايم يشتاقلك
سوار: وهو كمان كان واحشني جدا
فدوى: الحمد لله ، الله استجاب لدعاءنا و اجتمعتم الثلاثه ، ان شاء الله تجين السعوديه
سوار: ان شاء الله يا طنط ، دايما بابا يتكلم عن حضرتك و عن ريم و حبيتكو  قبل ما اشوفكم
فدوى: حب عبد الله لك هو السبب في حبنا لك ، ما تشوفين عيونه كيف يلمعون لما يتكلم عنك ، اليوم من وقت زواجي من عبد الله اول مره اشوف عيونه جد تضحك

ابتسمت سوار و حضنت عبد الله

سوار: انا عمرى ما بطلت احب بابا ، و حبيته اكتر لما شفته و بحبكم كلكم ، كفايه انكو بتحبو بابا
___________________________________

العسكري: فتحي سعيد الميلاوي

خرج فتحي من الحجز شعره منكوش و هدومه متوسخه و عنيه حمرا من الاجهاد ، دخل لايهاب و سامح ، لقى راجل واقف جنبه

ايهاب: اهلا يا استاذ فتحي ، وحشك الحجز

بص فتحى لايهاب بغل و سكت

ايهاب: بص كدا علي الي جنبك دا ، مش بيفكرك بحد

بص فتحي للراجل الي على يمينه ، و وشه اصفر

سامح: دا القاضى الي المحامي بتاعك رشاه
فتحي: معرفش حاجه من الي بتقولو عليها ، اول مره اشوفه في حياتي
ايهاب: طيب يا فتحي ، احنا مش جايين نأخد رأيك ، احنا بس حبينا نعرفك انك هتتحول للنيابه عشان تتحاكم وقلنا نشوف وشك بالمره ، اصلك هتوحشنا أوي

ضحك ايهاب و سامح و بدأ فتحي يعرق اكتر و اكتر من التوتر و مكنش قدامه غير حل واحد عشان يقدر ينتقم من عبد الله

سامح: يا عسكري ، خد المسجون و وديه عربيه الترحيلات

خرج فتحي و العسكري من مكتب ايهاب و حط الكلابشات في ايديه ، خرجو برا قسم الشرطه وقف فتحي و ابتسم للعسكري و زقه و طلع يجرى و الشرطه وراه 
___________________________________

خرج تركي من العمليه و غمض عنيه وخد نفس مش عارف ازاي هيقدر يواجه سوار و سالي ، قلع الكمامه و الجوانتي و غسل وشه بيحاول يجمع الي هيقوله برا ، خرج ليهم بثبات يحاول يخفي التوتر الي جواه ، اول ما سوار شافته وقفت بسرعه و راحتله

سوار: تركي طمني عملت أيه

مسك تركي ايد سوار

تركي: انا خبرتك كل شي بالمكتب امس
سوار: اه ما انت قلتلي انها عمليه صعبه
تركي: انت تدرين اني ما أقصر بأي شي، هذه وظيفه الدكتور ، وكله بإذن الرحمن
سوار: في أيه يا تركي متقلقنيش ، هو حصل حاجه
تركي: صارت شويه مضاعفات بالعمليه و الحمد لله كل شي كان تحت السيطره
سوار: يعني أيه كان؟
تركي: ما قدرت اخرج الورم بدون ما أأذي الحبل الشوكي

وقفت سوار مش فاهمه

سوار: تركي ، انا مبفهمش في كلام الدكاتره دا ، عرفني أيه الي حصل
تركي: صار معها شلل نصفي ، هذا كان احتمال كبير يحصل

وقفت سالي مصدومه و بصت لسوار الي سكتت و مكنش باين عليها الصدمه

سالي: انت كنت عارفه و دخلتيها العمليه
سوار: كان دا الحل الوحيد
سالي: حل أيه ، تعيش ونصها الي تحت مش حاسه بيه ، انت اتعبطي
سوار: مش احسن من انها تموت
سالي: وانت معرفتنيش ليه مش انا بنتها بردو

سكتت سوار مش عاوزه تتكلم ، بدأت سالي تزق في سوار بزعيق بتحاول تخليها تتكلم ، دخل تركي يوقفها

سالي: انت تبعد خالص ، برضو تحكمات يا سوار حتى حياه ماما مش سالمه من تحكماتك ، وكل الي انت فالحه فيه انا اتغيرت يا سالي فين التغيير ها فين
سوار: تحكمات أيه يا سالي ، فين التحكمات ، انت كنت فين طول ال ٩ جلسات بتاعه مامتك ، فين وقفتك جنبي ، فينك لما كنت انام على نفسي من التعب ، جايه تحاسبيني على حاجه انت عمرك ما شاركتي فيها ولو واحد في الميه
سالي: ما انا كنت في الجامعه ، اسيب جامعتي و اجيلك
سوار: جامعه بردو يا سالي ، ارجوكي يا سالي كفايه كلام عشان منزعلش بعض
سالي: لا هي كدا كدا بايظه ، اتكلمي خليها تكمل

دخل عبد الله يحاول يهدي الدنيا ما بينهم ، زعقت سالي فيه ، مسكت سوار ايد سالي

سوار: انا قلتلك قبل كدا مش هسمح لاي حد يقرب من ماما و بابا حتى انت يا سالي

رجعت خطوتين لورا و بصت ليهم و مشت معيطه ، حطت سوار ايديها على راسها مش عارفه تتصرف

تركي: سالي بصدمه ، مو بوعيها
سوار: عارفه ، بس انا تعبت من كل شويه حد يحملني مسؤوليه حاجه انا مليش ذنب فيها

مشت سوار و سابت تركي و عبد الله قررت تروح تعد في المسجد
___________________________________

خرجت سالي و الدموع على خدها مسكت الموبيل تتصل على عمر مبيردش حاولت تبعتله مبيشوفش الرسايل ، روحت البيت تهدي لحد بكرا الصبح تسافر لعمر
___________________________________

كان تركي قاعد مع عبد الله جاله اتصال من خالد

تركي: أيه خالد في جديد
خالد: الحين الرائد ايهاب بيجيك معه قوات شرطه تأمن المشفى ، لا تخلى احد يخرج
تركي: ليش
خالد: فتحي هرب من الشرطه

وقف تركي ويبص على عبد الله

خالد: متوقعين يكون بالمشفى ، او ببيت اختك

قفل تركي مع خالد و خرج بسرعه لسوار يعرفها متخرجش في حته مع نظرات عبد الله الي راح وراه ، بدأ يدور عليها لحد ما لقاها

تركي: سوار لا تخرجين من المشفى
سوار: ليه
تركي: بعرفك كل شي بس في خطر علي حياتك
سوار: طب سالي فين
تركي: ان شاء الله تروح البيت الشرطه بتأمن البيت كمان
سوار: ليه دا كله ، هو في أيه

حكي تركي لسوار كل الي خالد قاله و دعم عبد الله كلام تركي بحكايه فتحي لما كان في السعوديه و تأكده ان فتحي جاي عشان ينتقم منه ، نزلت دمعه سريعه من سوار

سوار: يعني أيه ، ماما متفقه مع خالو عليا ، وانا الي كنت مفكره انها خايفه تعد لوحدها لما عرفت انك اخويا ، اتاريها كانت خايفه على الفلوس ، يعني كانت عارفه انا فين و حصل فيا أيه
عبد الله: اسف بنتي ، هذي غلطتي كان لازم اختار أم مناسبه
سوار: انا قدمتلها كل الحب الي ممكن حد يقدمه عشان تحبني ، و استحملت كل انواع العذاب النفسي الي عيشتني فيه ، و استحملت مسؤوليه مش بتاعتي ، قلت اكيد هتفرح لما تلاقيني مبسوطه ، طب اتصرف ازاي انا دلوقتي
تركي: ما في شي يواسيك سوار ، بس هذي أمك
سوار: ما انا عشان كدا ساكته و مستحمله

مسحت دموعها و مسكت موبايلها

سوار: انا لازم اطمن على سالي
عبد الله: ما يسويلها شي ، هو بينتقم مني انا

دخلت الممرضة

الممرضة: د.تركي المريضه فاقت ، كلنا منتظرين حضرتك

حرك راسه بمعني تمام و مسك ايد سوار عشان تدخل معاه و حاول يخليها هاديه ، دخل تركي الاوضه مليانه ممرضين و دكاتره مساعدين ، مع الدكاتره الي كانو معاه في العمليه ، بدأ يكشف عليها

تركي: أستاذه رضوى ، الحمد لله صرتي حره من الورم ، و لكن للاسف صار معك شويه مضاعفات كنت مخبرها لسوار ، صار معك شلل نصفي و الحمد لله على سلامتك

خرج تركي و استاف الدكاتره و الممرضين وراه و رضوى مش مستوعبه الي بيقوله ، بتحاول تحرك رجليها بس هي مش حاسه بيهم ، بدأت تخبط رجليها بايديها بس مفيش احساس ، فضلت سوار قاعده قدامها ساكته و الدموع تنزل من عينيها ، بصت رضوى لسوار

رضوى: كله بسببك ، كله بسببك ، اعيش انا ازاي دلوقتي ، يا ريتني كنت مت ولا عشت نص مشلوله
سوار: تعيشي نص مشلوله ولا تتحبسي يا ماما

بصت رضوى لسوار بسرعه و بطلت صريخ و عينيها مبرقه

سوار: انت عارفه يا ماما ، دايما كنت اسأل نفسي هو ليه انت عندك الورم دا بالذات ، كل الدكاتره اجمعو انه ورم مش طبيعي ، وانا كان أملى في ربنا كبير و اقول لا اكيد ربنا هيجبر خاطري و خاطرك و يشفيكي و تحبيني ، يمكن لما تلاقي اهتمامي بيك قلبك يحن ، او تبطلي العذاب النفسي الي كنت بتعيشيه ليا ، لما فتحتي قلبك ليا و حكيتيلي قصتك مع بابا على قد ما كنت مدايقه على قد ما كنت مبسوطه ، قلت خلاص بدأتي تحسي بحبي ليكي و انا كنت مستعده أسامحك و انسي كل حاجه ، بس لما الموضوع يوصل انك تتفقى مع خالو عشان تخطفوني يبقى الحب الي كنت بديه مكنش بيأثر ، كنت موهومه ، انا دايما مقتنعه ان ورا كل حاجه في بتحصل في حياتي حكمه ، بس بجد مش عارفه أيه حكمه ربنا في دا

اصفر وش رضوى و معرفتش تتكلم

سوار: انا مش عارفه ازاي هقول لسالي كل دا عنك ، مكسوفالك و الله

خرجت سوار بتعيط من اوضه مامتها و دخل عبد الله بعدها

رضوى: انت جاي تشمت فيا صح
عبد الله: ما اتربيت اشمت بالغريب ، اشمت بأم بنتي !  انا بعرفك باخذ بنتي عندي ، خلاص ما اقدر اطمن عليها معك ،  و بوكل ممرضه تعتني فيك بعطيها اجرها كل شهر و اجر علاجك و متطلبات بيتك
رضوى: انت بتعمل دا ليه بقا شفقه!
عبد الله: لا انت ما في احد يشفق عليكِ ، كل هذا لبنتي ، عشان ما تحس انها مقصره تجاهك  ، انا ما أسامحك انت او اخوك ، و ان شاء الله الشرطه تمسكه مره ثانيه و ياخد جزاءه

خرج عبد الله و رضوى لطمت على وشها و تعيط وكل الي في دماغها ان فتحى هو السبب

يتبـــــع . . .


بدأ يجري بسرعه و صوت العساكر وراه و هو مش راضي يقف دخل شوارع صغيره و بدأ يجري بسرعه لحد ما استخبي جنب صندوق زباله و فضل قاعد لحد ما اتأكد ان الشرطه جريت في  مكان مختلف ، قام و راح عند اقرب حلاق كان شاب صغير  ، دخل اجبره يحلق له شعره زيرو و يشيل كل دقنه و شنبه ، طلب منه بنسه يحاول يفتح الكلابشات ، بدأ يحاول يفتحها لحد ما اتفتحت ، بدأ يحسس على جيوبه لحد ما لقى ١٠٠ جنيه اداها للراجل و مسك فكه جامد

فتحي: انت لا شفتني و لا تعرفني ، وهعرف اذا قلتلهم عليا ، و ال ١٠٠ جنيه دول حق الحلقه و البنسه ، مع انك متستاهلشهاش

زق فكه بايده ، و اخد الجاكت بتاعه و لبسه و غطى راسه بالزنط ، و بص للشاب بتهديد و صباعه بيشاور له بمعني افتكر كلامي ، خرج بسرعه و بدأ يمشي بعيد عن اي ظابط و يمشي وسط الزحمه لحد ما قدر يوصل بيته ، دخل بسرعه لم كل الفلوس الي كان ساحبها من فلوس عبد الله و حطهم في شنطه و نزل بسرعه ، وهو بيبعد عن البيت لقى الشرطه نازله عند بيته قرر يروح بيت رضوى لان الشرطه اكيد هتكون عند المستشفى ، وصل العماره لقى سالي طالعه البيت راح لها بسرعه و رسم على وشه ابتسامه

فتحي: سالي
سالي: خالو ، انت فين يا خالو ، دا وقت بردو تختفي فيه
فتحي: تعالي نطلع و هحكيلك كل حاجه

دخلو العماره و على وشه ابتسامه نصر و دخل الشقه معاها
___________________________________

دخل تركي على رضوى يطمن على العمليه و هي ساكته مش بترد

تركي: أستاذه رضوى ، في شي يوجعك؟
رضوى: هو انا حاسه بحاجه عشان اتوجع اصلا
تركي: هذا كان اقل ضرر بالعمليه ، كان ممكن تموتين
رضوى: كنت موتني اسهل ، بدل العيشه العذاب الي هعيشها دي

بص تركي للممرضه و شاور لها تدخلها الاشعه ، خرج من اوضتها ينفخ ، متابعتها حمل على قلبه ، دخل مكتبه و بدأ يرتبه و اكتشف ان دفتر شيكاته مش موجود ، فتح ادراجه كلها و فرغ شنطته مش لاقيه ، وقف يتأكد من جيوب لبسه مفيش حاجه وقف شويه يفتكر ، خرج نادى الممرضة

تركي: في شخص دخل مكتبي بالفتره هذى
الممرضة: لا يا دكتور ، محدش بيدخل مكتبك غير والدك و اخواتك البنات

وقف تركي شويه مش مستوعب الي بيحصل عدت سوار من جنبه

سوار: أيه يا تركي ، سرحان في أيه
تركي: لا ولا شي ، في شي مو موجود بمكتبي
سوار: طب دورت عليه كويس يمكن تحت حاجه او في فايل
تركي: لا ما في شي

وقف تركي يبص لسوار بشك ، و بعدين غمض عينيه و مسح على وشه و هو بيستغفر و بيحاول يطلع الافكار الي في دماغه

سوار: في ايه ، هي حاجه مهمه أوي كدا
تركي: أيه ، دفتر الشيكات
سوار: يا خبر ابيض ، انت متأكد انك مش ناسيه في الفندق
تركي: لا انا متأكد ، استعملته قريب

وقف سوار و قلبها وقع في رجليها عرفت الي فيها و كان لازم تتصرف ، حياتها الجديده مهدده بسبب سالي ، لازم تتصرف و تجيب الدفتر قبل ما تركي يعرف اي حاجه

تركي: في ايش تفكرين
سوار: لا ولا حاجه

بص لها تركي بشك و بدأت الافكار تزيد في دماغه ومش عارف يتصرف ازاي
___________________________________

دخل عبد الله المسجد و اتصل بفدوى بلغها ان سوار هترجع معاه عشان تجهز البيت و تبلغ باقي العيله و بدأ يحكيلها على الي حصل

فدوى: و كيفها الحين
عبد الله: ما اقدر اواسيها ، كل مره تدخل لامها تبكي و ما في شي جديد
فدوى: ما اصدق ، في ام بالدنيا ما تحب أولادها
عبد الله: انا ما كنت اصدق ، بس الحين صدقت ،
فدوى: و هذا اخوها المجرم ذا الشرطه درت وينه
عبد الله: لا ، كلنا بالمشفى ما نقدر نتحرك و الشرطه مأمنه كل مكان
فدوى: لا حول ولا قوه الا بالله ، ان شاء الله بتعدي على خير حبيبي
عبد الله: فدوى ما اوصيك ما ابيها تحس بأي نقص ، ابيها تعيش و تنبسط
فدوى: ان شاء الله ، و غلاوتك عندي ما اخليها تحتاج شي
___________________________________

سالي: ولما كلمتها وبدأت ازعق راحت هاجمتني ، هو مش من حقى يا خالو اني اعرف كل حاجه عن ماما و لا أيه
فتحي: طبعا يا حبيبتي ، هي لقت ابوها و اخوها و نسيت أصلها يا سالي
سالي: حتى لو انا مكنتش موجوده بس دا حقي
فتحي: انا هشدلك ودانها لما اقابلها
سالي: تعالي يا خالو دلوقتي نروح المستشفى ماما عاوزه تشوفك ، حتى تقول لها كلمتين يصبروها

فتحي بدأ يتجلج و يتحجج عشان ميروحش

فتحي: لا لا مش وقتها دلوقتي ، خليها بكرا عشان تكون ريحت حتى

سمعو باب الشقه بيتفتح شاور فتحي لسالي تشوف مين و هو استخبي في الاوضه الكبيره ، دخلت سوار الشقه و شافت سالي ، حضنتها

سالي: عاوزه أيه يا ست سوار ، جايه تقطميني هنا كمان ، و لا جايه تعلميني الادب
سوار: انا عاوزه اتكلم معاكي بهدوء لو سمحتى ممكن
سالي: ليه بقا ان شاء الله ، مش انا مش فرد من العيله و مليش مكان بينك و بين ماما
سوار: سالي ، ارجوكِ انا محتاجه حد يفهمني و يقدر الي كنت فيه ، و الله مش تقليل منك ولا لاني مش معتبراكي جزء من البيت ، ولكن انا كنت بشوف مامتك بتتألم ازاي ، دا غير كميه السم الي كان بيدخل جسمها و مكنتش بتقدر تتحرك ولا تفرد ضهرها ، كل الدكاتره اجمعو انها مش هتقوم من العمليه سليمه ، اقل الاحتمالات انها تتشل ، و انا مكنتش بقول خوفا عليكِ و على ماما ، و كان عندي استعداد اخدمها بعيوني
سالي: و انا المفروض اصدق كلامك بقا
سوار: ايوا يا سالي تصدقيه ، لاني عمرى ما حطيت نفسي أولويه عليكو ، و انتو هدفي الاول و الاخير يا سالي صدقيني ، و الله العظيم ما كان قصدي أقلل منك ، ولكن خوفا عليكي

دمعت عيون سالي و بصت لها

سوار: سالي انا نفسي ابدأ معاكي بدايه جديده ، نفسي تثقي فيا و تتأكدي اني و الله ما عايزه غير مصلحتك
سالي: انا خايفه منك يا سوار
سوار: ليه يا سالي
سالي: معرفش خايفه و خلاص
سوار: سالي ، اعرفي اني عمرى ما هفرط فيكِ و الله ما هسيبك ، ولو سافرت هاخدك مش هسيبك ولكن قبلها عاوزاكِ تخليني اثق فيكِ
سالي: ازاي يعني
سوار: هاتي دفتر شيكات تركي ، و انا اوعدك مش هقوله حاجه هتصرف انا

قطع كلامهم صوت حاجه وقعت في الاوضه

سوار: أيه الصوت دا
سالي: دا خالو قاعد جوا

بصت سوار لسالي بفزع و مسكت ايديها عشان يخرجو بس طلع فتحي مبتسم و بيسقف

فتحي: بنت اختي الكبيره بقا ليها حد تتسند عليه و تتكلم بقلب جامد

يتبـــــع . . .


سوار: انت بتعمل أيه هنا
فتحي: لا لا ينفع كدا ، مش تيجي تطمني على خالك حبيبك
سوار: انت عديت ازاي من الشرطه الي تحت

بصت لسالي

سوار: انت الي دخلتيه
سالي: شرطه أيه ، هو في أيه
فتحي: شفتي يا سالي ، اختك المحترمه طلبالي الشرطه
سالي: نعم ، هي وصلت لكدا
سوار: هفهمك بعدين يا سالي يلا ننزل بس
سالي: ننزل فين يا سوار ، انت بقيتي بتعملى حاجات غريبه ، ازاي تطلبي الشرطه لخالو
سوار: أرجوكِ مره واحده بس اسمعي كلامي
سالي: وأسمع كلامك ليه عشان تعملى فيا حاجه زي ما شليتي ماما
فتحي: أهو قانونيا ، انت كدا جانيه يا أستاذه سوار

ابتسمت سوار بسخريه و بصوت عالي بدأت تتكلم

سوار: قانونيا أيه ، مش لما تكون بتفهم في القانون الاول
سالي: يعني انت الي بتفهمي يا ست المدرسه
سوار: يا بنتي دا مجرم ، دا لا محامي ولا حاجه ، الشرطه بتدور عليه وهرب من القسم ، دا هو و مامتك الي أتفقو على خطفى عشان ياخدو فلوس بابا
فتحي: هم لحقو غسلو مخك يا بنت اختي
سالي: انت اتغيرتي من وقت ما لقيتي باباكي ، انا كنت عارفه

بعدت سالي عنها و خرجت دفتر الشيكات من جيبها و رمته في وش سوار ، الي اتصدمت من رد فعلها

سالي: مش انت جايه عشان دا ، اهو روحي بقا و مش عاوزين نشوف وشك تاني
سوار: سالي انت مش فاهمه حاجه
سالي: انت الي مش فاهمه حاجه ، الست الي ربتك ٢٦ سنه و خافت عليكي ، اول ما لقيتي أهلك موتيها بالحيا ، و خالك الي من لحمك و دمك طلبتيله الشرطه ، عاوزاني اثق فيكِ و اسلملك نفسي!!

وقفت سوار مش عارفه ترد تقول أيه فتحي قدر يضم سالي ليه ، و يثبت لها انها وحشه ، قرب فتحي لسوار و همس في ودنها

فتحي: قولى لابوكِ اني مش هسيبه في حاله ، و والله لأوريه النجوم في عز الضهر

غمضت سوار عينها و رجعت لورا و بصت لسالي

سوار: هتعرفي اني كنت بقول الحقيقه ، بس اتمني تعرفيها بدرى

خرجت سوار من الشقه و ايديها بترتعش ، مسكت في ايديها دفتر الشيكات و راحت المستشفى
___________________________________

فتحي: اكيد هتبلغ عني تحت و هيطلعو يدور عليا دلوقتي
سالي: لا يا خالو متخافش انا هطلعك من البيت و محدش هيعرفك
فتحي: ازاي

مسكت سالي الموبيل و اتصلت بواحده من صحابها في المدرسه ، دخلت العماره و طلعت لسالي

سالي: ها عرفتي تتصرفي في الي قلتلك عليه
رقى: اه ، دا انا اتعذبت عشان الاقى مقاس كبير
سالي: المهم جبتي

بصت سالي لفتحي و ادته اكياس

سالي: ادخل يا خالو البس دول

بص فتحي في الاكياس

فتحي: أيه دا يا سالي ، على اخر العمر هلبس لبس ستات
سالي: هتلبس يا خالو ولا تنزل و الشرطه تاخدك
فتحي: خلاص خلاص هلبس

دخل فتحي لبس اللبس الي سالي ادته ليه و خرج ، كانت ملحفه سوده كبيره و نقاب

سالي: هتنزل يا خالو معانا بس بعيد عننا متتكلمش مع حد و انا عندي مكان تعد فيه متقلقش
فتحي: هو أيه جو المسلسلات دا
سالي: متخافش يا خالو ، احنا مجربنها اكتر من مره

نزلت سالي و رقى و وراهم فتحي عدو من الشرطه و محدش خد باله
___________________________________

عبد الله: هلا تركي وينك
تركي: بسوي شي ضروري و بجيك يبا
عبد الله: انت خرجت من المشفى
تركي: لا تقلق يبا ، بخلص شي و اجيك

قفل عبد الله المكالمة مع تركي و بدأ يدور على سوار و لكن ملقاهاش ، اتصل بيها و هي مبتردش ، بدأ يقلق و نزل للظباط الي تحت

عبد الله: حياكم الله ، كيف الحال
الظابط: الحمد لله يا شيخ ، انت كويس
عبد الله: بخير الحمد لله ، بدرى ان شغلكم صعب بس ما شفت شابه تخرج من المشفى محجبه كذا
الظابط: صعب يا شيخ اقولك ، انت شايف كميه الناس الي خارجه

حرك عبد الله راسه بمعني فاهم و طلع تاني المستشفى
___________________________________

وقفت قدام النيل و حست بتقل الدنيا على قلبها ، قعدت على الكرسي و بدأت تفكر مش عارفه تعمل أيه ، سالي صدقت فتحي ومهما عملت مش هتصدقها ، معرفتش تقول الشرطه انه فوق عشان تركي هيعرف انها كانت رايحه تاخد منها دفتر الشيكات ، مش عاوزه يكون حوليها دواير شك ، قطع تفكيرها صوت هي عارفاه كويس

تركي: ليش تسوين كذا

فتحت عينيها بسرعه و بصت له

سوار: تركي ، انت جيت هنا ازاي
تركي: ايش تخبين عني!
سوار: مش مخبيه حاجه
تركي: و ليش تخرجين بدون علمي
سوار: كان لازم اروح البيت عشان اشوف سالي و اتطمن عليها
تركي: سوار ، انا وثقت فيكِ لا تخونين ثقتي

بصت سوار في عيون تركي الي كانت حاده على غير العاده ، و أخدت نفس و غمضت عينيها

سوار: هحكيلك ، بس انا مش عاوزه أخسركَ انت و بابا ، انا مصدقت لقيتكم

بصت سوار في عينيه و خرجت دفتر الشيكات بتاعه ، بص لها بلوم و صدمه

سوار: قبل ما تفكر في اي حاجه ، ولا تأخد عني فكره غلط انا هفهمك كل حاجه ، من قريب اكتشفت ان سالي بتجمع فلوس لشخص ما عشان يكملو تمن الشبكه عشان يخطبها ، و فوجئت ان الموضوع وسع منها لدرجه انها باعت خاتم دهب ليا عشان تديه فلوسه ، و حاولت اقنعها ان كدا مينفعش و للحظه افتكرت انها سمعت الكلام ، لما دخلت مكتبك كانت بتدور على حاجه تديهاله ، و ملقتش غير دا ، حاولت اني أقومها و لكن معرفتش ، و رحتلها البيت عشان اخد دفتر الشيكات منها

ادته الدفتر و رجعت شبكت ايديها في بعض في توتر

سوار: و كنت عاوزه احطه في مكتبك من غير ما تعرف ، كنت بحاول لآخر لحظه أخلي منظرها قدامي و قدامكو كويس بس معرفتش

سكتت سوار تبص في ملامح تركي الي مش عارفه تفسرها ، غمض تركي عيونه بيحاول يوزن الدنيا في دماغه و حط دفتر الشيكات في جيبه و قام من الكرسي من غير كلام

سوار: تركي انت مصدقني صح ، انا لو عاوزه فلوس كنت طلبت من بابا ، مش هحتاج اسرق

بص لها تركي و قرب منها و باس راسها

تركي: ليش تتحملين كل هالمواضيع لحالك ، كان فيكِ تحكي معي و نحل الموضوع ، ما تتحملين كل ذا

ضحكت سوار و نزلت دموعها و مسكت ايد تركي ، افتكرت كلام فتحي و قلقت على باباها

سوار: في حاجه كمان محتاجه اقولهالك
___________________________________

ايهاب: في حد دخل او خرج شكله غريب
الظابط: لا يا فندم مفيش
ايهاب: بتتأكدو من البطايق
الظابط اه يا باشا

دخلت منقبه المستشفى ، شافو بطاقتها و عدوها

ايهاب: استني استني يا مدام ، انت ازاي تدخلها من غير ما تتأكد منها
الظابط: اشوف وشها
ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، دا سنه أولى شرطه انا هعلمك و لا أيه

رجعت الست و كشفت وشها و دخلت ، وقف ايهاب يزعق في الظباط

ايهاب: طبعا حضرتك فوت كل المنقبات الي كانو قبل كدا ، اطلعلي يا ابني باتنين عند دكتور تركي و المكان الي يقولك تقف فيه تقف ، و حسك عينك انت و هو تفوت حد و الله ليكون اخر يوم ليكو في الداخليه
___________________________________

سالي: خالو ، هي طلبتلك الشرطه ليه
فتحي: زي ما سمعتي منها ، قال أيه انا خاطفها
سالي: طب انت عرفت مين اصلا الي كان خاطفها
فتحي: لا معرفش
سالي: اومال قلتلى انا هتصرف و اختفيت ليه يا خالو

اتلجلج فتحي

فتحي: اه ما انا كنت بحاول اوصلهم و معرفتش

سمعت سالي كلام فتحي و مقتنعتش بيه ، قررت تفتح الموبيل تشوف اخبار عمر أيه لقت صحابه منزلين له  صور لعربيه جديده و هو راكبها و كاتبين تحتها " الزهر لعب معاك  عقبال ما يلعب معانا" ، دخلت ستورى زمايله لقت كل واحد فيهم مصوره و هو بيسوق العربيه و في الي بيصوره و هو بيدفع فلوس العربيه ، اتصدمت و اتصلت بصاحبه حسن

سالي: ايوا يا حسن
حسن: ايوا ي سالي ، عمر مش معايا
سالي: هو عمر جاب عربيه
حسن: اه انت متعرفيش ، دا انا قلت انك اول واحده هتعرفي
سالي: متعرفش هو جاب الفلوس منين
حسن: مسألتش يا سالي ، بس انا عارف انه كان بيحوش بقاله فتره ، انت معقوله متعرفيش الحاجات دي

قفلت سالي مع حسن و قلبها وقع في رجليها و اتصلت بعمر ، مردش اول مره اتصلت تاني لحد ما رد

عمر: ايوا يا روح عمر
سالي: انت اشتريت عربيه
عمر: أيه الدخله دي يا سالي
سالي: رد عليا ، انت اشتريت عربيه
عمر: هو في أيه يا سالي ، مالك كل شويه تطلعيلي بهوجه شكل ، دي مبقتش عيشه

بدأت سالي صوتها يتهز

سالي: أرجوك رد عليا ، انت اشتريت عربيه
عمر: اه اشتريت عربيه ، ارتحتي
سالي: انت كنت موحش فلوسها غير فلوس الشبكه

ضحك بصوت عالي

عمر: اموت و اعرف مين العبيط الي فهمك اني هاجي اخطبك ، هو في راجل يخطب بنت مشي معاها
سالي: بس احنا كنا بنحب بعض
عمر: ولو كنت بحبك انا مش هتجوزك ، هو في بنت تسرق أهلها و ترمي جتتها عليا و المفروض اني اتجوزها ، اكيد معيوبه

سالي بصوت عياط و مكسور

سالي: اخرس قطع لسانك ، انت أخدت فلوسي و اشتريت عربيه ، انا استأمنتك نفسي و فلوسي و خنتني
عمر: بقولك أيه شغل المثاليات دا ميمشيش معايا ، روحي الله يسهلك احنا كدا خلاص خلصت حكايتنا
سالي: و فلوسي الي سرقتها ، و تعب اختي الي راح على الارض
عمر: اثبتي ان معايا فلوس ليكِ ، يلا اقفلي انا داخل على لجنه

قفل السكه في وشها و هي بتبص على الموبيل مصدومه ، اتصلت بيه تاني بس كان خلاص عملها بلوك ، انهارت و مسكت الموبيل تشوف مين الي تتصل بيه تستنجد لقت قدامها رقم سوار ، اول ما شافته افتكرت كلامها و انها طلعت صح في النهايه ، مكنتش غيرانه منها بصت لفتحي الي كان واقف في البلكونه و بيشرب سيجاره و حطت ايديها على بقها

يتبـــــع . . .


عبد الله: وينك تركي ، وينها سوار
تركي: لا تقلق يبا ، انا و سوار كنا بمشوار
عبد الله: ليش خرجتو
تركي: بخبرك بكل شي يبا ، الحين لازم ترجع السعوديه
عبد الله: ليش ، في شي
تركي: لا يبا كلهم بخير ، بس انت بخطر هنا
عبد الله: ايش في تركي ، في جديد

حكي تركي لعبد الله كل حاجه ، و انه لازم يروح السعوديه عشان يضمن سلامته ، فتحي مش هيقدر يسافر عشان متراقب من الشرطه ، و هيبقى سهل القبض عليه

عبد الله: ما اسافر لحالي ، باخذك انت و سوار
تركي: لا يبا ، لازم تسافر لحالك
عبد الله: فتحي بيسوى فيكم شي ، هو بينتقم مني ، بيسوى كل شي لينتقم

دخلت سوار و حاولت تقنع باباهم و لكن هو مش راضي

سوار: بابا اسمع الكلام ، لازم تسافر
عبد الله: و الله ما اسافر ، اترك أولادي و اسافر
سوار: متقلقش احنا لازم نطمن عليك
عبد الله: و انا واجبي احافظ عليكم ، ما اسافر و اترككم

قطع كلام سوار و عبد الله موبيل سوار

سالي: سوار
سوار: ايوا يا سالي
سالي: انا استاهل ضرب الجزمه ، تعالي الحقيني
سوار: في أيه يا سالي
سالي: انا مصدقاكي ، خالو قاعد قدامي و انا خايفه منه ، تعالي الحقيني
سوار: عمل فيكي حاجه
سالي: لا ، بس شكله مخيف

قطع كلام سالي خطف فتحي الموبيل منها

فتحي: انت عارفه يا سالي الي هيضيعك أيه ، انك عيله طايشه ، مش عارفه انت مع مين ولا ضد مين

حط الموبيل على ودانه و برق لسالي

فتحي: هتجيلي يا سوار ، ومش انت لوحدك ، انت و ابوكي كمان ، انا مش هسكت غير لما اخد حقى منه
سوار: حق أيه الي تاخده ، انت الي ضيعت نفسك بنفسك
فتحي: انا مظلوم ، انت مدقتيش احساس الظلم بسبب واحد حياتي اتدمرت و اتمرمط و كل الي بعمله دا عشان اخد حقي و ارد كرامتي الي اتبعترت
سوار: محدش عمل فيك كدا انت الي عملت كدا في نفسك ، كان ممكن تبدأ من جديد ولو في حد ظلمك يتحاسب ، بس انت قررت تبوظ حياتك
فتحي: و حياتك يا بنت اختى ، و حياة اختى المشلوله دي ، لأخد حقي من ابوكي

قفل السكه في وشها و بص لسالي الي كانت بترتعش من الخوف
___________________________________

نزلت سوار للظابط الي تحت 

سوار: هو الظابط ايهاب فين
الظابط: مش موجود يا أستاذه
سوار: طب هيجي امتى
الظابط: انت عاوزه أيه وانا اخلصهولك

قال الكلمتين مع لين في صوته ، الي قابله تركي بحده

تركي: اخي ، اذا ما تعرف وينه الظابط ايهاب لا تتكلم
الظابط: انت بتزعق ليه يا عم الدكتور ، هو الواحد غلط لما يساعد
تركي: ما طلبنا منك مساعده ، خليها

دخل ايهاب على صوت الزعيق

ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، الصوت عالي ليه

بص لتركي و سوار

ايهاب: ايوا يا دكتور أتفضل ، حضرتك محتاج حاجه
تركي: انت ما تعرفني !
ايهاب: انت دكتور تركي ، انا اسف يا دكتور معلش ، الي ما يعرفك يجهلك

بص للظابط و رجع بص ليهم

ايهاب: حد دايقكم ولا حاجه
تركي: لا ولا شي ، بس ما شاء الله الظباط عندك يحبون يساعدو الحريم و يجو عن الرجال يصيرو دببه
ايهاب: امسحها في وشي يا دكتور معلش ، هو لسه دفعه جديده

قعدت ايهاب و سوار و سوار ادته الموبايل بتاعها

سوار: خالو فتحي مع سالي اختى ، انا معرفش هم فين بس ممكن تشوف مكانهم من الموبايل بتاع سالي زي ما عملتو وقت ما اتخطفت
ايهاب: هنشوف  ، مع اني اظن انه مش هيكرر نفس الغلطه مره تانيه
تركي: بس سوي الي تقدر عليه و اي شي جديد بنبلغك
ايهاب: هو كلمكم عاوز أيه
تركي: بيهددنا بالوالد ، ما اعرف بايش يفكر بس بيسوي شي للوالد ، انا متأكد

هز ايهاب راسه في تفكير و بدأ يفكر هيقدرو يجيبوه ازاي
___________________________________

دخل عبد الله المسجد و صلى ركعتين لله ، اليوم طويل بطريقه صعبه الساعه بقت ١٠ بليل و تفاصيل اليوم مبتخلصش ، قعد في جنب و بدأ يفكر في هدوء في الي حصل بينه و بين فتحي
****************************
فتحي: ألو ، ايوا يا عبد الله الحقني
عبد الله: ايش تبغى
فتحي: هينهو عقدي ، انا معنديش شغل في مصر ولا حتى كملت تعليمي ، أرجوك ساعدني
عبد الله: وليش ينهو عقدك ، اكيد سويت شي
فتحي: هكون عملت  أيه يعني يا عبد الله ، دا انا بستنجد بيك أرجوك ، ان مكنش عشان خاطري عشان خاطر رضوى
عبد الله: متجيبليش سيره الست دي فاهم
فتحي: خلاص يا سيدي ، تتحرق رضوى عشان خاطر سوار بنتك

سكت عبد الله شويه

عبد الله : بشوف ايش اقدر اسويه

قفل عبد الله المكالمة في فتحي و نفخ ، اي حاجه من طرف رضوي بقت تقيله جدا على قلبه ، كل الي يهمه ان يقدر ياخد بنته بعد ما تكبر شويه و تخرج برا الحضانه الجبريه لأمها ، اتصل بالكفيل الي ضامنه

عبد الله: هلا السلام عليكم
طلال: و عليكم السلام عبد الله كيفك اخوي
عبد الله: الحمد لله كيفك انت و كيف العيله
طلال: الحمد لله كله بخير
عبد الله: بغيتك بخدمه
طلال: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، في  واحد مصرى اسمه فتحي سعيد الميلاوي
طلال: ايه ايش فيه
عبد الله: كيف حاله بالشغل و كذا
طلال: و الله عبد الله مهما حاولت اوصف لك كيف هو مهما و سئ بشغله ما اقدر ، بالاول كان حلو بعدين صار يهمل بالشغل ، قلت خلاص اكيد بسبب زواجه و اولاده و كذا ، بعدين صار يسوي مشاكل ، بعدين صار يسرق
عبد الله: يسرق!!
طلال: أيه ، صار له شهرين يطلب اوفر تايم و انا أوافق قلت بينصلح حاله ، كل شوي بشوف شي بنقص ، راجعت الكاميرات شفته يسرق ادوات من المكتب
عبد الله: لا حول ولا قوه الا بالله
طلال: خلاص انا نهيت عقده و بيروح بلده ، ما استأمنه لمالي

سكت طلال و عبد الله

طلال: انت تعرفه شي
عبد الله: لا ما اعرفه ، بس لي معرفه من عيلته ، فقلت اطمن عليه
طلال: الله يرضى عنك لا تعرفه ، صار لي  ١٠ سنين بتعب و وجع راس

قفل عبد الله المكالمة مع طلال و مش عارف يتصرف ازاي ، فتحي بوظ الدنيا و لو حاول يدور على شغل تاني مع كفيل غيره محدش هيرضى بيه بسبب ملفه الي كله بقى اسود ، مفيش غير انه يطر يعمل حاجات من تحت لتحت عشان يقدر يطلعه ملفه نضيف ، فقرر ميتصلش بفتحي ملهاش لازمه المكالمه هتكون صداع على الفاضي .

بعد يومين اتصل عليه فتحي مره تانيه ولكن قرر ميردش ، في خلال اليومين اتصل فتحي اكتر من ٢٠ مره و عبد الله مردش ولا مره ، ولكن دخل عليه السكرتير يبلغه ان فتحي برا ، معرفش يهرب منه و دخله مكتبه

فتحي: أيه يا عبد الله ، لازم اجيلك عشان ترد يعني
عبد الله: لا بس كنت مشغول

قعد فتحي بأريحيه على الكرسي و حط رجليه الاتنين على الترابيزه بشكل يوحي بالثقه الزايده

فتحي: ماشي يا سيدي ، ها خلاص خلصت الموضوع و لا لسه
عبد الله: طلال ما قدر يكمل عقدك

قام فتحي بصوره همجيه و عصبيه

فتحي: ليه ، اومال انا متصل بيك ليه
عبد الله: طلال بيقول انك مو ملتزم بالشغل و بتسوي اشياء مو مناسبه  في الشغل
فتحي: انت هتصدق الغريب
عبد الله:  انت كمان صرت غريب ، الي يربطني فيكو بنتي سوار غير كدا انا ما يربطني فيكو شي
فتحي: كدا يا نسيبي ، ماشي بس افتكر اني مش هنسالهالك
******************************
نفخ نفخه سريعه و مسح وشه و راسه بايده و رجع يفكر هيعمل أيه في فتحي ، و هيحمى ولاده ازاي
___________________________________

دخل تركي و سوار لرضوى الي وصلت لمرحله الانهيار

رضوى: اطلعو برا ، اطلع برا انت و هي ، انتو السبب انتو السبب
سوار: ماما ، اهدي شويه
رضوى: اهدى ازاي ، مهو لو انت الي مشلوله مكنتيش هتبقي هاديه
سوار: ماما ، اهدي سالي محتاجاكي

سكتت رضوى و رجعت صرخت تاني

رضوى: هتحتاجني في أيه هو جت ولا سلمت حتى
سوار: سالي مع خالو ، ومنعرفش مكانها

سكتت شويه و ملامحها فيها شك

سوار: ساعدينا في اي حاجه تعرفيها نقدر نجيب سالي ، هديكي كل الي انت عاوزاه
رضوى: انا معرفش مكانه ، بس هو خد سالي ليه ، البنت مالها
سوار: هو معدش عارف بيعمل أيه ، همه يوصل لبابا و خلاص
رضوى: معرفش معرفش حاجه

خرجو من عند رضوى و قعدو في مكتب تركي
___________________________________

دخل عليها و هي مش طايقه وشه

عبد الله: بدون كلام كثير ، اعطيني رقم سالي و فتحي
رضوي: ليه بقا
عبد الله: خلصيني رضوي

اديته رقم فتحي و رقم سالي و خرج ، اتصل برقم سالي

فتحي: ألو مين
عبد الله: وينك

ابتسم فتحي

يتبـــــع . . .


فتحي: مش قلتلك مش هنسهالك يا عبد الله
عبد الله: ترا فتحي لا تحملني شي انا ما سويته
فتحي: بس يا عبد الله بس ، انت مدقتش يوم واحد من ايامي ، معشتش هربان و خايف وحياتك اتدمرت انت عايش في قصر غني أباً عن جد ، عاوز أيه تاني من الدنيا
عبد الله: ايش الي يرضيك و اسويه
فتحي: معدش في حاجه تهديني

مسك ياقه جلبيته و هزه جامد لدرجه ان شماخه وقع ( الشماخ القماش الكاروهات الي بيتحط على رأسهم)

فتحي: و الله ما هسيبك
___________________________________

فضلت رضوى تطرقع في ايديها من التوتر ، كل حاجه باظت فجأه ، و اتكشفت قدام الكل ضغطت على زرار استدعاء الممرضة

الممرضة: ايوا اتفضلي
رضوى: ناديلي دكتور تركي
الممرضة: هشوفه اذا فاضي ولا لا

خرجت الممرضة و رضوى ناويه تكشف الحقائق ، دخل تركي لرضوى بوش جامد

تركي: اتفضلي ، ايش تبين
رضوى: بص يا ابن الناس ، كل حاجه في حياتي باظت فهي كدا كدا خربانه ، اسمع مني كويس الي هقولك عليه و ركز في كل كلمه

اتغيرت ملامح تركي للاهتمام و شاورت له يقعد عشان تبدأ

رضوى: قبل اي كلمه هقولها ، سالي لازم ترجع بيتها
تركي: هذا بسويه وما احتاج طلبك
رضوى: ابوك راح لفتحي ، وفتحي مش هيسيبه

وقف تركي و بدأ صوته يعلى

تركي: انت ايش تخربطين ، ايش الي راح و لوين بالوقت ذا
رضوى: فتحي عنده اعتقاد تام ان سبب دخوله السجن هو ابوك ، و كل ما كان يشوفني كان يتوعدله ، ابوك مش هيطلع منها سليم ، انا بقول الكلمتين دول عشان انا مهما عملت من غلط فأنا أخدت تمنه و بزياده ، و احقاقا للحق ابوك مقصرش معايا ولا يوم لما كنت على ذمته ، خد سوار و ابوك و سافرو ، بس اوعدني ميقاطعونيش

سكت تركي وبص لرضوى باستغراب مش قادر يفهمها

تركي: ما اقدر أفهمك ، طالما انت تحبينهم كذا ليش سويتي كل ذا ؟

سكتت رضوي و بصت لايديها و شبكتها ببعضهم جامد

رضوى: هو الانسان كدا ، مبياخدش باله انه عك الدنيا غير لما تبوظ منه ، وانا مستحقش ان يتبص في وشي اصلا

قرب تركي لرضوى و حس فعلا انها ندمت

تركي: اذا تبين التوبه الله بابه مفتوح ، واذا تبين السماح ما شفت اطيب من قلب سوار ، بس انت انويها

خرج تركي من الاوضه و مش عارف يتصرف ازاي ، اتصل بسوار الي كانت في المسجد عشان تيجي بسرعه ووشها مقلوب

سوار: انت متأكد من الي بتقوله
تركي: اتصلت فيه ما يرد
سوار: استني ، انا هتصل بسالي ، يا رب بس تعرف ترد عليا

اتصلت بسالي و فضل الموبيل يرن بس محدش بيرد
___________________________________

كانت تحت الترابيزه دموعها على خدها و بتحاول تقفل ودانها ، سمعت زن الموبيل جنبها،  خايفه ترد ليسمعها  فتحي ، مسكته بهدوء و ايديها بترتعش و مسكت الموبيل ، ردت بصوت مهزوز

سالي: ألو
سوار: سالي ألو سمعاني
سالي: الحقيني يا سوار ، انا خايفه
سوار: اهدي يا سالي عرفيني مكانك و انا هجيلك
سالي: سوار الباب و النور  مقفولين ، انا خايفه
سوار: متخافيش ، عرفيني مكانك وانا هاجي افتحهم ، اوعدك قوليلي بس انتو فين
سالي: سوار ،  هيجي يضربني الحقيني
سوار: محدش هيقدر يقربلك وانا موجوده ارجوكي قوليلي انتو فين
سالي: هبعتلك اللوكيشن على الواتس

قفلت المكالمه مع سوار و جسمها بيرتعش كل همها تستخبي في مكان بعيد عن اي باب مقفول
___________________________________

عبد الله: انت ما كنت كذا
فتحي: انا شفت كتير يا عبد الله و كله بسببك
عبد الله: احكي ايش سويت انا
فتحي: بعد ما حضرتك مدافعتش عني مراتي سابتني و طلبت الطلاق ، و عيالي معنتش بشوفهم ، مرضتش اطلقها راحت خلعتني ، بقيت راجل مخلوع بسببك

بص عبد الله لفتحي باستغراب

فتحي: متشتغربش انت السبب مش في دي بس ، انا رديت كرامتى و حرقتها ، اه حرقاها مش انا الراجل الي اتخلع و عيالي حرقتهم هم كمان ، مش هم كانو ورا امهم يستاهلو مهم قلالات الاصل

بص عبد الله لفتحي برعب و رجع يهديه

عبد الله: الله يقبل التوبه خلاص ، انت سويت ذنب و ان شاء الله الله يغفرلك
فتحي: انا معملتش حاجه غلط ، انا رديت كرامتي الي انت كنت السبب في بعترتها

ابتسم فتحي بشر و مسك ياقه عبد الله

فتحي: و الله لأخليك تندم على اليوم الي جيت عليا فيه
___________________________________

وقفت عربيه الشرطه تحت البيت و طلعت قوات الشرطه بسرعه للمكان و وراهم تركي و سوار ، سمعو زعيق جامد من الشقه كسرو الباب و دخلو بسرعه ، لقو فتحي ماسك عبد الله من ياقته و وش عبد الله احمر من الزعيق ، دخلت الشرطه مسكت فتحي و خرجته برا الشقه

تركي: يبا انت طيب
عبد الله: أيه تركي
سوار: اقعد يا بابا ارتاح ، بابا متعرفش فين سالي

هز راسه بمعني لا ، جريت سوار لكل الاوض تفتح اوضه ورا التانيه عشان تلاقيها دخلت اوضه النور مطفى فيها فتحت النور عشان تسمع صريخ سالي

سالي: لا لا لا ، خلاص انا اسفه مش هعمل كدا تاني ، خلاص و الله

دخلت سوار ليها و قربت منها تحت الترابيزه ، دخل تركي و عبد الله على صوت سالي

سوار: سالي انا سوار اهدي محدش هنا غيري ، متخافيش
سالي: سوار ، هيجي دلوقتي هو قالي هيجي
سوار: متخافيش محدش جاي
سالي: هيضربني ، انا معملتش حاجه
تركي: سوار ايش في؟
سوار: مفيش اخرجو بس دلوقتي

قربت سوار لسالي و حضنتها كويس

سوار: خلاص اهدي محدش جاي خلاص ، هو خلاص مات
سالي: مات
سوار: اه مات ، مات من زمان متخافيش ، محدش هيقدر يقربلك طول ما انا موجوده

خرجت سوار مع سالي من تحت الترابيزه و قعدت برا ، جابت لها ميه بسرعه و قعدت جنبها تحسس على شعرها بهدوء لحد ما هديت
__________________________________

فتحي: ابعد عني بقولك ، انت بتاخدني ليه خده هو

وقف كلامه قلم من الظابط ايهاب يخرسه

ايهاب: القلم دا عشان هربت

ضربه قلم تاني

ايهاب: و دا عشان حرقت مراتك

ضربه قلم تالت

ايهاب: و دا عشان خطفت بنت اختك

ضربه قلم رابع

ايهاب: و دا عشان بسبب قلبت الدنيا من السعوديه لهنا

زقه وقع على الارض و شفايفه  مدممه و بص للظباط يكلمو عليه عشان يتعرض على النيابه
___________________________________

تاني يوم الساعه ١١ الضهر  بدأت تحضر الفطار عشان يجهز ، باتت هي و أختها مع تركي في بيتها عشان تتطمن عليهم و يتفاهمو في كل حاجه ، خرج تركي من اوضته و شعره منعكش دخل المطبخ و كانت اول مره يشوف سوار من غير حجاب

تاني يوم الساعه ١١ الضهر  بدأت تحضر الفطار عشان يجهز ، باتت هي و أختها مع تركي في بيتها عشان تتطمن عليهم و يتفاهمو في كل حاجه ، خرج تركي من اوضته و شعره منعكش دخل المطبخ و كانت اول مره يشوف سوار من غير حجاب 

كانت لفه شعرها كحكه و لابسه ترنج رياضي شيك و قاعده تردد مع سورة البقره مع الراديو الي شغال في المطبخ ، ابتسم و قرب منها و باسها راسها

تركي: صباح الخير
سوار: صباح الفل ، يلا صحصح عشان تفطر
تركي: ايش تفطرينا اليوم
سوار: فطار مصري من الي قلبك يحبه

خرج تركي من المطبخ و اتوضى و صلى خلصت ودخلت على سالي

سوار: سالي ، يلا اصحي انا جهزت الفطار
سالي: مش عاوزه
سوار: لا مينفعش قومي
سالي: سيبيني في حالي يا سوار
سوار: سالي ، ارجوكي تعالي يلا خلينا نفطر مع بعض ، وحشتني القعده معاكي
سالي: هو انت ليه مبتكرهينيش يا سوار
سوار: اله ، و أكرهك ليه
سالي: عشان انا دايما بطلع غلط و دايما انت الي صح
سوار: مش عيب نغلط يا سالي
سالي: بس انا مش بغلط ، انا بعك
سوار: واذا بتعكي ، عادي انا هسامحك
سالي: بس المرادي عكيت جامد
سوار: احكي و متخافيش

حكت سالي كل الي حصل معاها و مع عمر و بدأت تعيط

سوار: اهدي يا سالي ، كلنا بنغلط و عشان نتعلم لازم نغلط ، قبل اي حاجه اوعديني انك هتستنى حلالك
سالي: اوعدك
سوار: الفلوس الي مع عمر  هنجيبها متقلقيش
سالي: ازاي
سوار: متشغليش بالك ، انت بس قومي اتوضي و صلي الصبح مع ركعتين توبه كدا و أنوي و خير و ربنا هيقف جنبك

خرجت سوار و سالي عشان تلاقي تركي و عبد الله قاعدين قدام التيليفزيون حطت الفطار على الترابيزه و اتجمعو

عبد الله: سوار بنتي ، ان شاء الله تسافرين السعوديه بكرا ، تركي بيرجع بعدنا ب ٣ ايام
سوار: اسافر !
عبد الله: ما اطمن و انت هنا
سوار: طب و ماما
تركي: بابا عين لها ممرضة خاصه كل أمورها تكون بخير
سوار: بس يا بابا انا مش جاهزه
عبد الله: ايش تبين و انا اجهزه
سوار: شغلي و سالي
عبد الله: كل شي له حل ، و سالي ان شاء الله بتجي معك

بصت سالي لسوار و رجعت بصت لتركي و عبد الله

سالي: بجد
تركي: أيه اكيد ، انت صرتي مننا الحين
سالي: و ماما هتوافق
تركي: لا تشيلي هم

بصت سالي لسوار بسرعه و عينيها بتلمع ، بصت سوار لتركي و ابتسمت ، ابتسم تركي ليها و قام بسرعه

تركي: طيب يبا ، انا بروح المشفى و بجهز التذاكر
سالي: بس انا مش معايا باسبور
تركي: لا تشيلي هم ، بابا دبر كل شي
سالي: انت كنت هتاخدني من الاول يا عمو
عبد الله: اكيد باخذك ، انت بنتي الثالثه

دمعت عيون سالي و قامت حضنت عبد الله ، خرج تركي المستشفى و خرج عبد الله يجهز حاجاته عشان السفر
___________________________________

رضوي: خلاص بكرا السفر
تركي: ان شاء الله
رضوي: ممكن تخليني اشوفهم مره اخيره قبل ما يسافرو
تركي: ان شاء الله

مد تركي ايده بورقه ليها

تركي: ذا رقمي ، اذا تحتاجين اي شي فيك تتصلين بأي وقت
رضوي: انت ليه بتعمل كدا؟
تركي: سيدنا ابراهيم ابوه كان كافر و ما مَل منه ، انت أم سوار حتى و اذا سويتي شي غلط بتكوني أم سوار ، ولك فضل عليها و واجبي احفظك ، حفظك من حفظي لسوار ، و أمانه اتحاسب عليها سالي بعيوني لا تخافين

خرج من عندها و بدأ يمر على الباقيين عشان يقدر يسافر مطمن
___________________________________

اليوم الي بعده الساعه ٥ العصر بتوقيت السعوديه وقفت قدام الكعبه بتعيط و ايديها على قلبها و مش قادره تتكلم نزلت سجدت تلقائيا و بدأت تعيط ، فضلت على الحاله دي دقيقه تقريبا قامت و مسكت ايد سالي الي كانت بتعيط هي كمان

سوار: اخيرا يا سالي ، وصلتلها

ابتسم تركي و اخدها في حضنه و بدأت تطوف حولين الكعبه و الدموع علي عينيها مش قادره تقف ، مخدتش بالها من النظرات الي مفرقتهاش من اول ما دخلت الحرم

يتبـــــع . . .


قبل السفر بيوم ، خرج تركي عشان يكمل اجراءات السفر و بدأت سوار تجهز شنطتها هي و سالي ، دخلت سالي على سوار

سالي: سوار ممكن اسألك سؤال
سوار: اتفضلي طبعا يا حبيبتي
سالي: هو أهلك هناك هيقبلوني؟
سوار: اكيد طبعا هيقبلوكي اومال بابا واخدك ليه
سالي: لا أصل انا غريبه بردو ، تفتكري هيعملوني كويس
سوار: ان شاء الله يا سالي متفكريش كتير ، و اعتبريها فرصه تبدئي من جديد في مكان جديد لا حد يعرفك و تعرفي حد
سالي: طب هو باقي عيلتهم طيبين كدا زي عمو عبد الله و تركي
سوار: معرفش يا سالي ولكن اتمني
سالي: سوار انت مش هتسيبيني لما تلاقي اهلك

سابت سوار الي في ايديها و قعدت جنب سالي و مسكت ايديها

سوار: ابدا يا سالي ، انت اختى عشت معاكي اكتر من ما عشت معاهم ، حتى لو كنت مشتقالهم هتكوني انتي أختى و حته من قلبي و هفضل احميكي دائما
سالي: زي ما كنتي بتعملى وانا صغيره

حركت سوار راسها بمعني ايوا ، و رجعت تظبط الشنطه بتاعتها
___________________________________

قعد عبد الله على الكرسي و اتصل بفدوى فيديو وقالها انهم جايين بكرا

فدوى: و الله جد ، بجهز كل شي و أعطي خبر للعيله
عبد الله: بساوي عزيمه كبيره بمناسبه رجوع سوار
فدوى: ان شاء الله بتسوي كل الخير كله
عبد الله: ترا فدوى سالي اخت سوار بتجي معنا
فدوى: ليش
عبد الله: البنت وحيده ، و سوار تحبها كتير ما حبيت أكسر بخاطرها
فدوى: انا بوثق بقراراتك ، خبر الوالد و الوالده
عبد الله: بخبرهم ، بس اهم شي ما تحس انها منبوذه او كذا
فدوى: لا تشيل هم

قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد

محمد: جد ، الحمد لله يا رب ، الله يبارك بعمرها و بعمرك ، بسوي عزيمه كبيره و اجهز المزرعه
عبد الله: كله بصير يبا ، بس مو الحين ، انا بسوي عزيمتي بالبيت و انت تسوي عزيمتك بالمزرعه
محمد: ما في مشكله ان شاء الله بيكون خير
عبد الله: يبا
محمد: سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، انا بجيب سالي اخت سوار معي
محمد: ليش تجيبها
عبد الله: سوار تحبها كتير ، و البيت لحالها و تعرف رضوى و كذا ما يعتمد عليها
محمد: انت تقبلها عبد الله
عبد الله: البنت ما سوت شي غلط للحين ، و طيبه ، غير ان سوار بتخاف لما تيجي لحالها ، فكرت احسن شي أختها تكون معها
محمد: متأكد عبد الله
عبد الله: أيه يبا متأكد ، بس لا تفرقون بينها و بين سوار
محمد: ان شاء الله
___________________________________

في المستشفى كان تركي بيمر على حالاته بسرعه يطمن عليهم دخل لرضوى الي كانت مع الممرضة الخاصه الي عبد الله عينها

تركي: ايش الاخبار اليوم
رضوى: كويسه
تركي: تحسين بأي ألم او التهاب بالجرح
رضوى: لا مفيش

بص تركي للممرضه

تركي: العلاج كامل و كله بوقته
الممرضة: اه كله تمام يا دكتور
تركي: لا تنسين التمارين اليوميه
الممرضة: متقلقش يا دكتور ٥ مجاميع لكل رجل كل مجموعه ١٠ عدات
تركي: النظافة على الجرح عشان ما يصير تقيحات
الممرضة: كل حاجه زي ما حضرتك قلت
تركي: كل اسبوع تعطيني تقرير عن حالتها و تحاليلها كامله و تهتمي بالحاله النفسيه و العذائيه و كل طلباتك تكون عندك
الممرضه: تسلم يا دكتور ، هي فوق راسي متقلقش

لف تركي وشه عشان يخرج بس وقفه صوت رضوي

رضوي: انا عاوزه اشوفها قبل ما تسافر
تركي: بخبرها
رضوي: خليها تجيلي ضروري
تركي: اذا تريد تشوفك بتشوفك ، سالي بتسافر معنا
رضوي: أيه ليه ؟ خد سوار و سيب بنتي
تركي: سالي تحتاج تعيش باقي حياتها بسلام
رضوي: وهو انا هعملها أيه ، مش معقول هتساب وحيده وانا بالمناظر دا
تركي: بيجوكِ و تتفاهمين معهم

خرج تركي و وقف قدام مكتبه و مسك موبايله يحجز له تذكره هو كمان ، قرر يسافر معاهم بدل ما يعد لوحده ، و كل الحالات بقت مستقره معدش في ضروره يعد معاهم
___________________________________

جهاد: سمعتي ايش الجديد
ساره: ايش في
جهاد: عمي عبد الله عنده بنت بمصر و بيجيبها بكرا السعوديه
ساره: و الله جد
جهاد: و الله سمعت امي تكلم خالتي
ساره: ما كنت اعرف ان عمي عبد الله عنده بنت من مصر
جهاد: مو بس كذا
ساره: ايش في تاني
جهاد: بتيجي معها أختها
ساره: مين ذي
جهاد: أختها من امها
ساره: ايش هذا ، ليش عمى يجيبها
جهاد: بس بس انطمي ، صوتك عالي
ساره: و اذا صوتي عالي ايش الي فيها ، مو الحقيقه نحنا مو فندق

دخل سيف عليهم

سيف: ايش في يا دُبه ليش تصارخين
ساره: مين الدبه
سيف: ما شايف دُبه غيرك
ساره: سيف ، ترا و الله ما اسيبك
سيف: ما برد عليك ، ايش في جوجو حبيبه اخوها
جهاد: سمعت امي تكلم خالتي فدوي تقول ان عمي عبد الله بيجيب بنته المصريه من مصر بكرا و كمان بتيجي أختها معها
سيف: انت تعرفين ان عمى له بنت مصريه
ساره: اكيد كان يخبيها ما يبي حدا يعرف ، عشان كذا ما عرفنا عليها
سيف: ايش فيك ساره ، انت ما تعرفيها
جهاد: وليش ما عرفنا عنها
سيف: ما اعرف بس بنشوفها و نعرف كل شي

دخلت خديجه علي صوتهم

خديجه: ايش في يا عيال
سيف: يما بناتك و الله اتجننو ، انا بخرج مع الربع ( الشله )

خرج سيف و بصت خديجه للبنات

خديجه: ايش في
جهاد: ترا سمعت كل شي
خديجه: انتي يا الراوتر ،  اطلعي بكلم اختك بشي
جهاد: يما
خديجه يلا

خرجت جهاد و قفلت الباب بصت خديجه لجهاد

خديجه: تساوي أي شي و تخلي بنته الجديده هاذي صديقتك
ساره: ليش يما ، وهذى الجديده ذي
خديجه: انت ما تبين تركي ، لازم تقربين منه
ساره: بس يما
خديجه: لا بس ولا شي ، ساوي الي بقوله و تركي بيكون خاتم باصبعك
*******************************
جهاد بنت فهد عم سوار ، قمحيه عيونها سود قصيره و مليانه شويه عندها ١٨ سنه

خديجه: تساوي أي شي و تخلي بنته الجديده هاذي صديقتك ساره: ليش يما ، وهذى الجديده ذي خديجه: انت ما تبين تركي ، لازم تقربين منه ساره: بس يما خديجه: لا بس ولا شي ، ساوي الي بقوله و تركي بيكون خاتم باصبعك *******************************جهاد بنت فهد عم ...

ساره اخت جهاد بنت عم سوار فهد قمحيه شبه جهاد شويه و لكن ملامحها اكبر عندها ٢٢ سنه

سيف ابن فهد الكبير و ابن عم سوار طويل مهتم بجسمه بيشتغل مع باباه في الشركه عنده ٢٧ سنه 

خديجه زوجه فهد و أم سيف و جهاد و ساره عقربه كبيره و هتموت و تجوز ساره لتركي عشان عبد الله أغنى من فهد  عندها ٤٠ سنه 

********************************
الساعه ٦ المغرب في مصر ، وصلت سوار و سالي المستشفى يقابلو رضوى ، دخلت سالي سلمت عليها و حضنتها و سوار وقفت زي ما هي سلمت عليها بالكلام بس من غير اي ملامح

سوار: تركي قال انك كنت عاوزانا
رضوي: مقدرتش اعرف انك هتسافري و ما اشوفكيش

ابتسمت سوار ابتسامه سخريه

سوار: ماشي اديكي شفتيني ، عاوزه تقولى حاجه
رضوى: سامحيني يا سوار ، انا عارفه اني عملت حاجات كتير مينفعش تتعمل ، بس انا عارفه انك أكتر حد قلبه طيب
سوار: ماشي يا ماما ، انت محتاجه حاجه تانيه
رضوى: يعني مش هتسامحيني ؟
سوار: محتاجه وقت افكر شويه يا ماما ، مش هقدر اخد قرار دلوقتي

بصت رضوي لسالي الي كانت ساكته

رضوي: وانت يا سالي هتسافرى و تسيبيني
سالي: ماما انا فضلت ظالمه سوار كتير و اكتشفت في الاخر انها اكتر حد بيخاف عليا ، المكان الي هتسافر فيه سوار هروح معاها
رضوى: وانت مفكره انهم هيقبلوكي هناك

مشت سوار خطوتين لرضوي و مدت السبابه في وش رضوى

سالي: انا مش هسمحلك تلعبي ألعابك النفسيه مع سالي ، كفايه ألعابك معايا طول السنين الي فاتو ، سالي حته مني و الي عاوز يقبلني لازم يقبلها معايا ، و اوعي مره تانيه تحاول تهزي ثقتها في نفسها

خرجت سوار برا المستشفي و رجعت البيت و بعد ساعه حصلتها سالي نامو ساعتين و راحو للمطار عشان يسافرو

سوار: بابا ، احنا هنوصل السعوديه على امتى كدا
عبد الله: على الفجر
سوار: انت قاعد فين يا بابا
عبد الله: بمكه
سوار: بعيد عن الحرم؟
عبد الله: مو كثير ، مسافه ٣ ساعات بالسياره
سوار: طيب انا عاوزه اعمل عمره
عبد الله: تسوين كل شي بس تتعرفين على العيله
سوار: لا يا بابا ، اروح الاول ، مش هتاخد وقت اخلص و ارجعلكم

بص عبد الله لتركي و ناداه

عبد الله: تركي ، بتوصل اختك الحرم على العصر كذا تسوي عمره و ترجع
تركي: الي تبيه يبا
___________________________________

الساعه ٤ الفجر بتوقيت السعوديه وصلت سوار و عيلتها السعوديه و الي كان باستقبالهم جدها و جدتها و اعمامها من غير أولادهم و زوجاتهم ، دخلت سوار قاعه المطار وسلمت على عيلتها

محمد: هلا يالغاليه ، انا جدك محمد ، وهذه جدتك حفصه ، و هذا عمك فهد ، وهذا عمك بندر ، و اخيرا هذى عمتك آيات
سوار: أهلا بيكو كلكو ، سامحوني اذا غلطت في الاسماء
فهد: واذا حبيبتي ، كله مقبول منك المهم انك رجعتي لنا
سوار: تسلم يا عمو
آيات: هذى أختك سوار
سوار: اه دي اختي سالي
آيات: هلا و غلا بأخت الغاليه
بندر: يلا آيات تتسامرون بعدين

ركبو العربيه مع بعض ووصلو القصر بتاعهم ، كان عباره عن قصر كبير بريشيبشن كبير و خدامات كتير و البيت مجهز بأفضل أنواع العفش و الديكورات ، دخلت سالي و هي فاتحه بقها و ماسكه في ايد سوار و اتكملت في ودانها

سالي: أيه العز دا يا سوار ، دا احنا كنا مدفونين بالحيا
سوار: بس يا سالي

دخلت فدوي عليهم و حضنت سوار

فدوى: هلا يالغاليه
سوار: ازيك يا طنط
فدوى: الحمد لله يا قلب طنط ، و الله حلوه منك

ابتسمت سوار و بصت فدوى لسالي الي كان باين عليها القلق

فدوى: هلا و غلا بيك ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا طنط
فدوي: و الله طنط حلوه منكم

دخل تركي في النص

تركي: خلاص خالتي ، يلا ننام و لما نفيق تسولفون لبكرا الصبح
فدوى: ايش ذا يا دب ، كذا تستقبل الضيوف
تركي: خالتي، اي ضيوف هذولا اخواتي ، يعني أهل بيت ، لازم يتعودون

ضحكت سوار و سالي و سكتو ، شاورت فدوى على اوضه سوار و اوضه سالي

فدوى: هذولا متجهز فيهم كل شي ، و الديكور فيه يتغير اذا تبون بأي وقت ، بس الحين ارتاحو ، بكرا في عزيمه كبيره على شرفكم
سوار: تعبناكم يا طنط ، تسلمي
فدوى: أفا ، ايش تعبناكم هذى ! اذا ما اسوى كل ذا لبناتي لمين اسويه

ابتسمت سالي و اطمنت ان البيت هنا مش باصص ليها كأنها دخيل ، وقلبها ارتاح لفدوى ، مسكت ايد سوار و طلعو الدور الي فوق و دكل واحده دخلت اوضتها.

دخلت سوار اوضتها كانت جناح كبير سرير و قعده بترابيزه جنب الشباك بيطل على الجنينه و دولاب كبير و تسريحه فيها كل انواع البرفانات و الاكسوارات الي ممكن تتخيلها و حمام داخلى خاص بيها ، أخدت نفس كبير و ابتسمت ، دخلت الحمام اتوضت عشان تصلي الفجر و تشكر ربنا على نعمته .

لما دخلت سالي الاوضه فتحت بقها و بدأت تتنطط في مكانها و جالها حاله من الهستيريا ، فتحت كل الادراج و لمست كل حاجه موجوده في الاوضه ، و بدأت تلف حوالين نفسها و ابتسامتها على اخرها ، رمت نفسها على السرير و بدأت تفكر في حياتها الجايه ، طلعت موبايلها و بدأت تصور فيديو لكل الاوضه

* النهارده يوم من أجمل ايام حياتي ، سكنت في قصر و دا جناحي شوفو قد أيه كبير و جميل ، لا مش كدا بس دول جهزولى الجناح بكل حاجه حتى الحمام جاهز ، هتنادوني بعد كدا بالشيخه سالي*

خلصت الفيديو و بعتته ك streak على سناب شات و الي اتبعت لكل أرقامها أولهم عمر
___________________________________

كان قاعد مع صحابه على القهوه و الشيشه في ايده و ماسك الموبيل و فجأه قام من الكرسي متكهرب

عمر: إلحق يلا ، البت سالي الزهر لعب معاها
حسن: ازاي يعني
عمر: بص

وراه الفيديو الي كان بيتعاد كل ما يخلص

حسن: هي اتجوزت ثرى عربي ولا أيه
عمر: اتجوزت أيه يا عم هي دي لاقيه حد
حسن: اومال العز دا كله جه منين

سكت عمر شويه و افتكر سوار و اهلها

عمر: اه البت أختها ابوها ملياردير سعودي ، هتلاقيها راحت معاهم
حسن: وانت عارف حاجه زي دي و مصاحب أختها
عمر: معرفتش غير من قريب
حسن: طب أيه ، ما تجر كلام معاها و افتحلى سكه مع أختها
عمر: بس يا عم ، وانا هفتحلك سكه مع أختها ليه و انا مالي

قام من على القهوه و رجع بص في الموبيل تاني و بدأ يفكر يرجع سالي أيه تاني ازاي
___________________________________
الساعه ١٢ الظهر بتوقيت السعوديه ، صحت سوار و دخلت المطبخ تعمل فطار قابلها صوت الخدامه

ميمي: ماما سوار ، انت تحبي فطار
سوار: انا هعمله قوليلي فين اماكن الحاجه
ميمي: لا ماما فدوى تقول انا بس اسوي فطار

وقفت سوار جنبها تشوف هتعمل أيه و فضلت تتكلم معاها لحد ما عملت لها الفطار

سوار: شكرا يا ميمي
ميمي: شكرا ماما سوار

خرجت من المطبخ و قابلت عبد الله في وشها قاعد مع فدوى ابتسمو لما شافوها

فدوى: بسم الله عليك ، أرقيك من عيون الحساد
عبد الله: تعالي سوار

قعدت سوار و مد ليها كارت دهبي

عبد الله: هذا كارت الفيزا الخاص فيكي ، تنزلين اليوم انت و اختك تتسوقين مع سالي ، و لا تقلقي هذا unlimited
سوار: تسلم يا بابا بس احنا جايبين لبسنا معانا
عبد الله: و اذا تنزلين تشوفين كل الي تبيه و بعطي لسالي كارت اذا تبين تشتري شي
سوار: انا مش عارفه أقولك أيه يا بابا شكرا
عبد الله: انت و سالي بناتي ، و اذا ما كانت من صلبي هذه اختك ، و اختك على راسي
سوار: انت الي على راسي يا بابا

قامت و باست راسه و باست راس فدوى و حضنتهم جامد ، دخل تركي عليهم

تركي: ايش ذا ، هيك ابتدينا سوار بتخليهم عاطفيين 

قرب تركي و حضنهم كلهم خرجت سوار من الريسبشن دخلت لاوضه سالي لقتها لسه نايمه صحتها و قامت تجهز عشان تنزل الحرم ، خرجت سالي تفطر و قابلها عبد الله و قعد معاها ، ادها الكارت ، دمعت عيون سالي و سكتت

عبد الله: ليش تبكين
سالي: انت متعرفيش يا عمو ، ليه واثق فيا كدا مش خايف اسرقك
عبد الله: ايش الكلام هذا ، انا ما شفت منك الا كل شي طيب ، وبعدين انت بنتي
سالي: بس انت متأكد اني استاهل دا كله

دخل تركي عليهم و بص في عينيها و هو عارف قصدها أيه

تركي: انت تستاهلين كل شي سالي ، سوار تثق فيك و واحنا نثق فيك
سالي: هو انا لو حضنت حد فيكو هيبقى غلط

ضحك عبد الله و تركي و طبطب عبد الله على ايديها و خرج
___________________________________

خديجه: يلا ساره بنروح لعمك عبد الله
ساره: بنقابل هذي المصريه
خديجه: و الله اذا ما تسوين الي اقوله بتشوفين ايش يصير

خرجت خديجه مع ساره لقصر عبد الله و قابلت تركي و سوار و سالي على الباب

خديجه: هلا تركي ايش الاخبار
تركي: هلا خالتي كيف الحال
خديجه: الحمد لله

بص تركي الارض لما شاف ساره و شاورت على سالي

ساره: اه انت اخت تركي المصريه
سالي: لا انا اخت سوار اخت تركي

بصت ساره لسوار و ابتسمت و تجاهلت سالي

ساره: هلا ببنت العم ، كيف الحال
سوار: الحمد لله
ساره: انا ساره بنت عمك فهد و هذى امي خديجه
سوار: اهلا بيكي
تركي: طيب انا بستأذن ، سوار بنستناك بالسياره
خديجه: تروحين بمكان
سوار: هنروح نعمل عمره
سالي: بسرعه كذا ، كنت ترتاحين أول
سوار: انا ارتحت الحمد لله و استأذنت بابا و قالي ماشي
ساره: طيب تحبين اجي معكم
سوار: تعالي براحتك ، بس احنا هنطلع بعدها على المول نشتري شويه حاجات
ساره: مو مشكله بكون معك ، فرصه نتعرف على بعض اكثر

ركبو العربيه مع تركي و هي متعمده تتجاهل سالي ، و كل تركيزها مع سوار و تركي ، حست سوار بعدم راحه معاها ودا الي خلاها تقلل كلام معاها ، وصلو الحرم بعد ٣ ساعات و قفت وراهم بخطوتين شافها تركي حاضن سوار و هي بتعيط و سالي الي ماسكه في دراع سوار و هم بيطوفو حولين الكعبه و نظراتها كلها حقد و تركيز ازاي تقدر تبني علاقه كويسه معاها عشان توصل لتركي

يتبـــــع . . .



دخلت خديجه قصر عبد الله و بدأت تتكلم مع فدوى على احوال البيت و دخلت في موضوع تركي

خديجه: تركي بيسافر قريب مره ثانيه
فدوى: ما اعرف
خديجه: ما بنشوف عرس بالبيت !
فدوى: اذا اراد الله
خديجه: ما شاء الله زوجتي ريم ، ما تزوجين تركي
فدوى: بالوقت الي يريده بيتزوج
خديجه: أيه اكيد بس لازم تفاتحينه بالموضوع

هزت فدوى راسها و هي عارفه الموضوع هيوصل على فين

فدوى: لا أولادي بترك لهم الاختيار ، هذى حياتهم

بصت لميمي و شاورت لها تيجي

فدوى: ميمي ، قدمي لخديجه حلا من الي سويته الي بالكريمة

رجعت بصت لخديجه و على وشها ابتسامه مجامله
___________________________________

دخلت المول و سالي هتموت من الحماس كل شويه تشد في ايد سوار و وتشاور لها على حاجات كتير ، تركي كان ماشي وراهم ماسك موبايله و استغلت ساره الفرصه عشان تتكلم معاه

ساره: ترا تركي ، كيف دريت ان سوار اختك
تركي: من تشابه الاسماء
ساره: لا مو قصدي ، اقصد ايش الموقف الي جمعك معها
تركي: كنت بسوى لأمها عمليه

قال كلامه و باين انه مش مرتاح في الكلام معاها و بدأ يسرع خطوته يلحق البنات

ساره: ليش تسبق ترا انا ما الحقك
تركي: سوار و سالي ما يعرفون شي هنا ، لازم اكون جنبهم

وقف وراهم و هم بينقو شويه هدوم و بدأ يتحرك بعيد عنهم يسيبهم براحتهم

سوار: سالي ، انا عارفه ان هنا في حاجات كتير حلوه ، بس العيون كلها علينا دلوقتي ، بلاش يتقال اننا بنشبع بعد جوع
سالي: مش فاهمه يعني أيه
سوار: يعني لو هتشتري اشتري بس مش كتير ، انا مش مرتاحه لساره الي معانا
سالي: ماشي ، اصلا قليله الزوق ، معبرتنيش من أول ما شافتني و لا أكني موجوده
سوار: المهم خدي بالك بس

قاطعت كلامهم صوت ساره الي قربت من سوار و مسكت العبايه المووڤ

ساره: و الله تليق عليكي كثير سوار ، ما تحبي ترجبيها
سوار: لا هبص تاني كدا يمكن الاقى حاجه احلى
ساره: ايش المشكله خذيها و خذي غيرها
سوار: لا انا مش هحتاج كل دا انا اصلا معايا لبسي

سكتت ساره لما ردت عليها سوار ، وعنيها على تركي و تحاول تنقى اي حاجه تلفت نظره بس مفيش فايده
___________________________________

عمر: طب اعمل أيه ، اكلمها
حسن: على حسب كلامك انت اديتهوملها جامد فاستحاله هترضى تكلمك تاني
عمر: طب افتح كلام معاها ازاي
سليم: طب ما تجيب رقمها و انا اكلمها
عمر: هتعمل لها أيه
سليم: هصورك كام صوره و انت نايم و اركبلك شويه محاليل و ابعتلها الصور و هي عبيطه هتصدق
حسن: يا سلام يعني تكون عارفه ان عمر واكل فلوسها و هتجري عليه
عمر: في أيه يا عم حسن انا مكلتش فلوس حد ، هي الي اديتهوملي بإرادتها
حسن: بس كلتها

بدأ صوت عمر و حسن يعلى و هيبدؤا يتشاكلو  وقف سليم يهديهم و قعد كل واحد مكانه

سليم: بص يا ابني انت و هو ، انت عاوز توصلها صح ، احنا هنساعدك بس بشرط
عمر: اشرط
سليم: لينا في المصلحه دي  النص
عمر: نعم النص ، لا طبعا
سليم: على فكره الشغل كله هيكون علينا يعني النص دا كمان قليل
عمر: لا يا عم لا
حسن: بص يا باشا ، انت سكتك هتكون مفتوحه معاها خد زي ما انت عاوز بقا احنا بص عاوزين نص أول مره

سكت عمر شويه و أخد بق من الشاي و رجع بصلهم

عمر: هفكر
___________________________________

دخلت الممرضة البيت و بدأت تظبط مكان نوم رضوى و قعدتها و رضوى مبتتكلمش و في عينيها حزن رهيب أخدت الممرضه بالها ، اتحول نرفزتها الي هدوء و صمت رهيب و ملامح الحزن باينه في وشها

الممرضة: انت لسه زعلانه ، انا قلت لما نغير جو المستشفى هتفكي شويه
رضوى: انا مشكلتي ملهاش حل
الممرضة: ليه كدا بس ، كل حاجه ليها حل و بعدين انت باين عليكي انك طيبه اكيد ربنا هيحللك مشكلتك
رضوي: هو انا ليه عملت كدا في نفسي
الممرضة: عملتي ايه؟
رضوي: ما انا كان ممكن أوصل للي انا عاوزاه بطريقه احسن من كدا ، انا بوظت حياتي و بقيت وحيده و مليش حد

استوعبت الممرضة انها بتكلم نفسها و هي مش عاوزه حد يرد عليها فسابتها تتكلم براحتها ، بصت رضوى الممرضة و عينيها مغرغره بالدموع

رضوى: قعدت بستخبى عشرين سنه و ضيعت نفسي و بناتي في الاخر ، أعتمد علي فتحي الي كنت عارفه انه هيوديني في داهيه ، قهرت قلب ابو بنتي و قلب بنتي و كسرتهم ، لا وزاد و غطى بنتي التانيه كرهتني هي كمان و سافرت و سابتني

سكتت الممرضة و مش عارفه ترد تقول أيه

الممرضة: ان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام متخافيش

قامت و رجعت تكمل شغلها و بالها مع رضوى الي قطعت قلبها
___________________________________

دخلت البيت مع سالي و لقت خديجه قدامها سلمت عليها و قعدت تتعرف عليهم ، قلعت سالي الاشارب و ادته لسوار

سالي: شوفي هتحطيه فين انا معرفش بتعلقيهم ازاي
سوار: ماشي

بصت خديجه و ساره لسالي و على وشهم علامات استفهام ، دخل تركي وراهم البيت الكل لبس حجابه معادا سالي

خديجه: انت ما تتحجبين لما تركي يدخل
سالي: لا انا اصلا مش محجبه ، انا لبسته بس عشان كنا رايحين العمره
ساره: يعني تركي يشوفك بشعرك !
سالى: الناس كلها مش تركي بس

بصت خديجه لساره و سكتت و رجعو يتكلم تاني و المرادي اهتمامهم الاكبر على سالي

خلص اليوم و رجع كل واحد اوضته ، دخلت سوار تصلي و تنام و سالي ماسكه موبايلها لقت ساره بتبعت لها على Snapchat  ردت عليها و لكن لفت نظرها رساله سليم صاحب عمر ، فتحتها و ابتسمت باستهزاء و مرتدش عليها
___________________________________

صحت سوار على الساعه ١٠ فطرت و البيت كان مقلوب

فدوى: يلا ميمي الضيوف بيوصلون
سوار: ضيوف مين يا طنط
فدوى: اليوم عزيمه ابوك ، بتشوفين العيله كلها
سوار: وهيجو امتى
فدوى: شوي و بيوصلو ، حبيبتي انت اتجهزي و ظبطي حالك ما بيدخل غير الحريم

طلعت سوار و صحت سالي عشان تبدأ تجهز نفسها لبست عبايه استقبال واسعه و رقيقه و سببت شعرها على ضهرها مع جزء على الجنب، حطت ميك أب خفيف و بصت لنفسها بصه رضا و دخلت علي سالي تشوفها

طلعت سوار و صحت سالي عشان تبدأ تجهز نفسها لبست عبايه استقبال واسعه و رقيقه و سببت شعرها على ضهرها مع جزء على الجنب، حطت ميك أب خفيف و بصت لنفسها بصه رضا و دخلت علي سالي تشوفها 


كانت لبست و جهزت و بتبص على نفسها كره اخيره كانت لابسه فستان  قصير لحد بعد الركبه و رفعت شعرها ديل حصان و نزلت خصلتين على وشها حطت ميك أب خفيف و بصت لسوار

سالي: لا لا لا لا ، أيه الجمدان دا سوار: أيه رأيك ، قلت حاجه رقيقه كدا سالي: لا بس تحفه سوار: أما الفستان تحفه عليكي سالي: شفتي عشان تبقى تثقي في رأيي في اللبس 


سالي: لا لا لا لا ، أيه الجمدان دا
سوار: أيه رأيك ، قلت حاجه رقيقه كدا
سالي: لا بس تحفه
سوار: أما الفستان تحفه عليكي
سالي: شفتي عشان تبقى تثقي في رأيي في اللبس

قطع كلامك تخبيط على الباب خرجت سالي تفتح الباب لقت تركي قدامها ، رجع خطوتين لورا و بص بسرعه ليها و رجع بص في الموبيل

تركي: الشباب وصلو المجلس ، ما احد يدخل
سالي: تمام ماشي
سوار: تركي ، هم البنات جم تحت
تركي: تقريبا أيه
سوار: هم كتير أوي

ابتسم تركي و عرف انها متوتره

تركي: يعني مو كثير و مو قليل

نزل تركي و هم نزلو وراه دخل لمجلس الرجاله و هم دخلو صالون الستات ، وقفت سالي ورا سوار و مسكت ايديها بخوف ابتسمت ليها سوار تطمنها و هي اكتر واحده متوتره ، كان الصالون مليان ستات لمحت ساره و خديجه و بنت تانيه صغيره جنبها و أختها ريم و عمتها آيات و اكتر من بنت تانيه اول مره تشوفهم

فدوى: تعالو سوار و سالي
حفصه: هذولا ولاد عمومتك ، هذى ساره و جهاد و امهم خديجه ولاد عمك فهد ، وهذى بدور و سندس ولاد عمتك آيات و هذى تمارا و تالين ولاد عمك بندر و امهم تسنيم
سوار: اهلا بيكو
ريم: بنات هذي سوار اختي و سالي أختها لسوار
سوار: اتشرفت بمعرفتكم
تمارا: ونحنا كمان
تسنيم: هلا فيك سالي ، ايش الاحوال بأي صف انت
سالي: انا في تانيه جامعه
ساره: جد ، بس كيف وانت ٢١ سنه
سالي: انا متأخره سنتين
تالين: ايش تدرسين
سالي: اداره اعمال و انت
تالين: لا انا متزوجه من ٤ سنين و ما كملت جامعه
سوار: ليه مكملتيش
تالين: تعرفين الزواج و الاولاد و كذا
سالي: بس كان ممكن تكملى لو عاوزه
تسنيم: نحنا ما نحب الحريم يشتغلو ، ليش تكمل اذا ما تشتغل
سالي: افرضي احتاجتها في اي وقت
تسنيم: وليش تحتاجها ، زوجها معها و كل شي تطلبه معها
سوار: بس السيده خديجه رضي الله عنها كانت بتشتغل و ليها مالها الخاص ، الشغل مش عيب للست
خديجه: الزمن اتغير بس نحنا هنا ما اتغيرنا ، الحريم ما يشتغلون ، ما نحب الاختلاط
ريم: بس خالتي اذا البنت خرجت و ما اختلطت عادي
خديجه: ما في شغل بدون اختلاط
سالي: يعني لما نروح المول نشتري حاجه كدا مش اختلاط و الشغل هو الي اختلاط !
ساره: و الله اتربينا كذا و هذى عاداتنا
حفصه: خلاص يا بنات

كانت سوار ساكته مش بتتكلم كتير ارتاحت لبدور و سندس ، كانو نفس تفكيرها اما سالي عجبها طيش جهاد و بدأت تتكلم معاها
___________________________________

تركي كان قاعد مع أصحابه خالد و حمزه و عبد الرحمن و اولاد عمه سيف و سالم و ريان و عبد الملك ، ريان و عبد الملك اولاد بندر و سالم ابن آيات و سيف ابن فهد

خالد: بس ترا تروك طلع محقق مو بس دكتور
عبد الرحمن: لا تروك ايش حصل
خالد: يلا يا مفتش كرومبو
تركي: ولا شي خالد سوالى تحريات عن اختي سوار
عبد الملك: بس و الله جد انت ما كنت تعرف
تركي: و الله ما اعرف ، انصدمت وقت دريت باسمها
سيف: و هذى البنت الي معها اختك كمان
تركي: هذى أختها لسوار من امها

بدأ الكلام يزيد وسطهم لحد ما وصلت الدبيحه وطلب محمد من العيله تطلع برا يرقصون بالسيف عقبال ما الاكل يجهز ، خرج الشباب و كل واحد جهز نفسه و عدل شماخه و جلابيته و بدأ يرقصو واحده واحده ، خرجت البنات في الصاله يتفرجو على الرقص و الي كان غريب جدا بالنسبه لسوار و سالي ، كانو واقفين جنب بعض و كل واحد ماسك سيف و قاعدين يرفعو رجل و ينزلوها

الكل كان مركز في الرقص إلا خديجه و ساره الي وقفو يزقو في بعض و هياكلو سالي بنظراتها ، هي الوحيده الي خارجه بشعرها وفستانها ، مع إن تركي مرفعش عينه عليها بس كانت نظرات الشباب ليها اكتر بالذات سيف الي عنيه لمعت لما شافها و بدأ يتحمس في الرقص أكتر وبان انه بيحاول يلفط نظرها

سوار: يلا كفايه كدا يا سالي
سالي: استنى يا سوار دا الموضوع شكله هيحلو
سوار: سالي اسمعي الكلام ، يلا
سالي: يا سوار بقا هو احنا بنشوف الكلام دا كل يوم يعني
سوار: طب ممكن تدخلي وانا هفهمك

دخلت سالي مع سوار و وقفت في جنب تتكلم معاها و الستات بدأو يتكلمو كتير
___________________________________

سيف: ترا تركي مين هذي الي كانت بدون حجاب
تركي: سالي اخت سوار
سيف: وليش ما اتحجبت
تركي: مو محجبه
سيف: بس و الله صاروخ

بص تركي لسيف بصه جامده خلته يتخرس ، مع ان سالي مش اخته ولكن هي في بيته و لازم يدافع عنها ، اتكلم تركي بحده و الي لفتت نظر الكل و سكتو

تركي: هذي في بيتي ، وما اسمح انك تمد عينك عليها

سكت سيف و معرفش يرد و قام من مجلس الرجاله بعد ما تركي احرجه ، قام خالد و وقف جنبه

خالد: ايش في
تركي: هذا الحيوان يتغازل بسالي عادي كذا
خالد: أيه بس مو كذا
تركي: هذي أمانه ، و انا بتحاسب عليها ، وبعدين هو ليش يمد عينه لحرمه بيتي
خالد: خلاص تروك روق
___________________________________

سالي: ممكن افهم بقا أيه الي عملته معايا دا
سوار: سالي انت واقفه قدامهم و الشاب الي كان بيرقص دا عينه متشالتش من عليكي
سالي: ما الناس كلها كانت واقفه اشمعنه انا
سوار: انت الوحيده الي بشعرك
سالي: يا سلام طب ما انا كنت بشعري في مصر وكان في هناك شباب و رجاله بردو فرقت أيه
سوار: فرقت اننا في بيئه غير البيئه و ثقافه غير الثقافه
سالي: ايوا يعني عاوزه مني أيه دلوقتي !
سوار: حاولى لو هتطلعي قدامهم شعرك بس يبان
سالي: سوار ، انت هتبدئي تاني
سوار: سالي ، احنا لسه بنتعرف على الدنيا هنا مش عاوزاكي تسمعي كلمه تدايقك او تهز ثقتك
سالي: متخافيش انا بعرف ارد
___________________________________

دخلت سالي صالون الستات و الي سكت لما دخلت و بدأت تلاحظ نظرات الستات ليها و هي مستغربه ، حست باحراج بسيط و افتكرت كلام سوار بس طنشته و ماهتمتش

خديجه: ترا سالي ، عجبتك الرقصه
سالي: اه حلوه و جديده يا طنط
ساره: و الي يسوون الرقصه
سالي: مالهم
ساره: عجبوكي
ريم: أستغفر الله ساره ايش تخربطين

سكتت سالي و بصت في موبايلها لما جت رساله تانيه من سليم صاحب عمر ، استأذنت و خرجت للبلكونه عشان تعرف ترد عليه
___________________________________

طلع من مجلس الرجاله شافها واقفه في البلكونه حط ايده على وشه و دخل تاني كانت مندمجه جدا في الشات ما بينهم عاوزه تعرف أيه سبب مكالمته ليها

سالي: يعني انت عاوز تفهمني ان عمر تعبان و عاوزني انا
سليم: اه و الله
سالي: و عاوزني انا ليه بقا ان شاء الله
سليم: من ساعه ما سبتي عمر و هو متبدهل و حالته صعبه جدا
سالي: سليم ، بقولك أيه انا مش عبيطه ، انت جاي تكلمني عشان عرفت اني سافرت
سليم: وانا أيه مصلحتي من الموضوع دا
سالي: لا ليك مصلحه و كبيره أوي كمان ، هو كعادته هيطلب فلوس و انت هتنصص معاه

بطل سليم كتابه و بعد كدا بعت صورتين و كتب تحتها  *دول شويه من الي معايا ، انت لو ممشيتيش معايا كويس انت عارفه انا ممكن اعمل أيه بدول *

يتبـــــع . . .


سوار: محدش شاف سالي ؟
ريم: من شوي راحت البلكون

مشت سوار للبلكونه سالي بقالها اكتر من نص ساعه مختفيه ، دخلت البلكونه لاقتها قاعده على الارض و ضامه رجليها لصدرها و بتعيط ، جريت سوار ليها

سوار: في أيه مالك

مسحت سالي دموعها بسرعه

سالي: لا مفيش ماما وحشتني بس
سوار: العياط دا كله لماما
سالي: أصلها كلمتني من شويه
سوار: طب قالتلك حاجه زعلتلك ولا حاجه
سالي: لا مفيش

بصت سوار لسالي بشك

سوار: انت عارفه اني عمرى ما هفشي سرك
سالي: عارفه
سوار: طب قولى في أيه ، عمر كلمك ولا حاجه

بصت سالي في عيون سوار و دمعت ، هنا فهمت سوار ان الموضوع يخص عمر ، قعدت جنبها و مسكت ايديها تطمنها

سوار: احكيلي في أيه
سالي: بس مش هتموتيني
سوار: كنت موتك لما بعتي الخاتم يا سالي

فتحت سالي الموبيل و ادته لسوار ، بدأت تقرأ الشات لحد ما وصلت لصورها ، حطت ايديها على بقها بصدمه و رجعت بصت لسالي

سالي: و الله العظيم معرفش وصلو لايده ازاي
سوار: يعني أيه متعرفيش وصلو لايده ازاي
سالي: دول على موبايلي مبعتش صور لحد
سوار: انت عارفه دا ممكن يعمل بيهم أيه

سالي بدأت تنهار و رجعت تعيط و بدأت تلطم على وشها

سوار: بس بس اللطم حرام اهدي ، انت كدا مش هتحلى المشكله
سالي: مش بإيدي حاجه تانيه
سوار: بس يا سالي ، السعوديه كلها في البيت امسكي نفسك ، بليل هنتكلم
سالي: وانا هستنى لحد بليل
سوار: لا عيطي و ألطمي لحد ما الناس تسمع و تيجي تحللك مشكلتك

سكتت سالي و بتحاول تمسح دموعها ، و قفت سوار و حطت ايديها على وشها بتحاول تهدى عشان محدش ياخد باله

سوار: عدي الكام ساعه دول بهدوء و حسك عينك تتكلمي مع حد او تبيني أي حاجه

حركت سالي راسها بمعني حاضر و خرجو من البلكونه ومخدوش بالهم من الي كانت ورا الستاره بتسمع كل حاجه و على وشها ابتسامه شر
___________________________________

قعد على السرير يتفرج على صورها و بيحسب كل مره هياخد منها قد أيه ، قطع تفكيره اتصال حسن بيه

حسن: أيه يا عم التقيل ، فين تنفيذ الخطه
سالم: لا انا صرفت نظر عنها الموضوع فعلا طلع مش محبوك
حسن: يعني أيه ، مش هنعرف ناخد منها فلوس
سالم: هحاول افكر في حاجه تانيه

سكت حسن شويه

حسن: سالم ، انت مش بتعمل حاجه لوحدك صح
سالم: يا عم صلِّ على النبي في قلبك كدا ، اعمل حاجه لوحدي ازاي يعني ، هو انا اعرف رقمها ولا تقربلي حاجه اصلا
حسن: ماشي يا سالم ، تابعني ها
سالم: احلى مسا عليك يا صاحبي

قفل الموبيل في زهق و مصدق يخلص المكالمة و رجع يفتكر ازاي قدر يوصلها
********************************
سالم صاحب عمر ، فرد من افراد الشله البايظه الي عمر ملموم عليها ، في نفس سن عمر ولكن مش معاه في الكليه ، وقف تعليم في الثانويه و اتعلم صنعه ، اتعرف على عمر في قاعده من قعدات القهوه من ٣ سنين

قفل الموبيل في زهق و مصدق يخلص المكالمة و رجع يفتكر ازاي قدر يوصلها ********************************سالم صاحب عمر ، فرد من افراد الشله البايظه الي عمر ملموم عليها ، في نفس سن عمر ولكن مش معاه في الكليه ، وقف تعليم في الثانويه و اتعلم صنعه ، اتعرف ...


********************************

ساره: جوجو ، لاحظت انك حبيتى سالي
جهاد: أيه ، حلوه مره
ساره: تبادلتو ارقام بعض
جهاد: أيه معي سناب شات تبعها
ساره: و الله جد
جهاد: يب ، حتى كل ال streaks  الي تسويها مره حلوه
ساره: ترا جهاد تسوين شي لأختك
جهاد: ايش تبين
ساره: تجيبين الموبيل تبعها
جهاد: ليش
ساره: كذا
جهاد: ايش كذا ، انا مو بذر
ساره: خلاص ولا شي ، لا تسوين شي

بصت جهاد لساره بشك

جهاد: انت تغاريين عشان تكشف شعرها
ساره: لازم أخذ احتياطاتي
جهاد: خلاص بسويلك الي تبين بس بشرط
ساره: اشرطي يالمزيونه
جهاد: لا تسويين شى غلط
ساره: خلاص اعتبريه حصل

خرجت ساره من اوضه جهاد و مزاجها في السما ، و جهاد قلقانه من طلبها المفاجئ للموبيل .

دخل سيف على خديجه و فهد و هم قاعدين يشربو قهوه

سيف: سلام
خديجه و فهد: و عليكم السلام
فهد: انطق السلام صح
سيف: يبا خلاص المهم سلمت
خديجه: خلاص يا ابو سيف ، ايش المشكله اتركه
سيف: يبا
فهد: سم
سيف: سم الله عدوينك يبا ، ابي اخطب
خديجه: بسم الله ايش فيك كذا فجأه
سيف: في بنت عجبتني و بخطبها
فهد: ومين الي امها داعيه عليها هذي
سيف: سالي
فهد: مين سالي هذي
خديجه: ايش ، هذى الغريبه لا
فهد: مين هذي يا ام سيف
خديجه: هذى أختها لبنت اخوك المصريه
فهد: خلاص اذا تبيها نطلبها من عمك ان شاء الله
خديجه: لا انا ما أوافق ، ليش تاخذ الغريبه ذي وما تعرف أصلها ولا طباعها ، خذ سوار
سيف: لا يما ، انا ابيها
خديجه: و الله ما تاخذها ، و اذا أخذتها لا تكون ابني

خرج سيف من عند ابوه و امه و كل همه يخطب سالي ، ومش همه امه ولا الباقيين لقى اخواته نازليين على السلم و شافوه مدايق و امه بتصرخ

خديجه: ايش في
سيف: هذى أمك ، الطبيعي لما نتناقش بشي

طلع السلم و سابهم و هم نزلو للصاله عند امهم الي بتزعق

خديجه: والله ما يسويها ، انا اتعب و اربي و هذى الغريبه تاخذه كذا
ساره: ايش في يما
فهد: ولا شي
خديجه: لا في ، اخوكي المحترم بيخطب سالي هذه

ضحكت ساره و اخيرا هتخلص من سالي ، هتتجوز ومش هيكون حد في طريقها لتركي

ساره: و ايش في يما ، البنت ما تنعاب
خديجه: انت ايش فيك ، انت تقولين كذا
جهاد: البنت كتير مسالمه يما ، ليش ترفضين
خديجه: هذى ما نعرفها
فهد: اعتبريها بنت من عليه ما نعرفها
خديجه: بس وين اهلها ، ايش تسوي ، ايش تفكر ما نعرف شي
ساره: يبا ، انا موافقه و ممكن الخطبه تكون طويله و كذا
خديجه: انت ايش فيك ، انت فيك شى اكيد

مسكت خديجه ايد ساره و طلعت تكلمها فوق في اوضتها
___________________________________

دخلت سالي على سوار الي كانت قاعده على الكرسي حاطه ايديها على راسها باين عليها انها بتفكر

سالي: بيبعت تاني اتصرف ازاي

بصت سوار ليها ومش عارفه ترد عليها

سوار: مش عارفه ، افتحي خلينا نشوف هو عاوز أيه

فتحت سالي الشات و كان كاتب * قدامك لحد بكرا تردي عليا بال٩ مليون ريال على حسابي لإما معرفش انا ممكن اعمل أيه*

سوار: ٩ مليون ريال !
سالي: دا مش طبيعي دا ، اكيد مجنون
سوار: هو بيطلب بالريال ليه
سالي: وانا أيه يعرفني
سوار: انت عرفتي حد اننا سافرنا ؟

سكتت سالي و بلعت ريقها في رعب ، ساعتها وقفت سوار في غضب و بدأت تلف في الاوضه يمين و شمال

سوار: عملتي أيه
سالي: ببعت streaks من وقت ما جينا هنا
سوار: وطبعا الاستاذ عمر شافها
سالي: معرفش
سوار: هو أيه الي متعرفيش مهي باينه زي الشمس أهي ، هو يعرفك منين دا عشان يجيب صورك و يهددك بفلوس
سالي: معرفش ان دا كله هيحصل ، انا ببعت عادي زي كل مره
سوار: انا قايلالك ، ابعديه عن حياتك خلاص انا هتصرف في الفلوس ، دلوقتي بقت الفلوس و الزفت الصور الي معاه

سكتت سالي و بدأت تعيط و سوار مش عارفه تتصرف ازاي ، قاطعهم صوت تخبيط الباب ، فتحت سوار نص فتحه عشان سالي متبنش

سوار: اه اهلا يا تركي
تركي: انتم بخير
سوار: اه كلنا تمام متقلقش
تركي: بعرف انه ما يخصني بس سمعت شخص بيبكي
سوار: لا لا دا الموبيل عادي يعني
تركي: اووك تمام

سكت تركي شويه أخد باله من توترها

تركي: اذا تبين تقولين شي او في مشكله انا بغرفتي ، لا تترددين

رجع تركي لورا و راح على اوضه ، قفلت سوار الباب و وقفت وراه و هي بتبص على سالي و دماغها في ازاي هتحل المصيبه دي من غير ما حد يعرف
___________________________________

كان فاتح الشات و مستني انها ترد بس مردتش قفل الموبيل و بدأ يفكر هو بيعمل أيه لما الفلوس تيجي ، فتح موبايله و رن على صاحبه فارس

فارس: أيه يابا
سالم: أيه يا صاحبي عامل أيه
فارس: كله تمام يا صاحبي ، انت عامل أيه
سالم: فل الفل
فارس: فل الفل دي مبتطلعش غير لما يكون في حاجه
سالم: نبيه طول عمرك ، في مصلحه كدا عاوزك فيها ، و ليك نصيب محترم
فارس: قول يابا و انا معاك
سالم: عاوزك ببرامجك الجميله دي و تجيلي البيت ، في كام صوره كدا محتاجين نظبطها
فارس: عنيا يا باشا ، بس نتفق الاول
سالم: عيب عليك يا صاحبي انا كلتك قبل كدا
فارس: ولو يا زميلي ، الي أوله شرط اخره نور
سالم: عداك العيب ، اطلب
فارس: نص مليون
سالم: موافق ، وعشان خاطرك بالريال مش بالمصري كمان
فارس: لو كدا لا نجيلك بقا و نعملك شغل يشرفك
سالم: تعالي و كل حاجه عليا
___________________________________

خديجه: انت ايش فيك ، ليش تبين اخوك يتزوجها
ساره: ايش فيك يما ، انت تبين اتزوج تركي
خديجه: وايش يدخل ذا بذاك
ساره: اذا سالي اتزوجت سيف ما يكون في مشكله ، وأصر قريبه من تركي اكثر و اكثر
خديجه: انت ايش فيك ، انت ترضين لأخوك ذي البنت
ساره: وانا ايش يخصني فيها ، هي مع اخوي وانا مع تركي
خديجه: انت ايش فيك ، انا ابيك تتزوجين تركي بس مو كذا
ساره: انت ليش ما تبينها
خديجه: هذى ما تورث شى من عمك ، ليش ازوجها لسيف ؟ سوار موجوده
ساره: بس سالي ممكن تتزوج تركي ، هي تحل له
خديجه: بنمنع الزواج اذا حصل ، بس مو بذيك الطريقه

سكتت ساره وهي مش مقتنعه بأمها

خديجه: انا بيدي ازوجك من تركي و بيدي ما ازوجك ، لا تخليني اعاندك و ما ازوجك
ساره: ترضين لي
خديجه: أيه ارضاها ، واذا اتدخلتي بشي لا يخصك مره ثانيه و الله لخليك تندمين

خرجت خديجه و ساره مولعه من مامتها ، فجأه قلبت عليها بسبب سيف ، رجعت لجهاد و أكدت عليها طلبها ، قررت تتصرف لوحدها لما حست ان مامتها ممكن تغدر بيها في اي وقت
___________________________________

تاني يوم الساعه ١١ الظهر ، صحي الكل ما عدا سوار و دا كان على غير العاده

فدوى: سالي ، ما فيقتي سوار
سالي: لا هتصحى دلوقتي يا طنط
فدوى: بشوفها

دخلت فدوى على اوضه سوار بعد ما خبططت اكتر من مره وهي مبتردش ، لقت النور مقفول و مفيش صوت في الاوضه ، فتحت النور و راحت لسريها عشان تصحيها

فدوى: سوار بنتي

سوار مكنتش بترد و جسمها ساقع مع ان مكيف الاوضه كان مقفول

فدوى: سوار ، انت ليش بارده كذا

استوعبت فدوى ان في حاجه غلط و طلعت تجري على تركي تناديه

فدوى: تركي ابني
تركي: بسم الله يما ، ايش فيك
فدوى: سوار فيها شى ما بترد

قامو كلهم من على الكنبه و طلعو لسوار الي كانت وشها اصفر و ساقعه زي التلج ، وقفت سالي تعيط و فدوى بدأت ترتعش و عبد الله مش عاوز يبين انه متوتر عشان الستات ، أول ما تركي شافها شالها بسرعه لبسها حاجه و طلع على المستشفى الي شغال فيها ، الكل خرج وراه المستشفى و فضلت سالي متسمره في مكانها وكل الي على لسانها * سوار هتموت و تسيبني *

يتبـــــع . . .



سالم: حلو أوي أوي كدا
فارس: اشطا يا صاحبي ، هكون موجود اي وقت تحتاجني فيه
سالم: احلى مسا عليك يا زميلي

خرج فارس من بيت سالم و سالم قاعد يبص على الصور الجديده و فتح شات سالي

سالم: أيه يا قطه ، شكلك مستبيعه ، عموما انا عندي ليكي هديه صغيره هتعجبك

بعت لها صوره من الصور الي عملها

سالم: رقم حسابي هتلاقيه عندك  هستنى الفلوس كامله
___________________________________
مسكت موبايل سالي و ادته لساره

جهاد: بسرعه ، بتلاحظ ان الموبيل مو معها
ساره: ايش الي تلاحظ ، شوفى كيف هي لا ما تلاحظ ، بس اشغليها عني

راحت جهاد لسالي تهديها ، حاولت تفتح الموبيل بس مش عارفه الباسورد شاورت لجهاد تيجي تاني

ساره: مسويه باسوورد على الموبيل
جهاد: ايوا ، وايش اسوي
ساره: ما تعرفين ايش هو
جهاد: كيف اعرفه ، هي مره واحده الي حكيت معها ، ما اعرف عنها شي
ساره: رجعيه لها و ركزي على الباسورد كيف تفتحه

أدت ساره الموبيل لجهاد عشان ترجعه لسالي و وقفت جنب خديجه تواسي فدوى الي بدأت تنهار في طرقه المستشفى
___________________________________

مكنتش سامعه اي حاجه حوليها ، ولا حاسه بأي حاجه ، كل الي بالها انها السبب في ان سوار جوا المستشفى ، بترتعش و دموعها مش عارفه تقف ، بدأت تدور في عيون الي حوليها على حد تقدر تطمن جنبه ، كلهم أغراب بالنسبالها ، إحساسها بالذنب مخليها تفتكر ان كل الي حوليها بيوجهو ليها صوابع الاتهام ، قطع تفكيرها تركي الي خرج من الاوضه

عبد الله: ايش في تركي طمني
تركي: الحمد لله يبا كل شي تمام
عبد الله: ايش فيها
تركي: هبوط حاد بالدوره الدمويه ، لحقناها بأخر لحظه
فدوى: من ايش

راحت فدوى لسالي و مسكت كتافها

فدوى: سوار مريضه شي

كانت سالي في صدمه مش قادره تتكلم كل الي عليها تعيط بس

تركي: خالتي لا تضغطين على البنت ، هي مو مريضه ، ممكن اجهاد او الحاله النفسيه مو شرط يكون مرض
خديجه: يعني ايش فيها تركي
تركي: بنشوف خالتي ، بس تفوق و نشوف كل شي ، الحين المغذي بيدها انا بكون هنا ، كل شي تمام
سالي: انا هعد معاها
تركي: ايش الي تقولينه سالي ، ما تشوفين كيف حالك !

مسحت سالي دموعها بسرعه و وقفت

سالي: مالي ما انا كويسه أهو ، مش همشي من هنا غير لما تكون معايا
ساره: وانا تركي بكون معها اذا احتاجت شي ، تشوف كيف حالها
سالي: انا كويسه مش محتاجه حد معايا
ساره: لا مو كويسه ، انا بساعدك
تركي: المرافق واحد بس
سالي: انا أختها ، انا أولى بيها من الغريب

سكت الكل ، استغربو من كلام سالي ، هم مش أغراب ، دول عيلتها

تركي: خلاص سالي بتكون مع سوار ، واذا في شي ببلغك يبا
___________________________________
دخلت خديجه البيت و صوتها عالي

خديجه: شفت المزيونه الي تبيها لابنك كيف لسانها طويل ، انا بنتي غريبه
فهد: ايش في خديجه ، البنت مو بوعيها
خديجه: لا بوعيها ، انت ما شفت كيف تناظر ساره بحقد و غل ، هذى ما تنفع لابني
فهد: انت ايش تتكلمين الحين ، بنت اخوى بالمشفى و انت تهتمين بالخطبه
خديجه: وانا ايش يدخلني ببنات الناس ، ابني اهم الحين
فهد: خديجه ، انت صرتي تخربطين بالكلام
خديجه: ترا انت التاني
فهد: انطمي

مشيت خديجه تشوح بايدها لفهد ، هي عارفه انه بق على الفاضي ، عمره ما أخد موقف ضد كلامها الي زي السم ولا تصرفاتها الي كانت سبب في مشاكل كتير بينه و بين اخواته .

طلعت خديجه لساره و قفلت الباب بالمفتاح و بصت لها كويس

خديجه: ابيك تحطين ذيك المغروره بمكانها المناسب
ساره: ايش تبيني اسوى
خديجه: ما أعرف ، بس ابيها تعرف ان هي الغريبه مو احنا
ساره: ما أثق فيك يما
خديجه: أفا ليش
ساره: امس بعتيني عشان سيف و اليوم صرت حبيبتك
خديجه: انا ما اضحى بولد من أولادي عشان الثاني ، بكرا تصيرين أم تحسين فيني
ساره: تسانديني
خديجه: اذا ما يضر اخواتك بساندك

ابتسمت ساره فهمت خديجه ان ساره في دماغها حاجه و ابتسمت هي كمان
___________________________________

دخلت قعدت جنب سوار ، وشها كان اصفر و في ايديها اليمين محلول قعدت تعيط و تندم على اليوم الي اتعرفت فيه على عمر ، دخل تركي عليها و قعد جنبها

تركي: و الله هي بخير
سالي: انا عمرى ما هسامح نفسي
تركي: ليش انت ايش ذنبك
سالي: انا السبب انا السبب
تركي: انت السبب في ايش

أخدت بالها من كلامها و رفعت راسها بدأت تلقلق في الكلام

سالي: لا مفيش ، أصلى زعلتها امبارح
تركي: ايش في
سالي: خناقه عاديه

سكت تركي و بدأ يشك

تركي: شي يخص عمر

رفعت راسها سرعه و بصت في عنيه الي خلاه يتأكد ان في حاجه

سالي: انت عرفت عمر منين
تركي: ما يخصك
سالي: هو وصلك؟ و الله معملتش حاجه
تركي: انت تثقين بسوار مو
سالي: اكيد
تركي: سوار كانت تثق فيني
سالي: مقدرش ، سوار قالتلي مقلش لحد
تركي: اذا  الموضوع ذا الي سوى بسوار كذا ، يعني هو كبير

سكتت سالي مش عارفه ترد ، تتكلم و تفضح نفسها قدامه ، ولا تسكت و تألف أي حاجه

تركي: خالد صاحبي  كان السبب في رجوع سوار سالمه ، اذا في شي بيسوي اللازم
سالي: و الله العظيم ما عملت حاجه غلط
تركي: ايش في
سالي: بس اوعدني تصدقني
تركي: بوعدك

حكت سالي لتركي كل حاجه و وقف مصدوم مش قادر يستوعب

تركي: يعني ذيك الصور ما بعتيها لأحد ، حتى لعمر
سالي: و الله أبدا ، انا اه كنت بستعبط و عملت حاجات غلط بس انا مش هبله
تركي: السناب يحافظ على خصوصيه الشخص مو
سالي: اه
تركي: خلاص اعطيني رقم الحساب و انا بجيب بياناته

فتحت الموبيل لقت رساله من سالم فتحتها و اتسمرت في مكانها و بان عليها الرعب

تركي: ايش في

فضلت سالي ساكته و بصه الصوره ، خطف تركي الموبيل منها بص عليه و رجع بص لها ، أخد رقم الحساب و قام

سالي: و الله العظيم دي مش صورتي ، هو اكيد مفبربكها

خرج تركي من غير ما يرد عليها و الدم بيغلي في عروقه ، وهي انهارت مش عارفه الي عملته دا كان صح ولا غلط
___________________________________
خديجه: في ايش تفكرين
ساره: سالي هذى سوت مصيبه ولازم اكشفها للعيله
خديجه: ايش سوت
ساره: ما فهمت كثير ، بس الموضوع فيه صور و كذا
خديجه: انت تبين الصور هذى تكون بيدك
ساره: لازم اخد الموبيل وابعت الصور لي
خديجه: وليش ما تسوين زي الهاكرز ذول
ساره: يما ، صرتِ متطوره و تعرفين الهاكرز
خديجه: بس انطمي ، انا ما اسمع سوالفكم على الفاضى
ساره: بس انا ما اعرف أحد
خديجه: لا تعرفين ، تتذكرين وقت المشكله لريهام صديقتك
ساره: ايوا ، ايش فيها
خديجه: ما احتاجت هاكر و ما اعرف ايش
ساره: بس يما طلبت فلوس كثيره
خديجه: مو مشكله ، انت بتاخذين فلوس أكتر لما تتزوجين تركي
ساره: خلاص بتصل فيها الحين
___________________________________
عدى ٤ ساعات وبدأت سوار تفوق و سالي مش معاها خالص ، دخل تركي عليهم يتطمن

تركي: الحمد لله صرتي بخير
سوار: الحمد لله
تركي: لازم تكوني بالمشفى كمان يوم نطمن عليك
سوار: تمام

بصت لسالي الي كانت تايهه في عالم لوحدها

سوار: سالي ، انت كويسه
سالي: اه ، اه انا كويسه
تركي: خالد وكل شخص بشرطه الانترنت يشوف فين مكانه ان شاء الله ساعات و كل شي بيخلص
سوار: يجيب مين ؟
تركي: سالي حكت كل شي

قال اخر كلمتين و هو مدايق و خرج من غير ما يتكلم اي كلمه ، رجعت بصت لسالي بصدمه

سوار: انت ليه كل شويه بتصعبي الموضوع علينا
سالي: انت كنت هتموتي بسببي
سوار: فتروحي تحكي كل حاجه لتركي
سالي: مهو طلع عارف موضوع عمر ، وشكلك معرفاه كل حاجه جت على دي يعني
سوار: عشان عرف موضوع دفتر الشيكات ، وبعدين دا غير يا غبيه ، دي سمعتك انت مستوعبه يعني أيه سمعتك
سالي: خلاص بقا الي حصل حصل
سوار: ليه كدا يا سالي ، هو انا مش مكتوبلي الراحه ابدا

لفت سوار وشها النحيه التانيه ، وخرجت سالي من الاوضه و حاسه ان كل سبل الهروب   اتقفلت في وشها ، كانت مفكره ان السفر هيغر من حياتها ، طلع ان المشكله مش في المكان المشكله فيها هي
___________________________________

رزان: الحين صار السنات تبعها في يدك ، انت تشوفين كل شي تسويه
ساره: اقدر اسوى كل شي بس هي ما تدري صح
رزان: لا متدري ، اذا تبين اخليك تتحكمين بالموبيل كمان بقدر
ساره: ساوي كل شي تقدرى عليه

بعد نص ساعه قدرت ساره يكون معاها كل صور سالي و شاتاتها

ساره: أوه ، ترا ذيك المصريه و الله ما هي سهله ، تطبق اثنين بنفس الوقت
رزان: ها ، الحين سويت الي تبين ، وين الفلوس
ساره: ببعتهم على حسابك
رزان: لا حبيبتي ، ما اتفقنا على كذا ، الفلوس الحين و كاش
ساره: الكاش الي معي ما يكفي
رزان: ما يخصني ، ابي الفلوس
ساره: و الله ببعتهم
رزان: اذا كذا خلاص ، انا بمشي

قامت و أخدت موبايلها و مشت

ساره: ايش تسوين هذا موبايلي
رزان: انا ما أتركك واخدين الخدمه مجانيه ، لما تحضري الكاش تتصلين فيني ارجعلك موبايلك
ساره: بس انا ما اقدر اتركه الحين
رزان: اسمعى ، انا من برا كيوت بس اذا جيتي على و الله بقطعك ، يلا أمشي من وجههي

مشت رزان وركبت العربيه و ساره معرفتش تأخد موبايلها لما رزان هددتها و طلعت لها مطوه صغيره  ، ركبت تاكسي و رجعت البيت
___________________________________

الساعه ٩ بليل ، دخل تركي على سوار و سالي و طمنهم ان كل حاجه تمام

تركي: اسمه سالم مو كذا
سالي: اه
تركي: في خلال ساعات بتمسكه الشرطه
سالي: و الصور الي معاه
تركي: كل شي بينمسح
سالي: و اذا عنده نسخه ثانيه
تركي: الشرطه بتتولى كل شي

لفت تركي وشه عشان يخرج قامت سالي بسرعه قدامه و وقفت تعيط

سالي: و الله العظيم انا معملتش حاجه غلط ، و الصوره الاخيره دي مش بتاعتي ، و الله دي متفبركه
تركي: خذي حذرك سالي ، انت مو صغيره

خرج تركي و مقالش حاجه غير الكلمتين دول ، بصت على سوار و هي ندمانه ، كل حاجه حلوه بتتسحب من ايديها بسبب غبائها و طيشها
___________________________________
خرج تركي و هو مدايق و اتصل بخالد

خالد: أيه تروك
تركي: اذا فاضي نتقابل
خالد: طبعا نتقابل

اتقابل تركي و خالد مع بعض و قعدو يتكلمو شويه

خالد: ايش فيك تروك ، ليش معصب
تركي: ولا شي
خالد: على خويلد
تركي: تعرف ذيك البنت الي طلبت منك تساعدها
خالد: الي صورها مع شاب
تركي: أيه
خالد: ايش فيها
تركي: هذي سالي
خالد: مين سالي
تركي: و انت جاك فقدان للذاكره ، ايش فيك يا حضره الظابط انت ما ينفع تنسى
خالد: اخلص مين سالي
تركي: أخت سوار
خالد: اوبس
تركي: ايه ، نفس الي حسيته
خالد: طيب انت ليش معصب ، انت تساعدها
تركي: بس كيف يعني تسوى شي زي كذا
خالد: اوك هي غلطت ، بس انت تساوي شي يسترها ليش تعصب
تركي: حلفت اكثر من مره ان مو هي الي ارسلت الصور
خالد: يعني احد هكر الموبيل ، بتحصل كثير
تركي: بس انا ما اصدق
خالد: ليش
تركي: ما اعرف ، اخاف تكون تكذب
خالد: وليش افترضت شي زي كذا
تركي: عشان هي حاولت تسرق دفتر الشيكات الخاص فيني و سوار رجعته
خالد: اوك انت طبيعي تفكر كذا
تركي: بس احس انها جد صادقه هالمره
خالد: اه ، ايش فيك يا ابن آدم ، ليش تحيرني و تحير حالك
تركي: ما اعرف ما اعرف

سكت خالد شويه و بص في عيون تركي

خالد: جاوبني بصراحه تركي ، انت ليش مهتم فيها ، انت تحبها

سكت تركي شويه مش مستوعب السؤال و اتردد في الاجابه

تركي: ما اعرف ، بس وقت ما اعرف شي عليها الدم يغلى بعروقى ، اذا كان حب فانا احبها ، واذا كانت غيره فانا اغير عليها ، سميه الي تسميه ، الحين انا عندي مشكله هنا

شاور على عقله و باين عليه التشتت

خالد: تركي ، البنت ممكن تكون مظلومه ، اترك لها مساحه تدافع عن نفسها و اختبرها ، اذا جد صالحه ولا لا ، وفي الوقت ذا شوف مشاعرك ، اذا جد تحبها ولا بس تغار عشان من اهل بيتك

بص تركي السما و سكت ومش عارف هيعمل أيه مع مشاعره المتلخبطه دي

يتبـــــع . . .


اليوم الي بعده الساعه ١ الظهر
سالم بدأ يبعت صور اكتر لسالي عشان يهزها لدرجه انها قالتله خلاص هتبعتله الفلوس بس يصبر عليها

فارس: أيه يا أبو الصحاب ، اخبار الصور أيه
سالم: عامله شغل جامد
فارس: طب أيه
سالم: اول ما تبعتلى الفلوس هحولك نصيبك 
فارس: طب يا باشا انا مزنوق في قرشين وعاوزهم ضروري
سالم: اجيبلك نص مليون ريال منين
فارس: ولو جزء منهم
سالم: استنى عليا بس البنت بدأت تلين و هتبعت الفلوس
فارس: ماشي يا سالم بس اعمل حسابك اني عاوزهم ساعتين بالكتير ها
___________________________________

دخل تركي على سوار الاوضه شافها قامت بدأت تجهز تروح البيت

تركي: خلاص جاهزه
سوار: اه خلاص جاهزه

قرب تركي من سوار و مسك ايديها

تركي: سوار لا تتحملى فوق طاقتك ، انت مو لحالك الحين ، صرنا معك
سوار: انا كويسه يا تركي
تركي: لا مو كويسه ، ليش تتحملين كل ذا لحالك انا معك ، ريم معك ، بابا معك
سوار: محدش فيكو مسؤول يشيل مسؤوليه سالي ، انا بس المسؤوله
تركي: ليش انت لحالك تتحملين ، نحنا جبناها معنا ، نحنا مسؤولين عنها
سوار: لا مش مسؤولين ، هي مسؤوله مني من وقت ما كانت صغيره لحد الواقتي ، هي مسؤوله مني
تركي: ليش تتحملين كل ذا ، وين ابوها وين امها

بصت سوار لتركي و ابتسمت ابتسامه بسيطه تحاول تداري الي بتفكر فيه

سوار: ملهاش لازمه الكلام في حاجه عدت ، المهم انها مسؤوليتي انا ، وانا الي هتحاسب عليها
تركي: انا معك ، بوعدك سوار ما بيعرف أي احد عن صور سالي ، و ادري انها مظلومه
سوار: اصيل يا تركي ، هي طايشه اه ، بس انا علمتها حدودها فين

لفت سوار الايشارب وخرجت مع تركي لقت سالي رايحه جايه في الطرقه و وشها اصفر و باين عليها الرعب ، اول ما شافت سوار راحت لها و بدأت تعيط

سالي: سوار الحقيني ، دا قاعد بيبعت صور جديده
تركي: خالد بيعطيني خبر الحين

مسك تركي الموبيل و اتصل بخالد و فهم منهم انه لسه قدامه وقت عشان يأكد انه اتقبض عليه

سالي: طب اعمل أيه انا دلوقتي
سوار: اهدي بس اهدي ، الموضوع هيتحل
تركي: اتركي كل شي عليّ و اذا تبين شي انا بسويه

خرجو من المستشفى ركبت سوار قدام و جت سالي تركب وقف تركي قدامها

تركي: اذا في شي خبريني انا ، لا تخبري سوار
سالي: بس سوار لازم تعرف
تركي: سوار ما اتعافت كليا ، بتطيح مره ثانيه
سالي: بس هتوعدني انك مش هتعرف حد
تركي: أفا ، انا جيت اساعدك عشان افضحك ؟

ركبت سالي العربيه و تركي كل الي في دماغه ليه الشك الرهيب الي سالي عايشه فيه ، دايما خايفه و قلقانه و مبتثقش بحد بسهوله
___________________________________

خديجه: ايش تقصدين يعني
ساره: تطلب الفلوس كاش
خديجه: كيف تتواصيلين معها و موبايلك مو معك
ساره: ما اعرف يما ، بس الموبيل ضروري يجي ، سالي هذى و الله مو سهله
خديجه: ايش عرفتي
ساره: بجيب الموبيل و كل شي نشوفه

خرجت خديجه برا الاوضه و رجعت تاني معها شنطه كبيره مليانه دهب و خرجت منها سله كبيره و ٤ خواتم تقال

خديجه: خذي بيعي الذهب ذا ، و أعطيها الفلوس
ساره: يما ، من وين كل الذهب ذا
خديجه: فلوس كنت بصرفها من ابوك
ساره: يما و الله انت مو سهله
خديجه: ابوك ما يعرف عنهم شي ، خدي ذولا بس و تهاديني جديد وقت زواجك من تركي
ساره: بهاديك بالألماس يما

أخدت ساره الدهب و حطته في شنطتها و نزلت تبيعه مع خديجه و الي جاب لهم مبلغ كبير يقضى و زياده
___________________________________

دخل تركي مجلس الرجاله لقى سيف و عمه و ابوه موجودين دخل سلم عليهم

تركي: هلا  بابن العم
سيف: هلا تركي
فهد: كيف الحال يا ولدي
تركي: الحمد لله عمى
سيف: و سوار اختك كيفها الحين
تركي: الحمد لله ، خرجت اليوم و بترتاح بالبيت

قام تركي يصب قهوه ليهم و بدأ يسمع حوارهم

فهد: شوف اخوى ، سيف ابني المره ذي ما يكلمك كابن اخوك ، يكلمك كرجال
عبد الله: سم
سيف: سم الله عدوينك عمى ، انا ابي اخطب سالي

اتهزت ايد تركي و لسع ايده بالقهوة و بص لسيف بهدوء غريب

سيف: انت بخير تركي
تركي: أيه بخير ، انت تطلب سالي من عمك
سيف: هو ولى أمرها الحين
تركي: صح ، بس مو تأخد رأي أختها
عبد الله: هذا الطبيعي سيف ، انت ما تعرف سوار او سالي و هم كمان ما يعرفوك
سيف: و عشان كذا الخطبه موجوده ، نتعرف على بعض
تركي: سيف لا نضحك على بعض ، تعرف احنا ما نوافق تجلس و تتحاكى وانت ما مملك ( كاتب الكتاب) ، ايش الي يخلي سوار و سالي يوافقون عليك و هم ما يعرفوك
سيف: انتو موجودين ، مو كذا عمي
فهد: خلاص سيف ، باين ان تركي ما يبى يعطينا سالي
عبد الله: مو كذا اخوي
فهد: لا عبد الله ، في الزواج يسرو ولا تعسرو ، و ابنك صار يحط مشاكل و عقد في كل خطوه
تركي: عمى ، سيف ما ينعاب ، بس البنت ما اتعودت على الوضع ، أعطيها وقت و انا بوعدك اذا هي تبي سيف بنبلغكم

سكت فهد و حرك راسه بمعني تمام و باين عليه انه مدايق خرج هو و سيف الي كان مولع من تركي

عبد الله: انا موافق كلامك بس طريقتك كانت حاده مع سيف
تركي: انا اخاف على سالي زي سوار
عبد الله: بس مو كذا
تركي: يبا هذا كل الي عندي ، ما في عاقل يصدق شافها امس و اليوم يخطبها ، ايش هذا يعني حب من أول نظره
عبد الله: خلاص اهدي ، ليش معصب ، خلاص ما نعطيها له الا اذا انت تقول
___________________________________

سمع تخبيط على باب بيته فتح و دخل فارس

سالم: أيه يا اسطا
فارس: امي طردتني من البيت ، عندكو غدا أيه
سالم: ألف سلامه يا حبيب أخوك ، بس مينفعش تدخل البيت كدا من غير ما تتكلم
فارس: لا يا حبيب أخوك ادخل ، مش ليا فلوس عندك ، لما تجيبلي فلوسي هبقى ابطل ادخل و اخرج براحتي

دخل و حط اللابتوب بتاعه و مدد على كنبه الانتريه و رفع رجله لفوق

فلوس: لحد ما تجيبلي فلوسي انا هنا

جه صوت ام سالم من بعيد و هي جايه نحيتهم لابسه عبايه بيتي ومشمره ايديها و لابسه ايشارب على راسها و مبينه رقبتها

ام سالم: مين يا واد الي جه
سالم: دا واحد صاحبي يما ، خليكي جوا اصله هيعد معانا شويه
ام سالم: ينور يا ابني ، طب انزل بقا هات شويه طلبات كدا من تحت عشان زميلك
سالم: هاتي فلوس
ام سالم: مفيش فلوس ، خد من يوميتك
سالم : هو انا هصرف على البيت كمان من يوميتي ، اومال انا اكل و اشرب منين
فارس: طيب يا أم سالم ، انا هدخل جوا ، اصل دي مشاكل عائليه و انا مليش فيها لما تحضري الغدا يبقى نادي عليا

دخل فارس و سالم بيبص له بغل و راح رامي ريموت التيليفزيون و خرج فلوس من جيبه و لسه جاي يفتح الباب لقى الظباط في وشه ، قفل الباب تاني بسرعه و الظباط قعدو يخبطو على الباب و امه بتصوت و فارس خرج من الاوضه على الصوت

فارس: اله في أيه يا أم سالم
سالم: هاتي يما الكرسي دا خليني اسد الباب
فارس: انت وراك طار ياض ولا أيه
سالم: أمشي قدامي و بطل ظرافه ، الشرطه هتمسكنا
فارس: نعم شرطه ، احنا متفقناش على كدا يا أخو

بدأ الباب يترزع جامد و بدأو يكسرو فيه فارس طلع من البلكونه الي على المنور و نزل على المواسير من غير ما حد يشوفه ، الباب اتكسر و طلع سالم يجري راح مسكه الظابط و امه قاعده بتصرخ

سالم: انا معملتش حاجه يا بيه
العسكري: في لابتوب هنا يا حضره الظابط
الظابط : دورلي يا ابني على اي جهاز الكتروني و هاتهولى
سالم: يا باشا بقولك معملتش حاجه

جريت ام سالم على الظابط تمسك تبده و تبوسها

ام سالم: ابني معملش حاجه يا سعاده البيه ، دا واد يومياتي على قد حاله ، دا حتى ميعرفش حاجه
الظابط: بس يا ست انتي
ام سالم: هو الولا صاحب الحديده دي هو الي جرى و لبس ابني ، و الله يا بيه دا ميعرفش حاجه
الظابط: هاتها يا ابني معاه ، شكلها عارفه حاجه
___________________________________

الساعه ٥ العصر بتوقيت السعوديه
دخلت ريم على سوار و اتطمنت عليها لقت خديجه و بناتها داخلين عليهم

خديجه: حمد لله على سلامتك سوار ، كيفك الحين
سوار: الحمد لله يا طنط
جهاد: ايش قال الدكتور
سوار: هبوط في الدوره الدمويه
ساره: انت ما تتغذين
سوار: لا بس اجهاد السفر
ساره: بس اجهاد السفر
سوار: اه اجهاد السفر بس ، انت عاوزه تقولى حاجه تانيه
جهاد: لا هي بس تحب تتكلم كثير

لفت سوار وشها النحيه التانيه لريم

سوار: قوليلي بقا ، انت متجوزه من امتى

بصت خديجه و بناتها لبعض و وشهم باين عليه الاحراج و ريم بتحاول تفك الجو لما تتكلم مع سوار ، دخلت سالي الاوضه و الأنظار كلها بقت عليها ، ابتسمت سوار و شاورت لسالي تعد جنبها ، ابتسمت ساره لما شافتها حطت رجل على رجل و بدأت تتصرف بتناكه

ساره: أيه سالي ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله
ساره: وايش اخبار مصر
سالي: كويسه
خديجه: انا بجلس مع فدوى
ساره: ترا سوار الحين انت ٢٦ سنه ما تحبين أحد

ضحكت سوار جامد و رجعت بصت ليها

سوار: انا مش فاهمه أيه دخل السن في الموضوع ، بس حتى لو بقيت ٤٠ سنه انت عارفه انه حرام و عيب
ساره: حتى اذا من طرف واحد
سوار: طب انتي حبيتي حد
ساره: اه بحب بس ما يعرف
سوار: طيب انت عارفه انه حرام
ساره: الحرام اني اساوي شي غلط ، صح سالي
سالي: اه صح
ساره: و تعرفون كمان الرجال ما يضمنون
سالي: ازاي
ساره: اعرف صديقه لي كانت تحب تطبق شباب ، و ارسلت صور لها لواحد  ، والحين هي صارت تبكي ما تعرف ايش تسوي

سكتت سالي و وشها اصفر و بصت لسوار و رجعت بصت لساره بصدمه

سوار: انت عارفه العيب فين
ساره: بالبنت صح
سوار: لا ، العيب فيكي ، انت الي استأمنتك على حاجه و جايه بكل دم بارد تحكيها و لا همك ، انت مينفعش حد يستأمنك على حاجه

سكتت ساره في ذهول ومعرفتش تتكلم ، مسكت سالي ايد سوار في رعب للحظه حست انها بتتكلم عليها ، حست بالإحراج و استأذنت و خرجت مع جهاد ، دخل تركي بعدها

تركي: ابشري
سوار: قول اخبار حلوه
تركي: خلاص صار بيد الشرطه
ريم: مين الي بيد الشرطه
تركي: شي خاص بأمها
سالي: سواني وهاجي

طلعت سالي و وشها رجع ينور تاني ، خرج تركي من الاوضه و وقف قدامها

تركي: سالم اعترف و الصور اخدها من خلال هاكر و كل الصور الي أرسلها لك اتعدلت من خلال برامج
سالي: يعني انت صدقتني اني كنت مظلومه
تركي: الحمد لله انه ما سوى شي بالصور ذي ، خذي حذرك
سالي: انا عارفه اني غلطت بس و الله انا تبت و بطلت اتكلم مع اي حد
تركي: اتمنى انك جد تحافظين على حالك
سالي: صدقني انا بجد اتغيرت
تركي: اذا جد تبين تحافظين على حالك ، ابدئي صفحه جديده من هنا
سالي: انا فعلا بدأت صفحه جديده

ابتسم تركي و مشى و راح للرجاله ، وقفت و دمها بيغلي ، وقفت ورا سالي و مسكت شعرها و شدته جامد

سالي: اه مالك في أيه
ساره: و الله العظيم اذا تقربين من تركي مره ثانيه لأفضحك و اخلي سيرتك على كل لسان
سالي: انت متخلفه
ساره: و الله ببعت صورك المزيونه لكل العيله و افضحك
سالي: صور أيه
ساره: صورك الي مع ذيك الشاب المصري ، كل شي معي

زقت ساره سالي ، سالي مسكت شعرها بألم و بصت ساره بفزع

ساره: معي كل شي ، و الله بفضحك
سالي: انا عملت ليكي أيه
ساره: تركي لي أنا ، ما اسمح لك تاخذينه مني ، و الله اذا تعطين لتركي فرصه يكلمك بموتك

مشت و سابتها منهاره بصت على باب سوار تروح تشتكيلها بس افتكرت لما تعبت و خافت عليها تاني ، لفت وشها لأوضه تركي خافت تروحله تفضحها زي ما قالت ، متعرفش جابت الصور ازاي و من مين بس كل الي عارفاه ان من ساعه ما دخلت البيت دا  و حياتها كل شويه بتتكلكع اكتر

يتبـــــع . . .


عدى ٣ أيام سوار قدرت تقف على رجليها تاني و صحتها تكون احسن ، سالي طول الوقت في أوضتها متجنبه أي تعامل مع أي حد ، تركي بقاله ٣ ايام بايت في المستشفى بسبب ضغط شغل

عبد الله: سوار بنتي ، بكرا الجمعه و جدك  بيساوى عزيمه كبيره بالمزرعه
سوار: عزومه عشان أيه
عبد الله: جدك مخصص أول جمعه من كل شهر العيله تتجمع فيها ، و البنات يجيبون اصحابهم و الشباب مع ربعهم و كذا
فدوى: ابو آيات يحب اللمه و تجمعات العيله
سوار: وايه المزرعه دي ، هو عندكم في السعوديه أرياف ؟

ضحك عبد الله و فدوى

عبد الله: و الله ضحكتيني ، الله يسعدك ، لا يما المزرعه مكان في اسطبل كبير للخيول و مكان واسع لخروجات الشباب و كذا ، بتنبسطين
فدوى: وهذى فرصه تغيرين جو انت و سالي ، صار لها فتره مو طبيعيه
عبد الله: ايش فيها لتكون مريضه
فدوي: ما تخرج كثير ، دايم بغرفتها في شي يشغل بالها
عبد الله: سوار ابيك بموضوع كذا يخص سالي
سوار: أتفضل يا بابا
عبد الله: سيف ولد عمك فهد خطب يد سالي انا و تركي ما عطيناها ، بس حبيت اعرف رأيك بالأصل
سوار: ولاد عمامي على راسي يا بابا ، بس انا معرفش هو مين ولا قابلته ، غير ان سالي لسه صغيره ، دي لسه مخلصتش جامعه
عبد الله: هذا يخصك بس اذا على موضوع السن ، ترا ريم تكمل دراستها ببيت زوجها
سوار: دي حاجه ترجعلك يا بابا ، بس سالي مش هتتجوز غير لما تكون اتعرفت عليه كويس

قامت سوار و خرجت من الصاله ودخلت اوضه سالي تتطمن عليها
___________________________________

خرج من العمليات و باين عليه التعب وقف قدام زميله عبد الرحمن

تركي: البروفيسور عبد الرحمن
عبد الرحمن: لا عاد تبالغ تركي
تركي: لا و الله أبالغ ، كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله ، سمعت انك كنت بمصر ، كيف كانت البعثه
تركي: الحمد لله ، كانت موفقه و فيها كثير تفاصيل
عبد الرحمن: ما شاء الله ، انت كثير مجتهد و تستاهل كل خير
تركي: خلاص كذا خلصت الزماله؟
عبد الرحمن: الحمد لله ، صرت حاصل على الزماله البريطانيه لأمراض الدم
تركي: لا كذا لازم نحتفل فيك
عبد الرحمن: لا ما له لزوم
تركي: إلا له لزوم ، جدي بيسوي عزيمه كبيره بالمزرعه بستناك
*******************************
عبد الرحمن دكتور امراض دم في مستشفى الي بيشتغل فيها تركي ، كان سبب كبير في توظيف تركي في المستشفى و مهدله الطريق عشان يبقى دكتور متميز ، جدته سوريه وارث عنها ملامح السوريين ، عيونه عسلي فاتح ، طويل ، بدقن سوده بسيطه ، حواجب سوده تقيله ، شعره اسود ، عنده ٣٥ سنه

********************************عبد الرحمن: لا هذي للعيله بس تركي: جدي يحب نعزم اصحابنا ، وانا ما شفتك من ٤ سنين ، ترا و الله إشتقت لك عبد الله: تشتاق لك العافيه ، ان شاء الله بجيك 

********************************
عبد الرحمن: لا هذي للعيله بس
تركي: جدي يحب نعزم اصحابنا ، وانا ما شفتك من ٤ سنين ، ترا و الله إشتقت لك
عبد الله: تشتاق لك العافيه ، ان شاء الله بجيك

مشي تركي و عبد الرحمن لمكتب تركي قلع البالطو طلب ٢ قهوه و قعد يتكلم معاه شويه

عبد الرحمن: و الحين كسرت العزوبيه ولا لا
تركي: شوف أشهر عازب يكلمني ، ترا اكسرها انت أول
عبد الرحمن: لا و الله ،  مو اي احد الي بيكسر عزوبيتي
تركي: ترا انت التاني تأخد مقلب بحالك ها
عبد الرحمن: بنشوف
___________________________________

ساره: جوجو
جهاد: نعم
ساره: الحين ايش رأيك الفستان الأحمر ولا الاخضر
جهاد: الاخضر
ساره: بس بحس الاحمر احلى
جهاد: خلاص اشتري الاحمر
ساره: جوجو ، انت ما تساعدين
جهاد: ترا ساره انا عندي امتحانات بالمدعسه ( المدرسه) و مو فايقه الحين
ساره: أوف جوجو ، ايش تبين بالامتحانات بكرا نتزوج و ما تفيدنا المدعسه
جهاد: انا أبي أكمل دراسه
ساره: خلاص سوي الي تبين ، بس ركزي معي تركي اي لون يحب
جهاد: ما اعرف
ساره: اوف جهاد ، و الله انت تفصلين

خرجت من الاوضه راحت لمامتها عشان تأخد رأيها

ساره: يما اي لون تركي تحبه
خديجه: اشتري الاحمر
ساره: هو يحب الاحمر ؟
خديجه: ما اعرف بس الاحمر حلو
ساره: يما انا ابي لون يحبه
خديجه: يا غبيه ، الأحمر لون يجذب الرجال
ساره: طيب يما خلاص بشتريه
خديجه: أبيك بكرا تسوين أي شي و توقعين تركي بشباكك
ساره: بساويها يما
___________________________________

سوار: سالي انت كويسه
سالي: اه انا كويسه
سوار: مخبيه عني أيه
سالي: مش مخبيه حاجه
سوار: متأكده
سالي: اه متأكده
سوار: طيب ماما بعتتلك او كدا
سالي: اه بتسلم عليكي
سوار: هي بعتتلى انا كمان ، عيد ميلاد ماما النهارده
سالي: اه منا بعت لها معايده
سوار: يبقى اتصلي بيها فيديو كول تطمني عليها
سالي: و انت ؟
سوار: انا لسه مش صافيه من نحيتها ، مش هقدر أمثل اني كويسه
سالي: طب على الأقل عايديها انت كمان
سوار: لما تتصلي بيها يبقى قوليلي اعايد عليها بسرعه

هزت سالي راسها بمعني تمام ، لاحظت سوار ان تحت عينيها اسود و باين عليها قله النوم ، ماسكه موبايلها علطول

سوار: في حد بعت لك حاجه تانيه
سالي: لا محدش بعت حاجه
سوار: انت خايفه تعرفيني ليه
سالي: مفيش حاجه يا سوار ، انت لسه مصممه ان في حاجه
سوار: طب قومي روقي كدا ، بصي يمكن ليكي اسبابك في انك متقوليليش ، بس في حد مهما قلتي و غلطتي عمره ما هيحكم عليكي

بصت سالي لسوار بتركيز ، شاورت سوار للسما بابتسامه

سوار: ربنا فاتح ابواب السما دايما ، كل ما تحسي نفسك مدايقه أدعي ، اتوضي و صلي و عيطي وهو هيجبر خاطرك ، و زي ما انت عارفه انا معاكي في الحلوه و المره

حضنت سالي سوار ، خرجت سوار و رجعت مع فدوى و عبد الله ، دخلت سالي الحمام اتوضت و بدأت تصلي وهي بتسجد بدأت تعيط فضلت على الحال دا شويه
___________________________________

كان قاعد مع صحابه و لفت نظره ان سالم بقاله كام يوم مختفي

عمر: هو سالم بيرد على حد فيكو
حسن: لا مبيردش
عمر: طب أيه نروح نطمن عليه
حسن:  يلا

اتحركو وراحو على بيته لقو البيت مفتوح و الشقه مقلوبه

حسن: البيت عامل كدا ليه ، هو البيت اتسرق
عمر: بص على الجيران كدا

سمعو صوت عياط ست جاي من على السلم ، لفو وشهم لقو أم سالم طالعه و هدومها متربه و عينيها حمرا من كتر العياط اول ما شافتهم طلعت جري عليهم

ام سالم: الحقني يا ابني الحقني
عمر: في أيه حجه
ام سالم: خدو الولا الي حيلتي
حسن: مين الي خدوه
ام سالم: الظباط
عمر: طب ليه أيه الي حصل
ام سالم: هو الواد الي جاله البيت من ساعه ما دخل وهو مش طبيعي ، و خدوه بسببه
حسن: مين يا حجه الي بتتكلمي عنه دا
ام سالم: انا فاكره انه اسمه فارس كان عيل كده قد ابني وشكله من العيال الغريبه اللي ما نعرفلهاش صاحب، و كان معاه حته حديده كدا داخل خارج بيها
عمر: حديده أيه عصايه يعني
ام سالم: لا يا ابني دي حديده بتتفتح كدا بتنور  بيخبط عليها و عليها صور ، هي كبيره كدا يا ابني بالحجم دا ، حتى الظباط خدوا الحديده دي معاهم

بص الشباب لبعضهم و عرفو هي بتتكلم عن مين

عمر: طيب يا حجه اقفلي بابك عليكي و متخافيش

خرجو من العماره و وشهم مقلوب ، محدش بيطلب فارس غير في حاجات مشبوهه ، مسك عمر الموبايل وقرر يتصل بعبد الرحمن شخص يعرفه من الكليه وهو اللي يعرف كل الناس اللي بتمشي في سكه فارس ، قعد شويه لحد ما رد

عمر: يا باشا اخبارك ايه
عبد الرحمن: ايه يا حبيب اخوك ، انا كويس والله اخبارك انت
عمر: كلنا كويسين عاوزك في خدمه كدا ، انت طبعا تعرف كل الناس اللي شغالين في موضوع الديب ويب والفوتوشوب والناس دول صح
عبد الرحمن: صح يا باشا بس انت ايه اللي جرك في السكه دي
عمر: بص يا سيدي في حد اعرفه طلب خدمه كدا من الناس دول وانا اعرف الشخص بس عاوزين نوصل له ، لو تعرفه فارس!
عبد الرحمن: انت عاوز فارس فوتوشوب ولا فارس ديب ويب
عمر: مش عارف ولكن هو اسمه فارس واللاب توب بتاعه مش معاه دور لي كده واعرف لي الدنيا عامله ازاي
عبد الرحمن: عينيا يا باشا استنى عليا ساعتين وهجيب لك قرار الموضوع ده
___________________________________

على الساعه ٦ المغرب بتوقيت السعوديه دخل تركي  البيت وكان الكل متجمع على السفره بيتغدو

فدوى: هلا بالغالي ، يلا بنستناك
تركي: لا خالتي ، لسه بتروش و ارجع بتأخر
عبد الله: بنستناك ابني يلا

طلع السلم الي يطلع على أوضته شاف سالي تخرج من اوضتها ابتسم وقرب لها ، شافته و وقفت شويه مش عارفه تتصرف

تركي: هلا سالي
سالي: اهلا
تركي: كيفك
سالي: الحمد لله كويسه ، عن إذنك

مشت بسرعه لف وشه ليها وهو مستغرب هي مالها ، دخل استحمى و غير هدومه و نزل عشان يتغدى معاهم

فدوى: تبون تخرجون تشترو شي لبكرا ؟
سالي: في مناسبه بكرا ؟
تركي: جدي بيسوى عزيمته الشهريه بالمزرعه
سوار: لا يا طنط مش محتاجين ، الحمد لله معانا لبس كتير
عبد الله: تلبسين شي قديم !
سوار: اه عادي
فدوى: و ليش تلبسين شي قديم و انت فيك تشتري شي جديد ؟
سوار: لو محتاجه هشترى
تركي: طيب سوار انت مو محتاجه ، سالي تحتاج شي؟
سالي: لا الحمد لله انا تمام
فدوى: خلاص انا بروح المول و اخذكم معي يمكن تشوفون شي يعجبكم

سكتت سوار و سالي و ابتسمو بهدوء ، سالي سرحانه في ساره و الصور الي معاها ، ومش واخده بالها من العيون الي بتراقبها
___________________________________

خديجه: أشوفك كثير مرتاحه
ساره: أيه ، خلاص ما عاد في شي يوقفني من الزواج من تركي
خديجه: الي يشوفك يفكر انك خلاص بتتزوجيه بكرا
ساره: لا ما بتزوجه بكرا ، انا راح اخليه يحبني بكرا
خديجه: و ذيك المصريه
ساره: لا تخافي ، خلاص خليتها تلزم حدها
خديجه: ايش سويتي
ساره: هددتها ، اذا بتقرب لتركي بفضحها
خديجه: بإيش تفضحيها و انت ما معك صور
ساره: يما هي ما تعرف ، ايش اسوي يعني رزان ذيك أخذت الفلوس و مسحت كل شي من على موابيلي ما أعرف ليش
خديجه: لا تذكريني ، ضعيت ذهبي على موبايل فاضي
ساره: خلاص يما ، انت ما تركتيني وقتها ، اخذتي حقك و زياده

بصت خديجه لساره بعصبيه و لسه جايه ترفع ايديها تضربها ، قامت جري و طلعت برا
___________________________________

عبد الرحمن: بعتلك عنوانه

خرج عمر و حسن طلعو على الطريق عشان يوصلو لفارس ، لقوه في قهوه مداريه في حاره في القاهره القديمه ، دخلو و قعد عمر قدامه أول ما شافها قام يقوم راح حسن مسكه و قعده

عمر: مش عاوزين منك غير كلمتين ، انت عملت أيه في سالم
فارس: انا عملت فيه ، قول هو عمل فيا أيه
حسن: انطق يا عم انت خلصنا
فارس: كان بينا شغل و مدفعليش فلوسه ، لا قالي ان الموضوع في شرطه و لا غيره ، دا انا طالع منها بخساره ، دول خدو اللابتوب بتاعي
عمر: شغل أيه
فارس: كان في شويه صور محتاجه تتظبط
حسن: صور مين
فارس: انا اعرف يا عم ، بت كدا و قالي انها على كومه فلوس و هاخد بالريال

استوعب عمر انه بيتكلم عن سالي راح خبط الترابيزه بإيده جامد وقع كوبايه الشاي و قام بدأ يشتم فيه و فارس مش فاهم حاجه

فارس: مش عرفتو الي انتو عاوزينه ، سيبني بقا
حسن: استلم فلوس من البنت
فارس: لا ، البت شكلها تقيله و الشرطه جابته في خلال يومين
عمر: طيب ، انت لا شفتني ولا تعرفني ها

مشى حسن و عمر من عند فارس و عمر دماغه هتفرقع من التفكير و قاعد يطرقع في صوابعه

حسن: مالك يا عم انت ، انت خايف على سالم
عمر: يخفى سالم انا مالي بيه
حسن: اومال مالك
عمر: طالما عرفت تجيب سالم في يومين يبقى هتجيبني
حسن: هتجيبك ازاي يعني هي ماسكه عليك حاجه
عمر: لا
حسن: اومال خايف ليه
عمر: لا انا مش مطمن
حسن: لازم تطمن ان سالم مجبش سيرتك في أي حاجه ، عشان متروحش في داهيه
___________________________________
يوم الجمعه الساعه ١٠ الصبح

عبد الله: يلا سوار السياره تنتظركم
سوار: حاضر يا بابا
سالي: احنا رايحين بدري ليه كدا
عبد الله: الطريق ياخذ ساعتين نكون هناك على الظهر
سالي: وهنلحق نعد !
فدوى: المزرعه كبيره حبيبتي اذا تبون تنامون ما في مشكله

هزت سوار و سالي راسهم ، كانو قلقانين و خايفين ، و  سالي تملكها الرعب لما افتكرت انها هتقابل ساره تاني ، ركبو العربيه و تركي كل شويه يبص بصه على سالي و يرجع يركز بالطريق .

بعد ساعتين وصلو المزرعه الي كانت عباره قصر كبير مليان أوض و خدم كتير بمجلسين كبار واحد للرجاله و واحد للستات ببسين كبير  اسطبل مليان خيول بأشكال و ألوان كتيره

حفصه: هلا وغلا بالغوالى
فدوى: هلا يما
حفصه: هلا بحفيدتي سوار
سوار: أهلا يا ناناه
حفصه: يا قلب ناناه ، هلا فيك يا سالي
سالي: اهلا يا طنط
حفصه: انا ناناه ، نادي مثل سوار ، انت حفيدتي مثل ما سوار حفيدتي

ابتسمت سالي وبدأ قلقها يخف بعد ما عرفت ان فهد و عيلته لسه مجوش ، دخل الكل و جت تدخل مع سوار

تركي: سالي

لفو وشهم و قربت سالي لتركي و دخلت سوار جوا

سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: مفيش حاجه
تركي: انا ضايقتك بشي
سالي: لا هدايقني في أيه ، دا شكرا ليك انك ساعدتنى
تركي: ترا ليش احس انك تتجنبيني
سالي: لا مش متجنباك ولا حاجه

دخلت عربيه فهد و خرج منها سيف و ساره و جهاد ، بصت ساره لسالي بصه رعبتها ، خلتها ترجع لورا خطوتين

ساره: هلا تركي
تركي: هلا ساره
سيف: هلا سالي
سالي: مين حضرتك
ساره: هذا اخوى سيف ، ابن عمك
سالي: اه اهلا بيك

مد سيف ايده لسالي يسلم عليها راح تركي مسك ايده و قربه منه و همس في ودانه

تركي: اذا هي مو محجبه ما يعني انها مُباحه

ساب ايده و مد ايده لقدام بمعني اتفضلو و شاور لسالي تفضل جنبه و هي مرعوبه من نظرات ساره ليها و قربت تعيط ، دخلو و ساره فضلت واقفه على باب القصر بتبص عليهم

تركي: لا تشيلين هم شي ، انا هون اذا في شي خبريني
سالي: أوعدك اذا في حاجه هقولك
تركي: وعد
سالي: وعد

مشت سالي و دخلت القصر مسكت ساره ايديها جامد و قربتها منها

ساره: ما شاء الله ، مو خايفه افضحك
سالي: ابعدي عني
ساره: وانت ما تشوفين شغلك
سالي: بدل ما تعدي تعملى معايا كدا ، روحي اتعالجي
ساره: اتعالج ! ليش انا الي ارسلت صوري للشباب ولا انت
سالي: ارجوكي اسكتي

قطع كلامهم صوت جهاد وراهم

جهاد: اي صور
سالي: يالهوي يالهوي
ساره: تبين اخبرك جهاد ايش المزيونه تسويه
جهاد: ايش في سالي ، ليش تبكين
سالي: أرجوكي لا ، والله العظيم مش بتوعي
ساره: هذى تبعت صور لشباب ، المحترمه

وقفت سالي ساكته لما شافت سوار واقفه ورا جهاد نزلت دمعه سريعه على خدودها بصت في عيون ساره الي مكنتش حاسه بأي شقفه ليها و رجعت بصت لسوار برجاء ، حطت ايديها على بقها لما سمعت القلم الي نزل على وش ساره


يتبـــــع . . .



فدوى: انت كيف تتكلمين مع بنتي كذا

مسكت ساره خدها و فضلت مبرقه شويه مش عارفه هي مصدومه من القلم ولا مصدومه ان فدوى بتقول على سالي بنتها

فدوى: اذا كذا تردين المعامله الحسنه فأقدر أقول انك ما اتربيتي صح ، واي شخص يقرب من أولادي و الله لآكله
ساره: انت ايش تقولين خالتي ، هذى الغريبه بنتك ، انت ما تعرفين ايش سوت
فدوى: بنتي ، وانا ما طلبت رأيك بتصديق كلامي ، ساره للحين انا ساكته عشان انت بنت اخو زوجي ، بس و الله في لحظه بنسى كل شي

وقفت ساره مش قادره تتكلم ، بصت على ملامحهم واحد واحد ملقتش غير جهاد مسكت ايديها تشدها ، بصت فدوى لسوار و سالي

فدوى: الحين تسبقوني بالغرفه نتكلم
___________________________________

بدأ الشباب يجو على الساعه ٢ الظهر كان الكل وصل دخل عبد الرحمن مجلس الرجاله و كان باين انه مشتاق لتجمعات الشباب من وقت مسافر عشان ياخد الزماله

تركي: هلا وغلا بالبروفيسور ، شرفت والله
عبد الرحمن: هلا وغلا بصاحب البيت كيف حالك ، ترا لا عاد تساوي كذا مو لازم كل مره تساوي  هالبروباجندا
تركي: خلاص خلاص اخوي والله ما بسويها مره ثانيه

دخل تركي وعبد الرحمن وبدا يسلم على كل الرجاله اللي موجودين قعد عبد الرحمن جنب خالد وسيف بعد ما سلم على فهد وعبد الله

سيف: ما شاء الله دكتور عبد الرحمن اسمع ان التخصص هذا مو سهل
عبد الرحمن: الحمد لله والله كله توفيق من عند رب العالمين
خالد: بس والله انا ما اسمع كثير عن التخصص تبعك
عبد الرحمن: ما في كثير دكاتره يتخصصون بالتخصص هذا
عبد الله: ترا ابني ما شفت تركي يحب احد كل الحب هذا بعد خالد ، ترا كذا انت كثير غالي عليه
عبد الرحمن: وهو كثير غالي علي عمي هو كتير مجتهد ويراعي الله وكثير بحبه
فهد: سمعت انك ما تزوجت للحين ما لقيت بنت الحلال ولا ما تحب الزواج
عبد الرحمن: والله كنت كتير مشغول بالدراسه والشغل وما لقيت البنت المناسبه اللي تساعدني بشغلي وتوفقني على طاعه الله
فهد: وايش هي مواصفات فتاه احلامك
عبد الرحمن: بتركها لله ، وان شاء الله يرزقني بالمناسبه
___________________________________

فدوى: ايش الي سمعته تحت هذا

سكتت سالي و سوار و معرفوش يقولو حاجه من خوفهم

فدوى: اذا في مشكله بحاول اصلحها ، والله ما باكلكم
سالي: في حد هكر موبايلي و سرق منه صور و كان بيبتزني منها
فدوى: جد هكرها ولا ارسلتيها له
سوار: لا و الله بجد هكر موبايلها ، سالي مشاركاني كل حاجه بتعملها و هي فعلا معملتش كدا
فدوى: وايش سويتي
سالي: بلغت الشرطه و الشرطه قبضت عليه
فدوى: متأكده ان ما في شي يقدر يسويه بالصور
سالي: اه متأكده ، الشرطه أخدت كل حاجه
فدوى: وايش الي يخلي ذيك العقربه تساوى فيك كذا
سالي: لاقيتها فجأه عرفت عن موضوع الصور و بتقولى ان معاها صوري و هتبعتها للعيله
سوار: وليه تبعتها ، انت عملتي ليها حاجه؟
فدوى: خبريني حبيبتي ، انا بحميكي
سالي: لا معملتش حاجه ، هي عاوزاني ابعد عن تركي
سوار: وانت أيه بينك و بين تركي ؟
سالي: و الله مفيش حاجه ، هي شدت شعري و قالتلي تركي ليها هي و اذا قربت له هتفضحني
فدوى: صادقه حبيبتي ، انا بتصرف
سالي: هتعملي أيه
فدوى: خلاص لا تشيلي هم ، انا بحميك منها ، بس أبيك تتصرفين عادي و لا تخبري أي شخص بأي شي
سالي: انت بجد مصدقاني
فدوى: أيه ، انا اعرف ان بذرتكم طيبه

دمعت سالي و حضنت فدوى ، لأول مره من زمان حد يصدقها من غير تحقيق ، إحساسها بالخوف و القلق بدأ يختفي واحده واحده ، تركي قرب منها و فدوى بتحميها زي أمها ، وعبد الله مستأمنها على بيته و فلوسه ، خرجت فدوي وقفت سوار قدام سالي

سوار: انت ليه مقولتهاش ان تركي ساعدك
سالي: خفت تفكر ان في حاجه بيني و بين تركي
سوار: و هتفكر كدا ليه
سالي: عشان تركي عرف و المشكله مع ساره دي بسبب تركي
سوار: انا مش فاهمه بردو هي بتعمل كدا ليه
سالي: هي تقريبا مفكره اني هاخد تركي منها
سوار: أيا كان ، ابعدي عنها خالص و اعملى زي ما طنط قالت
___________________________________
دخلت الصاله و خدها احمر قربت خديجه منها ، حاولت تكلمها بس هي مصدومه

خديجه: ايش في جهاد ، ليش وجه اختك احمر كذا
جهاد: مصيبه يما
خديجه: ايش في انطقى
جهاد: خالتى فدوى صفعت ساره

شهقت خديجه و خبطت على صدرها جامد

خديجه: ايش ، ليش تقرب من بنتي
جهاد: تقريبا ساره عملت مشكله مع سالي
خديجه: انطقى ايش في

بصت ساره لخديجه بعصبيه

ساره: صفعتني بدل ما تصفع ذيك المصريه
خديجه: ليش
ساره: عشان سمعتني اهددها مره ثانيه بالصور
خديجه: و ليش سوت كذا
ساره: اسأليها يما ، ليش سوت كذا ، ليش تأسأليني انا ، هذى سمتها بنتي
خديجه: مو كان لازم تسوين كذا
ساره: انا ايش سويت
خديجة: الحين تشوفك شريره و ما تراعين بناتها و ترفضك زوجه لتركي
ساره: الله يلعنها هي و بناتها ، ضربتني يما ضربتني ، انت تسكتين !!
خديجة: اذا تبين حقك يا غبيه تاخذينه صح
ساره: و كيف أخذه

ابتسمت خديجه ابتسامه شريره

خديجه: بتشوفين
___________________________________

بدأت الناس تتجمع و البنات يتكلمو ، قاطع كلامهم موبايل سوار و هو بيرن

سوار: ألو
تركي: تبين تشوفين خيل
سوار: أيه !
تركي: بسرعه اه او لا
سوار: اه
تركي: تعالي انت و سالي بورجيكم الاسطبل

قفلت سوار المكالمة و بصت على سالي و نادتها

سالي: نعم
سوار: ألبسي حاجه مريحه بسرعه كدا عشان تركي هيورينا الاسطبل
سالي: بجد
سوار: ايوا يلا ، و متنسيش مفيش لبس مكشوف
سالي: حاضر و الله

طلعت سالي بسرعه تغير هدومها و ظبطت سوار حجابها و خرجو للاسطبل
___________________________________

كانو واقفين قدام الخيل كل واحد يحسس على واحد

سيف: ترا عبد الرحمن تحب الخيل
تركي: يحب بس ، هذا فارس متمرس
خالد: و الله جد
عبد الرحمن: أيه ، و انا صغير ابوي كان يعملني كيف أروض الخيول العربيه ، و من هنا صرت اعرف اتعامل مع الخيل
سيف: نتسابق
عبد الرحمن: بتخسر
سيف: أفا ، انت كذا ما تعرفني
خالد: بطلع معكم
عبد الرحمن: تركي تعال يلا 
تركي: لا ، انا بستنى اختى تشوف الخيل شوي و بلحقكم
عبد الرحمن: خلاص نسبق احنا ، تكونو على راحتكم

ركب كل واحد فيهم حصان و طلعو بسرعه لحد ما اختفو
___________________________________

فدوى: صح كلامك آيات ، الله يعفينا من تقنيات الايام هذى و الله الموضوع يرعب
آيات: ايه و الله ، سمعت ان شاشه زي كذا يكون فيها كاميرا تصور كل شي
فدوى: حتى الموبيل ، كل شي متراقب
خديجة: صح كلامك فدوى ، بس اكيد في شي تسمح التقنيات هذي تساوي فينا كذا
فدوى: ايش تقصدين
خديجة: اقصد ان اليوم قرأت عن حالات ابتزاز كثيره لبنات بسبب صورهم
آيات: أستغفر الله

بصت فدوى لخديجه و عرفت قصدها

فدوى: صح كلامك ، قليل الحيا بس الي يساوي كذا
خديجه: بس كيف بيبتزو البنات بصورهم و هي محفوظه بموبايلهم
آيات: انا سمعت عن شي اسمه هاكر
فدوى: أيه الهاكر يقدر يفتح الكاميرا يشوفك و انت تتكلمين في الشات ، او ياخذ صور من موبايلك وانت ما تلاحظين ، مو شرط تكون الصور منشوره أو على وسائل التواصل الاجتماعي
آيات: انت ايش دراك ؟
فدوى: بحب أقرأ كثير آيات ، الله يعافينا لا نكون سبب في ظلم بنت بريئه واحنا جهله

قالت الكلام دا و هي بتبص على خديجه

خديجه: صح كلامك ، بس ايش تسوين اذا حصل شي زي كذا لأي أحد من بناتك
فدوي: بالعقل اتصرف ، انت ايش تسوين ؟
خديجة: بموتها ، هذي فضحتنا
فدوى: حتى اذا كانت مظلومه
خديجة: ما في شي اسمه مظلومه ، ما بقف بوش كل أحد يشوف الصور و أقول له هذي مو حقيقيه ، او هذي الهاكر اخذها ، خلاص بتكون الفضيحه حصلت
فدوى: انت تشوفين الصح كذا ، انا اقدر اقف بوش كل واحد و ادافع عن بناتي واحده واحده طالما هي مو غلطانه ، واذا ما سويت كذا ما أكون أم
آيات: صح كلامك فدوى ، الله يبعد عنا الاشياء هذى
خديجة / فدوي: امين
___________________________________

سالي: تقريبا الاسطبل من هنا
سوار: اه تركي أهو

دخلو الاسطبل الي كان كبير مليان احصنه كتير

تركي: تعالو ، هذا برق خيلي
سالي: يا روحي ، دا سكر أوي
تركي: ألمسيه اذا تبين
سالي: يا خلاصو
تركي: سوار ، تعالي
سوار: لا خليني من بعيد احسن
تركي: تخافين!
سوار: علاقتي بيهم مش احسن حاجه
تركي: تعالي

أخدها لحصان تاني اسود و ايديه و رجليه بيض

تركي: هذي العنود
سوار: شكلها حلو أوي
تركي: لا تخافين ، ما تسوي حركات مفاجئه

قربت سالي ليهم

سالي: ممكن أركب واحد
تركي: تعرفين
سالي: اتعلم عادي
تركي: طيب هذا أسد
سالي: لا بتاعك شكله احلى
تركي: ما يتركك عليه الا اذا اطمن لك

شاور لعامل الاسطبل انه يجهز ال٣ احصنه عشان يتمشو بيهم شويه

سوار: هو انا همشي معاكم
سالي: أه طبعا
تركي: هذي فرصه ما تتعوض

ركبت سالي و سوار و بدأ يعملهم واحده واحده

تركي: الحين بهدوء حركو رجولكم يمشي

بدأت الاحصنه تمشي

سالي: دا بيمشي

ضحك تركي و سوار على اخرهم من رد فعلها

سوار: لا افتكرته بيطير
تركي: تبون تزيدون السرعه
سالي: ايوا ايوا ، أخبطه أجمد صح
تركي: لا مو كذا ، كذا جد يطير ، حركي رجلك اقوى بس مو تضربينه

بدأت الاحصنه تتحرك أسرع كل واحد فيهم بدأت تحركه بعيد عن التانيه

تركي: لا تبعدون
سالي: تركي ، تعالى كدا الحصان بتاعي بايظ تقريبا

قرب تركي ليها وهو هيموت من الضحك ، و في لحظه سمعو صوت حصان سوار و طلع جري ورا حصان تاني بيجري و هي عليه ، لفت تركي وشه بسرعه كان الحصان جرى

تركي: سالي ، لا تتحركين

طلع جري بالحصان وراها و حصانها مش راضي يهدى  قاعد بيجري ورا الحصان الي بيجرى وتركي مش لاحقه

سوار: بس يا حصان انت كان اسمك أيه العود ، بس يا عود بس أرجوك
___________________________________

سيف: وينه عبد الرحمن
خالد: مو قلت لك انك بتخسر
سيف: ترا ذاك جد سبقني
خالد: الي يروض الخيول ما سهل ينهزم
سيف: هذا سبق و لا تسأله وين راح بنرجع بهدوء الاسطبل

رجعو وفي الطريق لقو حصان من أحصنتهم واقفه

خالد: مو ذاك أسد ؟
سيف: أيه مين الي تركبه

قرب سيف و أخد باله انها مش بحجاب فعرف انها سالي

سيف: سالي
سالي: ايوا
سيف: ليش انت هنا لحالك
سالي: تركي قالي استنى هنا
خالد: ليش وين تركي
سالي: حصان سوار طلع يجري لوحده و هو طلع وراه
سيف: و يتركك لحالك كذا
سالي: مهو راح ورا سوار
سيف: كيف يعني ، واذا أحد شافك غيرنا او اتعرض لك
سالي: مين يعني الي هيجي ، مش المكان دا بتاع جدو محمد
سيف: أيه
سالي: خلاص محدش غريب هيكون هنا
سيف: واذا ، يلا بنرجع الاسطبل
سالي: لا انا هستناهم
سيف: خلاص بكون معك
سالي: لا مش لازم انا هستناهم
خالد: اختى خطر تكونين لحالك ، اذا تبين نكون معك او ترجعين معنا
سيف: خالد ضابط ما في كلام اصدق من كلامه بنستني معك
سالي: طيب
___________________________________

كان بيجري بحصانه وهو مبسوط بقاله مده طويله مركبش حصان ، و لحسن حظه ان الحصان الي ركبه قوى و مساعده على الجرى ، لف وشه لما سمع صوت وراه ، لقى حصان بيجري بأقصى سرعه ليه و فوقه بنت

سوار: يا ربي ، انت لو سمحت وقفه لو سمحت

قرب منها و راح ماسك لجام الحصان و بدأ يهدى فيه لحد ما هدى و وقف

عبد الرحمن: انت بخير اختى

نزلت من على الحصان و وشها اصفر رجليها بترتعش و مش شايلاها ، بعدت عنه وراحت رجعت كل الي في بطنها ، قرب منها و طلع ازازه ميه شربها منها و قعدها على الارض

عبد الرحمن: انت بخير
سوار: ايوا كويسه
عبد الرحمن: انت ما معك أحد ؟
سوار: لا كان معايا أخويا ، بس الحصان العبيط دا طلع يجري لوحده
عبد الرحمن: وانت ما تعرفين كيف تركبين خيل
سوار: يوم ما ركبته طلع يجري يعاكس الحصان بتاعك

ضحك عبد الرحمن ، بصت له سوار و ضحكت مع انها منهاره

عبد الرحمن: تعرفين رقم اخوك
سوار: اه ، معايا على موبايلي

طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على تركي

تركي: سوار انت بخير
سوار: ايوا انا كويسه
تركي: وينك ما لحقتك
سوار: الحصان بتاعي جرى يعاكس حصان حد تاني
تركي: معك أحد ؟
سوار: اه معايا راجل ممكن يوصفلك الطريق

أدت الموبيل لعبد الرحمن

عبد الرحمن: السلام عليكم
تركي: و عليكم السلام ، هلا أخى انتو وين
عبد الرحمن: انا اشبه على الصوت
تركي: وانا كمان
عبد الرحمن: تركي!
تركي: عبد الرحمن !!
عبد الرحمن: لا تخاف انا مع اختك
تركي: وينكم
عبد الرحمن: عند الشجره الي كنا نجلس تحتها 
تركي: بجيكم الحين

قفل عبد الرحمن مع تركي و أدى لسوار الموبيل

عبد الرحمن: انت جد بخير ! اذا تحسين بشي انا دكتور
سوار: لا انا كويسه ، بطني وجعتني بس بسبب الحصان
عبد الرحمن: العنود كتير طيبه ليش سوت كذا
سوار: على حظي
عبد الرحمن: انا عبد الرحمن ، صديق تركي اخوك
سوار: اتشرفنا ، انا سوار اخت تركي
عبد الرحمن: انت مصريه؟
سوار: اه ، مامتى مصريه ، عشت طول حياتي في مصر

صهل الحصان و سوار بصت له بترقب

عبد الرحمن: لا تخافى انا جنبك

دخل عليهم تركي و نزل بسرعه من الحصان و قرب لسوار

تركي: انت بخير
سوار: ايوا متقلقش
تركي: و الله العنود ما تساوي كذا

بص يمين لقى العنود و بندر ( حصان عبد الرحمن)

تركي: لا العنود و بندر ، طبيعي العنود تساوي كذا
عبد الرحمن: متزاعلين؟
تركي: لا يحبون يسابقون بعض
سوار: انا مش راكبه البتاع دا تاني
تركي: تعالي على برق
سوار: و الله ولو على الرعد نفسه مش راكباهم لوحدي

ضحك تركي و عبد الرحمن

تركي: خلاص بركب معك ، شكرا عبد الرحمن و الله ارتحت لما دريت انها معك
عبد الرحمن: ولو تركي ، هذي اختك فوق راسي

ركبت سوار قدام تركي و مسك تركي لجام العنود و مشو براحه و عبد الرحمن جنبه ، فضل تركي يتكلم مع عبد الرحمن طول الطريق و سوار ساكته مركزه قدامها و مأخدتش بالها من نظراته الي كل شويه تيجي عليها

يتبـــــع . . .


خالد: انا بشوف وينه تركي
سيف: شوفه وين ليكون محتاج شي
خالد:بتصل فيه
سيف: لا شوف ليكون الخيل في شي او كذا

مشي خالد و فضلت سالي مع سيف ، وقف جنبها يحرك حصانه قدامها يحاول يلفت نظرها بأي حاجه ، بس هي مركزه في الطريق مستنيه تركي و سوار

سيف: ترا سالي انت بأي صف
سالي: انا في تانيه جامعه
سيف: و الله ما يبين عليك ، الي يشوفك يقول انك بنت ال ١٥ سنه او كذا

بصت له سالي مستغربه

سالي: شكرا لزوقك
سيف: وانت مخطوبه شي
سالي: لا
سيف: تحبين أحد

بصت له سالي مره تانيه و هي مش فاهمه هو بيلمح لإيه

سالي: تفرق؟
سيف:بالنسبه لي أيه تفرق كثير
سالي: وانت عاوز تعرف ليه
سيف: انا أبيك ، خطبتك من تركي بس ما وافق

سكتت سالي و بصتله وملامحها باين عليها انها مش فاهمه حاجه

سيف: يهمني أعرف اذا تحبين أحد او لا
سالي: معتقدش انه من الصح اننا نتكلم
سيف: كذا او كذا كنت بشوفك بالشوفه الشرعيه ، وبسألك نفس السؤال ، قولى انك تبيني و انا و الله لأهدم كل شي لخاطرك
سالي: انت بتقول أيه ، هو انا أعرفك اصلا !
سيف: تتعرفين على عادي
سالي: ازاي
سيف: ناخذ أرقام بعض ، وقت تحسين انك تعرفيني أخطبك

لفت سالي وشها لما سمعت صوت حصان تركي و سوار و معاهم راجل غريب أول مره تشوفه ، نزلت سوار و سالي حضنتها تتطمن عليها ، نزل تركي وقف جنب سالي و عيونه في عيون سيف و بتطلع منها شرار

سالي: انت كويسه
سوار: اخر و أول مره هركبه
سالي: هو أيه الي حصل
عبد الرحمن: العنود كثيره الحركه
تركي: يلا الحين صارت الساعه ٥ الكل يستنانا

ركبت سالي الحصان و بدأت تمشي ، دخل تركي في النص بينها و بين سيف و بص له بصه جامده خلت سيف يلف وشه
___________________________________

ساره: وين ماما
جهاد: مع جدتي
ساره: ايش سوت مع خالتي
جهاد: ما اعرف
ساره: انا ما أستفيد منك في شي

لفت جهاد و شها ليها و سابت الموبيل

جهاد: لا ما تستفيدي ، وانا ما كنت اعرف انك بكل الشر ذا
ساره: أي شر
جهاد: الغلط على انا ، انا وثقت فيك و عطيتك الموبيل
ساره: انا ما سويت شي ، هي الي سوت هي الي ترسل صورها لشباب
جهاد: و اذا ، الله سترها ليش تفضحينها

سكتت ساره مش عارفه ترد

جهاد: انت تفكرين ان تركي بيشوفك لما تثبتين له انها بتساوي شي غلط ، بس تركي ما راح يستأمنك على بيته و ماله و حياته ، انت فضحتيها تقدري تفضحيه
ساره: لا ما اساوي كذا ، انا احبه
جهاد: انت ما تحبينه ، انت تحبين فلوسه ، تحبين قصره ، تحبين مركزه ، اذا جد تحبيه تستودعيه عند الله واذا لك نصيب فيه بيخطبك

سكتت ساره ، جهاد واجتها بحقيقتها الي مش عاوزه تبص عليها ، جهاد أختها الصغيره الي عمرها ما اهتمت بيها و برأيها طلعت فاهمه الدنيا اكتر منها ، خرجت برا الاوضه و طلعت على الصاله تدور على خديجه
___________________________________

حفصه: وزعو الاطباق صح ، ما ابي شي ناقص
فدوي: ابي أحد يوزع الاطباق في مجلس الرجال
خديجة: نادي الخدمات
فدوى: بيساوو شي تاني

نزلت ساره و قربت من خديجه تتكلم معاها

فدوى: اه ساره ، وزعي الاطباق هذي بمجلس الرجال
ساره: وليش انا الخدامات موجودين
فدوى: مشغولين أبي أحد يساعدني

دخلت سالي و سوار و ساره عيونها على سالي مبتفارقهاش

سوار: محتاجه حاجه يا طنط
فدوى: لا حبيبتي ارتاحي انت
سالي: احنا ممكن نساعد لو عاوزه
فدوى: التجمع هذا على شرفكم و انتو تساعدو
ساره: وانا الي اتبهدل صح
خديجة: اذا تبين ساره تساعد ، هن كمان يساعدو
سوار: قولي يا طنط متقلقيش
حفصه: ليش واقفين كذا ، ليش ما أحد حضر مجلس الرجال
سوار: انا و سالي هنعمله عادي

دخلت سوار مع سالي و أخدت الاطباق وقفت قدام باب مجلس الرجاله خبطت تتأكد ان مفيش حد جوا ، لقته فاضي فدخلت هي وسالي

سوار: هاتي باقي الاطباق و المعالق و انا هوزعهم
سالي: هم مش بياكلو في صنيه واحده مفيش أطباق
سوار: مش عارفه ، بس طالما في أطباق يبقى هيوزعو

خرجت سالي تجيب باقى الاطباق و سوار بتوزع الاطباق على المجلس بالترتيب ، حطت الطبق جنبه الشوك و السكاكين و المعالق و حضرت المكان زي تحضير البيت عندها ، حطت ترابيزه صغيره في نص المجلس عليها صنيه القهوه و الكوبايات و ظبطت القعده ، دخل تركي عليها و هي بتظبط المكان

تركي: ايش تسويين
سوار: بسم الله خضتني
تركي: ليش لحالك هنا
سوار: بظبط المكان عشان الغدا
تركي: بالوقت الي يكون فيه البيت مليان لا تدخلين هنا لحالك
سوار: انا تأكدت ان محدش موجود
تركي: واذا دخل عليكي احد غيري
سوار: هخرج

دخلت سالي و هي ماسكه باقي حاجات

سالي: سوار طنط فدوى بتقولك يلا عشان الرجاله زمانهم داخلين
تركي: مو انا الي اتكلمت
سوار: خلاص خلاص هكلمك لما ادخل تاني

خرجت سوار برا المجلس و جت سالي تلحقها وقفت على صوت تركي

تركي: سيف ايش كان يسوي معك
سالي: امتى
تركي: لما كنت تنتظريني
سالي: جه لقاني واقفه لوحدي وقف معايا
تركي: لا عاد تتكلمين معه
سالي: ليه ، هو في حاجه
تركي: كذا ، لا تتكلمين
سالي: طيب خلاص اهدى ، بس هو حقى سيف دا طلب ايدي منك
تركي: ايش دراك
سالي: هو قالي كدا

سكت تركي و اخد نفس طويل بيحاول يهدى

سالي: انت رفضت ليه
تركي: كنت تبينه ؟
سالي: لا مش قصدي ...

قاطع تركي سالي و صوته احتد

تركي: اذا تبينه روحي كلمي سوار توافق ، او اقولك ليش تكلمين سوار روحي قوليله موافقه

سكتت سالي مش فاهمه أيه الي حصل لدا كله لسه جايه تتكلم خرج من المجلس و سابها
___________________________________

لمده ٣ ايام كان قاعد خايف كل ما حد يخبط الباب ، او لما يلاقى شرطه في الشارع يترعب و يلف النحيه التانيه ، بطل قاعده على القهوه و بطل ينزل الجامعه

حسن: ألو ، في أيه يا عمر بقالك ٣ ايام مختفى
عمر: انا مرعوب يا حسن ، حاسس ان في حد هياخدني
حسن: يا ابني اهدى و اعقل بقا ، سالم لا جاب سيرتك في التحقيقات و لا حد يعرف عنك حاجه اصلا
عمر: بس هي عارفه
حسن: عمر ، تعالي نسافر يا ابني تبعد عن الجو دا ، هتقدر تفكر صح

قفل عمر مع حسن الموبيل و فضل يتحرك رايح جاي في البيت مش عارف يتصرف ازاي ، قرر ينزل يتمشي بالعربيه شويه يمكن يقدر يفك ، ركب العربيه و بدأ يتحرك لحد ما وصل للجنه ، بدأ يعرق و يتوتر و معرفش يغير اتجاههه

الظابط: الرخص و البطاقه

بدأ عمر يطلع البطاقه في توتر باين و يدور على الرخصه مش لاقيها

الظابط: فين رخصك يا استاذ
عمر: تقريبا نسيتها في البيت
الظابط: اه قولتلي نسيتها في البيت ، طب اركنلى على جنب كدا
عمر: يا باشا و الله رخصي مظبوطه انا نسيتهم بس
الظابط: مظبوطه أيه بس ، انت قاعد بتعرق و شكلك مش مطمني من لما دخلت اركن على جنب و اطلعلى من العربيه

ركن عمر العربيه و هو بيلعن الساعه الي نزل فيها من البيت ، خرج منها و ركبه بتخبط في بعض ، اخد الظابط بطاقته و كشف عليها فضل الظابط واقف قدام الكمبيوتر شويه لحد ما ريق عمر نشف من التوتر و الخوف ، قرب الظابط منه

الظابط: انت عيل و معاك عربيه زي دي ازاي ، انت ابوك شغال أيه
عمر: ابويا موظف
الظابط: يعنى لو ورثت مش هتجيب نص تمن العربيه دي
عمر: عادي يعني يا باشا حوشت و جبتها
الظابط: انت بتتاجر في أيه ياض
عمر: تجاره أيه يا باشا ما انا ماشي في حالي أهو
الظابط: انت هترد عليا ، وديه على القسم يا عسكري
عمر: قسم أيه يا باشا ، هو افترى و خلاص
الظابط: بس ياض ، انت مش خارج من هنا غير لما اعرف وراك أيه
عمر: هيكون ورايا أيه يعني ، هو انت فاضي فقلت تعمل الشويتين دول عليا ولا أيه

مسك الظابط عمر و اخده للبوكس و طلع معاه على القسم
___________________________________

خلصو غدا و كل واحده مسكت موبايلها او الي قعدت قدام التيليفزيون

سالي: سوار ممكن اروح البسين
سوار: تعملى أيه هناك
سالي: هعد قدامه وقت الغروب هناك هتلاقيه تحفه
سوار: طيب بس مش هنتأخر
سالي: وعد

طلعت من مجلس الستات و خرجو للبسين الي كان عباره عن بسين كبير و حوليه قعدات خشب فوقيها شمسيات كبيره ، دخلت سالي و هي بتطنط من الفرحه

سالي: تحفه
سوار: جميل أوي فعلا
سالي: تعالي نعد
سوار: سالي ، احنا قلنا هنشوف بس
سالي: يوه يا سوار ، يا بنتي فكي شويه محدش هنا ، الكل جوا مش قادرين يتحركو من الاكل

ضحكت سوار

سوار: فعلا ، الاكل كان حلو أوي
سالي: طب أيه هنعد
سوار: هنعد

قعدت سالي علي حرف البسين و دلدلت رجليها و شاورت لسوار تعد زيها

سوار: لبسي هيتبل ، انت رفعتي بنطلونك انا هرفع فستاني ازاي
سالي: ارفعيه لحد ركبتك محدش موجود ، يلا يا بنتي محدش هنا

رفعت سوار فستانها لحد اخر ركبتها و قعدت مدلدله رجلها في الميه ، بانت حرقه كبيره في رجليها اليمين واخده من كعبها لحد ركبتها ، بصت سالي عليها و لمستها بالميه

سالي: هي لسه معلمه!
سوار: متبصيش عليها يا سالي ، احنا خلاص فتحنا صفحه جديده
سالي: بس انت شكلك لسه مقفلتيش القديمه

سكتت سوار و بصت لحرق رجليها

سوار: المهم انك تقفليها انت

سكتت سالي و وشها كشر

سالي: اذا انا قفلت صفحته الي عمله فينا هيفكرنا
سوار: متفتكريهوش
سالي: انت كل يوم بتبصى عليها ، هتنسيها ازاي
سوار: انا هعرف أنساها ، انت المهم تنسيها
___________________________________

عبد الرحمن: بس جد اليوم كثير حلو إشتقت لطلعات الشباب هذي
خالد: والله احنا اشتقنا للسهره معك
تركي: اتذكر اول يوم لي بالمشفى ، بعد الدوام أخذني و سهرنا مع بعض ، كانت أول طلعه مع بعض و من وقتها ما وقفنا طلعات
خالد: ابي اشوف كيف تروض الخيول
عبد الرحمن: ابشر ، الجمعه الجايه عندي بالبيت
تركي: ان شاء الله بجيب الشباب
عبد الرحمن: واذا تبي اخواتك يجون اختي بتجمع صديقاتها و يستانسو

استغرب تركي من عزومته

تركي: بشوف ظروفهم اذا يبون يجو
___________________________________

دخل القسم و باين عليه الخضه ، الظابط روقه طول الطريق لحد ما رجليه سابت

عمر: انت ملكش حق تقعدني هنا
ايهاب: في أيه يا ابني أيه الدوشه دي
الظابط: دا عيل عامل دوشه يا باشا
ايهاب: و دا عامل دوشه ليه بقا ان شاء الله
عمر: يرضيك يا باشا يمرمطني المرمطه دي وانا معملتش حاجه غلط ، نسيت الرخص في البيت
الظابط: يا باشا دا معاه عربيه لو قعد يشتغل عمره كله مش هيعرف يجيب نصها
ايهاب: و انت مالك يا حضره الظابط ، احنا هنحاسب كل واحد معاهد أيه ومش معاه أيه
الظابط: يا باشا دا اكيد بيتاجر في حاجه
ايهاب: ظبطه بحاجه

سكت الظابط

ايهاب: رد
الظابط: لا
ايهاب: روح يا ابني أدفع غرامه الرخص ، المره الجايه العرييه هتتشد منك

خرج عمر وهو ناوي يصلي الظهر ٥ مرات عشان قدر يخرج بأقل خساره

ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، من امتى واحنا بنبني المحاضر على تهيؤات
الظابط: يا باشا لا انا متأكد
ايهاب: بقولك أيه يا مستجد انت ، طول ما انت متعرفش أصول الشغل متقرفناش ، روح يا حبيبي لما تبقى تتأكد يبقى تعالي

قفل ايهاب الباب في وش الظابط و دخل كمل شغله و الظابط حلف ايمانات مغلظه انه مش هيسكت غير لما يثبت ان عمر وراه حاجه
___________________________________

عبد الرحمن: أيه ، الحين تزيد تركيز العلاج بالتدريج على مراحل متساويه ، و تابعني دائما هوفر لك وقت

وقف لما سمع صوت بنتين جاي من البسين ، قفل المكالمة و وقف بعيد فضوله غلبه يشوف

سالي: أما صحيح مين ابو عيون سود
سوار: مين ابو عيون سود دا !
سالي: يا سوار ، متستعبطيش
سوار: يا بت في أيه مين الي بتتكلمي عنه

بصت سالي لسوار و خبطت ايديها بهزار

سالي: الي كان راكب على الحصان جنبكو
سوار: اه ، انت قصدك على عبد الرحمن
سالي: اه يا ستى عبد الرحمن
سوار: دا صاحب تركي ، هو الي وقف الحصان العبيط بتاعي

فتحت ايديها و مالت عليها

سالي: و راح بقا لحقك كدا و قالك انت ازاي جميله أوي كدا
سوار: بس اتلمي
سالي: لا بس الراجل مشالش عينه من عليكي
سوار: انت يا أروبه انت ، انت لحقتي تشوفى كل دا امتى
سالي: عيب عليكي ، اختك مش اي كلام
سوار: بس يا سالي عيب كدا ، هو كتر خيره وقف الحصان و كلم تركي ياخدني
سالي: بس بذمتك ، مش الراجل قمر
سوار: انت القعده معاكي تودي في داهيه
سالي: يا بنتي احنا لوحدنا ، انا اختك سترك و غطا عليكي

بصت لها سوار لقتيها بتبص ليها بصه غريبه و مبتسمه

سوار: البصه دي مبتعحبنيش
سالي: هو انا عامله حاجه !
سوار: لا خالص
سالي: لا بس تخيلي كدا سوار و عبد الرحمن قصه حب ملتهبه 

ضربت سوار سالي على رجليها

سوار: و الله انك قليله الادب

خرجت من البسين و راحت للقصر و سابتها ، ضحكت سالي على رده فعلها و بدأت تمشي وراها

سالي: خلاص خلاص ، معرفش انك بتتكسفى كدا

ابتسم لما سمع كلامهم و رجع تاني للشباب ، دخل شاف تركي ناداه و طلب منه موبايله يعمل مكالمه سريعه ، دخل على الارقام أخد رقم سوار و رجع له الموبيل تاني ، استأذن من القعده بحجه انه عنده شغل ، ركب عربيته و مسك الموبيل على الرقم و فضل باصص عليه شويه وبعدها

يتبـــــع . . .


العزومه خلصت و كل واحد راح بيته  عدى ٥ ايام و البيت عند سوار مش مظبوط ، الدنيا والعه بقالها يومين و البيت كله مكهرب

فدوى: انا تعبت ، انتو ايش تبون مني ، ما أبي أحد يكلمني
عبد الله: بسم الله فدوى ايش فيك ، كل هذا عشان قلت ما تخرجين
فدوى: انت ايش تبي فيني ، انا اتحملتك و اتحملت أولادك ، و مو كذا بس اتحملت بنت لا تخصني ولا تخصك ليش انا مجبره على كل ذا
عبد الله: الله يسامحك فدوى مو هذولا اولادنا مو اولادي انا بس
فدوى: لا مو ولادي عبد الله انا ربيت بس ريم و تركي أما سوار وسالي هذه لا تخصني ولا ابيهم ببيتي اذا تبي اولادك حطهم ببيت ثاني انا ابي اكون لحالي
عبد الله: انا بتركك شوي تهدي وبدري ان في شيء غريب فيك انت مو فدوى اللي اتزوجتها من ٢٠ سنه
فدوى: فدوى الي اتزوجتها خلاص راحت ، اليوم انا فدوى جديده ، وما بسكت عن حقي
___________________________________
كانو قاعدين قدام التيليفزيون و سوار سرحانه على غير عادتها

سالي: انت كويسه
سوار: اه
سالي: انت مدايقه من حاجه
سوار: لا

رن موبايل سوار برقم غريب بصت عليه و سابته يرن

سالي: مش هتردي
سوار: مش عاوزه ارد
سالي: طب ارد انا

ردت سوار بسرعه

سوار: لا 
سالي: انت مش مسجله الرقم ليه
سوار: دا رقم معرفوش ، بيرن كل شويه
سالي: بيعاكس يعني
سوار: تقريبا
سالي: أيه دا هو هنا في معاكسات كمان

بصت سوار لسالي و رجعت بصت على التيليفزيون

سوار: كل مكان في الحلو و الوحش
سالي: صحيح ، انت هتروحي عزومه عبد الرحمن دي
سوار: لا
سالي: ليه ، دا حتى فرصه تتعرفى على ابو عيون سود
سوار: عيونه عسلي مش سود

سقفت سالي و قامت قعدت قدامها

سالي: شوف شوف مين الي كانت مكسوفه من كام يوم ، دا انت طلعتي سُهنه يا سوار
سوار: دا توضيح للمعلومه مش اكتر
سالي: يعني بصينا في عيون الراجل و ظبطنا الدنيا
سوار: طبيعي اني أبص في وشه مش كنت بكلمه ، عادي يعني
سالي: يا سلام طب ليه حاسه انه داخل دماغك

بصت سوار لسالي و أخدت نفس

سوار: عاوزه أيه يا سالي
سالي: تحكيلي ، هو الي كان بيتصل مش كدا
سوار: أيه الي خلاكي تقولى كدا
سالي: من واقع خبرتي الصغيره ، اقدر اقولك انه كان هو
سوار: قارفني من يوم الجمعه
سالي: لا انت تحكيلي بقا

بصت سوار لسالي و بدأت تحكي الي حصل

_____________flash back ___________

قعد في عربيته و مسك موبايله وفضل باصص على الرقم متردد يتصل ولا لا ، سجل الرقم عنده و قفل الموبيل و طلع على البيت .

دخل فله كبيره فخمه سلم على اخته بدور و طلع اوضته غير هدومه و استحمى و رجع مسك الموبيل متردد يتصل لحد ما قرر يتصل ، فضل شويه مستنى لحد ما جه صوتها

سوار: ألو
عبد الرحمن: هلا
سوار: مين
عبد الرحمن: انا عبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن مين

سكت شويه و بلع ريقه ، كان مفكر انها بتفكر فيه بعد ما سمع كلامهم على البسين

عبد الرحمن: عبد الرحمن صديق تركي اخوك ، ما تتذكرين!
سوار: أه ، اهلا يا دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا فيك
سوار: حضرتك جبت رقمي منين
عبد الرحمن:  تركي
سوار: تركي اداك رقمي!
عبد الرحمن: لا ، انا أخذته ، هو ما يدري
سوار: ايوا حضرتك أخدته ليه
عبد الرحمن: بصراحه ، انا معجب فيك و أبي نتعرف على بعض
سوار: اه ، انت من النوع دا
عبد الرحمن: نعم !
سوار: اذا ناوي خير باب بيتي معروف ، واذا في نيتك حاجه تانيه فأنا مش من نوع البنات دا
عبد الرحمن: بس أنا أبي اتعرف عليك و كذا
سوار: انا كلامي واضح ، مع السلامه

قفلت السكه و مقدرش يقول كلمه ، وقف يفرك في شعره بطريقه غريبه حس للحظه انه هزأ نفسه ، قام صلى و نزل لاخواته و كل الي في دماغه * اذا ناوي خير باب بيتي معروف ، واذا في نيتك حاجه تانيه فأنا مش من نوع البنات دا*
___________back to future _________
سالي: وانت شايفه أيه
سوار: شايفه انه مش محترم
سالي: ليه هو حصل حاجه تانيه
سوار: هو لما يتصل لمده ٥ ايام و انا مردش يبقى دا أيه
سالي: طب ما تعملي بلوك طالما مش عاجبك

سكتت سوار شويه

سالي: بس هو عاجبك
سوار: يوه يا سالي ، هو انت ليه مصممه على الموضوع دا
سالي: سوار ، مش عيب على فكره ان حد يعجبك ، انت مش روبوت

سكتت سوار و بصت لسالي شويه ابتسمت سالي و مسكت ايديها

سالي: انت دائما بتقفى جنبي ، انا المرادي هقف جنبك ، متحكميش عليه من مكالمه يمكن له وجهه نظر
سوار: وجهه نظر أيه بقا الي تخليه يرن ميبطلش
سالي: مش عارفه ، بس متقفليش الباب  يمكن يطلع كويس
سوار: أكلمه يعني !
سالي: لا ، تعالي العزومه الي في بيته و اتعرفي على بيئه و شوفى عيلته ، وانت قادره توقفيه عن حده صح
سوار: مش عارفه ، مش حاسه ان دا صح
سالي: انت جايه مع اخوكي ، قاعده مع ستات ، سيبي فرصه لنفسك تتعرفى عليه من بعيد لبعيد
___________________________________

كان ماسك الموبيل في المستشفى رن عليها ١٠ مرات في ال٥ ايام الي فاتو 

طلال: ما ترد عليك
عبد الرحمن: ما اعرف الي سويته صح او غلط
طلال: البنت كانت صريحه
عبد الرحمن: بس جد أبي اتعرف عليها
طلال: هذى وظيفه الخطبه
عبد الرحمن: انت ما تسمع ايش الي بيصير البنات يكلمون شباب و يخرجون ، ايش يضمنلى انها ما ساوت كذا
طلال: الاخلاق تبان في أول مره

سكت عبد الرحمن شويه وفضل يفكر حبه و طلال باصص في وشه

طلال: في مليون طريقه تختبر البنت ، ليش تاخذ الطريق الصعب
___________________________________

ساره: يما
خديجة: ايش في
ساره: لليوم ما قلتيلي ايش سويتي بزوجه عمي
خديجة: خلاص هي الحين بتندم على كل شي سوته
ساره: ايش سويتي ابي اعرف

أخدت خديجه ايد ساره و دخلو المطبخ

خديجة: سويت لها سحر

شهقت ساره وحطت ايديها على بقها

ساره: أستغفر الله يما ، ليش كذا
خديجة: لا تساووين فيها البنت الطاهره ، انت ما كنت تعرفين كيف كل أموري تتنفذ
ساره: يما انت تساويين سحر من زمان
خديجة: أيه ، من زمان كثير ، و لعلمك اذا ما سويت ما تقدرين تساوي الي تبيه
ساره: انا أيه ابيها تعرف غلطهت بس مو كذا
خديجة: انت ما تبين حقك
ساره: أبيه
خديجة: بتاخذيه
ساره: يما بس انا ما اطمن
خديجة: لا تخافى انا جربته اكثر من مره
ساره: طب انت ايش سويتي

ابتسمت خديجه و بدأت تحكي
____________flash back____________

يوم السبت ، بعد عزومه محمد في المزرعه نزلت من الصبح بدرى لمكان قديم باين عليه انه فقير ، دخلت بيت صغير متهالك خبطت خبطتين و دخلت البيت لقت ست  قاعده قدام الباب تحت عينيها اسود و باين على ملامحها عدم القبول

الست: هلا
خديجة: الشيخ موجود
الست: يستناك

بدأت خديجه تدخل الاوضه الي هو فيها وقفتها ايد الست

الست: اعتقد انك مو جديده ، وين الفلوس
خديجة: عشان انا مو جديده لازم تستأمنيني
الست: الفلوس الاول ، او الشيخ ما يدخلك

بصت خديجه للست بمدايقه و طلعت من شنطتها عقد دهب في ايديها

خديجة: ما لقيت وقت أبيعه ، هذا يكفى مرتين

ابتسمت الست و شاورت لخديجه تدخل للساحر ، دخلت الاوضه الي كانت سوده و قليل لما يدخل فيها الضوء ريحه بخور شديده بتقبض قلب الواحد لما يشمها ، احساس بالتعب و الاجهاد وهي ماشيه لحد ما وصلت للكرسي الي هتقعد عليه

الساحر: هلا فيك
خديجة: هلا شيخنا

قفل الشيخ عينه و اخد نفس و خرجه و رجع فتح عينه بعد ما ابتسم

الساحر: معك شي يخصها
خديجة: خصله شعر
الساحر: ايش تبين
خديجة: ابيها مذلوله مكسوره ، تكره البنتين الجداد ، ابيها تعتذر من بنتي و تنضرب كف مو بس كذا أبيها تزوج ابنها لبنتي 

بدأ الساحر يكتب شويه رموز و يقول كلام مش مفهوم و خديجه وشها اصفر و عرقت و بدأت تأخد نفس سريع ، بعد دقائق ابتسم الساحر و شاور لها ان كل الي هي عاوزه هيتنفذ مع الوقت ، وطلب منها شويه حاجات تعملهم عشان تعزز من قوه السحر
__________back to future __________

ساره: يما ، و كان مضمون
خديجة: بتشوفين ، و الله تشوفيها مذلوله و مكسوره
___________________________________

كان قاعد مع خالد في كافيه

خالد: اعترفت لها
تركي: انت ايش تخربط انت كمان
خالد: يا ابني انت حالتك ميؤوس منها ، و الله جد انت تحبها
تركي: أيه احبها بس ما اقدر اعترف لها
خالد: ليش
تركي: هل توافق !
خالد: مو هي تستانس معك
تركي: أيه بس كأخ
خالد: وليش ما تقول كتركي
تركي: لا هي تعتبرني اخوها
خالد: اذا جد تفكر كذا ، لا تحبها خليك اخوها ، واذا جد تبيها اعترف لها كتركي
تركي: ترا هل الكل بينصدم ؟
خالد: ترا تركي انت نظراتك تفضحك
تركي: و الله
خالد: و الله تفضحك ، و سيف يعرف كذا و يتحداك
تركي: ايش تقصد
خالد: ممكن يكون رغبته بسالي مو اعجاب ، بس تحدي لك

سكت تركي شويه و مسك الموبيل و اتصل بسالي

سالي: ألو
تركي: هلا سالي
سالي: اهلا يا تركي
تركي: بعدي عليك الحين ، ابيك في موضوع
سالي: في حاجه؟
تركي: موضوع مهم

قفل مع سالي و بص لخالد

تركي: بتمني ما أندم على الخطوه ذي
خالد: لا ما بتندم

خرج تركي و ركب عربيته و طلع أخد سالي ، ركبت العربيه و طلع بيها على المزرعه

سالي: احنا رايحين فين
تركي: ما تبين تشوفين برق

عدلت سالي نفسها بسرعه

سالي: هنروح نشوف حصانك

ابتسم تركي و هو راسه بمعني اه ، وصلو المزرعه دخلو الاسطبل و وقفت قدام برق و بدأت تحسس على راسه

تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: انا ابي أخبرك بشي مهم

بصت له سالي باهتمام و ابتسمت

سالي: قول

بلع تركي ريقه و هرش في دقنه و بعد كدا شعره

تركي: انت سألتيني ليش رفضت سيف
سالي: اه
تركي: عشان انت تهميني سالي

ابتسمت سالي

سالي: وانت كمان تهمني يا تركي ، انت صدقتني زي سوار
تركي: بسألك تجاوبيني
سالي: اسأل
تركي: انت للحين تحبين عمر

بصت سالي لتركي و نزلت ايديها من على برق

سالي: أيه
تركي: جاوبي سؤالي ، انت تحبين عمر

وقفت سالي شويه مش عارفه تتكلم ، استوعبت  السؤال و عقدت حواجبها

سالي: أيه السؤال الغريب دا
تركي: جاوبيني
سالي: انت مفكر اني لسه بحبه
تركي: أيه او لا
سالي: يعني سرقني و صاحبه هكو موبايلي و جاي تسألني بتحبيه ولا لا
تركي: أيه او لا

وقفت سالي و شبكت ايديها في بعضها

سالي: هو مش انا قلتلك اني تبت
تركي: ابي اجابه واضحه
سالي: سوار كان عندها حق مكنش ينفع احكيلك ، مفيش مره أعارض سوار فيها غير لما يطلع كلامها صح

سكت تركي شويه و بص لها بعلامات استغراب 

تركي: ايش تقصدين ، انت ما تثقين فيني
سالي: انا عاوزه اروح

بص لها و قفل ايده جامد و بان انه متعصب ، دخل برق مكانه و رجعو العربيه عشان يروحها البيت ، طول الطريق كانو ساكتين ومحدش اتكلم مع التاني ، وقف تركي العربيه في جنب و بص لها

تركي: انت ما تثقين فيني !

فضلت سالي ساكته

تركي: جد ما تثقين ، انا ايش سويت عشان لا تثقين

بصت له سالي

سالي: انا طول حياتي بهرب من نظره الشك الي عينك دي ، و لما حسيت للحظه انك مش هتبصها ليا وثقت فيك ، بس تقريبا انا اتسرعت
تركي: انا ما أشك فيك
سالي: و تفسر بإيه كلامك دا
تركي: بس توضيح معلومه
سالي: اتوضحت لك ، يلا وديني البيت لو سمحت

سكت تركي و رجع بص الطريق و غمض عينيه ، ساق العربيه و روحها البيت ، وطلع على خالد
___________________________________

اخر النهار اتجمع البيت كله عشان ياكل ، تركي قاعد قدام سالي و كل شويه يبص عليها ، سوار قاعده جنب سالي بتحاول تنسي موضوع عبد الرحمن ، سالي قاعده تلعب في الاكل و باين عليها انها مدايقه

فدوى: اذا مو عاجبك الاكل لا تاكلين

الكل بص لفدوى باستغراب و عبد الله مسك ايديها

فدوى: ليش تناظريني كذا أكلمك
سالي: بتكلميني انا
فدوى: أيه
تركي: ايش في خالتي ، هي ما ساوت شي
عبد الله: فدوى تعالى معي
فدوى: لا ساوت ، هي ليش تساوي كذا بنعمه الله
سوار: بس يا طنط هي معملتش حاجه
فدوى: لا ساوت ، انت أمك ما كانت فاضيه تربيك و تعلمك الصح و الغلط ، بس كانت فاضيه تسرق فلوس زوجي صح

وقف عبد و زعق في فدوى مسك دراعها و وسقفها و شدها ليه

عبد الله: و الله العظيم ، كلمه ثانيه وما تشوفين خير
فدوى: انت ايش تسوي عبد الله ، انت تساوي فيني كذا عشان بنت مو من أصلك

سكتت فدوى لما ضربها عبد الله قلم ، قام تركي وقف بين فدوى و عبد الله

تركي: يبا لا

رجع عبد الله ايده و قفلها ، غمض عينيه و قام طلع من البيت ، مسك تركي دراع فدوى و طلعها اوضتها و هي منهاره و بتعيط
___________________________________

كان قاعد مع اخته بدور و قاعد بيلعب مع قطتها كيتي

بدور: ترا مزاجك رايق اليوم
عبد الرحمن: تبين الحقيقه
بدور: ما أبي غيرها
عبد الرحمن: ما في شي

كشرت بدور وشها و زقت دراع عبد الرحمن

بدور: ايش هذا يا دب
عبد الرحمن: انا دب
بدور: أيه دب و دب كبير كمان
عبد الرحمن: طيب احذري عشان الدب ياكل البنات الحلوين
بدور: عبد الرحمن ، جد أبي اعرف صارلك كام يوم تمسك موبايلك و تتصل كثير ، انت بس تستقبل
عبد الرحمن: انت نسيتي اني دكتور ، وبتابع الحالات
بدور: لا ما نسيت ، بس انت ما تتصل بحاله

سكت عبد الرحمن و بص لها عرف انه مش هيعرف يهرب منها ، اخته الوحيده و عارفاه و حافظاه

عبد الرحمن: تركي بيجي مع اخواته البنات بكرا
بدور: اخواته! مو كان عنده بس ريم
عبد الرحمن: لا عنده سوار و بنت ثانيه
بدور: ايش اسمها الثانيه
عبد الرحمن: ما اعرف

بصت بدور له بنص عين و ابتسمت

بدور: سوار الخاطفه تفكيره

فضل يلعب مع القطه و مردش عليها

بدور: تحبها
عبد الرحمن: ما قابلتها غير مره واحده
بدور: حلوه

ابتسم عبد الرحمن و بص لها

بدور: يعني حلوه ، طيب قد ايش سنها
تركي: ما اعرف ، بس يبين عليها صغيره بالعشرينات
بدور: توافق ممتاز

********************************
بدور اخت عبد الرحمن الصغيره ، عندها ٢٣ سنه اتجوزت و اطلقت بعد ما اكتشفت ان جوزها مش بيخلف ، روحها في عبد الرحمن ، قدرت تخلى عبد الرحمن يتكلم تاني بعد صدمه وفاه ابوهم و امهم ، بتحب القطط حب رهيب

********************************بدور اخت عبد الرحمن الصغيره ، عندها ٢٣ سنه اتجوزت و اطلقت بعد ما اكتشفت ان جوزها مش بيخلف ، روحها في عبد الرحمن ، قدرت تخلى عبد الرحمن يتكلم تاني بعد صدمه وفاه ابوهم و امهم ، بتحب القطط حب رهيب 

___________________________________

دخل فهد على سيف الي كان نايم على السرير و ماسك الموبيل

فهد: ليش ما جيت الشركه اليوم
سيف: ما قدرت اجي
فهد: ليش تعبان
سيف: لا ما احس اني اقدر اشتغل
فهد: ايش
سيف: ايش في يبا ، عادي ما قدرت اجي
فهد: ايش الي ما قدرت تجي ، انا ما اقدر اغطي عليك كل شوي شغلك كذا تحني راسي
سيف: وليش احني راسك يبا ، مو انت المدير
فهد: انت ابني الوحيد ما احب انك تساوي كذا

عدل سيف نفسه و رمي الموبيل في قله صبر

سيف: لا يبا انت تحب انك ما تسمع كلام من عمى محمد
فهد: سيف
سيف: يبا انا مو صغير ، بشوف كل شي بعيني ، ليش انت ضعيف كذا ، ضعيف مع امي و ضعيف مع عمى

وقف فهد و مسك ياقه سيف و باين عليه العصبيه ، مسك سيف ايده و نزلها

سيف: الحين صرت قوى ، يبا انت ما تبين قوتك غير  على انا ، بس انا ما راح اسمحلك ، الحين صرت كبير و اقدر ارد عليك

بص فهد لسيف بحسره و خرج من الاوضه
___________________________________

وقفت ماسكه ايد سوار و خايفه

سالي: انا معملتش حاجه ، هي مدايقه مني ليه
سوار: وارد تكون مخنوقه من حاجه و طلعت فيكي ، اكيد مش قصدها حاجه
سالي: معقوله هي مكنتش راضيه اني اجي
سوار: يا بنتي ازاي يعني ، مهي بنفسها دافعت عنك وقت ما ساره كلمتك ، لو متهميهاش مكنتش دافعت عنك اصلا

نزل تركي من اوضتها و بص لسالي الي باين عليها الخوف و القلق

سوار: هي كويسه !
تركي: بتهدى

قعدت على السفره تكمل اكلها ، تركي بص لسالي و شاور لها تيجي وراه ، مشيت وراه لحد مجلس الرجاله

تركي: انت بخير
سالي: ايوا ، هو انا دايقتها بحاجه
تركي: لا ، انت ما تدايقين أحد
سالي: طب هي متكلمتش معاك و قالت لك انها مدايقه مني او كدا
تركي: و الله ما في شي
سالي: طب ممكن أكون قلت حاجه لحد هي ادايقت أو كدا

مسك تركي ايديها و ضمهم ليه ، و هي سكتت مش فاهمه حاجه

تركي: ما في شي ، و الله

سحبت ايديها و بصت على الارض رجعت لورا خطوتين عشان تمشي وقفها صوت تركي

تركي: انا ما كنت أقصد ازعجك بكلامي
سالي: ماشي
تركي: بس أبي اطمن ان ما في أحد بقلبك

بصت لتركي  و رجع كمل كلامه

تركي: انا أحبك

يتبـــــع . . .


تركي: انا أحبك

بصت له و هو فضل ساكت مستنى رد فعلها ، كل الي عملته انها لفت وشها و مشت ، رجعت الصاله و سوار بتلم أطباق الغدا

سوار: مش هتكملى أكلك

بصت لها و وشها اصفر و هزت راسها بلا ، قربت سوار منها و لفت وشها ليها

سوار: انت كويسه ؟
سالي: اه كويسه ، حاسه اني دايخه شويه هطلع أريح
سوار: دايخه تعبانه يعني ، طب استنى اشوفلك تركي

ردت سالي بسرعه

سالي: لا لا ، انا كويسه

طلعت سالي لأوضتها و سوار مش فاهمه في أيه ، دخل تركي الصاله لقى سوار واقفه ، لفت وشها و قربت منه

سوار: هي في حاجه حصلت
تركي: ليش
سوار: سالي وشها اصفر
تركي: هي بس متوتره من الي حصل
سوار: يعني مفيش حاجه
تركي: لا ، كل شي تمام
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها و ماسكه خدها و بتعيط بحرقه ، اول مره عبد الله يمد ايده عليها ، هو بيحبها حب رهيب و استحاله يؤذيها ، دخلت الحمام تغسل وشها و تتوضى عشان تصلى تحاول تهدي ، صلت و قعدت على سجادتها تفكر في الي حصل ، سمعت تخبيط على الباب

تركي: خالتي ممكن ادخل

لفت وشها للباب

فدوى: أتفضل

دخل تركي و قعد قدامها على سجاده الصلاه مسك ايديها و باسها و رجع لمس خدها الاحمر

تركي: جبت كريم عشان لا يسبب أثر
فدوى: الأثر مو هنا ، الأثر هنا

قالت الكلام دا و شاورت على قلبها و عينيها مغرغره بالدموع ، حضنها تركي و باس راسها

تركي: ان شاء الله كله يطيب ، بس خالتي ما كان لازم تقولى اشياء زي كذا
فدوى: انا ما اعرف فجأه جن جنوني هي كيف تساوي كذا بنعمه الله
تركي: هي ما ساوت شي خالتي ، بس سرحانه و تحرك الاكل
فدوى: بس أبوك ضربني
تركي: بابا غلطان ، ما ادافع عنه ، بس انت تعرفين كيف بابا يحاول يخليها ما تحس بفرق ، ان كانت سالي او سوار جد عاشو ايام كثير صعبه
فدوى: بس ذي الحقيقه امها ما لقت وقت تربيها كانت تسرق ابوك
تركي: واذا الحقيقه ما تنقال كذا ، و الله سالي صارت تبكي تخاف تكون مزعلتك

سكتت فدوى شويه و فكت طرحه الاسدال و بان شعرها البني الي فيه خصل بيضاء محلياه ، لمس شعرها و باس راسها

تركي: انا بكلم ابوي ، بس وعد تكلميه بهدوء ، تعرفين كيف هو حساس بأي شي يخص سوار

مسكت فدوى ايده و باستها و ابتسمت

فدوى: الله يبارك فيك ، خلاص بوعدك ، بس تكلم ابوك
تركي: وعد

قام و مسك ايديها يساعدها تقوم من على الارض ، شال لها سجاده الصلاه و باس ايديها و خرج ، مشي يدخل اوضته ، قبل ما يفتح الباب بص يمين على باب سالي و اتحرك نحيته عشان يدخل لها ، بس وقف للحظه و قرر يسيب لها وقت تفكر فيه براحتها
___________________________________

يوم الجمعه - يوم عزومه عبد الرحمن-

كان في أوضتها بتظبط حجابها عشان تنزل تشتري شويه حاجات مع سالي قبل عزومه عبد الرحمن ، رن موبايلها قفلت الصوت و رجعت كملت الي بتعمله ، سمعت notification  الرسايل على الواتس ، فتحت الرساله من نفس الرقم الي بيتصل بيها

عبد الرحمن: انت بتجين اليوم ؟
عبد الرحمن: أبي أشوفك لا تخافين عندي مكان لا يشوفنا احد فيه
عبد الرحمن: اذا تخافين من تركي والله  ما يشوفنا
عبد الرحمن: بس ردي على

شافت الرسايل و ادايقت من كلامه الغريب قفلت الموبيل و قررت تعمله بلوك ، دخلت سالي الاوضه من غير تخبيط

سوار: بسم الله ، أيه يا بنتي حد يدخل لحد كدا
سالي: أيه مساعده تشوفى ابو عيون عسلي

قربت سوار منها و تحاول تسكتها

سوار: هش هش ، بس اسكتى بلاش فضايح
سالي: ايوا يا واد يا سُهن انت ، تحب انت من تحت لتحت
سوار: بس يا سالي ، انا اصلا مش هروح
سالي: يوه تاني
سوار: لا بجد ، دا قليل الادب
سالي: مش قلتلك سيبي لك فرصه
سوار: فرصه أيه ، شوفى هو باعت أيه ، انا لو سبت له فرصه كدا بجد هبقى استاهل الي هيحصلي

مسكت الموبيل و قرأت الي بعته و رجعت بصت لها

سوار: ها ، دا بقا اسيب له فرصه بجد
سالي: دا تروحي تعمليه الادب و ترجعي تاني
سوار: وانا ليه اصلا اتعامل معاه ما اعمله بلوك و خلاص
سالي: لا يا سوار ، دا انت تروحي وتقفي قدامه كدا و تعلميه الادب ، دا لو سكتي له هيزيد فيها
سوار: لا يا بنتي انا اعد في بيتي احسن و يا دار ما دخلك شر
سالي: دا راجل مش محترم ، مد عينه ليكي و محترمش صاحبه ، اعملى حسابك لو مأختيش حقك هقول لتركي ياخده بمعرفته
سوار: لا لا خلاص بلاش مشاكل ، خلاص انا هتصرف

سمعو notification  تانيه رساله من نفس الرقم

عبد الرحمن: اذا لا تبين نتكلم فون فينا نتكلم هنا

بصت سوار لسالي و قفلت الموبيل

سوار: لا دا لازم يقف عند حده
___________________________________

دخلت عند البيت المهجور و قعدت قدام الساحر

الساحر : انضربت كف

ابتسمت خديجه و بان على وشها ملامح الأنتصار

خديجه: و الباقى
الساحر: خذي المي هذي ، كبيها على عتبه الباب ، وهذى الورقه حطيها تحت السرير بينها و بين زوجها كل يومين تجددي المي
خديجة: كل شي بنفذه
الساحر: بس في شي ثاني
خديجة: ايش تبي شيخنا
الساحر: بنتك تيجي معك كل مره ، الاسياد يبون يحصنونها
خديجة: ان شاء الله شيخنا
___________________________________

كانت قاعده قدام التسريحه بتسرح شعرها و باين عليها الزعل ، قرب منها و باس راسها و نزل قعد على ركبه عشان يكون اقل من مستوى راسها يشوف وشها

عبد الله: آسف

فضلت ساكته و نزلت راسها لتحت ، رفع دقنها بصوابعه و مسك ايديها

عبد الله: ان شاء الله تنقطع يدي
فدوي: فيني ولا فيك
عبد الله: جد آسف ، فلتت اعصابي ، التوتر الي نعيشه من أسبوع و ضغط الشغل
فدوى: هنت عليك
عبد الله: ابدا ، ما قدرت انام
فدوى: ليش سويت كذا ، أعرف اني غلطت صرت أتوتر بسرعه
عبد الله: بتحملك و احملك فوق راسي ، بس جد سالي و سوار أبيهم ينسو الماضي ، الله العالم ايش الي مرو فيه ، اعرف انه ضغط عليك ، بس و الله هم يتمنو الرضا لك ترضي

مسكت ايده و باستها و حطتها على قلبها

فدوى: انا آسفه ، ما اعرف ليش سويت كذا ، بس جد احس بتعب

باس راسها

عبد الله: فيني ولا فيك

ابتسمت فدوى و باست ايده ، قامت تكمل الي هتعمله
___________________________________

وقف تركي قدام العربيه يظبطها و كل شويه يبص على باب القصر يشوف سالي جت ولا لسه ، خرجت سوار و سالي  ورجعت سوار دخلت تاني بعد ما افتكرت انها نسيت شنطتها فوق ، وقفت سالي تبص على تركي و قلبها بيدق ، أخدت نفس و قربت من تركي

سالي: اهلا
تركي: هلا
سالي: سوار نست شنطتها هتنزل دلوقتي
تركي: على راحتها

سكتت سالي و بان عليها التوتر

تركي: نمتي كويس
سالي: يعني مش أوي
تركي: حلمت فيني

بصت سالي لتركي و رجعت بصت على القصر

سالي: هي سوار اتأخرت ليه
تركي:  بتيجي الحين ، بس خبريني حلمتى فيني
سالي: حلمت ببرق
تركي: و الله
سالي: اه كان بيجري و كان شكله حلو
تركي: و صاحبه ، ما حلمتى فيه

خرجت سوار و بصت عليهم من بعيد  ، قربت و سالي أخدت بالها اتوترت للحظه و ركبت العربيه

سوار: انت كويسه ، في حاجه
سالي: اه انا كويسه

بصت سوار لتركي

سوار: تركي ، ممكن نبقى تبص على سالي امبارح قالت انها دايخه و النهارده مش مظبوطه

بص تركي لسالي من مرايه العربيه

تركي: اكيد بشوفها
سالي: يا سوار و الله انا كويسه
سوار: لما تركي يقول انك كويسه ابقى اصدقك

ابتسم تركي و بص لها في المرايه ، سوار بتديه فرصه غير مباشره يقضى معاها اكتر وقت ممكن ، كان باين عليها الاحراج و دا الي خلاه يبتسم اكتر
___________________________________

عبد الرحمن: الحين تركي بيوصل ، بدور ما أبي اي خرابيط من الي تسويها ذي
بدور: خلاص روح يلا خليني اتجهز
عبد الرحمن: أتذكري كل شي

ابتسمت بدور

بدور: لا تقلق

خرج من اوضتها و هي بتسرح شعرها ، وحشها عبد الرحمن و دوشته السنه الي قعدتها بعد طلاقها لوحدها في البيت حسستها بمدي اشتياقها لعبد الرحمن .

خرجت من اوضتها و بدأت تتمم على البيت و تجهز الأكل مع الخدامات ، في النحيه التانيه خرج من الفيلا لحصانه "روح" وقف قدامه و بدأ يسرح شعره و يتكلم معاه

عبد الرحمن: اليوم بتيجي البنت الي حكيت لك عنها ، بتعجبك كثير ، بس تكون مهذب ما أبي حركات غريبه ها

صهل الحصان ، ضحك عبد الرحمن و دخل يجهز نفسه عشان هم على وصول ، بعد نص ساعه وصل تركي لفله عبد الرحمن مسكت سوار ايد سالي و شاور دخلو مع بعض و استقبلتهم الخدامه دخلت تركي مجلس الرجاله ، و دخلت سوار و سالي الصاله ، قابلت بدور و ابتسمت لها

بدور: هلا و غلا ، انا بدور اخت عبد الرحمن
سالي: اهلا بيكي ، انا سالي
بدور: هلا فيك
سوار: انا سوار

مسكت بدور ايد سوار و سلمت عليها و ابتسمت لديها باهتمام واضح

بدور: هلا فيك ، فيكو تفكو العبايات ما في رجال هنا

قلعت سوار و سالي عباياتهم ، فضلت بدور مركزه مع سوار كانت سوار لابسه درس طويل نص كم ابيض فيه نقط بينك و سيبت شعرها الاسود عليه مع ميك أب خفيف


سالي كانت لابسه دريس جينس لبعد الركبه مع بلوزه بيضا نص كم


بدور كانت لابسه عبايه بيتي اخضر فاتح مع اطراف زرقا

بدور: بسم الله ما شاء الله و المصريين معروفين بجمالهمسوار: مرسي لزوقك و الله ، انت ما شاء الله زي القمر سالي: و لبسك كمان شيك أوي 

بدور: بسم الله ما شاء الله و المصريين معروفين بجمالهم
سوار: مرسي لزوقك و الله ، انت ما شاء الله زي القمر
سالي: و لبسك كمان شيك أوي

ابتسمت بدور و قعدت مع سوار و سالي و بدأت اصحابها يجو واحده ورا التانيه
___________________________________

دخل تركي على عبد الرحمن و حضنو بعض و بدأ الرجاله يجو واحد ورا التاني

عبد الرحمن: إشتقت لك من امس بالمشفى

ضحك تركي

تركي: وانا إشتقت لك ، كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله كله بخير ، ليش اتأخرت كل ذا الوقت
تركي: البنات ، سوار اتذكرت شي بآخر لحظه أخرنا شوي

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: بدور اختى كمان تنسي كثير اشياء

دخل عليهم خالد و سيف

خالد: هلا هلا هلا هلا بالفارس النبيل
عبد الرحمن: هلا هلا
سيف: كيف حالك عبد الرحمن
عبد الرحمن: بخير الحمد لله

قعد كل واحد مكانه و تركي كل تركيزه مع سيف و ينفكر كلام خالد عنه
___________________________________

بدور: الحين سوار انت كم سنه
سوار: انا ٢٦ سنه
بدور: العمر كله يا رب و انت سالي
سالي: ٢١ سنه
بدور: ما شاء الله ، انا بينكم انا ٢٣ سنه ، خبروني كيفها مصر

بدأت سوار و سالي يتكلمو مع بدور عن مصر و عن ذكرياتهم مع بعض لحد ما دخلت عليهم بنت طويله سمرا شويه عيونها بنيه ، و بان على بدور انها متفاجئه من مجيها

بدور: أمل ، هلا
أمل: هلا بدوره ، كيفك ، كيفكم بنات

دخلت بكل هدوء قعدت جنب سوار مواجهه لبدور ، وش بدور اتغير شويه بس حاولت تتمالكه

أمل: بدور ، هذولا اصدقاء جداد ، هاي انا أمل
سالي/سوار: هاي

دخلت بدور تلحق أمل قبل ما تتكلم أكتر و طلبت منها تيجي المطبخ شويه ، قامت أمل معاها ، مسكت بدور دراع أمل بقوه

بدور: انت ليش هنا
أمل: انا اجي وقت ما أحب
بدور: لا ، لا تجين ، خلاص علاقتك بالبيت هنا انتهت
أمل: لا ما انتهت ، اذا انت تفكرين انها انتهت تكوني غلطانه
بدور: طيب أمل ، اخرجي مو اليوم أرجوك

قالت بدور الكلمتين دول و هي بتبص على سوار ، فهمت أمل و ابتسمت

أمل: هذي لعبد الرحمن
بدور: لا
أمل: اهتمامك فيها مبالغ ، و ما تبيني هنا ، كل شي باين
بدور: اذا ما تطلعين الحين بكلم الشرطه
أمل: بخرج ، بس أتذكري عبد الرحمن لي أنا

خرجت من المطبخ و صوت كعبها بيرن في الفيله ، لبست عبايتها و حطت الطرحه على راسها بإهمال

أمل: اوك بنات ، الحين بخرج اتذكرت شي مهم كثير ، بنتقابل مره ثانيه

خرجت أمل و سوار و سالي بيبصو لبعض باستغراب ، ولكن فضلو يسكتو عشان ميحرجوش بدور
___________________________________

خرج برا المجلس و اتصل بسالي

سالي: ألو
تركي: اطلعي لي الحين
سالي: هو في حاجه
تركي: بستناك

قفل المكالمة و مأخدش باله من سيف الي واقف وراه من بعيد يبص عليه ، خرجت من الفله و راحت له بسرعه

سالي: في أيه خضتني
تركي: تشوفين خيل

ابتسمت سالي بحماس و نست احراجها من تركي

سالي: ايوا

مسك ايديها و مشي بيها لحد مكان صغير أصغر من الاسطبل الي في المزرعه فيه ٣ احصنه و ساحه كبيره على شكل دايره لجري الاحصنه ، فضل سيف ماشي وراهم و باين على عيونه الغيره الحقد

تركي: هذى عشق ، الخيل الي احبها بعد رعد ، هذي انولدت لما كنت انا و عبد الرحمن نبات هنا ، و أول من سماها أنا
سالي: اسمها حلو و لونها حلو
تركي: عطاها عبد الرحمن لي لما انولدت و سميتها عشق عشان لما اقابل البنت الي احبها اهديها لها

سكتت سالي و بصت له

تركي: اليوم بهديها لك

حطت سالي ايديها على وشها تخبيه

تركي:  تبين تركيب خيلك

شالت ايديها من على وشها

سالي: مش هعرف
تركي: ليش
سالي: لبسي مش مناسب ، مش لابسه حاجه تساعدني تحت العبايه

اداها لجام عشق و بص لها

تركي: فيكي تتمشي معه

مسكت سالي اللجام و مشت شويه قدام تركي

تركي: ابي جواب منك ، تحبيني ولا لا

وقفت سالي و بصت له

سالي: مش هقدر اقولك اني بحبك ، ولكن انا بطمن لك ، مبخافش وانا معاك
___________________________________

كانت قاعده لواحدها و ماسكه الموبيل فجأه الموبيل رن و ردت عليه غصب عنها ، حطت الموبيل على ودانها

عبد الرحمن: اخيرا رديتي
سوار: انت عاوز أيه
عبد الرحمن: نتقابل
سوار: فين؟
عبد الرحمن: بستناك بالباركينج

قفلت سوار معاه و لبست عبايتها و ظبطت حجابها ، شافتها بدور

بدور: بتمشين !
سوار: لا دا تركي عاوزني لحظات  و هاجي

أخدت شنطتها و طلعت بكل مدايقه

خرجت برا و راحت للباركينج لقته واقف ، راحت له و بكل عزمها رمت الشنطه عليه

عبد الرحمن: انت انجنيتي!
سوار: انا بردو الي اتجننت ، هو انت من كتر البنات المقرفه الي بتقابها مبقتش تفرق بين النضيف و المقرف
عبد الرحمن: انت ايش تقولين
سوار: قارفني اسبوع باتصالاتك و قلت خلاص هتبطل ، أما توصل انك تبعتلى الرسايل المقرفه دي انا مسمحلكش ، اذا عاوز تقضى كام يوم حلو يبقى دورلك على واحده من إياهم ، اما تيجي عندي و تبقى محترم ، واذا مش عارف يا سيدي راعي انك بتكلم اخت الراجل الي أكلت معاه عيش وملح لمده سنين ، فمتبقاش راجل قليل الادب و قليل الاصل

وقف مش عارف يتكلم وقفت له بكل عصبيه و شاورت له بسبابتها

سوار: قسما عظما ان لقيتك كلمتني او بعتلى رساله او حتى وريتني وشك هبلغ عنك الشرطه  فاهم

شالت شنطتها من على الارض و لفت وشها و دخلت البيت تاني ، وقف بيضحك مكنش متخيل يكون دا رد فعلها ، للحظه افتكر انها لانت و هتوافق تكلمه ، بس طلعت جايه تهزأه ، هرش في شعره و رجع المجلس بيضحك .

دخلت البيت و كل جسمها بيرتعش ، دخلت الحمام وقفت شويه تحاول تهدى ، طلعت الموبيل و عملت له بلوك ، اتصلت بتركي بس مردش ، اتصلت بسالي مكنتش بترد ، بعتت لها رساله * انا تعبانه عاوزه اروح ، لو تركي معاكي عرفيه * ، طلعت برا الحمام و طلعت قعدت في الجنيه ، من أقل عصبيه او توتر بقى ضغطها بيوطى و تحس بدوخه ، قعدت على الكرسي و سندت راسها على ظهر الكرسي تحاول تهدى .

بعد ١٠ دقائق دخلو الجنينه تدور عليها لقيتها مغمضه عينيها و حواجبها معقوده

سالي: سوار

فتحت عينيها

تركي: انت بخير
سوار: انا عاوزه اروح
سالي: انت كويسه ، فيكي حاجه نروح المستشفى
سوار: لا ، روحوني بس

وقف تركي قدامها و نزل حط ايده على جبهتها يقيس حرارتها

تركي: تحسين بدوار
سوار: روحني لو سمحت

قام تركي عشان يبلغهم انهم هيمشو

سالي: في حاجه حصلت
سوار: مش قادره اتكلم دلوقتي
سالي: طمنيني عليكي ، انا قلقانه
سوار: هزأته ، بس تقريبا اتعصبت بزياده
سالي: أيه الي حصل
سوار: عرفته مقامه
سالي: الي باين قدامي انك معرفتيش مقامه بس دا انت بهدلتي نفسك كمان
سوار: انا عملت له بلوك ، اذا حاول يكلمني تاني هقول لتركي
سالي: دا شكله سودها خالص
سوار: عماها
___________________________________

دخل تركي المجلس و اعتذر من عبد الرحمن

عبد الرحمن: طيب في شي عندك اساعدك فيه
تركي: لا بس سوار تعبت شوي تحتاج أحد معها
خالد: ايش فيها
تركي: ضعطها منخفض شوي ، بشوف ايش الي فيها و اجيك
سيف: عبد الرحمن موجود ، يساعدك اطمنو عليها و روح البيت 

خرج تركي مع عبد الرحمن و راحو الجنيه

تركي: سوار ، صرتي احسن
سوار: انا عاوزه اروح ، هرتاح لما انام
عبد الرحمن: بكلم بدور تجهز لها الغرفه ترتاح فيها شوي
سوار: لا انا كويسه شكرا

مشي عبد الرحمن لقريب من البيت عشان يكلم بدور راحت له سالي و وقفت قدامه

سالي: انت قلتلها أيه
عبد الرحمن: ايش
سالي: انت قلتلها أيه عشان تتعب كدا
عبد الرحمن: ما قلت لها شي
سالي:  ابعد عن اختى احسن لك
عبد الرحمن: وانا ايش سويت
سالي: سوار مش من نوع البنات الي انت عاوزه ، اختى لو حصل لها حاجه هيكون بسبب كلامك المقزز الي بعته على الشات

سكت شويه

سالي: انا الغلطانه ، هي مكنتش هتيجي وانا اصريت انها تيجي ، كان عندها حق لما قالت انك مش محترم
تركي: ايش سوى عبد الرحمن

يتبـــــع . . .


تركي: ايش سوى عبد الرحمن

وقفت سالي تبص عليه و سكت عبد الرحمن

سالي: ولا حاجه

قامت سوار ليهم و نادت على تركي ،  لفو وشهم

سوار: تركي ، عاوزه اروح

قالت كلمتها و وقعت على الارض مغمى عليها ، جريو عليها بسرعه ، شالها تركي و طلعها اوضه جهزتها بدور ، حطها على السرير و لف وشه لسالي

تركي: ايش الي حصل
سالي: معرفش انا جيت لقيتها كدا
تركي: ايش الي سواه عبد الرحمن
سالي: سيبك من عبد الرحمن دلوقتي ، خليك مع سوار
تركي: انت تدرين شي وانا ما ادريه
سالي: هعرف أيه يعنى

دخل عبد الرحمن بعد ما جاب جهاز الضغط  ، أخده تركي من ايده و قاس لها ضغطها 

عبد الرحمن: هي مريضه ضغط
تركي: من فتره اتعرضت لضغط نفسي و صار ضغطها انفعالي
عبد الرحمن: طيب ببعت أجيب محلول ملحي

خرج عبد الرحمن لف تركي لسالي و بدأ يتكلم بحده

تركي: ايش علاقه عبد الرحمن بسوار
سالي: مفيش حاجه يا تركي
تركي: سالي ، سوار كانت بخير
سالي: لما تفوق يبقا اسألها

وقف عبد الرحمن على الباب ساكت سمع كلامهم

تركي: بكرر للمره الثانيه ، ايش علاقه عبد الرحمن و سوار
عبد الرحمن: كانت تبي استشاره لشخص

لفو وشهم هم الاتنين لما سمعو كلامه

سالي: أيه
عبد الرحمن: عطيتني التحاليل و عطيتها تشخيصي ، بس يبدو ان الشخص ذا غالي عليها عشان كذا ما اتحملت 
تركي: و كيف عطتك التحاليل
عبد الرحمن: بدور كلمتني وقالت انها تبيني و خرجت اشوف ايش تبي
تركي: تعرفين مين

وقفت سالي مش مستوعبه الي بيحصل

تركي: سالي ، أكلمك
سالي: لا ، لا معرفش

دخلت الخدامه و معاها المحلول ركبه لسوار و سالي قاعده تبص لعبد الرحمن مش مصدقه انه قدر يقنع تركي انه ملوش دخل
___________________________________

خرج برا المجلس و طلع عند الاحصنه وقف قدام عشق و بص لها بصه طويله ، حسس عليها و هو مدايق وكل تفكيره تركي أحسن منه في أيه عشان تقربله و متقربلوش ، مشي بعيد عن الاحصنه و بدأ يتحرك يتفرج على الفيله من برا ، لفت نظره عبد الرحمن الي نزل من باب الفله و قاعد يلف حولين نفسه يمين و شمال باين انه متوتر ، راحله يعرف في أيه

سيف: كله تمام
عبد الرحمن: أيه كله تمام
سيف: ليش متوتر
عبد الرحمن: لا ولا شي
سيف: سوار بخير ، تحتاج تروح مشفى
عبد الرحمن: لا تركي معها ، ان شاء الله تكون احسن
سيف: طيب فيك تسلك لي طريق اطلع اطمن عليها

حرك عبد الرحمن راسه بمعني تمام ، طلع سيف الدور الي فوق وقف قدام الباب شاف تركي جنب سوار و سالي قاعده قدامه ، دخل من غير تخبيط

سيف: سوار بخير
تركي: بخير

لف وشه لسالي

سيف: وانت بخير
تركي: كلنا بخير
سيف: اذا تبين شي انا موجود

عقد تركي حواجبه من تجاهل سيف لكلامه ، مسك وشه ولفها نحيته

تركي: انا موجود ، اذا نبي شي بنخبرك ، شكرا لك
سيف: انت مشغول مع سوار
تركي: اذا بنحتاجك بدق لك

لف سيف وشه عشان يخرج مشى خطوتين و رجع لف وشه تاني يبص على سالي الي كانت واقفه مش عارفه تتعامل

سيف: سلام

خرج من الاوضه و تركي بص لها وهو مولع ، راح قفل الباب و رجع قعد 
___________________________________

طلعت بدور لعبد الرحمن الي كان قاعد في الجنيه ، و قعدت جنبه

بدور: ايش فيها
عبد الرحمن: ضغطها انخفض شوي
بدور: والحين صارت احسن
عبد الرحمن: تركي معها

سكتت شويه

بدور: بس جد طلعت حلوه

بص لها عبد الرحمن و ضحك

عبد الرحمن: ايش رأيك
بدور: راقيه محترمه و مو بس كذا لا متقاربه في السن ٢٦ سنه
عبد الرحمن: ايش حكايتها
بدور: امها مصريه و هي مع أختها تعيش هنا ، كانت تشتغل بمصر كمدرسه
عبد الرحمن: أي ملاحظات
بدور: نو ، عجبتني ، لا تضيعها
___________________________________

وقفت قدام باب الفيله و في ايدها ازازه ميه بدأت ترش منها على عتبه الباب و رنت الجرس ، فتحت لها ميمي و دخلت تستنى فدوى تنزل لها

فدوى: هلا فيك خديجه
خديجة: هلا فيك فدوى ايش الاخبار جمعه مباركه
فدوى: جمعه مباركه حبيبتي و الله بخير ، اتفضلي
خديجة: اعرف اني زرتك بدون خبر بس كنت ابي سوار و سالي
فدوى: والله مو موجودين
خديجة: وينهم
فدوى: بمشوار مع تركي ، انت تبين شي ضروري
خديجة: لا البنات كانو ملانين ، قلت ليش ما اجي و أكلمهم يخرجون مع بعض و كذا
فدوى: ان شاء الله المره الجايه

قعدت خديجه شويه مستنيه فدوى تقوم عشان تطلع تشوف فين اوضه نومها ولكن فدوى متحركتش

خديجة: طيب انا بستأذن الحين
فدوى: تَوِّك جايه
خديجة: فهد يستناني تعرفين ما يقدر يوم بدوني

ابتسمت فدوى مجامله ليها خرجتها من القصر و رجعت تاني تكمل الي كانت بتعمله
___________________________________

فتحت عينيها بتعب قالها صوت سالي

سالي: سوار ، سامعاني
سوار: ايوا ، انا فين
تركي: لا تفكرين بشي الحين ، ارتاحي شوي

خرج تركي من الاوضه بعد ما اتأكد ان المحلول ماشي كويس ، عدلت سوار نفسها و قعدت سانده ضهرها على السرير

سوار: أيه الي حصل
سالي: اغمي عليكي
سوار: احنا فين
سالي: في أوضه من أوض بيت عبد الرحمن

بدأت تشيل حجابها

سوار: احنا مروحناش ليه
سالي: نروح أيه انت قمتي من الكرسي من هنا ، لقيناكي على الارض من هنا ملحقناش نعمل حاجه ، قوليلي بقا أيه الي حصل انا مفهمتش حاجه

حكت سوار لسالي الي حصل و سالي ضحكت عليها

سالي:  يالهوي يا سوار ، انت يطلع منك دا كله
سوار: معو مكنش ينفع يقف غير كدا
سالي: طب و الشنطه نشنتيها فين
سوار: في وشه

ضحكت سالي و سوار بصوت عالي

سالي: مش قادره عمل أيه احكيلي تاني
سوار: انت فاضيه و الله ، انا فرغت كل الي مدايقني منه
سالي: انت فرغتي بس ، دا انت طلعتي عينه
سوار: أهو بقا ، عشان يبقى يقل أدبه تاني

سكتو لما سمعو تخبيط على الباب

بدور: فيني ادخل

قامت سالي فتحت الباب

سالي: اه طبعا اتفضلي

دخلت بدور الاوضه و اطمنت على سوار

بدور: عبد الرحمن بيدخل يطمن عليك
سالي: الموضوع مش مستاهل يا بدور عادي دي أغماءه يعني
بدور: طبعه كدكتور يخليه يتابع لأخر لحظه
سوار: قوليله اني كويسه

قامت بدور تفتح الباب و شاورت لسوار تحط الطرحه على راسها ، دخل عبد الرحمن وقف جنب بدور يطمن عليها

عبد الرحمن: شفاك الله عفاك
سوار: شكرا
بدور: اه سالي ، تركي كان يناديك
سالي: طيب جايه تاني يا سوار

خرجت سالي و بصت بدور لعبد الرحمن و ابتسمت و خرجت

سوار: استنى بدور ، انت رايحه فين
عبد الرحمن: أبي اتكلم معك شوي
سوار: هو انت مكفكش الشنطه ولا أيه
عبد الرحمن: اسف
سوار: نعم
عبد الرحمن: اعرف اني زودتها  معك

سكتت سوار وبصت له

عبد الرحمن: انا أبي ادخل البيت من بابه ، كنت ابي اتأكد انك مو تسالفين مع شباب
سوار: انا مش فار تجارب
عبد الرحمن: أدري ، أبي اعتذر منك ما كنت اقصد انك تمرضين
سوار: بذمتك انت بالع الي بتقوله

سكت عبد الرحمن و بص لها

سوار: يعني انت تقلل من احترامي و تجرب فيا ودا مش من حقك اصلا و جاي تقولي اسف ، بص اذا قلقان لحسن أقول لتركي لتخسره ، انا يهمني تركي اكتر منك ومش مستعده احطه في مشاكل ، اما لو بجد مفكر اني هتقبل أسفك و اكمل عادي فأنا اسفه ، انت جيت على كرامتي ، وانا مش من النوع الي بيفرط فيها

دخلت سالي الاوضه لقتهم قاعدين قدام بعض بص عبد الرحمن لسالي وبعدين بص لسوار بيترجاها تسكت

سوار: ربنا قال يا أيها اللذين آمنوا لا تسألو عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ، اتعلم متدورش على حاجه هي مش ظاهرالك عشان متئذيش نفسك ولا تئذي الي حواليك

سكتت سوار و وقف من غير ولا كلمه و طلع برا الاوضه ، شدت حجابها بمدايقه و شدت المحلول من ايديها و قامت خارجه

سالي: انت رايحه فين ، استني ايدك بتنزف طب غطي شعرك طيب
___________________________________

خرج من اوضتها باصص في الارض ، يمكن كان طريقه تصرفه غلط ولكن هو حاول يتأسف لها وصدمته بكلامها الي كان تقيل عليه ، قابل بدور قدامه جريت عليه بسرعه

بدور: ايش في
عبد الرحمن: ما في شي
بدور: عبد الرحمن ، انت بخير
عبد الرحمن: بخير ، الشباب بيرجو بيوتهم خذي راحتك

خرج المجلس و اعتذر من الشباب لظروف البيت و كل واحد خرج ، رجع لبدور بصت له مسك ايديها و باسها

عبد الرحمن: انا بخير

سمعو صوت من بعيد و بصو عليه

سالي: يا سوار استنى ، اصبري تركي يجي حتى و روحي المكان الي انت عاوزاه

ظبطت حجابها و هي ماشيه و لفت لها

سوار: سالي ارجوكي سيبيني دلوقتي
سالي: هو أيه الي سيبيني دلوقتي ، طب رايحه فين عرفيني احنا مش في مصر هنا
سوار: انا محتاجه اقعد لوحدي شويه ، لما ههدى هروح البيت

لفت وشها و نزلت لقت عبد الرحمن و بدور واقفين

بدور: سوار انت بخير

وقفت سوار قدام بدور مسكت ايديها و حاولت ترسم ابتسامه

سوار: مرسي بجد على استقبالك الجميل ، حقيقي كانت قاعده جميله ، انا هستأذنك أمشي
بدور: لحالك
سوار: اه ، محتاجه أشوف حاجه
بدور: بس انت ايدك تنزف

حطت ايديها على مكان النزيف

سوار: معدش في نزيف أهو
بدور: عبد الرحمن يضمضها لك ، لا تخرجين كذا
عبد الرحمن: انتظري تركي و انا بضمضها لك
سوار: انا مش عيله صغيره ، هتصرف لوحدي
عبد الرحمن: لا تخرجين الا اذا معك رجال
سوار: طيب بعد إذنك همشي
عبد الرحمن: انت أمانه عندي تركي يجي و تمشين

بصت له و ضحكت و رجعت بصت لبدور

سوار: عنده حق ، طيب ممكن اطلع في الهوا حتى

شاور لها بايده انها تتفضل خرجت قعدت في كرسي في الجنينه و دمها بيغلى ، دخل جاب علبه الاسعافات و خرج لها يضمض لها ايديها ، و دخل تاني من غير كلام
___________________________________

كان واقف مع عشق بيحسس عليها و هو بيتكلم في الموبيل

تركي: العمليه بكرا ان شاء الله ، كل التجهيزات دكتور عصام بيسويها ، و انا بتابعه لا تقلق

خلص مكالمته و طلع على البيت عبد الرحمن و سالي واقفين

تركي: ايش فيكم
سالي: تركي خلينا نروح
تركي: طيب وينها سوار
عبد الرحمن: بالحديقه

طلع برا عشان يقولها انهم هيمشو ، وقفت سالي في وش عبد الرحمن

سالي: انا سمعت كلامك انت و سوار  ، بس عاوزه اسألك سؤال واحد بس

بص لها عبد الرحمن

سالي: انت باين عليك محترم ، ليه عملت كدا

قطع كلامهم صوت تركي

تركي: سوار وين ، مو موجوده

يتبـــــع . . .


عبد الله: فدوى
فدوى: نعم
عبد الله: شغلي قرآن ، بحس بضيقه
فدوى: حاضر

راحت شغلت سوره البقره على الراديو ، وقفت شويه ومسكت راسها بألم ، قرب منها عبد الله

عبد الله: ايش فيك
فدوى: صداع رهيب ، ويدي اليمين تألمني
عبد الله: انت نمتى بوضعيه غلط
فدوى: لا ، ظهرت لما القرآن اشتغل

وقف عبد الله قدامها و سندها لحد ما قعدت راح جاب فوطه مبلوله و مسح بيها وشها ، قعدت جنبها على الكنبه و شاور لها تمدد و تحط راسها على رجليه

عبد الله: متوضيه؟
فدوى: اه
عبد الله: نامي ، بأرقيك و بإذن الرحمن تكونين بخير ، اكيد أحد عطى الحلو هذا عين

ابتسمت له و نامت على رجله و بدأ يرقيها و هي غمضت عينيها في ألم بس بعد كدا هدت و راحت في النوم
___________________________________

تركي: وينها سوار
سالي: مهي برا يا تركي
تركي: ما في أحد برا

خرج عبد الرحمن يشوفها ملقاهاش حط ايده على راسه ، بعد ما عرف انها مشت ، رجع عبد الرحمن لتركي

عبد الرحمن: سوار راحت
تركي: وين؟
عبد الرحمن: ما اعرف ، كانت تبي تخرج لحالها بس ما رضيت ، قالتلة بتنتظر برا
تركي: في شي حصل سالي ، سوار كانت بخير
سالي: معرفش
تركي: ايش الي ما تدري ، سوار فجأه اتغيرت في شي حصل
عبد الرحمن: أبي أكلمك برا

مشى تركي مع عبد الرحمن للجنينه ، وقعدو قدام بعض

تركي: ايش في

شبك عبد الرحمن ايديه في بعض و حاول يركز هيقول أيه

عبد الرحمن: انت ممكن تظن اني اسواي شي يزعلك او حتى يجرحك
تركي: لا انا استأمنك على نفسي
عبد الرحمن: انا أبي اخطب سوار
تركي: يا زين الرجال  ، بس ما اعتقد الحين الوقت المناسب
عبد الرحمن: لا وقته ، تقدر تقول اني السبب بخروج سوار لحالها

بص تركي لعبد الرحمن باستغراب

تركي: ايش تقصد
عبد الرحمن: بدون الدخول بتفاصيل ، اتهاوشت انا و سوار
تركي: يعني اغماءها كان بسبب تهاوشك معها

هرش في راسه و اخد نفس

عبد الرحمن: أيه ، بس المشكله مو هون ، هي الحين ما تبي تشوفني وابيها توافق علي
تركي: لا الحين ابي اعرف ايش في
عبد الرحمن: طيب ، فيك تقول اني كنت اشوف اذا هي مثل أمل او لا

وقف تركي و اتعصب

تركي: انت ليش تشبه اختي بأمل ، و ليش اصلا تحاول تفكر انها ممكن تكون مثلها
عبد الرحمن: ما شبهتها و الله ، بس كنت أبي أتأكد ، انت تعرف أمل هزت ثقتي
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: بس لا تعصب
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: أخذت رقمها من موبايلك و حاولت اتواصل معها ، هي رفضت و بعدين بدأت ابعث لها رسايل ، لين انفجرت فيني اليوم
تركي: ايش كان نوع الرسائل
عبد الرحمن: لا ، لا تروح ببفكرك لبعيد ، بس عرضت عليها نتكلم نتقابل كذا

بص له تركي و ربع ايديه الاتنين

عبد الرحمن: بس هي و الله ما قصرت ، سالي تخبرك ايش سوت

لف تركي وشه الفيلا

تركي: سالي تعرف
عبد الرحمن: أيه ، جد الاثنين ما قصرو
تركي: و الحين ، انت تعرف وين سوار
عبد الرحمن: لا
تركي: هي ما تعرف أماكن غير المزرعه و القصر
عبد الرحمن: نتفرق و نشوف وينها
___________________________________

دخل بيته و كل تفكيره ان تركي استغل انه مع سالي في نفس البيت و قدر يقرب منها ، دخل عند فهد و قعد قدامه

فهد: كيف كانت الطلعه
سيف: عاديه
فهد: ايش فيك
سيف: فينا نخطب سالي مره ثانيه
فهد: عمك بيقول نفس الشي ما تعرفك
سيف: لا يبا تعرفني ، و بعدين عمى يخاف علي سالي مني وليش ما يخاف على سالي من تركي
فهد: ايش فيك سيف ، هذا ابنه و هذي بنته
سيف: لا يبا مو بنته ، هي تحل لتركي ، ليش ما يخاف عليها
فهد: ايش بخاطرك سيف
سيف: تركي بيستغل وجوده مع سالي في بيت واحد و يقرب منها ، مو بس كذا ذا يملى راسها ضدي
فهد: ليش تقول كذا ...

قاطعه سيف

سيف: لمره واحده بس اتشجع و اتناقش مع اخوك ، لا تذل حالك و تذلنا

قام سيف من عند فهد و كل الي في دماغه ان تركي مش احسن منه عشان ياخد سالي ، و انه لازم يكون هناك فرص متساويه بينهم
___________________________________

كان قاعد قدام التيليفزيون وموطي الصوت عشان ميصحيش فدوى ، رن موبايله رد عليه بهدوء

عبد الله: هلا تركي
تركي: هلا يبا ، كيف الحال
عبد الله: الحمد لله و الله ، انت كيف حالكم ، اخواتك مستانسين

سكت تركي و فهم انها مرجعتش البيت

تركي: أيه يبا كلهم مستانسين سالي و سوار كثير مستانسين
عبد الله: حلو ، الله يحلى ايامكم
تركي: طيب يبا كنت بطمن عليك يلا سلام

قفل الموبيل و رجع بص على فدوى الي نايمه على رجليه ، حسس على راسها بحنان ، فتحت عينيها بكسل

فدوى: الاولاد بخير
عبد الله: بخير
فدوى: بطلع نام فوق ، احس اني جد تعبانه
عبد الله: تمام حبيبتي ، ارتاحي و انا بفيقك وقت صلاه المغرب

طلعت فوق الاوضه بكل تعب نامت على السرير ، عندها تعب رهيب جسمها كله مكسر مش قادره تعمل اي مجهود ، عاوزه تنام دائما ، بمجرد ما حطت راسها على السرير نامت .

رن جرس الباب و خرج يشوف مين ، فتح الباب كان عم عبده المسؤول عن العربيات

عم عبده: السلام عليكم يا عبد الله بيه
عبد الله: وعليكم السلام
عم عبده: انا خلاص خلصت العربيات كلها و نضفتها من جوا ومن برا ، و كنست الجراش و سيقته و ظبطت الجنينه ، تحب اعملك حاجه تانيه
عبد الله: جد تعبت معنا حاج عبده ، تسلم ايديك ، ابيك بس بكرا تيجي تظبط سياره تركي هو مو موجود الحين
عم عبده: عنيا ليك

بص عم عبده على الارض ورجع لورا خطوتين عشان يمشي لفت نظره ميه على عتبه الباب

عم عبده: خد بالك يا بيه لتتزحلق ، في ميه هنا ، لحظه هاجي امسحهالك

بص عبد الله على باب القصر و رجع بص على باقي المكان ، المكان كله ناشف ماعدا عتبه الباب ، لقى عم عبده بيجري عشان يمسحها

عبد الله: بس ثانيه ، لا تقرب منها
عم عبده: أيه يا باشا دا انا همسحهالك
عبد الله: لا ، سيبها بس كدا انا مش مطمن لها
عم عبده: مش مطمن ، قصدك عمل يعني
عبد الله: انت شفت شي غريب اليوم
عم عبده: الكدب خيبه يا باشا ، مأخدتش بالي و الله
عبد الله: طيب انا بمسحها انت اتركها
عم عبده: ابدا و الله يا بيه ، انا همسحها و انا بقرأ المعوذتين و قل هو الله احد
عبد الله: أخاف عليك تنأذى
عم عبده: يا باشا سببها على الله ربك الحافظ ، ربنا قال في كتابه الكريم أيه " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" ، خد بالك يا باشا الي بيدخل و يخرج من بيتك لحسن شكل في حد مركز معاك

طبطب عبد الله على كتف عم عبده و ابتسم

عبد الله: تسلم يا اصيل
عم عبده: انت خيرك مغرقني يا باشا ، ادخل ارتاح و انا همسحها ، ولو احتجت حاجه هضرب الجرس

قفل عبد الله الباب و دخل قعد على الكنبه و افتكر حاله فدوى الغير طبيعيه الاسبوع الي فات ، و تعبها لما سمعت القرآن ، و نومها و تبعها الغريب ، ربط الاحداث ببعضها حط ايده على وشه ورجع راسه لورا و بدأ يفكر أيه المفروض يعمله
___________________________________

ساره: لا يما ما اروح معك ، وانا ايش يضمني انه ما يئذيني
خديجة: و الله ما يئذيك ، كان أذاني بالاول
ساره: بس انت تقولين اسياد و تحصين و اشياء غريبه
خديجة: الشيخ يسوي كل شي بوقتها ، طالما طلبك يعني يبي يظبط لك زواجك من تركي

سكتت ساره شويه متردده و رجعت بصت لخديجه

ساره: بس ما في طريقه يسوى ها الشي بدون ما اروح له
خديجة: لا ما في
ساره: يما اخاف
خديجة: لا تخافين ، انا ما اسويلك شي مو لمصلحتك

دخلت جهاد الاوضه لقتهم قاعدين يتكلمو و سكتو لما شافوها ، وقفت قدام الباب

جهاد: خلاص بخرج ، انا ما اطمن للسوالف هذي
خديجة: انت كذا ما تعرفين مصلحتك
جهاد: تركتها لكم ، الله يعينكم

خرجت جهاد من الاوضه و وقفت برا الباب مش متشافه

ساره: طيب يما هو ايش يبي
خديجه: ولا شي ، تتوضين و تجي معي بكرا و خلاص
ساره: بس كذا
خديجة: أيه بس
___________________________________

خرج كل واحد فيهم بعربيته عشان يدور عليها ، سالي و تركي مع بعض و عبد الرحمن لوحده ، وقف تركي عند البيت و بدأ يدور في كل شارع ، دخل كل كافيه قريب من المكان ، وقف في نص الشارع ماسك موبايله بيحاول يتصل بيها بس هي مبتردش

تركي: ما ترد ، ايش اسوي
سالي: اتصل بعد الرحمن يمكن لقاها

اتصل بعد الرحمن و باين عليه التوتر

تركي: لقيتها
عبد الرحمن: لا ، مو موجوده بأي مكان ، المغرب قرب يأذن
تركي: أعرف المغرب يبأذن

وقفت سالي جنب تركي و خبطت عليه ، لف وشه ليها

سالي: المساجد ، اكيد قاعده في مسجد ، سوار لما بتتعصب او تدايق يا تعد قدام النيل يا في مسجد
تركي: عبد الرحمن ، لا تترك مسجد ما تشوفه

قفل معاه و كل واحد طلع على كل مسجد قريب من المنطقه بتاعته ، تركي دخل كل المساجد الي في منطقه بيته بس ملقاش حاجه ، كل ما يلاقى شخص داخل المسجد يسأله اذا شافها و يوصفها له بس محدش شافها

سالي: طب أيه ، هنعمل أيه
تركي: سالي ما أبي كلمه ، خليني افكر ايش لازم اسوى

وقفت سالي ساكته و ماسكه موبايلها بتحاول تتصل بيها بس مبتردش ، قاعده بتبعت رسايل ليها بس مش بتشوف الرسايل ، رجعت بصت على تركي الي رايح جاي في الشارع بيحاول يفكر .
___________________________________

نزل من عربيته و دخل كل المساجد القريبه من المزرعه بس مفيش حد فيهم ، وقف قدام مسجد صغير لقى طفل خارج منه

عبد الرحمن: يا حلو تعال شوي
الطفل: نعم عمو
عبد الرحمن: ممكن تشوف اذا في أحد بمسجد الحريم
الطفل: مو صح أدخل المسجد انا رجال

طلع راجل وقف جنب الولد

الراجل : السلام عليكم ، ايش تبي أخي ؟
عبد الرحمن: زوجتى كانت تصلى  ، كنت ابي ابنك يشوف اذا أحد بالمسجد او لا ، هي ما ترد على

شاور الراجل لابنه عشان يروح يشوف اذا في حد ولا لا ، بعد شويه خرج

الولد: في بنت جوا ، تلبس عبايه سوداء و حجاب ابيض
عبد الرحمن: الحمد لله ، شكرا يا صغير
الولد: انا مو صغير انا رجال كبير ، صار عندي ١٠ سنين

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: العمر كله لك يا بطل

بص لأبو الولد و سلم عليه و شكره عشان ساعده ، استنى عقبال ما مشيو و دخل مسجد الستات يتأكد اذا هي و لا لا ، دخل المسجد لقاها بتصلي ، اتصل بتركي طمنه انه لقاها و وقف بعيد يتأكد انها كويسه .

خلصت الصلاة قعدت شويه بصه قدامها و رجعت بصت للسقف و هي ساكته ، مددت على الارض و فضلت بصه للسقف ، لقت وشها لليمن أخدت بالها من حد واقف ، قامت عدلت نفسها

سوار: مين

استنت شويه حد يرد عليها بس محدش رد

سوار: انت بندر ، تعالي ماما زمانها جايه دلوقتي ، متخافش

قامت عشان تقرب له لاحظت انه ظل شخص كبير وقفت ورجعت كررت الكلام

سوار: انت مين ، وايه دخلك مصلي السيدات ؟
عبد الرحمن: هذا انا

وقفت سوار و بصت عليه و بان على ملامحها الاستغراب

سوار: حتى هنا مش سايبني في حالي ، لا انت مش طبيعي
عبد الرحمن: صار لنا ٣ ساعات نشوف وينك
سوار: هو انا مش قلت اني لما اهدي هرجع البيت ، انا مش صغيره
عبد الرحمن: وانا قلت لك ما ينفع تخرجين بدون رجال
سوار: ما انا خرجت أهو و محصليش حاجه ، دا انا قاعده في بيت ربنا
عبد الرحمن: انا ما اعرف الوضع بمصر ، بس هنا ما ينفع تخرجين لحالك
سوار: المهم ، انت عاوز مني أيه
عبد الرحمن: كنت اساعد تركي يشوف وينك ، الجنان الي سويته ذا اتسبب اننا ضيعنا ٣ ساعات من اليوم نشوف وينك
سوار: طيب انا اسفه اني أخدت  من وقتك الثمين ، بس الي عملته دا مش جنان ، دا اسمه وقت لنفسي
عبد الرحمن: تاخذين وقت لحالك اذا معك رجال ، مو لحالك ، ما اعتقد انك تبين تسمعين شي ما يرضيك

سكتت سوار شويه

سوار: من النحيه دي انت عندك حق ، انا كنت مدايقه ، يمكن مفكرتش صح ، انا اسفه

قعد عبد الرحمن

عبد الرحمن: وانا اسف ، اعطيني فرصه اثبت لك ان نيتي حسنه
سوار: اديك فرصه ازاي يعني
عبد الرحمن: اليوم طلبتك من تركي ، و برجع أطلبك من ابوك ، فكرى و استخيري و بستنى قرارك ، واعطيك وعد ما بتصل فيك او ابعت لك رساله
سوار: انا اصلا عملتلك بلوك

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: ساوي الي تساوي ، بس اعطيني فرصه ، وأعتقد انك ما تتركين حقك

ابتسمت سوار لما افتكرت الشنطه

عبد الرحمن: للحين خشمي ( مناخيري) يألمنى بس فداك

قطع كلامهم صوت موبايل عبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا تركي .. أيه هي معي لا تقلق .. بنجيك الحين

قفل المكالمة معاه

عبد الرحمن: تركي تحت ، يستناك ، أتذكري كلامي و بستنى إجابتك من تركي

قام تركي و شاور لها بمعني يلا ، قامت و لكن حاجاتها و نزلت قدامه لحد ما وصلت لتركي ، اول ما شافها راح لها و حضنها

تركي: انت بخير ، ليش سويتي كذا
سوار: انا كويسه

راحت سالي ليها وحضنتها

سالي: خضتيني عليكي يا كلبه
سوار: الكلبه دي تبقى اختك الكبيره
عبد الرحمن: الحين انا بستأذنكم ، بروح البيت بدور لحالها و عندي شغل

راح تركي له و سلم عليه و حضنه

تركي: الله يديمك عبد الرحمن ، شكرا كثير لك
عبد الرحمن: العفو ، انت أخى ، بستأذنكم

رفع ايده من بعيد بمعني السلام و بص في عيون سوار قبل ما يمشي و ركب عربيته و راح بيته

تركي: يلا بنات على السياره

ركبت سالي جنب سوار في الكنبه الي ورا و بدأت تتكلم بصوت واطي

سالي: هو أيه الي طلعه المسجد عندك
سوار: معرفش
سالي: انا استنيتك تقتليه
سوار: هو فعلا طلب ايدي من تركي !
سالي: أيه بجد!
سوار: انت متعرفيش
سالي: لا
سوار: قالي انه طلب ايدي من تركي و مستني ردي
سالي: و انت أيه نظامك
سوار: هفكر
سالي: يبقى دخل دماغك تاني
سوار: ممكن تهدي بقا ، انا من الصبح في دوشه
سالي: اخص عليكي ، دا انا عاوزه مصلحتك
تركي: عبد الرحمن شاب كثير مهذب سوار ، خذي وقتك و ردي على
سوار: و انت أيه رأيك
تركي: أعطيك له و انا واثق ، بس القرار الاول و الاخير لك

سكتت سوار و بصت على الشباك بدأت تفكر مش عارفه هل فعلا تمشي بكلام تركي و لا تفضل فاكره الي عبد الرحمن عمله فيها

يتبـــــع . . .


عدى ٤ ايام و سوار لسه مردتش على عبد الرحمن و قاعده في سكوت تام محير تركي و سالي

سالي: دا الله يكون في عون الراجل ، دا انا اختك و هتجنن يا بنتي اتكلمي موافقه ولا لا

بصت لها و رجعت بصت على التيليفزيون

سالي: يا تركي قول لها حاجه دي بارده
تركي: ايش فيك سالي اتركيها
سالي: لا منا لازم اعرف

قفلت التيليفزيون و بصت لها

سوار: نعم يا سالي ، قولي يا حبيبتي لحسن تفرقعي
سالي: انا لو هفرقع هفرقع بسببك
سوار: نعم عاوزه أيه
سالي: طب مترديش على الراجل ردي علينا

عدلت نفسها و أخدت نفس

سوار: انا خايفه
سالي: ليه
سوار: شخص جديد ، ثقافه جديده ، غير اني لسه مش مطمنه له
تركي: ليش
سوار: هو انت متأكد انه شخص كويس
تركي: اضمنه
سوار: طب طالما انه كويس ليه يدايقني بالطريقة دي ، طب افرض اتجوزته و يروح يتعبط فجأه ويعملها تاني
سالي: يا بنتي انت مكبره الموضوع ما اكيد هتتعرفو على بعض و لو مش مطمنه له خلاص

سكتت سوار و بصت لهم شويه ، عدل تركي نفسه

تركي: اذا تبي تعرفين  اسأليه
سوار: انا مش هتصل بيه يا تركي
تركي: مين قال تتصلين فيه ، بيجي الشوفه الشرعيه و تتكلمين معه ، اذا اقتنعتي توافقي اذا ما اقنعتي ما أحد بيفرض رأيه عليك

بصت سوار ليهم و باين عليها الحيره

سوار: ماشي ، بس متقولوش اني هسأله ، خليني اشوف رده فعله

ابتسم تركي

تركي: امتى تبين الشوفه
___________________________________

كان قاعد في مكتبه و كل شويه يتصل بفدوى يطمن عليها ، و يتمم على الكاميرات الي ركبها في قدام الباب بعد ما اكتشف العمل الي كان محطوط له ، دخل عليه طلال ( الي كان فتحي بيشتغل عنده)

طلال: ترا كذا ما أشوفك وانت قريب مني

قام من على المكتب وقام سلم عليه

عبد الله: و الله جد إشتقت لك ، حقك فوق راسي بس و الله مو مجمع
طلال: الله ييسر عليك ، ايش فيك
عبد الله: و الله تعرف أمور البيت و كذا
طلال: و الله بيوتنا كلها مشاكل ، ايش الجديد
عبد الله: صح كلامك ، الحمد لله

دخل مدير المكتب و القهوه قدامهم ، شرب طلال من القهوه

طلال: أيه صح ، مبروك لقيت بنتك
عبد الله: الله يبارك فيك
طلال: و الله بعتذر ، بس كنت خارج السعوديه
عبد الله: الله يعينك و يعينا
طلال: أنصحك اذبح كبش و خلها تساوي عمره ، الكل الحين انظاره على بيتك الحسد موجود

بص عبد الله في وشه و ابتسم ، طلال اداله الحل السريع الي يقدر ينقى بيته من السحر و الاعمال

عبد الله: ان شاء الله

كمل عبد الله كلامه مع طلال و كل الي في باله انه هيروح مع فدوى يعملو عمره و يروح لشيخ من شيوخ الحرم يرقيها عشان لو فيها حاجه
___________________________________

كانت بتحاول تأجل المعاد مع الساحر كل شويه عشان كانت خايفه تروح ، لحد ما خديجه صممت انها توديها غصب عنها ، وقفو قدام البيت و ساره ركبها بتخبط في بعض

ساره: يما المكان يخوف
خديجة: شش انطمي ، الحين بتشوفين كيف ترتاحين
ساره: خلاص يما انا ما أبي أكمل
خديجة: ما في لعب بالأشياء هذي ، يلا ادخلي

زقت ساره و دخلت و طلعت من شنطتها ٥ بواكي مقفلين ، شاورت الست لخديجه تدخل و هي بتشد ساره غصب عنها ، دخلت اوضه الساحر و مرت قشعره في جسم ساره لما شافته  خليتها تحس بالخوف اكتر ، قعدت خديجه و شدت ساره قعدتها جنبها

خديجة: هذي بنتي ساره ، الحمد لله متوضيه و طاهره وجاهزه

بص الساحر لساره من فوق لتحت و ابتسم ابتسامه خفيفه ، غمض عنيه و رفع ايده و أخدت نفس و رجع فتح ايده

الساحر: الاسياد جاهزين ، يلا تعالي
ساره: لوين
الساحر: هذا شي خاص فيك له طقوس خاصه ، بمكان خاص
خديجة: يلا ساره الاسياد ينتظرون
ساره: بتتكريني لحالي معه
خديجة: الاسياد معك ، بيحموك

شدت خديجة ساره غصب عنها و دخلتها اوضه صغيره متقفله جوا اوضه الساحر ، قفلت الباب مبتسمه و كل الي في تفكيرها انها هتشوف بنتها في الكوشه مع تركي في أقرب وقت  ، وقف قدامها وطلب منها تبعد عن الباب و تقرب منه

ساره: و الله ما اتحرك
الساحر: لا تخافين
ساره: لا اخاف ، الله يسامحك يما ليش جبتيني هنا
الساحر: بتجين و لا اجيبك غصب
ساره: انا مش هعمل الطقوس المجنونه بتاعتكم دي

قرب الساحر منها و كتفها بدأت تصرخ بس حط قماشه في بقها عشان صوتها يختفي ، مسك قماشه تانيه و ربط ايديها الاتنين وقرب وشها منه

الساحر: حرام بنت حلوه مثلك تيجي عندي وما احصنها ، بس تعرفين شي عندي شي افضل من التحصيت ،  صحيح اذا تبي تصارخين على راحتك ما أحد يسمعك

زقها على الارض و قرب منها ، حاولت تصرخ بس صوتها مكتوم ، غمضت عينيها و نزلت دمعه سريعه على خدها
___________________________________

خرج من اوضه العمليات و راح مكتبه يريح شويه قبل الكشوفات الجديده ، مدد راسه على الكرسي و غمض عنيه ، فتح عينه لما سمع تخبيط على الباب ، دخل تركي و هو مبتسم ، قام بسرعه و باين عليه التوتر

عبد الرحمن: أبي اخبار حلوه

ضحك تركي وراح حضنه

تركي: تعالى بأي وقت للشوفه

راحت ملامح التوتر من على وشه و ابتسم ابتسامه راحه

تركي: لا لا ، لا ترتاح بسرعه كذا
عبد الرحمن: ايش فيك ، مو هي وافقت
تركي: لا
عبد الرحمن: كيف يعني
تركي: هذا سر بيني و بينك ها
عبد الرحمن: بموت ولا اقوله
تركي: هي تبي تعرف ليش اتهاوشت معها ، لسه مو مطمنه لك ، وتبي تشوف رده فعلك الحقيقه عشان كذا ما كنت تبيني أخبرك بشي
عبد الرحمن: وليش تخبرني
تركي:تقدر تقول اني أحبك و أبيك لسوار

ابتسم عبد الرحمن و حضنه

عبد الرحمن: و الله انت جد صديق مخلص
تركي: بس ترا و الله اقلب عليك اذا ساويت شي ما يعجبني
عبد الرحمن: لا ، عضلاتك هذي مقويه قلبك
تركي: تجبرها
عبد الرحمن: ما شفت عضلاتي
تركي: بنشوف وقتها مين عضلاته اقوى

ابتسم عبد الرحمن و حضن تركي و كل تعبه راح

عبد الرحمن: بجيك اليوم اطلبها من الوالد و نحدد الشوفه
تركي: ما شاء الله سريع انت
عبد الرحمن: خير البر عاجله
تركي: طيب يا الولهان الحين بروح الحين
عبد الرحمن: لا تنسى

وقفت تركي قدام الباب و ضحك و خرج
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها و بتلعب في الموبيل وزهقانه ، جت لها رساله على موبايلها فتحتها بسرعه

تركي: ايش تسوين
سالي: ولا حاجه
تركي: عبد الرحمن بيجي اليوم يطلب سوار من بابا
سالي: و الله ، طب أيه هيقعدو مع بعض امتى
تركي: بيحددو كل شي اليوم
سالي: و الله من لما شفته ابو عيون عسلي دا قلت انه لسوار
تركي: ايش أبو عيون عسلي!
سالي: عبد الرحمن
تركي: اسمه عبد الرحمن مو ابو عيون عسلي
سالي: اه عادي يعني يا هيبقى جوز اختي
تركي: واذا صار ما تقوليله كذا

ضحكت سالي و رجعت كتبت

سالي: انت بتغير
تركي: أستغفر الله العظيم ، عندي شغل بقفل
سالي: استنى ، خلاص يا ابو عيون بني

قعد تركي شويه ومردش عليها ، قفلت الموبيل و ضحكت قامت سرحت شعرها و ابتسامتها واصله لودانها ، دخلت سوار عليها و سالي مأخدتش بالها منها ، قربت سوار و سالي سرحانه

سوار: الي واخد عقلك
سالي: يا بنتي حرام عليكي خضتيني ، حد يدخل على حد كدا
سوار: يا سلام ، دا انا بقالي نص ساعه واقفه جنبك ، انت الي فيكي حاجه
سالي: لا عادي يعني كنت مركزه وانا بسرح شعري بس
سوار: متأكده
سالي: اه عادي يعني

قعدت على السرير و بصت لها بتركيز و رفعت حاجب

سالي: مفياش حاجه
سوار: اسمه أيه
سالي: أيه
سوار: اخلصي ، اسمه أيه
سالي: مفيش حاجه يا سوار بقولك

قربت سوار لها و أخدت المشط من ايديها و بدأت تسرح شعرها

سالي: فاكره و انا صغيره ، كنتي لما تحبي تقرريني تسرحي شعري

ضحكت سوار و كملت تسريح

سوار: انت رجعتي تكلمي حد تاني
سالي: لا
سوار: سالي ، انا عاوزه الحقيقه
سالي: مفيش يا بنتي ، تركي بعتلى حاجه ضحكتني بس
سوار: وتركي بقا السبب في سرحانك
سالي: النكته النكته
سوار: يا سالي عيب عليكي ، انت خبيره في العلاقات بس انا عارفاكي

لفت سالي ليها عشان تبص في عينيها

سالي: سيبك مني دلوقتي ، احنا عاوزين نشوفلك حل في موضوع حرقك دا

اتغيرت ملامح سوار و سابت المشط

سوار: ليه السيره دي
سالي: لا يا سوار مهي لازم تتشال قبل ما تتجوزي
سوار: وانت أيه الي خلاكي تتأكدي اني هتجوز دلوقتي
سالي: انا مقلتش دلوقتي ، انا قلت عاوزين نلحقها قبل ما تتجوزي ، على الاقل حمارها يخف
سوار: بلاها كلام في الموضوع دا يا سالي
سالي: انت هتفضلي لابسه طويل كدا طول حياتك عشان مش عاوزه تبيني حرق رجلك
سوار: وانت مالك يا ستي ألبس طويل ألبس قصير انت أيه مشكلتك
سالي: بس بعد كدا هيكون في مشكله

بعدت سوار عن سالي و راحت على الباب

سوار: انا مش عاوزه اتكلم وانت مصممه تتكلمي
سالي: انت لازم تنسي الي حصل يا سوار
سوار: انا نسيته
سالي: لا منسيتيهوش ، ودا باين عليكي
سوار: انا رايحه اوضتي ، سلام

خرجت سوار من الاوضه ، قعدت سالي على السرير و بدأت تدور على عيادات تجميليه  للحروق
___________________________________

خرج الساحر من الاوضه الصغيره مبتسم و وقف قدام خديجه

الساحر: البنت كانت مسحوره ، الاسياد صار لهم فتره يحصنوها ، بس تحتاج اكثر من جلسه
خديجة: بسم الله عليها ، مين الي مسوى السحر
الساحر: بنت اول حرف من اسمها س
خديجة: سالي
الساحر: مو كل شي واضح الحين ، كل مره بيوضح اكثر ، احتاجها كل يوم
خديجة: ان شاء الله

خرجت ساره من الاوضه حجابها مش مترتب ومش قادره تقف و بتعيط بحرقه

خديجة: ليش تبكين ، يا غبيه لازم تفرحين شيخنا بيشفيك
ساره: يما الله يخليك ، ما أبي ارجع هنا مره ثانيه
خديجة: انت تستهبيلن ، شيخنا طلبك تجين كل يوم تتحصنين ، انت عليك سحر
ساره: يما لا ، شوفي

وراها ايديها الي باين عليها آثار القماشه المربطه

الساحر: كانت تتحرك كثير و كان لازم اثبها عشان نوصل لأفضل نتيجه
خديجة: ساوي الي تبيه شيخنا ، بس المهم بنتي تكون بخير و تتحصن
ساره: يما لا

وقفت تعيط في حضنها و تتراجها متيبجهاش هنا تاني ، رجليها مقدتش تشيلها وقعت على الارض ، مسكتها خديجه قومتها و طلعت بيها على العربيه تروح البيت .

دخلت الله بتاعتهم و خديجه مبسوطه و ساره ساكته و وشها اصفر و دموعها نازله زي الشلال ، راحت اوضتها و دخلت الحمام تستحمى ، مسكت الليفه و بدأت تدعك في جسمها زي المجنونه لحد ما احمر ، قعدت على الارض بتعيط منهاره ، مش قادره تصدق ان امها كانت السبب في انها تخسر اهم حاجه في حياتها ، خرجت من الحمام وقفت قدام التسريحه تفتكر كلامها مع مامتها ، و اصرارها على تركي حلها توافق بأي حاجه حتى لو كانت حرام ، وقفت تكلم انعكاسها في المرايه بانهيار

ساره: الحين وصلتي للشي الي تبينه ، وينه تركي ، ها وينه ، طيب وين فلوسه ، وين قصره ، وين زواجك منه ، وين انتقامك من مرة عمك ها وينه ، انت ليش تسويين كذا ، ليش وافقتي أمك ، ليش هي أمك اصلا

مسكت برفان من الي على التسريحه و جت ترميه على المرايه بس افتكرت انها لو عملت أي حاجه غريبه سيف و فهد هيعرفو و هيدبحوها ، سابت البرفان و مسكت المقص بدأت تقص شعرها بعشوائيه و بطريقه انتقاميه كإنها بتنتقم من امها و الساحر و كل الي مدايقينها.
___________________________________

كانت نايمه في اوضتها و باين عليها التعب و الارهاق ، دخل عبد الله عليها و حسس على شعرها بكل حب و باس راسها ، فتحت عينها و ابتسمت

عبد الله: الحلو للحين نايم
فدوى: حسيت بتعب فنمت شوي ، كم الساعه
عبد الله: الحين صارت ٧ المغرب

قامت فدوى بسرعه

فدوي: فوتت صلاه العصر ، أستغفر الله
عبد الله: ليش انت من ايمتى نايمه
فدوى: ما اعرف من ١ الظهر او ٢
عبد الله: صلي العصر و ابي اتكلم معك بشي مهم

قامت فدوى من السرير و باست راسه و راحت صلت ، قعد على الارض قدامها و مسك خصله من خصلاش شعرها

فدوى: بفكر اغير لونه
عبد الله: لا اتركيه كذا
فدوى: بس الشيب بان فيه
عبد الله: كل شعره بيضا بشعرك تفكرني بكل موقف عشته معك ، وتشهد على حبي الكبير لك

ابتسمت فدوي و بصت في الارض

عبد الله: للحين تستحين
فدوى: استحي من كلامك الحلو
عبد الله: انت وجودك بحياتي هو الحلو

مسك ايديها و بص في عينيها

عبد الله: بكلمك بموضوع مهم كثير
فدوى: قول
عبد الله: يوم الجمعه اكتشفت ان في أحد يساوي لنا أعمال و ممكن يكون في سحر
فدوى: أستغفر الله العظيم
عبد الله: ما ادري اذا هذا صح او لا ، بس اعتقد ان تعبك المفاجئ ، و المشاكل الي صار لها اسبوعين تقريبا هذي مو طبيعيه
فدوى: و ايش نسوي
عبد الله: ان شاء الله الجمعه باخدك نساوي عمره و اعرضك على شيخ في الحرم يرقيك ، وببركه المكان ان شاء الله تتشافين
فدوى: طب الاولاد ، في أحد صار له شي
عبد الله: لا ، انت بس
فدوى: ان شاء الله الجمعه
عبد الله: بس عندي خبر حلو

ابتسمت فدوى

فدوى: ايش في
عبد الله: صديق تركي عبد الرحمن ، بيجي اليوم يطلب سوار مني
فدوى: جد ، انت تعرفه
عبد الله: قابلته مره ، بس تركي جد يحبه كثير يعني يحبه مثل حبه لخالد كذا
فدوى: ما شاء الله ، الله يساوي الي فيه الخير
___________________________________

لبست لأول مره من فتره طويله فستان قصير  وقفت قدام المرايه تبص على نفسها ، ابتسمت مبسوطه من شكلها ، لفت لجنها اليمين بصت على حرق رجليها ابتسامتها اختفت و قعدت على السرير ، حستت عليه و عنيها دمعت ، قامت لبست ترنجها الاسمر مره تانيه و علقت الفستان تاني في الدولاب .

وقفت قدام التسريحه تسرح شعرها ، تمسح دموعها أخدت نفس و بصت لانعكاسها في المرايه

سوار: لازم تنسي ، لازم تتقبليه ، هو خلاص جزء منك تعايشي معاه مينفعش تضعفى و تفتكري الي حصل ، خلاص كله من زمان انا فتحت صفحه جديده
___________________________________

بعد ساعتين

دخل مجلس الرجاله وقف عبد الله و تركي يسلمو على عبد الرحمن الي كان باين عليه التوتر و الحماسه في نفس الوقت

عبد الله: نورت البيت عبد الرحمن
عبد الرحمن: منور فيك عمي
تركي: بس عبد الرحمن ايش الكشخه ( الشياكه) هذي

بص عبد الرحمن لتركي و برقله ، ضحك تركي و عبد الله

عبد الرحمن: اعتقد ان تركي خبرك بسبب زيارتي ، بس أحبك أخبرك بنفسي ، انا اطلب يد بنتك سوار للزواج
تركي: و الله نفكر

بص عبد الرحمن لتركي مره تانيه و برقله

عبد الله: انت زين الرجال عبد الرحمن ، بس نبي نشوف رأي سوار
عبد الرحمن: بس كنت أطلب أخلى الشوفه قبل ، و بعدها تفكر على راحتها
عبد الله: ليش
عبد الرحمن: انت تدري عمي هي كانت تعيش بثقافه مختلفه واكيد عندها مخاوف ، ابيها تطمن
تركي: بس عبد الرحمن ايش بتسوي يعني

بص عبد الرحمن لتركي مره تالته و باين على نظرته انه هيخليه يندم

عبد الرحمن: بتكلم معاها بوجود تركي اكيد ما في خلوه
تركي: و الله انا اقول نفكر
عبد الله: خلاص ابني ، حدد الشوفه و احنا معك
عبد الرحمن: بكرا
تركي: ترا متعجل انت
عبد الرحمن: بس تعال و اوريك مين المتعجل

ضحك عبد الله و طبطب على كتف عبد الرحمن

عبد الله: خلاص ان شاء الله بكرا الشوفه بنستناك

خرج عبد الرحمن مع تركي و بمجرد ما خرج برا مجلس الرجاله وقف عبد الرحمن قدامه

عبد الرحمن: والله اذا ما كنت اخو زوجتي المستقبليه كنت موتك
تركي: أفا الحين صرت اخو زوجتك مو كنت من شوي صديقك ، و بعدين ليش انت متأكد كذا ممكن ترفضك
عبد الرحمن: لا ان شاء الله ما تساويها
تركي: طيب يلا نطلع الحين مو وقته الكلام هذا

وقف قدام باب القصر عشان يخرج فتح الباب لقى قدامه سيف

تركي: هلا سيف
سيف: هلا تركي
تركي: أتفضل
سيف: لا انا بنتظر سالي هنا
تركي: ايش

لف وشه لما شاف سالي نازله على السلم و مبتسمه

سالي: اه كويس انك جيت بسرعه

وقف تركي دمه بيغلى وهو شايف سالي مبتسمه لسيف ضغط على ايده جامد و


يتبـــــع . . .



دخل اوضته و دمه بيغلى بص عليها من الشباك لقاها بتركب مع سيف العربيه ، مقدرش يستحمل نزل ركب العربيه و طلع وراهم ، كان ماشي بسرعه جدا بيحاول يوقفهم ، بص سيف في مرايه العربيه أخد باله من عربيه تركي ، عقد حواجبه و بدأ يسرع اكتر

سالي: أيه يا سيف براحه
سيف: اتركيني اساوي الي اساويه
سالي: براحه احنا مش مستعجلين
سيف: الطريق فاضي ، ما في أحد

بدأ تركي يقرب من العربيه و سيف يحاول يفاديه

سالي: اهدى يا سيف مينفعش كدا

لف سيف وشه عشان يبص ليها

سالي: سيف حاسب

حود يمين و شمال حاول يهدي العربيه و وقف ها بسرعه قبل ما يدوس العيله الي كانت بتعدي الطريق ، خبطت سالي راسها في شباك العربيه عمل لها تعويره صغيره فوق عينيها نزلت منها دم ، مسكت راسها بألم و بصت على سيف بعتاب ، ولسه جايه تتكلم لقت الباب بيتفتح و سيف بيتشد برا ، خرجت بسرعه لقت تركي ماسك ياقه جلابيه سيف و قاعد يضرب فيه حاولت تنادي عليه يهدي بس مكنش سامعها ، قربت منه تمسك ايده ، مسك دراعها بقوه و بص ليها بحده و لأول مره يزعق فيها

تركي: اتركيني الحين و الا ما أعرف ايش الي بسويه

زق دراعها ورجعت خطوتين لورا مسكت دراعها وبصت له باستغراب ، كان وش سيف مدمم و مدروخ

تركي: و الله العظيم اذا تقرب منها أو تحاول حتى تفكر فيها بتشوف ايش الي اساويه

زقه و مسك دراعها للمره التانيه و دخلها العربيه ، لف العربيه و طلع على المزرعه
___________________________________

كان قاعد على القهوه و بدأ يهدى شويه و يطمن انه مش هيحصل له حاجه ، عدي اسبوع و الدنيا هاديه جدا ، دخل عليه حسن و قعد قدامه

حسن: عندي ليك طلعه شرم انما أيه ترجعلك مزاجك
عمر: انت رجعت للشقاوه تاني
حسن: يعني انا كنت بطلتها ، شاليه و بنات و الكيف موجود
عمر: لا دا انت مخطط كمان
حسن: يا ابني عيب عليك ، المهم روح كدا ظبط نفسك هنعد يومين كدا و نرجع
عمر: ماشي
حسن: على الله يطمر

بص عمر لحسن و ضحك

عمر: العرييه دي شاهده اني بوصلك
حسن: يا عم روح ، هي دي توصيله بردو ، دي عاوزه الي يوصلها

صخك عمر و ركب العربيه و طلع على البيت ظبط نفسه و نزل أخد حسن و عدى على البنات وطلع على السريع ، بعد شويه لقى نقطه تفتيش

حسن: اوبا ، طيب خبي الحاجه ربنا يستر

دخل عمر على اللجنه وقف ظابط قدام الشباك مبتسم و بص لعمر

الظابط: الرخص و البطايق

طلع الكل بطايقه و بص على البنتين الي ورا

الظابط: و بطايق السنيورتين
حسن: يا باشا دول بنات يعني
الظابط: البطايق يا عم انت هتناقشني

طلعت البنتين البطايق و بص فيها و رجع بص ليهم

الظابط: مين البنات دول
عمر: زمايلنا
الظابط: زمايلكم ، اه ، طيب انزلولى كلكو كدا

بص عمر للظابط و افتكر الموقف الي حصل له لما نسى الرخص

الظابط: انت هتتنح في وشي يلا

خرج عمر و بص ليه بتركيز ، بيحاول يفتكر هو شاف الظابط دا فين قبل كدا ، لحد ما افتكر انه نفس الظابط الي وداه القسم

عمر: هو انت مره تانيه ، انت مستقصدني ليه

قرب الظابط منه و همس في ودانه

الظابط: المره الي فاتت معرفتش ابيتك في القسم ، النهارده هبيتك
عمر: انت بتعمل ليه كدا ، دا اسمه استخدام سئ للسلطه
الظابط: و سرقه فلوس البنت و شرا العربيه وكسره قلبها مش سوء استخدام سلطه بردو

بص عمر للظابط برعب

الظابط: و الله لأحبسك

لف الظابط وشه للأمن و طلب كلاب الحراسه تشم العربيه لحد ما طلعو حتت حشيش في العربيه

حسن: أيه دا يا عمر ، حشيش انت جايب حشيش ليه

بص عمر لحسن بصدمه

عمر: ايه
حسن: يا باشا دا اخدني من بيتي و في الاخر هيحبسني
الظابط: بس يالا ، يا عسكري ، خد الرجاله على القسم و البنات الحلوين دول معاهم ، لحد محد يجي يضمنهم

جرى عمر يحاول يهرب ، جرى وراه الظابط و كتفه و همس في ودانه

الظابط: الدكتور تركي بيسلم عليك و بيقولك هتندم على كل دمعه سالي نزلتها بسببك
___________________________________

وقف العربيه قدام المزرعه ، فتح شنطه العربيه طلع منها علبه الاسعافات الاوليه و بدأ يعقم لها جرحها و لزقه بلزقه و هي ماسكه دراعها ، خلص ولفت وشها النحيه التانيه

تركي: ليش خرجتي معه ؟

فضلت ساكته و بصه النحيه التانيه

تركي: ردي ، ليش خرجتي معه ؟ انا مو قلت لك سيف لا

مردتش عليه و هو بص قدامه و خبط الدريكسيون بإيده

تركي: تعرفين شي ، اعتقد هذى المره الاولى الي احس فيها اني أغبي انسان بالكون ، صدقت انك جد تحبيني ، بس اعتقد انك إشتقت لعاداتك بمصر

بصت لتركي و ابتسمت ابتسامه كسره دمعت عيونها

سالي: انت ليه مصمم تطلعني دايما وحشه ، تجربه عمر كانت غلطه و علمت عليا ، انا مش وحشه للدرجادي

انفجر تركي فيها و رمي علبه المناديل على الازاز

تركي: ليش تخرجين معه ليش
سالي: كنت خارجه مع جهاد ، وهو جه ياخدني ليها
تركي: وليش ما تعطيني خبر انا اوصلك السواق يوصلك ليش هو
سالي: انا معملتش حاجه غلط انا معرفه سوار و سوار سمحتلي

لف وشه ليها و بدأ يتكلم و ايديه رايحه جايه في الهوا بعصبيه ، و في لحظه غطت راسها بايدها و ضمت جسمها لبعضه

سالي: خلاص انا اسفه ، مش هعمل كدا تاني ، متضربنيش

سكت تركي و استوعب الي بتقوله

تركي: ايش
سالي: اسفه اسفه
تركي: طيب اهدي ما بقرب منك
سالي: اسفه

بص تركي لسالي مش عارف المفروض يعمل أيه ، افتكر النوبه الي حصلت لسالي وقت ما فتحي كان حابسها في الاوضه ، اتصل بسوار

سوار: الو
تركي: سوار ابيك بسرعه تجين مع السواق للمزرعه
سوار: في أيه
تركي: سالي تصارخ و ما اعرف ايش فيها
سوار: انا جايه حالا

ركبت سوار العربيه مع عم محمود السواق و وصلت للمزرعه لقت عربيه تركي راكنه نزلت بيها بسرعه ، طلع لها تركي

سوار: أيه الي حصل
تركي: ما اعرف فجأه كذا

لفت سوار لسالي فتحت الباب و سالي زي ما هي بتصرخ

سوار: سالي ، اهدي انا سوار سامعه صوتي
سالي: اسفه اسفه
سوار: سالي اوعدك محدش هيقربلك ، بصيلي انا سوار
سالي: سوار هيضربني

بصت سوار لتركي باستفهام و رجعت بصت لها

سوار: اوعدك محدش هيقربلك وانا موجوده ، خدي نفس و بصيلي

هدت سالي و بدأت تتنفس بالراحه وبصت لسوار ، أخدت سوار سالي في حضنها و باست راسها

سوار: بس خلاص اهدي ، كله هيبقى تمام

بصت لتركي

سوار: هاتلي ازازه ميه

جاب تركي لسوار ازازه ميه فتحتها و غسلت وشها و خلعها تشرب

سوار: يلا غمضي عينك و ارتاحي

غمضت سالي عينها و لفت لتركي مسكت ايده و اخدته بعيد عن سالي

سوار: أيه الي حصل
تركي: ما اعرف فجأه ساوت كذا
سوار: سالي مبتوصلش للمرحله دي بسهوله ، وبعدين انتو بتعملو أيه هنا  ،  مش كان سيف هيوصلها لجهاد

سكت تركي و اتأكد ان سالي مكنتش بتكدب عليه

سوار: تركي ، رد عليا
تركي: اتهاوشنا بس
سوار: مديت ايدك عليها
تركي: ايش تقولين سوار اكيد لا
سوار: ولا حتى لمستها جامد
تركي: لا
سوار: حصلت شكله قدامها

سكت تركي لما افتكر ضربه لسيف

تركي: يعني زي كذا ، بس هي ليش تساوي كذا

سكتت سوار و بصت لسالي تطمن عليها

سوار: ابو سالي كان بيضربها وهي صغيره
تركي: ليش
سوار: على اي غلطه تافهه كان يضربها ، للاسف كان بيضربها بغل
تركي: هذي النوبات
سوار: النوبه بتظهر لها لو سمعت صوت شكله او راجل مد ايده عليها ، بيفكرها بصوت باباها وهو بيضربها

سكت تركي و بص لسالي

سوار: انت الي جايبك هنا مع سالي وفين جهاد و سيف
تركي: اعتذرو و أخذتها لبرق بس صار الي صار

لفت سوار وشها لسالي

سوار: طيب هنقل سوار ورا معايا عشان لو فاقت متتخضش ، خلى عم محمود يروح عقبال ما انقلها

نقلت سوار سالي للكنبه الي ورا و قعدت جنبها ، مشي عم محمود ، ركب تركي العربيه و بص علي سالي في المرايا و بدأ يسوق
___________________________________

دخل البيت و وشه منور خبط على باب بدور

بدور: تعال عبد الرحمن
عبد الرحمن: شوفي ايش جبت لك
بدور: خرابيط

كان داخل في ايده كيسه مليانه شيكولاتات ، بصت بدور له

بدور: امتى الشوفه
عبد الرحمن: بكرا

نطت بدور زي العيال الصغيره قدامه

بدور: عبد الرحمن بيتزوج
عبد الرحمن: ان شاء الله
بدور: ان شاء الله يا عيوني ، يلا بدل و بساويلك احلى حلا بالدنيا

خرجت للمطبخ تعمل كيكه بالشيكولاته و راح استحمى و غير هدومه و خرج سرح شعره و فتح الموبيل على رقم سوار يشوف اذا فكت البلوك ولا لا ، رن موبايله فجأه برقم هو عارفه كويس سابه يرن و فتح الفيس يتابع اخر حاجه منزلاها رن موبايله مره تانيه و غصب عنه فتح عليه

عبد الرحمن: ايش تبين
أمل: ايش وافقت عليك
عبد الرحمن: للحين انا معتبر انك بنت عمى بس
أمل: بس ايش ، كنت سويتها قبل ، انت للحين تحبني عبد الرحمن لا تضحك على نفسك
عبد الرحمن: هي ما تستاهل اني اساوي شي من ورا ضهرها ، لا تتصلين مره ثانيه

قفل المكالمة و عمل ليها بلوك و رمي الموبيل على السرير ، بدأ يفكر بعلاقته مع أمل و خوفه من انها تبوظ حياته الجديده
___________________________________

دخلت الاوضه و نيمتها على السرير

سالي: سوار
سوار: ايوا حبيبتي
سالي: انت بتحبيني
سوار: دا سؤال يتسأل بردو ، اكيد بحبك
سالي: يعني حبك مقلش ولا مره
سوار: عمره ما قل ولا هيقل
سالي: حتى لما كان بابا بيضربك بسببي

سكتت سوار شويه و رجعت ابتسمت و باست ايديها

سوار: هو كان بيضربنا عشان كان راجل معقد ، مش بسببك
سالي: لا بسببي انا فاكره كل الي عمله فيكي
سوار: سالي ارجوكي ، أنسي و انا هنسى
سالي: بس ....
سوار: مفيش بس ، قوليلي أيه الي حصل بينك وبين تركي
سالي: محصلش حاجه
سوار: أيه الي حصل خلى النوبه تحصل

سكتت سالي و مسكت دراعها ، أخدت سوار بالها و رفعت كمها لقت فيه كدمه زرقا

سوار: أيه الي حصل

فضلت سالي ساكته و دا جنن سوار

سوار: تركي مد ايده عليكي
سالي: مش بالظبط
سوار: يعني أيه

حكت لسوار كل حاجه و سبب المشكله

سوار: و النوبه حصلت بسبب كدا
سالي: فكرني ببابا لما كان بيتعصب
سوار: نامي انت و انا هتصرف
سالي: هتعملى أيه
سوار: انا هتصرف ، ولو تركي وقف على شعر راسه متكلميهوش

خرجت سوار و وقفت قدام اوضه تركي خبطت و دخلت

سوار: فاضي نتكلم شويه
تركي: اكيد ، ايش في
سوار: انت عارف انت غالي عليا قد أيه صح
تركي: وانت كثير غاليه عندي
سوار: و سالي غاليه زيها زيك
تركي: اكيد هذي اختك
سوار: سالي كانت كل يوم تتضرب من باباها لما يتعصب ، انا الوحيده الي كنت بدافع عنها او بمعني أصح بحاول ابعدها عنه ، انا معنديش اي استعداد اني أخسر سالي
تركي: ليش تقولين كذا
سوار: زي ما انت مبتسمحش ان حد يتكلم معايا ، انا مسمحلكش انك تتكلم مع سالي غير بشكل شرعي

سكت تركي شويه و بص لها

سوار: انا المسؤولة عن سالي و اذا عاوز تغير عليها و تكسر مناخير ابن عمك عشانها يبقى لازم تطلبها مني الاول ، مش هسمح لأي حد انه يكسر قلبها وانا موجوده
تركي: وليش بكسر قلبها
سوار: الكدمه الي على دراعها تشهد

سكت تركي شويه يفتكر كدمه أيه ، هو ملمسش سالي

سوار: سالي مش هتكلمك ولا هتتكلم معاها غير لما تطلبها رسمي ، غير كدا مش هينفع ، اذا فعلا بتحبها حافظ عليها

وقف تركي و قرب لها و ابتسم

تركي: بوعدك أحافظ عليها ، انا بطلب سالي منك ، ابيها زوجتي
سوار: استشير بابا و طنط فدوى و انا هرد عليك

خرجت من الاوضه و فضل واقف يفكر في كلام سوار ، كلامها كان عقلاني و احرجته بطريقه غير مباشره ، حس انه عيل عنده ١٨ سنه بيحاول يكلم بنت من ورا اهلها مش راجل في التلاتينات ، قفل النور ونام ومقرر انه هيكلم عبد الله في الموضوع بكرا
___________________________________

صحى تاني يوم و وشه منور النهارده معاد الشوفه و إحساسه انه بدأ يقرب منها مخليه مبسوط ، لبس و نزل

بدور: لوين
عبد الرحمن: المشفى
بدور: اي مشفى اليوم بتروح الشوفه لازم تنجهز
عبد الرحمن: ايش الي اتجهز برجع اتروش و ابدل بس
بدور: ياي ، بتروح بكل الرؤوس السودا هذي ، لا بتاخد جلسه تنضيف بشره
عبد الرحمن: أستغفر الله ، ايش الي تنضيف بشره
بدور: و الله جد ، انا بساويها بس لا تروح المشفى اليوم
عبد الرحمن: ما ينفع
بدور: لا ينفع ، يلا ما أبي اعتراض ، اصلا باقي ٥ ساعات على معادك

مسكت ايده و دخلته اوضتها و بدأت تحط اشكال و ألوان على وشه

عبد الرحمن: اذا الخرابيط هذي ساوت بوجههي شي و الله ما ارحمك
بدور: اوف ، و الله انت دب انا بخليك اكشخ عريس بالدنيا
___________________________________

كانو في القسم و البنات بتتنفض من صوت العساكر و محدش جه لحد الواقتي يضمنهم

العسكري: انت يا بنتي انت و هي اذا محدش جه يضمنكم هتلبسو القضيه معاهم
حسن: قضيه أيه ، قضيه أيه يا عم انت ، انت هلبسنا قضيه من لا شئ
العسكري بس يا ابني انت ، انت هتعلي صوتك كمان

دخل الظابط الي مسك عمر و وقف قدام حسن و عمر

حسن: انت أيه يا راجل انت ، هي بجاحه و قله أدب
الظابط: عمر ، قول لصحبك حبيبك يقصر كلام احسن له

بص حسن لعمر الي قاعد و باصص على الارض في استسلام

حسن: في أيه يا عمر ، انت هتسكت له ، دا واخدنا من غير وجه حق
الظابط: عمر اقوله انا ولا تقوله انت

بص حسن للظابط و جري عليه مسك ياقته و العساكر اتلمت عليه يحاولو يبعدوه عن الظابط ، شاور لهم الظابط بأنهم يوقفو و قرب من ودانه

الظابط: عمر جايله توصيه من السعوديه ، فبلاش انت كمان يجيلك توصيه زيه

ساب حسن ياقه الظابط ، راح الظابط عدلها و بص له بانتصار و شاور له ومشي ، بص حسن لعمر بصدمه

حسن: هم جابوك ازاي
عمر: قعدت تقولى مفيش مفيش ، أهي جابتني و هتخرب بيتي
حسن: اهدى بس هي معهاش اي دليل
عمر: اسكت يا عم انت كمان ، دا وهم قاعدين جابو سالم و جابوني هيبقى صعب يجيبو دليل وبعدين انت متتكلمش خالص ، انت اول واحد بعتني قدام الظابط ، اخص عليك و على صحوبيتك

سكت حسن لما حس بالمصيبه الي هم فيها ، وان خوف عمر كان حقيقي مكنش تهيؤات ولا حاجه
___________________________________

عبد الله: بسم الله ايش فيك تركي
تركي: أبيك الحين يبا
عبد الله: بس مو عندك مشفى
تركي: ابيك بشي أهم من المشفى و أبي خالتي كمان
فدوى: ايش في

لف تركي لسوار الي كانت قاعده على التيليفزيون و هي بصت له و رجعت بصت التيليفزيون

تركي: لا مو هنا

اخدهم مجلس الرجاله و قعدهم قدامه و اخد نفس

تركي: يبا ، انت قلت لي قبل كذا اذا أبي اتزوج بتترك لي الاختيار مو
عبد الله: اكيد مين تبي تخطبها
تركي: سالي

سكت عبد الله و فدوى و بصو لبعض شويه و رجعو بصوله

عبد الله: سالي !
تركي: أبيها يبا ، أحبها
فدوى: انت متأكد
تركي: أيه متأكد
عبد الله: انا موافق البنت طيبه و ما ساوت شي غلط للحين
تركي: خالتي
فدوى: اتركني افكر
تركي: ما توافقين
فدوى: بس أفكر
تركي: لامتى
فدوى: بس نخلص الشوفه و أخبرك

خرج تركي خايف من رأي فدوى ، بص لسوار و رجع بص لسالي الي كانت نازله على السلم ، مسكت دراعها و نزلت لسوار عقد حواجبه بص لسوار مره تانيه لقاها بتبصله ، لف وشه و خرج من غير ما يتكلم ، قعدت سالي جنب سوار

سوار: دهنتي عليها الكريم الي قلتلك عليه
سالي: اه ، انت عملتي أيه مع تركي
سوار: ظبطتك
سالي: يعني أيه
سوار: لا تركي ولا غيره هيكلمك او يقرب منك لا بحلو ولا بوحش الا اذا كان فعلا يستاهلك
سالي: يعني أيه
سوار: يعني الي حصل امبارح من نرفزه و غيره و لفلفه مش هتحصل تاني إلا اذا طلبك رسمي مني و انا وافقت
سالي: وهو قال أيه
سوار: طلب ايدك امبارح
سالي: بجد
سوار: يا بت اتقلي شويه ، سالي انا محاربتش الدنيا كلها عشانك و اجي اضيعك دلوقتي

حضنت سالي سوار ، باست سوار راسها

سوار: اوعي تقبلي بالقليل يا سالي انت تستاهلى كل حاجه حلوه
___________________________________

خرج سيف من الاوضه شافته جهاد و وشه وارم  راحت جهاد له بسرعه

جهاد: ايش فيك ليش وجهك كذا
سيف: ما في شي
جهاد: ايش الي ما في شي ، عيونك ورامين و مدممين ، مع مين اتهاوشت
سيف: اتهاوشت مع رجال بس لا تقولين لبابا شي
جهاد: يا سلام بابا بيشوفك ما بتروح الشركه
سيف: لا ، ولا تجيبين سيره لأحد

سمعو صوت خديجه

سيف: جيبي لي اي شي اكله ما أبي ماما تشوفني

دخل و قفل الباب بسرعه لفت وشها لقت خديجه وراها

خديجة: ليش واقفه كذا ، وينه سيف
جهاد: ما اعرف
خديجة: و ساره لسه ما فاقت
جهاد: ماما ساره من أمس ما خرجت من غرفتها ، ايش بها
خديجة: بس تعبانه شوي ، اتركيها

لفت خديجه وشها و دخلت اوضه ساره ، فتحت النور لقتها نايمه

خديجة: ساره يلا فوقي ، بنروح للشيخ
ساره: ما بروح
خديجة: لا بتروحين
ساره: قلت لك ما بروح
خديجة: و الله اذا ما تقومين معي الحين

قامت ساره من على السرير و مسكت المبرد و حطته على عروق ايديها

ساره: و الله يما بقطعها و بموت حالي

قامت خديجه و حطت ايديها على بقها

خديجة: استر يا رب استر ، اهدي حبيبتي لا تخلين السحر يتمكن منك
ساره: انا ما فيني سحر
خديجة: ألا فيك ، الشيخ قال كذا
ساره: يما الله يخليك ، انت ما تخافين علي
خديجة: ألا اخاف ، واذا ما اخاف ليش بوديك للشيخ
ساره: يما ما خفتي علي
خديجة: وليش أخاف عليك ، هو بيشفيك
ساره: يما هذا ما يشفى أحد
خديجة: يلا ساره نروح للشيخ
ساره: انت ما تصدقيني يعني

مسكت المبرد و بدأت تغرز المبرد في ايديها جامد و بدأ الدم يطلع من ايديها ، لطمت خديجه و نادت على فهد و سيف ، خرجو الاتين و بدؤا يوقفو الدم ومفيش فائده ، ودوها المستشفى عشان تتلحق
___________________________________

كان قاعد في مكتبه بيفكر في رد فعل فدوى هل بتوافق ولا لا ، قطع تفكيره صوت موبايله الي بيرن

تركي: هلا عمي
فهد: تركي ، بنجيك ساره جرحت حالها

قام تركي بسرعه و بلغ التمريض استقبلوها و وقف بنفسه يوقف النزيف ، خيط لها جرحها و ضمضه و علق لها محلول و كيس دم  عشان تعوض الدم الي خرج منها ، خرج ليهم و بص على سيف الي وشه كان وارم و رجع بص لفهد

فهد: طمني
تركي: لا تقلق عمى ، ساعتين وبتكون بخير ، بس الي بيدها مو جرح بسيط ، هي كانت تحاول تنتحر

بص فهد لخديجه الي سكتت و مردتش

فهد: انت تعرفين شي عنها
خديجة: لا ما اعرف شي
فهد: ليش ساره تنتحر
خديجة: ما اعرف ليش
تركي: عمى الحين لازم تروح لدكتور نفسي عشان لا تئذي حالها مره ثانيه
خديجة: دكتور نفسي ، و يقولون بنتي مجنونه
تركي: خالتي الدكتور النفسي مو المجانين ، ساره جد تحتاج علاج
فهد: وين بوديها
خديجة: ايش الي وين اوديها ، انت تأخذ قرارات لحالك كذا
فهد: خديجة ، لا تفشليني ( تحرجيني) قدام الناس
خديجة: الله لا يوفقك ، تبي الناس يقولون على بنتك مجنونه والله ما اسمحلك
سيف: يما بس اذا ساره جد تعبانه تروح
تركي: سلامات سيف ، مين الي سوى بوجهك كذا

سكت سيف و بص لتركي بحقد ، لفت فهد وشه لسيف

سيف: وانت الثاني مفكر حالك بذر ب ١٣ من عمرك تتهاوش بالشارع ، أستغفر الله
تركي: بالدور الثاني القسم النفساني ، اذا تحب تعرض ساره عليهم يكون افضل

مشي تركي من قدامهم راح سيف له و اتأكد انه بعيد عن فهد

سيف: و الله بندمك على امس تركي
تركي: اذا بتحاول او بس تفكر انك تقرب لسالي و الله ما يهمني انت مين
سيف: سالي لي انا
تركي: بتحلم

مشي تركي و سابه و رجع لفهد تاني و بدأ فهد يديله درس في الاخلاق و هو كل همه ازاي ياخد سالي منه و يندمه على ضربه امبارح
___________________________________

سالي: الاحمر عليكي احلى
سوار: احمر أيه بس يا سالي ، ادخل للراجل بأحمر
سالي: طب اصفر
سوار: بقولك أيه ، انا متوتره خلقه مش ناقصه ألوانك دي
سالي: يا خلاصو يا ولاد سوار بتتجوز
سوار: اطلعي برا يا سالي ، يلا مع السلامه خليني اجهز

خرجت سالي من الاوضه و راحت لاوضتها تسرح شعرها ، فتحت سوار الدولاب تدور على حاجه تقدر تقابله بيها لحد ما لقت فستان بني فاتح و لبست عليه حجاب بيج مع ميك أب بني خفيف


خرجت لقت سالي واقفه قدام باب اوضتها

سالي: بني !
سوار: اه بني

نزلت سوار مع سالي و قعدو في الصاله و باين عليها التوتر ، دخل تركي عليهم بص على سالي بصه سريعه و متكلمش قرب من سوار و مسك ايديها

تركي: جاهزه
سوار: اعتقد
تركي: بينتظرك بالمجلس

قامت سوار و راحت المجلس ، بص لسالي و وقف قدامها و ادها كريم

تركي: هذا مفيد للكدمه الي عندك ، اسف اني سويتها لك ما كنت اقصد

أخدت سالي الكريم منه و فضلت ساكته

تركي: انا بحارب العالم كله عشان تكوني معي ، بس قبل كذا ، ابيك تسامحيني غلطت بحقك و قلت كلام ما يصح اقوله
سالي: انا وعدت سوار اني مش هكلمك ، ومش هخلف بوعدي

مشت سالي من قدامه و ابتسمت لما بصت على الكريم و لكن افتكرت شكله لما اتعصب اختفت ابتسامتها و دخلت اوضتها .

وقفت سوار قدام باب مجلس الرجاله أخدت نفس و خبطت و دخلت و سابت الباب متوارب ، لقت عبد الرحمن قاعد اول ما شافها قام و ابتسم

سوار: السلام عليكم
عبد الرحمن: و عليكم السلام

قعدت سوار قدامه فضلت باصه على ايديها شويه و رجعت بصت عليه لقته تقريبا بيلمع ابتسمت ابتسامه خفيفه مبانتش و رجعت رفعت راسها و بصت في عنيه

عبد الرحمن: ايش اخبارك
سوار: الحمد لله

سكتو شويه و رجعت سوار أخدت نفس و فضلت تبدأ هي الكلام

سوار: بص يا دكتور عبد الرحمن ، انا هتكلم بصراحه ، انت عارف ان دا جواز ومفيهوش هزار صح
عبد الرحمن: صح
سوار: انا أيه يضمنلي انك متعملش معايا نفس الحركه دي وانا مراتك
عبد الرحمن: وليش اساويها انت تكوني زوجتي خلاص
سوار: اقصد أيه يضمنلي انك مش هتحطني تحت الاختبار ، اصل الي حصل دا مش مجرد موقف عابر ، مو ممكن يحصل في كل مواقف حياتنا بعد كدا

سكت عبد الرحمن شويه و بلع ريقه

عبد الرحمن: انا مو من طبيعتي الشك ، بس كنت خاطب قبل كذا و خطيبتي خانتني ، فصرت كثير اخاف ولازم اتأكد
سوار: و هل انت شايف ان طريقتك دي كانت صح
عبد الرحمن: معك كانت غلط ، اعترف
سوار: يعني أيه معايا كانت غلط
عبد الرحمن: انت من الشخصيات المتكلمه الي تحبين المناقشه ، وأعتقد اذا كنت اتناقشت معك كانت النتيجه بتكون اسرع و افضل
سوار: عندنا في مصر الجواز شي مقدس و كل بنت لازم تتجوز ، بس في الي بيتجوز جوازه العمر و في الي بتتجوز جوازه تقصر العمر ، انا نفسي لما اتجوز استقر و ابني عيله حقيقيه من غير مشاكل ، انت نفسك أيه من الجواز

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: أبي أبني عيله ترضى الله و تفرح ماما و بابا الله يرحمهم
سوار: الله يرحمهم ، انت عارف ان ثقافتي غير ثقافتك ، هيحصل أيه لو اختلفنا مع بعض على حاجه
عبد الرحمن: بنتناقش و نلحها ، انت ايش تسويين
سوار: نتكلم مع بعض بهدوء
عبد الرحمن: بمصر تحبون بيوتكم مستقله ، انا اقدر أوفر بيتك المستقل بس بدور ما اتركها
سوار: هنهيش في بيت واحد
عبد الرحمن: بجهز لك بيت لحالك لك انت ، بس اكثر الوقت مع بدور ، بدور اختى الوحيده و ما اتركها لحالها
سوار: ممكن ارد على السؤال دا بعد فتره !

حرك عبد الرحمن راسه بمعني تمام

عبد الرحمن: انت ايش تحبين
سوار: بحب كل حاجه ربنا خلقها

دخل تركي المجلس و وقف جنب سوار ، قامت سوار و قام عبد الرحمن معاه

تركي: ترا طولت ها
عبد الرحمن: النقاش حلو
تركي: ايش رأيك سوار ، ايش تبين

ابتسمت سوار لتركي

سوار: انا واثقه في رأيك يا تركي عن اذنكو

خرجت من المجلس ، بص عبد الرحمن لتركي وعلى وشه علامات استفهام

تركي: هلا بخطيب اختي

ابتسم عبد الرحمن و حضن تركي وقفت سوار و سالي على باب المجلس ، لمح عبد الرحمن سوار و ابتسم لها ابتسمت له و لفت وشها وحضنت سالي

سوار: وعقبالك يا حبيبتي

خرج عبد الرحمن و البيت رجع لحالته الطبيعه قعدت فدوى مع تركي

فدوى: انا مو موافقه على سالي

يتبـــــع . . .


فاقت وبدأت تبص يمين و شمال تحاول تستوعب هي فين لحد ما استوعبت انها في المستشفى رفعت ايديها لقتها ملفوفه و ايديها الثانيه فيها محاليل ، غمضت عينيها بيأس حتى محاوله انها تموت معرفتش تعملها ، دخل فهد عليها و قعد جنبها

فهد: ليش تساوي كذا ، ليش تخوفيني عليك
ساره: يبا انا ابي أموت
فهد: أستغفر الله ، ليش تقولين كذا
ساره: ما أبي اعيش
فهد: تركي اقترح تاخذين علاج نفسي ، اليوم بنقلك لهم
ساره: يبا انا ما أبي اخذ شي ، ما أبي اسوي شي بس أبي اموت

دخلت جهاد عليها و عيونها مدمعه

جهاد: ساره ، ليش تساوين كذا

اتغيرت ملامح ساره للعصبيه و بدأت تضرب السرير بايدها و تصرخ

ساره: أبي أموت ، أبي أموت ، اطلعو برا

دخلت خديجه على صوتها و وقفت في جنب متأكده ان الشيخ كان عنده حق

خديجة: يما بنتي حبيبتي ، انت ايش قلت لها

دخلت الممرضات على صوت صريخ ساره ادوها حقنه مهدئه عشان تنام و خرجو ، وقف فهد قدام خديجه

فهد: اليوم بنقلها للقسم النفسي
خديجة: يالمصيبه ، انت ايش تخربط
فهد: و الله العظيم خديجة اذا سمعت صوتك لاطلقك و ارميك لا تشوفين عيالك

سكتت خديجه شويه مش مستوعبه كلامه

خديجة: ترا قلبك صار قوى ، صرت تهدد و تقرر ايش فيك ها
فهد: اتحملت كل شي خاص فيني ، بس لساره بنتي و بس ما اتركها

خرج فهد و خديجه مولعه من كلامه ، خرجت من المستشفى و راحت للساحر مره تانيه وقفتها الست قبل ما تدخل عاوزه فلوس

خديجة: ايش الي تبين ، امس بس عطيتك ٥ آلاف
الست: اذا ما تعطيني فلوس  اخرجي

فتحت خديجه شنطتها و ادتها فلوس ودخلت بسرعه قبل ما الست توقفها ، لقت الساحر قاعد

الساحر: وينها ساره
خديجة: السحر اتمكن منها يا شيخنا ، حاولت تنتحر
الساحر: ما قالت لك شي
خديجة: لا ، بس باين بعيونها انها مسحوره ، الله يوفقك أبي بنتي بخير

سكت الساحر شويه و اداها كيس فيه بودره بيضا

الساحر: كل كوب ماي عليه ربع معلقه صغيره ، و بتكون بخير

قربت خديجه تبوس ايده بس شالها

خديجة: أبي شي ثاني
الساحر: ايش في
خديجة: أبيك تتأكد من سحر فهد زوجي و تساوي شي اقوى
الساحر: بس هذا مو ببلاش
خديجة: بعطيك الي تبيه

خرجت خديجه من عند الساحر و راحت بسرعه بيت عبد الله تحاول مره تانيه ترمي الميه الي اتطلب منها ، معرفتش تروح لهم من كام يوم و قررت تحط كميه كبيره
___________________________________

تركي: ليش خالتي
فدوى: ايش الي ليش انت ما تعرف شي
تركي: ايش الي ما اعرفه
فدوى: هذي تبيك لفلوسك
تركي: خالتي ، ايش الي تبيني لفلوسي  ، هي تعيش معنا بالقصر و لها فلوسها ليش تحتاجني
فدوى: هذي كانت تفضحنا ، لها ذيول بمصر

سكت شويه مش فاهم قصدها ، بصت له و كملت كلامها

فدوى: كانت تبعت صور لشباب
تركي: خالتي لا مو صحيح ، موبايلها اتهكر و انا ساعدتها
فدوى: انت تعرف ، ليش ما خبرتني
تركي:  انا سترتها ليش افضحها

سكتت فدوى شويه افتكرت لما ضربت ساره عشان سالي ، استغربت من نفسها هي ليه مش موافقه على سالي مع انها اول حد دافع عنها ، ليه دايما عندها خنقه من ناحيتها

تركي: خالتي ، انت خيرك على ، انت امي الثانيه ابيك راضيه

سكتت شويه و افتكرت كلام عبد الله عن العمل الي معمول للبيت ، غمضت عينيها و أخدت نفس

خالتي: انا راضيه حبيبي ، موافقه

ابتسم تركي و حضنها و باس راسها و ايديها

تركي: تعيشي خالتي

قام و طلع بسرعه لاوضه سوار يبلغها و هي قعدت شويه مبتسمه و بدأت تستوعب ان حالات الخنقه دي مش حقيقيه لازم تأخد بالها من تصرفاتها عشان متئذيش حد من غير ما تقصد .

طلع بسرعه و وقف قدام باب اوضه سوار و خبط عليه ، فتحت الباب و دخل

تركي: بابا و خالتي موافقين ، بس باقي رضاك
سوار: رضايا من رضا سالي
تركي: وينها اسألها
سوار: في اوضتها

لف وشه عشان يروح لها مسكت ايده

سوار: انت رايح فين ، استناني هسألها

وقف قدامها باين عليه علامات قله الصبر ابتسمت بسرعه و دخلت اوضه سالي

سوار: كلهم مستنين رأيك
سالي: موافقه
سوار: متأكده
سالي: ايوا موافقه
سوار: تتكلمي معاه او كدا
سالي: انا اتكلمت معاه بما فيه الكفايه موافقه

وقفت سوار ساكته قلقانه من تسرع سالي ، و خايفه عليها

سالي: انا كبرت يا سوار خلاص انا عارفه مصلحه نفسي
سوار: سالي دا جواز ، يعني عيله و اطفال
سالي: سوار انت عملتي واجبك لحد هنا ، خلاص سيبيني انا أجرب ، كتر خيرك
سوار: انا لازم أتأكد الاول انه مش هيئذيكي 
سالي: خلاص يا سوار بقا ، اتأكدي و انا مخطوباله وبعدين تركي لو من النوع الي بيضرب كان بان من الاول  ، انا عارفه تركي و ضامناه ، سيبيني اجرب يا ستي

سكتت سوار و بصت لها

سالي: سوار انا عارفه انك بتخافى عليا ، بس خوفك سعات بيقلب تحكمات ، انا مش عاوزه ارجع تاني اتشاكل معاكي زي ما كنا في مصر ، سيبيني انا عارفه انا بعمل أيه
سوار: ماشي يا سالي ، هلتزم بوعدي ليكي

خرجت سوار لتركي الي كان واقف قدام باب اوضتها ، ابتسمت له و خرجت سالي وقفت جنبها ، فهم انها وافقت و ابتسم

سوار: ألف مبروك يا تركي ، ألف مبروك يا سالي ، ربنا يتمم لكم بخير
___________________________________

وقفت قدام باب القصر و طلعت الازازه بسرعه و بدأت ترش بطريقه عشوائيه ومش واخده بالها هي بترش فين من الضلمه ، كل شويه تلف يمين و شمال خايفه لحد يشوفها ، فضت الازازه كلها و رجعت خطوتين لورا و ابتسمت

خديجه: الحين يا فدوى بشوفك مذلوله ، وانت يا سالي و الله لأندمك و اخليك تدوقين القهر ، باخذ حق بنتي منك

لقت وشها عشان تمشي قاطعها رنه موبايلها برقم فهد

خديجة: ايش تبي
فهد: أستغفر الله العظيم ، انت ايش صار لك ليش تتكلمين كذا
خديجة: ترا انا اتكلم عادي ، انت الي صرت حساس
فهد: يا صبر أيوب ، وينك

لقلقت خديجة شويه و بان عليها التوتر

خديجة: رحت البيت ، احضر الشناتي للمشفى
فهد: لا تجين ، ساره بالقسم النفسي و بتتحجز اسبوع
خديجة: انت سويت الي براسك
فهد: سويت الصح
خديجة: من امتى وانت تعرف الصح ، انت للحين ما أحد يوثق فيك ، جاي الحين تقول لي الصح
فهد: أستغفر الله العظيم ، انا بجيك الحين

قفل فهد السكه في وش خديجه و هي طلعت بسرعه للبيت تلحقه قبل ما يرجع عشان متطلعش قدامه كذابه
___________________________________

كان قاعد على التيليفزيون و باين انه سرحان قعدت جنبه و في ايديها طبق فشار و حطته على رجله

بدور: البنت بس وافقت عليك و انت سرحان ، ايش تسوي لما تتزوجها
عبد الرحمن: تغاريين
بدور: اكيد بغار ، شوف انت معي ومش معي
عبد الرحمن: و الله عيب الي بسويه ، خلاص يلا ناكل البوب كورن

بدأ ياكل واحده واحده معاها و هي مندمجه في الفيلم فتح موبايله من غير ما تأخد بالها و بعت لسوار رساله ، ابتسم لما لقاها فكت البلوك و فتحتها

سوار: انا تمام انت اخبارك أيه
عبد الرحمن: الحمد لله تمام
سوار: طب الحمد لله
عبد الرحمن: فاضيه بكرا
سوار: اه فاضيه
عبد الرحمن: فيني أشوفك
سوار: استأذن بابا الاول
عبد الرحمن: بساويها بس انت تبين
سوار: ماشي عادي
عبد الرحمن: ان شاء الله بعد صلاه الجمعه بكون عندك

قفل معاها و هو مبتسم بص يمين لقى بدور بصاله

بدور: شوف شوف الي كان يضحك على
عبد الرحمن: بدوره ، بس رساله بسيطه يلا يلا انا معك

اخدها في حضنه و قعدت شويه سرحانه و كل تفكيرها هل هتحس بالغربه و الوحده تاني بعد ما عبد الرحمن هيتجوز ، ولا هيفضل زي ما هو معاها ، للحظه افتكرت طليقها عبد الملك ، كان راجل يعتمد عليه و مكنش في عيب غير أهله ، افتكرت بعدها لحظه طلاقهم و الدموع في عينيها ، افتكرت احساس الغربه و الوحده و القهره بعد طلاقها و رجعت بصت لعبد الرحمن الي كان مركز في الفيلم رجعت بصت للفيلم تاني و بدأت تتمنى ان إحساسها ميبقاش صح
___________________________________

يوم الجمعه الساعه ١٠ الصبح بتوقيت السعوديه ، صحى عبد الله و فدوى و بدؤا يجهزوا نفسهم عشان يعملو العمره ، خرجو من اوضتهم للصاله استقبلتهم سوار بابتسامه

سوار: صباح الخير يا بابا ، صباح الخير يا طنط
عبد الله: صباح الخير يا عيون بابا
فدوى: صباحك خير يا حبيبتي
سوار: انتو رايحين في حته
عبد الله: بنساوي عمره على السريع و نرجع ، تبين شي من هناك

ابتسمت سوار

سوار: دعوتين حلوين منكم كفايه أوي

نزلت سالي من على السلم و باين انها لسه صاحيه

سالي: صباح الخير
عبد الله: صباح الفل حبيبتي

بصت فدوى لسالي بمدايقه و رجعت لفت وشها حاولت تطير على نفسها و افعالها و ان سالي دلوقتي خطيبه تركي قبل ما تكون اخت سوار ، لفت وشها و قربت منها مبتسمه

فدوى: هلا فيك
سالي: انتو رايحين في حته
سوار: هيعملو عمره ، ربنا يتقبل منهم
سالي: طب متنسوش تدعولنا بقا

ابتسم عبد الله و مسك ايد فدوى و فتح الباب أخد باله من الميه الي على الارض رجع خطوتين لورا و بص لفدوى ، فدوى أخدت بالها من ملامح وشه و بصت على الارض لقت الميه ، دخل و قفل الباب و بص لسالي و سوار

عبد الله: ميمي ، ابيك تنظفين الباب الي برا الحين
ميمي: حاضر بابا

قرب عبد الله منها

عبد الله: مويه بملح و سمي و نظفيها ، ولا تجيبين أي خبر لتركي و البنات

حركت ميمي راسها بمعني تمام و دخلت تجهز الحاجه ، بص لسوار

عبد الله: لا تخرجون قبل ميمي تنظف الباب ، بنخرج من باب الحديقه

خرجو من باب الجنينه و خرجت ميمي تنظف الارض ، نزل تركي لديهم و بص على سالي و ابتسم

تركي: صباح الخير
سوار: صباح الفل
تركي: بروح المشفى بساوي عمليه و ارجع ما بتأخر

حركت سوار و سالي رأسهم بمعني تمام ، لفت سوار راسها لسالي لقتها مبتسمه ، خبطتها في دراعها

سوار: اتقلي شويه
سالي: بزمتك مش حلو كدا و هو رايح شغله
سوار: انت ملزقه كدا ازاي
سالي: هنشوفك مع ابو عيون عسلي

مشت سوار من حنبها و ضحكت وراحت وراها عشان تفطر ، خرج عبد الله و طلع على الحرم عمل موبايله سايلانت و راح حلق شعره و احرم و مسك ايد فدوى و ابتسم لها

عبد الله: ببركه المكان الطاهر بتكونين بخير

دخلو الحرم و بدؤا بالطواف كانت فدوى على عكس طبيعتها خملانه و تعبانه و طافت ال ٧ مرات بالعافيه ، وقفت بعيد عن تجمعات الناس و دماغها هتفرقع من الصداع

عبد الله: تعالي اشربي من زمزم

شربت من ميه زمزم و باين عليها التعب ، وقف ومسكها من ظهرها

فدوى: انا جد مو طبيعيه ، احس حالي كثير تعبانه
عبد الله: ان شاء الله بتكونين بخير

مسك ايديها و سأل عن شيخ يقدر يرقيها ، دخل لمجلس فيه عدد من الشيوخ اتكلم معاهم و خرج واحد منهم قعد معاهم في اوضه فاضيه وبدأ يرقيها و باين عليها التعب و ظهر على عبد الله آثار الاجهاد و ايده اليمين وقفت ، خلص الشيخ و ادالهم كتيب صغير فيه عدد كبير من الادعيه و الآيات القرآنيه و طلب منهم يلتزمو بيها لمده اسبوع مرتين كل يوم مع أذكار الصباح و المساء و ميه زمزم متفارقهمش ، وطمنهم قال ان مفيش حاجه اقوى من كلام ربنا ، خرج الشيخ ، غمضت فدوى عينيها و مسكت ايديها اليمين

فدوى: الله ينتقم من صاحب السحر ذا
عبد الله: آمين

خرجو من الاوضه و طلعو على المسجد النبوي صلو فيه قعدو شويه فيه قبل ما يرجعو
___________________________________

كانت قاعده على سرير ابيض ، حاسه انها تايهه محدش جنبها ، دخلت عليها الممرضة عشان تتطمن عليها بصت لها بعدم تركيز و رجعت بصت في السقف تاني

الممرضة: كيف حالك اليوم
ساره: لسه أبي أموت ، النوم هنا ما غير رأيي

دخلت دكتوره الاوضه ساره مأخدتش بالها منها و فضلت ساكته ، و شاورت للممرضه متديش اي رده فعل غريبه و تكمل كلام معاها

الممرضة: نحنا ما طلبنا منك شي ، نحنا هنا عشان صحتك
ساره: ترا انت الغربيه تخافين على
الممرضة: اكيد 
ساره: يعني الله اخذ كل الرحمه من قلب امي و عطاها لك

سكتت الممرضة و بصت للدكتوره تحاول تقولها انها مش عارفه تقول أيه ، لفت ساره وشها و بصت للممرضة لقتها باصه على الباب

ساره: لمين تناظرين

سمعت صوت كعب في الاوضه بيقرب منها

الدكتوره: انا دكتور ريتاج دكتورتك الجديده

سكتت ساره لما استوعبت ان الدكتوره مصريه و افتكرت سالي

ريتاج: تقدري تتفضلي دلوقتي انا هقعد معاها شويه

خرجت الممرضة برا الاوضه و سابت ساره و ريتاج مع بعض

ريتاج: اخبارك أيه طمنيني عليكي
ساره: ما أبيك ، أبي دكتوره ثانيه
ريتاج: ليه بس
ساره: كذا ، ما أبيك
ريتاج: طيب هعمل لك الي انت عاوزاه ، بس خلينا نتكلم مع بعض شويه
ساره: اذا تتكلمين عن انتحاري فهذا شيئ خاص فيني وما في أحد بيغره بخرج من هنا و انتحر مره ثانيه
ريتاج: وانا في نفس سنك تقريبا حاولت انتحر بردو

بصت ساره لريتاج باهتمام بس محاولتش تبين لها كدا ، فهمت ريتاج ان ساره بدأت تهتم و ابتدأ تتكلم

ريتاج: كنت بحب واحد و لما اتجوز حاولت انتحر
ساره: وايش سويتي
ريتاج: انتحرت تاني ، بس ممتش
ساره: اكيد انت ما كنت تسوينها صح

ابتسمت ريتاج و رفعت كمها و بانت علامات cutting  على وريدها و رفعت حجابها بينت رقبتها عشان يبان خط طويل على طول رقبتها بالعرض

ريتاج: حاولت ادبح نفسي ، بس بردو ممتش ، عارفه ليه ممتش

سكتت ساره و بصت لها باهتمام

ريتاج: علشان ربنا كان كتبلي اني اعيش و اكفر عن ذنب الانتحار و ابدأ حياه جديده ، النهارده انا متجوزه و معايا ولدين و بحب جوزي و نسيت الراجل الي كنت بحبه زمان
ساره: بس انا ما انتحرت بسبب رجال
ريتاج: كل حاجه ممكن يتعالج
ساره: هذا ما يتعالج ، و الله ما يتعالج
ريتاج: طيب قوليلي علاقتك بأهلك عامله ازاي

ابتسمت ساره بكسره و ربعت ايديها

ساره: مو حلوه ، سيف اخوى ما يشوف الا نفسه ، جهاد اختى تحب الدراسه و دائما تدرس ما اعرف عنها شي واذا حاولت اقرب منها تصدمنى بكلامها ، ابوي ضعيف ما يساوي شي غير انه بس ياخد أوامر ، أما أمي و الله ما اعرف ايش اقول عنها
ريتاج: عاوزه اعرف عنهم اكتر احكيلي
ساره: بحكيلك حكايتي بس لا تحكين لأحد
ريتاج: وعد
ساره: انا احب ابن عمى ، من فتره اكتشف اخت مصريه له و عندها اخت من امها ، كثير اغار من البنت هذي بحس انها تاخذه مني ، من فتره امي دريت اني احب ابن عمى ذا و صارت تحاول تقربني له ، لين الوقت الي امي ساوت سحر لزوجه عمى ، قالت لي ان الشيخ ذا يبني يرقيني و يساوي شي يزوجني ابن عمي ذا

بصت ريتاج لها بصدمه ، بصت ساره ليها و فكت ايديها

ساره: أعرف أعرف هذا حرام ، بس جد كنت أبيه ، رحت مع أمي بس كنت خايفه كثير ، أخذني الشيخ ذا معاهد بغرفه لحالنا ، و الله صرت اصارخ اقول لأمي ما أبي ، بس هي تقتنع فيه ، الشيخ ذا ..

سكتت وغمضت عينيها و عيطت ضمت جسمها لبعضه

ريتاج: اغتصبك !

بصت ساره لريتاج و هزت راسها بمعني أه ، عيطت جامد

ريتاج: و عملتي ايه
ساره: أمي تحاول ترجعني له مره ثانيه
ريتاج: قولتيلها الي حصل
ساره: لا خفت ، اذا سيف او بابا درو بشي بيذبحوني ، هي للحين تقتنع ان فيني سحر و ان محاولتي للانتحار كانت بسبب السحر ، صرت أخاف منها و جد ما اعرف ايش اسوي

سكتت ريتاج شويه لما حست ان الموضوع كبير و بصت لها و معرفتش تقول لها أيه
___________________________________

خرج من عمليته دخل اوضته يغير هدومه و طلب قهوه يشربها ، سمع تخبيط على الباب

عبد الرحمن: هلا بنسيبي

قام تركي و ابتسم و حضنه

تركي: هلا فيك كيف الحال
عبد الرحمن: بخير الحمد لله

قعد قدامه و طلب قهوه لعبد الرحمن

عبد الرحمن: أعرف انك كثير تعبان بعد العمليه الي سويتها بس انا أبي استمسحك بشي
تركي: أتفضل
عبد الرحمن: فيني أخرج مع سوار اليوم
تركي: أيه فيك اكيد
عبد الرحمن: حلو

بدأ يقوم راح تركي مسك ايده و قعده

تركي: ليش متعجل ، القهوه لسه ما جهزت
عبد الرحمن: لا مو يحتاج
تركي: اسمع بس ، فيك تخرج مع سوار بس معي
عبد الرحمن: ما فهمت
تركي: انا و سالي بنجي معكم

سكت عبد الرحمن شويه و ابتسم عشان يقلل من حده التوتر الي في الجو

تركي: وين تحب تروح
عبد الرحمن: ما حددت للحين
تركي: خلاص شوف وين تحب و انا معك 

ابتسم عبد الرحمن و حرك راسه بمعني اه و خرج من الاوضه ، وقف برا الباب و خبط راسه بايده

عبد الرحمن: خرجت من فك الشبل دخلت بفك الاسد
___________________________________

الساعه ٣ العصر كان قاعده كل شويه تبص على الموبيل مستنيه رسالته ، فتحت الموبيل تبص عليه و رجعت قفلته تاني

سالي: الي شاغل بالك
سوار: لا انا بس مستنيه رساله من بابا يطمني عليه
سالي: بابا بردو

بصت لها سوار و غمضت عينيها و أخدت نفس و رجعت فتحت عينيها

سوار: لا مش بابا ، عبد الرحمن قالي انه هيكون هنا بعد الضهر و لحد الواقتي مبعتش حاجه خالص
سالي: هو لحق ، دا لسه كان عندنا امبارح
سوار: تفتكري بابا قاله لا و هو اتكسف يقولى
سالي: وارد
سوار: بس عيب بردو يسبني كدا من غير ما يرد عليا
سالي: او ممكن عنده شغل
سوار: يعني مش فاضي يبعتلي رساله يعتذر
سالي: خلاص اتصلي انت
سوار: لا طبعا اتصل أيه
سالي: عادي يا بنتي مهو خطيبك
سوار: و يفتكر اني مدلوقه عليه لا طبعا
سالي: شوفو مين الي بتتكلم ، دا انت ناقص تكسري الموبيل من كل ما انت ماسكاه

قطع كلامهم دخول تركي عليهم

تركي: بنات اتجهزو بنخرج
سالي: فين
تركي: بتشوفون

قامت كل واحده على اوضتها عشان تجهز لبست سالي

حطت قوقيها عبايه وقفلتها لحد اخر بطنها و سابتها مفتوحه من تحت فردت شعرها ، اما سوار لبست 

نزلت سالي من الاوضه و طلعت برا خرجت لقت تركي و عبد الرحمن واقفين

سالي: أيه دا ابو عيون عسلي هنا

مسك تركي ايد سالي و ضغط عليها و بص لها

سالي: قصدي عبد الرحمن هنا

ضحك عبد الرحمن و بص لتركي

عبد الرحمن: تركي ما حب يترك سوار لحالها
تركي: وينها سوار
سالي: كالعاده بتتأخر
عبد الرحمن: اتركها على راحتها

خرجت سوار و معاها علبه صغيره في ايديها وقفت لما شافت عبد الرحمن واقف حنب تركي ، بصت للعلبه و دخلت تاني

تركي: وين راحت مره ثانيه

بعد شويه خرجت ومعاها علبه تانيه ، قربت منهم و سلمت عليهم

تركي: جاهزين
سوار: استنى قبل ما تتحرك امسك

مدت ايديها لتركي بعلبه و مدت ايديها لعبد الرحمن بعلبه تانيه

تركي: ايش هذا
سوار: انت من الصبح في المستشفى ، عملت حاجه صغيره كدا تأكلها لما تيجي ، فقلت تأكلها قبل ما تتحرك ، زمانك جعان
عبد الرحمن: و هذي لي
سوار: اه
سالي: على فكره سوار ست بيت ممتازه و اكلها جميل ، دا أول حاجه حببت تركي فيها هي الملوخيه فاكره

ابتسمت سوار و افتكرت اول مره تركي أكل من ايديها

سوار: دا كان نفس اليوم الي لقيت بابا فيه

ابتسم عبد الرحمن و شاور ليهم يركبو معاه العربيه بتاعته ، ركب تركي جنب عبد الرحمن و البنتين ورا ، قربت سالي من ودان سوار

سالي: شفتي أهو طلع عاملك مفاجئه
___________________________________

ريتاج: انت لازم تتكلمي مع مامتك
ساره: اذا بتعرف و الله بتذبحني ، ما أحد يصدقني
ريتاج: لو سكتي حقك هيضيع
ساره: اذا تفكرين ان هنا زي مصر تكونين غلطانه ، هنا بيذبحوني
ريتاج: طيب على الأقل لازم تاخدي حقك
ساره: ما في عندي حق ، ما اقدر اثبت شي
ريتاج: في طريقه تثبتي حقك ، هيعملولك تحاليل و يثبتو انه المعتدي ، المهم ان بصماته متتشالش من عليكي
ساره: كل شي راح

سكتت ريتاج شويه لما حست ان الموضوع متعقد ، بدأت ساره تعيط و تنهار

ساره: اكيد ما أبي اغضب ربي بس هذا هو الحل الوحيد ، ما في غيره
ريتاج: لا في غيره ، انا مش هسكت غير لما تاخدي حقك ، لو هقلب الدنيا
ساره: لا الله يخليك ، انا ما أبي شي ، بس استري علي الله يستر عليك

مسكت ايديها و ابتسمت

ريتاج: هجيب لك حقك متخافيش

وقفت ريتاج و خرجت ، نامت ساره و رجعت تعيط بهستيريا رهيبه لحد ما نامت من التعب
___________________________________

خرجو من المسجد النبوي و باين ان فدوى حست براحه اكتر ، خرجو يشترو كام حاجه لسوار و سالي و تركي

عبد الله: ايش تبين
فدوى: أبي اشتري شي لسالي ، تعرف الحين هي خطيبه تركي

ابتسم عبد الله

عبد الله: ايش تبين

لقت فدوى محل دهب ، شاورت ليه

فدوى: أبي أشتري لها شي مني تتذكرني فيه ، و شي لسوار
عبد الله: الله يوفقك و يسعدك بس شاوري و لا تشيلي هم

دخلت فدوى المحل و بدأت تختار لحد ما لقت طقم دهب لسالي

دخلت فدوى المحل و بدأت تختار لحد ما لقت طقم دهب لسالي 

و اشترت طقم لسوار

وقفت و بصت لعبد الله بمعني خلصت 

وقفت و بصت لعبد الله بمعني خلصت

فدوى: ايش رأيك
عبد الله: تسلم ايدك

بص لصاحب المحل و شاور على طقم تاني و طلب منه يجهزه

عبد الله:ايش رأيك بهذا فدوى: كثير حلو ما أعرف أجيب ذا و اترك الثاني عبد الله: لا هذا لك ، أعرفك تحبين اللون الأحمر ، ما يغلى عليك شي 

عبد الله:ايش رأيك بهذا
فدوى: كثير حلو ما أعرف أجيب ذا و اترك الثاني
عبد الله: لا هذا لك ، أعرفك تحبين اللون الأحمر ، ما يغلى عليك شي

ابتسمت فدوى و مسكت ايد عبد الله و شبكت ايديها في ايده ، أخدو الاطقم و طلعو على البيت
___________________________________

ركن عربيته قدام حديقه صغيره خرج و معاه علبه الأكل ، مشي تركي و سالي مع بعض و قعد عبد الرحمن مع سوار على ترابيزه

عبد الرحمن: تسلم ايدك ، ترا تعبتي حالك
سوار: ولا تعب ولا حاجه

بصت بصه حولين المكان و ابتسمت

عبد الرحمن: عجبك المكان
سوار: اه ، الموقف دا فكرني لما قابلت بابا أول مره
عبد الرحمن: انت ما كنت تعرفين أبوك

أخدت بالها على كلامها و حاولت تصلح الدنيا مش عاوزه تتكلم عن رضوى

سوار: لا اقصد اول مره اشوفه لما جه مصر ، اكيد عارفاه
عبد الرحمن: بس انا ما كنت ادرى ان تركي له أخت إلا قريب

سكتت سوار و أخدت نفس

سوار: مهو تركي مكنش يعرف عني حاجه فعلا ، ماما و بابا انفصلو وانا صغيره و كنت اول مره أقابله من ٤ شهور تقريبا
عبد الرحمن: وعمي ما كان يدرى وين انت ، ما كان يزورك

شبكت ايديها في بعض

سوار: أفضل متكلمش عن الموضوع دا

سكتو شويه ، فتح العلبه و بدأ ياكل

عبد الرحمن: جد الاكل حلو
سوار: بألف هنا ، ميمي مش بتخليني أطبخ كتير بس يادوب عملت حاجه صغيره لتركي
عبد الرحمن: ما تبين تعرفين شي عني
سوار: احكيلي عن أهلك

قالت جملتها و ابتسمت ، بص لها و ابتسم

عبد الرحمن: أمي حسناء و ابوي فيصل كان بينهم قصه حب كبيره و كبرت أشوف حبهم يكبر معهم ، ابوي ما كان يترك امي لحظه كان دايم يساعدها و يحبها ، كان امنيه أمي انها تشوف أولادي ، بس الله يرحمهم ما قدر لهم يشوفو
سوار: الله يرحمهم و يغفر لهم
عبد الرحمن: ان شاء الله بحقق امنيتها قريب

ابتسم ليها و ابتسمت له بهدوء
___________________________________

تركي: انت تحبين تجننيني صح
سالي: أيه بس انا عملت أيه

تركي بيقلدها

تركي: أيه دا أبو عيون عسلي هنا

ضحكت سالي

سالي: على فكره مبتعرفش تقلدني
تركي: و الله ، هذا كل الي فهمتيه
سالي: خلاص يا تركي مكنتش كلمه يعني و بعدين دا عبد الرحمن يعني
تركي: أيه ،  و أيه يعني عبد الرحمن
سالي: جوز اختي يعني يحرملى
تركي: أستغفر الله العظيم
سالي: خلاص خلاص مش هقول كدا تاني ، انا بعمل كدا عشان سوار
تركي: يا سلام
سالي: و الله ، سوار محتاجه الي يزقها هي كسوفه خالص

سكت تركي و بص لها

سالي: خلاص اوعدك معدش في غير عبد الرحمن بس
___________________________________

قضو كام ساعه مع بعض و كل واحد رجع البيت ، دخلو البيت و كان عبد الله وصل مع رضوي

تركي: هلا فيك يبا
عبد الله: هلا فيك

نزلت فدوى من الدور الي فوق و معاها علبتين مقفولين و باين انها مرتاحه و وشها صافى

سوار: الله شوفو بركه بيت ربنا هلت على طنط ازاي

ابتسمت فدوى و حطت العلب على الترابيزه و سلمت على كل واحده فيهم و وقفت سالي قدامها

فدوى: سالي ، انت بنتي قبل لا تكونين خطيره تركي ، ابيك تسامحيني اذا ضايقتك بشي او صدر مني شي ما أقصده
سالي: ازاي يا طنط ، دا انت فوق راسي
فدوى: ان شاء الله بنبلغ العيله بخطبتكم و خطبه سوار و نشوف تملكو ( تكتبو الكتاب) امتى
سالي: يعني أيه
سوار: يعني يكتبو الكتاب ، بس يا طنط مش بدرى أوي ، يعني موضوع كتب الكتاب دا لسه شويه عليه
فدوى: بتتكلم بالموضوع ذا بوقت ثاني ، الحين انا أبيكم في شي تاني

وقفت سالي و سوار قدام فدوى و هم مش فاهمين في أيه ، فتحت أول علبه و لبيتها لسالي

فدوى: جت متأخره بس جمعتها مع خطبتك لتركي
سالي: بس يا طنط دا كتير أوي
فدوى: ما في شي يغلي عليك ، هذي مني لك ان شاء الله تتذكريني

تلقائي مسكت سالي ايد فدوى و  باست راسها و حضتنها

سالي: انت ماما الي ربنا عوضني بيها

ابتسمت سوار و حضنت سالي من الجنب ، قربت فدوى من سوار و طلعت الطقم التاني و لبستهولها

سوار: كتير يا طنط كدا
فدوى: ما يغلى عليك شي ، الله العالم كيف ابوك كان يتقطع كل لحظه لأنك مو بحضنه ، لين تتزوجي انا بعوضك و بعوض أبوك على كل السنين الي فاتت و انت مو بحضنه ، هذا أول طقهم ذهب من أبوك ، ان شاء الله بنعوضك و نفرحك و نفرح أبوك قريب

قربت سوار منهم و حضنتهم هم الاتنين

سوار: ربنا يخليكي يا رب
___________________________________

عدى أسبوع و انتشر خبر خطوبه سوار و سالي و خديجه بتشد في شعرها مفيش اي نوع من انواع السحر نافع مع فدوى ، كل يوم تروح الساحر يديها عمل جديد و هي مش عارفه تقرب من البيت لما عرفت انهم ركبو كاميرات ، خرجت ساره من المستشفى و حاولت تتعامل عادي عشان متلفتش النظر و مامتها تزن تاني على موضوع الساحر و السحر .

كانت قاعده قدام التيليفزيون و جهاد قاعد بتسرح شعرها

جهاد: ايش فيك احسك تعبانه اليوم
ساره: بس أحس بدوخه
جهاد: ليكون اجهاد من نقص الدم
ساره ممكن

مسكت موبايلها و أخدت بالها من التاريخ ، حست للحظه ان قلبها وقع في رجليها .

تاني يوم وقفت قدام المرايه و قاعده بتعيط ، وقع من ايديها حاجه على الارض لما سمعت خديجه دخله الاوضه

خديجة: بسم الله ليش تبكين

فضلت ساكته و ايديها بترتعش و بصت تلقائي على الي وقع منها ، بصت خديجه على الارض و مسكته و اتصدمت

خديجة: انت حامل !!!

يتبـــــع . . .


خديجة: انت حامل !

فضلت ساره بصه لخديجه فتره و ساكته و وشها اصفر ، مسكت خديجه دراع ساره جامد و قرصت عليه و قربتها منها

خديجة: طيرتي تركي من ايدك

بصت ساره لخديجه وانفجرت بالعياط ، زقت ايديها

ساره: يخسى تركي و تخسى فلوسه
خديجة: انت لك عين تتكلمين ، فضحتينا
ساره: انا الي فضحتكم ، انت السبب يما انت السبب
خديجة: انا السبب في ايش ، انا الي خليتك حامل
ساره: انت تركتيني معه بغرفه واحده ، وصرت أترجّاك و اصارخ و انت لا تهتمين

سكتت خديجه شويه مش فاهمه ، و بعد كدا لطمت على وشها

ساره: أيه يما ، انا ما كان فيني سحر ، هذا الشايب الحقير استغلك ، تعرفين ليش عشان انت جاهله ، تصدقين اي شي
خديجة: بس هو ما يساوي كذا
ساره: للحين تدافعين عنه ، يما انا انتظرتك تفتحين الباب تاخذيني ، صرت اصارخ واترجاكي تجين ، لا مو بس كذا انت كنت تبدين ارجع له مره ثانيه عشان يساويها مره ثانيه
خديجة: بس ليش ، انا ما اقصر بفلوس كل الي يبيه بساويه

ضحكت ساره باستهزاء  و مسحت دموعها

ساره: يما هذا كافر ، انت ايش تبين منه يحافظ عليك

قعدت خديجه على السرير مش مستوعبه الي حصل ، و بدأت دموعها تنزل

ساره: الحين أبيك تحميني ، اذا بابا او سيف درو بشي بموت

سكتت خديجه و دماغها بتروح و تيجي مش عارفه هتتصرف ازاي ولا هتعمل أيه
___________________________________

بدور: عبد الرحمن

كان بيجهز عشان ينزل المستشفى

عبد الرحمن: عيونه
بدور: ليش ما نعزم سوار و اهلها

لف وشه و بص لها و ابتسم

عبد الرحمن: ما في مشاكل
بدور: خلاص باخذ رقمها من موبايلك و أعزمها

مشت بسرعه و خطفت موبايله من جنبه و طلعت برا ، دخلت اوضتها و فتحت الموبيل وبدأت تدور على اسمها كتبت سوار مفيش رقم طلع لها ، جربت خطيبتي مفيش ارقام طلعت لها بردو ، قررت تدخل الواتس عشان تشوف رقمها من هناك ، فتحته وكان الشات الثالت معمول له pin  تحت شاتها و جروب شغله ، مسميها "حبيبتي" فتحت الشات و أخدت الرقم ، قبل ما تقفل الموبيل جالها فضول تبص على الشات بصه سريعه ، بس دخل عبد الرحمن عشان ياخد موبايله

عبد الرحمن: اخذتي الرقم

قفلت الشات و ادته الموبيل بسرعه

بدور: أيه

خرج من عندها و هي فتحت الموبيل و سجلت رقمها ، كتبت سوار و بعد كدا مساحتها و كتبه زوجه اخي ، رجعت مسحتها و كتبت اختى الجديده و حطت قلبين جنبها ، اتصلت بيها و استنت شويه عقبال ما ردت

سوار: الو السلام عليكم
بدور: وعليكم السلام هلا سوار
سوار: اهلا ، مين معايا
بدور: انا بدور ، اخت عبد الرحمن
سوار: اه اهلا يا بدور ، معلش انا مش مسجله رقمك
بدور: طمنيني عليك ، كيف الحال و العيله
سوار: الحمد لله كلهم بيسلمو عليكي و الله
بدور: الله يسلمك و يسلمهم ، بدخل بالموضوع علطول
سوار: اتفضلي
بدور: أبيك انت و العيله تجون عندنا البيت
سوار: اكيد طبعا يا بدور ، بس انا معرفش ظروفهم أيه
بدور: مو مشكله ، بكلم خالتي ام تركي و بشوف ظروفها
سوار: ان شاء الله
بدور: وشي كمان ، كنت أبيك تجين تشوفين البيت اذا تحبين تساوي تجديدات او كذا ، بما انه بتعيشين فيه بعد الزواج

سكتت سوار شويه ، هي موافقتش على انها تعيش مع بدور في بيت واحد ، ليه بدور بتقول حاجه زي كدا

بدور: سوار تسمعيني
سوار: ايوا معاكي ، طيب ان شاء الله ربنا يسهل

قفلت المكالمه مع سوار و بصت للموبيل ، و غمضت عينيها

بدور: ان شاء الله عبد الرحمن ما يتركني ، بساوي أي شي بس لا يتركني
___________________________________

كان في مكتبه و قاعد بيشتغل ، دخل عليه فهد اخوه ، قام سلم عليه و طلب له قهوه

فهد: لا عبد الله ما أبي
عبد الله: أفا عليك فهد ، ايش الاخبار
فهد: الحمد لله
عبد الله: يدوم يا رب

سكت فهد شويه و بص للأرض و باين عليه انه هيطلب حاجه من عبد الله بس هو مكسوف

عبد الله: ايش فيك فهد
فهد: و الله انا كثير خجلان
عبد الله: ليش
فهد: أبي اطلب منك طلب
عبد الله: آمر ، ايش تبي
فهد: تعرف سيف صار له ٥ سنين بنفس المسمى الوظيفي ما اترقى او كذا ، يعني اذا  ...

قاطعه عبد الله

عبد الله: تبيني ارقيه
فهد: أيه
عبد الله: فهد انت تعرف انك اخوي ، طلباتك غاليه على ، بس هذي الشركه ما تندار كذا ، انت تعرف تقيمات سيف مو حلوه ، وصار له فتره ما يجي المكتب ، واذا ساويت الحركه هذي في غيره موظفين كفء بينظلمون ، انا ما احب انام و انا ظالم احد
فهد: أفهمك ، بس اي شي جديد
عبد الله: فهد ، اذا تركي بمكان سيف و الله ما كنت اميزه عن باقى الموظفين ، شوف اخوي الله مبارك  برزق الشركه هذي ان الوالد كان يخاف الله ، ونحنا نخاف الله

سكت فهد لما عرف ان عبد الله بيهزأه بطريقه شيك و استأذن و خرج ، قعد عبد الله على المكتب يكمل شغله و هو مستغرب من خضوع فهد الغريب ، وبدأ يفتكر فهد قبل ما يتجوز كان عامل ازاي و الفرق الواضح بينه و بين دلوقتي
___________________________________

كانت قاعده قدام التسريحه و فاتحه video call  مع تركي و قاعد بتسرح شعرها

تركي: ايش تساوين الحين
سالي: بص يا سيدي ، دي حاجه اسمها roller  بحطها في شعري عشان تخليه ويفي و بيلولو
تركي: ايش يلولو هذي

ضحكت سالي جامد

سالي: يعني تخلي زي سلك تيلفون البيت كدا
تركي: انت ايش تخربطين
سالي: استني هبعتلك صوره تفهم

دخلت سوار الاوضه من غير ما تخبط و رمت نفسها على السرير و مخدتش بالها من تركي

سالي: اله ، فين كلامك سالي انت لازم تخبطي قبل ما تدخلي
سوار: بس عشان انا مدايقه دلوقتي
سالي: اوبا ، شكل ابو عيون عسلي دايقك

لفت وشها عشان تشوف تركي بيبصها و مربع ايده ، افتكرت كلامها لتركي اخر مره

سالي: قصدي عبد الرحمن

لفت سوار ليها و بصت لها

سوار: انت كويسه ؟
سالي: اصل تركي بيدايق لما اقوله كدا

ضحكت سوار وبصت لها

سوار: عنده حق ، انت لما تقولي لخطيبي ابو عيون عسلي هتقولى لتركي أيه
سالي: اوبا ، احنا تطورنا أهو

ضحكت سوار و عدلت نفسها واخدت بالها من الموبيل

سوار: انت حاطه الموبيل كدا ليه ، انت بتتصوري
سالي: لا ، دا انا بكلم تركي

مسكت الموبيل و لفته لسوار

تركي: هلا سوار
سوار: هي مش سايباك حتى في الشغل
تركي: هي تساوي الي تبيه
سالي: ايوا كدا يا تركي دلعني

ضحك تركي و سوار على رد فعلها و حطت الموبيل على التسريحه و قعدت جنب سوار على السرير

سالي: قولى بقا يا ستى مالك
سوار: فاضي تسمع
تركي: باقي ربع ساعه بسمعك ايش في

عدت سوار نفسها و ربعت رجليها

سوار: بدور اخت عبد الرحمن اتصلت بيا من شويه و عزمتنا نروح عنهم
سالي: حلو
سوار: أخدت رقم طنط فدوى و هتكلمها تتفق معاها
سالي: اه أيه المشكله بقا ، لحد الواقتي كله تمام
سوار: المشكله انها قالتلى انها عاوزاني اروح عشان اشوف البيت عندهم اذا في حاجه احب اغيرها او كدا بما ان دا هيكون بيتي الجديد
سالي: الست زوق جدا ، أيه المشكله
سوار: المشكله ان عبد الرحمن لما اتكلم معايا في نقطه زي دي انا قلتله اني لسه هفكر في موضوع السكن في بيت عيله ، و الواقتي هي بتقولى اني اجي اشوف الي هيتغير
تركي: يمكن هي ما تدري عن النقاش بينكم
سوار: انا فكرت في دا ، ولكن للحظه فكرت ان ممكن يكون عبد الرحمن هو الي قالها كدا و محترمش كلامي
سالي: لا يا بنتي عبد الرحمن استوى منك و مش هيغلط نفس الغلطه مرتين

ضحك تركي على كلام سالي

تركي: كلامها صحيح ، بس و اذا ليش ما تتكلمين معه و تناقشيه
سوار: تفتكر
تركي: اكيد ، انت تبين تتعرفين عليه ، هذي المواقف الي تخليك تتعرفي عليه

سكتت سوار شويه و أخدت موبايلها و طلعت
___________________________________

خرج من اوضه الكشف و باين انه مشغول ، رن موبايله بص عليه ابتسم و رد

عبد الرحمن: هلا
سوار: ازيك
عبد الرحمن: الحمد لله ، ايش الاخبار
سوار: كويسه الحمد لله

نده عليه دكتور زميله عشان يستلم منه حاله لف وشه و شاور له بمعني حاضر

عبد الرحمن: سوار حبيبتي بستلم حاله الحين و بكلمك بوقت ثاني

سكتت سوار شويه مش مستوعبه الي قاله ابتسمت بهدوء قفل الموبيل و راح خلص كشفه ، وقفت جنبه ممرضه عشان تساعده

عبد الرحمن: أبيك تساوي التحاليل هذي
الممرضة: حاضر

قعد في مكتبه مستنى التحاليل و فتح الموبيل اتصل بسوار تاني

عبد الرحمن: طمنيني عليك
سوار: الحمد لله ، انت اخبارك أيه
عبد الرحمن: الحالات كثيره اليوم
سوار: ربنا يعينك
عبد الرحمن: بدور اتصلت فيك اليوم
سوار: اه كلمتني من شويه
عبد الرحمن: حددتو يوم
سوار: لا هي لسه هتحدد المعاد مع طنط فدوى
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: انا كنت عاوزه أكلمك في حاجه كدا لو انت فاضي
عبد الرحمن: واذا مو فاضي افضى لك

ابتسمت سوار و كملت كلامها

سوار: هو موضوع البيت المستقل دا في مشكله بالنسبالك
عبد الرحمن: لا ابدا ، انا وضحت لك كل شي بالشوفه
سوار: طيب انت حكيت لبدور عن رأيي
عبد الرحمن: للأمانه لا ، بدور من الشخصيات الي كثير تقلق و ما أحب اخبرها بشي مو أكيد ، حصل شي
سوار: اصل بدور قالتلي انها عاوزاني اجي اشوف اي تجديدات في البيت عندك بما اني هعيش فيه و كدا

سكت عبد الرحمن شويه

سوار: انا مش قصدي اعمل اي مشاكل
عبد الرحمن: لا مشاكل ولا شي ، الي تبغيه بساويه لك و ان شاء الله بدور تتفهم
سوار: هي بدور قريبه منك أوي كدا
عبد الرحمن: هي أمي الثانيه و كانت سبب في رجوعي للحياه بعد وفاه امي ، هي أهم شخص بحياتي و انا أهم شخص بحياتها ، صارت أقرب لي اكثر بعد طلاقها
سوار: ربنا يخليهالك

دخلت الممرضة و حطت التحاليل قدامه

الممرضة: دكتور عبد الرحمن هذي التحاليل
عبد الرحمن: شكرا لك اختى
الممرضة: اذا تبي تشوفها الحين الحاله تنتظرك
عبد الرحمن: بشوفها
الممرضة: دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن: نعم
الممرضة: ألف مبروك الخطبه ، أشهر عازب بيتزوج

سمعت سوار كلام الممرضة و الي باين عليها الالفه

عبد الرحمن: أيه ، الحمد لله بتزوج من حبيبتي ، وهي معي بالخط بتشكرك على المباركه

سكتت  الممرضة و اتكسفت و خرجت ، فضلت سوار ساكته شويه

سوار: هو الي انا سمعته دا صح
عبد الرحمن: ايش
سوار: حبيبتي !
عبد الرحمن: أيه حبيبتي ، و ما انحرج من كلمه حبيبتي

ابتسمت سوار و سكتت شويه و فهم عبد الرحمن انها مكسوفه

عبد الرحمن: بخلص شغلي و ارجع أكلمك
___________________________________

عدي فتره و ساره دايما حابسه نفسها في الاوضه بتاعتها بان عليها التعب و بدأ فهد يسأل هي فيها أيه ، النهارده يوم الجمعه أول جمعه في الشهر تجمع كل شهر في المزرعه عند محمد و حفصه ، الرجاله اتجمعو في المجلس كان موجود سيف و عبد الرحمن و تركي و باقي شباب العيله و بدأ الكلام في امتى تركي هيحدد كتب كتابه

تركي: و الله للحين ما اتفقنا امتى الملكه ، بس ان شاء الله قريب
محمد: لا تركي ملكو ليش تنتظر ابني
عبد الله: البنات يخافون يبا

اهتم عبد الرحمن بكلام عبد الله و بدأ يسمع بتركيز

محمد: ليش يخافون
عبد الله: هذي سوالف للبنات ما اعرف فيها زين ، بس فدوى تدرى
محمد:  وملكه سوار و عبد الرحمن كمان ما اتحددت
عبد الله: لا يبا
محمد: لا ما ينفع كذا ، ملكه سوار و سالي بعد شهر و بنفس اليوم
تركي: بس جدي

قاطعه محمد

محمد: لا بس ولا شي ، أتملكو و أجلو الزواج عادي

خرج سيف لما حس الدنيا قفلت في وشه احساس ان تركي عمل الي في دماغه  دائما عنده احساس بالدونيه و انه أقل منه و عاوز ياخد أي حاجه منه عشان يثبت لنفسه ان مفيش فرق بينهم ، خرج وقف قدام البسين و بدأ يمشي حولينه و كل تفكيره هيعمل أيه عشان يكسر تركي ، دخلت عليه ساره و باين انها مخنوقه من القعده جوا

ساره: طفشت انت كمان
سيف: ايه
ساره: السوالف عندي كلها على سوار و سالي
سيف: جدي حدد ملكتهم ، الشهر الجاي

سكتت ساره و دمعت و حست ان حد صب عليها ميه متلجه

سيف: ايش فيك سكتي
ساره: لا بسمعك

بص سيف ليها و كان باين عليها التعب و الاجهاد

سيف: انت تحبيه!
ساره: لا لا ايش الي أحبه اكيد لا ، و بعدين خلاص تركي بيملك
سيف: لا جد انت تحبيه

نزلت دموعها و مشاعرها اتحكمت منها

ساره: أحبه ، بس ما ينفع هو ما بيعطيني وجه

سكت سيف شويه ولاحظ اجهادها و وشها الاصفر

سيف: صار لك فتره تعبانه ، انت ايش فيك
ساره: ولا شي عادي
سيف: متأكده
ساره: ايه ، انا بخير

بص سيف ليها وهو مش مصدق و راح للمجلس مره تانيه ، دخلت ساره للبنات الي كانت كل واحده فيهم متفننه في لبسها و مكياجها الا هي مبهدله و دا على غير عادتها ، بصت على سالي و سوار الي قاعدين قدام بعض و لفت نظرها الاطقم الي هم لابسينها و ابتسمت ابتسامه حسره و قعدت قدامهم تمثل القوه

ساره: جدي محمد حدد الملكه

بص الكل ليها و كملت في ثبات

ساره: بعد شهر تركي و عبد الرحمن بيملكو على سوار و سالي

بصت سالي لسوار بعدم فهم و البنات كلهم فرحو و خديجه بصت لساره مش مصدقه انها هي الي بتبلغ الخبر ليهم

حفصه: ألف مبروك حبيباتي ، من اليوم نبدأ تجهيزاتكم

بصت سوار لفدوى بعدم فهم و فدوى مقدرتش تتكلم طالما الكبار قالو حاجه مينفعش تتكسر ، نادت سوار فدوى في جنب

سوار: هو أيه الي بيتقال دا يا طنط
فدوى: جدك محمد قرر خلاص
سوار: طب و رأيي انا و سالي ، افرضي مش عاوزينها الواقتي
فدوى: لا سوار ، الكبار ما نناقشهم وبعدين هذي ملكه مو زواج ، تتقابلو و تخرجو براحتكم بيكون زوجك خلاص

سكتت سوار و حست بالخوف الي لاحظته فدوى

فدوى: كلنا اتزوجنا بالطريقة هذي ، لا تخافين الزواج ممكن يتأجل بس الملكه لا

مشت فدوى و سابت سوار قلقانه من الي جاي
___________________________________

سالي: سوار انا هطلع مع تركي شويه
سوار: ماشي تابعيني

هزت ساره راسها بمعني حاضر ، و مسكت الموبيل لقت عبد الرحمن بيتصل بيها وطلب يتقابلو ، خرجت له قدام البسين

عبد الرحمن: كيفك
سوار: الحمد لله
عبد الرحمن: دريتي عن خبر الملكه
سوار: اه قالولى
عبد الرحمن: كل الي تبيه بملكتك انا بجهزه لك بس انت اطلبي

ابتسمت سوار و حاولت تقنع نفسها ان مش محتاجه تخاف او تقلق

عبد الرحمن: تركبين خيل
سوار: لا لا ، بعد الي حصل اخر مره عمرى ما هعملها تاني
عبد الرحمن: انا معك بحميك

سكتت سوار شويه

سوار: ماشي

ابتسم و راحو للاسطبل  ، طلع العنود و بندر نفس الحصانين الي ركبو عليهم المره الي فاتت

سوار: تاني ، نفس الاتنين دول
عبد الرحمن: تثقين فيني

بصت سوار له

عبد الرحمن: تثقين فيني
سوار: اه

مد عبد الرحمن ايده ليها يساعدها تطلع على العنود و اطمن انها ركبت ، ركب بندر و بدأ يمشي واحده واحده جنبها

سوار: وانا صغيره كان نفسي اجري بالحصان على الشط ، كنت بحب أوي الحصان وهو رافع راسه بفخر و بيجري
عبد الرحمن: بخليك تساوينها وعد
سوار: هعملها ازاي يعني ، دا انا مش عارفه اتحكم فيه و هو بمشي اتحكم فيه و هو بيجري
عبد الرحمن: بتساويها انا متأكد

بعد عبد الرحمن عنها شويه و سابها تمشي لوحدها و سوار بدأت تأخد ثقه الحصان و تضحك بطريقه طفوليه خلت عبد الرحمن يفضل باصص ليها ، لفت وشها لقته بيبص عليها اتكسفت

عبد الرحمن: سواي الي تبيه ، اعتبري اني مو موجود ، أبيك تستانسين

ضحكت سوار و بدأت تمشي بيه شويه شويه لحد ما بدأ يسرع ، كان عبد الرحمن عينه عليها عشان لو حصل اي حاجه يلحقها ، أخد باله من  فستانها الي بدأ يتحرك مع الهواء و بان جزء من رجليها اليمين و بان جزء من حرق رجليها ، بص على وشها و كميه السعاده الي هي فيها ابتسم و بدأت يمشي جنبها يتكلمو شويه و في باله حرق رجليها الي باين عليه حرق شديد
___________________________________

خديجة: انت ايش فيك
ساره: ايش في يما
خديجة: انت استسلمتى
ساره: أيه استسلمت ، خلاص تركي بيملك و اذا ما كان يملك ما بيعطيني وجه
خديجة: ليش بنتي ليش ، انت زينه البنات

ابتسمت ساره باستهزاء و شاورت على بطنها

ساره: و الي في بطني ذا ايش تسميه
خديجة: بنروح نسقطه عادي
ساره: ايش الي عادي يما ، المشفى يحتاج وثيقه زواج و مواقفه من الزوج
خديجة: لا انا بوديك مكان لا يحتاج لكل ذا
ساره: لا يما ، انا ما اوثق فيك خلاص كذا
خديجة: تخسين ساره ، انا بساوي كل شي لمصلحتك
ساره: يما بلا مثاليات

جت ساره تمشي بس خديجه مسكت ايديها

خديجة: انت تبين تركي صح
ساره: يما الله يخليك ما ينفع
خديجة: إلا ينفع ، اسمعيني
___________________________________

تركي: اذا سألتك سؤال تجاوبيني
سالي: اكيد أتفضل
تركي: تتذكرين النوبه
سالي: اه مالها
تركي: ليش تحسين بالنوبه هذي

سكتت سالي شويه و شبكت ايديها في بعض بتوتر

سالي: بابا كان بيضربني وانا صغيره
تركي: ليش
سالي: لما كان يتعصب يضربني
تركي: و أمك ما كانت تمنعه
سالي: كانت بتحاول ، بس سعات لا
تركي: ليش
سالي: معرفش ، كنت اشوفها تحاول تهديه و لما تفشل تخرج برا الاوضه و تقفل الباب ، زي أكنها بتقولى هي لحظه استحمليها و خلاص

سكت تركي بيسمع لها

سالي: سوار الوحيده الي كانت تفتح الباب و تدخل تبعده عني ، حتى هي مسلمتش منه
تركي: كيف
سالي: اول مره ضربها بسببي كانت داخله تبعده عني فزقته وقتها كوبايه اتكسرت ، لف وشه ليها و مسك حزامه و بدأ يضربها و سابني

سكت تركي مش مستوعب الي بتقوله

سالي: في مره بابا ضربني جامد لدرجه ان ايدي اتكسرت ، هي الي نزلت بيا المستشفى و جبستهالي ، ومن وقتها و هي تقف قدامه تمنعه عني
تركي: أستغفر الله العظيم ، ليش يساوي كذا
سالي: معرفش ، بس النوبات بدأت عندي من وقتها و هي الوحيده الي تقدر تخرجني منها

سكت تركي شويه

تركي: انت تحبين سوار كثير
سالي: اكتر من ماما
تركي: اعرف انه مو وقته بس كنت احس انك لا تحبينها
سالى: لا مش اني مبحبهاش ، سوار من كتر خوفها عليا خنقتني ، بعد ما بابا مات بقت مركزه في احلى و شربي و مذاكرتي و دا زهقني ، حسيت اني خرجت من فك بابا لفك سوار ، فقررت اني ابعد ، وللأسف لما بعدت كنت بحاول اطلعها وحشه عشان ابرر لنفسي اني ماشيه صح عشان عجبتني الحريه ، بس لما بعدت اتفاجئت اني كنت فاهمه اهتمامها خنقه و اني من غير اهتمامها تهت و غلطت ، سوار اهم واحده في حياتي و نفسي اخليها تنسى كل الوحش الي شافته

ابتسم تركي و مسك ايديها

تركي: بوعدك بصفتك خطيبتي و زوجتى المستقبلية و اخ سوار اني بحميها و أحميك و انسيكم الاثنين كل شي عشتوه
___________________________________

خلص اليوم و بدأت الايام تجري و البيتين مشغولين في تجهيزات كتب الكتاب ، بدور قدرت تقرب من سوار و سوار اطمنت ليها و كل خوفها بدأ يختفي مره ورا التانيه ، بدأت تنفتح بالكلام اكتر و ترتاح مع عبد الرحمن اكتر و عبد الرحمن طاير من على الارض طير .

دخلت سالي لاوضه سوار

سالي: انا عندي امتحانات بكرا
سوار: اه صحيح ، انا نسيت امتحاناتك خالص
سالي: الامتحانات هتفضل اسبوعين كدا مش هحلق ارجع قبل كتب الكتاب بشويه
سوار: هترجعي امتى
سالي: قبلها بيومين

دخل تركي بعد ما خبط

تركي: سالي خالتي تقول ان الفستان جاهز تبيك تشوفيه
سالي: بجد طيب انا نازله حالا
سوار: استني بس اذا عندك امتحانات من بكرا هتسافرى امتى
تركي: اي امتحانات
سالي: عندي امتحانات في الجامعه من بكرا ولازم احضرها لإما هعيد السنه
تركي: لامتى
سالي: اسبوعين
تركي: خلاص بنحلها لا تقلقي ، بس شوفي خالتي

نزلت سالي مع سوار و البيت كله مليان فرحه قاست سالي الفستان و بدأت المصممه تظبط فيه شويه حاجات و تركي واقف بعيد يبص عليهم مبسوط ، رن جرس الباب

تركي: هلا بالعريس
عبد الرحمن: هلا فيك يا عريس
تركي: ايش جابك بس اصبر اسبوعين
عبد الرحمن: على فكره انت تغش ، انت مع خطيبتك بنفس البيت تشوفها وقت ما تحب وانا ممنوع الاقتراب او التصوير

ضحك تركي

تركي: ترا انا مهكر الحياه انت مثلي لا
عبد الرحمن: طيب ، بدور معي ومعها الفستان تبي سوار تجربه

دخلت بدور مع الفستان دخلت سوار قاسته و خرجت وقفت جنب سالي و الاتنين لابسين الفساتين قدام بعض وقاعدين يضحكو و الفرحه ماليه البيت

فدوى: ما شاء الله تعال عبد الله شوف بناتك

وقف عبد الله يبص لسوار و سالي و دمعت عيونه لأول مره حد يشوف دموعه غير فدوى ، جريت سوار لعبد الله و حضنته جامد و باست راسه

سوار: كله من عزك يا بابا ، ربنا يخليك ليا

قربت سالي من عبد الله و حضنته

سالي: انت بابا الي ربنا عوضني بيه

بصو لفدوى و مسكو ايد بعض على شكل دايره

سوار: احنا ربنا عوضنا بيكو

حضنو بعض و قف تركي يطمن من بعيد عليهم ابتسم لما شافهم ورجع لعبد الرحمن تاني ، استأذن عبد الرحمن من تركي وهيرجع تاني
___________________________________

وقف قدام المطار مستنى لحد ما شافها ابتسم و قرب لها و سلم عليها

عبد الرحمن: هلا فيك ، نورتي السعوديه ، سوار بتفرح كثير وقت تشوفك

ركب عربيته و وصل لقصر عبد الله فتح الباب و وقف قدام القصر مسك موبايله و اتصل على سوار

عبد الرحمن: هلا حبيبتي
سوار: اهلا يا كوكو
عبد الرحمن: اخرجي  في مفاجئه

كانت واقفه جنب سالي و بدور و بان على ملامحها التحمس

سوار: بجد مفاجئه أيه
عبد الرحمن: بتشوفينها يلا

لبست سوار عبايه سريعه عليها  ، طلعت بسرعه و على وشها ابتسامه عريضه اول ما شافت عبد الرحمن

سوار: ها أيه المفاجئه
عبد الرحمن: هنا

شاور على ست قاعده على كرسي متحرك ، لفت وشها بسرعه تشوف بس ابتسامتها اختفت

عبد الرحمن: ما حبيت نملك و هي مو جنبك

وقفت بملامح جامده مش عارفه تقول أيه ، خرجت سالي من باب القصر مع تركي قرب تركي من عبد الرحمن و شاف سوار ، لفو وشهم يبصو مكان ما سوار بتبص و كلهم وقفو ساكتين

سالي: ماما 

يتبـــــع . . .


سالي: ماما

قربت بكرسيها المتحرك و قربت من سوار و سالي ، مسكت ايد سوار

رضوى: وحشتيني

سحبت ايديها من ايد رضوى و لفت وشها و دخلت القصر ، وقف عبد الرحمن مش فاهم أيه الي حصل

رضوى: طب سوار و لسه مدايقه ، انت مش هتسلمي عليا

سكتت سالي شويه و نزلت باست مامتها و دخلت القصر ورا سوار ، بصت رضوى لتركي

رضوى: هم لسه شايلين مني

سكت تركي و مسك ايد عبد الرحمن و بعد عن رضوى شويه

تركي: كيف وصلت لها
عبد الرحمن: اتواصلت معها على مواقع التواصل عادي
تركي: ليش جبتها
عبد الرحمن: تحضر ملكه سوار و سالي ، اكيد تبي امها معها

خبط تركي راسه بايده

تركي: انت تدعي ان زواجك من سوار يصير
عبد الرحمن: ليش ، ايش سويت انا
تركي: سويت اكثر حركه غبيه بالعالم كله

مشي تركي و دخل القصر يحاول يشوف سوار فين ، وقف عبد الرحمن مش مستوعب أيه الغريب الي عمله بص لسالي الي كانت واقفه وراه

عبد الرحمن: انا سويت شي غلط وانا ما ادرى
سالي: انا رأيي تلحق سوار قبل ما يحصل لها حاجه
عبد الرحمن: لا حول ولا قوه الا بالله

دخل عبد الرحمن القصر متجاهل اي حد و قفت ميمي قدامه

عبد الرحمن: وينها سوار و تركي
ميمي: غرفه ماما سوار

شاورت ميمي للاوضه الي كان لازم يمشي جوا البيت عشان يوصل لها ، وقف شويه مش عارف يتصرف ازاي ، دخلت سالي وراه و شاورت له يجي وراها ، مشت سالي وراها عبد الرحمن من غير ما حد يشوفه و طلعته الاوضه

سالي: اعمل حسابك انها مولعه

وقف قدام الباب و خبط مستني حد يفتح ، فتح تركي الي باين عليه التوتر

تركي: ايش تسوي هنا
عبد الرحمن: أبي سوار
سالي: خليه يكلمها
تركي: ما ينفع هنا ، انتظرني تحت وانا بجيك

وارب الباب و عبد الرحمن متحركش من مكانه   مستني يشوف أيه الي هيحصل ، سمع صوت سوار و تركي بيتكلمو

سوار: انا بس عاوزه اعرف وصلها ازاي
تركي: ما ادرى
سوار: لا مهو مش طبيعي كل ما ابدأ انسى يجي حد يفكرني
تركي: هو ما يدرى بشي ، ما يقصد
سوار: انا عارفه انه مش قصده ، المشكله مش في عبد الرحمن المشكله في الي قاعده برا دي ، البيت هيولع و هي مش جايه عشان سواد عيوني دي جايه تعوض الشهور الي كنت بعيده عنها
تركي: ادري ان الوضع مو مريح ، بس حاولى تتقبليه ، خلاص هي بالبيت

سكتت سوار و أخدت نفس

تركي: عبد الرحمن يبي يتكلم معك ، بيستناك بالجراچ

خرج تركي لقى عبد الرحمن في وشه آخده من ايده و نزل ، دخلت سالي لسوار الي في لحظه دمعت

سوار: انا مصدقت حياتي بقت مستقره ، هي جايه تعمل أيه تاني

أخدت سالي سوار في حضنها و باست راسها

سالي: متقلقيش كل حاجه هتتحل ، اهدي انت بس ، اهدي عشان متتعبيش

مسحت سوار دموعها و دخلت غسلت وشها و اتوضت و صلت ركعتين لله عشان تهدى
___________________________________

كان قاعد في بيته حاسس بوهن وضعف شديد ، بدأت صحته تقل كل شويه اكتر و اكتر ، مبقاش قادر ينزل المسجد و الصلاه بقت تقيله على قلبه ، معدش بيمسك القرآن زي الأول ، جسمه تعبان و روحه مجهده بطريقه شديده ، دخلت خديجة عليه وقفت شويه قدامه و باين عليه تأثير السحر

خديجة: اليوم بنزل انا و البنات المول ، بنشتري أغراض لملكه بنات اخوك
فهد: ساوي الي تبيه
خديجة: أبي فلوس
فهد: البطاقات معكم
خديجة: اتصفرت ، أبيك تزودها

بص لها فهد باستغراب

فهد: ايش الي اتصرفت ، تخلصون ٤٠٠ ألف ريال بأسبوعين
خديجة: بناتك يحتاجون ايش المشكله
فهد: يحتاجون ايش ، كل شي عندهم ملابس و مستحضرات تجميل و فساتين ، ايش يبون اكثر
خديجة: ايش المشكله هذا هو ابوهم ، ولا تبي البنات تحس انهم أقل من بنات اخوك
فهد: ليش تقارنون حالكم ببنات اخي ، هنن مو ناقصين شي
خديجة: إلا ناقصين ، انت ما شفت الذهب الي كان برقبه كل واحده فيهم ، ليش بناتك ما يلبسون كذا
فهد: با بنت الحلال انا ما امنعهم بس كل شي بالمعقول ، بنتحاسب عليه
خديجة: والله بيحاسبك على بخلك هذا

مشت و دخلت اوضه المكتب بتاعته و أخدت كارت الفيزا بتاعه

خديجة: لين تزود كروتنا بالفلوس نحنا تستعمل كارتك

خرجت مع ساره و جهاد ، قعد على الكنبه و باين عليه التعب و الخذلان و لأول مره يعيط بحرقه
___________________________________

كان قاعد في اوضته وقف قدام الشباك و لمح ست قاعده على كرسي متحرك وتركي عبد الرحمن واقفين و باين عليهم انهم بيتكلمو بحده ، نزل يشوف مالهم

عبد الله: سلام شباب ايش فيكم

وقف تركي مش عارف يتكلم خايف من رده فعل عبد الله

عبد الله: ايش فيكم ليش تتحاوشون
رضوي: بسببي

لف وشه لمصدر الصوت و وقف لحظه مش مستوعب الي قدامه ، مشي خطوتين ليها

عبد الله: انت كيف وصلتي هنا
رضوي: عبد الرحمن جابني

بص عبد الله لعبد الرحمن ورجع بص لرضوى

عبد الله: الحين ترجعين مصر ما أبي سوار تشوفك
سوار: انا شفتها يا بابا خلاص

لف وشه لقى سوار قدامه و خدودها ومناخيرها حمر باين انها معيطه ، باست راسه و مسكت ايده

سوار: متقلقش انا كويسه ، هتكلم مع عبد الرحمن شويه و هرجع

مشت من قدام عبد الله و ركبت العربيه مع عبد الرحمن الي كان متوتر بطريقه بشعه ، لف وشه لتركي

عبد الله: ما أبي فدوى تشوفها
رضوى: متقلقش يا عبد الله انا جايه احضر كتب كتاب بناتي مش جايه اخطفك من مراتك

سكت عبد الله ومبصش لها و كمل كلامه مع تركي

عبد الله: ساوي اي شي بس فدوى لا تشوفها

دخل البيت و كان باين على فدوى و بدور القلق

فدوى: ايش في
عبد الله: ولا شي بس سوار و عبد الرحمن اتهاوشو
بدور: بسم الله وينهم بروح لهم
عبد الله: لا ما يحتاج عبد الرحمن اخدها يتكلم معها و بيرجعون مره ثانيه

كشرت بدور و بان عليها المدايقه ، مسكت موبايلها اتصلت بعبد الرحمن بس مردش ، رجعت اتصلت بيه تاني كنسل عليها ، قعدت تتخيل ان عبد الرحمن هيراضي سوار زي ما بيراضيها و يدلعها زي ما بيدلعها دمعت عيونها و قعدت تستناه لحد ما هو يجي
___________________________________

كانو واقفين في قسم الفساتين و كل واحده بتنقى فستان

ساره: يما تكفين انا ما بحضر اصلا
خديجة: ألا بتحضرين ، و بتكونين اكشخ بنت بتشوفين
ساره: يما وايش الفايده ، تركي خلاص طار من يدي
خديجة: لا ما طار

قربت جهاد من عندهم و شاورت على فستان ليها ، بصت خديجه له بصه سريعه و مهتمش

خديجة: طيب طيب شوفي الي تبيه
جهاد: يما انت ما شفتيه حتى
خديجة: ألا شفته بنتي ، يلا ادخلي جربيه

دخلت جهاد تجرب الفستان و اختارت فستان لساره ، راحت خديجة لجهاد عشان تشوف الفستان ، قعدت ساره على الكرسي بتعب و سيف جنبها

سيف: ما أعرف انت ما تنقصون ملابس ليش كذا
ساره: انت ما تفهم بالأشياء هذي

دخلت عليهم ست اول ما شافت ساره ابتسمت وراحت لها بسرعه

الست: هلا فيك مدام ساره

بص سيف لساره و بص للست تاني

الست: انت ما تتذكريني ، انا دكتوره عبير الدكتوره النسائيه

بصت لسيف و ابتسمت

عبير: هذا أكيد زوجك ، ألف مبروك على البيبي

اصفر وش سالي و بصت على سيف الي جنبها الي وشه اصفر و بص لها باستغراب

سيف: بيبي
عبير: اوف ، انت ما تدري شكلى خربت مفاحئتك ، مدام ساره تتابع عندي من شهر تقريبا و ما شاء الله صحه البيبي ممتازه ، كانت خايفه كثير بالاول بس الحمد لله صحتها بخير

قام سيف من على الكرسي و مسك دراع ساره جامد و شدها عشان يقومها

سيف: و الله ، لا و الله مدام ساره ما خبرتني ، اكيد كانت بتخبرني بالوقت المناسب

ابتسمت عبير و مسكت ايد ساره بمراعيه

عبير: ان شاء الله لا تتأخرين عن المتابعه ، واسفه مره ثانيه خربت المفاجئه

مشت عبير و ساره بترتعش و سيف وشه احمر من العصبيه

سيف: و الله لأذبحك

مسك ايديها و خرج من المول زقها في العربيه و طلع بيها زي المجنون
___________________________________

ركن العربيه قدام الحديقه الي قعدو فيها اول مره ، قعدو على كرسي و طلب ميه ليهم اول ما جت شرب كوبايه ميه يخفف من توتره

عبد الرحمن: انا اسف و الله ما كنت ادري انك متهاوشه معها
سوار: انا عارفه انك متعرفش ، بس انت لقيتها ازاي
عبد الرحمن: كنت اشوف صفحه Facebook و شفت صوره قديمه لك مع أمك و سالي و فيها location البيت ، بحثت لين كان معي رقمها و اتصلت فيها و حددت معها موعد ، بس والله انا كنت أبيك تحسين بأمك معك ، انا اعرف شعور فقدان الام وما حبيت تحسيه

سكتت سوار شويه و حطت ايديها على وشها تغطيه

سوار: كان ممكن تسألني يا عبد الرحمن

سكت عبد الرحمن شويه

عبد الرحمن: ليش متهاوشه معها ؟

شالت سوار ايديها من على وشها و سندت ضهرها على الكرسي

سوار: موضوع كبير أوي ، مبحبش اتكلم عنه
عبد الرحمن: بس أمك ما ينفع تتهاوشين معها
سوار: الموضوع اكبر من مجرد خناقه
عبد الرحمن: واذا ، هذي أمك
سوار: انا فضلت ١٥ سنه بقول دي ماما دي ماما دي ماما لحد ما كسرت ضهري ، خلاص انا معدش ليا طاقه استحمل اي حاجه جديده

سكت عبد الرحمن و مسك ايديها لأول مره و ضغط عليها

عبد الرحمن: بس انا فيني أتحمل معك

نزلت دمعه سريعه على خدها مسحتها بسرعه

سوار:  أذتني جامد يا عبد الرحمن ، وانا مش هسمح لها تيجي تبوظ حياتي الجديده او حياه سالي
عبد الرحمن: ما هتساوي شي ، ما بسمح لها

سندت سوار جسمها على الكرسي و حاولت تهدى عشان متتعبش زي المره الي فاتت ، قام عبد الرحمن جاب لها كوبايه قهوه

عبد الرحمن: اشربيها بيرفع ضغطك

شربت سوار القهوه و قعدت ساكته شويه

عبد الرحمن: بساوي الي تبيه ، بس أمك جد تحبك ، صار تتحمس كثير وقت درت انك بتتزوجي انت و سالي ، دايم كانت تسألني عنك و عن اخبارك ، حتى اذا ساوت لك شي سئ سامحيها
سوار: فضلت مخبياني عن بابا ٢٠ سنه و اوهمتني ان بابا سابنا بسببي انا

سكت عبد الرحمن و فضل يسمع لها

سوار: ولما تركي لقاني بالصدفه عملت كل حاجه وحشه ممكن تتخيلها عشان تقعدني جنبها
عبد الرحمن: عشان هي تحبك
سوار: لا عشان الفلوس ، الفلوس دي كانت السبب في كل حاجه وحشه حصلت لي
عبد الرحمن: اكيد لا ، انت بس تفهمينها غلط

سكتت سوار لما لقت عبد الرحمن مصمم على رأيه و ابتسمت

سوار: انت عاوزني اديها فرصه صح
عبد الرحمن: أبيك تتصالحين معها
سوار: هعملك الي انت عاوزه يا عبد الرحمن ، بس افتكر اني قلتلك انا عارفه اخرتها أيه
عبد الرحمن: اخرها كل شي حلو

قاطعهم موبيل سوار ردت عليه

سوار: ألو
بدور: هلا سوار كيفك
سوار: الحمد لله يا بدور
بدور: وينكم
سوار: احنا جاين دلوقتي
بدور: عبد الرحمن بخير
سوار: اه اه هو كويس ، اتفضلي كلميه أهو

مدت الموبيل لعبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا بدوره
بدور: انت بخير
عبد الرحمن: بخير ، ايش في
بدور: ابو تركي يقول انك اتهاوشت مع سوار
عبد الرحمن: لا شي عادي بنرجع الحين ، يلا باي

قفل الموبيل و اداه لسوار ، ركبو العربيه و رجعو البيت
___________________________________

تركي: ليش وافقتي
رضوي: عشان بناتي وحشوني
تركي: خالتي الله يخليك ، تدرين البيت بيصير فيه مشاكل ، انا قلت لك بخليهم يكلموك
رضوي: هو مكلمونيش طول الشهور الي فاتت دي غير مره واحده ، هو دا كلامك انك مش هتخليهم يبعدو عني
تركي: بناتك كبار يعرفون ايش يسوون ، انت تدرين ان الي صار ما كان بسيط
رضوى: عارفه ، وانا جايه أهو اصلحه

دخلت سالي عليهم ركبت في الكرسي الي جنب تركي

سالي: هتعمل أيه
تركي: ما ادرى

خرج من العربيه و اتصل بخالد يشوف له بيت يقعد رضوى فيه ، فضلت سالي ساكته و رضوي بتبص لملامحها

رضوى: عز عبد الله بان على وشك يا سالي

بصت لها سالي باستنكار

سالي: عز عبد الله ! الراجل الي بتتكلمي عنه دا اخدني في حضنه و استقبلني و عاملني زي بنته ، مفرقش بيني و بين سوار ، الي على وشي دا مش فلوس الي على وشي دا اهتمام

بصت رضوى ليها و ابتسمت

رضوى: ياه ، انت كبرتي وبقيتي بتردي الكلمه بعشره
سالي: ماما ، انت جايه ليه
رضوى: انت حتى مكلفيش خاطرك تاخدى رأيي في خطيبك ولا خطيب اختك ، خلاص رميتوني

سكتت سالي و بدأت تتجاهل كلام رضوى

رضوى: انا عارفه انت هتتجوزي تركي ليه ، انت مصدقتي تلاقى عز مسكتي فيه بايدك و سنانك

بصت لها سالي مش مصدقه

رضوى: متبصليش كدا ، انت عارفه ان الفلوس قادره تشتري أي حاجه
سالي: انا بحب تركي ، ولو مكنش ابن عبد الله كنت هحبه بردو ، مش كل الناس زيك يا ماما ، عارفه انا للحظه وانت بتسملى علينا حسيت انك اتغيرتي بس لا متغيرتيش
رضوى: لا اتغيرت ، انا مش عاوزه فلوس انا عاوزاكو انتو ، انا ندمانه ، و الله العظيم ندمانه  
سالي: لو انت بجد ندمانه مكنش طلع منك الكلام الي قلتيه من شويه دا

قطع كلامهم تركي لما دخل العربيه و بدأ يتحرك على بيت قريب من بيتهم و كلم ممرضه من المستشفى تعد معاها لحد ما يشوفو هيعملو أيه الفتره دي ، طلعها البيت و اتأكد ان كل حاجاتها موجوده ، لف وشه عشان يخرج

رضوى: استنو ، هو انا مشيت من مصر للسعوديه عشان اقعد لوحدي تاني
تركي: خالتي الله يخليك ، انتظري

خرج تركي و سالي من البيت وراحو القصر يبلغو عبد الله بالي عملوه و ازاي يقدرو يوصلو لفدوى حاجه زي دي
___________________________________

كان ماشي بالعربية بسرعه رهيبه و ساره قاعده بيعيط و قف العربيه في مكان على الطريق السريع و نزل و شدها من شعرها و رماها على الارض

سيف: انت تحطين شرفنا بالارض ، ليش انت ايش ناقصك
ساره: بس انتظر بفهمك كل شي
سيف: وانا الي ما افهم فجأه كذا تنتحرين ، انت مو ناقصك شي
ساره: الله يخليك بفهمك
سيف: ايش تفهمني ايش ، تفهمني كم مره ساويتها
ساره: وشرفك هذا كان غصب ما سوايتها برضاي

تف سيف على الارض و قرب منها و مسكها من ايديها

سيف: وشرفي ، اي شرف ها ، الشرف الي صار تحت النعال ، والله بذبحك و اشرب من دمك

وقف ساره بسرعه و بعدت عنه خطوتين

ساره: انتظر ، انت ما تبي سالي انا بخليها لك
سيف: ما شاء الله و الحين تفكرين فيني ، فكري بموتك
ساره: لا لا انتظر انا عندي خطه ، و ما أحد بيعرف بحملى وانت بتاخذ سالي

سكت سيف و الدم بيغلى في عروقه

ساره: انا اعرف انك تموت على سالي ، انا يخليها لك و باخذ تركي

بدأ ياخد نفسه بهدوء و بدأ يسمع

ساره: كل الي أبيه انك تأخذني لتركي و بقول ان الولد منه ، سالي بتنفصل عنه و كذا الولد صار له أبو
سيف:  تبنيي ارميك بحضن رجال ثاني
ساره: لا ، بس نهيأ الظروف لصالحنا ، انت تبي سالي و انا أبي تركي

سكت سيف و بدأ يفكر في الموضوع

سيف: واذا انكر الجنين
ساره: ما بينكره ، انا بساويها صح

شاور على بطنها

سيف: انت بأي شهر
ساره: بالأول وما أحد بيعرف شي عادي ، بنكذب بعدد الشهور

سكت سيف و اتحرك يمين و شمال

سيف: في أحد بيدري غيري
ساره: ماما ، هي صاحبه الفكره
سيف: لا تقوليلها اني اعرف
ساره: خلاص بساويها
سيف: اذا تبين تساوينها لازم تحافظين على صحتك و صحه الجنين
ساره: بساويها ، بس انت الله يخليك ما تقول لبابا

سكت سيف و ركب العربيه و هي ركبت معاه و بدأ يتحرك للمول مره تانيه

سيف: ايش الي خلاك تفكرين بالموضوع كذا ، ليش ما فكرتي تسقطيه
ساره: كنت بساويها بس يحتاجون وثائق
سيف: ما تخافين
ساره: كنت خايفه بس ماما قالت لي ان هذي افضل طريقه
سيف: و توثقين فيها
ساره: لا ، بس ما في حل غير كذا
___________________________________

دخلت سوار و كلهم متجمعين في الصاله

عبد الله: فدوى حبيبتي ابي أخبرك بشي مهم
فدوى: ايش في

حكي لفدوى الي حصل النهارده ، قامت بكل هدوء وراحت لساور و باست راسها و باست راس سالي و بصت لعبد الله

فدوى: أدري ان ما أحد بياخذك مني عبد الله ، انا كل الي يهمني بناتي

بصت للبنات مره تانيه

فدوى: ما أبي واحده فيكم تبكي او تخاف ، نحنا هنا ، واذا حاولت بس حاولت تخرب شي انا بوقف بوشها ، ما أحد يقرب لبناتي و اسكت له

حضنت فدوى البنات و باسو راسها ، طلعت سالي تحضر شنطتها عشان تسافر تلحق امتحانها ، طلع تركي و سوار لاوضتها

سوار: خدي بالك من نفسك و ركزي في امتحاناتك
سالي: حاضر
سوار: ومهما قابلتي قدامك متفكريش في حاجه
تركي: لا تخافين ما بتقابل
سالي: يعني أيه
تركي: عمر بالسجن

بصو الاتنين ليه بكل استغراب

تركي: فلوسك بترجع لك بخلال يومين ، السياره انباعت و حقك بيرجع
سوار: انت عرفت الكلام دا ازاي
تركي: ما تركت عمر وجاهدت اعطيه الجزاء المناسب ، الحين فيك تروحين وانت مو خايفه

ابتسمت سالي

سالي: انا مش عارفه أقولك أيه
تركي: ولا شي ، خلصى امتحاناتك بسرعه و لا تتأخرين

رن موبيل سوار خرجت ترد عليه و سابتهم مع بعض

تركي: بشتاق لك
سالي: وانت كمان هتوحشني
تركي: يلا بوصلك المطار
___________________________________

عدي ٤ ايام و سالي نزلت مصر و بدأت امتحانات و تركي دائما معاها على الموبيل يطمن عليها ، سيف بيتابع تحركات تركي و عرف ان سالي سافرت و تركي كل شويه يروح لرضوى يطمن عليها ، بدأ يخطط مع ساره هيعملو خطتهم امتى .

كانت فاتحه معاه video call  و قاعده في الجنينه

عبد الرحمن: و الحين ايش اخبارك
سوار: الحمد لله
عبد الرحمن: أبي اخليها تتعرف على بدور

سكتت سوار شويه و رجعت ردت بلتقائيه 

سوار: ماشي حبيبي مفيش مشكله
عبد الرحمن: حبيبي

أخدت بالها من الي قالته وسكتت ،ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: انا صرت حبيبك

حاولت تظبط الي قالته و تخرج منها بهدوء

سوار: اه عادي
عبد الرحمن: ايش الي عادي

غيرت الموضوع و بدأت تتوتر

سوار: طيب شوف ظروفك كدا عشان نروح لماما

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: بخبرك اليوم بس ارجع البيت  حبيبتي

ابتسمت سوار و قفلت المكالمة ، فتحت الموبيل و غيرت اسمه ل" حبيبي"  ، كتبت رساله على الواتس

سوار: يمكن هي طلعت من بقى غصب عني بس انا حساها ، مستنيه ردك عليا بالمعاد يا حبيبي 

بعتت الرساله وقلبها بينبض بسرعه فضلت مستنيه لحد ما شاف الرساله و بعت لها

عبد الرحمن: ترا الحين اترك كل شي و املك عليك اليوم ، اخ يا قلبي اخ

ضحكت سوار بصوت بسيط و رجعت ردت عليه

سوار: سلامه قلبك
عبد الرحمن: انا كيف اركز بالدوام الحين
سوار: ركز عشان تخلصه بدرى
عبد الرحمن: اه بفديك انا بفديك

ابتسمت سوار و بعتت له قلبين و قفلت الموبيل
___________________________________

كان قاعد في مكتبه و بيكلم سالي

تركي: خلاص تكفين أبي أشوفك
سالي: و الله الشبكه في الجامعه وحشه مش هعرف افتح video call 
تركي: طيب طمنيني عليك ، في شي ضايقك
سالي: لا الحمد لله كله تمام
تركي: وامتحاناتك
سالي: كويسه ، مع انها صعبه شويه
تركي: لا حبيبتي مجتهده صح
سالي: صح

وقفتها واحده صحبتها تسلم عليها

منه: أيه يا بنتي الغيبه دي كلها احنا مشفناكيش خالص
سالي: اه انا كنت مسافره
منه: و الله ، بس أيه ال streaks  الجامده دي
سالي: اه ، اديني بصور اي حاجه
منه: اي حاجه ايه دا انت ليكي صوره مع راجل كدا أيه دا لقيته فين دا
سالي: صوره أيه
منه: يا بنتي راجل بدقن كدا ولابس اللبس العربي بس أيه تحفه

ادايقت سالي و بان عليها

سالي: اه دا تركي خطيبي 
منه: ياخربيتك وقعتيه ازاي دا ، لو عنده اخ ولا حاجه ظبطيني معاه
سالي: الله يبارك فيكي يا منه ، لا و الله مش عنده و لو عنده مش هقولك
منه: ليه كدا يا بنتي احنا مش صحاب و حاجاتك حجاتي
سالي: لا يا منه في دي بالذات حاجاتك مش حاجاتي ، انا همشي عشان الامتحان

مشت و هي مفرقعه سمعت ضحكه تركي في ودانها

سالي: مبسوط انت
تركي: تغارين
سالي: ايوا بغير ، ولو واحده بس فكرت تبص عليك هخزق عينيها الاتنين بإيدي و تبقى توريني هتبصلك ازاي
تركي: يا حلو ، و تقولين انا شرير ترا انت الشريره
سالي: استناني بس اخلص امتحان و هعرفك اذا انا شريره ولا لا
___________________________________

بعد يومين دخلت سوار البيت الي فيه رضوى و سلمت عليها ببرود

رضوى: وحشتيني يا سوار
سوار: تسلمي يا ماما
رضوى: بس خطيبك عبد الرحمن دا محترم و الله كتر خيره

ابتسمت سوار و بصت له

سوار: ربنا يخليه ليا
عبد الرحمن: طيب خالتي الحين بتيجين معي تتعرفين على اختى بدور

قامت سوار مع الممرضة تساعدها عشان تدخل العربيه و أخدو الممرضه معاهم ، وصلو الڤله و كان باين على رضوى الانبهار من منظر الڨله ، ساعتها سوار و الممرضة و جهزوها ، خرجت بدور تستقبلهم و دخلو الڤله بهدوء

بدور: هلا فيك خالتي ، كيفك و كيف الحال
رضوى: الحمد لله يا حبيبتي
بدور: الله يعافيك
رضوى: انت هتعمل كتب الكتاب فين يا حبيبي
عبد الرحمن: بقاعه ان شاء الله
رضوى: كبيره بقا و كدا
عبد الرحمن: أيه ، سوار و سالي بنفس القاعه فحجزناها كبيره
عبد الرحمن: بدور أبيك ثانيه

قامت بدور و عبد الرحمن و سابو سوار و رضوى مع بعض

رضوى: انت عرفتيه ازاي
سوار: زميل تركي في الشغل يا ماما
رضوى: كان نفسي احضر وقت ما اتقدملك ، وألبسك و اجهزك بإيدي
سوار: كتر خيرك يا ماما ، بابا مقصرش

سكتت رضوي شويه و مسكت ايد سوار

رضوى: انت لسه شايله مني

سحبت سوار ايديها

سوار: انت شايفه اني استاهل الي عملتيه فيا
رضوى: انا عارفه اني غلطت و ندمانه ، وانا جايه أصلح غلطتي أهو
سوار: ماما ، بلاش نضحك على بعض انت مش جايه تصلحي حاجه ، انت مصدقتي تمسكي في عبد الرحمن و هو ميعرفش حاجه

سكتت رضوى و بصت في عيون سوار المدمعه

سوار: بسببك انا بقيت خايفه و مرعوبه مش عارفه اطلع مشاعري كويس خايفه ليستغلوها زيك ، انت كسرتيني و تعبتيني ، انت وجعتيني اكتر من الي ابو سالي عمله فيا

قالت كلامها و نزلت دموعها على خدها

سوار: انا مش هسمحلك تهدى حياتي الجديده و حتى لو كان غرضك شريف انا مش عاوزاكي جنبي ، ارجوكي مش عاوزه فضايح مش عاوزه عبد الرحمن يعرف حاجه عنك ولا عن خالو

ابتسمت رضوى بحسره

رضوي: و يارتى هتخبي عليه كمان حرقه رجلك ولا ناويه تخبي عليه دي كمان

سكتت سوار و مسحت دموعها و ضمت رجليها للكرسي

سوار: ملكيش دعوه بحياتي ، اعرفه الي انا عاوزاه و معرفوش الي انا عاوزاه ، عبد الرحمن صمم اني اديكي فرصه ، انت هنا بسببه مع اني عارفه ان ملهاش لازمه و كلامي هيطلع صح في الاخر
رضوى: للدرجادي يا سوار دا انا بحبك يا بنتي
سوار: لو بتحبيني بجد ابعدي عني ، كفايا الي عملتيه فيا

قامت من جنبها و قفت قدام الباب تحاول تهدى و رضوى بصت لها بألم و رجعت سكتت
___________________________________

سيف: هلا تركي كيف الحال
تركي: هلا سيف ، الحمد لله تمام
سيف: أبيك بسرعه ببعت لك لوكيشن
تركي: ايش في
سيف: بابا تعبان 

خرج من المستشفى بسرعه و طلع على اللوكيشن الي بعته ، كان بيت في مكان بعيد دخله لقى سيف موجود ، دخل وباين عليه التوتر

تركي: وينها عمي 
سيف: بس اهدى شويه

مد له كوبايه ميه

سيف: بس اشرب مويه
تركي: مو الحين وينه عمي
سيف: اشرب مويه و ادخل

اخد كوبايه الميه منه و شربها دخل اوضه لقاها فاضيه ، لف وشه لسيف

تركي: وينه عمي

حس فجأه بدوخه و مسك راسه و بدأ جسمه يخدل ، قعد على السرير دخلت ساره و قربت هي وسيف منه و ابتسمو

سيف: قلت لك ما بسكت ، سالي بتيجي الحين و تشوفك معها بسرير واحد

يتبـــــع . . .


اليوم الي قبله

سالي: اوعي بس تقولى لتركي انا عاملاله مفاجئه
سوار: ماشي يا ستي حاضر
سالي: جهاد هتظبط هي الاغاني و كدا
سوار: ماشي جهاد مقبوله عن اخواتها 
سالي: اه فعلا ،  فكرتي هنجيب لها ايه
سوار: لا منا مش عارفه زوقها محتاجين تركي عشان كدا
سالي: لا يا بنتي مهي ريم موجوده ، اتصلي بيها اسأليها

قفلت سوار مع سالي و اتصلت بريم تسأل عن زوق رضوى ، يوم الجمعه عيد ميلادها و قررو يعملولها مفاجئه و تنزل سالي يومين بين امتحاناتها و ترجع تاني ، قامت سالي من على السرير و فتحت video call  مع جهاد و هي بتسرح شعرها

جهاد: هلا بالزينه
سالي: هلا بالجميل
جهاد: ايش سويتي خلاص بتيجين
سالي: اه هخلص امتحاني النهارده و اركب اكون واصله عندكو كدا على الظهر نبدأ علطول
جهاد: ما ترتاحين بتتعبين كذا
سالي: انا وقتي ضيق و عاوزه ألحق ، ظبطي انت بس الاغاني كلها عشان يبقى على قد الهديه بس

وقف سيف قدام اوضه جهاد من بعيد و سمع الكلام

جهاد: مين بيستقبلك
سالي: سوار مع عمو محمود السواق
جهاد: تركي ما بيجيك
سالي: اوعي تقوليله حاجه انا عاملهاله مفاجئه

ابتسم سيف من بعيد نادى ساره و دخلو اوضته يخططو هيعملو أيه
___________________________________

قبل المؤامره ب ٣ ساعات

طلعت من المطار لقت سوار و ريم واقفين بيستقبلوها

سالي: وحشتوني جدا
سوار: وانت اكتر
ريم: ما قدرت ادري انك بتجين وما احضر
سالي: انت تنوري يا سكر ، بصو بقا عاوزين نلحق عشان عاوزه نروح نظبط البيت كمان
ريم: لا تشيلي هم البيت ميمي بتظبط كل شي
سالي: طب حلو أوي ، و الكيكه
سوار: انا مجهزاها من امبارح باقى الهديه بس

طلعت معاهم على المول و بدؤا يختارو الهديه ، وقفت سالي مبسوطه من الهديه بس قاطعهم موبايلها برساله من رقم غريب ، طنشتها بس رجع بعت لها رساله تانيه لفتت نظرها

....... : انت تسرعتي بالاختيار سالي شوفي تركي على حقيقته

فتحت الشات و لقت صوره فتحتها و اتسمرت في مكانها ، بعت لها location

....... : اذا ما تصدقين هذا المكان اتأكدي بنفسك

___________________________________

بدأ يفوق من المخدر و باين عليه التعب مسك راسه وحس بصداع فظيع

ساره: ما هتقولى صباحيه مباركه

بص لها باستغراب و قام من السرير

تركي: انت ايش تسوين هنا
ساره: أفا تركي ما تتذكر
تركي: ايش الي ما اتذكر ، وين سيف و عمي
ساره: ما في أحد ، انت ارسلت لي نتقابل هنا
تركي: انا ما ارسلت لك شي انت ايش تخربطين

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
لف وشه و شاور لها

تركي: اتستري ساره

وقفت ساره و لفت الغطا عليها و وقفت قدامه

ساره: انت فضلت سالي على مو ، فضلت ذيك المصريه على بنت عمك ، بس بالاخير انت بحضني الحين

رجعت للسرير و مسكت دبوس و عورت صابعها نزلت الدم على الملايه و ابتسمت ، وقف ماسك راسه مش مستوعب كل الي فاكره انه قابل سيف و داخ و قعد على السرير ، قفل زراير قميصه و  فتح الباب و خرج لقى قدامه سالي و سوار و ريم ، وقف ثابت وبلع ريقه خرجت ساره من الاوضه و مسكت في دراعه و عملت نفسها مش واحده بالها من سالي

ساره: انتظر حبيبي بساويلك شي تاكله

بص في عيونهم و رجع بص في عيون سالي الي دمعت و سكتت ، بعد ايديها عنها و قرب خطوتين وقف لما مدت سالي ايديها ووقفته

سالي: طالما هي عجباك بتتجوزني ليه
تركي: و الله ما سويت شي ، ما اعرف امتى جت
سالي: اومال لو مكنتش بكلمك طول النهار كنت عملت أيه
تركي: سالي الله يخليك صدقيني هذي تكذب

وقفت ساره مربعه ايديها و بصت لتركي

ساره: و الدم على السرير يكذب

زقت سالي تركي و دخلت الاوضه لقت نقط الدم ، قعدت على الارض و بدأت تعيط ، دخلت سوار وراها و حضنتها لمحت الدم على السرير و بصت لتركي بلوم ، قامت وقفت قدامه و بعصبيه

سوار: انا مش قلتلك اني مش هقبل حد يكسر سالي حتى انت
ريم: تركي ما يساوي كذا ، انا اعرفه

بصت سوار لريم

سوار: انت بتدافعي عنه ليه ، انت مش شايفه
ريم: فكري فكري ليش الحين
سوار: انا مش هفكر ، انت جايه تدافعي عنه قدامي و مش همك الي عمله
تركي: سالي و غلاك عندي ما لمستها
سوار: انت متقربلهاش او حتى تتكلم معاها

سكت تركي شويه و مسح على وشه و أخد نفس و صوته بيرتعش

تركي: سالي اذا كنت أبي اساوي شي كنت ساويته قبل ، ليش اساوي كذا و انا بتزوجك ، انت بتوثقي فيني صح

قامت سالي من على الارض و مسحت دموعها و مسكت ايد سوار

سالي: يلا على البيت
تركي: سالي لا تتركيني صارخي اضربي لا تتركيني كذا

بصت سالي لتركي و بصت بصه سريعه لساره و أخدت سوار و مشت
___________________________________

كان قاعد في عربيته برا و مستني يشوف الي هيحصل ، شاف سالي و سوار خارجين و تركي بيجري وراهم و باين عليهم انهم شافو كل حاجه ، ابتسم ابتسامه شر و بص لنفسه في المرايه

سيف: الحين انت مو احسن مني ، باخذ منك سالي و بتخسر احترامك و ميثاليتك هذي ، و الله العظيم باخد كل شي بيدك و بتشوف

فضل قاعد في عربيته لحد ما اتأكد ان الكل مشى و دخل البيت لقى ساره لبست عبايتها و ابتسمت

ساره: صار لي الحين
سيف: تتأكدين
ساره: بتشوف

خرجو من البيت و ركبو العربيه مع بعض و رجعو البيت ، لقو فهد قاعد و مراحش المسجد للصلاة ، اول ما ساره دخلت خديجة شدتها بسرعه ليها و دخلتها المطبخ

خديجة: وين رحتى
ساره: ايش تبي يما
خديجة: ليش تخرجين و انت حامل ، تبين تفضحينا ، يلا اتجهزي بنروح لعمك
ساره: خلاص ساويتها
خديجة: سويتي ايش

حكت لخديجه الي حصل

خديجة: كيف سويتها
ساره:  عادي سويتها

وقفت خديجه قدامها و مش مصدقه انها عملت دا كله لواحدها

خديجة: مين ساعدك

دخل سيف و قف على الباب

سيف: انا

عدلت خديجه نفسها ومسكت دراع ساره جامد

خديجة: خبرتي احد ثاني
ساره: اه، ماما ايش فيك  لا ما خبرت احد

دخلت جهاد بسرعه و هي مبسوطه

جهاد: ماما انا جاهزه

وقفت شويه تبص على وشوش الباقين

جهاد: ايش فيكم ، ليش ما جهزتم
سيف: الحين بنجهز

وقفت جهاد مش مطمنه ، سيف و ساره و خديجه مع بعض دا مبيحصلش ابدا ، خرجت بهدوء و قلبها مش مرتاح الي بيحصل
___________________________________

دخل البيت بسرعه لفتت نظر عبد الله و فدوى

فدوى: بسم الله ايش فيك تركي
تركي: ولا شي ، وينها سالي

سكتت فدوى لما حست ان في مشكله بينهم

تركي: وينها سالي خالتي
فدوى: بغرفتها

طلع بسرعه الاوضه و خبط على الباب فتحت سوار و قفت قدامه

سوار: روح اوضتك يا تركي
تركي: الله يخليك بتكلم معها
سوار: روح اوضتك يا تركي

قامت سالي فتحت الباب و حطت ايديها على كتف سوار

سالي: روحي اوضتك انا كويسه
سوار: انت هتتكلمي معاه
سالي: اه
سوار: انت بتهزري يا بنتي فوقي
سالي: هفهمك كل حاجه بعدين

وقفت سوار مش عارفه تقولها أيه و طلعت بعد ما بصت لتركي بحزن و مشت ، دخل الاوضه و قعدت على كرسي بعيد عنه

تركي: بتوثقين فيني مو

سكتت سالي و بصت له

تركي: طيب نفكر شوي ، اذا انا رجال كذا كنت ساويتها من زمان ليش اسوايها الحين

بص لسالي الي كانت ساكته و بتسمع بس

تركي: كنت اقدر اتزوج ساره اذا ابيها بس انا ما ابيها
سالي: اومال نمت معاها ليه
تركي: و الله ما لمستها ، كنت بالمشفى و سيف اتصل فيني ان عمي تعبان و بشوفه ، بس دخلت شربت ماي و ما اتذكر اي شي بعدها ، هذي مؤامره

سكتت شويه و افتكرت الصوره الي اتبعتت

سالي: حد يعرف انك رحت البيت دا غير سيف
تركي: لا ، انا ما اعرفه اصلا ، وصلت له بال location

سكتت سالي شويه

سالي: و الدم الي على السرير
تركي: يمكن ساووه

قرب تركي خطوتين وقفته بايديها

سالي: انت عارف انك كسرت ثقتي ، انا كان باقيلي ايام و ابقى مراتك ، دا انت لو بتربيني مش هتعمل الي عملته دا

جه تركي يتكلم بس سكتته بايديها

سالي: انا مش عاوزه اسمع حاجه خلاص ، انا كنت جايه اعملك مفاجئه و اعمل عيد ميلاد للست الي تحت دي ، انا مش هجيب سيره لحد بس انت هتفشكل الجوازه

سكت تركي و معرفش يتكلم

سالي: هخلص و ارجع مصر و ارجع على كتب كتاب سوار ، و ارجع مع ماما مصر تاني ، كل الي طلباه منك انك تقولهم انك غيرت رأيك او طلعني انا الي وحشه المهم تفشكل الجوازه

قامت من على الكرسي

سالي: تتجوز ساره بقا متتجوزهاش ، ميخصنيش

قرب تركي و مسك ايديها و عيونه دمعت

تركي: سالي تكفين و الله انا أحبك و الله ما خنتك

سحبت ايديها من ايده و مسحت دموعه سريعه نزلت من عينها و خرجت من الاوضه
___________________________________

وقفت ريم قدام سوار تحاول تفهمها ان ساره طول عمرها حاطه عينيها على تركي و انه عمره ما بص لها حتى

سوار: الي شفته غير كدا يا ريم
ريم: سوار ادري انك تخافين على سالي و هذا حقك ، بس و الله العظيم هو ما يساوي كذا ، تركي جد يحبها
سوار: ريم انا ليا الي شفته
ريم: طيب فكري شوي الصوره الي مع سالي مين أرسلها
سوار: وانا مالي بقا
ريم: لا ، هذي حيله ، ييون يفرقون بينهم

سكتت سوار شويه و بدأت تفكر في مدايقه

ريم: الله يخليك فكري لا تتخذي قرارات سريعه
سوار: طيب هنفترض انك بتقولى الحقيقه ، أيه الي يثبتلي
ريم: اسمعي تركي اكيد يفهمك كل شي

سكتت سوار للمره التانيه اتحطت في اختيار بين اخوها و أختها ، بس المرادي اختيار كبير متوقف عليه حياه كل واحد فيهم ، دخل عليهم تركي و وشه بهتان ، اول ما شافته ريم جريت عليه

ريم: بسم الله عليك
تركي: و الله مظلوم

وقفت سوار تبص عليه من بعيد أخدت نفس و قربت منه حضنته

سوار: تعالي اهدى ، خلينا نتكلم

راحت ريم جابت له كوبايه ميه و قعدت قدامهم هم الاتنين

سوار: احكيلي أيه الي حصل

حكي لسوار الي حصل بالتفصيل ، حس بغصه في صدره لما افتكر كلام سالي ، حكي لهم كلامه مع سالي

سوار: طيب انا همشي معاك واحده واحده ، خلينا نروح البيت الي هناك دا و نفهم

فرح وقام  عشان يروح بيها ، مسكت ايده و ضغطت عليه

سوار: استني بس نخلص عيد ميلاد طنط
تركي: ما بتحمل
سوار: اسمع كلامي عشان الموضوع ميكبرش اكتر من كدا
تركي: بس ما أتحمل سالي ما تنظر بوجههي
ريم: تركي ، الله يخليك

قعد تاني و حد ايده على وشه و غمض عيونه عشان يهدى
___________________________________

طلعت من اوضتها و عبد الله ماسك ايديها وأول ما طلعت جهاد شغلت الاغاني و الكل تحت بيسقف ، نزلت وهي مش فاهمه أيه الي بيحصل

فدوى: ايش هذا
سالي: كل سنه و انت طيبه يا طنط وعقبال مليون سنه
فدوى: و انت بخير حبيبتي ، ليش تعبتو حالكم
سوار: سالي أصرت تعمل عيد ميلادك بطريقتنا

ابتسمت فدوى و راحت حضنت سالي و باست خدها

فدوى: بس تعبتي حالك تسافرين من مصر لهنا بس بعيد ميلادي !
سالي: هو انت اي حد يا طنط
فدوى: كنت تنتظرين نحتفل مع بعضنا في ملكتك

سكتت سالي و اختفت ابتسامتها و رجعت ابتسمت بسرعه و كملت بهزار

سالي: لا ابدا كله الا عيد ميلادك

لفت وشها و قدمت الهديه تحت انظار ساره الي استقصدت تبص في عينيها اكتر من مره ، كان واقف ورا و باين عليه الزعل و بيبص على سالي الي بتتعامل أكن مفيش أي حاجه حصلت و متجنبه تبص ليه ، قربت ساره من تركي و مسكت ايده بعد ايده بسرعه و بص لها

تركي: لا تلمسيني
ساره: ترا عادي ، هذي مو أول مره
تركي: تعرفين اني ما لمستك خلاص لا عاد تزيدها
ساره: انكر تركي ، بس بيجي اليوم و تعرف الحقيقه

رفع عينه من عليها و بص قدامه لقى سالي بتبص عليه و ساكته ، عدل نفسه و بلع ريقه ، لفت وشها و رجعت بصت على سوار و هي بتقطع الكيكه

جهاد: ايش فيك
سالى: مفيش حاجه
جهاد: متهاوشه مع تركي
سالي: لا عادي
جهاد: سالي ، ترا باين إنكم متهاوشين
سالي: انت مش صغيره على الكلام دا ولا أيه
جهاد: انا صغيره بس الاحظ

قامت من مكانها و خرجت برا للجنينه ، لاحظها سيف وهو قاعد برا راح لها

سيف: هلا
سالي: اهلا
سيف: ليش مو معهم
سالي: عادي
سيف: متهاوشه مع تركي!

بص سالي له و ادايقت

سالي: هو ليه كل الي حوليا شايفين اني متخانقه معاه ، هو مفيش غيره في الدنيا
سيف: ما أقصد ازعجك ، بس انا اعرف تركي اي بنت يعرفها يتهاوش معها

بصت له سالي

سالي: اي بنت

ابتسم سيف ابتسامه سريعه مأخدتش بالها منها

سيف: انت ما تعرفين علاقات تركي !
سالي: علاقات
سيف: أوه ، كذا بتتهاوشين معه جد
سالي: انت تعرف عنه حاجه !
سيف: لا
سالي: سيف قولى
سيف: لا سالي ، الي ستره الله ما أفضحه انا

سكتت سالي و بدأت تتأكد انها اضحك عليها ، بصت قدامها لقت تركي واقف بعيد و مدايق من وقفتها مع سيف ، حست بخنقه و حطت ايديها على صدرها و حاولت تهدى

سيف: انت بخير

غمضت عينها و مدت ايديها بمعني اه بس مد ايده يمسك ايديها يلحقها قبل ما تعد على الارض ، جري تركي عليها و زقه من عليها

تركي: لا عاد تقرب

بص لها و شمال شعرها من على وشها

تركي: سالي حبيبتي اتنفسي انت بخير

بدأت تهدى واحده واحده و بعدت ايده عن وشها و قامت ، حاول يسندها بس بعدت ايده

سالي: ابعد عني ، مش عاوزه اشوف وشك

ابتسم سيف من بعيد بعد ما عرف انه قدر يحقق مراده و وقف تركي متسمر لما سمع كلامها و فضل باصص لها وهي بتبعد عنه ودخلت القصر
___________________________________

خلص اليوم و سافرت سالي مصر بعد ما وصلتها سوار و اطمنت انها كويسه و نام كل واحد فيهم على صدره تقل كبير و دمعته على خده.

صحى تركي اليوم الي بعده من صباحيه ربنا و خبط على باب سوار فتحت وهي نايمه

سوار: ايوا يا تركي
تركي: يلا اتجهزي بنروح البيت ذا
سوار: دلوقتي
تركي: الله العالم كيف صبرت الليل يلا بستناك بالسياره

مشي من قدامها دخلت اتوضت و صلت و لبست لبس سريع و نزلت بسرعه ، وصلو البيت الي كان زي ما هو مفيش فيه حاجه اتغيرت ، دخل و بدأ يدور بسرعه على الكبايه الي شرب منها

تركي: هذي هي
سوار: بس دي مغسوله يا تركي
تركي: بكلم خالد يبحثون كيف يطلعونها بالمعمل الجنائي
سوار: معمل جنائي ، هو مش لازم قضيه !
تركي: خالد بيساويها

دخلت سوار الاوضه و بصت على الملايه الي لسه مبهدله زي ما هي

سوار: مش هتاخد الملايه هي كمان !

بص تركي لسوار

سوار: اكيد هيبان اذا حصل عليها حاجه او لا

لمها بسرعه و حطهم في كيسه و اتصل بخالد عشان ياخدهم يكشف عليهم ، فضلت قاعده و خرجب برا الباب و بصت على الطريق بالتحديد على عمود الكهربا الي قدام البيت و الي أخدت بالها ان عليها كاميره مراقبه ، دخلت بسرعه لتركي

تركي: بسم الله ايش فيك
سوار: صاحبك خالد ممكن يشوف كاميرات المرور
تركي: أيه هذي سهله كثير
سوار: طيب خليه يشوف الكاميرات
تركي: ايش بيفيد
سوار: مش قلت ان سيف كان موجود ، يعني سبقك هنا

ابتسم تركي و مسك راس سوار و باسها

تركي: الله يخلي لي ذكائك

رجع اتصل بخالد مره تانيه و بلغه ان تسجيلات الكاميرا و التحاليل هتظهر بعد ١٠ ايام ، قفل معاه و بص لسوار

تركي: ان شاء الله اثبت لسالي
___________________________________

بعد ٣ أيام

كانت قاعده في اوضتها و مشغله اغاني و قاعده تحط مانيكير على ضوافرها ، دخلت عليها خديجه و زقت الباب وراها عشان تقفله بس اتوارب بدل ما يتقفل

خديجة: الله يسعد ايامك

وطت الصوت و بصت لمامتها بابتسامه

ساره: باقى أيام قليله و باخذ تركي لي
خديجة: تتابعين حملك
ساره: ايه ، كل شي تمام
خديجة: تعرفين شي جديد عن سالي
ساره: سيف الله يبيض وجهه اقنعها ان تركي صاحب علاقات
خديجة: تتواصيلين مع تركي
ساره: الحين لا
خديجة: اذا جد تبين تقنعين تركي ان الجنين ذا منه لازم تتحكمين فيه
ساره: بساويها يما ، بس تتركه سالي

علت خديجة الصوت و قامت ترقص مع ساره و كل تفكيرها انها اخيرا هتجوز بنتها تركي ، مأخدوش بالهم من الي كان ورا الباب
___________________________________

كان قاعد معاها في جنينه القصر و بيحاول يخفف عنها

عبد الرحمن: طيب ايش اسوي يخفف عنك
سوار: ولا أي حاجه حبيبي ، انا بس سالي وحشاني
عبد الرحمن: بترجع ، أدعي لها ترجع بخير
سوار: بدعيلها و الله

بصت له و ابتسمت

سوار: روح انت البيت انت شكلك تعبان من الشغل
عبد الرحمن: برتاح لما ترتاحين
سوار: انا كويسه و الله
عبد الرحمن: لا عيونك تقول شي ثاني
سوار: انا بس مجهده عشان تحضيرات كتب الكتاب ، انت عارف سالي مش موجوده و انا مستلمه حاجاتها
عبد الرحمن: جد
سوار: بجد

سكت عبد الرحمن و طلع من جيبه شيكولاته صغيره

عبد الرحمن: الشيكولاه تغير الحاله النفسيه

ابتسمت و اخدتها

سوار: تسلم ايدك

فتحتها و كسرت حته في ايديها و مدت ايديها له ، فتح بقه و شاور له ، ابتسمت و اكلته الشوكولاته في بقه

سوار: بألف هنا
عبد الرحمن: الله يهنيك و يسعدك

قاطع كلامهم موبيل سوار بصت له و ابتسمت

سوار: شكل بدور قلقت عليك تاني

ردت على الموبيل و مسح عبد الرحمن ايده على وشه

بدور: كيف حالك
سوار: الحمد لله انت عامله أيه
بدور: بخير و الله ، ايش رأيك ننزل المول
سوار: مش عارفه و الله لسه هشوف الظروف
بدور: كنت أبي اسأل عبد الرحمن بس ما شاء الله نساني ما يرد على
سوار: هو يقدر ينساكي بردو ، هتلاقيه كان عامل الموبيل سايلانت من الشغل و نسى يغيره
بدور: و الله ممكن ، بس ما شاء الله موبايله ما يكون سايلانت الا يكون معك

ابتسمت سوار مجامله و مش عارفه ترد تقول أيه

سوار: طيب عبد الرحمن معاكي أهو تتطمني عليه

أدت الموبيل لعبد الرحمن الي استأذن يكلمها بعيد عن سوار

عبد الرحمن: هلا بدور
بدور: بدور! وين بدوره
عبد الرحمن: عادي
بدور: انت زعلان شي
عبد الرحمن: بدور حبيبتي ادري انك تقلقين كثير بس مو كل مره تتصلين بسوار انا مو بذر
بدور: انت تفسر اهتمامي فيك اني اعاملك كبذر
عبد الرحمن: بدور بنتكلم بالبيت
بدور: بس ....
عبد الرحمن: بدور يلا حبيبتي برجع لك و نتكلم

قفل المكالمة و رجع لسوار و سكتو شويه لحد ما سوار قطعت السكوت

سوار: اجيبلك قهوه
عبد الرحمن: اوك

دخلت تجيب له قهوه و هو قعد يفر في موبايله
___________________________________

كانت الايام بتجري و سالي خلصت امتحانات و جه وقت رجوعها السعوديه عشان كتب كتاب سوار ، سافرت و دخلت سلمت على الكل و مبصتش في وش تركي ، دخلت اوضتها و قفلت عليها حتى سوار مدخلتهاش ، دخلت فدوى اوضه تركي بعد ما خبطت لقته نايم على السرير و باصص للسقف

فدوى: تركي

قام من السرير و بص لها و قعد

تركي: هلا خالتي

حطت ايديها على ضهره و مسحت عليه بحنان

فدوى: ايش فيك ، صار لك فتره مو طبيعي
تركي: انا بخير خالتي
فدوى: لا مو بخير ، انت ابني انا أعرفك ايش فيك

عيونه دمعت و نام على رجلها و بدأت تحسس على شعره

فدوى: ايش فيك حبيبي ، بسم الله عليك
تركي: اه يما

سكتت فدوى لأول مره يناديها بماما و ابتسمت

فدوى: فيني ولا فيك حبيبي ايش فيك
تركي: ادعيلي يما
فدوى: بدعيلك حبيبي بكل ركعه
تركي: حسبي الله لا إله إلا هو الحي القيوم

نزلت باست راسه و مسحت على جبهته

فدوى: الله يفك كربك

ابتسم تركي و مسك ايديها و باسها

تركي: امين

خرجت فدوى من الاوضه و هي مبسوطه و قلقانه ، دخلت اوضتها و قعدت على سجادتها و رفعت ايديها للسما

فدوى: الحمد لله يا رب الحمد لله سمعت منه كلمه يما ، يا رب انت العالم فك كربه  يا رب انت القادر ، يا رب أبيه سعيد ، يا رب كمل زواجه و اهديه

دخل عبد الله و هي بتدعي قرب لها و باس راسها ، بصت له و قامت بسرعه حضنته

عبد الله: الله يزيد الفرح ، ايش في
فدوى: تركي قال لي يما

ابتسم عبد الله و باس راسها بكل حب

عبد الله: تستاهلينها
فدوى: بس تركي فيه هم
عبد الله: ايش فيه
فدوى:ما اعرف ما قال شي ، بس احس ان في شي

سكت عبد الله و افتكر الحاله الي سالي جت بيها الصبح

عبد الله: ليكون متهاوش مع سالي
فدوى: ما اعتقد ، هذي اكبر من مهواشه
عبد الله: انا بشوف ايش في

خرج من اوضته و خبط على باب تركي بس ملقاش رد ، فتح الباب براحه لقاه بيصلي دخل و قعد لحد ما يخلص

عبد الله: تقبل الله
تركي: منا و منكم يبا
عبد الله: مأخر صلاه !
تركي: لا يبا ، بس مدايق شوي
عبد الله: ليش
تركي: مظلوم يبا ، احس الدنيا تضيق فيني
عبد الله: بسم الله عليك

حكي تركي لعبد الله كل حاجه

تركي: و للحين بنتظر رد خالد
عبد الله: انت جد ما ساويتها
تركي: و الله يبا ما ساويتها
عبد الله: صادق ، ادري انك ما تكذب

قام عبد الله و قام تركي وراه

تركي: يبا ايش بتسوي
عبد الله: بستخير الله بشي و بنفذه
تركي: ايش هو
عبد الله: بتشوف
تركي: يبا انا حكيت لاني احتاجك مو لأسبب مشاكل بينك وبين عمي
عبد الله: المشكله مو عمك ، عمك مغلوب على أمره ، انا بصلح كل شي
تركي: يبا ....

قاطعه عبد الله و طبطب على ضهره

عبد الله: ثق فيني لا تخاف

باس تركي راس عبد الله و سابه يخرج ، عدي اليوم و الكل بيجهز عشان حفله كتب الكتاب باقي عليها يومين رضوى أخدت كل شويه تتصل بعد الرحمن و تسأله عن سوار و اخبارها لان سوار مش راضيه ترد عليها او تكلمها

رضوى: طب اعمل أيه يا عبد الرحمن حاولت بكل الطرق اديك شايف أهو مش راضيه تسمع ، ولو سمعت بتسمع على مضض
عبد الرحمن: طولة بالك خالتي ، سوار بتتراضى لا تخافى
رضوى: انا و الله مش عارفه تعبت ، دا انا راضتها وقت ما أبو سالي حرق رجليها اسرع من دلوقتي

سكت عبد الرحمن لما استوعب الكلمه و هي ابتسمت ابتسامه بسيطه

عبد الرحمن: ايش
رضوى: يا خبر شكلى طينت الدنيا
عبد الرحمن: ايش أبو سالي ما افهم
رضوى: لا يا عبد الرحمن هي تقولك بقا
عبد الرحمن: ايش الموضوع
رضوى: لا ، انا مكنتش اعرف انها مش عاوزه تعرفك ، بص يا حبيبي ولا أكنك سمعت مني أي حاجه

سكت عبد الرحمن و معرفش يتكلم

رضوى: طيب يا حبيبي انا هقفل دلوقتي عشان معاد الدوا
عبد الرحمن: الله يشفيك خالتي

قفلت معاه و اترسمت على شفتها ابتسامه

رضوى: عشان تبقى تسيبيني أوي يا ست سوار
___________________________________

قبل كتب الكتاب بيوم وقفت سالي قدام باب تركي و خبطت اول ما تركي شافها فتح الباب بسرعه و دخلها

تركي: هلا سالي
سالي: اهلا
تركي: كيف صارت اختباراتك
سالي: الحمد لله كويسه

سكتت سالي شويه

سالي: انت لسه معرفتهمش اننا مش هنكمل
تركي: لا
سالي: معدش وقت يا تركي ، يا ريت تقولهم
تركي: سالي انتظري بس يوم بيعطيك دليل اني ما ساويتها

سكتت سالي و بصت في عيونه لأول مره ، اكنها بتتعلق بحبال دايبه

سالي: وانا أيه يضمني انها صح
تركي: و الله صحيحه انا يثبت لك ، كل شي بالصور و التحاليل

سكتت سالي و أخدت بالها من موبيله الي شغال يرن

سالي: موبايلك بيرن
تركي: ما عليك منه ، المهم انت

فضلت مركزه على الموبيل و بعدين جه صوت رساله ، جالها فضول للحظه و لمحت اسم ساره من بعيد و عيونها دمعت

سالي: افتح الرساله
تركي: ليش تبكين
سالي: افتح بقولك الرساله

مسك الموبيل و فتح الرساله الي كانت من ساره مكتوب فيها " انا حامل ايش بنسوي" بصت له و ابتسمت بحسره

سالي: انت عارف المشكله في أيه ، اني زي الغبيه كنت هصدقك ، ألف مبروك يا تركي

خرجت من الاوضه و سابته مش مستوعب الي حصل

يتبـــــع . . .


مسك في ايده التحاليل و بص فيها كويس ، وقفت قدامه و مربعه ايديها

ساره: اتمني تصدقني الحين

قعد يقلب في التحاليل يمين و شمال مش مستوعب انها فعلا حامل ، للحظه الشك ملا قلبه و حس انه ممكن يكون عمل حاجه و هو مش حاسس

ساره: ما اقدر اخبي الحمل ذا كثير
تركي: انت ايش تبين مني
ساره: هذا يحتاج سؤال ، تعترف بالجنين

بص تركي لساره الي فضلت بصه في عينيه فتره مستنيه رده

ساره: تركي ! ابي رد

لف وشه و جه يمشي مسكت دراعه و لفت وشه ليها

ساره: انت وين رايح
تركي: الله لا يوفقك

بعد ايديها من عليه و طلع برا المستشفى و قعد في عربيته سند راسه على الدريكسيون و غمض عينه بيحاول يفتكر اي حاجه يمكن تساعده ، رفع راسه و سندها على الكرسي و اخد نفس طويل بكرا كتب كتابه اليوم الي مستنيه من فتره ، جاله احساس بالاستسلام خالد لسه مردش عليه و ساره دبسته في جنين ، و سالي بعدت عنه اكتر ، شغل العربيه و طلع على اقرب مسجد يصلي فيه و يعد يفكر شويه
___________________________________

سوار: انت متأكده
سالي: بقولك انا شفت الرساله كاتباله انا حامل هنعمل أيه

سكتت سوار شويه إصرار تركي على انه بريئ خلالها تصدقه و تجري معاه ، ولكن شكل تركي مش فاكر هو عمل أيه ، حاولت تهدى عشان تقدر تفكر

سالي: انا مش هتجوزه
سوار: طيب اهدى بس
سالي: لا ما انا لازم ابلغ الناس الي تحت
سوار: سالي اهدى شويه ، احنا من ساعتها بنحاول منكبرش الموضوع متجيش انت فجأه كدا و توسيعه
سالي: سوار انت بتهزري ، بقولك حامل حامل ، اكبر أيه هو كبير لوحده

مسحت سوار دموع سالي و باست ايديها

سوار: طب مش ممكن تكون بتقول كدا و خلاص
سالي: يا سلام هي غبيه عشان تقول انها تضحك على دكتور

سكتت سوار و حطت صوابعها على بقا تفكر

سوار: طيب ممكن تستني تشوفى رد خالد
سالي: هيفيد بايه
سوار: لا هيفيد ، هنشوف اذا تركي فعلا بيكذب ولا لا

سكتت سالي و بصت لسوار

سالي: ولو مطلعش بيكذب انا مش هقدر ارجع زي الأول
سوار: محدش قالك ارجعي ، اديله فرصه وانا اوعدك لو مطلعش صادق هاخدك و ننزل مصر
سالي: و عبد الرحمن
سوار: مش وقته عبد الرحمن
سالي: ازاي يعني
سوار: انا هبقى قليله الزوق لما كتب كتاب اختى يتلغي و انا اروح افرح و انبسط
سالي: بس عبد الرحمن ميستاهلش منك كدا ، انتو أيه ذنبكو
سوار: انت أهم يا سالي حاولى تفهمي

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
سكتت سالي لما استوعبت ان سوار فعلا مصممه على رأيها

سالي: انت مصدقتي تلاقي عيلتك
سوار: انا عشت معاكي اكتر من ما عشت ما عيلتي ، اه انا نفسي فيهم ، بس انت أولى

لفت سالي وشها و قامت تخرج من اوضه سوار

سوار: سالي
سالي: نعم
سوار: الموضوع هيتحل متقلقيش

ابتسمت سالي و خرجت من الاوضه ، بصت بصه سريعه على فدوى الي كانت طايره من الفرحه و شغاله تعزم كل الي تعرفهم ، لفت وشها لقت عبد الله في وشها

عبد الله: سالي انت بخير
سالي: اه يا عمو انا كويسه
عبد الله: تعالي ، أبي اتكلم معك شوي

مشيت معاه لحد ما دخلت مجلس الرجاله و قفل الباب كويس ، قعد قدامها و طلع القرآن قدامه

عبد الله: أبيك تحلفين على القرآن انك تحبين تركي

حطت سالي ايديها على القرآن و حلفت

عبد الله: و تحلفين مره ثانيه انك تثقين فيني

حلفت للمره التانيه وهي مش فاهمه هو بيعمل أيه ، اخد القرآن من ايديها و حط ايده عليه

عبد الله: و الله العظيم ، بطهاره القرآن هذا الي بقوله الحين مو كذب

قام حط القرآن مكانه و قعد تاني قدامها و ابتسم

عبد الله: انت تتوقعين اني بأذيك او اتمنى لك شر
سالي: لا يا عمو طبعا ، دا انا فوق راسي

ابتسم و طبطب على ايديها و فضل ماسكها بين كفوفه

عبد الله: الشي الي بحكيه الحين سر ، ما يعرفه غيري و جدودك و عمك فهد ، و الحين انت تبعرفيه

اتوترت سالي و بلعت ريقها و هزت راسها بمعني تمام

عبد الله: تركي ما يساوي شي زي كذا ، انا اكثر واحد أدري عنه ، ساره و خديجه متفقين عليه
سالي: ايوا يا عمو بس .....

قاطعها عبد الله

عبد الله: اسمعيني ، قبل زواج عمك فهد و فدوى ، خطبتها و تراجعت لاني عرفت شي مو زين عنها ، وقت زواج عمك فهد و خديجه حاولت اخبره عن الشي هذا بس ما رضى ، كان يحبها كثير و ما سمع مني شي
سالي: انا مش فاهمه يا عمو بردو أيه دخل دا بدا

ابتسم عبد الله

عبد الله: مشكله الشباب انهم كثير متسرعين ، فدوى تمارس السحر و الاعمال من فتره طويله قبل لا تتزوج ، وقت دريت عن كذا بعدت عنها و اتزوجت ام تركي ، بعد فتره اتزوجها فهد ، دائما كانت تعطي فهد رسائل مخفيه عن اختلاف الطبقات بينا و بينهم و للاسف كبرت أولادها على الحقد ، كنت اسمع ساره تقول ماما تقولى انت لتركي و تركي لك ، بس اطنش و اقول هذي سوالف نسوان ابني ما يتزوج الا الي يحبها
سالي: قصدك ان طنط خديجه و ساره باصين في حياتكم
عبد الله: مو بس حياتنا ، فلوسنا و اولادنا ، حتى فدوى ما سلمت منها ، ساره و خديجه يساوون أي شي لتتزوج ساره تركي ، وعلى فكره انا ادري بالمشكله بينك و بين ساره وقت الصور

سكتت سالي و بصت للأرض ، رفع راسه في بايده

عبد الله: انت مو الغلطانه ادري ، ساره كانت تحاول تبين لتركي انك تساووين شي غلط ، خديجة تساوي أي شي بس تزوج تركي لساره ، لا تكوني لعبه في يدها
سالي: بس يا عمو انا شفهم مع بعض في الاوضه ، و كان في على السرير دم ، و دلوقتي جايه تقول انها حامل
عبد الله: كل شي يبان بس انتظري رد خالد ، و أتذكري خديجه و ساره يبون تركي لا تكوني سهله الاصطياد

سكتت سالي ، ابتسم عبد الله و باس راسها بحب

عبد الله: ادري انه مو شي سهل ، بس كمان ادري انك تحبين تركي اكثر ، فكري شوي و اذا تبين شي انا معك بأي وقت

مسح على شعرها و باسه و قام براحه خرج برا مجلس الرجاله و هي فضلت شويه مش عارفه المفروض تعمل أيه
___________________________________

جهاد: هذا كل شي سمعته

سمع منها الكلام و مسح راسه بايده و بص لها

فهد: خلاص انا بتصرف ، لا تقولين لأحد انك تعرفين شي

قامت جهاد بعد ما باست راس باباها و بصت له بصه حزن ، صحته قاعده بتدهور كل شويه ، قام و دخل لساره الي كانت قاعده على الموبيل و بتتكلم مع صاحبتها

ساره: أيه و الحين في تخفيضات كثيره

دخل وقفل الباب عليها و بص لها

فهد: أبيك ، قفلي الموبيل

بصت له بملل و قفلت الموبيل و بصت له

ساره: نعم بابا ، ايش تبي
فهد: أشوفك متملله
ساره: لا بابا ، ايش تبي
فهد: جيت اطمن عليك
ساره: انا بخير بابا

مسكت الموبيل مره تانيه و بدأت تلعب فيه و هو قام بهدوء يبص على الاوضه ، لمح فايل تحاليل جوا الدرج ، مسكه و فتحه وهو مش فاهم أيه المكتوب فيه ، بدأ يقلب فيه لحد ما شاف صوره مقطعيه لجنين و روشتات

فهد: ايش هذا

بصت ساره له و فجأه وشها اصفر و سكتت

فهد: ردي علي ، ايش هذا
ساره: هذا لصاحبتي

رجع مسك التحاليل و قرأ الاسم

فهد: و اسم صاحبتك ساره فهد طلال الازهري!

بصت له و سكتت و انكمشت على نفسها بخوف ، قرب لها فهد و مسك دراعها جامد و قرب منها

فهد: انت ايش ناقصك ، ليش تسوين فيني كذا ، ليش تحطين شرفى و شرفك بالارض ، انا قصرت معك
ساره: بابا .....

زقها فهد و شاور لها بصباعه

فهد: أول شخص بيخطبك بيتزوجك ، و ما في نقاش

اخد التحاليل معاه و خرج قفل الباب وراه ، قامت بسرعه من السرير و هي منهاره و قاعده بتعيط طلعت جري على خديجه و بدأت تعيط

خديجة: انت كيف تتركي تحاليل زي كذا بالغرفه
ساره: ما ادري كيف شافها ، الله يخليك بيزوجني غصب
خديجة: لا ما يقدر ، ابوك صار له فتره مو عاجبني ، وانا بشوف ايش الي اساويه

خرجت من الاوضه و لبست عبايتها و هي نازله قابلت فهد الي مسكتش و فضل يقول كلام بمعني انها مش مهمته بعيالها و ان كل الي حصل بسببها و بسبب اهمالها ، و اي غلطه بعد كدا هي المسؤوله عنها ، وقفت قدامه و كشرت

خديجة: صرت قوي ها ، بنشوف يا فهد

خرجت من البيت و طلعت على الساحر مره تانيه و هي مش طايقاه و لكن مجبره تروحله
___________________________________

وقف قدام القصر و اخد نفس سريع و اتصل بيها

سوار: ايوا حبيبي
عبد الرحمن: كيفك
سوار: كويسه انت عامل أيه
عبد الرحمن: بخير ، انا برا أبيك
سوار: برا فين
عبد الرحمن: بستناك بالحديقه

قفلت معاه و هي مستغربه صوته جد بزياده و باين انه مش كويس ، لبست بسرعه و خرجت برا لقته قاعد و باين انه جد، وقفت قدامه

سوار: عبد الرحمن انت كويس
عبد الرحمن: إجلسي
سوار: في أيه
عبد الرحمن: أبيك في موضوع

قعدت جنبه و هي مش فاهمه أيه الموضوع ، بدأ القلق يظهر عليها

عبد الرحمن: تعرفين بكرا الملكه ، ما تبين تقولين أي شي قبل ما نملك

وقع قلبها في رجليها لما سمعت كلامه ، بلعت ريقها و شبكت ايديها

سوار: حاجه زي أيه يعني
عبد الرحمن: أبي اسمها منك

فهمت سوار انه عرف عن الحرق الي في رجليها ، غمضت عينيها و أخدت نفس و رجعت بصت في عينيه مره تانيه

سوار: انا عندي حرق في رجلي اليمين هو كبير شويه و ..........

قاطعها عبد الرحمن

عبد الرحمن: ليش ابو سالي يحرقك

سكتت سوار

عبد الرحمن: ليش يساوي فيك كذا

دمعت عيون سوار و افتكرت وقت ما أبو سالي حرقها و بدأت تحكي سبب الحرق

********************************
قبل ١٠ سنين

كانت بتخبط على الباب بصريخ عشان يفتح الباب

سوار: يا عمو افتح ، افتح عشان خاطري هي مش هتعمل كدا تاني

كانت شغاله تعيط و تخبط على الباب جامد ، افتح الباب و زقها

على: ابعدي عن وشي انت كمان

دخلت لقتها نايمه على الارض و مغمضه عينيها ، و خدها احمر و دراعتها حمر ، حاولت تفوقها بس مبتفوقش

سوار: سالي ، سالي قومي ، هو خلاص مشي قومي

خرجت من الاوضه و هي منهاره

سوار: انت موتها ، يا رب تموت و نخلص منك

لفت وشها و طلعت على باب الشقه فتحته و نزلت للجيران ، خبطت على بابهم بطريقه هستيريه لحد ما فتحت ست اربيعينيه الباب

سلوي: نعم يا سوار ، مالك يا حبيبتي
سوار: ارجوكي اتصلي بالاسعاف او الشرطه ، الراجل الي فوق دا موت سالي
سلوى: موتها ازاي يعني
سوار: مبتتحركش يا .....

صوتت لما مسكها من شعرها و جرجرها على الارض ، بص لسلوى

على: اقفلي بابك و ملكيش دعوه ، بناتي و بربيهم

طلع بيها للبيت و و زقها في المطبخ

على: بقى انت حتته العيله عاوزه تطلبيلي الشرطه ، و الله خساره فيكي الاكل الي بتاكليه

ضربها قلم وقعت بسببه على الارض

سوار: انت عاوزني أشوفك بتموت سالي و اسكت مش هيحصل

قرب منها و مسك شعرها تاني و بدأ يزعق

على: أموت مين دي بنتي ، انا أموت بنتي

مسكت عصايه المقشه و ضربته على ضهره بيها بعد عنها شويه و عيونه بتطلع شر

على: لا دا انت عاوزه تتربي انت كمان

مسك براد الميه و رماه على سوار الي صرخت في وقتها لما الميه وقعت كلها على رجلها اليمين ، بعد عنها و طلع برا البيت ، دخلت رضوى على صويتها و وقفت بعيد مش عارفه تتصرف ، ساعدتها تحط ميه ساقعه على رجليها الي احمرت بسبب الميه و ادتها كريم للحروق

سوار: ماما ، بتوجع أوي
رضوى: استحملى معلش

فاقت سالي من اغماءها و بصت على رجل سوار و عيطت

سالي: أيه دا ، هو عمل فيكي أيه
رضوى: بس بس يا سالي اسكتى
سالي: اسكت ايه ، يا ماما دي حمرا زي الدم ، لازم تنزل المستشفى

وقفت رضوى و بصت لها

رضوى: مستشفى لا ، سوار هتبقى كويسه متقلقيش ، صح يا سوار
سوار: يا ماما بتوجع
رضوى: معلش يا حبيبتي استحملى ، خلاص هتهدى دلوقتي استنى عليها

*******************************

مسحت دموعها و كملت

سوار: فضلت شهرين بتوجعني و كل الي على لسان ماما انه كان متعصب كلنا بتعصب
عبد الرحمن: ليش ما توافق على المشفى
سوار: لما كان حد فينا بيطلب مساعده من حد او نروح لمكان كان بيتعصب و يرجع يضرب فينا تاني ، سكوتها كان مقويه ، مره نزلت بسالي لما كسر لها دراعها عشان اجبسه ، قعد يضرب فيا كتير ، دا اول شخص كرهته في حياتي 

مسك عبد الرحمن ايديها و مسح دموعها

سوار: ماما الي قالتلك على موضوع الحرق صح

سكت عبد الرحمن و ابتسمت سوار ابتسامه سخريه

سوار: انت عارف هي قالتلك ليه ، مش عشان من الامانه انك تعرف ولا انه من حقك ، لا هي قالتلك عشان تدايقني ، هي عارفه ان الحرق دا اكتر حاجه بتتعبني لما افتكره و مع ذلك هي قالتلك عنه
عبد الرحمن: لا ليش تظنين كذا ، اكيد كان لها وجهه نظر
سوار: وجهه نظر في أيه ، في انها تدخل في حاجه هي كانت السبب في انها تكبر كدا ، هي لو كانت نزلت بيا المستشفى مكنتش علمت في رجلى

سكت عبد الرحمن و شاور على رجليها اليمين

عبد الرحمن: كل جروحك و حروقك انا أحبها و اتقبلها
سوار: انا كنت عاوزه اقولك عليها بطريقه ألطف من كدا
عبد الرحمن: ادري ، بس اتأكدي اني أحبك بكل شي فيك ، وادري انك تتحملين كثير ، انا معك الحين ، أبيك تتسندين على ، اتركي كل شي على ، انا بحميك و بحافظ عليك

بصت سوار لعبد الرحمن و عيطت ، طلعت كل الضغط الي حست بيه من وقت ما مامتها جت لحد الواقتي ، اداها منديل تمسح دموعها

عبد الرحمن: بوعدك ما تنزلين دمعه وانا جنبك

سمعت كلامه و ابتسمت و قلبها واجعها ، هل هتقدر تبعد عنه لو سالي مكنتش عاوزه تكمل مع تركي ، هل هتقدر تفرط فيه فعلا ، ولو قدرت هل هيقدر يسامحها لو بعدت عنه

عبد الرحمن: الحين ، أبيك تتجهزين بتخرجين مع بدور للمول ، تسولفون سوالف البنات هذي ، و أتذكري انا أحبك

ابتسمت سوار و قامت عشان تجهز مسك ايديها

عبد الرحمن: ايش ما في انا كمان أحبك !

ضحكت سوار و هزت راسها بلا ، وقف عبد الرحمن

عبد الرحمن: يا سلام و امتى بسمعها ان شاء الله
سوار: بعد كتب الكتاب

مشت و سابته و طلعت جهزت عشان تنزل مع بدور
___________________________________

فتح عينه لما سمع آذان العشاء بيأذن ، قام اتوضى و قعد مستنى الاقامه ، قاطعه موبايله مردش عليه و لكن رن مره تانيه رد عليه بمدايقه و هو ميعرفش هو مين

تركي: هلا مين
رضوى: انا رضوى يا تركي

شال الموبيل من على ودانه و بص للرقم و حط ايديه على وشه مش قادر يسمع اي حاجه توتره ، رجع حط الموبيل على ودانه مره تانيه

تركي: هلا خالتي ايش بغيتي
رضوى: كنت عاوزه أبات مع البنات النهارده
تركي: ايش
رضوى: انت عارف يعني كتب كتابهم بكرا و انا عاوزه اكون معاهم
تركي: بس خالتي انت تعرفين هذا مستحيل
رضوى: اومال انا مكلماك ليه
تركي: خالتي ، هذا مستحيل ، ان شاء الله بناخذك بكرا وقت التجهيزات
رضوي: لا انا مش عاوزه بكرا انا عاوزه النهارده
تركي: خالتي الله يخليك ، و الله مو وقتك
رضوى: خلاص يا تركي شكرا ، انا هتصل بعبد الرحمن
تركي: ايش تبين بعبد الرحمن
رضوى: هقوله يوديني للبنات
تركي: خالتي عبد الرحمن ما بيسويها ليستأذن بابا
رضوى: مهو انت مش راضي ، هخليه هو يستأذن باباك بقا

سكت تركي و اخد نفس ، معندوش اي طاقه يتجادل مع حد ولا يقنع اي حد

تركي: خلاص خالتي ، بشوف بابا و أكلمك

ابتسمت رضوى و عرفت انه هيوافق

رضوى: طيب يا حبيبي مستنيه ردك ها متتأخرش عليا

قفل الموبيل و رماه على الارض كل حاجه بتضغط عليه و هو بيحاول يكون طبيعي بس مش عارف ، اتصل بعبد الله و حكاله الي حصل

عبد الله: خلاص تركي ، لا تشيل هم انا بدبرها
___________________________________

يوم كتب الكتاب

صحى الكل و بدأ يجهز كل واحد فيهم نفسه عشان يروحو القاعه ، كانو حاجزين في قاعه من أكبر القاعات عشان تكفى عدد الناس الكبير الي هيحضر ، دخلت سوار و سالي القاعه الي كانت عباره عن مبني كبير و له اكتر من اوضه ، اوضه للبس و اوضه للتصوير و قاعه الستات و قاعه الرجاله دخلو عشان يلبسون و يجهزو و سالي بتقدم رجل و تأخر رجل ، دخل اوضه اللبس بتاعته و هو مش قادر يركز لقى موبايله بيرن 

تركي:  يبيض الله وجههك
خالد: الحين بيوصل لك كل شي ، ألف مبروك يا عريس

قفل معاه و فتح موبايله على شات خالد الي بعت فيه فيديو المرور و تحاليل المعمل الجنائي و ابتسم و طلع بسرعه لسالي .

كانت واقفه قدام الفستان بتاعها وقلبها بيدق جامد ، دقات قلبها حاسه بيها في رجليها ، سمعت صوت برا فتحت الباب لقت تركي واقف مع الستات بيحاول يقنعهم يدخل لسالي

سالي: تركي
تركي: سالي

بص للست الي واقفه قدامه

تركي: اختى الله يخليك ، بس دقيقه
سالي: سيبيه يا طنط

دخل تركي بسرعه ليها وقفلت الباب و بصت لوشه الي دبت فيه الروح مره تانيه ، مد لها الموبيل

تركي: شوفي

مسكت الموبيل و بصت على الفيديو كله الي وضح ان سيف و ساره دخلو البيت الاول و بعد كدا دخل تركي و وضح ساره و سيف الي ركبو مع بعض بعد ما خرجت مع سوار من البيت ، و التحاليل الي بتثبت ان كان في منوم  في الكبايه و ان الملايه نظيفه معليهاش غير نقطه دم ، حطت ايديها على صدرها و أخدت نفس و عيطت

تركي: الحين تصدقين اني ما ساويتها

هزت راسها بمعني اه و قربت منه و حضنته ، وقف شويه مش مستوعب بس حط ايده على ضهرها و الايد التانيه بتمسح على شعرها ، فضل ساكت بيهديها لحد ما بطلت عياط

تركي: هديتي

حركت سالي راسها بمعني اه و هي بتمسح دموعها و خدودها و مناخيرها حمر

تركي: ترا خشمك ( مناخيرك) صار زي خشم المهرج

ابتسمت سالي و شاورت على جلبيته

سالي: جلبيتك اتوسخت

وقف قدام المرايا و بان على صدره آثار روح بسيطه و سواد من الماسكرا مع شويه دموع

تركي: هذا إثبات اني تصالحت مع حبيبتي مو

هزت راسها بمعني اه

ساره: بس موضوع حملها دا أيه

سكت و بص لها

تركي: الحمل حقيقي ، انا ساويت التحليل بنفسي ، بس و الله الحمل هذا مو مني

سكتت سالي و بصت له

سالي: يعني هي بتلبسك الحمل !
تركي: ما اعرف ، بس انتظر ليكون بالأسبوع العاشر و اساويله تحليل DNA
سالي: انت مش متأكد انه مش منك !
تركي: انا اساويه لك مو لأحد ثاني ، انت تهميني ، بساوي أي شي بس تصدقيني

ابتسمت سالي و مسكت ايده ، حست ان روحها رجعتلها مره تانيه

سالي: طب يلا عشان عاوزه اجهز

ابتسم تركي و خرج من الاوضه و هي وقفت قدام المرايا مبسوطه بتتنطط ، دخلت الميك أب ارتيست و شافتها بتتنطط ، وقفت و ابتسمت في احراج

الميك أب ارتيست: الله يزيدك فرحه
سالي: امين
___________________________________

دخلت القاعه و هي لابسه فستان احمر ناري و رافعه راسها بتبص للكل باستعلاء و تكبر

خديجة: أيه ، أبيك اليوم تساوين كل الي تبيه ، اليوم بتخرج بس سوار و سالي لا
ساره: أعرف ماما ، اليوم بكسرها و تركي يجيني لخاطر ولدي

قعدت جنب رضوى الي كانت ضاربه بوز لان عبد الله معبرهاش و جابها على القاعه و قعدت زيها زي الضيوف و شويه ستات متعرفهمش ، بصت على رضوى و لمحت ان فيها شبه من سالي و سوار

ساره: هلا انت أم سالي و سوار

بصت رضوى ليها

رضوى: ايوا ، انت مين
ساره: انا ساره بنت عم سوار
رضوى: اه اهلا بيكي

قعدت ساره تتكلم مع رضوى الي فهمت من كلامها ان بينها و بين البنات مشاكل و انها مغلوبه على أمرها و كلام كتير ملوش لازمه بالنسبه لساره
___________________________________

دخل القاعه و باين عليه الاجهاد ، تحت عيونه سود و بياخد نفسه بالعافية اول ما عبد الله شافه جرى عليه

عبد الله: بسم الله عليك ، ايش فيك
فهد: تعبان شوي

شاور عبد الله للعامل انه يجيب كبايه ميه لفهد و قعد ارتاح شويه ، كان بيبص لاخواته بحب ، قعد شويه و اتحامل على نفسه و بدأ واحده واحده يستجمع قواه و يكمل

عبد الله: انت بخير فهد اطلب لك تركي او عبد الرحمن
فهد: لا حبيبي ، اتركهم اليوم ملكتهم

قرب راجل في الاربيعات من عمره

عبد المجيد: هلا فيك ، انت بخير اخوي
فهد: ما تشوف شر اخوى انا بخير
عبد المجيد: انا دكتور عبد المجيد زميل لدكتور تركي ، انا دكتور قلب اذا فيني اطمن عليك
عبد الله: بيض الله وجهك

قعد عبد المجيد يطمن على فهد و الي باين عليه ان حالته مش احسن حاجه ، طلع ورقه و كتب دوا و طلب منهم انهم يجيبوه

عبد المجيد: شوف اخوى ، العلاج بيجيك الحين خذ حبه تحت اللسان و ارتاح و لا تساوي اي مجهود و بنتظرك بكرا أشوفك
عبد الله: شكرا لك اخوي
عبد المجيد: هذا واجب اخوي ، انا هنا اذا تبي شي

قام عبد المجيد و رجع ترابيزته و مسك فهد ايد عبد الله و قربه منه

فهد: انا اسف عبد الله
عبد الله: أفا فهد ايش الي آسف انت اخوي
فهد: انت كنت صح عبد الله ، انا كابرت و انت كنت صح

سكت عبد الله و بص لفهد وهو مش فاهم

فهد: بس اتذكر ، الملف الاسود بالدرج الثاني بغرفه المكتب ، مفتاح الدرج في كتاب التفسير بالمكتبه ، لا تنسى
عبد الله: ايش هذا ما افهم شي
فهد: بيجي الوقت و تفهم كل شي

خرج تركي و عبد الرحمن و الاغاني اشتغلت و بدأ كل واحد يرقص مع صحابه و زمايله ، لقت عبد الله وشه ليهم ، طبطب فهد على ايد عبد الله بأيده التانيه و ابتسم

فهد: انا بخير ، روح لولدك

كان تركي واقف جنب عبد الرحمن و قاعدين يرقصو على الاغاني و وش كل واحد فيهم منور زي البدر ، كانو لابسين جلابيه بيضا و البشت ( كارديجان اسود شفاف اطاره دهبي )

اول ما شاف عبد الله تركي ابتسم و عرف ان سالي فكرت و اختارت تركي
___________________________________

كانو قاعدين في اوضه واحده و جهاد مشغله اغاني و قاعدين يسققو و يرقصو و سالي مبسوطه ، قربت سوار لها و حضنتها جامد

سوار: ربنا يكملهالك على خير يا رب
سالي: يكملهالنا

ابتسمت سوار و زغرطت زغروطه كبيره و رجعو يكملو لبسهم و مكياجهم ، دخلت فدوى و ضحكت لما لاقتهم قاعدين يضحكو ، زغرطت و دخلت باست سوار و سالي و اتأكدت ان محدش فيهم محتاج حاجه ، فضلت واقفه تتمم على كل واحده و تركز على تفاصيلهم

فدوى: الله يحميكم من عيون الحساد

وقفو و ابتسمو بهدوء و الي كانو طالعين زي البدر منورين ، سالي كانت لابسه

وقفو و ابتسمو بهدوء و الي كانو طالعين زي البدر منورين ، سالي كانت لابسه 

  و سوار كانت لابسه

دخل عبد الله بكتابين ، وقف قدامهم و عينيه دمعت ، مسكت كل واحده القلم و بصو لبعض و قبل ما يوقعو 

دخل عبد الله بكتابين ، وقف قدامهم و عينيه دمعت ، مسكت كل واحده القلم و بصو لبعض و قبل ما يوقعو

سالي: جاهزه
سوار: جاهزه
سالي: يلا ، ١ .. ٢ ..٣

وقعت كل واحده على الكتاب و بدأت الزغاريط تكتر ، خرج عبد الله يودي الكتاب للمأذون و وقف قدامهم و صوته بيرتعش

عبد الله: ازواجكم ينتظرونكم

خرج قدامهم و اتبلغ الستات ان الرجاله هيدخلو القاعه كل واحده لبست عبايتها و ساره واقفه مستنيه تشوف الي هيحصل .

دخل عبد الرحمن و تركي مع عبد الله و بندر و فهد ، وقفو قدام الكوشه و كل واحد بيبص النحيه التانيه مستني عروسته تدخل

خديجة: الحين تشوفين كيف بينكسر عبد الله و عايلته

دخلت سالي و الي بسببها وقفت ساره و خديجه مصدومين ، بصو لبعض مش فاهمين أيه الي حصل ، دمعت ساره و بصت لخديجه بقهره

ساره: ساويت كل شي و لسه بيتزوجو

خرجت برا القاعه بقهره و خرجت وراها خديجة الي قلبها وقع في رجليها مش عارفه هتتصرف ازاي بعد دا كله ، وقف تركي سرحان في تفاصيل سالي الي كانت زي الملاك ، مد ايديه ليها و حضنها حضن طويل ، ابتسمت له مسك دقنها و باس خدودها الاتنين

سالي: خلاص يا تركي الناس كلها بتبص
تركي: ما على من الناس ، صرتي مرتي خلاص

ابتسمت بخجل واضح و ومسكت ايديه و قفت جنبه

سالي: استنى لما تشوف سوار

وقفت على الباب خايفه تدخل ، بصت لفدوى الي واقفه وراها

فدوى: زوجك ينتظرك يلا
سوار: انا خايفه
فدوى: لا تخافين
سوار: افرضي وقعت

ضحكت رضوي عليها و طبطبت على ضهرها

فدوى: لا تخافين ، بس الرجال بيموت ، شوفي كيف يناظر

أخدت نفس و ايديها بترتعش مسكت فستانها و أخدت أول خطوه و طلعت لحد ما شافها عبد الرحمن ، فضلت تردد في آيه الكرسي عشان تهدي ، فضل شويه مش مستوعب و ابتسم تلاقي اول مره يشوفها من غير حجاب ، فضلت عينه عليها من شعرها لرجليها بدأ يقرأ المعوذتين و آيه الكرسي ، وقفت قدامه و بصت في الارض ، رفع وشها أيه بأطراف صوابعه و بص في عيونها

عبد الرحمن: سبحان من خلق جمال زي جمالك

ابتسمت سوار في خجل و وشها احمر  ، اول ما شافها حضنها و باس جبهتها و نزل لكتفها و باسها ، قرب من ودانها

عبد الرحمن: هذي بس للحين
سوار: يا عبد الرحمن

وقفت جنبه و وشها احمر باين عليها التوتر ، ايديها بترتعش مسك ايديها و ضغط عليها و ابتسم ، بدأت الاغاني و رقص كل واحد مع مراته رقصه سريعه ، عدى الوقت و كل واحد مركز مع مراته لحد ما خلصت حفله كتب الكتاب ، ركبت سالي مع تركي في عربيته و رجع بيها على البيت ، وقفت سوار مع عبد الرحمن و هو ماسك ايديها

عبد الرحمن: اخوكي هذا يغش ، ياخذ مرته لبيته و انا لا

ابتسمت سوار

سوار: ان شاء الله بعد الفرح ابقى اجي معاك البيت
عبد الرحمن: ايش رأيك مو لازم زواج و تجين الحين

شدهت و بدأ ياخدها لعربيته ، وقفت بابتسامه

سوار: طب انا عندي فكره حلوه
عبد الرحمن: ايش
سوار: بلاها فرح و نسافر و نعتبر كتب الكتاب هو الفرح
عبد الرحمن: موافق ، بكرا تكونين بالطياره يلا الحين على البيت

ضحكت سوار و مسكت ايده

سوار: استني بس اخد راي بابا و ارد عليك
عبد الرحمن: طيب موافق بس أبي تصبيره

ضحكت سوار جامد

سوار: جعان !

ضحك عبد الرحمن و حرك راسه بمعني لا

سوار: اومال تصبيره أيه

قرب منها و خطف بوسه سريعه على شفايفها ، وقفت مش مستوعبه وشها احمر

عبد الرحمن: هذي التصبيره

ابتسمت بخجل و لفت وشها النحيه التانيه

عبد الرحمن: انتظري وين احبك

قربت سوار له  و حطت ايديها على صدره

سوار: بحبك
عبد الرحمن: أخ ، أبي تصبيره ثانيه

بعدت سوار عنه بضحك و شاورت بايدها لا ، لفت و شها ،  عملت له باي وهي بتركب مع عبد الله و فدوى عشان تروح البيت
___________________________________

وافقين قدام عنايه القلب الفائقه  ،  الدكاتره داخله و خارجه في رتم سريع على عكس الساعات الي فاتت

الدكتور: البقاء و الدوام لله ، الله يصبركم

يتبـــــع . . .



خرج من عربيته و قفل الباب جامد بطريقه تدل على مدى عصبيته ، سند على بدايه العربيه و قفل عينه و اخد نفس كبير يحاول يهدى ولكن فتح عينه و خبط العربيه بايده جامد يحاول يهدى من غليله ، ركب عربيته مره تانيه و طلع على القصر وقف قدام القصر و جوا دماغه افكار كتير مش عارف يعمل أيه ،  لمح عربيه تركي الي ركنت في الجراچ و سالي خارجه من جنبه و هم ماسكين ايد بعض ، شافه تركي و وقف

تركي: خير ايش تبي

بص سيف لسالي

سيف: للدرجه هذي ما عندك كرامه
تركي: سيف ، انت تكلم زوجتي

طنش سيف كلامه و قرب خطوتين من سالي

سيف: انا ما قلت لك هذا له علاقات ، ليش ترخصين حالك كذا

ساب تركي ايد سالي و لسه جاي يتكلم قاطعته سالي

سالي: وانت مالك يا سيف

بص سيف لها باستغراب و كملت

سالي: عندي كرامه معنديش ، هو بتاع ستات مش بتاع ستات انت مالك ؟ ، حد قالك انك مسؤول عني

ابتسم تركي بنصر لما سمع كلامها و بص لملامح سيف المتهكمه

سيف: هذا جزائي اني أحذرك
سالي: كتر خيرك عملت الواجب و زياده ، غير كدا مش مقبول
سيف: بس هذا ....

قاطعته سالي بحده و اتقدمت خطوتين و شاورت بسبابتها

سالي: اسمع ، اذا جاي تقنعني انه وحش فاعرف انك فشلت اول مره و من الذكاء انك تفهم انك هتفشل لتاني مره ، خلى عندك انت كرامه و روح بيتك و عيب أوي الي بتعمله دا

وقف ساكت معرفش يرد ، لف وشه وركب عربيته و طلع بسرعه ، وقف تركي قدام سالي و ابتسم

تركي: ترا صرتي شريره ها
سالي: انا غلطت لما سبت وداني للي حوليا أول مره و مش هغلط تاني ، انا واثقه فيك

ابتسم تركي و شالها

سالي: لا استني استني
تركي: ليش ما تبين تدخلين القصر بين احضان زوجك
سالي: مش بالفستان دا
تركي: ليش
سالي: بزمتك هتعرف تدخل من باب القصر بالجيبونه المرفوعه دي

ضحك تركي لما أخد باله و مشي بيها

تركي:  باب القصر كبير ، لا تخافى
سالي: يا تركي هنمشي كدا مينفعش

بص تركي ليها و وقف شويه

تركي: انت تخجلين !

سكتت سالي و وشها احمر ، ضحك تركي و رجع مشى

تركي: يا عيوني على الي يخجل

دخل القصر و طلع بيها لحد اوضتها و نزلها قدام باب الاوضه ، مسك ايديها و باس كفها

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
تركي: أحبك
سالي: وانا كمان
___________________________________

دخل البيت و وشه أبيض و شغال يدندن في أغنيه في راسه و بدور ماشيه جنبه هاديه ، لف وشه ليها و مسك ايديها و لف بيها

عبد الرحمن: شفتي كيف كانت حلوه
بدور: أيه ، جميله سوار
عبد الرحمن: اخ ، شعرها كيف كان حلو و ريحته حلوه

ابتسمت بدور بمجامله و طبطبت على ايده و طلعت ، لفت نظره هدوءها الغريب

عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير
بدور: أيه بس تعبانه شوي
عبد الرحمن: بسم الله عليك ، ايش فيك
بدور: لا صداع بسيط
عبد الرحمن: انتظري بشوف لك مسكن
بدور: لا ، انا برتاح بغرفتي

لفت وشها و طلعت اوضتها ، وقف مش فاهم هي مالها بس محبش يضغط عليها ، طلع اوضته و غير هدومه و خد شاور سريع و اتصل بسوار ، شغل video call  وقعد في الصاله ، فتحت و كانت لابسه بيجامه بينك ستان بكم و مسيبه شعرها و حطت روج بنك بسيط

عبد الرحمن: هلا بالحلو
سوار: يا ألف أهلا
عبد الرحمن: ايش الحلا هذا

ابتسمت سوار و رجعت خصله من شعرها لورا

عبد الرحمن: ثبتي الموبيل ، أبي أشوفك كامله

ثبتت الموبيل على التسريحه ووقفت

عبد الرحمن: قد ايش طول شعرك

لفت سوار الجنب و شاورت على طول شعرها الي وصل لآخر ضهرها

عبد الرحمن: آخ ، و الله اجيك

ضحكت سوار و قعدت على كرسي التسرسحه عشان يبان منها لحد بطنها

سوار: انت وراك شغل بكرا
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: هتلحق تنام ، الساعه ١٢
عبد الرحمن: من يوم ما عرفتك ما ذقت طعم النوم ، بس اليوم برتاح وانام اخيرا

ابتسمت سوار بهدوء

عبد الرحمن: اذا مو مشغوله بكرا تشوفين البيت
سوار: بيت أيه
عبد الرحمن: بيتنا

ابتسمت سوار لما سمعت كلمه بيتنا و فرحت انه منساش طلبها ، نزلت بدور من السلم لقته قاعد بيتكلم و لفت نظرها الموضوع الي يتكلمو عنه ، فتحت التيليفزيون و عملت نفسها مركزه معاه بس كانت سامعه عبد الرحمن

سوار: طيب هستأذن بابا و ابلغك
عبد الرحمن: حلو ، عجبك أي شي للأثاث او كذا
سوار: لا انا معرفش مقاس البيت عامل ازاي
عبد الرحمن: ڤله بحجم ڤلتنا هذي ، شوفي في موقع حلو فيك تشوفين التصميمات الي تبينها و اذا عجبتك بنشتري او نساوي مثلها
سوار: خلاص لما نشوفها بكرا نبقى نحدد ، حتى نعد مع بعض و نشوف المناسب

بصت بدور لعبد الرحمن بصدمه و عيونها دمعت و قامت بسرعه ، لفت نظره الي حصل قفل مع سوار و طلع لبدور خبط على بابها و دخل

عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير

وقفت بدور و عيونها مليانه دموع و بتحاول متعيطش

بدور: انت بتتزوج ببيت ثاني

سكت عبد الرحمن و قرب منها حضنها و قعد جنبها على السرير

عبد الرحمن: سوار تبي تسكن ببيت لحالها

نزلت بدور دمعه

بدور: و انت وافقتها
عبد الرحمن: هذا حقها بدور
بدور: و تتركني لحالي
عبد الرحمن: لا ، بنجيك دائما و نكون عندك

بدأ عياط بدور يكتر

بدور: انت قلت لي انك ما راح تتركني
عبد الرحمن: بدور انا ما بتركك ، انت اختى
بدور: انت تحبها اكثر مني ، تسمع كلامها و لا تسمع كلامي ، تدلللها و لا تدللني ، تكلمها ولا تكلمني
عبد الرحمن: لا بدور و الله مو كذا ، بس هذي زوجتي ....

قاطعته بدور و هي بتعيط

بدور: و انا اختك ، هذي وصيه ماما و بابا

سكت عبد الرحمن و عقد حواجبه و بص لها

عبد الرحمن: بس عشان أبي اعيش مع زوجتى ببيت منفصل أكون خالفت وصيه ماما و بابا
بدور: قالتلك حافظ على وين ها !

سكت عبد الرحمن و بص لها بهدوء

عبد الرحمن: وهل انا ما حافظت عليك ، كرمتك بزواجك و بعد طلاقك ، ما تركت أحد من عيلتنا يتكلم عليك أو يعايب عليك
بدور: انا ما غلطت عشان يتعايب على
عبد الرحمن: لا غلطتى بدور ، اتزوجتى رجال شخصيته ضعيفه ، رجال كذاب كذب عليك وعلينا ، بس انت كنت تحبيه و تتعلقى فيه
بدور: بس هذا نصيب هو ما يجيب اولاد
عبد الرحمن: بس ما قال كذا ، تحاليله كلها كذب ، اهله ما يراعون العشره ، كل شي كان يبان قبل الملكه بس انت كنت تبينه

سكتت بدور و عيطت اكتر ، مسح عبد الرحمن وشه بايده و اخد نفس

عبد الرحمن: هذا مو وقته ، بدور انت اختى و حقوقك على واجبه حتى بعد زواجي ، بس حياتي مع زوجتى ما تخص أحد حتى انت

قام و باس راسها و مسح على شعرها

عبد الرحمن: اوعدك اني ما اقصر بواجبي معك حتى وانا مو معك بالبيت

خرج من اوضته و سابها منهاره و قاعده بتعيط على السرير
___________________________________

اليوم الي بعده

كانت نايمه على السرير و باصه للسقف ، كل احلامها و طموحاتها اتهدت ، فضحت نفسها قدام تركي و في الاخر اتجوز سالي ، باباها هيجوزها أي حد المهم يخلص منها ومن مصيبتها ، شريط حياتها مشى قدام عينيها بسرعه و هي مش قادره تتصرف ولا عارفه المفروض تعمل أيه ، قامت من سريرها دخلت الحمام و تغسل وشها و اتوضت عشان تصلي وقفت على السجاده و في لحظه غضب شالت السجاده من على الارض و رمتها

ساره: ليش أصلي ها  ليش ، ايش بيفيد خلاص شرفى راح ، تركي راح ، حياتي راحت ، مو بس كذا حتى اخرتي راحت ، في كل الاحتمالات بدخل النار ، لا تفرق اذا بصلي او لا

قلعت الاسدال بتاعها و رمته على الارض مع السجاده و نزلت ، محدش كان مركز مع حد كل واحد في حاله ، جهاد بتذاكر ، سيف في اوضته مش طايق حد ، خديجة قاعده قدام التيليفزيون و هي سرحانه مش مركزه معاه ، فهد برا البيت في الشغل ، قعدت جنب خديجه  و سكتت

خديجة: لا تستسلمين ، في لك فرصه ثانيه
ساره: يما اي فرصه ، خلاص اتزوج

بصت خديجه لساره

خديجة: لا استسلمي لين حملك يظهر اكثر و ننفضح
ساره: يما ، انا ما ساويت شي قلتي عليه إلا و صارت مصيبه ، لا عاد تقترحي شي
خديجة: يعني تتركيه يطير من ايدك
ساره: لا يما انا الي بطير

قامت من جنب خديجة و طلعت اوضتها وهي مش عارفه تعمل أيه
___________________________________

طولت بالنوم و فضلت نايمه لحد العصر ، دخل عليها و قعد على السرير جنبها يلعب في شعرها

عبد الله: فدوى حبيبتي

فتحت عينيها بكسل

عبد الله: كل ذا نوم ، رحت الشركه و جيت انت نايمه !
فدوى: صارلي يومين ما كنت انام
عبد الله: المهم ارتحتى

حركت راسها بمعني اه

عبد الله: يلا ، قومي صل الظهر و العصر

قامت فدوى و حطت ايديها على راسها

فدوى: أخ ، نسيت اخبر ميمي ايش تطبخ
عبد الله: انت ما تعرفين ان سوار طبخت اليوم

بصت له فدوى باستغراب

فدوى: لا
عبد الله: تسووي مفاجئه

ابتسمت فدوى

فدوى: الله يحميها

قامت من السرير و صلت و نزلت تشوف الي بيحصل ، لقت سوار واقفه مع سالي

سوار: المهم تقلبي بسرعه عشان البشاميل ميكلكعش تمام
سالي: و بعد كدا
سوار: هاتي بقا الصنيه دي و الي هقوله لك اعمليه

ابتسمت فدوى و حطت ايديها على كتف كل واحده منهم

فدوى: ايش تسوون
سالي: سوار بتعملني الطبيخ
فدوى: و الله ، ايش تطبخين اليوم
سالي: مكرونه بشاميل ، وسوار هتعمل هي الباقي بقا
فدوى: ايش هذا
سوار: دي أكله مشهوره أوي في مصر ، هتعجبكم
فدوى: طيب اساعدكم في شي
سوار: ولا أي حاجه احنا خلصنا خلاص ، ارتاحي انت

ابتسمت فدوى و خرجت برا المطبخ و قعدت على التيليفزيون ، و سوار كملت مع سالي الطبيخ ، بعد ساعه وصل تركي البيت و حطو الاكل و بدؤا ياكلوا

سالي: على فكره انا عامله المكرونه لوحدي
تركي: و الله جد
سوار: حطي لجوزك انت مستنيه يطلب

قامت سالي توزع على تركي و هو مبتسم من كلمه جوزك

سوار: بابا انا كنت عاوزه استأذنك في حاجه
عبد الله: اكيد حبيبتي اتفضلي
سوار: عبد الرحمن كلمنى امبارح عاوز بعد الشغل نشوف البيت  و نشوف العفش و كدا ، فايه رأيك ممكن اروح معاه!
عبد الله: عبد الرحمن ما بلغك بردي
سوار: هو سألك !
عبد الله: أيه ، كلمنى اليوم و عطيته الاذن
تركي: يمكن انشغل ما خبرك
سوار: يمكن

كملو أكلهم و الكل مبسوط من الاكل

فدوى: كيف تقولونها بالمصري ، تسلم ايدك

ضحكت سوار

سوار: الله يسلمك يا طنط ، اما مكرونه سالي كانت أيه
سالي: حلوه صح
سوار: توجع البطن

وقفت سالي و حطت ايديها على وسطها بمعني الغضب المسطنع

سالي: صح صح مو باين أكلتي نص الصنيه لوحدك
سوار: الله اكبر ، بألف هنا على قلبي

وقف تركي و حضن سالي

تركي: لا جد كان يوجع البطن
سالي: انت كمان

ضحك الكل و قام عبد الله و باس راسها

عبد الله: و الله ما اكلت شي طيب زي كذا من زمان

حضنت سالي عبد الله و باست خده

سالي: ايوا هو دا عمو حبيب قلبي ، اما انتو الاتنين فخصام من هنا لبكرا

بصت لتركي

سالي: الا انت خصام دقيقتين بس

ضحك الكل على رد فعلها

فدوى: تعرفون يا بنات ، انتو معنا من ٦ شهور ، بس و الله كل يوم احلى من الي قبله ، الله يديم الضحكه و يزيدها

رددو كلهم آمين في صوت واحد ، قامت سوار تجهز الأكل الي هتاخده معاها لعبد الرحمن و بدأت تظبط لبسها و تجهز على مكالمه من عبد الرحمن
___________________________________

دخل البيت و باين عليه الاجهاد ، مسك صدره الشمال و اخد نفس بهدوء ، مستغرب من تعبه المفاجئ فجأه قلبه بدأ يوجعه و مجهد و مشاكل في الشغل و في البيت و حياته كلها بايظه ، دخل اوضه المكتب و فتح كتاب التفسير و اخد مفتاح الدرج ، طلع الفايل الاسود و فتحه و خرج كتاب ازرق مكتوب فيه كلام كتير ، فتح صفحه و بدأ يكتب بهدوء لحد ما حس بقبضه على قلبه غمض عينه فيها ، فتح الدرج و اخد حبايه تحت لسانه و غمض عينه و سند راسه على الكرسي ، قاطعه رنه موبايله فتح عينه و رد على الموبيل

فهد: هلا
بندر: السلام عليكم اخوي
فهد: و عليكم السلام بندر
بندر: كيف حالك
فهد: بخير الحمد لله
بندر: كيف أولادك
فهد: بخير اخوي الحمد لله
بندر: اخوي بغيت نجلس مع بعض شوي 
فهد: اكيد اخوي ، بأي وقت
بندر: ابن صديقي  ، يبي زوجه و قلت اقترح عليك
فهد: ايش مواصفاته
بندر: هو مهندس عنده ٣٩ سنه ، مطلق ، و يبي زوجه بالعشرينات ، قلت هذا  لساره
فهد: اذا يبي بنتي بيخطبها و ان شاء الله خير
بندر: ان شاء الله اخوي
___________________________________

وصلها المستشفى و طلعت على دكتوره عبير عشان تكشف

عبير: هلا فيك مدام ساره
ساره: هلا فيك دكتوره
عبير: ايش اخبارك اليوم
ساره: بخير ، فيك تشوفين انا بأي شهر الحين

شاورت عبير لساره عشان تنام و تكشف عليها بالسونار ، بدأت تكشف بهدوء و ابتسمت

عبير: اليوم بتخلصين الشهر الثاني و تبدئين بالثالت
ساره: أبي أجهضه

سكتت عبير شويه مش مستوعبه

عبير: ليش
ساره: ما أبيه
عبير: طيب زوجك يعرف
ساره: ما لك بالتفاصيل هذي ، بس أبي اجهضه

قعدت عبير على المكتب

عبير: احنا ما نجهض غير الجنين المشوه او الي يسبب مشاكل خطيره لصحه الأم ، و انت حالتك طبيعيه
ساره: بعطيك الي تبيه
عبير: مدام ساره هذي أمانه بيني و بين الله و تعرفين ان الاجهاض حرام شرعا

سكتت ساره و ادايقت جدا من رد الدكتوره

ساره: انت ليش كذا ، بس ساوي شغلك و انت ساكته

قامت عبير بحزم

عبير: مدام ساره انا ما اسمح لك تتكلمين بالطريقه ذي ،  هذي طريقه شغلي اذا تحبين فيك تغيرين الدكتور

قامت ساره من الكرسي و هي بتزقه بعصبيه و ضربت المكتب بايديها و خرجت
___________________________________

خرجت من القصر و معاها كيسه كبيره خرج من العربيه و شاله منها بسرعه

عبد الرحمن: ليش تحملين هذا كله
سوار: حطه ورا جنبنا
عبد الرحمن: ايش هذا

ساعته في حط الاكياس في العربيه و عدلت نفسها

سوار: انا عارفه انك ملحقتش تاكل فعملت لك أكل
عبد الرحمن: جد
سوار: اه بجد

مسك ايديها و باسها و ابتسم

عبد الرحمن: يسلمولى هالايدين
سوار: تسلملي يا حبيبي

فتح لها باب العربيه و قعدت و قعد جنبها و بدأ يسوق

عبد الرحمن: اذا تبين تكشفى حجابك اكشفى
سوار: محدش هيشوفني

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: لا

فكت حجابها و سيبت شعرها ، بص عبد الرحمن عليها و ابتسم ، لمس شعرها و مسك اخره و باسه

سوار: حبببي
عبد الرحمن: عيون حبببك
سوار: ممكن نعدي على ماما

بص عبد الرحمن لها باستغراب و فرحه و ابتسم

سوار: ماما بتحب الاكله دي ، ممكن اديها جزء و نكمل مشوارنا علطول
عبد الرحمن: اكيد حبيبتي

لف العربيه ووصل لبيت رضوى ، لفت حجابها و نزلت واخدت جزء من الاكل ، وقفت قدام الباب و أخدت نفس و بتحاول تهدى ضربات قلبها و رنت الجرس ، فتحت الممرضة الباب و دخلو البيت ، اول ما رضوى شافتها ابتسمت ابتسامه مجامله

سوار: ازيك يا ماما
رضوى: الحمد لله انت عامله أيه
سوار: كويسه

بصت رضوى لعبد الرحمن و ابتسمت

رضوى: ازيك يا حبيبي عامل أيه
عبد الرحمن: الحمد لله خالتي
رضوى: طمني عليك
عبد الرحمن: انا بخير الحمد لله

قامت سوار للمطبخ و غرفت الاكل في أطباق و حطته على الصنيه و قدمته لها

رضوى: أيه دا
سوار: عارفه انك بتحبي المكرونه و ورق العنب ، فقلت احجز لك جزء
رضوى: و انت مبتفتكرينيش غير في الاكل

سكتت سوار و بصت في ملامح رضوى ، قام عبد الرحمن و باس راسها و همس في ودانها

عبد الرحمن: خذي راحتك بنتظرك بالسياره

هزت راسها و رجعت بصت لرضوى  و أخدت نفس

رضوى: انت جايه تراضيني بأكله ، هو انا عيله صغيره
سوار: انا مش براضيكي يا ماما ، انا بعمل الي عليا لآخر لحظه
رضوى: فين الي بتعملى الي عليكي ، يعني افضل ٦ شهور لوحدي في مصر مفيش كلبه فيكو تعبرني ، و يوم ما أشوفك تعامليني معامله الغُرب
سوار: انت ليه مش مستوعبه اني مش سهل اصفالك ، انت عملتي كل حاجه كفيله تكرهني فيكي
رضوى: متخليش قلبك اسود ، هو دا البر
سوار: قلبي اسود ! انا قعدت يومين مرعوبه و خايفه اتضربت و اتجرحت ، قلبي وقع في رجلي لما اخوكي مسك سالي و حبسها ، استحملت معاملتك طول حياتي وسكت ، حاولت اقنع نفسي انك كنت مغلوبه على أمرك وموديتنيش المستشفى ، و زاد و غطى لما حكيتي لعبد الرحمن عن الحرق

سكتت رضوى مش عارفه ترد

سوار: انت سلبتي حقي في اني اعرفه شئ يخصني ، ليه انا معرفش ، عملتيها ليه ، استفدتي أيه ها ، وعاوزاني بعد دا كله ميبقاش قلبي اسود !

قامت من الكرسي الي قدامها بهدوء

سوار: يعلم ربنا اني جبت الاكل دا عشان اكون عملت الي عليا لآخر لحظه ، بس مشاعري و احساسي متحاسبنيش عليهم غصب عني  ، بالهنا و الشفا يا ماما ، مع السلامه

مشت و لفت حجابها قدام المرايا و سمعت صوت رضوى من جوا

رضوى: انا اسفه

خرجت من البيت و بتحاول تهدى عشان مش عاوزه تحكي حاجه لعبد الرحمن ، قعدت في العربيه و طلع بيها على بيتهم ، ركن العربيه قدام الڤله خرجو من العربيه ، كانت ڤله كبيره فيها جنينه صغيره و ترابيزه صغيره ، دخلت الڤله الي كانت عباره عن ريسيبشن كبير بشبابيك كبيره و سلم في النص ، طلعت السلم كان في ٤ أوض كبيره و اوضه ماستر بحمام خاص و حمامين واحد جنب الاوض و التاني جنب الريسيبشن ، لفت سوار لعبد الرحمن بفرحه

سوار: حلوه أوي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: عجبك
سوار: أوي ، و تشطيبها جميل أوي
عبد الرحمن: تبين تغيري شي بالألوان
سوار: ممكن لما ننقي العفش بقا

حضنها من ضهرها حط راسه على كتفها من فوق

عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: يلا عشان تاكل
عبد الرحمن: يا ريت

ابتسمت و خرجو يطلعو الاكل و حطوه على الترابيزه الي في الجنينه ، و بدأ ياكل

عبد الرحمن: تسلم يدك
سوار: بألف هنا
عبد الرحمن: ما بتاكلين
سوار: انا اكلت في البيت ، كل انت بالهنا و الشفا

مسك حته من الاكل و قربه ليها ، أكلت و باست خده و قامت

سوار: كمل أكل هجيب ميه من العربيه و اجي
___________________________________

كانت قاعده في الڤله و بتحاول تسلي نفسها بأي حاجه بس توترها غلب عليها و بدأت تهز في رجليها و مستحملتش اتصلت بعبد الرحمن .

خلص أكل و غسل ايده و فتح معاها الموقع عشان يشوفو نوع العفش الي هيجييوه ، طلع على الشاشه رقم بدور كنسل عليها و مردش ، كمل كلام و رجعت رنت مره تانيه و كنسل عليها

سوار: رد يمكن حاجه مهمه
عبد الرحمن: لا مو مهم

بصت سوار لعبد الرحمن اول مره يطنش بدور

سوار: انتو متخانقين
عبد الرحمن: لا عادي

مسكت الموبيل و قفلته و بصت في عينيه

سوار: حبيبي انتو متخانقين ليه
عبد الرحمن: ولا شي ، بس درت بسالفه البيت المنفصل
سوار: انت مكنتش معرفها قبل كدا
عبد الرحمن: قلت يخبرها بالوقت المناسب ، بس كل ما افتح معها الموضوع يحصل شي و ما نكمل
سوار: وهي مدايقه طبعا
عبد الرحمن: يعني تعرفين تعلقها فيني و كذا

خبطت ايده بسرعه و ابتسمت

سوار: طب قوم يلا نروح لها
عبد الرحمن: ليش
سوار: قوم بس يلا
عبد الرحمن: ايش تسوين
سوار: راضيها ، دي اختك الوحيده

قامت و شدت ايده

سوار: يلا يا حبيبي يلا

قام معاها و طلع على الڤله ، كلم بدور عشان تكون عارفه ان سوار معاه و اتقابلو ، وقفت قدامهم و ابتسمت

سوار: يلا احضنو بعض و راضو بعض يلا

ابتسم عبد الرحمن و مد ايده يحضنها ، دخلت في حضنه و عيطت ، قربت سوار و حطت ايديها على ضهر بدور

سوار: بدور انت غاليه عليا زيك زي سالي بالظبط ، مقدرش أشوفك زعلانه و اسكت ، بو تعرفي عبد الرحمن بيتكلم عنك قد أيه ، ياه دي القعده كلها بدور قالت و بدور بتحب و بدور راحت

ابتسمت بدور بهدوء

سوار: انا عارفه انك اخته و امه و بنته و حبيبته الاولانيه ، انا مش جايه آخده منك ، كل واحده فينا ليها دور ، و اوعدك أني هشد ودانه لو قصر معاكي في يوم من الايام

بصت بدور لسوار

بدور: لا ، ما يهون على

ابتسم عبد الرحمن و حضن بدور ، بص لسوار و غمز لها ، ابتسمت و طيرت شعرها بايدها اليمين بحركه تدل على انها فخوره بنفسها و ربعت ايديها و بصت له و ابتسمت

عبد الرحمن: خلاص اتصالحنا
بدور: أيه ، الله يهنيك حبيبي
سوار: عاوزاكي تشدي حيلك كدا عشان في لينا طلعه ننقي كام حاجه للبيت

ابتسمت بدور و حضنتها

بدور: عيوني لك
___________________________________

عدى اسبوعين و الوضع على حاله ، سالي و تركي ييقضو الوقت مع بعض ، سوار و عبد الرحمن بينقو العفش برواقه ، بدور بدأت تتقبل موضوع البيت المنفصل و التعامل بقا سلس اكتر ، سيف معدش بيروح الشركه و اتعرف على شباب من كويسين و بقى طول الوقت سهر ، خديجة شغاله تروح الساحر كل شويه يشوف بها صرفه في موضوع جواز ساره ، ساره عندها اكتئاب و بدأت أعراض الحمل تظهر عليها ، جهاد انفصلت عن البيت و معظم الوقت بتعد مع سالي او بتذاكر ، فهد صحته بتتدهور اكتر و اكتر و الدكاتره مش عارفين سبب التدهور المفاجئ دا ، دخل راجل تلاتيني المجلس و قعد مع فهد

فهد: هلا فيك عبد الملك
عبد الملك: هلا فيك عمي

قعد عبد الملك و طلب ايد ساره من فهد و اتكلم معاه شويه

فهد: و الله انا ارتحت لك ، عطيتك البنت
عبد الملك: و الشوفه!
فهد: الوقت الي تبيه
عبد الملك: بكرا و الملكه و الزواج بيوم واحد كمان اسبوعين

خرج عبد الملك من عند فهد و طلع لساره في اوضتها ، دخل عليها بملامح جامده

فهد: اليوم خطبك رجال و عطيتك أياه ، بكرا الشوفه و ملكتك و زواجك بيوم الواحد كمان اسبوعين

سمعت كلامه و هي نايمه على السرير مستناش رد و قفل الباب ، انفجرت من العياط

___________________________________

كان في المكتب و حاسس بألم رهيب في صدره الشمال ، مكنش قادر ياخد نفسه وشه ازرق و مقدرش يقوم يطلب مساعده بالصدفه دخل السكرتير المكتب وصله المستشفى و اتصل بعبد الله عشان يبلغه .

وقف تركي قدام عنايه القلب و جاله عبد الرحمن بسرعه لما سمع الخبر

عبد الرحمن: تركي سلامات ايش في
تركي: عمي فهد بالعنايه
عبد الرحمن: ان شاء الله يطيب

خرج دكتور من العنايه ووقف قدام عبد الله و تركي و عبد الرحمن

الدكتور:حاولنا نسيطر على الحاله و استقرت الحمد لله
عبد الله: بيض الله وجهك دكتور
الدكتور: بس ال ٤٨ ساعه الجايين مهمين جدا
عبد الرحمن: انا دكتور عبد الرحمن دكتور زميل بقسم امراض الدم ، وهذا دكتور تركي زميل بقسم الأورام ، ايش التشخيص بالظبط
الدكتور: جلطه على القلب و ميه على الرئه
عبد الرحمن: ايش السبب
الدكتور: واضح من التحاليل انه مريض سكر و قلب ودا احتمال كبير يحصل للمرضى الي بنفس حالته اذا اتعرض لضغط او اهمل في الدوا
تركي: دكتور تقترح أي علاج او مشفى ننقله فيها
الدكتور: الحاله هي هي سواء هنا او في مكان غيره ، ادعوله

وقف عبد الله و مسك قلبه و سند على عبد الرحمن و تركي

تركي: ان شاء الله بيكون بخير يبا
عبد الرحمن: عمي أنادي الدكتور
عبد الله: لا ، انا بخير

العيله كلها عرفت حجز فهد في المستشفى ، بعد يوم صحى فهد و لكن الجلطه كانت أثرت على النطق و الحركه ، اتجمعت العيله بعد ما عرفو انه اتنقل اوضه عاديه و زاروه كلهم .

كان تركي ماسك ايد سالي و سوار ماسكه ايد عبد الرحمن لما دخلت خديجة و سالي و سيف ، كل حد فيهم بص لسالي و سوار بصه حقد ، اول ما شافت سوار خديجة حست بقبضه في قلبها غريبه ، خلتها تلقائي تمسك ايد عبد الرحمن و تدارى وراه ، مع انها مش اول مره تشوفها ولكن الاحساس دا جديد

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: قلبي مقبوض
عبد الرحمن: ليش
سوار: مش عارفه ، قول آيه الكرسي

بص لها عبد الرحمن باستغراب و عمل الي قالت عليه ، ميلت على سالي و قالت لها تقرأ أيه الكرسي نفذت سالي من غير نقاش لانها عارفه الي فيها .

خديجة: ألف مبروك
تركي: الله يبارك فيك
خديجة: ما شاء الله جيتو من مصر اتزوجتو دكتاتره السعوديه

سكت الكل و بص عبد الرحمن لسوار باستغراب ، ضغطت على دراعه بمعني اهدى ، طلع الدكتور مع الاوضه

الدكتور: واحد واحد  اذا سمحتو
عبد الله: ساره ادخلي مع أمك
خديجة: لا بنطول ، ادخلو انتو

بدأ الكل يدخل يطمن عليه و يدعيله و هم زعلانين على حالته ، دخلت جهاد و باست راس باباها

جهاد: بابا ، و الله بترفع راسك فيني و تشوفني دكتوره ، ان شاء الله تقوم بالسلامه

خرجت و دخل سيف من غير اهتمام

سيف: بالشفاء يبا ان شاء الله تصير بخير

خرج و دخلت ساره

ساره: سلامات يبا

خرجت ساره و دخلت خديجة ، قعدت قدامه و ابتسمت

خديجة: تدري شي ، انا كنت اعرف ان بيصير كذا ، تعرف ليش عشان انا ساويت لك سحر ، أخبرك بشي أكبر ، انا ما أحبك ، احب عبد الله حاولت اتزوجه بس ما رضى ، ساويت له سحر بس ما نفع تعرف ليش عشان كان قريب من رب العالمين ، اما انت كان من السهل اصتيادك ، اتزوجتك بالسحر و جبت الاولاد بالسحر ،تعرف ليش عشان كنت تمثل انك تعرف الله و تصلي ، اما انت لا تعرفه اصلا ، انا قلت لك لا تعاندني و تضايقني وإلا انت بتكون الخسران ، بس انت ما صدقت ، تفكر حالك أسد ، هذا عبد الملك الي كنت يتزوجه لساره بكرا ما هيتزوجها ، تعرف ليش عشان ساويت له كمان سحر ، و انا بحذرك فهد انا فيني اخليك جثه ما تحس زي كذا و فيني ارجع احييك فلا تتحداني

غمض عينه دلاله على انه مغلوب على أمره و رجع فتحها تاني

خديجة: من اليوم و طالع انا المتحكمه في البيت بس

خرجت من عنده و غمض عينه و نزل دمعه سخنه على خدوده ، فجأه جسمه بدأ يتنفض و  نفسه وقف ، بدأ الدكاتره يدخلو عليه برتم سريع عن الاول ، خرج الدكتور و على وشه علامات الحزن

الدكتور: البقاء و الدوام لله ، الله يصبركم

يتبـــــع . . .


اول يوم في العزا في فيله فهد المفتوحه عشان تستقبل الناس الي بتعزي ، الجو كئيب ، الرجاله في مجلس الرجاله ومكملين في الجنينه و الستات جوا الفله ، كان المشترك بينهم السواد ، لبس اسود في كل زاويه من البيت ، قرآن شغال بصوت عالي يقطعه كل شويه عياط  آيات المكتوم و تمثيل خديجة الصدمه و شويه دموع تماسيح .

قعد جنب ابوه و جده وبيحاول يمسك نفسه ، عبد الله مقدرش يستحمل خبر موت فهد و لأول مره يشوف أبوه يبكي زي العيل الصغير ، بيبص على وشوش كل الي حواليه ، جيران صحاب قرايب مساعدين ، كلهم كانو قريبن لفهد ، بص لعبد الله الي ساكت و حاطط ايده على قلبه و بيتنفس بهدوء يحاول يهدي ضربات قلبه السريعه ، قام و باس راسه و ايده  ، بص لمحمد الي ساكت ساند راسه على ايده ، تجاعيد وشه ظهرت اكتر مع حزنه على ابنه ، قام و باس راسه و ايده و خرج ، مكنش قادر يقعد اكتر من كدا ، لمحه عبد الرحمن و خالد ، وقامو ليه بسرعه

خالد: عظم الله أجرك تركي
تركي: شكرا خالد
عبد الرحمن: عظم الله أجرك ، ان شاء الله بجنات النعيم
تركي: آمين
خالد: في شي ناقص تبي مساعده فيه
تركي: لا ، شكرا
عبد الرحمن: انا بشوف الحريم اذا يبون شي

مشي عبد الرحمن و مسك موبايله يتصل على سوار
___________________________________

كانت واقفه في المطبخ مع العامله و قاعده تساعد في تقديم الضيافه للستات ، دخلت للستات و قدمت قهوه مع ميه و الكل بيبص عليها ، دخلت لجهاد الي كانت منهاره و وشها اصفر متعلق في ايديها محاليل و سالي جنبها بتهديها

سالي: متعيطيش يا جهاد حرام
جهاد: و الله لو كنت ادري انه بيتركني كنت تركت كل شي و جلست معاه لين شبعت

قعدت على سريرها و بتحاول تمسك نفسها ، حسست على راسها و باسته

سوار: كل نفس ذائقه الموت يا جهاد ، دا قدر ربنا
جهاد: يا ريتني شبعت منه
سوار: هو عند الي أرحم مني و منك
جهاد: بس أبي اعرف كيف قدر سيف يحط بابا بالتراب ، كيف ما شاله

دمعت عيون سوار و سالي ، لفت وشها النحيه التانيه و مسحت دموعها من غير صوت و رجعت بصت لها

سوار: اشهد انك كنت نعم البنت يا جهاد مش انت بتحبيه
جهاد: كثير
سوار: هو مش محتاج لعياطك ، هو محتاج لدعواتك ، محتاج صدقاتك

بصت لها جهاد و حضتنها

سوار: قومي اتوضي و صلي و ادعيله ، دا أهم وقت بالنسباله

مسحت جهاد دموعها و ساعدتها سالي تروح تتوضي بعد ما وقفو المحلول ، اتوضت و وقفت قدام سجاده الصلاه و بصت لسوار

جهاد: هو الحين مرتاح ولا يتعذب
سوار: ادعيله عشان يرتاح

بصت للسجاده و بدأت تصلي ، شاورت لسالي تعد معاها عشان تطمن عليها ، خرجت و دخلت المطبخ تاني ، غمضت عينيها و اتنفست بهدوء ، دخلت ساره عليها 

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
ساره: انت ما تلاحظين اننا بعزا

بصت سوار لساره باستغراب مش فاهمه قصدها

ساره: حركاتك بتقديم الماي و القهوه هذي ما تنفع
سوار: حركاتي ! ليه انا عملت حركات أيه
ساره: الحريم قاعدين يسألون مين انت ، و انت متزوجه ولا لا ، هذا مو وقته

بصت سوار لساره باستغراب

سوار: هو اني اضايف الناس الي جايه تعزي في عمي دي بقت حركات ! و بعدين ما يقولو الي يقولوه العيب عليهم مش عليا ، هم الي ناسين انهم في عزا
ساره: ترا سوار حركات المصريين هذي ما تجي على ها

ابتسمت سوار ابتسامه استهزاء

سوار: حركات المصريين ! طيب يا ساره يبقى اتعلمي حركات المصريين يمكن تفيدك

خرجت برا المطبخ و سابتها تاكل في نفسها ، طلعت الدور الي فوق و قفت قدام الشباك فتحت جزء منه تأخد نفس ، قاطعها صوت موبايلها لما عبد الرحمن بيتصل بيها

عبد الرحمن: هلا حبيبتي
سوار: اهلا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: كيف حالك
سوار: كويسه
عبد الرحمن: جد بخير

كانت بتحاول تسيطر على نفسها و متستسلمش بس صوتها بان عليه

سوار: اه كويسه
عبد الرحمن: تحتاجون شي
سوار: لا كل حاجه موجوده
عبد الرحمن: سوار صوتك مو عاجبني
سوار: انا كويسه
عبد الرحمن: اذا تبين شي دقيلي
سوار: حاضر

قفلت معاه و راحت قعدت مع الستات بتحاول تهدي حفصه الي مبطلتش عياط
___________________________________

خلص اليوم و كل الضيوف مشيو و متبقاش غير صحاب البيت ، دخل الرجاله الفيله و الستات لبسو حجابهم و كل واحد استعد يروح بيته ، دخل عبد الله و وقف قدام سيف و خديجه

عبد الله: وين غرفه المكتب لفهد الله يرحمه
خديجة: ليش تبيها
عبد الله: وصاني بشي
خديجة: ايش وصاك ، انا زوجته و من حقي اعرف

بص لها عبد الله و سكت و رجع بص لسيف ، شاور له سيف على اوضه المكتب ، دخل و اخد المفتاح من كتاب التفسير فتح الدرج اخد الملف الاسود و كل دا تحت انظار خديجه و سيف

خديجة: انت ايش تسوي هذي لزوجي
عبد الله: سيف ، ادري ان الصدمه مو سهله على الوالده ، بس أبيك توخرها عني

مشي عبد الله بعد ما شاور لفدوى و سالي و سوار و تركي يروحو معاهم

خديجة: ترا عبد الله ، هذي ممتلكات زوجي ، فيني اشتكيك

لف الكل وشه لما سمع خديجه ، ابتسم عبد الله

عبد الله: ساوي الي تساويه ، وصيه اخوي بتتنفذ

خرج من الفله و خديجه دب في قلبها الرعب ان فهد يكون كاتب املاكه لاخواته و هي ملهاش اي حاجه

خرج الكل و شافو عبد الرحمن واقف قدام عربيته مستني سوار ، سلم عبد الله على عبد الرحمن و استأذنه انه هيرجع سوار بعد فتره لحد البيت و سمح لها ، ركب عربيته مع فدوى ، و تركي ركب مع سالي عربيته مش قادر يروح البيت

عبد الرحمن: انت بخير

هزت سوار راسها بمعني اه ، ركبها عربيته و طلع بيها لحد ما ركن في منطقه حدائق و قعد في العربيه

عبد الرحمن: جيعانه
سوار: لا انا كويسه

مسك عبد الرحمن ايديها

عبد الرحمن: عظم الله أجرك
سوار: امين
عبد الرحمن: ما شاء الله جنازته كانت مهيبه
سوار: كان في ناس كتير في المقابر
عبد الرحمن: و الله ما كنت اقدر اشوف اخرههم
سوار: ربنا يرحمه

سكتت شويه و رجعت كملت

سوار: يا ترى هو حاسس بايه دلوقتي

بص عبد الرحمن ليها و فضل يسمعها

سوار: يعني هو خايف و لا مبسوط ، يا ترى قبره عامل ازاي

صوتها اتغير وهي بتتكلم عشان يدل على خنقه العياط

سوار: يا تري نجح وهو بيتسأل ولا لا

قالت كلمتها و نزلت دمعه سريعه و ايديها كانت مشبكه ، حط ايده على ايديها و مسح دموعها

عبد الرحمن: هو بين أيادي الرحمن ، ان شاء الله بتقابليه بجنات النعيم
سوار: ان شاء الله

باس راسها و بدأ يتكلم معاها يخرجها برا جو العزا ، رجعها البيت بعد ما اطمن انها كويسه و رجع بيته مره تانيه
___________________________________

وقف بعربيته قدام المزرعه ، رجع راسه لورا و نزل دمعه سريعه على خده ، مسحت دمعوه و مسكت ايده

سالي: ادعيله يا تركي

بص لها و حط راسه في حضنها و غمض عينيه ، قعدت تحسس على شعره بهدوء وهي بتبوس جبهته

تركي: كان طيب سالي ، كان جدا طيب ، و الله ما يستاهل الي اولاده يسونه فيه
سالي: دا يا بخته يا تركي ، سوار دايما تقولي ان ربنا بيحب الناس الي قلبها طيب ، دول هيبقو مع الرسول
تركي: اليوم شفت بعيوني كيف الناس تحبه ، و الله نعشه صار يطير

سكتت و سابته يكمل

تركي: اتذكر يوم زواجنا وقت كان واقف و يطالع على بطريقه غريبه ، ما فهمت ليش كان يطالع على كذا ، اليوم بس فهمت ، كان بيشبع من النظر لي كان يحس انه بيموت

قال كلامه و بدأ يعيط ، طبطت على كتفه بهدوء و باست راسه و بدأت تدمع ، فضل في حضنها لحد ما هدى، قام من حضنها و مسح دموعه و حط ايده على وشه و اتفس

تركي: أشهد ان لا إله إلا الله ، و أشهد ان محمداً رسول الله ، الله يرحمك يا عمي و تسكن بجنات النعيم
سالي: امين

بص لها و باس ايديها و حضنها

تركي: الله يديمك بحياتي

ابتسمت و باست خده و طلع على البيت
___________________________________

كانت قاعده بتلف في البيت رايحه جايه و سيف قاعد فاتح التيليفزيون

خديجة: انت ايش ما تحس
سيف: ايش في يما خلاص الرجال مات ايش تبيني اسوى احبس حالي
خديجة: انا ما يهمني الرجال ، انت ما تردي ايش الي اخذه عمك عبد الله
سيف: لا
خديجة: ولا ابوك قالك شي قبل لا يموت
سيف: لا

قربت خديجه و أخدت ريموت التيليفزيون من ايده و رمته على الارض

خديجة: انا ما أستفيد منك بشي

قام سيف بيزعق على طريقه كلامها معاه و وقف قدامها يناطحها ند بند

خديجة: ايش ، مو هذي الحقيقه ما أستفيد منك بشي
سيف: يما لا تخليني اخرج عن وقاري
خديجة: أي وقار ها أي وقار ، انت فاشل ما قدرت تشتغل بالشركه و لا تحصل فلوس ، وكل يوم سهر مع ربعك ايش انت ما تحس
سيف: انا فاشل مو ، وانت ايش ها ، انت تركتي بنتك تكون حامل من رجال ثاني ، و تخططين تتزوج احد غصب و تقنعه ان الولد منه مو
خديجة: وهذا كله ليش لمصلحتكم
سيف: اي مصلحه يما ، وين الجديد تركي اتزوج سالي ، سالي الي حسستيني اني بتزوج بنت عايبه وقت خطبتها ، بس جاوبيني أيش الي سويتيه في حياتك لمصلحتي !

سكتت خديجه و جت تتكلم بس قاطعها

سيف: انت ما ساويتي شي ، كل همك تزوجين تركي لساره ، تبين فلوسهم  ، كل شي لساره وين انا وين جهاد ، ولا شي نحنا مو ولادك بس ساره بنتك
خديجة: و الله انك خايس
سيف: خايس خايس ، رأيك فيني ما عاد يهمني ، من اليوم و طالع لا عاد تقللين من احترامي او تساوي شي يعصبني ، او بتشوفين وش ثاني

خرج من الصاله بعد ما زقها بعيد عنه و بص لساره الي على السلم وطلع اوضته ، نزلت ساره لخديجه الي كانت ماسكه راسها من الصدمه

ساره: يما انت بخير
خديجة: هذا ايش صار له ، هذا يهددني
ساره: بس متأثر يما
خديجة: لا هذا يبي يتربي
ساره: يما لا ، اتركيه يفضفض
خديجة: و الله لأربيه
ساره: بس يما
خديجة: هش ، ولا كلمه ، الحين صارت مشكلتين الملف الاسود هذا و هذا الحيوان

حاولت ساره تهديها بس مردتش عليها و قامت بسرعه لاوضتها و وقفت مش عارفه تتصرف ازاي
___________________________________

قعد في اوضه المكتب و حط قدامه الفايل الاسود و فضل باصص عليه شويه ، دخلت عليه و معاها صنيه فيها أكل

فدوى: عبد الله يلا حبيبي كل
عبد الله: لا ما أبي
فدوى: بس انت ما اكلت للحين ، كيف تأخد علاجك
عبد الله: ما أبي

وقفت جنبه و لفت الكرسي ليها و قعدت قدامه

فدوى: ادرى ان اليوم ما كان سهل ، بس حبيبي اولاد اخوك يحتاجونك ، بتركك تفتح كل شي لحالك بس كل

مسك ايديها و باسها و ابتسم ، لف الكرسي و بدأ ياكل و هي قدامه بصه في وشه و باين على وشها انه صعبان عليها ، خلص أكل و اخد دواه ، شالت الصنيه من قدامه و قبل ما تمشي مسك دراعها و باس راسها
1

عبد الله: الله لا يحرمني منك

ابتسمت و خرجت و سابته لوحده ، بص على الملف و متردد يفتحه ، إصرار فهد على عبد الله انه يعرف مكان الملف اكيد فيه حاجات مهمه ومش عاوز حد يعرف عنه حاجه غيره ، حط ايده على الملف يفتحه بس تراجع في اخر لحظه ، سند جسمه على الكرسي ، اتملت عيونه بالدموع و غمضها نزلت دمعه سريعه مسحها و بدأ يفتكر وقت الجنازه
__________________________________

وقت الجنازه

الكل رجع بيته لبس اسود وقف الرجاله كلهم مع عبد الله و بندر ، كل زمايل تركي في الشغل جم و أصحابه ، خالد كان لازق في تركي مسابوش لحظه ، طلعو بفهد عشان يتغسل ، دخل شيخ باين على وشه السماحه و بدأ يغسله ، ساعد الشيخ عبد الله و بندر و تركي دخل بعد ما أمتنع سيف عن الدخول لأسباب غير منطقيه ، جسمه كان ابيض و وشه مبتسم و المغسل بيغسله لاحظ انتفاخ في بطنه غريب

المغسل: هو تعبان ببطنه
تركي: لا

سكت المغسل و بص على انتفاخ بطنه و بان على وشه الحزن ، غسلوه و كفنوه و دخلت حفصه تسلم عليه و تدعيله و هي منهاره ، دخلت سوار و هيبه اللحظه خلتها تعيط ، دخل سيف و الي باس راسه بهدوء و عيونه متوجهه لوشه ومحدش فاهم ملامحه ، دخلت جهاد و باست راسه و دعتله  ، دخلت ساره و بصت له تملكها للحظه احساس انها السبب في موت ابوها ، مستحملش الي حصل ، خرجت بعد ما عيطت عليه مش لانه هيوحشها عيطت من احساس الندم انها تكون السبب في موته ، دخلت خديجة و مسحت الدموع الي كانت بتمثلها و بصت له بابتسامه

خديجة: مع السلامه يا فهد

خرجت و هي يتمثل العياط و الانهيار ، دخل تركي عليه مره اخيره و باس راسه ، غطو راسه و حطوه في النعش و طلعو بيه على المسجد ، كان المسجد مليان ناس كلهم بيشهدو على حسن سيرته و طيبه قلبه ، صلو كلهم رجاله و ستات عليه صلاه الجنازه ، و طلع الرجاله للمقابر عشان يدفنوه ، اتدفن فهد بمساعده بندر و عبد الله و تركي و دعوله و قعدو عنده شويه ، الناس بدأت تمشي و المغسل وقف جنب عبد الله

المغسل: استاذ عبد الله ، أبي أكلمك بشي يخصوص المرحوم
عبد الله: اكيد أتفضل
المغسل: انت لاحظت بطنه
عبد الله: أيه
المغسل: الله يرحمه مات من سحر مأكول ، وهذا السحر ظهر ببطنه وقت الغسل ، الله اعلم مين السبب بالسحر ذا ، بس وارد يكون العيله مأكلينه كمان ، اقترح عليك العلاج بالقرآن لكل فرد ، و ان شاء الله ربنا يشفيهم

سمع عبد الله كلام المغسل و هز راسه بهدوء و غمض عينيه ، عمره ما تخيل انه هيشوف اخوه ميت بسبب سحر خديجه ، لام نفسه انه مبعدهاش عنه ، فتح عينه و بص على سيف و افتكر ساره و خديجه ، اخد نفس و عرف ان ال ٣ اولاد ضاعو بسببها ، لازم حد ينقذهم منها ، او على الاقل ينقذ الي لسه باقي منهم  
___________________________________

فتح عينه بسرعه و عدل نفسه ، مسك الفايل الاسود و فتحه ، لقى فيه كتاب ازرق و شويه ورق كتير جنبهم ، بدأ يفتح في الورق و الي كان عقد الفيلا بملكيتها و أملاك له و لأولاده و أملاك باسم خديجة ، رجع بص على الكتاب الازرق و فتح اول صفحه فيه لقى كتابه بخط ايده في نص الصفحه

" عبد الله اخوى الكبير و ابوي الثاني ، أولادي أمانه بين إيديك ، هذا الكتاب فيه كل شي تحتاجه"

فتح الصفحه الي بعدها و بدأ يقرأ

" بسم الله الرحمن الرحيم ، اخوي عبد الله اتمني انك تقرأ كل كلمه بالكتاب هذا ولا تخبر أحد عن مكانه و بالذات خديجه ، فوق الكتاب اوراق ملكيه الفله و الاراضي و اسهمي بالشركه ، وكمان في توكيل عام بالصفحه رقم ١٥ بالكتاب ، انا مساوي توكيل عام لك فيما يخص كل شي ، أملاكي و اموالي حتى زواجات بناتي ، انت وليهم بعد الله ، أبيك تقسم أملاكي عليهم تقسيمه الله و لا تظلم احد ، انا ادري انك ما تظلم احد ، تعرف وقت جلست معاك لترقيه سيف ، كلامك اثر فيني اخوي ، وقلت هذا الرجال الي اقدر اعطيه كل شي بعد موتي و انا مطمن ، بكشف لك الحين كل شي و أبيك تتصرف بحكمه ، ادري اني ما كنت اتصرف بحكمه بس انا واثق فيك "

حط ايده على وشه و بدأ يعيط بحرقه ، فهد كان عارف انه هيموت و قرر يسيب كل الناس كلها و يرمي كل حاجه في حجر عبد الله ، مسح دموعه و كمل قراءه

"سيف ابني الكبير ، ادري اني ما كنت اب صالح له ، وما كنت بوصل لتوقعاته الي يبيها ، أبيك توصله بر الامان ، أبيه زي تركي ، ادري ان الوقت متأخر ، بس انا واثق فيك ، ساره بنتي الكبيره هي شوي غريبه بس انا ماقدرت انسجم معها ، حملتها فوق طاقتها و كنت دايم اعايب عليها ، ساره غلطت مع أحد و الحين هي حامل ، أبيك تستر عليها ، ادري انه صعب و مو سهل  ، اما عن جهاد حبيبتي ، هذي تحطها بعيونك ، هذي هي قلبي الي بنبض عشانه ، أبيها تعيش معك و تبعدها عن خديجه ، ابيها تتربي ببيت صالح ، كانت تبي تكون دكتوره ، لا تمنعها اتركها تتعلم و تدرس و تشتغل ، ولا تزوجها الا اذا كانت تبي ، أبي زواجها كله حب زي زواجك انت و فدوى ، أبي زوجها يحبها زي حب تركي لسالي ، أبي اطمن عليها ، اما عن خديجه أعطيها حقوقها و اتركها تساوي الي تبيه ، بس اذا حسيت ان الاولاد مهملين خذ منها الاولاد  "

قلب الصفحه ال ٨ و بدأ يقرأ اكتر و عيونه مليانه دموع  لحد ما خلص اخر سطر مكتوب في الكتاب

" و اخر شي يكتبه لك ، كل كلمه قلتها وقت زواجي كانت صحيحه انا اسف بس الحب عماني"

قفل الكتاب و بدأ يعيط بحرقه ، دخلت عليه فدوي شافته بيعيط نزلت لمستواه و اخدته في حضنه ، بدأت تمسح على ضهره بهدوء

فدوى: بسم الله عليك

قام من حضنها و مسح دموعه و حكا لها عن كل الي قرأه

فدوى: انت الحين مسؤول عن ٦ اولاد مو ٣ بس
عبد الله: ان شاء الله ربنا يوفقني و انفذ وصيته
فدوى: و خديجة

سكت عبد الله و اخد نفس

عبد الله: ان شاء الله ، الله بييسرها

___________________________________

عدى ٥ ايام و اتجمع عبد الله و تركي مع خديجة و أولادها

خديجة: اخيرا بنقدر نشوف وصيه جوزي
عبد الله: انا قرأت وصيه فهد الله يرحمه ، وهي مبنيه على بعض النقاط الرئيسيه ، فهد الله يرحمه قبل لا يموت سوى توكيل عام لي لكل شي ، املاككم الي باسمكم بتستلمو ورقها الحين ، اما أملاك فهد بتتقسم القسمه الشرعيه
خديجة: وليش يعطيك توكيل ، انا مرته انا أولى
عبد الله: و الله هذا سؤال تسئليه لفهد مو لي ، ثانيا جهاد بتنتقل معي البيت تسكن معي اقامه كامله
خديجة: وليش

بص عبد الله لجهاد

عبد الله: تبيني اخذك معي

بصت جهاد لاخواتها و لخديجه و رجعت بصت لتركي و عبد الله ، قارنت بين العيلتين بين امها الي مش بتهتم بيها و فدوى الي بتحبها ، بين ساره الي عملت اسوء شي ممكن بتعمل و ريم و سالي و سوار ، بين سيف الي مش طايق منها كلمه و تركي الي مبيفرقش بينها و بين ريم

جهاد: بجي معك عمي

ابتسم عبد الله و ارتاحت ملامحه لما حس ان وصيه اخوه بتبدأ تتنفذ

عبد الله: ثالثا سيف أبيك ترجع الشركه مره ثانيه ، ترفع راس ابوك ، بتاخذ منصبه و انا ادري انك تقدر تسويها

ابتسم سيف ، حس اخيرا ان حد بيقدره و بيثق فيه ، حرك راسه بمعني تمام ، بص لساره و طلب منها يعد معاها في مكان لوحدهم ، خرجت معاه لمجلس الرجاله و خديجه ودانها على الباب

عبد الله: ادري بسالفه الحمل

بصت ساره على الارض باحراج

عبد الله: ارفعي عيونك ، انا مو هنا عشان اجلدك انا هنا أحل
ساره: انا ما ساويت شي غلط عمي ، و الله ما ساويت ، هو الي اعتدى على

سكت عبد الله و بدأ يسمع ساره و هي بتحكي كل الي حصل و ان السبب في كل كله كان مامتها ، و سبب المشاكل بين تركي و سالي مامتها

ساره: ادري اني ساويت اشياء سيئه ، بس وقتها انا كنت متخبطه  ، ساويت كل شي بس ما نفع ، انا احس ان بابا مات بسببي

خلصت كلامها و عيطت ، قام جنبها و حضنها

عبد الله: لا مو بسببك ، نحنا بشر و كلنا نغلط ، الحين في حل واحد تتزوجين 
ساره: بس انا ما أبي اتزوج ، ومين بيتزوج بنت حامل من اعتداء
عبد الله: ابوك وصاني استرك ، وانا بسترك

قام من على الكرسي و باس راسها

عبد الله: بيتي مفتوح بأي وقت تبين تجين ، انت الحين بنتي ، و تركي اخوك و سالي زوجه اخوك

سكتت ساره و هزت راسها بمعني تمام ، حياتها بقت غريبه مش عارفه تفسرها ، تأكيده على كلمه اخوك و زوجه اخوك اكنه بيحطها في مكانها المناسب ، بيوجهلها رساله مبطنه " مش معني اني دخلتك بيتي تلفي على ابني"

ساره: بس عمي ، أبي رجاء
عبد الله: أتفضل
ساره: أبي تركي و سالي يسامحوني
عبد الله: هذا بينك و بينهم

خرج عبد الله من المجلس و خديجه مصدومه من تعامل عبد الله مع ساره ، و لين سالي مع كلامه ، دخلت وراه المجلس

خديجة: ايش كذا ، تبيعيني كذا

بصت ساره لخديجه بحسره

ساره: يما انا تعبت ، أبي ارتاح ، أبي احس اني شخص طبيعي ، اذا بابا وصاه علينا ، فاكيد عمي بيقدر يريحني
خديجة: وتركي
ساره: حبي لتركي ما صابني غير بالمشاكل ، هذا مو حب هذا بلاء ، اذا استغنائي عن حب تركي بيريحني انا بستغني عن حبه
خديجة: بالبساطه هذي
ساره: يما ، انا الله بلاني فيك

سابتها ومشت و كلامها بيرن في ودانها ، قعدت على الكرسي مش مستوعبه ، سيف بيهددها و ساره شايفاها بلاء و جهاد هتبعد عنها بارادتها ، املاكها و ورثها من فهد مش هيقدو يعيشوها ربع الي عايشاه دلوقتي ، خوف رهيب من الي جاي مفكرتش غير في الفانوس السحري بتاعها *السحر*
__________________________________

بعد اسبوعين

وقفت في الفله بتاعتها و بتبص عليها بصه سريعه برضا

بدور: سوار وين تبين هذا الكرسي
سوار: هنا ، جنب الڤازه الي هناك دي

مشيت للمطبخ الي كان واقف فيه ساره و جهاد و بيرصو الاطباق

ساره: سوار فيك تجيبين العلبه هذي

شالت سوار العلبه و حطتها على رخامه المطبخ

سوار: شكرا يا ساره عشان جيتي تساعدينا
ساره: أفا ، بين الاخوات في شكرا

ابتسمت سوار على ردها ، ساره اتغيرت جدا في الإسبوعين الي فاتو ، بمجرد ما غيرت البيئه الي كانت عايشه فيها بقت شخص افضل ، سوار و سالي سامحوها بما عرفو قصتها كلها و بقو بياخدو بالهم من صحتها ، بدأت ساره تتعلق بالطفل تلقائي بفطره الامومه الي ربنا خالقها فيها و دا خلالها ألطف و احسن

ساره: تعرفين ايش أبي
سوار: اؤمري
ساره: سهره للبنات بس
جهاد: ايه و بجهز الافلام
سوار: خلاص موافقه

خرجت من المطبخ لما سمعت صوت سالي بتناديها من الدور الي فوق ، طلعت اوضه النوم الكبيره لقتها هي و تركي و عبد الرحمن بيركبو الدولاب و محتاسين

سوار: ايوا فيه أيه
سالي: يا بنتي الدولاب الغريب دا ، كنت سمعتي الكلام و خليتي الناس تركبه و نخلص
سوار: أيه يا سوسو شدي حيلك كدا ، دا لسه دولاب اوضه نومك

رفعت ايديها لفوق و هي طالعه برا الاوضه

سالي: لا خلاص انا حرمت ، لا دولابي و لا دولابك انا هنزل ركبي معاهم انت بقا

ضحك الكل على رد فعلها و بدأت تركب معاهم الدولاب واحده واحده لحد ما ركب ، ركبت السرير و حطت المرتبه و ظبطت الاوضه و وقفت قدامها مبتسمه ابتسامه رضا

تركي: انا بنزل لمرتي

قال الكلام باين عليه التعب ، قربت سوار منه و حضنته و باست خده

سوار: تسلم ايدك ، تعبتك معايا

ابتسم تركي و مسح على شعرها

تركي: الله يسلمك

نزل لسالي لفت وشها لقته واقف و مربع ايده ، ضحكت و قربت منه و شبكت ايديها ورا رقبته

سوار: اما انت بقا فتسلم ايدك و عينيك

ابتسم و حضن وسطها و بص في عيونها

عبد الرحمن: بس ايش يفرق بيني و بين تركي

ضحكت بهدوء و باست خده و منخيره و راسه

سوار: انت احلى حاجه في حياتي
عبد الرحمن: بس تركتي هنا

وشاور على شفايفه ، فكت ايديها من ورا رقبته و حطتها على صدره

سوار: لو جبتني هتاخدها

طلعت جري برا الاوضه و ابتسمت

سوار: حظ أوفر المره القادمه

ضحكت و نزلت مع باقي البنات ، ضحك و نزل وراها ،  فله سوار خلصت باقي فيها حاجات بسيطه ، طلبو اكل و قعدو يتغدو و كل واحد روح بيته بعدها
___________________________________

كانت لوحدها في الفله و حست بحراره مفاجئه في جسمها ، البيت فاضي عليها بقالها يومين بدأت تشوف هلاوس و تتخيل ناس قاعده ، طلعت اوضتها تحاول تهدي بس مهديتش ، دخلت الحمام تغسل وشها و تتوضى بس فجأه الميه تقطع ، تخرج برا الحمام الميه ترجع تاني ، تدخل تاني الميه تقطع ، حست بخوف في لحظه و نزلت تجرب الحمام التاني ، حصل بدرو نفس المشكله طلعت جراچ العربيات تفتح الحنفيه الي فيه الميه قاطعه بردو ، دخلت أخدت مخده من الي في الريسيبشن و بدأت تتيمم ، خلصت و لسه جايه تستقبل القبله فجأه سجاده الصلاه تتشد من تحت رجليها و تقع على الارض ، حست بضغط في ايديها و رجليها مخلينها تتثبت على الارض ، حراره رهيبه طالعه من جسمها و فجأه لقت كتاب بيطير من الدرج و مفتوح قدامها على صفحه معينه  طلع كتاب السحر الي اشترته عشان تجرب بنفسها لان فلوسها معدتش تكفي مصاريف الساحر  ، سمعت صوت خشن مخيف في ودانها

......: انت مفكره انك هتضحكي علينا ، انت خلاص بقيتي بتاعتنا

نفس سريع طالع و داخل بتحاول تحرك ايديها مش عارفه

......: متحاوليش مش هتعرفي و احسنلك تبطلي عشان متتأذيش

فضلت فتره مش قادره تتحرك لحد ما ايديها فكت و الكتاب وقع على وشها ، قامت رمت الكتاب بعيد عنها و صوتت و بدأت تعيط عياط هستيري ومش عارفه تتصرف ازاي
___________________________________

بعد ١٠ ايام

صحت جنب جهاد ، نقلت عيشتها كلها مع جهاد لما حست ان جو البيت بقا متعب و مش مريحها ، صحت على ألم شديد في ضهرها و وجع في بطنها خلاها مش قادره تتحرك ، حاولت تقوم من جنب جهاد بس مقدرتش و خبطتت على ايد جهاد عشان تصحى

جهاد: ايش في ساره
ساره: احس بألم شديد

دعكت جهاد عينيها تستوعب الي بتقوله ، قامت من جنبها و شالت البطانيه من عليها عشان تساعدها تقوم ، و اتصدمت لما شافت ساره غرقانه في دمها

جهاد: ساره لا تتحركين

طلعت بسرعه تخبط على سوار و سالي ، الي خبطو سرعه على تركي و نقلوها المستشفى

سوار: متخافيش يا جهاد ، ان شاء الله هتكون كويسه

طلعت الدكتوره من اوضه العمليات و بصت لكل واحد فيهم

الدكتوره: البقاء و الدوام لله ، ما قدرنا نلحق الجنين
سالي: و الأم
الدكتوره: بخير ، بس تحتاج الراحه
تركي: ايش سبب الاجهاض
الدكتوره: في اسباب كثيره ، بتفوق الام و ان شاء الله نساوي اللازم

مشت الدكتوره و حضنت سالي جهاد عشان تهديها ، دخلو اوضه ساره بعد ما نقلوها اوضه عاديه و اطمنو عليها و صبروها بعد ما عرفت ان الجنين مات ، خرج الكل ما عدا سوار و سالي

سوار: احمدي ربنا انك كويسه
ساره: بس انا كنت اتعلقت فيه
سالي: و ربنا مكنبش انه يعيش
ساره: طب ليش ، ليش احمل فيه اذا كنت بجهضه ، وقت ما كنت ما أبيه كان متعلق فيني و وقت صرت أبيه راح مني

قعد سوار على طرف السرير و حضنتها

سوار: دا كان ابتلاء يا ساره ، ربنا حب يقومك بس كان الابتلاء شديد شويه

بصت ساره لسوار و عيطت

سوار: انا عارفه انك اتعلقتي بيه ، بس لاحظي كدا لولا الحمل دا مكناش عرفناكي بجد و حبناكي ، ولا كنت عرفتي ان جواكي بذره صالحه طلعت لما بقت في بيئه كويسه
سالي: زي حياتنا بالظبط ، لولا اننا عشنا الي عشناه و احنا صغيرين مكناش عشنا الي احنا عايشينه دلوقتي

مسحت ساره دموعها و بصت ليهم هم الاتنين

سوار: دي فرصه جديده انك تبدئي من جديد ، وانا واثقه ان ربنا هيكرمك عارفه ليه
ساره: ليش
سوار: عشان سيره باباكي الطيبه و لان ربنا بيحبك

ابتسمت ساره لما سمعت كلام سوار و حضنتها ، لفت لسالي و حضنتها

ساره: صح ، انا بخلي بابا مبسوط فيني و بخليه مرتاح

يتبـــــع . . .


تركي: وهذي غرفتك ساره

بصت ساره لتركي و ابتسمت و دخلت اوضتها الي كانت عباره جناح كبير فيه كل حاجه ، بص تركي لجهاد و شاور لها على اوضه جنب ساره

تركي: و هذي غرفه الدكتوره الصغيره

جريت على اوضتها فتحتها و بدأت تتنطط على الارض و بصت لتركي

جهاد: شكرا
تركي: لا شكر على واجب

قاطعتهم صوت فدوى الي طلعت على السلم

فدوى: ها بنات عجبكم القصر الجديد
ساره: شكرا لك خالتي

قربت ساره  منها و باست ايديها ، ابتسمت فدوى و باست راسها

فدوى: نحنا جهزنا غرفه لسيف اذا يبي يسكن معنا بأي وقت

قلبت ملامحهم للحزن ، سيف مرضاش يعد معاهم في القصر وفضل انه يعيش برا لوحده

جهاد: ان شاء الله بيجي تعرفين سيف عنيد شوي

نزل تركي لسالي الي كانت واقفه مع ميمي بتعلق الستاره في الريسيبشن

ميمي: ماما سالي انت انزل و انا اطلع
سالي: لا خليكي انت انا اطول منك
ميمي: بس ماما سالي انت تطيح
سالي: متخافيش

قرب من السلم الي واقفه عليه و هزُه هزَه بسيطه مسكت طرف السلم

سالي: نقيتي يا ميمي اديني هقع بجد

مسك السلم مره تانيه و هزُه هزَه بسيطه

سالي: امسكي كويس يا ميمي

شاور تركي لميمي تمشي و وقف جنبها يمسك السلم ، و هزُه للمره التالته بس المرادي كان اجمد ، سابت الستاره و مسكت السلم لفت وشها بمدايقه

سالي: وبعدين بقا

اتغيرت ملامح وشها لما شافت تركي و قعدت على سلمه من سلالم السلم

سالي: أيه دا زوجي العزيز عاوز يوقعني
تركي: أيه زوجك

بصت لفدوى و علت صوتها

سالي: ألحقى يا طنط ، ابنك عاوز يوقعني ، ينفع كدا مبقاليش شهرين مكتوب كتابي و عاوز يموتني

ضحكت فدوى و رفعت ايديها لفوق بتقلد حركات سالي و حاولت تتكلم مصري زيها

فدوى: انا مليش دعوه ، دا بينك و بين جوزك

وقفت سالي على السلم و سقفت و ضحكت بصوت عالي

سالي: ايوا ، العدوى انتشرت

ضحك الكل على رد فعلها و نزلها تركي ، طلب من ميمي تظبط الستاره و اخدها برا القصر ، طلع من جيبه مفتاح و حطه في ايديها

سالي: أيه دا
تركي: هذا مفتاح بيتنا

سكتت سالي شويه

سالي: هو احنا مش هنعد مع طنط و عمو
تركي: لا

اتنططت سالي و حضنت تركي

تركي: ادري اني اتأخرت شوي ، بس لين اشتريته
سالي: هو مش عمو الي شاريه
تركي: لا ، هذا من فلوسي

سكتت شويه

سالي: بس انا مبعرفش أطبخ

ضحك تركي و مسك ايديها

تركي: بنحلها

دخل القصر عرفهم انه ماشي مع سالي و طلع بيها على بيتهم الي كان جنب سوار ، وقفت قدام فيلا زي فيله سوار ، دخلت لقت كل حاجه جاهزه حتى العفش ، لفت وشها و بصت له

سالي: انت جهزتها امتى

وقف سوار و عبد الرحمن على باب الفله جنب تركي و ابتسمو

سوار: اومال انت كنت معايا دايما ليه
تركي: سوار لاحظت ايش عجبك و اشتريته
سالي: كل حاجه
سوار: باقي الدولاب

رفعت ايديها لفوق و لسه جايه تتكلم راح الكل اتكلم بصوت واحد بيقلدوها

تركي/سوار/عبد الرحمن: انا مليش دعوه

وقفت تضحك و حطت ايديها على وسطها

سالي: ماشي ماشي ، انا لازم اغير الاسلوب اتحفظت زياده عن اللزوم

ضحك الكل و مسكت ايد تركي و طلعت تشوف باقي الفيله ، حضن عبد الرحمن سوار من الجنب و باس راسها

عبد الرحمن: احبك

شبت سوار و وقفت على طراطيف صوابع رجليها و باس خده

سوار: و انا كمان
___________________________________

كان قاعد في الشركه و بدأ يشتغل و يتعود على ضغط الشغل ، منصب فهد كان كبير و شغله كتير ، وقف قدام الورق و حط ايده على وشه بيحاول يفكر ، دخل عليه السكرتير ، قام سيف من المكتب و زعق بعصبيه

سيف: انت كيف تدخل كذا وانا ما سمحت لك
السكرتير: استاذ سيف انا خبطت على الباب
سيف: هل انا سمحت لك ، قلت لك أتفضل

سكت السكرتير و بص للأرض

سيف: ثاني مره لا تدخل الا اذا سمحت لك
السكرتير: اوامرك

قعد سيف على الكرسي بمدايقه

سيف: ايش تبغى
السكرتير: الاجتماع بدأ منتظرينك

خرج سيف من المكتب من غير ما يتكلم و دخل ال meeting room ، وقف السكرتير و هو مش طايق نفسه لف وشه وقعد على مكتبه ، جه قدامه موظف من موظفين الشركه

الموظف: ايش فيك
السكرتير: والله هذا ما ينطاق
الموظف: تردي ترقيته هذي  بس عشان يتراضى بس هو ما يدري كيف الشغل اصلا
السكرتير: الله يرحمه الاستاذ فهد و الله ما كان  يدايق اي احد بنظره او كلمه
الموظف: الله يرحمه

رجع السكرتير مكانه و بدأ يشتغل ، سيف كان قاعد على راس ترابيزه كبيره و بطنه واجعاه من كتر التوتر ، كل واحد بيتكلم في موضوع شكل و مستني منه رد و هو مش عارف يتصرف

حسام: استاذ سيف الحين المشروع يحتاج تمويل كبير
عبد الواحد: يا استاذ حسام تمويلك اتحدد و طلع قرار رئيس مجلس الاداره بدا
حسام: بس تدري ان الخامات صارت اغلى و ما كان هذا بالحسبان
عبد الواحد: و دا مسؤوليه قسم ال PR
حسام: استاذ سيف انا ما اقدر ابدأ بالمشروع و التمويل ناقص

حط سيف ايده على راسه و حاول يهدى

سيف: انت بكم تبي التمويل
حسام: في حدود ٦ مليون ريال
عبد الواحد: ٦ مليون ريال !
سيف: انتظر شوي عبد الواحد ، حسام أبي دراسه بكل الاسعار و التجهيزات الي تبيها و من وين بتشتريها و الكميه الي تبيها و ايش هتستخدمه
حسام: بتكون على مكتبك بعد يومين
سيف: بكرا
حسام: ما اقدر ، هذي معلومات كثيره
سيف: بكرا ، او ما في تمويل

بص لعبد الواحد

سيف: أبي تقرير كامل لوضع المشروع المالي و ايش الي اتوافق عليه

هز عبد الواحد راسه بمعني تمام ، شاور سيف بايده ليهم يخرجو ، خرج الكل و قعد ساند راسه على الكرسي و غمض عنيه ، بقاله شهرين بعيد عن اخواته و امه ميعرفش عنهم حاجه ، شهرين في ضغط شغل مكسوف يطلب مساعده من عبد الله او يظهر قدام تركي انه قليل ، افتكر يوم ما اتقسم الورث عليهم و اخواته راحو لعبد الله و بقا مع خديجة لوحده في البيت
********************************
خديجة: انت كيف ساكت كذا ، تارك عمك يقسم ورث أبوك على كيفه
سيف: يما هذي القسمه الشرعيه
خديجة: ايش القسمه الشرعيه وين الشرع بكذا
سيف: يما تكفين
خديجة: انت كيف توثق فيه ، هو اخذ ملف من هنا ، ممكن ما عطانا حقنا كله

بص لها سيف بمدايقه و بدأ يتعصب

سيف: وليش باخذ يما ، عمي قصره بس بميراثنا كله ليش ياخذ ، يما خلاص أنسي عيشه ابوي ، ارضي بنصيبك و خلاص

قامت خديجه من جنبه و هي شايطه ، بدأت تتحرك رايحه جايه و رجعت وقفت قدامه

خديجة: و هذي اختك الي ما تستحي ، تروح عندهم عشان الفلوس ، تدري ان نصيبها ما يكفيها

رمى الريموت على الارض و قام متعصب و صوته عالي

سيف: خلاص خلاص ، تدرين شي افضل قرار ساوته ساره انها بعدت عنك 

قام من جنبها و طلع اوضته ، بعد فتره نزل بشنطه هدوم كبيره ، وقفت قدامه و هي مش مستوعبه

خديجة: وين رايح
سيف: جهنم الحمرا

بعد عنها و طلع برا البيت و فضلت لوحدها بتعيط ، ركب عربيته و طلع على أقرب فندق قعد فيه و قرر يبدأ حياته من جديد و يثبت لعبد الله و تركي انه مش قليل
********************************
فتح عينه لما سمع صوت تيليفونه ، رد عليه و كان عبد الله ، طلب منه يجي مكتبه ، خرج من ال meeting room  و طلع على مكتب عبد الله في الدور الخامس خبط ، قام عبد الله حضنه و باسه ، باس سيف ايد عبد الله و قعد قدامه

عبد الله: كيف الحال
سيف: بخير الحمد لله
عبد الله: و الشغل ، كيف المنصب الجديد
سيف: الحمد لله ، كله بخير

ابتسم عبد الله و طبطب على ايد سيف

عبد الله: ادري ان كل شي بخير ، فهد احسن تربيتك و ادري انك بترفع راسه

سكت سيف و ابتسم ابتسامه مجامله و هو بيفتكر تعامله مع فهد و التصرفات الي كان بيعملها

عبد الله: تدري ان ساره و سالي انتقلو معنا لقصر جديد
سيف: جد ، الله يبارك لك فيه عمي
عبد الله: جناحك موجود بالقصر
سيف: الله يخليك عمي ، بس لا اضايق تركي و مرته

ابتسم عبد الله و طبطب على كتفه

عبد الله: تركي بيسكن ببيت خاص فيه ، القصر بيكون لك و لاخواتك و انا و فدوى
سيف: لا عمي ،  لا اضايقكم
عبد الله: سيف ، انت ابني

بص له سيف و سكت ، حس بخنقه العياط بس حاول يتماسك ، حط ايده الاتنين على رجله و مسكها جامد يحاول يتماسك

عبد الله: بنستناك اليوم بالقصر

حرك راسه بمعني تمام و قام في سكوت ، خرج من اوضته و خرج على الحمام مقدرش يمسك نفسه و نزلت دموعه سريعه على خده بص لنفسه في المرايه

سيف: ضيعت على نفسك سنين بسبب حقدك عليهم ، ليش للحين تقاوم ، هو يبغاك ، ليش تقاوم ، اترك كل شي وراك

غمض عيونه و مسح دموعه و طلع راح مكتبه و باله مشغول
___________________________________

لمده شهرين الفله فاضيه مفيش فيها غير خديجة ، دائما قاعده في لوحدها محدش بيزورها او هي بتزور حد ، وقفت في نص الصاله و هي بتضحك و ماسكه في ايديها كتاب السحر

خديجة: و الحين أبغاكم تظهرون لي

وقفت و حست باجهاد واضح و  اتنفست بسرعه و رجعت خطوتين لورا و وقعت على الارض و بدأت ترجع بأيديها و عينيها مركزه قدامها ، سمعت في ودانها صوت شديد قوي

.....: طلباتك

لفت وشها لجنبها الشمال نحيه الصوت الي طلع و هي مفزوعه

.....: قومي و اصلبي ضهرك

حست بشئ شديد مسك ايديها و رفعها من على الارض و وقفها

......: طلباتك
خديجة: أبي اشوفكم
.....: مش دلوقتي
خديجة: بس انا ساويت كل شي
.....: لا مش كل حاجه
خديجة: عاوزين أيه تاني
.....: هنجيلك و نقولك

اختفى الصوت و وقعت خديجة على الارض ، مسحت عرقها و ابتسمت ، قدرت تتواصل معاهم و تتحكم فيهم ، قاطع تفكيرها صوت موبايلها قامت و ردت عليه

جهاد: هلا يما كيفك
خديجة: بخير و انت كيفك
جهاد: بخير ، تدرين ان عمي اشتري قصر جديد لنا

اتحولت ملامحها للغضب و سمعت صوت في ودانها

....: طلباتك

ابتسمت و بدأت تسأل عن تفاصيل البيت اكتر و اكتر و قفلت معاها و الصوت بيزيد في ودانها

.....: طلباتك
خديجة: أبي اتزوج عبد الله  
___________________________________

سوار: يلا يلا خلاص الاكل جهز أهو

نادت الكل و قعدو على السفره و جه وراها سالي و ميمي و جهاد و ساره شايلين الاطباق

تركي: ترا عبد الرحمن بتسمن ها
عبد الرحمن: لا ما بسمن
تركي: ألا بتسمن ، سوار بتخليك دب
عبد الرحمن: و اذا اكل براحتى و اتمرن بالجيم

قعدت سوار جنب عبد الرحمن و سالي جنب تركي ، و ساره و جهاد جنب عبد الله و فدوى

سالي: شفت يا تركي وفرت عليك مرواحه الجيم

ضحك تركي و عبد الرحمن و بدأ كل واحد فيهم ياكل ، قامت سوار و حطت لعبد الرحمن و شاورت لسالي تغرف لتركي ، و بدأت تطمن ان الكل بياكل

فدوى: خلاص بنتي كلى
سوار: اطمن بس ان الكل بياكل
فدوى: الكل بياكل يلا

مسك عبد الرحمن ايديها و قعدها جنبه و مسك الشوكه بقطعه لحمه و حطها في بقها ، كانت القطعة كبيره على بقا و مكنتش عارفه تندغها

سوار: عبد الرحمن

قالت اسمه و بقها مليان اكل خلاه مش مفهوم و ضحك الكل عليها

عبد الرحمن: باستخدم سلطتي كزوج يلا كلي

ضحك الكل و بدأت تاكل و قاعدين بيتكلمو عن مواضيع مختلفه ، خلصو الاكل و طلع عبد الله مع عبد الرحمن الجنينه يعدو شويه و دخلت سوار عليهم بالشاي

سوار: بابا الشاي

ادته كبايه الشاي و أدت عبد الرحمن الشاي بتاعه و جايه تمشي عبد الرحمن مسك ايديها و قعدها جنبه

عبد الرحمن: عمي ، أبي استشيرك بشي
عبد الله: اكيد ابني أتفضل
عبد الرحمن: تدري ان صار لنا شهرين مالكين ، و للحين ما حددنا الزواج
عبد الله: انا بتركك انت و سوار تختارو الوقت المناسب
عبد الرحمن: الحمد لله البيت جاهز و كل شي مترتب ، فينا نساوي الزواج بأقرب وقت
عبد الله: اكيد ابني

بص عبد الله لسوار

عبد الله: وانت ايش رأيك سوار

بلعت ريقها في توتر

سوار: بصراحه انا مش عاوزه فرح
عبد الله: ليش
سوار: انا لبست خلاص فستان الفرح و رقصنا و هيصنا ، ممكن نعمل حفله بسيطه كدا و نسافر علطول
عبد الله: و الله انا ما أعارض ، شوفي زوجك ايش يبي و اتفقو

قام عبد الله لما رن موبايله و ساب سوار و عبد الرحمن مع بعض

عبد الرحمن: جد ما تبين زواج ، فكرتك تمزحين
سوار: لا بجد مش عاوزه فرح

مسكت ايده بايها الاتنين

سوار: عاوزه نروح نعمل عمره  ، عاوزه نبدأ حياتنا الجديده بيها
عبد الرحمن: وايش كمان
سوار: نسافر بقا نروح اي حته

ابتسم و باس ايديها

عبد الرحمن: عيوني
___________________________________

كانت قاعده في حضنه و بيتفرجو على فيلم و هو ماسك خصل شعرها بيلفها حوالين صباعه حاسس بملل ، باين عليها التركيز و متقمصه الدور جدا ، وقفت ساره على اول السلم شافتهم من ضهرهم و ابتسمت و دخلت المطبخ تساعد ميمي

تركي: سالي

ردت سالي بتركز

سالي: ههم
تركي: حلو الفليم
سالي: اه جميل أوي

مسك تركي الريموت و غير القناه ، قامت من حضنه و بصت له

سالي: تركي لا ، الفيلم
تركي: لا ركزتي فيه اكثر من اللازم
سالي: يا تركي بقا و حياتي عندك

حرك تركي راسه بمعني لا ، قامت من جنبه و وقفت قدام التيليفزيون و قفلت مكان لقط الساتيلايت

سالي: وريني بقا هتغير القنوات ازاي
تركي: طيب ، أتذكري انك انت الي طلبتي

قام و شالها و حطت ايديها على بقها متطلعش صوت

سالي: تركي لا ، احنا مش لوحدنا في البيت
تركي: عبد الرحمن مو هنا مع سوار برا

لف وشه يمين و شمال

تركي: وما في أحد هنا

حطها على الكنبه و بدأ يزغزغ فيها

سالي: خلاص خلاص قلبي هيقف

قالت كلامها و صوتها عالي من كتر الضحك

سالي: خلاص و الله خلاص غير القناه خلاص

سابها و قعد جنبها و لسه جاي يمسك الريموت قامت و شدته منه و طلعت تجري

سالي: عشان تبقى تزغزغني تاني

قام و طلع يجري وراها و هي بتصوت و الكل اتلم على صوتها ، قاعده تستخبى ورا كل واحد شويه ، وققت ورا فدوى

سالي: الحقيني يا طنط
فدوى: خلاص تركي اتركها شوف كيف تعبت
تركي: لا يما ، و الله ما بتركها

طلعت تجري ورا عبد الله

سالي: يا عمو الحقني و الله هيقرقشني مش هيسيبني

رفع عبد الله ايده لفوق بيقلد سالي و اتكلم بالمصري

عبد الله: انا مليش دعوه
سالي: حتى انت يا عمو

سابته و طلعت على السلم و تركي وراها ، دخلت اوضه فاضيه و جت تقفل الباب فتحه تركي و دخل و قفل الباب ، رجعت لورا خطوتين

سالي: خلاص انا اسفه ، الريموت أهو امسك

مدت ايديها تديله الريموت ، مسك ايديها و قربها منه ، لفها بحيث يكون ضهرها لصدره ، باس رقبتها و حس بنفسها السريع من كتر الجري

تركي: والحين ايش لازم اسوي عشان اعاقبك
سالي: و تعاقبني ليه دا انا طيبه و الله
تركي: أيه كثير
سالي: طب بص انا هثبت لك

جت تتحرك بس هو ماسكها جامد و مقربها منه

سالي: مش ههرب بس استني

قرب من ودانها و باسها

تركي: لا ما أتركك
سالي: لا استني بس هقولك على حاجه
تركي: لا
سالي: طب إسمعني طيب
تركي: ايش تبي
سالي: خد الريموت و غير زي ما انت عاوز و انا هتفرج معاك حتى لو كوره ، شفت بقا انا طيبه ازاي
تركي: و الله جد كتر خيرك
سالي: و الله مش هتلاقى زوجه حنينه زيي ابدا

باس رقبتها و بعد كدا خدها

تركي: ادري ما في مثلك

سابها و لفت وشها و ادته الريموت ، لف وشه يفتح الباب سمع صوتها

سالي: استني
تركي: ايش فيك
سالي: انا مكسوفه
تركي: ليش
سالي: زمانهم بيقولو أيه البت العبيطه دي

ضحك تركي و مسك ايديها

تركي: لا هم الحين يقولو يا حظ تركي معه زوجه بأربعه
___________________________________

كانت ساجده في اوضتها و عماله تعيط بحرقه ، ملقتش حد تلجئ له غير ربنا ، طولت في السجود اكتر و اكتر ، خبط الباب عليها بس هي مأخدتش بالها ، دخلت جهاد و قعدت بعيد على طرف السرير مستنياها تخلص ، قامت و مناخيرها حمرا من كتر العياط و سلمت و قعدت شويه ساكته

جهاد: تقبل الله

لفت وشها و ابتسمت ، فردت ايديها و شاورت لها بمعني تيجي في حضنها

ساره: منا و منكم

قعدت جهاد في حضن ساره الي فكت حجابها و ركزت في شعرها الي أول مره تأخد بالها منه ، شعرها بني قصير لحد كتفها بيلمع في الضوء وبيدي لون دهبي

جهاد: ما شاء الله ، شعرك حلو

ابتسمت و حسست على شعرها تلقائي

ساره: جد ! كنت أبي اغير لونه
جهاد: لا ، و الله خطير
ساره: خلاص ما بساويها

سكتت جهاد شويه و رجعت اتكلمت

جهاد: تدرين ان امتحاناتي بتبدأ كمان اسبوعين
ساره: بالنجاح و الفلاح يا دكتورتنا الصغيره
جهاد: خايفه ، احس ما احصل كليه الطب
ساره: لا و الله تحصلينها ، انا ما شفت بنت ذكيه مثلك
جهاد: لا اخاف
ساره: تبين مساعده
جهاد: مين يساعدني
ساره: سوار ، تدرين انها كانت معلمه

سكتت جهاد شويه و ابتسمت

جهاد: بطلب منها

ابتسمت ساره و بدأت تحسس على شعر جهاد و هي في حضنها

جهاد: ساره ، انت ايش تبين
ساره: ولا شي
جهاد: يعني اقصد ايش اكتر شي تبينه

سكتت ساره شويه و ابتسمت

ساره: ابي احفظ القرآن مره ثانيه

قامت جهاد و بصت في وشها و ابتسمت

جهاد: جد
ساره: جد ، أبي اعوض حالي و اعوض بابا 
جهاد: بتحفظين بس 
ساره: بحاول احفظه و اتعلم كل شي معه

قامت جهاد و بدأت تلف حوالين نفسها من الفرحه ، لمحت شئ اسود ورا الباب متعلق ، راحت له و مسكته

جهاد: ايش هذا
ساره: لا اتركيه بتخربين المفاجئه

فتحت جهاد الكيسه و برقت و رجعت بصت لساره تاني بابتسامه عريضه

جهاد: هذا جد
ساره: جد

سابت جهاد الكيسه و قامت حضنت ساره

جهاد: الله يعوضك و يزيك من فضله يا رب
ساره: امين
___________________________________

بعد اسبوع في يوم الجمعه الاول من الشهر الجديد ، اتجمع الكل في المزرعه

عبد الرحمن: سوار ما تبي زواج ، نحنا نسافر علطول
عبد الله: و انت تركي ، ايش سويت مع سالي
تركي: لا يبا هي تبي زواج
محمد: خلاص على بركه الله
عبد الله: ليش تخربطون حالكم كذا ، الزواج لسالي و سوار و كل واحده تساوي الي تبيه ، يخرجون من الزواج على بيوت أزواجهم
عبد الرحمن: ان شاء الله

اتحدد معاد الفرح بعد ٦ ايام  ، دخل عليهم بهدوء قاتل و سلم على الكل و قعد جنب عبد الله

عبد الله: هلا بالغالي
سيف: هلا عمي
محمد: وينك سيف ما نشوفك
سيف: بس مشغول بالشغل جدي
تركي: عساك تكون بخير سيف

بص سيف لتركي و ابتسم

سيف: بخير ان شاء الله

عدت القعده و طلب سيف من تركي انه يتكلم معاه شويه ، خرجو برا المجلس و وقف سيف قدامه

سيف: تركي ، أبيك تسامحني
تركي: مسامحك

رفع سيف وشه و لقى تركي مبتسم له

سيف: بالسرعه هذي ، ما في اي عتاب
تركي: سيف ، انا ادري ان الظروف الي نشأت فيها مو سويه ، اعترف ان في اشياء ما أنساها ، بس مسامحك
سيف: يعني عاتب ، أضرب ، صارخ ، اي شي

ابتسم تركي و طبطب على كتفه

تركي: اذا دار الحوار هذا من شهرين و الله ما كنت أسامحك ، بس تدري ليش الحين ، شفت بعيوني ساره تتغير ، ساره اتنقبت ، صارت قريبه من رب العالمين
 
سكت سيف و فضل سامعه 

تركي: انت و ساره كنتو مع الشخص الغلط ، انتو من صلب عيله الازهري ، من صلب عمي فهد ، الله بيستركم لسيره ابوكم

نزل سيف وشه على الارض

سيف: بس انا الي ساويته مو قليل
تركي: سيف ، ان الله غفور رحيم

مد تركي ايده لسيف بمعني تعالي في حضني

تركي: اخواتك ينتظرونك بالقصر الجديد ، تعال نبدأ صفحه جديده

قرب سيف من تركي و حضنه ، لأول مره سيف يحضن تركي لانه محتاج حضنه ، دخلو المجلس و عدى اليوم بطريقه جميله و رجع سيف معاهم القصر ، اول ما دخل باس ايد عبد الله و فدوى و راح لساره و جهاد حضنهم ، وقفت سالي جنب تركي ماسكه ايده  وبصوت واطي كلمته

سالي: انت متأكد ان الي عملته دا صح ؟
تركي: أيه ، سيف لحاله و لازم نكون جنبه
سالي: بس سيف معملش قليل
تركي: ولا ساره ، بس ساره اتغيرت و سيف كمان بيتغير
سالي: بس يا تركي ....
تركي: ايش الي بس ، ٦ ايام و نروح بيتنا لا تخافى

سكتت سالي و هي مش مطمنه لسيف ، يمكن قدرت تسامح ساره لان حكايتها كانت مظلومه فيها ، ولكن سيف مكنش مظلوم في أي حاجه

سالي: انا رايحه اوضتي ، تصبح على خير

مشت من جنبه و مسمعتش رده ، و طلعت بسرعه على اوضتها و هي مش مقتنعه بالي تركي عمله
___________________________________

بدأت الايام تعدي و سوار و سالي مشغولين في نقل لبسهم من القصر لبيوتهم و بدأ الكل يجهز عشان الفرح ، بعد ٦ ايام ،  وقفت وراها و بتظبط لها التاج بتاعها و الطرحه ، دمعت عينها و نزلت دمعه سريعه

سالي: لا لا ، مكياجك هيبوظ
سوار: شكلك جميل أوي يا سالي
سالي: انا بردو الي جميله ، اومال الفستان الاحمر الملعلط الي انت لابساه دا أيه ، دا عبد الرحمن هيتهبل

ضحكت سوار و ضربت الي ايديها بهزار

سوار: بس يا قليله الادب
سالي: و الله ، طب على كام
سوار: على كام أيه

وقفت و بصت لها و ايديها في وسطها

سالي: انه هيلعق على الفستان تعليق جرئ 
سوار: يا بت اسكتي عيب كدا
سالي: يا بت عيب عليكي دا سوسو الخبره 
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، ركزي انت في دنيتك يا سالي

سالي كانت لابسه

بصت سالي لسوار من فوق لتحت و حطت ايديها على وسطها 

سالي: هو تطور رائع بس انت لابسه مفتوح !

بصت سوار على رجليها الي باينه و ابتسمت

سوار: قررت اتشجع و ابطل خوف
سالي: عرفتي عبد الرحمن

حركت راسها بمعنى اه

سوار: اول مره هيشوفها النهارده
سالي: طب أيه متوتره
سوار: جدا

دخلت ساره و جهاد و بدور و بدؤا يزغرطو بصوت عالي و الكل بدأ يرقص ، كان عند الشباب الكل بيرقص و سيف قام يرقص مع تركي و عبد الرحمن قاعد يرقص معاهم ، دخل عليهم رجاله غريبين باين عليهم الشده و قعدو في ترابيزه قريبه من تركي و عبد الرحمن ، كان عبد الرحمن بيرقص بفرح و جاي يلف وشه لفت نظره الناس الي قاعده وقف رقص و راح لهم ، وقف قدامهم و ابتسم بصعوبه

عبد الرحمن: هلا عمي
احمد: هلا ابن اخوي كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله
احمد: كذا تملك و ما تخبرنا

سكت عبد الرحمن و قفل على ايده يحاول يهدى نفسه

عبد الرحمن: حاولت اتواصل معكم بس محد رد
ريان: عموما يا ابن عمي نحنا جينا نشوفك و نشوف مرتك ، امي و أمل يساوون الواجب

وقع قلبه في رجله لما سمع اسم أمل ، ابتسم ابتسامه اجباريه
*******************************
أحمد عم عبد الرحمن الوحيد ، طيار حربي متقاعد بسبب أصابه حرب عنده ٥٥ سنه ، اسلوبه قاسي جدا بسبب طبيعه شغله ، عنده أمل و ريان و سعود

وقع قلبه في رجله لما سمع اسم أمل ، ابتسم ابتسامه اجباريه *******************************أحمد عم عبد الرحمن الوحيد ، طيار حربي متقاعد بسبب أصابه حرب عنده ٥٥ سنه ، اسلوبه قاسي جدا بسبب طبيعه شغله ، عنده أمل و ريان و سعود 

ريان ابن عم عبد الرحمن ، ابن احمد الكبير  ، محاسب في شركه أستيراد و تصدير ، عنده ٢٨ سنه ، بتاع بنات و عينه زايغه

سعود ابن احمد التاني  ألطف واحد فيهم و اقربهم لعبد الرحمن و بدور و كان اقرب واحد لأبو عبد الرحمن طالب في كليه لغات و ترجمه عنده ٢٠ سنه 

سعود ابن احمد التاني  ألطف واحد فيهم و اقربهم لعبد الرحمن و بدور و كان اقرب واحد لأبو عبد الرحمن طالب في كليه لغات و ترجمه عنده ٢٠ سنه

سعود ابن احمد التاني  ألطف واحد فيهم و اقربهم لعبد الرحمن و بدور و كان اقرب واحد لأبو عبد الرحمن طالب في كليه لغات و ترجمه عنده ٢٠ سنه 


********************************
عبد الرحمن: اتفضلو

قعد عبد الرحمن جنبهم و كل واحد فيهم عينه على كل حته في القاعه و لفت نظرهم تركي و عبد الله و الي كانو باينين بين كل الناس بسبب لبسهم المميز

سعود: عبد الرحمن مين الي يرقص هذا
عبد الرحمن: هذا تركي صديقي و اخو زوجتي
ريان: و ليش يرقص كذا ، تحس انه ما رقص بحياته
سعود: و ايش المشكله هذا زواجه يساوي الي يبيه
احمد: ما بتعرفنا على عيله زوجتك

ابتسم ابتسامه مجامله و شاور لتركي يجي عشان يتعرف عليهم

تركي: السلام عليكم
احمد: و عليكم السلام ، كيف الحال زواج مبارك ان شاء الله
تركي: الحمد لله و الله ، الله يبارك فيك
احمد: انت اخوها لزوجه عبد الرحمن
تركي: أيه

بدأ احمد و ريان يتكلمو مع تركي و تركي بدأ يقنعهم انهم يقومو يرقصو معاه ، قام الكل و عبد الرحمن بيحاول يتعامل طبيعي من غير ما يتوتر
___________________________________

كانت واقفه  بترقص على الاغاني مع ساره و جهاد و ريم و بدأت الاغاني المصريه تشتغل و البنات بدأت ترقص و الجو بدأ يحلو ، و سوار  واقفه جنب فدوى بتساعدها اذا محتاجه حاجه

فدوى: سوار حبيبتي خلاص تكفين انبسطي
سوار: منا مبسوطه أهو
فدوى: لا ، ارقصي اليوم بتروحين بيت زوجك

ابتسمت سوار و لفت وشها لقت أمل في ضهرها

أمل: هاي
سوار: هاي
أمل: ما تتذكريني ؟
سوار: لا مش فاكره
أمل: تتذكرين وقت جيت لبدور و انت و اختك كنت معها

سكتت سوار تفتكر و ابتسمت لما افتكرت

سوار: اه اه افتكرت ، انت صحبه بدور
أمل: لا انا بنت عمها
سوار: و الله ، فرصه سعيده جدا ، انا سوار مرات عبد الرحمن
********************************
أمل بنت احمد الوحيده ، اكتر حد متدلع في البيت لدرجه انها باظت من كتر الدلع ، حبيبه ابوها و كل طلباتها أوامر ، مخلصه التعليم الثانوي و مكملتش تعليم عندها ٢٣ سنه

سوار: اه اه افتكرت ، انت صحبه بدور أمل: لا انا بنت عمها سوار: و الله ، فرصه سعيده جدا ، انا سوار مرات عبد الرحمن ********************************أمل بنت احمد الوحيده ، اكتر حد متدلع في البيت لدرجه انها باظت من كتر الدلع ، حبيبه ابوها و كل طلباتها ...

خوله زوجه أحمد و ام ريان و سعود و امل ، من عيله فقيره جدا و اتجوزت احمد لانه كان طيار في الجيش وحالته الماديه ممتازه ، ست غيوره الي اقصى الحدود و مبتحبش حد يكون احسن منها ٤٤ سنه

خوله زوجه أحمد و ام ريان و سعود و امل ، من عيله فقيره جدا و اتجوزت احمد لانه كان طيار في الجيش وحالته الماديه ممتازه ، ست غيوره الي اقصى الحدود و مبتحبش حد يكون احسن منها ٤٤ سنه 

********************************

بصت أمل و خوله امها لسوار من فوق لتحت و ابتسمو نص ابتسامه و سلمو عليها بطرف ايديهم الي استغربت سوار منه ، ابتسمت ابتسامه مجامله

سوار: تعالو اتفضلو

قعدت على ترابيزه معاهم و بان حرق رجليها ، بصت خوله و امل على رجليها و رجعو بصو ليها

خوله: ما شاء الله زوق عبد الرحمن تتطور

ابتسمت سوار مجامله و لسه جايه تشكرها كملت خوله كلامها

خوله: من جميلات السعوديه لمشوهين مصر

ضحكت أمل و بصت على رجل سوار الي باينه ، حست سوار ان حد كب عليها ميه ساقعه و نفسها إنقطع للحظه و حسه بخنقه العياط ، أخدت نفس و حاولت ترد بهدوء و ابتسامه بسيطه

سوار: العيب مش في الرجل الي اتحرقت ، العيب في اللسان الي عاوز يتقطع

قامت سوار من جنبهم بهدوء و بعدت شويه عن الناس و قعدت في جنب ، افتكرت كلام خوله و حست بخنقه العياط وغصب عنها نزلت دمعه سريعه على خدها ، متقدرش تبطل عياط و بدأت تعيط و هي ماسكه طرف الفستان و بتداري رجلها مش عاوزاها تبان ، دخلت عليها جهاد

جهاد: سوار ليش جالسه لحالك

قعدت قدامها و أخدت بالها انها بتعيط

جهاد: سوار ايش فيك ، ليش تبكين
سوار: مفيش انا كويسه
جهاد: لا مو بخير ، ايش فيك
سوار: مفيش مفيش

بدأت تمسح دموعها و تأخد نفس بهدوء

سوار: يلا يلا عشان نرقص مع سالي ، شويه كدا و تركي وعبد الرحمن هيدخلو

قامت جهاد مع سوار و بدأت تعمل الي هي عاوزاه ، كانت واقفه جنب سالي و بتحاول متتحركش كتير عشان رجليها متبانش ، كل شويه عينيها تيجي على امل و خوله و ترجع تركز مع سالي تاني ، اتبلغو ان الرجاله هيدخلو الستات كلهم لبسو عبايتهم و دخل تركي و عبد الله و بندر ، بعد كدا دخل عبد الرحمن و حضن سوار من الجنب و باس ايديها ، بدأت الاغاني تشتغل تاني و سالي و تركي بيرقصو براحتهم و سوار مش مرتاحه في الحركه ، خلص الفرح و كل واحد بدأ يجهز عشان يروح بيته ، كانت واقفه قدام المرايه و مطلعه رجليها اليمين من فتحه الفستان و بتبص على انعكاسها في المرايا ، الباب اتفتح و هي مش واخده بالها

عبد الرحمن: بس الفستان نار

اتخضت و حطت ايديها على صدرها و بصت له

سوار: بسم الله ، حد يدخل على حد كدا
عبد الرحمن: و الله صار لي ساعه واقف و انت ما تلاحظين
سوار: و الله

دخل وقفل الباب و مسكها من وسطها و قرب لها

عبد الرحمن: و الله

ابتسمت و سكتت و رجعت بصت على المرايا و بصت له تاني ، عقد حواجبه

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: لا مفيش ، رجلى وجعتني بس من الكعب
عبد الرحمن: جد
سوار: اه بجد
عبد الرحمن: طيب اتجهزي بنروح بيتنا الحين

ابتسمت سوار و هزت راسها بمعني تمام ، خرج و بدأت تلبس عبايتها و ظبطت حجابها و خرجت لقت تركي و سالي واقفين جنب بعض قدام عربيه تركي و فدوى و عبد الله مستنينها ، و امل و خوله وجنبهم ٣ رجاله بيتكلمو مع عبد الرحمن ، بصت لامل و خوله في عيونهم بهدوء و هي مبتسمه و رجعت بصت الباقيين ، كل واحد منهم سلم عليها و بدأ يدعيلها ، وقفت قدام عم عبد الرحمن و ابتسمت

سوار: اتشرفت بمعرفتك يا انكل

ضحك احمد بصوت عالي

احمد: انكل!

سكتت سوار و معرفتش ترد

سوار: حضرتك تحب اناديلك بحاجه تانيه
احمد: لا انكل حلو ، على الاقل اسمع شي جديد من عمي و طال عمرك

بص لخوله و امل

احمد: اتعلمو الدلع كيف يكون

ابتسمت لفت وشها لريان الي كان مبتسم ، مد ايده يسلم عليها بس هي حركت راسها بمعني اهلا ، حس بالإحراج و نزل ايده مع نظرات عبد الرحمن المترقبه لأي فعل ليهم ، بصت لسعود و ابتسمت

سعود: هلا فيك زوجه اخوي ، اذا تبين شي بس خبريني

ابتسمت سوار

سوار: ان شاء الله  شكرا

لفت لخوله وقربت منها و حضنتها من غير نفس

خوله: ان شاء الله نزوركم ببيتكم و نتعرف عليك اكتر
سوار: ان شاء الله ، تنوري

لفت لأمل الي كان باين عليها المدايقه و سلمت عليها و حضتها ، ضغطت على ايديها جامد و سابتها ، ابتسمت سوار في مجامله و دخلت العربيه مع عبد الرحمن و طلعو على بيتهم
___________________________________

طلع من عربيته و شالها

سالي: تركي استني الباب المرادي مش هياخد الفستان بجد
تركي: لا بياخذه انا ادري كيف أدخله ، بس خذي المفتاح و افتحي

مسكت المفتاح منه و فتحت الباب و راح زقه برجليه و دخل الفيله ، طلع بيها لحد اوضتهم و دخل ، كانت الاوضه مليانه ورد احمر في كل حته و شموع كتير

سالي: الله

نزلها و وقفت على باب الاوضه وهو وراها ، دخلت خطوات بسيطه و هي متأمله الاوضه و زواقها

سالي: جميله أوي أوي
تركي: جد
سالي: و الله بجد

قرب منها و حضنها من ظهرها

تركي: انا زينتها كذا
سالي: تسلم ايدك ، حلوه أوي أوي

لف تركي سالي ليه و ابتسم

تركي: و الله تعبت و انا ارمي الورد هنا و هناك

ابتسمت سالي و فضلت ساكته

تركي: ايش ما في مكافئه

ابتسمت و حطت صوباع الاشاره الي شفتها الي تحت بمعني انها بتفكر

سالي: ايوا افتكرت انت بتحب الشيكولاته
تركي: انا بخبرك ايش احب 

قفل الباب و شالها و حطها على السرير و قفل النور ...
___________________________________

خرج من عربيه و وقف جنبها ومسك ايديها الي كانت ساقعه من التوتر ، مشي معاها لحد البيت و فتح الباب ، شالها بسرعه و قفل الباب برجليه

عبد الرحمن: نورتي بيتك يا عروسه

ابتسمت سوار بهدوء و طلع السلم و دخل اوضتهم و نزلها قام الباب ، حست بان رجليها من شايلاها و قلبها هيقف من كتر التوتر ، ابتسم لما حس بيها و دخل الاوضه

عبد الرحمن: بتروش بسرعه و اجيك ، اتوضي نصلي مع بعض

اخد لبسه و قصد انه يخرج للحمام الي تحت يسيبها براحتها ، دخلت الاوضه و قلعت العبايه و وقفت قدام المرايا و ايديها بترتعش ، أخدت نفس و فتحت الدولاب أخدت قميص نوم ابيض طويل لحد اخر الركبه و دخلت الحمام تأخد شاور سريع يقلل التوتر الي هي حاسه بيه ، اتوضت و خرجت بعد ما لبست قميص النوم و لبست عليه الروب الي كان في نفس طوله و فردت شعرها و عطرت نفسها و وقفت قدام المرايا تحط روح بينك بسيط ، خلصت و احساس التوتر لسه ملازمها ، بدأت توقع في الحاجه الي على التسريحه غصب عنها ، بعدت عن التسرسحه شويه و غمضت عينيها و أخدت نفس تهدى ، فتحت عينها و بصت على رجليها الي باينه

سوار: ملكيش دعوه بحد ، دا مش ذنبك ، عبد الرحمن بيحبك زي ما انتي ، مش هيعلق عليها ، مش هيعلق ، مش هيبقى زي مرات عمه قليله الادب دي ، سوار اهدى دا جوزك تمام جوزك متخافيش ، مش هياكلك

قطع كلامها تخبيط عبد الرحمن على الباب

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: جهزتي !

قربت سوار من الباب و فتحته و هو واقف وراه ، اول ما شافها ابتسم تلقائي و قرب منها و باس راسها

عبد الرحمن: لا أرى من يشبه حبيبتي سِوا القمر وأربعون غيرها لا يملكون مثل عينيها ..!

ابتسمت بهدوء و قربت منه و حطت ايديها على صدره

سوار : أحقّاً كنت في قربي لعلّي واهمٌ وهماً
تكلَّمْ سيّدَ القلبِ وقل لي: لَمْ يكن حُلماً دنوتَ إِليَّ مستمعاً فُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ

باس راسها  و فرد السجادتين و هي لبست اسدال الصلاه و وقفت وراه ، و صلو ركعتين لله ، خلصو لف وشه أيها و نام على رجليها ، ابتسمت و بدأت تمشي ايديها في شعره ، مسك ايديها التانيه و بدأ يسبح عليها

سوار: انت بتعمل أيه
عبد الرحمن: اختم الصلاه على إيديك ، بناخد الاجر مع بعضنا

ابتسمت سوار و باست راسه ، بعد شويه قام و قلعت الاسدال و قعدت على السرير و هو قعد جنبها

سوار: هو عمك و أولاده مجوش كتب الكتاب ليه
عبد الرحمن: ما ادري
سوار: بس سعود شكله طيوب خالص

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: هذا أهم شخص بالعيله ، احبه زي حبي لبدور

أخد باله انها بتحاول تداري رجليها ، حط أيده على رجليها في مكان الحرق

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: للحين تخافين تظهرينها!

سكتت سوار

عبد الرحمن: انا أحبك لانك سوار ، ما بيقلل من حبي لك حرق انت ما كنت السبب فيه ، هذا فيك و اي شي فيك انا احبه

ابتسمت سوار ، و نزلت راسها الارض قرب منها و باس خدها و رجع باس خدها التاني ، ابتسمت سوار بهدوء قفل النور ....
___________________________________

حريق في كل حته النار مبتطفيش ، جابو المطافى و كل ما النار تهدى فجأه تزيد تاني اكل في حد بيرش بنزين عليها تزيد اكتر و اكتر ، البيت اتقحم و الناس لسه بتاكله ، فجأه الكل سمع صوت صريخ ست جاي من جوا النار و مش فاهمين هي بتصرخ بتقول أيه و لكن كل الي قدرو يفهموه ان النار دي مش نار طبيعيه

يتبـــــع . . .



فتحت عينيها بهدوء بصت للسقف و رجعت بصت لتركي الي نايم جنبها ، رجعت بصت للسقف و اتنفست بهدوء و حطت ايديها على بقها لما افتكرت الي حصل امبارح

تركي: صباحيه مباركه يا عروسه

لفت وشها و ابتسمت بهدوء ، قرب منها بحيث يكون فوقيها و باس شفايفها

تركي: كيف كان نومك
سالي: الحمد لله
تركي: ارتحتى
سالي: اه

قرب تاني و باس شفايفها ، حطت ايديها على صدره و ابتسمت

سالي: طب انا جعانه ، يلا نفطر
تركي: مو الحين
سالي: لا انا بحد جعانه جدا ، دا حتى بطني وجعاني من كتر الجوع

حط ايده على بطنها

تركي: هنا يألمك
سالي: ايوا هنا بالظبط ، و الله بطني بتصوصو جدا يلا يلا

ابتسم تركي و بدأ يزغزغ فيها و هي بتضحك

سالي: خلاص و الله خلاص
تركي: لسه بيألمك
سالي: خلاص و الله

بطل يزغزغها و قام قعد جنبها ، أخدت نفسها و مسكت بطنها

سالي: طب و الله وجعتلي بطني بجد

قرب تركي

تركي: جد ، خليني اشوفها

قامت بسرعه و لفت الملايه عليها و دخلت الحمام  استنت شويه و علت صوتها

سالي: طب و الله صوابعك علمت

قام على باب الحمام و ابتسم

تركي: افتحي بشوفها
سالي: لا
تركي: يرضيك اتعب ، انا بالشورت بس
سالي: روح ألبس
تركي: طيب بعطيك كريم

سكتت و راح جاب كريم و خبط عليها

تركي: الكريم

فتحت فتحه صغيره و طلعت ايديها منها و مدهاش الكريم

سالي: فين الكريم

مسك ايديها و فتح الباب و دخل معاها

تركي: انا الكريم
___________________________________

فتحت عينيها بهدوء و حطت ايديها على عينيها تمنع ضوء الشمس الي طالع من الشباك ، بصت على شمالها لقت السرير فاضي ، شالت الغطا من عليها و قامت غسلت وشها و اسنانها و سرحت شعرها ، اتعطرت و حطت زبده كاكاو خفيفه على شفايفها و خرجت من الاوضه و نزلت على السلم سمعت صوت من المطبخ راحت له

سوار: صباح الخير

رفع وشه ليها و ابتسم ، ساب الي في ايده و باس شفايفها

عبد الرحمن: صباح الجمال
سوار: بتعمل أيه
عبد الرحمن: فطور
سوار: طب مستنتش ليه اعملك

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
مسك خصله من شعرها و بدأ يلفه حوالين صوباعه

عبد الرحمن: و ليش ما اساوي الفطور لمرتي

ابتسمت و لمست دقنه بأيديها الاتنين و بدأت تحسس عليها

سوار: تسلم ايدك مقدما

شمت ريحه شياط لفت وشها لقت الاكل بيتحرق

سوار: يالهوي الاكل

جريت بسرعه عليه و طفته ، كان المطبخ مبهدل ، قشر بيض في نحيه و معالق في نحيه تانيه ، مسكت الطاسه و رمت الاكل المحروق ، وقف جنبها و هرش في راسه من ورا

عبد الرحمن: اسف

لفت وشها و ضحكت

سوار: عادي عادي ، تسلم ايدك

حطت الطاسه في الحوض و خرجت برا

سوار: سواني هجيب توكه و اعمل الفطار

وقف قدام المطبخ الي بوظه و حاول يصلح على قد ما يقدر ، دخلت المطبخ و مسكت ايده

سوار: انا هظبط المطبخ متقلقش
عبد الرحمن: ايش اسوي شفتك نسيت كل شي

ضحكت سوار و شدت له كرسي و قعد عليه

سوار: اقعد و خليك جنبي

قعد جنبها و بدأت تنظف المطبخ و تعمل الفطار 

قعد جنبها و بدأت تنظف المطبخ و تعمل الفطار

عبد الرحمن: حبيتي
سوار: نعم
عبد الرحمن: من امتى تساويين شغل البيت
سوار: من لما كنت في اخر سنه جامعه
عبد الرحمن: واو
سوار: كان صعب جدا في الاول بس مع الوقت بقيت بكتشف حاجات جديده اسهل و احسن
عبد الرحمن: كيف كان بيتك القديم

وقفت و ابتسمت و بصت لفوق بتفتكر

سوار: كان صغير مش كبير ، دافي و نضيف ، اوضه سالي كانت صغيره بس لونها بينك و مليانه دباديب ، اوضتي كانت قدها تقريبا ، فيها مكتبه صغيره كدا مليانه كتب و روايات و فيها كورنر صغير صوري مع الاطفال الي كنت بديهم في المدرسه
عبد الرحمن: كنت تحبيهم
سوار: جدا ، دول لسه بيكلموني لحد دلوقتي
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها و ماسكه القرآن بتحاول تحفظ ، سمعت تخبيط على الباب لفت و بصت للباب ، دخل سيف

سيف: تبين شي انا بروح الشركه
ساره: الله يوفقك

دخل سيف و قعد قدامها و مسك ايديها

سيف: ساره ابيك تسامحيني

سكتت ساره و بصت في عيونه

سيف: حقدي على تركي خلق مني ديوث ما يغار على عرضه
ساره: ما أبي اتذكر سيف
سيف: بس انا ما انسى ، انا اخذتك و ساعدتك
ساره: سيف هذي الذكريات تفكرني كيف كنت ، انا تبت ما احب اتذكر كيف كنت الله يرزقك لا تذكرني

حط ايده على صدره و شاور على قلبه

سيف: بس هذا ما ينسى ، يحرقني و يحسسني كيف انا خسيس
ساره: سيف ، الشيطان كان عاميني ، كنت ضغيفه مو انت بس الي غلطت ، انا الي سمعت كلام ماما و اقنعتك فيه ، انا الي ساويت كل شي مو انت
سيف: بس انا الرجال ، انا الي احافظ عليك
ساره: سامحتك سيف ، سامحتك اول يوم تبت فيه

سكت سيف و بص لها

ساره: و الله ما اعرف ايش فيه البيت هذا ، بس وقت بعدت عنه صارت حياتي احسن و صرت شخص افضل ، انا بتأكد ان البيت هنا بيغيرك
سيف: انا خجلان منهم
ساره:  عمي و مرته احسن اثنين شفتهم للحين ، بيغيروك و يتقبلوك

سكت سيف و باس راسها

سيف: يعني جد مسامحتني
ساره: جد

ابتسم و قام وقف على الباب قبل ما يخرج

سيف: ايش تبين من برا

ابتسمت و حطت صوباعها على شفايفها

ساره: شيبس و حلا بالشيكولاه

ابتسم و هز راسه بمعني تمام و خرج ، ابتسمت و قامت تتنطط من كتر الفرحه ، اول مره سيف يتعامل معاها بهدوء ، بصت لنفسها في المرايا و بدأت تضحك كان وشها احمر من كتر الضحك و النط

ساره: الحمد لله يا رب
___________________________________

صوت عالي رج الفله

احمد: خوله ايش فيك ليش اتأخرتي كذا
خوله: خلاص جهزت
أحمد: وينها أمل
خوله: تقول ما تبي تروح معنا
أحمد: لا ، خبريها تجهز انا بالسياره

خرج من الفله و قعد في عربيته و مسك موبايله و اتصل على عبد الرحمن

عبد الرحمن: السلام عليكم
أحمد: و عليكم السلام
عبد الرحمن: ايش اخبارك عمي
احمد: بخير ، انت ايش اخبارك
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
احمد: ان شاء الله بتسافرون ؟
عبد الرحمن: ان شاء الله
احمد: امتى؟

استغرب عبد الرحمن من السؤال و غمض عينه يحاول يهدى

عبد الرحمن: بكرا ان شاء الله
احمد: فينا نجيكم اليوم
عبد الرحمن: و الله عمي بنساوي عمره اليوم ما ادري امتى بنرجع
احمد: اكيد ما تتأخر ان شاء الله نجيكم بعد صلاه العشا
عبد الرحمن: طيب عمى تنور

قفل مع عبد الرحمن و ضغط على كلاكس العربيه بصوره همجيه و عصبيه و بدأ يزعق

احمد: خلصينا الله لا يوفقك خوله

دخلت خوله و أمل العربيه و أمل مدايقه و ضاربه بوز ، اتحرك على المول لمحل الدهب ، دخل على صاحب المحل

احمد: السلام عليكم
صاحب المحل: و عليكم السلام
احمد: نبغى طقم ذهب
صاحب المحل: اكيد أتفضلو

بدأ صاحب المحل يعرض الاطقم الي عنده و احمد بس الي مهتم ، بص لخوله و مسك دراعها جامد

احمد: ايش فيك
خوله: شوف الي تبيه
احمد: ايش الي أبيه ، ليش جايبك معي انت و بنتك
خوله: انا ما افهم ليش تهادي زوجته طقم ذهب
احمد: هذا ابن اخوى و هذي مرته
خوله: ابن اخوك ، و الله جد انت الحين اتذكرت انه ابن اخوك

قرص على دراعها جامد و طلعت انين بسيط

احمد: احسن لك لا تتكلمين

زق دراعها و ابتسم في وش الراجل و نده على أمل الي كانت بتتفرج بعيد عنهم

احمد: اموله عيون ابوك ، ايش رأيك بهذا
أمل: حلو
احمد: و هذا
أمل: حلو
احمد: يعني اذا قارنت بين هذا و ذاك اي واحد احلى
أمل: الاول ، بس بابا لمين تشتري هذا
احمد: زوجه عبد الرحمن

سكتت و بصت لباباها ، فهم و غمض عينه و رجع اتكلم معاها بهدوء

احمد: عبد الرحمن صار متزوج و واجبي عليه اني احفظ مرته ، انا ابوه و خوله امه و انت اخته

سكتت امل في غيظ و رجعت قعدت بعيد و اتقرت اكتر لما لقت احمد مبسوط بالطقم الي اشتراه ، شاور لهم يطلعو

احمد: الحين نبي شي لعبد الرحمن ، روحي مع أمك اشترو شي للبيت ، يعني ساعه او مزهريه اي شي من خرابيطكم هذي و انا يشتري شي لعبد الرحمن

مشت امل مع خوله و هي مدايقه

خوله: ترا امل ابوك ما اعرف ايش فيه ، ما أبي انام اليوم مضروبه ، خلصينا نجيب شي لبيتهم
أمل: انا ما افهم ، انا احضر هدايا لهذي المشوهه
خوله: خلاص خلصينا ، نتكلم بالبيت

بدأت تدور على اي حاجه سريعه لقت ساعه كبيره اشترتها و وقفت تستنى احمد

أمل: يما
خوله: خير
أمل: ليش بابا فجأه كذا اتذكر عبد الرحمن ، تتذكري ما كان يهتم فيه
خوله: ما ادري
أمل: بس في شي انا متأكده
خوله: خلاص انطمي ابوك جاي

دخل احمد عليهم و رجعو العربيه و رحو على الفله
___________________________________

كان قاعد في المكتب مصدع و مجهد ، حاول ياخد حبوب للصداع بس الصداع مبيرحش ، رن موبايله

عبد الله: هلا فدوى
فدوى: هلا حبيبي ، كيف حالك
عبد الله: بخير

حست من صوته انه تعبان

فدوى: عبد الله فيك شي
عبد الله: بس صداع
فدوى: اخذت علاجك
عبد الله: علاج القلب ما يخص الصداع
فدوى: ألا يخصه ، طيب بتشرب ماي
عبد الله: أيه
فدوى: ما فيك ترجع البيت ترتاح
عبد الله: ما يستاهل فدوى بس صداع
فدوى: طيب تابعني طمني عليك

قفل المكالمة معاها و غمض عينيه ، جه في باله شكل خديجه و ابتسم ، رجع فتح عينيه و مسح على وشه

عبد الله: أستغفر الله العظيم ، ايش الي افكر فيه انا

قام غسل وشه و اتوضى و لسه جاي يصلي افتكر خديجة تاني و لكن المرادي مخه صورهاله من غير حجاب ، هز وشه يمين و شمال و رجع غسل وشه

عبد الله: أستغفر الله ، هذي ايش مسويه لي ، ليش افكر فيها

قام بدأ الصلاه و بيحاول يركز لحد ما بدأت الافكار تقل واختفت ، خلص الصلاه و هجمت عليه الافكار مره تانيه و قرر يقوم يشغل نفسه بأي حاجه ولكن الافكار عماله بتزيد ، خرج من المكتب و قرر يرجع البيت ، دخل القصر بهدوء و هو بيحاول يفضي دماغه ، استقبلته فدوى مبتسمه

فدوى: هلا فيك
عبد الله: هلا

بصت في وشه الي كان متغير و حواجبه معقوده ، حطت ايديها على خده

فدوى: بسم الله ايش فيك ، للدرجه هذي تعبان
عبد الله: لا بس أبي ارتاح

باس راسها و طلع على اوضته طلعت فدوى وراه و بدأت تأخد منه لبسه الي بيقلعه عشان يتغسل ، طلعت له لبس نضيف من الدولاب و قعدت جنبه

فدوى: ايش فيك

سكت شويه و الافكار في دماغه بتزيد ، غمض عينه و رجع فتحها تاني

عبد الله: ابغاك

سكتت مش مستوعبه أيه الي مدايقه ، قرب منها و باس خدها و حضنها ، بدأ يبوس في رقبتها و فجأه بعد عنها

فدوى: في شي

سكت عبد الله وقام من على السرير و لبس جلابيه الخروج

عبد الله: بروح المسجد
فدوى: انت بخير
عبد الله: بخير ، بروح المسجد

خرج من الاوضه و طلع برا القصر و قعد في عربيته و طلع بيها بأقرب مسجد ، مسك موبايله و اتصل بطلال ( زميله الي نصحه بالعمره وقت السحر)

طلال: هلا بطويل العمر
عبد الله: هلا فيك كيف الحال
طلال: الحمد لله ، ايش اخبار أولادك و أزواجهم 
عبد الله: الحمد لله بخير
طلال: عسى الله يطول بعمرك و تشوف أولادهم
عبد الله: امين ، طلال ابغاك بخدمه
طلال: طبعا ، سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، تتذكر وقت النصيحه بالعمره
طلال: أيه و العقيقه و كذا
عبد الله: ابغى تشوف لي شيخ أمين ، أبي اتكلم معه
طلال: اكيد ، اعطيني لين صلاه العصر و يكون الرقم عندك
___________________________________

وقفت ماسكه ايده و مبسوطه ، مشاها قدامه و ايدين محاوطاها يمين و شمال عشان محدش يلمسها وهم بيطوفو ، خلصو الطواف و وقف جنبها بعيد عن المعتمرين

سوار: تعالي نشرب زمزم

مسك ايديها و راحت معاه لمكان الشرب ملت كوبايتين ليها و له غمضت عينيها و بدأت تدعي ، وقف مبتسم و باصص لها لحد ما شربت الكوبايه ، فتحت عينيها لقته بيبص عليها ابتسمت

سوار: شربت
عبد الرحمن: لا
سوار: طب اشرب يلا مستني أيه
عبد الرحمن: كنت أشوفك بتدعين ، طولتي بالدعاء

ابتسمت

سوار: عندي ناس كتير بحبهم
عبد الرحمن: الله يزيد من أحبابك

غمض عينه و بدأ يدعي و سوار بصاله و قبل ما يشرب على صوته شويه و بانت ادعيته

عبد الرحمن: اللهم اجعلني زوج صالح لسوار و اجعلها زوجه صالحه لي ، اللهم ارزقنا البنين و البنات الصالحين

شرب الميه و فتح عينه لقته باصه عليه

عبد الرحمن: سمعتي شي

حركت راسها بمعني لا و ابتسمت

سوار: من غير ما اسمع انا عارفه انت بتدعي دعاوي جميله

ابتسم و مسك ايديها و مشي بيها لحد مصلى السيدات

عبد الرحمن: الحين العصر بيأذن لا تتحركين من هنا باخذك بس تخلص الصلاه
سوار: ماشي
عبد الرحمن: لا تتحركين ، يياخذون مكانك إجلسي هنا لين الصلاه تبدأ
سوار: حاضر
عبد الرحمن: موبايلك معك ، فيه شحن

ابتسمت و مسكت ايده

سوار: متقلقش انا كويسه ، روح يلا عشان تلحق مكان
عبد الرحمن: انا بتصرف ، انت بس لا تتحركين
سوار: حاضر و الله مش هتحرك

خرج من المصلى و وقف جنب المصلين و كل شويه يبص وراه لحد ما المصلين كلهم وقفو ومعرفش يبص وراه تاني ، اذن الامام و بدأت الصلاه
___________________________________

دخلت اوضتها و قلبت الدولاب كله على السرير لحد ما نقت اكتر لبس ملون عندها و جهزته و دخلت تأخد شاور عشان تجهز شعرها ، خرجت من الحمام و قعدت على التسريحه و مسكت السيشوار و بدأت تنشف شعرها ، دخلت عليها خوله

خوله: ايش كل هذا ليش كبيتي دولابك كله كذا
أمل: كنت بختار ملابس يما
خوله: و الي يختار شي يختاره كذا

قربت منها و شافت كميه المكياج و الماسكات الي حطاها قدامها

خوله: و ايش هذا كله

لفت امل وشها لخوله

أمل: مو اليوم بنشوف هذي المشوهه ، بس اليوم بثبت لها انها جد مشوهه ، و بتندم على كلامها

سكتت خوله و بصت لها

أمل: ايش يما ، انت ما تبين توقفيها عند حدها ، هذي اتواقحت عليك ، انت الحين ام زوجها و لك حق تهذبيها
خوله: تشوفين كذا
أمل: وأبو كذا كمان ، هي تفكر انها اتزوجت عبد الرحمن ما له غير بدور ، و ما أحد يوقفها عند حدها ، و بعدين هي تفكر انها اجمل مره
خوله: بس هي جد جميله
أمل: و اذا  الله ما خلق غيرها يعني ، اليوم اثبتي لها انك مو اقل منها ، عمرك ضعف عمرها بس اجمل منها

ابتسمت خوله و حست ان كلام امل صح

خوله: تدرين شي ، بروح اتروش و اثبت لها

خرجت خوله من الاوضه و ابتسمت امل ابتسامه سريعه و رجعت تكمل شعرها
___________________________________

استقبل عبد الله رقم الشيخ و اتصل بيه و طلب منه يقابله و فعلا طلع ليه ، كان في مسجد كبير صلى العصر وراه و قعد معاه بعد الصلاه

الشيخ: تقبل الله
عبد الله: منا و منكم
الشيخ: ايش فيك ليش حواجبك معقوده

حكي عبد الله للشيخ كل حاجه متعلقه بخديجه

عبد الله: و الحين صرت اتخيلها بخيالاتي و افكر فيها ، حتى وقت ما طلبت زوجتى جاتني بأفكاري تصارخ اتفزعت و  ما قدرت أقرب لها
الشيخ: انت منتظم بصلاتك
عبد الله: الحمد لله
الشيخ: و ورد القرآن
عبد الله: كل يوم انا زوجتى
الشيخ: اذا جد كلامك صدق ، فهذي المره تساوي لك سحر ، ما ادري اي نوع بس يا بالطلاق يا بالزواج
عبد الله: الزواج بمين
الشيخ: منها ، هي تبغاك عشان كذا تتصور لك بافكارك و تتشكل بالصوره الي تشتهيها
عبد الله: أستغفر الله ، و ايش الحل
الشيخ: الرقيه الشريعه و لا تطلب زوجتك الا و انتم محصنين حالكم ، و اتذكر " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله"
عبد الله: و نعم بالله
___________________________________

كانت سانده راسها في حضنه و بيتفرجو على التيليفزيون ، جت لقطه واحده بترقص تلاقي بصت له لقته بيتفرج ، مسكت الريموت و قفلت التيليفزيون

تركي: سالي ايش فيك الفيلم
سالي: الفيلم بردو
تركي: أيه الفيلم ، ابغى اشوف ايش بيسوو
سالي: و الله
تركي: و الله

أخد منها الريموت و فتح الفيلم مره تانيه ، بصت له و سكتت ، قامت و طلعت الاوضه

تركي: سالي ، و الله الفيلم

قعد بيتفرج على الفيلم و لسه جاي يقوم يشوف مالها سمع صوت خلخال ، لف وشه لقاها واقفه و لابسه جلبيه رقص صعيدي  ، وقف وسكت مش مستوعب الي قدامه

سالي:  اما أيه رأيك دي جايه من مصر ، ام الدنيا 

قرب منها و مسك وسطها

تركي: جد
سالي: اه

مسك تركي الموبيل و فتح اغنيه و رمي الموبيل على الكنبه و بص لها

سالي: لا روح خلى الي في التيليفزيون ترقصلك
تركي: هي مين و انت مين
سالي: و الله
تركي: هذي ترقص لكل الناس ، انت ترقصين لي بس

قرب منها و حط قورطه على قورطها ( مقدمه الراس) و مسك وسطها ، ابتسمت و بدأت ترقص بالراحه و هو واقف قدامها بيضحك ، قربت منه و شبت لودانه

سالي: عينك متروحش على حد غيري فاهم

نزل باس رقبتها و قرب لودانها

تركي: انا ما اشوف غيرك

شالها بحيث يكون رجليها لقدام و باقي جسمها لورا و طلع بيها على اوضتهم
___________________________________

جهزت الاكل و بدأت تجهز الترابيزه ، دخل عبد الله القصر و ابتسم بهدوء لفدوى ، سابت الي في ايديها و حضنته

فدوى: انت بخير
عبد الله: بخير ، بس تعبان شوي
فدوى: ايش فيك ، نروح المشفى
عبد الله: لا بس ارتاح و اكون بخير

بص على السفره الي متحضره ، باس ايديها

عبد الله: تسلم ايدك ، بس ما اقدر اكل شي الحين ، بنام

سابها و طلع الاوضه و قلبها واكلها عليه مش عارفه هو ماله ، دخل سيف بعديه و باس ايدها و اتجمعو كلهم على الاكل

سيف: وينه عمي للحين ما خلص
فدوى: لا هو تعبان شوي
جهاد: سلامات خالتي ، ايش فيه
فدوى: اجهاد ان شاء الله يكون بخير
ساره: خالتي ما يحتاج دكتور
فدوى: بننتظر شوي اذا احتاج بنروح المشفى
سيف: خالتي اي وقت لا تستحين ، ادري اني مو مثل تركي بس اتعبريني بمقام تركي

ابتسمت فدوى

فدوى: مين قال انك مو مثل انت مثل تركي ، ادري اني اذا احتاجتك بتساوي كل شي

خلصو الاكل و كل واحد طلع على اوضته دخلت فدوى على عبد الله ، كان نايم و مشغل جنبه القرآن بصوت واطي ، قعدت جنبه و حسست على شعره بهدوء علشان ميصحاش ، باست راسه و حطت ايديها على راسه ترقيه
___________________________________

سوار: يعني هم جايين بعد العشا
عبد الرحمن: أيه

سكتت سوار مش مستوعبه

سوار: ينورو

خرجت من الاوضه و دخلت المطبخ تجهز الحاجه الي هتقدمها لهم ، بعد شويه نزل ومعاه جلبيتين واحده رصاصي و التانيه كحلي و عليهم الشماخ ( القماش الكاروهات)

عبد الرحمن: اي واحد افضل

بصت له و ابتسمت ابتسامه تداري مدايقتها

سوار: الكحلى
عبد الرحمن: و اي شماخ
سوار: الاتنين زي بعض صح
عبد الرحمن: النقشه غير
سوار: اي واحد ، اللون شبه بعضه

قالت كلمتها و لفت وشها تكمل الي بتعمله ، ساب لبسه على كرسي من الكراسي و وقف جنبها

عبد الله: ادري انو مو افضل وقت للزياره  ، بس ما قدرت أرفض
سوار: على الاقل تعرفني قبلها بفتره ، مش قبل ما يجو بساعتين
عبد الرحمن: ما كنت أبيك تأجلين العمره
سوار: خلاص يا عبد الرحمن الي حصل حصل ، بس بعد إذنك يبقى عرفني
عبد الرحمن: اوك خلاص ، شوفى ايش اساعدك فيه

بصت سوار لعبد الرحمن و ضحكت

سوار: هتبقى قدها ولا هتفلسع
عبد الرحمن: أفا ، عبد الرحمن يقدر يساوي اي شي 
سوار: طيب عاوزاك بقا تشتري حاجات 
عبد الرحمن: اه اتذكرت الشماخ ايش كان لونه

ضحكت
 
سوار: مش قلتلك هتفلسع

مسح على شعرها و ابتسم

عبد الرحمن: ايش تبين

قالت له الطلبات و نزل جابها بعد نص ساعه كان داخل الفله ومعاه الطلبات ، قربت منه و باست خدوده الاتين

سوار: زوجي العزيز نزل جاب الطلبات
عبد الرحمن: أيه
سوار: شطوره يا بطه ، يلا روح انت اجهز و انا هجهز الحاجه و اجيبك

ابتسم عبد الرحمن و طلع بعد ما اخد الجلابيتين ، جهزت الاطباق و الشوك و كوبايات العصير و عطرت البيت و اطمنت ان كل حاجه مترتبه طلعت ، بدأت تجهز لبست

فردت شعرها و جت تلبس طقم الدهب الي فدوى جابته

عبد الرحمن: لا انتظري

لفت وشها عشان تبص عليه لقته مطلع علبه فيها طقم دهب

سوار: الله ، حلو أوي
عبد الرحمن: الحمد لله ، خفت ما يعجبك
سوار: معقوله انت تحيب حاجه متعجبنيش
عبد الرحمن: بس صدق عجبك
سوار: تحفه ، تسلم ايدك

طلع السلسله من الطقم ، شال شعرها على جنب و لبسهالها ، باس رقبتها من ورا

عبد الرحمن: هذي لزواجنا

مسك الخاتم و لبسها في صوباعها

عبد الرحمن: اوعدك بحليك و اشتري لك أطقم مو طقم واحد

ابتسمت سوار و باست شفايفه ، ابتسم و هي خدت منديل بدأت تمسح مكان الروج ، وقفت قدامه و لفت

سوار: حلو
عبد الرحمن: تهبلين
سوار: مش أوفر
عبد الرحمن: لا ، واذا هذا بيتك مملكتك تساووين الي تبيغيه

سمعو صوت الجرس نزل عبد الرحمن فتح لهم و دخل الرجاله لمجلس الرجال و الستات قعدو مستنين سوار ، نزلت قدامهم على السلم بكل هدوء ابتسمت ، قامت خوله و سلمت عليها من طرف ايديها و امل عملت زيها

سوار: نورتو البيت و الله
خوله: ندري

بدأت تضحك هي امل و سوار بتحاول تمسك نفسها

سوار: اما الالوان جميله عليكي أوي يا أمل
أمل: أيه الالوان تعطيني احساس الحياه

كانت امل لابسه

سوار: فعلا الالوان بتغير مود الشخص 

سكتو شويه و استأذنت سوار تقوم تجيب التحيه

خوله: عبد الرحمن ما جابك لك خدامه

ابتسمت سوار و هي بتديها الطبق

سوار: لا احنا فعلا اتفقنا مع واحده تساعدني بس كانت هتيجي بعد اسبوعين لما نرجع من السفر

بصت خوله لامل و سكتت

أمل: ايش تقصدين يعني

أدت سوار الطبق لامل و قعدت قدامها

سوار: اقصد أيه
أمل: تقصدين ان الزياره ممنوعه مثلا
سوار: لا انا مقصدش حاجه ، طنط سألت و انا جاوبت
أمل: جد
سوار: ايوا

قامت سوار و استأذنت لحظات تودي الصنيه للرجاله ، وقفت قدام باب المجلس و خبطت عليه

سوار: عبد الرحمن

خرج عبد الرحمن و ادته الصنيه و رجعت تاني لامل و خوله ، قعدو ساكتين كل ما تحاول سوار تفتح موضوع يتقفل برد غير مقنع او بطريقه فظه

أمل: هذي هدايا لزواجك

قامت اخدتها منهم و ابتسمت ، بدأت تفتح في الهدايا و تشكرهم لحد ما جت على طقم الدهب جت تقتحه

أمل: اوف يما شكلى اتخربطت بين طقمها و طقمي
سوار: و الله ، مش مشكله بتحصل اكيد

رجعت لها الطقم و ابتسمت

سوار: بس و الله تعبتو نفسكو ، مكنش محتاج كفايه زيارتكو
خوله: هذا شي بسيط ، نحنا عيله عبد الرحمن و واجبنا كذا
سوار: تسلمي يا طنط
خوله: اعتبريني ام عبد الرحمن

ومدت ايديها لسوار عشان تبوسها ، مسكت سوار ايديها بايديها الاتنين و طبطبت عليهم

سوار: طبعا يا طنط انت فوق راسي
___________________________________

قعد جنب عمه و سعود على ايده اليمين وبدا يتكلم مع سعود عن الدراسه ويقول له اخباره ايه ، بص لريان وابتسم

عبد الرحمن: طمني ريان كيف الشغل
ريان: بخير تعرف الشغل الروتيني ما في جديد
عبد الرحمن: الله يكون في العون

بدا عبد الرحمن يتكلم مع الكل في مواضيع مختلفه علشان يقضي الوقت لحد ما قاطع كلامه احمد

احمد: انا متاكد انك الحين تبغى تعرف ليش اليوم جيت وما استنيت لين ترجع انا بخبرك انا ابي اخطب لريان وتدري ان احنا عيله تحافظ على بعضها وما هلاقي احسن وافضل من اختك بدور

سكت عبد الرحمن شويه مش مستوعب هو بيقول ايه

عبد الرحمن: انا اسف عمي بس انت تبي تخطب ريان لبدور
احمد: ايه ما كنت اقدر اتاخر اكثر من كذا لاني بسافر بعد يومين وما بيرجع الحين وصار لازم اخبرك اليوم او بكره
عبد الرحمن: بعرض الموضوع على بدور وبشوف رأيها وبخبرك

حرك راسه بمعنى تمام واداله الهديه اللي اشتراها وعدت الزياره عادي مع كلام يضايق من امل وخوله وكلام مبهم من احمد
___________________________________

عدى ثلاث ايام وسافر تركي وسالي مع بعض لفرنسا اما سوار عبد الرحمن سافروا مع بعض للسويد طول الثلاث ايام خيالات خديجه دايما في راس عبد الله مش عارف يخليها تبطل بدا انه يبعد عن فدوى مش لانه مش طايقها ولكن خوفا على مشاعرها لاحسن تحس انه مش عارف يتعامل معاها زي الاول الساعه 12:00 بالليل في اليوم الرابع صحي عبد الله مفزوع لما شاف خديجه في الحلم وكانها حقيقه وكانت بتقول له "انا مستنياك وعاوزاك" ساعتها ما قدر انه يصبر اكثر من كده قام واتوضا وصلى ركعتين لله وبدا يدعي بزياده عليها وكل دعواه انه يبعدها عنه وعن عيلته قام من الصلاه ورجع نام تاني ولكن المره دي قرر انه ياخذ فدوى في حضنه ويتحدى اي احساس ممكن يحسه.

كانت قاعده في الفيلا واللي بدات تطلب طلبات كثير في وقت قليل وهي مش عاجبها الوقت اللي بياخدوا فيه لاول مره بدات تضايق وماسكت كتاب السحر وبدات تقول تعويذ كثير هدفها انها تسخر نوع ثاني من انواع الجن ولكن فجاه الكتاب طار من ايديها وحست بتقل على صدرها وفجاه وقعت على الارض وحست ان في حد فوقيها سمعت نفس الصوت اللي بتسمعه كل مره

......: انت مفكره اننا بنلعب اعمليها مره ثانيه وهتشوفي ايه اللي هيحصل لك

اختفى الصوت نهائي واحساس الثقل اللي على صدرها بدا يختفي وقامت ولاول مره ما مكانتش خايفه مسكت كتاب السحر للمره الثانيه وبدات تقول التعاويذ تاني ولكن بصوت اعلى وباصرار اكبر وفجاه النار مسكت في البيت كله ومهما تحاول انها تبعد عنها النار مش بتبطل حاولت تجيب الميه تطفيها بس النار ما بتطفيش حاولت تصرخ وتطلب المساعده بس ما حدش كان سامحها النار بدات تزيد اكثر واكثر والجيران بدؤا يشموا ريحه شياط البيت واتصلوا بالمطافي كانوا بيحاولوا يطفوا النار باي طريقه ولكن باين ان النار مش طبيعيه ومهما يحاولوا يطفوها ما بتتطفاش فجاه سمعه صوت صريخ ست من جوه ومش فاهمين ايه اللي هي بتقوله ولكن كل اللي واقف عارف ومتاكد ان النار سببها شيء مش طبيعي ودي مش نار عاديه فضلت النار تاكل في البيت لمده نص ساعه وفجاه النهار اتطفت ودخل المطافي يدوروا على الست اللي كانت بتصرخ لقوا كل حاجه متفحمه وجثه ست متفحمه وجنبها كتاب غلاف واسود مرسوم عليه اشكال ونجوم داوود باللون الذهبي ومحتواه من جوه محروق عرفوا ساعتها ان سبب الحريق مكانش طبيعي وان الكتاب هو السبب في ده كله.

الساعه 2:00 الفجر صحى سيف على صوت موبايله اللي بيرن فتح ورد عليه

الشرطي:  السلام عليكم هذا رقم الاستاذ سيف فهد الازهري
سيف: ايه انا سيف مين معي
الشرطي: معك قوات الشرطه نبي نبلغك ان صار في حريق بالبيت الوالده انتقلت الى رحمه الله تعالى

يتبـــــع . . .


دخلت للستات ، سلمت على ساره و جهاد و عزتهم

سالي: البقاء لله
ساره: ونعم بالله
سالي: انت كويسه

بصت لها و ملامحها مش مفهومه

ساره: ما ادري اذا كنت بخير او لا

بصت سالي لجهاد و حضنتها

سالي: راحت عند الي أرحم مني و منك
جهاد: كذا صرت يتيمه أب و أم
سالي: لا يا جهاد يتميه ازاي ، اومال احنا ايه عمو و طنط و انا و تركي و سوار و سيف كلنا عيلتك

قامت من على الكرسي و جابت لها كوبايه ميه تشرب

سالي: اشربي خليكي تهدى

دخلت فدوى عليهم الاوضه و حضنت سالي

فدوى: ايش اخبارك سالي
سالي: كويسه يا طنط ، انا اسفه مجتش بدري بس عقبال ما لقينا طياره نرجع

قامت ساره و حضنتها

ساره: لا تكفين قطعتي شهر عسلك لخاطرنا ، ما تفرق اذا تأخرتي ايام

دخلت سوار البيت و حضنت كل واحده فيهم و جت عند ساره وطولت في حضنها

سوار: لسه عارفه الخبر امبارح انا اسفه ، كان لازم اقف معاكي في العزا
ساره: و الله ما اعرف ايش اقول ، قطعتو شهر عسلكم لخاطرنا
سوار: عيب يا ساره احنا اهل ، ان مكناش نقف جنب بعض مين هيقف جنب التاني

ابتسمت ساره و حضنت سوار جهاد

جهاد: شكرا لك سوار

قعد الكل و ميمي دخلت قالت لهم ان عبد الرحمن و تركي  داخلين ، لبسو حجابهم و دخلو

تركي: عظم الله اجركم
ساره: امين
عبد الرحمن: عظم الله اجركم
ساره: امين ، و الله كثير خجلانه قطعتو شهر العسل
تركي: لا تشيلي هم الموضوع ذا ، انتو تبون شي
جهاد: لا شكرا تركي

قعدو شويه و حاولو يغيرو جو ساره و جهاد ، دخلت سوار تدور على حبوب للصداع و لحقتها ساره

ساره: ايش تبين
سوار: حبوب للصداع
ساره: هنا

شاورت على درج من ادراج المطبخ ، فتحت سوار و أخدت حبايه

سوار: جسمي لسه متعودش على ضغط الطياره
ساره: بالشفا ان شاء الله

مسكت سوار ايد ساره

سوار: انا عارفه انه سؤال بايخ ، بس هو أيه الي حصل
ساره: ماتت محروقه
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، طب محدش لحقها
ساره: لا ، الشرطه تقول فجأه النار تزيد وفجأه تقل و ما يدرون ايش السبب

سكتت سوار لحظه و طبطبت على ايديها

سوار: ربنا يرحمها

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
ابتسمت ساره و خرجت ، قعدت جنب جهاد

تركي: صحيح جهاد امتى اختباراتك
جهاد: الاحد
تركي: جاهزه

حركت راسها بمعني لا

تركي: أفا ليش
جهاد: كيف اكون جاهزه و انا ما أذاكر
عبد الرحمن: وليش ما تذاكرين

سكتت جهاد

سوار: على فكره انت هتيجي مجموع عالي و هوقولي سوار قالت
جهاد: تواسيني
سوار: لا بتكلم جد ، الي بيدخل شايف ان مفيش منه اتنين دا هو الي بيتصدم في النتيجه
جهاد: بس جد انا مو مستعده
فدوى: انت ساويتي الي عليك ، اتركي الباقي لله

عدى الوقت شويه و بدأت كل واحده تستأذن تروح بيتها عشان ترتاح من السفر ، وقفت جنبه

سوار: ممكن تستناني لحظات في العربيه

حرك راسه بمعني اه و خرج يستناها برا ، راحت لفدوى

سوار: طنط هو بابا فين
فدوى: كان بالغرفه يصلي
سوار: طيب انا هطلعله

حركت راسها بمعني ماشي و طلعت لاوضه عبد الله و فدوى ، خبطت و استنت لحظه لحد ما اتفتح الباب ، فتح الباب و وشه مجهد اول ما شافته اتخضت

سوار: بابا انت كويس
عبد الله: بخير بخير
سوار: بخير أيه انت وشك أصفر خالص
عبد الله: بس اجهاد ، صار لي كام يوم ما انام
سوار: استنى هكلم عبد الرحمن
عبد الله: لا انا بخير
سوار: بخير أيه بس يا بابا استني

مسكت الموبيل تتصل بعبد الرحمن مسك ايديها و دخلها و اخد الموبيل

عبد الله: انا قلت اني بخير
سوار: طيب مفيش مانع نتأكد
عبد الله: سوار ، اسمعيني

سكتت سوار و سمعتله

عبد الله: صار لي فتره بس احلم بأحلام مو زينه عشان كذا انا تعبان
سوار: متأكد
عبد الله: متأكد

سكتت و سألت بهدوء

سوار: بابا هو حقى فعلا ماتت محروقه

سكت عبد الله و هز راسه بمعني اه

سوار: انا عاوزه افهم ازاي يعني دول عايشين في اكتر مكان فيه ناس ، يعني لو حد اتنفس الباقي هيسمعه ، ازاي يعني تتساب لحد ما تموت
عبد الله: لا يجوز نتكلم عن الميت خلاص
سوار: بابا هو انت عارف حاجه
عبد الله: كل الي اقدر افسره انها السبب في الي حصل
سوار: السبب ازاي
عبد الله: ادعيلها الله يرحمها و يتقبلها
سوار: امين

سكتت سوار لما حست ان عبد الله مش راضي يتكلم ولا عاوز يفسر

عبد الله: طمنيني عليك ، عبد الرحمن يعاملك زين

ابتسمت و هزت راسها بمعني اه

عبد الله: سعيده
سوار: الحمد لله
عبد الله: في شي يضايقك
سوار: لا يا حبيبي مفيش حاجه
عبد الله: لا تترددين تخبريني بأي شي
سوار: حاضر

قاطع كلامهم موبيل سوار على اتصال عبد الرحمن

سوار: انا لازم انزل ، عبد الرحمن مستنيني تحت

هر راسه و حضنها ، نزل معاها لحد ما وصلها لعربيه عبد الرحمن ، خرج من عربيه و سلم عليه

عبد الله: عساك تكون بخير
عبد الرحمن: بخير عمي الحمد لله
عبد الله: ما اوصيك بسوار
عبد الرحمن: سوار بعيوني

طبطب على كتفه و رجع خطوتين لورا ، ركب عربيته و طلع على بيته
___________________________________

دخل الفيلا رمي شماخه على الكنبه و قلع شرابه و رماه على الارضو على صوته

ريان: جيعان

دخلت العامله و شالت الحاجه الي على الارض بقرف

ريان: أكلمك انا ، وين الغدا
سيلا: الحين الاكل جاهز

طلع اوضته و رمي جلابيته على الارض و نام على السرير ، خبطت امل و دخلت عليه

أمل: اوف ريان ايش هذا
ريان: ايش تبين
أمل: و الله ابي اعرف كيف البنات تقع في حبك و الله اذا شافوك بالبيت بينصدمو
ريان: ترا هذي اسمها امكانيات ها
أمل: و الله بشفق على زوجتك من الحين

اول ما سمع كلمه زوجتك وشه اتقلب

أمل: ايش فيك زعلت

سكت و بص لها

أمل: تستاهل هذي الحقيقه ، اخ نسيت ليش كنت جايه ، امي تبغاك توصلها للسوق
ريان: أوف ، انا توني جاي
أمل: اعترض عندها مو عندي
ريان: السواق عندها
أمل: بابا طرده

قام من على السرير و قعد بتركيز

ريان: ليش
أمل: عشان كان يطقطق ( يعاكس) لي

وقع على السرير من كتر الضحك و مسك بطنه

أمل: ايش قلت يضحك
ريان: احد يطقطق لك ، لا ما اصدق ، هذا ما يناظر و لا ايش

ادايقت و رمت المخده عليه و خرجت ، مسح دموعه الي نزلت من كتر الضحك و دخل استحمى و خرج لخوله يشوف هي محتاجه أيه
___________________________________

دخلت عليه و هو ممدد على السرير و مغمض عينيه ، حطت ايديها على شعره بحنان و ابتسمت ، فتح عيونه و ابتسم لها

فدوى: ايش فيك عبد الله
عبد الله: ما فيني شي
فدوى: ألا فيك ، انا ضايقتك بشي
عبد الله: لا و الله
فدوى: ليش تبعد كذا

قام و عدل نفسه و مسك ايديها ، و حكي لها على الي حصل الفتره الي فاتت

فدوى: اول مره ما تشاركني همومك عبد الله
عبد الله: خفت اجرحك

سكتت فدوى و بصت له

عبد الله: انا أتحمل انت لا
فدوى: واذا نحنا نحلها مع بعض

ابتسم عبد الله و مسك حصل شعرها

عبد الله: زاد طوله
فدوى: تركته يطول ، انت تحبه طويل

ابتسم عبد الله و باس ايديها
___________________________________

وقف قدام الفيلا المتفحمه و في ايده كيسه شفافه فيها كتاب السحر ، دخل الفيلا و حط على مناخيره منديل ، ريحه الفيلا صعبه محدش يقدر يتنفس فيها ، قرب على المكان الي كانت ميته فيه و بص عليه ، و رجع بص على باقي الفيلا ، طلع السلم براحه و دخل اوضته ، لاحظ ان كل حاجه محروقه ماعدا القرآن ، مسكه وهو مستغرب ، الحريق واصل لكل حته و عامل دايره حوالين القرآن اكن حد منع القرآن من انه يتحرق ، فتح القرآن على صوره عشوائيه و اول أيه عينه لمحتها "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" ، حس بقشعره في جسمه اكن ربنا بيبعت له رسايل ، بص على الكيسه الشفافه الي فيها كتاب السحر

سيف: خسرتي الدنيا و الاخره يما بس لهذا ، ليش ، ايش كان ناقصك

اخد القرآن معاه و خرج برا الفيلا و حرق كتاب السحر في الجنينه

سيف: الله يسامحك و يغفر لك يما

لف وشه و ركب عربيته ، حس انه محتاج يتكلم مع حد يفضفض له ، مسك موبايله يدور على حد يكلمه بس ملقاش حد ، مش هيقدر يستأمن حد على موضوع مهم بخصوص امه ، جه عند رقم تركي و وقف شويه ، مكسوف يكلمه بس هو الوحيد الي باقيله ، على الاقل مش هيخاف يطلع منه كلام على عكس الي يعرفهم ، ضغط على الرقم و قلبه بينبض بسرعه من التوتر

تركي: السلام عليكم هلا سيف
سيف: وعليكم السلام هلا تركي
تركي: ايش الاخبار ،عظم الله أجرك
سيف: امين
تركي: وينك ما شفتك اليوم
سيف: وكيف تشوفني و انت بفرنسا
تركي: لا انا بالسعوديه
سيف: كيف ، انت ما سافرت
تركي: لا سافرت بس رجعت وقت سمعت خبر الوفاه 
سيف: قطعت سفرك للوفاه
تركي: اكيد بساوي كذا ، مو مرت عمي ، كيف اترككم بوقت زي كذا ، عادي شهر العسل يتعوض

سكت سيف

تركي: انت بخير
سيف: فاضي ، ابغي اتكلم معك
تركي: اكيد وين نتقابل
سيف: ببعت لك لوكيشن
___________________________________

صحى و المغرب بيأذن ، دخل غسل وشه و اتوضى مسح على شعرها

عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: المغرب اذن ، صلي و نامي

فتحت عينيها بتقل و قامت بهدوء ، كانت بتتطوح من تعبها دخلت اتوضت و وقفت تلبس الاسدال بتعب

عبد الرحمن: بنزل الحق صلاه الجماعه ، تبين شي
سوار: حبوب للصداع

هز راسه بمعني تمام و باس راسها و نزل ، صلت بتعب و قامت نامت على السرير تاني ، بعد فتره دخل الفيلا و صحاها أخدت الحبوب و رجعت نامت تاني ، خرج من الاوضه و اتصل ببدور video call 

بدور: هلا هلا هلا ، إشتقت لك
عبد الرحمن: هلا بدوره وانا كمان
بدور: ها طمني ايش الاخبار
عبد الرحمن: الحمد لله

ضحكت بدور و مسكت قطتها للكاميرا

بدور: شوفي كيتي عبد الرحمن يخجل

ضحك بهدوء على حركاتها

عبد الرحمن: و الله إشتقت لكيتي ، كيفها
بدور: وحيده ، تبي تتزوج
عبد الرحمن: جد
بدور: و الله ، يفكر اشوف لها قط تتزوج
عبد الرحمن: بدور تتحملين زواج و حمل و ولاده ، هذي قطه
بدور: أيه عادي انا ما اساوي شي فاضيه ، اهتم فيهم

سكت عبد الرحمن شويه و ابتسم

عبد الرحمن: بدوره
بدور: عيونها
عبد الرحمن: ما تفكرين تتزوجي

سكتت بدور

بدور: اذا في أحد مناسب يوافق
عبد الرحمن: ان شاء الله
بدور: صحيح عبد الرحمن ، سوار قالتلك شي
عبد الرحمن: قالت ايش
بدور: أمل و كذا
عبد الرحمن: لا ، في شي
بدور: لا بس خفت يكون حصل مشكله
عبد الرحمن: بدور حصل شي !
بدور: انا ما شفت شي ، بس انت تدري امل

سكت عبد الرحمن و مسح وشه ايديه

بدور: بس ليش عمي احمد يظهر فجأه كدا
عبد الرحمن: ما ادري
بدور: يعني ما تعرف ايش في !
عبد الرحمن: لا

سكتت بدور و عبد الرحمن

بدور: ايش فيك ، انت تبي تقول شي صح
عبد الرحمن: لا
بدور: عبد الرحمن ، انا أعرفك ايش في
عبد الرحمن: ايش رأيك بريان
بدور: مين ريان

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: ابن عمي احمد
بدور: اه ريان هذا ، ايش فيه عادي
عبد الرحمن: يعني ما يعجبك

اتغيرت ملامح بدور و قفلت مناخيرها بصوابعها

بدور: اكيد لا ، هذا نسونجي ريحته كلها نسوان

ضحك عبد الرحمن من تعبيرها

بدور: ليش تسأل
عبد الرحمن: خطبك
بدور: ريان ، لا هذا مو طبيعي ، ريان كان موجود قبل لا اتزوج ليش فجأه كدا صرت حلوه و يبي يتزوجني ، و بعدين هو ما يعرفني زين وليش الحين
عبد الرحمن: اهدي يالمحقق كونان انت ، خلاص الرجال بينرفض
بدور: لا جد أبي اعرف ، وبعدين كيف خطبني بالموبيل
عبد الرحمن: عمي زارنا
بدور: امتى ، انت سافرت ثاني يوم
عبد الرحمن: زارنا اول يوم

حطت ايديها على بقها

بدور: بأول يوم زواج ، ايش هذا كيف يساوي كذا
عبد الرحمن: ما ادري
بدور: عبد الرحمن انا احس ان في شي غلط

سكت عبد الرحمن

بدور: فجأه عمي يظهر و فجأه ريان يبي يتزوجني ، ايش في
عبد الرحمن: ما ادري
___________________________________

وقفت في المطبخ وفاتحه اليوتيوب ، مسكت الحله و بدأت تحط المكونات عليها ، قاطع الفيديو مكالمه سوار

سالي: انت ربنا بعتك ليا من السما و الله
سوار: بسم الله في أيه يا بنتي
سالي: الحقيني
سوار: مالك في أيه
سالي: الرز مش راضي يستوي
سوار: خضتيني عليكي يا بنتي
سالي: اعمل أيه
سوار: افتحي video call

فتحت الكاميرا و بدأت تصور الاكل و سوار تعرفها هتعمل أيه

سالى: يعني كدا تمام
سوار: ايوا تمام ، اعملى سلطه كدا و ظبطي الدنيا
سالي: حاضر ماشي ، تفتكري هيعجبه
سوار: ان شاء الله

ثبتت الموبيل على الرخامه و بدأت تغسل الخطار و تقطعه

سالي: اما صحيح ايه اخبار ابو عيون سود

قالت كلامها بصوت واطي ، ابتسمت بهدوء

سوار: كويس
سالي: كويس بس
سوار: اه الحمد لله

قربت من الموبيل و غمزت لها

سالي: طب أيه
سوار: أيه
سالي: يا سوار خلاص بقا افهمي
سوار: روحي كلمي الي بتعمليه يا سالي
سالي: يا سوسو

سمعت صوت تركي نازل على السلم ، قامت كملت تقطيع الخضار ، قرب من المطبخ

تركي: تطبخين
سالي: مرحبا بكم في مطبخ الشيف سالي لتلقي الطلبات اضغط واحد ، للتكلم مع الشيف اضغط اتنين

ضحك تركي و قرب منها و باسها في شفايفها ، طلع صوت عبد الرحمن من الموبيل

عبد الرحمن: سوار وينك 

أخد باله من صوت سوار و بص على الموبيل ، بعد عن سالي و ابتسم في خجل

تركي: سوار ، كيفك
سوار: الحمد لله

سكت شويه و هرش في دقنه و مشي من جنب سالي ، قربت سالي للموبيل

سوار: يالهوي على الاخراج ، روحي لجوزك يلا
سالي: طيب

قفلت معاها و راحت لتركي الي كان فاتح التيليفزيون و قاعد قدامه ، قعدت جنبه

سالي: انت صحيت امتى
تركي: من شوي
سالي: طب جعان
تركي: أيه

سكتت شويه

سالي: مالك
تركي: ليش ما تخبريني ان سوار معك
سالي: ملحقتش ، وبعدين دي سوار يعني

بص لها و سكت

سالي: قصدي يعني مش حد غريب و بعدين انت جوزي أيه المشكله
تركي: يعني عادي بالنسبه لك سوار تشوفنا
سالي: هو احنا بنعمل حاجه عيب يا تركي ، عادي يعني ان مكنتش هتبوسني هتبوس مين
تركي: بس لحالنا
سالي: يعني وقت كتب كتابنا لما بستنى قدام امه لا إله إلا الله مكنش عيب

سكت تركي و مسك الموبيل

سالي: انا بكلمك
تركي: انت تناقشيني بمثالين ما ينقاسو
سالي: لا الاتنين زي بعض عادي ، ما كان أولى بقا انك تتكسف قدامهم
تركي: هذا شي خاص بيني و بينك
سالي: بس يا تركي ..

قام من جنبها و رمي الموبيل على الكنبه

تركي: سالي ثقافتنا هنا ما يجوز

قامت و مسكت ايده

سالي: مش قادره افهم بردو أيه التناقض دا
تركي: لا تفهمين ساوي و بس

مشي من جنبها و طلع السلم

سالي: طب و الاكل الي طبخته

طلع الاوضه و سابها لوحدها واقفه قدام التيليفزيون ، قعدت قدامه مدايقه و فضلت مركزه في التيليفزيون ، مسكت موبايلها و اتصلت بسوار و حكت لها الي حصل

سوار:  هو اتكسف يا سالي حقه
سوار: يا سوار مهو باسني عادي في القاعه قدام الناس كلها
سوار: يا سالي انت طول عمرك بتميزي ، بوسه عن بوسه تفرق

سكتت سالي شويه

سوار: روحي صالحيه و طيبي خاطره ، هو اتحرج دا طبيعي
سالي: طيب

قفلت معاها و طلعت فوق لقته بيصلي ، استنته لحد ما خلص و قعدت قدامه

سالي: خلاص بقا متزعلش

سكت تركي و بص لها

سالي: ماشي انت عندك حق ، وسعت مني المرادي ، خلاص بقا
تركي: طيب

قامت و شدها ليه تاني

سالي: لا استنى في اكل تحت
تركي: بس انا ما اتصالحت
سالي: استنى انا هصالحك

ابتسم و قربت منه و بدأت تزغزغه وهو مبيديش اي رده فعل ، قامت و حطت ايديها على وسطها

سالي: دا أيه دا بقا ان شاء الله ، مفيش احساس خالص
تركي: في هنا عضلات
سالي: طيب يا ابو عضلات يلا عشان ناكل 
___________________________________

عدى شهرين و جهاد خلصت امتحانات و البيت متجهز ليها عشان تركز ، فدوى كل شويه تدخل تطمن عليها و عبد الله يدخل يشجعها ، دخل سيف عليها

سيف: جوجو ، ما في اخبار للنتيجه
جهاد: لا

رفع ايده ليها و ابتسم

سيف: شوفي ايش جبت لك

قامت من على السرير و وقفت قدامه و اتنططت بفرح

جهاد: جبتها

هز راسه معني اه و ابتسم ، اداها الكيسه و فتحتها ، كانت شوز كعب لونها ابيض ، قاستها و وقفت قدام المرايا ، قربت منه بفرح و حضنته جامد

جهاد: الله لا يحرمني منك
سيف: امين
جهاد: بس كيف جبتها
سيف: لي مصادري الخاصه
جهاد: بس جد حلوه
سيف: هذي تلبسينها بحفله تخرجك

قربت و حضنته تاني و ابتسمت ، دخلت ساره عليهم و ابتسمت

ساره: الله يديم الموده

قربت جهاد لساره و شاورت على رجليها

جهاد: شوفي سيف ايش اشتري لي
ساره: واو ، حلو كثير
جهاد: ادري ، حلو كثير كثير

ابتسمت ساره و حضنت جهاد و بصت لسيف و حضنته
___________________________________

عبد الرحمن: هذي سوار زوجتى
ليلي: ازيك يا ست هانم
سوار: ازيك يا ليلي
ليلي: أيه دا انت مصريه بلدياتنا يعني

ابتسمت سوار و هزت راسها بمعني اه

عبد الرحمن: انا بروح المشفى أشوفك بليل

وصلت سوار عبد الرحمن للباب و لفت لفت ليلي واقفه في المطبخ بتظبط الحاجه

سوار: استني بس انت مستعجله على أيه
ليلي: هعمل الغدا يا ست هانم
سوار: لا بصي يا ليلي الغدا عليا انا ، انت عليكي بس الفيلا الجنينه الاوض ما عدا الاوضه الكبيره بتاعتي انا و عبد الرحمن
ليلي: حاضر عنيا الاتنين
سوار: انت منين يا ليلي
ليلي: انا أصلي من الصعيد بس انا مولوده في مصر 
سوار: باباكي و مامتك صعايده
ليلي: ايوا كلنا صعايده
سوار: طب انتي جيتي السعوديه ازاي
ليلي: الراجل الي بيشتغل عنده ابويا طلبه بالاسم لما سافر و احنا سافرنا معاه
سوار: انت باباكي بيشتغل أيه
ليلي: سواق
سوار: ربنا يبارك له ، طيب يا ستي ظبطي الدنيا كدا و نضفيها
ليلي: عنيا ليكي يا ست هانم

بدأت تنضف الفيلا لحد ما سمعت جرس الفيلا ، فتحت ليلي

ليلي: ايوا مين حضرتك
سالي: سوار موجوده
ليلي: ايوا الست هانم موجوده أقولها مين
سالي: سالي

دخلت ليلي و عرفت سوار ، طلعت سوار معاها و دخلت سالي و حضنتها

سوار: دي سالي اختي يا ليلي
ليلي: يوه انا اسفه يا ست هانم معرفش
سالي: عادي عادي

دخلت سالي و وقفت مع سوار في المطبخ و بدؤا يتكلمو لحد ما رن الجرس مره تانيه فتحت ليلي و دخلت بلغت سوار

سوار: دخليها ، استقبليها سواني لحد ما اغير هدومي

طلعت غيرت هدومها و نزلت

سوار: اهلا يا أمل ازيك عامله أيه
أمل: بخير و الله
سوار: تشربي أيه
أمل: اي شي بارد

شاورت لليلي عشان تجيب لها حاجه و دخل سالي

سالي: اهلا بيكي
أمل: هلا
سوار: سالي اختي و مرات تركي اخويا ، سوار دي أمل بنت عم عبد الرحمن
أمل: بس لحظه كيف اثنين أخوات يتزوجو
سوار: سالي اختى من مامتي و تركي اخويا من بابايا
أمل: أيه فهمت

قعدت تتكلم شويه و بعد كدا طلعت طقم الدهب

أمل: ادري انها اتأخرت
سوار: تسلم ايديكو و الله تعبتو نفسكو جدا
أمل: هذا من بابا لك
سوار: اشكريلي انكل جدا

مدت امل ألبوم صور لسوار

أمل: هذي الصور كانت معنا لعبد الرحمن و بدور و هم صغار ، حبيت أعطيها لك

ابتسمت سوار و اخدتها منها

سوار: تسلم ايدك و الله تعبتي نفسك
أمل: هذي ذكريات بسيطه تتذكريها مع عبد الرحمن

خلصت القعده و طلعت ودت الألبوم للاوضه و نزلت تكمل الي وراها
___________________________________

أحمد: وينه اخوك
سعود: بغرفته
احمد: ناديه

طلع سعود لريان يناديه و نزل معاه

أحمد: اتركني مع اخوك شوي أبي اتكلم معه

خرج سعود و ساب ريان مع احمد

احمد: بدور رفضتك
ريان: ليش
احمد: ايش الي ليش ، عشان نسونجي علاقاتك كثير
ريان: يبا انا اتعرف عليهم لين اشوف البنت المناسبه
احمد: جد ، وكل هذي العلاقات ما في بنت مناسبه
ريان: لا
احمد: ترا ريان نحنا نبي نقرب من عبد الرحمن ، الطريقه الوحيده الي تقربنا منه ضاعت
ريان: يبا عادي الي عندهم مو اقل من الي عندنا
احمد: انت ما تدري شي
ريان: و ايش الي ما ادري عليه
احمد: انت تدري ان لؤي بيدير شركه عمك الله يرحمه
ريان: مين لؤي
احمد: أستغفر الله ، لؤي صديق عمك شريكه بالشركه
ريان: أيه أيه اتذكرت ، ايش فيه
احمد: الشركه صار لها فتره في ازدهار واضح و انت تدري عبد الرحمن مو فاضي الاشياء هذي
ريان: وايش المطلوب
احمد: يعني لؤي يدير الشركه و يعطي الارباح لعبد الرحمن و بدور ، هذي الارباح تكفي بيتين لمده ٣ شهور
ريان: انت تبي تقرب من عبد الرحمن عشان يكون لك نصيب من الارباح هذي
احمد: اذا اتزوجت بدور بيكون لك حق تدير نصيبها و فيك تدير نصيب عبد الرحمن

سكت احمد شويه و بص له

احمد: طيب بحاول مره ثانيه
___________________________________

عدى اليوم الساعه ١٢ بليل ، كانت قاعده في حضنه و بتتكلم معاه على الي حصل النهارده

عبد الرحمن: أمل !
سوار: انا بردو استغربت لما جت ، بس طلعت جايبه طقم دهب كان انكل احمد جايبه
عبد الرحمن: جد
سوار: ايوا استنى اجيبه

قامت جابت الطقم و الألبوم و قعدت جنبه ، فتحت الطقم

عبد الرحمن: حلو
سوار: بص دي جابت كمان الألبوم دا
عبد الرحمن: ايش هذا
سوار: ألبوم في صور ليك انت بدور

فتحت الالبوم و بدأت تشوف الصور معاه ، لحد ما قابلت ظرف ابيض صغير فيه ورق ، اول ما عبد الرحمن شافه قلبه وقع في رجليه

سوار: استنى دا في ظرف جوا

راح اخد الألبوم منها و حطه بعيد

سوار: استنى ، عاوزه اشوف الي جوا
عبد الرحمن: مو الحين
سوار: استني

شدها عبد الرحمن و باسها

عبد الرحمن: إشتقت لك
سوار: وانا كمان ، بس هشوفه بسرعه
عبد الرحمن: ما تحبين تسمعي ايش كان يومي
سوار: لا قول انا سامعاك

بدأ يحكي اليوم و عينه على الالبوم كل شويه و يطول في الكلام معاها لحد ما نامت ، قام من حنبها و مسك الظرف و فتحه ، غمض عينيه و كرمش الظرف في ايديه و طلع الجنيه حرقه و دخل تاني
___________________________________

اليوم الي بعده الساعه ١ الظهر

سوار: يا ألف أهلا و سهلا
بدور: كيفك
سوار: كويسه و الله و انت
بدور: بخير الحمد لله
سوار: تشربي أيه
بدور: ولا شي
سوار: لا طبعا مينفعش ، انا عامله كيكه اجيبلك منها
بدور: اذا أبي شي بطلب

لفت سوار لليلي

سوار: هاتي طبق فيه كيك و كوبايه شاي يا ليلي ، هتلاقي السكر الدايت في درج الاول حطي معلقه منها

لفت سوار لبدور

سوار: كيكه صحيه و مناسبه للدايت
بدور: و الله تتعبين حالك ليش كذا
سوار: اتعب أيه بس عيب عليكي
بدور: ايش الاخبار
سوار: الحمد لله ، اما صحيح أيه الصور الجميله دي
بدور: اي صور
سوار: أمل امبارح جابتلي ألبوم في صور ليكي و لعبد الرحمن كنتو كيوت خالص

ابتسمت بدور مش فاهمه حاجه

سوار: استني هجيبه

قامت سوار تجيب الألبوم و نزلت تاني ، قعدت جنبها و فتحته ، ابتسمت بدور مجامله و قلبها بينبض من التوتر

بدور: اه اتذكرت الصور هذي
سوار: دا كان في ظرف كمان بس مش عارفه وقع راح فين ، اكيد في صور تانيه
بدور: انت علاقتك بأمل طيبه

قفلت الألبوم و اتنفست

سوار:  مش قادره احدد هي حلوه ولا وحشه بس سعات تكون حلوه و سعات تانيه لا

حكت لبدور الموقف الي حصل يوم الفرح و ورت لها حرق رجليها

سوار: في الاول كنت متاخده منها بس حسيت انها كويسه يعني ممكن يكون لاني شخص جديد عليهم مثلا فواخده موقف مني
بدور: عبد الرحمن يدري بالموقف ذا
سوار: لا ، ومش عاوزه اقوله طالما الدنيا ماشيه كويس ملهاش لازمه نشيل من بعض
بدور: بس انت تدرين ان حرقك هذا مو شي غريب انا عندي وحمه في رجولى
سوار: انا عارفه ، بس هو عدى خلاص الموضوع خلص
بدور: نصيحه مني لا تتقربين من امل كثير
سوار: ليه
بدور: يعني هي مو نقيه

سكتت سوار و هزت راسها بمعني تمام و رجعت كملت القعده و بالها مشغول بكلام بدور
___________________________________

عدى اسبوع و جه يوم الجمعه الاول من الشهر الجديد ، اتجمع الكل في بيت المزرعه ، سيف و خالد و تركي و عبد الرحمن ، ركنت عربيه سمرا كبيره نزل منها احمد و عيلته و دخلو البيت ، كان واقف مع تركي مستعد يروح الاسطبل لمح احمد و ريان و سعود داخلين ، اتغيرت ملامح وشه و تركي لاحظ

تركي: ايش في
عبد الرحمن: ولا شي

ابتسم عبد الرحمن مجامله و سلم عليهم

عبد الرحمن: هلا فيك عمي
احمد: هلا عبد الرحمن

جه عبد الله من وراهم و سلم على احمد

عبد الله: هلا فيك ابو ريان
احمد: هلا فيك ابو تركي
عبد الله: الطريق كان صعب
احمد: لا الحمد لله ، ريان كان متابع الطريق و وصلنا بسرعه
عبد الله: تعال أتفضل

قعد الكل و بدأ يتكلم عن مواضيع مختلفه ، طلع عبد الرحمن مع تركي للاسطبل

تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: نتسابق

ابتسم تركي و طلع ركب معاه ، سمع صوت سعود جاي من وراه

سعود: عبد الرحمن
عبد الرحمن: تعال
سعود: عادي اتسابق معكم
تركي: اكيد

طلع معاهم و بدأ يتسابق معاهم ، طلع احمد من المجلس و بدأ يتمشى حوالين القصر يتفرج عليه ، خبط في ساره الي كانت ماسكه الموبيل

ريان: اسف

رفع راسه و أخد باله ان نقابها مرفوع ، نزلت نقابها بسرعه

ساره: ما في مشكله

دخلت الفيلا بسرعه و هو وقف وابتسم ، كمل لف حوالين الفيلا و أخد باله من الاسطبل ، وقف قدامه يتفرج علي الاحصنه و لمح عبد الرحمن و تركي و سعود جايين

سعود: وناسه ، إشتقت للخيل
عبد الرحمن: مره ثانيه
سعود: أيه يلا
تركي: انتو اتسابقو ، بروح لسالي
ريان: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا
ريان: نتسابق
عبد الرحمن: اكيد تعال

ركب احمد معاهم و بدأ يتسابق ، رجعو تاني لمكانهم

سعود: الحين ما نسيت الفروسيه
عبد الرحمن: أفا ، عيب عليك ، بابا الله يرحمه كان دايم يعلمني
ريان: ليش وقفت فروسيه ، الاسطبل للحين موجود
عبد الرحمن: بعد وفاه بابا ما حسيت اني اقدر اكمل
سعود: بس كنت افضل شخص ، انت روضت ماجن الفرس الي ما أحد يقدر عليه تتذكر! 

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: صحيح ايش اخباره
سعود: ما يطيق احد ، بس عبد الوهاب
عبد الرحمن: يحب عبد الوهاب من صغره

سكتو شويه و نزلو من على الاحصنه و ريان عاوز يسأل عن ساره بس متردد
___________________________________

بمجرد ما دخلو وش بدور اتغير و اتوترت ، كانت قاعده جنب سوار الي باين عليها انها تعبانه

أمل: هاي

بص الكل ليها باستغراب ، و قامت فدوى ابتسمت و سلمت عليها

فدوى: هلا فيك
أمل: هلا
خوله: كيف الحال
حفصه: بخير الحمد لله اتفضلي

قعدو معاهم و بدأو يتكلمو مع بعض شويه ، قامت سوار من جنبهم و راحت للمطبخ تدور على حاجه حادقه تاكلها ، دخلت فدوى وراها

فدوى: سوار ايش فيك
سوار: تقريبا ضغطي واطي
فدوى: تبين شي مالح
سوار: اه

فتحت فدوى التلاجه لقت قطع مخلل و ادتها لسوار ، اكلتها و رجعت قعدت معاهم ، بعد شويه قامت ، دخلت لها ساره

ساره: انت بخير
سوار: مش عارفه

سابتها و دخلت الحمام لما حست انها عاوزه ترجع ، راحت لها و شالت شعرها و بدأت تمسح على ضهرها ، قامت غسلت وشها و ساره جنبها

ساره: اخبر تركي او عبد الرحمن
سوار: لا لا ، انا كويسه هتلاقي بسبب المخلل
ساره: ايش فيه
سوار: اكلته على بطن فاضيه هتلاقي بسبب كدا ، روحي انت عشان ميقلقوش انا كويسه
ساره: لا ، تعالي ارتاحي

سندتها لحد ما وصلو لكرسي المطبخ ، ادتها كوبايه ميه و طلعت لبرا ، دخلت سالي و فدوى وراها

سالي: ايش فيك
سوار: انا كويسه و الله دايخه بس
فدوى: انتظري بكلم تركي
سوار: لا يا طنط هيقلقو على الفاضى

خرجت من المطبخ و كلمت تركي ، بلغت الستات يلبسو و دخل تركي و عبد الرحمن المطبخ

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: انا كويسه متقلقش

حست انها عاوزه ترجع تاني و دخلت الحمام و دخلت ساره وراها ، بصت سالي لتركي و عبد الرحمن ، خرجت من الحمام مسنوده من ساره

تركي: يما خلينا نطلع نشوفها فوق

شالها عبد الرحمن تحت انظار امل الي اتغيرت ملامحها لما شافتهم و بدور الي لاحظت تغير ملامحها ، طلعو اوضه و قاس لها ضغطها لقاه واطي

تركي: ضغطك منخفض
سوار: عادي يا تركي هي اول مره هرتاح شويه و هبقى كويسه
عبد الرحمن: بشوف لها محلول ملحي

قام عبد الرحمن و نزل جاب لها محلول ملحي

سالي: مالك بقا يا أستاذه انت

كانت ماسكه بطنها و مغمضه عينيها

سوار: كبرتو الموضوع و الله

خرج تركي يتكلم في الموبيل و قعدت ساره جنبها

ساره: هذي أعراض حمل

بص الكل لساره و رجعو بصو لسوار

سوار: حمل

حركت ساره راسها بمعني اه ، طلبت سوار الموبيل و بصت على التاريخ ، اتصلت بعبد الرحمن و طلبت منه تست حمل

كانت قاعده جنب خوله و دمها بيغلي و فجأه سمعت زغاريط من فوق ، بصت لخوله

أمل: مو حقيقي صح
خوله: خلاص أنسي امل
أمل: ايش الي انسى هو كان زوجي بيوم من الايام

حطت خوله ايديها على بق امل

خوله: هش انطمي ، بتفضحينا
أمل: و الله لأخرب بينهم

يتبـــــع . . .




زغاريد في كل مكان سالي حضنت ساره وفدوى حضنت جهاد وبدور طلعت بسرعه لما سمعت الزغاريد عبد الرحمن باس راس سوار ورجع حضن بدور

سالي: هبقى خالتو اخيرا
ساره: الف مبروك سوار
سوار: الله يبارك فيك يا ساره

دخل تركي على صوت الزغاريد وهو مش فاهم ايه اللي حصل

تركي: بسم الله ايش في مين كسب

ضحكت سالي وحضنته

سالي: الف مبروك يا خالو

سكت شويه مش مستوعب وبعد كده بص لسوار وابتسم راح لها وبس راسها

تركي: هذا جد

هزت راسها بمعنى اه وهو ابتسم وقام حضن عبد الرحمن وبارك له نزل تركي علشان يبلغ عبد الله ومحمد وباقي الرجاله بمجرد ما دخل وعرف الناس كلهم قاموا حضنوا تركي وعبد الله وباركو ليهم مع مع ابتسامه مبهمه من احمد
___________________________________

امل: هذا مو حقيقي صح
خوله: خلاص امل انسي
امل: ايش اللي انسى هذا كان زوجي بيوم من الايام

حطت ايديها على بقها عشان تسكتها

خوله: هش انطمي بتفضحينا
امل: والله لاخرب بينهم
خوله: ايش اللي تخربين بينهم خلاص هذا صار ماضي الحين هو متزوج ومرته حامل خلاص لا تحاولين تفكرين بالماضي
امل: يما تكفين تدرين ان عبد الرحمن يحبني والا ما كان اتزوجني قبل
خوله: يا بنتي خلاص هو الحين طليقك
امل: واذا هو كان زوجي والحين بخليه يندم

قامت من جنب خوله وطلعت للاوضه فوق  ورسمت على وشها ابتسامه مزيفه وقفت قدام الباب وخبطت لف لكل وشه وملامح عبد الرحمن وبدور اتغيرت بمجرد ما شافوها دخلت بهدوء وسلمت على سوار  وباركت لها وقعدت جنبها على السرير وابتسمت

امل: الف مبروك والله فرحت ان شاء الله تجيبين ولدك بصحه وعافيه
سوار: ان شاء الله يا امل دعواتك
امل: اكيد وبعدين انت ما ينخاف عليك معك عبد الرحمن

رفعت وشها وبصت في وشه وركزت في عيونه مع ابتسامه بسيطه وهو متوتر وجاملها بابتسامه خفيفه مسك ايد سوار وطبطب عليها

عبد الرحمن: انت بعيوني سوار ما اسمح لاي احد او لاي شيء انه يضايقك او يعكر مزاعجك انت او ولدي

قال كلمته وهو مركز في امل كنوع من انواع التحدي ابتسمت ورجعت بصت لسوار وحطت ايديها على بطنها

امل: بدعي له ينولد بصحه وعافيه واذا تبين اي شيء انا موجوده تدرين انك كتير احبك وكمان احب عبد الرحمن

ابتسمت وحطت ايديها على ايدين امل وطبطبت عليها

سوار: تسلمي يا امل كتر خيرك يا حبيبتي

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
استاذن الكل ينزل علشان يسيبو سوار ترتاح نزلت امل مع بدور مسكتها بدور من دراعها وشدتها لمكان فاضي

بدور: انت ايش تسوين
امل: ايش اسوي ابارك لزوجه ولد عمي
بدور: والله وايش احبك واحب عبد الرحمن هذه
امل: ايش مو هذه الحقيقه مو انا احبها واحب عبد الرحمن
بدور: امل لا  تلفين علي تدرين اني ادري كل شيء
امل: هذا حلو وتدري كمان اني كنت زوجه عبد الرحمن

مسكت ايديها وضغطت جامد

بدور: هش هش ايش فيك خلاص اتكلمنا بالموضوع هذا قبل كده وخلاص نهيناه ليش تفتحي الحين
امل: انا ما افتح شي بس باين ان مرت اخوك ما تدري ان اخوك كان متزوج قبل وجد اخاف عليها وعلى ولدها لما تدري
بدور: امل خلاص الله يخليك اتعاملي انك بنت عمنا لا تخربين بينهم عبد الرحمن يحبها وهي تحب عبد الرحمن الله يخليك
امل: ايش وانا ما كنت احب عبد الرحمن
بدور: واللي يحب احد يخونه
امل: انا ما خنت هو اللي كان يبي يطلق هو اللي يفكر فيني غلط هو اللي ما ترك لي فرصه ادافع عن حالي بس طلق ومشي

سكتت بدور ومسحت على وشها بايديها ورجعت مسكت ايدين امل في رجاء

بدور: الله يخليك بترجاك عبد الرحمن يحبها هذه اول مره يثق باحد الله يخليك لا تسويها

ابتسمت امل وشالت ايدين بدور من عليها ومسك دقنها بصباعينها

امل: تحلمين

مشيت من جنبها وبدور قلبها واقع في رجليها ومش عارفه تعمل ايه هل تكلم عبد الرحمن تعرفه ولا تحاول تاني مع امل يمكن تسكت
___________________________________

بعد يومين صحى الصبح وصحاها واخدها معاه المستشفى علشان يطمن ويكشف عليها قاعد جنبها في ساحه انتظار دكتوره النسا

عبد الرحمن: دكتوره عبير من افضل الدكاتره النسائيين
سوار: وانت تعرفها منين بقى

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: انت تنسين ان احنا بمشفى واحد ونتعامل مع بعض واكيد اشوف شغلها
سوار: ايوه بس انت قسم وهي قسم تاني ايه اللي هيخليك تشتغل معاها
عبد الرحمن: في مرضى مشتركين بيني وبينها يبان شغل الدكتور من الوصفه الطبيه اللي يكتبها للمريض واهتمامه فيه وبعدين ايش اللي يخليني اعرفه هذه زميله

كانت لسه جايه ترد ولكن قاطعها صوت الممرضه وهي بتنادي عليها علشان تدخل للدكتوره اول ما الدكتوره شافتهم قامت سلمت على صور وهزت راسها بمعنى اهلا لعبد الرحمن كشفت عليها وبان انها حامل في الشهر الثاني و اديتها صوره للبيبي من السونار وطلبت منها شويه تحاليل عشان تديها الدوا المناسب لحملها خرجوا من عند الدكتوره يعملوا التحاليل وادوها لها تاني وفعلا وصفت الدوا المناسب ليها نزل للصيدليه يشتري الدواء وهي قعدت في العربيه ماسكه الموبايل وبتدور على اي حاجه تسال ليها فتحت what's up لقيت مامتها باعته لها رساله اترددت تفتح ولكن فتحتها في الاخر

رضوى: ازيك يا سوار وحشتيني اتمنى تكوني بخير ، النهارده كملت ثلاث شهور بعد دخلتك كان نفسي ابقى معاكي ، انا عارفه ان انا غلطت وانا لسه بغلط وعملت حاجات كتير قوي وحشه بس سامحيني انا محتاجاك يا سوار ارجوك الواحده قتلتني ، اوعدك اني معنتش هضايقك تاني ولا هقول لك حاجه تزعلك او تبوظ علاقتك مع جوزك ، كلميني  لو حتى رساله انا مبسوطه بيها ، سوار انا اسفه اكتشفت ان انت كنت نعمه كبيره مهما كان معايا فلوس الدنيا والاخره انت واختك حاجه ثانيه مختلفه ، انا مستعده ارمي كل الفلوس اللي سرقتها من ابوكي بس انا عاوزاك ترجعي في حضني تاني ، انا عارفه انك بقيتي متجوزه وليكي حياتك بس ارجوكي خليكي جنبي ، ربنا يسعدك في حياتك يا بنتي سلمي لي على جوزك مستنيه ردك مع السلامه

غمضت عينيها وحست للحظه انها متلخبطه كلام رضوى خلاها تحس انها فعلا ندمانه ولكن كل اللي حصل قبل كده خلاها تبقى متردده هل فعلا رضوى بتضحك عليها ولا هي فعلا عايزاها طلعت الصوره بتاعه البيبي من شنطتها وصورتها لرضوى وسجلت voice note

سوار: ماما انا حامل في شهرين ودي اول صوره للبيبي ، انا مش عارفه اللي انا ببعته ده صح ولا غلط بس انا للحظه حسيت بيكي ، يمكن انت غلطتي ويمكن عملتي حاجات مش هقدر ان انا اسامحك عليها بس انا محتاجاك ، انت اول واحده تشوفي صورته ادعي لي ان فتره حملي تعدي على خير و اولده بصحه كويسه

استنت لحظات لحد ما فتحت الرساله وفجاه لقت الموبايل بيرن video call فتحت ووجهت الموبايل لوشها لقيت رضوى بتعيط  جامد وبتتكلم بس الكلام انا مش مفهوم من العياط تلقائي عيون سوار اتغرغرت بالدموع وسكتت

رضوى: انا اسفه سامحيني ارجوكي خلي ابنك الجديد يبقى السبب انك تصالحيني ، انا مش عايزه اقعد لوحدي ، انا والله اتعلمت الدرس معنتش هعمل اي حاجه تزعلك واوعدك اني هنسيكي كل المشاكل اللي عملتها ، انا ما لحقتش افرح بجوازك ولا جهازك ما وقفتش جنبك في دخلتك ولا صباحيتك على الاقل خليني جنبك وانت حامل ، انا عارفه ان عبد الرحمن وابوكي ومراته مش مقصرين في حاجه بل يمكن هم بيعملوا حاجات انا لو قعدت مليون سنه مش هعرف اعملها بس انا مامتك واكثر واحده احس بيكي جربيني واوعدك مش هخذلك المره دي

فضلت ساكته وهي بتسمعها وفي لحظه انفجرت في العياط ورضوى بتحاول تهديها مساحه دموعها وابتسمت

سوار: ماما انا مسامحاك لما عرفت اني حامل معرفش ايه اللي حصل بس افتكرتك وانت قاعده قدامي بتحاولي تصالحيني ، يمكن دي مشاعر زياده او هرمونات مش عارفه بس انا خلاص مسامحاك ، وزي ما انت محتاجاني انا كمان محتاجاك انا مش عارفه اذا ينفع اسافر لك وانا حامل ولا لا بس اوعدك اني هشوفك قريب

دخل عبد الرحمن العربيه وشافها بتعيط

عبد الرحمن: ايش فيك ليش تبكين

اخذ باله من الموبايل ورضوى اللي بتعيط هي كمان وفهم ان هي تتكلم معاها اخذ الموبايل وسلم عليها واخذ باله من صوره البيبي اللي كانت على رجليها ابتسم وفهم ان هي بلغت مامتها

عبد الرحمن: هذه المباركه ما تجوز ب video call ان شاء الله بخلال ايام تجين وتسكنين معنا في البيت وتشوفين بنتك وهي حامل وتعتنين فيها

بصه سوار لعبد الرحمن وابتسمت وعيطت رضوى وشكرت عبد الرحمن جدا وقفل المكالمه معاها بص لسوار

عبد الرحمن: في خلال اسبوع امك بتكون معنا في شيء ثاني تحبيه

عيطت وحضنته وهو مش فاهم ليه كل العياط ده كله و ابتسم

عبد الرحمن: الهرمونات بدأ مفعولها يظهر ما شاء الله

ضحكه سوار ومسحت دموعها بس خده وطلعوا على البيت
___________________________________

وقفت قدام باب الفيلا واستلمت القط الجديد ودخلته الفيلا فضلت قاعده جنبه بتراقبه وبتشوف ايه اللي بيحصل ما بين كيتي والقط الجديد دخلتهم هم الاثنين في اوضه وسابتهم مع بعض قالت تسمع اصوات صريخ بين القطين وفي الاخر هديو دخلت بهدوء لقت كيتي نايمه والقط الجديد نايم جنبها بهدوء ابتسمت وعرفت خلاص ان هي تقبلته وهو تقبلها طلعت موبايلها وصورت القطين ونزلته على Facebook وكتبت فوقيه

بدور: هم امم امثالكم سبحان الله ايه الله تتمثل في الصوره هذه لما شفت كيتي نايمه جنب القط الجديد اللي ما كانت تعرفه من ساعتين بس اتذكرت قول الله تعالى "وجعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها  وجعل بينكم موده ورحمه "تتخيلون السكينه مو بس بين البشر لا كمان بين الحيوانات الله يرزقنا السكينه ويرزقنا ازواج نسكن اليها

قفلت الموبايل وراحت على اوضتها وفتحت التلفزيون وبدات تتفرج عليه فجاه لقيت موبايلها بيرن على رقم غريب اترددت شويه انها ترد لحد ما الرنه خلصت راجع الرقم رن للمره الثانيه

بدور: السلام عليكم

رد عليها صوت راجل

ريان: وعليكم السلام
بدور: مين 
ريان: انا ريان ابن عمك احمد
بدور: اه هلا ريان كيف الحال
ريان : بخير الحمد لله انت كيف الحال
بدور: بخير الحمد لله
ريان: من شوي شفت البوست اللي نزلتيه للقطه تبعك الف مبروك القطه تزوجت وعقبالك
بدور: الله يبارك فيك ان شاء الله على خير
ريان: بدور كنت ابقي اتكلم معك بموضوع
بدور: اتفضل ايش تبي
ريان: انت تدرين اني كنت خطبتك من عبد الرحمن بس عبد الرحمن بلغ ابوي انك رفضتيني فيني اعرف ليش

بصت  باستغراب

بدور: اعتقد ان لي حق الرفض او القبول مو لازم اني وضح ليش رفضتك او لا
ريان: اكيد هذا حقك بس كنت ابي اعرف ليش
بدور: والله يا ريان انا ما بيتكلم انت اخذت ردي من عبد الرحمن واذا تبي تتكلم اتكلم مع عبد الرحمن مو معي
ريان: بدور انا سؤالي بسيط ليش رفضتيني

سكت بدور وغمضت عينيها وحاولت تهدى

بدور: انت ما تفهم بالعربي اقولها بالانجليزي يمكن تفهم خلاص الاولى if you want to talk , talk with abdirahman not with me okay

ضحك ريان بصوت عالي وده اللي استفز بدور اكتر واكتر

بدور: انت ليش تضحك انا ما قلت شيء يضحك
ريان: انت ليش تصعبين الدنيا على حالك صار لنا ثلاث دقائق احاول اقنعك تقولين ليش رفضتيني وانت تطولينا بس اعرف ايش المشكله وبقفل
بدور: تبي تعرف ايش المشكله المشكله انك نسوانجي تحب البنات وانا ليش اتزوج واحد كل يوم يكون مع بنت شكل ليش يعني الرجال كلهم ماتوا ما تبقى غيرك شوف ريان اذا كل الرجال اللي في العالم كلهم ماتوا وما تبقى غيرك انا ما بتزوجك ابدا فهمت ولا ترجمها لك بالانجليزي كمان

سكت ريان وحاول يهدى حس بلحظه انه اتهان مع انه عارف ان كل يوم مع بنت شكل ولكن احساس ان في بنت رفضته خلاه يحس بنوع من انواع الكبر

ريان: ادري ان كان عندي علاقات كثير بس الحين انا وقفتها يعني ما صرت تتكلم مع بنات كثير بجد بيتزوج واظن ان ما في بنت افضل منك
بدور: ريان لا تلف ولا تدور دور لك على وحده ثانيه تقبلك بعلاقاتك الكثير هذه انا ما اقبلك وما قبل اي احد يشبهك مع السلامه

قفلت الموبايل في وشه وعملت له بلوك قامت متضايقه من السرير ونزلت تعمل حاجه حلوه في المطبخ تحاول تفرغ فيه المضايقه اللي حسيت فيها ، بص الموبايل لما اتقفل في وشه وغمض عينيه في مضايقه ورمى الموبايل على السرير وبعدين في لحظه مسكوا تاني وضغط على رقم ردت عليه بنت

ريان:  هلا فوفو كيفك
فرح: خير حبيبي كيفك انت
ريان: ولا زعلان
فرح: ليش كده مين اللي يزعل حبيبي
ريان: ابي اشوفك باخذك بالسياره تمام بستناك

قفل الموبايل ودخل خد شاور ولابس لبس وتعطر ونزل وقرر انه ينسى كلام بدور اللي حرق دمه ويحاول مره ثانيه بطريقه مختلفه عشان يوصل ليها
___________________________________

كانت في اوضتها بترتبها بعد ما صحيت من النوم صحت النهارده متاخر على عكس كل مره نزلت تفطر وطلعت تاني اوضتها علشان تكمل قراءه كتاب التفسير اللي كانت بادئه فيه من كم يوم فتحت القران وفتحت جنب كتاب التفسير وبدات تقرا ايه بتفسيرها وتدور على كل حاجه تقدر تفهم بيها الايه خبط الباب دخلت جهاد وقعدت قدامها وباين على وشها التوتر

ساره: ايش فيك
جهاد: سمعت النتيجه الاختبارات تظهر الاسبوع هذا
ساره: والله جد ان شاء الله تحصلين مجموع كبير يدخلك كليه الطب
جهاد: ما احس اني اديت بطريقه مناسبه بالاختبارات ما ادري اذا جد بحصل الكليه او لا
ساره: جهاد خلاص انت ذاكرتي ودرستي وسويتي كل اللي تقدرين عليه مو انت ساعتي وحاولتي وتوكلتي على الله الباقي لله ، بس انت استعيني بالله وان شاء الله بيجبر خاطرك ولا تنسي مو هذا كان حلم بابا ان شاء الله، الله بيخليك تحققين حلمه عشان يكون مبسوط انا بوثق فيك وبوثك في رب العالمين

ابتسمت جهاد وحضنت ساره كلام ساره طمنها وحست للحظه ان قلقها وخوفها ما لوش اي لازمه لان هي عملت كل اللي تقدر عليه

جهاد: صحيح شفتي ولاد عم عبد الرحمن
ساره: ايه هذه اسمها امل ومعرف اما اسمها خوله
جهاد: ايه ما ادري ليش بس ما ارتحت لأمل هذه بحس انه تناظر سوار بطريقه غريبه يعني زي انهت غيرانه منها مثلا او كذا
ساره : ما ادري بس هذه اول مره نشوفها يمكن هذه طريقتها مثلا او ما اعرف ما اقدر احكم عليها من مره واحده اللي بنتعامل معها اكثر من مره
جهاد: لا بس تدرين اخوانه ما اعرف ايش اسمه واحد اسمه ريان وتاني ما يعرفش اسمه مسعود ولا ايش
ساره: وانت دريتي عن اخواتك كيف
جهاد: انت ما كنت بوعيك هذه امها خوله كانت دايما تتكلم عن اولادها ريان ومسعود هذا ريان ومسعود تحس انهم جايين من الجنه ، اولاد عاديين ايش فيهم يعني
ساره: لا ما انتبهت اظن لاني كنت بتابع سوار لما كانت تعبانه عشان كذا ما انتبهت للكلام
جهاد: عندي فضول اعرف مين هذول ريان ومسعود وليش خوله هذه يتكلم عنهم كل هالقد 
ساره: واذا هذا لا يخصنا ولا تفكرين فيهم ، ولا ليكون تبين تتزوجي انت كمان
جهاد:  اي زواج لا انا لسه صغيره ما في زواج الحين في دراسه في كليه الطب في اني اشتغل طبيبه بعد كده اشوف امتى ومين بيتزوجوا مو الحين
ساره: ايه لا تفكرين فيهم وخليك بحالك ولا تخالطين امل هذه
جهاد: ليش
ساره: يعني انا ما اقصد شيء بس تدرين انه ما كملت التعليم واكتفت بالثانويه وانا ما ابيها تاثر عليك ادري ان دراسه الطب صعبه وتحتاج وقت ومجهود فما احب احد ياثر عليك اوكي
جهاد: هاي هاي كابتن بسوي كل اللي تبيه لا تخافي

ابتسمت ساره وباست راسها قامت جهاد من قدامها وقفلت الباب وراها ورجعت افتكرت لما خبطت في ريان وافتكرت ملامحه وابتسمت ضربت خدها بهدوء بتحاول تفوق نفسها

ساره: ايش فيك ليش تفكرين فيه استغفر الله العظيم خلاص انت لا تفكرين بالاشياء هذه ، خلاص انت مالك نصيب في الزواج ما في احد بيرضى فيك خليك بينك وبين ربك وخلاص لا تعشمين حالك بشي ما بيصير
___________________________________

كانت في اوضتها وقلبت الاوضه كلها بتدور على صورها مع عبد الرحمن  فرغت الدولاب كله على الارض والتسريحه كلها فرغتها على السرير لدرجه انها بدات تدور تحت السرير بدات تتنرفز وتضايق هي متاكده انها كانت عاينه الصور بتاعتها في الاوضه وفجاه مش لاقيه منها اي حاجه دخلت خوله عليها ولقت الاوضه مقلوبه وكل حاجه على الارض

خوله: ايش فيك امل ليش الغرفه كذا
امل: ياما ما تدرين وين صوري
خوله: هنا بالدرج الاول ليش تبيها

لفت وشها على الدرج اللي شاورت عليه واللي كان كله مقلوب على السرير وما فيهوش اي صور غير صورها لوحدها

امل: لا هذه صوري لحالي وين صوري مع عبد الرحمن
خوله: امل ايش فيك ليش تسوين كده مو تكلمنا وخلاص
امل: يما هاذي تعيش العيشه اللي كنت لازم اعيشها هاذي تحمل بالولد اللي كنت لازم احمل فيه حاجه تتزوج الرجال اللي كنت متزوجته ليش ما تعرف كل شيء عن زوجها انت ما تشوفين عبد الرحمن وبدور كيف يتوترون ويخافون بس يشوفوني ، عبد الرحمن ما قايل شي لسوار عن زواجنا وانا بقول لها كل شيء
خوله: يا بنتي حرام عليك خلاص الرجال اتزوج ومرته صارت حامل ليش تخربين بينهم ليش تخربين في بيت مسلم حرام
امل: ايش اللي حرام ياما ولما طلقني هذا مكان حرام ليش ما تكلمتي وقته ليش ما وقفتي ليش تركتيني اكون مطلقه هو مع حتى حاول انه يفهمني او يسمعني فجاه كده طلق
خوله: يا امل يا بنتي ما تيزيفين الحقايق تدرين ان عبد الرحمن ما بيقبل الخيانه وانت خنتيه ، ابوك ما يعرف ايش سبب الطلاق للحين اذا بيعرف والله العظيم بيطقك
امل: يما انا ما خنته ما خنته ليش تصدقونه وما تصدقوني  راكان كان صديق انا ما سويت شي غلط
خوله: والله راكان صديق ، صديق ايش الي تتكلّمون بالساعات و تتقابلون  وتقولين ما خنته انت ايش تحاولين تقنعين حالك
امل: يما انت جد ما تعرفين راكان كان معي ليفضفض مو يساوي معي شيء غلط كان يفضفض عادي
خوله: انت جد تستهبلين صح والشات اللي بينك وبين راكان ، راكان كان يتكلم معك وانت متزوجه عبد الرحمن
امل: عبد الرحمن ما كان يدري اني صديقه راكان هو بس شاف الشات جن جنونه وفجاه طلق
خوله: انت جد تتكلمين تبين زوجك يشوفك تسوالفين مع رجال لين 12 بالليل وما تبينه يغير
امل: يما انت معه ولا معي انا ما صرت اعرف انت مع مين فينا
خوله: مع الحق رب العالمين بيحاسبني ويحاسبنا على كل كلمه تخرج منه وانا ما ابي انشوي بنار جهنم ، ايه اعترف اني كنت متضايقه من سوار وكنت ابي اوضح لها انها ولا شيء وكنت ابي اثبت لها اني اجمل منها وكل الاشياء هذه بس تيجي لين خراب البيت انا ما بسمح لك

سقفت امل وقربت منها بابتسامه

امل: ما شاء الله الحين صرتي عادله وما تحبين البيوت تنخرب صح
خوله: اسمعيني امل هذه الصور حرقتها ما بتشوفيها ابدا اي شيء يتعلق فيك وفي عبد الرحمن انا خبيته عنك وخذي كلامي هذا حلقه في اذنك انا ما بسمح لك تخربين بينهم مفهوم

خرجت خوله من الاوضه وقفلت الباب وراها مسكت امل البرفان بتاعها ورميته على الارض في عصبيه وبدات تزعق وكل اللي في دماغها انها هتعمل اي حاجه ممكن تخطر على بالها علشان تعرف سوار ان عبد الرحمن كان متجوزها
___________________________________

عدى اسبوع والنهارده اليوم اللي رضوى هتوصل فيه السعوديه نزلت من العربيه ووقفت جوه المطار مستنيه رضوى استنت في ما يقارب النص ساعه لحد اما دخلت على الكرسي متحرك بتاعها ووراها الممرضه بتاعتها اول ما شافت رضوى عينيها تغرغرت بالدموع وقربت منها ولاول مره من بعد سفرها للسعوديه تنزل وتحضنها انهارت رضوى بالعياط وكل اللي على لسانها انا اسفه مسحت دموعها وحطت ايديها على بطن سوار وابتسمت

رضوى: ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي يا رب يطلع بصحه كويسه

قامت من على الارض وباست راسها مسك عبد الرحمن الكرسي وبدا انه يزقها لحد ما وصل للعربيه دخلوها العربيه وطلعوا بيها على الفيلا بتاعتهم فتحت ليلى الباب مستقبله رضوى بكل الحب والابتسامه اللي ممكن حد يستقبلها بيه دخلت رضوى وبصت على الفيلا يمين وشمال ورجعت بصت لسوار

رضوى: بيتك جميل قوي يا سوار تسلم ايدك يا حبيبتي
ليلى: شرفتي ونورتي يا ست هانم الست سوار من ساعه ما عرفت ان انت جايه وهي متحمسه جدا ربنا يخليها لك يا رب

ابتسمت رضوى وباست ايد سوار اللي كانت ماسكاها شاورت سوار على اوضه في الدور الارضي

سوار: ماما دي اوضتك وفي اوضه صغيره جنبها دي الممرضه بتاعتك عشان تقدري تحركي براحتك بالكرسي بتاعك

بصت لليلى

سوار: ليلى شيلي كل حاجه على الارض ممكن تضايقي الكرسي وهو بيمشي مش مشكله يتحطو دلوقتي
ليلى: عيني يا ست هانم

بدات ليلى تشيل كل السجاجيد الي هتضايق رضوى وهي بتمشي ووصلتها اوضتها وفرغت شنطتها وشنطه الممرضه بتاعتها بعد شويه رن الجرس ودخلت سالي وسلمت على رضوى ورجعت وقفت جنب سوار اللي كانت في المطبخ بتطبخ

سالي: اساعدك في حاجه
سوار: ولا اي حاجه تسلم ايدك

دخل عبد الرحمن عليهم

عبد الرحمن: انا بروح المشفى تبين شي

مشيت سوار مع عبد الرحمن لحد ما وصلته للباب لف وشه وجاي يمشي مسكت ايديه

سوار: استنى رايح فين
عبد الرحمن: المشفى
سوار: يا سلام وفين الحضن و البوسه
عبد الرحمن: سالي و والدتك هنا
سوار: أيه دا انت بتتكسفى يا بطه

قالت كلمتها و مسكت خدوده بايده الاتنين ، ابتسم و مسك ايديها و باسها

سوار: لا مش هنا
عبد الرحمن: سوار
سوار: قلب سوار
عبد الرحمن: خلاص

ابتسمت و باست خده

سوار: هنخليها هنا مؤقتا

ابتسم و خرج ، دخلت البيت و كملت طبيخ دخلت رضوى المطبخ على سوار وبدؤا يتكلموا على كل حاجه وسالي قاعده جنبهم تسمعهم بهدوء وفجاه قامت حضنت سوار وحضنه رضوى

سالي: انتم عارفين انا القعده دي ما قعدتهاش معاكم من كم سنه

ابتسمت رضوى ومسكه ايد سالي والايد الثانيه لسوار

رضوى: يمكن القعده دي اتاخرت شويه ولكن انا حاسه ان انا ملكه الدنيا كلها ربنا يخليكوا ليا واتمنى اكون ام تستاهلكو

بصت سالي لرضوى وسوار وباستهم هم الاثنين

سالي: وحشتوني بجد وحشتوني
___________________________________

عدى ثلاث اسابيع ورضوى مبسوطه لان سوار جنبها ومهتميه بيها رضوى بقى كل همها انها تقف ورا ليلى وتدقق على كل حاجه بتعملها دخلت رضوى فيله سالي وقعدت فيها يوم وشافت سالي بتطبخ وده كان بالنسبه لها تغير جذري في شخصيتها

رضوى: سالي والمطبخ مع بعض

ضحكه سالي وضحك تركي

سالي: شفت يا ماما الجواز علمني الادب بقيت بطبخ واغسل وانظف بس يعني ساميه مساعداني شويه

بصت رضوى لتركي وابتسمت

رضوى: البنت دي تعباك ولا حاجه
تركي: للحين لا
سالي: شوف شوف انت هتتأمر كمان
رضوى: يتامر يا حبيبتي دا جوز بنتي يستاهل الحلو كله
سالي: ايه يا ماما في ايه ده انا بنتك ها متنسيش

ضحك تركي وبس راس سالي وايد رضوى

تركي: الله يخليك خالتي ويديم سالي لي

رن موبايل تركي وكان اللي بيتصل عبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا تروك ما بتشوف الماتش
تركي: ألا بشوف ببدل واجي معك

طلع تركي يغير هدومه وسلم على  سالي رجعت سالي مع رضوى لفله سوار بدل ما تقعد لوحدها من غير عبد الرحمن فتحت ليلى الباب ودخلت رضوى وسالي وفتحوا التلفزيون وقعدوا شويه بعد حبه رن الجرس ودخلت ليلى بلغت لسوار ان بدور على الباب دخلت بدور وطلبت انها تتكلم مع سوار لوحدها

سوار: ايه يا بدور قلقتيني في حاجه
بدور: سوار في شيء مهم لازم تعرفيه
سوار: قولي يا حبيبتي في ايه
بدور: انت عارفه ان عبد الرحمن كان خاطب قبلك
سوار: اه هو قال لي فعلا كان خاطب بنت عمه او بنت خاله مش فاكره المهم حد من قرايبه
بدور: ايه بنت عامله احمد البنت اللي خطبها عبد الرحمن هي امل
سوار: طيب ايه المشكله ما خلاص الخطوبه اتفسخت وكل واحد راح لحاله عشان كده يعني قلت لي ما تتكلميش مع امل كثير
بدور: لا مو كده امل تحب عبد الرحمن للحين
سوار: ما تحبه مش عبد الرحمن بيحبني انا انا مالي
بدور: يعني انت ما تخافين تدخلين بيتك امل
سوار: اولا امل ما بتجيش غير كل فين وفين وغير كده امل مش بتتخالط مع عبد الرحمن لوحدهم وما اعتقدش ان عبد الرحمن بيكلمها ولا انت ايه رايك
بدور: لا لا عبد الرحمن ما يكلم احد عبد الرحمن يموت فيك
سوار: طيب انت خايفه من ايه بقى انا الحمد لله قافله على بيتي ما حدش يعرف عني حاجه لا قريب ولا بعيد وما اعتقدش ان امل دي هي اللي هتعمل لي مشاكل الا بقى لو كان في حاجه ثانيه انا ما اعرفهاش
بدور: لا لا ما في شي ثاني بس حبيت اعرفك يعني يمكن تضايقيني اذا مع احد قال لك ان امل كانت خطيبته
سوار: يا بدور انا كبيره على شغل العيال ده خلاص خطبها وفسخ الخطوبه هخاف من حاجه هي اصلا ما حصلتش وبعدين هخاف ليها ليه ما انا الحمد لله مكفيه جوزي وهو مكفيني

ابتسمت بدور في توتر ملحوظ وده اللي خلى سوار تبدا تقلق بس سكتت وقررت تتفرج من بعيد عشان تعرف بالظبط ايه اللي هيحصل
___________________________________

بعد خمس ايام كانوا كلهم متجمعين في بيت عبد الله اختفت سوار وعبد الرحمن لمده طويله وبعد كده طلعت سوار لبست عبايتها بعصبيه ولبست عبايتها ولفت حجابها واخذت شنطتها وطلعت ، طلع عبد الرحمن  وراها والجو اتوتر ، طلع تركي وراهم لقى عبد الرحمن ماسك دراعه سوار وبيهديها

عبد الرحمن: انت سمعتي من طرف واحد ما سمعتي من طرفي لا تحكمي  وانت ما سمعتي القصه كلها
صور: انت كذاب ، انا ما كنتش اتخيل اني هتحط في الموقف ده ، تقريبا انا غلطت لما اتسرعت و وافقت عليك

اتدخل تركي وحاول يفهم ايه الموضوع ولكن سوار ولاول مره زعقت بصوت عالي

صور: انا مش عايزه اسمع صوت اي حد فيكم سيبوني لوحدي لاما والله العظيم همشي وما حدش فيكم هيعرف لي طريق وانا لما بقول حاجه بنفذها

شالت ايديها من ايده وركب التاكسي و مشت ركب عربيته و مشي وراها

يتبـــــع . . .


ركب عربيه و مش ورا التاكسي لحد ما وقف التاكسي في نص الشارع

سواق التاكسي: ايش فيك يا اخ انت
عبد الرحمن: هذي زوجتي ، يلا نتفاهم في البيت
سوار: كمل طريقك يا استاذ لو سمحت
عبد الرحمن: سوار يلا

خرجت سوار من التاكسي و ضربت الباب بعصبيه ، شاور التاكسي يمشي و مسك ايديها يدخلها العربيه سحبت ايديها من ايديه

سوار: ابعد عني
عبد الرحمن: خلاص سوار احنا بالشارع
سوار: متلمسنيش

رفع ايديه لفوق

عبد الرحمن: خلاص ما بلمسك يلا على السياره

مشيت بعصبيه و دخلت العربيه لحد ما وصلو لبيتهم ، كانت رضوى قاعده مع الممرضة في الصاله بتتفرج على التيليفزيون ، دخلت سوار و عبد الرحمن وراها و طلعت على الاوضه ، مسك ايديها بعدت عنه

سوار: انا مش قلتلك متلمسنيش
عبد الرحمن: اوك خلاص ما بلمسك بس اسمعيني
سوار: اسمع أيه يا عبد الرحمن اسمع أيه
عبد الرحمن: بس اهدي بنتفاهم
سوار: تتفاهم في أيه يا عبد الرحمن ، انت كذاب ، وانا اقول هي بدور قلقانه ليه و شغاله تلصم الكلام يمين و شمال على ست أمل ، اتاري ست أمل طليقتك
عبد الرحمن: سوار بفهمك كل شي بس اهدي

قلعت حجابها بعصبيه و رمته على السرير

سوار: لا مش هاديه ، وكل ما هتقولى اهدي مش ههدي ، انت بتعاملي اكن الموضوع صغير ليه انت مستوعب المشكله

مسح عبد الرحمن وشه بتوتر ملحوظ

عبد الرحمن: اعطيني وقت أشرح لك كل شي
سوار: تشرح أيه ، تشرح انك كذبت عليا و معرفتنيش انك كنت متجوز
عبد الرحمن: طيب إجلسي تتفاهم
سوار: يوه

كانت قدام التيليفزيون و صوتهم واصل لها تحت ، بصت على اوضتهم و هتموت و تطلع لها بس مش عارفه بسبب الكرسي ، شاورت للممرضه تدخلها الاوضه عشان لو نزلو محدش يتحرج ، مسكت موبايلها و اتصلت بسالي

رضوى: ايوا يا سالي
سالي: ايوا يا ماما ازيك
رضوى: تعالي يا سالي ألحقى اختك
سالي: مالها سوار
رضوى: قاعده بتزعق مع جوزها فوق ، تعالي حاولى تهديها انا مش عارفه اطلع لها من الكرسي
سالي: طيب يا ماما انا جايه

قفلت الموبيل و فضلت قاعده في الاوضه بتطرقع في صوابعها ، لحد ما صوت سوار قرب فتحت الباب لقتها واقفه في الصاله وبتعيط

سوار: انت عارف المشكله في أيه ، المشكله اني فكرتك بتحبني و خايف على زعلي بس شكلها لا في حب ولا نيله

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
رن الجرس و فتحت ليلي الباب دخلت سالي و تركي لقو سوار بتعيط و عبد الرحمن وراها ، قربت سالي منها و حضنتها

سالي: بس اهدى خلاص مفيش حاجه

عيطت في حضنها و مشي تركي لعبد الرحمن مسك دراعه يحاول يفهم في أيه ، شده لفوق يطلع يتكلم معاه بس لفو وشهم على صوت سالي

سالي: تركي تعالي بسرعه

نزلو لما شافو سوار مغمي عليها و طلعوها الاوضه ، اطمنو عليها و قعدت سالي جنب سوار لحد ما تفوق
___________________________________

قعد في الجنيه و رجوله بتتهز من كتر التوتر ، دخل عليه و اداله كوبايه ميه ، اخدها منه و شربها و حط الكبايه قدامه

تركي: ايش في
عبد الرحمن: شوف ادري اني غلطان و ما لي حق ادافع عن حالي بس و الله العظيم هي سمعت من طرف واحد وما تحاول تسمع مني او اني اوضح لها
تركي: طيب بهدوء ايش في

مسح على دقنه في توتر

عبد الرحمن: تدري أمل
تركي: أيه بنت عمك
عبد الرحمن: هذي الي كنت خاطبها
تركي: أيه ، ايش المشكله
عبد الرحمن: شوف انا خطبتها وانا بسنه الامتياز قبل لا نتعرف على بعض ، و اتزوجنا
تركي: ايش ، كيف انت كنت متزوج قبل
عبد الرحمن: أيه اتزوجتها و انا بالامتياز
تركي: بس لحظه وليش ما خبرتنا وانت تطلب سوار
عبد الرحمن: غلطه ، كنت اخاف ترفضني و بالذات وقت المشكله الي صارت بيني و بينها ، قلت اذا عرفت الشي هذا أكيد بترفضني
تركي: لا بس تكذب على و عليها صح
عبد الرحمن: انا غلطان ، بس انا كنت شاب صغير و فرحان بكوني دكتور و كذا و كنت طايش ، كنت احبها و طلبتها بالحلال بس هي خانتني و طلقتها

قام تركي من الكرسي بعصبيه و بدأ يزعق

تركي: انت تستوعب الي تحكيه ، ايش الي شاب و ايش الي خفت ، انت كذبت على و على سوار ، وانا الي كنت افكرك صديقي
عبد الرحمن: ادري اني غلطان و الله غلطان ، و ساويت اسوء شي ممكن اي رجال يساويه بس من وقت الطلاق و انا بعيد حتى نقلت لمشفى جديد و اتعرفت عليك فيها ، ما كنت اتذكر لانها ذكريات تجرحني و اتعاملت اني ما اتزوجت

مسك تركي ياقه عبد الرحمن بعصبيه

تركي: انت ايش تخربط ، يا اخي مو مشكله فيني ، هذي المسكينة و البريء الي ببطنها ليش تساوي فيهم كذا ، ما فكرت انها ممكن تعرف
عبد الرحمن: غلطان ادري ، بس خفت

زق تركي عبد الرحمن و اداله ضهره و مسك راسه بعصبيه ، مسح عبد الرحمن على وشه و وقف قدامه

عبد الرحمن: تركي الله يخليك انا غلطان بس اعتبر نفسك مكاني ايش تسوي
تركي: انا ما بكون مكانك ، انا ما اكذب ، هذي المسكينة ايش اقول لها الحين ، اسف ما كنت ادري زوجتك لرجال كذاب ، ولا اقول لها كنت ادري و اغطي عليك و اطلع انا الكذاب ، تدري شي انت و طليق بدور لا تفرقون عن بعض كذابين
عبد الرحمن: كنت احس بالإحراج ، خانتني و ما كنت احاول اتذكره ، انت ما تدري كيف احساس الخيانه
تركي: وانت ما تدري كيف احساس انك تشوف اختك بولدها مقهورين بسبب زوجها

ساب عبد الرحمن و دخل الفيلا ، وقفت رضوى قدامه وهو بيحاول يهدى

رضوى: في أيه يا تركي مالهم

غمض عيونه و اخد نفس

تركي: ولا شي خالتي ، عادي زوجين يتهاوشو

سابها و طلع لاوضه سوار الي كانت لسه نايمه ، قامت سالي و قربت منه

سالي: في أيه ، أيه الي حصل

بص على سوار الي نايمه

تركي: انا ساويت اكبر خطأ بحياتي
سالي: ليه
تركي: مو الحين

قرب من سوار و حط أيده على جبينها و قاس ضغطها تاني ، قعد جنبها و غطى راسه بإيديه و سكت ، قعدت سالي قدامه على الارض و شالت ايديه من على وشه

سالي: في أيه
تركي: عبد الرحمن متزوج قبل وانا ما ادري
سالي: أيه ، ازاي يعني مش فاهمه
تركي: أمل بنت عمه احمد ، طليقته

حطت سالي ايديها على بقها و بصت على سوار الي نايمه و رجعت بصت لتركي

سالي: أيه عرفك
تركي: حكى لي كل شي
سالي: يادي المصيبه السوده ، و مقالش ليه وهو بيتجوزها
تركي: هذا اساس المشكله

سكتو لما سمعو صوت سوار بتكح و فتحت عيونها بتعب واضح ، قامت سالي ليها و حسست على شعرها

سالي: سوار

بصت لها و عيونها غرغرت بالدموع و رجعت تعيط ، بصت سالي لتركي و حضنتها وبدأت تهديها
___________________________________

كانت نايمه على السرير وكل شويه تفتح الصوره اللي بعتتها لسوار ابتسمت ابتسامه واسعه وقامت مسكت الورقه اللي صورتها لسوار وباستها

امل: شكرا لان امي ما رمتك انت السبب بكل شيء حلو بيحصل بالمستقبل

طبقت الورقه وعانيتها في  بوكس تحت السرير وقامت طلعت لاخواتها وباين عليها الانبساط لاول مره من فتره قعدت جنب ريان وسعود وبدات تهزر على غير طبيعتها وده اللي خلى الباقيين يحسوا ان في حاجه غلط

سعود: بسم الله ايش فيك ملبوسه انت
امل: والله انت اهبل ايش اذا ما مزحت تضايقون واذا مزحت تتضايقون
احمد: انت حبيبه ابوك سوي اللي تبيه تمزحين ما تمزحين تصارخين ترقصين اي شيء مقبول منك

ابتسمت بنصر وبصيت لاخواتها ورجعت تهزر تاني دخلت خوله عليهم وهي ماسكه كوبايات الشاي واخذت بالها ان امل مبسوطه زياده عن اللزوم وقلبها وقع في رجلها اول ما شافتها شدت ايديها وطلعتها فوق الاوضه وقفلت بالترباس

خوله: انت ايش سويتي
امل: وانت اشي يخصك يما سويت اللي كنت ابيه
خوله: لا تقولين انك خبرتي سوار بالزواج
امل: ايه خبرتها وديت كل شيء عني وانا عبد الرحمن عشان كده انا مبسوطه وتكون مبسوطه دائما طول الوقت اللي تكون متضايقه فيه

مسحت خوله وشها بايديها ومسكت دراعات امل بشده وبدات تهزها

خوله: انت ايش فيك من امتى وانت كذا ايش صار لك خلاص انت غلطتي ورجال طلقك وصار يخطبك بدل الرجال 1000 وانت ما تبين ليش ليش تبين عبد الرحمن وهو الحين كون عيله ليش تبين تخربين عليه الله بيحاسبك ليش
امل: مو هو اللي طلقني وما حاول يسمعني الحين سوار تطلق منه وما بتحاول تسمع منه تدري ليش لاني خليه يحس بنفس الاحساس اللي حسته انا كنت احبه كنت اساوي كل شيء علشانه بس هو ايش سوى ولا شيء طلقني وراح مو بس كذا غير كل ارقامه عشان لا اتواصل معه واوعدك يما بخلي سوار تساوي كل شيء هو سوى معي وبيدق نفس الاحساس اللي حسيته

ضربت خوله امل قلم فضلت امل ساكته شويه وحاطه ايديها على خدها وهي مش مستوعبه الالم اللي اخذته رجعت بصيت لخوله مره ثانيه

امل: انا ما افهم ليش تخافين عليها ولا تخافين علي ليش تبيها لا تطلق وانا بتطلق ليش تبيها مع عبد الرحمن وانا مو مع عبد الرحمن ليش
خوله: هي ما ساوت شي غلط هي مظلومه انت ما كنت مظلومه انت خنتيه فهمتي خنتيه واسمعيني امل انا ما بسمح ان عبد الرحمن و سوار يتطلقوا واذا دريت انك سويتي شيء ثاني والله العظيم لخبر ابوك ايش سبب الطلاق وتشوفين كيف ابوك يتعامل معك والله العظيم لا يشفق عليك

خرجت من الاوضه بعد ما ضربت الباب جامد وامل واقفه مش عارفه تتصرف ازاي مع مامتها وقررت انها هتستخدم خطه جديده علشان توقف مامتها عند حدها
___________________________________

قعدت على الكرسي وقلبها وقع في رجليها كل اللي خافت منه حصل سوار عرفت كل حاجه عن امل قعدت ساره جنبها وحست ان بدور مش طبيعيه

ساره: بدور انت بخير
بدور: ايه انا بخير
ساره: لا تقلقي عادي تدرين المتزوجين يتهاوشون دائما
بدور: ادري ادري هذا شيء طبيعي بس بستاذن الحين بروح البيت

قامت بدور عشان تروح ولكن ساره اصرت ان هي هتروحها مع السواق ومش هتروح لوحدها ركبت بدور مع السواق وساره وصلوها لحد الفيلا ورجعوا تاني البيت دخلت الفيلا وما قدرتش تمسك دموعها وبدات تعيط دخلت عليها لبنى ومسكتها وقعدتها على كرسي

لبنى: ايش فيك بدور ليش تبكين
بدور: ولا شيء بس اخاف ، اخاف كتير

قالت بدور الكلمتين دول وقامت طلعت على اوضتها وفضلت تعيط وكل اللي في بالها ان عبد الرحمن لوحده و سوار مش هتسكت على الموضوع ده ورجعت افتكرت رد فعل عبد الرحمن لما عرف ان عبد الملك جوزها كذب عليها في موضوع التحاليل وتخيلت عبد الرحمن في نفس الموقف اللي عبد الملك كان واقف فيه وتركي وسوار هيقعدوا يحاسبوه ويتكلموا معاه بنفس الكلام وبنفس الطريقه اللي عبد الرحمن اتكلم بيها مع عبد الملك قلبها وجعها وقامت لبست لبسها تاني وركبت العربيه مع السواق وطلعت على فيله عبد الرحمن
___________________________________

قامت من على السرير بتعب واضح ودخلت الحمام عشان تتوضا وتصلي استنتها سالي علشان تتاكد انها كويسه طبطبت سوار على كتفها وطمنتها انها كويسه لبست اسدالها وبدات تصلي فضلت سالي قاعده جنبها مستنياها تخلص وفي دماغها مليون سؤال ازاي عرفت وعرفت من مين وايه اللي خلاها تعرف بصت على ملامح سوار اللي الاول مره حست انها مكسوره ورجعت بصت على بطنها اللي ظهرت بطريقه بسيطه وصعب عليها ابنها اللي لسه مجاش في الدنيا واكتشفت ان ابوه كذاب ، خلصت الصلاه وقامت سالي قعدت قدامها بهدوء وبصيت في ملامحها

سالي: ايه اللي حصل عرفت ازاي ومين اللي عرفك وايه ضمنك ان الكلام اللي انت سمعتيه فعلا صح

مسكت سوار الموبايل وفتحت على صوره امل بعتتها واديتها لسالي

سوار: دي قسيمه الطلاق وقسيمه الجواز بتاعتهم هم الاثنين مختومه من المحكمه ومتوقع عليهم باساميهم ما اعتقدش ان في اي حاجه ثانيه تثبت اكثر من كده

حطت ايديها على بقها وحاولت تهدى ورجعت بصت في ملامح سوار

سالي: طيب احكي لي بس كده بهدوء ايه اللي حصل بينكم لما شفت الصوره

قفلت صور الموبايل ورميته على السرير وغمضت عينيها ورجعت فتحتها تاني وبدات تحكي لسالي كل اللي حصل

٠*******************************

كانت قاعده عادي وسط فدوى وسالي وبقيه البنات جالها مكالمه من عبد الرحمن طلب انها تخرج تقابله بره خرجت فعلا ولقيته واقف قدام الجنينه

عبد الرحمن: وين حجابك
سوار: محدش غريب في البيت سيف مش موجود كده او كده الفيلا ما حدش بيشوفها من جوه فعادي
عبد الرحمن: طيب كنت ابيك في موضوع
سوار: اكيد يا حبيبي اتفضل

لقت موبايلها بينور لما شافت رساله من امل ومكتوب تحتها

امل: انت غاليه عليا وما اقدر اني اضحك عليك مثل  ما عبد الرحمن وبدور ضحكين عليك هم ضحكوا علي انا كمان فانا هنا اقول لك لا تثقي فيهم لان هم ساوو  فيني هيساووه فيك قريب

لفتت نظرها الرساله وفتحتها لقيت صوره مبعوته فتحتها بصت عليها واتصدمت لقيتها بعتت رساله تانيه

امل: اتزوجني بس ست شهور وقت ما مل مني اتهمنى بالخيانه وطلقني ومو بس كده ما عطاني حقوقي ادري اني كنت بغار منك بالبدايه بس الحين احس انك ضحيه مثلي عشان كذا لا تثقين في عبد الرحمن ، عبد الرحمن يساوي اي شيء بس ليوصل  لغرضه عبد الرحمن غني لدرجه انه عادي يتزوج ويبني بيت ويدفع مهر ويطلق ما في مشكله وابنك اللي انت تحملين فيه حافظي عليه بيوم من الايام ما بتلاقيه زي ابني اللي صحيت من النوم ما لقيته

بصت على عبد الرحمن اللي استغرب من تركيزها في الموبايل ولفت الموبايل لوشه

سوار: الكلام ده حقيقي

ماسك الموبايل وشاف الصور وقرا الكلام وملامحه اتغيرت فهمت سوار ان الكلام حقيقي

عبد الرحمن: مو كله حقيقي ايه انا كنت متزوجها وطلقتها بس عشان خانتني والله العظيم خانتني مو لاني اطلق واتزوج وما اعطيت حقوقه والله العظيم كل هذا غلط وليش اتزوجها وامِل منها ليش اسوي كذا لا وكمان كنت السبب بموت ابني صح
سوار: انت ليه ما قلتليش انك كنت متجوز قبل كده
عبد الرحمن: خبرتك كل شيء
سوار: لا انت عرفتني انك كنت خاطب بس والخطوبه اتفسخت ما قلتليش انك اتجوزت كنت مخبي عني ليه ما هو لو انت فعلا معملتش الكلام ده كله تخبي ليه ما هو محدش بيخبي حاجه طبيعيه زي دي غير لما يكون عامل عمله صح ولا ايه
عبد الرحمن: كنت بخبرك بس المشكله اللي صارت ما بينا وانا بخطبك حسيت انه مو الوقت المناسب اللي اقول لك فيه
سوار: والله والوقت المناسب ده لسه ما جاش لحد دلوقتي ولا ناوي يجي لما اولد ولا مش ناوي يجي خالص يا عبد الرحمن

سكت عبد الرحمن وده اللي خلى سوار تتجنن اكتر

سوار: انت ساكت ليه ما ترد مش انت شايف الصور وشايف الرسائل رد عليها دافع عن نفسك اه انا نسيت صحيح انت هتدافع عن نفسك ازاي وانت مش لاقي كلام تقوله
عبد الرحمن: لا والله العظيم مو كذا بس خلينا نهدى واخبرك كل شيء
صور: انت عارف انا كان سبب المشاكل بيني وبين ماما ايه الكذب اكثر حاجه تقطم ضهري الكذب اكثر حاجه توجعني الكذب وانت عارف كده ومع ذلك كذبت عليا انت لا همك اني مراتك ولا همك اني حامل ولا همك اني بحبك يا خساره حبي فيك

مشيت من قدامه بعصبيه ودخلت اخذت عبايتها ولبست حجابها وطلعت وهو وراها بيحاول يهديها بس معرفش لحد ما ركبت التاكسي وهو طلع وراها بالعربيه

********************************
سمعت سالي الحكايه كلها من سوار وبصت لسوار اللي سكتت وبصت في عيونها

سالي: طب انت ليه ما تحاوليش تفكري ان فعلا امل بتكذب عليك يمكن بتالف زي ما ساره كانت عايزه تدبس العيل اللي معاها في تركي وانا زي الهبله صدقت
سوار: انا مش مشكلتي في كلام امل يا سالي انا مشكلتي في انه كذب عليا مشكلته انه ما عرفنيش ،  سالي انت عمرك شفتيني بطلع مشاعري لحد
سالي: لا
صور: سالي انا حسيت معاه بالامان لدرجه ان مشاعري طلعت ، ليه عمل فيا كده ما كان ممكن يقول مش ممكن كنت اوافق ليه افترض اني هقول لا ، ليه قرر لوحده من غير ما يقرر معايا،  سالي افرضي كان كلام امل صح او حتى كان كلامها غلط انا ايه اللي يضمني ان هو فعلا مش بيكذب عليا ، طيب سامحته المره دي هيكذب عليا المره اللي بعدها طب لو ما كذبش هيكذب اللي بعدها ، خلاص هو  مبيكذبش خالص انا هطمن له ازاي انا هقدر اثق فيه تاني،  الموضوع اكبر من انه امل بتالف كلام او غيره الموضوع بيني وبينه  انا وثقت فيه وسلمت له نفسي  و اتعريت قدامه وفجأه افوجئ ان كل اللي انا كنت مفكراه حقيقه طلع خيال وان اللي قدامي ممكن يكون بيكذب عادي وكل المشاعر اللي كنت حساها دي ممكن تبقى كذب عادي مش يمكن يكون متجوز واحده ثانيه كمان مانا ماعرفش او ممكن يكون مثلا بدل ما يروح المستشفى يروح لها او ممكن مثلا  عمل مع ناس تانيه غيري كتير انا ايه ضمني ايه يخليني اثق فيه تاني ما خلاص بقى

سكت سالي مش عارفه ترد كل اللي نزل عليها ان هي تحضن سوار من غير ما تتكلم
___________________________________

نزلت من العربيه لقت عبد الرحمن قاعد في الجنينه ومغطي وشه بايديه جريت له وقاعده جنبه

بدور: عبد الرحمن حبيبي ايش في انت ليش كده

رفع وشه وشه من على ايده وبص لبدور

عبد الرحمن: تركي متضايق مني سوار ما تبيني كيف تبيني يكون ليش ما قلت لهم ليش ما خبرتهم كل شيء ليش خفت

حضنته و حاولت تهديه

بدور: كيف سوار عرفت
عبد الرحمن: امل ارسلت لها صوره من عقد الزواج وعقد الطلاق ورسائل كثير تنبهها مني تخبرها اني مو سوي و اني خدعتها وطلقتها واتهمتها بالخيانه لا وكمان موتت ابنها وتنصحها تبعد عني وعنك وتحافظ على ابنها عشان لا يكون مصيرها زي مصير امل

حطت بدور ايديها على بقها مش قادره تستوعب اللي امل بعتته

بدور: انا بطلع وضح لها شيء واخبرها ان امل تكذب وفيني اعطيها كل شيء تبيه
عبد الرحمن: الموضوع مو سهل سوار تكره الكذب وانا كذبت عليها المشكله مو مشكله امل ايه المشكله مشكله الثقه انا افهم هي ايش تقصد

دخلت بدور الفيلا وعبد الرحمن وراها وقف على الباب لما لقى تركي  قاعد اول ما شافهم قام ووقف قدامها

تركي: ايش تبين
بدور: بكلم سوار
تركي: ليش ايش تبين منها سوار تعبانه ما ابي اي احد يتكلم معها او اي احد يتعبها اكثر تدرين انها تعبانه من الحمل هي مو ناقصتكم
بدور: انا افهم كيف تخاف عليها بس انا بخاف عليها مثلك هذه زوجه اخوي بخاف عليها مثل ما تخاف عليها
تركي: والله العظيم تخافين عليها وليش ما خفتي عليها وقت ما كذبت وما خبرتيني ولا خبرتي سوار عن زواجه ليش بس قلتي انها خطبه
بدور: غلطه ان احنا نعترف فيها وما راح نتجادل فيها انا غلطت وعبد الرحمن غلط بس الحين في بيت وفي زوجه وفي طفل و انا ما اسمح ان البيت اللي عبد الرحمن اجتهد ليكمله ينخرب بسبب هذه الحيه

لسه جاي تركي رد سامع صوت سالي على السلم وهي بتنادي عليه

سالي: تركي يلا عشان نروح
تركي: لا لا انا ما بترك سوار كذا
سالي: ما عادش في حاجه نعملها يا تركي سيبهم هم الاتنين يتصفوا مع بعض قوم يلا

نزلت ومسكه ايده غمض عينيه وسكت ومشي من قدام بدور واقف قدام عبد الرحمن وعيونه كلها لوم وخرج دخل عبد الرحمن وقفل باب الفيلا وراه وبص على رضوى اللي قاعده على الكرسي ورجع بص على بدور مش من غير اي كلام وطلع لسوار طلعت بدور وراه وقف قدام الباب وخبط فتحت الباب وبصت على عبد الرحمن وعلى بدور ودخلتهم

بدور: سوار انت تدرين ان النسوان يغيروا من بعض والله العظيم كل اللي قالته امل غلط عبد الرحمن ما سوى اي شيء والله العظيم ما خدعها ولا قتل ولدها ولا اي شيء من هذه الخرابيط
سوار: بس اتجوزها وطلقها

سكتت بدور وابتسمت سوار بحسره

سوار: انت ليه مش قادره تستوعبي ان انا فاهمه كويس جدا انها غيرانه وفاهمه ان كلامها كله ممكن يكون كذب انا مش مشكلتي في ده كله انا مشكلتي في انه كذب عليا ليه خبي عليا انه اتجوز هو عمل حاجه عيب عمل حاجه حرام اتجوزها عرفي مثلا ولا غلط معاها  قبل كده وبيتجوزها يصلح غلطته
، عمل زي ما كل الناس بتعمل عمل زي ما شرع ربنا قال ما طالما انه ما عملش حاجه غلط ما قاليش ليه ليه خبي عليا بدور انت كنت متجوزه وعارفه كويس جدا احساس لما جوزك  يكذب عليك صح ما تقعديش تتكلمي معايا وتحسسيني ان عقلي صغير او اني مكبره الموضوع على الفاضي

سكتت بدور وسك عبد الرحمن

سوار: انا محتاجه كام يوم اقعد لوحدي ممكن بعد اذنك اروح عند بابا تاني مش هعرف افكر وانا كده اول ما احس ان انا هقدر اتكلم معاك هكلمك
بدور: بس سوار ...

مسك عبد الرحمن ايديها

عبد الرحمن: ما في مشكله فيك تجلسين عند ابوك لين تحسين حالك بخير بس بكره تروحين اليوم اليوم نامي في بيتك بس أبي أخبرك بشي واحد ، وقت اتزوجت أمل كنت احبها حب جنوني ، وأكتشفت بعدها انها تساوي علاقات مع رجال طلقتها ، كان هذا صعب على كرجال ، ادري اني غلطان لكن للحين ما اقدر اتخطي الشعور الي حسيت فيه

بصت سوار له بهدوء و مسك ايد بدور وخرج بره الاوضه وبدور مستغربه من رد فعله نزل معاها تحت

بدور: ليش ليش سويت كده كان فيك تصالحها بس اتكلم معها اكثر
عبد الرحمن: انا عارف زوجتي نقدر نتكلم بس تهدى لا تقلقي ان شاء الله كل شيء بيكون بخير انا غلطت وبستاهل اللي يجرا اذا رب العالمين قدر اني كمل بكمل واذا ما قدر اني ما اكمل ما راح اكمل
___________________________________

عدى ثلاث ايام سوار قعدت عند عبد الله ورضوى نقلت سكنها عند سالي سوار ما اتكلمتش مع اي حد خالص في البيت عن المشكله اللي بينها وبين عبد الرحمن وفضلت تسكت مع ان الكل حاسس ان في مشكله كبيره ما بينهم وكل ما حد يحاول يتكلم معاها ترفض و بشده او تقوم من القعده بهدوء عبد الرحمن قاعد في الفيلا بتاعته لوحده شايل الهم معظم الوقت في الشغل ما بيرجعش غير على النوم الفيلا مهجوره ما حدش بيدخلها وكل ما يدخل عشان ينام يلاقي لبسها وحاجاتها ميقدرش يستحمل  ويطلع بره ينام في اوضه ثانيه غير الاوضه بتاعته في اليوم الرابع صحيت من النوم صلت الظهر وقامت بتعب تعد على السرير مسكت الموبايل واتصلت بعبد الرحمن

عبد الرحمن: هلا سوار
سوار: اهلا يا عبد الرحمن ازيك
عبد الرحمن: مو بخير اشتقت لك
سوار: ممكن نتكلم
عبد الرحمن: تحبين اجيك البيت
سوار: لا يا ريت نروح في مكان لوحدنا نتكلم بهدوء
عبد الرحمن: بجيك بعد صلاه العصر

قفلت معاه المكالمه وقامت جهزت لبس ليها عشان تلبسه وقلبها بينبض من التوتر فضلت رايحه جايه في الاوضه من كتر التوتر مش عارفه تهدى وقفت قدام المرايه ومسكت بطنها اللي ظهر بسبب الحمل حسست عليها

صور: مش عارفه اللي هعمله ده صح ولا غلط بس اتمنى ما ندمش عليه ولا انت كمان تندم عليه بعد كده سامحني مقدما لو القرار اللي هاخده ده غلط واتمنى ما يكونش غلط افتكر دايما اني بحبك وهعمل كل حاجه عشان خاطرك مستعده اضحي باي حاجه علشانك خليك دايما فاكر الكلمتين دول عشان لما تكبر تبقى عارف اني عملت كل حاجه عشان تطلع في بيئه كويسه سويه
___________________________________

كانت قاعده في الفيلا بتاعتها وما قدرتش تستحمل وقررت ان هي تتصل بامل

امل: هاي ايش الاخبار
بدور: انت ايش ما تحسين ما تفهمين ليش تساوين كذا ليش ترسلين هذه الرسائل لسوار انت تعرفين وتدرين انك خنتي اخوي انت قهرتيه ليش تبينين حالك مظلومه وقال ايش قتل ولدك في دكتور يقتل ولده ،  لا و مل منك وطلقك  ، لا لا لا وكمان ما اعطاك حقوقك صح !! وينخاف مني وينخاف من عبد الرحمن عشان لا تكوني الضحيه الجديده وعبد الرحمن غني لدرجه انه يتزوج مره واثنين وثلاثه وعادي صح !! انت ايش ما تفهمين انت ليش كذا
امل: خلصت كلامك اسمعيني انت تدرين ان خنته وعبد الرحمن يدري اني خنته بس تعرفين شيء هي ما تدري ، تعرفين انا لعبت على الثقه والحين بتشوفين بيتطلقون وبفرح في عبد الرحمن واشوفه مقهور مثل ما انا كنت مقهوره ، بس تدري شي انا طيبه تعرفين ليش انا تركتها تعيش شوي مع عبد الرحمن وتنبسط فيه وتركتها تنبسط في ولدها غيري كان يخبر سوار من اول يوم للزواج
بدور: الله يلعنك حيه ، تعرفين شي لولا ان عبد الرحمن كان يحبك والله ما كنت زوجته لك ، تدرين شيء انت اسوء شيء حصل بحياتنا ،  الله لا يردك الله لا يوفقك الله لا يناول لك اي غايه ويقهرك وتشوفين كل اللي حواليك مبسوطين وانت حزينه مقهوره وان شاء الله وانا بوثق في رب العالمين بيعوضني خير في عبد الرحمن وبشوف عبد الرحمن ومرته مبسوطين الله لا يسامحك

قفلت السكه في وشها ورمت الموبايل على الارض وبدات تعيط كل يوم تتكلم مع عبد الرحمن تطمن عليه وصوته باين عليه الحزن ما عدش بياكل زي الاول طول الوقت في المستشفى شكله مبهدل على عكس طبيعته دقنه طولت خايفه تتكلم مع سوار لحسن تعمل رد فعل مختلف كل ما تتكلم مع عبد الرحمن يطمنها ويقول لها ان سوار هتعمل اللي هترتاح له وانا واثق في رب العالمين كلامه من بره بيوحي انه قوي ولكن لما راحت و شافته اكتشفت انه اضعف ما يكون جت كيتي والقطه الجديد قربوا لها وهي بتعيط خدتهم في حضنها وبدات تعيط تاني
___________________________________

وقفت قدام المرايه وظبطت نفسها اللي يشوفها من بره يفتكر انها معندهاش اي مشاكل لبسها ومكياجها وحجابها مظبوطين ،  وقفت على سجاده الصلاه وصلت العصر وبعد مخلصت طلعت من الاوضه وخبطت على باب عبد الله دخلت وقعدت قدامه

سوار: بابا انت متاكد اللي هعمله ده صح
عبد الله: هذا انسب شي لك ولودك انت توثقين فيني صح
سوتر: ايوه يا بابا طبعا اثق فيك
عبد الله: نفذي ولا تخافي
سوار: وافرض عمل رد فعل مختلف
عبد الله: ما بيساويها وتذكري كلامي

قاطع كلامهم موبايل سوار اللي رن مبين ان عبد الرحمن وصل تحت البيت قامت من قدامه وباست راسه طبطب على ظهرها وابتسم خرجت من الاوضه وباين عليها التوتر نزلت بهدوء وطلعت بره الفيلا لقيته واقف قدام العربيه ولاول مره تشوف عبد الرحمن بالمنظر ده كان باين عليه الاجهاد والتعب صحيح كان لبسه متهندم ودقن مظبوطه وشعره مقصوص على عكس ما كانت متخيله لما سالي اتكلمت معاها بس باين على وشه الاجهاد والتعب واقف مبتسم قدام العربيه قربت منه وسلمت عليه بكل هدوء كان سلامها معاه زي سلام اللي ما يعرفوش بعض هو ماتكلمش ولا حاول يقرب ولا هي اتكلمت او حاولت تقرب فتح لها باب العربيه وقعدت بهدوء لف الناحيه الثانيه و ركب العربيه وطلع على المكان اللي هيقعدوا فيه
___________________________________

كانت قاعده قدام التلفزيون لقيت امل نازله وهي مبسوطه اول ما شافت وشها قلبها وقع في رجليها واتخضت قامت بسرعه وبصت لها

خوله: لا تقولي لي ان اللي في بالي حصل
امل: سوار وعبد الرحمن اطلقو

يتبـــــع . . .


كانت في ساحه انتظار دكتوره النسا قاعده لوحدها على عكس المره اللي فاتت اخذت نفس ودخلت بهدوء لما الممرضه ونادت على اسمها دخلت وسلمت على الدكتوره وقعدت معاها وبدات تتكلم شويه ،  النهارده اليوم الاول في الشهر الثالث دي تاني زياره لدكتوره النسا اول مره كانت مع عبد الرحمن والمره دي لوحدها ، بدات الدكتوره تسال عن صحتها وعن اي مشاكل حصلت او اي تعب وبدات سوار تتكلم معاها وتعرفها ايه اللي حصل بالظبط ، في نص الكلام الباب اتخبط ودخلت الممرضه

الممرضه: دكتور عبير في شخص يبغاك
عبير: بس انا معي حاله

فتح الباب ودخل واقف جنب الممرضه

عبد الرحمن: هلا دكتور عبير اسف على التاخير بس كان عندي كشف اذا تسمحي فين ادخل
عبير: اه طبعا يا دكتور عبد الرحمن اتفضل

دخل بهدوء وقعد على الكرسي اللي قدامها بص لها ورجع بص للدكتوره مره ثانيه ، كانت ثابته على عكس مشاعرها اللي كانت جوا قلبها طلبت الدكتوره منها انها تقوم عشان تكشف عليها قامت واخذت صوره جديده للجنين ولاول مره بينت صوت نبضات قلب الجنين واللي بسببه دمعه سوار وتلقائي بصت على عبد الرحمن اللي كان باصص لها بهدوء رجعت لفت وشها مره ثانيه لما اخذت بالها انه باصص لها وقررت تتحكم في مشاعرها على قد ما تقدر لان القرار اللي اخذته ما كانش سهل بالنسبه لها ولازم تبقى قده ، خلص الكشف وكتبت الدكتور شويه ادويه علشان تاخدها الفتره الجايه ، نزلت مع عبد الرحمن بكل هدوء واشترى لها الادويه ووصلها لحد البيت وهي نازله وقفها صوته

عبد الرحمن: كيف حالك
سوار: كويسه الحمد لله
عبد الرحمن: تبغين شي
سوار: لا شكرا تسلم ايدك

خرجت من العربيه بهدوء دخلت القصر وفضل واقف لحد ما اتاكد انها دخلت سند راسه على الكرسي وغمض عيونه في الم ورجع بص للقصر مره ثانيه حرك العربيه ورجع المستشفى ، دخلت القصر بهدوء استقبلتها فدوى وسلمت عليها واطمنت على اخبارها واخبار ابنها ردت عليها سوار بكل هدوء وطمنتهم انه كويس ، طلعت بكل هدوء اوضتها وقفلت عليها ، قعدت فدوى على الكنبه جنب عبد الله وباين على وشها الزعل لفت وشها لعبد الله

فدوى: سوار كتير زعلانه متاكد ان الطلاق كان القرار صح
عبد الله: كان افضل قرار فدوى هذي التجربه بتغير حياتهم بعد كذا 
فدوى: بس سوار منطفيه شوف كيف تتعامل مع كل اللي حواليها ببرود ما كانت كده
عبد الله: بيجي وقت وبتتغير اصبري عليها
___________________________________

رجع المستشفى وقرر انه يهدى ويبطل تفكير فيها دخل يكمل شغله في هدوء حتى الممرضين والدكاتره المساعدين لاحظوا انه مش طبيعي ما كانش من النوع اللي بيتكلم كثير ولا من النوع اللي بيبني علاقات في الشغل بس كان بيبان على عيونه على وشه انه سعيد ، الشهر اللي فات كان باين على عيونه انه مكسور ما حدش في المستشفى عرف السبب بس فسرو ان ممكن يكون في مشاكل وما حدش قدر ما يسأله ولا حد قدر انه يعرف ايه المشكله بدا يستقبل المرضى واحد ورا الثاني لحد ما تعب وقرر ياخد نص ساعه راحه نزل كافتيريا المستشفى واشتري له كوبايه قهوه وهو ماشي لقى تركي في وشه واقف ما عرفش يقول له ايه يسلم عليه ولا يمشي تركي بص عليه بكل هدوء وسلم عليه سلام بارد مد ايده له

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
تركي: عساك تكون بخير يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
تركي: تبغى شيء
عبد الرحمن: لا شكرا

مش تركي من جنبه بكل هدوء بص على القهوه اللي في ايديه وافتكر سوار ياما اشترى لها قهوه عشان ضغطها غمض عيونه وبدا يحاول ينسى هم خلاص اتطلقوا كل واحد راح لحاله الحاجه الوحيده اللي بينهم هو ابنهم او بنتهم اللي في بطنها ، طلع مكتبه مره ثانيه وقعد بهدوء شرب كوبايه القهوه ومسك موبايله وفتح الصور وبدا يبص على كل صوره كان متصورها معاها ابتسم لما بدا يفتكر موقف كل صوره وقف عند الصوره اللي اتصوروها مع بعض وقت كتب الكتاب وهي لابسه فستان الفرح كان اول مره يشوفها بشعرها ركز في ملامحها ضحكتها وعيونها اللي كانت بتلمع ساب الموبايل على المكتب وغمض عيونه ومسح وشه بايديه ورجع فتح عيونه واتنفس افتكر عيون سوار النهارده واللمعه اللي فيها اختفت ، ملامحها اللي وحشته قفل الموبايل وقرر انه يركز في شغله لان التفكير فيها مش هيعمل اي حاجه
___________________________________

خوله: احمد انت للحين ما كنت تدري ليش امل اتطلقت من عبد الرحمن
احمد: ليش تفكريني بالسيره هذه خلاص كانت غلطه وقت استأمنا امل مع عبد الرحمن ليش تفتحيني المواضيع القديمه
خوله: لا ما كنت غلطه انا اعرف شيء انت ما تعرفه امل بنتك كانت تتكلم رجال وهي على ذمته وقت  عبد الرحمن شافها انكرت ورجعت مره ثانيه تتكلم معاهم ما قادر عبد الرحمن يسكت اثبت عليها بالشات وبالمكالمات وطلقها لولا اني ترجيت عبد الرحمن انه ما يخبرك عشان لا تموتها تحت ايديك

عدل قعدته وبص لها بتركيز

احمد: وليش الحين تخبريني بالتفاصيل هذه
خوله: امل هي السبب بطلاق عبد الرحمن وسوار وانا حذرتها اكثر من مره بس هي ما كانت تسمع لاحد

قام من مكانه ومسك ايديها جامد وقربها منه وصوته بدا يعلى

احمد: انت تدرين ايش تخربطين تدرين ايش تتهمين بنتك
خوله: ايه ادري كل شيء شوف احمد انا اتحملت ضربك واهانتك وكل شيء تحملته بس انا ما اتحمل نار رب العالمين امل السبب خراب بيت مسلم وانا ما اسمح اني اكون سبب بخراب البيت هذا عبد الرحمن ولد اخوك كان جد يحب زوجته اعتقد انت ما تنسى كيف عيونه كانت تلمع وقت يشوفها و حرام علي اكون سبب بخراب البيت هذا واذا مو مصدقني يا احمد انا فيني اعطيك دليل ان بنتك جد خانته لعبد الرحمن وبنتك هي السبب بخرب بيته الحين

ساب ايديها وبص لعينيها ولاول مره يتكلم بهدوء على عكس طبيعته اللي دايما فيها الغلظه والشده

احمد: ابي اشوف كل شيء عندك

هزت راسها بمعنى تمام وطلعت جابت من الاوضه عندها كميه ورق رهيبه وفرشتها كلها قدام احمد بدا يمسك ورقه ورا الثانيه ويقرا اللي فيها ومش فاهم اولها من اخرها ايه

خوله: امل ما تدري اني اقدر افتح الجوال واعرف كل شيء تساويه انا ادخل كل شويه واصور كل اللي تساوي شوف هذه الرسائل اللي عبد الرحمن ارسلها لي وقت ما كان متزوج امل شوف التاريخ وهذه الرسائل اللي للحين بنتك امل ترسلها للشباب وهذه الرسائل اللي بنتك امل ترسلها لسوار شوف شوف كيف تحاول توقع بينهم

طلعت موبايلها ودخلت على ابلكيشن قدر انه يدخل لها على الرسائل امل فتحت شات عبد الرحمن ووريته اخر كلام بينها وبينه بعد طلاقه من سوار ، مسك الموبايل وبدا يقرا وهو مش مستوعب وكل شويه يبص على خوله ويرجع يبص للموبايل تاني كانت كل الرسائل كلها بتبعتها وعبد الرحمن ما بيردش عليها اخر رساله مبعوته كانت امبارح كانت نصا بتقول

امل: شفت وحسيت كيف احساس القهر حسيت ايش هو شعور الظلم حسيت ايش هو احساس انك تحب احد وهو ما يحبك كل هذا انا حسيته واسمع عبد الرحمن انا ما بتركك لين تحس بكل المشاعر اللي حسيتها بعد ما طلقتني والله العظيم لاخليك تحس كل ذره احساس حسيتها

ساب الموبايل من ايده ولاول مره شال قناع القوه اللي كان دايما لابسه قدام البيت وقعد بهدوء ومسح بايديه على وشه وسكت

خوله: هذه البنت لازم تقف عند حدها اذا مو عشان عبد الرحمن عشانها ، هي مو طبيعيه اذا الله رزقها بيوم من الايام بالزواج والله العظيم لا تكون زوجه صالحه ولا تكون ام صالحه وكذا احنا نهدم وما نبني ، امل تحتاج علاج نفسي ، احمد الاعتراف بشيء زي كده صعب علي اكثر من انه صعب عليك بس انا ما اتحمل دعوه احد مظلوم بسببها بيكفي انها كانت السبب بخراب بيت عبد الرحمن ما اسمح انها تخرب بيت اي احد ثاني ، انت معي ولا بتكمل دلع فيها لين جد الله يعاقبنا بسبب افعالها

فضل ساكت وما عرفش يرد بس كل اللي عليه انه هز راسه بمعنى تمام وقام بكل تعب وكسره وادها الموبايل

احمد: شوفي دكتور نفسي تتكلم معه بس لين نشوف الدكتور هذا لا تكلميها او تقولي لها اي شيء الله يستر عليها وعلينا
___________________________________

كانت قاعده في البيت ودخلت عليها ساميه بتسالها هتعمل ايه النهارده في الغداء بقى لها كم يوم تعبانه مش قادره تطبخ قالت لها تعمل اي حاجه نزلت ساميه وبدات تطبخ وقفت قدام المرايه وحطت ايديها على بطنها

سالي: انا كنت معترضه على قرار الطلاق ولكن اول ما  شرفت حسيت بسوار الخوف الرهيب من انها تولد ابنها في بيت مش سوي كان اكبر بكثير من مشاعرها و متطلباتها ما كنتش فاهماها في الاول بس بمجرد ما انت دخلت حياتي وانا حسيت بنفسي احساسها وخوفها ربنا يخليك ليا وتكمل معايا تتولد بصحه يا رب

نزلت بهدوء قعدت تحت مع رضوى الممرضه بتاعتها

رضوى: كلمتي اختك النهارده
سالي: اه كان عندها اعاده كشف النهارده عند الدكتوره لما تخلص هتتصل بيا
رضوى: مفيش اخبار عن عبد الرحمن
سالي: ما اعرفش يا ماما تركي ما عادش بيتكلم عنه وانا ما فياش عين ان انا اسال عنه ولا بقيت بتكلم مع سوار عنه ما اعرفش ايه وضعه واديكي شايفه الفيلا بتاعته مقفوله من ساعه ما اتطلقوا  الله اعلم عايش فين وانت شايفه تركي عامل ازاي مش طايقه ولا طايق سيرته
رضوى: بس يا سالي انا متاكده ان عبد الرحمن مش من نوع الرجاله الوحش ،  الرجاله الوحشه بتبان في الاول ، هو غلط مش هقول حاجه بس انا حاسه ان احنا بنلف حبل المشنقه حوالين رقبته ،  يعني يا حبيبي اتحرم من مراته وابنه اللي لسه ما اتولدش وصاحبه اللي كان بيعزه عايزه ايه ثاني انا متاكده ان هو مش وحش الظروف بس هي اللي وحشه معاه بصي انا هتصل بيه
سالي: لا يا ماما وحياتي انا مش عايزه مشاكل انت شايفه تركي عامل ازاي اي حد بيجيب سيرته بيتعصب
رضوى: ما لكيش انت دعوه انت ما تعرفيش ان انا كلمته ولا انا هعرف تركي ان انا كلمته ، عبد الرحمن محترم وانا قلبي انشرح له من اول ما شفته لازم حد يحاول يصلح ما بينهم ويقعدهم ثاني
سالي: يا ماما بلاش اسمعي الكلام طب كلمي حتى سوار عرفيها بدل ما تهب فيكي زي كل مره ، اديك شايفه هي عامله ازاي مش طايقه اي كلمه من اي حد
رضوى: ملكيش دعوه خليك في حالك ركزي انت في حملك ومع جوزك ولا كانك سمعت مني اي حاجه

مشيت من جنبها ودخلت اوضتها ومسكت موبايلها واتصلت على رقم عبد الرحمن فضلت شويه لحد ما رد عليها

عبد الرحمن: السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام يا عبد الرحمن ازيك يا حبيبي انا رضوى مامت سوار
عبد الرحمن: هلا خالتي كيف الحال
رضوى: الحمد لله يا حبيبي انت اخبارك ايه طمني عليك
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
رضوى: انت فاضي اتكلم معاك شويه
عبد الرحمن: اكيد خالتي واذا مو فاضي افضى لك
رضوى: عبد الرحمن انت مش ناوي ترد سوار كفايه كده قوي ، خلاص زعلتو من بعض شويه خلاص
عبد الرحمن: خالتي اذا الموضوع بيدي انا ما كنت ابي اطلق بس هي طلبت الطلاق وحاولت معها بس هي ما كانت تبي ايش اسوي اعيش معها بالاجبار
رضوى: يا عبد الرحمن يا حبيبي الستات  كده هم بس بيحتاجوا محايله شويه وبعدين ما انت عارف هرمونات سوار الفتره دي عشان الحمل فاكيد الحاجه هتكبرها وبعدين يعني انت الراجل لو اتقلت عليك شويه رخمت شويه استحمل يعني هو خراب البيت بالساهل
عبد الرحمن: حاولت خالتي حاولت ، شوفي خالتي والله العظيم اذا بس سوار اعطيتني ضوء اخضر اني ارجع واردها والله العظيم لاردها ، انا بحب سوار و ادري  اني غلطت واستاهل كل شيء سيء بالعالم كله ، بس هي مرتي وزوجتي وحبيبتي وام ابني كيف اتخلى عنها ، شوفي خالتي انا ما هجبر سوار تعيش معي وهي ما تبي بس انا بكون الظهر والحامي والحبيب والعشيق لها وبكون الاب والسند لولدها وان شاء الله ترضى عني ونرجع لبعض

سكت رضوى لما سمعت الكلام وما عرفتش تقول ايه كلامه ماثر فيها ومنظر بنتها مأثر فيها اكثر

رضوى: سوار بتحبك يا عبد الرحمن ،  عبد الرحمن انا عمري في حياتي ما شفت بنتي بالمنظر ده مطفيه وتعبانه ودايما حزينه شوف هي تعبت قد ايه في حياتها بس عمري في حياتي ما شفتها بالمنظر ده ، انا مش هقول لك عشان خاطري عشان خاطر اللي في بطنها حاول مره ثانيه انا متاكده انها هترضى بس حاول ، وموضوع تركي ما تقلقش هو متضايق عشان اخته حقه بمجرد ما يشوف اخته سعيده تاني هيتعامل معاك كويس ،  بس عشان خاطري وعشان خاطر العيل الصغير اللي ما لوش ذنب ده حاول حرام يتربى بعيد عن امه وابوه ، ما تغلطوش غلطتي انا وعبد الله طب انا وعبد الله كان في ما بينا مشاكل وكل واحد فينا غلط غلطه شكل وكل واحد فينا اتكبر على الثاني وقال لا ، انتم بتحبوا بعض حرام تحرموا بعض وتحرموا العيل الصغير من الحب ده ، فكر في كلامي كويس وانا متاكده انك هتعمل الصح ، بس وحياتي عندك يا سيدي سيبك مني انا وحياه اختك بدور حاول ترجعها حاول تراضيها

قفلت معاه السكه وقلبها بياكلها منظر سوار تاعبها وكلام عبد الرحمن معاها تعبها اكتر مش عارفه المفروض تعمل ايه عشان تصلح ما بينهم بس كل اللي في دماغها دلوقتي انها لازم توفق ما بينهم لان سوار وعبد الرحمن حرام يبعدوا عن بعض وهم بيحبوا بعض
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها وماسكه الموبايل فجاه لقيت رقم غريب بيتصل بيها ردت عليه بكل هدوء

ساره: السلام عليكم
ريان: وعليكم السلام
ساره: مين اخوي
ريان: انا ريان ما تتذكريني
ساره: ايش تبي ليش تتصل فيني الحين
ريان: شوفي يا بنت الناس انا ابي اتعرف عليك غرضي شريف ليش ترفضيني
ساره: شوف يا ابن الناس اللي يبي يتعرف على احد يدخل البيت من بابه وما يتعرف عليه بالتليفونات والشاتات انت انت تعرف عنوان البيت ومعك رقم اخوي اللي يحب يدخل بالحلال الطرق كثيره بس الحرام اسهل صح !!

سكت شويه ورجع اتكلم بهدوء

ريان: شوفي يا بنت الناس ارسلي لي رقم اخوك وانا بتكلم معه
ساره: كلم عبد الرحمن هو معه ارقام العيله كلها يعطيك الرقم اللي تبيه انا ما برسل ارقام لاحد وهذه اخر مره ببلغك لا عاد تكلمني او ترسل لي او حتى تحاول توقفني بالطريق مثل المره اللي فاتت لإما والله العظيم لأتصل بالشرطه وتشوف كيف الشرطه يتصرفون معك فهمت

قفلت السكه في وشه وما استنيتش رده هديت شويه ورجعت افتكرت ايه اللي حصل معاه في الشهر اللي فات ده كله، الشهر اللي فات بدأت تنزل اكثر الشارع وبدأت تدور على شغل لانها بدأت تزهق من البيت لقيت فعلا شغل في شركه استيراد وتصدير وقدرت ان هي تتوظف بدوام كامل ك data entry لانها كانت بتعرف تتعامل مع الكمبيوتر بعد فتره والثانيه اكتشفت ان ريان بيشتغل في نفس الشركه اللي هي بتشتغل فيها بدا ريان يحاول يتكلم معاها اكثر من مره بس هي رافضه الكلام نهائي وكل ما يحاول يقرب تبعده لحد ما قدر انه يوصل لرقمها بس ما كانش قادر يتصل بيها في لحظه نسى كل الخبره اللي قدر يحصلها من سنين كلامه مع الستات وحس انه اول مره في حياته بيتكلم مع بنت واقف قدام المكتب بتاعها بكل هدوء وطلب منها انه يتكلم معاها ، قامت بكل هدوء وشافت هو عايز

ساره: نعم ايش تبي
ريان: تدرين انا في قسم المحاسبه بالشركه
ساره: ايه وايش اسوي انا ما لي علاقه بشغلكم
ريان: ادري ادري بس كنت اعرض مساعدتي اذا تبي شيء
ساره: شكرا لك بس انا ايش اللي ابيه من قسم المحاسبه
ريان: يعني فلوس كده او كده

ضحك مجامله وسكت لما الاقيها ما تضحكش واتحرج لحظه وهو واقف

ساره: انت بتقول شي تاني عندي شغل بيخلصوا
ريان: لا لا اتفضلي فيكي تروحي شغلك

مشيت من قدامك كل هدوء ورجعت قالت على مكتبها مشى من قدامها وطلع بره الشركه وهو حاطط ايدين يمين على راسه

ريان: ايش فيك هادي مو اول مره تكلم بنات ليش سويت كده ، ايش عشان لو تحبي فلوس كده او كده ايش النكته هذي ، نسيت كل شيء تقوله للبنات وهذا اللي تقول لها قامت من مكتبها لك ،  و اتكلمت معاها وفي الاخر تقول لها فلوس كده او كده انا ما افهم ايش الدماغ هذي

دخل الشركه مره ثانيه وقرر انه يدخل من غير ما يبص لها او يتكلم معاها تجنبها للاحراج اللي حصل له من شويه كان طول الشهر بيحاول يتكلم معاها بطريقه بسيطه وهي بتصده بطريقه غريبه وده اللي بيخلي  يتشعلق فيها اكثر واكثر ومهما حاول انه يطبق عليها كل الطرق اللي تعلمها مع البنات ما بتستجيبش معاه لدرجه انه نسى ازاي يوقع بنت ما عدش بيتكلم مع اي بنت من البنات اللي كان بيتكلم معاهم كل تركيزه مع ساره وازاي يخليها تتكلم معاه بدا يركز معاها بزياده بتحب ايه بتكره ايه بدا يدور على الاكونت بتاعها وبدا يتابعه من بعيد لبعيد يشوف بتنزل ايه بتتابع ايه اي حاجه مشتركه تلفت نظرها وكل ما يحاول يتكلم معاها تصده بطريقه غريبه وكل مره تصدق بطريقه اغرب من اللي قبلها لحد ما هو بدا يشك في امكانياته نسى بدور ونسى كل حاجه المفروض كان بيعملها في حياته حتى شغله ما عادش مركز فيه زي الاول

فاقت من تفكيرها لما لقت موبايلها بيرن تاني بس المره دي كان تركي وعلى عكس المتوقع ما حسيتش باي حاجه لما شافت رقمه كانت مفكره ان هي هتتوتر  لكن خلاص اتعودت على ان هي اخته مش البنت اللي بتحبه ردت عليه بكل هدوء

ساره: هلا تركي كيفك
تركي: الحمد لله بخير كيفك انت ساره
ساره: الحمد لله تركي بخير ايش اخبار سالي واخبار حملها
تركي: بخير الحمد لله كل شيء بخير ساره وين سوار ما ترد علي واتصل بامي بس بس خبرتني انها مو بالبيت فيك تشوفينها

قامت ساره بكل هدوء وخبطت على باب سوار بس ما حدش رد عليها دخلت بهدوء لقيت النور مقفول و سوار نايمه خرجت تاني وقفلت الباب

ساره: سوار نايمه يا تركي عشان كده لا ترد عليك
تركي: هي بخير ايش قالت الدكتور عنها اليوم
ساره: بخير قالت ان ما فيش شيء جديد وانا بس تحتاج راحه هذا اللي ادري ما عرفت تفاصيل
تركي: طيب ساره شكرا مع السلامه

قفل معاها ورجعت تاني اوضتها تشوف هي كانت بتعمل ايه
___________________________________

كانت نايمه وفجاه قامت مفزوعه من النوم جسمها عرقان مع ان التكييف مفتوح نفسها سريع وقلبها بينبض بسرعه رجعت شعرها لورا وعيطت بهدوء فتحت النور وقعدت على السرير سندت ظهرها السرير وبدات تعيط من غير صوت رجعت راسها لورا وبدات تفتكر اليوم اللي نزلت تتكلم فيه مع عبد الرحمن

********************************

ركن العربيه بتاعته قدام كافيه ونزل فتح الباب مسك ايديها بهدوء وطلعت قدامه وقاعدها على الكرسي طلب لها قهوه احتياطي مع انها ما طلبتهاش بس هو عارف ان مع اي انفعال هتتعب وهو مش عاوزها تتعب فضلت ساكته شويه قدامه وهو ساكت بيبص لملامحها وقلبه بينبض من الخوف

سوار: انا محتاجاك تفهمني يا عبد الرحمن انت عارف الموضوع الكذب ده بالنسبه لي شيء صعب ما اقدرش اسامح فيه بسهوله انا عارفه انك مش شخص وحش عارفه انك تستاهل كل حاجه حلوه وعارفه انك كنت اول حب في حياتي وانا حبيتك بجد من قلبي

غمض عيونه وعارف ان الكلام اللي جاي مش هيبقى كويس

سوار: انا عارفه انا ممكن يكون الكلام اللي انا قلته هيبقى متناقض مع اللي هقوله دلوقتي ولكن انا مش عايزه اعيش ابني في بيت مش مستقر انا عشت في البيت ده يا عبد الرحمن وشفت بنفسي ايه هو احساس الام وشفت احساس انعدام الاب يمكن تجربتي لو  هكمل معاك هتكون مختلفه عن تجربه ماما وبابا ولكن في النهايه هطلع ولاد تعبانين نفسيا وانا مش هقبل عيالي ان هم يعيشوا في الجو ده ، انت لعبت على حته وحشه قوي معايا ومش قادره اتخطاها ولو حاولت اتخطاها غصب عني هتلاقيها ردت عليك وبقى في ما بينا على طول مشاكل لا انت هتكون مرتاح معايا ولا انا هكون مرتاحه معاك فأنا لو سمحت بطلب منك ان احنا نتطلق بكل هدوء
عبد الرحمن: سوار ادري اني غلطت كذبت عليك بس ما تحسين ان جزائي جد صعب طلاق !! اول مشكله تقابلنا ننهيها بالطلاق ! اعرف انها مو بسيطه واعرف اني ما حسبت اليوم هذا بس اعطيني فرصه احاول اصلح لك احاول اكسب ثقتك مره ثانيه ليش تكسرين كل الحب اللي بينا بالطلاق انت تدرين اني احبك وانا ادري انك تحبيني ليش نتطلق نحاول
سوار: عارفه نفسي مش هقدر استحمل وانا على طول شاكه فيك غصب عني
عبد الرحمن: ليش ما تحاولين تفهميني والله العظيم كنت مجروح هذا الموضوع كان مثل السكين كل ما اتكلم فيه انجرح خفت وسويت اشياء غلط ايه ما راح انكرها تصرفت غلط ايه ما راح انكر اي شيء غلط سويته بس والله العظيم والله العظيم مره ثانيه انا لو كنت اعرف ان الموضوع جد بيكون بهالخطوره والله العظيم كنت قلت لك ما كنت ادري ان امل هذه بتساوي كل هذا انا بعدت عنهم وبعدت عن عمي بس لإتجنب نظراتهم وكلامهم وهمساتهم اللي تجرحني تتخيلي بعدت عن عيلتي الوحيده اللي ما عندي غيرهم بعد وفاه امي وابوي بس لانهم يجرحوني والله العظيم والله العظيم ما كان اقصد اني اجرحك او اهز ثقتك فيني فكري مره ثانيه انا ما اعيش بلاكي سوار الله يخليك
سوار: يا ريت توصل لي ورق طلاقي في اقرب وقت وان شاء الله اوعدك اني مش همنعك عن ابنك زي ما هو ابني هو ابنك وهنحاول على قد ما نقدر ان احنا نربيه بطريقه كويسه حتى لو ما كناش عايشين مع بعض

سكت عبد الرحمن غمض عيونه ومسح وشه بايديه واخذ نفس طويل وطلعه تاني بكل تعب ، هز راسه بمعنى تمام وقام واداها عربيته يوصلها القصر مره ثانيه

********************************
مسحت دموها بكل ألم ومسكه موبايلها اللي كانت عاملاه سايلنت لقيت رسائل من عبد الرحمن مكالمات كتير من تركي اتصلت بتركي

سوار: الو يا تركي ازيك يا حبيبي عامل ايه
تركي: هلا سوار كيفك ايش اخبارك
سوار: الحمد لله يا تركي كويسه انت اخبارك ايه واخبار سالي طمني عليها
تركي: بخير الحمد لله وسالي بخير انت طمنيني عليك ايش قلت الدكتوره اليوم
سوار: عادي ما قالتش حاجه جديده بس انا محتاجه اريح  لان باين من التحاليل ان انا عندي انيميا وده هياثر على الحمل واحده واحده وعندي كم حاجه كده واقعه ادتني ادويه فيها عشان تعليها
تركي: والبيبي ايش اخباره
سوار: كويس قالت ان صحته كويسه و وزنه كويس والميه اللي حواليه كمان كويسه ما فيهوش اي مشاكل
تركي: لازم ترتاحين وتهتمين بصحتك نحنا ما نبي طفل سليم وام تعبانه نبي الاثنين بصحه
سوار : ان شاء الله حاضر ربنا يسهل

سكت تركي شويه و رجع اتكلم بهدوء لما حسن صوت صور كله حزن

تركي: سوار اسالك عن شيء بس تجاوبين عليا بصراحه
سوار: اتفضل
تركي: تبغي عبد الرحمن يردك
سوار: بتسال ليه يا تركي
تركي: بس اسالك تبغي عبد الرحمن يردك
سوار: انا مش عايزه اتكلم يا تركي مش قادره اتكلم في حاجه دلوقتي
تركي: بس سوار الاجابه هذه مهمه لي
سوار: مهمه بقى مش مهمه انا مش عايز ارد عليها ولا عايزه حد يكلمني في موضوع عبد الرحمن كل واحد يخليه في دنيته ركز انت مع مراتك وابنك وسيبني انا اركز مع ابني وما حدش له دعوه بحياتي

قفلت المكالمه معاه وباين عليها الزعل فتحت رسائل عبد الرحمن لقيته باعت صور كثير من كتب الكتاب وشهر العسل القصير اللي قضوا مع بعض وباعت رساله صغيره في الاخر

عبد الرحمن: اشتقت لك

قفلت الموبايل وغمضت عينيها ورجعت نامت على السرير بكل  كسره و قررت تغمض عينيها وتنام غصب عنها وتقضي اكتر وقت ممكن نايمه مش عايزه ان هي تفكر او عايزه انها تقابل حد يتكلم معاها
___________________________________

امل: يبا ليش يعني انا بخير ما فيني شيء ليش اروح لدكتوره زي كده
احمد: هذا بروتوكول لينا كلنا مو ليكي بس كلنا بنقعد نتكلم معه الفتره هذه بشوف الشباب والبنات يمرون بمراحل اكتئاب اخاف عليك واخاف على اخوانك ،  انا وامك جلسنا معها الحين دورك وبعد كده دور اخوانك ضروري تقعدي مع دكتوره وتتكلمي بكل شيء تحسين فيه حتى اللي ما نعرفه تدرين الدكتوره تفيدك اكثر مني اوكي

سمعت منه الكلام وما اقتنعتش ولكن قررت تمشي معاه لحد ما تشوف هو عاوز ايه دخل معاها لحد العياده وبعد كده سلم علي الدكتوره بكل هدوء وقعد بره ، دخلت للدكتوره اللي كانت قاعده على المكتب قامت بكل هدوء سلمت عليها وقعدتها قدامها وبدات تسالها عن اسمها وسنها وحياتها وبدات واحده واحده تتكلم معاها بطريقه غير مباشره عن الحب والجواز وبدات تستدرجها بهدوء وتفهم ايد في دماغها لحد ما امل غصب عنها نسيت انها قدام الدكتوره وطلعت كل اللي في قلبها

امل: اليوم الشهر الاول اللي اعيشه وانا مرتاحه هذا اول شهر يعدي على عبد الرحمن وهو مطلق شوفته وهو كذا مقهور تعبان ما ياكل ما يشرب ما يعيش حياته هو كان مفكر ان موضوع الطلاق سهل ! لا مو سهل عبد الرحمن طلقني وسابني ، خنته خنته عادي ما في مشكله اوقات عبد الرحمن ما كان يكفيني بس عادي يعني ايش المشكله هذا بيني وبين ربي ،  غلطت غلطت بس عادي استغفر والله بيقبلني ، ولكن هو ما حاول يسمعني طلق فجاه طلقني وفجاه صار يهدد امي بالمكالمات والشات اللي بيني وبينه وما حاول يسال حاله ليش انا سويت كذا ممكن ما يكفيني ممكن هو مكان يحبني كل الحب اللي كنت احبه ما ادري بس كل اللي اعرفه ان عبد الرحمن بسببه عشت اسوء سنين حياتي واليوم بس انا برتاح طلقته من زوجته وحرمته من ابنه وشفته مكسور ومذلول قدامي و ليوم الدين ما راح اتركه ولا اهنيه معاها ولا مع غيرها وهذا كله بسبب انه يطلقني وتركني والله العظيم ما بتركه وبنتقم اشد انتقام
الدكتوره: انت ليش تحسين حالك تبين تنتقمين
امل: اذا ساوى معك زوجك كده ما تنتقمي
الدكتوره: وليش انتقم وانا فيني انجح بحياتي وابني حياه جديده وانسى القديم
امل: و اتركه يعيش حياته و واحده ثانيه تعيش العيشه اللي كان لازم عيشها ليش
الدكتوره: بس اذا سويتي كده مع كل اللي يضايقك ما بترتاحين
امل: لا مين قال برتاح الحين انا مرتاحه واحس حالي مبسوطه كل يوم اشوفه واشوف زوجته وهم بعاد عن بعض قلبي يرتاح
الدكتوره: بس اذا جد كنت مرتاحه ومبسوطه ليش وانت تتذكرين وتقولين كل شيء سويتيه احسك متضايقه ما اعرف بس احس انك انت بتسوي اكثر من كده او اذا جت فرصه انك تساوي اكثر من كده بتساوي صحيح
امل: ايه صحيح وبساوي اكثر واكثر واكثر واكثر كل مره بخليه يندم على كل لحظه تعبني فيها و قهرني فيها

سكتت الدكتوره وبدات تكتب في الكراسه بتاعتها شويه حاجات مهمه جدا خلصت القعده اللي اعداها مع امل وخرجت قاعده بره شويه ونادت احمد

الدكتوره: بناء على اللي انت حكيته وفهمتني كل شيء هي عندها ميول انتقاميه بطريقه بشعه فيها تساوي كل شيء بس لتنتقم وللاسف الانتقام ما بيخليها ترتاح الانتقام زي النار تاكل اللي حواليها وتاكل صاحبها امل لازم تتعالج وتبعد عن كل المؤثرات اللي تخليها تزيد من طريقه الانتقام يعني تبعد عن اخبار عبد الرحمن هذا وعن زوجته وتبعد عن اي احد ممكن يفكرها فيه انا كتبت شويه ادويه تهديها لازم تاخذهم بالاوقات اللي انا وصفتها وان شاء الله نتقابل مرتين بالاسبوع بالعاده مره واحده بالاسبوع بس امل محتاج اكثر من مره بالاسبوع ولا تنسى رقمي الخاص معك اذا في اي شيء جديد حصل تواصل معي فورا وان شاء الله بنساوي لازم معها

خرج احمد هموم الدنيا كلها فوق راسه بص الامل وحس بالم جوه قلبه ان بنته الوحيده اللي بيحبها وبيدلعها طلع عندها كل الحقد والكره في قلبها ولمين لابن اخوه اول ما بص في وشها غمض عيون  وقرر انه يبطل كل اللي هيعمله في عبد الرحمن وهيوقف ريان على انه يحاول يتجوز بدور الي امل عملته في عبد الرحمن ما كانش قليل وكفايه واللي حصل واقف جنبها وكل حنيه حط ايده على ظهرها وبدا يطبطب عليها ومشى معاها لحد ما دخل العربيه ورجعوا البيت مره ثانيه
___________________________________

عدى شهر وجه ميعاد الكشف الشهري على البيبي دخلت للدكتوره ودخل وراها وبدات تتكلم معاها كان باين عليها انها في مرحله اكتئاب وده اثر على صحتها  بدات الدكتوره تسال عن التفاصيل ولاول مره سالتهم هل في مشاكل ما بينهم ولا لا بص عبد الرحمن لسوار وسكت فضله سوار ساكته ، طلب من دكتوره انها تكشف عليها قامت و بدات الدكتوره تكشف عليها بدات الدكتوره بهدوء تبص على مؤشرات البيبي اللي كانت طبيعيه جدا على عكس صحه سوار اللي كان باين عليها التعب اتكلمت الدكتوره بهدوء

عبير: تبون تشوفوا جنس الجنين
سوار: يا ريت

لفت عبير وشها للشاشه بدات تبص فيها بتركيز ابتسم عبد الرحمن اول ما بص على الشاشه وفضل مركز مع الدكتوره

عبير: شوفي يا سوار انت حامل بولد وبنت

لفت سوار وشها للدكتوره ومش فاهمه

صور: ولد وبنت ازاي هو انت مش قلت هو جنين واحد
عبد الرحمن: الجنينين فوق بعض الحين بس ظهروا

بصه سوار لعبد الرحمن اللي كان مبتسم ورجعت بصت للدكتوره مستنيه منها تاكيد

عبير: ما شاء الله دكتور عبد الرحمن ما نسي محاضرات الطب النسائي كلام الدكتور صحيح الجنينين فوق بعض والحين بس ظهروا الف مبروك سوار

قامت من على السرير وهي مش مستوعبه حامل في توام ولد وبنت رجعت بصت على عبد الرحمن اللي كان مديها ظهره وبدا يتكلم مع الدكتوره اللي كانت بتنبهه على صحه سوار لان الحمل هيبدا يصعب واحده واحده ولازم تبقى صحتها كويسه عشان ما تتعبش وقت الولاده ، وقفت جنبه وفي لحظه مسكت ايده لف وشه ليها مالت شويه بجسمها عليه ومسكت بايديها الثانيه دراعه ابتسمت الدكتوره واديتهم الروشته ونزلوا الاثنين مع بعض يشتروا الدوا ركبوا العربيه واشتروا الدواء وقرر انه يتكلم معاها بهدوء تاني

عبد الرحمن: سوار ، حياتي بدونك ما تنعاش الله يخليك ارجعي لي
سوار: انا محتاجاك جنبي بس خايفه
عبد الرحمن: والله العظيم والله العظيم والله العظيم للمره الثالثه ما بخليك تحزنين خلاص اتعلمت بموت ولا اخبي عليك شيء
سوار: عبد الرحمن انا لو رجعت مش هرجع زي ما كنت الاول
عبد الرحمن: خدي وقتك ما عندي مشكله خدي كل الوقت اللي تبيه
سوار: المره الجايه انا مش هستحمل يا عبد الرحمن المره الجايه مش هيكون في عندي طاقه اصلا ان انا اقعد اناقش
عبد الرحمن: ما في مره ثانيه بوعدك ان ما في مره ثانيه والله العظيم ما تتكرر

نزلت دمعه سريعه على خدها واللي مسحها بايده

عبد الرحمن:اوثقي فيني المره هذي

هزت راسها بمعنى تمام ابتسم بهدوء ورجع للقصر ووقف قدامه واتصل على عبد الله استاذن منه انه يدخل عشان يتكلم معاه دخل مع سوار مسك ايديها ولما شافها عبد الله ابتسم بهدوء

عبد الرحمن: عمي عبد الله انا هنا ابغى ارد سوار لي مره ثانيه توافق

ابتسم عبد الله بكل هدوء وحرك راسه بمعنى اه واتفقوا مع بعض على مهر جديد وفي خلال اربعه ايام كان الكتاب مكتوب ، وقف تركي قدام عبد الرحمن ومد ايده ليه عشان يحضنه

تركي: هلا بزوج اختي
عبد الرحمن: هلا بصديق عمري
تركي: لا تزعل عبد الرحمن بس سوار عندي اهم من اي شيء
عبد الرحمن: احس فيك تركي ادرى بدور عندي اهم من اي شيء انت سامحني وان شاء الله ما عاد في مشاكل بيني وبين سوار مره ثانيه والله يشهد وانت تشهد

ابتسم تركي وحضنه مره ثانيه بص لسوار مسك ايديها وابسها وقربهم هم الاثنين من بعض ركبت عربيته ونزلها قدام الفيلا دخلت بصت عليها من بعيد جريت عليها ليلى وبستها وحضنتها

ليلى: نورتي بيتك يا ست هانم البيت كان ضلمه من غيرك والله
سوار: تسلمي يا ليلى

دخلت بهدوء وبصيت على كل ركن في الفيلا طلعت تاني لقيت الاوضه زي ما هي ما فيش حاجه اتغيرت بترتيبها دخل عبد الرحمن وراها وحضنها من ظهرها بهدوء

عبد الرحمن: ما كنت اقدر ادخل وانت ما فيها ولا انام فيها ، كنت انام بالغرفه الثانيه ، الحمد لله ، الله جبر خاطري وجيتي مره ثانيه البيت وبنام بغرفتي وبرتاح فيها معك

لفه وشها وابتسمت ، باس راسها و خدودها و نزل على رقبتها ، شالها و حطها على السرير بهدوء و جبهته فوق جبهتها باس شفايفها بهدوء

عبد الرحمن: نورتي بيتك يا عروسه

يتبـــــع . . .


بعد صلاه الجمعه وقفت قدام المرايه و بدأت تدهن الكريم الي الدكتوره وصفته على بطنها ، مسكت ضهرها و قعدت على الكرسي بهدوء تكمل دهن ، خرج من الحمام بينشف شعره بالفوطه لف وشه لقاها بتدهن الكريم ابتسم و قرب باس شعرها

عبد الرحمن: اساعدك
سوار: لا انا كويسه

وقف وراها و بدأ يشرح شعره لبس قميصه و اتعطر ، وقفت قدامه و حطت ايديها الاتنين على دقنه

سوار: مش هتاخدني معاك بردو
عبد الرحمن: هذي طلعه البر ( الصحراء)
سوار: منا مجربتهاش قبل كدا
عبد الرحمن: سوار انت حامل لا تتحملين
سوار: و حياتي ، انا زهقانه
عبد الرحمن: كل يوم مع سالي وين الملل
سوار: يا عبودي سالي حاجه و انت حاجه تانيه
عبد الرحمن: خلاص بوديك مكان ثاني
سوار: لا عاوزه اخرج معاك النهارده و حياتي و حياتي انا طول عمري نفسي اجرب الصحرا و التخييم و كدا

سكت عبد الرحمن

عبد الرحمن: ما في حريم معنا
سوار: هاخد سالي و ساره وجهاد
عبد الرحمن: اذا بتجلسين معهم ، إجلسي بالبيت
سوار: يا حبيبي انا هجيبهم عشان ميكنش ليك حجه اما انا عاوزه نعد في جو رومانسي بعيد عن كل الناس
عبد الرحمن: بالصحرا
سوار: وسط التعابين و العقارب ايوا ، و تديني بوكيه تعابين اديك طبق عقارب كدا يعني

ضحك عبد الرحمن و حسس على بطنها الي ظاهره

عبد الرحمن: موافق

ابتسمت و اتنططت و باست خده

عبد الرحمن: بهدوء لا تنسي انك حامل

بعدت عنه و راحت للدولاب تطلع لبس

سوار: ٥ دقايق و هتلاقيني جاهزه

سكتت شويه

سوار: لا ربع ساعه كدا

ضحك و طلع يكلم تركي يقوله يجيب البنات معاهم

تركي: انت تمزح نروح معاهم البر
عبد الرحمن: عادي نحنا معهم
تركي: سوار و سالي
عبد الرحمن: اثنين دكاتره ما يقدرون على اثنين حوامل

ضحك تركي

تركي: لا ما نقدر
عبد الرحمن: خلاص تركي سوار بتذبحني اذا قلت لها لا
تركي: سوار انجنت
عبد الرحمن: الهرمونات الهرمونات
تركي: عندي شبيهتها بالبيت تبكي بس

ضحك عبد الرحمن و قفل مع تركي ، سمع عبد الرحمن صوت سوار بتادي عليه

سوار: عبد الرحمن

دخل الاوضه و بص على الساعه الي في ايديه

عبد الرحمن: ٢٥ دقيقه
سوار: مش خساره فيا ، تعالي

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
ضحك و قرب منها و قعد على الارض قدامها مدت له الشراب و رفعت رجليها بابتسامه ، اخد الشراب و لبسها الشراب

سوار: الكوتشي

مسك الكوتشي و لبسها و قام مسك ايديها و شدها من على السرير ، مسكت ايده و باستها

سوار: تسلم ايدك يا قلب سوار

باس راسها بهدوء و ابتسم ، مسك ايديها و نزل معاها على السلم بهدوء ، وقف و وقفت وراه ، لف وشه و بص لها

عبد الرحمن: انت بالسابع ما أبي حركات مفاجئه
سوار: حاضر
عبد الرحمن: اخذتي علاجك
سوار: اه
عبد الرحمن: خذي شبشب رجولك بتألمك
سوار: لا مش هتوجعني

لف وشه و نده على ليلي

عبد الرحمن: ليلي
ليلي: ايوا يا بيه
عبد الرحمن: فيك تجهزين شبشب لسوار
ليلي: عنيا لحظه

نزل معاها و وقف قدام الباب مستني ليلي اخد منها الشبشب و ركبها العربيه و طلع على فيله بدور
___________________________________

دخل عليها و هي بتسرح شعرها ، قعد وراها و مسك المشط و بدأ يسرح شعرها

تركي: هاتي الربطه الي معك

مدت له التوكه و عمل لها ديل حصان ، لفها ليه و نزل خصلتين من جنب ودانها

تركي: أحب شكلك كذا

ابتسمت بهدوء باين على عينيها التعب من كتر العياط

سالي: مفيش قطره لعيني
تركي: لا ما في ، خليك كذا عشان تبكين اكثر و اكثر
سالي: تركي و الله بتحرقني

قام تركي و جاب قطره حطها في عينيها

سالي: بتحرق
تركي: تستاهلين

ضربت صدره بهزار

سالي: يا وحش

فتحت عينيها بهدوء و أخدت منديل تمسح دموعها الي نزلت

سالي: حبايه صداع كمان لو سمحت

ضحك و قام جاب لها حبايه صداع و اخدتها ، قعد قدامها و هي بتحط الميك أب بتاعها

تركي: احمر لا
سالي: يا تركي وحياتي دا لايق مع لبسي
تركي: لا
سالي: طب مش هحط كتير
تركي: لا

سكتت سالي و ربعت ايديها

سالي: على فكره انت معنتش بتحبني
تركي: يا الله ابتدينا
سالي: أيه مش عاجبك كلامي ، ايوا مهو عشان انت مش بتحبني مش عاجبك كلامي
تركي: سالي حبيبتي انا أحبك و أموت فيك
سالي: وهو الي يحب حد يضايقه
تركي: و انا ايش الي سويته الحين
سالي: الروج الاحمر قول ان شكله عليا وحش عشان كدا مش عاوزني احطه
تركي: لا ، الحمره غامقه و نحنا مع عبد الرحمن و سيف و ريان و سعود ، هذا ملفت كثير
سالي: مهي سوار بتحط عادي
تركي: بتحط حمره غامقه كذا
سالي: اه
تركي: سالي

سكتت سالي و بصت للروج

سالي: هو مش احمر للدرجادي بس بتحط

مسح وشه بإيديه و اتنفس بهدوء

تركي: سالي ادري انك تحبين المكياج و كذا ، بس هذي الحمره بالبيت بس
سالي: بس يا تركي ...
تركي: سالي تحطين هذي الحمره بتجلسين بالبيت ، بتحطين غيرها تخرجين ، هذا اخر كلام

قام من قدامها و سابها ، لفت وشها للتسريحه و مسكت الروج الاحمر و رجعته مكانه و حطت روج تاني أخف منه ، قامت تبص على نفسها بصه اخيره و هي مدايقه من الروج بس سمعت تركي بينادي عليها نزلت له ، لقت رضوى واقفه مع تركي و بتتكلم معاه رفعت راسها لسالي

رضوى: تعالي تعالي يا الي تعباه و مطلعه عينه انت
سالي: انا عملت أيه دلوقتي
رضوى: تعالي دا انا هشد ودانك
سالي: انت قلتلها أيه
رضوى: الكيكه الي عملناها مع بعض راحت فين
سالي: كلتها
رضوى: طيب فين جزء تركي

سكتت سالي و بصت لتركي و ابتسمت

سالي: مهو كله خلاص
تركي: محصلش ( بيتكلم بالمصري)
سالي: لا كلتها انت نسيت ولا أيه
تركي: لا
رضوى: يا طفسه كلتيها كلها

سكتت و حطت ايديها على وسطها

سالي: يعني انا الي كلتها لوحدي ما انت كلتيها معايا
تركي: خالتي تاكل الي تبيه وين قطعتي
رضوى: ايوا فين قطعته
سالي: هنا مع ابنك هنا

شاورت على بطنها ، ضحك و قرب منها و باس راسها

تركي: خلاص سامحتك ، بس اتركي لي قطعه صغيره
سالي: حاضر المره الجايه ، يلا بقا خلينا نلحقهم

خرجو من الفيلا بعد ما سلمو على رضوى و طلعو على فيله بدور
___________________________________

سيف: يلا ساره يلا جهاد بستناكم بالسياره
ساره: سيف ، ايش الي نحتاجه بالبر هذا
سيف: شي مريح برجولكم و ملابس مريحه
ساره: بس كذا
سيف: أيه كل شي بنشتريه بالطريق
جهاد: سيف نبي خرابيط
سيف: ان شاء الله

خرج سيف من الفيلا و قعد في عربيته ، جهزت ساره و لبست عبايتها و ظبطت حجابها و نقابها و عدت على جهاد الي كانت لسه بتلبس

ساره: جوجو للحين ما خلصتي
جهاد: ما ادري ايش اختار هذي ولا هذي
ساره: سيف قال شي مريح البسي الجينز
جهاد: اوك دقايق و بكون جاهزه

خرجت من اوضتها و نزلت قابلت فدوى قدامهم

فدوى: لوين ما بتاكلو !
ساره: بنروح البر مع سيف
فدوى: البر !
ساره: أيه سالي و سوار مع أزواجهم هناك
فدوى: وايش تسوون هناك
ساره: ما ادري الشباب بيعلمونا

ابتسمت فدوى

فدوى: طيب الله معكم

خرجت ساره و دخلت العربيه و بعد شويه دخلت جهاد وراها و طلعو على فيله بدور
___________________________________

كانو فارشين على الارض حصيره و بدؤا يطلعو كل الادوات الي جابوها ، الفحم ، الولاعات ، السبرتايه ، كراسي ، بدأ يطلع سعود باقي الادوات و ريان يرصصهم بهدوء ، سابو الادوات و بكرا ينصبو الخيمه

ريان: وينهم ليش اتأخرو
سعود: بيشترو اللحم و الارز
ريان: ما يحتاج كل الوقت ذا
سعود: بيجون الحين عادي

دخلت عليهم ٣ عربيات و نزلو منها ، وقف سعود و بص على الستات الي معاهم و شاور لريان

ريان: ايش في اتركني اركز
سعود: جايبين الحريم

لف ريان وشه بصدمه

ريان: لا ، ليش يجيبونهم
سعود: ما اعرف

دخل عبد الرحمن و تركي و سيف و سلم عليهم

عبد الرحمن: لا تناظروهم كذا و الله بياكلونا
سعود: عبد الرحمن ، مو كانت هذي للرجال
عبد الرحمن: ما صارت خلاص

وقفت سالي جنب سوار ، ولاحظت تحمس سوار

سالي: احنا جايين نقعد في صحرا
سوار: لا يا بنتي احنا جايين نجرب حاجه جديده
سالي: حاجه جديده ! يعني يوم ما تزني على حاجه تزني على صحرا
سوار: بس بقا يا رخمه ، انا بشوف فيديوهات كتير عن القعدات دي و الله بتبقى جميله
سالي: لما نكون بنات مع بعض ، يبقى قابليني اذا عبد الرحمن رضى يحركك قدام الرجاله دي كلها

بصت سوار لسالي و كشرت

سوار: بقولك أيه انا مزاجي حلو مش عاوزه اتعكنن ، فكي البوز دا و انبسطي ، هو انا الي هعلمك يا سالي دا انت الخبره كلها
سالي: لو اعرف اني هعد في صحرا كنت  قعدت في البيت احسن

مشت سوار من جنب سالي و رجليها بدأت تغرز في الرمل الي خلى حركتها اصعب ، قربت ساره منها و مسكتها

ساره: بسم الله ايش فيك تجرين كذا
سوار: رجلى بتغرز مش بإيدي
ساره: بهدوء سوار بهدوء

أخد باله من صوتها و لف وشه لما سمعها ، ابتسم تلقائي و راح لها

ريان: ساره

بصت له و خبطت ايديها على راسها

ساره: لا حول ولا قوه الا بالله ، حتى هنا
ريان: قدر

لفت وشها و ركزت مع سوار الي قعدت على الرمل من التعب

سوار: لا انا تعبت مش قادره اتحرك اكتر من كدا
ساره: لا يلا بتتعبين كذا
سوار: استني بس ارتاح شويه و اقوم تاني

أخد سيف باله من ريان الي واقف مع ساره و سوار ، راح لهم

سيف: ريان في شي
ريان: لا

عقد سيف حواجبه و بص على ساره و سوار الي قاعدين مع بعض على الرمل

سوار: متسألش هقوم أهو
سيف: أنادي لك عبد الرحمن
سوار: لا لا أوعى ، دا ميخرجنيش من البيت تاني

ضحكت ساره و سيف و ابتسم ريان لما سمح ضحتها ، لمحه سيف و آخده من ايده و مشي بيه لحد الرجاله ، كانت سانده على العربيه و مدايقه وقفت جهاد جنبها

جهاد: سالي ايش فيك
سالي: ولا حاجه
جهاد: ألا فيك شي
سالي: انا مش فاهمه احنا هنعد في الصحرا دي هنعمل أيه ، دا حتى الموبيلات شبكتها ضعيفه
جهاد: الشباب يقولو في انشطه كثيره
سالي: انشطه و انا بطني قدامي مترين
جهاد: ان شاء الله يكون في شي يعجبك و يناسبك
سالي: اما نشوف

كان بيفرش معاهم الكراسي و المخدات و اتأكد ان كل حاجه نزلت من العربيه

سيف: شباب الحريم يجلسون بالخيمه و نحنا على الارض
سعود: اوك 

لف وشه لقاها قاعده على الرمل جنب ساره راح لها و نزل لمستواها

عبد الرحمن: ليش تجلسين كذا ، السياره موجوده
سوار: لا حبيت اجرب حاجه جديده

ضحكت ساره و بص لها عبد الرحمن و رجع بص لسوار

عبد الرحمن: ايش سويتي
سوار: مفيش قاعده عادي

بص لساره

عبد الرحمن: ايش في
ساره: رجولها انغرزت بالرمل

خبط راسه بايده ، ضحكت ساره تلقائي على رده فعله و الي لفت نظر ريان للمره التانيه

عبد الرحمن: تعالي ، الله يصبرني عليك

قام و شدها بالراحه و طلعت رجولها من الرمل و مشت معاه بهدوء لحد الخيمه

عبد الرحمن: كنت تجرين صح
سوار: لا
عبد الرحمن: سوار
سوار: مشيت بسرعه بس
عبد الرحمن: الرمل ما ينمشي عليه بسرعه ، وانا مو قلت حركات البذر هذي لا تسويها
سوار: خلاص خلاص اخر مره ، قولي بقا بتعملو أيه هنا
عبد الرحمن: نلعب نسولف نسهر نشوي كذا
سوار: في جمال صح
عبد الرحمن: أيه بس مو هنا بمكان ثاني
سوار: عاوزه اجربه

وقف و حط ايديه على جبهتها

عبد الرحمن: سوار انت بخير
سوار: ايوا في أيه
عبد الرحمن: انا الحين اخاف عليك ، ايش فيك انجنيتي
سوار: يا عبودي انا عاوزه اجربه عشان خاطري
عبد الرحمن: جمال لا ، لا تتحملين
سوار: طب خليني اجرب
عبد الرحمن: لا
سوار: وحياتي عشان خاطري
عبد الرحمن: تستخدمين الاسلوب هذا و انا حفظته خلاص

سكتت سوار و رجعت مشيت معاه لحد الخيمه الي نصبها ريان و سعود ، قلعت الكوتشي و فرغت كل الرمل الي فيه و قلعت الشراب ، راح تركي لسالي و بدأ يمشي معاها لحد الخيمه

تركي: ايش فيك
سالي: انت متأكد انك بتنبسط في الصحرا دي
تركي: و الله هذي اول مره حريم يجيون البر كله عشان عيون سوار
سالي: و الله سوار دي اتجننت على كبر
تركي: وانت عقلتي
سالي: تقريبا كدا

ضحك تركي و مسح على شعر سالي

تركي: شطوره شطوره ( بيتكلم مصري)
سالي: انت مش ملاحظ انك بقيت مصري اكتر مني
تركي: حكم القوى على الضعيف

ضحكت سالي و بصت له و بدأت تحرك ايديها فوق و تحت زي تمارين الصباح

سالي: ايوا كدا ، المصريين اهما حيويه و عزم و قوه
تركي: قوه قوه ، بس انتبهي لا تطيحين يا قويه

مشي معاها لحد الخيمه و الباقيين قعدو كان ترتيب الناس اللي قاعده سوار جنبها سالي جنبها جهاد جنبها ساره والشباب قعدوا على الارض بعيد عنهم ب ١٠ متر تقريبا على حصيره و قعده عربي

بدأت البنات تتكلم مع بعض بيحاولوا ان هم يسلوا وقتهم وبدأ الشباب يحفروا حفره كبيره علشان يسخنو الفحم ويبدؤا يسوو اللحمه ، رصصو الفحم و بدؤا يسخنوه ، قامت سوار و قربت من عبد الرحمن 

بدأت البنات تتكلم مع بعض بيحاولوا ان هم يسلوا وقتهم وبدأ الشباب يحفروا حفره كبيره علشان يسخنو الفحم ويبدؤا يسوو اللحمه ، رصصو الفحم و بدؤا يسخنوه ، قامت سوار و قربت من عبد الرحمن

سوار: عبد الرحمن
عبد الحمن: عيون عبد الرحمن
سوار: نساعدكم في حاجه
عبد الرحمن: ارتاحي ولا شي
سوار: متأكد اتبل اي حاجه او كدا
عبد الرحمن: كل شي جاهز ، اللحم نشتريه متبل كل شي جاهز ، ارتاحي نحنا نساوويها دائما

ابتسمت سوار و لمست دقنه حط ايده على ايديها و نزلها

عبد الرحمن: سوار نحنا بالبر
سوار: انا عملت حاجه

ابتسم و راح للشباب يكمل شغله ،  بدأت سالي تفك شويه و تضحك لما البنات بدؤا يلعبو و الشباب قاعدين في جنب بيتكلمو ، قامت جهاد و وقفت و بدأت تعلب لعبه أفلام ( تمثل الفيلم من غير ما تتكلم )

سوار: اوك فيلم من كلمه واحده
ساره: دائره
جهاد: لا
سالي: كوره
جهاد: لا
سوار: حوض
جهاد: شي زي كذا
ساره: حمام سباحه
سالي: عرفتها عرفتها مش دا فيلم لأحمد السقا
جهاد: ايوا ايش اسمه
سالي: الجزيره

سقفت جهاد ، رفعت سالي ايديها لفوق و صقفت و بصوت عالي لفت نظر تركي و الشباب

سالي: دوري دوري

قعدت جهاد و قامت سالي وقفت و بدأت تمثل فيلم تاني ، لف الكل وشه ما عدا تركي

ساره: فيلم من كلمتين اول كلمه
جهاد: دجاج
سالي: لا
ساره: ايش صوته
سالي: لا ما انا مينفعش اقول
سوار: وزه
سالي: لا أختها
سوار: بطه
سالي: ايوا الكلمه التانيه بقا

شاورت على عبد الرحمن

ساره: رجال
سالي: لا
جهاد: رمل
سالي: يوه لا انا كدا هخسر
سوار: انت قصدك أيه حاجه لابسها يعني
سالي: ايوا ايوا
سوار: قميص
سالي: ايوا
جهاد: بطه قميص
ساره: اتذكرته البطه الصفرا

صقفت سالي بصوت عالي ، قام تركي من عند الشباب و راح لها و شدها بعيد عن البنات

تركي: خير ايش فيك تصارخين
سالي: انا مصرختش
تركي: سالي ، انت مو لحالك في رجال هنا
سالي: طيب انا معملتش حاجه كلنا كنا بنلعب و كلنا كنا بنسقف
تركي: سالي حبيبتي ادري انك تلعبين مع البنات بس انت مع رجال أتذكري

سابها و راح للرجاله و دخلت للبنات تاني

جهاد: يلا دور ساره

قامت ساره و بدأت تلعب و ريان مركز مع ساره تحت نظرات سيف بهدوء ، فازت ساره و اتنططت زي العيال الصغيرين ونست انها وسط الناس ، ابتسم أول ما شافها و فضل متابعها لحد ما قعدت و مأخدش باله من سيف الي مركز معاه من اول مره بص لساره ، على الساعه ٥ المغرب كان الاكل استوى قامو وبدؤا يوزعو على الاطباق ، سوار كانت قاعده مغمضه عيونها و مرجعه راسها لورا و سالي قاعده تتكلم مع البنات بهدوء بالذات بعد ما تركي لفت نظرها ، نادى الشباب البنات و ساعد تركي و عبد الرحمن سوار و سالي

عبد الرحمن: سوار

فتحت عيونها وابتسمت

عبد الرحمن: انت بخير
سوار: اه ، عيني بتلسعنى بس من الرمل
عبد الرحمن: حساسيه الصحرا
سوار: انا كويسه متقلقش ، كنت قفلاها بريحها

ساعدها تقوم من على الارض و عدل لها الشبشب و مشي معاها لحد الحصيره و قعد جنبها ، بصت يمينها لقت سالي و تركي و تركي بيفصص الاكل لسالي زي ما أتعودو في البيت ، خبطت سالي و قربت منها

سوار: يا جبروتك ، خليتي الراجل يتعلم يفصص لك
سالي: عيب عليكي يا سوسو هو انا اي حد

ابتسمت سوار و لقت عبد الرحمن بيبص لها

سوار: يلا حبيبي ابدأ بسم الله

بدأ ياكل و هي جنبه ، قصد سيف يقعد جنب ساره و في وش ريان و كل شويه يبص عليه و على حركاته ، كان مركز مع ساره الي بدأت تاكل بهدوء و بطريقه مش مريحه بالذات مع الهوا الي كان بيطير النقاب

ريان: فيكي تغيري الاماكن مع سعود

رفع الكل عينه على ريان الي استوعب الي قاله

سيف: مين تقصد

أتوتر ريان لما بص لعيون سيف و غصب عنه بص على ساره ، لف سيف وشه لساره الي كانت ماسكه النقاب من الهوا ومش فاهمه في أيه

سيف: تقصد ساره
ريان: الرياح تضايقها و كذا

بص سيف لساره و مسك نقابها و شده و رجع بص لريان

سيف: صح ، هي بتكمل بالسياره

قام و مسك ايديها بهدوء و شال لها الطبق و دخلها العربيه ، و رجع قعد معاهم ، قامت جهاد وراها عشان متسيبهاش لواحدها ، قعد و بص في عيون ريان بتحدي و رجع كمل أكل تاني .

دخلت العربيه وراها و قعدت جنبها لقتها رافعه النقاب و بتاكل بتوتر

جهاد: انت تعرفيه
ساره: هذا ريان الكل يعرفه
جهاد: ساره
ساره: زميلي في الشركه
جهاد: ليش متوتره
ساره: اوف جهاد ، صار له شهور يلاحقني يحاول يتكلم معي و انا ما اعطيه وجه ، واتفاجئت انه اليوم هنا
جهاد: بس سيف بياكله
ساره: انا ما أبي مشاكل ، انا جيت بس لخاطر سوار
جهاد: لا تخافى كل شي بيكون تمام ، انت لا تتوتري

كملت الاكل معاها و بدأت تتكلم معاها في تقديمات الجامعه و بدايه الدراسه ، خلص الاكل و لم الشباب الاكل و البنات راحو لساره يقعدو معاها

سالي: حالا بالا تعرفيني مين الاخ
سوار: انت تعرفي ريان منين
ساره: زميل بالشركه
سالي: ايوا ايوا ايوا ، هيتقدم امتى

ضربت سوار ايد سالي

سوار: بس يا سالي ، احكيلي يا ساره سيبك منها
ساره: ما في شي ، يلاحقني
سالي: وانت أيه رأيك
سوار: سالي بس اسكتي انت مش شايفاها متوتره
ساره: لا الموضوع مو كذا ، انا ما أبي مشاكل
سوار: وهيحصل مشاكل ليه يا حبيبتي
جهاد: ما شفتي سيف كيف يناظرله ، تحسينه بياكله
سوار: حقه ، اخته و بيحافظ عليها
سالي: انا مليش في الهري دا كله ، عاجبك

سكتت ساره و ابتسمت

ساره: واذا بيعحبني سالي ، انا ما لي زواج

سكتو كلهم و بصو في ملامح ساره

ساره: مين بيرضى فيني
سوار: مالك يا ساره ، ناقصه ايد ولا ناقصه رجل
ساره: لا بس مريت باغتصاب

سكتت سوار حاولت تتكلم بس منعتها ساره

ساره: سوار لا تحلمين ، مو كل الرجال زي تركي و عبد الرحمن

اتفتح الباب فجأه و مسكت جهاد في الكرسي قبل ما تقع ، مسك سيف ضهرها بسرعه

سيف: اسف ما انتبهت

سندها و رجعها تاني مكانها و ابتسم ، بص لساره و طلب منها انها تيجي ، رفعت نقابها و نزلت بهدوء من العربيه لمحت ريان و هو واقف بعيد ، قلبها بينبض بسرعه ، حط سيف ايده على ضهرها بكل حنان و مشي معاها بعيد عن العربيه شويه

سيف: ايش فيك خايفه
ساره: ولا شي عادي
سيف: انت تعرفين ريان
ساره: زميلي بالشركه
سيف: وكيف علاقتك معه
ساره: ما في علاقه يحاول يتودد لي بس انا صادته
سيف: ما كلمك بشي او كذا
ساره: لا ولا شي

ابتسم سيف و طبطب على كتفها

سيف: ساره ليش خايفه
ساره: انا ما أبي مشاكل ، انا هددته اذا بيلاحقني بطلب له الشرطه ، ما كنت ادري انه موجود اليوم
سيف: ساره اهدي اهدي ، خذي نفس

سكتت ساره و أخدت نفس

سيف: ساره ريان خطبك مني

بصت ساره لسيف باستغراب مش فاهمه

ساره: ايش
سيف: ريان خطبك يبي بتزوجك
ساره: لا لا لا
سيف: ايش فيك
ساره: سيف انا ما أبيه
سيف: ليش
ساره: ايش الي ليش ، سيف انت جد للحين تظن ان في رجال بيقبل فيني
سيف: وانت ايش فيك
ساره: لا انتم و الله بتجننوني ، سيف انا مو عذراء ، انا نتيجه عمليه اغتصاب

سكت سيف و اتغيرت ملامحه

سيف: هذا مو ذنبك ساره
ساره: مو ذنبي ، بس مين بيقبل فيني
سيف: ساره انت ليش تركتي كل الحلو الي فيك و بس ركزتي على المشاكل الي انت ما لك دخل فيها
ساره: هذي تمحي كل الحسنات الي عندي ، ايش فيك سيف ليش تتكلم معي مثل ما انك ما تعرف مجتمعنا ، مجتمعنا الي يقدر عفه المره بشي مو بيدها ، يعني الحين انا صرت بالنسبه للمجتمع فضلات

مسك دراعها جامد و قربها منه

سيف: ساره ، مو انت الوحيده الي بالعالم اتعرضت لحادث اغتصاب ، و مو كل الي اتعرضو لاغتصاب ماتو و هم عايشين ، حقك تكونين عيله و يكون لك زوج و اولاد

دمعت عيونها وعيطت قدامه

ساره: خليك كذا تحلم

بعدت عنه و قعدت في الخيمه ، كان متابع الحوار بينهم و أخد باله من التنشنه الي حصلت فجأه ، كل الي على لسانه انها اكيد مش طايقاه و رفضته ، وقف سعود جنبه و خضه

ريان: بسم الله ايش فيك انت
سعود: انت الي ايش فيك ، سرحان ها
ريان: انا ساويت شي ما ادري اذا صح او غلط
سعود: مين البنت الجديده
ريان: انا خبطت ساره من سيف

كان بيشرب ميه ، اول ما سمع الي قاله تف الميه من بقه و بص له باستغراب ، حط ايده على جبهته

سعود: بسم الله ريان انت بخير في عقرب قرصك او كذا
ريان: سعود انا ما امزح

استوعب سعود ان ريان بيتكلم بجد

سعود: انت جد خطبتها
ريان: أيه
سعود: يعني بتتزوج و كدا
ريان: اتمني توافق
سعود: لا حول ولا قوه الا بالله ، و الله انا ما اصدق ، ايش يوم القيامه قرب

بص ريان لسعود

ريان: تدري شي ، انا الغلطان اني أخبرك بشي زي كذا

قرب عبد الرحمن لهم

عبد الرحمن: ايش سعود ليش مضايق اخوك
سعود: بخبرك شي و انت احكم
عبد الرحمن: ايش
سعود: ريان يبي يتزوج

بص عبد الرحمن لريان و برق في ذهول

سعود: شوف حتى عبد الرحمن ما يصدق

جه ريان يمشي بس وقفته ايد عبد الرحمن

عبد الرحمن: خلاص خلاص احكي مين البنت

بص ريان له و رجع بص لسعود الي حاطط ايده على بقه في اندهاش

ريان: ساره اخت سيف
عبد الرحمن: جد ، ألف مبروك
ريان: خطبتها

فتح عيونه بصدمه

عبد الرحمن: كيف
ريان: طلبتها من سيف الحين
عبد الرحمن: وعمي احمد
ريان: هذا الي استوعبته الحين ، بابا بيذبحني

ضحك عبد الرحمن و خبط على ضهر ريان بهدوء

عبد الرحمن: لا ما بيذبحك ، بيرمي عليك صواريخ من طيارته
ريان: وهذا الي يضحك

حاول يهدى و يستجمع نفسه

عبد الرحمن: خلاص خلاص ، شوف اتصل بعمي و خبره و انا ادري ان ساره بيوافقو عليها

هز راسه بمعني تمام و مشي بهدوء يحاول يلقط شبكه عشان يتصل باحمد
___________________________________

كانت قاعده في اوضتها و مش مستوعبه الي بيحصل حوليها ، الادويه الي بتاخدها منيماها طول الوقت ، بقالها شهور ماشيه على الادويه لدرجه انها مبقتش قادره تعيش من غيرها ، دخلت خوله عليها تدخلها الاكل

خوله: امل حبيبتي يلا كلى جبت لك فواكه

بصت لها امل بهدوء و عيونها دمعت ، قربت خوله منها و مسكت وشها

خوله: ايش فيك ليش تبكين
امل: عبد الرحمن رجع لسوار

بقالها ٣ شهور بتقول نفس الكلمه في ايام مختلفه ، الدكتوره طلبت منهم انها تنعزل نهائي عن اي مشاكل ولكن غصب عنها بتسمع من عيليتها او من غيرهم ، زودت الدكتوره الجرعه عشان تهدى و فعلا بقت تقريبا طول اليوم نايمه و الوقت الي بتصحى فيه بتكون شبه الميتين مش بتتكلم و لا بتتحرك بالعافية بعد فتره طويله بدأت تتكلم ، قامت خوله تجيب لها منديل ، لمحت امل السكينه الي جنبها على طبق الفاكهه ، مسكتها و قربت السكينه من رقبتها و اول ما خوله شافتها صرخت ، دخل احمد على صريخها

احمد: اموله حبيبتي ، يلا اعطيني السكين
امل: أبي انام
خوله: نامي حبيبتي ، اعينيا السكين
امل: لا أبي الحبوب الي تخليني انام
خوله: ما في حبوب اليوم امل خلاص انت اخذتيها الصبح
امل: و الله العظيم اذا ما بتعطيني الادويه بموت حالي

صرخت خوله

خوله: خلاص خلاص بعطيك

لفت وشها و اخد الدوا فتحته بسرعه و فرغت الدوا الي فيه و حطت لبان مكانه

امل: خلصيني ماما

لفت وشها و ادتها الدوا ، قرب احمد ياخد منها العلبه و لكنها بعدت السكينة عنها و شاورت بيها على احمد الي عورته في ايده ، خطفت الدوا و رمت السكينه على الارض و اخذت حبايه منها ، وقفت خوله جنب احمد و مسكت ايده عشان تبطل نزيف ، خطفت السكينه بسرعه من على الارض و شالت كل حاجه حاده في الارضه بسرعه و رمتها برا ، قفلت الباب بسرعه و طلعت على الحمام توقف نزيف ايديه ، قعد على طرف البانيو مش مستوعب و لأول مره يعيط بحرقه قدام خوله

احمد: ايش فيها ، ليش ساوت كذا ، احنا حولنا بنتنا لمدمنه!
خوله: الدكتوره هذي الي زادت التركيز
احمد: انا خليت بنتي مدمنه
خوله: لا مو انت الدكتوره

قام و مسك دراعها جامد

احمد: وانت كيف تعطيها العلاج ، انت ايش ما تفكرين
خوله: انا ما عطيتها العلاج بدلته

سكت احمد و قعد تاني ، مسكت موبايله و ادتهوله

خوله: اتصل بالدكتوره هذي و خبرها ، ايش نسوى

مسك الموبيل في صدمه و بدأ يتصل بيها و ايديه بترتعش
___________________________________

اتجمعو كلهم و صلو العشا جماعه و شغلو انوار العربيات عشان تنور لهم ، مسكت دراعه بخوف لف وشه ليها

تركي: ايش فيك
سالي: تركي احنا هنفضل في الصحرا بليل
تركي: تخافين
سالي: يعني اي حد عاقل هيخاف دي صحرا متعرفش أيه الي ممكن يطلع علينا في الكحل دا

ضحك تركي و طبطب على ايديها

تركي: لا تخافين

بعد فتره لقو عربيه جايه من بعيد و قربت منهم ، نزل منها ٥ رجاله ، ماسكين ازايز بيره و كل واحد في ملكوت لوحده ، كل واحد مسك مراته وراه و سيف حاوط اخواته الاتنين و ريان و سعود مكملين الدايره على البنات

عبد الرحمن: مين انتو
الراجل ١: شوف شوف كنت تبي بنت جاك ٥
تركي: يا اخ هذولا حريمنا يلا انقلع
الراجل ٢: و الحلوه الي بشعرها هذي كمان حريمكم

قال كلامه و هو بيبص على سالي ، شافه تركي و طلع خطوتين عشان يضربه بس  مسكه عبد الرحمن بسرعه

عبد الرحمن: تركي معنا البنات ، لا يجوز

غمض عينيه و بص له في عينيه بتحدي

ريان: خلاص يلا روحو
الراجل٣: انا حجزت هاذي

وشاور على سوار ، مسكت قميص عبد الرحمن بخوف

عبد الرحمن: انقلع يلا  

بصو لبعض و ابتسمو و بصو للراجل ٢

الراجل٢: يلا بنمشي

ركبو العربيه و سابوهم ، لفو للبنات و ركبوهم العربيه و لمو بسرعه كل الي كان موجود

تركي: ما أحد يسبق بنكون مع بعض لين نرجع المدينه
عبد الرحمن: ريان او سعود احد فيكم مع سيف
ريان: انا بروح
سيف: طفو انوار السياره ولا تمشو بسرعه و جوالاتكم تكون مفتوحه

هو الكل راسه و ركبو زي ما اتفقو ، دخل العربيه بتاعته و بيحاول يهدى ، لف وشه لقاها ماسكه بطنها و مغمضه عينيها بتقرأ قرآن

عبد الرحمن: سوار انت بخير

فتحت عينيها  و بصت له و صوتها مليان توتر

سوار: انا كويسه ، مين دول
عبد الرحمن: مشاكل

سكتت لما هدى نور العربيه و مشي قدامهم و الباقيين ماشيين وراه
___________________________________

كان بيسوق و أعصابه مشدوده على الدريكسيون و مركز ، اول مره تشوفه بالمنظر دا ، حست بألم في بطنها حطت ايديها على بطنها من غير صوت و غمضت عينيها ، لف وشه ليها

تركي: سالي انت بخير
سالي: كويسه
تركي: ايش فيك تحسين بشي
سالي: مفيش انا كويسه

قالت كلمتها و عيطت ، مد ايده و حضنها و باس راسها

تركي: لا تخافي ما أحد بيقرب لك
سالي: هم ماشيين ورانا
تركي: لا ، نحنا نمشي كذا للاحتياط

حط ايده على بطنها

تركي: و الله العظيم ما اسمح لاي احد انه يأذيك او يأذي ابننا

حطت ايديها على ايده الي كانت ساقعه من كتر التوتر

تركي: لا تخافى
___________________________________

كان بيسوق و ريان قاعد جنبه ، جهاد و ساره ورا ماسكين ايد بعض في توتر ، طلع صوت عياط جهاد حضنتها ساره

ساره: هش لا تخافي ، نحنا جنبك
سيف: جهاد حبيبتي انا معك ما اسمح لاي احد يقرب لك او يقرب لساره
ساره: اهدي ان شاء الله كل شي بيكون تمام

حطت ايديها على راسها و بدأت تقرأ عليها شويه قرآن ، لمحها من المرايه و فضل مركز على عينيها الي بتتحرك يمين و شمال و باين عليها الخوف و التوتر ، لمح لمعه في عيونها و دمعه سريعه نزلت مسحتها بسرعه و بدأت تمسح على شعرها
___________________________________

دخلو عليها الاوضه و هي نايمه شالو كل الادويه الي جنبها طلعو وقفلو الاوضه ، رن الجرس و دخلت الدكتوره معاها اتنين ممرضات ضخام

احمد: تتأكدين دكتوره ان هذا هو القرار الصح
الدكتوره: هذا افضل شي ، تكون تحت عيني و تحت عين الممرضات ، وتنعزل عن اي مؤثرات خارجيه
خوله: و بدايات الادمان هذي
الدكتوره: هذا رد فعل طبيعي منها وقت تسمع الاخبار و لا تقدر تساوي شي ، الادويه تجعلها متخدره و الشي الوحيد الي يخليها لا تفكر الادويه ، هذي حيله نفسيه منها ، وهذا يثبت انها نامت و هي تفكر ان العلكه حبوب مخدره
احمد: دكتوره متاكده هذي بنتي الوحيده
الدكتوره: هذي أمانه من رب العالمين و انا التزم فيها لا تخاف

دخلت الدكتوره مع الممرضتين و شالو امل الي كانت مغيبه محتاجوش انهم يبذلو معاها اي مجهود ، ركبوها في عربيه الإسعاف و خرجو وراها بالعربية ، ركنت عربيه الإسعاف قدام المصحه ، دخلوها و كملو باقي الاجراءات لما جه احمد ، وقفت خوله قدام امل الي نايمه و باست راسها و بدأت تدعي بدموع و قرب احمد الي باس راسها و شافها بتدخل اوضتها في المصحه ، ركب عربيته و رجع البيت في هدوء
___________________________________

قالت قاعده قدام التيليفزيون و حست بقبضه في قلبها ، مسكت موبايلها بتحاول تتصل بسوار بس مبتردش اتصلت بسالي بردو مبتردش كلمت عبد الرحمن و تركي و محدش فيهم رد ، القلق بدأ يزيد ومش عارفه هم راحو فين او مع مين ، مسكت الموبيل اتصلت بعبد الله

عبد الله: السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام انا رضوى يا عبد الله
عبد الله: هلا رضوى

لفت انتباه فدوى عبد الله و هو بيتكلم مع رضوى

رضوى: البنات جم عندك ؟
عبد الله: لا ما أحد ، ليش
رضوى: انا بتصل بسوار و سالي محدش بيرد
عبد الله: عادي هم مع أزواجهم يمكن ما ييو يردو
رضوى: انا قلبي مقبوض عليهم
عبد الله: ما في شي رضوى كل شي بخير شوي و بيرجعو البيت
___________________________________

كانو فاتحين مع بعض مكالمه عبد الرحمن متصل بتركي و سالي متصله بساره و ريان متصل بسعود كلهم سامعين بعض ، أخد باله من العربيه الي جايه بسرعه رهيبه

عبد الرحمن: لا توقفو دوسو بنزين بسرعه

بص لسوار

عبد الرحمن: ألبسي حزام الامان سوار

لبست حزام الامان و مسكت بطنها بخوف و هو مد ايده نحيه بطنها يحميها و ايديه التانيه على الدريكسيون بيسوق ، علت صوتها وهي بتقرأ سوره قريش و صوتها محشرج من العياط

سوار: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ

زادت العربيات سرعتها و لكن العربيه بتاعتهم نزلت من على المنحدر اسرع و خبطت في عربيه عبد الرحمن الي خلاها تلف حوالين نفسها و توقف كل العربيات الي وراها

تركي: جمعو البنات كلهم بسياره واحده

نزل تركي مع سالي قعدها مع سوار و دخلو ساره و جهاد العربيه

عبد الرحمن: بقفل السياره سوار لا تتحركو

قفل العربيه و ساب منفذ بسيط ليهم للهوا ، نزلو كلهم قدام عربيه عبد الرحمن و نزل ال ٥ رجاله و في أيديهم عصيان خشب كبيره

الراجل٣: باخذها وبتشوف
عبد الرحمن: بتحلم

يتبـــــع . . .




الراجل ٣: قلت لك باخذها
عبد الرحمن: بتحلم

لف تركي لريان

تركي: ما تتحرك خليك مع البنات

قرب الرجاله و بدأ كل واحد يضرب في الي قدامه ، مسك عبد الرحمن ايد الراجل ٣ بيحاول يوقع منه العصايه ، و تركي خبط الراجل ٢ بالروصيه

تركي: قلت لي تبغي الي بشعرها ، تبغى مرتي

ضرب سعود الراجل ١ الي كان من السهل انه يقع لانه كان سكران بزياده على عكس الباقيين ، لف وشه لقى الراجل ٤ بيضرب راسه بالخشبه وقع على الارض و بدأت راسه تنزف

ريان: سعود

اتحرك ريان خطوه و رجع بص على العربيه ، قفل ايده بعصبيه و رجع للعربيه تاني ، اتحرك الراجل ٤ لسعود و بدأ يضرب فيه مقدرش ريان يسكت و جري على اخوه يلحقه ، ضرب عبد الرحمن الراجل ٣ في بطنه خلاه يرجع لورا و يوقع العصايه ، مسكها بسرعه و بدأ يضرب فيه زي المجنون

عبد الرحمن: تبغى مرتي ، ليش تركت حريم العالم كلها و تبغى مرتي

رجع الراجل ٣ لورا و وقع على الارض بتعب قرب له عبد الرحمن و لكن الراجل ٥ ضربه على راسه من ورا خلاه يدوخ و يقع على الارض

الراجل ٣: ايش اسوى عجبتني

حاول عبد الرحمن يقوم بس لسه دايخ و دا الي خلى الراجل ٣ و الراجل ٥ يضربوه تاني عشان يقع للمره التانيه ، لمحت سوار عبد الرحمن حطت ايديها على قلبها

سوار: عبد الرحمن

جت تفتح الباب تخرج بس العربيه مقفوله ، مسكت ساره ايديها بعصبيه

ساره: ايش تسوين
سوار: هيموتوه
ساره: و انت بتنقذيه
سوار: انا مش هسيب جوزي تحت أيديهم

بدأت تدور على حاجه تمسكها في ايديها بتوتر ، افتكرت علبه الاسعافات الاوليه الي في العربيه

سوار: جهاد مدي ايدك هاتي عليه الاسعافات
جهاد: انت ايش تسوين

زعقت سوار فيها

سوار: اعملى الي بقولك عليه

مدت ايديها و فتحتها و لقت المقص و الكحول اخدتهم و قفلت العلبه ، مسكت سالي ايديها

سالي: سوار متنزليش
سوار: انت لو تركي مكانه هتعدي

سكتت سالي و عيطت

سوار: انا قلت كدا بردو ، اقفلو العربيه ورايا و محدش ينزل

فتحت العربيه و نزلت بسرعه ناسيه انها حامل ، بمجرد ما نزلت رجليها غرزت ومعرفتش تمشي ، قامت بسرعه و راحت للراجل من وراه و دخلت المقص في رقبته الي خلاه يقع و يبدأ ينزف بطريقه بشعه ، بصت للدم الي طالع و رجعت بصت الراجل ٣ الي كان باصص لها

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
الراجل٣ : اذا كان ضربه يخليك تجيني كنت ضربته من زمان

رمي العصايه من ايديه و مشي ليها و ابتسامه جانبيه على وشه ، للحظه اتسمرت و بدأت ترجع لورا بخوف ، غرزت في الرمل و وقعت و هو قاعد بيقرب
___________________________________

كان قاعد سرحان وهو بيتفرج على التيليفزيون ومش مركز

فدوى: اوف ، شوف كيف سواها

بصت له و استنت رد فعل منه بس معملش حاجه ، حطت ايديها على خده ، بص لها

فدوى: ايش فيك
عبد الله: ولا شي
فدوى: ألا في ، في شي حصل مع ام سوار
عبد الله: لا لا

بصت فدوى بشك

فدوى: عبد الله

غمض عيونه و رجع فتحها في قلق

عبد الله:  اقلق على تركي و سوار
فدوى: ليش
عبد الله: ما ادري بس مكالمه ام سوار قلقتني
فدوى: طيب اتصل فيهم

مسك الموبيل و اتصل على كل واحد فيهم بس محدش رد ، اتصل مره تانيه لحد ما الخط فتح

عبد الله: سوار

سمع صوت عياط

سالي: عمو الحقنا

قام من على الكنبه

عبد الله: ايش في
سالي:  ناس طلعو علينا و بيضربو تركي و عبد الرحمن
عبد الله: وينكم
سالي: في الصحرا ، تعالي ارجوك سوار نزلت معاهم ومش عارفه هي فين

فجأه الخط اتقطع و حاول يتصل تاني بس مش بيلقط شبكه 

فدوى: ايش في
عبد الله: رجال طلعو عليهم و اتهاوشو
فدوى: و البنات وين
عبد الله: ما اعرف تفاصيل ، بس اتركيني اتصرف

مسك موبايله و اتصل على رقم خالد فتره لحد ما رد عليه

خالد: هلا السلام عليكم عمي

رد عليه بصوت متوتر أخد

عبد الله: و عليكم السلام خالد
خالد: ايش فيك
عبد الله: تركي و البنات بالبر و في رجال طلعو عليهم ، الله يخليك اتصرف
خالد: وينهم عمي ابعت دوريه لهم
عبد الله: ما ادري الخط إنقطع و ما ألقط شبكه
خالد: خلاص عمي انا بتصرف

قفل عبد الله مع خالد و مسك قلبه و قعد على الكنبه ، جريت فدوى ليه

فدوى: ربك الحافظ
___________________________________

قاعده قدام الممرضة بتخبط على رجليها بهستيريه

رضوى: اه لو كنت بتحرك بس اه
الممرضة: استهدي بالله يا رضوى
رضوى: انا حاسه ان في حاجه غلط ، انا قلبي واكلني عليهم
الممرضه: لا لا متخافيش هتلاقيهم مبسوطين مع بعض و مش واخدين بالهم من الموبيل
رضوى: لا الغيبه الطويله دي مش طبيعيه
الممرضة: لا يا حبيبتي انت ناسيه ان سالي بقالها فتره مدايقه و معكننه على البيت كله ، هتلاقي جوزها حب يغيرلها جو ولا حاجه

سكتت رضوى و بطلت تتكلم ، الممرضة لسه بنت صغيره متجوزتش و عمرها ما هتحس بالاحساس الي هي حساه ، قطع سكوتها موبايلها الي شالته بسرعه من على الترابيزه

رضوى: ألو
عبد الله: رضوى
رضوى: ايوا يا عبد الله
عبد الله: لا تقلقي البنات بخير
رضوى: جم عندك
عبد الله: أيه ، بيجلسون عندي الليله
رضوى: ربنا يطمنك يا عبد الله يا رب ، طب هاتلي سوار اطمن عليها

اتلجلج عبد الله

عبد الله: سوار و سالي مع أزواجهم بالغرفه
رضوى: طيب هتصل بيهم
عبد الله: رضوى ، اتهاوشو و يبغون يجلسون لحالهم ما تتصلي فيهم
رضوى: طيب طيب خلاص ، بس خليهم يكلموني لما يهدو
عبد الله: حاضر
___________________________________

كان قاعد بيضرب الراجل ٢ و أخد باله من سعود و ريان الي بيضربو الراجل ، لف وشه للعربيه لقى العربيه لوحدها و محدش جنبها ، جري للعربيه ييص عليها لقاهم موجودين إلا سوار ، فتح العربيه

تركي: وين سوار
سالي: نزلت لعبد الرحمن

اتعصب تركي

تركي: و انت كيف تتركيها تنزل
سالي: مسمعتش الكلام

قفل تركي باب العربيه جامد و شاور لهم يقفلوها ، لف وشه أخد باله من الراجل الي سايح في دمه و عبد الرحمن الي بيحاول يفوق ، راحله و قومه بسرعه

تركي: سوار مو بالسياره

حط ايده على راسه بألم

عبد الرحمن: كيف وينها
تركي: ما ادري

سابه و طلع يجري بهستيريا بيدور عليها ، بص يمين و شمال الدنيا ضلمه كحل و مش شايف حاجه ، قلبه بينبض بسرعه و حط ايديه على راسه حس بخنقه و حاول يركز في الضلمه بس مش شايف حاجه .
___________________________________

قعدت على الارض ماسكه بطنها بألم ، حاولت تقوم بس رجليها مش شايلاها ، بصت يمين و شمال بس الدنيا ضلمه ، تحاملت على نفسها و قامت ، اتكعبلت في رجل الراجل ٣ الي مرمي على الارض

سوار: اااه ، يا رب

قامت من على الارض بتعب  ، رجليها بتغرز في الرمل و معدش عندها طاقه تتحرك ، ألم بطنها بيزيد ، بدأت تعيط من وجعها ، مشت خطوتين لحد ما رجليها اتهزت و وقعت على ركبتها ، ايد سانده على الارض و ايد ماسكه بطنها من الجنب اليمين ، لفت وشها تشوف الراجل ٣ الي على الارض لقته زي ما هو ، حاولت تقوم بس مقدرتش

عبد الرحمن: سوار

جري عليها و مسك خدها

عبد الرحمن: انت بخير
سوار: ااه ، بطني

نزل نظره لايديها الي ماسكه بطنها ، وقف و شالها لحد ما وقفت على رجليها بس مستحملتش و وقعت تاني ، مسكت في قميصه جامد

سوار: مش قادره اقف
عبد الرحمن: طيب بحملك
سوار: مش هتعرف هتغرز في الرمل
عبد الرحمن: انا بصرف حالي ، يلا

قام و شالها و هي حاطه أيديها على بطنها و بتعيط ، حاول يتوازن و يمشي من غير ما يغرز بس غصب عنه كان بيطوح ، قدر يتوازن و يقرب من العربيه ، قرب تركي ليه و شالها منه

تركي: ايش فيها
عبد الرحمن: على المشفى يلا

طلعو البنات من عربيه عبد الرحمن و اتوزعو على العربيات ، بدؤا يسوقو لحد ما وصلو للمستشفى ، رن موبايل تركي رد بعدم تركيز و نرفزه

تركي: مين
خالد: تركي انا خالد وينكم
تركي: بالمشفى خالد بالمشفى
خالد: ليش ايش حصل
تركي: مو الحين خالد مو الحين
خالد: بأي مشفى انتم ، الحين بجيك

قفل تركي مع خالد و قعد على الكرسي مستنى الدكاتره يطلعو يطمنوه ، بعد شويه دخل سعود و ريان عليهم و سعود راسه ملفوفه ، قعد جنبه

تركي: انت بخير سعود
سعود: بخير بخير ، ما في شي يقولو ما اعرف ارتجاج او كذا
تركي: تحتاج راحه سعود
ريان: ان شاء الله بخليه يرتاح

لفو وشهم لما لقو جهاد و ساره و سيف جايين عليهم

ساره: سالي و سوار ايش اخبارهم
تركي: للحين ما طلعو

بصت جهاد على سعود

جهاد: سعود ايش فيك
سعود: ولا شي عادي
سيف: عساك تكون بخير ايش قال الدكتور
سعود: ارتجاج عادي عادي مو أول مره

بصو لسعود باستغراب ، ضحك بهدوء

سعود: كنت دايم اتهاوش و انا صغير

قطع كلامهم دخول خالد بسرعه قام تركي و حضنه

خالد: انت بخير
تركي: بخير
خالد: ليش تتهاوشون بالبر
تركي: ايش دراك اننا اتهاوشنا بالبر
خالد: الوالد اتصل فيني يقول تتهاوشون و البنات معك و ما اعرف ايش ، حاولت احصل مكانك ابعت دوريه بس ما قدرت
تركي: اخ خالد ، طلع علينا ٥ رجال سكرانين يجاكرون ( يضايقون) البنات
خالد: وانت ما تتحكم بأعصابك اتهاوشت معهم
تركي: لا و الله ، قطعو الطريق علينا و اتهاوشنا
خالد: خلاص الحمد لله كل شي تمام ، الكل بخير
تركي: يعاينون سوار و سالي ، ما اعرف سوار جاها ألم أخاف لتسقط
خالد: لا لا ان شاء الله خير

سكت تركي و لكن قاطع سكوته خالد

خالد: و الرجال هذولا بخير
تركي: ايش السؤال هذا ، ايش يخصني
خالد: عشان لا يساوون قضيه او كذا
تركي: ما ادري خالد ، ان شاء الله ما يساوون شي

لف خالد وشه و سلم على الشباب بص على جهاد و ساره و ابتسم و حرك راسه بمعني اهلا ، حركو رأسهم بمعني اهلا ، كان خالد بيبص على ساره بطريقه غريبه ، اول ما شافها افتكر مشكله تركي وقت كتب كتابه ، بص ريان على خالد و رجع بص على ساره الي كانت بتبص على اوضه الكشف و عقد حواجبه ، لفت ساره وشها تقعد بس سمعت صوت ريان

ريان: انت تعرفين خالد
ساره: نعم
ريان: تعرفينه يعني تتكلمون او كذا
ساره: ايش الخرابيط هذي
ريان: اسألك جاوبيني
ساره: وليش اجاوبك مين انت لجاوبك
ريان: خطيبك

غمضت ساره عينيها و رجعت فتحتها

ساره: مين قال انك خطيبي ، انا ما وافقت
ريان: طيب عرفيني رأيك
ساره: شوف يا ريان انا مالي خلق للمواضيع هذي ، انت تحب تسولف انا ما احب
ريان: ايش السوالف في كذا ، اسألك جاوبيني ، تعرفين خالد
ساره: هذا ما يخصك
ريان: يعني تعرفيه
ساره: لا حول ولا قوه الا بالله ، انت ايش فيك انت بأي حق تتكلم معي و تحقق معي
ريان: أستغفر الله العظيم ..

قاطعته ساره

ساره: ريان اسمع ، انت علاقتك معي الحين ابن عم زوج بنت عمي ، شوف كيف انت بعيد و بالشغل انت بمكان و انا بمكان ، لا تفكر انك تتلاطف معي او حتى تفكر انك تقرب لي ، واذا على رأيي انا مو موافقه

سابته مصدوم و مشت بدون اي مقدمات
___________________________________

الساعه 12 بليل ، بدأ يتوتر رايح جاي في البيت بيحاول يفرغ توتره بعيد عن فدوى ، رن موبايله رد عليه بسرعه

عبد الله: تركي
تركي: هلا يبا
عبد الله: طمني عليك
تركي: بخير يبا بخير ، نحنا بالمشفى
عبد الله: سوار فيها شي
تركي: تعال يبا و نتكلم

قفل معاه المكالمه و اتأكد ان سوار حصل لها حاجه ، دخل اوضته بسرعه لبس ، دخلت فدوى عليه و عينيها مليانه قلق

فدوى: ايش في
عبد الله: سوار و تركي بالمشفى
فدوى: هم بخير
عبد الله: ما ادري
فدوى: انتظر بلبس العبايه و اجي معك

نزل بسرعه و ركب عربيته بس ايديه كانت بترتعش من كتر التوتر ، نزل من العربيه و قفل الباب بعصبيه ، اتصل بعم محمود

عبد الله: هلا محمود ، ادري ان الوقت متأخر بس ابغاك بسرعه تجي الحين
محمود: عنيا يا عبد الله بيه ١٠ دقايق و بكون عندك

نزلت فدوى و وقفت قدام عبد الله الي كان باين عليه التوتر ، حطت ايديها على كتفه

فدوى: لا تقلق عبد الله
عبد الله: احس قلبي بيخرج من مكانه
فدوى: اخذت علاجك
عبد الله: ما اتذكر
فدوى: انتظر بناخذه معنا للاحتياط

دخلت فدوى القصر و طلبت من ميمي تجيب الدوا و خرجت لقت عم محمود وصل ، ركب عربيه عبد الله و وصلهم للمستشفى ، نزل من العربيه بسرعه و دخل عند الإستقبال

عبد الله: سوار عبد الله طلال الازهري بأي غرفه

بصت على الكمبيوتر و رجعت بصت في وشه بابتسامه

الممرضه: غرفه ٣٣٠ بالقسم النسائي
عبد الله: وينه
الممرضة: الدور الخامس

مشي بسرعه و طلع لحد ما وصل عند الاوضه لقى الكل متجمع حوليها ، شافه تركي قرب منه و باس ايده

تركي: هلا يبا

بص لفدوى و باس ايدها

تركي: هلا يما
عبد الله: وين سوار
تركي: بالغرفه
فدوى: ليش ما تدخل
تركي: عبد الرحمن مع الدكتوره النسائيه بيخرجو الحين و يطمنونا
فدوى: سالي وينها

جت من وراها و ساره ماشيه جنبها

سالي: انا هنا يا طنط متقلقيش

لفت وشها و حضنتها

فدوى: انت بخير
سالي: ايوا ، التوتر بس عملى ألم بسيط الدكتوره طمنتنا
عبد الله: ان شاء الله نتطمن على سوار
___________________________________

كانت نايمه على سرير ابيض و متعلق في ايديها محاليل ، وشها اصفر و باين عليها الاجهاد

عبد الرحمن: الحين ايش اخبارها
عبير: الوضع للحين مستقر بس دكتور عبد الرحمن انت تدري ان هذا كان انذار ولاده مبكره و  اي اجهاد ثاني بيسبب ولاده مبكره مو بس انذار  ، اليوم لحقناها واثبت الجنينين بالمثبت المره الجايه ما في مثبت ولاده بس
عبد الرحمن: ادري
عبير: تحتاج راحه تامه تحاول ما تساوي اي مجهود بس لين توصل للتاسع و ان شاء الله تولد من غير تدخل جراحي
عبد الرحمن: ان شاء الله

خرجت عبير من الاوضه لقت الكل واقف قدامها

تركي: دكتوره عبير طمنينا
عبير: خير ، كان انذار بولاده مبكره بس الحمد لله الوضع مستقر
سالي: يعني هي كويسه
عبير: تحتاج راحه تامه لين توصل للتاسع بأمان ، دكتور عبد الرحمن معه التفاصيل كلها
عبد الله: فينا ندخل
عبير: اكيد بس هي نايمه الحين

مشت عبير و دخل عبد الله و فدوى  سلم على عبد الرحمن ، بص نحيه اليمين لقى سوار نايمه قرب منها و باس راسها و رجع باس ايديها

عبد الرحمن: لا تقلق عمي ، سوار بخير
فدوى: ايش الي حصل ، كانت بخير
عبد الرحمن: الحمد لله خالتي ، عدت على خير

اتفتح الباب و دخلت سالي و معناها تركي ، قربت منها و بدأت تعيط

عبد الرحمن: سالي هي بخير
سالي: انا كان لازم امسك فيكي اكتر مكنش ينفع اخليكي تنزلى

بص الكل لسالي مش فاهمين هي بتقول أيه

عبد الرحمن: هي خرجت
سالي: لما شافتك تحت أيديهم خرجت ، و الله حاولت اقعدها بس هي مرضتش
تركي: و انت كيف تتركيها تنزل
سالي: مسابتليش فرصه ، زعقت فيا و في البنات ، قالتلي لو تركي هو الي تحت أيديهم هتعدي ساكته

قامت فدوى و حضنتها ، حاسه بيها بمشاعرها ، احساس ان الزوجه تشوف زوجها في مشكله و متروحش تساعده ، طبطبت على ضهرها و باستها في مفرق شعرها

فدوى: انا احس فيك خلاص هي بخير

بصت لتركي و عبد الرحمن

فدوى: خلاص تركي

قعدت سالي جنب سوار و حسست على شعرها و مسكت ايديها و باستها ، بص عبد الرحمن على سوار و بدأت دماغه تفكر أيه الي حصل معاها لدرجه ان يحصل ولاده مبكره
___________________________________

دخل البيت مع سعود بهدوء من غير ما حد ياخد باله اتقتح النور فجأه

خوله: وينكم للحين

بصت على راس سعود و شهقت ، جريت عليه و مسكت راسه

خوله: ايش فيك ، انت اتهاوشت مع أحد
سعود: أاه يما ، لا عادي ولا شي
خوله: ايش الي لا ، و هذا الي على راسك ايش

بصت لريان

خوله: ايش فيه سعود
ريان: إجلسي يما بس و اتنفسي
خوله: ايش فيه اخوك

نزل على صوت خوله

احمد: ايش فيكم

بص على سعود و خبط ايده في بعض

احمد: انا بس أبي اعرف انت ايش بينك و بين المهاوشات
ريان: بس يبا اجلس بحكيلك
احمد: جلسنا احكي

قعد قدامه و قعدت خوله جنبه

سعود: كنا مع عبد الرحمن و تركي و سيف بالبر ، جابو البنات معهم و فجأه طلع علينا رجال و اتهاوشنا معهم
احمد: و البنات معكم ، و الله زين الرجال
ريان: كانو يجاكرون البنات يبا ، سكرانين و قطعو الطريق ايش تبغى نسوي
خوله: وصار فيك كذا
سعود: أيه
احمد: في احد ثاني مصاب
ريان: مو مصاب ، سوار بالمشفى
احمد: ايش ، ليش
ريان: ما ادري خرجت من السياره و صار معها ولاده مبكره ، تفاصيل ما فهمتها

قام احمد ومسك الموبيل يتصل على عبد الرحمن

احمد: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا عمي
احمد: سلامات ريان خبرني عن سوار ايش فيها
عبد الرحمن: الحمد لله عمي كانت على وشك ولاده مبكره بس الحمد لله صارت بخير
احمد: تحتاج شي
عبد الرحمن: شكرا عمي ، ريان و سعود ساوو الواجب
احمد: اذا تبي شي دق علي تمام
عبد الرحمن: ان شاء الله عمي
___________________________________

رجعت سالي مع تركي لقصر عبد الله بعد ما قالهم ان رضوى متعرفش حاجه وهو قايل لها انهم بايتين عنده ، طلعت بهدوء لاوضه من أوض القصر الفاضيه ، دخل الاوضه و قفل وراه كل واحد فيهم غير هدومه و استحمي ، خرجت من الحمام لابسه الروب و افتكرت ان معهاش لبس

سالي: معييش لبس هنا

سمعت تخبيط على باب الاوضه ، فتح تركي

جهاد: هلا تركي

مدت له كيسه

جهاد: هذي ملابس لسالي و لك ، ادري ان مو معكم ملابس
تركي: شكرا جهاد

قفل الباب و اداها لبسها ، كان كاش كت لحد ركبتها بين بروز بطنها ، نام على السرير و اداها ظهره ، قربت منه و قعدت وراه خبطت على ظهره

سالي: انت كويس
تركي: تعبان شوي
سالي: تعالى

نامت و نام في حضنها و ايده على بطنها بيحسس عليها

سالي: تركي
تركي: هم
سالي: انا السبب في تعب سوار
تركي: ليش تقولين كذا 
سالي:  انا كان ممكن اقعدها غصب عنها
تركي: وليش ما ساويتها
سالي: لما تخيلتك مكان عبد الرحمن ، انا هيكون عندي استعداد اني اقلب الدنيا
تركي: بس سوار غلطانه
سالي: معرفش يا تركي بس انا حاسه اني معملتش الي عليا
تركي: خلاص سالي سوار بخير بالمشفى مع زوجها لا تخافي

اتحرك البيبي ، شال ايده بسرعه من على ايديها ، وقام

تركي: حسيتي فيه
سالي: اول مره تاخد بالك
تركي: اتحرك قبل
سالي: يعني مرتين تلاته كدا

ابتسم و نزل باس بطنها ، رجع نام في حضنها و هي بتمشي صوابعها في شعره

سالي: هنسميه أيه
تركي: ايش تبغين
سالي: مش عارفه ، كنت عامله حسابي اني هحيب بنت فجهزت اسماء بنات

ضحك و بص لها

تركي: تحبين البنات
سالي: لا بحب الاتنين ، بس كان عندي احساس اني هحيب بنت
تركي: انا كنت ابي بنت كمان
سالي: يا راجل ، طب قولى بقا كنت عاوزها بنت ليه
تركي: البيت يكون كله ضحك و دلع كذا ، وانت
سالي: مش عارفه بصراحه ، بس يمكن كنت عاوزه بنت تعيش احساس الابوه منك

قام و بص لها مش فاهم

تركي: ما فهمت
سالي: يعني انت عارف ان بابا مدانيش اي نوع من انواع الحب و الاهتمام و الدلع و كدا ، كنت عاوزه أجيب بنت اخليها تحس الي محستوش طول عمري

ابتسم تركي و باس ايديها

تركي: ليش تعوضين احتياجاتك ببنتك
سالي: لا انا مبعوضهاش انا عاوزاها تفرح و تحسها
تركي: انا احبك و ادلعك و اهتم فيك و اعوضك

ابتسمت سالي و مشت ايديها على وش تركي ، بصت في عينيه

سالي: ربنا يخليك ليا ، وتفضل دايما تدلعني و تحبني

ابتسم و بص على الكاش الي لابساه

تركي: اللبس هذا ما يضايقك
سالي: لا ابدا دا مريح جدا

باس شفايفها

تركي: بس يضايقني انا ...
___________________________________

دخل ومعاه كوبايه ميه لقاها بدأت تفوق ، ساب الكوبايه و قرب منها و مسح على شعرها

عبد الرحمن: سوار

قعدت تفتح عينيها و تققلها لحد

عبد الرحمن: سوار تسمعيني
سوار: هو أيه الي حصل
عبد الرحمن: لا تخافي انت بخير

فتحت عينيها بعد ما الزغلله اختفت بصت على عبد الرحمن و رفعت ايديها تمسك ايده ، أخدت بالها من المحاليل الي متعلقه و افتكرت الحمل ، حطت ايديها على بطنها بفزع و بصت له

عبد الرحمن: التوأم بخير

أخدت نفس ، مسك ايديها يطمنها ، حطت الايد التانيه على عينيها و بدأت تعيط

عبد الرحمن: ليش تبكين ، الحمل بخير
سوار: كنت خايفه أوي
عبد الرحمن: سوار كل شي بخير و الله ، بس تحتاجين راحه

شالت ايديها من على عينيها و بصت له

سوار: هي الدكتوره قالت أيه
عبد الرحمن: انذار ولاده مبكره ، بس الحمد لله صرتي بخير
سوار: متأكد
عبد الرحمن: أيه

قامت بتعب تعدل نفسها و تعد ، شاورت بايديها انه يجيلها ، قرب منه و مسكت راسه

سوار: راسك كويسه في حاجه وجعاك
عبد الرحمن: سوار انا بخير
سوار: بخير ازاي ، دا انا شفتك بتقع قدامهم
عبد الرحمن: انا بخير و الله
سوار: استني بس ، طب جسمك كويس حد عورك
عبد الرحمن: و الله بخير عادي ضرب خفيف
سوار: هو الي انا شفته دا ضرب خفيف

ابتسم عبد الرحمن

عبد الرحمن: أيه خفيف عادي

كانت بتحسس بأيدها على راسه و جسمه لحد ما وقفها كلام عبد الرحمن

عبد الرحمن: سوار ليش خرجتي من السياره
سوار: مقدرتش أشوفك بتتضرب و اسكت
عبد الرحمن: سوار نحنا نتهاوش ، نتشاكل بالمصري يعني اكيد في ضرب
سوار: عبد الرحمن اكيد أيه ، انت وقعت قدامي و الاتنين اتلمو عليك يضربو فيك
عبد الرحمن: طيب انت ايش سويتي
سوار: أخدت المقص و الكحول ، ضربت واحد في رقبته بالمقص
عبد الرحمن: و الثاني

سكتت سوار و بصت في عيون عبد الرحمن الي كلها ترقب

عبد الرحمن: ايش سوى

*******************************
رمي العصايه من ايديه و مشي ليها و ابتسامه جانبيه على وشه ، للحظه اتسمرت و بدأت ترجع لورا بخوف ، غرزت في الرمل و وقعت و هو قاعد بيقرب ، مسكت في ايديها كبشه رمل و اول ما قرب رمت الرمل في عيونه

الراجل ٣: الله يلعنك

رجع خطوتين لورا وهو بيدعك في عيونه ، قامت بسرعه و لكن اتزحلقت وبدأت تتدحرج على الرمل لحد ما نزلت لمكان أقل في الارتفاع من الي كانت فيه ، قامت ماسكه بطنها بألم بسيط بدأت تبص يمين و شمال الدنيا ضلمه حوليها ، مش عارفه تروح فين ، لمحت نور العربيات و قررت تجري نحيتها ،  حست بايدين مسكت كتفها و شدتها ليه

الراجل ٣: ما لك خروج من هنا

حاولت تبعد نفسها منه بس كان اقوي منها ، ضربته بين رجليه الي خلاه يبعد عنها و يقع على الارض ، طلعت تجري بتعب في الظلمه مش عارفه هي رايحه فين ، حست بايدين يشدوها وقعت على الارض و هو فوقيها ، بدأت تعيط

سوار: لا لا ، انا حامل ارجوك لا
الراجل ٣: و اذا المره تفضل مره حتى و هي حامل
سوار: لا لا ابعد عني

كانت بتحاول تبعده ولكن ضغط جسمه على بطنها خلالها تتعب و قواها تنهار ، ثبت ايديها على الارض و هي منهاره

سوار: يا رب لا يا رب
الراجل٣: ما لك مخرج بين يديني

حس بألم شديد في رجله الي خلاه يقوم من عليها بسرعه ، لمح تعبان على الارض كبير قرصه ، اول ما بص له اتفزع ، مشي التعبان من غير ما يلمس سوار ،قامت و فضلت تعيط لحد ما لقت الراحل واقع على الارض و بيتشنج ، لمحت التعبان الي بعد عنها ، رفعت راسها للسما و رفعت ايديها

سوار: الحمد لله يا رب الحمد لله

حست بألم شديد في بطنها خلالها تعد على الارض

*******************************

سوار بعياط

سوار: لولا التعبان كان زماني مت تحت ايده

قام و قعد جنبها و باس راسها و حضنها

عبد الرحمن: هذا ستر الله
سوار: مفيش مره ألجأله غير لما يسترها معايا
عبد الرحمن: اكيد رب العالمين ستار ، بس هذا ما يمنع اننا نأخذ بالاسباب
سوار: طب ما احنا اخدنا بالاسباب
عبد الرحمن: لا سوار ما اخذتي ، انت ما كان لازم تخرجين من السياره ، تدرين سبب الهوشه انه اشتهاك ، تنزلين له
سوار: بس انا نزلت لك مش الراجل
عبد الرحمن: اوك ، ولما نزلتي ايش جرى عرضتي حالك و اولادنا لخطر ، سوار انا رجال اتهاوشت كثير ، هذا عادي بالنسبه لنا

سكتت سوار لما حست ان كلام عبد الرحمن عقلاني

سوار: اسفه ، كان كل همي اني اطلعك من تحت ايديهم ، مفكرتش في اي حاجه تانيه

باس راسها و حط ايده على بطنها

عبد الرحمن: حبيبتي تخاف على
سوار: طبعا ، انت جوزي حبيبي سندي و ابو عيالي
عبد الرحمن: ياسمين و يس بخير
سوار: ياسمين و يس مين
عبد الرحمن: اولادنا ، ياسمين و يس

ضحكت و حطت ايديها على ايده

سوار: انت خلاص سميتهم
عبد الرحمن: ما عجبك
سوار: لا عجبني ، كل حاجه منك حلوه

باس ايديها و نزل باس بطنها و بدأ يتكلم جنب بطنها

عبد الرحمن: هلا ياسمين ، انا ابوك ان شاء الله تشرفينا قريب ، يس انا ابوك احمي اختك ها انت الرجال

اتحركو في بطنها و ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: خلاص جوابك وصلني

بصت سوار له و ابتسمت ، قام و باس شفايفها بهدوء

عبد الرحمن: يلا الساعه ٢ ارتاحي

اتحركت معاه بالراحه ، غطاها و قام

سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: عيونه
سوار: نام جنبي
عبد الرحمن: سوار سرير المشفى صغير ما يكفينا
سوار: لا هيكيفي

اتحركت بهدوء لليمين و سابت له جزء

سوار: شايف كتير ازاي

نام جنيها و اخدها في حضنه و بدأ يغمض عيونه بتعب

سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هم
سوار: انت نمت

فتح عيونه بتعب و بص لها

عبد الرحمن: ايش تبين حبيبتي

بصت في عيونه و ملامح وشه المجهده

سوار: لا ولا حاجه
عبد الرحمن: جد
سوار:  بجد

باس مفرق شعرها و نامو
___________________________________

نزلت شغلها و بدأت تشتغل لمحته واقف قدامها ، غمضت عينيها و كملت شغلها

ريان: بجيك اطلبك من عمك اليوم

فضلت ساكته ومردتش عليه

ريان: ابغاك تردين على
ساره: نعم
ريان: بطلبك من عمك اليوم
ساره: وايش لازم اسوي
ريان: ابغاك تفكرين
ساره: يا ابن الحلال انا قلت لك رأيي و الله ان طلبتني من ابوي الله يرحمه بنفسه رأيي ثابت
ريان: ليش
ساره: ايش الي ليش كذا مزاجي
ريان: لا طالما ما في شي فيني ، يكون اكيد أحد في حياتك
ساره: أستغفر الله العظيم ، انت ايش فيك انفصام

سكت ريان و بص لها

ساره: انا لي حق أرفض او أوافق وانت ما لك دخل
ريان: لا لي دخل ، ايش ما في قبول مثلا ! و لا ما اكون مناسب لك

قامت ساره من على المكتب في عصبيه و مشت
___________________________________

دخل البيت وهي ماسك ايديها و ساند ضهرها بأيده التانيه

عبد الرحمن: ليلي
ليلي: ايوا يا بيه
عبد الرحمن: جهزي شي بارد لسوار و هاتيه على غرفتنا
ليلي: عنيا

طلع معاها بهدوء للاوضه و دخلها ، ساعدها تغير هدومها

سوار: انا مش اقدر اقعد كدا لازم اخد شاور
عبد الرحمن: انتظري بساعدك
سوار: انا كويسه يا عبد الرحمن ، همشي بالراحه
عبد الرحمن: لا انا معك

دخل معاها و ساعدها وهي بتاخد شاور ، خرجت لبست حاجه سريعه و طلعت مددت على السرير بهدوء

عبد الرحمن: تبغين شي
سوار: لا

بص على الترابيزه لقى عصير برتقان مسكه و اداه لسوار

عبد الرحمن: اشربي بيفيدك

أخدت العصير و شربته و رجعت نامت تاني بهدوء

عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش
عبد الرحمن: تعبانه شي
سوار: لا هنام شويه بس

قرب منها و غطاها و نزل
___________________________________

نزلت من اوضتها مبسوطه و متشيكه قابلتها فدوى

فدوى: هلا بالدكتوره
جهاد: هلا خالتي
فدوى: جاهزه
جهاد: جاهزه

نزل سيف من اوضته و ابتسم لما شافها

سيف: اخ نسيت ، انتظري شوي

طلع سيف و نزل بعلبه حمرا صغيره و اداها لجهاد

سيف: هذي بمناسبه اول يوم بكليه الطب

فتحت العلبه لقت خاتم كبير مكتوب اسمها بالعرض على طول صابعها

جهاد: واو سيف
سيف: هذا اتصمم لك مخصوص
جهاد: جد
سيف: اوصي عليه من وقت اختباراتك

لبسته و رفعت ايديها لفوق مبسوطه و حضنته

جهاد: الله يخليك سيف

خرج معاها عشان يوصلها

سيف: اجتهدي بدروسك ها
جهاد: اوك

خرجت من العربيه ابتسم و بدأ يحرك العربيه ، جاتله رساله في الموبيل مسكه و بص عليه و فجأه سمع صوت حاجه اتخبطت ، وقف العربيه بسرعه و نزل ، لقى بنت قدام العربيه

سيف: اختى اختى انت بخير

اتلمت عليه كام بنت و بدؤا يصرخو الي جمع ناس اكتر و الرجاله اتلمت

روان: انا شفته وهو يدعسها
سيف: انا ما دعست احد
سلمي: هش انت ترد ، يعني تدعس صديقتنا و ترد
روان: الحين توديها المشفى
سيف: طيب طيب بوديها اطلب الإسعاف
سلمي: إسعاف ايش ، بتموت لين الإسعاف يحضر
سيف: موت ايش هي ما تنزف
روان: يكون في نزيف داخلى نحنا طالبات طب

سكت سيف

سيف: طيب ساعدوها تدخل السياره

حاولو يساعدوها بس معرفوش ، راح شايلها و مدخلها العربيه

سيف: بوديها المشفى الحين

طلع بيها على المستشفى الي شغال فيها تركي و عبد الرحمن

سيف: تركي
تركي: هلا سيف
سيف: تركي انا بدون ما اقصد دعست بنت ابغاك تشوفها
تركي: طيب انا بستناك

قفل مع تركي

روان: مين اتكلمت معه
سيف: هذا ابن عمي دكتور

اتقلب وش البنتين و بصو لبعض

سلمي: لا ونحنا ايش يضمنا لتكون متفق معه
روان: أيه تخطفنا أو كذا
سيف: اخطف مين ، وليش ، شوفي يابنت الحلال انا عندي شغل و اتأخرت عليه ، بوديك المشفى يشوفك تركي و يخرجك و تكاليف العلاج انا بدفعها
سلمي: لا يعني لا ، اي دكتور ثاني ما نضمنك
سيف: أستغفر الله العظيم ، طيب خلاص اي دكتور ثاني

خرج من العربيه قابل تركي و شرح له في حرج ، هز راسه بمعني تمام و دخل ، طلب سرير من المستشفى ينقولها عليها و بدأ الدكتور يكشف عليها ، فتحت عيونها و بصت له

الدكتور: انت بخير
ريماس: بعطيك ٥ آلاف وتقول ان عندي كسر مضاعف بالحوض و يحتاج عمليه
الدكتور: ايش
ريماس: ١٠ الاف

سكت الدكتور و هز راسه ، ابتسمت ريماس ، بعد شويه خرج الدكتور و لقى سيف و روان و سلمي واقفين

سيف: ها دكتور طمني
الدكتور: كسر مضاعف بالحوض و تحتاج عمليه
سيف: ايش هذا ، من خبطه! انا حتى ما دعستها
الدكتور: بنيتها مو قويه

بص الدكتور للبنتين الي وراه و الي كانو مبتسمين

سيف: طيب دكتور ساوي اللازم و دكتور تركي يتابع معك
الدكتور: مين دكتور تركي
سيف: تركي الازهري ، دكتور الأورام

اتلجلج الدكتور

الدكتور: أيه دكتور تركي ، بس هو ما يتخصص عظام
سيف: يتابعك اذا تبغى شي او كذا
الدكتور: لا تشيل هم اذا بغيت شي بخبره
سيف: طيب دكتور هذا رقمي اذا في شي بس بلغني

لف للبنات الي وراه

سيف: هذا رقمي ، ما اقصد شي و الله بس اي متطلبات للعميله بلغوني فيها و انا بتولى المصاريف

لف وشه و خرج يلحق شغله ، بص الدكتور ليهم و ابتسم

الدكتور: لي نصيب ها
روان: حاضر ليك نصيب بس لا تخبر احد
الدكتور: سرك في بير

دخل البنات لريماس الي كانت قاعده

ريماس: ها ايش سوى
روان: المره هذي وقتي رجال ثقيل
ريماس: غني
سلمي: بس غني ، هذا ما يهمه الفلوس عادي ما سأل حتى على التكلفه

ابتسمت ريماس

سلمي: هذا رقمه عطايا اياه عشان اذا بغيتي اي شي للعمليه نخبره فيها

بصت ريماس على الكارت

ريماس: سيف فهد طلال الازهري ، مدير تنفيذي لشركات الإعمار بالمملكه العربيه السعوديه
سلمي: واو
ريماس: خلاص بنات انا بتصرف بالباقي

حفظت الرقم باسم ( العمليه الجديده) و ابتسمت

يتبـــــع . . .


كان قاعد في مكتبه و باله مشغول بريماس ، دخل السكرتير عليه

السكرتير: في حريم يبغونك استاذ سيف

عقد حواجبه باستغراب

سيف: مين
السكرتير: بيقولو سلمي و روان
سيف: مين هذولا
السكرتير: ما ادري ! ادخلهم
سيف: اوك

خرج السكرتير و دخل سلمي و روان ، اول ما شافهم قام من على المكتب و شاور لهم بأيده يقعدو

سيف: هلا فيكم اتفضلو

قعدو و بص للسكرتير

سيف: شوف ايش يشربو
روان: قهوه
سلمي: ليمون

استغرب سيف من طلباتهم بس سكت ، ابتسم

سيف: حضر لهم طلباتهم و حضر قهوتي
السكرتير: حاضر

خرج السكرتير و قعد على راس مكتبه باصص ليهم باهتمام مستني حد فيهم يتكلم ، لحد ما قطع سكوتهم بكلامه

سيف: صديقتكم بخير
روان: عندها إنهيار
سيف: ليش ، فيها شي ثاني
سلمي: انت تدري ايش يعني كسر مضاعف بالحوض

بلع ريقه بتوتر

سيف: يعني انا مو دكتور بس اكيد شي سيء
سلمي: سيء ، هذي ما تتحرك لأقل من ٦ شهور و علاج طبيعي مو سهل ترجع طبيعيه
روان: ريماس كانت بالسنه الخامسه للكليه و بسببك بتعيد السنه مره ثانيه
سيف: انا اسف بس جد ما كنت اقصد

سكت شويه في توتر و رجع اتكلم

سيف: طيب هي تحتاج شي الحين
سلمي: أنصحك تشوفها
سيف: نعم
روان: يعني تقصد ان زيارتك لها بتخليها تتحسن
سيف: ليش
روان: يعني احساس ان في أحد بظهرك او كذا
سيف: انا ما اقدر ازورها ، ايش الصفه الي تجعلني ازورها ، اعطوني رقم اهلها و بكون على تواصل دائم معهم 

بصو لبعض في قلق الي خلى سيف يعقد حواجبه و يحس ان في حاجه غلط

سلمي: لا ما ينفع اهلها

رفع حاجب و بص لهم باستغراب

روان: اهلها متوفين
سيف: اخوها
سلمي: وحيده

سكت سيف بعدم اقتناع و بص لهم

سيف: انتظرو ساعتين بنروح المشفى مع بعض

هزو رأسهم بمعني تمام و خرجو من المكتب ، فضل ساكت شويه شاكك بسبب لقلقه البنات ، قرر يركز في شغله و يشوف الموضوع دا بعدين
___________________________________

دخلت الفيلا بتاعتها بهدوء لقت رضوى بتجري عليها

رضوى: سالي طمنيني عليكي
سالي: انا كويسه يا ماما
رضوى: واختك ابوكي قالي انكو اتشاكلتو
سالي: سوار كويسه تعبانه شويه بس
رضوى: مالها هي في فيلتها
سالي: مفيش يا ماما جالها مغص بس
رضوى: يعني احساسي كان صح ، في حاجه حصلت امبارح
سالي: لا يا ماما و الله سوار كويسه ، سوار و عبد الرحمن طقشو في بعض بس فسوار تعبت انت عارفاها
رضوى: سالي ، انت مش مخبيه عني حاجه
سالي: لا يا ماما متقلقيش

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
جت تمشي بس قاطعتها صوت رضوى

رضوى: سالي انا عاوزه اروح لأختك
سالي: اصبري يا ماما شويه و هنروح لها
رضوى: لا عاوزه اروح لها دلوقتي
سالي: ماما ارتاح شويه بس و نروح

لفت وشها و طلعت اوضتها و سابت رضوى تحت لوحدها

رضوى: ساميه
ساميه: نعم يا ست هانم
رضوى: اتصلي لي باختك كدا
ساميه: ليلي !
رضوى: ايوا يا ساميه هو انا اعرف حد غيركم ، اتصلي اسأليها عن سوار و صحتها 

اتصلت ساميه بليلي ، كانت واقفه بتنظف الريسيبشن و رن موبايلها

ليلي: بت يا ساميه عامله أيه
ساميه: كويسه يا اختى انت عامله أيه
ليلي: كويسه يا اختي ، اخبار الشغل عندك أيه
ساميه: حلو الحمد لله

شاورت رضوى لساميه انها تفتح ال  speaker  ، فتحته و سمعت كلام ليلي

ساميه: بقولك أيه يا بت اخبار ست سوار أيه ، ست سالي بتقول انها تعبانه
ليلي: اه يا ساميه ، ست سوار دخلت البيت الصبح مع جوزها مسندها و شكلها كان تعبان أوي
ساميه: متعرفيش مالها
ليلي: لا يا اختى معرفش ، بس هتلاقيها تعبت لما نزلو الصحرا دي
ساميه: صحرا أيه
ليلي: أيه يا بت يا ساميه مش كانت الست سوار نازله مع سي عبد الرحمن للصحرا دي
ساميه: وانت عرفتي منين يا اختي
ليلي: سمعتهم
ساميه: يوه يا بت ، انت بتتنصطي على الست هانم ، عيب يا بت هو دا الي ابوكي علمهولك
ليلي: لا يا اختى و الله غصب عني ، كنت برتب البيت و سمعت الست سوار بتتكلم مع سي عبد الرحمن و بتقنعه تروح معاه
ساميه: طيب يا ست ليلي هي الست سوار تعبانه أوي
ليلي: اه دا لدرجه ان سي عبد الرحمن طلب مني اني اخد بالي منها و متتحركش دا حتى الطبيخ قالي اطبخي انت و متوقفيهاش في المطبخ
ساميه: للدرجادي
ليلي: شوفي يا اختى انا شغاله بقالي كام شهر معاهم ، مشفنش الست سوار وافقت مره أطبخ او ادخل اوضتها

شاورت رضوى لساميه تقرب و همست في ودانها

رضوى: قوليلها اني عاوزه اروح لسوار خليها تساعدك و تودوني لها

قامت و حركت راسها بمعني تمام

ساميه: طب بقولك يا ليلي ، الست الكبيره عاوزه تروح لسوار تطمن عليها ، انت عارفه ان سي تركي مش موجود مش هعرف اوديها ليكي
ليلي: كان على عيني يا اختى ، بس اخاف الست سوار تحتاجني وانا برا ، حاولى تجيبيها وانا هساعدك نطلعها لست سوار عادي
ساميه: طيب ماشي روحي خدي بالك منها و احنا هنجيلك دلوقتي

قفلت ساميه مع رضوى و نادت الممرضه عشان يودوها لسوار ، وقفو قدام الفيلا و فتحت لهم ليلي

ليلي: الست هانم في اوضتها
رضوى: طلعوني ليها

شالو رضوى لحد ما وصلت لباب اوضه سوار ، لفت رضوى ليهم

رضوى: خلاص انزلو انتو ، وانت يا ساميه روحي لسالي عشان لو احتاجتك او حاجه

فتحت الباب لقت السرير فاضي ، دخلت و قفلت الباب وراها ، لقت سوار خارجه من الحمام براحه و ماسكه بطنها

رضوى: سوار

رفعت عينيها و بصت على رضوى

سوار: ماما انت جيتي هنا ازاي
رضوى: سيبك مني انا ، انت مالك عرفت انك تعبانه
سوار: مفيش يا ماما مجهده بس شويه

قربت من السرير و قعدت عليه ، قربت لها رضوى و باست ايديها

رضوى: سوار انت فيكي أيه يا بنتي متقلقنيش عليكي
سوار: انا كويسه و الله
رضوى: اومال جوزك فين
سوار: راح المستشفى يا ماما
رضوى: حد يروح شغله و يسيب مراته تعبانه كدا
سوار: انا كويسه يا ماما و الله ، انا محتاجه راحه بس
رضوى: ليه ما انت كنتي كويسه
سوار: ماما انا مجهده جدا و مش قادره اتكلم
رضوى: خلاص خلاص ، ارتاحي و انا جنبك لحد ما تنامي

مددت على السرير و أدت وشها لرضوى الي مسحت بايديها على وش سوار بحنان

رضوى: عبد الرحمن زعلك تاني
سوار: انا الي زعلته المرادي
رضوى: ليه

سكتت سوار شويه و بصت لرضوى و حطت ايديها على بطنها

سوار: ماما انت عرفتي انك جاهزه تكوني ام امتى
رضوى: انا فكرت اني جاهزه بس اكتشفت اني مكنتش جاهزه
سوار: واكتشفتي دا امتى
رضوى: من سنه

بصت سوار لها باستغراب

رضوى: انا كنت مفكره ان الامومه اكل و شرب و لبس و خلاص ، شوفى انا اتعلمت اني اكون ام امتى
سوار: امتى
رضوى: لما حسيت بنعمتك انت و اختك و عرفت اني مكنتش ام انا كنت داده تأكل و تشرب بس مفيش مشاعر

سكتت سوار

رضوى: بتفكري في أيه
سوار: هو انا هبقى أم كويسه
رضوى: طبعا
سوار: أيه عرفك
رضوى: انت اخدتي بالك من كل الناس الي حوليكي كبيرهم و صغيرهم معقوله هتيجي عند ولادك و مش هتاخدي بالك منهم
سوار: بس انا مش شايفه كدا
رضوى: ليه يا حبيبتي
سوار: انا انانيه و مفكرتش فيهم
رضوى: ليه يا سوار ، انانيه في أيه

نزلت دموعها

رضوى: اله هو في أيه يا سوار متقلقنيش ، ولادك فيهم حاجه

هزت راسها بمعني لا

رضوى: اومال في أيه
سوار: ماما انا مش عاوزه اتكلم ، خديني في حضنك

خبطت على رجليها بحسره

رضوى: كان نفسي و الله ، بس مش هعرف اتحرك

مسحت دموعها ومسك كف ايديها و ابتسمت

سوار: مش مشكله ، امسكي ايدي

مسحت على شعرها و ابتسمت بهدوء ، غمضت سوار عينيها و بدأت ملامحها ترتاح و راحت في النوم
___________________________________

دخل الكافيتريا و مسك راسه يحاول يهدى الصداع الي حاسه

تركي: عبد الرحمن

لف وشه لمصدر الصوت و ابتسم

عبد الرحمن: هلا تركي كيف الحال
تركي: بخير كيفها سوار
عبد الرحمن: بخير
تركي: بروح ازورها الحين
عبد الرحمن: هي مو بالمشفى ، اصرت ترجع البيت
تركي: تمزح ليش
عبد الرحمن: تقول ما ترتاح
تركي: طيب انت ليش تركتها ، كنت خليك معها على الاقل اليوم
عبد الرحمن:  عندي معاينات كثيره اليوم ما قدرت أأجلها ، ساعه و ارجع البيت
تركي: طيب فيني أخلص معايناتي و اشوفها
عبد الرحمن: اكيد تركي تنور

أخد باله من انه ماسك راسه

تركي: ايش فيها راسك
عبد الرحمن: لا عادي ألم بسيط
تركي: عاينوك امس
عبد الرحمن: ما يحتاج معاينه تركي انا بخير
تركي: يعني ما عاينوك

شد ايده

عبد الرحمن: لوين عندي معاينات
تركي: بنشوف ايش فيك
عبد الرحمن: يا تركي انا بخير
تركي: ترا عبد الرحمن انت و سوار جننتوني خلصني بطمن عليك
عبد الرحمن: يا ابن الحلال ما في شي
تركي: طيب بكلمك زي سوار يمكن تقتنع " يا عبودي عشان خاطري روح اكشف خليني اطمن عليك" ( بيتكلم مصري و بيقلد صوت سوار)

ضحك عبد الرحمن و زق تركي بهزار

عبد الرحمن: لا لا ما يليق عليك ، وبعدين سوار تقول عبودي احسن منك
تركي: اخ يا عبودي اخ
عبد الرحمن: خلاص تركي نحنا بالمشفى
تركي: حلو انك اتذكرت ، يلا نعاينك

آخده من ايده غصب و وداه قسم الاعصاب و كشف عليه

عبد الرحمن: دريت اني بخير
تركي: أيه بس تحتاج راحه
عبد الرحمن: يا ابن الحلال الدكتور بنفسه قال اني بخير
تركي: حلو كمل كلامه ، تحتاج راحه لانك مجهد
عبد الرحمن: اي دكتور يكون مجهد
تركي: و الله العظيم بكلم سوار تعطيك واحده عبودي تسمع الكلام

ضحك عبد الرحمن جامد

عبد الرحمن: لا لا خلاص
___________________________________

سالي: ساميه هي ماما فين
ساميه: عند الست سوار
سالي: وراحت هناك ازاي
ساميه: انا وديتها يا ست سالي
سالي: طيب انا رايحه لسوار ، اطبخي النهارده اي حاجه سريعه ماشي
ساميه: عنيا يا ست هانم

خرجت من الفيلا و وقفت قدام فيله سوار ، أخدت بالها من عبد الرحمن الي ركن عربيته

عبد الرحمن: هلا سالي
سالي: اهلا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: كنت عند سوار
سالي: لا دا انا لسه جايه ، ماما هي الي عندها
عبد الرحمن: طيب تعالي ادخلى

فتح الباب و دخلت سالي و بعدها عبد الرحمن

سالي: ليلي
ليلي: ايوا يا ست سالي
سالي: هي ماما فين
ليلي: عند ست سوار فوق
عبد الرحمن: كيف طلعت
ليلي: ساعدناها

بصت سالي لعبد الرحمن

سالي: طيب استني لحظات انزل ماما عشان تطلع انت

بصت لليلي

سالي: ليلي تعالي اما ننزل ماما
عبد الرحمن: لا انا بساعدكم انت حامل لا تحملين شي ثقيل

طلعت و طلع عبد الرحمن وراها و دخل الاوضه لقى سوار نايمه و رضوى ماسكه ايديها و بتحسس على شعرها ، بصت رضوى لعبد الرحمن و سالي الي دخلو

رضوى: ازيك يا حبيبي عامل أيه

سابت ايد سوار و مشت بالكرسي ليه

رضوى: معلش انا جيت من غير استأذان بس قلقت على سوار لما عرفت انها تعبانه
عبد الرحمن: لا هذا بيتك
سالي: طب يا ماما مش لما تروحي لسوار تعرفيني
رضوى: انت ليكي حساب تاني ، يعني انت عارفه ان اختك تعبانه و متقوليليش
سالي: يا ماما ما انا قلتلك انها عندها شويه مغص
رضوى: مغص أيه ، اختك مش قادره تمشي

بصت لعبد الرحمن

رضوى: عبد الرحمن و النبي طمني سوار مالها
عبد الرحمن: تعبت شوي خالتي
رضوى: ايوا تعبت مالها
عبد الرحمن: انذار بولاده مبكره

خبطت على صدرها بفزع

رضوى: يالهوي ، طب ليه مهي كانت كويسه
عبد الرحمن: اتعرضت لاجهاد امس

سمعو صوت سوار الي مليان نوم

سوار: ماما

لفت وشها

رضوى: ايوا يا حبيبتي انا هنا

قامت من على السرير ، و اتحركت بالراحه لعبد الرحمن

سوار: حمد لله على السلامه يا حبيبي
عبد الرحمن: ايش اخبارك الحين
سوار: كويسه
سالي: طيب يا ماما يلا ننزل احنا نسيب عبد الرحمن يرتاح
رضوى: طيب ماشي

نزلو رضوي مع مساعده عبد الرحمن و طلع تاني ليها لقاها بتصلي ، دخل اخد شاور و قعد قدامها

عبد الرحمن: تقبل الله
سوار: منا و منكم
عبد الرحمن: اخذتي علاجك
سوار: لا انا نايمه من ساعتها
عبد الرحمن: سوار  العلاج ما ينفع يتأجل
سوار: هاخده دلوقتي

بص لملامحها و عقد حواجبه

عبد الرحمن: انت بخير

بصت سوار له و عيونها مليانه دموع

سوار: انا مستاهلش اني ابقى ام
عبد الرحمن: ليش
سوار: كانو هيموتو بسببي
عبد الرحمن: لا ..

قاطعته سوار

سوار: انا انانيه ، فكرت في نفسي و مفكرتش في عيالي ، الاولى اني افكر فيهم ، انا هبقى أم فاشله

مسح دموعها و مسك وشها و رفعه ليه

عبد الرحمن: ارفعي عيونك

بصت في عيونه

عبد الرحمن: انت تدرين ايش يعني ولاده مبكره
سوار: اه هيتولدو بدري و ممكن يموتو
عبد الرحمن: لا يتحجزو بالحضانه لين تكتمل الرئه
سوار: ما هي هي يا عبد الرحمن

خرج نفس و مط شفايفه

عبد الرحمن: سوار انت اكتر شخص ما ينطبق عليه كلمه أناني ، تهتمين في سالي و أمك و تركي و تصالحيني انا و بدور و تشوفي متطلبات ساره و جهاد ، كل هذا و انانيه
سوار: ما اي حد بيعمل كدا الي بيحبهم
عبد الرحمن: لا ، مو اي احد

بصت سوار له و سكتت

عبد الرحمن: غلطتى أيه غلطتي ، اتسببتي بخطر لك و لاولادنا أيه اتسببتي ، بس خلاص هم بخير
سوار: لا هم مش كويسين ، انا هفضل خايفه لحد ما يتولدو
عبد الرحمن: سوار ، ربك الحافظ مو انت ، ربك اذا قدر ان الاولاد يولدون بصحه بينولدو ، مو انت الي تقررين

باس ايديها

عبد الرحمن: في حريم يحملون و يسقطون و ما يساوون اي مجهود ، بس رب العالمين مو مقدر لهم الحين ، هذا رزق
سوار: بس انا خايفه
عبد الرحمن: ادري ، بس الخوف ما بيثبت الحمل ، و ما يخليك توصلين للتاسع بدون مشاكل ، إيمانك برب العالمين بس الي يوصلك
سوار: ونعم بالله
عبد الرحمن: وبعدين اشتقت لعبودي منك

ضحكت سوار وسط دموعها

عبد الرحمن: أيه اضحكي ، احب ضحكتك و دلعك
سوار: تحب تاكل أيه النهارده يا عبودي
عبد الرحمن: ليلي طبخت اليوم لا تشيلي هم
سوار: ليه مش انا الي بطبخ
عبد الرحمن: بس اسبوع او اثنين لين ترتاحي و تطبخين
سوار: يعني يرضيك تاكل من ايد حد غيري با عبودي
عبد الرحمن: لا ، بس بتحمل لين تكوني بخير

قام و باس راسها

عبد الرحمن: يلا ننزل نجلس شوي مع أمك
___________________________________

دخل الاوضه بعد ما خبط عليها

سيف: السلام عليكم
ريماس: وعليكم السلام
سيف: هلا اختى ايش اخبارك

مثلت انها متأثره

ريماس: بخير ، الحمد لله على كل شي
سيف: امتى العمليه
ريماس: بعد اسبوع
سيف: طيب مين بيحضر معك من أهلك

بصت في عيونه بسرعه و رجعت بصت على روان و سلمي الي بدؤا يحركو أيديهم بمعني لا  وهم واقفين على الباب الي سابه سيف مفتوح

ريماس: أا .. ما في أحد من عيتلي بيحضر
سيف: ليش
ريماس: هم متوفين
سيف: اخ اخت عم اي احد
ريماس: في بنت عمي
سيف: ما في رجال

هزت راسها بمعني لا

سيف: طيب بروح اشوف الدكتور وينه و اشوف التكاليف ، تبغين شي
ريماس: لا

قام من قدامها و اتكلمت بسرعه

ريماس: شكرا لك يا استاذ ..
سيف: سيف ، و ما في شكر انا اسف لاني ما انتبهت و ان شاء الله تكوني بخير
ريماس: انا ريماس ، ان شاء الله
سيف: اذا تبغين شي رقمي مع صديقاتك
ريماس: شكرا لك

هو راسه و اتحرك ، اتحركت روان و سلمي بسرعه بعيد عن الباب و خرج بص لهم بصه سريعه بشك و طلع على الدكتور ، دخلو عليها بسرعه و قفلو الباب

روان: انت ليش قلتي ان عندك بنت عم
ريماس: انت ايش ما تفهمين ، اذا سألك بالمكتب و يرجع يسأل مره ثانيه يعني شاكك بشي
سلمي: و بايش يشك
ريماس: ما ادري بس لازم اساوي اي شي يقتنع و ما يبحث وراي

سكتو شويه و بصت ريماس لسلمي

ريماس: ايش فيك
سلمي: ليتك شفتيه و هو بمكتبه
ريماس: أيه ، رجال قاعد على مكتب ايش فيها
سلمي: لا كان جدا مثير

ضربت ريماس دراع سلمي

ريماس: انت ايش تخربطين نحنا ما نحب عمليتنا
سلمي: ايش اسوى خطف قلبي بجماله
روان: بجماله ولا بفلوسه
سلمي: الاثنين
ريماس: سلمي ، مو وقت مسلسلاتك التركي هذي ، سيف هذا مو سهل و ما ينفع نغفل عن شي
روان: سمعتي

كشرت سلمي

سلمي: طيب طيب خلاص

قامت ريماس من السرير و بدأت تتحرك بتفكير

ريماس: الحين نبغى بنت امينه تمثل دور بنت عمي
سلمي: في حسناء
ريماس: لا لا لا لا ، هذي بينا و بينها مشاكل
روان: خلاص بشوف لك
ريماس: أتذكري اسبوع ولازم تكون موجوده
___________________________________

خرجت من مبني الشركه و تداري عينيها بايديها ، الشمس النهارده شديده و لبسها للون الاسود بيخليها تحرر اكتر و اكتر ، في الاحوال العاديه بتطلب السواق يجيلها يوصلها ، بس السواق مع عبد الله في سفر الرياض ومش موجود ، فتحت الموبيل تشوف ابلكيشن تحجز منه اي عربيه توصلها بس مفيش حد فاضي ، اتحركت شويه لقدام عشان تواجه الطريق تستني تاكسي يوصلها بس مفيش تكاسي ، بدأت تحرك النقاب بحيث يدخل لها هوا بس مفيش هوا بيدخل ، لفت وشها تعد على كرسي بس لقته سخن جدا ، فضلت واققه لحد ما بدأت تحس بصداع شديد بسبب الشمس ، دخل عليها بعربيته و وقف قدامها

ريان: تعالي بوصلك
ساره: لا شكرا انا بخير
ريان: ساره الشمس شديده الحراره ٥٥ بتتعبين
ساره: لا انا بشوف تاكسي يوصلني
ريان: ساره لا تعاندين
ساره: انا بخير يا ريان خلاص امشي ما ينفع توقف كذا بالشارع
ريان: ليش انا ايش الي اسويه
ساره: تكلمني من السياره مثل الي يظبط بنت

استوعب الي بيعمله ، هو متعود على كدا لما كان بيعاكس البنات ، خرج من العربيه و وقف قدامها

ريان: اسف بس عاده
ساره: عاده انك تسولف مع بنات و تظبطهم

سكت ريان

ساره: ريان انا الحين برجع البيت خلاص انا بخير
ريان: ساره انت لابسه اسود متأكد انك الحين بتنشوين ، الله يخليك بوصلك بس ارتاح
ساره: لا انا بخير

بدأ الصداع يزيد و حست فجأه بسائل سخن ينزل من مناخيرها ، حسست على مناخيرها بمنديل لقتها بتنزف ، طلعت المنديل و ظهر الدم الي ريان أخد باله منه

ريان: تنزفين ، ضغطك ارتفع اكيد

دخل العربيه بسرعه يجيب مناديل و هي سندت على مسند جنبها بس شالت ايديها بسرعه بسبب سخونيه الحديد

ريان: خذي هذي مناديل يلا بوديك المشفى
ساره: لا انا بخير

قالت كلمتها و بتدخل المناديل لمناخيرها و غمضت عينيها بتعب واضح ، بدأت تطوح بسبب الصداع و الدوخه ، مسكها ريان من كتفها و دخلها العربيه

ريان: انت بخير بس ضغط

غمضت عيونها بتعب ومقدرتش تتكلم ، ركب جنبها و طلع بيها على المستشفى ، كانت بدأت تغمض عينيها بتعب و ريان بيحاول يخليها فايقه

ريان: ساره فوقى لا تروحي ها

غمضت عيونها و مفتحتهاش تاني

ريان: ساره ، ساره

قال كلامه و هو بيحاول يفوقها ، خبط على خدها بس مش بتفوق ، ركن العربيه على جنب و بص ليها ، كان متردد جدا بس قرر يرفع النقاب عشان تقدر تتنفس ، بص في وشها كان احمر من الحراره و سخن ، فتح تكييف العربيه عشان يحاول يقلل من حراره جسمها بس الحراره مبتنزلش ، وشها لسه احمر ، بص على شفايفها و بلع ريقه ، لف وشه الطريق و مسك الدريكسيون

ريان: ريان هذي غير هذي غير ، انت عندك مبادئ ما تساوي شي وهي ما تبي او مو في وعيها ، هي غير مو مثلهم ركز ، يلا روح على المشفى يلا

طلع بالعربيه على المستشفى ، نزل نادى حد من الممرضين و شالها حطها على السرير ، غطى وشها لما لقى الممرضين بيبصو لها ، دخل وراها للدكتور

ريان: أبي دكتوره مو دكتور
الدكتور: انا الدكتور المناوب هنا ما في غيري ، مين انت
ريان: زوجها 

خلع الدكتور النقاب و فك جزء من الحجاب الي بين جزء من شعرها ، فتح العبايه من صدرها و حط جهاز نبضات القلب ، خلع الحوانتي و رفعو ايديها عشان يقيسو الضغط ، لمح اثار cutting  على معصمها و هم بيركبو الاجهزه

الدكتور: ابغى كلوكوز بسرعه و بلغو الممرضة لتبدل ملابسها

لف الدكتور وشه

الدكتور: مريضه ضغط

سكت ريان معرفش يجاوب

الدكتور: أستاذي بكلمك
ريان: ما ادري
الدكتور: كيف ما تدري ، هي مو زوجتك
ريان: أيه زوجتي ، بس ما ادري

بص الدكتور له باستغراب و رجع كمل شغله ، بدأ يتوتر و بان عليه و دا الي خلى الدكتور يشك فيه ، قرب منه و مسك ريان من ايده

الدكتور: انت مو زوجها ، ايش سويت فيها
ريان: زوجها زوجها ، بس تونا مالكين و ما ادري عنها كثير
الدكتور: لا تتذاكى علي ، ايش سويت لها

افتكر ريان تركي

ريان: انا بثبت لك اني زوجها

اتصل ريان على تركي الي شرح له كل حاجه و جاله بسرعه ، دخل تركي على ريان و الدكتور

تركي: هلا دكتور انا دكتور تركي ابن عم ساره
الدكتور: هلا فيك
تركي: ايش في ليش تضايق ريان
الدكتور: كيف زوجها و ما يعرف اذا كانت مريضه ضغط او لا

بص تركي لريان بعدم فهم

تركي: توهم مالكين و ما يدري

هدى الدكتور لما سمع كلام تركي و عرف ان ريان مش بيستعبط ، لف وشه و دخل يكمل شغله

تركي: زوجها !
ريان: هذا الي خطر على بالي
تركي: كنت اعطيني خبر
ريان: ما خطر على بالي ، كنت مستعجل و ابغى اوصلها المشفى
تركي: ايش حصل
ريان: وقفت بالشمس فتره طويله ، نزفت خشمها و فجأه غميت
تركي: طيب خير لا تقلق شي بسيط ، بخبر سيف

مشي تركي من جنبه و مسح على شعره بتوتر و افتكر شكل ايديها و بدأ يفكر أيه السبب
___________________________________

وقفت قدام الفيلا و فتحت لها ليلي ، دخلت لقت عبد الرحمن و سوار و سالي و رضوى قاعدين ، قام عبد الرحمن لما شافها و ابتسم

عبد الرحمن: بدوره
بدور: هلا عبد الرحمن

حضنها

عبد الرحمن: بخير الحمد لله
بدور: انت مجنون ، في رجال عاقل ياخذ زوجته البر
عبد الرحمن: خلاص بدور خلاص
بدور: ايش الي خلاص ، انت نسيت ان سوار حامل
عبد الرحمن: لا ما نسيت بدور خلاص

وطى صوته و ميل على ودنها

عبد الرحمن: امها ما تدري ، نتكلم بوقت تاني

بصت على رضوى و رجعت بصت عليه و هزت راسها ، اتقدمت و سلمت على الكل و جت عند سوار ، حاولت سوار تقوم

بدور: لا لا ، لا تقومي انا بجيك

نزلت باستها و حضنتها

بدور: ايش اخبارك
سوار: كويسه الحمد لله
بدور: جد ولا تستهبلين

ضرب عبد الرحمن كتف بدور بهزار ، ضحكت سوار

سوار: بجد و الله ، الوجع خف شويه
بدور: الحمد لله

طلعت علبه شيكولاته كبيره من شنطتها

بدور: ادري انك تحبين الشيكولاه ، اشتريتها بس لخاطرك
سوار: تسلم ايدك يا بدور
عبد الرحمن: بس الشيكولاه ممنوعه بالحمل

بصت بدور لعبد الرحمن

بدور: جد
سوار: يا عبودي حرام ، كفايه انها فكرت فيا ، تسلم ايدك و الله
بدور: ما كنت ادري
سوار: هعينها اكلها انا و انت بعد ما اولد ، ومش هأكل عبودي  غير حته صغيره قد كدا

ضحكت بدور و بصت لعبد الرحمن و طلعت لسانها

بدور: شوف يا كاسر الخواطر انت ، اتعلم
عبد الرحمن: طيب طيب

دخلت ليلي

ليلي:تشربي أيه يا ست هانم

أدت سوار الشيكولاته لليلي

سوار: بعد إذنك يا ليلي اعملى قهوه للكل و قدمي معاه الشيكولاته دي
بدور: بس هذي لك
سوار: انا هشبع لما تاكلوها ، اوعدك هناكل مع بعض واحده تانيه بعد ما اولد
ليلي: وانت يا ست هانم
عبد الرحمن: عصير برتقال ، و لسالي كمان
ليلي: عنيا حاضر

بصت بدور على رضوى و ابتسمت

بدور: خالتي
رضوى: نعم يا حبيبتي
بدور: خبريني مين تحبين اكتر سوار ولا سالي
عبد الرحمن: ايش السؤال هذا ، اكيد انا
بدور: ما عليك منه خالتي يلا جاوبيني

ابتسمت رضوى

رضوى: محدش اكتر من التاني ، كل واحده ليها حلاوتها
سالي: لا انا بقا عاوزه اعرف

ضحكت رضوى

رضوى: سالي مجنونه ، بحب فيها جنانها و هبلها و طيشها اه هي بتودي نفسها في داهيه بس بتتلحق
سالي: انا مجنونه يا ماما
رضوى: دا حتى جوزك اعترف بكدا
سالي: يا ماما دا جناني دا هو الي خلاه يحبني
سوار: في دي عندك حق فيها
بدور: و سوار
رضوى: فيها حته امومه فطريه كدا معرفش جايه ازاي ، عارفه تفاصيل كل واحد عندها قدره غريبه في انها تخلي الي قدامها سعيد ، انا كنت مفكره اني أم لسوار اكتشفت ان هي الي أمي و أم سالي ، لما شفت تركي و شفت اهتمامها بيه عرفت انها بتعيش كدا دي طبيعتها بتدي ومش بتقول لا

مسك عبد الرحمن ايد سوار و بص لها ، بصت سوار لعبد الرحمن و ابتسم لها و باس ايديها

عبد الرحمن: خالتي ، سوار بتكون ام شاطره ؟
رضوى: شاطره بس ، دي هتبقى احسن ام في الدنيا

ابتسمت سوار و حطت ايديها على بطنها و حسست عليها
___________________________________

فتحت عينيها و حطت ايديها على راسها بتعب ، دخلت الممرضة عليها

الممرضة: انت صحيتي
ساره: انا وين
الممرضه: في المستشفى ، ثواني هبلغ الدكتور

خرجت الممرضة تنادي الدكتور الي دخل بعدها

الدكتور: هلا مدام ساره

قلبها وقع في رجليها لما سمعت كلمه مدام

ساره: اهلا
الدكتور: الحمد لله تجاوزتي الخطر
ساره: خطر ايش
الدكتور: جاكي ضربه شمس و الحمد لله صرتي بخير
ساره: بس انا للحين احس بصداع
الدكتور: هذا طبيعي ، الحين اخوك و زوجك بيدخلون لك
ساره: زوجي
الدكتور: أيه زوجك ، الاستاذ ريان هو الي جابك لهنا
ساره: أيه فهمت

خرج الدكتور و نادى على سيف و ريان ، دخل سيف

الدكتور: و جوزها
سيف: بيجي الحين

خرج الدكتور و دخل سيف لمس شعرها بحب

سيف: انت بخير
ساره: أيه الحمد لله
سيف: ليش ما كلمتيني
ساره: ما حبيت اشغلك
سيف: ساره الساعه الي باخذك فيها ما تأثر ، تدرين اليوم جد حر
ساره: ما انتبهت لين حسيت بالحر
سيف: خلاص الحمد لله انت بخير الحين ، ريان جابك المشفى الحمد لله لحقك

سكتت ساره و سمعو تخبيط على باب الاوضه ، قام سيف و فتح

ريان: اذا ممكن تخبر ساره تتستر ندخل لها

هو راسه بمعني تمام و قفل الباب

سيف: البسي نقابك و حجابك ريان و تركي  بيدخلو يطمنو عليك

هزت راسها و بدأت تلبس ، ساعدها سيف تلبس النقاب بسبب المحاليل الي في ايديها ، فتح الباب و دخل

تركي: عساكي تكوني بخير ساره
ساره: الحمد لله بخير
ريان: ألف سلامه عليك
ساره: الله يسلمك

بص تركي لسيف و شاور له يخرج بس سيف عمل نفسه مش فاهم ، قرب تركي له و قال في ودنه

تركي: اتركهم يتكلمون مع بعض
سيف: لا ما في خلوه
تركي: ترا انت الثاني ، يعني الشغل ما يكون فيه خلوه ، يلا تعال

مسك ايده و شده و على صوته و ابتسم

تركي: بروح مع سيف نشوف قسم المحاسبه

بصت ساره عليهم لحد ما خرجو و بصت لريان الي كان مركز معاها ، كان مركز في عينيها و بيفتكر شكل وشها و شافيفها ، غمض عينه و بدأ يركز ويبطل تفكير فيها ، قاطعه صوتها

ساره: شكرا

فتح عينه و ابتسم

ريان: العفو ، انت بخير الحين
ساره: الحمد لله
ريان: باخذ تقرير من المشفى و اقدمه للمدير تاخذين مرضي
ساره: لا ما يحتاج ، انا بخير
ريان: لا ، انت نزفتي كثير و تحتاجين الراحه

سكتت ساره ، نزل عينه على ايديها الي كانت مشبوكه في بعض بتوتر

ساره: هم ليش يقولو لي مدام

هرش في راسه

ريان: الدكتور سألني مين انا وقلت اني زوجك ، عشان كذا يقولو لك مدام

هديت ساره و توترها قل و دا الي خلى شبكه ايديها تخف

ريان: ابغى اسألك شي
ساره: اسأل
ريان: ليش حاولتي تنتحرين

بصت ساره لريان و مسكت معصمها كرد فعل طبيعي ، نزل عينيه لايديها و رجع بص لها مره تانيه

ريان: فيني اكتم الاسرار


يتبـــــع . . .


ريان: فيني اكتم الاسرار

سكتت وبصت ليه بقلق و دا بان في عينيها ، بدأت تحرك عينيها يمين وشمال تحاول تدور على اي حاجه تهربها من اجابه السؤال

ريان: ساره

استقرت عينيها في عينيه و في لحظه كانت مدمعه

ريان: خلاص لا تبكي ، ما أبي اعرف خلاص

دخل تركي و سيف عليهم و دا الي خلى ريان يقوم من قدامها بكل هدوء ، بص لهم بابتسامه مبهمه و رجع بص ليها تاني ، بص تركي لريان و غمز له

تركي: ريان ، تعال معي شوي

هو ريان راسه و رجع لورا خطوتين ، رفع عيونه على ساره بسرعه يلمحها كانت ماسكه ايد سيف جامد زي الي كان خايف و اطمن ، لف وشه و طلع معاه ، بمجرد ما طلع و قفل الباب انفجرت بالعياط في حضن سيف

سيف: بسم الله ايش فيك
ساره: أبي ارجع البيت
سيف: طيب انتظري بس لين الدكتور يكتب لك خروج
ساره: لا أبي اروح البيت الحين

حط ايده على راسها و مسح عليها بهدوء

سيف: طيب خلاص بشوف ايش الي اقدر اسويه

خرج من الاوضه بعد ما هداها لقى تركي و ريان واقفين يتكلمو ، راح لهم

سيف: ريان
ريان: نعم
سيف: في شي حصل بينك و بين ساره

عقد حواجبه

ريان: ساره فيها شي
سيف: رد على سؤالي
ريان: لا
سيف: ولا اتهاوشتو
ريان: لا ابدا

سكت سيف و مشي راح للدكتور ، لف ريان وشه لتركي و كمل كلام معاه
___________________________________

بعد اسبوع 

دخلت الاوضه و الدكتور ركب لها محاليل وهميه و بدأ يجهزها للعميله

الدكتور: كذا انت جاهزه
ريماس: حلو
الدكتور: لا تنسي نصيبي ، ١٠٪ ها
ريماس: خلاص دكتور ، فكنا

خرج الدكتور و دخلت سلمي و روان

ريماس: ها ايش سويتو
روان: خلاص اتصرفنا
ريماس: مين

دخلت بنت بهدوء كعبها بيرن في المستشفى ، بابتسامه غريبه ، اول ما ريماس شافتها

ريماس: رحمه
رحمه: هلا رورو

بصت ريماس لروان و سلمي

ريماس: ما لقيتو الا هذي
رحمه: اذا ما تبغي فيني ارجع
سلمي: لا رحمه هي تمزح
ريماس: لا انا ما امزح
روان: ريماس ، هي الوحيده الي نستأمنها
ريماس: ليش يعني ما في غيرها
رحمه: اوك خلاص بمشي

في هذه القصة سيرتسم وجه الظلال التي تراكمت عبر الزمن وتتصارع الأرواح بين النسيان والاحتراق، بين الخلاص والانتقام رُكــــام الأرواح ليست مجرد عنوان ، بل هي حالة من الو...
لفت وشها عشان تطلع لقت الباب بيخبط و بيدخل سيف ، بصت رحمه في ملامح سيف و بص سيف عليها بصه سريعه و رجع نزل عينه

سيف: هلا اختى كيف الحال

حاولت تهدى و ترد عليه بتعب

ريماس: بخير الحمد لله
سيف: الدكتور قال ان العمليه بتبدأ بعد ساعه ان شاء الله تكونين بخير
رحمه: شكرا لك استاذ ...
سيف: سيف ، هذا اقل شي
رحمه: و الله ما ادري كيف أعبر لك عن امتناني استاذ سيف ، يعني ريماس حبيبتي

قالت كلمتها و بصت على ريماس بطرف عينيها و رجعت بصت على سيف و عيونها بتلمع

سيف: الله يبارك لك فيها ، انا بستأذن ساعه بخلص شغل و ارجع مره ثانيه

ردت عليه بابتسامه و صوت مايل للدلع

رحمه: عادي استاذ سيف نحنا ننتظرك

حرك راسه بمعني تمام و خرج ، قامت ريماس من على السرير و مسكت دراعها

ريماس: انت ايش ما تفهمين
رحمه: ايش فيك ريماس
ريماس: تراك اخذتي راحتك مع الرجال ها

شالت ايديها من على دراعها و بصت في وشها و مدت صوباع الاشاره ليها

رحمه: اسمعيني ، اذا ما اتكلمتي معي باحترام بمشي و شوفي ايش تسوين مع الرجال
روان: لا لا رحمه الله يخليك

بصت روان  لريماس

روان: ريماس خلاص

زقت ريماس دراع رحمه و رجعت عنها خطوتين و رجعت بصت لها تاني

ريماس: بس و الله العظيم اذا تساووين مثل اخر مره بذبحك

ضحكت رحمه و قربت لها و خلت وشها في وش ريماس

رحمه: انت بس لا تتغابين

لفت وشها و خرجت برا الاوضه ، وقفت متنرفزه و مسكت ايد روان بعصبيه

ريماس: انت غبيه ، ايش فيك ليش رحمه بالذات
روان: اسمعيني ريماس ، سيف هذا يحتاج احد يقنعه و رحمه بس الي تقدر
ريماس: بس هذي طيرت علينا فاروق نسيتي
روان: لا ما نسيت ، بس فاروق طار بسبب تضارب بالكلام المره هذي لا ، انا قلت كل شي لرحمه و هي بتتصرف
ريماس: انا ما اوثق فيها
سلمي: خلاص ريماس ، هي بس وقت العمليه و بتروح

سكتت ريماس و بصت ليهم ، رجعت قعدت على السرير ومسكت موبايلها بنرفزه
___________________________________

عبير: ما شاء الله ، الجنينين صحتهم بخير و الحمل افضل كثير
عبد الرحمن: يعني بيثبت
عبير: هي وضعها افضل كثير ، و الجنينين مكتملين 
سوار: يعني اقدر اقوم اتحرك
عبير: على حسب الحركه
سوار: يعني أطبخ اخرج كدا
عبير: لا لا بس حركه بسيطه بالبيت و اذا تخرجين تخرجي بالسياره ، و اذا تبغي تطبخين لا توقفين يعني كله و انت جالسه
سوار: دا أيه دا بقا انا كدا استفدت أيه ، اومال فين الي بقيت احسن دي

ضحك عبد الرحمن

عبير: شوفي مدام سوار ، الحمد لله الحين الحمل افضل كثير بس معرض انه ينتكس ، مدام سوار انت صحيا مو بخير و تحتاجين راحه ، ابغي أشوفك بس كمان يومين

هزت راسها بمعني تمام ، قامت بمساعده عبد الرحمن و قعدت قدام الدكتوره ، كتبت لها شويه ادويه الي لما شافها عبد الرحمن عقد حواجبه و بص للدكتوره الي كانت مركزه في ملامحه ، هزت راسها بمعني اه و رجعت بصت لسوار

عبير: لا تنسي عصائر طبيعيه كثيره ، استرخاء و ما في توتر
سوار: طيب حاضر

قامو من عند الدكتوره و خرجو يجيبو الدوا ، دخل عليهم تركي

تركي: هلا سوار كيف حالك
سوار: كويسه الحمد لله ، الدكتوره قالت اني احسن
تركي: جد ، الحمد لله

بص لعبد الرحمن لقى ملامحه مش مفهومه

عبد الرحمن: سوار ، فيكي تنتظري مع تركي لحظات
سوار: في حاجه
عبد الرحمن: لا اتذكرت شي بس

مشي من جنبهم و تركي مش فاهم في أيه

تركي: ايش في
سوار: معرفش احنا كنا بنجيب الدوا

طلعت ايديها بكيسه الدوا الي لفت نظره الدوا الي جوا

تركي: طيب ارتاحي

قعدت على الكرسي و بص على الدوا ،  بص على سوار و رجع بص على الدوا
___________________________________

قاعده على مكتبها بتشتغل ، عينيها بتروح و تيجي على الي جاي و الي رايح ، بتدور على ريان ، بقاله اسبوع مختفى مبتشوفهوش ، اتعودت على حركته قدامها و دا الي خلي اختفاؤه يربكها ، قاطع تفكيرها زميليتها بسمه

بسمه: الي واخد عقلك
ساره: ما أحد
بسمه: عليا بردو
ساره: ايش فيك بسمه ، عادي تعبت و قلت اشوف الناس
بسمه: اومال فين استاذ ريان

بصت ساره لبسمه بسرعه و دا الي خلى بسمه تضحك

بسمه: قولى بقا انه الي واخد عقلك
ساره: هش بسمه ما في شي ، ليش لافكر فيه يعني
بسمه: اصل بقاله اسبوع مش ظاهر كدا
ساره: وانا ايش يخصني
بسمه: سمعت  انه تعبان

بصت لها بسرعه و ابتسمت بسمه

ساره: جد
بسمه: يعني بيقولو ، مش عارفه اذا صح ولا لا
ساره: طيب ، الله يشفيه
بسمه: بس كدا
ساره: ايش تبغيني اسوى
بسمه: انا ممكن اروح اعرفلك لو عاوزه
ساره: وليش يعني ، هذا لا يخصني

قامت بسمه من جنبها و ابتسمت

بسمه: ربع ساعه و مكان بيته و رقمه و رقم الفيزا بتاعته هيكون عندك
ساره: بسمه ، ايش تخربطين انت
بسمه: عيب يا ساره دا انا بسمه ، كرومبو الشركه

ضحكت ساره و شافت بسمه بتبعد عنها ، ركزت في شغلها و بعد ربع ساعه فعلا رجعت بسمه ليها مبتسمه

بسمه: الراجل زي القرد فوق مفيهوش حاجه
ساره: جد
بسمه: أيه كنت عاوزاه يكون تعبان
ساره: أستغفر الله ، ايش فيك بسمه
بسمه: هو قاعد فوق عادي ، بس الي انا مستغرباله ، طالما انه زي الحصان كدا منزلش ليه زي كل يوم

سكتت ساره و فضولها هيقتلها تعرف ، بصت بسمه ليها

بسمه: ليكون صرف نظر عنك
ساره: انت يا بنت انت ، ايش تخربطين ، هو كان في شي اصلا عشان يصرف نظر
بسمه: لا كان باين انه هيموت عليكي ، وفجأه كدا بعد ، يبقى لا شافله حد تاني يا صرف نظر عنك

سكتت ساره و قلبها بدأ ينبض جامد

بسمه: لتكوني حبتيه
ساره: بسمه خلاص
بسمه: انا عمري طلع من بقى حاجه
ساره: لا ابدا
بسمه: انا بعرف اه بس اقول لا
ساره: يا سلام
بسمه: طب جربيني
ساره: كملي شغلك بسمه

قالت كلمتها و قامت راحت الحمام ، رفعت النقاب و غسلت وشها و بصت في المرايا

ساره: ايش فيك ليش تضايقين ، مو انت الي كنت تبغي يبعد عنك ، خلاص هو بعد عنك ايش المشكله ، ساره هو ما كان هيقبلك ، خلاص أنسي

نزلت النقاب و خرجت من الحمام بهدوء قعدت على مكتبها و بدأت تشتغل

بسمه: انت كويسه
ساره: بخير
بسمه: ساره ...

قاطعتها ساره بهدوء

ساره: بسمه ركزي بشغلك

لفت بسمه وشها بهدوء و ساره رجعت تشتغل و دماغها هتنفجر من كتر التفكير
___________________________________

دخل الممرضات على ريماس و بدؤا يحركو السرير لاوضه العمليات قدام عيون سيف و رحمه الي واقفه جنبه

رحمه: لا تقلق ان شاء الله بتكون بخير
سيف: ان شاء الله
رحمه: نحنا ما اتعرفنا ، انا رحمه بنت عم ريماس
سيف: سيف
رحمه: البنات يحكولى عنك كثير

بص لها باستغراب

سيف: يعني
رحمه: لشهامتك يعني و كذا
سيف: هذا واجب
رحمه: ما نشوف رجال كثير بنفس شهامتك

سكت سيف و لمح تركي و سالي جايين ، قرب منهم و سلم عليه

تركي: خير سيف من عندك بالمشفى
سيف: البنت الي دعستها تتذكر
تركي: اه اتذكرت ، ايش فيها ليش للحين بالمشفى
سيف: بتساوي عمليتها اليوم
تركي: عمليه ، ليش ايش فيها
سيف: كسر مضاعف بالحوض
تركي: اوف ، ليش انت دعستها بقطار
سيف: الدكتور قال كذا ، وهذولا صديقاتها و بنت عمها
سالي: ألف سلامه عليها
تركي: طيب بشوف الدكتور ، تدري ايش اسمه
سيف: وسيم

اتحرك تركي يدور على الدكتور و مشيت سالي مع سيف للبنات

سيف: هذي سالي زوجه ابن عمي
رحمه: هلا سالي
سالي: ازيك
رحمه: بخير

طلعت روان و سلمي وقفت جنب رحمه

سلمي: هاي ، مين انت
سالي: انا سالي مرات بنت عم سيف
روان: اه ، هلا
سالي: اهلا

لاحظت سالي ان سلمي و روان متوترين

سالي: انتو كويسين
رحمه: أيه ، بس عشان ريماس بالعمليه
سالي: ربنا يقومها بالسلامه

خرج تركي و وقف جنب سيف

تركي: مو موجود
سيف: فجأه يظهر و فجأه يختفى ما اعرف وينه
تركي: طيب اعطيه رقمي أتابعه و خلاص ما يحتاج انا بتابعها
رحمه: وليش تتعب حالك دكتور
تركي: لا انا مداوم بالمشفى ، سيف له شغل برا ، بتابع صديقتكم و أبلغه عادي

بص البنات لبعضهم في توتر لفت نظر تركي

سلمي: شكرا دكتور ، بنستأذن الحين

مسكت أيديهم و دخلت الاوضه بسرعه والي لفت نظر تركي

تركي: ايش فيهم
سيف: ما ادري هم كذا
سالي: انا مش مطمنالهم
سيف: ليش
سالي: حساهم بيلزقو في الكلام كدا ، مش طبيعين
سيف: واذا هذا ما يخصنا ، المهم تساوي العلميه و ارتاح من ذنبها
تركي: للاحتياط ركز معهم
سيف: اوك

مشي تركي مع سالي و قعد سيف على الكرسي بيفكر في كلام تركي و سالي الي زرع الشك في قلبه ، بص على البنات الي واقفين مع بعض جوا ، الي كانو بيتكلمو بحده غريبه و رجع بص على اوضه العمليات ، مسح وشه بإيديه و مسك موبايله
___________________________________

تركي: اليوم بدايه الشهر السادس
عبير: بالظبط ، و ما شاء الله الجنين بخير و كل شي بخير
سالي: يعني هكمل للتاسع كويس
عبير: أيه ان شاء الله ، ليش خايفه
سالي: أصلي خفت لما شفت منظر سوار
عبير: لا مدام سوار حاله خاصه ، حامل بتوأم و صار لها اجهاد انت غير
تركي: طيب دكتوره بالنسبه لمعدل نموه ايش اخباره
عبير: ولدكم جنين صحي ١٠٠٪ ما في اي مشاكل

ارتاحت ملامح سالي و قامت بعد ما خلصت الكشف و قعدت قدام الدكتوره مع تركي

عبير: تداومي على العلاج و لا تهملى بصحتك
سالي: حاضر
تركي: سالي ممكن لحظه اتكلم مع الدكتوره بشي

بصت سالي لتركي باستغراب و قامت بهدوء و خرجت

عبير: نعم دكتور تركي
تركي: ايش فيها سوار
عبير: الجنينين اكتملو و سوار صحيا مو بخير
تركي: سوار للحين بالسابع ليش تعطينها علاج زي كذا
عبير: صحتها ما  تتحمل تواصل للتاسع في خلال يومين بالكثير بتولد
تركي: وسوار تدري
عبير: لا
تركي: طيب دكتوره ، شكرا لك

خرج من عند الدكتوره لقى سالي مستنياه مربعه ايديها

تركي: ايش فيك ليش واقفه
سالي: أيه بقا المهم الي مكنش ينفع أسمعه
تركي: ولا شي
سالي: يا سلام ، يعني لطعني ١٠ دقائق برا و تقولي مفيش
تركي: سالي بطمن على سوار

وقع قلبها في رجليها و اتغيرت ملامحها

سالي: مالها سوار
تركي: ولا شي ، تحتاج راحه بس
سالي: تركي ، انت بتضحك عليا صح
تركي: لا جد تحتاج راحه

سكتت سالي و مسك تركي ايديها و باسها

تركي: هي بخير لا تخافي ، يلا بوديك البيت
سالي: لا وديني لسوار
تركي: اقولك تحتاج راحه
سالي: اطمن عليها بس و بعد كدا هروح البيت
تركي: طيب يلا
___________________________________

خرجت من الشركه لقت السواق واقف لها ، مشيت للعربيه و فتحت الباب عشان تركب ، لفت وشها تبص عليه بصه سريعه لقته واقف عند عربيته و مربع ايديه و بيبص لها بصه غريبه ، بمجرد ما لمحها بتبص له لف وشه و دا الي هزها ، دخلت العربيه بهدوء و رجعت بصت عليه من الشباك و هو مقفول لقته بيبص عليها تاني و لكن مكنش شايفها بسبب الفاميه الي كان معمول ، حطت شنطتها جنبها و هديت و غمضت عينيها و بدأت تكرر في نفسها

ساره: لا عاد تفكرين فيه ، خلاص هو بعد عنك ، ساوى الي كنت تبغيه ، خلاص ركزي بحياتك مع ربك وخلاص

قاطع كلامها مع نفسها عم محمود

عم محمود: انت كويسه يا بنتي
ساره: بخير الحمد لله
عم محمود: محتاجه حاجه أشتريهالك
ساره: لا لا انا بخير

هو عم محمود راسه و هي فضلت مركزه في الطريق و دماغها مشغوله بتصرفات ريان الغير مفهومه
___________________________________

خرجت من العمليه و نقلوها اوضه عاديه ، فضل قاعد في المستشفى لحد ما يطمن انها كويسه ، طلع و اطمن عليهم

سيف: بالشفا ان شاء الله
روان: ان شاء الله
سيف: طيب اتركها ترتاح ، تحتاجون شي
رحمه: اذا أمكن اخذ رقمك

اتغيرت ملامح سلمي و روان الي كانو على تكه و هياكلو رحمه

سيف: اكيد هذا الكارت الخاص فيني ، اذا تحتاجون اي شي بس دقى علي

ردت رحمه بدلع

رحمه: ان شاء الله

مشي من قدامهم وفي لحظه خطفت سلمي كارت سيف من أيديها و قطعته

رحمه: ايش فيك
سلمي: انت هنا لمهمه معينه مو تطبقين الرجال
رحمه: وهذا من ضمن مهمتي
روان: لا

دخل الدكتور عليهم و معاه شنطه فلوس كبيره

وسيم: الفلوس معي

دخل معاهم الاوضه و فتحت ريماس عينيها بسرعه و قامت من على السرير ، بعد ما شالت المحاليل من على ايديها

وسيم: لي ١٠٪ اتذكرو
ريماس: خلاص دكتور درينا

فتحت الشنطه لقت الفلوس عدوها

روان: هذي ناقصه ٥ ألاف
وسيم: تكاليف المشفى ما يخصني
ريماس: يا سلام ، والحين جاي تقول
وسيم: انت تحجزين الغرفه من اسبوع ايش تبغى اسوي
ريماس: ال ٥ ألاف هذولا من نصيبك ما يخصني
وسيم: ايش الي من نصيبي لا ، هذا كان للمشفى
سلمي: انت ما خبرتنا
وسيم: هذا ما ينفع
ريماس: اسمع دكتور المبلغ كله ١٠٠ ألف ريال يعني انت لك ١٠ ألاف و في ٥ ألاف المشفى يعني لك ٥ ألاف هذا نصيبك و ما تنسي الفلوس الي عطيتك إياها في البدايه ها

ادته الفلوس و هو فضل ساكت بس قام متعصب و بدأ يزعق ، قامت سلمي

سلمي: ترا دكتور ، نحنا فينا نخبي ، انت بتخسر وظيفتك ها ، ارضى بنصيبك و انت ساكت

سكت الدكتور و خرج من الاوضه ، قعدت سلمي

ريماس: الحين باقي ٩٠ ألف رحمه انت لك ٢٠٪ يعني لك ٢٠ ألف  هذا نصيبك

ادتها الفلوس و بصت الباقي بدأت توزع علي روان و سلمي

ريماس : روان ٢٠ ألف ، سلمي ٢٠ ألف و الباقي لي

قام الكل و لمو حاجاتهم و طلعو بهدوء من المستشفى
___________________________________

بعد يومين

كانت قايمه من السرير بس حاسه بوجع في بطنها ، قامت بهدوء و نزلت قعدت مع ليلي ، اول ما شافتها جريت عليها و سندتها

ليلي: قمتي ليه يا ست هانم
سوار: زهقت من قعده السرير يا ليلي
ليلي: طب تعالي اقعدي هنا قدام التيليفزيون
سوار: لا لا خليني اقعد هنا جنبك مش عاوزه ابقى لوحدي

شدت لها كرسي من كراسي المطبخ و قعدت عليه بهدوء ، رن الجرس و دخلت سالي

سالي: انت أيه الي مقعدك هنا
سوار: زهقت يا سالي زهقت
سالي: طيب طيب خلاص احنا جينا نسليكي أهو

لقت رضوى و بدور و ريم جايين وراهم و قعدو جنبها

بدور: اولاد اخوي الحلوين كيف حالكم اليوم

نزلت عند بطنها و حسست عليها و باستها

بدور: هلا ياسمين ، هلا يس كيف حالكم

مسكت سوار بطنها بألم و ابتسمت

سوار: أهم ردو عليكي
رضوى: انت شكلك تعبان يا سوار مالك
سوار: الدوا الجديد الي الدكتوره مدياهولى تاعبني شويه
رضوى: ليه دا المفروض يريحك هو فين الدوا دا
سوار: فوق في الاوضه
سالي: اطلع اجيبه
سوار: لا عبد الرحمن نايم فوق
سالي: طيب

لفت سوار وشها ليلي

سوار: ليلي
ليلي: ايوا يا ست هانم
سوار: احكيلنا عنك يا ليلي
ليلي: يوه يا ست هانم و انت تسمعي حكايتي ليه بلاش
رضوى: احكي يا حبيبتي خلينا ندردش

وطت على النار و قعدت قدامهم

ليلي: انا حكايتي مش حلوه بلاش يا ست هانم
سوار: احكي يا ليلي احكي
ليلي: انا البت ال٣ في البنات و السابعه في الترتيب ، انا الصغيره
رضوى: دلوعه البيت يعني

ضحكت ليلي

ليلي: دلوعه البيت دا عندكو في مصر ، احنا عندنا في الصعيد الكبير زي الصغير كله بيشتغل ، ابويا اتجوز امي و هي عندها ١٤ سنه و امي زي الارنبه بتخلف عيل ورا التاني ، لحد ما جابتي و هي عندها ٣٠ سنه الفرق بيني و بين اخويا الكبير ١٤ سنه ، ابويا كان عايش في الصعيد لحد ما اخويا اسماعيل اتولد ، سافر مصر لما اتشاكل مع جدي شكله كبيره و من ساعتها مرجعش الصعيد ، سافر اشتغل سواق في مصر و بعد ٣ سنين اتولدت ، لما كملت ١٨ الدنيا كانت ضنك و ابويا حاول يجوزني بس مرضتش و قلت عاوزه أكمل تعليمي ، أخدت يومها حته علقه عمري ما هنساها حتى شهاده الثانوي مأخدتهاش ، و طلعني غصب عني اشتغل
بدور: اشتغلتي و انت ١٨ سنه
ليلي: عشان كدا بقولك مفيش فرق بين كبير و صغير ، رحت انظف البيوت لحد ما كملت ٢٠ سنه ، المهم ابويا حب يخلص مني و من مصاريفي راح مجوزني لراجل معرفوش ، رضيت بقسمتى و قلت خلاص ضل راجل ولا ضل حيطه ، فضلت متجوزه ١٠ سنين بس محملتش اروح لدكاتره الاقي اني مبخلفش ، كنت كل يوم اخد علقه و التانيه تجيب اجلى و اقوم زي الجزمه اشتغل في البيوت لحد ما ربنا ريحني منه و مات
ريم: رجعتي لباباكي طبعا
ليلي: رجعت و ابويا شياطين الدنيا و الاخره كلها بتتنطط قدام عينيه لحد ما الراجل الي بيشتغل عنده سفر اخويا محمود اخويا الكبير ، و بعد سنه اخويا محمود سفرنا كلنا هنا ، ابويا رجع يشتغل سواق عند قرايب الراجل الي كان بيشتغل عنده
سالي: طب انت بتشتغلي تاني ليه يا ليلي
ليلي: انا الي قررت اشتغل تاني ، ابويا كان كل شويه يسم بدني بكلام ملوش لازمه و قاعد يعارني اني مبخلفش ، قمت اشتغلت و اول حد اشتغلت معاه كان انتي
رضوى: وانت مرتاحه بقا يا ليلي
ليلي: مرتاحه بس دا ست سوار شايلاني فوق راسها ، ربنا يخليها يا رب و يقومها بالسلامه

ابتسمت سوار في ألم واضح

سوار: ربنا يخليكي يا ليلي

بصت رضوى على ملامح سوار

رضوى: انت تعبانه يا سوار
سوار: يعني شويه

قالت كلمتها و قامت من على الكرسي بهدوء

رضوى: شويه ازاي يعني ، حاسه بايه

نزلت ميه الولاده الي خلى سوار تتجمد و الكل يقف في صدمه

سوار: الدكتوره مقالتش اني هولد في السابع
سالي: بدور ، اطلعي صحي عبد الرحمن بسرعه خليه يجي

طلعت بدور بسرعه رهيبه و نزل عبد الرحمن بعدها

عبد الرحمن: ليلي شنطه الولاده بغرفه الاطفال جاهزه هاتيها
سوار: جاهزه ازاي
عبد الرحمن: انا جهزتها
سوار: انت كنت عارف اني هولد
عبد الرحمن: يلا سوار مو وقت كلام الحين
___________________________________

دخل المستشفى و وقف قدام الاوضه ، خبط و دخل لقى راجل على السرير ، أتوتر سيف

سيف: مو هذي غرفه ٤٠١
الراجل: أيه
سيف: بعتذر اسف

خرج من الاوضه و رجع بص على رقم الاوضه مره تانيه ، مشي يدور على الدكتور بس ملقاهوش ، نزل الريسيبشن

سيف: هلا في مريضه هنا اسمها ريماس كانت بتساوي عمليه كسر بالحوض من يومين

بصت على الكمبيوتر و رجعت بصت له

الممرضة: خرجت من يومين
سيف: كيف يعني ،خرجت بيوم العمليه !
الممرضه: ما في شي عندي يثبت انها ساوت عمليه
سيف: بس انا دفعت تكاليف العمليه و معي ايصال الدفع
الممرضه: فيني اشوفه

مد سيف للمرضه ايصال الدفع و بصت فيه و رجعت ادتهوله

الممرضة: طيب ارتاح 

قعد سيف على الكرسي مستنى الممرضة ، بعد ربع ساعه تقريبا دخلت عليه الممرضه مع راجل لابس بدله

الممرضة: الدكتور عبد السميع مدير المشفى معك
عبد السميع: أيه أتفضل استاذ ..
سيف: سيف الازهري ، كان في مريضه هنا و الحين مو موجوده
عبد السميع: كيف
سيف: غرفتها في شخص ثاني
عبد السميع: ممكن تكون اتبدلت
سيف: يا دكتور انا مو صغير ، اشوف وين الدكتور مو موجود ، اسأل الممرضة تقول انها خرجت بنفس اليوم و تقول انها ما ساوت عمليه ، و انا دافع العمليه كامله

اداله الوصل الي لما شافه الدكتور اتغيرت ملامحه

عبد السميع: طيب تعال معي لحظات

دخلو عند مدير الحسابات و اتكلم معها ، وفعلا لقى الوصل متسجل عنده

سيف: طيب و الحين وينها

في لحظه دخل دكتور وسيم مبسوط و قاعد يهزر اول ما شاف سيف قلبه وقع في رجله و وشه اصفر

سيف: ايوا ، دكتور وسيم كنت اشوف وينك ، وينها ريماس

بص الكل على الدكتور و رحو بصو لبعض

عبد السميع: الدكتور وسيم الي ساوى العمليه
سيف: أيه ، كان يتابعها
وسيم: مين انت استاذ
سيف: دكتور انا سيف
وسيم: مين سيف انا أعرفك !
سيف: يا دكتور اتذكر انا الي دعست ريماس بالسياره
وسيم: مين ريماس

خبط على ايده بعصبيه

سيف: يا دكتور بسم الله ايش فيك اتذكر انا سيف
وسيم: انا ما ادري مين انت

وقف سيف مش مستوعب الي بيحصل و خرج الدكتور ، خرج وراه و مسكه من ايده

وسيم: انت يا استاذ ايش فيك
سيف: وين البنت
وسيم: اي بنت
سيف: ريماس و صديقاتها
وسيم: ما ادري وينها

طلع من جيبه ٥٠٠ ريال

سيف: وين البنت

سكت وسيم و بص له و رجع بص للفلوس

وسيم: ايش فيك يا استاذ انت انا دكتور محترم
سيف: يا دكتور وين البنت
وسيم: ما ادري

بعد ايده و مشي عنه ، وقف سيف و دماغه هتنفجر من التفكير
___________________________________

دخلت المستشفى على كرسي متحرك و دخلت الدكتوره عليهم ، بصت لها سوار بألم

سوار: انت قلتليلي اني كويسه
عبير: صحتك ما كانت تتحمل للتاسع

زعقت سوار بألم

سوار: وانت مبتقوليش ليه

دخلوها أوضه العمليات و بدأت الولاده ، اتجمع الكل من بيوتهم ، ساره جهاد و سيف  ، احمد و خوله و ريان و سعود ، عبد الله و فدوى ، بدأت سالي تتوتر و تركي واقف جنبها يهديها

سالي: لا لا انا مش عاوزه اولد خلاص
تركي: سالي ايش فيك عادي
سالي: أيه الي عادي انت مش شايفها بتتوجع ازاي
تركي: سالي هذا طبيعي بالولاده ، أدعي لها

بدأت تهدى و راح الي يصلي يصلي و الي بيدعي يدعي عدت ٦ ساعات و سوار لسه مطلعتش

سالي: هو مش كتير كدا بقالها كتير
تركي: الولاده الطبيعه طويله سالي

بدأت تتوتر و راحت المسجد اتوضت و صلت ، قعدت رفعت راسها وبدأت تدعي

سالي: يا رب انا عارفه اني مقصره معاك ، و بعمل كل حاجه وحشه ، مش ملتزمه في الصلا و لا محجبه و عملت حاجات كتير غلط ، بس عشان خاطري بلاش خاطري انا عشان خاطر سوار الي جوا دي قومها بالسلامه ، بقالها كتير جوا ، يا رب عشان خاطري ، طب وحياه حبيبك النبي انا مليش غيرها
___________________________________

عبير: يلا سوار هانت
سوار: خلاص انا تعبت مش قادره
عبد الرحمن: لا سوار يلا خلاص بنشوف اولادنا

بدأت تحاول مره و التانيه بس مفيش

سوار: خلاص مش قادره

ريح جسمها و نفسها بدأ يهدى ، مسك عبد الرحمن خدها و حاول يفوقها

عبد الرحمن: سوار ، مو الحين سوار
عبير: اذا ما خرجو الحين بنتدخل جراحي

بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص للدكتوره

عبد الرحمن: خلاص  اتدخلى جراحي

بعد خطوات و بدؤا يجهزوها عشان يعملو لها العمليه ، خرج بهدوء و قابله الكل

عبد الله: ولدت
عبد الرحمن: بيدخلو جراحي
فدوى: ليش
عبد الرحمن: ما تتحمل  
سالي: يعني أيه ليه يعني
عبد الرحمن: أدعي لها

رجع الكل يدعيلها و سالي بدأت تتوتر و تقلق دخلت المسجد تاني تدعي لسوار
___________________________________

نزلت تجيب حاجه تشربها ، لفت وشها لقت ريان في ضهرها ، ميلت بجسمها لقدام بمعني اهلا و حت تمشي بس قاطعها صوت ريان

ريان: فيني اتكلم معك

بصت ساره له بهدوء

ساره: أتفضل

مد ايده قدامها بمعني اتفضلي و قعد قدامها في الكافيتريا ، دماغها هتفرق من كتر الفضول ، عاوزه تعرف ليه بعد و فجأه دلوقتي عاوز يكلمها ، حمدت ربنا ان النقاب مخبي ملامح وشها لانها كانت هتتفضح من كتر التوتر و الفضول ، قعد قدامها و بكل هدوء

ريان: الي حصل معك مو ذنبك

حست ان نفسها اتقطع و صدرها اتقفل ، قلبها وقع في رجليها

ساره: ايش
ريان: ادري انك مو عذراء

********************************

قبل اسبوع

خرج من اوضتها و وقف مع تركي شويه

تركي: ها
ريان: ها ايش
تركي: لا حول ولا قوه الا بالله ، اعترفت لها
ريان: بايش
تركي: انك تحبها
ريان: انا ما احبها
تركي: يا ريان ، الكل يلاحظ انك منجذب لها

سكت ريان

تركي: انا ما اقول كذا انك تسكت ، انا ابغاك تتكلم
ريان: تدري ان ساره انتحرت

عقد تركي حواجبه

تركي: أيه ، حولناها هنا على المشفى
ريان: تدري ليش
تركي: لا ما ادري
ريان: تركي ، اذا تعرف شي خبرني ، هي مو راضيه تخبرني اي شي

سكت تركي و بص له

تركي: اذا هي ما تبغى تقول انا ما فيني اقول

سكت ريان و فهم ان الموضوع كبير ، هز راسه بمعني تمام

مشي من جنبه و نزل الريسيبشن يسأل عنها و عرف انها اتحولت للقسم النفسي ، قابل الدكتوره

ريان: هلا السلام عليكم
ريتاج: وعليكم السلام
ريان: انا ريان زوج ساره الازهري
ريتاج: ساره الازهري !
ريان: أيه اذا تتذكري كانت جت بعمليه انتحار
ريتاج: اه اه افتكرت ، اخبار مدام ساره أيه
ريان: الحمد لله بخير
ريتاج: ألف مبروك على الجواز
ريان: الله يبارك فيك ، كان في استشاره منك
ريتاج: اه طبعا أتفضل
ريان: ساره صار لها فتره تعبانه و تفكر بالإنتحار مره ثانيه
ريتاج: ليه
ريان: ما ادري بس تونا متزوجين و ما اعرف ايش فيها
ريتاج: بص يا استاذ ريان ، انت عارف ان سبب انتحار ساره بسبب حادثه اغتصابها ، ممكن يكون قربك الزياده منها خلاها تفتكر الي حصل

اصفر وش ريان و سكت ، بصت له ريتاج و عقدت حواجبها

ريتاج: انت كويس
ريان: أيه بخير ، بس ماي

ادته كبايه ميه و بصت في ملامحه

ريتاج: هي ساره مكنتش قايلالك
ريان: لا لا كنت ادري ، بس كنت اظن انها ما بتقارني مع هذا الواطي
ريتاج: دا مش بايديها ، ساره لما كانت جايه كانت منهاره لدرجه اني حاولت أساعدها بس خوفها من اخواتها خلاها تسكت ، ومعرفش بصراحه هي عملت أيه

سكت ريان و بدأ يحرك راسه بمعني تمام

ريتاج: بس لما عرفت انها اتجوزت فرحت جدا ، انت باين عليك انك بتحبها ، كون انك تكون راجل شرقي و تتفهم حاجه زي دي ، دي حاجه جميله جدا و احترمها فيك

هو راسه بمعني تمام

ريتاج: كل الي تحتاجه بس انك بالراحه معاها و بالذات اول فتره ، لحد ما تنسي ذكرياتها و تقدر تبدأ من جديد
ريان: تمام دكتوره شكرا لك

********************************
ساره: عن إذنك انا بمشي

جت تقوم وقف قدامها و قاطعها بكلامه

ريان: ساره ارجوك ابي أكلمك
ساره: انا ما أبي اتكلم
ريان: ساره انا أحبك

بصت ساره في عينيه

ساره: انا ما احتاج شفقه ريان
ريان: انت ما تحتاجين شفقه ساره ، انا اسف انك مريتي بكل هذا
ساره: وليش تقبل ببنت مو عذراء
ريان: عشان انا مو كامل و انت مو كامله ، ساره هذا ما كان بيدك ، انا اعرف مين البنت الي تساوي كذا برضاها و مين الي ما تساويه برضاها

قعدت ساره و بصت له

ريان: شوفي يا بنت الناس ، الاسبوع الي كنت بعيد عنك فيه كنت مصدوم ، بس و الله مو منك ، مصدوم من قوتك

ضحكت ساره باستهزاء

ساره: قوه ، اي قوه
ريان: قويه ، انت اتحملتي كل هذا لحالك و للحين نقيه
ساره: انت ما تدري اي شي
ريان: ما ابغى اعرف شي ، انت كنت تخافين توافقين لاني ما اعرف ، الحين انا اعرف

سكتت ساره

ريان: توافقين على اذا جيت و خطبتك من عمك
ساره: نتج عن الاغتصاب حمل و سقط
ريان: توافقين على

سكتت ساره و قامت من قدامه بسرعه ، فضل قاعد مش فاهم أيه المشكله ، قام وراها و طلع عند سيف
___________________________________

كان واقف دماغه بتغلى مش عارف ريماس راحت فين دخلت عليه ساره و مسكت في ايديه جامد

سيف: ايش فيك
ساره: ريان عرف كل شي 
سيف: كيف
ساره: ما ادري ، سيف انا ما فيني ابني حياه جديده
سيف: ليش يا بنت الحلال ليش
ساره: ما اقدر ، ما استاهلها

مسك خدها و باس راسها

سيف: ساره ، أعطي لحالك فرصه و اذا الرجال يبغاك و ما ينعاب ليش ما تفكري

دخل ريان عليهم و وقف قدام سيف

ريان: انا اطلب ساره منك كزوجه لي على سنه الله و رسوله ، راضي فيها بكل شي ، بس هي ترضي فيني
سيف: و تدري انها ...

قاطعه سيف

سيف: ادرى ، و ابغاها

سكت سيف و بص لساره و رجع بص لريان

سيف: تعال بكرا عمي يستناك

ابتسم ريان و حضن سيف و بص على ساره الي وقفت ورا سيف و ابتسم لها
___________________________________

خرجت الممرضة و في ايديها ياسمين و يس مبتسمه

الممرضه: ألف مبروك

اتجمع الكل عليهم و بدأ يكبرو و يسمو عليهم

سالي: و سوار
الممرضة: بالافاقه ، الحين تخرج بالغرفه

أخد عبد الله يس عشان يأذن في ودنه قاطعه صوت رضوى

رضوى: استني سوار تشوفك ، كان حلم سوار انها تشوفك شايل ولادها

بص لها و ابتسم و باس راسه و اداه للممرضه ترجعهم الاوضه ، بعد شويه دخلو علي سوار الاوضه و هي بتفوق ، بدأت تحرك عينيها بهدوء و فتحت لقت الكل واقف حوليها مبسوطين

سوار: الاولاد
تركي: بخير ، هنا
سوار: عاوزه اشوفهم

شالت فدوى يس و قربته منها ، باست راسه و ابتسمت ، قرب عبد الله ياسمين باستها و عينيها دمعت

سوار: دول حقيقين ولا انا بحلم
سالي: لا حقيقين يا سوار ، شوفي مش انا بس الي بسأل اسئله عبيطه

ضحك الكل و بصت سوار على عبد الرحمن ، باس راسها

رضوى: سوار ، باباكي هيأذن في ودن يس أهو

بصت على عبد الله و لقته مقرب يس من ودانه و بيأذن ، و يس مستكين جدا و كل ما يسمع كلمه "الله" يضحك ، مسك عبد الرحمن ياسمين و أذن في ودنها و عملت نفس الي يس عمله ، دخلت الممرضة تتطمن على سوار و الجرح و خرج الكل عشان يسيبوها ترتاح .

وقف مع احمد قدام عبد الله ، مقدرش يصبر بحد بكرا

احمد: ألف مبروك لكم ، ابغى اكبر الفرحه فرحتين ، انا اطلب منك ايد ساره لريان ابني

ابتسم عبد الله و بص لسيف الي باين على وشه الرضا ، و رجع بص على ساره الي عيونها كانت بتلمع

عبد الله: عطيتك البنت


يتبـــــع . . .


كانت واقفه قدام المرايه و بتسرح شعرها تجهز عشان يروحو للمزرعه ، دخل عليها يستعجلها

تركي: سالي صار لك ٣ ساعات تتجهزين
سالي: ثواني يا تركي ، كل شويه افتكر حاجه
تركي: خلاص كل شي خلص
سالي: اه

دخل يشيل شنطه على السرير ، لفت له بسرعه

سالي: استنى
تركي: ايش
سالي: نسيت هديه سوار
تركي: يا الله سالي ايش فيك

بصت له و ربعت ايديها

سالي: أيه مش عارف تستحملني شويه
تركي: سالي انت فوق راسي بس اتأخرنا
سالي: يعني انا الي قاصده أأخرك ، ما انا من الصبح قاعده بجهز في الحاجه و في دماغي مليون طلب ليك و لماما
تركي: يعني انا الي دماغي فاضيه وما عندي مشاغل
سالي: لا انا الي استحمل غصب عني و اعمل الي ميتعملش

غمض عيونه و اخد نفس يهدى و رجع فتح عينه تاني

تركي: سالي ادري انك حامل و ...

قاطعته سالي

سالي: طب ما طالما عارف اني حامل مش مقدر ليه ، انا لبسي كله داق عليا و رجلي وارمه مش قادره اقف عليها و ضهري واجعني و شعري بيقع و باكل كتير و بقيت عامله زي الفيل

قالت كلامها و مناخيرها احمرت و عيونها بدأت تدمع

سالي: ومع كل دا مش عارف تصبر عليا ساعه ولا اتنين

نزل عيونه و بص على رجليها الي كانت وارمه و رفع عينه عليها و قرب مسك خدها

تركي: لا انا اصبر ١٠ ساعات مو ساعه واحده ، خلاص اسف

باس ايديها و حسس على شعرها

تركي: سالي ، انت للحين اجمل واحده بحياتي ، سمنتي رفعتي بتكونين حبيبتي

بص على شعرها

تركي: و تساقط شعرك هذا طبيعي من الحمل ، و رجولك بسبب احتباس المويه في جسمك
سالي: حتى وانا عامله شبه ام رجل مسلوخه

ضحك تركي و حضنها

تركي: حتى و انت تشبهينها

ضربت صدره

سالي: يعني انا شبهها

ضحك و مسح على وشه

تركي: يا رب العالمين ، لا يا حبيبتي انت اجمل واحده بالعالم و كلك حلو

قامت من حضنه و مسحت دموعها بهدوء

تركي: خلاص متصالحين
سالي: بشرط
تركي: اطلبي
سالي: عاوزه حاجه حلوه

ضحك تركي و مسح على دقنه بهدوء

تركي: حاضر ، شي ثاني
سالي: وتلبسني الشوز
تركي: حاضر
سالي: و ...

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
قاطعتها تركي

تركي: بساويلك كل الي تبغينه ، بس فينا نتحرك سوار و عبد الرحمن من زمان بالمزرعه
سالي: طيب انا خلاص خلصت ، هجيب بس هديه سوار

دخلت الهديه بتاعته سوار في الشنطه و قفلها ، نزل بيها من الاوضه يحطها في العربيه قابلته رضوى

رضوى: في أيه يا تركي سالي اتأخرت كدا ليه
تركي: و الله بنتك هذي بتجنني
رضوى: ليه بس
تركي: هرموناتها هذي و الله بتذبحني قريب

ضحكت رضوى و طبطبت على ايده

رضوى: معلش يا حبيبي هو الحمل كدا ، و انت متجوز اكتر واحده مخها طاير ، عاوزها تبقى عامله ازاي
تركي: الله يصبرني عليها ، يلا بوديك السياره

زق كرسيها المتحرك و ساعد الممرضة تدخلها العربيه و حط الشنطه و طلع يشوف سالي ، دخل الاوضه لقاها واقفه بتتعطر

تركي: يا الله يا سالي
سالي: خلاص خلاص ، انا خلصت و الله يلا

نزلت معاه و ركبو العربيه عشان يطلعو على المزرعه
___________________________________

ساره: يا زينها

مدت ايديها تشيل ياسمين من سوار و باستها ، ابتسمت و فدوى شالت يس ، قعدت بهدوء على الكنبه ، قربت فدوى منها و باستها

فدوى: كيف حالك الحين حبيبتي
سوار: كويسه يا طنط الحمد لله
فدوى: و الجرح
سوار: الدكتوره فكت الغرز خلاص و قالت اني كويسه ، بس بتحرك بصعوبه
فدوى: طبيعي الجرح و الرضاعه
سوار: اه يا طنط دا اجهاد مش طبيعي ، انا قلت هرتاح لما اولد طلع الموضوع مش كدا خالص

ضحكت فدوى

فدوى: ان شاء الله ربك يسلمك

قعدو يتكلمو شويه و سوار مشغوله بياسمين و يس ، جهاد و ساره يساعدوها لحد ما وصلت سالي

سوار: متخافيش يا سوار انا هكون قبليكي وهستقبلك
سالي: اتريقي اتريقي
سوار: انا بقالي ساعه و نص مستنياكي
سالي: عادي عادي ، مره من نفسي تستنيني ما انا دائما بستناكي
سوار: واحده بواحده يعني
سالي: تعالي بس هنا انت وحشاني

حضنتها و راحت لياسمين و يس و سلمت عليهم ، قعدت بهدوء و ابتسمت للأولاد ، سلمت سوار على رضوى و قعدت تطمن عليها و على أولادها

ساره: ايش اخبارك سالي
سالي: هفطس خلاص عاوزه اولد
سوار: ما بلاش
سالي: لا لا انا مش عارفه امشي دا بصو رجلي عامله ازاي

رفعت رجليها و بان انتفاخها

جهاد: هذا طبيعي بالحمل

لف الكل عليها و ابتسمو

حفصه: صح نسيت ان معنا دكتوره

ابتسمت جهاد في هدوء و حضنتها فدوى من الجنب

سوار: دا طبيعي يا سالي ، حطي رجلك في ميه و ملح و دلكيها هتخف من وجعها جدا
ساره: سالي انت بأي شهر الحين
سالي: لسه داخله السابع من يومين
ساره: ما شاء الله ، و الدكتوره ايش تقول
سالي: الوضع مستقر و هكمل للتاسع عادي
سوار: قولى ان شاء الله
سالي: ان شاء الله

بصت سالي لساره و رفعت حواجبها الاتنين كذا مره

سالي: سيبك مني انا يا جميل قوليلي اخبارك انت أيه
ساره: بخير
سالي: بخير ، بس كدا
ساره: أيه في شي افضل من الخير

بصت لفدوى و حفصه و رضوى الي كانو مشغولين في كلامهم و شاورت لها تقوم معاها

سوار: لا استنو هتمشو و تسيبوني
سالي: تعالي يا ستى حد قالك لا
سوار: حد يشيل حد من الاولاد

شالت ساره يس و سوار شالت ياسمين و طلعو قعدو في الجنينه
___________________________________

دخل عليهم و قام الكل يسلم عليك

عبد الرحمن: ايش ساعه ونص أنتظرك
تركي:الله يخليك لا تذكرني
عبد الرحمن: ايش في
تركي: سالي انجنت ، تفهم الكلام بالمقلوب و تعصب بسرعه و الي براسها يتنفذ و بس ، ولازم انا اعتذر و اصالح

ضحك عبد الرحمن ، بص له تركي بغيظ و زقه

تركي: اضحك اضحك ، انت ارتحت من الهرمونات
عبد الرحمن: ارتحت ، انا ما انام بروح الدوام مطبق
تركي: أيه عصافير الحب ما ينامون
عبد الرحمن: اي عصافير حب ، شهر سوار بالنفاس ما تقدر تتحرك و الاولاد يصارخون بس ، ترضع واحد الثاني يجوع ، تغير حفاضات واحد الثاني يغار ليش تغيري له وما تغيريلي ، لا و لا تنسي انا صرت سمينه ، جسمي ما عاد حلو ، تبكي طول الوقت ، والله الحمل أرحم

ضحك تركي

تركي: يعني تبشرني بحياه مليانه بكاء
عبد الرحمن: يعني زي كذا
تركي: الله يبشرك بالخير

لفو وشهم لريان الي كان ماسك الموبيل

تركي: انت يا عصفور الكناري

رفع وشه و ابتسم

ريان: ايش تبغى
تركي: تكلم من
ريان: ساره
عبد الرحمن: أوه ، الرجال وقع خلاص ما عاد نقدر نلحقه

ابتسم و هرش في شعره و بدأ الكل يضحك عليه

عبد الرحمن: ها حددتو الملكه
ريان: أيه بعد شهر ان شاء الله
تركي: توك سريع انت
ريان: ما اظن ان في شي يجعلني اتأخر
عبد الرحمن: على بركه الله ، الله يبارك لك
ريان: و يبارك لك
___________________________________

سالي: ها هتتجوزو امتى
ساره: الملكه الشهر الجاي
سوار: ما شاء الله ألف مبروك
ساره: بس للحين اخاف
سالي: ليش
ساره: ما ادري
سوار: هو ريان اتكلم معاكي ولا حاجه في موضوع الحادثه
ساره: لا ابدا انا الي احاول افتحها معه و هو الي يقفل كل شي
سالي: طب ما الراجل مش عاوز يجرحك أهو عاوزه أيه تاني

سكتت ساره و ركزت سوار في ملامحها

سوار: في حاجه حصلت ما بينكو
ساره: يعني
سوار: يعني أيه مش فاهمه

********************************

بعد ولاده سوار باسبوع انتشر خبر خطبه ريان لساره في الشركه ، و بدأت الناس تبارك لهم بهدوء

بسمه: ألف مبروك يا سرسوره
ساره: الله يبارك فيك
بسمه: ها قوليلي
ساره: اقول أيش
بسمه: يا سرسوره اخر مره مكنتش معبرك خطبك ازاي
ساره: من عمي
بسمه: يا خبر ، شوفي احنا مقربين على السنه مع بعض و بيجيلك حالات غباء كدا بتقتلني

ضحكت ساره و هي فاهمه هي قصدها على أيه

ساره: ولا شي عادي ، فتح موضوع و اخذ عنوان البيت و طلبني من عمي
بسمه: و سبب بعده الاسبوع دا أيه
ساره: ما ادري

قفلت عينها نص قفله و بصت عليها

بسمه: عليا بردو
ساره: جد ما ادري ، وانا ما سألت
بسمه: تبقى اغبى انسانه على الكوكب ، يا بنتي انت بذمتك مبتسمعيش عن علاقات ريان
ساره: هش ، لا يجوز نتكلم على احد
بسمه: لا يجوز ، افرضي كان لسه ماشي مع واحده من بتوعه ، وانت عبيطه متعرفيش عنه حاجه

سكتت ساره و سمعتها

بسمه: مهو علشان تقدري تطمي له لازم تتأكدي انه خلاص بطل يتكلم مع اي بنت من إياهم
ساره: وانت تدري الكلام ذا من وين
بسمه: انت بجد مسمعيش اي حاجه ، دا سمعته مسمعه في كل حته
ساره: لا ما سمعت و ما بسمع ، هذا اسمع تتبع عورات المسلمين و هذا ما يجوز ، انت تدرين شي حصل و تعرفين تفاصيله شي و انك تتابعين حياه شخص لين تعرفي عنه كل شي شي تاني
بسمه: يالهوي على المثاليه المفرطه ، يعني انت مش قلقانه خالص
ساره: انا مو مثاليه بسمه ، بس كلنا خطائين و نحتاج وقت لين نتوب ، اذا جد ريان رجال نسوجني ان شاء الله يكون تاب
بسمه: و اذا متابش
ساره: اعتقد هذا شي لا يخصك و لا يخص اي حد ثاني ، هذا يخصني انا

سكتت بسمه و قعدت على مكتبها

بسمه: براحتك ، بس افتكري اني قلتلك

لفت بسمه وشها و كلامها بيدور في عقل ساره ، عدت الساعات لحد وقت البريك و وقف ريان قدام مكتب ساره

ريان: تشربي قهوه

رفعت راسها و بان على عيونها كرمشه الضحكه

ساره: اوك

قامت معاه و راحو كافيه قريب  طلب لها قهوه و حاجه صغيره تأكلها ، فتحت شنطتها عشان تحاسب

ريان: ايش تسوين
ساره: احاسب على اشيائي
ريان: ليش انا بذر ؟
ساره: بس انت مو مسؤول تصرف على
ريان: ألا مسؤول ، و من اليوم الي بغيتك فيه انت كنت من مسؤولياتي
ساره: بس ...

قاطعها و هو بيمد كارت الفيزا

ريان: خلاص ، يلا

شالو حاجاتهم و قعدو على ترابيزه صغيره في الكافيه ، فضلت ماسكه القهوه بايديها الاتنين في توتر و هو مركز معاها و مع حركاتها

ريان: ما يعجبك المكان
ساره: لا حلو
ريان: اذا كذا ، ليش متوتره
ساره: لا ما في شي

مسكت القهوه و شربت منها بهدوء و رجعت مره تانيه تمسكها و عينيه على ايديها

ريان: مو مرتاحه واحنا مع بعض
ساره: لا مو كذا
ريان: طيب ايش المشكله

سابت القهوه و شبكت ايديها الاتنين مع بعض و أخدت نفس غمضت عينيها و رجعت بصت له بهدوء

ساره: في شي كنت ابغى اسأله
ريان: اكيد
ساره: انا ادري انك شب و كل الشباب يساوون كذا ....

قاطعتها ريان

ريان: انا يوم شفتك و اتعلقت فيك تركت كل علاقتي ورا ظهري

بصت له بهدوء

ريان: صحيح كنت اخرج مع بنات و ممكن اكلم اكثر من بنت بنفس الوقت بس هذا كان فراغ ، ادري انه حرام و غلط و بتحاسب عليه ، بس كنت ضعيف
ساره: وانت ما حاولت تطبقني زي باقي البنات
ريان: حاولت ، بس كنت تصديني بطريقه غريبه ، صرت مهووس فيك ، تركت كل البنات و ركزت بس اني اطبقك
ساره: بس الخطبه و الزواج مو تطبيق ، يعني هذا جد
ريان: ساره ، انا قابلت بنات بعدد شعر راسي و ادري مين الي بتوافق و مين الي لا ، للامانه كنت افكر ان انت من البنات الي يتثاقلون لين يوافقو ، بس بعدها اتأكدت انك مو كذا
ساره: امتى
ريان: كنت احاول ألفت نظرك بمره من المرات و لاحظت القرآن على مكتبك و كتاب التفسير ، ما ادري بس حسيت وقتها ان رب العالمين يعطيني كف يفوقني انك مو مثلهم ، ومن وقتها و انا جد بغيتك بالحلال

سكتت ساره و بصت له بهدوء

ريان: انا قلت لك اني مو كامل
ساره: وانا مو كامله
ريان: لا انت كامله بنظري ، تكفين انت كنت السبب في غض بصري
ساره: كيف
ريان: كنت أضعف اوقات و احاول اطبق بنات بس طيفك يجيني و أتخيل رجال يحاول يطبقك دمي يغلى و اغض بصري

ابتسمت بهدوء و بدأت تحرك صوابعها بهدوء

ريان: بعاهدك و بعاهد رب العالمين  اني اتقي الله فيك
ساره: وانا بعاهدك اني احفظك بغيابك و حضورك

ابتسم و بص على الساعه

ريان: اوف ، يلا الدوام بيبدأ

قامت بهدوء و خرجت معاه لحد ما وصلها مكتبها و طلع على مكتبه
********************************

سالي: يالهوي على الجمال

ضحكت سوار و ساره

سالي: أيه دا ، حد يصدق انه يطلع منه كل الروقان دا
سوار: بس يا سالي
ساره: انا كنت اظن ان في شي غلط ، بس جد نبره صوته و ملامحه كانو جاديين جدا
سوار: وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبو شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انت لا تعلمون
سالي: الحمد لله
___________________________________

وقف قدام بيت بسيط و خبط على بابه كام مره ، فتح الباب راجل عجوز في اوائل الستينات

سيف: السلام عليكم
العجوز: و عليكم السلام ابني
سيف: هذا بيت أستاذه ريماس
العجوز: أيه ، انا ابوها في شي يخصها

سكت سيف و ابتسم مجبر

سيف: انا سيف الازهري مدير لشركات اعمار المملكه العربيه السعوديه ، أستاذه ريماس كانت مقدمه لتتوظف معنا بس نحاول نتصل فيها ما في رد
العجوز: و جيت مخصوص لها
سيف: أيه ، بنتك مجتهده

فتح العجوز الباب و مد ايده عشان يتفضل

العجوز: طيب ابني أتفضل

دخل سيف البيت الي كان متواضع الي اقصى درجه ، قعد على الكرسي و بعد كدا بدأ العجوز يصب قهوه ، قام سيف بسرعه و اخدها منه

سيف: لا ما تتعب حالك يا حج انا بخير
العجوز: أعذرني بس من وقت وفاه زوجتى و البيت ما له روح ، ريماس بس الي تذكرني فيها

ابتسم بهدوء

سيف: ايش اسمك يا حج
العجوز: اسمي بدر
سيف: طيب يا حج بدر ، اذا ما فيها مشكله فيني اقابل ريماس
بدر: اكيد ، لحظه بس أخبرها

دخل بدر و ساب سيف لوحده يتأمل في منظر البيت ، الكراسي قديمه و باين عليها مرور الزمن و دهان الحيطان مشققه من الرطوبه ، دخلت بهدوء و اول ما شافت سيف اتسمرت و وشها اصفر

بدر: تعالي ريماس ، استاذ سيف يبغاك

دخلت بهدوء و قعدت قدامه و وشها اصفر و بدأ الرعب يتسلل في قلبها بالذات مع ملامح سيف الغير مفهومه

سيف: كيف حالك أستاذه ريماس ، السيره الذاتيه كانت ممتازه و نحاول تتواصل معك بس ما في تواصل

سكتت و هي عارفه هو بيلمح بايه ، ابتسم بدر و طبطب على ايد ريماس

بدر: ريماس اتخرجت بمعدل امتياز مع مرتبه الشرف من كليه الاداره صار لها تبحث عن وظيفه من ٦ شهور بس ما في نصيب الحمد لله نصيبها وصل

ابتسم سيف و بص لريماس الي كمان شويه هيغمى عليها من التوتر

سيف: الحمد لله ، انا عملت بحث بسيط كذا و دريت ان ريماس حاولت تقدم بشركتنا قبل كذا من ٣ شهور
بدر: و الله ما ادري ، بس من ٣ شهور الوضع كان جدا صعب و للحين صعب الحمد لله
سيف: ليش يا حج
بدر: من ٣ شهور اكتشفت ان عندي سرطان بالمعده بمراحله الاولى ، و يعلم الله ريماس كانت تحاول تحصل اي مبلغ للعلاج ، و الحمد لله

سكت سيف و بص لريماس الي ايديها بترتعش و رجع بص على بدر

سيف: الله يشفيك يا حج بدر ، ان شاء الله الدوام بيدأ من بكرا

ابتسم وش بدر و بان عليه الفرحه

بدر: الحمد لله يا رب الحمد لله
سيف: طيب انا استأذن الحين
بدر: ان شاء الله

خرج سيف من البيت و قفل بدر الباب ، قعد في عربيته و بدأ يسوقها للمزرعه لحد ما موبايله رن

سيف: السلام عليكم
ريماس: وعليكم السلام
سيف: مين
ريماس: انا ريماس

ركن العربيه على جنب و فتح الاسبيكر و ربع ايديه و ابتسم

سيف: نعم
ريماس: انت ليش ساويت كذا
سيف: ساويت ايش
ريماس: ما خبرت الشرطه ولا خبرت بابا
سيف: والدك الله يشفيه ما يتحمل خبر ان بنته نصابه

سكتت ريماس و بان صوت نفسها المتسارع من العياط

سيف: انا ما عاد اصدق دموع التماسيح هذي
ريماس: و الشغل
سيف: لك مكان ، بس مو لخاطرك ، لخاطر الحاج الي الله بلاه فيك
ريماس: ليش تساوي كذا
سيف: خبرتك ، لخاطر ابوك

سكتت

ريماس: كل واحده فينا لها ظروف
سيف: عذر أقبح من ذنب
ريماس: ادري اني غلطانه ، بس الفلوس هذي عطيتها للمشفى عشان بابا
سيف: كلها
ريماس: لا
سيف: شوفي ، للحين انا امسك اعصابي
ريماس: بجمع و أعطيك الفلوس

ضحك سيف باستهزاء

سيف: تجمعين ١٠٠ ألف ريال !
ريماس: و الله بعطيك بس لا تخبر بابا و الله بيموت فيها

سكت سيف و مسح على وشه

سيف: يعني انت معك معدل امتياز و تسرقين ؟

سكتت ريماس مش عارفه ترد

سيف: شوفي يا بنت الناس بعتبر الفلوس زكاه عن عيلتي بس و الله العظيم اذا بس دريت انك او صديقتك رحمه الي تزعجني بالموبيل هذي ساويتو زي كذا مره ثانيه و الله بسلمكم للشرطه ، انا معي كل شي يخصكم من ارقام موبايلاتكم لين بيوتكم

سكتت ريماس

سيف: بتجين بكرا الريسيبشن تعطينهم اسمك و يدخلوك على مكتبك ، يلا مع السلامه

قفل الموبيل و رماه على الكرسي الي جنبه
__________________________________

ريماس بنت من طبقه فقيره في السعوديه ، متخرجه من كليه الاداره من سنه عندها ٢٣ سنه ، امها ماتت في اخر سنه بعد امتحاناتها في اخر سنه و اكتشفت ان باباها مريض كانسر ، عيونها رمادي بيضا رموشها طويله و شفتيفها مليانه ، متوسطه الطول بشعر اسمر
___________________________________

جه معاد الغدا و البنات بيساعدو في تحضير الترابيزات

سالي: ما تخلونا المرادي نعد كلنا مع بعض
حفصه: كيف
سالي: يعني رجاله و ستات
حفصه: لا جدك محمد ما يرضى
سالي: وحياتي يا ناناه ، دا حتى عشان خاطر ياسمين و يس و كدا ، بدل السبوع
فدوى: ما بيرضى
سالي: طب انا هقنعه
ساره: ما بيرضى
سالي: سيبوني بس وانا هقنعه

اتصلت بتركي عشان تقوله

تركي: جدي ما يوافق
سالي: يا حبيبي عشان خاطري سيبني اجرب
تركي: طيب

خرج تركي مع محمد و عبد الله برا مجلس الرجاله ووقفت سالي معاهم ، ساره و جهاد كانو بيراقبوها من الشباك

ساره: هذي مجنونه
جهاد: بس محنونه ، ما شفت احد يحاول يساوي كذا

فضلو مركزين مع حركات سالي و باين عليها انها بتحاول تقنعه لحد ما راحت حضنته و حضنت عبد الله ، بصت ساره لجهاد بصدمه

جهاد: ساوتها
ساره: والله مجنونه

دخلت عليهم و رمت شعرها بايدها لورا

سالي: جدو محمد بيقولكو جهزو الغداء برا هنتغدي كلنا مع بعض
حفصه: وافق

حركت سالي راسها بمعني اه

حفصه: وانا الي متزوجته من ٣٠ سنه ما وافق ، انت يا صغيره تخليه يوافق
سالي: امكانيات يا ناناه امكانيات

ضحك الكل و بدؤا فعلا يجهزو الاكل برا في الجنينه ، دخل تركي عليهم و هو مش مستوعب

ريان: ايش فيك
تركي: انا متزوج فتاه خارقه
سعود: بابلز ولا باتركب
تركي: اسوء ، هذي أقنعت جدي بأننا ناكل مع بعض

سمعو ضحك عبد الله

عبد الله: زوجتك مو سهله ها
تركي: دريت يبا دريت
___________________________________

كان ماسك يس و بيلاعبه و هي بترضع ياسمين

عبد الرحمن: تعالي سندي ظهرك هنا

لفت وشها لقته حاطط لها مخدات وراها

عبد الرحمن: ارفعي ياسمين بحط مخده تحتها

رجعت ضهرها

سوار: اااه ، تسلم يا عبودي و الله انا ضهري اتقطم
عبد الرحمن: ها كيفها ترضع احسن
سوار: اه على الاقل معدتش بتشرق كل شويه
عبد الرحمن: عادي عادي الاطفال الصغار كذا

سندت راسها على كتفه و ابتسمت

سوار: انا مش قادره اصدق انهم معايا خلاص
عبد الرحمن: الحمد لله و بخير
سوار: هات يس خليهم يشبعو و ينامو

اداها يس و بدأ يطبطب على ضهرها لحد ما تطلع الهواء الي في بطنها

عبد الرحمن: كذا صح

بصت له و ابتسمت

سوار: صح

لفت وشها ليس

سوار: يلا حبيبي بسم الله

سمعو صوت خروج الهوا من ياسمين الاتنين بصوت واحد

عبد الرحمن / سوار: صحه

ابتسمو و نيمها بهدوء ، عملو نفس الموضوع مع يس

سوار: واكلين و شبعانين ، مغيرين كل حاجه تمام ، اقوم انا بقا عشان اكل

قامت بهدوء من على السرير و مسكت ضهرها و مدت جسمها لورا ، قام من وراها و حط دقنه على رقبتها و حضن وسطها

عبد الرحمن: سلامتك
سوار: الله يسلمك يا عبودي

باس عبد الرحمن رقبتها

عبد الرحمن: إشتقت لك
سوار: يا عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودك
سوار: خليك مع الاولاد لحد ما اخد شاور و اغير هدومي بسرعه عشان ننزل
عبد الرحمن: لا خلينا هنا
سوار: يا عبودي اسمع الكلام
عبد الرحمن: سوار ، صار لي شهر انتظر نفاسك يخلص حرام
سوار: يا عبودي عاوزه ألحق قبل ما الاولاد يصحو
عبد الرحمن: و انا كمان

سمعو صوت عياط يس ، حطت ايديها على وشها

سوار: لا لا كدا كتير

ضحك عبد الرحمن على منظرها و طلع نادى واحده من العاملات تأخد الاولاد تنزلهم تحت

سوار: لا استنى انا هنزلهم
عبد الرحمن: لا هم ينزلوهم
سوار: لا أفرض مش مساكينهم كويس
عبد الرحمن: لا بيمسكوهم

مشيت من قدامه و اتأكد انها مسكاهم كويس

سوار: لا مش هتعرفي تشيلهم الاتنين ، هاتي حد معاكي

طلعت عامله تانيه

سوار: ايوا و ايدك تحت رأسهم ، بالراحه

وقفت على الباب تتأكد انهم ماسكينهم كويس

سوار: بالراحه على السلم ، خدو بالكم

وقف وراها مربع ايديه و باصص لها

عبد الرحمن: هم بخير
سوار: لا اطمن الاول انهم نزلو

مسك ايديها و شدها قعدها على السرير و قفل الباب

عبد الرحمن: سوار اهدى
سوار: منا هاديه أهو

قامت راح شاددها تاني و مسك خدها

عبد الرحمن: سوار الاولاد بخير
سوار: بس ..
عبد الرحمن: ما في بس خدي نفس و أهدي

أخدت نفس بهدوء و مسحت وشها بايديها ، قرب منها و باس شفايفها

عبد الرحمن: الحين ما في واء و لا شي
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: تناديني باسمي ! في موضوع خطير

بص لها بتركز و هي بتبص عليه و صوابعها بتتحرك

عبد الرحمن: للدرجه هذي خطير
سوار: اه
عبد الرحمن: ايش في

بلعت ريقها و بصت له

سوار: انا تخنت صح

عقد حواجبه

عبد الرحمن: هذا الموضوع المهم
سوار: مبقتش حلوه زي الاول
عبد الرحمن: مين قال كذا
سوار: بقى شكلي وحش جدا

بدأت عيونها تدمع ، وهو مش فاهم في أيه

عبد الرحمن: ايش المشكله سوار انا كمان سمنت
سوار: لا بس انت راجل
عبد الرحمن: و انك تسمنين حرام !
سوار: هيبقى شكلي وحش
عبد الرحمن: سوار انت ايش الحين
سوار: يعني أيه
عبد الرحمن: انت مرضعه ، يعني كنت حامل و ولدتي و الحين ترضعين صح
سوار: صح
عبد الرحمن: يعني تمري ب ٧ شهور حمل و ولاده و مو اي ولاده ،  طبيعي و جراحي و تخلصين نفاسك و ترضعين و ما تبغي تسمنين او جسمك يتغير شوي !
سوار: بس دا متغيريش شويه دا اتبدل ..

قاطعتها عبد الرحمن

عبد الرحمن: سوار حبيبتي ، اتذكر مريضه قالت لي شي واحد عمري ما انساه ، كان عندها لوكيميا سرطان بالدم و هذا يخلى الجسم ينحف بطريقه رهيبه ، قالت لي " كنت ابغى اسمن و انحف وقت ما أحب ، لما اشوف الحريم يسمنون وقت الحمل و الولاده اغبطهم و اقول يا زينها فيها تنحف و تسمن براحتها" هذي الجمله كانت زي الكف الي أخذته و صرت احمد رب العالمين على كل نعمه

سكتت سوار و مسح دموعها

عبد الرحمن: انا أحبك بكل حالاتك سوار ، سمينه نحيفه معصبه رايقه خايفه مستانسه ، ايش اسوي احبك

ضحكت و اخدها في حضنه

عبد الرحمن: يلا خلاص بيكفى بكا

بص في الساعه

عبد الرحمن: ضيعتي ١٠ دقائق بالبكا كان فينا نسوي فيهم كثير

ضحكت و باسها

عبد الرحمن: خلاص بعفيك اليوم بس نرجع بس

قامت و أخدت شاور لبست لبس جديد و نزلت
___________________________________

قعد الكل على الترابيزه و دخل عليهم سيف

سيف: ايش هذا
تركي: زوجتى أقنعت جدي انا نتجمع برا

بانت على سيف ملامح الاستغراب

سيف: لا
تركي: و الله العظيم

جابت العامله كرسي و طبق لسيف و بص لسالي

سيف: كيف ساويتها
سالي: قدرات

دخلت سوار و عبد الرحمن عليهم في استغراب

سوار: هو في أيه
محمد: تعالي بنتي
سالي: أصلي أقنعت جدو محمد اننا نتغدي مع بعض

قعد عبد الرحمن جنب تركي و ميل تركي عليه

تركي: عبد الرحمن انقذني
عبد الرحمن: ايش في يا ابن الحلال
تركي: هذي أقنعت جدي ، شوف ايش ممكن تساوي فيني

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: الله يعينك قلبي معك

قعدت سوار جنب سالي و حطت ايديها على راسها

سوار: سالي انت كويسه يا حبيبتي
سالي: اه كويسه في حاجه
سوار: مهييره زياده عن اللزوم

ميلت سالي على سوار و قالت بصوت واطي

سالي: انا ههموت و أصرخ ، فقلت بدل ما أصرخ اعمل اي حاجه تهديني
سوار: ليه يا سالي
سالي: مش عارفه هو كدا

ضحكت سوار و لمست بطن سالي

سوار: الباشا بدأ يشتغل معاكي ولا أيه
سالي: شكله كدا

بدأ الكل ياكل و ريان عينه على ساره و ساره كل شويه تخطف نظره سريعه عليه و ترجع تبص في طبقها تاني
___________________________________

دخلت دورت على مكان الشركه و الي اتصدمت من شكلها و مستويات الناس فيها و رجعت بصت على نفسها في المرايا و على لبسها ، دخلت تدور على اسمه وسط المدراء لقته و بدأت تأخد بالها ان عمه هو صاحب الشركه ، أخدت نفس و قفلت الموبيل ، دخل عليها بدر

بدر: ليش مضايقه
ريماس: ولا شي
بدر: انا اعرف بنتي ، ايش فيك
ريماس: يبا هذي الشركه جد عاليه و انا ما اقدر عليها
بدر: ليش ، انت مو اقل من احد
ريماس: بس يبا ..

قاطعها بدر

بدر: ريماس ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، رب العالمين ما بيفرق بين ابيض و اسود غني و فقير بس بيشوف القلب ، اذا جاك المدير لين هنا و يبغاك يعني انت تستحقينها ، هو ما التفت اننا فقراء ، كان فيه يخرج بدون ما يقول شي

سكتت ريماس مش عارفه تقوله أيه

بدر: وبعدين انا قلبي ارتاح له ، باين انه يتقى الله و بيتقى الله فيك ، اتوكلى على الله

هزت راسها بمعني تمام و بدأت تحضر حاجاتها الي هتنزل بيها بكرا و تكويها
___________________________________

وقف قدام الاحصنه و بدأ يمسح بايديه عليهم وهو سرحان ، مش عارف القرار الي اخده كان صح ولا غلط ، وبعدين افتكر شكل بدر و هو بيمشي بعكازه و وشه المكرمش و وشه الاصفر من التعب ، شكل البيت المتهالك ، و شكلها و هي مرعوبه قدامه ، افتكر اول مره شافها و هي مرميه على الارض ، او لما كانت بتمثل انها مرميه على الارض ، شكل ملامحها ، عيونها لما فتحتهم ، سخونيه جسمها و هو بيشيلها ، مسح وشه بإيديه و راح لحنفيه الميه و غسل وشه و نزل ميه على شعرها

سيف: أستغفر الله ، سيف هذي نصابه ها انت تأدبها بتجيك بكرا و تأدبها

سمع آذان المغرب خرج من الاسطبل و طلع على المسجد و صلى ورا الامام بدأ الامام يقرأ من سوره النور حتى وصل لآيه " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" في ساعتها جسمه اتهز و حس بكهربا فيه ، ربنا بعت له رساله هو الوحيد الي هيفهمها ، خلص الصلا و قعد شويه مش مستوعب ، لحد ما لقى الامام قعد على المنبر و مسك المايك

الامام: السلام عليكم اخواني في الله ، سنستكمل اليوم التدبر في اسماء الله الحسني ، اليوم سنتكلم عن اسم الله الغفور

قعد سيف مش مستوعب كميه الرسايل الي ربنا بيبعتها له مش طبيعيه ، فضل يسمع الامام لحد ما سمع

الامام: اسم الله الغفور من صيغ المبالغه و هو كثير الغفران الذي يغفر لعباده ذلاتهم بل و يسترهم فوق الارض و تحت الارض و يوم الحشر ، فمتى تمعنا في معني اسم الله الغفور فلن يكفينا الليل بطوله ، فسبحان الله الذي علمنا معاني اسمائه الجليله ، في خطبه اليوم اود ان اذكر نفسي و اياكم بأن الله يحب الهين اللين ، يحب ان يتصف عباده باسمائه ، فسبحان الله رزقنا الله بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم حتى يمن علينا بتطبيق اسماء الله ، فقد عفى محمداً عن كل من آذاه و سبه ، فلم لا نكن كرسول الله و نعفو و نغفر ذلات اخواننا

غمض عينه و مسح وشه و بدأ يسمع باقي الخطبه في ذهول ، صحيح استعوض ربنا في الفلوس الي اتاخدت منه و كان بيحاول يساعد بدر بس جواه كان في نيه للانتقام و كسر مناخيرها ، كلام الامام هداه و خلاه يفكر بطريقه تانيه ، فضل قاعد لحد ما الامام خلص و خرج من المسجد رجع المزرعه
___________________________________

سلمي: أيه و الحين يعني يدري بمكانا
ريماس: يدري بكل شي
روان: اذا درو اني بساوي كذا بيذبحوني
سلمي: ريماس انت كنت تقولين ان كل مضمون ايش في
ريماس: انا حالي مو احسن من حالكم يعني بلا تقطيم
سلمي: لا لا سيف هذا مو سهل ، انا ما بستنى لين يفضحنى بالبيت بعطيك فلوسه و خلاص رجعيها
روان: انت جد تتكلمين
سلمي: أيه ، الفلوس الي باخدها منه ما بتحميني لما عبد السميع يطقني يموتني تحت ايديه لا

بصت روان لسلمي و خرجت من جيبها رقم حسابها

روان: وهذا حسابي خذي الفلوس منه و رجعيها له ، انا ما اقدر على الشرطه

أخدت ريماس رقم الحساب و هزت راسها

سلمي: بحول لك الفلوس على حسابك و خليه لا يلف و يدور علينا
ريماس: ان شاء الله

دخل عليهم عبد السميع اخو سلمي و الكل رفع حجابه ، في ايديه ازازه خمره و قاعد يطوح ، اول ما شاف ريماس ابتسم

عبد السميع: ريماس ، انت هنا ببيتنا
ريماس: انا بمشي الحين سلمي

جت تمشي مسك دراعها و قربها منه

عبد السميع: لوين يا زينه البنات انت

زقته عنها الي خلاه يقع الارض ، خرجت بسرعه و خرجت روان وراها ، فضل عبد السميع نايم على الارض و هو مبتسم ببلاهه

عبد السميع: بيجي اليوم و ترضين على بيجي اليوم

بصت سلمي لعبد السميع بخوف و خرجت بسرعه تطمن على ريماس و روان

سلمي: ريماس انت بخير
ريماس: بخير
سلمي: ترجعين لحالك
ريماس: البيت قريب ، يلا روان

مشو مع بعض في وسط الحي البسيط لحد ما روان و صلت ريماس الي كان بينه و بين بيت سلمي ٤ شوارع و بينه و بين بيت روان ٣ شوارع ، وقف عبد السميع ورا سلمي و مسك ايديها جامد

عبد السميع: مين الي يلف و يدور عليكم ها ، مين الي يلف و يدور على ريماس حبيبتي و الله اقتله

يتبـــــع . . .


أخدت نفس و وقفت قدام المبنى الضخم بتبص له بانبهار ، نزلت عينيها و بصت على الناس الي داخله ، في الي لابس فورمال و في الي لابس الزي السعودي ، في الي لابسه عبايه و في المتحرره بزياده ، اتهزت ثقتها في نفسها لما لقت منظر الموظفين ، باين عليهم انهم مستويات مختلفه عنها ، بلعت ريقها بهدوء و دخلت ، وقفت قدام الريسيبشن

الموظفه: هلا اختى اتفضلي

اتكلمت باحراج واضح

ريماس: انا ريماس التميمي ، كان ...

قاطعتها الموظفه

الموظفه: اه اتذكرت ، استاذ سيف طال عمره خبرني كل شي اتفضلي

قامت من مكتبها و مدت ايديها بمعني تعالي ، مشيت وراها لحد ما وصلت لمكتب فاضي ، لفت وشها و بصت لها ابتسامه

الموظفه: انتظري هنا دقايق و يكون طال عمره وصلك

خرجت من المكتب بهدوء و ريماس بتبص عليها ، لفت وشها عشان تركز في تفاصيل المكتب ، مكتب واسع و كبير ديكوره راقي جدا ، في نصه مكتب خشب عليه ورق و عودين بخور و التيليفزيون شغال على القرآن ، جو المكتب مريح نفسيا خلاها ترتاح و لكن عقلها لا يزال بيفكر في سيف و رد فعله ، لفت وشها لقت كنبه كبيره و فوقيها تابلوه مرسوم عليه آيات قرآنيه ، بصت فيه شويه و ابتسمت

سيف: هلا ريماس

لفت بسرعه لما سمعت صوته و اتوترت لما شافته باصص عليها ، لمحت عبد الله داخل وراه ، شبكت ايديها في بعضها في توتر

عبد الله: تعالي بنتي

مد ايده يشاور لها تقعد قدامه على المكتب ، قعد على راس المكتب و قعد سيف قدامها

عبد الله: انا عبد الله الازهري رئيس مجلس اداره الشركه

زادت ضربات قلبها بخوف و بصت لسيف و رجعت بصت لعبد الله تاني

عبد الله: سيف عطاني فكره عن مستواك ، فيني اشوف ال CV
ريماس: ها ، لا انا مو معي CV ورقي معي على الموبيل ، ما كنت ادري انكم تحتاجون CV 

ابتسم عبد الله بهدوء

عبد الله: طيب بنتي

مد ايده ياخد الموبيل ، بص عليه و ابتسم

عبد الله: ما شاء الله ، بس تحتاجين خبره
ريماس: أيه ، ما اتوظفت قبل كذا
عبد الله: طيب بنتي ، ان شاء الله بتاخدين ٦ شهور تدريب ، سيف بيوضح لك ايش تحتاجين لتكملي تعينك
ريماس: بتشغلني كذا بدون اي شي
عبد الله: انا ايش احتاج اكتر من ال cv

سكت ريماس و بصت على سيف الي كان باصص لها ، قام سيف و شاور لها تقوم معاه ، مشيت معاه لحد ما وصلت لموظف ال HR و عرفت منه كل التفاصيل الي محتاجاها

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
سيف: ليك لبكرا تحهزين ورقك و ان شاء الله دوامك يبدأ من بكرا

هزت راسها و رجع خطوتين لورا عشان يمشي بس قاطعه صوته

ريماس: انت ما كنت تمزح

بص في عينيها

سيف: انا رجال و كلمتي سيف ، اذا قلت بساوي شي بساويه
ريماس: عندي سؤال
سيف: ايش
ريماس: كيف لاقيت بيتي

ابتسم سيف

سيف: مو انت بس الي تخططين

لف وشه و مشي و سابها
___________________________________

كان قاعد مع عبد الرحمن في البريك

عبد الرحمن: بخير و الله الحمد لله
تركي: ترا ياسمين محجوزه لابني ها
عبد الرحمن: لا بنتي تجلس كذا و تختار

قاطعهم موبايل تركي و ابتسم لما شاف الاسم

عبد الرحمن: ايوا ، الي لقى أحبابه نسى أصحابه
تركي: تراك صرت مصري ها

فتح الموبيل و اول حاجه سمعها عياط سالي ، عدل نفسه و اتكلم

تركي: بسم الله ، ايش فيك
سالي: الحقني

قام من على الكرسي بسرعه و قام عبد الرحمن معاه

تركي: ايش فيك انت بخير
سالي: عندي امتحانات

نزل الموبيل من على ودانه و رماه على الترابيزه و مسح بإيديه الاتنين على وشه ، قرب له عبد الرحمن

عبد الرحمن: سالي بخير
تركي: سالي هذي بتذبحني و الله بتذبحني
عبد الرحمن: ايش فيها
تركي: كلمها انت اذا كلمتها و الله بساوي مشكله

قعد على الكرسي بهدوء و مسك عبد الرحمن الموبيل

سالي: ألو ألو ، يا تركي انت رحت فين
عبد الرحمن: سالي انا عبد الرحمن

بدأت تعيط

سالي: فين تركي
عبد الرحمن: احتاجوه
سالي: يوه ، حبكت يعني
عبد الرحمن: ايش في
سالي: انا عندي امتحانات ، هسافر انا ازاي بقا

بص عبد الرحمن لتركي الي كان شويه و هيفرقع

عبد الرحمن: طيب سالي ما يحتاج كل البكا هذا
سالي: لا يحتاج ، انا مذاكرتش ولا دفعت مصاريف السنه الجديده و هسافر ازاي يعني بمنظري دا
عبد الرحمن: عادي سالي كل شي يتدبر
سالي: ازاي يعني
عبد الرحمن: تسافرين عادي و تحضرين امتحاناتك
سالي: وهبقى لوحدي ، دا انا مش عارفه امشي وانا معاكم ، هسافر و امتحن لوحدي مثلا

شال عبد الرحمن الموبيل من على ودانه و بص لتركي  ، وقال بصوت واطي

عبد الرحمن: ايش فيها
تركي: خليني بعيد

رجع حط الموبيل على ودنه

عبد الرحمن: بنشوف سالي بنشوف
سالي: ايوا ازاي يعني
عبد الرحمن: سالي ، يطلبوني الحين تمام يلا باي

قفل الموبيل بسرعه و بص على تركي الي كان مغطي عينيه

تركي: ها سوار كذا
عبد الرحمن: باين انها متوتره ، سوار تتور مثلها
تركي: لا حياتي كلها صارت كذا ، تعبت
عبد الرحمن: يا تركي اهدى بس اذا ما كنت تتحملها مين يتحملها
تركي: انا اتحملها عبد الرحمن ، بس صار الموضوع ياخد اكبر من حجمه ، برجع البيت تعبان و طول اليوم تفاهات ، احاول اهديها ، اخليها تضحك
عبد الرحمن: و تضحك !
تركي: تضحك و تفرفش ، بس جد بتعب
عبد الرحمن: اصبر شوي بالفتره هذي هم يحتاجونا اكثر من احتاجها ليهم ، انت دكتور و تدري كيف جسمهم يتغير و مشاعرهم تتغير
تركي: ادري و الله ادري بس جد تعبت

قام عبد الرحمن من قدامه و قعد جنبه و حضنه بإيد واحده من الجنب

عبد الرحمن: خلاص لا تساوي مناحه

عقد تركي حواجبه

تركي: مناحه
عبد الرحمن: يعني جو بكا و كذا ، أخذتها من سوار

ضحك تركي و مسح دقنه

تركي: و الله العظيم انك رايق
عبد الرحمن: رايق رايق ، يلا نكمل شغلنا
___________________________________

كانت شغاله سمعت صوت بينادي عليها

ركان: ساره

رفعت راسها بهدوء

ساره: نعم استاذ ركان

مد لها ملف كبير مليان ورق

ركان: أبغاه يخلص اليوم
ساره: كله
ركان: أيه كله

بصت ساره في الساعه

ساره: ما بلحق ، باقي ساعتين على نهايه الدوام ، ومعي اوراق ما خلصتها
راكان: خليك  over time
ساره: بس البيت ما يرضى
راكان: لا تخافي بنراعيك في الفلوس

مشي و سابها من غير ما يسمع ردها ، وقفت تبص عليه و هو بيمشي ، رفعت ايديها باستغراب و رجعت قعدت ، عدى ساعتين و الكل بدأ يتحرك عشان يمشي

بسمه: أيه مش هتروحي
ساره: معي شغل
بسمه: متكمليه بكرا
ساره: يحتاج يخلص اليوم
بسمه: اوك ، ربنا يعينك

هزت راسها بمعني تمام و المكتب فضى ، اتأكدت ان محدش موجود و رفعت النقاب تأخد نفسها ، رجعت راسها لورا و سندت على الكرسي و غمضت عينيها

ريان: ايش المنظر هذا

فتحت عينيها و نزلت نقابها بسرعه و قامت

ريان: ليش تجلسين للحين ، و ليش رافعه نقابك
ساره: عندي شغل
ريان: أي شغل دوامك خلص
ساره: استاذ راكان عطاني شغل يحتاج يخلص اليوم
ريان: وليش ما تخبريني

سكتت ساره نست تقوله

ريان: يعني لولا اني ما شفت السواق برا ما كنت ادري وينك مو
ساره: نسيت
ريان: ايش نسيتي ، يعني تجلسين لحالك بالشركه و ما ادري

سكتت ساره و بدأت تمسك صوابعها في توتر

ريان: وليش ترفعين نقابك
ساره: اتأكدت ان ما في أحد
ريان: ساره ، انا اقول انك عاقله

سكتت و بلعت ريقها بهدوء

ريان: يلا بوصلك البيت
ساره: و الشغل
ريان: ما في جلسه لحالك
ساره: لا ريان ، هذي أمانه ولازم اساويها صح

سكت ريان و بص لها بهدوء

ريان: ايش تبغين تاكلي
ساره: ايش
ريان: يلا ساره ايش تبغين تاكلي

اتوترت و قالت بدون تفكير

ساره: بيتزا

ابتسم و بص في عينيها

ريان: تبغي شي ثاني
ساره: لا

مشي من قدامها ومسك موبايله يطلب ، قعدت بهدوء و حطت ايديها على صدرها تهدي نبضات قلبها الي زادت من التوتر

ساره: يما يخوف ، ايش فيه هذا

رجع لها بعد شويه و قعد جنبها

ريان: يلا كملي شغل

بصت له بهدوء

ساره: انت بتجلس؟
ريان: هذا ما يحتاج سؤال
ساره: بس ..

قاطعها ريان

ريان: ما بتركك لحالك ، لسه بالشركه ناس  بس كلهم رجال انت البنت الوحيده

هزت راسها بمعني تمام و رجعت بصت على الكمبيوتر و حاولت تركز ، ريان كان قاعد باصص لها و مبتسم ، لفت وشها تشوفه و لكن شال ابتسامته بسرعه و بص على الموبيل ، رجعت بصت على الكمبيوتر و بالها مشغول بطريقته الحاده الي كلمها بيها ، لفت وشها له

ساره: فيني اسألك سؤال

رفع راسه بهدوء و بص لها

ريان: نعم
ساره: في شي يضايقك او كذا
ريان: أيه
ساره: اني جلست بدون ما أخبرك
ريان: اكيد
ساره: و الله نسيت ، كنت مشغوله طول اليوم
ريان: بالبريك
ساره: ما كنت ادري اني بجلس
ريان: و النقاب

سكتت ساره و بصت له

ريان: يعني ما رفعتيه بالبر و ترفعيه بالشركه

بصت له و بدأت تطرقع صوابعها بتوتر ، بص على ايديها و رجع بص لعنيها

ريان: ما يحتاج كل التوتر هذا
ساره: اسفه انا ...

قاطعها ريان و شد الكرسي ليه خلالها تقرب منه

ريان: انت الحين لي ، وجهك هذا لي بس ، مو من حق اي احد يشوفه

بعدت بالكرسي لورا ، و رجعت بصت على الكمبيوتر و بدأت تشتغل في توتر ملحوظ ، ابتسم و قام يستلم الاكل لما موبايله رن
___________________________________

سوار: ليلي خدي بالك من الاولاد هاخد شاور سريع و اجي
ليلي: عنيا يا ست هانم

طلعت سوار اوضتها و فضلت ليلي مع الاولاد ، قعدت على الارض و بدأت تمسك ايد كل واحد فيهم و تبوسهم ، بدأت تطبط عليهم و تغني لهم اغاني من الي اتربت عليها في الصعيد ، بصت لياسمين و بدأت تغني

ليلي: «لمَّا قالوا دي بنيَّة ، قلت الحبيبة جايَّة ،  تعجني لي وتخبز لي ،  وتسخَّن لي الميَّه»

بصت على يس و رجعت تغني

ليلي: «صباح الخير وصبَّحنا ، رُز بلبن وطبخنا ، يا رب يزيد العُمر يطول،وحبيب قلبي يفضل ويَّايا على طول»

بدأو يضحكو بهدوء و دا الي خلاها تدمع ، بدأت تكرر في الاغاني لحد ما نزلت سوار و وقفت قدامها ، بصت عليها و هي بتغني للأولاد و مندمجه لدرجه انها محستش بسوار ، ابتسمت و فضلت تبص عليها

ليلي: «بابا جاي إمتى؟ ، جاي الساعة ستة ، راكب ولا ماشي؟ ، راكب بسكلتَّة ، بيضا ولا حمرا؟ ، بيضا زي القشطة ، وسَّعوله السِّكة، واضربوله سلام ، العساكر ورا، والضباط قُدَّام»

فضلت مركزه مع ليلي لحد ما لقتها غصب عنها بتعيط ، راحت لها و قعدت جنبها ، مسحت دموعها

ليلي: اله ، انت جيتي يا ست هانم
سوار: متعيطيش يا ليلي

سكتت ليلي و بدأت الدموع تتجمع في عيونها تاني و رجعت بصت للأولاد

ليلي: كان نفسي يبقى عندي اولاد يا ست هانم ، كان نفسي اتخن كدا و ابقى زي البطيخه مش قادره تتحرك

ضحكت سوار على تشبيهها

سوار: يعني انا بطيخه

أخدت بالها من كلامها

ليلي: يوه ، مقصدش يا ست هانم و الله ، دا انت الخير كله

ضحكت سوار و طبطبت على ايديها تطمنها

سوار: المهم بقا انا بطيخه حمرا و قرعه بقا

ضحكت ليلي بين دموعها

ليلي: حمرا ، دا انت احلى بطيخه شفتها في حياتي

ضحكت سوار و ليلي مع بعض ، مدت سوار ايديها و مسحت دموع ليلي

سوار: بصي يا ليلي ، انت هنا فرد من العيله ، ليكي في الاولاد زيي بالظبط
ليلي: لا طبعا انا اتساوي بأمهم ، دا كفايه ال ٧ شهور الي شلتيهم في بطنك
سوار: لا ، ليكي فيهم ، لولاكي انا كنت احتست بعد الولاده ، انت وقفتي جنبي و شلتي الاولاد عني ، لولاكي مكنش عبد الرحمن راح شغله ولا يوم
ليلي: دا شغلي يا ست هانم
سوار: لا مش شغلك ، لو هنمشيها زي ما قال الكتاب انا طالبه منك تنضيف بس ، انت عملتي اكتر من كدا بكتير

سكتت ليلي و بصت في عيون سوار

سوار: انا عارفه ان ابتلائك كبير ، ومش سهل على اي ست تستحمله ، بس اعرفي ان مفيش أم على وجه الارض هتستأمن عيالها مع حد الا اذا كانت تستحق ، و انا واثقه فيكي و مستأمناهم معاكي
ليلي: معقوله
سوار: الارواح الطيبه بتحس ببعضها ، وانا قلبي ارتاح لك من اول مره شفتك
ليلي: و انا يا ست سوار يعلم ربنا انا بحبك زي اختى الصغيره بالظبط

ابتسمت سوار و حضنت ليلي و طبطبت على ضهرها

سوار: يلا عشان عاوزه أطبخ
ليلي: اساعدك بحاجه
سوار: خليكي مع الاولاد دا اهم حاجه

ضحكت ليلي

ليلي: عنيا يا ست سوار

قامت بدأت تطبخ و ليلي قاعده بتلعب مع الاولاد و سوار كل شويه تبص عليها و هي طايره من الفرحه من فرحه ليلي و لمعه عينيها
___________________________________

كانت قاعده بتعيط بهستيريا و رضوى بتهديها

رضوى: يا بنتي مينفعش كدا عشان الي في بطنك
سالي: انا زهقت بقا كل شويه الي في بطنك الي في بطنك أيه و انا محدش بيفكر فيا
رضوى: يا بنتي مهو صحتك من صحه الي في بطنك

قامت من جنبها بزعيق

سالي: يوه بقا انا زهقت

مشت من جنبها و طلعت لاوضتها ، قعدت شويه و بدأت تتفرج على التيليفزيون لحد ما دخل تركي البيت

تركي: هلا خالتي السلام عليكم
رضوى: و عليكم السلام يا حبيبي ، اخبارك أيه
تركي: بخير خالتي الحمد لله
رضوى: انت شكلك هلكان خالص
تركي: بس مضغوط شوي خالتي انا بخير

بص على باقي الفيلا

تركي: وينها سالي
رضوى: في اوضتها
تركي: طيب عن إذنك

طلع تركي و هي حاطه ايديها على قلبها ، بعد نص ساعه سمعت زعيق و لقت تركي نازل على السلم

تركي: تعبت تعبت

راحت له رضوى بسرعه تمسك تبده قبل ما يخرج من الفيلا

رضوى: استنى يا حبيبي رايح فين
تركي: خالتي الله يخليك بخرج
رضوى: لا يا حبيبي استنى
تركي: خالتي ، انا بحاول امسك اعصابي الله يخليك خليني اروح

بعد ايديها و خرج برا الفيلا بعد ما رزع الباب ، نزلت سالي على السلم بتعيط

رضوى: ليه كدا يا سالي حرام عليكي

بدأت تعيط و تزعق

سالي: هو كل ما حد يكلمني يقولى ليه ، انتو مش حاسين بيا ليه

لفت وشها و طلعت تكمل عياطها ، مسكت رضوى الموبيل و اتصلت على سوار

رضوى: ايوا يا سوار ، تعالي يا بنتي اختك هتخرب بيتها

كانت قاعده بتاكل مع عبد الرحمن ، سابت المعلقه و قامت

سوار: في أيه يا ماما فهميني
رضوى: اختك متخانقه مع جوزها خناقه كبيره
سوار: طيب يا ماما اهدى ، انا جايه
___________________________________

بدأت تدور على ورقها و الطلبات الي الشركه طلبتها ، دخل عليها بدر مبتسم

بدر: ريماس
ريماس: أيه بابا
بدر: ها طمنيني
ريماس: بكرا بداوم ان شاء الله
بدر: بالخير يا رب
ريماس: بابا
بدر: عيون ابوك
ريماس: انت تدري ان بساوي أي شي بس عشانك صح

ابتسم بدر و مسك ايديها

بدر: ادري ، وانا اسف اني حملتك كل الحمل هذا

باست ايديه و راسه

ريماس: لا يبا لا تعتذر ، انت فوق راسي

ابتسم و راحت تتأكد انه اخد دواه و نيمته بهدوء ، مسكت الموبيل على رقم سيف ، عندها فضول رهيب تعرف عرف عنوانها ازاي ، عاوزه تتصل بيه بس متردده ، لحد ما لقت الموبيل بيرن على رقمه ، من التوتر فتحت بسرعه

سيف: هلا ريماس
ريماس: هلا
سيف: نسيت أخبرك ان بيكون لك uniform موحد ما ينفع تداومي من غيره
ريماس: بس انا ما اشتريته ، وما بلحق
سيف: الشركه توفره لك ، مو بفلوس
ريماس: طيب كيف آخذه
سيف: انا برا ، تعالي خذيه

قفل المكالمة في وشها و رجعت بصت على الموبيل ، لبست عبايتها و طلعت لقته قاعد في عربيته اول ما شافها خرج ، قربت منه و مالت براسها بمعني اهلا

ريماس: شكرا
سيف: العفو ، ما ادري اذا المقاس مظبوط او لا معي مقاسين ، جربي الاثنين و خذي المناسب لك
ريماس: شكرا لك

مدت ايديها و أخدت منه اللبس الي كان عباره عن جيبه و قميص رصاصي فاتح عليهم لوجو الشركه و عبايه سودا

ريماس: العبايه من ضمنهم
سيف: لا ، انا اشتيرتها
ريماس: بس انا عندي عبايات كثيره
سيف: هذي من الشركه مو منى

هزت ريماس راسها بمعني تمام و فضلت واقفه قدامه متردده تتكلم

ريماس: ابغى اعرف كيف دريت عن بيتي
سيف: ليش ، تبغى تعرفين زلاتك عشان ما تكرريها

غمضت ريماس عينيها و أخدت نفس و رجعت فتحتهم

ريماس: ادري اني غلطانه ، بس لا تذبحني كل شوي بالكلام
سيف: يلا ريماس ، بنتظرك تعطيني المقاس المو مناسب

لفت وشها بهدوء و دخلت البيت تقيس الهدوم ، وقف ساند على عربيته و ماسك موبايله ، وقف عبد السميع قدامه

عبد السميع: انت يا اخ

رفع سيف عيونه لعبد السميع

سيف: تناديني انا
عبد السميع: في احد غيرك هنا
سيف: نعم ايش تبغى

مشي عبد السميع له بخطوات مش ثابته استنتج سيف انه سكران

عبد السميع: ليش انت واقف هنا
سيف: وانت ايش يخصك
عبد السميع: ألا يخصني ، رد علي ليش واقف هنا
سيف: روح يا اخ الله يهديك فوق الاول و بعد كذا نتكلم

خرجت ريماس من البيت و لمحها عبد السميع الي اتغيرت ملامحه لما شافها و جري عليها

عبد السميع: ليش خارجه ها

بصت ريماس لعبد السميع بفزع و رجعت بصت لسيف ، لف وشه لسيف

عبد السميع: يعني انت تنتظرها ها
سيف: يلا يا اخ روح بيتك بلا استهبال

مسك عبد السميع ياقه سيف و الي استغرب سيف من شجاعته

عبد السميع: اذا بتقرب من البيت هذا بذبحك ها ، بنت البيت هذا محجوزه لي فاهم

زق سيف ايد عبد السميع و عدل لبسه

سيف: اشبع فيها

بص لها و ركب العربيه من غير ما ياخد اللبس و طلع ، قرب عبد السميع من ريماس و مسك ايديها لواها ورا ضهرها خلى اللبس يقع على الارض

عبد السميع: أيش عجبتك السياره ها

اتألمت من ايديها و بدأت تطلع صوت انين بسيط

عبد السميع: انت لي فاهمه

زقها و مشي ، مسكت ايديها بألم و دموعها بدأت تنزل على خدها ، شالت اللبس الي وقع على الارض و دخل البيت بكل هدوء عشان بدر ميحسش بحاجه
___________________________________

ريان: بتطولين

قال كلمته و باين عليه التعب ، بصت له

ساره: باقي شي بسيط ، يعني ساعتين ثلاثه كذا
ريان: اوف كل هذا
ساره: الملف كبير

قام ريان و بدأ يمدد جسمه لفوق

ريان: طيب بروح أصلي و أجيب قهوه تبغين شي
ساره: لا شكرا

لفت وشها تكمل شغل وقف باصص لها باستغراب

ريان: ألو ألو

لفت ساره وشها

ساره: نعم
ريان: ترا المغرب اذن ما بتصلي

سكتت ساره ، تدارك ريان الموضوع و مسح على وشه باحراج

ريان: اسف ، بروح الحين

مشي و هي ضحكت على منظره ، بعد فتره دخل راكان عليها

راكان: ها خلصتي
ساره: يعني مو كثير باقي

لف و قعد جنبها مكان ريان و قرب بالكرسي ، اتوترت ساره و بعدت بكرسيها شويه ، لف وشه ليها

راكان: ايش فيك ما باكلك
ساره: انا كذا بخير

مسك كرسي و شده عنده الي خلى كتفها يخبط في كتفه ، قامت بسرعه و وقفت بكل توتر

ساره: انا اتذكرت شي مهم بالبيت ، لازم امشي

قام و مسك ايديها و قربها منه

راكان: شوفي صارلك تقريبا سنه معنا و للحين بس دريت قد ايش انك جميله ، ليش تدارين جمالك هذا بالنقاب ها ، ملامحك حلوه

نفسها اتقطع و افتكرت لحظه الساحر و عينها دمعت ، قرب بأيده التانيه يرفع نقابها بس مسكت الكبايه الازاز و كسرتها على دماغه ، رجع كام خطوه لورا و مسك راسه الي كانت بتنزل دم ، مسكت شنطتها و طلعت تجري ، بس كل شويه رجليها تخونها و تقع ، قامت بسرعه ولفت وراها تبص و هي بتجري مأخدتش بالها  لحد ما خبطت في ريان و اتدلقت كبايه القهوه عليه

ريان: اوف ، ساخن ساخن
ساره: اسفه اسفه

رفع راسه و بص في عيونها المدمعه

ريان: ساره ، ايش فيك
ساره: ولا شي ، يلا انا خلصت
ريان: ألا في ، ايش فيك
ساره: ولا شي

شاف ايديها بترتعش ولأول مره يمسكهم ، شالت ايديها بسرعه و بصت وراها بخوف

ساره: أبغي ارجع البيت
ريان: حاضر بوديك

مشي معاها لحد العربيه و وقف يدور في جيوبه

ريان: نسيت مفتاح السياره ، انتظري بجيبه

اتفزعت ساره و مسكت في دراعه

ساره: لا بجي معك

عقد حواجبه و بدأ الشك يدخل في قلبه

ريان: ساره في أحد ضايقك
ساره: شفت فاره
ريان: كل هذا عشان فاره

هزت راسها بمعني اه ، شالت ايديها من دراعه و مشت معاه لحد ما وصلو المكتب ، اخد مفتاحه ، لقى بواقي كبايه مكسوره و الكمبيوتر مفتوح و الملف لسه في ورق مخلصش ، لمح نقط حمرا على المكتب و الارض ، بص لها بسرعه

ريان: انت بخير
ساره: بخير
ريان: في دم هنا

سكتت ساره في توتر و بص لها بتركيز

ريان: ايش في
ساره: ابغى ارجع البيت
ريان: برجعك ، بس افهم ايش في
ساره: انجرحت من الكاس و ...

قاطعها ريان و بص في عينيها

ريان: مين الي ضايقك من شوي

سكتت ساره

ريان: و الله اذا ما بتقولين لأشوف الكاميرات

بص لها و هو هيموت من سكوتها و لمح راكان ماشي و حاطط على راسه قطن ، بص لها

ريان: راكان 

سكتت وهو فهم انه اه ، مسك ايديها و سحبها وراه و فتح مكتب راكان برجله ، قام راكان بعصبيه يزعق ، راح ريان ضربه بوكس

ريان: رجال خايس
راكان: انت مجنون
ريان: لا مو مجنون ، للحين ما بقيت مجنون

ضربه بوكس تاني خلاه يقعد على الكرسي بتاعه ، شده من ياقه بدلته و قربه ليه

ريان: هذي بتكون زوجتي ، و الي يمس زوجتي يمسني ، بكرا بتكون ورقه استقالتها على مكتبك و و الله العظيم اذا ما قبلتها و عطيتها مستحقاتها و الله بتشوف ريان ثاني

مسك موبايله و اتصل بالاسعاف

ريان: الحين بيجوك ، و اسمع كلمه واحده بس أسمعها بتكون بالمحكه بتهمه التحرش فهمت

مسك ايديها و شدها وراه و دخلها العربيه ، صب لها كوبايه ميه و اداها تشرب ، مسك كوبايه الميه و ايديها بترتعش ، فضل باصص لها و رجع بص على الدريكسيون و سند راسه عليه ، بصت له

ساره: ريان ، انا بخير
ريان: لا مو بخير
ساره: لا و الله بخير
ريان: هذا كله بسببي ، كله بسببي

سكتت ساره مش فاهمه هو قصده أيه

ساره: انت ايش دخلك
ريان: ولا شي ، يلا بوصلك

شغل عربيته و طلع بسرعه على القصر و نزلها و اطمن انها دخلت ، رجع راسه لورا و غمض عينيه ، و ساق عربيته لمكان غير البيت
___________________________________

عبد الرحمن: وينه تركي
رضوى: طلع معرفش راح فين

بص عبد الرحمن لسوار

عبد الرحمن: انا بشوف وينه ، روحي لسالي

طلعت لسالي الي كانت نايمه على السرير و مناخيرها حمرا من العياط ، اول ما سالي شافتها قامت حضنتها و بدأت تهديها

سالي: محدش حاسس بيا يا سوار ، تركي بيتعصب عليا بسرعه جدا و ماما شيفاني الغلطانه
سوار: طيب اهدي يا سالي ممكن افهم أيه الي حصل لدا كله

حكت سالي كل الي حصل لسوار

سوار: و الامتحان دا كان يستاهل كل العياط دا يا سالي
سالي: يا سوار انا محضرتش اي حاجه من أول التيرم ، و مذاكرتش ، غير اني تعبانه و حاسه اني هفرقع
سوار: طيب انا مقدره انك تعبانه و انا اكتر واحده حاسه بيكي ، ولكن الموضوع مش محتاج دا كله ، هو انت اول مره يعني تروحي الامتحان من غير مذاكره
سالي: طيب هي مش اول مره بس انا مبرتحش يا سوار تعبت ، واي حاجه اعملها او أقولها الي في بطنك الي في بطنك ، حتى العياط متحرم عليا عشان الي في بطني

رجعت تعيط ، مسكت سوار وشها و مسحت دموعها

سوار: سالي هسألك سؤال و تجاوبيني بصراحه
سالي: قولى
سوار: انت كنت عاوزه الحمل دا

بصت سالي لسوار بصدمه

سالي: اكيد طبعا عاوزاه يا سوار ، دا ابني حته مني ، دا سؤال يتسأل
سوار: و طالما انك عاوزاه ، و انه ابنك و حته منك ، ليه مبتخافيش عليه

سكتت سالي و بصت لها

سوار: العياط و العصبيه الكتير بتأثر على البيبي ، ودا حقيقي مش كلام جداتنا و امهاتنا ، الدكتوره قالتلي الكلام دا بنفسها وقت ما كنت مكتئبه وقت ما اتطلقت ، غير كدا رجليكي و ضهرك و سنانك و شعرك و وزنك كلهم هيتغيرو بسبب الحمل مش لانك وحشه ، و الاهم بقا ، تركي مضغوط في شغله الفتره دي جامد ، هو مبيحاولش يقولك عشان ميتعبكيش او يقلقك معاه ، مش معني انه ساكت و بيستحملك معناه انه معندوش مشاكل ، انا جربت الشغل و التعامل مع الناس ، الحياه برا البيت مميته و للرجاله اكتر ، انا مبقولكيش اتحملى فوق طاقتك ، بس على الاقل اختاري الوقت المناسب

سكتت سالي و بصت لسوار

سالي: وانت عرفتي منين انه مضغوط
سوار: كنت بكلمه من كام يوم لقت صوته مش عاجبني ، عرفت انه مضغوط ، سألت عبد الرحمن قالي ان حد من زمايله تعبان و واحد مرضي ، و كل كشوفات المستشفى عليه دلوقتي ، يعني بدل ما كان بيشتغل ال ١٠ ساعات و يرتاح ساعه ، دلوقتي بيشتغل ال ١٠ كلهم ، وأعتقد انك شايفه هو بيخرج من امتى لامتى

سكتت سالي و بصت لسوار بهدوء

سالي: طب انا اعمل أيه دلوقتي ، انا طينتها خالص
سوار: افتحي الدولاب دا كدا ، قميص نوم حلو من بتوعك ، مع كام شمعايه و حبه ورد منطورين يمين و شمال و اكله حلوه من إيديك ..

قاطعتها سالي

سالي: لا بلاش من ايدي ، الراجل بطنه وجعته

ضحكت سوار

سوار: خلاص هعملك حبه ورق عنب يستاهلو بقه ، و حهزيله الحمام كدا ، كلمتين حلوين منك على كلمتين حلوين منه و الدنيا هتمشي

بصت لها سالي و مسك خدودها

سالي: يالهوي عليكي ، الي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانت كنت زي الطمطمايه واحنا بنتكلم عن ابو عيون عسلي

ضحكت سوار من قلبها

سوار: ايامها كان دكتور عبد الرحمن ، الواقتي بقا عبودي

علت صوتها و رفعت ايديها

سالي: عبودي عبودي ، يلا روحي الحقي اعمليلي ورق العنب

ضحكت و قامت من على السرير و حضنتها

سوار: حاضر يا ستي ، و سالي افتكري ان تركي بيموت فيكي مش بيحبك بس ، ولو كان حبيبك عسل متلحسوش كله
سالي: حاضر

باست خدها

سوار: يلا انا همشي العيال بيعيطو
سالي: عرفتي منين
سوار: صدري بيتقبض لما بيعيطو ، مسيرك تحسيها يا بطه

ابتسمت سالي ، خرجت سوار من الاوضه و نزلت راحت فيلتها عشان تخلص الي وراها
___________________________________

تركي: لا لا هذي صارت مو طبيعيه ايش اسوى انا اكثر من كذا
عبد الرحمن: يا تركي ايش فيك ، تراك تدري الحريم
تركي: لا مو للدرجه هذي ، اوقات احس انها ما تشوف غير حالها
عبد الرحمن: يا تركي ، خلاص عاد ، انت صرت متزوج يعني تتعود
تركي: أتعود على ايش ، أتعود على اني دائما أموت حالي
عبد الرحمن: لا يا تركي ، انت تنسي ان الحريم يصيرلهم اكتئاب بالحمل و الولاده
تركي: لا ما نسيت ، ادري ، و احاول اخرجها منه بس ولا شي
عبد الرحمن: طيب ممكن يكون طريقتك معها غلط

بص له تركي

عبد الرحمن: يعني ممكن مفتاحها ما يكون كذا
تركي: و كيف تتجاوب معي
عبد الرحمن: تجبر خاطرك ، لانك حاولت ، بس ما وصلت للهدوء

سكت تركي و بص لكوبايه الميه الي على الترابيزه

عبد الرحمن: تركي ، ادري ان تصرفات الحريم مو عقلانيه بالمره ، و اوقات تحس انهم ما يشغلون عقولهم ابدا
تركي: اوقات !
عبد الرحمن: يعني اغلب الوقت
تركي: ايوا كذا ، هذا حقيقي
عبد الرحمن: بس الله خالقهم كذا ، من ضلع اعوج

سمعو آذان العشا بيأذن

عبد الرحمن: الله اكبر الله اكبر ، شوف يا ابن الحلال ، سالي صغيره بالسن عنك ، فرق ١٠ سنين بينكم تقريبا صح
تركي: أيه
عبد الرحمن: يعني مستوى النضج الي انت وصلت له هي للحين ما وصلت له ، وهذا مو تقليل منها ، بس هذا بفرق السن ، والخبره ، صح
تركي: صح
عبد الرحمن: ليك اختيارين ، لتخبرها بكل شي الحلو و المر و هي تتحمل معك ، يا تأسر المر عندك و لا تحاسبها على عدم معرفتها لظروفك
تركي: يعني هي ما تحس اني مضغوط
عبد الرحمن: واذا تحس ، هي تحتاج منك تتكلم معها ، واذا ما كانت تحس هذا طبيعي مو كل الناس عندهم المقدره يفهمو الشخص
تركي: بس سالي كانت تفهمني ، هي اتغيرت
عبد الرحمن: يا ابن الحلال كل شي فيها الحين ملخبط ، هي نفسها مو فاهمه نفسها

سكت عبد الرحمن لما بص على الساعه

عبد الرحمن: يلا فاتت دقيقتين ، على وشك يقيمو الصلاه ، يلا نروح

مشي معاه و دخلو المسجد و بدأ الامام يقول الاقامه ، قرب عبد الرحمن لتركي و همس في ودانه

عبد الرحمن: أدعي رب العالمين بالهدايه و الراحه ، و ارجع بيتك و اتكلم مع مرتك بهدوء و ان شاء الله كل شي بيكون تمام

هو راسه بمعني تمام و بدؤا  يصلو
___________________________________

كان فارد كرسيه و ممدد و فاتح باب العربيه ، دخل عليه عربيتين مليانه شباب و نزل واحد منهم

فيصل: ريان

بص لمصدر الصوت

ريان: اه فيصل هلا

طلع من العربيه و نادى فيصل باقي الشباب و سلمو على بعض

فيصل: وينك يا ابن الحلال ما نشوفك ، فجأه كدا قطعت
ريان: الشغل و كذا
فيصل: علينا

غمز بعينيه فهم ريان قصده و ابتسم

ريان: لا انا تبت
فيصل: تمزح
ريان: لا جد انا تبت
فيصل: دنجوان السعوديه تاب
ريان: الحمد لله
فيصل: ابغى اعرف مين البنت الي خلتك تتوب
ريان: بنت حلال
فيصل: اوف ، تراك ما تمزح
ريان: لا و الله ما امزح

سكت فيصل مش مستوعب و ابتسم مجامله

فيصل: طب اخوي الله يثبتك ، بس ليش جالس هنا لحالك
ريان: عادي ما في شي محدد
فيصل: و الله فكرتك بتظبط بنت

ابتسم ريان و طبطب على دراع فيصل بهدوء

ريان: لا ما في شي زي كذا ، يلا انا بستأذن بروح أصلي
فيصل: تصلي ايش
ريان: العشاء

بص فيصل لريان بصدمه و ركب العربيه و طلع على المسجد

امجد: ايش فيك متصلب كذا
فيصل: سبحان الهادي ، معجزه و الله

ركن قدام المسجد و نزل قبل ما الامام يأذن العشا ، صلي ركعتين تحيه المسجد و قعد في جنب ، لقى شاب جاي يوزع عليه مسبحه وهو مبتسم

الشاب: ادعيلي اتزوجها

ابتسم ريان

ريان: يا رب تتزوجها ، وانت ادعيلي اتزوجها
الشاب: الله يزوجنا البنات الي نبغاهم
ريان: امين

قام الشاب و فضل ريان متابع الشاب و بص على المسبحه و لبسها في ايده ، بدأ يسبح وهو مغمض عينيه ، دخل عليه امام المسجد

الامام: اخي

فتح عينيه

الامام: الله يفرج عمك ، ليش تبكي

حط ايديه على خده و حس بدموعه الي كانت نازله

ريان: و الله ما حسيت فيها
الامام: ترا همك كبير
ريان: كبير جدا
الامام: بس ربك اكبر
ريان: وهل رب العالمين يقبل توبه العبد و ما ينتقم منه
الامام: أستغفر الله ، رب العالمين ما في أرحم منه ، تعال معي تمر و لبن كل شي معي و افتح قلبك
ريان: الله يخليك يا شيخ
الامام: أفا ، مو انا الي عزمتك ، هذا رزقك من رب العالمين ، يلا تعال الله بيطعمك من رزقه في بيته

قام ريان معاه و قعد جنبه قدام المنبر و شاركه التمر و اللبن

الامام: ايش فيك
ريان: انا اذنبت كثير يا شيخنا ، كنت ضعيف ، انا ضعيف للحريم ، جلست سنين اظبط بنات و اخرج معهم ، بالاول بس كلام ، الموضوع اتطور و صار خروجات و امسك يدينها و أستغفر الله يعني ساويت معهم كل شي حرام
الامام: زنيت
ريان: للاسف
الامام: كمل
ريان: من ٨ شهور تقريبا الله رزقني ببنت هبلتني ، كنت اجري وراها زي المجنون بس هي لا تعطيني وجه ، حبيتها و الله ما كانت حتى تناظر فيني ، ما ادري ليش حبيتها بس يمكن حبيت نقاءها الي إشتقت له ، كان هدفي بالحياه اني أوصل لها ، بأي طريقه حتى اني تركت كل شي وراي ، شهر ورا الثاني صرت ابعد عن البنات و فجأه لقيتي ارجع أصلي و اقرأ القرآن و عاهدت نفسي و عاهدت الله اني ما ارجع الذنب هذا ، اكتشفت بعدها انها اتعرضت قبلي لعمليه اغتصاب ، و ما همني و خطبتها ، بس اليوم صار لي موقف احس ان رب العالمين مو راضي عني
الامام: ايش
ريان: البنت هذي كانت تداوم دوام اضافي و انا ما تركتها ، بس رحت أصلي رجعت لقيتها خايفه و مديرها بالشغل حاول يتحرش فيها ، رب العالمين بيعاقبني فيها ، الله يبخليني احس بمرار كل بنت ساويت معها كذا

بدأ ريان يعيط بهدوء و الامام يطبطب على كتفه ، مسح دموعه و ابتسم و حط ايده على قلبه

الامام: هذا ابيض ، تدري قصه اسلام وحشي بن حرب ، الي قتل سيدنا حمزه بن عبد المطلب ، ابن عم رسول الله
ريان: لا
الامام: هذي القصه على لسان وحشي ، بعث رسول الله لوحشي ان يدخل الإسلام ، كان وحشي ما يصدق كيف هو يكون قاتل ابن عمه حبيبه و يدعوه للإسلام فقال وحشي يا محمد كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاما ويضاعف الله له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانا وأنا صنعت ذلك فهل تجد لي من رخصة ؟، وبعد هذا أنزل الله عز وجل على نبيه قوله تعالى: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» ،فقال وحشي هذا شرط جديد ويقصد قوله تعالى: «إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا» فلعلي لا أقدر على هذا، فأنزل الله قوله عز وجل: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ»، وبعد هذا رد وحشي قائلا يا محمد لا أدري أن يغفر الله لي أم لا ؟ فهل غير هذا فأتاه رد المولى عز وجل: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»، فقال وحشي: هذا نعم وأسلم وحشي بن حرب وتاب إلى الله

عيط ريان

الامام: اللهم اعلم يمكن تكون انت اقرب لله مني ، هذا القلب ابيض ، و الله ما بينتقم من عبد تائب ، اذا رب العالمين بينتقم كان انتقم من وحشي ، سبحان الله يمكن الموقف هذا كان سبب انك تيجيني عشان تسمع هذا
ريان: يعني رب العالمين راضي عني
الامام: انت تبت توبه نصوحه ، و الله يحب التوابين

ابتسم ريان و قام الامام يأذن صلاه العشا ، وقف ريان في الصف الاول ، لأول مره في حياته يلحق الصف الاول ، صلي ورا الامام و كانت أمتع صلاه صلاها في حياته ، خلص الصلاه و بص للإمام الي كان بيبصله ومبتسم ، قام و حضنه

ريان: شكرا لك
الامام: بأي وقت يا صديقي
ريان: انت ايش اسمك يا شيخنا
الامام: عمر
ريان: احسبك تكون بعدل و فطانه عمر بن الخطاب
عمر: امين
ريان: فيني اخد رقمك ، تقريبا نحنا بنفس السن

ابتسم عمر و هز راسه و اداله رقمه

عمر: بأي وقت انا موجود يا ..
ريان: ريان
عمر: احسبك من الصوامين ، لتدخل من باب الريان ان شاء الله
ريان: امين

قام ريان مبتسم متغير عن ما دخل و رجع البيت
___________________________________

دخل البيت شم ريحه ورق العنب

عبد الرحمن: اوف ، ايش في احتفال

ضحكت سوار و باست شفايفه

سوار: لا دي مصالحه تركي
عبد الرحمن: يا حظ تركي ، وانا ما بتصالح
سوار: اوديلها بس الحله و اوعدك بمصالحهن محترمه

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: فيها ورق عنب
سوار: فيها ورق عنب

باس راسها و طلع يغير هدومه ، طلعت توديلها الحله و اخدتها ساميه و نزلت سالي أيها بسرعه

سالي: هو لسه مجاش اعمل أيه
سوار: سالي اهدي ، روحي اجهزي و خلي ساميه تظبطلك طبق حلو كدا و صحيح انا عامله حساب ماما

باست سالي سوار

سالي: تسلم إيديك ، يلا هروح انا باي

ضحكت و لفت وشها عشان تروح الفيلا ، دخلت رضعت الاولاد و غيرت لهم

ليلي: متقلقيش يا ست هانم هم معايا
سوار: الرضعات في الفريزر سخني على قدهم و عيني تاني ، لبن الام بيبوظ
ليلي: عنيا انا شفتك و انت بتعمليها متخافيش
سوار: لو احتحتي حاجه رني عليا
ليلي: متقلقيش هم معايا اهم
سوار: ليكي طبق من ورق العنب في الميكروويف
ليلي: تسلم إيديك

طلعت سوار معاها طبق ورق العنب ، لقت عبد الرحمن بيسرح شعره و لابس شوت و تيشيرت

سوار: حمام الهنا

ابتسم و بص لها و قرب

سوار: لا لا لا استنى ، ادخل اخد شاور و بعد كدا نبقى نتكلم

بص لورق العنب و رجع بص لها

عبد الرحمن: و بنتظر عليه لين تخلصين

ابتسمت و أخدت صوباع و دخلته بقه

سوار: اديك اتصبرت أهو

مشت و دخلت أخدت شاور و طلعت لابسه قميص نوم احمر قصير لحد الركبه و بتنشف شعرها بالفوطه ، قام لما شافها و حضنها من ضهرها

سوار: استنى شعري مبلول هيبللك التيشيرت
عبد الرحمن: صح عندك حق

قلع التيشيرت و حضنها

عبد الرحمن: ما في شي يتبلل الحين

ابتسمت بهدوء و بان حمار وشها

عبد الرحمن: للحين تخجلين
سوار: يا عبودي
عبد الرحمن: عيون و قلب و روح عبودي
سوار: يلا عشان تاكل

قعدت قدامه و بدأت تأكله في بقه ، عطست بهدوء

عبد الرحمن: يرحمكم الله
سوار: يوه ، هاخد برد
عبد الرحمن: ليش
سوار: شعري بل لبسي
عبد الرحمن: صحيح ، هذا كمان بيتبلل قام شالها و ....
___________________________________

دخل الاوضه و ابتسم ، الشموع ماليه الاوضه و ريحتها جميله ، بجامته متجهزه على السرير ، خرجت من الحمام بهدوء بتنشف ايديها ، بص لها و سرح ، لابسه قميص نوم احمر واسع لحد ركبتها ، مبين بروز بطنها و مسيبه شعرها الي طول كتير عن الاول ، روجها الاحمر و عيونها المتكحلين ، قعدت بهدوء على التسريحه تحط كريم على ايديها ، و حاولت ترفع رجليها بس معرفتش ، ابتسم لما شافها مدايقه و قرب منها و وقف وراها ، شافت انعكاسه على المرايه و ابتسمت ، قامت و لفت له

سالي: حمد لله على السلامه يا حبيبي
تركي: الله يسلمك

قربت منه و حضنته

سالي: متزعلش مني انا اسفه

حضنها تركي و باس شعرها

تركي: انا ما اقدر ازعل منك ، انت لا تضايقين مني
سالي: انا مقدرش اتضايق منك
تركي: كان لازم اكون صبور شوي ، ادري انك تعبانه و متوتره
سالي: لا انا الي كان لازم اخد بالي منك اكتر ، انا اسفه

ابتسم و باس شفايفها بهدوء

تركي: تدري قد ايش اشتقتلك

ابتسمت

سالي: انا مجهزالك الحمام ، ادخل خد دش جميل كدا و بجامتك اهي ، عملالك شويه ورق عنب بقا انما أيه

رفع حواجبه باستغراب

تركي: انت و ورق العنب

ضحكت سالي

سالي: اه مينفعش يعني
تركي: لا ينفع و نص

دخل و اخد شاور و طلع لبس بجامته قعدت على رجله بتسرحله شعره و أكلته صوباع و بان عليه ملامح الاستغراب

سالي: عارفه ان طبيخي حلو عارفه

ضحك جدا على طريقتها و دخلت الصباع التاني في بقه

سالي: خلاص خلاص عرفنا اني مبعرفش أطبخ ، سوار الي طابخه
تركي: انا قلت كذا
سالي: يا سلام يعني انت مبتاكلش مني اي حاجه حلوه خالص

ابتسم تركي و باس رقبتها

تركي: انت الحلو كله ، يكفى بس تكونين قدامي أنسي كل شي

ابتسمت و مسكت صوباع تاني

سالي: يلا يلا ، انا عاوزه الطبق كله يخلص
تركي: لا لا مو الحين

شالها ونيمها على السرير ، باس راسها و هي مسكت خدوده

سالي: تركي
تركي: عيون تركي
سالي: يبقى عرفني انت مدايق من أيه
تركي: انا أتحمل سالي
سالي: لا يا تركي ، مهو لازم تفضفض مع حد ، وانا بصراحه بقا اغير على حبيبي ليفضفض مع حد غيري
تركي: وانا بتكلم مع مين غير عبد الرحمن
سالي: انا أولى من عبد الرحمن ، انا مراتك

سكت تركي و بص لها

تركي: طيب ان شاء الله

ابتسمت و فتحت دراعاتها بمعني تعالي في حضني

سالي: كدا بقا نبدأ نتكلم

ضحك و باس شفايفها و ..

يتبـــــع . . .


دخلت الشركه بهدوء ، بدأت تتوتر لما لقت الكل بيبص ليها ، وقف وراها بهدوء

سيف: ريماس

لفت وشها وبص في عيونها الرمادي و رجع بص في الارض

سيف: يلا تعالي

مشت وراه بهدوء و دخلها مكتب فيه بنتين تانين ، اول ما شافوه وقفو بسرعه و ابتسمو

جيداء: استاذ سيف نورت المكان
سيف: شكرا لك اختى ، هذي ريماس زميله جديده ، بتكوني المسؤوله عنها في فتره التدريب
جيداء: اكيد شي ثاني
سيف: لا

بص لريماس و مد ايده بمعني ادخلى ، دخلت بهدوء و قعدت على المكتب الي جنب جيداء بهدوء ، فضل باصص لها و خرج من غير اي كلمه ، قعدت جيداء على الكرسي بمدايقه

جيداء: للحين يقول اختي

بصت ريماس لجيداء وعقدت حواجبها و رجعت بصت البنت التانيه الي كانت بتضحك

العنود: يا بنت الحلال تراه ما بيشوفك
جيداء: ايش اسوي اكثر من كذا ، ميك اب حطيت ، ملابس و ضيقتها ، كعب و لبسته ، عطر و صرت اصرف ماهيتي كلها على العطور ، ايش اسوى اكثر من كذا
العنود: باين انك مو من البنات الي ما تعجبه
جيداء: اوف ، و الله تعبت

بصت جيداء لريماس و ابتسمت

جيداء: هلا ريماس ، انا جيداء ، و هذي العنود
ريماس: هلا
جيداء: طبعا تدرين ان اي شئ ينقال بين الحيطان هذي ما يخرج برا ها
ريماس: انا ما يخصني كلامك فما اهتم فيه
جيداء: حلو ، شكلنا بتكون اصدقاء حلوين

سكتت ريماس و بصت لهم بهدوء

العنود: فيك تفسخين عبايتك ما بيدخل احد
ريماس: بس في رجال بالشركه
جيداء: مو انت لابسه ال uniform 
ريماس: أيه
جيداء: خلاص هو ساتر يلا

قلعت عبايتها و قعدت بهدوء

العنود: شكلك صغير ريماس كم عمرك
ريماس: ٢١
جيداء: و اتوظفتي بالاداره ؟
ريماس: معدلى امتياز مع مرتبه الشرف

بصو لبعض في ذهول و رجعو بصولها

جيداء: عبقريه يعني ، طيب ما بتتعبيني بالشرح ، يلا تعالي

بدأت جيداء تشرح لريماس كل حاجه بهدوء و تتابعها و هي بتشتغل و بان على ملامح جيداء الذهول ، ريماس نبيهه جدا و بتتعلم بسرعه ، و بدأت تنجز في الشغل على خلافهم هم الاتنين

العنود: ترا انت كذا تقطعين علينا ، بهدوء ليش متعجله كذا
ريماس: انا ساويت شي غلط
العنود: لا بس تراك خلصتي كل الشغل لحالك ، ايش بينكتب بتقاريرنا
ريماس: الموضوع بسيط و سهل ، اذا تتبغون تقسموه مو مشكله

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
بصت جيداء ليها باستغراب و أخدت شويه ورق من عنها

جيداء: يا ريت يكون احسن

بصت على جيداء و هي بتقعد بنرفزه على الكرسي و على العنود و وشها مقلوب ، بصت تاني على الكمبيوتر و بدأت تشتغل بتوتر ، من اول يوم و زميلاتها في المكتب أتقمصو منها و باين ان التعامل معاهم هيكون صعب
___________________________________

وقفت قدامه تعدله لبسه

سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيونه
سوار: انا بفكر في حاجه كدا ومش عارفه اذا ينفع ولا لا

بص لها و مسك ايديها و قعدها قدامه

عبد الرحمن: ايش في
سوار: انت عارف امتحانات سالي و ضغط تركي
عبد الرحمن: أيه ايش فيهم
سوار: كنت بفكر لو ممكن تأخدلك اجازه اسبوعين تلاته كدا نسافر معاها عشان امتحاناتها
عبد الرحمن: تسافرين بالاولاد
سوار: ليلي كدا كدا هتبقى معايا ، و بالمره اكون مع سالي وقت امتحاناتها ، انت شفت منظرها كان عامل ازاي امبارح
عبد الرحمن: بس كثير يعني ثلاث اسابيع ما اقدر اخدهم اجازه
سوار: ولا اسبوعين حتى  ، انا بحاول اعصر دماغي أيه الي ممكن يتعمل مش لاقيه
عبد الرحمن: مو لازم تدخل امتحانات السنه هذي
سوار: لا طبعا ، هي اصلا كبيره على زمايلها ، أأخرها سنه تانيه ، و بعدين لو مأخدتش امتحانات السنه دي مش هتكمل هتبلط في الخط
عبد الرحمن: تبلط

ضحكت سوار و حطت ايديها على وشها

سوار: يعني تقف مكانها مش هتتحرك
عبد الرحمن: بس تدرين انها بالسابع
سوار: عارفه ، هننزل قلبها بكام يوم و انا معاها و ليلي معاها ، و ياريت طبعا تكون معايا
عبد الرحمن: ما ادري ، ما احسه مناسب ، تسافرين لحالك مع الاولاد
سوار: فكر كدا بس و لو لقيت حل تاني عرفني ، بس دا انسب حاجه بصراحه

هز راسه بمعني تمام و قام نزل شغله ، راحت ليلي لقتها قاعده مع الاولاد و ابتسمت

سوار: ليلي
ليلي: ايوا يا ست هانم اتفضلي
سوار: ممكن تجيبيلي الاولاد احميهم
ليلي: عنيا يا ست هانم

وقفت ليلي جنبها تساعدها

ليلي: ست سوار
سوار: نعم
ليلي: انت ازاي عارفه تتعاملى مع العيال كدا و انت ملكيش أخوات صغيرين

ابتسمت سوار

سوار: كان في لينا جاره متجوزه جديد ، وجوزها مسافر في الغربه ، كنت انزل اقعد معاها و أساعدها ، وهي الي علمتني كل دا
ليلي: وهي استأمنتك على ابنها
سوار: زي ما استأمنتك على الاولاد كدا بالظبط
ليلي: لا بس انت كنت ساعتها صغيره 
سوار: صغيره من كبيره متفرقش ، المهم انت بتتعلمي بسرعه ولا لا

سكتت ليلي و رفعت سوار يس

سوار: هاتي الفوطه الي عندك دي ، ومتخرجيهوش برا عشان ميلقطش برد

بدأت تحمي ياسمين بنفس الطريقه و لبستهم و نيمتهم ، بصت ليلي و ابتسمت

سوار: يلا عشان ننجز الي ورانا
___________________________________

باس راسها وهي نايمه على السرير ، فتحت عيونها بكسل

سالي: تركي
تركي: عيونه
سالي: انت هتنزل خلاص
تركي: أيه ، يلا كملى نوم
سالي: طب مقلتليش ليه اقوم اساعدك
تركي: لا ما يحتاج ، ساميه جهزتلي فطور و خلاص بنزل

بص في ملامحها و عيونها الي تحتها اسود

تركي: انت بخير
سالي: اه كويسه
تركي: عيونه تحتها اسود ، تعبانه شي
سالي: هبطانه بس شويه

قامت راحت الحمام و شربت ميه و رجعت نامت تاني

تركي: صرتي تحبين المي
سالي: فجأه كدا بقيت بشرب بطريقه غريبه 
تركي: يمكن اكلتي شي مالح
سالي: انا اه مبوظه في الاكل بس مش لدرجه اني اشرب بالطريقه دي
تركي: طب تحسين بشي ثاني
سالي: النهارده هبطانه 

فتح الدرج و طلع سماعته الطبيه و جهاز الضغط

سالي: عادي يا تركي هبوط عادي
تركي: لا ما اضمنك ، سوار علمتني الادب

ضحكت سالي و بدأ يقيس ضغطها لقاه طبيعي

تركي: ضغطك طبيعي
سالي: مش قلتلك اني كويسه
تركي: لا ، تحللين سكر
سالي: يا حبيبي انا كويسه
تركي: لا ، انتظري

خرج من الاوضه وبعد ربع ساعه رجع تاني ، على وشه عرق بسيط

سالي: انت رحت فين
تركي: اجلسي بس كذا يلا

خرج من الكيسه جهاز تحليل السكر و قاس لها سكرها

سالي: يالهوي على دماغك ، رحت اشتريت واحد مخصوص
تركي: أيه ، اشتري الصيدليه كلها بس تكوني بخير

ابتسمت و ركزت في ملامحه المجهده و حطت ايديها على خده ، بص لها و ابتسم

سالي: انت شكلك تعبان أوي يا تركي
تركي: انا بخير حبيبتي
سالي: هو مينفعش تأخد اجازه تهدى شويه
تركي: الحين مستحيل
سالي: مهو كدا انت بتتعب اكتر
تركي: لا تشيلي همي ، يلا خلصنا

بص على الجهاز

تركي: زي ما توقعت ، يلا بنروح الدكتوره
سالي: ليه في حاجه
تركي: سكرك عالي
سالي: بس انا مش مريضه سكر يا تركي
تركي: سكر حمل ، يلا

قامت بهدوء و لبست و راحو المستشفى ، بدأت تفرك ايديها بتوتر لحد ما دخلو للدكتوره

عبير: كنت بخير المتابعه الي فاتت ايش حصل
سالي: معرفش فجأه لقيته بيقول سكرك عالي
عبير: طيب تلخبطين بالأكل
سالي: لا عادي

بصت لتركي الي ربع ايديه

سالي: يعني بصراحه عكيت حبه 
تركي: ما تسمع الكلام و تعصب و تبكي بدون سبب
عبير: لا هذا غلط ، ما ينفع تساوين كذا بالحمل ، دكتور تركي انت تدري ايش يعني سكر حمل

بصت سالي لتركي و رجعت بصت لعبير

سالي: يعني أيه ، ابني حصله حاجه
عبير: لا لا الولد بخير للحين، بس انت الي بتتعبين ، تحتاجين راحه و تنظيم اكل

سكتت سالي و بصت لتركي

سالي: يعني أيه للحين
عبير: يعني سكر الحمل اذا ما قدرنا نسيطر عليه بيكون في خطر على الولد ، ممكن ولاده مبكره او ينولد بمشاكل في التنفس او ينولد بمرض السكري
تركي: بس الحين ايش وضعها
عبير: ما اقدر احدد بس تحتاج متابعه
سالي: طيب يا دكتوره هو ينفع السفر دلوقتي
عبير: على حسب السفر
سالي: بالطياره لمصر
عبير: مثل ما قلت لدكتور تركي ما اقدر احدد الحين ، بس تحتاجين متابعه
سالي: بس السفر مسموح بعد المتابعه صح
عبير: بنشوف مع بعض ان شاء الله، بس امتى سفركم

قام تركي

تركي: للحين ما اخذنا قرار بموضع السفر هذا ، ان شاء الله بنبلغك اذا حددنا المعاد

قامت عبير و ابتسمت

عبير: اوك ، بس احتاج تأكيد قبل السفر بأسبوع على الاقل عشان اتابع سكرها
تركي: ان شاء الله

مسك ايديها و خرج بهدوء

سالي: انت قطمت الكلام ليه
تركي: سالي بنروح مكتبي نتكلم فيه بهدوء

مشيت لمكتبه و قعدت قدامه

سالي: كان زمانا عرفنا أيه الي فيها عشان امتحاناتي
تركي: سالي حبيبتي اختبارات ايش الي تروحينها بالمنظر هذا
سالي: لا ما انا مش هفوت الامتحانات اكيد صح
تركي: يا حبيبتي هذا سفر ، طياره و شناتي يعني اجهاد

سكتت شويه و بصت له

تركي: اذا امتحاناتك هنا بوديك بس هذي في دوله ثانيه
سالي: يعني مش هروح
تركي: لا
سالي: يعني أيه مش هكمل دراسه
تركي: لا تكملين بس هنا ، باخذ ورقك من مصر و اقدم لك هنا بالسعودية
سالي: بس انا كدا هكون كبيره أوي على دفعتي ، الي قدي متخرج و بيشتغل

سكت شويه و بص لها بهدوء

تركي: بس انا ما بمنعك من الدراسه ، هذا بس عشان صحتك

كانت هتتكلم بس افتكرت كلام سوار عن ضغط تركي و قررت تسكت ، بص لها و على عيونها المدمعه

تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: زعلانه شي

سكتت و بصت له

تركي: سالي
سالي: انا هروح البيت سلام

مشت من غير كلام مسح وشه بهدوء و بدأ يشتغل
___________________________________

رن موبايلها من غير ما تبص مين بيرن ردت بصوت كله نوم

ساره: أيه ، مين

ابتسم ريان لما سمعها و سكت شويه

ساره: ألو ، اوف يتصلون ولا يجاوبون

شالت الموبيل من على ودانها و كملت نوم

ريان: ساره ألو ساره

فضل على الخط يحاول يتكلم لحد ما دخلت عليها جهاد و بصت لها

جهاد: ما بتروحين دوامك
ساره: لا
جهاد: ليش
ساره: تعبانه

نزلت على ركبتها و حطت ايديها على راسها

جهاد: ايش فيك
ساره: معك مسكن
جهاد: أوه هي شرفت
ساره: جهاد ، خلصيني
جهاد: طيب لحظه بجيبه

خرجت بسرعه و رجعت تاني مع كبايه ميه

جهاد: يلا بالشفا
ساره: شكرا جوجو
جهاد: طيب بحضر لك كمادات
ساره: لا روحي انت جامعتك لا تتأخرين ، بصرف حالي
جهاد: متأكده
ساره: أيه روحي انت

اتحركت فوقع الموبيل من على السرير ، بصت جهاد على موبايلها المرمي على الارض على وشه

جهاد: ليش راميته كذا

مسكته و لفت وشه ، و غمزت لها

جهاد: أوه تراك تكلمين الحب
ساره: حب مين

لفت جهاد الموبيل لوشها و شاورت على الاسم

جهاد: تكلمين ريان

حطت ايديها على بقها و أخدت الموبيل

ساره: اطلعي برا

ضحكت

جهاد: حاضر بطلع ، وصحيح تراك مسميتيه ريان و قلبين لا مو حلو ، سميه شي ثاني

مسكت المخده و رمتها عليها

ساره: اطلعي برا

ضحكت و قفلت الباب وراها ، مسكت الموبيل و بصت على المكالمة الي بقالها ١١ دقيقه شغاله ، خبطت راسها بايديها و حطت الموبيل على ودانها

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: من زمان على الخط
ريان: من اوف يتصلون ولا يجاوبون

هرشت في شعرها باحراج

ساره: وقت انام ما انتبه مين يكلمني
ريان: مو مشكله المهم ترتاحي

سكتت ساره شويه

ريان: بعدي عليك بعد الدوام بعطيك شي
ساره: اوك
ريان: يلا كملي نوم و ارتاحي باي
ساره: باي

قفلت الموبيل و ابتسمت ، قامت بهدوء وقعدت قدام التسريحه تسرح شعرها ، مبتسمه ابتسامه كبيره ، لمست شعرها بايديها و افتكرت وقت ما قصته

ساره: من سنه كنت تقطعين شعرك و حكمتي على نفسك بالموت ، اليوم تمشطيه و انت سعيده ، ما ادري من وين طلعتلي يا ريان ، بس الحمد لله انك طلعت لي ، جد الحمد لله

رجعت على السرير بكل تعب و نامت مبتسمه
___________________________________

وقفت قدام الفيلا وفتحت لها ليلي

ليلي: مالك يا ست سالي انت كويسه
سالي: سوار صاحيه
ليلي: اه صاحيه ، تعالي اتفضلي

دخلت سالي بهدوء و قعدت لحد ما نزلت لها سوار

سوار: ازيك يا سوسو

قامت و بصت لها بدموع مكبوته

سوار: اله مالك يا سالي

دخلت في حضنها و قعدت تعيط

سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، مالك يا حبيبتي متصالحتوش امبارح
سالي: لا اتصالحنا
سوار: اومال مالك
سالي: انا مرضتش اتكلم مع تركي ، قلت انت هتفهميني اكتر
سوار: قولى يا حبيبتي مالك

قعدتها و جابت لها كوبايه ميه تهدى

سوار: مالك بقا في أيه
سالي: انا لسه جايه من عند الدكتوره دلوقتي ، و قالت ان عندي سكر حمل
سوار: دا أيه دا
سالي: السكر عندي عالي و قالت انه بسبب لخبطه الاكل و العصبيه و كلام مفهمتوش عن المشيمه و كلام غريب كدا
سوار: طيب دا علاجه أيه دا
سالي: معرفش بس هي بتقول ان الموضوع لسه ملحوق يقدر يختفى مع تنظيم الاكل
سوار: طب كويس الحمد لله ، خدي بالك من اكلك بقا
سالي: المشكله ان تركي مش موافق على السفر نهائي
سوار: طبيعي مش هيوافق
سالي: يا سوار مصدقت ابدأ اخلص الجامعه خلاص انا في تالته هوقف دلوقتي و مش هرجع غير فين
سوار: يا سالي طبيعي يخاف عليكي
سالي: يا سوار انا اصلا حاسه اني قليله قدامه ، الي في سني اتخرجو و اشتغلو ، طيب انا ضيعت بإيدي كام سنه بس انا مش عاوزه اوقف ، مش معقوله يبقى هو دكتور كبير كدا و انا لسه مخلصتش جامعه
سوار: و انت قلتيله الكلام دا
سالي: لا ، هو كل الي على لسانه انه هينقل لي هنا بس لما اولد
سوار: طيب معو مش معارض أهو ، هو ادرى منك
سالي: لو نقلت هبدأ من اول سنه تاني ، و هبقى كبيره عن دفعتي بزياده

سكتت سوار و بصت لسالي

سوار: طيب اهدي ، اطلى خدي شاور كدا و ارتاحي و انا هجيب لك حاجه تاكليها

هزت راسها بمعني تمام ، طلعت أخدت شاور و نزلت لقت سوار عاملاها اكل

سالي: تسلم إيديك يا سوسو
سوار: يلا كلي بالهنا و الشفا

قعدت و بدأت سوار تسرح شعر سالي بهدوء

سالي: اما يا سوسو اخبار الاولاد أيه
سوار: الحمد لله كويسين
سالي: ليلي بتساعدك و كدا
سوار: بتساعدني بس ، دي تقريبا شايلاهم عني

وطت سالي صوتها

سالي: ومش خايفه
سوار: اخاف من أيه
سالي: يعني لتحسدهم ولا حاجه ، انت عارفه انها مبتخلفش
سوار: أيه التفكير الغريب دا ، بالعكس دي مشتاقه و اكتر واحده هتحبهم من بعدي
سالي: مش قصدي بس انت متعرفيش نفوس الناس
سوار: جبر الخواطر على الله يا سالي ، دي يا حبيبتي فرحانه بيهم فرح ، دول لو عيالها الحقيقين مش هتفرح بيهم كدا

ابتسمت سالي

سالي: وعبودي اخباره أيه
سوار: انا بس الي اقول عبودي لو سمحتى

ضحكت سالي بصوت عالي

سالي: طب ينفع اقوله ابو عيون عسلي
سوار: دا لو جوزك وافق
سالي: مهو مش هيعرف بقا دا بيني و بينك

ضحكت سوار و باست راسها

سوار: فكرتي هتسمي الصغنون أيه
سالي: في بالي اسم كدا بس مش عاوزه اقوله دلوقتي
سوار: يا سلام
سالي: خليها مفاجئه
سوار: ماشي ، خلينا نتفاجئ
___________________________________

وقفت قدام شباك المكتب و هي بتشرب كوبايه ميه ، بدأت تبص على الناس الي طالعين و خارجين من الشركه ، معظمهم بيروح ياكل في المطعم القريب من الشركه ، بدأت تتابع الناس ، لقت راجل ماشي لوحده بخطوات سريعه

ريماس: هذا أكيد يبغى يلحق ياكل

لقت ست ماسكه الموبيل و بتتحرك ايديها بسرعه باين انها متعصبه

ريماس: و هذي تتضارب مع زوجها

لقت بنتين قاعدين مع بعض بيتكلمو و باين علي واحده فيهم انها مبسوطه

ريماس: و هذي مخطوبه جديد

لقت راجل و ست واقفين و باين عليهم الألفه

ريماس: و هذولا متزوجين
سيف: ايش تسوين

لفت بسرعه لما سمعت صوته ، كان واقف بهيبه و ملامح جامده ، شبكت ايديها الاتنين في بعض في توتر

ريماس: ولا شي

بص على ملامحها المتوتره عيونها الرمادي الي بتلمع ، مناخيرها الصغيره ، شفايفها ، لمحها من غير عبايه عقد حواجبه

سيف: وين عبايتك
ريماس: هناك
سيف: ليش مو لابستيها
ريماس: عادي ، لازم ألبسها ، الكل مو لابسها
سيف: الطبيعي تلبسيها ، الا اذا كنت تبغين توقعين ضحيه ثانيه

سكتت ريماس و بان على ملامحها المدايقه

ريماس: انا ما اسمح لك تتكلم معي كذا
سيف: و الله ، ليش مو اقول الحقيقه
ريماس: لا مو الحقيقه ، فلوسك معايا بس اجمعها و أعطيها لك
سيف: ايش نصبتي على احد ثاني لترجعيلي فلوسي
ريماس: انت ايش ، جبتني هنا لتذبحني بكلامك
سيف: والله اذبحك ما اذبحك شئ يخصني
ريماس: لا ما يخصك ، واذا الشغل معك كذا ما أبيه

جت تمشي مسك دراعها و رجعها تاني قدامه

سيف: ثاني مره لا تمشي و انا بتكلم
ريماس: ليش يعني الملك عبد الله يتكلم
سيف: ريماس
ريماس: ايش ريماس ، طريقتك تقهر
سيف: تدري شي ، بقهرك اكثر و اكثر

مشي و سابها و دمه فاير ، دخل مكتبه و بدأ يتحرك يمين و شمال بعصبيه

سيف: ما شاء الله ، تنصب على و تتشرط كمان و الله ...

سكت و غمض عينيه و اخد نفس بهدوء ، افتكر كلام الامام

سيف: خلاص اهدى ، خليك احسن منها ، لا تشدك لمستواها خلاص

قعد على مكتبه و غمض عينيه يحاول يهدى و طلع لعبد الله

عبد الله: هلا
سيف: هلا عمي كيف الحال
عبد الله: بخير ، ايش فيك
سيف: بخير
عبد الله: لا احسك معصب كذا
سيف: لا عمي ، عادي تدري الشغل

طبطب عبد الله على ايديه و ابتسم

عبد الله: لا تحمل نفسك فوق طاقتك
سيف: ان شاء الله

ابتسم و بص في وشه

عبد الله: ايش اخبار الموظفه الجديده

اتغيرت ملامح سيف و لاحظه عبد الله

سيف: بخير
عبد الله: ايش تساوي مشاكل
سيف: لا ، العنود تقول انها شاطره و تتعلم بسرعه
عبد الله: احسنت الاختيار

سكت سيف و بص عبد الله على ملامحه و ابتسم

عبد الله: من وين عرفتها

اتلجلج سيف

سيف: صدفه
عبد الله: احكي لي
سيف: دعستها بالسياره و عرضت عليها شغل
عبد الله: بس

بص سيف لعيون عبد الله باستغراب

سيف: أيه بس

ابتسم عبد الله و قام قعد قدامه

عبد الله: بس ترا البنت جميله

نزل عيونه عن عبد الله و بدأ يحرك رجليه بتوتر لاحظه عبد الله

سيف: وايش يخصني عمي ، يعني ايش اساوي بجمالها
عبد الله: يعني مثلا عيونها شدتني

رفع عنيه لعيون عبد الله

عبد الله: عيونك تفضحك سيف ، ليش تداري
سيف: تفضح ايش
عبد الله: نظراتك لها امس بالمكتب مو نظرات شخص عادي
سيف: لا عمي لا تفهمها كذا ، انا ما احبها
عبد الله: اوك انت ما تحبها ، ليش تناظرها كدا

سكت سيف و ابتسم عبد الله و طبطب على رجله

عبد الله: اذا تحبها اطلبها في الحلال ، و اعاهدك اني بكون خير السند ليك

بلع سيف ريقه و بدأ يفتكر ازاي وصل لريماس

********************************
بعد ما اطمن الكل على صحه سوار و انها ولدت بخير ، كل واحد بدأ يروح بيته ، نزل الريسيبشن

سيف: فيني اخذ معلومات عن مريضه اتكتب لها خروج
الممرضة: مين انت
سيف: من عيليتها
الممرضة: اسفه ما اقدر اساعدك ، الاقارب من الدرجه الاولى و الثانيه بس مسموح لهم
سيف: طيب شكرا

طلع من المستشفى و الدم بيغلى في عروقه ، هيموت و يعرف راحت فين ريماس بس ميعرفش ، حتى رقمها مش معاه ، روح البيت اتوضى و صلي و حاول ينام يرتاح عشان يفكر هيعمل أيه بكرا ، صحى نزل شغله و اتصل على تركي

سيف: هلا تروك
تركي: هلا سيف ايش الاخبار
سيف: بخير الحمد لله ، احتاجك بخدمه
تركي: اكيد
سيف: تتذكر الدكتور الي كان بيساوي العمليه لريماس
تركي: الي دعستها
سيف: أيه
تركي: ايش فيه
سيف: فيك تعرف رقمه الشخصي
تركي: اوك ، بس في شي
سيف: لا ، بس احتاج اتواصل معاه ، و تدري ما ينفع اتصل بالبنات
تركي: طيب بحصله و اتصل فيك

قفل معاه و بعد شويه بعت تركي رقم الدكتور خلص شغله بسرعه و رجع على البيت ، دخل لجهاد لقاه بتذاكر

سيف: جوجو ، فاضيه ١٠ دقايق
جهاد: أيه اكيد

دخل و قعد قدامها

سيف: شوفي ابغاك لخدمه بس ما أحد بيدري عنها
جهاد: ايش في
سيف: ابغاك تكلمين دكتور على اساس ان اسمك ريماس و تقوليله الي بكتبه لك
جهاد: بس لحظه ، ليش
سيف: طيب بخبرك

حكي سيف لها كل حاجه و هي مش مستوعبه

جهاد: و انت ليش تساوي كل هذا كلم الشرطه و هو بيعترف عليهم
سيف: لا انا ابغى اعرف ليش تسوي كذا
جهاد: ايش الي ليش ، طبيعي هذي نصابه
سيف: تساعديني ولا لا ، و ما تخافين ما في شي بيحصل لك

سكتت جهاد و بصت له بحذر ، غمضت عينها و أخدت نفس و مدت ايديها تأخد الموبيل ، ابتسم سيف و ادالها الموبيل

جهاد: بس انا مو مقتنعه
سيف: لا تخافي انا مخطط لكل شي

كتب الرقم و اتصل من على رقم مختلف

جهاد: هلا دكتور
وسيم: مين
جهاد: أفا ، ما تتذكرني
وسيم: مين يا اختى
جهاد: انا ريماس ، ايش فيك
وسيم: اه هلا ريماس ، غيرتي رقمك
جهاد: اصلا ما كان رقمي ، انا مو غبيه لأكلمك من رقمي
وسيم: طيب ، ايش تبغين
جهاد: ابغي أقابلك ضروري
وسيم: ليش
جهاد: في عمليه جديده ، و ابغاك تتفق معي
وسيم: لا ترا الرجال الي اخذتي منه الفلوس يطاردني مو لازم أظهر الحين
جهاد: لا تخاف ، انا بصرفها ، بس تعال بالمكان الي ببعته لك
وسيم: امتى
جهاد: بكرا الساعه ٨ بليل
وسيم: طيب

قفلت المكالمة و قلبها بيدق جامد و بصت لسيف بخوف

جهاد: سيف ، انت متأكد انك بتكون بخير
سيف: لا تخافي ما بكون لحالي
جهاد: بس ترا سيف هذا ممكن يساوي فيك شي
سيف: لا تخافي ، انا مخطط لكل شي ، يلا كملي مذاكره

قام و باس راسها و طلع ، عدي اليوم الي بعده و كان قاعد في عربيته و جنبه ٣ رجاله ضخام ، لمح وسيم واقف بيبص يمين و شمال و بعت رساله على الرقم مكتوب فيها انه وصل ، بص للرجاله و ابتسم

سيف: تدرون ايش الي تسونه صح
الرجاله: أيه

خرجو ومش سيف لوسيم الي ملامحه اتغيرت اول ما شاف سيف

سيف: هلا دكتور ، للاسف ريماس مو هنا ، انا هنا

جري وسيم بس طلعله راجل من اليمين و راجل من الشمال كتفوه ، و الراجل التالت ضربه على راسه خلاه يغمى عليه ، فتح وسيم عينه و هو قاعد في اوضه ضلمه متكتف و سيف قاعد قدامه

وسيم: انا ما ادري شي
سيف: هش ، يلا بهدوء وين بيت ريماس
وسيم: ما ادري
سيف: يا وسيم ليش تساوي كذا ، تراني صبري قليل

قرب الراجل الاول و ضربه في بطنه خلى وشه يحمر من الالم

سيف: ها وين بيت ريماس
وسيم: و الله ما ادري ، بس ادري رقمها

ابتسم سيف و شاور لراجل منهم يطلع الموبيل بتاعه

سيف: بتتصل فيها الحين اتأكد انه رقمها ، واذا فكرت بس انك تقول اي شي ما يعجبني و الله بتشوف ايش الي بسويه
وسيم: حاضر حاضر

ضغط سيف على رقم ريماس و فتح الاسبيكر ردت عليه

ريماس: هلا دكتور
وسيم: هلا ريماس
ريماس: ها ايش تبغى ، مو خلاص خلصنا
وسيم: ترا الرجال يلاحقني
ريماس: وانا ايش اسوي
وسيم: بخير وظيفتي
ريماس: انت اخذت نصيبك و ما لي أي دخل بمشاكلك
وسيم: بس ريماس
ريماس: دكتور خلاص مو فاضيتلك الحين

قفلت السكه في وشه و بص وسيم لسيف

وسيم: اتأكدت
سيف: أيه
وسيم: طيب خلاص اتركني

ابتسم سيف و شاور لباقي الرجاله يفكوه

سيف: اعرف انك اذا اتخبيت تحت الارض بحصلك

هز وسيم راسه بخوف و طلع يجري ، بص سيف راجل فيهم

سيف: ابغاك تكلم حسن ، يعرفلي كل شي عن صاحبه الرقم هذا ، بيتها ، اهلها ، صديقاتها ، من لما انولدت للحين ، وابغى أحد يتابع وسيم هذا 

هز راسه بمعني تمام و خرج معاهم للبيت ، بعد ٤ ايام كانت كل التفاصيل عنده و قرر يروح بيت ريماس

********************************

عبد الله: سيف وين رحت
سيف: ها ، لا ولا شي  

ضحك عبد الله و بص له 

عبد الله: بستناك تجيني نطلبها 
سيف: ان شاء الله عمي

خرج سيف من المكتب و خبط راسه بأيده ، دخل الحمام و بص لنفسه في المرايه

سيف: طيب عمك يفكر انك تحبها مو مشكله ، انت بس ركز

غمض عينه و اخد نفس افتكر شكلها و عيونها و شكل جسمها من غير عبايه ، فتح عينه و غسل وشه بعشوائيه ، بص لنفسه في المرايه

سيف: سيف ايش فيك ، تراك صرت نسونجي ها ما لقيت غير هذي

اتوضي و نزل يصلي يحاول ينسي الافكار الي في دماغه
___________________________________

نزلت من التاكسي بهدوء و لفت وشها لقت عبد  السميع واقف في وشها

عبد السميع: من وين جايه
ريماس: ما يخصك
عبد السميع: ريماس
ريماس: عبد السميع ، اتركني الله يرحم والديك
عبد السميع: ليش أتركك ها ، عشان تروحي الي معهم سيارات
ريماس: عبد السميع انا ما اسمح لك تكلمني بطريقه زي كذا

مسك حجابها و اجزاء من شعرها و شدها ، مسكت ايده الي ماسكه حجابها بألم و غمضت عينيها

عبد السميع: صار لك صوت و تتكلمين ها
ريماس: يا اخي اتركي الله يخليك

طلع بدر على صوت ريماس و وقف يمسك ايد عبد السميع

بدر: اتركها

بص له عبد السميع بعصبيه و زقه بايده التانيه وقعه على الارض

ريماس: بابا لا

بدأت تضرب صدره وهو شادد على ححابها ، لمح ال uniform  الي هي لابساه تحت العبايه ، فتح عبايتها و شاف لوجو الشركه ، مسكت العبايه تقفلها و دموعها زي الشلال

عبد السميع: اتوظفتي ها
ريماس: الله يلعنك

ضربها بالقلم و زقها وقعت جنب بدر اتلمت الناس عليهم

عبد السميع: و الله لأجيبك ريماس بالغصب بجيبك

مشي بعصبيه و بدأ الناس تساعد ريماس و بدر لحد ما دخلو البيت ، مسكت راس بدر تطمن عليه ، بدأت تنضف هدومه و قعدت على الارض تعيط بهستيريا

بدر: بس ريماس لا تبكين
ريماس: يبا هذا حاططني براسه ما بيتركني
بدر: اصبري بنتي ، ترا عوض ربك قريب
___________________________________

وقف قدام القصر و رن عليها

ريان: انا برا
ساره: طيب ادخل بخبر عمي

دخل وقعد في مجلس الرجاله و دخل عليه عبد الله ، قعد شويه و بدأ ريان يهز رجله بعدم صبر ، ابتسم عبد الله

عبد الله: طيب انا بستأذن
ريان: اكيد عمي أتفضل

خرج عبد الله و قابل ساره ماسكه صنيه فيها التحيه ، ابتسم لها و باس راسها

عبد الله: اتركي الباب مفتوح
ساره: حاضر

وقفت قدام الباب و فتحته بهدوء لقته قاعد و ماسك الموبيل و مش مركز ، رفع وشه وأول ما شافها ابتسم و قام ، دخلت بهدوء و قدمت الصنيه و قعدت قدامه

ريان: كيف حالك
ساره: الحمد لله و انت
ريان: بخير
ساره: ايش اخبار الشغل
ريان: بخير ، ترا راكان بيعيط مستحقاتك بكرا على حسابك
ساره: ان شاء الله
ريان: انت بخير
ساره: بخير

لف ريان وشه و مسك كيسه و حطها قدامها

ريان: ما كنت ادري اي نوع تحبين فاشتريت كل شي

مسكت الكيس و فتحته كان مليان شيكولاتات و عصائر ، ضحكت بصوت بسيط و رجعت بصت له و بان على عيونها انها مبتسمه

ساره: شكرا

مسكت شيكولاته و فتحتها و حطتها قدامهم

ساره: انا احب هذي اكتر شي ، ابغاك تجربها

ابتسم و مد ايده ياخد قطعه

ساره: عجبتك
ريان: اي شي يعجبك يعجبني

ابتسمت ، مد ايده بقطعه عشان تأكلها ، اخدتها منه و كلتها

ريان: افكر ابكر الملكه

بصت له وسكتت

ريان: كنت أشوفك كل يوم بالدوام ، الحين لا ، ما اقدر
ساره: باقي ٣ اسابيع ريان ايش تبغى ابكر من كذا
ريان: الخميس الجاي
ساره: ايش ، بعد ٤ ايام

هز راسه بمعني اه

ساره: لا لا هذا قريب للحين ما أتجهّزت و ...

مسك ايديها يهديها شالت ايديها و بصت له

ريان: هذي ملكه مو زواج
ساره: بس انا مو بكر ريان انت تدري ان حكم البكر مختلف عن الثيب

عقد ريان حواجبه 

ريان: ساره ، انت بكر ، واذا تتكلمين عن الحكم الشرعي انت بكر مو ثيب و شوفي كل الفقاء ايش قالو
ساره: بس ...
ريان: ساره ، لا عاد تتكلمين بالموضوع هذا مره ثانيه  ، حكمك حكم البكر ما المسك لين الزواج تمام

سكتت ساره

ريان: موافقه ابكر الملكه
ساره: اذا وافق عمي و سيف بوافق

دخل عبد الله و ابتسم

عبد الله: على ايش أوافق

قعد قدامهم و بص لريان الي أتوتر شويه

ريان: ابغى ابكر الملكه ليوم الخميس الجاي
عبد الله: قريب ريان ، ليش العجله
ريان: ابغاها حلالى بأسرع وقت

ضحك عبد الله

عبد الله: تراك مستعجل ها ، بشوف سيف و نرد عليك ان شاء الله

حرك راسه بمعني تمام استأذن و خرج ، فضلت ساره قاعده في المجلس و رفعت نقابها ، قعد عبد الله قدامها

عبد الله: اسمع انك ما رحتى دوامك اليوم
ساره: أيه كنت تعبانه شوي
عبد الله: سلامتك حبيبتي

بص على ملامحها و على ايديها الي مشبكين في بعض

عبد الله: ايش رأيك بموضوع الملكه
ساره: ما ادري قرر انت عمي
عبد الله: تحتاجين وقت اكثر تتعرفين عليه ، يعني وقت اكبر من دوامكم مع بعض
ساره: لا عمي نحنا ما راح نتقابل بالدوام
عبد الله: ليش
ساره: انا قدمت استقالتي امس

عقد عبد الله حواجبه

عبد الله: ريان طلب منك كذا
ساره: لا

مسك خدها و رفعه ليها يبص في عينيها

عبد الله: ريان يتحكم فيك او كذا ، لا تخافي خبريني
ساره: لا و الله عمي مو كذا

حكت ساره لعبد الله الي حصل

عبد الله: و انت بخير الحين
ساره: بخير ، ريان اصر عليه لين يقبل استقالتي و باخد مستحقاتي بكرا
عبد الله: ليش ما خبرتيني امس

اتملت عيون ساره بالدموع

ساره: خفت ، ما ادري ليش بس خفت
عبد الله: لا تخافي ساره ، انا و اخوك و تركي بظهرك ، انت بنتي اولا و امانتي ثانيا

ابتسمت ساره و حضنت عبد الله

ساره: الله يخليك عمي
___________________________________

دخل الفيلا على آذان المغرب و باين عليه التعب ، طلع بهدوء على السلم و دخل الاوضه رمي نفسه على السرير ، خرجت من الحمام لقته على السرير و وشه اصفر من الاجهاد ، جريت عليه

سالي: تركي ، حبيبي انت كويس

هز راسه بمعني اه ، حطت ايديها على وشه

سالي: اه أيه انت وشك أصفر خالص ، تعالي خليك تغير هدومك
تركي: لا بس ابغي انام
سالي: لا مفيش نوم ، تغير هدومك الاول و تاكل حاجه

قام معاها بتعب و ساعدته ياخد شاور و غيرتله هدومه ، نام على السرير و باست راسه

سالي: استنى هجيبلك حاجه سريعه تاكلها

نزلت جابت له أكل و طلعت ، عدلته و قعدت قدامه تأكله

سالي: يلا حبيبي

بدأ ياكل بتعب و بص لها و ابتسم

تركي: تراك صرتي أم
سالي: دا انا اكون اي حاجه في الدنيا عشان خاطر حبيبي ، المهم انت تبقى كويس
تركي: انا بخير لما تكوني بخير
سالي: أيه يا أبو فهد مش معقوله يعني تخستع كدا من أولها ، دا فهد لسه مشرفش

ابتسم و بص لها

تركي: أبو فهد

هزت راسها بمعني اه

سالي: انا عارفه انك كنت بتحب عمو فهد الله يرحمه ، فقلت ان مفيش اجمل من اسم فهد يكون اسم ابننا
تركي: تراني ملكت الدنيا كلها اليوم

قربت سالي و باست ايده

سالي: و انا مالكه الدنيا من يوم ما دخلت حياتي

ابتسم و كمل أكل ، قامت و جابت له حبايه عشان ياخدها

تركي: ايش هذا
سالي: دا باسط للعضلات هتنام و ترتاح
تركي: لا سالي ما فيني آخذه
سالي: ليه
تركي: ما بقدر اروح المشفى
سالي: تتحرق المستشفى و الي فيها ، ارتاح انت يا تركي
تركي: لا ، عندي شغل
سالي: تركي ، انت من مكنه لازم ترتاح
تركي: طيب طيب بكرا تتفاهم

لف وشه و بدأ ينام ، وقفت مدايقه و همست بصوت واطي

سالي: طيب يا تركي ، شوف بقا وش سالي التاني

فتفتت الحبايه في الميه و اتأكدت انها دابت ، قربت منه و خبطت عليه بهدوء

سالي: تركي تركي
تركي: هم
سالي: خد اشرب ميه
تركي: ما ابغى
سالي: لا انت مشربتش بعد الاكل قوم

شرب الكبايه و رجع نام تاني ، ابتسمت و ربعت ايديها

سالي: عشان تبقى تقول لأ أوي
___________________________________

وقفت على الميزان و بصت على وزنها ، حطت ايديها على وشها

سوار: يالهوي ٩٠ كيلو
ليلي: عادي يا ست سوار انت بترضعي
سوار: لا لا مش عادي ، انا لازم اخس
ليلي: مينفعش تقصري في الاكل دلوقتي
سوار: مش هقصر في الاكل بس هخس لا ، انا بقيت تخينه أوي
ليلي: مش باين عليكي يا ست سوار ، انت لسه حلوه زي ما انتى
سوار: هيشاورو عليا و يقولو الحلوه الكلبوزه اهي

ضحكت ليلي و سوار 

سوار: كلبوزه انا ولا مش كلبوزه
ليلي: بصراحه يا ست سوار ، انت احلويتي لما تخنتي 
سوار: لا بس بجد ركبي بقت بتوجعني
ليلي: دا عشان الرضاعه بس 
سوار: وايه دخل الرضاعه في الركب
ليلي: مش اتسحب كل الكالسيوم من جسمك اكيد هتوجعك 
سوار: وجهه نظر فعلا 

قامت سوار بهدوء و بدأت تمم على الكيكه الي بتعملها ، بصت على الساعه

سوار: تابعي الكيكه و اول ما تستوي خرجيها ، هقوم اغير هدومي عبد الرحمن زمانه جاي
ليلي: حاضر يا ست هانم
سوار: شيلي معايا ياسمين هغيرلهم فوق

شالت معناها ياسمين و نزلت تاني ، غيرت لكل واحد فيهم و نيمتهم على السرير و بدأت تبوس في أيديهم

سوار: بابا جاي دلوقتي ، عاوزين نستقبله بهدوء نضيفه ماشي ، اوعو توسخوها

بدأت ياسمين تهز ايديها جامد و تضحك ، ضحكت سوار و باست ايديها

سوار: انت مستنيه بابا ، بابا وحشك

نسمت شعرهم و سرحتهم ، حطت لياسمين توكه صغيره و عطرت ياسمين و يس

سوار: خليكو هاديين بقا لحد ما اخد شاور

حطتهم في سريرهم و دخلت تأخد شاور سريع ، خرجت لقتهم بيعيطو ، وعبد الرحمن واقف يهديهم

سوار: عبودي انت جيت

بص لها عبد الرحمن و ابتسم

عبد الرحمن: توني داخل ، ليش يبكون كذا
سوار: وهم من امتى مبيعيطوش ، دول لو معيطوش اتخض
عبد الرحمن: طب ليش تاركتيهم كذا
سوار: باخد شاور يا عبودي

سمعو تخبيط على الباب

ليلي: ست سوار تحبي اخد العيال
سوار: لا يا ليلي ارتاحي انت شويه

بصت لعبد الرحمن و باست خده

سوار: ادخل خد شاور جميل كدا عقبال ما انيمهم

دخل خد شاور و هي رضعتهم و نيمتهم بهدوء و فضلت قاعده تبص لهم ، خرج بص لها و باس راسها

عبد الرحمن: ايش
سوار: كبرو
عبد الرحمن: عمرهم شهر و نص بس
سوار: بس كبرو ما شاء الله

بصت سوار لعبد الرحمن و وقفت قدامه و حطت ايديها على دقنه

سوار: عبودي
عبد الرحمن: ايوا ، ايش تبغين

ضحكت

سوار: أيه اتقفشت
عبد الرحمن: زوجتى و احفظك
سوار: فكرت في موضوع سالي
عبد الرحمن: ما اظن انه مناسب
سوار: طب كلمت تركي
عبد الرحمن: تركي طول اليوم مشغول ما صرت اشوفه

سكتت سوار

سوار: هو سكر الحمل دا وحش 
عبد الرحمن: على حسب الحاله 
سوار: اصل سالي عندها سكر حمل
عبد الرحمن: تتابع مع الدكتوره
سوار: اه الدكتوره قالت لها انه هيتعالج لو ركزت في اكلها
عبد الرحمن: طيب حلو

سكتت سوار

عبد الرحمن: ما فيها تسافر
سوار: بس يا عبودي الدكتوره قالت ممكن يتظبط
عبد الرحمن: اتنين حريم لحالكم مع اطفال و واحده حامل و فيها سكر حمل من غير دكتور و ببلد بعيده لا
سوار: يا عبودي اذا على السكر انا هقيسه لها كل شويه و الاكل هعملها كل الي الدكتوره تقوله
عبد الرحمن: لا سوار ، وبعدين ليش تصرين بتعوضها وقت ثاني
سوار: بس يا عبودي ...

قاطعها بحده

عبد الرحمن: سوار ، ما في روحه

سكتت و نزلت ايديها

سوار: طيب ، تعالي احكيلي عملت أيه النهارده
___________________________________

الساعه ١٢ الظهر ، فتح عيونه لقاها قاعده جنبه و مبتسمه

تركي: صباح الخير ، تراك مبكره اليوم
سالي: ها ارتحت في النوم
تركي: كثير ، احس اني نمت ٤٠ ساعه مو بس ٥
سالي: انت نمت فعلا ١٤ ساعه

قام بسرعه من السرير و بص على الساعه

تركي: كيف ما سمعت المنبه
سالي: انا طفيته

بص لها و على وشه نظره عتاب

تركي: سالي ليش
سالي: انت مكنتش شايف نفسك امبارح عامل ازاي ، انا مش مستغنيه عنك
تركي: بس سالي انا ما فيني ما اروح

وقف بسرعه و بدأ يدور على لبسه ، وقفت قدامه و شالت من ايده اللبس

سالي: لا مفيش مرواح في حته
تركي: سالي هذي أرواح
سالي: يعني انت الي مش روح
تركي: بس تراني ما قلت لهم

مسكت راسه و بصت في عينه

سالي: تركي اهدى ، سوار كانت ممكن تغيب من غير ما تبلغ عادي ، وبعدين ما انت شايل كل حاجه على كتفك ارتاح شويه
تركي: بس ...

حطت ايديها على بقه

سالي: كلمه كمان و هفرفت الشريط كله مش حبايه واحده

رفع حواجبه

سالي: ايوا انا اديتك الحبايه غصب و موديتكش الشغل ايوا انا

ضحك و بص لها

تركي: تراني اتزوجت مجنونه
سالي: مجنونه مجنونه ، حد يقدر يعملها غيري
تركي: لا
سالي: بس خلاص ،  يلا روح صلي خليك تفطر

ضحك بهدوء و قام اتوضى و صلي و نزل لقاها مجهزه الترابيزه

تركي: أوه ، كل هذا بس عشان ما رحت المشفى
سالي: لا انت عشان مبتقعدش معايا كتير فمش واخد بالك

باس ايديها

تركي: ادري اني مقصر معك بس مو بيدي
سالي: ماشي مسامحاك
تركي: بالسرعه هاذي
سالي: اه
تركي: ما في بكا او زعل
سالي: لا ما انا لازم اغير هتزهق

ضحك تركي و بدأت تأكله بهدوء

سالي: تركي
تركي: عيونه
سالي: هو لو هنقل لجامعه هنا هياخد وقت كتير
تركي: ما ادري بشوف
سالي: طيب ، هو مينفعش اقدم اني مسافره و امتحن في البيت
تركي: ما ادري اذا بيرضون او لا بس بشوف
سالي: بس متنساش عشان خاطري

شاور على عينيه الاتنين و ابتسم ، بص على ملامحها و ابتسم

تركي: ترا خشمك كبر

حطت ايديها على مناخيرها و قامت بصت في المرايا ، ضحك وقام حضنها من ظهرها ، باس رقبتها

تركي: شفتي كيف كبر
سالي: يا وحش ، انا مشفتش في حياتي واحد بيعمل كدا في مراته
تركي: ايش سويت انا
سالي: و الله ، طيب

لفت وشها و عضت ايده

تركي: اه ،  يالعضاضه انت
سالي: واحده بواحده
تركي: لا اذا بنمشيها كذا في لي كثير ما استخدمتهم

بعدت سالي خطوتين

سالي: لا أوعى
تركي: واحده بواحده

مشيت و بدأت تتحرك بسرعه تطلع الاوضه

تركي: انت حامل يالهبله
سالي: لو جدع بقا تعالي
تركي: اوك

طلع وراها بسرعه و دخل وراها الاوضه
___________________________________

كانت في البريك و نزلت تشتري قهوه ، دخلت اشترت القهوه و مشيت بهدوء مركزه في موبايلها ، حست بإيد مسكتها و شدتها خلت القهوه تقع كلها على ايديها

عبد السميع: ما شاء الله و صرنا نتوظف و ناخد فلوس
ريماس: اتركني ما تمسكني ، انا بمكان شغلي
عبد السميع: طيب ريماس اليوم بتركك بس و الله ما تشوفين خير

زقها و وقفت تبص على ايديها الحمرا من القهوه ، مشت بهدوء و دخلت حمام الشغل و نزلت عليها ميه خرجت تدور على اي مكان تشتري منه كريم للحروق ، بس ملقتش ، بصت في الساعه و دخلت لمكتبها لان معاد البريك كان خلص من فتره ، دخلت مكتبها لقت سيف واقف

سيف: وينها ريماس
العنود: خرجت و ما رجعت
سيف: كيف يعني ما رجعت
جيداء: ما ندري استاذ سيف

مشت ريماس بخطوات هاديه

ريماس: اسفه اني اتأخرت

لف وشه و بص لها بحده

سيف: وينك انت للحين
ريماس: اسفه اتأخرت

أخد باله من عبايتها الي مبلوله و ابتسم باستهزاء

سيف: ايش كنت تلعبين بالمي زي البزر

ضحكت جيداء و العنود و بصت ريماس ليهم باحراج و بصت في عينيه

ريماس: انا ابغي اقدم شكوى

رفع حواجبه ليها باستغراب

سيف: تراك اتعودتى على جو الشغل ها ابهريني في مين تبغين تقدمين الشكوى
ريماس: ما بقدمها لك
سيف: و الله ، بس تراني مديرك
ريماس: بقدمها لمديرك ، الي اكبر مني و منك

سكتو البنات و بصو لريماس بصدمه من جرئتها

سيف: ريماس اعقلي
ريماس: انا بروح بنفسي و أبلغه شكوتي

مشت من قدامه و طلعت لمكتب عبد الله ، وقف شويه مش مستوعب و خرج وراها ، بصو البنات لبعض بصدمه ، خرج وراها ومسسك ايديها اليمين و لفها ليه

ريماس: اترك ايدي

حس بسخونيه جلدها بص علي ايديها لقاها حمرا

سيف: ايش فيها ايدك

شدت ايدها من ايده بألم و غمضت عينها

ريماس: ما يخصك

لفت وشها و مشت وقف قدامها

سيف: قلت لك قبل كذا لا تمشي و انا بكلمك
ريماس: واذا سويتها ايش بتسوى ، بتذبحني بكلامك ، ترا عادي ما في جديد اتعودت ، و على فكره استاذ سيف انت ما بتتعامل مهنيه ، انت تخلط الحياه الشخصيه بالحياه العمليه ، و هذي اول طريقه من طرق الفشل

اتغيرت ملامح سيف للغضب و لسه جاي يتكلم

ريماس: هذا أول درس كان المفروض تدرسه بالجامعه ، بس باين انك كنت نايم وقتها
سيف: تراك انجنيتي ها

ابتسمت ريماس بسخريه

ريماس: انا كمان اقدر اقول كلام يقلل منك ، يعني لا تفكر انك تقدر وانا ما اقدر

مشت من قدامه و وقفت قدام سكرتير مكتب عبد الله

ريماس: ابغى اشوف الاستاذ عبد الله
السكرتير: بس أستاذه انت تدرين ان الموظفين ما فيهم يدخلون للأستاذ عبد الله
ريماس: ابغى اشوفه الحين

خرج عبد الله و لقى ريماس واقفه و سيف وراها وشه احمر من العصبيه

عبد الله: ايش في
ريماس: استاذ عبد الله ، ابغى اقدم شكوى
عبد الله: فيك تقدمين لموظف ال HR مو انا
ريماس: لا انت بس الي تقدر تظبطها

بص عبد الله لسيف باستغراب و فتح الباب و شاور بإيديه انهم يدخلو ، وقفت قدامه بكل هدوء

ريماس: ابغى اقدم شكوى في الاستاذ سيف

يتبـــــع . . .


ريماس: انا اشتكي على استاذ سيف

بص عبد الله لسيف و رجع بص لريماس مره ثانيه

عبد الله: طيب اهدى بس إجلسي و نتفاهم

قعدت على الكرسي و حطت ايديها المحروقه فوق ، بدأت تلسعها اكتر و مش طايقه اي حاجه تيجي عليها

عبد الله: ايش في
ريماس: الاستاذ سيف ما بيتعامل بمهنيه
عبد الله: ليش ايش سوى
ريماس: بيهيني

بص عبد الله لسيف و ساعتها حط سيف ايديه على وشه بيحاول يهدى

عبد الله: ابغى موقف
ريماس: عشان بس اتأخرت شوي بيتمسخر على بنص المكتب
عبد الله: سيف

بص سيف له

عبد الله: ايش في
سيف: ولا شي عمي ، هي تأخد كل شي على محمل الجد
ريماس: لا كان جد ، انا مو هبله

بص سيف لريماس و صوته بدأ يعلى

سيف: ريماس ، تراك زودتيها ها
عبد الله: سيف ، ما تعلي صوتك

ابتسمت ريماس و رجعت ضهرها لورا بابتسامه نصر

ريماس: هذي طريقه التعامل معي من امس ، اذا يبغى يوظف لا يعامل بطريقه زي كذا ، انا و هو متساويين ، نفس التخصص و نفس الدراسه ، بس يفرق انه مديري
عبد الله: ريماس ، خلاص روحي مكتبك

بصت ريماس لعبد الله و رجعت بصت لسيف و ابتسمت ابتسامه بسيطه

ريماس: انا اسمع عنك انك تتقى الله ، اتمنى اني ما أندم على الي سويته

وقفت بهدوء و خرجت برا المكتب ، بص عبد الله لسيف الي كان باصص على باب المكتب بغضب

عبد الله: ايش فيك من امتى انت تحاسب الموظفين على تأخيرهم
سيف: كنت اشوف وينها ..

قاطعه عبد الله

عبد الله: مو من مسؤوليتك ، انت بمكتبك و تتابع تقاريها لين تنتقل بقسم ثاني ، انت مو بذر سيف

سكت سيف و بص له بهدوء

عبد الله: اذا مدايق انها احرجتك هي مضايقه انك احرجتها ، الله العالم ايش قلت لها ، بس تراك مو صغير
سيف: خلاص عمي اسف
عبد الله: اسف هذي مو لى ، هذى تقولها لريماس

بص سيف لعبد الله و فتح عيونه جامد

سيف: عمي الله يخليك لا
عبد الله: تعتذر لها ، وبعدين يا استاذ سيف اذا جد تبغاها لا تنفرها منك

غمض عينيه و حاول يهدى و فتحها تاني و ابتسم ، وقام في هدوء

سيف: حاضر عمي ، ان شاء الله بعتذر لها
عبد الله: سيف ، ترا هيبتك كمدير ما تقل اذا اعتذرت ، بس بتقل اذا كابرت

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
هز راسه بمعني تمام و خرج  من مكتب عبد الله و راح مكتبه بسرعه ، مسك القلم و قعد يشخبط في ورقه فاضيه

سيف: تنصبين على ، و تضايقيني ، و تشتكيني لعمي ، لا و كمان اعتذر لك ، انت ايش ايش من ايش انخلقتي انت

رمي القلم و رجع ضهره لورا وحط ايده الاتنين على وشه يهدى ، دخل عليه السكرتير

السكرتير: الاستاذ حامد مدير شركه البناء برا أدخله

عدل سيف نفسه

سيف: دخله ، و جيب لي قهوه

هز راسه بمعني تمام و قفل الباب
___________________________________

دخلت مكتبها و جيداء و العنود بيبصو لها باهتمام ، بصت لهم بنظره سريعه و رجعت قعدت مكانها ، قلعت عبايتها و بدأت تشتغل بهدوء

العنود: جد نفذتي الي قلتيه

فضلت ساكته و متكلمتش مع حد

جيداء : ألو ترا نكلمك
ريماس: انا ما عندي وقت لسوالف الحريم الفاضيه هذي ، عندي شغل و ابغى اخلصه قبل نهايه الدوام

قامت جيداء من مكتبها و وقفت قدامها و ربعت ايديها

جيداء: تراك نسيتي مين انت ، انت بس متدربه انا موظفه ، يعني انت ولا شي

ابتسمت ريماس و بصت لجيداء و قامت تواجهها

ريماس: تؤ تؤ ، الي انت ما تدرينه اني موظفه مثلي مثلك ، استاذ سيف الي من شوي كنت اشتكي عليه هو بنفسه الي خلص لي الاجراءات كلها ، و يومين بوقع العقد ، يعني انا و انت متساويين فاهمه

وقفت جيداء ساكته و بصت للعنود بقهره ، قعدت ريماس و لكن جيداء مسكت ايديها المحروقه و هنا اتألمت ريماس بصوت عالي

جيداء: انا ما ساويت لك شي ، تروحي تشتكي على كمان

قامت ريماس من المكتب و دخلت الحمام تحط على ايديها ميه لحد ما تهدى ، فضلت شويه و غصب عنها بدأت تعيط ، مسحت دموعها و بصت في المرايه

ريماس: كفاك ضعف ، بتوقفين بوش أي أحد يقلل منك سواء كان سيف او عبد السميع ، ما في وقت لتضعينه ابوك يعتمد عليك

خرجت من الحمام بهدوء و دخلت تكمل شغل لحد نهايه اليوم ، قبل نهايه اليوم ب ١٠ دقايق جالها رساله من سيف

سيف: تعالي مكتبي ، ابغاك

بصت على الرساله و غمضت عينيها و رجعت فتحها تاني ، قامت بهدوء و دخلت مكتبه

ريماس: نعم

قام من على مكتبه و وقف قدامها

سيف: ما بنسى الي سويته اليوم
ريماس: ايش تبغى استاذ سيف

بص لها سيف بهدوء و اتردد يتكلم لحد ما استجمع شجاعته ، هو عارف ان عمه مش هيسكت غير لما يعتذر لريماس

سيف: اسف

بصت له و اتلاقت عيونها ، رجعت نزلت راسها

ريماس: على ايش اسف بالظبط
سيف: لا ، تراك زوديتها ايش تبغى بعد

مسك سيف ايديها و قربها منه ، غمضت عينيها بألم و نزلت دمعه سريعه ، ساب ايديها

سيف: اسف ، انت بخير

مسكت ايديها بألم ، رجعت خطوتين لورا

ريماس: انا بخير ، عن إذنك بخرج

وقف قدامها

سيف: ايش الي تخرجين ايش فيها يدك
ريماس: ما في شي
سيف: ترا اذا صار لك شي بوقت الدوام بنتحاسب عليك

بصت له ريماس بغيظ

ريماس: انت ثور ، لا تقلق ما بقاضيكم

مشت من قدامه و خرجت أخدت شنطتها و طلعت ، طلع وراها و وقفها

سيف: انا ثور
ريماس: يا اخي انا الي ثور ، خلاص ابعد عن وشي
سيف: لا بوديك المشفى
ريماس: ما ابغى منك شي
سيف: ريماس ، يلا

شاور للحارس يجيب له العربيه

ريماس: انا برجع البيت و اتصرف
سيف: اوف انت ايش راسك جزمه

بصت له ريماس

ريماس: و الله العظيم ثور

وقفت العربيه و فتح لها الباب

سيف: يلا

ركبت العربيه معاه و طلع بيها على المستشفى
___________________________________

كانت فاتحه video call مع سوار

سالي: ماشي و بعد كدا بقا اعمل أيه
سوار: طبقى الجلاش بقا واحده ورا التانيه و بين كل طبقه و طبقه لحسه سمنه
سالي: تركي لو شاف السمنه دي كلها هيدبحني

ضحكت سوار

سوار: لا ما انت متكتريش بردو
سالي: ماشي حاضر ، ها كدا تمام
سوار: زي الفل ، قطعي الجلاش بقا و بيضه بقا مع باقي السمنه الي سيحتيها و شويه لبن مع بهاراتك الجميله اضربيهم و غرقيهم على الوش ، و دوقي اجمل صنيه جلاش
سالي: متأكده ، لحسن انا فقدت الامل في انه ياكل حاجه كويسه من ايدي
سوار: واحده واحده هتتعودي ، محتاج صبر بس
سالي: و النبي النهارده بالذات ياكل حاجه كويسه

غمزت سوار لسالي

سوار: شكلك مجهزه حاجه يا قروبه انت
سالي: عيب عليكي ، هو النهارده اي يوم

دخلت سالي الصنيه في الفرن و وقفت تتكلم شويه مع سوار

سوار: سالي انت كويسه
سالي: هبطانه بس شويه ، تقريبا عشان الحر
سوار: حر أيه دا انت مطبخك مفتوح
سالي: الفرن انا كويسه عادي

سندت على الرخامه و غمضت عينيها و بدأت تتنفس بهدوء

سوار: هي ساميه فين
سالي: بتنضف الجنينه
سوار: و ماما
سالي: نايمه ، الدوا الجديد الي تركي كاتبهولها مخليها نايمه معظم الوقت
سوار: طب خلاص خلي ساميه تتابع الاكل و اطلعي ارتاحي
سالي: طيب
سوار: انا هروح اشوف العيال ، هبقى اتصل بيكي تاني

مشت سالي بهدوء تتسند على الكراسي لحد ما وصلت لنص الصاله

سالي: ساميه

بمجرد ما قالت كلمتها وقعت على الارض مغمي عليها ، دخلت ساميه الفيلا و جريت بسرعه على سالي ، نزلت ليها و بدأت تفوقها بالراحه

ساميه: يالهوي ، ست سالي أيه الي جرالك

جابت مخدات ترفع لها رجليها ، مسكت موبايل سالي تحاول تتصل بأي حد بس معرفتش تفتحه ، قامت خدت موبايلها تتصل بليلي ، وقف تركي على باب الفيلا معاه اكياس

تركي: ليش تاركين الباب كذا

دخل خطوتين لقى سالي على الارض و ساميه جنبها ، رمي الاكياس و جري عليها

تركي: ايش فيها
ساميه: معرفش ، دخلت لقتها مرميه على الارض
تركي: في غرفتنا جهاز السكر جيبيه بسرعه

طلعت ساميه بسرعه الاوضه و الي بدأت تدور عليه بتوتر ، وقفت أخدت نفس و بدأت تدور تاني لحد ما لقته ، قاس لها السكر و لقاه منخفض

تركي: بسرعه على اي صيدليه جيبي محلول سكري جولوكوز
ساميه: حاضر حاضر
تركي: خدي فلوس

بدأ يفوقها لحد ما بدأت تحرك عينيها ، دخلت ساميه الفيلا و أدت المحلول لتركي

تركي: سالي ، سامعاني

لف وشه لساميه

تركي: أي شي فيه سكر بسرعه

جابت له عصير و بدأت تفوق بهدوء و شربها العصير ، شالها للاوضه و ووراه ساميه بالمحلول

تركي: خلاص ساميه شكرا لك

نزلت ساميه و قفلت الباب ، ركب لها المحلول و قعد جنبها يحسس على راسها

تركي: سالي حبيبتي انت بخير

حركت راسها بهدوء ، مسك ايديها يفركها لحد ما فتحت عينها بتعب

تركي: سالي
سالي: انا عاوزه ارجع
تركي: هذا شعور وهمي ، خذي نفس

قعدت على السرير و سندت راسها على صدره و بدأت تأخد نفسها بهدوء  ، حسس على راسها

تركي: صرتي احسن
سالي: اه
تركي: ايش حصل
سالي: كنت بطبخ عادي و فجأه حسيت بهبوط ، يبدوب مشيت خطوتين عيني اسودت و معرفش ايه الي حصل

شال راسها و بدأ يبص عليها ، بدأ يبص على جسمها

تركي: شي يألمك
سالي: لا مفيش

حط ايده على بطنها

تركي: تحسين بحركه فهد

حركت راسها بلا ، مسح وشه بتوتر

تركي: طيب لين المحلول يخلص ركزي بحركته اي حركه حتى لو بسيطه مهمه
سالي: هو في أيه
تركي: ما في شي ابي اطمن بس

قعدت على السرير و هو قاعد جنبها و بدأ يعرق في توتر ، لحد ما حطت ايديها على بطنها و ابتسمت

سالي: اتحرك

غطى وشه بإيديه و بدأ يردد الحمد لله

سالي: هو في أيه
تركي: الحمد لله فهد بخير ، يلا على المشفى
___________________________________

ريان: يبا ، انا بكرت الملكه

بص له احمد باستغراب

احمد: ايش الي ابكر من شهر
ريان: يوم الخميس

كح سعود الشاي لما سمع اليوم

سعود: بعد بكرا
احمد: تستهبل انت
ريان: لا ما استهبل
خوله: امتى تخلص تجهيزات
ريان: انا كل شي مظبطه ، باقي فستان ساره بس تختاره
خوله: امتى ظبطت كل هذا

ابتسم ريان

ريان: يما ترا ابنك علاقاته كثير ، يدبر كل شي لا تخافي
احمد: و اهل البنت وافقو
ريان: بيردون على اليوم
احمد: بس ريان انت كذا اتعجلت كثير ، كنت اعرف البنت اول ، ممكن ما تعجبك و تطلق
ريان: بابا انت تعرف اني افهم في الحريم مو
سعود: أوه ، ما في زيك يفهمهم
ريان: البنت ما فيها شي ، وتراني ابغاها بالحلال

سكت احمد و بص لسعود و ريان

سعود: خلاص بابا وافق

غمض عينيه و ابتسم و فتح ايديه لريان واخده بالحضن

احمد: الله يتمم لك بخير ان شاء الله

ابتسم ريان و باس ايد احمد و خوله و رجع قعد تاني

ريان: امل بتحضر الملكه

اتغيرت ملامح احمد للحزن

احمد: بنشوف ان شاء الله

خرج من المجلس و قعد في عربيته يتمم على القاعه و الفوتوجرافر ، ساق العربيه و طلع بيها على القصر

ريان: هلا حبيبتي
ساره: هلا
ريان: أنتظرك برا
ساره: بس انا ما قلت لعمي
ريان: اتجهزي لين اخبره

دخل لعبد الله و استأذنه ياخد ساره كام ساعه و يرجعها تاني ، خرج يستناها قدام العربيه طلعت له و ابتسم لما شافها ، كانت لابسه كحلى وغيرت الاسود ، فتح لها الباب و قعدت جنبه

ساره: وين بنروح
ريان: بتشوفي

مشي لحد ما وصل لساحه فاضيه ، بصت له بقلق

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: ليش نحنا هنا
ريان: بتشوفين

ركن العربيه و خرج منها و قلبها بينبض بسرعه ، فتح لها باب العربيه و ابتسم

ريان: ما تبغى تلعبي سكيت

بصت له و رجعت بصت على ايديه الي ماسكه السكيت

ساره: انا
ريان: هذا المكان الوحيد الي ما فيه شباب
ساره: بس انا ما جربته
ريان: بعلمك ، يلا

خرجت من العربيه و بصت يمين و شمال المكان فاضي و عائلات بتمشي على ممشي بعيد ، وقف قدامها و ابتسم و رفع الاسكيت

ريان: يلا
ساره: ريان بلا المكان هذا ، خلينا نروح غيره

قرب منها ريان و مد لها الاسكيت

ريان: ليش هذا حلو و فاضي ، تاخذين راحتك

مسكت الاسكيت و رجعت بصت المكان بقلق

ريان: ليش قلقانه
ساره: ما ارتاح هنا 

دخلت عليهم عربيه هو عارفها كويس ، نزل منها شاب و ابتسم لما شاف ريان و غمز له ، بصت ساره لريان و رجعت بصت للشاب

ساره: تعرفه ؟
ريان: ادخلى السياره بس و اتغطي

دخلت العربيه مش فاهمه فتحت المرايه و اتأكدت ان نقابها متظبط ، قعد ريان جنبها

ريان: بنروح مكان ثاني 
ساره: يا ريت هذا المكان مو مريح

حرك العربيه و وقف الشاب قدام عربيه ريان ، قرب من شباكه و نزل لوشه

فيصل: يرحم والديك ما بتبطل تجيب حريم هنا

بص لساره

فيصل: بس عيونها تذوب ياتري باقي وجهها كيف

خرج من العربيه

ريان: فيصل امشي
فيصل: خلينا نتسلى ريان ، ليش تاخذ انت الحلوين بس
ريان: هذي مرتي

بص فيصل لريان باستغراب و رجع بص لساره الي في العربيه

فيصل: اوبس ، سودتها انا
ريان: من اليوم و طالع لا عاد ابغى أشوفك

دخل فيصل عربيته و مشي لف ريان وشه وقعد في العربيه لفي ساره مدمعه

ساره: كم بنت جت هنا معك

سكت ريان و بص لعيونها المدمعه ، اتكلمت بصوت مخنوق

ساره: رد على
ريان: ساره انا تبت و الله العظيم ، خلاص ما عاد في حريم
ساره: و يا ترى علمتهم اسكيت كمان ولا علمتهم يطيرو

سكت ريان ابتسمت ساره بكسره و نزلت دمعه سريعه من عيونها بص ريان لها بهدوء

ساره: انت ساويتي بيهم
ريان: لا ساره ، ما اقصد 
ساره: للدرجه هذي انا قليله بنظرك
ريان: ساره ايش تخربطين ، و الله ما في شي زي كذا ، هون ما في شباب ، هذا كان كل همي
ساره: ابغى ارجع البيت

سكت ريان و رجع بص للطريق و ساق بهدوء لحد ما قرب من القصر ، وقف

ساره: ليش وقفت
ريان: ساره تدرين كم مره كنت ابغاك ، و اتوفرت لي كل الفرص اني اساويها بس ما ساويتها

بصت ساره لريان

ريان: انا فضلت الحلال معك عن الحرام ، وانا كان فيني اساويها بالحرام
ساره: بس عاملتني مثلهم
ريان: ابدا ، تراني ما لمست يدك حتى ، انا اخاف و احافظ عليك من كل الناس حتى من نفسي

سكتت ساره

ريان: ساره يشهد الله اني من وقت عرفتك ما كلمت غيرك و لا بكلم ، حتى عيني ما بتنمد على احد غيرك ، انا أحبك و احافظ عليك و على مشاعرك ، و الله ما كنت اقصد أقلل منك او اساويك فيهم ، انت بتكوني مرتي بتشيلي اسمي ، أقلل منك ؟

فضلت ساكته و باصه في عيونه

ساره: تراك بتكسرني بتصرفاتك هذي
ريان: أكسر الي يفكر بس يكسرك ، خلاص عاد صدقيني
ساره: اذا رب العالمين تمم الزواج على خير ، ما اقبل انك تساويني فيهم ، انا ما اروح اماكن راحوهم و لا اجلس بمكان جلسو فيه ، انت طلبتني من عمي كزوجه مو بنت تتسلي معها
ريان: شوفي الي يرضيك و بساويه ، بس لا تضايقين

بصت له بهدوء و هزت راسها بمعني تمام ، ساق عربيته لحد ما وصل للقصر نزلت بهدوء و هو رجع البيت
___________________________________

خرجت من عربيته و وهو نزل وراها و بص على ايديها الملفوفه في الشاش

ريماس: شكرا لك
سيف: داومي على العلاج و ان شاء الله تكون بخير
ريماس: ان شاء الله

سمعو تكسير ، لفو وهم لقو عبد السميع بيكسر في ازاز عربيه سيف ، قرب له سيف بعصبيه

سيف: انت يا اخ تراك كسرت السياره

بص عبد السميع لريماس

عبد السميع: مو هذي السياره الي عجبتك ، صارت خرده ، قلت لك بتندمين

مسك سيف ياقه عبد السميع و بعده عن العربيه و بدأ يزعق فيه ، زق عبد السميع سيف و راح لريماس و مسك كتفها جامد

عبد السميع: تراك بتعذبيني معك ، والله بكرا لأملك عليك و اخلص

ضربت ريماس صدره بايدها

ريماس: يا عديم الكرامه انت قلت لك ما ابغاك

لوى دراعها ورا ضهرها و مسك ايديها التانيه ورا ضهرها

عبد السميع: مين طلب رأيك يالسافله ، تركبين مع رجال غريب السياره ، ايش كنت تسوين ها ، مو مالي عينك انا

قرب سيف ليه و فك ايديه من عليها و مسكه من ياقته

سيف: والله اذا ما مشيت لأكلم الشرطه
عبد السميع: وانت مين ، هذي خطيبتي
ريماس: يا اخى خلى عندك كرامه ، قلت لك ما ابغاك ، ايش بالغصب
سيف: يلا روح على بيتك احسن لك

اتملت الناس على صوتهم و في الي واقف في صف سيف و في الي واقف في صف عبد السميع لانه من نفس الحي بتاعهم

سيف: ترا ما تعرفني ، و الله بندمك
عبد السميع: ايش بتخوفني بفلوسك ، فلوس حرام

طلع بدر على الصوت و حضن ريماس

بدر: يا ابني مو كل يوم فضايح خلاص
عبد السميع: انا الي بسوي فضايح ، شوف بنتك المحترمه تركب مع رجال غريب بالسياره

بدأ الكل يتكلم و يبصو لبعض و دا زود من الناس الي كانت معارضه سيف ، بص سيف لبدر الي مش قادر يقف من التعب و ريماس الي دموعها مكتومه في عينيها ، ورجع بص لعبد السميع الي عيونه بتطلع شرار و الناس الي وراه الي شويه و هتاكل سيف

سيف: ايش رجال غريب تراني خطيبها

سكت الكل و بص على سيف ، بصت ريماس على سيف بصدمه و حطت ايديها على خدها بتحاول تستوعب الكلمه ، بصت على عبد السميع الي سكت من الصدمه و بص لها تاني ، قرب منها و مسكها من حجابها

عبد السميع: من امتى تشوفيه

بص لبدر

عبد السميع: و انت يا حج بدر يا زين الرجال تترك بنتك تكلم رجال

قرب سيف و زقه و وقف قدامهم في مواجهه عبد السميع

سيف: من الحين ريماس ما تخصك و لا تخص اي احد فيكم ، و كلمه ثانيه بخليك تبكي بدل الدموع دم فاهم

زقه و مسك ايد بدر و شاور لريماس تطلع قدامه ، دخل البيت ، وقف على عتبه الباب عينه في عين عبد السميع و قفل الباب
___________________________________

وقفت قدام المرايه تسرح شعرها و تظبط نفسها ، لفت نظرها الموبيل الي نور مبين ان في رساله جاتلها ، فتحتها و استغربت من الي باعتها

شهاب: سوار ، ازيك عامله أيه

بصت على الرساله باستغراب

سوار: اهلا شهاب انا كويسه الحمد لله ، اخبار  أيه
شهاب: الحمد لله ، انتي فين يا بنتي انتو نقلتو ولا أيه ، محدش بيجي البيت خالص
سوار: انا مسافره يا شهاب عند بابايا من سنه ونص
شهاب: و الله ، و سالي و طنط
سوار: كلهم معايا
شهاب: طب أيه مش هنشوفك قريب
سوار: ربنا يسهل ان شاء الله
شهاب: طيب مستنى منك رساله تعرفيني هتنزلى امتى

بصت للرساله بهدوء

سوار: سلم لي على ألاء و سميه
شهاب: حاضر ان شاء الله

كان بيكتب بس قفلت الموبيل عشان تنهي الحوار ، حطت الموبيل على وشه و رجعت تكمل الي بتعمله ، نزلت تتمم على الاكل و قعدت على التيليفزيون مستنيه عبد الرحمن ، مددت على الكنبه و غصب عنها عينيها غفلت ، دخلت ليلي لقتها نايمه غطتها و ابتسمت ، أخدت الاولاد من جنبها و قفلت التيليفزيون ، بعد ساعتين دخل الفيلا ، لقاها نايمه على الكنبه ، شاور ليلي تيجي

ليلي: نعم
عبد الرحمن: اتجهزي و جهزي الاولاد بنروح مكان مع بعض ، خذي ملابس
ليلي: عنيا في حاجه تانيه
عبد الرحمن: لا شكرا

مشت و راح لسوار ، قعد على ركبته و مسح على شعرها

عبد الرحمن: سوار

فتحت عينيها بهدوء و ابتسمت

سوار: عبودي جه

ابتسم و قامت حضنته

سوار: حمد لله على السلامه
عبد الرحمن: الله يسلمك ، ليش نايمه هنا تعبانه
سوار: لا عيني غفلت بس ، انا كويسه

قامت و عدلت مكانها و ابتسمت ، مسكت ايديه و قربت مناخيرها من مناخيره

سوار: كل سنه و انت معايا يا حبيبي ، معرفتش اعملك عيد ميلاد وقت ولادتي ، بس النهارده يبقى عيد ميلاد و عيد جواز مع بعض

باس شفايفها بهدوء و ابتسمت

سوار: اطلع خد شاور سريع انا مجهزالك البانيو ، عقبال ما احضرلك الغدا
عبد الرحمن: لا ، اليوم بنقضيه برا
سوار: برا فين
عبد الرحمن: بتشوفين

شد ايديها و طلع الاوضه

عبد الرحمن: ألبسي شي مريح ، وجهزي شنطه فيها ملابس مريحه
سوار: احنا هنروح فين
عبد الرحمن: بتشوفين سوار يلا

دخل الحمام ياخد شاور و هي طلعت سوت خفيفه واسعه بينك و لبست عليه حجاب ابيض ، حطت ميك اب خفيف و ظبطت حجابها

خرج من الحمام و لبس شورت قماش و قميص كاروهات

بصت له باستغراب

سوار: انت لابس شورت ليه

سكتت شويه و استوعبت

سوار: احنا رايحين البحر

هز راسه بمعني اه ، اتنطتت و قعدت تلف حوالين نفسها ، قعدت يضحك

سوار: عارف انا مرحتش بحر من امتى ، من زمان أوي
عبد الرحمن: ادري ، يلا بستناك بالسياره
سوار: استنى انا كدا لازم اغير الي في الشنطه و كمان معييش مايوه
عبد الرحمن: بنتصرف هناك يلا
سوار: و الاولاد
عبد الرحمن: معانا ما تخافي اكيد ما بتركهم ، ليلي جهزتهم

نزل و وقفت قدام المرايه تتنطط ، جهزت شنطتها و نزلت له بسرعه
___________________________________

تركي: سالي تعبانه و ما تقدر تسافر اليوم
عبد الرحمن: لا تمزح صح ، و الحجز  ترا اليوم عيد زواجكم
تركي: ادري ، سكرها انخفض اليوم و من ساعات راجعين من الدكتوره
عبد الرحمن: ايش قالت
تركي: تحتاج متابعه لانها ما تنتبه على صحتها
عبد الرحمن: تركي ، تعال البحر بيغير من حالتها النفسيه ، و مو لازم اجهاد
تركي: طيب بشوف ايش اخبارها و أعطيك خبر

قفل معاهد الموبيل و دخل على سالي الي كانت بتغرف الاكل

تركي: ايش تسوين
سالي: انا طبخت النهارده

قربت منه و حضنته

سالي: مكنتش اتمني عيد جوازنا يجي و انا تعبانه بالشكل دا
تركي: تذكرتيه

بصت سالي له

سالي: انا مجنونه اه ، و عقلي مفوت ، بس مقدرش أنسي تاريخ زي دا

ابتسم و باس راسها

تركي: صرتي احسن
سالي: اه الحمد لله ، الهبوط راح
تركي: بس تعبتي حالك سالي

حضنت صدره

سالي: فين التعب دا انا كنت مستنيه عيد جوازنا الاولاني دا عشان اخربها ، و الحمد لله خربتها فعلا
تركي: ايش كنت تبغين يعني
سالي: انزل اشتري هديه كدا و ننزل نتفسح ، اديك ورده تديني بوسه كدا يعني

ضحك و جاب جهاز السكر و قاس لها السكر لقاه طبيعي ابتسم و بص لها

تركي: طيب انا عندي مفاجئه

بصت له و عيونها بتلمع

سالي: ايوا ايوا ، انا قلت بردو الدخله دي فيها حاجه

ضحك تركي

تركي: بنقضي عيد زواجنا بالبحر اليوم

رفعت ايديها الاتنين لفوق و صرخت بحماس

سالي: بجد بجد
تركي: أيه

باست خده

سالي: انت احلى جوز اتجوزته في الدنيا

بص لها و ضحك على كلامها

تركي: ايش تخربطين انت

ضحكت سالي

سالي: يلا يلا يلا ، مفيش وقت الكلام في بحر دلوقتي

دخلت رضوى على صوت سالي

رضوى: بتصرخي ليه يا عبيطه انت
سالي: ماما تركي هيوديني البحر

ابتسمت

رضوى: بقالك مده انت مبلبطيش
سالي: أبلبط بس ، دا انا هقلب بطه و أبلبط كدا لحد ما ادوب

ضحك تركي و رضوى على رد فعلها

رضوى: ربنا يسعدكو يا رب

شدت ايده و طلعت تجهز لبسها ، بص لها و ابتسم على حماسها و حضنها من ضهرها و حط ايديه على بطنها

تركي: الله يقدرني اني اسعدك دائما

مسكت ايديه و باستها ، وبصت له في المرايا

سالي: كفايا وجودك في حياتي

بدأت تلبس و هو بدأ يجهز ، وقف قدام المرايا يعدل قميصه

بدأت تلبس و هو بدأ يجهز ، وقف قدام المرايا يعدل قميصه 

دخلت عليه و بدأت تغني

سالي: يا يا يا واد يا تقيل يااه يا مجنني ، دا انا بالي طويل و انت و انت عاجبني يا يا يا واد يا تقيل

لف لها و مات على نفسه من الضحك و قرب منها و بص على لبسها

لف لها و مات على نفسه من الضحك و قرب منها و بص على لبسها 

تركي: هذا جديد
سالي: طنط فدوى جابتهولى من اسبوعين كدا ، و طلع نصيبه اول مره هيتلبس في البحر

بص عليها و لفها

تركي: حلو عليك ، يلا سوار و عبد الرحمن ينتظرونا
سالي: هي سوار جايه
تركي: أيه يلا

بصت للسما و رفعت ايديها بحماس

سالي: يا رب انا بحبك أوي ، كل حاجه بتمناها بتحصل

ضحك و باس راسها

تركي: علاجاتك و كل شي معك
سالي: كل حاجه معايا متقلقش
تركي: جهاز السكر
سالي: دا أول حاجه ، كفايا الي حصل النهارده
تركي: و كنت تبغين تسافرين لحالك
سالي: توبه ، بعد كدا هسمع كلامك انا كلبه اني بنشف دماغي

ابتسم تركي و باس راسها

تركي: طيب يلا
___________________________________

وقفت تسرح شعرها و هي سرحانه ، موقف ريان معناها زرع الشك و الخوف في قلبها ، افتكرت كلام بسمه عن ريان و انه ممكن يكون لسه بيكلم بنات ، قاطع كلامها لما شافت موبايلهت بيرن على رقمه ، اترددت ترد عليه ، بس قررت متردش ، رن مره تانيه بس مردتش ، بعت لها رساله

ريان: ساره ، وينك ليش ما تردي علي
ريان: للحين مضايقه
ريان: طيب اسف ايش اسوي بعد لتصالحيني
ريان: ساره ردي على
ريان: طيب بغير لك السياره اذا ما تبغينها بغير كل اي شي ما يرضيك بس ردي على

بصت على الرسائل من برا و رجعت الموبيل مكانه و رجعت بصت لنفسها في المرايا

ساره: ايش اسوى انا الحين

قامت اتوضت و صلت صلاه الاستخارة ، مددت على سجادتها و هي بتفكر ، دخلت جهاد عليها لقتها نايمه ، جريت عليها بقلق

جهاد: ساره ساره

لفت وشها باستغراب

ساره: ايش
جهاد: خرعتي قلبي ليش نايمه كذا قلت غميتي
ساره: لا كنت أصلي و نمت شوي

حطت جهاد موباليها على الترابيزه على وشه و سابت المكالمة مع ريان مفتوحه و قعدت قدام ساره

جهاد: ايش فيك تراك متغيره
ساره: ما في شي
جهاد: لا فيك شي ، حصل شي مع ريان
ساره: لا

بصت جهاد لساره و ربعت ايديها

جهاد: أيه انا صغيره بس مو لدرجه اني ما افهم ، ايش فيك

سكتت ساره و بصت على جهاد

ساره: تدرين ان ريان كان يكلم بنات و كذا
جهاد: يعني سمعت ما اتأكد
ساره: يعني زي أي شاب
جهاد: اوك ايش المشكله يعني

ضربت ساره ايد جهاد

ساره: جهاد تراني بالموت اتكلم ، اتركيلي فرصه
جهاد: اوك خلاص كملي
ساره: اخاف يكون لسه على علاقه مع احد او كذا

بصت جهاد لها و خبطت على راسها

جهاد: انت في مخك بطاطس
ساره: ايش
جهاد: امتى ، الراجل طول يوم يكلمك ، و الله بيموت يملك عليك اليوم قبل بكرا ، ايش فيك
ساره: بس حصل شي اليوم غريب

حكت لجهاد الي حصل

جهاد: طيب هو اكيد ما يقصد ،  بس عادي يعني تراه يبغاكي في الحلال
ساره: بس ..

قاطعتها جهاد

جهاد: ساره مو انت تثقين فيه

هزت راسها بمعني اه

جهاد: خلاص هو قال لك انه بطل يكلم بنات ، لا تكوني انت و الدنيا عليه ، رب العالمين بيختبر التائب اكثر من مره و يعطيه كل الفرص الي تخليه يخلط ليشوف اذا جد توبته نصوحه و لا لا ، انت تحين ريان
ساره: أيه
جهاد: خلاص عينيه على التوبه ، واذا كان في تقصير او شي مو مظبوط ظبطيه ، ما في شخص كامل

سكتت ساره و بصت في وش جهاد

ساره: يبغى يبكر الملكه للخميس
جهاد: انت ايش تبغين
ساره: اخاف
جهاد: شوفي ساره ، عمي الله يرضى عنه ما قال شي و ما اتحقق ، اذا وافق عمي وافقي ، كان رأيه بعبد الرحمن و سالي صح ، وشوفي كيف زواجاتهم ما شاء الله سعيدين و مبسوطين

سكتت ساره و فكت حجابها

جهاد: وبعدين ، تراني ابغى أرقص ، يلا ملكي و خلصيني

ضحكت ساره

ساره: تبغيني املك بس لترقصي
جهاد: أيه

قامت ساره و شغلت اغاني و وقفت على السرير

ساره: ليش تنتظري الملكه يلا تعالي

قامت جهاد و بدأو يتنططو على السرير ، كان ماسك الموبيل بيضحك قفل المكالمة و كلم عبد الله يسأله عن رأيه

عبد الله: و الله ريان انت زين الرجال ، و انا استأمنتك على بنتي ساره و هي معك بالشركه ، انا و سيف اتكلمنا مع بعض و ان شاء الله الملكه الخميس زي ما تبغى
ريان: و ساره موافقه
عبد الله: موافقه ، انت تحتاج شي
ريان: لا عمي الحمد لله كله موجود ، باقي بس فستان ساره و ان شاء الله بنشتريه بكرا
عبد الله: ان شاء الله ، يلا على بركه الله
___________________________________

ريماس: انت تستهبل ايش الي قلته برا هذا

سكت سيف و وقف بدر يهدى ريماس

بدر: ريماس عيب ما يجوز تتكلمين كذا
ريماس: ايش الي ما يجوز ، انت تدري ايش الي بيقولوه لما بنت تنخطب لرجال غني صح

قاطعها سيف

سيف: لا خليك كل يوم يطقك و يتحرش فيك كذا انت راضيه

سكتت ريماس و بصت له

سيف: انت ليش كذا ، تراني ساعدتك ، هذا يضربك و يتحرش فيك ليش ساكته له ، ليش خايفه
ريماس: انت ما تدري شي
سيف: واذا ما ادري ، تراك موظفه عندي و ابغى شغلك يكون مظبوط ، اي شي يبأثر على شغلك انا بنهيه تمام

بص لبدر بهدوء

سيف: هذا السكران من امتى يضايقها
بدر: من ٣ سنين
سيف: و ليش ما اشتكيتو
ريماس: اشتكيت مره و خرج من السجن و صار طايح فيني اكثر من قبل
سيف: يترك في جسمك علامات

سكتت ريماس

سيف: جاوبيني
ريماس: مو علطول

بص لبدر

سيف: استأذنك باخذها نسوي محضر ضرب
بدر: لا لا ابني بيطيح فينا اكثر
سيف: انا معكم ، اذا بس حاول يقرب بيشوف

سكت بدر و بص لريماس و هز راسه بمعني اه ، اخدها و طلع بيها على القسم و قبل ما يدخل كلم خالد و دخلو بكل هدوء

خالد: ببعت معك ظابط للمشفى يحرر المحضر ولا ترجعون هنا مره ثانيه
سيف: شكرا لك خالد
خالد: ولو سيف

خرج و ركب الظابط معاهم لحد ما دخلو المستشفى ، دخلت و كشفت الدكتوره عليها

الدكتوره: الحرق هذا بسبب الي يضربك 
ريماس: أيه
الدكتوره: بتساوي لي إشاعات على يدينك ، احسها مو ظابطه

هزت راسها بمعني تمام ، خرجت عملت الاشعه و رجعت للدكتوره تاني و سيف قاعد قدامها ، بدأت تبص على الاشعه بتركيز

الدكتوره: هذي كسور التوائيه و اتعالجت

بصت الظابط

الدكتوره: هذي النوع من الكسور ما تنتج الا اذا إلتوى الذراع ، هذا تعنيف صريح

فتحت الملف الي كاتبه فيه حالتها

الدكتوره: في آثار كدمات و حروق مثبته في التقرير بأماكنها و درجاتها و صورها
الظابط: تمام دكتوره شكرا

خرج الظابط من المستشفى بعد ما طمن سيف ان كل حاجه هتبقى تمام ، بص سيف لريماس

ريماس: عبد السميع ما بيتركني
سيف: انت معك رجال ، كذا تقللين مني

بصت ريماس له باستغراب

ريماس: والله ما أفهمك
سيف: ليش
ريماس: اوقات تكون رئيس الثيران كلها و اوقات تكون طيب

بص لها سيف

سيف: فيكي تتعاملى كأنثى ، ايش ثيران و تيران ، انا اتربيت ان المره أمانه ما ينفع تنهان ، الي اساويه اي رجال طبيعي يساويه

بصت ريماس له بحرج

سيف: الي ساويته اليوم بس لحافظ على سمعتك بين الحي و اخلصك من هذا الي ما يفهم ، ما في بينا شي ولا بيكون

هزت راسها بمعني تمام و دخلت العربيه معاه يوصلها البيت ، ركن قدام البيت

سيف: باخذك و ارجعك من الدوام كل يوم لين تخلصين منه ، و اذا اتعرضلك بأي وقت اتصلي بالشرطه و هم بيساوو الواجب
ريماس: طيب

خرجت ريماس من جنبه و دخلت البيت وهو رجع القصر تاني
___________________________________

قعدت في العربيه جنب عبد الرحمن و ليلي مع الاولاد ورا

عبد الرحمن: ساعتين تقريبا و نكون في جده ، تبغون شي قبل لا نطلع
ليلي: شكرا يا سي عبد الرحمن
سوار: ليلي ، في عندك شنطه فيها أكل لو عايزه افتحي وكلي

بصت لها و ابتسمت

سوار: و فكي كدا احنا رايحين ننبسط

ابتسمت بهدوء

ليلي: حاضر
سوار: ها نشغل أيه في الطريق
عبد الرحمن: الي تبغيه

شغلت اغاني و بدأ عبد الرحمن يسوق و تركي جنبه في الطريق ، فتحت سالي الشباك و زغرطت

تركي: يا مجنونه
سالي: مجنونه مجنونه انا رايحه البحر

ضحك تركي و بص على عبد الرحمن و سوار الي بيضحكو عليها و رجع بص على سالي ، مسكت سوار دراع عبد الرحمن و خدته في حضنها و مالت براسها عليه و بدأت تغني مع الاغنيه شويه ، بص عبد الرحمن لها و ابتسم قرب منها و همس

عبد الرحمن: و الله بتهور و نجيب الثالث

ضحكت بصوت خفيف

سوار: ربنا يخليك ليا يا عبودي

باس راسها و بدأ يحسس على رجليها ، مسك ايده و شبكتها مع ايديها

سوار: ركز ركز الدنيا قربت تليل
عبد الرحمن: تراني اركز بأكتر من شي

عضت دراعه ، بص لها و ضحك

عبد الرحمن: ايش العضه الكيوت هذي

قرب و همس في ودانها

عبد الرحمن: بعلمك انا كيف العض بعدين
سوار: يا عبودي يا قليل الادب

رفع راسه و ركز بالطريق

عبد الرحمن: احم ، يلا نركز شوي

ابتسمت ليلي و رجعت بصت على الاولاد الي نايمين و بدأت تفكر بينها و بين نفسها

ليلي: يمكن معمرتش في جوازه و لا جبت عيال ، بس ربنا بعتلى ست بالدنيا كلها ، عوضتني عن امي و اخواتي بأمها و اخواتها حتى عيالها بقو عيالي

بصت لسوار الي نايمه على دراع عبد الرحمن

ليلي: ربنا يسعدك يا ست سوار ، و افرح من فرحتك يا رب

رجعت بصت على الطريق و هي مبسوطه

___________________________________

قفل شبابيك العربيه و بدأ يضحك على حركاتها و هي بتمثل الاغنيه

سالي: مسيطره ، هخليك مسطره ، هخليك لو شايف بنت تبص لورا

ساب الدركسيون و بدأ يسقف

سالي: يا مجنون هنعمل حادثه
تركي: لا الطريق فاضي لا تخافي

بصت له وعنيها نص قفله و في لحظه رجعت تغني تاني و بتحرك ايديها يمين و شمال

سالي: ايوا انا مسيطره ، يا حته سكره

اتحرك فهد و مسكت بطنها

سالي: ايوا يا حبيب ماما قوله انا مسيطره قد أيه
تركي: من ناحيه انك مسيطره ، تراك مسيطره و نص

بص له سالي و قربت منه

سالي: برضاك و لا غصب عنك
تركي: برضاي و مين الي يقدر يقول غير كذا

أخدها في حضنه و بدأ يغني معاها
___________________________________

دخل البيت و سمع اغاني من اوضه ساره ، خبطت على الباب بس محدش رد عليه ، فتح بهدوء لقى جهاد و ساره قاعدين يتنططو على السرير ، وقف و بص لهم وهو مبتسم ، لفت جهاد وشها و ابتسمت

جهاد: سيف تعال
سيف: ايش الي تعال
ساره: تعال

شدوه و طلع على السرير معاهم

سيف: ما بيتحمل
جهاد: لا بيتحمل يلا

بدؤا يتنططو تاني و نزل سيف من على السرير و بص عليهم و ضحك ، بص في عيون ساره الي بتلمع ، رجعت لمعه عينيها مره تانيه الي انطفت لفتره طويله ، بص لجهاد الي مبسوطه ، بص لصوره فهد الي علي التسريحه و ابتسم ، بصت ساره له و نزلت حضنته

ساره: بابا فخور فيك سيف

بص لها سيف و ابتسم ، مسك خدها

سيف: كيف ريان معك
ساره: الحمد لله
سيف: اتجهزتي
ساره: لايش
سيف: للملكه

بصت ساره لجهاد و رجعت بصت لسيف

سيف: يوم الخميس ملكتك
جهاد: وافقتو

هز راسه بمعني اه ، باس راسها و اخدها في حضنه

سيف: ان شاء الله اكون حافظت عليك صح

بصت ساره لسيف

ساره: لا تراني ببكي
جهاد: لا و النبي احنا مش ناقصين ( بتتكلم مصري)

ضحكو كلهم

سيف: ترا اللهجه المصريه هذي تنتشر انتشار فظيع
جهاد: سالي عملت الواجب و زياده ( تتكلم مصري)

ضحكو عليها و اخد جهاد في حضنه

سيف: لا صرتي متمكنه من اللهجه ها
جهاد: اومال ( تتكلم مصري)

باس سيف راسهم و طلب من ساره انه يقعد معاها شويه ، خرجت جهاد و قعدت قدامه

ساره: نعم سيف
سيف: ادري اني سألت السؤال هذا اكثر من مره بس ابغى أسمعه منك زياده تأكيد ، انت مرتاحه مع ريان

سكتت ساره و حكت لسيف الي حصل مع ريان

سيف: و انت ايش رأيك
ساره: خايفه ، يعني تخيل أصحابه ما يصدقون انه بطل يكلم بنات

مسك سيف ايديها و ابتسم

سيف: شوفي ساره ، انا و ريان دايم نخرج مع بعض ، و ادري انه كان يكلم بنات ، ولو تلاحظين كنت باكله وقت كان يحاول يقرب لك بالبر ، للحين ريان تحت عيني انا و عمي ، لا تفكري اني ما اهتم بايش يسوي ، لا للحين اسأل ايش يسوى و أتابعه ، رأيي كرجال انه جد يحبك و يبغاك ، بس يا بنت الحلال اذا بتبدئي حياتك بالشك لا تبدئيها ، بتتعبين انت و ريان ، استخيري الله و شوفي ايش تبغين و لا تشيلي هم

هزت راسها بمعني تمام ، قام و حضنها و رجع اوضته
___________________________________

الساعه ٩ بليل

وصل تركي و عبد الرحمن لجده ، هدى تركي لعبد الرحمن

تركي: ليش وقفتو
عبد الرحمن: أسبق انت سوار ترضع الاولاد
تركي: نستناكم عادي

ركن تركي العربيه و بص لسالي ، مسك جهاز السكر و قاس لها

سالي: انا كويسه من هبطانه
تركي: ولو اتأكد

قاس لها السكر و شبك ايده في ايديها و باسها

تركي: اخذت بكرا اجازه
سالي: بجد

هز راسه بمعني اه

سالي: مكنتش افرفتلك الشريط كله كنت أخدت الاسبوع كله

ضحك و باس ايديها

تركي: اليوم عيد زواجنا ، كل شي يتأجل بس اليوم ما يتأجل

باست خده و بصت في عيونه

سالي: السود عيونه يا ولا ، السود عيونه يا ولا
تركي: السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني ، السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني
سالي: واما الليالي سهرتني قلت أعمل إيه إيه

ضحكت و سقفت

سالي: ايوا كدا خليك معايا على الخط
تركي: معاك معاك
___________________________________

خلصت رضاعه و بصت على عبد الرحمن الي كان مبتسم

عبد الرحمن: لا احد يشوفهم و هم يرضعون
سوار: هم ماشاء الله بيرضعو كويس ، صح يا يسونه

قالت كلمتها و هي ماسكه ايديه و تحسس بصباعها على خد يس

عبد الرحمن: ما شاء الله

لف ليلي لقاها بتنيم ياسمين

عبد الرحمن: تبغين شي
ليلي: لا شكرا ، انا كويسه

حرك العربيه و وصلو للشاليه ، نزلو كان شاليهين قدام بعض عباره عن مطبخ صغير و حمام و اوضتين مع باب يدخل على بسين خاص بكل شاليه و بسين مجمع بملاهي مائيه ، طلعت سوار و بصت على الشاليه ، وقفت قدام البسين و قعدت تتنطط زي العيال الصغيره ، وقف ساند على الباب الجرار و بص لها

سوار: ثانيه كمان و هنط بلبسي

ضحك و بص لها

عبد الرحمن: للدرجه هذي متحمسه
سوار: جدا ، اخر مره سافرنا مصيف قبل ما ماما تتعب بسنه ، يعني من سنتين و نص كدا و لا حاجه
عبد الرحمن: طيب ننزل السوق نشتري كم شي
سوار: ماشي و بالمره اشتري مايوه

قالت كلمتها و استنت رده بتحمس

سوار: هيكون طويل و واسع

بصت في عينيه و ابتسم

عبد الرحمن: يلا
سوار: يس

نطت و سقفت و هو وقفت يضحك على رد فعلها ، قلبت عيله في لحظه ، نزلت و خبطت على سالي تشوف هي محتاجه حاجه تشتريها ، نزلو اشترو الطلبات و رجعو بدأت تلبس المايوه بسرعه وهو سبقها على البسين ، وقفت على بدايه البسين

سوار: عبودي الميه ساقعه

لف وشه و ابتسم لما شافها

عبد الرحمن: لا سوار: طيب تعالي انا مبعرفش أعوم 

عبد الرحمن: لا
سوار: طيب تعالي انا مبعرفش أعوم

نزلت بهدوء

سوار: يح ، دي مش ساقعه دي تلج
عبد الرحمن: و الله مو بارده

نزلت لحد ما وصلت الميه لاخر صدرها

سوار: تعالي بقا انا مش هتحرك اكتر من كدا

قرب منها و مسك ايديها و نزلت لحد ما الميه وصلت لدقنها ، قربت منه و لفت ايديها حولين رقبته

سوار: القصر خيبه

ضحك و قربها لحضنه

عبد الرحمن: وين المايوه الساتر ؟
سوار: لا ما انا اشتريت اتنين ، واحد لكل الناس و واحد لعم الناس

ضحك و باس شفايفها

عبد الرحمن: يا حظه عم الناس
___________________________________

خرجت من الاوضه و هي بتربط شعرها كحكه لفوق

سالي: حبيبي ، شوف عندك كدا في الشنطه الفوط

رفع راسه و بص لها و قام بهدوء ، كانت مدياه جنبها و بتظبط شعرها

سالي: تركي انت سامعني

لفت وشها لقته واقف مبتسم

سالي: طب ما انت سامعني أهو
تركي: سامعك بس مو قادر ما اناظرك

لفت وشها و حطت ايد على بطنها من تحت و ايد على ضهرها

سالي: ها ، أيه رأيك ، سوار عرفت تنقي

سالي: ها ، أيه رأيك ، سوار عرفت تنقي 

تركي: تراك صرتي مثيره وقت حملتي ها

مسحت على شعرها و رمشت بعينيها كذا مره و ابتسمت

سالي: تراني دائما مثيره ( تتكلم سعودي)
تركي: أوه ، زوجتي تتكلم سعودي
سالي: بتعلم بسرعه انا
تركي: بس المصري احلى ، خليك بالمصري
سالي: عنيا يا واد يا حليوه انت

قرب منها و حط ايده على بطنها

تركي: ما يضغط على بطنك
سالي: لا دا خفيف جدا ، متقلقش

مسكت قميصه و فتحت زرايره

سالي: يلا عشان هموت و انط في البسين
تركي: لا حبيبتي لا تموتي ، يلا ننزل

نزل و مسك ايديها بهدوء لحد ما نزلت

تركي: تسبحين
سالي: يعني كلابي كدا

ضحك تركي

تركي: كيف كلابي
سالي: يعني هوبا يمين هوبا شمال و اهي بتمشي
تركي: و بتمشي
سالي: ايوا دي طريقه متجربه ، و الحمد لله لسه عايشه مغرقتش

ضحك تركي و خلى ضهرها لصدره و مسكها من بطنها و رفعها شويه لفوق

سالي: الله ، انا نسيت احساس ان معنديش تقل في بطني
تركي: حلو
سالي: حلو بس ، دا انا خلاص نمت

ريحت راسها على صدره و بدأ يتكلم معاها و يرش عليها ميه

سالي: بلعت الميه ، يع

ضحك تركي و رش عليها تاني ، لفت وشها و بصت له

سالي: انت لو قاصد تبيض ابنك مكنتش خليتني ابلع كل الكلور دا

ضحك تركي و بص لها

تركي: بس ابغي اعرف ، من وين تجيبين الفكاهات هذي

ابتسمت و لفت لوشه

سالي: سر المهنه

ضحك و باس شفايفها

تركي: و الله اخاف فهد يطلع زيك
سالي: يا يبقى يوم الهنا ، انا هو نرد على بعض
تركي: يا اخي متزوج مجنونه بس احبها
___________________________________

سوار: انت رايح فين

طلع من البسين و بص لها

عبد الرحمن: بشرب ماي
سوار: طيب

دخل الشاليه و شرب ميه ، جاب ازازه و هو طالع لمح موبايل سوار بينور ، قرب منه لقى رقم بيرن متسجل بشهاب ، الرنه خلصت و الموبيل نور تاني برساله ، بص على الموبيل لقى ١٣ رساله من شهاب و اخرها رساله ب " انا بحبك"  مسك الموبيل يتأكد من الي قرأه و رجع بص لسوار تاني و بص للأولاد و رجع بص للموبيل

يتبـــــع . . .


وقفت قدام المرايا تسرح شعرها ، بصت عليه لقته نايم و بيبص لها

سالي: انا لو كنت بحارب مش هحس بالوجع دا
تركي: ليش انت حتى ما سبحتي
سالي: لا لو سمحت انا عمت عوم كلابي
تركي: اي عوم ، تراني حملتك طول الوقت انا الي ظهري يوجعني

قربت منه و قعدت جنبه

سالي: كتكوتي ضهره واجعه
تركي: كثير

قامت و سقفت بايديها مرتين

سالي: يلا يلا نام على بطنك بسرعه
تركي: ليش
سالي: مفيش وقت يلا

جابت كريم من عندها و بصت له بنص عين

سالي: و الله بما ان ما شاء الله ضهرك عريض و هيحتاج وقت فأنا هاخد على كل دقيقه ١٠٠ ريال

بص لها و ضحك

تركي: صرتي ماديه ها
سالي: سوري سوري دي اسعاري
تركي: لا بروح مكان ثاني

مسكت ضهره و قعدت فوقيه

سالي: حسك عينك ، دا انا ادبحك

ضحك و غمض عينيه ، بدأت تدلك ضهره

سالي: هنروح البحر بكرا
تركي: ايه
سالي: هتسيبني ألعب صح
تركي: بنشوف
سالي: يعني لا
تركي: لين يجي بكرا يحلها الحلال

سكتت شويه و كملت تدليك في ضهره بهدوء ، لاحظت هدوء تنفسه ، قربت من وشه لقته نام ، باست خده و غطته و رجعت قعدت جنبه

سالي: حد ينام في ليله زي دي

قفلت النور و طلعت قعدت على التيليفزيون شويه لانها مش بتنام بسهوله الفتره دي
___________________________________

نام على السرير بهدوء و ادالها ضهره ، قعدت جنبه و بصت له باستغراب

سوار: عبودي
عبد الرحمن: نعم
سوار: انت كويس
عبد الرحمن: تعبان شوي

قامت و راحت لاتجاه وشه

سوار: ألف سلامه ، مالك
عبد الرحمن: ولا شي ، بس ابغى انام تصبحي على خير

لف وشه و اداها ضهره ، اتغيرت ملامح وشها و بصت له باستغراب

سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: نعم
سوار: في حاجه مضايقاك
عبد الرحمن: تصبحي على خير سوار

فضلت ساكته شويه و رجعت قربت منه و باست خده

سوار: عبودي انت زعلان من أيه

مردش عليها ، هزته بس مردش بردو ، رجعت لورا باستغراب

سوار: انت لحقت تنام

غطته و باست راسه

سوار: انا عارفه ان فيك حاجه ، مستنياك تقولهالي

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
خرجت برا الاوضه و هو فتح عينه و قام بص لها و مسح وشه بإيديه ، دماغه هتنفجر من كتر التفكير ، قلبه بيقوله الي شفته اكيد غلط و عقله بيأكد ان الي شافه حقيقي ، قام وقف بهدوء على باب الاوضه لقاها ماسكه الموبيل  و فكت شعرها و ربطته تاني كعادتها لما تكون مركزه في حاجه ، مسكت الموبيل و خرجت برا ، لف وشه و رجع قعد على السرير ، عدى دقايق و مقدرش يقعد قام تاني لقاها واقفه جنب البسين و بتبعت voice note ، لف وشه و غمض عينيه

عبد الرحمن: لا تفكر كذا ، اكيد هي تكلم احد ثاني ، لا تتصرف تصرفات تندم عليها

دخل الحمام و غسل وشه و بدأ يهدى ، خرج لقى سوار في وشه و ابتسمت

سوار: انت منمتش
عبد الرحمن: احس بألم ببطني
سوار: اعملك نعناع

هز راسه بمعني تمام ، قعد قدامها و عينه متشالتش من عليها ، رجع بص للموبيل الي شغال ينور كل شويه ، و ايده بتاكله هيموت و يعرف أيه الي بيتبعت ، قربت له الكوبايه

سوار: ألف سلامه عليك يا عبودي
عبد الرحمن: الاولاد نامو
سوار: اه ليلي غيرت لهم و انا رضعتهم و نايمين الحمد لله

هز راسه بمعني تمام ، بص على موبايلها الي لسه بينور

عبد الرحمن: موبايلك

بصت على موبايلها و رجعت بصت عليه تاني

سوار: مش وقته دلوقتي
عبد الرحمن: ليكون شي مهم ، من زمان ينور
سوار: عادي يتأجل

أخدت الموبيل و لفته على وشه و الي استفزت عبد الرحمن ، ساب الكوبايه و قام بعصبيه للبسين ، قامت وراه باستغراب

سوار: في أيه مالك

غمض عينيه و اخد نفس و رجع فتحها تاني ، بيحاول يهدى

عبد الرحمن: مين الي يراسلك
سوار: نعم
عبد الرحمن: مين شهاب

بصت له باستغراب و ربطت المواقف ببعضها

سوار: طيب تعالى نتكلم بهدوء
عبد الرحمن: انا هادي ، مين شهاب
سوار: لا انت مش هادي ، اقعد و انا هفهمك

انفجر عبد الرحمن بعصبيه

عبد الرحمن: تفهمني ايش ، واضحه مثل الشمس

سكتت سوار وعقد حواجبها

سوار: هي أيه دي الي واضحه

قرب منها و مسك دراعاتها جامد

عبد الرحمن: ليش تراسلينه ، ما اكفيكي انا

زقت صدره وبصت له بهدوء

سوار: أيه التخاريف الي بتقولها دي
عبد الرحمن: و بايش تفسري الي يجري
سوار: متاخدش رد فعل غير لما تفهم الاول
عبد الرحمن: ايش الي أفهمه ، واحد يرسلك أحبك ، افهم ايش
سوار: انت بتعاملني بطريقه مينفعش اتعامل بيها
عبد الرحمن: انا الي اعاملك ، ولا انت ...

سكت و لف وشه النحيه التانيه عشان ميتكلمش

سوار: انا مش أمل يا عبد الرحمن ، ولا عمري هكون أمل

دخلت و فتحت الموبيل و حطته في ايده

سوار: انا لو حبيت اعمل حاجه من وراك عمرك ما كنت هتعرفها ، قلب فيه زي ما انت عاوز ، من هنا لبكرا الصبح ، بس عمرك ما هتلاقي حاجه ، عارف ليه ، عشان انا بحبك و عمري ما هفكر ابص لحد تاني غيرك ، كون انك مش واثق فيا دي بقا حاجه تانيه ، تصبح على خير

مسك ايديها بس سحبتها في هدوء و دخلت الاوضه قفلت عليها ، وقف متصلب ثانتين و بص على الموبيل الي مفتوح ، اتردد يفتح الشات بس فتحه من الاول و بدأ يقرأ الرسايل

شهاب: سوار ، ازيك عامله أيه
سوار: اهلا شهاب انا كويسه الحمد لله ، اخبار أيه
شهاب: الحمد لله ، انتي فين يا بنتي انتو نقلتو ولا أيه ، محدش بيجي البيت خالص
سوار: انا مسافره يا شهاب عند بابايا من سنه ونص
شهاب: و الله ، و سالي و طنط
سوار: كلهم معايا
شهاب: طب أيه مش هنشوفك قريب
سوار: ربنا يسهل ان شاء الله
شهاب: طيب مستنى منك رساله تعرفيني هتنزلى امتى
سوار: سلم لي على ألاء و سميه
شهاب: حاضر ان شاء الله
شهاب: سوار بصي انا متردد أكلمك هكلمك ماشي
شهاب: انت مبترديش ليه ، انا عاوز اقولك حاجه مهمه
شهاب: ارجوكي ردي عليا ، انا مشفتكيش من ٤ سنين
شهاب: طب على الاقل ردي على الشات

لقى voice note منه فتحها و سمعها

شهاب: انا لسه جاي من امريكا من ٤ ايام ، اول حاجه سألت عنها انت ، انا خلاص كونت نفسي و بقيت جاهز ، عندي بيت كبير في امريكا و الدنيا ماشيه معايا كويس ، انا عارف انك هتستغربي من كلامي دلوقتي بس مكنش ينفع أكلمك غير لما ابقى جاهز ، من زمان و انا عيني عليكي بس كنت مكسوف اقدم نفسي ، انا عاوز اجي اطلب ايدك من طنط و عمو ، انا مستعد اسافرلك السعوديه عادي ، عرفيني بس انت فين ، يمكن دي اول مره أقولها بصوت عالي بس بجد لازم اقولهالك ، انا بحبك يا سوار

بعت رساله عاديه

شهاب: انا بحبك

لقي voice note من سوار

سوار: ألف مبروك يا شهاب ، انا معرفش إنكم متعرفوش ، انا متجوزه من سنه ، ربنا يوفقك لبنت الحلال الي تستاهلك
شهاب: متجوزه ازاي يعني
سوار: متجوزه و عندي يس و ياسمين ، انت جارنا و على عيني و على راسي يا شهاب و لكن كلامنا هنا مش صح
شهاب: هي سميه مدتكيش اي حاجه
سوار: انا مبكلمش سميه و ألاء من زمان
شهاب: بس انا بحبك
سوار: و انا بحب جوزي ، مع السلامه
شهاب: المفروض سميه كانت تديكي الهدايا الي ببعتها من امريكا
شهاب: انا مش فاهم ازاي يعني ، دا انا فضلت بتعذب و انا مش شايفك السنين الي فاتت و اتحرمت من شوفتك عشان اكون نفسي ، ولما اجي ألاقيكي متجوزه
شهاب: عموما ربنا يسعدك ، اذا احتجتى أي حاجه افتكري ان عندك حبيب و اخ و جار في مصر ، وانا مش هكلمك تاني بس مش لاني مش عاوز أكلمك ، بس عشان انت طلبتي مني ، هفضل تحت رهن إشارتك يا سوار ، و مبروك على الجواز و البيهات

وصل لاخر الشات و قفل الموبيل ، دخل و حط الموبيل على الترابيزه و دخل الاوضه بهدوء ، لقاها نايمه ، دخل و قعد على السرير و قرب منه خلى ضهرها لصدره

عبد الرحمن: ادري انك صاحيه

مدرتش عليه

عبد الرحمن: اسف ، بس الغيره اتملكت مني
سوار: دورت في الموبيل كويس و اتأكدت

سكت عبد الرحمن

سوار: تصبح علي خير

غمضت عينيها و بدأت تنام ، لحد ما راحت في النوم ، قعد على السرير و خبط ايده على راسه

عبد الرحمن: غبي
___________________________________

تاني يوم

نزلت ساره و جهاد عشان تشتري كام حاجه لكتب كتابها ، دخل ريان و سعود عليهم

ريان: من زمان هنا
ساره: تونا جايين
سعود: طيب ايش تبغون قبل فستان الملكه و لا ايش
جهاد: فساتين الملكه

مسكت ايدين ساره و بصت لها برجاء

ساره: طيب يلا

مشت جهاد و سبقت لمحل فساتين و الي بدأت تنقي و كل شويه تأخد رأي ساره ، استأذن سعود هيخلص مشوار و يرجع تاني ، وقف ريان جنب ساره

ريان: ليش ما تشوفين فستان لك ، ولا تبغينه ابيض
ساره: لا لا ، الابيض وقت الزواج

بصت له

ساره: انت اي لون تحب
ريان: لون شفايفك
ساره: ايش

ضحك ريان على منظرها

ريان: أحب لون شفايفك ايش فيها
ساره: وانت امتى شفت شفايفي

فتح ريان ايده و بدأ يعد

ريان: في المزرعه ، بالبر ، وقت غميتي ، بالشوفه ، بالمكتب

بصت له باستغراب

ريان: بالشوفه كنت تحطين ملمع و بالمكتب كنت تحطين ما اعرف حمره بينك ما عجبوني
ساره: بس بس ، ايش فيك ، تراك فصفصتني

ضحك ريان و رفع كتافه

ريان: ايش اسوى ، أحبك

ابتسمت بهدوء و بصت على جهاد و دخلت لها نقت معاها فستان و قاسته و اشتروه

جهاد: وين فستانك
ساره: ما عجبني شي من هنا ، بنشوف مكان ثاني

مشيو مع بعض لحد لقت جهاد زميله من زميلاتها

جهاد: هلا أبرار
أبرار: هلا جوجو كيف الحال
جهاد: بخير

بصت أبرار لساره و ابتسمت و بصت على ريان و عينيها لمعت ، عقدت ساره حواجبها و مسكت ايد ريان ، بص ريان لايديها و ابتسم

جهاد: هذي ساره اختى
أبرار: هلا
جهاد: وهذا ريان ..

قاطعتها ساره مشدده على الكلمه

ساره: زوجي

مسح ريان على وشه بهدوء و هو مبتسم و رجع بص لابرار و هز راسه بمعني اهلا

أبرار: هلا فيكم

بصت لعيون ساره الي بيطلع منها الشرار و اتوترت

أبرار: طيب انا بستأذن ، باي
جهاد: باي

لفت جهاد لساره و بصت لها

جهاد: زوجي
ساره: هش ولا كلمه ، امشي

ضحكت جهاد و ريان كاتم ضحكته ، بصت ساره له و سابت ايده و ربعت ايديها

ساره: تراك مستانس
ريان: لا
ساره: ايش عجبتك
ريان: مو حلوه
ساره: لا و ناظرتها كمان

ضحك ريان و مسح وشه بهدوء

ساره: تضحك
ريان: ساره نحنا بالمول
ساره: يعني
ريان: يعني نروح السياره و نتفاهم

لفت وشها و مشت بهدوء ، قرب منها و ميل على ودانها

ريان: بس ترا ملمس يدين زوجتى ناعم

ابتسمت بهدوء من غير ما تبص له ، عدل نفسه و كمل مشاورهم لحد ما جابو فستان

ريان: ما شفته
جهاد: لا ريان ، خلها مفاجئه

بص ريان لساره

ريان: ساره بتخليني اشوفه صح
ساره: لا ، بكرا تشوفه

رجع سعود و رجعوهم القصر و نزلت ساره من العربيه وقف ريان جنبها و ميل لودانها

ريان: أحبك ، وما ادري كيف اصبر لبكرا

ابتسمت ساره

ساره: وانا كمان أحبك

مشت بسرعه و هو وقف متمسر شويه مش مستوعب ، على صوته

ريان: جد الي سمعته

لفت وشها و هزت راسها بمعني اه ، وقف ماسك قلبه و هي حطت ايديها على بقها تكتم ضحكتها ، لفت و دخلت القصر ، خرج سعود من العربيه و بص له

سعود: ايش فيك انت
ريان: تحبني

سكت سعود و بدأ يبص على ملامحه

ريان: قالت انها تحبني ، اه قلبي بيوقف

ضحك سعود و بص له

سعود: لا كذا تساوي فينا حادث ، انا بسوق

قعد ريان و شغل اغنيه لأحمد المصلاوي ، وبدأ يغني معاها

سعود: لا لا هذي لحظه ما بتتفوت

مسك موبايله و بدأ يصور ريان ، شال شماخه و بدأ يغني

ريان: اخيرا قالها ، قال احبك قالها ، و انا قلبي قلبي قلبي توقف بعدها ، من فديت أنا العيون ، قال أحبك وبجنون ، ود أطير ود أعيش ، في الدنيا بقربها

ضحك سعود و ركن العربيه على جنب

سعود: يا حلاوه
ريان: أخيرا قالها قال أحبك قالها ، الفرحة يمه لقيتها ، صعب جدا وصفها ، هو قلبي وهو نبضه ، وأحلى نبضه قلبي يدقها ، الفرحة يمه لقيتها ، قال أحبك قالها ، آه آه آه
سعود: يا حلو

قفل الفيديو و بص لريان و غمز له

سعود: بيطلع بوقته المناسب
___________________________________

وقف قدام بيتها و رن عليها تطلع ، دخلت بهدوء و قعدت

ريماس: اسفه اتأخرت ، كنت أعطي لبابا العلاج
سيف: ابوك بخير
ريماس: بخير

ساق العربيه و فضلت تخبط على رجليها بصوابعها بتوتر ، لمح صوابعها و سكت

سيف: هذا المجنون ضايقكم
ريماس: لا
سيف: هو مع الشرطه الحين

لفت وشها بسرعه و بصت له بابتسامه اول مره بشوفها

ريماس: جد ، يعني ما بيخرج

لف وشه و سرح لحظه و لكن سمعو خبطه ، لف وشه كان خبط في العربيه الي قدامه ، حطت ايديها على بقها بهدوء ، و لف وشه ليها

سيف: انت ايش بينك و بين السياره ، بس تقربين منها بيجري لها شي

ضحكت بهدوء و بص لها ، سكتت و كتمت الضحكه ، خرج و بدأ يتكلم مع الراجل الي خبطه لمده لا تقل عن ٥ دقايق و دخل تاني بهدوء

ريماس: ايش سويت
سيف: ايش اسوى يعني ، راضيته
ريماس: و السياره

بص لها سيف

سيف: ببخبرها

ساق العربيه و كل شويه تضحك و تسكت ، وهو يبص لها باستغراب

سيف: أيه ضحكينا معك
ريماس: لا ولا شي
سيف: صار لك ٣ ساعات تضحكين و بالاخير ولا شي

بصت له ريماس و انفجرت من الضحك

ريماس: كان الرجال يتنطط زي البزر

بص لها و ضحك على ضحكها

سيف: لا ما كان يتنطط
ريماس: ألا كان يتنطط ، حتى شوف

فتحت موبايلها و ورته الفيديو و ضحك عليه بهدوء ، رجع لهدوءه تاني و بص عليها و هي بتتفرج على الفيديو و تضحك

سيف: عندك غمازات

بطلت ضحك و مسكت خدها بهدوء

ريماس: أيه ، وراثه عن امي الله يرحمها

سكتت شويه و استوعبت ان حصل في ألفه في الكلام ، وهو حط ايده على راسه ساندها على الباب ، وقف قبل الشركه و نزلت قبله عشان محدش يشوفها معاه ، خبط راسه بايده

سيف: ايش الي عندك غمازات ، سيف ايش فيك ، انت تساعدها ها ، لا تسولف معاها كثير

حرك العربيه و ركنها و طلع على مكتبه في هدوء
___________________________________

قام لقى سوار عنده بتجهز الفطار

تركي: أوه ، سوار عندنا

لفت وشها و ابتسمت ، حضنته

سوار: يا صباح الفل على الحلوين
تركي: وينه عبد الرحمن
سوار: لسه نايم ، قلت اجي اقعد مع سالي شويه
تركي: لا انا بفيقه

سمعو تخبيط على الباب ، فتح تركي و شاف عبد الرحمن

تركي: حلو فقت لحالك ، كنت بجي افيقك ، تتذكر كيف كنت افيقك
عبد الرحمن: لا الحمد لله فقت ، ابغى احتفظ بأضلعي

ضحكو و دخل سلم على سالي و وقف جنب سوار و مسك ايديها ، طبطبت علي ايده و ابتسمت ابتسامه سريعه و مشت من جنبه تحضر باقي الفطار ، بص لها مش عارف يصالحها ازاي ، وقف تركي جنبه و وطي صوته

تركي: البنت معك من امس ، اتركها شوي

رجعت سوار وقف قدامهم

سوار: هجيب الاولاد هنا

هزو راسهم و استأذن عبد الرحمن عشان يروح وراها ، دخلت سوار الشاليه و بصت على ليلي

سوار: ليلي

قامت و ابتسمت

ليلي: ايوا يا ست هانم
سوار: انا هاخد الاولاد ، انزلى انت البسين شويه و غيري جو احنا عند سالي خدى راحتك
ليلي: لا يا ست سوار ازاي يعني ، ميصحش
سوار: اسمعي الكلام ، انا مجهزه كل حاجه هنطلع من عند سالي على البحر علطول ، قبل ما نطلع هقولك تيجي معانا ماشي

ابتسمت ليلي في حرج

ليلي: بس يا ست سوار انا مش عاوزه انزل و كدا
سوار: يا ليلي اعتبرها رحله مدفوعه الاجر ، يلا انبسطي ، بص هي الفرصه مبتجيش غير مره واحده بس ، ها هتنزلى

ضحكت ليلي و غطت وشها باحراج ، ابتسمت سوار

سوار: يبقى هتنزلى ، خلى موبايلك جنبك قبل ما ندخل هنرن عليكي ، و متخافيش البسين متقفل من كل حته محدش هيشوفك
ليلي: شكرا يا ست سوار
سوار: العفو يا حبيبتي

بدأت تلم في غيارات للأولاد و دخلت تجيب الشنطه بتاعتهم وهي خارجه خبطت في صدر عبد الرحمن ، مسكها و بص لها ، جت تتحرك بس مسكها ثبتها

سوار: هلم غيارات للأولاد
عبد الرحمن: مو الحين

سكتت سوار و بصت على الارض و باين على وشها المدايقه

عبد الرحمن: اسف ، ايش اسوى كل شي اتخربط في بعضه

فضلت ساكته و رجعت تتحرك

سوار: بعد إذنك يا عبد الرحمن

رجع ثبتها و قرص على وسطها جامد خلالها تمسك ايده

عبد الرحمن: وين عبودي

بصت له سوار

سوار: سالي و تركي مستنينا على الفطار ، يلا عشان منتأخرش

بعدت عنه و بدأت تلملم الحاجات ، أدت يس لعبد الرحمن و شالت ياسمين ، شال بايده التانيه الكرسي بتاعهم ، لفت وشها ليلي و اتغيرت ملامحها

سوار: احنا ماشيين يا ليلي ، يلا انبسطي بقا

لفت وشها و دخلت شاليه سالي و الي قعدو على الفطار الكل بيهزر و هي بتحاول تحسسهم ان مفيش حاجه بس كان واضح

سالي: سوار انت كويسه
سوار: اه كويسه
سالي: اومال مالك مش على بعضك ليه كدا
سوار: مش على بعضي ازاي يعني ، ما انا زي كل مره عادي
سالي: سوار انا اختك و حفظاكي ، فيكي أيه
سوار: مفيش يا حبيبتي ، يلا انا هعمل المواعين كدا بسرعه و نعمل كوبايه شاي و ننزل علطول

جت تقوم بس مسكت سالي ايديها

سالي: انت و عبد الرحمن متخانقين
سوار: لا مفيش حاجه

قرب تركي لها و قعد قدامها

تركي: تحسين بهبوط
سالي: يعني بسيط

قاس لها السكر و كان منخفض شويه ، بص لسوار

تركي: سوار في عصير بالثلاجه فيكي تجيبه

جابت سوار العصير و قعدت جنب سالي

سوار: أيه مالك
تركي: عادي ، أعراض سكر الحمل
سوار: هو صعب للدرجادي

بصت سالي لسوار

سالي: صعب بس دا انا كنت بموت
سوار: ليه يا بنتي
تركي: سكرها انخفض و غميت
سوار: كل دا و انا معرفش
سالي: لا أصلي كنت بشوف تركي فعلا دكتور بجد ولا بيهزر

ضربت سوار راس سالي بهزار

سوار: و الله انت فاضيه
سالي: اي ، سايبها تضرب مراتك و ساكت كدا

بص تركي لسوار برجاء

تركي: الله يخليك ، هي مجنونه لحالها ما ابغى فهد مجنون كمان

فتحت سوار عينيها

سوار: فهد ، انتو هتسمو النونو فهد
سالي: يوه قلت الاسم ليه ، كنت عاوزاه مفاجئه

حضنت سوار سالي و ابتسمت

سوار: دا احسن اسم ممكن تسميه لابنك على فكره

ابتسمت سالي و طبطبت على ضهر سوار

سالي: عمو فهد جالي من شهر و كان ماسك ولد صغير و اداهولى و ابتسم ، دي كانت اول مره اشوفه ، وقلت لازم يتسمى على اسمه

دمعت عيون سوار و مسحتها سالي

سالي: أيه دا هو فيه أيه ، مش انا الي هرموناتي متلخبطه بردو ، انا المفروض اعيط مش انت

ضحكو و مسحت سوار دموعها و حطت ايديها على بطن سالي

سوار: ان شاء الله يطلع شبه عمو فهد كدا الناس كلها بتحبه

قامت سوار و وقفت قدام الحوض تحاول تهدي ، قربت سالي لتركي و همست

سالي: سوار مش مظبوطه ، في حاجه بينها و بين عبد الرحمن
تركي: قالت لك شي
سالي: لا بس انا حاسه ان في حاجه

بص تركي لسوار و رجع بص لعبد الرحمن الي قاعد على الشازلونج قدام البسين و مغطي وشه بالكاب

تركي: خلاص انا بشوف ايش فيهم

قرب من عبد الرحمن و شال الكاب من على وشه

تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: ولا شي
تركي: يا عبودي تراني أعرفك
عبد الرحمن: يا تركي ، اتركني بحالي

زق تركي رجله و قعد قدامه

تركي: بهيئلك الجو المناسب مع سوار بالبحر ، لملم الموضوع و صالحها
عبد الرحمن: و انت ايش دراك اننا متهاوشين؟

رفع تركي ايده و بدأ يعد

تركي: سوار ما تبتسم ، ساكته ، انت ساكت ، تتجنب انك تلمسها ، ها اكمل
عبد الرحمن: خلاص خلاص ، بصالحها

ضحك تركي عليه و حط الكاب على وشه تاني و قام
___________________________________

كانت التجهيزات شغاله و القصر مشغل اغاني طول اليوم ، فدوى قاعده بتعزم كل الي تعرفهم و عبد الله بيعزم اصدقاء فهد الله يرحمه و الكل اكد انه هيجي ، كانت ماشيه و ماسكه موبايلها بتبتسم لحد ما خبطت في فدوى

فدوى: الي مآخذ عقلك
جهاد: ولا شي بس اراسل صديقاتي
فدوى: خلاص خلصتو كل التجهيزات
جهاد: أيه كل شي خلص ، ساره بتقيس فستانها
فدوى: لا ابغى اشوف

طلعت الاوضه و وقفت قدام ساره

ساره: خالتي ، ابغى اشوف ايش رأيك
فدوى: يلا البسيه ، ما اشوفه غير عليك

لبسته و وقفت قدام فدوى و غصب عنها نزلت دمعه

فدوى: الله اكبر ، ايش الحلا هذا كله
ساره: حلو
فدوى: حلو بس ، هذا خطير
ساره: و اللون
فدوى: اللون جميل ، و هادي

خرجت فدوى نادت عبد الله و طلع لها

عبد الله: ايش في
فدوى: غمض عيونك قبل

غمض عينيه و لفت وراه حطيت ايديها على عنيه

عبد الله: فدوى ما بناظر ايش في

مشت معاه لحد ما دخل الاوضه و شالت ايديها

فدوى: فتح عيونك

فتح عيونه و سكت شويه ، اتأثر و الدموع اتجمعت في عيونه ، حس بروح فهد اخوه في المكان و ابتسم و حضنها

عبد الله: الله يداوم سعادتك و يفرح قلبك و يعوضك خير
ساره: امين

مسح على راسها و بدأ يرقيها ، لمحت صوره فهد و رجعت بصت على عبد الله ، عبد الله اكتر حد شبه فهد ، حطت ايديها على خدوده و ابتسمت

ساره: عمي ، بابا الثاني ، انا كثير احبك ، الله لا يحرمني منك

ابتسم و باس ايديها

عبد الله: ساره بنت الغالي الله يرحمه ، انا الي احبك و الله العظيم

فتح ايده التانيه و حضن جهاد ، حضنهم هم الاتنين و باس راسهم ، خرج في هدوء
___________________________________

قعدت على المكتب تخلص شغلها و نظرات العنود و جيداء كل شويه تأكلها و ترجع تاني

العنود: ترا جيداء صحيح ، شفتي المسلسل
جيداء: أي مسلسل
العنود: هذا الي بنت فقيره بتوقع مدير الشركه بحبها

ابتسمت جيداء و بصت لريماس

جيداء: اه ، اتذكرته ، بس يقولون نهايه البنت سيئه
العنود: هذا اول مسلسل بالعالم يعطيك النهايه الحقيقيه للبنات الي زي كذا

رفعت ريماس وشها و ابتسمت

ريماس: طيب تدرون في مسلسل ثاني احلى كثير
جيداء: ايش هو
ريماس: بنت فقيره بتنتقم من زميلاتها الي يضايقونها و ما أحد يدري ان البنت الفقيره السبب
العنود: أوه ، تحبيبن الاكشن انت
ريماس: اوقات ، الاكشن يحلي المسلسل كذا ، لا يكون كله حب و كلام فاضي
جيداء: بس الاكشن مو زين للبنات ، يعني يخليهم ذكور
ريماس: ترا حبيبتي احنا فينا كروموسوم x و كروموسوم y ، نحنا ندري امتى نظهر ال x و امتى نظر ال y

سكتت ريماس و ضحكت بهدوء على كلامهم ، قامت العنود و خبطت على المكتب بعصبيه

العنود: هيي ، انت من وقت جيتي وانت مو على بعضك ايش فيك ها

قامت ريماس بهدوء

ريماس: اولا اسمي ريماس ، ثانيا هذا مو مكتبك لتطقين عليه كذا ، و ثالثا صوتك هذا ما يعلى على ، رابعا و الاهم هذا ما يخصك
جيداء: لا تراك انجنيتي صح ، ايش فيك انت
ريماس: هذي طريقتي بالتعامل ، اذا تبغون تتعاملون اوك اذا ما تبغون اوك

جت تعد بس مسكت جيداء ايد ريماس المحروقه و اتألمت ، حاولت تشيل ايديها بس كانت ماسكاها جامد

جيداء: انا تفكرين ان بطريقتك هذي بتجذبين سيف تكون غلطانه
سيف: جيداء

سابت ايديها و رجعت لورا لما سمعت صوته ، مسكت ايديها بألم ظاهر على وشها و اتنفست بهدوء

سيف: ايش فيك ، ما تشتغلون
العنود: كنا نشتغل بس بناخذ بريك
سيف: اي بريك ، توكم آخذين البريك

بص على ريماس و حواجبها معقوده

سيف: و انت ليش تمسكينها من يدها ، ما تشوفين انها ملفوفه

سكتت جيداء و بصت على ريماس بغيظ ، قرب من مكتبها بهدوء

سيف: انت بخير

سكت و رجع كمل

سيف: أستاذه ريماس
ريماس: بخير
سيف: معك علاجك
ريماس: أيه
سيف: روحي المغسله و حطيه

قامت بهدوء و راحت الحمام و بص عليهم بترقب

سيف: وظيفتكم هنا التدريب مو اي شي ثاني تمام

خرج من المكتب و وقف قدام الحمام معاه كبايه ميه ، خرجت بهدوء لقته قدامها

ريماس: استاذ سيف تبغى شي
سيف: انت بخير الحين تألمك
ريماس: لا العلاج بيهديها

مد لها كوبايه الميه

سيف: إلتئام الانسجه يسحب سوائل الجسم ، تحتاجين ماي

أخدت منه الكوبايه باستغراب و ابتسمت بانت غمازاتها

ريماس: شكرا

جه يمشي بس وقفته ، خرجت من شنطتها ورقه

ريماس: هذا رقم حسابي ، فيه فلوسك بس ناقصين الفلوس الي دفعتها للمشفى

بص لها سيف

سيف: من وين جمعتيها
ريماس: روان و سلمي عطوني فلوسهم ، بعت ذهبي عشان اكمل لك نصيب رحمه و الدكتور ، كنت ابغى أعطيك فلوسك كامله بس ما اتبقى معي شي ينباع

بص سيف للورقه و رجع بص لها مره تانيه

سيف: قلت لك اني ما باخذ الفلوس
ريماس: شوف استاذ سيف ، ماما علمتني ان المره حره ، و المره الحره ما في شي يكسرها ، ادري اني غلطت ، بس لأكون مرتاحه و ما احس بالشفقه خذ فلوسك ، وانا برجع فلوس بابا على مهل اذا تسمح
سيف: انا ما باخذ الفلوس منك ، قلت لك هذا اكثر من مره
ريماس: اعطيني رقم حسابك او باخذه من استاذ عبد الله
سيف: ريماس ، خليهم معك خلاص ما ابغاهم
ريماس: طيب بروح للطريق الصعب

جت تتحرك بس وقف قدامها

سيف: ايش هتقوليله
ريماس: بحكي له كل شي ، و ارجع الفلوس
سيف: ما تخافى
ريماس: من وقت صارت مسؤوليه بابا على ما عاد ينفع اخاف ، ساويت كل شي بس عشان بابا يقدر يتعالج و بساوي اكثر واكثر اذا احتاجني

سكت سيف و بص لها

ريماس: كذا نكون خالصين

مشت من قدامه و رجعت المكتب تحت انظاره المصدومه من جرأتها و قوتها
___________________________________

نزلو على الشط و قعدو على كراسي ، كل واحد جنب مراته و ليلي جنب سوار و قدامهم الاولاد على الكراسي بتاعتهم

سالي: سوار يلا
سوار: لا انزلى انت
سالي: يوه يا سوار بقا يلا

قامت و شدت ايديها و قام تركي و عبد الرحمن وراهم ، مسك تركي ايد سالي و ابتسم

تركي: سالي هذا بحر
سالي: يعني
تركي: يعني مد و جرز ، ما ابغى حركات مفاجئه ، بيكفى اجهاد البحر
سالي: حاضر حاضر ، يلا بقا

شدت تركي و دخلو البحر و بدأت تدخل بهدوء ، وقفت سوار تبص عليهم و لفت وشها تقعد مسك عبد الرحمن ايديها

عبد الرحمن: ايش ما تبغين تسبحي بالبحر
سوار: لا ، الشمس تتكسر شويه و ربنا يسهل ، انزل لو عاوز
عبد الرحمن: لا بستناك

فردت رجليها على كرسي رجعت راسها لورا و غمضت عينيها ، حط على رجليها فوطه و قرب منها حط دراعه تحت راسها ، بصت له

سوار: انا مرتاحه متقلقش
عبد الرحمن: انا ابغاك كذا

حطت راسها على دراعه و غمضت عينيها و رجعت بصت لسالي الي كانت ماسكه ايد تركي و داخله بهدوء و ابتسمت ، أخد باله من ابتسامتها

عبد الرحمن: ما في ابتسامه لي كمان

سكتت سوار و بصت لليلي و ابتسمت

سوار: قوليلي بقا عملتي أيه و احنا برا
ليلي: عادي يا ست سوار
سوار: لا قولى ، نزلتي البسين
ليلي: يعني شويه كدا و طلعت
سوار: انبسطي اهم حاجه
ليلي: اه ، شكرا يا ست سوار
سوار: دا انني الي شكرا انك قاعده بالعيال

ابتسمت و لفت راسها تبص على سالي ، بص عبد الرحمن لليلي و بدأ يشاور لها عشان اقوم بس مفهمتش ، ادالها موبايله ، قرأت الي فيه * انا و سوار متهاوشين وما ترضى نروح بمكان فاضي ، فيك تتركينا شوي* هزت راسها بمعني تمام

ليلي: طيب يا ست سوار انا هروح الحمام
سوار: طب استني اجي معاكي
ليلي: لا لا انا هشوفه متتعبيش نفسك
سوار: هتعرفي تتعاملى ، احنا في بلد غريبه
ليلي: عادي هتصل بيكي لو في مشكله
سوار: طيب ماشي

مشت ليلي و مسك عبد الرحمن ايد سوار التانيه و باسها ، بصت له و سكتت

عبد الرحمن: تعذبيني كذا
سوار: وانا اخبط راسي في الحيطه
عبد الرحمن: ليش
سوار: عبد الرحمن انا مجرأتش امسك موبايلك و ادور فيه ، و كان امتى بعد طلاقنا
عبد الرحمن: انا ما شفت شي فيه ، بس لمحت الرساله
سوار: بس فريت فيه لما ادتهولك ، دا اقل حاجه تقفله و تقولى لا انا مصدقك
عبد الرحمن: سوار انت ملكي ما أتحمل احد يغازلك او حتى يناظرك
سوار: مش هينفع نعيش بالطريقه دي ، هو انا مبتعرضش لمعاكسات في الشارع بتعرض ، مبسمعش كلام بسمع ، هتضرب كل واحد و تعلقلي حبل المشنقه

عدل نفسه و بص لها

عبد الرحمن: امتى حصل كذا
سوار: شوف انا بقول أيه و انت بتقول أيه ، عبد الرحمن انا مش أمل ، انا مش بلف و ادور ، انا دغري ، يا ابيض يا اسود ، لو بحبك هقولك بحبك لو مبحبكش هقولك مبحبكش

سكت عبد الرحمن و بص لها بهدوء

سوار: عبد الرحمن هي محترمتش حبك محترمتش جوازتكم انا مش كدا و لا عمري هكون كدا ، ارجوك بطل تقارني بأمل
عبد الرحمن: انا ما اقارنك بأمل
سوار: لا بتقارني ، بتقارني في كل حاجه ، بتطلع منك غصب عنك و انت مش واخد بالك و بعديها ، بس تيجي لحد هنا و لا ، هنا بالذات لا

قامت من جنبه و فضل باصص لها بهدوء ، قام و مسك ايديها و لف وشها ليه

عبد الله: خلاص اسف ، للحين اتذكر شعوري و ...

قاطعته

سوار: انا مقللتش من مشاعرك و عارفه انه صعب عليك كراجل ، بس انا لا يا عبد الرحمن ، مش انا الي يتعمل معايا كدا

باس ايديها و رجع مسك خدها

عبد الرحمن: اسف ما كنت اقصد ، بس انجنيت ، و الله احبك و اوثق فيك

سكتت سوار و بص لها بهدوء ، اخدها في حضنه و مسح على ضهرها

عبد الرحمن: خلاص السعوديه كلها تتفرج علينا
سوار: عشان تبقى تزعلني أوي
عبد الرحمن: خلاص اسف

وقفت و بصت على الاولاد ، وبصت على عبد الرحمن

سوار: انت الي مشيت ليلي
عبد الرحمن: ايش اسوى يعني ما تتركيني اصالحك ، تتهربين مني

بصت له بهدوء و باس ايديها

عبد الرحمن: سوار ، انت تكفيني و ما احتاج اقارنك بأحد ، يمكن كنت ببدايه الزواج اقارنك اعترف ، بس الحين امل ما تخطر على بالي حتى ، غيرتي حولتني لمجنون ايش اسوى
سوار: انت مغرتش يا عبد الرحمن انت شكيت و الفرق بينهم كبير

وقفت ليلي جنبهم بتشوف اذا خلصو ولا لا ، متابعه الحوار من الاول و بتدعي الموضوع يتلم بسرعه

عبد الرحمن: لا ما شكيت
سوار:  كان باين من كلامك يا عبد الرحمن

وقفت و حطت ايديها على صدره

سوار: انت بتثق فيا بجد ولا مجرد كلام
عبد الرحمن: بثق فيك انت زوجتى
سوار: يبقى لا شهاب و لا ١٠ غيره يوقفونا الوقفه الي واقفينها دي

باس راسها

عبد الرحمن: خلاص اسف
سوار: ماشي يا عبودي

رفع ايده لفوق بابتسامه

عبد الرحمن: ايوا كدا ، هلت البركات اهي ( بيتكلم مصري)

ضحكت بهدوء و دخلت ليلي عليهم و قعدت ، بصت لسوار و شاورت لها تقرب منها

سوار: نعم
ليلي: اذا عاوزه تنزلى البحر انا مع الاولاد أهو

ابتسمت سوار و طبطبت على ايديها ، لفت وشها لقت عبد الرحمن قلع القميص

عبد الرحمن: يلا

مدت ايديها و دخلت البحر معاه
___________________________________

قبل نهايه الدوام بربع ساعه ، قامت من مكتبها و طلعت على مكتب عبد الله

ريماس: ابغى ادخل للأستاذ عبد الله
السكرتير: بس انت تدري القوانين
ريماس: قول له ريماس

دخلت ريماس المكتب بعد ما شاور لها السكرتير تدخل ، لقت سيف و عبد الله قدامها ، وقف عبد الله و ابتسم

عبد الله: هلا بنتي اتفضلى
ريماس: شكرا

قعدت قدام سيف و و بصت له بهدوء و رجعت بصت لعبد الله

ريماس: استاذ عبد الله
عبد الله: نعم

مدت ايديها بورقه مكتوب فيها رقم الحساب

ريماس: هذي فلوس للأستاذ سيف بحسابي كنت ابغى ارجعها له بس ما رضى ، ففكرت ان حضرتك بتاخذها و تعطيها له
عبد الله: ايش الفلوس هذي

جت تتكلم بس سبقها سيف

سيف: ابوها مريض سرطان ، و انا أودعت بحسابها مبلغ معين ليساعدها لين يزيد مرتبها بعد فتره التدريب ، بس هي مو راضيه

بصت له ريماس

ريماس: لا مو كذا ، انا ...

قاطعها سيف

سيف: ايش رأيك عمي ، اذا انت بنفس موقفي بتوافق تاخذ الفلوس ؟
عبد الله: ليش مو راضيه فيهم بنتي ، اعتبريها سلفه من الشركه ، طالما تحتاجيهم خلاص
ريماس: بس ...

قاطعها سيف

سيف: عمي احكي لها ، هي ما تصدقني ، مو احنا نساعد الموظفين

بص عبد الله لسيف و ابتسم

عبد الله: أيه نساعدهم ، وهذا ما يقلل منك اعتبريها دين و تسدديه على فترات
ريماس: بس انا ما ابغاهم
سيف: بس الحاج بدر يبغاهم

بص عبد الله لسيف و رفع حواجبه و ابتسم

عبد الله: تدري اسم ابوها
سيف: أأ ، أيه مو اسمها ريماس بدر التميمي ، اكيد بعرف اسم ابوها
عبد الله: اوك

بص عبد الله لريماس

عبد الله: بنتي ريماس ، انت من يوم دخلتي المكتب هذا و اشتكيتي لي من سيف ، اتذكرت ساره و جهاد اخواته لما يتهاوشو مع سيف ، و اعتبرتك بنت من بناتي طبعا اذا تقبلي
ريماس: هذا شرف لي
عبد الله: و الحين انا بخبرك خلى الفلوس معك و تسددينها على فترات ان شاء الله

بصت لسيف و رجعت بصت لعبد الله الي احرجها بكلامه ، هزت راسها بمعني تمام و ابتسمت بانت غمازاتها ، بص لها سيف و قامت تحت انظاره و خرجت ، قرص عبد الله سيف من دراعه

سيف: أخ عمي ليش تقرص
عبد الله: احكي لها عمي كيف نساعد الموظفين ، اي مساعده نحنا جمعيه خيريه
سيف: قلت كذا بس عشان ما تنحرج
عبد الله: و الله ، و الفلوس الي عطيتها لها ايش ما احرجتها !

سكت سيف و بص لعبد الله

عبد الله: ليش عطيتها الفلوس
سيف: مثل ما قلت ، ابوها مريض سرطان و علاجه يحتاج فلوس بس
عبد الله: يعني مو لتدخل بعيونها
سيف: ايش الخرابيط ذي يا عمي
عبد الله: اذا تفكر ان الحب بينولد بالفلوس تكون غلطان

قام بهدوء و ضحكه بسيطه ، هو عارف ان عبد الله مش هيسيبه لحد ما يعرف كل حاجه

سيف: اوك عمي اوك ، يلا بستأذن

خرج سيف بسرعه و ضحك عبد الله

عبد الله: اه على الحب و الي يساويه الحب

خرج من المكتب و نزل ركب العربيه و مشي بيها بعيد شويه عن الشركه ، خرج و نزل وقف قدام الشركه يستناها ، خرجت و بصت قدامها لقت سيف واقف ، مشت من جنبه و مكلمتهوش ، لف وشه

سيف: وين رايحه

فضلت مكمله ومكلمتهوش ، مشي قدامها و وقف

سيف: تراني أكلمك ، وقلت لك اكتر من مره لا تمشي و انا اتكلم معك
ريماس: ايش تبغى
سيف: ايش الي ايش تبغى ، يلا بوصلك البيت
ريماس: لا شكرا بروح لحالي

مشت خطوتين وهو رجع عينه لورا و نفخ بقله صبر

سيف: انت ما تفهمين بالعربي
ريماس: ليش تبغى تتحكم فيني
سيف: انا
ريماس: أيه ، ليش ما تركتني اخبر عمك كل شي و اخلص
سيف: وليش تفضحين حالك
ريماس: يا ابن الحلال ايش يخصك ، افضح حالي ولا ما افضحها ايش يهمك يعني ما فهمت ، خلاص ساعدتني بسالفه عبد السميع شكرا لك و ان شاء الله بيجي اليوم الي ارد لك فيه الجميل ، اما ما تاخذ الفلوس مني ليش ، ايش السالفه

سكت سيف و بص لها بهدوء

سيف: يلا على السياره
ريماس: ألو انت سمعت شي مني
سيف: يلا على السياره
ريماس: يرحم والديك انا ...

قاطعها بحده

سيف: كلمه ثانيه باخذك السياره غصب ، يلا على السياره

بصت له باستغراب و عدلت حجابها بنرفزه

ريماس: ايش بتسوي يعني ..

مسك ايديها وشدها و وداها العربيه و فتح الباب و دخلها بالغصب و قفل العربيه بالريموت من برا ، بدأت تخبط في الباب و هو واقف مربع ايديه و مبتسم ، هديت و مسحت وشها و رجعت ضهرها لورا و ابتسمت في وشه ابتسامه مصتنعه ، لف و دخل العربيه ، جت تفتح الباب قفله من عنده

سيف: انا مو بذر ، ادري انك بتساووين كذا
ريماس: يا رب صبرني
سيف: يصبرنا جميعا

بصت له بغيظ و ربعت ايديها ، فضلت ساكته طول الطريق لحد ما وصل لبيتها

ريماس: اذا ما بتاخد الفلوس بطلعها للمحتاجين
سيف: اوك طلعيها ، انا ما ابغاها

بصت له ريماس باستغراب

ريماس: هذا تبذير
سيف: لا مو تبذير ، انا نويتها صدقه على عيلتي ، انت تاخذينها تعطيها لاحد ما يهمني ، بس ما بتدخل بيتي

فتحت ريماس الباب و خرجت بهدوء من غير ما تقول كلمه ، حرك العربيه و رجع البيت
___________________________________

سالي: ها كان مالك بقا
سوار: مفيش عادي
سالي: لا كان في ، اخلصي و قولى
سوار: اتخانقنا بس
سالي: حد يتخانق في عيد جوازه
سوار: أهو قوليله

زغزغت سالي سوار من وسطها ، الي بسببها اتحركت بسرعه خلت يس يصحي

سوار: يوه ، انا مصدقت ينام

بصت لها بلوم

سالي: اعملك أيه انت الي خفيفه
سوار: و الله
سالي: اه و الله ، قوليلي بقا صالحك ازاي ، عبودي اكيد عملك جو رومانيكي بقا و كدا صح

ضحكت سوار و خبطت ايد سالي

سوار: هو انت يا بنتي اتجوزتي زي متجوزتيش ، ما انت عارفه ان محدش بيصالح حد بجو الافلام دا
سالي: انا بتصالح كدا
سوار: انت مخك طاير ملناش دعوه بيكي ، انا بتكلم عن الناس الطبيعيه الي زينا

دخلت ليلي

ليلي: ست سوار انا خلاص جهزت ، اخد منك العيال يجهزو
سوار: انا جهزتهم خلاص يادوب هينم يس و خلاص ، ارتاحي انت

هزت راسها بمعني تمام

سالي: بس حركه جريئه انك تجيبي ليلي معاكي
سوار: اشمعنا
سالي: ناقص تخلى جوزك يأكلها في بقها ، هي بتشتغل عندك أيه كميه الاهتمام دي ، بتخلف مبتخلفش اتفسحت متفسحتش احنا مالنا
سوار: اخص عليكي يا سالي ، ليلي زيها زيك ، حرام عليكي دي لا اب ولا ام و اخوات كلهم مطلعينها من دماغهم و بعدين هي طيبه و بنت حلال
سالي: ايوا بس مش للدرجادي يعني
سوار: على قد ما بديها هي بتديني
سالي: انا بردو مش مقتنعه
سوار: طب يا ست المقتنعه جهزتي شنطك خلاص عشان نطلع على الطريق
سالي: اه

دخل عبد الرحمن و تركي

تركي: ها في شي ينحط بالسياره
سالي: هو احنا لازم نروح بدري كدا ، خلينا لبليل
تركي: لا بكرا ملكه ساره و لازم ترتاحين
سوار: يلا يلا

قامو و جهزو نفسهم و كل واحد طلع على عربيته
___________________________________

كانت قاعده بتصلي و سايبه الشباك مفتوح ، فجأه لقت حاجه بتترمى من الشباك و النار مسكت في البيت ، حاولت تطفيها بس معرفتش ، دخلت اوضه بدر و صحته و لما دواه و خرجو من البيت ، بدأت الناس تتجمع و يحاولو يطفو الحريق بس معرفوش ، اتصلو بالمطافى بس جت متأخر بعد ما النار كلت البيت كله ، وقفت تعيط بانهيار و قعد بدر على كرسي من الكراسي

بدر: الحمد لله ريماس احنا بخير

بصت له ريماس و عيطت اكتر

ريماس: اليوم بس ماما جد ماتت ، كل شي انحرق

غمض عينيه و اخد نفس يحاول يهدى ، البيت كل كله ذكريات مراته عُلا صورها ، لبسها ، كتبها ، مسح على راسها بهدوء و باسها

بدر: الحمد لله بنتي الحمد لله

بدأ كل واحد يعزم على بدر انه يستضيفه في البيت لحد ما جت سلمي و اقنعتها تبات عندها

بدر: بس يا بنتي انت عندك رجال بالبيت
سلمي: عمي ترا عبد السميع انحبس لا تخاف

سكت بدر و هز راسه بمعني تمام ، دخلت بيتها و باتت الليله دي عندها ، تاني يوم دخل بالعربية عشان ياخدها لمح البيت وهو متفحم ، خرج من العربيه في رعب و وقف مذهول ، وقف قدام البيت و لف وشه يمين و شمال لحد ما لقى حد يسأله

سيف: ايش حصل هنا
الراجل: ايش ما تشوف البيت انحرق
سيف: وين الحاج بدر و بنته
الراجل: ما ادري ، ايش يخصني انا

مشي و شوح بإيديه بعدم اهتمام ، وقف يرن عليها بس موبايلها مقفول ، وقف عند بيت من البيوت القريبه و خبط عليهم ، بدأ يتكلم بقلق واضح

سيف: السلام عليكم
الراجل: و عليكم السلام
سيف: ما تدري وين الحاج بدر
الراجل: مين انت
سيف: انا سيف خطيب بنته ريماس

بص الراجل لسيف من فوق لتحت نظره استغراب

الراجل: والله بنت بدر صارت توقع أغنياء
سيف: يا اخى الكريم ، وينهم
الراجل: بالبيت رقم ١٣ عند حمزه

هز سيف راسه و طلع بعربيته لحد ما وصل قدام البيت ، بيت بسيط في نفس بساطه بيت بدر ، خبط على الباب و فتح حمزه

حمزه: هلا اخي أتفضل
سيف: الحاج بدر و ريماس عندكم
حمزه: أيه عندنا مين انت

اتنفس سيف بهدوء

سيف: انا سيف خطيبها
حمزه: اه انت خطيبها ، أتفضل ابني

دخل بهدوء و قعده في مجلس بسيط جدا ، دخلت سلمي تقدم له حاجه بس اتسمرت لما شافته ، بص لها بعدم اهتمام و حطت القهوه بهدوء و خرجت ، بعد شويه دخل بدر و قام سيف يطمن عليه

سيف: انت بخير
بدر: الحمد لله
سيف: ايش الي جري
بدر: ما ادري ، ريماس فوقتني و النار تاكل البيت ، بالعافية خرجنا
سيف: ما تدري ايش السبب
بدر: لا كنت نايم ما ادري

سكت سيف و بص على باب المجلس مستنى ريماس تدخل

سيف: ريماس بخير
بدر: الحمد لله

هيموت و يشوفها و يتأكد انها كويسه ، بص في الساعه

سيف: طيب هي ما بتخرخ للدوام اليوم ؟
بدر: انا ادري ان توها تتدرب ، بس ريماس تعبانه شوي
سيف: انأذت من النار
بدر: لا ، بس النار حرقت كل ذكريات امها الله يرحمها ، و تبكي من امس ، اعذرها بس اليوم
سيف: ما في مشكله بس هي بخير
بدر: بخير ، ان شاء الله ترجع الدوام من بكرا

ابتسم سيف

سيف: بكرا الجمعه ، ان شاء الله من الاحد تاخذ وقتها و اذا تبغون شي بس دقو علي
بدر: شكرا لك ابني

خرج سيف بهدوء و وقف قدام البيت ثواني ، كان يأمل انها تخرج بالغلط يشوفها يطمن عليها ، دخل عربيته و قعد فيها ، بدأ يفكر فيها و تملكه احساس انه عاوز ياخدها في حضنه يخفف عنها ، فتح عينه و ضرب نفسه بالألم

سيف: سيف ، ايش فيك فوق فوق ، تراك زودتها انت ها

ركب عربيته و ساق بسرعه للشركه ، دخل ووقف قدام المرايا في الحمام و بص لنفسه

سيف: لا تساويها ، ابعد عنها اي شي يجذبك فيها ابعد عنها ، هذي مو مناسبه ابدا لك ، اليوم ملكه اختك ، خليك رجال و بطل تصرفات الشباب هذي
___________________________________

قعد مع عبد الله في بيت حمزه و قدامه بدر

سيف: ابغى أملك على ريماس بأقرب وقت

يتبـــــع . . .


وقفت قدام المرايا تبص بصه اخيره على شكلها ، وقفت رضوى وراها و ابتسمت ، و بدأت تحصنها ، لفت ساره لرضوى بهدوء

ساره: خالتي
فدوى: عيون خالتك
ساره: شكلى حلو
فدوى: يجنن ، بيطير عقله فيكي

قالت كلمتها و لمست دراعها بدراع ساره مع غمزه سريعه ، فركت ايديها بتوتر

ساره: جد
فدوى: جد

دخلت جهاد بفستانها النيلي و بصت على ساره

جهاد: ساره ، يلا
ساره: لوين
جهاد: نرقص ، البنات يسألون عليك
فدوى: انتظري لين تجهز
جهاد: خالتى هي جاهزه ، يلا بلا تأخير
ساره: طيب طيب ، بس لحظه
جهاد: طيب ، بستناك برا

خرجت جهاد و مسكت ساره ايد فدوى و باستها

ساره: خالتي ، انا كثير احبك ، انت سويتي معي الي امي ما ساويته ، تراك كنت صديقه و اخت و ام لي

ابتسمت فدوى و فضلت ساكته

ساره: ما ادري اذا تحبيبي زي ريم و سوار و سالي ، بس انا أحبك ، أحبك اكثر من حبي لماما

حطت فدوى اطراف صوابعها على شفايفها بهدوء و عيونها مترغرغه بالدموع

فدوى: حبي لك مثل حبي لبناتي بالظبط ، ساره هذي اول مره أقولها لك بس من وقت سكنتي ببيتنا و رب العالمين موسع برزقنا ، كله بسببك

سكتت ساره

فدوى: تدري رب العالمين يحبك ، و يحبنا لانه رزقنا فيك ، انت معنا تقريبا من سنه ، للحين ما شفت احد يتوب توبتك و لا في احد باخلاصك ، انا تعلمت منك كثير

دمعت عيون ساره

فدوى: انت غلاوتك من غلاوه بناتي ، بنصحك بنفس الي قلتله لهم ، ساره انت بتتزوجين يعني ميثاق غليظ ، رب العالمين قال بكتابه الكريم ، هن لباس لكم و انتم لباس لهن ، زوجك ما هيحتاج منك غير ابتسامه و حنان ، اعطيه بيعطيك ، حبيه يحبك

شاورت على قلبها

فدوى: هذا ما ينبض غير لاثنين بس ، رب العالمين و زوجك ، حافظي عليه بحضوره و غيابه ، صونيه و احفظي سره ، ايش قال رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته ، وانا اشوف بعيونك الاخلاص و الحب

نزلت دمعه سريعه مساحتها فدوى بهدوء

فدوى: من اليوم ابغى اشوف ضحكتك ، ما ابغى اشوف دموعك مره ثانيه ، ريان يحبك و ادري انك تحبيه

باست راسها و دخلت جهاد بسرعه و صوتها عالي

جهاد: اوف ساره يلا

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
بصت عليهم و سكتت

جهاد: انا قطعت لحظه خاصه ، اسفه اسفه

ضحكو عليها و خرجت بهدوء ، وقف جنب جهاد و بصت على فستانها

ساره: الفستان حلو كثير عليك ، ما اتوقعته كذا

ساره: الفستان حلو كثير عليك ، ما اتوقعته كذا 

جهاد: و انت تراه بينجن لما يشوفك

ضحكت ساره بهدوء و مشت معاها لحد ما دخلت القاعه ، اتلم عليها البنات و بدؤا يسلمو عليها

سوار: يا خبر ابيض على الحلاوه ، أيه الجمال دا ما شاء الله
ساره: فستانك حلو كمان
سوار: مش مهم انا دلوقتي ، المهم حبيب القلب لما يشوفك

سكتت ساره و احمر وشها

سالي: الله ، دا انا هنشتغلك النهارده
بدور: بس بنات شوفو كيف بتنفجر من الاحراج
جهاد: أيش رأيكو في لون الفستان
سالي: تحفه
جهاد: ما تدرو انتو ايش حكايه اللون هذا

مسكت ساره ايد جهاد و بصت لها تترجاها تسكت ، شافت سالي ايديها و عرفت ان في حاجه

سالي: اكيد في حكايه و روايه قولى
جهاد: ريان هو الي اختار اللون
سوار: طب و الله زوقه جميل
جهاد: لا هو ما يفهم بالألوان
بدور: وكيف اختار اللون ساره ساعدته

شدت ساره ايديها على دراع جهاد

جهاد: لا ، قال لها ابغى فستان بلون شفايفك

غطت ساره وشها باحراج و سقفت سالي و ضحكت سوار مع تصفير بدور

سالي: انا قلت انه مش سهل محدش صدقني
بدور: لا و ايش يركز بشفايفها
جهاد: لا و قال كنت تحطين ملمع و حمره ما ابغاهم ، تراه مركز

شالت ساره ايديها من على وشها

ساره: خلاص بنات

ضحكو كلهم على شكلها و قربت سوار منها و حضنتها ، همست في ودانها

سوار: اجمدي يا سرسور كدا اومال ، لسه مرحله قله الادب هتظهر

وقفت قدامهم بهدوء و خدودها بتطلع نار من كتر الاحراج بصت على ملامح كل واحده فيهم و ابتسمت ، سالي الي باين على ملامحها السعاده و بطنها الي ظاهره ، فستانها النودي الي محليها

بدور الي بتضحك من قلبها بملامحها البريئه و فستنانها الاخضر 

سوار بضحكتها و شعرها المفرود ، و فستانها بلون اللافندر

ساره: بنات

سكتو بصو ليها باهتمام

ساره: انا كثير احبكم

ابتسم الكل و مسكو ايديها في الي حضن و في الي باس و طلعو يرقصو مع بعض لحد ما يكتبو الكتاب
__________________________________

دخل بهدوء القاعه و ابتسامته ماليه وشه ، بص عليها و على الناس الي قاعده ، باين من مستوى لبسهم انهم من مستويات عاليه ، وقف قدام الي بيرقص بفرح لحد ما لقاه بينزل بكل سرعته و بيحضنه

ريان: عمر
عمر: هلا ريان ، ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك

مشي ريان و وقف قدام احمد و سعود و عبد الله و سيف و تركي و عبد الرحمن

ريان: بابا عمي شباب ، هذا عمر صديقي

قام كل واحد فيهم سلم عليه و هو ميعرفوش مين دا

ريان: عمر امام مسجد ، هذا بدايه الصحبه الصالحه

ابتسم عمر بهدوء ، ارتاحت ملامح احمد ، للحظه خاف ان ريان يجيب حد من أصحابه القدام ، اطمن ان ابنه فعلا اتغير و قام بكل حفاوه يلسم على عمر

احمد: نورت المكان ابني ، أتفضل

قعد عمر معاهم يتعرف على كل واحد فيهم بهدوء

سيف: وانت عمر ايش دراستك

ابتسم عمر

عمر: لا انا مهندس ، تراني شكلي صغير شوي بس
عبد الرحمن: ما شاء الله ، فكرت انك بسن سعود
عمر: لا انا بسن ريان
تركي: يعني انت مهندس تشتغل بالهندسه
عمر: أيه ، اشتغل بمجالي و اتناوب بأمامه المسجد على حسب اوقات شغلى
عبد الله: اللهم بارك ، الله يحميك يا ابني

اشتغلت الاغاني مره تانيه و شد ريان ايد الشباب من ضمنهم عمر و قام عشان يرقصو ، بدأ الكل يرقص في فرح لحد ما جه المأذون و كتب الكتاب ، وقف عمر قدام ريان و حضنه ، كان الفوتوجرافر بيصور فيديو يتعرض في شاشه قاعه الستات ، وبدأ يسجل حوار ريان

عمر: ألف مبروك
ريان: الله يبارك فيك
عمر: ريان ، انت اخذت مسؤوليه كبيره ، تتحاسب عليها بيوم الحشر ، لا تظلمها و لا تقهرها

ابتسم ريان و هز راسه بمعني تمام

عمر: لا تمنعها عن اهلها و حبها ، تراك اليوم صرت ابوها و امها و ابنها و اخوها و حبيبها و عشيقها و صديقها و زوجها ، لا تسمع لأي حد إلا الي توثق فيهم ، واتذكر حتى اذا المجتمع خربان نحنا نمشي على سنه رسول الله
ريان: و الله احمد ربي انه رزقني بصديق مثلك ، ان شاء الله بحفظ كلامك و اتبعه

دخل من بعده احمد و حضنه و وقف قدامه

احمد: للحين ما اصدق انت يالاهبل اتزوجت

ضحكو و بص في عيون احمد

احمد: ريان ، الوقت الي كنت اقسي عليك فيه كان ليطلعك رجال ، و اليوم بس فهمت كيف تربيتي الحمد لله صالحه ، كنت شديد و يبقى شديد ، اذا بس حاولت انك تزعلها او تبكيها و الله بموتك

ابتسم ريان و باس راسه و ايده

ريان: عيوني لك بابا

مشي و وقف عبد الله قدامه و حضن ريان

عبد الله: ريان ، انت اخذت بنتي ، بنت اخوي الغالي ، اخذت امانتي ، انا حافظت عليها بعد وفاته ، اوصيك تحافظ عليها من بعدي ، اذا بس حسيت للحظه انك بتظلمها رجعلها لي ، انت ما تدري كيف ساره قريبه من قلبي

قال كلامه و صوته بدأ يتحشرج بسبب الدموع المكتومه ، حضنه و باس راسه و ايديه

ريان: عمي عبد الله ، انت و ساره فوق راسي ، ان شاء الله بحافظ عليها و تشوفها سعيده معي

ابتسم و دخل سيف من بعده ، ملامحه كانت مبهمه و لكن عينيه مكتوم فيها الدموع ، فضل ساكت شويه يحاول يظبط نفسه بس نزلت دمعه منه غصب عنه

ريان: اختك بقلبي قبل لا تكون بعيوني ، لا تخاف عليها

ابتسم بهدوء ومشي من غير ما يتكلم ، كانت قاعده الستات كلهم بيعيطو اتأثرو بكلامهم ، فضلو باصين على الشاشه و هي بتعرض كل حاجه ، باست فدوى راس ساره

فدوى: شوفي كل هذولا يحبوكي

مسكت خوله ايد ساره و ابتسمت

خوله: زوجه ابني الغاليه ، الله يحبب فيك خلقه اكتر و اكتر

في قاعه الرجاله ، وقف سعود على ال stage و مسك المايك

سعود: اوك شباب ، خلاص بكينا و رقصنا و ساوينا كل شي ، ابغى اعرض لكم شي مهم

شاور للمسؤول عن الشاشه و عرض لهم فيديو ريان و هو بيغني ، اول ما ريان شافه غطى وشه باحراج و بص لسعود بحده

سعود: يا زوجه اخوي ، ترا اخوي بيعشقك ما يحبك بس

نزل من على ال stage و الكل بيضحك على سعود و ريان بيحاول يتمالك نفسه ، قرر يقلل من توتره و قام مسك المايك و بدأ يغني مع الاغنيه ، في قاعه الستات كانت البنات بيسقفو و يصفرو و ساره مكسوفه جدا و كل الي جنبها بيغنو مع الاغنيه ، قربت جهاد لودانها

جهاد: روميو و جوليت العرب

سكتت ساره و ضحكت ضحكه خفيفه

سالي: انت عملتيله أيه خليتيه كدا
ساره: ولا شي ، بس قلت له احبك

ضحكو البنات و اتبلغ الكل ان ريان و العيله هيدخلو ، البنات لبسو و رجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل ، دخل و انظاره كلها ترقب ، بيدور عليها وسط المتغطيين ، بس ملقاهاش ، دخلت بهدوء و هو معلق عينيه عليها ، عينيها ، شفايفها ، وشها ، شعرها ، ايديها ، بص على الفستان و ابتسم ، كان فعلا لون شفتيفها

ضحكو البنات و اتبلغ الكل ان ريان و العيله هيدخلو ، البنات لبسو و رجعت ساره عشان تتزف لما ريان يدخل ، دخل و انظاره كلها ترقب ، بيدور عليها وسط المتغطيين ، بس ملقاهاش ، دخلت بهدوء و هو معلق عينيه عليها ، عينيها ، شفايفها ، وشها ، شعرها ، ايديها ، بص...

وقفت قدامه بهدوء ، وقف متصلب مش عارف يعمل أيه ، بصت له و ايديها مشبوكه في بعض و صدرها بيطلع و ينزل من تنفسها السريع ، قرب سيف منه و همس في ودانه

سيف: ايش فيك انت تراها قدامك

بص له و صوته على غصب عنه

ريان: ايش اسوي

جاله صوت من تحت عند البنات

سالي: بوسها ، انت مستنى أيه

ضحك الكل و بصت ساره بحده لسالي ، بص لها و مسك ايديها في توتر و حضنها و باس راسها و رجع باس ايديها و هي واقفه جنبه بهدوء و توتر ، سلمت على سيف و عبد الله و احمد ، و رجعت وقفت جنبه ، بدأ يستجمع نفسه و رجع طبيعي، نزل لودانها

ريان: ابغى نبكر الزواج

بصت له بتوتر و رجعت بصت لقدامها ، ضحك باس ايديها الساقعه من التوتر

ريان: امزح امزح
___________________________________

روان: خلاص ريماس بيكفى بكى ، بتتعبين
ريماس: كل شي انحرق
سلمي: اكيد مو كل شي ، بنروح نشوف
ريماس: ريحتها اختفت سلمي ، خلاص ما راح اقدر اشمها وقت اشتاق لها

حضنت روان ريماس بهدوء و حاولت تخفف عنها

روان: طيب ريماس انت كذا ما تساووين شي ، تتعبين حالك بس ، و بعدين الذكريات بالقلب مو بالاماكن

مسكت راسها لما حست بصداع بياكل راسها

سلمي: خلاص ريماس ، ترا دماغك بتنفجر من البكا

مسحت دموعها بتعب ، بطلت عياط لما حسن بان راسها هتنفجر فعلا ، حست بهمدان في جسمها و مش قادره تفتح عينيها من التعب

سلمي: بجيب لك حبايه صداع
روان: وصبي لها شاهي ( شاي) ، واي شي تاكله بتطيحين كذا
ريماس: ما ابغى شي ، بس حبايه الصداع
روان: لا ، تحتاجين اكل
ريماس: روان ما ابغى

خرجت سلمي تحضر لها حاجه تاكلها و رجعت تاني ، أخدت ريماس حبايه الصداع و غمضت عينيها في تعب

سلمي: الاكل
ريماس: ما ابغى

لفت وشها عشان تديهم ضهرها و تنام بسرعه ، بصو لبعض و بدؤا يتكلمو بصوت واطي

روان: ما تدرين كيف الحريق بدأ
سلمي: لا ، تقول ان شي انرمي من الشباك
روان: ايش الي ينرمى يعني
سلمي: ما ادري ، بس ممكن يكون اطفال يلعبو
روان: يلعبو بالنار ؟
سلمي: انت تدرين كيف هم اطفال الحي ، يلعبو بالسلاح مو بالنار بس

ضحكت روان بهدوء لحد ما قاطعهم صوت موبايل ريماس ، مسكته سلمي تسكته عشان متصحاش بس أخدت بالها من الرسائل الي مبعوته

سيف: ريماس انت بخير ؟ ابوك يقول انك تبكي من امس
سيف: انا احس فيك انا كمان ابوي و امي متوفين
سيف: طيب ابغاك بس تطمنيني عليك برساله
سيف: اقصد يعني عشان عمى سأل عنك و يبغى يطمن عليك
سيف: ريماس للحين ما رديتي صارت الساعه ١١

بصت روان لسلمي الي كانت مركزه في الموبيل

روان: ايش في
سلمي: ها ، لا ولا شي

سابت الموبيل و بصت لروان مره تانيه بابتسامه مصتنعه

روان: ليش تناظرين موبايل ريماس كذا
سلمي: ولا شي عادي
روان: ايش الي عادي ، تدرين ان ريماس ما تحب كذا
سلمي: بس كنت اشوف الساعه
روان: الساعه ؟
سلمي: أيه

بصت روان لسلمي بعدم اقتناع

روان: طيب كم الساعه
سلمي: ١١

اتخضت روان و مسكت الموبيل تتأكد

روان: ١١ ، اوف بيذبحوني بالبيت ، يلا بمشي سلام

خرجت روان من البيت مع ما سلمي وصلتها لباب البيت و رجعت قعدت تاني قدام ريماس الي نايمه ، لفت نظرها موبايلها الي بينور ، لقت سيف بيتصل ، عقد حواجبها و ردت

سيف: هلا ريماس
سلمي: انا سلمي مو ريماس
سيف: اه ، وين ريماس
سلمي: نايمه
سيف: طيب هي بخير ، اقصد يعني صارت احسن
سلمي: أيه
سيف: طيب ، انا بقفل سلام

قفلت المكالمة و على وشها ملامح مش مفهومه ، بصت للموبيل و رجعت بصت لريماس الي نايمه ، اتكلمت بصوت واطي

سلمي: اذا جد يسامح عادي و يطمن و يتكلم و يراسل ، ليش ما اكون انا مكانك ، هو كان عاجبني قبلك ، ليش يكلمك و ما يكلمني انا

قامت بعد ما رمت الموبيل على الكنبه باستهتار
___________________________________

دخل الكل القصر و فضل قاعد في العربيه لحد ما اتأكد انهم دخلو

ساره: ليش ما تبغاني انزل
ريان: يلا

طلع و فتح لها الباب ، مسك ايديها و طلعها برا العربيه

ساره: يلا باي

جت تمشي بس مسكها من وسطها وقربها منه ، خبطت في صدره و بصت له

ريان: ايش الي يلا باي
ساره: بروح القصر
ريان: لا مو الحين

بصت له باستغراب

ساره: اذا ما تبغاني ادخل القصر ليش ....

مسك خدها بايده الاتنين و بان صغر وشها مقارنه بحجم ايديه ، سكتت لما لمسها و عينيه اتعلقت في عينيها ، بدأ يلمس خدودها بهدوء

ريان: انت كثير ناعمه ساره

سكتت و فضلت مركزه معاه نزل ايده على رقبتها و يحسس عضمه الترقوه الي ظاهره ، اتخطف نفسها ، مسك ايدها اليمين و شبك صوابعه في صوابعها ، رفع ايديها و باس صوابعها

ريان: أحبك

حس انها مبتاخدش نفسها و وشها اصفر

ريان: ساره ، اتنفسي

غمضت عينها و أخدت نفس ، ابتسم حس بصدرها يعلى لما أخدت نفس

ريان: اهدى

هزت راسها بمعني تمام

ريان: ما تبغى تقوليلي شي

سكتت و بصت له

ريان: ساره
ساره: نعم
ريان: ابغى أسمعها منك
ساره: ايش

ابتسم و ساب ايدها و مسك خدها

ريان: ابغى اسمع أحبك
ساره: أحبك

قرب منها باس شفايفها ، عقدت حواجبها و حطت ايديها على صدره ، حط جبهته على جبهتها

ريان: تدرين كم مره بغيت ابوسها و وقفت حالي

سكتت ساره و بدأ نفسها يعلى من التوتر ، حس بيها و بعد عنها

ساره: انا برجع القصر

ابتسم و هز راسه بمعني تمام ، شالت فستانها و بدأت تمشي و رجليها بترتعش ، فضل باصص عليها مبتسم لحد ما دخلت القصر ، ركب عربيته و رجع بيته
___________________________________

فجر يوم السبت

قامت من على السرير بتعب واضح و بدأت تتمشي بهدوء في الاوضه عشان تهدى ، قربت من تركي عشان تصحيه

سالي: تركي ، قوم يلا عشان الصلاه

قام بتملل و دخل اتوضى عشان ينزل المسجد ، قبل ما ينزل بص على سالي الي كانت بتقعد على السرير و ماسكه بطنها

تركي: سالي انت بخير
سالي: كويسه متقلقش
تركي: متأكده
سالي: اه تشنجات عاديه زي ما الدكتوره قالت

راح لها و حط ايده على بطنها

تركي: من امتى عندك
سالي: مش فاكره ، مش من كتير

سمعو الاقامه

سالي: روح الحق الصلاه انا كويسه

باس راسها و نزل بسرعه عشان يلحق الصلاه ، بدأ الالم يشد عليها و قامت من السرير بألم ، فتحت البانيو و ملته بميه سخنه ، قعدت فيها بألم ، غمضت عينيها و ريحت راسها لورا ، بعد ١٠ دقائق دخل ملقاهاش على السرير

تركي: سالي ، وينك

دخل يدور عليها و فتح الحمام لقاها نايمه في البانيو ، نزل لمستواها و حط ايده على راسها

تركي: سالي

فتحت عينها و بصت له بهدوء

سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: لما التشنجات بتجيلي بقعد كدا لحد ما تروح
تركي: بس مين قال كذا
سالي: ماما قالتلى كدا
تركي: بس الحين ٥ الفجر
سالي: عملتها كتير يا تركي متقلقش ، روح انت نام عشان شغلك
تركي: لا بس اطمن انك بخير
سالي: انا كويسه متخفش ، ١٠ دقائق كدا و هجيلك

قام بهدوء و قعد على السرير مستنيها ، بعد ١٠ دقايق قامت و دخلت له و هي ماسكه بطنها ، قام و مسك ايديها

تركي: ايش اخبارك الحين
سالي: احسن

قعدت على السرير و نامت بهدوء ، مسح على راسها و باسها
___________________________________

يوم السبت الساعه ١٢ الظهر

قعدت على الكنبه و هي ماسكه بطنها ، جت سوار و قعدت جنبها

سوار: مالك في أيه
سالي: مفيش ، تعب عادي
سوار: لتكوني بتولدي يا سالي
سالي: ولاده أيه الدكتوره قالت اني هولد في التاسع عادي انا في نص السابع ، دي تشنجات عاديه
سوار: طيب ، أيه بقا الموضوع المهم الي لازم تقوليلي عليه

عدلت نفسها بهدوء

سالي: فاكره شهاب
سوار: شهاب جارنا ماله
سالي: من يومين كدا كلمني ، قعد يسأل عنك كتير

خبطت على راسها بهدوء و غمضت عينيها

سالي: هي سوار فين ، و انتو فين في السعوديه ومش عارف ايه
سوار: انت عرفتيه حاجه
سالي: لا يعني الكلام كان طشاش كدا
سوار: يعني أيه طشاش

سكتت سالي و غمضت سوار عينها

سوار: قلتيله أيه
سالي: عرفته احنا فين في السعوديه عادي كنوع من انواع الدردشه
سوار: دردشه ، اه يا سالي ، اعمل فيكي أيه

قامت و بدأت تتحرك يمين و شمال بسرعه ، اتوترت سالي

سالي: هو في حاجه ، هو كلامه كان عادي ، دا حتى كان عاوز يتعرف على تركي
سوار: ارجوكي قولى انه مأخدش عنوان البيت
سالي: انا بعت له اللوكيشن

غمضت عينيها و حاولت تهدى

سوار: انت عبيطه يا سالي ، انت بتبعتي لشهاب عنوان البيت ليه
سالي: قالي ان هم جايين عمره و بالمره يشوفونا
سوار: يا بنتي انت مش متجوزه ، انت بتبعتي عنوانك لراجل تاني ليه ، انت مجنونه
سالي: راجل أيه يا سوار دا شهاب ، انت ناسيه مين شهاب ، دا زي اخونا كان بيوصلنا للمدرسه انت ناسيه
سوار: لا مش اخوكي ولا اخويا يا سالي

وقفت سالي بهدوء و بصت على سوار بقلق

سالي: طيب انت أيه الي مدايقك ، هعرف تركي و هو مش هيقول حاجه ، هو مش جاي لوحده دا جاي مع طنط و سميه و ألاء
سوار: المشكله الي كانت بيني و بين عبد الرحمن كانت بسبب شهاب
سالي: ليه يعني هو أيه الي عرفه بشهاب
سوار: الاستاذ المحترم باعتلي بحبك و عاوز اتجوزك

حطت ايديها على بقها

سالي: يالهوي
سوار: خناقه طويله عريضه بسببه و فين و فين لما اتصافينا ، و انت حضرتك جايباه لحد عنده
سالي: انا معرفش يا سوار و الله

وقفت جنب سالي و مسكت ايديها

سوار: ارجوكي فكري شويه ارجوكي
سالي: انا اسفه و الله ، مقصدش
سوار: هو جاي امتى
سالي: كمان ٤ ايام
سوار: ماشي ربنا يسهل ، يا رب تعدى على خير
___________________________________

يوم السبت الساعه ٣ العصر

خرجت من البيت بعد ما اتأكدت ان الشمس اتكسرت شويه ، وقفت قدام بيتها المتفحم و حطت منديل على وشها عشان تدخل ، بدأت تدور بسرعه فتحت الادراج لقت لبس مامتها كله محروق ماعدا فستان ابيض ، مسكته كان جاي عليه هبو اسود من الحريق ، ابتسمت و حضنته ، حطته في الشنطه الي جايباها و فتحت الادراج لقت معظم الصور محروقه ، الا ألبومين اخدتهم و حطتهم مع الفستان ، أخدت كل برفانات مامتها ، دخلت اوضتها و فتحت درج التسريحه و خرجت منها كتب و حطتها في الشنطه ، مسكت الفايل و حطته مع الكتب في الشنطه ، فتحت الدولاب تأخد لها كلم طقم من الي لسه متحرقتش ، دخلت اوضه باباها و جابت له شويه هدوم و خرجت بهدوء ، لقت قدامها شله شباب بيبصو عليها ، خرجت بهدوء و دخلت بيت سلمي

سلمي: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت
سلمي: ابوك يحتاجك
ريماس: وينه
سلمي: بالمجلس

دخلت المجلس بهدوء و بصت على بدر

ريماس: نعم بابا

قرب منه و باست راسه و قعدت جنبه

بدر: وين كنتي
ريماس: بجيب كم شي من البيت ، كنت تحتاج شي
بدر: مو انا الي أحتاجك ، الاستاذ سيف هو الي يحتاجك

لفت وشها لقت سيف قاعد مبتسم ، مأخدتش بالها منه

ريماس: اه ، اهلا استاذ سيف
سيف: هلا ريماس ، كيف حالك
ريماس:بخير ، انا اسفه ما قدرت اداوم الخميس
سيف: مو مشكله ، دريت بالشي ، عساك تكوني بخير
ريماس: بخير الحمد لله
سيف: ما تدري ايش السبب؟
ريماس: شي انرمي من برا سبب الحريق
سيف: ما دريتي مين؟
ريماس: لا

سكت سيف و مد ايده ليها بغلاف لبس ، مسكتها منه باستغراب

سيف: هذا uniform جديد ، اعتقد ان القديم انحرق ، في عبايات معه
بدر: تراك تعبت حالك استاذ سيف

ابتسم سيف بهدوء

سيف: لا ما في تعب ، هذا من الشركه ، تأمينك ما اتفعل للحين ، بس بيتفعل بعد اسبوع ، اذا تبغي اي شي بتكون بطاقه التأمين معك و ان شاء الله ما تحتاجي شي

هزت راسها بهدوء ، بص على عينيها تحتها اسود و وشها اصفر باين عليه الاجهاد ، بص على ايديها و الهبو الاسود الي الى صوابعها

سيف: ما أنصحك تروحي البيت لحالك مره ثانيه

رفعت عينيها له باستغراب

سيف: مو افضل شي ، ليتعرض لك أحد ، البيت مهجور الحين
ريماس: لا تقول مهجور
سيف: بس ما في أحد

اتعصبت ريماس و علت صوتها و اتملت عينيها بالدموع

ريماس: هذا بيت ماما ، اروح بالوقت الي ابغاه و اساوي الي اساويه ، وما تقول مهجور ماما للحين عايشه فيه

رمت اللبس على الكنبه و خرجت ، بص بدر لسيف

بدر: أعذرني استاذ سيف ، بس للحين مو متظبطه

حرك راسه بمعني تمام و استأذن خرج ، ركب عربيته و وقف قدام البيت بتاعهم ، خرج من عربيته و بص عليه ، عنده فضول يعرف مين امها ، وليه هي مرتبطه بيها أوي كدا ، بيقارن علاقته مع خديجه و علاقتها مع امها ، عندها أحاسيس هو مش حاسسها ، هي لحد دلوقتي مش متقبله موتها و عايشه باحساسها ، اما خديجه مخطرتش على باله لحظه من بعد ما ماتت ، دخل البيت و بدأ يمشي بهدوء و خطي مناخيره بشماخه ، دخل الاوض واحده واحده لحد ما لقى اوضتها ، بص على ملامح الاوضه الي اكتر من نصها محروق ، لقى صوره لبدر و ريماس و عُلا مع بعض ، باين ان الصوره كانت من قريب ، مسك الصوره و بص على ملامحهم ،ريماس متصوره سيلفى و طابعه الصوره ، بدر مبتسم و وشه منور ، عُلا من غير حجاب و مبتسمه باين غمازاتها ، و بدر حاضنها من الجنب ، ريماس مبتسمه ابتسامه اول مره يشوفها ، عيونها بتلمع لمعه مشافهاش من ساعه ما شافها ، غمازاتها واضحه بسبب ضحكتها ، شعرها البني الفاتح المايل للاشقر ، ابتسم تلقائي لما شاف الصوره و رجعها مكانها ، كل الصوره الي بتعجمعه مع امه مفيهاش روح ، مشي و فتح الدرج لقى ورق كتير باين عليه انها رسايل مكتوبه بالايد ، مد ايده و مسك الورق و بدأ يقرأ فيه

*عزيزتي عُلا ، اليوم شفتك تخرجين من المدرسه ، ما عرفتك تراك اتغطيتي و لبستي النقاب ، بس تدري كيف عرفتك ، عرفتك من يدينك ، يدينك البيضا و خاتمك الاحمر الي تحبينه ، بس كذا ما اقدر اشوف عيونك و غمازاتك الحلوين ، حبيبك بدر *

مسك ورقه تانيه و بدأ يقرأ فيها

*حبيبي و زوجي بدر ، كنت اتمنى تكون جنبي اليوم ، اليوم دريت اني حامل ، تعبت شوي و أمك الله يخليها اخذتني للمشفى و دريت اني حامل ، ان شاء الله ترجع قريب و لا تطول الغيبه على ، إشتقت لك ، أحبك ، حبيبتك و زوجتك عُلا *

ابتسم بهدوء و رجع بص على الصوره

سيف: طبيعي تكوني كذا ، اذا عندك أم زي أمك و اب زي ابوك ، اكيد تطلعين كذا

رجع الورق مكانه و فتح الدولاب لقى لبس كتير ولكن كله محروق ، خرج من الاوضه و دخل اوضتها و ابتسم لما شاف صورها و هي صغيره ، كلها صور مع بدر و عُلا ، شهادات تقدير كتير متعلقه على الحيطه ولكن جزء كبير منها محروق ، فتح دولابها لقى لبسها كله محروق ، مسك فستان من فساتينها و الي كان جزء كبير منه محروق ، ابتسم

سيف: تحبين اللون الوردي

لف وشه و خرج من البيت و ركب عربيته قعد شويه قدام الدريكسيون ، غمض عينيه و اتنفس

سيف: الله يسامحك يما ، كنت ابغى اتفاخر فيك زي كل الناس
___________________________________

يوم السبت الساعه ٥ العصر

خرجت من القصر و قعدت معاه في العربيه

ريان: يا هلا بالحلو
ساره: اهلا
ريان: اكشفى ، ابغي أشوفك

قلعت النقاب و الحجاب بان شعرها ، حط ايده على شعرها و لمسه ، قرب وشه لرقبتها و شم شعرها

ريان: ما ادري كيف اوصفك
ساره: ريان

اتكلم وهو مقرب من رقبتها و باسها

ريان: عيونه

جسمها قشعر و اتحركت بعيد ، فتح عينه و رجع لورا

ريان: لا تخافي
ساره: وين بنروح
ريان: المكان الي تبغينه
ساره: تعلمني اسكيت

ابتسم و هز راسه

ساره: بس مكان مختلف
ريان: أأمري

شغل العربيه و طلع على الطريق ، مسك ايديها و باسها ، ابتسمت و فضلت تلمس عروق ايديه

ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: احب عروق يدينك

ابتسم

ساره: احسها تليق عليك كثير
ريان: اصبري لين تشوفي عضلاتي

ابتسمت و مسكت دراعه و ضغطت عليه

ساره: معضل انت

شد ايده و رفعها لفوق بانت عضلاته

ريان: شوفي

ضحكت ساره و لمست دراعه

ساره: أوه ، زوجي معضل

ضحك ريان و كمل سواقه لحد ما وصل للفيلا عنده ، نزل و فتح لها الباب

ريان: سعود مو هنا ، فيك تكشفى

قلعت عبايتها و حجابها حطتهم جوا العربيه ، فتح الشنطه و جاب منها الاسكيت ، لف وشه و بص عليها و ابتسم كانت لابسه دريس اسود قصير على جاكيت جينس قصير

ساره: اوك ، جاهزه

فتح العربيه و قعدها ، قلعت الكوتشي و لبسها الاسكيت

ريان: طيب قبل لا تقومين ، لا تساوي حركات مفاجئه ها
ساره: اوك

شدها و مسك وسطها قبل ما تقع

ريان: ببعد عنك ها ، شوفي بتساوين كذا

بدأ يشرح لها و هي مركزه معاه

ساره: اوك ، يلا

مسك ايديها و بدأت تتحرك بهدوء ، خطوه ورا التانيه

ساره: أوه ، ريان شوف انا بمشي

بصت له و اختل توازنها مسكها قبل ما تقع

ريان: ساره ، ركزي
ساره: اوك اوك ، بس ما ارتاح بهذا

قلعت الجاكيت و فضلت حمالات الفستان الرفعيه ، بدأت تركز لحد ما بدأت تتحرك لوحدها و هو مركز في ملامحها و مبتسم ، وقفت عن العربيه و هو وقف بعيد عنها بمسافه ٥ متر تقريبا

ريان: يلا تعالي

اتحركت بهدوء و بدأت تقرب له و على. ملامحها الفرح ، طلعت خوله من البيت و هي بتتكلم في الموبيل بصوت عالي ولما شافتهم دخلت تاني ، لفت ساره وشها لخوله بس اختل توازنها و وقعت على ضهرها ، جري عليها

ريان: انت بخير

مسكت راسها من ورا بألم

ساره: أه ، طحت

ضحك ريان و مسك ايديها يقومها بس رجليها بتتزحلق بسبب الاسكيت ، بدأت تضحك

ساره: ريان ما اقدر اقوم

حط رجله قدام الاسكيت عشان ميتزحلقش و شدها لحد ما قامت ، مسك وسطها و قعدها جوا العربيه

ريان: انت بخير

ضحكت بصوت عالي

ساره: يلا مره ثانيه
ريان: متأكده
ساره: أيه ، انا كنت بساويها يلا
ريان: بس تراك طحتى على ظهرك

مسكت ايديها الي اتعورت تعويره بسيطه ، مسك ايديها

ريان: لسه تبغى تساويها
ساره: أيه عادي ، معي عطر هاته اعقمها

دخل و جاب البرفان من الشنطه ، حطت منه على تعويرتها ، و بدأت تحرك ايديها في الهوا

ريان: خلاص ساره مو وقته
ساره: لا ريان ، بس مره كمان

قومها ريان و وقفت عند العربيه و رجع مكانه تاني ، سقفت بحماس

ساره: يلا جايه

بدأت تتحرك لحد ما وصلت له ، رفعت ايديها بحماس و ابتسمت

ساره: ساويتها

ضحك ريان و مشي معاها للعربيه ، قلعها الاسكيت و رجعت لبست الشوز ، وقفت قدامه بحماس ناسيه كسوفها

ساره: قلت لك اني بساويها
ريان: زوجتى اشطر واحده تلعب اسكيت

ضحكت و بصت على لبسها في احراج

ساره: صرت متربه زي البزر

قرب ريان و باس شفايفها

ريان: تعالي ، اتروشي بالبيت و ظبطي ملابسك
ساره: بالبيت عندك
ريان: أيه

سكتت ساره و بصت له

ريان: ساره ، انا مو لحالي ، ماما بالبيت

هزت راسها و دخلت ، استقبلتها خوله بابتسامه

خوله: كيف حالك حبيبتي
ساره: بخير
خوله: ها استانستو
ساره: أيه ، كان حلو

ابتسمت و حضن ريان وسط ساره

ريان: ماما ، ساره بتتروش اوك
خوله: تعالي بنتي

دخلت معاها البيت و عرفتها مكان الحمام و الغساله و مجفف الملابس ، خرجت و سابتها ، نزلت لريان الي كان على وشه ابتسامه

خوله: جيعان؟
ريان: أيه ، بس بنتظر ساره
خوله: بتتأخر
ريان: مو مشكله بنتظرها

قعد يتفرج على التيليفزيون لحد ما نزلت بهدوء ، قام مسك ايديها و شدها للترابيزه عشان يبدؤا ياكلوا
___________________________________

يوم الحد الساعه ٨ الصبح

وقف قدام بيت سلمي يستناها تركب معاه ، خرجت بهدوء و ركبت معاه من غير كلمه ، ساق عربيته لحد الشركه وهي سرحانه في الشباك مبتتكلمش ، جت تخرج بس وقفها كلامه

سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: للحين مضايقه

غمضت عينيها و بصت له

ريماس: باليوم هذا ماما جد ماتت ، كل ذكرياتها انحرقت

فضل يبص لها و مركز في كلامها

ريماس: ماما اتوفت من سنه و ما بكيت عليها زي ما بكيت باليوم هذا
سيف: للدرجه هذي تحبينها
ريماس: هذي امي ، كيف ما احبها
سيف: اقصد ، للحين تتذكريها

عقدت ريماس حواجبها في استغراب

ريماس: انت ارسلت لي ان أمك و ابوك اتوفو صح ، انت نسيتهم

سكت معرفش يرد عليها

ريماس: اكيد لا ، الام ما تتنسى ، و ماما بالذات كانت احسن أم بالعالم ، للحين اتذكر صوتها و حركاتها

قالت كلماتها و هي بتبتسم عشان تبان غمازاتها و بتبص للجنب علامه على انها تفتكر

ريماس: عطرها للحين معلق بخشمي ، حتى و ان شميت عطرها على احد ثاني ، ما بيكون زي ريحتها ، ماما غير

رجعت بصت له و أخدت بالها من تركيزه معاها ، اختفت ابتسامتها

ريماس: استاذ سيف

أخد باله و بص قدامه و رجع بص للساعه

سيف: يلا الدوام بدأ

خرجت بهدوء من عربيته و دخلت الشركه و هو فضل بيبص عليها و باين على ملامحه الحزن ، ملوش أي ذكريات مع أمه ، كل الي فاكره كتاب السحر المحروق و الفيلا المتفحمه ، بيحاول يفتكر أي حاجه ولكن مخه رافض انه يفتكر لها اي حاجه

سيف: اخ يما ، ليش ، يعني بحياتك اتعذب و بعد موتك اتعذب

دخل ركن العربيه في الجراج و دخل على مكتبه
___________________________________

يوم الحد الساعه ٣ العصر

بدأت تتوتر و تتحرك رايحه جايه بسبب صريخ الاولاد ، قعدتهم على سريرهم و بدأت تعيط ، دخلت ليلي عليها لما سمعت صريخ الاولاد لقتها بتعيط

ليلي: مالك يا ست سوار
سوار: مش بيسكتو يا ليلي
ليلي: طيب اهدى ، يمكن جعانين ولا حاجه
سوار: جربت ارضهم مش راضين يرضعو
ليلي: طب عاوزين يغيرو
سوار: انا أم فاشله

بدأت تعيط و ليلي محتاسه مش عارفه تهديهم و لا تهدي سوار ، دخل بدري الفيلا على غير عادته ، طلع بسرعه بسبب صوت صريخ الاولاد الي مسمع لأخر الفيلا

عبد الرحمن: سوار

بصت ليلي و سوار له ، بص لها لقاها بتعيط و الاولاد بيعيطو ، وقف قدام ليلي

عبد الرحمن: ليش تاركين هم يبكو كذا ، ايش في سوار ليش بتبكي

قعد و بدأ يهديها

سوار: مش راضين يسكتو ، انا تعبت
عبد الرحمن: طيب ايش في
سوار: مش عارفه
عبد الرحمن: ليكون فيهم ألم بالبطن
سوار: وانا اعرف ازاي

سكت هرش في راسه بحيره ، بدأت تعيط تاني

سوار: انا ام فاشله ، انا مش عارفه عيالي بيعيطو ليه
عبد الرحمن: أستغفر الله ، سوار ركزي معي ها ركزي ، انت مو فاشله ، هذولا اطفال طبيعي ما تدري ايش يبغون

مسك موبايله و اتصل على رضوى و بدأت تقوله ازاي يتعامل معاهم ازاي ، مسك يس و حطه من بطنه على رجله و بدأ يطبطب عليه بهدوء ، بدأت سوار تعمل زيه ، لحد ما هديو و نامو بهدوء ، قعدت على الارض و غطت وشها بأيديها و بدأت تعيط بهدوء ، نزل ليها و اخدها في حضنه

عبد الرحمن: سوار ، ايش فيك

فضلت تعيط من غير ما تتكلم ، سكت و بدأ يحسس على ضهرها بهدوء لحد ما هديت

عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش

رفع راسها و بص في عينيها

عبد الرحمن: ايش فيك ، هذي مو أول مره الاولاد يصارخون
سوار: مفيش
عبد الرحمن: سوار

سكتت مش عارفه ترد عليه تقوله أيه ، من امبارح و هي متوتره بسبب كلام سالي ، كمان يومين شهاب هيكون وصل و الدنيا هتتقلب ، لو جابت سيره شهاب لعبد الرحمن هيولع فيها ، ولو فضلت ساكته اكتر من كدا هينفجر

سوار: اتخانقت انا و سالي
عبد الرحمن: ليش
سوار: عادي خناقه أخوات
عبد الرحمن: طيب اكلمها لك
سوار: لا ، انا هكلمها بعدين و نتفاهم

سكتت و بصت له

سوار: انا اسفه ، مكنتش اتمنى انك تيجي تشوفني بالمنظر دا

ضحك و باس راسها

عبد الرحمن: هذي أول مره أشوفك كذا ، للدرجه هذي الموضوع كبير
سوار: لا انا الفتره دي بتوتر بسرعه
عبد الرحمن: عندك الدوره

ضحكت و غطت وشها

سوار: باين عليا أوي كدا

باس راسها و ابتسم

عبد الرحمن: سوار ما تنجن الا في الاوقات هذي

ضحكت و قامت من على الارض و قام وراها ، باس راسها

عبد الرحمن: بتروش و اجيك

دخل اخد شاور و طلع لقاها بتسرح شعرها و هي سرحانه ، وقف وراها و حضنها من ضهرها ، ابتسمت لما شافته ، رفعت راسها و باست خده

سوار: يلا عشان تاكل
___________________________________

يوم الحد الساعه ٩ بليل

قامت من على ترابيزه الاكل بألم واضح ، مسكت اخر بطنها و سندت على الكرسي ، بدأ تنفسها يكون سريع و انتهت بأنين بسيط

سالي: اه ، لا كدا كتير

طلع من الحمام و بص لها

تركي: انت بخير
سالي: اه
تركي: تشنجات؟
سالي: اه ، الموضوع زاد عن حده بصراحه
تركي: بس ليش تزيد عليك انت لسه بالسابع
سالي: ممكن اجهاد السفر ولا حاجه
تركي: ممكن

مسك ايديها و مشي معاها لحد ما وصلو للكنبه الي قدام التيليفزيون

تركي: ارتاحي بجيب لك عصير

قعدت بهدوء و بدأت تقطع في جلد ضوافرها في توتر لحد ما عورت نفسها

سالي: اه ، يوه انا غبيه كل مره كدا

دخل عليها و بص على ملامحها

تركي: ايش فيك
سالي: مفيش

مد لها العصير اخدته و أخد باله من تعويره ضافرها

تركي: ليش جرحتى حالك ، بايش تفكرين

شربت سالي من العصير و بدأت تفكر هتقول له أيه

سالي: في حاجه كدا محتاجه اقولهالك
تركي: ايش
سالي: في جيران لينا من مصر هيعملو عمره ، وكلموني عشان عاوزين يشوفونى انا و سوار ، أيه رأيك
تركي: مين الجيران هذولا
سالي: طنط اسماء و سميه و ألاء و شهاب

قالت اسمه في ترقب

تركي: اوك مو مشكله امتى بيوصلو
سالي: بعد بكرا هيكونو عندنا
تركي: و كيف بيجون
سالي: انا بعت لهم العنوان

سكت تركي شويه

تركي: انت تقولين لي ولا تستأذنين مني

سكتت و بصت له

سالي: بص انا اتصرفت باندفاع و بعت العنوان من غير ما اقولك ، قلت اكيد مش هتعارض يعني

عقد حواجبه

تركي: وليش ضمنتي موافقتي
سالي: لا مضمنتش ، اقصد يعني انت اكيد هتحب اني اشوف جيراني و كدا
تركي: واذا كنت عارضت

سكتت سالي و بصت له ، ربع ايديه بترقب

سالي: لا انت حبيبي اكيد مش هتعارض

سكت و بص لها

سالي: هنعزمهم على الغدا كدا و انت و عبد الرحمن موجودين و تتعرفو عليهم
تركي: اوك

ابتسمت و باست خده ، أخدت نفس بهدوء ، خطوه انها تعرف تركي خلصت ، باقي بقا السيطره على شهاب و عبد الرحمن
___________________________________

يوم الاثنين الساعه ٣ العصر

نزلت من عربيته و ابتسمت بهدوء مع باي باي من ايديها سريعه

ريماس: مع السلامه

وقفت قدام الباب و هو اتحرك بعربيته ، لقت شباب وافقين جنب البيت و بيبصلو ليها بطريقه غريبه ، بدأت تفتح الباب ولكن المفتاح معلق ، قرب منها شاب منهم و شد منها مفتاحها و رفعه لفوق

ريماس: ايش تسوي ، اعطيني المفتاح
الشاب١: ليش ، خلينا كذا مستانسين احنا
ريماس: يا ابن الحلال عطيني المفتاح
الشاب ٢: لا تخافي يا حلوه ما في أحد بالبيت ، اذا اتأخرتي ما بيقلقون

بصت ريماس له باستغراب

ريماس: اذا ما عطيتني المفتاح الحين بصارخ و ألم الناس كلها
الشاب١: صارخي ، ترا عادي الحي أتعود عليك تسوالفين مع شباب ما في أحد بيصدقك
ريماس: بتصل بالشرطه
الشاب٣: أوه ، خفت

مسك الشاب ٣ شعرها و شدها ليه

الشاب٣: هذي الرساله من عبد السميع ، بيخرج قريب و بتشوفين النجوم بعز الظهر

سكتت ريماس و بصت لهم بخوف ، رمي الشاب١ المفتاح على الارض

الشاب ٢: صحيح ، هذا الي اسمه سيف لا تخليه يقرب منك او نحرق سيارته مثل بيتك

مشو و كلهم ضحكو ضحكه استهزاء ، وقفت رجليها مش شايلاها ، في لحظه وقعت على الارض و بدأت تفكر هتعمل أيه ، عبد السميع هيخرج و هيبقى اسوء من قبل كدا ، ولو مخرجش الشباب صحابه مش هيسيبوها في حالها ، بصت على البيت الي وراها ، سلمي و ابوها حمزه ممكن يتأذو بسببها ، مسكت الموبيل تتصل بسيف بس افتكرت كلمتهم ، حست بخنقه غطت وشها و بدأت تعيط

سيف: ريماس ليش تبكي

رفعت راسها و هو نزل لمستواها

ريماس: ليش رجعت
سيف: نسيتي ملفاتك ، ايش فيك

بدأت تعيط تاني و هو مش فاهم فيها أيه ، بصت له و لاول مره بانكسار

ريماس: فيك تخرجني من هنا

هز راسه و قامت بهدوء ، شال المفتاح و فتح لها الباب قعدت بهدوء و طلع بيها لحديقه مفتوحه

سيف: ايش فيك

حكت لسيف الي حصل

سيف: كيف يخرج ، هو مو ممكن يخرج
ريماس: ما ادري ، بس حتى اذا ما خرج ، هذولا ربعه ما بيتركوني
سيف: ليش ليش ، انت ايش تخصينهم
ريماس: ربعه يشوفون اذا أحد منهم انحبس بيكمل الباقى الي كان يساويه ، كان عبد السميع يساوي كذا اذا احد من ربعه انحبس
سيف: شوفي يا بنت الحلال ما في أحد يقدر يأذيك ...

قاطعته بصوت خايف على عكس طبيعتها

ريماس: سلمي و عمي حمزه ممكن ينأذون بسببي ، بابا فيه ينأذى بسببي

بصت له

ريماس: انت ممكن تنأذى بسببي

بص لها بهدوء

سيف: ما في أحد يقدر يأذيك

بص لها و كمل

سيف: او يؤذي صديقتك او ابوك ، انا بحلها

بصت له

ريماس: كيف
سيف: لا تشيلي هم ، انا بحلها

قعد معاها شويه لحد ما اطمن انها هديت رجعها البيت مره تانيه
___________________________________

يوم التلات الساعه ١١ الصبح

كانت قاعده بتلف في البيت بتوتر رهيب ، وقفت مسكت بطنها ، بطنها وجعتها من التوتر و الخوف ، سالي بتجهز البيت عندها عشان تستقبل شهاب و عيلته ، تركي و عبد الرحمن هيرجعو بدري عشان يستقبلوهم مع سوار و سالي ، مسكت الموبيل تتصل بسالي و بطنها بتتقطع من الألم

سوار: انا متوتره بطريقه مش طبيعيه
سالي: اهدى هتعدي متخافيش
سوار: عبد الرحمن ميعرفش لحد الواقتي انه شهاب
سالي: عارفه ، جوزك من أهبل ، متخافيش
سوار: لا جوزي في الحاجات دي مجنون مش أهبل بس
سالي: سوار خلاص ، انا هلمها اهدى بقا
سوار: هم قالولك هيجو امتى
سالي: كمان ساعه هم في الطريق

قفلت سوار مع سالي و مسكت بطنها اكتر ، من زمان محستش بالألم دا ، بقالها فتره بتحاول تهدى و متتعرضش لتوتر عشان بطنها متوجعهاش ، دخلت اوضتها و اخدت حبايه مسكن ، بصت لنفسها في المرايا

سوار: سوار اهدى ، انت معملتيش حاجه غلط ، هو الي دخيل عليكي ، ركزي عيلتك أهم دلوقتي ، متخليش توترك يغلبك ، ركزي

دخلت أخدت شاور و خرجت لقت عبد الرحمن في وشها ، قرب منها و باس شفايفها بهدوء

عبد الرحمن: تركي يقول وصلو

هزت راسها بابتسامه بسيطه و بدأت تلبس بهدوء مصطنع

قرب منها عبد الرحمن و ابتسم

عبد الرحمن: أوه ، زوجتي متأنقه اليوم
سوار: يا عبودي ، انا كل يوم متأنقه
عبد الرحمن: ادري ، بس احس اليوم اكثر

بصت للمرايا بشك و لفت وشها له

سوار: اوفر؟

ضحك عبد الرحمن

عبد الرحمن: لا ابدا ، كثير حلو ، يلا انا بجهز اوك

هزت راسها بقلق و دخلت تلبس الاولاد ، نزلت مع ليلي لحد الباب و نزل عبد الرحمن بعدها

عبد الرحمن: يلا
سوار: يلا

خرجو من البيت و سوار شايله يس و عبد الرحمن شايل ياسمين و ليلي شايله شنطه الاولاد ، كانت ماشيه تقدم رجل و تأخر رجل ، بدأت تتوتر و الي حس بيها يس و بدأ يعيط ، بدأت تهديه لحد ما رجع نام تاني ، وقفت قدام فيله سالي و أخدت نفس ، رن الجرس و فتحت ساميه الباب

ساميه: ست سوار ، اهلا بيكي اتفضلي
___________________________________

يوم التلات الساعه ٢ الضهر

دخل قعد في المجلس و معاه عبد الله و بدر قدامه

سيف: عمي بدر ، هذا عمي عبد الله والدي الثاني
بدر: هلا فيك اخي الكريم

بدأو يتكلمو مع بعض بهدوء

سيف: أستسمحك عمي ابغى اتكلم

هز راسه بمعني تمام

سيف: لسلامتك و سلامه ريماس ابغي اعرض عليك عرض
بدر: أتفضل
سيف: عبد السميع ما يقدر يمس شعره منك او من ريماس بس نبغى نبعدكم عن الحي هذا
عبد الله: اذا انتم قريبين مننا نقدر نساعدكم و نحافظ على سلامتكم
بدر: بس يا ابني لا تفهمني غلط ، بس مصاريف علاجي ما تسمح لنا نستأجر بيت بحيكم ، يعني الله يوسع برزقكم اكيد حيكم راقي و غير حينا
سيف: انت ما بتستأجر بيت عمي بدر ، انا بشتري لكم بيت
بدر: لا لا استاذ سيف كيف يعني ، هذا مستحيل
سيف: ما في مكان تروحونه ، و انا بطمن عليكم كذا
بدر: يا ابني لا ما ينفع ، تراك مدير ريماس و ما ينفع
سيف: طيب بتقبلها مني اذا انا زوجها

سكت عبد الله و بدر و بصو له باستغراب

سيف: انا ابغى أملك على ريماس بأقرب وقت

بص عبد الله لسيف مش مستوعب هو بيقول أيه

سيف: ومهرها البيت بكل محتوياته

اتغيرت ملامح بدر و سكت

بدر: انا ما أبيع بنتي
سيف: ما قلت لك بيعها ، انا بتزوجها على سنه الله و رسوله
بدر: بس هذا زواج لسبب ، اذا السبب اختفى بتطلق بنتي!
سيف: بنتك بتكون زوجتى على سنه الله و رسوله ، و بتقى الله فيها

دخلت ريماس و قدمت القهوه ليهم و جت تخرج نده عليها بدر و قعدت جنبه

بدر: سيف طلبك كزوجه توافقين

بصت لسيف بصدمه و رجعت بصت لبدر

ريماس: ايش
بدر: يبغاك كزوجه و مهرك بيت و بكل محتوياته

فضلت ريماس تسمع مش مستوعبه

ريماس: ايش الخرابيط هذي

سكت بدر و بص لسيف عشان يرد عليها

سيف: بتسكنين فيه مع ابوك و ما أحد يقدر يقرب منك ، بتكونين زوجتي
ريماس: انا ما انباع
سيف: انا ما اشتريك ريماس ، انا بطلبك من ابوك كزوجه على سنه الله و رسوله ، و لك مهر و حقوق زي أي زوجه
ريماس: هذي هي طريقتك لحل المشكله ؟
سيف: اذا انت زوجتي ما أحد بيقدر يلمسك و أقدر أخذ اجراءات اكثر ، هذا لصالحك

وقفت سلمي على باب المجلس و عينيها بتطلع شرار ، مشت و خرجت لقت شاب من الشباب الي دائما بيمشي مع عبد السميع ، راحت له

سلمي: ريماس بتتزوج سيف

جري الشاب و دخلت البيت و على وشها ابتسامه جانبيه ، بعد شويه سمعو زعيق في الشارع و خرج الرجاله من بعدهم ريماس و سلمي

الشاب١: ريماس ، تراك ما تسمعين الكلام ها
بدر: يلا انقلعو ، بنطلب الشرطه
الشاب٢: عبد السميع بيطلع ريماس ، نحنا ما بنسكت ها

مسك واحد منهم زلطه و بدأ يرمي علي سيف و ريماس

دخل عبد الله و بدر جوا البيت و جه سيف يدخل ريماس سمعو واحد فيهم بيزعق

الشاب٣: عبد السميع كان معه حق ، هذي سافله

لفو وشهم و بصو عليه مش مستوعبين

الشاب٣: انا شفتها بنفسي تركب معه السياره الفجر و ما رجعت لين من شوي

اتغيرت ملامح ريماس للصدمه و الناس بدأت تتجمع و بدأ صوته يعلى و يجمع الناس

الشاب٣: شوف كم مره كان ياخدها و ما ندري ايش تسوي ، شوف ساوتها كم مره

دخل سيف البيت و بص لريماس الي دموعها ملت عينيها

ريماس: انا موافقه ، بس طلعني من هنا
___________________________________

دخلت بهدوء و قام الكل يسلم عليها

سميه: أيه الجمال دا ، مش تقوليلينا حتى نبارلكم يا سوار ، ماشاء الله اتجوزتي و خلفتي

ابتسمت سوار بمجامله

ألاء: يا خلاصو يا ناس ، شهاب لما قالي ان معاكي ولد و بنت مصدقتش

بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص للشاب الي قاعد بهدوء و عينه على سوار ، مسك ايديها و شدها مش مراعي ان في ضيوف موجودين ، و خرجها الجنينه مأخدش باله من الي وقف بعيد يبص عليهم

سوار: اه بالراحه ايدي

غمض عينه و مسح على راسه يحاول يهدى

عبد الرحمن: هذا شهاب الي راسلك
سوار: اه
عبد الرحمن: وليش هو هنا
سوار: معرفش ، انا لاقيت سالي بتقولي انهم جاين يزورونا بعد عمرتهم
عبد الرحمن: يا سلام ، و هذي العمره ما تحلى الا بعد مراسلته لك
سوار: وانا مالي ، مش انا الي عزمته سالي الي عزمته

سكت شويه و بدأ يتحرك يمين و شمال بعصبيه و رجع وقف قدامها

عبد الرحمن: عشان كذا اتهاوشتي مع سالي

هزت راسها بمعني اه

عبد الرحمن: و طالما انك تدرين انه هو شهاب ، ليش ما خبرتيني

سكتت سوار بقلق و اتفزعت لما زعق في وشها

عبد الرحمن: جاوبيني
سوار: خفت
عبد الرحمن: حسابك معي بعدين

مشي و دخل الفيلا و هي وقفت حاطه ايديها على بقها تحاول تهدي و متعيطش ، حست بدوخه وفي لحظه اغمى عليها

يتبـــــع . . .


دخل الفيلا بكل غضب و سحب نفسه بهدوء للحمام بغسل وشه عشان يهدى ، غسل وشه بطريقه هوجائيه خلت الميه تقع على الارض و تطرطش على المرايا ، فتح زراير الجلابيه بتاعته بعنف حاسس انه هيتخنق ، بص لنفسه في المرايا

عبد الرحمن: اهدى اهدى

افتكر كلام سوار و رجع ضغط على الحوض بإيديه و غمض عينه و اخد نفس

عبد الرحمن: اهدى مو وقته ، بالبيت تكلمها ، مو وقته

قعد يتنفس بهدوء لحد ما بدأ يهدى او بالأصح بدأ يمثل انه هادي ، بص لنفسه في المرايا

عبد الرحمن: ما تترك له فرصه ، اذا جاي من مصر للسعوديه لسوار يعني يبغاها ، انت زوجها هي ملكك مو ملكه

فتح الباب و خرج في هدوء مصطنع دخل لقى سالي مع البنات بس

عبد الرحمن: وين تركي
سالي: في المجلس مع ... شهاب

قالت اسمه بهدوء على عكس اسم تركي و بصت على ملامحه ، حرك عيونه ضمن الي قاعدين بسرعه يدور على سوار بس ملقاهاش ، رجع بص لسالي و هز راسه بمعني تمام و دخل المجلس ، كان تركي قاعد على الموبيل لوحده

عبد الرحمن: وينه هذا الرجال
تركي: استأذن يروح الحمام

قعد بكل عصبيه على الكرسي و الي لاحظه تركي

تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: ولا شي
تركي: ألا فيك
عبد الرحمن: ايش رأيك بشهاب هذا

بص له تركي باستغراب

تركي: عادي ، رجال عادي
عبد الرحمن: يعني وسامته و كذا

ضحك تركي و بص له

تركي: ايش فيك تبغى تزوجه؟
عبد الرحمن: بس جاوبني
تركي: عادي عبد الرحمن ، يعني احنا الرجال ما ندقق في الاشيا هذي ، هو كثير عادي ترا دكتور عامر اوسم منه

ضحك عبد الرحمن و رجع راسه لورا بهدوء ، صوت من جواه اطمن انه على الاقل مش من النوع الي البنات هتجري عليه اول ما تشوفه ، قعدو شويه

عبد الرحمن: ما طول ؟
تركي: أيه طول ، شوي و بيجي
___________________________________

نزل يفوقها بسرعه ، طبطب على خدها بهدوء

شهاب: سوار فوقي

بيحاول يفوقها بس مش بتفوق ، متحكمش في نفسه و بدأ يمسك ايديها يفركها عشان تفوق ، بص حوليه علي حاجه يقدر يرفع بيها رجلها بس ملقاش ، بدون شعور رفع رجليها و حطها فوق ركبته بعد ما تناها و اتأكد انها في مستوى يوصل الدم فيه للمخ ، رجع يطبطب على خدها تاني

شهاب: سوار ، فوقي متقلقنيش عليكي

طلعت بهدوء لقتها على الارض و شهاب بيفوقها ، جريت عليها و نزلت لها بسرعه

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت من فتاةٍ عادية إلى محور قصّة لم تخترها. هناك من يراقبها باسم الحب، وهناك من يعرف أكثر مما يجب. والسؤال ليس: ماذا يحدث؟ بل: من الذي بدأ كلّ هذا؟
سالي: سوار ، سوار فوقي

بصت لشهاب

سالي: أيه الي حصل
شهاب: معرفش ، كانت بتتكلم مع جوزها وفجأه وقعت

حطت ايديها على بقها و عرفت انهم اتخانقو ، بص على شهاب و على قربه من سوار

سالي: ابعد عنها

بص لها باستغراب

شهاب: ابعد أيه ما انا بفوقها قدامك أهو
سالي: لو جوزها شافك بالمنظر دا هيدبحك

عقد حواجبه و بص لها

شهاب: منظر أيه ، محسساني اني ببوسها ، في أيه يا سالي
سالي: ارجوك يا شهاب ابعد ، انا هنادي تركي او عبد الرحمن
شهاب: هيعملو أيه زياده ، هي محتاجه تروح لدكتور
سالي: ما هم دكاتره يا شهاب

قامت من على الارض بهدوء مصاحب لألم في بطنها

سالي: انا هروح اناديهم ، ارجع الاقيك مشيت فاهم

دخلت و هو فضل باصص لها باستغراب و رجع بص لسوار
___________________________________

عبد الله: انت انجنيت امس صح
سيف: لا ما انجنيت
عبد الله: يجوز تطلب البنت كذا ، الزواج مو صفقه سيف
سيف: عمي انا ما عاملتها كذا ، انا بحميها ، دريت كيف عاملوها أمس

سكت و مسح على وشه

عبد الله: سيف ، تبغى تساعدها وافقت ، تعطيها فلوس وافقت ، بس زواج زي كذا لا
سيف: عمي انا طلبتها و هي وافقت خلاص
عبد الله: اذا تبغاها اطلبها صح
سيف: انا ما ابغاها

بص له عبد الله و مط شفايفه ، رجع ضهره يسند على الكرسي و سكت

سيف: اقصد اني ابغى احميها
عبد الله: ها و ايش كمان ، تملك عليها و ايش كمان
سيف: عمي انت تدري انها اذا جنبي اقدر اتصرف ، خلاص بتكون باسمي ، و ...

قاطعه عبد الله بعصبيه

عبد الله: احميها بدون زواج
سيف: عمي انا بتزوجها و خلاص

خلع شماخه و رماه على المكتب بعصبيه

عبد الله: يا ابن الحلال ، انت غلط حتى اذا تحبها هي ما بتحبك كذا ، الحريم ما يتعامل معهم كذا ، مو وقته زواج

بص له و حاول يقنعه

عبد الله: طيب اجل الملكه شوي ، انا ما اعترض على زواجك منها بس مو الحين
سيف: عمي انا عطيت لابوها كلمه خلاص

خبط ايده على المكتب بعصبيه

عبد الله: بتندم
سيف: لا ما بندم

قام و خرج من مكتب عبد الله و عبد الله هيفرقع من عناده ، تصرفات سيف معتدش مفهومه ، هو بيحبها و لا بيساعدها معدش فاهم حاجه
___________________________________

خرج بسرعه من الفيلا و شاف شهاب جنبها بيحاول يفوقها ، نزل مسكه من ياقته و رجعه لورا

عبد الرحمن: انت كيف تتجرأ و تلمسها
شهاب: ألمس أيه يا عم انت ، دي مغمي عليها انا بفوقها
عبد الرحمن: مو وظيفتك ، عندها زوج مو وظيفتك

طلع تركي من الفيلا و شاف عبد الرحمن ماسك شهاب من ياقته و سوار لسه على الارض ، نزل لها و بدأ يقيس نبضها و كل همه يفوقها ، بص لعبد الرحمن و بدأ يزعق

تركي: عبد الرحمن مو وقتك الحين

زق عبد الرحمن شهاب لحد ما وقعه على الارض و شاور له بسبابته

عبد الرحمن: بس قرب منها مره ثاني بذبحك فاهم

لف وشه لسوار و بص لتركي الي باين عليه التوتر

تركي: تحتاج مشفى

دخل جاب مفتاح عربيته و فتح لعبد الرحمن الباب الي كان شايل سوار و طلع بيها على المستشفى ، وقف شهاب يبص له بمدايقه و تابع العربيه لحد ما اختفت

شهاب: هو مجنون ، يعني يبقى السبب في اغماءها و يطيح فيا انا

دخلو بيها المستشفى و بدؤا يكشفو عليها الدكاتره لحد ما طلع الدكتور و طمنهم

الدكتور: الحمد لله بخير هي ، بنساوي فحوصات للقلب
عبد الرحمن: بس سوار مو مريضه قلب
الدكتور: دكتور عبد الرحمن ، انت تدري ان انخفاض ضغط الدم المستمر يسبب نوبات قلبيه او مشاكل بعضله القلب ، بس نتأكد

هز راسه بمعني تمام ، مشي الدكتور و قعد عبد الرحمن على الكرسي و سند ضهره و اتنفس بهدوء

تركي: ايش فيها سوار كانت بخير
عبد الرحمن: اتهاوشنا

غمض تركي عينه و مسح وشه

تركي: ايش فيكم ها ، ترا مهاوشاتكم صارت كثير
عبد الرحمن: عادي تركي ، نتهاوش
تركي: لا مو عادي ، انت تدري ان سوار ما تطيخ الا اذا في شي قوى ، ايش في
عبد الرحمن: شي بيني و بينها ، بنحله

بص تركي لعبد الرحمن بهدوء ، هو متأكد ان لو السما انطبقت على الارض عبد الرحمن مش هيحكي حاجه غير لما يعوز ، قام جاب له كوبايه ميه و طبطب عليه

تركي: خلاص اهدى ، هي بخير ان شاء الله
___________________________________

وقفت قدام المطبخ و شمرت بحماس

ساره: اوك ، اليوم يا انا يا انت

فتحت اليوتيوب و بدأت تعمل زي ما الشيف بتعمل ، كل شويه توقف الفيديو و تعمل زيها

ساره: ايش فيها هذي السكين ، ما تقطع
فدوى: هذي مو سكين اللحم

نطت من الارض و حطت ايديها على صدرها بفزع ، بصت على فدوى الي وراها

ساره: خالتي ، و الله اترعبت

ضحكت فدوى و باست راسها

فدوى: هذي سكين اللحم

ناولت لها السكينه

فدوى: ايش تسوين
ساره: كبسه لحم

بان على ملامحها الدهشه

فدوى: أوه ، اول طبخه لك كبسه!
ساره: أيه ، بطبخ لكم اليوم
فدوى: بس الكبسه مو صعبه شوي عليك
ساره: لا خالتى ، ترا الشيف تقول و انا أنفذ ، بس ارتاحي و تذوقين احلى كبسه

ضحكت فدوى بهدوء

فدوى: اوك ، بس اسمعي للحين ابغى مطبخي ما ينحرق
ساره: الله يسامك خالتي ، بفجره بس

ضحكت فدوى

فدوى: اذا تبغين شي نادي على
ساره: اوك

بدأت تكمل مع الشيف واحده واحده لحد ما قاطع الفيديو video call من ريان ، حطت الموبيل قدامها

ساره: هاي
ريان: هلا
ساره: كيف حالك
ريان: ملان ، انت وين ايش تسوين
ساره: بالمطبخ
ريان: تساوين ساندويتش
ساره: لا أطبخ
ريان: أوه ، زوجتى تعرف تطبخ

ابتسمت ساره ببلاهه

ساره: أيه اكيد
ريان: ايش تسووين
ساره: كبسه لحم
ريان: جد ، كثير احب كبسه اللحم
ساره: جد ، طيب ما تبغى تدوق
ريان: لا ابغى ، بعدي عليك بعد الدوام اخذك و ندوق ، و نشوف ايش نسوي مع بعض
ساره: اوك

قفلت معاه و بدأت تتنطط من الفرح

ساره: لازم اركز ها ، سوار كانت ايش تقول ، اقرب طريق لقلب الرجال معدته ، ها يلا ركزي

بدأت تقلد الفيديو بهدوء و اتأخرت جدا في الطبخ ، رجع سيف و عبد الله البيت ، الساعه ٤ العصر دخل سيف عليها و هو ماسك بطنه

سيف: ساره ، ايش ما بناكل
ساره: خلاص قربت
سيف: تراني انتظر من ساعتين
ساره: خلاص

فتحت و بصت على الرز و ابتسمت

ساره: خلاص جهزت

فرشو الاكل و وقفت تبص عليهم

عبد الله: ساره ليش مو جالسه
ساره: لا انا ما باكل بنتظر ريان ناكل مع بعض

بص سيف على الساعه

سيف: قال بيجيك بعد الدوام امتى
ساره: بيكون في الطريق

رفعت ايديها قدام صدرها بحماس

ساره: بس ابغى اشوف رأيكم و اطلع اتجهز

بدأ كل واحد فيهم ياكل و على وشه ملامح مبهمه

ساره: ها حلو
عبد الله: كثير

بصت لسيف الي بقه كان مليان اكل و مش بيبلع

ساره: ها سيف ايش رأيك

ابتسم و بدأ يتكلم ببق مليان خلى كلامه مش مفهوم

سيف: ممتاز
ساره: لا ما أفهمك
فدوى: من حلاوه الاكل ما قدر ما يبطل اكل

ابتسمت في حماس و رجعت المطبخ تجهز نصيبها و نصيب ريان ، بص عبد الله لسيف و لفدوى و ضحك

عبد الله: بيطفش الرجال

ضحكت فدوى و بصت لسيف

فدوى: وانت ليش ما تبلع و تخلصنا

بلع الاكل و غمض عينيه

سيف: ما اقدر ، هذا ما يتاكل
فدوى: هش بس تراها بتسمعك
سيف: كيف بياكله ريان ، توها البنت مملكه من اسبوع ما نبغاها تتطلق
فدوى: هش لا تقول كذا

خرجت من المطبخ و على وشها ملامح السعاده و طلعت تغير هدومها
___________________________________

دخل شهاب عند البنات و قعد معاهم و على وشه ملامح المدايقه ، لاحظت رضوى التوتر

رضوى: هو في أيه يا سالي ، سوار راحت فين
سالي: سوار تعبت شويه يا ماما و ودوها المستشفى
اسماء: يالهوي ألف سلامه مالها سوار هي تعبانه
سالي: لا هي بتتعب كل شويه كدا
سميه: بس سوار كانت صحتها كويسه جدا في مصر ، أيه الي حصل

بص شهاب لسميه و ابتسم بسخريه

شهاب: جوزها جابلها المرض

بصو الكل لشهاب و حطت سالي ايديها على بقها مستوعبه الكلام الي بيقوله

رضوى: أيه الكلام الي بتقوله دا يا شهاب ، عبد الرحمن بيحب سوار
شهاب: وهو الي يحب حد يزعق فيه لحد ما يغمى عليه ، دا و حصل قدامنا شوفي بقا بيعمل فيها أيه وهم لوحدهم
سالي: شهاب بلاش الكلام دا
شهاب: سالي انت هتستعبطي ، انت مشفتيش كانت مرميه على الارض ازاي

بصت ألاء و سميه لبعض و سكتو

شهاب: اذا انت قابله يا طنط ان بنتك تتعامل بالطريقة دي انا مش هقبل
سالي: بس يا شهاب ارجوك
شهاب: سوار مش حد قليل عندي دي ..

سكت شويه

شهاب: دي اختى

بصت رضوى لشهاب و رجعت بصت لسالي و عرفت ان في حاجه هي متعرفهاش ، مشت سالي و أخدت شهاب من ايده تتكلم معاه برا

سالي: شهاب ارجوك خلاص كفايه كدا
شهاب: كفايا أيه ، دا مجنون
سالي: لا انت متعرفش هم بيحبو بعض ازاي ، انا السبب في وصول عبد الرحمن لكدا
شهاب: وانت مالك
سالي: ما انا لو كنت اعرف ان البيه المحترم باعت لاختى في عيد جوازها بحبك و عاوز اتجوزك ، مكنتش جبته لحد عندها

سكت شهاب و بص لها

سالي: انت عارف انت كام مشكله حصلت لسوار بسببك ، انت جاي تعمل أيه مش فاهمه
شهاب: جيت لعمره
سالي: شهاب ، بلاش استعباط

قطع كلامهم تركي و عبد الرحمن الي نزلو من العربيه ، سوار الي نازله من العربيه وراهم ، بمجرد ما عبد الرحمن شاف شهاب ، قرب من سوار و لف ايده على وسطها و بص لعينيه كنوع من انواع التحدي ، جريت سالي عليها و مسكت وشها تتطمن عليها

سالي: سوار انت كويسه
سوار: كويسه ، كويسه

بصت لتركي و عبد الرحمن

سالي: مالها
تركي: تحتاج راحه بس ، الدكتور قال عرض نفسي ما في شي عضوى الحمد لله
سالي: طب ادخلو خليها ترتاح
عبد الرحمن: لا بنرجع البيت

بص لشهاب و مسك ايد سوار و باسها وهو باصص له ، اتقلب وش شهاب و عقد حواجبه

عبد الرحمن: اعتذري للضيوف ما نقدر نكمل اليوم ، و بلغي ليلي تجيب الاولاد ، بنسبقها
سالي: طيب حاضر

مشي عبد الرحمن بهدوء مع سوار و انظار شهاب عليهم لحد ما شافهم بيدخلو البيت ، شاف ليلي شايله الاولاد و بتمشي وراهم ، بص على ملامح الاولاد و ابتسم

شهاب: كربونه منها

فضل تركي واقف باصص على شهاب و عاقد حواجبه ، عينه مركزه عليه و على ملامحه ، بدأ يشك ان شهاب له ايد في حاله عبد الرحمن ، لف شهاب وشه لتركي و ابتسم تركي مجامله ، شاور له يدخل و في دماغه علامات استفهام كتير .

طلعها الاوضه و شالت حجابها باهمال و قلعت هدومها تحت انظار عبد الرحمن الي واقف مربع ايده ، لفت وشها عشان تشوفه باصص لها ، قربت منه و مسكت ايديه و بصوت هادي

سوار: محتاجين نتكلم
عبد الرحمن: تحتاجين راحه الحين
سوار: انا كويسه ، لازم نتكلم
عبد الرحمن: ارتاحي سوار ، نتكلم بعدين

ساب ايديها و خرج من الاوضه ، وقفت ساكته ، قعدت على السرير و راحت في النوم
___________________________________

وقفت قدام البيت بتفتح الباب بهدوء سمعت اتنين ستات بيتكلمو وراها

الست١: يقولون انها ما تروح دوام ، هذي تقضيها
الست٢: و الله ما افهم ايش فيهم بنات الجيل هذا ، عادي كذا ما يخجلون
الست١: لا مو كذا بس ، هذي أقنعت الشاب الي يجيها الغنى ابو سياره ، انه يتزوجها
الست٢: يا لطيف ، هذي ما ينفع انها تتخالط مع بناتنا أستغفر الله

لفت وشها ليهم و هم سكتو لما شافوها ، قربت منهم

ريماس: طالما ما تقدرون تقولها بوشي لا تقولوها بظهري
الست٢: ومين قال لك ما نقدر ما نقولها ، لا نقولها بصوت عالي كمان
الست١: انت تقضينها و تساوي الي تبغيه و ما تبغى أحد يكلمك ؟
ريماس: انا ما ساويت شي غلط
الست٢: أيه صحيح و خروجات الفجر ها
ريماس: خروجات ايش
الست٢: ترا حرق بيتك هذا كان انذار من رب العالمين ، بس مين يقول لمين أفلا يفقهون

سكتت ريماس و بصت لهم بمدايقه

ريماس: بيني و بينكم رب العالمين ، انا خصيمتكم ليوم الدين و الله ما اسامحكم

لفت وشها و دخلت البيت ، بصت الست١ الست ٢

الست١: انت جد شفتيها وقت الفجر
الست٢: لا بس الكل يقول كذا
الست١: لنكون ظالمينها
الست٢: ظالمين مين ، هذي عقربه تخلى الرجال خاتم باصبعها

دخلت البيت و دموعها متعلقه في عينيها ، وقفت قدام المرايا و بصت على ملامحها ، وشها اصفر و تحت عينيها اسود من التعب ، مبتنامش كويس من وقت الحريق ، نزلت دمعه سريعه على خدها و بصت للشنطه الي حطت فيها حاجاتها من البيت ، فتحت الشرطه و طلعت صوره مامتها و علقتها على المرايا و قعدت تبص لها

ريماس: ماما ، ايش اسوى

بصت على الصوره و بدأت تعيط

ريماس: تعبت ماما ، انا ما ساويت شي غلط و الله ، حرقو بيتنا و قذفو محصناتي ، ليش ماما يساوون كذا ، انت كنت صح ماما وقت قلتي لي ان عبد السميع بيأذيك ، بس تراني سمعت كلامك و الله بعدت ، ايش اسوي بعد ليتركني

وقفت سلمي على باب الاوضه و بصت لها ، قلبها بيتقطع عليها ، سمعت كلامها و بصت على صوره عُلا الي متعلقه و ابتسمت ، افتكرتها و هي بتهتم بيها زي امها بالظبط و رجعت بصت لريماس بدأ حوار في راسها

سلمي: ماما عُلا كانت غاليه على مثل ما هي غاليه عليك ، تراني احبها مثلك ، بكيت عليها وقت وفاتها اكثر منك ، هذي كانت امي الي عوضتني عن امي الي تركتنا ، و ابوك كان ابويا جد مو بابا الي ما كان يشبهني بماما

رن موبايل ريماس ، بصت له و لقتها بتتكلم اتغيرت ملامح وشها لما سمعت مكالمتها

ريماس: هلا استاذ سيف
سيف: بلا استاذ هذي
ريماس: بس توك مديري
سيف: و بصير زوجك خلاص

سكتت ريماس شويه

سيف: انت بخير
ريماس: بخير
سيف: في أحد ضايقك بالحي
ريماس: عادي ، الكلام الطبيعي
سيف: بكرا باخذك تشوفين البيت ، واذا تبغي تغيرين اي شي بلغيني بشتريه لك

سكتت ريماس

سيف: ألو ريماس
ريماس: معك
سيف: تبغين شي بالبيت
ريماس: ابغى اسألك سؤال
سيف: اتفضلى
ريماس: هذا بيكون زواج حقيقي ولا بس عشان الناس تبطل كلام
سيف: انت ما تبغى الزواج
ريماس: احس ان الطريقه هذي غلط ، للحين انا ما أعرفك و فكره اني أملك برجال ما اعرفه تخوف
سيف: انت ايش تبغين

سكتت ريماس

سيف: ريماس
ريماس: بس جاوبني بيكون زواج حقيقي ولا لا
سيف: أيه حقيقي ، رب العالمين ما بينضحك عليه

سكتت ريماس

سيف: بملك عليك و أحميك ، خذي وقتك تتعرفين على ، ما بجبرك على شي ، ولا ابغى منك شي الحين ، وقت تختاجيني بتلاقيني عندك

سكتت ريماس و من توترها الاسبيكر فتح غصب عنها و سمعت سلمي الكلام

سيف: انا بساوي كل شي بالعالم بس ترتاحي ، اذا تبغى النجوم بجيبها لك ، بس انت لا تبكي او تخافى

سكت سيف شويه يشوف ردها

سيف: بتركك الحين باي

قفلت معاه و اتقلب وش سلمي ١٨٠ درجه و بدأت تكلم نفسها

سلمي: ايش فيك مميز يخليه يحبك ، ليش يعاملك كذا ، ليش حياتك كذا ، معك أم و اب يحبوك ، متوظفه ، حتى سيف يحبك ، ايش مسويه انت ، ليش انت مو انا

لفت ريماس وشها لقت سلمي وراها ابتسمت ، غيرت سلمي ملامح وشها و ابتسمت

ريماس: سلومتي ، من امتى و انت هنا
سلمي: توني جايه

قامت ريماس حضنت سلمي و ابتسمت

ريماس: كثير احبك سلمي ، الحمد لله انك بحياتي
___________________________________

وقف قدام القصر و استناها لحد ما ركبت ، قلعت نقابها و فكت حجابها و ملامحها باين عليها الحماس

ريان: أوه ، متحمسه انت
ساره: كثير ، هذي اول مره أطبخ كبسه
ريان: يا حظي ، طيب تعالي نجلس بمكان

طلع بالعربيه لحد ما وصل لحديقه ، عدلت حجابها و نقابها و نزلت معاهد بحماس ، فردت الاطباق و جهزت المعالق

ريان: ادوق
ساره: أيه يلا ما باكل لين تاكل

أخد شويه رز بايده و حته لحمه و بدأ ياكل ، ندغ اول ندغتين و بطل يندغ و رجع بص لها و ابتسم

ساره: ها ايش رأيك

رجع يندغ تاني بابتسامه و بلع بهدوء

ريان: ما دقت كبسه اطيب من كبستك
ساره: جد
ريان: جد

مسك ايديها و باسها

ريان: تسلم ايدك

جت تمد ايديها تاكل اخد منها الطبق

ساره: ايش ما أكلت بالبيت
ريان: لا انا جيعان باكله كله
ساره: لا ريان و الله جيعانه ، بس ادوق
ريان: لا لا ، هذا لي انا
ساره: الله يخليك بس مره ابغى اشوف كيف طعمها

أخدت منه الطبق و أكلت ، وقفت شويه و بصت على الاكل و رجعت بصت على ريان الي كان بياكل بهدوء ، مسكت منديل و تفت الاكل

ساره: ايش هذا ، هذا يقرف

بص لريان الي كان بياكل بهدوء ، أخدت منه الطبق و هو رجع شده منها

ساره: ريان كيف تاكل هذا ، هذا يقرف
ريان: لا حلو
ساره: لا مو حلو ، انا ما اتحملته
ريان: لا عاجبني
ساره: كيف عاجبك
ريان: مو زوجتى حبيبتي الي طبخته بيعجبني
ساره: بس بطنك بتألمك
ريان: لا لا تراه يعجبني

بصت ساره له

ساره: ريان مو لازم تاكله ، ادري انه بشع

مسك ايديها و باسها

ريان: انت تعبتي و طبختي و فكرتي فيني و تبغيني ما اكل !
ساره: طيب خلاص انت جبرت بخاطري ، خلاص ما تاكل اكتر و الله بتتعب

أخدت منه الطبق و عانته

ريان: ساره
ساره: خلاص ما ابغاك تاكل

قامت و فتحت العربيه و حطت الاكل جواه و قعدت بهدوء ، قام غسل ايده و راح لها

ريان: لسه جيعان على فكره
ساره: بناكل أي شي ، مو لازم هذي
ريان: و ليش
ساره: كذا
ريان: طيب ايش تبغي تاكلى
ساره: اي شي
ريان: كبسه

بصت له و ضحكت ، زقت ايده بلوم

ساره: دب
ريان: دب دب ، يلا
___________________________________

قامت من النوم على صلاه العشا ، نزلت لقت ليلي طابخه

ليلي: نوم العوافي يا ست سوار
سوار: تسلمي يا ليلي
ليلي: ها لسه تعبانه
سوار: لا انا احسن الحمد لله
ليلي: الاولاد شبعانين و نايمين متخافيش ، كل حاجه تمام

ابتسمت سوار و قعدت قدامها

سوار: متعرفيش عبد الرحمن فين
ليلي: كان برا في الجنينه ، لسه مودياله شاي من شويه
سوار: طب أيه مدايق متعصب كدا
ليلي: هو ساكت ، على قد الكلمه ، انت عارفه انه مبيتكلمش معايا كتير

هزت سوار راسها بمعني تمام و قامت

سوار: ادعيلي بقا تعدي على خير
ليلي: ربنا يهدي سركو يا ست سوار

خرجت و لقته ماسك موبايله و قاعد على ترابيزه الجنينه ، مشت بهدوء لحد ما وصلت له ، نزلت باست راسه و قعدت قدامه ، بص لها بملامح هاديه

عبد الرحمن: كيفك الحين
سوار: الحمد لله احسن

هز راسه بمعني تمام و رجع بص في الموبيل

سوار: عبد الرحمن

رد عليها و هو لسه باصص في الموبيل

عبد الرحمن: نعم
سوار: مش هنتكلم

بص لها بهدوء

عبد الرحمن: ما ابغى اتكلم الحين
سوار: بس انا لازم أفهمك ، الموضوع مش زي ما انت فهمته خالص
عبد الرحمن: سوار ، ما ابغى اتكلم الحين ، بطلع نام

قام من قدامها و دخل الفيلا ، مسحت على وشها بتوتر و دخلت وراه لقته داخل اوضه جنب اوضتهم ، دخلت وراه ولقته بيجهز السرير عشان ينام

سوار: انت بتعمل أيه

رد عليها و هو مديها ضهره

عبد الرحمن: بنام

قربت منه و مسكت ايده و شدت اللحاف منه

سوار: هو أيه الي هتنام ، انت هتنام هنا
عبد الرحمن: أيه
سوار: لأ تعالي نام في اوضتنا
عبد الرحمن: سوار ، بكرا عندي شغل ابغى ارتاح

وقفت قدامه و صوتها بدأ يبان فيه رعشه العياط

سوار: لأ ، انت مش هتنام هنا
عبد الرحمن: سوار انا ...

قاطعته

سوار: احنا إتفقنا على أيه ، مش قلنا حتى لو بتنا زعلانين من بعض محدش يفارق التاني
عبد الرحمن: مو اليوم
سوار: عشان خاطري لا ، انت كدا بتكبر الموضوع اكبر

غمض عينيه و اتنفس بهدوء ، مسكت راسه و ووجهتها لمستوى راسها

سوار: طيب انت مش عاوز تسمعني براحتك ، بس متنامش بعيد عني

شال ايديها و راح السرير و نام عليه ، وقفت ساكته و بصت لضهره الي مواجهها ، نزلت دمعه سريعه

سوار: بلاش الطريقه دي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: تصبحي على خير سوار

خرجت برا الاوضه ، دخلت اوضتها و قعدت على السرير ، قامت فضلت تمشي رايحه جايه في الاوضه ، وقفت قدام الباب عشان تقتحه و تروح تكلمه بس رجعت تاني و قررت متكلمهوش ، رفعت راسها للسما

سوار: يا رب

قعدت على السرير تحاول تنام بس مش عارفه ، فتحت القرآن تقرأ شويه لحد ما بقت الساعه ١٢ ، بدأت عينيها تحرقها و راحت في النوم غصب عنها
___________________________________

تركي: كيفها سوار اليوم
عبد الرحمن: بخير
تركي: اتصالحتو

هز راسه بمعني لا

تركي: عبد الرحمن ايش فيكم تتهاوشون كثير الفتره هذي
عبد الرحمن: عادي
تركي: لا مو عادي ، وبعدين انا ما سألتك ليش كنت تتهاوش مع شهاب امس

بص له عبد الرحمن و عرف تركي ان المشكله بسبب شهاب

عبد الرحمن: ايش رأيك اذا دخلت لاقيته مقرب من سالي و رافع رجولها على ركبه و يفوقها

سكت تركي و بص له باستغراب

عبد الرحمن: اذا ما كنت اتكلمت و الله كنت ذبحته
تركي: لا عبد الرحمن ايش فيك ، الموضوع مو بس مقرب منها ، في شي ثاني

مسح على وشه بهدوء و حكي له الي حصل

تركي: و سوار ليش ما قالتلك
عبد الرحمن: هذا الي يجنني ، ليش
تركي: طيب ايش قالت لك لما اتكلمت معها
عبد الرحمن: ما اتكلمنا امس

بص تركي له باستغراب

تركي: كذا الموضع يكبر عبد الرحمن
عبد الرحمن: هو كبير تركي مو صغير
تركي: بس اتكلم معها و ان شاء الله بتتصافو
عبد الرحمن: ان شاء الله

دخلت عليهم الممرضة و نادت تركي لكشف مستعجل ، مشي تركي و فضل عبد الرحمن قاعد شويه لحد ما قام يكمل شغله
___________________________________

وقف قدام فيلا في نفس حي تركي و عبد الرحمن ، نزل من العربيه و نزلت وراه

سيف: اتفضلي

مد ايده ليها عشان تطلع قدامه ، فتح الفيلا و دخلت قدامه بهدوء ، بصت عليها كانت فاضيه بان قد أيه هي كبيره ، فضل باصص لها لحد ما بصت له

ريماس: بس هذي كبيره ، ما نحتاج كل هذا
سيف: بيتك ما بيكون أقل من أحد ، وهذي كمان صغيره بس ضيق الوقت ما قدرت اشتري شي اكبر

لفت وشها و رجعت بصت للفيلا باحراج

سيف: تبغين تشوفي محتواياتها
ريماس: لا ، ما احتاج
سيف: ان شاء الله تخلص الفيلا و نساوي الملكه تسكنين في البيت و الزواج وقت ما تبغي

بصت له بهدوء و قلبها بينبض من الرعب

سيف: ببعت لك مواقع تختاري منها اثاثك
ريماس: اختار انت ، انا ما ابغى شي
سيف: بس هذا بيتك
ريماس: اختار انت

بصت للفيلا بخوف و قلق

سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: اذا تبغين شي خبريني ما في احراج
ريماس: اوك

خرجت من الفيلا و بصت لها و رجعت بصت على باقي الفلل الي حوليها ، مستوى تاني غير الي كانت عايشه فيه ، دماغها بتتفرتك ، حست للحظه ان قراراها كان غلط ، هي متعرفش سيف ولا عيلته

سيف: ريماس

لفت وشها لسيف

سيف: يلا بوديك البيت

هزت راسها بمعني تمام ، ركبت معاه العربيه و هي باصه من الشباك سرحانه و ساكته ، كل شويه يبص عليها بصه سريعه و يرجع يسوق تاني ، ركن قدام بيت حمزه و نزلت بهدوء ، فضل باصص ليها لحد ما دخلت البيت ، بمجرد ما دخلت ريح ضهره على كرسي العربيه و غمض عينيه و كلم نفسه بصوت عالي

سيف: انت ايش الي تسويه هذا ، انت ايش تبغى ، جد تبغى تساعدها و لا تبغاها هي

فتح عينه بهدوء و بص على بيت حمزه

سيف: كل الي اعرفه اني بساوي أي شي لخاطرها

شغل العربيه و طلع على القصر
___________________________________

دخل الفيلا بهدوء لقاها قاعده قدام التيليفزيون سرحانه و بتشيل جلد ايديها ، مأخدتش بالها من دخوله ، قرب منها و باس راسها

تركي: حبيبتي

بصت له و ابتسمت

سالي: حمد لله على السلامه يا حبيبي

قامت بهدوء

سالي: اطلع خد دش سريع لحد ما احضرلك الغدا

مسك ايديها و بص عليهم

تركي: ايش فيك ، هذي ثاني مره
سالي: لا مفيش عادي
تركي: متأكده
سالي: اه ، متقلقش

مشت بهدوء و هو طلع اخد شاور سريع و نزل لقاها محضره الغدا ، بدأ ياكل و على ملامحه الدهشه

تركي: سوار طبخت هذا
سالي: لا ، انا عملتها
تركي: تمزحين صح
سالي: وحش!
تركي: لا ، حلو كثير

ابتسمت

سالي: بجد
تركي: و الله

كمل أكل و قعدو مع بعض في الصاله قدام التيليفزيون ، اخدها في حضنه و هي رجعت تقطع في جلد ايديها ، قفل التيليفزيون و مسك ايديها

تركي: تراك جرحتي حالك
سالي: مأخدتش بالي ، هي بتتعمل لوحدها

قامت تغسل ايديها و عينيه عليها ، رجعت تاني و مسك ايديها و بص في عينيها بتركيز

تركي: ايش فيك

دمعت عيونها و بدأت تعيط ، اخدها في حضنه يهديها لحد ما هديت

تركي: جاوبيني
سالي: و الله ما كان قصدي ، انا معرفش ان هيحصل كل دا
تركي: شهاب و عبد الرحمن
سالي: البيت والع هناك عند سوار و انا و الله مكنتش اعرف حاجه ، عرفت بعد ما خلاص كان اخد عنوان البيت
تركي: فيني بس اعرف ايش علاقه شهاب فيكم
سالي: ولا حاجه و الله ، هو جارنا اكبر من سوار ب ٥ سنين و كان دايما ايده بإيد ماما لو احتاجت حاجه ، يوصلنا المدرسه يذاكر لنا ، مفيش اكتر من كدا
تركي: وليش يرسل رسائل زي كذا لسوار
سالي: معرفش ، كل الي اعرفه ان و انا في ثانويه عامه سافر امريكا يشتغل و من بعد كدا محدش عرف عنه حاجه حتى اخواته بقينا على قد السلام بس لا حد بيكلمنا و لا احنا بنكلم حد ، مع تعب ماما و سحله سوار معاها ، معدتش فايقه حتى للسلام ، فجأه كدا بتقول باعت لها انه بيحبها و عاوز يتحوزها
تركي: طيب عبد الرحمن يدري الكلام هذا كله
سالي: اتصلت بيها النهارده اطمن عليها بتقولى انه مبيكلمهاش و الموضع كبر لدرجه انه ساب لها الاوضه و نام في اوضه تانيه

سكت تركي و بص لها

سالي: الموضوع هيكبر بسببي و انا و الله مكنش قصدي
تركي: خلاص اهدى انا بتصرف
___________________________________

دخل الفيلا بهدوء و طلع اوضته ياخد شاور و يغير هدومه لقاها نايمه ، طلع هدومه و دخل اخد شاور و طلع لقاها لسه نايمه ، وقف يبص عليها و ابتسم مهما بص في ملامحها مش بيشبع منها ، رن موبايلها برقم غريب وفاقت على صوته ، بعد عن مستوى نظرها وفضل يراقبها ، عنده احساس ان المكالمة دي من شهاب ، مردتش أول مره بس رجع رن تاني ، مردتش ، سمعت صوت الاولاد بعيطو قامت ترضعهم و رجع الرقم رن عليها للمره التالته ، ردت و فتحت الاسبيكر

سوار: ألو
شهاب: لازم ارن عشرين مره عشان تردي ، طمنيني عليكي ، انا هموت من امبارح

سكتت سوار و غمضت عينيها

شهاب: ألو سوار
سوار: متتصلش تاني بيا يا شهاب
شهاب: سيبك مني دلوقتي ، جوزك عملك حاجه
سوار: انا هقفل
شهاب: لا استني ، انا عارف انه مخوفك قوليلي و انا اوعدك مش هقول لحد
سوار: شهاب الي بتعمله دا بتخسر كل ذكريات طفولتنا مع بعض ، سيبني و متتصلش تاني ، كفايه الي حصل بسببك
شهاب: حصل أيه بسببي ، انت كان مخك فين و انت بتتجوزي الغوريلا دا ، وسالي تقولى بيحبو بعض ، انت عبيطه حد يحب حد يخليه يغمي عليه
سوار: انت بتعمل كدا ليه ، يا سيدي هو مخوفني مش مخوفني انت مالك سيبني في حالي
شهاب: ازاي يعني ....

قاطعته في عصبيه

سوار: بسببك انا اتخانقت مع جوزي خناقتين كل واحده اكبر من التانيه ، انت بتعمل كدا ليه ، هو انا كنت اديتك اي تلميح قبل ما تسافر

سكت شهاب

سوار: رد عليا
شهاب: لا
سوار: كنا بنحب بعض و احنا صغيرين مثلا و طلبت مني استناك و انا اتجوزت و سبتك
شهاب: لا
سوار: طلعت مني أي كلمه ولو صغيره معناها اني هستناك
شهاب: لا
سوار: اومال في أيه ، اذا مفكر ان وجودك في طفولتي هيديك الحق انك تدخل في حياتي تبقى غلطان ، انا كنت بعتبرك زي اخويا ، انت لا اخويا و لا غيره ، حرام عليك سيبني في حالي

سكت شهاب

سوار: شهاب انا بنيت عيله ، عندي زوج و اولاد بحبهم و مش مستعده اخسرهم ، اذا باقي على أي ذكريات في طفولتنا مع بعض ارجوك ابعد عني
شهاب: طب ممكن اسألك سؤال واحد بس و اوعدك اني مش هتصل تاني

سكتت سوار و سمعته

شهاب: هو بيضربك او بيخوفك ولا حاجه
سوار: انا مش عارفه أيه لازمته السؤال دا
شهاب: جاوبيني عليه ، كأخ يا ستي
سوار: انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي راجل زي عبد الرحمن

سكت شهاب

شهاب: ماشي يا سوار ، ربنا يسعدك ، بس افتكري اني لسه موجود فأي وقت ، مع السلامه

قفلت الموبيل و رمته على السرير بعصبيه ، خرج برا الاوضه بهدوء و نزل تحت ، كملت رضاعه ليهم لحد ما نامو ، بصت على الساعه و دخلت أخدت شاور سريع وقفت تسرح شعرها بهدوء و تظبط نفسها ، بصت على نفسها في المرايا

سوار: الي حصل امبارح مش هيتكرر تاني

خرجت من الاوضه لقته قاعد قدام التيليفزيون ، قعدت جنبه بهدوء و مسكت ايده

سوار: عبد الرحمن ، هتفضل ساكت كتير كدا

قفل التيليفزيون و بص لها

عبد الرحمن: نعم
سوار: انت عارف اني بحبك صح ، ولا يمكن اعمل حاجه تزعلك
عبد الرحمن: نتفاهم بغرفتنا

قام و طلع الاوضه و هي طلعت وراه

سوار: انت عارف اني بحبك صح ، ولا يمكن اعمل حاجه تزعلك
عبد الرحمن: لا ساويتي
سوار: ماشي عملت ، بس و الله كنت خايفه
عبد الرحمن: من ايش تخافي
سوار: خفت من رده فعلك
عبد الرحمن: يا سلام ، و تتركيني ادخل و انصدم
سوار: مفكرتش وقتها صح ، كل الي كان في بالي انك مكنتش هتسيبلي فرصه أفهمك و هنتخانق تاني
عبد الرحمن: و الحين ما اتهاوشنا

لف وشه و هي سكتت و بصت له بهدوء

سوار: عبد الرحمن انت جوزي و كرامتك من كرامتي ، لا يمكن احطك في موقف يقل منك

بص لها

سوار: بمجرد ما سالي قالتلي و انا التوتر مسكني و عقلي اتلغي ، قالتلي انها هتتصرف و انا غبيه عارفه انها بتغرق في شبر ميه ، كان عندي امل الموضع يخلص من غير ما تعرف عنه حاجه

بص النحيه التانيه ، قربت منه و مسكت خده بين ايديها و لفت وشه ليها

سوار: وحياتي عندك ، بلاش انا انت زعلان مني و حياه عيالك متزعل مني ، انا اسفه

مسك ايديها و باسها و باس راسها

عبد الرحمن: سوار ما ابغى اسرار بينا
سوار: حاضر
عبد الرحمن: ادري اني اضايقك بشكي ، بس جد احاول اتغلب عليه ، لين اقدر اتخلص منه لا تخليني بمواقف تجنني
سوار: حاضر انا اسفه خلاص

اخدها في حضنه و باس راسها

عبد الرحمن: انت ملكي سوار ، ما أحد يفكر حتى انه يناظرك بذبحه ، انا أناني بممتلكاتي ، وما احب احد يمد عينه عليها

قعد قدامها و باس بطن ايديها

عبد الرحمن: يدينك هذي ملكي

قرب وباس خدودها

عبد الرحمن: خدودك ملكي ، ما أحد يطبطب عليهم غيري

باس شفايفها

عبد الرحمن: شفايفك ملكي ، ما أحد يناظرهم غيري

حضنها و باس رقبتها ، فضلت في حضنه و بدأت تتكلم

سوار: اوعي مره تانيه تنام برا الاوضه ، نبقى مقطعين بعض بس نيجي بليل و ننسى كل حاجه ، انت المخده بتاعتي يا عبودي

ضحك بهدوء و باس ايديها

عبد الرحمن: طالما فيها مخده و ما ادري ايش

شالها و حطها على السرير

سوار: يا عبودي مينفعش
عبد الرحمن: وليش ان شاء الله
سوار: اصبر كمان يومين كدا

قام من فوقيها و بص لها

عبد الرحمن: تراها تضايقني ، هذي مو أول مره

قامت حضنته و باست خده

سوار: اصبر اصبر ، ان الله مع الصابرين ، يلا تعالي اجهزلك الغدا
___________________________________

سيف: كنت ابغى ابلغكم بشي مهم
فدوى: قول حبيبي ايش في
سيف: كمان شهر بملك

كانت ساره بتشرب ميه شرقت و بدأت تكح

جهاد: تمزح صح
سيف: لا ما امزح

بصو لعبد الله الي كان قاعد ساكت على عكسهم

ساره: عمي ، انت تعرف الخرابيط هذي
عبد الله: خبطناها امس من ابوها
فدوى: يعني انت تدري كل هذا و ما تخبرنا شي
سيف: انا قلت لعمي ما يقول شي

بصت فدوى لسيف

فدوى: طيب كيف هي ، مين ، امها عيليتها
عبد الله: امها متوفيه و ابوها مريض سرطان الله يعفيكم ، وحيده و ما عندها اخوان
فدوى: طيب مين هي تعرفها
سيف: موظفه بالشركه
جهاد: انا ابغى اشوفها
ساره: بس لحظه ، ايش اسمها

بص سيف لجهاد

سيف: ريماس

فتحت جهاد عينيها بصدمه و قامت

جهاد: ريماس الي في بالي
سيف: أيه
جهاد: لا لا انت اكيد انجنيت صح
فدوى: ايش في جهاد ، مين ريماس هذي
جهاد: هذي ...

قاطعها سيف

سيف: صديقه لها تعرفها من الجامعه

بصت جهاد لسيف باستنكار و ساره و فدوى يبصو عليهم بحيره

سيف: المهم اني أبغاكم تتعرفون عليها ، حصل بها ظرف كذا و بيتهم انحرق و الحين يجلسون ببيت صديقتها ، مناسب بكرا نزورها

بصو لبعض و عبد الله باصص لسيف مش راضي على الي بيحصل

فدوى: وانت ايش رأيك عبد الله
عبد الله: و الله رأيي سيف يعرفه

بصت فدوى لسيف باستغراب

فدوى: بنات اتروكنا مع سيف شوي

قامت جهاد و ساره و سابتهم مع سيف لوحدهم

فدوى: ايش في عبد الله
عبد الله: هي موظفه عندنا بالشركه وادري انه يحبها ، هي تتعرض لمضايقات شوي بالحي عندها كان الاول بيساعدها عادي وفجاه ونحن نتكلم خطبها من ابوها وانا ما ادري ، ولما حاولت اتكلم معه قال لي انا ادري ايش اسوي وانا ابغاها ما اعرف ايش ، انا ما اعترض على الخطبه ولكن اعترض على التوقيت ، يحتاج وقت لين يعرفها ما ممكن يملك وهو ما يعرف عنها شي وهي ما تعرف عنه شي
فدوى: عمك يقول كلام منطقي ليش تبغاها بسرعه كده اترك وقت تعرفها على الاقل
سيف: خالتي انا ابغى احميها وهذه الطريقه الوحيده اللي اقدر احميها فيها اذا هي تحت اسمي وكزوجتي بحميها وما في احد يقدر يقرب منها واذا اخذنا وقت شويه لين الزواج مو مشكله بس اكون ملكت على الاقل
فدوى: بس يا سيف اذا ملكت وما عجبتك البنت بتطلق وبتطلع في الاخر البنت مطلقه بتخلي فرصتها بالزواج بعد كده ضعيفه ليش تسوي بنات الناس كده فيك تحميها باي طريقه ثانيه مو لازم تتزوجها
سيف: خالتي انا عطيت لابوها كلمه وما اقدر ما انفذها ، انا خلاص اشتريت البيت اليوم وبشتري كل مستلزمات البيت على مهل ، بس البيت يخلص بملك عليها ، كل اللي ابغاه منكم تكونو جنبها عشان لا تحس بالغربه وقت الملكه ، خالتي انا ادري انك اكثر احد قلبه طيب ، تراها تحب امها الله يرحمها وللحين هي متعلقه فيها وما في احد يعوضها عن امها ، الله يخليك خليك جنبها وما اقول لك عوضيها عن امها بس على الاقل لا تخليها تحس بالغربه معايا

بصه فدوى لعبد الله ورجعت بصت لسيف بهدوء ابتسمت بهدوء وبصت لعيون سيف

فدوى: تراك تحبها كثير ، الله يهنيك فيها حبيبي ، ولا تقلق ان شاء الله بكون معاها ولا تحس بالغربه

هز راسه واطمن ان فدوى معاه راح لهم وباس ايديهم راسهم وقعد عند رجل عبد الله وبص له

سيف: عمي ادري ان اللي ساويته ما كان صح وما كان لازم احطك بالامر الواقع رضاك اهم شي

طبطب عبد الله على ايد سيف وابتسم

عبد الله: الحب يساوي اكثر من كذا اعرف الحب هذا حب الشباب وطيش الشباب ، عموما حبيبي انا راضي عنك ولكن اهم شي عندي انك ما تظلمها لانها امانه واذا جد تبغاها حافظ عليها

هز راسه بمعني تمام و خرج بهدوء لقى جهاد واقفه قدامه ، مسكت ايده و شدته على اوضتها

جهاد: انت تستهبل ، بتتزوج نصابه
سيف: هي رجعتلي الفلوس جهاد
جهاد: يا سلام ، يعني عادي سرقتك و ترجعلك الفلوس أوه يا حلو تتزوجها
سيف: انت ما تدرين شي
جهاد: ادري ايش ، انت مجنون صح ، تدخل بيتك نصابه ، واذا سرقتك ، و بعدين كيف هي موظفه بالشركه

حكي لها سيف الحكايه كلها

جهاد: وانا المفروض اصدقها صح
سيف: انا شفت بنفسي ابوها و هذا المجنون كيف يعاملها
جهاد: و انت ايش يضمنك ، يمكن تمثيليه ثانيه
سيف: لا مو تمثيليه
جهاد: ايش يخليك متأكد كذا
سيف: عيونها

سكتت جهاد و بصت له

سيف: عيونها ما تكذب ، وقت تتكلم عيونها تلمع و ادري انها ما تكذب
جهاد: عيونها و تلمع ماشاء الله تراك سافرت انت

ابتسم و سكت

جهاد: انت تحبها؟
سيف: ما ادري ، اوقات احس ان وظيفتي اني احميها و اوقات احس اني ابغاها مو بس احميها ، هذه البنت شقلبت لي حالي ، ما بقيت ادري ايش اسوي وايش ما اسوي ، وقت تشوفيها تعرفي ايش الي بتكلم عنه

ابتسمت و قعدت جنبه

جهاد: جميله هي
سيف: كثير
جهاد: بس ترا انا للحين ما اطمن

ضحك و حضنها

سيف: حبيبه اخوك انت ، بكرا بتروحون لها صح
جهاد: بنشوف عمي ايش يقول

باس خدها و طلع برا الاوضه لقى ساره واقفه بتتكلم في الموبيل ، باس راسها و غمز لها ، ابتسمت بهدوء و هو مشي راح اوضته
___________________________________

اليوم الي بعده الساعه ٣ العصر

تركي: تعال تعال

دخل عبد الرحمن عليه المكتب و في ايده كوبايتين قهوه و ساندويتشات

عبد الرحمن: سوار جهزت ساندويتشات قلت ما اكلهم لحالي

قام اخد منه القهوه و سلم عليه

تركي: ها تراك اتصالحتو
عبد الرحمن: أيه الحمد لله

بدأ ياكل مع عبد الرحمن و يشرب القهوه

تركي: شوف ابغى أكلمك الحين كتركي صديقك مو كتركي اخو زوجتك

هز راسه و هو عارف ان في كلام جاي

تركي: اي مره بالعالم توجعها المقارنه
عبد الرحمن: سوار حكت لك صح
تركي: لا ، سالي اطمنت عليها و ما حكت شي ، بس ترا الموضوع باين
عبد الرحمن: بحاول تركي و الله
تركي: هذي ثاني مره تقارنها بأمل ، وانت تدري كيف امل و سوار ما يتشابهو مع بعض

بص عبد الرحمن لتركي و سكت

تركي: شوف يا عبد الرحمن سوار لها جذور انت ما تدري عنها ، ولها كامل الحق انها تحكي عنها او لا ، مو بس انت الوحيد الي عندك خوف من الخيانه ، سوار عندها خوف من البعد و الفقد

بص له عبد الرحمن بتركيز

تركي: سوار ما شافتني او شافت بابا غير من سنتين ما كانت تدري عني اصلا ، توني اعرفها زيك ، بس الفرق عندك اني شفت ايش كان ماضيها
عبد الرحمن: مين قال اني ما ادري عنها ، انا ادري سالفه والد سالي و الحرق الي برجولها
تركي: بس لا تدري سالفه امها و خالها ، ما تدري طفولتها مراهقتها

عقد عبد الرحمن حواجبه

عبد الرحمن: سالفه امها و خالها
تركي: هذا شي يخصها اذا تبغى تحكي عنه بتحكيه ، انا ما لي دخل ، المقصد من الكلام عبد الرحمن اذا بتتعامل مع سوار بأسلوب البعد بتخسر

هز عبد الرحمن راسه بمعني تمام ، خرج من المكتب و باله مشغول في كلام تركي
___________________________________

وقفت جنبها و عينيها بتطلع شرار

سلمي: انا بفرشه لك

مسكت المشط و بدأت تسرح شعر ريماس بهدوء ، كل شويه تبص عليها بمدايقه و ترجع تبص في شعرها

سلمي: خلاص

لفت وشها لسلمي و ابتسمت

ريماس: اخاف كثير
سلمي: ليش
ريماس: احس ان خطوه الزواج متسرعه شوي
سلمي: تبغين رأيي
ريماس: اكيد
سلمي: هذا مو مناسب للزواج اصلا ، انت ايش ادراك يمكن رجال مجنون و لا نسونجي و لا يضرب زي عبد السميع

سكتت ريماس و سمعتها

سلمي: تتخيلي هربتي من عبد السميع توقعي في يده و ايش زوجك يعني ما أحد عليه كلمه حتى ابوك ، تتحملين انت؟
ريماس: اكيد لا ، يعني ما اكمل
سلمي: لا تكملين

قاطع كلامهم صوت الجرس الي يبين انهم جم

سلمي: انا اخاف عليك

قامت و سابتها تفكر ، حطت ايديها على قلبها الي بدأ ينبض جامد ، قامت تستقبل الضيوف بهدوء .

دخلو و بدأو يبصو على ملامح البيت بهدوء

جهاد: خالتي ، سيف انجن
فدوى: بس جهاد

دخلت سلمي مبتسمه و سلمت عليهم

سلمي: هلا انا سلمي صديقه ريماس
فدوى: هلا بنتي انا فدوى زوجه عم سيف

سلمت على ساره

ساره: انا ساره اخت سيف

سلمت على جهاد

جهاد: جهاد اخت سيف

ابتسمت و قعدت بهدوء ، بدأت تتكلم معاهم على غير طبيعتها و ترقق صوتها و دا كان باين لساره ، ميلت على جهاد و بصوت واطي

ساره: ايش فيها هذي ، ليش تتكلم كذا
جهاد: سبحان الله ، هذي القبول عندها صفر

دخلت ريماس بهدوء و في ايديها صنيه فيها أطباق كيك ، ابتسمت فدوى و قامت تسلم عليها

فدوى: انت اكيد ريماس صح

هزت راسها بمعني اه ، لاحظت سلمي استقبال فدوى و باقي البنات لريماس ، كان مختلف جدا عن استقبالهم ليها ، بصت على حركاتها العفويه الي بدأت تدايقها ، بصت على فستانها ، خلقت فستان جديد من فستان مامتها الابيض

ساره: بس عاجبني زوقك ريماس
ريماس: هذا لماما الله يرحمها
ساره: الله يرحمها ، بس احسه موضه جديده

ابتسمت بهدوء

ساره: انا حطيت عليه تعديلات بسيطه ، هذا كان فستان ماما المفضل بس انحرق جزء منه بالحريق ، غيرت فيه شوي
فدوى: بس و الله برافو ، قليل الي يقدر يتعلم الخياطه
ريماس: ماما علمتني كل شي قبل وفاتها
فدوى: بس جد حلو عليك
ريماس: أي شي من ماما حلو ، المهم اني احس بوحودها جنبي

بصت جهاد لريماس شويه و بدأت تتابعها و هي بتتكلم ، تلقائي بصت على عينيها و ابتسمت ، أخدت فدوى بالها

فدوى: جهاد
جهاد: نعم خالتي
فدوى: ايش

رجعت بصت على ريماس و ابتسمت

جهاد: سيف قالي امس بتشوفين عيونها و تفهمي ، الحين بس فهمت
ريماس: ما افهم
جهاد: بعيونك اللمعه الي سيف حكى عنها

اتجمع الدم في خدود ريماس و خدودها احمرت ، و ابتسمت بهدوء بانت غمازاتها

جهاد: أوه غمازات كمان ، الحين بس دريت ليش سيف يبغاك

سكتت ريماس بهدوء مش مستوعبه الي بتقوله ، جوازها من سيف ما هو الا ليحميها مش لانه بيحبها ، بس كلام جهاد ليها مختلف

فدوى: ريماس ، سيف ابني ، يمكن مو انا الي ولدته ولا الي ربيته ، بس من وقت وفاه امه و هو بحضني ، أضمن لك سيف ضمان اني شايفتك الحين ، سيف تربيه فهد الله يرحمه و فهد كان رجال و ربي رجال ، اعتبرين بمثابه أمك الله يرحمها و انا ادري ان ما في أحد يعوض الام ، واذا ما تبغي اعتبرينا اصدقائك

ابتسمت بهدوء ، بصت على ملامح فدوى و ساره و جهاد ، اطمنت الخوف الي سلمي زرعته جوا قلبها اتبخر

ريماس: خالتي ، امي كانت هتعجب فيك اذا شافتك
فدوى: وانا متأكده اني كمان كنت هعجب فيها، الله يرحمها

خرج الكل و دخل بدر عليها

بدر: ها بنتي مرتاحه
ريماس: أيه بابا ، و انت ايش رأيك
بدر: من وقت شفته قلت لك اني ارتاح له و عمه كمان ارتحت له
ريماس: اخواته و زوجه عمك حبوبين كثير ، اتذكرت ماما وقت شفتها

لمس بدر خدهت بحنان

بدر: مو قلت لك عوض الله قريب

ابتسمت وهزت راسها ، دخلت للاوضه بابتسامه ، وقفتها سلمي

سلمي: ليش ما اخذتي بنصيحتي ؟
ريماس: انا احس حالي مرتاحه

سكتت سلمي و بصت لها و الدم بيغلى في عروقها ، خرجت من الاوضه

سلمي: طيب ريماس ، بتشوفين

يتبـــــع . . .   

انتهي الجزء الاول


تعليقات