أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

رواية حب بلا شروط

 رواية حب بلا شروط  بقلم سندس هاني 

في فصل الصيف، في منتصف شهر اغسطس، في احدي البيوت المصريه
ها يا بنتي طمنيني عملتي ايه"تحدثت الام(مها) موجهه الحديث الي ابنتها رحمه"
السيستم معلق يا ماما عليه ضغط مش عارفه اجيب النتيجه"تحدثت رحمه بنبره متوتره ف هذه النتيحه سوف يُبني عليه مستقبلها"
هتلاقيكي جبتيها بس مخبيه مجموعك الوحش"تحدث مصطفي بنبره سخريه من شقيقته الاكبر(رحمه) "
ممكن تسكت خالص عشان انا ع اخري والله ومش نقصاك"تحدثت رحمه بنبره حاده مع اخيها ف هو بالنسبه اليها بارد ومستفز"
النتيجه ظهرت"تحدثت رحمه ب فرحه"
ها طمنيني جبتي كام"تحدثت مها موجهه الحديث الي رحمه بنبره متوتره"
الحمدلله يا ماما 96% "تحدثت رحمه بفرحه ف هي لم تتوقع ان تحصل علي هذا المجموع"
الحمدلله يا رب يعني كدا تقدري تدخلي صيدله"تحدثت مها موجهه الحديث الي رحمه"
قاطع حديتهم  صوت رن جرس باب بيتهم
افتحي يا فريده هتلاقيها خالتك"تحدثت مها الي ابنتها الاصغر فريده "
حاضر يا ماما"فتحت فريده الباب لخالتها شكريه وهي تسالها عن احوالها" ازيك يا خالتو عامله ايه
الحمدلله يا حبيبتي قوليلي يا فريده فين مامتك واختك"تحدثت شكريه موجهه الحديث الي فريده ابنة اختها"
جوا ف الاوضه"اجابت فريده خالتها ثم ذهبت  لكي تكمل لعبها"
ازيك يا شكريه عامله ايه اكيد جايه تطمني علي رحمه"تحدثت مها موجهه الكلام الي اختها"
اكيد يعني ها طمنيني"تحدثت شكريه وهي بداخلها تتمني ان يكون مجموع رحمه قليل حتي لا تصبح احسن من ابنتها"
الحمدلله 96%"تحدثت مها بنبره فخر بابنتها رحمه"
طب كويس ها ناويه علي طب ولا صيدله"تحدثت شكريه وهي تبتسم ابتسامه مزيفه وتسال في داخلها ب حقد وغل كيف تصبح رحمه احسن من ابنتها دينا؟ "
لا يا خالتو انا عايزه ادخل... "تحدثت رحمه وهي تريد ان تقول ما التخصص الذي تريد ان تدخله"
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف مها
ازيك يا رنا عامله ايه اكيد بتطمني ع اختك"اجابت مها ع رنين هاتفها عندما رات ابنتها الاكبر تهاتفها "
اه يا ماما انا قاعده ع اعصابي"اجابت رنا ع امها ف هي تريد ان تعرف مجموع اختها وتتمني من اعماق قلبها ان يكون عالي"
الحمدلله 96%"قالت مها ل رنا مجموع رحمه "
طب الحمدلله يا ماما "تحدثت رنا بكل فرحه ف هي تريد لشقيقتها النجاح والفرحه"
ها بقا م ناويه تيجي انت وجوزك"تحدثت موجهه الحديث الي رنا ف قد افتقدت ابنتها رنا المتزوجه"
اكيد يا ماما هاجي ف اقرب وقت وهجيب معايا هديه نجاح لرحمه بس حسين يلاقي وقت فاضي "تحدثت رنا وهي تفكر ف الهديه الذي ممكن ان تحبها رجمه ف هي لا تعلم ما ذوق رحمه ف الهدايا وما الذي تحب"
هستناكي يا حبيبتي سلام بقا عشان خالتك عندنا""قفلت الام المكالمه كي تكمل حديثها مع شقيقتها"
في الجهه الاخري
عملتي ايه طمنيني"بعتت رحمه الي صديقتها اسماء  رساله كي تطمئن عليها علي تطبيق ال WhatsApp "
الحمدلله يا رحمه جبت 94%"اجابت اسماء علي رساله رحمه ب فرحه ف هي لم تتخيل ان يكون مجموعها كبير هكذا"
طب الحمدلله انا جبت 96%"بعتت رحمه مجموعها الي اسماء وهي فرحه بانها هي وصديقتها فرحين بمجموعهم"
طب كويس"ردت اسماء ب فرحه لصديقتها رحمه ف رحمه تستحق الخير"
الحمدلله يا اسماء ربنا مضيعش تعبنا ولا تعب اهالينا"بعتت رحمه لاسماء رساله حامدةً فيها ربها ف هي دائماً تثق فيه انه لن يضيع مجهودها"
رحمه كنت عايزه اشكرك بجد علي وقفتك جمبي وانك كنت بتفهميني اي حاجه م فاهماها وكنت دايما بتشجعيني وكنت بتديني كل المعلومات اللي بحتاجها  حقيقي انا من غيرك مكنش زماني جايبه المجموع دا حقيقي انا بحبك اوي"رسلت اسماء لرحمه رساله اشكرها فيها رحمه بامتنان ف رحمه كانت دائما تساعدها في دروسهم"
انت عبيطه يا اسماء انت زي رنا وفريده بالظبط يعني اختي احنا اكتر من اخوات يا اسماء مفيش بينا الكلام دا"بعتت رحمه هذه الرساله لاسماء كي لا تشعر اسماء ب حرج من رحمه"
قاطع رسائلهم صوت شكريه
ها يا بنتي قولي عايزه تدخلي ايه"سالت شكريه رحمه ابنة اختها ف هي ينتابها الفضول ف التخصص الذي تريده رحمه"
انا عايزه ادخل......
يتبـــــع . . .

ها يا بنتي قولي عايزه تدخلي ايه"سالت شكريه رحمه ابنة اختها ف هي ينتابها الفضول في التخصص الذي تريده رحمه"
عايزه ادخل كليه اداب قسم لغه عربيه"تحدثت رحمه ب كل شجاعتها  عن التخصص الذي تريده ف هذا هو مستقبلها ولها كامل الحريه في اختيار ماذا تريد"
لا انت هتدخلي صيدله مفيش كلام تاني ف الحوار دا"تحدثت مها ب جديه تامه ف هي تريد لابنتها ان تكون في احسن الكليات وان تفتخر بها امام الناس"
ماما لو سمحت دا مستقبلي وانا حره اختار انا عايزه اكون ايه انا مش عيله صغيره هتحدديلي كل حاجه سبوني اختار ولو لمره انا عايزه ابقا ايه مش كفايه كنت عايزه ادخل ادبي وخلتيني ادخل علمي؟"تحدثت رحمه بنبره حاده ف هي تريد ان تختار ماذا ستكون وتدخل ما تريده هي ليس ما تريده امها"
انت ازاي بتكلميني كدا؟ انت عارفه انت كدا بتعملي فيا ايه ايه اداب دي هتاكلي عيش بيها ازاي عايزه تدخليها ليه نفسي افهم"تحدثت مها ب عصبيه ف هي لا تحب ان يعارضها احد"
اداب قسم لغه عربيه هتخليني اعرف اكتب روايات كويس اوي ودا كان دايما حلمي وانا هدخلها يعني هدخلها عشان مش هدخل حاجه انا مش حباها حتي لو مستقبلها احسن"تحدثت رحمه بنبره هدوء ف هي لا تريد ان يصير مشاكل بينها وبين امها "
كاتبه! الكلام دا مش بيأكل عيش  انت عايزه تجلطيني؟ "تحدثت مها ب نبره ساخره"
قاطع حديثهم صوت شكريه
شكلك يا رحمه جبتي مجموع قليل وم راضيه تقولي عشان كدا م عايزه صيدله"تحدثت شكريه بنبره ساخره من رحمه وفي داخلها فرحه لان رحمه لن تصبح احسن من ابنتها دينا"
انتم مفكرين اداب للفاشلين بجد؟ دا بيدخلها المثقفين ع فكره وم معني اني هدخلها يعني انا مجبتش مجموع يا خالتو اداب دلوقتي للمثقفين م للفاشلين يا ريت تغيروا تفكيركم وتعرفوا انه مفيش كليه قمه وكليه قاع سلام انا ماشيه"تحدثت رحمه بنبره جديه ف هي ملت من فكر امها وخالتها وتفكيرهم عن الكليات انها قمه وقاع وفي نظرها انه كليه اداب للمثقفين الذين يحبون الكتب"
انا هتصل ب باباكي وهعرفه ب قله ادبك دي"تحدثت مها بنبره تهديد الي حد ما وبعدها ذهبت رحمه كي تقابل صديقتها اسماء وذهبت مها كي تكلم حامد(والد رحمه) "
هدي اعصابك يا اختي انا مش عارفه والله انت مستحمله دا كله ازاي انت نسيتي تربي رحمه خلي بالك انا عندي رائد ابني داخل هندسه وحاببها وناجح فيها ودينا بسم الله ماشاءالله في تجاره ومحدش عمل معايا اللي رحمه عملته دا"تحدثت شكريه قاصده غيظ اختها مها وفي داخلها فرحه لان ابنائها احسن من ابناء اختها"
رينا يخليهملك ويهديلي رحمه"تحدثت مها وهي تتمني ان يصبحوا ابناء اختها في احسن حال واحسن المناصب ف هي تحبهم كما تحب ابنائها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
طيب هدي اعصابك انا همشي بقا عشان تكلمي حامد"تحدثت شكريه ثم ودعوها مها ومصطفي وفريده حين ذهاب شكريه "
هاتفت مها حامد زوجها كي ينصفها ويجعل ابنتهم تدخل التخصص الذي تريده مها
صباح الخير"اجاب حامد علي مها وصبح عليها ف هو معتاد علي بدا المكالمات ب صباح الخير او مساء الخير"
صباح الزفت شوفت بنتك رحمه عملت ايه"اجابت مها بنبره حاده ف هي متعصبه مما فعلته رحمه"
يا ستار يا رب عملت ايه"اجاب حامد بنبره خوف"
تخيل يا حامد جابت 96% وم راضيه تدخل صيدله وعايزه تدخل كليه الفاشلبن تخيل عايزه تدخل اداب وسالتها ليه قالت عشان تبقا كاتبه تخيلل"سردت مها كل ما حدث وشكت لحامد كي ينصفها لكنه خيب توقعاتها"
حبيبة باباها قوليلها بابا بيقولك الف مبروك وهبعتلك فلوس تجيبيلها حاجه دهب تليق بيها"تحدث حامد ب نبره فرحه وفخر ب ابنته"
طب والكليه هندخلها صيدله صح؟ "سالت مها جامد ب نبره خوف ف هي تعلم انه يقف دائما في صف ابنتها رحمه ويشجعها"
مها هو انت اللي هتدخلي الكليه ولا هي سبيها تدخل اللي هي عايزاه ولو اتصلت بيها وعرفت انها مدخلتش اللي هي عايزاه هنزل من الكويت وانا اللي هروح اقدملها ع هي عايزاه وسلام بقا عشان عندي شغل"تكلم حامد ب جديه تامه ف هو يعلم ان مها لا تحب رحمه مثل باقي ابنائها وثم اغلق المكالمه لكي ينهي عمله"
زعلت مها من حديث حامد وغضبت من رحمه كثيرا وقاطعهما صوت مصطفي
ها يا ماما مش هتقومي تعملي الاكل انا ميت من الجوع"مصطفي لا يهتم كثيرا ب اخته ماذا تدخل او ماذا تريد ف هو ف النهايه يعتبرها عدوته وليست شقيقته"
في جهه اخري
ازيك يا رحمه عامله ايه وحشتيني اوي"تحدثت اسماء حينما رات رحمه"
الحمدلله والله وانت وحشاني اكتر"تحدثت رحمه ب هدوء تام وتحاول ان تبين ابتسامتها المزيفه حتي لا تلاحظ اسماء حزن رحمه"
ها بقا قوليلي هتدخلي ايه انا بفكر ادخل صيدله او علوم "تحدثت اسماء بنبره فضوليه عن ما التخصص الذي تريد دخوله رحمه وتوقعت ان تقول طب او صيدله لكن رحمه خيبت توقعاتها"
ناويه ادخل اداب قسم لغه عربيه "تحدثت رحمه ب فرحه ف هي تعلم ان اسماء لا تفكر مثل امها وخالتها"
ايه دا الله بس اشمعني القسم دا يعني توقعت انك هتدخلي علم نفس عشان بتحبي اوي تقرأي كتب عن علم النفس"تحدثت اسماء ب فرحه لصديقتها وانتابها الفضول لماذا قسم اللغه العربيه تحديداً"
هدخله عشان انا نفسي ابقا كاتبه انا كل اما بضايق بكتب وبحس ب راحه عايزه اعمل اللي انا بحبه وعايزاه"تحدثت رحمه ب عين لامعه وهي تتحدث عن ماذا تريد وتوقعت التشجيع من اسماء"
الله طب والله حلوه اوي بس طنط مها ازاي وافقت"ولم تخيب اسماء توقعات رحمه وشجعتها لكنها تعجبت كيف لام رحمه ان توافق علي التخصص؟"
هي لسه موافقتش وحصل حورات بس انا م هستسلم وهدخلها"تحدثت رحمه ب خيبه امل لكنها في داخلها تقسم ان تدخل هذا التخصص"
طب تعالي بقا اما اعزمك علي عصير قصب ينسيكي حواراتك دي "تحدثت اسماء وهي ضاحكه ف هي تريد ان تجعل صديقتها سعيده وان تنسي ما حدث لها مع امها"
يلا بينا
"بعد ما ذهبت رحمه الي بيتها  رأت امها جالسه منتظراها وقد توقعت ان يدور شجار مره اخري"
لسه عند رايك؟ "سالت مها رحمه علي امل ان تغير رحمه رايها في التخصص الذي تريده"
اه يا ماما"تحدثت رحمه بنبره جاده"
طب لو دخلتيها انا هحرمك من مصروفك وهبقا غضبانه عليكي عشان تكوني عارفه بس"تحدثت مها لرحمه وهي تهددها كي تغير رأي رحمه"
تمام يا ماما انا داخله انام "تحدثت رحمه ببرود تام ف مصروفها لن يمنعها عن دخول التخصص الذي تريده"
"دخل الجميع كي ينام  بعد هذا اليوم المليئ بالشجار والاحداث"
في صباح اليوم التالي استيقظت رحمه باكراً ف هي لم تستطع النوم اساسا وذهبت كي تأكل شيئاً ف هي لم تاكل اي شئ منذ يومين
وفي حين  رحمه جالسه في غرفتها هي وفريده وتقرأ القرآن وصلتها رساله من رقم مجهول
ممكن نتقابل؟ "هذه الرساله من رقم مجهول علي ال WhatsApp"
ردت رحمه علي الرساله مستعجبه من الذي يراسلها
مين؟ "ردت رحمه ب سؤال تسال فيه عن شخصيه الراسل ف هي تعلم ان العديد من الشبان المصريين يبعتوا للبنات الذين لا يعرفونهم كي يتسلوا بهم"
انا دينا بنت خالتك"اجابت دينا علي سؤال رحمه  موضحةً من تكون"
نعم اتفضلي، عايزه ايه؟ "تعجبت رحمه من طلب دينا ف هما لا يتكلمان منذ ان كانت رحمه في الصف الخامس الابتدائي"
عايزاكي تقابليني الساعه ٤ "طلبت دينا من رحمه ان تقابلها متمنيةً ان توافق رحمه"
تمام بس فين؟ "سالت رحمه عن المكان الذي تريدها دينا ان يتقابلا فيه ف ان كان بيت خالتها ف لن تذهب ف هي لا تحب ان تزور خالتها"
هنتقابل ف كافيه هبقا ابعتلك ال location "حمدت دينا ربها في داخلها ان رحمه وافقت لانها تعلم ان رحمه تكره خالتها التي هي ام دينا"
وحينما انتهت رحمه من قراءه القرآن  كانت الساعه 12 ضهراً ورن هاتفها وكان المتصل رائد ابن خالتها
اجابت رحمه ف رائد دائما كان يشجعها علي قراراتها
صباح الخير يا رحمه انا متصل بيكي عشان اباركلك ها بقا قوليلي اول روايه هتكتبيها هيكون اسمها ايه؟ "تحدث رائد بنبره لطيفه ف هو يعلم ان رحمه سمعت الكثير من الكلام الجارح من امها وخالتها"
مش لما ابقا اتخرج الاول ابقا اكتب"اجابت رحمه علي رائد وفي نهاية حديثها ضحكه ف هي تعلم ان رائد يفعل ذلك لمواستها"
طيب يا ستي هستناكي تتخرجي بس انا اول واحد هقرأ رواياتك"تحدث رائد بنبره لطيفه كي تشعر رحمه ب التشجيع "
تمام ماشي اتفقنا سلام بقا عشان الحق اتوضي واصلي الضهر علي طول"تحدثت رحمه بنبره استعجال ف هي تحب ان تصلي الصلاه في وقتها  وانتهت المكالمه"
مرت ساعتين وجاء موعد لقاء رحمه ودينا والتقيا وبدأت رحمه بالكلام
نعم يا دينا عايزه ايه جايه تكملي عليا م مكفيكي مامتك؟ "تحدثت رحمه بنبره حاده ف هي متوقعه ان دينا تكون زي امها شكريه وتريد ان تسمعها كلمتين لاحباطها لكن دينا خابت توقعات رحمه"
انا عارفه اكيد ان انت هتكوني متوقعه اني شمتانه فيكي انا جايه اقولك  حاجه واحده بس ان انا مبسوطه بيكي انك قدرتي تقفي قدامهم وتقولي انت عايزه ايه، انا مش زي ماما زي ما انت فاكره برغم انه احنا  ملناش تواصل مع بعض الا انه مكنش بيعجبني اللي ماما بتقلهلوك افتكري دايماً اني  معاكي وكل اما تحتاجي تتكلمي مع حد تعالي اتكلمي معايا عادي  ف اي وقت"تحدثت دينا بنبره مليئه بالحنيه ف هي لا تريد ان تدمر حياة رحمه بسبب امها ودائماً تعترض علي ما تفعله امها وهي حقاً تتمني ان تصبح رحمه ما تريد"
حقيقي انا م عارفه اقولك ايه، انا اسفه اني اسأت فيكي الظن عمتاً انا م بسمح لكلام حد ياثر عليا"أُحرجت رحمه من كلام دينا ف هي كانت تتوقع أن تشمت فيها دينا وتوقعت ان تكون مثل امها شكريه"
طب كويس اوي، عن اذنك بقا عشان هقابل واحده صحبتي"فرحت دينا بما قالته رحمه ثم استاذنت منها ان ترحل كي تقابل صديقتها"
عندما رحمه عادت الي منزلها في حين فتحها الي باب بيتهم سمعت اصوات كثيره وعندما فتحت تفاجئت بالضيوف
ايه دا انت جيتي امتي؟
يتبـــــع . . .

ايه دا، انت جيتي امتي؟ "تحدثت رحمه بدهشه عندما وجدت اختها رنا لانها معتاده أن رنا تأتي لزيارتهم عندما تكون رحمه ليست موجوده في البيت ولم تعلم لماذا تفعل رنا ذلك"
عيب تكلمي اختك الكبيره رنا بالاسلوب دا دا بيتها وتيجي ف اي وقت"تحدثت مها بنبره حاده تدافع عن ابنتها رنا كالعاده "
انا مقصدش يا ماما انا بس استغربت"تحدثت رحمه بنبره هادئه ف هي لا تريد افتعال المشاكل، فقط تريد ان تصلي وتنام"
لو عايزه تلعبي مع نورسين ف هي مع مصطفي"تحدث حسين زوج رنا موجه الكلام الي رحمه ف هو يعلم ان رحمه تحب اللعب مع نورسين ابنته كثيراً "
ايه دا بجد، حبيبة خالتو موجوده ومحدش قالي انا هدخل اخدها من مصطفي والعب معاها "تحول وجه رحمه من الحزن الي السعاده ف هي تحب ابنة اختها كثيراً وتتمني ان تكون خاله جيده في المستقبل ليست مثل خالتها شكريه التي تكرهها"
دخلت رحمه الي غرفه مصطفي مسرعه كي تلعب مع نورسين
انت يلا، هات نورسين العب معاها"تحدثت رحمه بنبره حاده ف هي تعلم ان مصطفي لا ينفع معه التعامل الا بهذا الاسلوب"
ايه يلا دي؟ طب امشي يا بت من هنا مش هديهالك"تحدث مصطفي باستهزائيه ولم ينصت لكلام رحمه وقرر ان يعاندها مثل العاده"
علي فكره انا اختك الكبيره يعني لازم تحترمني تمام؟ "تحدثت رحمه بنبره حاده وتسال نفسها في عقلها لماذا هو يكرهها هكذا لماذا يحب ان يعاندها ويهينها؟ بالرغم من ان في صغرهم كانت رحمه الملجئ الوحيد لمصطفي وكان يحبها كثيراً كيف يمكن للانسان ان تتغير مشاعره بهذه السرعه؟"
طلاما انت م محترماني هحترمك ليه؟ ويلا من هنا بقا عشان دي اوضتي"تحدث مصطفي ب كل برود كالعاده ف هو بالنسبه لرحمه انسان بلا مشاعر"
ايه يا جماعه وطوا صوتكم الجيران تقول علينا ايه"دخلت عليهم رنا غرفه مصطفي لكي تهدئهم ف هي تعلم انهم اعداء"
مش راضي يديني نورسين، زي ما هو خالها انا خالتها وليا حق اني العب معاها"بدات رحمه تشكي من مصطفي لرنا كي تستطيع ان تاخذ نورسين للعب معها"
في ايه يا مصطفي ما تديها نورسين "تحدثت رنا موجهه الكلام الي مصطفي تأمره بأن يعطي ابنتها الي رحمه"
خدي احسن تعيطيلنا دلوقتي يا عيوطه"اعطي مصطفي نورسين لرحمه وفي اخر حديثه سخر منها انها حساسه وكأن هذا عيب حينها اتسعت عين رحمه العسليتان وكانت سترد عليه لكن قطع ردها صوت رنا"
بقولك يا رحمه تعالي عايزه اديكي حاجه"قالت رنا هذه الجمله ومن ثم سحبت رحمه التي تحمل نورسين من يديها وذهبوا الي غرفه رحمه وفريده"
نعم يا رنا عايزه ايه"تحدثت رحمه بنبره جاده ف هي تعلم ان اختها لا تحبها لكن لا تعلم السبب"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
بصي دي هديه نجاحك انا صراحه مكنتش عارفه اجبلك ايه ف سألت رائد وهو قالي انك بتحبي كتب علم النفس ف خدي دول واعتبريهم هديه نجاحك"لمعت عين رنا وهي تتحدث وبدت وكأنها متوتره وهي تتحدث وكانت في فرحه شديده وهي تعطي رحمه الكتب لانها دائما كانت تريد ان تقترب منها"
انت مش مكسوفه من نفسك؟ "تحدثت رحمه بكل جديه وبوجه عابس"
هتكسف ليه؟ "انطفئ لمعان عين رنا واستعجبت سؤال رحمه ف هي لم تفعل شئ خاطئ"
جايه تديني كتب اللي اصلا مكنتيش تعرفي انا بحب ايه وسألتي رائد يعني رائد يعرفني اكتر منك رائد يعرفني اكتر من اختي، عمتاً انا مش عايزه الكتب دي عشان قريتها كتير قبل كدا "تحدثت رحمه وهي كادت ان تسقط دموعها، وكلامها الجارح بدا وكأنه سكين يطعن قلب رنا وتحول وجه رنا من وجه ضاحك الي وجه عابس"
طب بصي انا عرفت انك عايزه تدخلي اداب انا شايفه انه انت كدا هتضيعي نفسك حاولي تغيري رايك لحاجه ليها مستقبل ايه رايك؟ "تحدثت رنا وهي تحاول ان تضحك وان تكون لطيفه بالرغم من كلام رحمه الجارح لها الا انها تحاول ان تقترب منها"
يوووه بقا انت ماما مسلطاكي عليا صح انت عشان كدا جايه وانا موجوده علي العموم ريحوا انا هدخل اداب يعني هدخلها تمام "نفخت رحمه لانها سئمت من نفس الموضوع وسائت الظن في اختها حينها عبست رنا"
خلاص تمام براحتك هسيبك انا وهقعد مع ماما"قررت رنا ان تغادر قبل ان تكرهها اختها اكثر غادرت الغرفه وهي نادمه وتسال في نفسها لماذا تكرهني بهذا الشكل؟ هل انا اذيتها الي هذه الدرجه؟ لدرجه ان تكرهني؟ وتلوم نفسها علي الحال التي اوصلت به علاقتها مع اختها"
في حين كانت رحمه تلاعب نورسين جائت اليها فريده وهي تسألها
انت بتحبيها اكتر مني؟ "سالت فريده رحمه وهي بوجه عابس وغاضب مبينه انها تشعر بالغيره من نورسين"
ايه يا فريده السؤال دا؟ اكيد بحبكم انتم الاتنين زي بعض كل واحد ليه غلاوته عندي"تحدثت رحمه بكل عقلانيه ف هي لا تريد ان تجرح اختها الصغري فريده وتريد ان تكون صديقتها واختها وكل شيئ بالنسبه اليها "
اومال مش بتلعبي معايا ليه، انا دايما بلعب لوحدي، انا هوا بالنسبالكم؟ "تحدثت فريده والدموع تملأ عيناها السودويتين وهي تشعر بالوحده الشديده ف لا أحد تلعب معه تشعر نفسها اكنها هواء بالنسبه لعائلتها"
اكيد كنت بلعب معاكي وانت صغيره وكمان انت م هوا بالنسبالي انت كل حاجه حلوه ف حياتي انت الانسانه الوحيده اللي بتكلم معاها وبتسمعني"تحدثت رحمه وهي تمسح دموع فريده ف هي لا تريد ان تحزن اختها او تشعر بالوحده ف هي حقاً تحب فريده"
طب مش بتلعبي معايا ليه؟ "سالت فريده هذا السؤال ف هي تريد اي شخص ان يلعب معها ويشعرها بوجودها"
عشان مينفعش شحطه زيي تلعب بالعرايس"تحدثت رحمه ضاحكه كي تغير جو الحزن "
انا بكره نورسين اوي هي دايما اللي الناس بتحبها وبتعتبرها موجوده"تحدثت فريده بنبره غيره من ابنة اختها نورسين"
لا يا فريده متقوليش كدا تعرفي انك خالتها والمفروض تكوني صاحبتها واكبر داعم ليها انا متاكده انك هتكوني خاله حلوه اوي وهتحبيها اوي وكمان نورسين عشان لسه نونو ف بنخاف عليها بس انما انت كبيره وشاطره"حاولت رحمه جاهده ان تجعل فريده تحب نورسين ولا تشعر بالغيره منها ف هي لا تريد فريده ان تصبح مثل خالتها شكريه ف المستقبل"
ماشي، هروح اكمل لعب"تنهدت فريده ومن ثم تذكرت انها كانت تلعب لعبه تحبها ف ذهبت كي تكملها"
ومَر اليوم وذهب حسين ورنا ونورسين إلي بيتهم وجاء المساء، في الساعه 11 مساءً صلت رحمه القيام وقرأت جزء من القرآن كعادتها وغسلت أسنانها وذهبت كي تخلد الي النوم
حينما ذهبت كي تخلد الي النوم بدات ف التفكير هل بدا الكلام جارح لرنا؟ هل هي تألمت؟ لكن حتي اذا تألمت ف لن يكن مثل ألم رحمه بسبب رنا، وبدات بعدها تفكر في علاقتها هي ومصطفي ف هي لا تريد ان تكون علاقتهم هكذا جافه كعلاقتها هي ورنا لكن ماذا تفعل غير انها تقول يا رب
بعد مرور شهر، في اول يوم جامعه لرحمه
يلا يا بنتي امشي بسرعه شويه هنتاخر من اول يوم"تحدثت رحمه إلي اسماء تستعجلها ف هما ذهبا الي نفس الجامعه جامعه القاهره ويذهبان معاً دائماً"
بقولك ايه انا معنديش صحه ومشربتش قصب ف براحه عليا"تحدثت اسماء بنبره ساخره تطلب من رحمه عدم استعجالها"
انا زهقت من القصب دا يا بنتي هيجيلك السكر من كتر ما بتشربيه"تحدثت رحمه بنبره ساخره من اسماء ف هي لا تعلم سر حبها الشديد لعصير القصب"
عصير القصب دا اجمل حاجه ف الحياه، بيغسلني من جوا كدا، انتم مش عارفين دا بيعمل فيا ايه دا بيخليني اسعد واحده ف الكون"تحدثت اسماء عن جمال عصير القصب وهي تسال في داخلها كيف لانسان ان لا يحب عصير القصب؟ "
طب يلا انجزي سرعي رجلك شويه"استعجلت رحمه اسماء كي لا يتاخرا عن اول يوم جامعه لهم"
عندما وصلت رحمه واسماء الي الجامعه ذهبت كل واحده الي كليتها حيث ذهبت اسماء الي كليه صيدله وذهبت رحمه الي كليه اداب قسم لغه عربيه والاثنتين استعجبت كم ان الجامعه حقا كبيره وجميله "
وبعد يوم طويل في الجامعه حينما كانت تتجه رحمه الي اسماء استوقفها احد
رحمه"تحدث شاب لا تعلم من هو لكنه لمس كتفها وقبل ان تدير وجهها كانت تقسم في داخلها ان تفتعل مشكله معه لانه لمس كتفها"
ايه دا طارق!
يتبـــــع . . .

طارق! "تحدثت رحمه بدهشه عندما رأت طارق زميلها في دروس الثانويه لكن هذا لم يمنع انها ستفتعل مشكله معه لأنه لمس كتفها"
انت ازاي تلمسني؟ انت اتجننت؟"تحدثت رحمه بعصبيه شديده وهذا علي عكس عادتها ف من الصعب ان تتعصب رحمه "
انا انا اسف"تحدث طارق بنبره قلق ف هو لم يراها متعصبه قبل ذلك بهذه الطريقه"
استغفر الله عمتاً حصل خير بس اول واخر مره تعملها تمام؟ "تحدثت رحمه ب نبره حاده واتسعت عيناها في اخر الجمله"
تمام، المهم كنت عايز اكلمك ف موضوع مهم"تحدث طارق وكان يريد ان يعترف ب شيئ ل رحمه"
ممكن بعدين عشان اسماء مستنياني"تحدثت رحمه وهي تحاول ان تهرب من طارق ف هي لا تطيق التحدث مع اي ولد ليس بينهم صلة قرابه ف هي تعلم ان هذا محرم"
تمام ماشي مفيش مشكله"تحدث طارق وهو يشعر بالاحراج"
ذهبت رحمه والتقيت ب اسماء
بقولك ايه عايزاكي ف موضوع مهم"تحدثت رحمه بكل جديه مع اسماء وهذا علي عكس عادتها ف هي لا تتكلم مع اسماء بهذه النبره"
طيب تعالي نتمشي عند النيل ونشم Fresh air ونشرب عصير قصب "تحدثت اسماء الي رحمه وهي تعرض عليها استنشاق هواء نقي علي النيل لانها تعلم ان رحمه تحب الاماكن الطبيعيه كثيراً"
في حين رحمه واسماء عند النيل يستنشقون الهواء النقي
ايه يا ستي الحوار المهم فصولي واكلني"تحدثت اسماء بنبره فضوليه ف هي تريد ان تعلم ما هو الموضوع المهم هل التقيت رحمه ب حب حياتها في اول يوم جامعه؟!
كنت عايزه اشتغل ماما حرمتني من المصروف ودلوقتي انا هحتاج فلوس اكيد عشان المواصلات والرصيد والاكل برا البيت"تنهدت رحمه ثم قالت ب حزن لاسماء انها تريد ان تعمل لانها تعلم ان اسماء تعرف نص مصر لان اسماء اجتماعيه علي عكس رحمه الخجوله التي لا تعلم الكثير من الناس"
نسيتي اهم حاجه"تحدثت اسماء بنبره جاده"
ايه هي "استعجبت رحمه ف ما هو الشيئ المهم الذي نسيت ان تقوله"
عصير القصب طبعاً"تحدثت اسماء ب سخريه كي تخرج رحمه من الحزن الذي اصبحت فيه ولكن رحمه نظرت لها بطرف عيناها"
خلاص خلاص انا اسفه، بصي انا عرفت هتشتغلي فين"تحدثت اسماء معتذره لرحمه علي الجمله السخيفه الذي قالتها"
فين يا تري هتوديني ليبيا اشتغل؟ "تحدثت رحمه بنبره سخريه"
يا خفيفه، بطلي هزار بجد بصي انا واحد قريبنا من بعيد فاتح صيدليه جمب الجامعه ايه رايك تشتغلي هناك بعد ما تخلصي الجامعه تروحي ع شغل "تحدثت اسماء بنبره جاده تعرض علي رحمه العمل بالقرب من الجامعه"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
طيب حلو بس جالي فضول هو يقربلكم ايه؟ "تحدثت رحمه بنبره فضوليه"
بصي هو ابن ابن عم ماما"تحدثت اسماء وهي تحاول ان تتذكر ما قرابتهم بهذا الشخص"
ايه القرابه البعيده اوي دي؟ عمتاً انا همشي عشان الحق اجيب ال Chocolate اللي بتحبها فريده"تحدثت رحمه في بدايه الجمله باستعجاب شديد ف ما هذه القرابه؟ وكيف لهم ان يكونوا متصلين بهم الي الأن؟ وفي داخلها كانت تتمني عائله متواصله ليست عائله اسماً فقط لكنها حمدت ربها لانها لا تحب النظر الي حياة الاخرين ف كل شخص رزقه مختلف ومن ثم ودعت اسماء حتي تستطيع ان تذهب لكي تشتري شوكلاته لفريده "
عندما عادت رحمه الي منزلها كانت امها تجهز لهم طعام الغداء
مها يا مهاا انا جيت عامله اكل ايه انا ميته من الجوع"تحدثت رحمه ب وجه مبتسم ونادت امها باسمها ف هي عادةً تحب ان تناديها باسمها "
انا اسمي ماما علي فكره ومتفتكريش اني سامحتك علي اللي عملتيه وانك لما هتيجي تضحكي ف وشي انا كدا هسامحك انسي، انا اصلاً مش عايزه اشوف وشك تاني يا ريت متقعديش تتغدي معانا اتغدي ف اوضتك"تحدثت مها بنبره حاده وب كلام قاسي وجارح لابنتها رحمه حتي تحول وجه رحمه من المبتسم الي العابس وعيناها العسليتان اللامعه اصبحت منطفئه"
ومن ثم ذهبت رحمه الي الحمام كي تستحم ومن ثم توضئت وصلت صلواتها وتناولت الطعام في غرفتها وبمفردها
رحرح جبتيلي chocolate زي ما وعدتيني؟ "ذهبت فريده كي تواسي رحمه ودلعتها باسم الدلع المفضل لها ف هي لا تحب رحمه ان تكون تعيسه"
اه اكيد هو انا هقدر انسي عندك ف التلاجه"تحدثت رحمه ب كل هدوء ورسمت ابتسامه مزيفه علي وجهها بالرغم من انها كانت تريد ان تصرخ بأعلي صوتها لكن ما ذنب الطفله الصغيره؟ "
وفي حين الساعه التاسعه مساءً حينما كانت رحمه تدرس جائها اتصال من رائد
بقولك ايه"تحدث رائد ب جديه الي رحمه"
ها خير "تنهدت رحمه ثم اجابت علي رائد بفضول ف ما الذي يريده الأن"
انا تحت بيتك انزلي"تحدث رائد طالباً من رحمه النزول تحت بيتها للقائه"
لا طبعاً مش هعمل كدا انت ايه اللي جابك دلوقتي مش فاهمه"رفضت رحمه لقائه ف هي تعلم ان الجيران سيظنون ان هذا الشخص الذي تحبه من ورا امها وهي لن تسمح ب ان احد يتكلم عليها ولو كلمه واحده لا تليق بها"
طب براحتك هرمي بقا كتب علم النفس اللي كنت جيبهالك"تحدث رائد وهو يعلم ان رحمه تضعف امام الكتب ف هذه اكثر شيئ تحب ان تفعله وهو ان تقرأ كتب علم النفس"
وحياة شكريه؟، اقصد انا هنزلك السبت تحطهم وتمشي"تحدثت رحمه بنبره فرحه ف هي تريد ان تقرأ كتب جديده عن علم النفس"
اغلقت رحمه المكالمه وذهبت مسرعه كي ترتدي وشاحهها كي تغطي شعرها البني الطويل ومن ثم انزلت الحبل كي يستطيع رائد ان يضع الكتب داخل السبت وتأخذها رحمه
بعتت رحمه ل رائد رساله عبر ال WhatsApp تشكره علي الكتب ورد رائد برساله يقول فيها "اعيش واجبلك"
ومن ثم ذهبت رحمه كالعاده كي تغسل اسنانها وتصلي القيام وتقرأ القرآن حتي جاء موعد نومها
وضعت رحمه رأسها علي الوساده وهي تبكي بشده وتنهار وتشعر وكأن قلبها سيقف من كثر الخنقه والضيقه التي تسببت لها امها لكن تبكي ب صمت ف هي لا تريد ايقاظ فريده وتفكر لماذا والدتها تعاقبها؟ هذا لانها دخلت التخصص الذي تريده؟ هل هذا سبب مقنع؟ لكن السؤال الاساسي لماذا امها تكرهها منذ صغرها بدون سبب؟ هل للانسان ان يكره ابنته في حين ان اناس اخرين يتمنون ان ينجبوا ويعاملوا اطفالهم بكل حنيه؟ هذه الاسأله تسألها رحمه دائماً لنفسها منذ صغرها وحتي الأن لم تعلم اجابتهم، لكن الذي متاكده منه رحمه انها لن تصبح مثل والدتها وستشجع ابنائها في كل ما يريدون طلاما هذا الشيئ صحيح ولن يأذي احد وسيسعدهم
في اليوم التالي استيقظت رحمه وغسلت اسنانها ومشطت شعرها البني الداكن المموج وتناولت فطورها وارتدت ثوب باللون البنفسجي وعليه وشاح باللون الابيض وبدت وكانها  اميره في ثيابها ومن ثم ذهبت الي الجامعه مع اسماء
بعد يوم طويل ومرهق قابلت رحمه طارق وقبلت ان يتحدث معها لكي تعرف ما الشيئ المهم الذي يريد التحدث فيه
بصي يا رحمه انا بحبك وبحبك اوي من زمان وكنت عايز اعترفلك من زمان بس كنت هتفتكري اني بتسلي بيكي، تعرفي انا من كتر ما انا بحبك انا دخلت نفس الكليه ونفس الجامعه عشانك ومستعد اعمل اي حاجه عشان اكون معاكي"اعترف طارق بكل مشاعره تجاه رحمه الذي يكتمها خلال كل تلك السنوات خوفاً من رد فعل رحمه لانه كان يعلم انها لا تحب امور الحب وكانت تريد ان تركز علي دراستها فقط ف هي لا تريد ان تفقد ثقة اهلها لمجرد شاب، تعلم ف الاخر انه لن يتزوجها "
بص يا طارق انا عمري ما حبيتك انت كنت دايماً بتلعب ب بنات الناس وكنت دايماً مقضيها مع البنات انا اسفه، انا استحاله اكون معاك ولو كنت اخر شاب ف العالم، انا اسفه لو كلامي جارح بس انا وانت مش مناسبين لبعض"تحدثت رحمه بكل جديه مع طارق وترفضه لانها لا تريد شاب مثله ف هي تريد شاب متدين ويحترم الناس وهذا علي عكس شخصية طارق"
وعندما كانت تذهب رحمه امسك طارق بيديها برفق لكنه تفاجئ بصفعه قويه علي وجهه
__________________________________
يتبـــــع . . .

بص يا طارق انا عمري ما حبيتك انت كنت دايماً بتلعب ب بنات الناس وكنت دايماً مقضيها مع البنات انا اسفه، انا استحاله اكون معاك ولو كنت اخر شاب ف العالم، انا اسفه لو كلامي جارح بس انا وانت مش مناسبين لبعض"تحدثت رحمه بكل جديه مع طارق وترفضه لانها لا تريد شاب مثله ف هي تريد شاب متدين ويحترم الناس وهذا علي عكس شخصية طارق"
وعندما كانت تذهب رحمه أمسك طارق بيديها برفق لكنه تفاجئ بصفعه قويه علي وجهه
انت عارف لو قربت منها تاني أنا هعمل فيك ايه؟ "تحدث حسين ب عصبيه ف هو يعتبر رحمه أنها اخته ليست شقيقة زوجته وهو يعلم انها لا تعلم كيف لها أن تتصرف في مثل هذه المواقف"
انت مين اصلاً عشان تضربني؟ "سأل طارق من هذا الرجل الذي ضربه بكل عصبيه وهو يسأل في داخله هل من الممكن أن يكون حبيب رحمه؟"
وانت مين عشان تسألني اصلا؟ انت لو قربت منها تاني انا هقول لأهلها وهما بقا يشوفوا هيتعاملوا معاك ازاي"تحدث حسين بنبره تكبر في بدايه ثم في نهايه حديثه تحدث بنبره حاده قاصداً تهديد طارق ف هو يخشي ان يقرب من رحمه مره اخري"
ايه يا جماعه في أيه الناس بتتفرج علينا"تحدثت رحمه بنبره استعجاب ف ما الذي أتي حسين لاجله كيف ظهر حسين من اللاشيئ هكذا في جامعتها؟ "
يلا يا رحمه من هنا"تحدث حسين مع رحمه بنبره لطيفه ف هو لا يحب ان يعلي صوته علي امرأه "
ذهب حسين ورحمه خارج الجامعه كي يتمشوا وهاتفت رحمه اسماء كي تقول لها ان لا تنتظرها وتذهب إلي بيتها وفي طريق رحمه وحسين بدأت رحمه ب طرح السؤال الذي يدور في عقلها لحسين
حسين هو انت أيه اللي جابك؟ "جمعت رحمه شجاعتها كي تسأل حسين ف هي تحمد ربها انه انقذها من طارق"
أيه اللي جابني بدل ما تشكريني؟ هتفضلي طول عمرك كدا قليله الاصل"تحدث حسين بنبره فكاهيه ف هو لا يريد أن تصبح الأمور جاده كثيراً"
أنا برضو اللي قليله الاصل؟ عمتاً يا سيدي شكراً، بس قولي برضو ايه اللي جابك انت عارف إن فضولي بيموتني"مازحت رحمه حسين ف هي تعتبره اخٌ لها ليس زوج شقيقتها "
جاوبيني انتِ الاول مين الحيوان اللي كان واقف معاكي دا؟ " حسين كان يحاول تغيير الموضوع ف هو لا يريد رحمه أن تعلم سبب وجوده في جامعتها"
دا عيل رخم كان معايا ف دروس ثانوي مش سايبني ف حالي، بس يا ريت تبقا ستر وغطا عليا ومتقولش لحد عشان شكريه مش هترحمني تريقه"تحدثت رحمه راجيه من حسين أن لا يتحدث مع احد عن طارق ف هي تعلم أن أمها ستقول أنه شاب تحبه رحمه وأنها ذاهبه الي الجامعه كي تحب وليس لكي أن تتعلم وستستغل هذه الفرصه جيداً كي تجعلها تحول تخصصها وهذه المره سيكون مع أمها حق ف لا يوجد مبرر كي يمسك شاب يديها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
طيب يا ستي عمتاً انا مش هقول لحد انا مش هاممني اصلاً اعرف مين الحيوان دا انا واثق ف أختي انها مش بتعمل حاجه غلط"تحدث حسين بنبره جاده ف هو يعبر رحمه اخته الصغيره الذي يخاف عليها لكنه في نفس الوقت يعلم شخصيتها وانها لا تحب أمور الحب والإرتباط مثل باقي البنات الذين في مثل سنها الذين يدخلون الي الجامعه كي يعثرون علي حب حياتهم ليس لكي يتعلموا"
ها بقا أيه اللي جابك؟ "سألت رحمه بنبره فضوليه ف هو لم يجاوبها علي سؤالها الذي ينتابها الفضول كثيراً عن ما الذي أتي من اجله حسين"
انتِ ماشيه بطيئ كدا ليه؟ أحنا بالنظام دا هنروح بكرا"تحدث حسين محاولاً تغيير الموضوع ف هو يخاف من رد فعل رحمه عندما تعلم ما الذي جاء من اجله حسين"
بقولك أيه الحركات دي مش عليا ف قول أحسن ما أنا اعرف بنفسي"تحدثت رحمه وهي تعلم ان حسين يحاول تغيير الموضوع لكنها تحدثت بنبره ساخره ف هي تعلم أن حسين في النهايه سيعترف لها "
بس مش هتعملي حوار ماشي؟ "تحدث حسين وهو علي وشك ان يقول لها ما الذي ذهب من أجله حسين في جامعه رحمه وهو خائف من رد فعل رحمه ف هو يعلم أن ممكن تنفجر رحمه مثل القنبله إذا علمت"
أنا يا حسين أناا؟ أنا إستحاله أعمل حوار أصلاً قول انت بس"تحدثت رحمه بنبره مستعجبه وهي تمثل علي حسين أنها لن تفتعل مشكله"
بصي بقا بصراحه رنا كانت خايفه عليكي اوي، وخلتني يا ستي كل يوم من أول ما بدأتي جامعه معملش حاجه غير إني أراقبك من أول ما تتحركي من بيتك لحد ما تِروحي تاني عشان خايفه عليكي وانا طبعاً لو معملتش كدا هتنيمني عند الست الوالده "تحدث حسين ب طريقه فكاهيه قليلاً لأنه اذا تحدث ب نبره جاده ف ستغضب رحمه"
لا ثانيه واحده معلش انتم مفكرني عيله صغيره مش هتعرف تتصرف؟ يعني ايه خلتك تراقبني ايه مش مكفيها اللي عملته فيا زمان انا فاهمه غرضها كويس اوي من اللي بتعمله دا ايه هي عايزاني أكرهها أكتر ما أنا كارهها هتسبني ف حالي امتي دي انا تعبت منها"تحدثت رحمه ب نبره عصبيه وب وجه لونه وردي وهذا من شده العصبيه و لم تستطع التوقف عن الحديث بدت وكأنها قنبله وانفجرت"
إهدي بس يا رحمه، والله رنا كانت خايفه عليكي رنا فعلاً بتحبك دي بتفكر فيكي طول اليوم يا رحمه حاولي تشوفي حبها ليكي"حاول حسين الدفاع عن رنا ف هو دائماً يتمني ان تصبح الاختان رحمه ورنا احباء"
طبعاً ما انت جوزها طبيعي اوي هتدافع عنها، انا ماشيه روح شوف هتعمل ايه "تحدثت رحمه ب هدوء قليلاً وتتحدث ب نبره حزن شديده ف هي لم يتم الدفاع عنها قط في حياتها دائماً الجميع ضدها لطلاما دائماً كانت تتمني أحد يدافع عنها"
"تركت رحمه حسين وركبت Taxi كي يوصلها إلي بيت اختها رنا سريعاً"
وصلت رحمه إلي بيت اختها وهي تبكي وطرقت الباب ومن ثم فتحت رنا الباب وهي مبتسمه أن واخيراً قد جاءت اختها إلي بيتها ف هي منذ ولادة ابنتها نورسين لن تأتي رحمه اليها
اهلاً وسه"تحدثت رنا بوجه مبتسم وب أعين لامعه وكانت تسلم علي رحمه لكن حتي لم تكمل جملتها وقاطعتها رحمه"
انتِ مش ناويه تبعدي عني بقا، يا ستي حلي عني بقا حلي عني انتِ عايزه تأذيني ليه طول عمرك بتأذيني مش مكفيكي أبداً اللي عملتيه فيا خلتيني من غير صحاب خلتيني كل يوم بشوف نظرات الإحتقار من كل الناس انتِ عايزه مني ايه حرام عليكي"تحدثت رحمه وهي تبكي كثيرا دموعها تتساقط وهي تحاول ان تزيلها وبوجه وردي من كثره البكاء والعصبيه تحدثت ولم تسمح لرنا أن تتحدث تحدثت بكلمات قاسيه وهذه المره لم تهتم لما تقول من كلمات جارحه"
ايه يا رحمه انا عملت ايه المره دي؟ "تحدثت رنا وهي في عينيها السودويتين دموع تحدثت بنبره مستعجبه ما الذي حدث"
باعته حسين يراقبني، بعتاه عشان يشوف هصحاب مين وتروحي تقوليلهم اني وحشه وبتكلم عليهم وحش ويسيبوني ويبقا معنديش أي صاحبه صح دا هدفك دا كان هدفك طول عمرك اني اكون تعيسه ومن غير صحاب طول عمرك بتكرهي الناس فيا من غير سبب كرهتيني ف نفسي وف الدنيا كلها، إياكي يا رنا وإياكي تدخلي في حياتي تاني تمام"تحدثت رحمه بنبره هادئه كي تري رنا ما الأذي الذي تسببت فيه رنا تحدثت ولم يهمها هل هذه الكلمات ستجرح رنا أم لا ف يكفي أنه تم جرحها كثيراً من رنا"
أنا آسفه أنا بس خوفت عليكي، خوفت يا رحمه انتِ اختي طبيعي اخاف صدقيني والله المره دي أنا مش عايزه اضايقك او أخليكي تعيسه أنا فعلاً بحبك وخايفه عليكي صدقيني بالله عليكي يا رحمه انا نفسي أكون اخت كويسه ليكي أديني فرصه"تحدثت رنا والدموع تتساقط من عيناها وهي تحاول ان تجعل قلب رحمه لين تحاول أن تجعل رحمه تصدقها لانها تعلم انها كانت مخطئه كثيراً عندما بَعدت عن رحمه كل من حولها"
قاطع حديثها صوت بكاء نورسين ثم رحلت رحمه من بيت رنا بدون أي كلمه اخري ف هي لم يكن لديها القدره ف التحدث والجدال وذهبت رحمه إلي منزلها لم توجه الحديث إلي اي أحد ذهبت إلي غرفتها وتسطحت علي سريرها وبدأت تنهار من البكاء حتي نامت"
استيقظت رحمه علي صوت رنين هاتفها وكان المتصل اسماء
خير يا اسماء"تحدثت رحمه بنبره خمول بها حزن ف هي استيقظت لتوها"
ايه يا زفته انتِ مش تقوليلي ايه اللي حصل مروحتيش معايا ليه؟ "تحدثت اسماء بنبره فضوليه ف هي كاد الفضول أن يقتلها ف لماذا رحمه لم تذهب معها"
اسماء ممكن نتقابل دلوقتي؟ "تحدثت رحمه بنبره حزن شديده تتمني ان توافق اسماء علي اقتراحها"
اه طبعاً هنتقابل فين؟ "وافقت اسماء ف هي تعلم ان رحمه ليست ب حاله جيده وهذا يبدو من صوتها"
تعالي نتقابل عند النيل"اقترحت رحمه هذا الاقتراح ف هي تحب الذهاب إلي النيل كثيراً كلما شعرت ب ضيق"
تقابلت اسماء ورحمه
ها بقا ايه اللي حصل؟ "سألت اسماء هذا السؤال ب نبره فضوليه وب وجه مبتسم"
لم تجاوبها رحمه وبدأت بالبكاء مجدداً واحتضنتها اسماء ولم تتحدثا فقط جلست رحمه تبكي بإنهيار في حضن اسماء
في صباح اليوم التالي، كان يوم الجمعه استيقظت رحمه باكراً ف هي تحب ان تستيقظ باكراً يوم الجمعه وتناولت فطورها وقرأت القرآن وذهبت لكي تذاكر
انتِ يا زفته اجهزي عشان معزومين عند خالتك"تحدثت مها إلي رحمه كي تبدأ وتستعد كي يذهبوا الي شكريه"
لم تتحدث رحمه وبدأت بالتجهز وارتدت ثياب جميله جداً باللون الابيض وارتدت وشاحها "
ايه رأيك يا رحرح شكلي حلو؟ "تحدثت فريده بنبره لطيفه ك عادتها مناديه رحمه ب دلعها المفضل تسأل فيه عن رأي رحمه في ثوبها"
قمر يا فوفه كالعاده"تحدثت رحمه ب وجه مبتسم تحاول أن تكسب فريده ثقه بنفسها علي عكس ما فعلته رنا مع رحمه"
بقالكم ساعه بتلبسوا ما تنجزوا بقا انا جعان"تحدث مصطفي بنبره حاده ف هو لا يطيق الانتظار"
انت مالك يا بارد وكمان انت علي طول همك علي بطنك انا مش فاهمه ايه البلاوي دي"تحدثت رحمه بنبره سخريه ف هي تتعصب تلقائياً عندما تري شقيقها مصطفي"
يلا، انت وهي كدا هنتأخر ع خالتكم"تحدثت مها قاطعه شجار رحمه ومصطفي لأنها تريد ان تذهب الي اختها التي لم تقابلها منذ شهر"
اتجهوا العائله نحو بيت شكريه وفي طريقهم كانت تفكر رحمه ف ما الكلام الجديد الذي ستنتقدها شكريه به يا تري؟
وصلت العائله إلي بيت شكريه وهم يحملون علبه من الحلويات الشرقيه اللذيذه ومن ثم طرقوا الباب وفتحت لهم شكريه
اهلاً وسهلاً عاملين أيه وحشتوني أوي "تحدثت شكريه وهي مبتسمه وتسلم علي أختها وابناء أختها ما عدا رحمه ف لماذا لم تسلم عليها شكريه؟ لكن لم تهتم رحمه كثيراً ف لقد اعتادت علي هذا"
ازيك يا رحمه، عامله ايه"تحدثت دينا لانها لاحظت تجاهل امها لرحمه وسألت رحمه عن احوالها كي لا تُحرج"
الحمدلله"تحدثت رحمه ببرود ف هي لا تطيق زيارة خالتها"
ها بقا يا رحمه عامله إيه في الجامعه"سأل رائد رحمه ف هو لم يحدثها منذ وقتٍ طويل بسبب إنشغاله"
الحمدلله، الجامعه حلوه اوي وأهم حاجه اني داخله التخصص اللي عاجبني، تخصص المثقفين"تحدثت رحمه قاصده غيظ امها وخالتها"
قصدك تخصص الفاشلين مش كدا"تحدثت شكريه بنبره ساخره وهي ترفع إحدي حاجبيها"
لا يا خالتو مش تخصص الفاشلين لو سمحت إحترمي التخصص اللي بحبه"أتسعت أعين رحمه وتحدثت ب ثقه واحترام لخالتها ف هي خالتها التي اكبر منها ب الكثير من العمر وهي لا تريد تقليل احترامها"
أيه يا ماما خالتو زمانها جاعت يلا نقوم نشوف الأكل"تحدثت دينا كي تُغير الحديث عن هذا الموضوع ف هي تعلم أن في نهاية الموضوع سيتم الشجار بين رحمه وشكريه"
ماما بطلي حركاتك دي، أحنا مالنا بيها، أيه الغلط اللي عملته عشان تكوني عايزه تضايقيها وخلاص"بعد ذهاب شكريه ودينا إلي المطبخ تحدثت دينا إلي أمها وهي في أمل أن تتغير أمها وأن تصبح داعمه لرحمه بدلاً من أن تكون ضدها"
انتِ مالك انتِ بالكلام دا روحي أغرفي المحشي يلا"تحدثت شكريه قاصده تغيير الموضوع ف هي تعلم أن دينا علي حق لكنها تريد تحطيم رحمه كي تصبح دينا أحسن من ابنة اختها رحمه ف هذا هدفها من بدايه طفولتهما"
عملالكم بقا يا جماعه محشي وبط هتاكلوا صوابعكم وراه"تحدثت شكريه ب ثقه وبوجه مبتسم"
ايوه بقا يا خالتو أحسن انا جعان اوي"تحدث مصطفي بنبره لهفه ف هو يكاد أن يموت من كثرة الجوع"
بدأ الجميع ب تناول الطعام واستمتعوا بالأكل خاصةً مصطفي عدا رحمه ف هي كانت حزينه مازالت تفكر في ما حدث مع رنا في مساء ليله البارحه وتقول في داخلها تُري هل حزنت رنا من كلامها الجارح؟ وكيف لها أن تقول هذه الكلمات الجارحه؟ تلك ليست عادتها أن تجرح أحد ولو بكلمه كيف وصلت إلي هذه الدرجه من الغضب ولاحظ رائد حزن رحمه وبعد انتهاء الحميع من تناول الطعام
رحمه تعالي نتكلم في البلكونه"تحدث رائد إلي رحمه ف هو يريد أن يعرف ما سبب حزن رحمه إلي هذه الدرجه ما الذي قد أوصلها الي هذه الحاله من الحزن وعيونها التي تبان منتفخه من كثرة البكاء"
ها بقا مالك باين عليكي انك مطلقه ومعاكي 5 عيال كدا ليه؟ "تحدث رائد بنبره فكاهيه ف هو لا يريد أن يكون الحديث جاد ف هو يعلم أن رحمه من الممكن ان تبكي وهو لا يحب أن يَري دموعها"
هيكون مالي يعني، بس حاسه أن الكليه صعبه شويه"تحدثت رحمه وهي تخبئ السبب الحقيقي لحزنها ف هي لا تحب أن تحكي اسرارها الشخصيه إلي أي أحد"
كدا صدقتك يعني؟ انا عارفك لو فضلت أتحايل عليكي مش هتقولي السبب، المهم بقا خلصتي الكتب اللي ادتهالك؟ "تحدث رائد وهو بوجه مبتسم لكن في داخله حزين أن رحمه لا تحكي له أسرارها ف هو في نفسه أن تحكي له رحمه كل شيئ لكن ماذا يفعل، هذه إرادتها"
هو انا لاقيه وقت أكل حتي، أوعدك لما أبقي فاضيه هقرأ، انا اصلاً بعشق القرايه ف هستغل أي وقت فاضيه فيه واقرأهم"تحدثت رحمه وهي تعبر عن حبها الشديد للقراءه ف القراءه تجعلها في عالم أخر ب شخصيات أخري من وحي خيالها ف كيف للإنسان أن لا يحب القراءه ف هي غذاء الروح"
مر اليوم وعادوا (مها ومصطفي وفريده ورحمه) إلي بيتهم ثم ذهبوا جميعهم إلي النوم وكالعاده مازال التفكير ينهك رحمه عن ماذا تشعر رنا الأن
في صباح اليوم التالي تجهزت رحمه كعادتها للذهاب إلي الجامعه ولبست ثوب جمييل جداً كان لونه لبني(Baby blue) ووشاح باللون الأسود وكانت تبدو ك الاميره Cinderella
وعندما ذهبت رحمه إلي الجامعه وتوجهت إلي محاضرتها جاء أحد إلي عندها
انتِ رحمه مش كدا؟
يتبـــــع . . .

وعندما ذهبت رحمه إلي الجامعه وتوجهت إلي محاضرتها جاء أحد إلي عندها
انتِ رحمه مش كدا؟
اه انا رحمه"تحدثت رحمه مستعجبه من الذي يريد التعرف إليها ف هي إعتادت أن تكون شفافه بين الناس، نادراً ما يلاحظها أحد ونادراً ما يريد أحد التعرف إليها"
أنا أسمي نورا، أيه رأيك نكون صحاب؟ "عرفت نورا زميله رحمه في الكليه عن نفسها وتطلب من رحمه أن تكون صديقتها"
اه أكيد "تحدثت رحمه بوجه مبتسم ف هي لم تصدق عيناها أن أحد يرد التعرف عليها وأن تكون صديقته ف هي كانت تظن دائماً انها غريبة الأطوار بالنسبه للأخرين"
طب يلا نركز في المحاضره وبعد ما نخلص نروح كافيه ونتعرف علي بعض"تحدثت نورا ب لطف شديد ومن ثم حركت رحمه رأسها موافقةً علي اقتراح نورا"
بعد إنتهاء يوم طويل من المحاضرات
تعالي بقا نروح كافيه حلو كدا ونتعرف علي بعض"تحدثت نورا موجهه الحديث إلي رحمه تقترح عليها ان يذهبوا كافيه كي يتعرفوا إلي بعضهم البعض ويصبحوا أصدقاء"
يلا ببنا، بس الأول هنقابل اسماء صحبتي أنا مقدرش صراحه أروح حته من غيرها، وهي دمها خفيف اوي وهتحبيها واحتمال تكونوا انتم كمان صحاب"تحدثت رحمه بشكل جميل عن اسماء ف هي تحب اسماء كثيراً وأحبتها أكثر بعد موقف بكاء رحمه ف هي في نظرها أن أسماء دائماً ستصبح أفضل صديقه حتي لو أصبح لدي رحمه ١٠٠ صديقه"
هي اسماء دي صحبتك من أمتي؟ "تحدثت نورا وهي تتمني في داخلها أن تحبها رحمه مثل ما تحب اسماء أو تحبها أكثر من اسماء"
من رابعه ابتدائي، هي الوحيده اللي كملت معايا وشافت جوهري الحقيقي عشان كدا حبي ليها ميتوصفش"تحدثت رحمه وهي تتحدث في حبها لاسماء ف اسماء الوحيده التي لم تسمع لكلام رنا ولم تحكم علي رحمه من خلال كلام رنا ورأت جوهرها الحقيقي"
اهي جايه هناك "شاورت رحمه لاسماء التي كانت قادمه"
ها عملتي ايه بقا في المحاضرات، ايه دا؟ مين دي؟ "تحدثت اسماء في بدايه حديثها لكنها لم تكن تلاحظ نورا واستعجبت اسماء كثيراً وفور رؤيتها لنورا أصبح وجهها عابس لكن السؤال التي تريد ان تعرف اجابته، من تلك التي بجانب رحمه؟ "
دي نورا زميلتي ف الكليه بس هنبقا صحاب"تحدثت رحمه وهي مبتسمه كثيراً ف هي كانت تتمني أن يكون لديها أصدقاء غير اسماء لكن رنا لم تسمح لها"
اهلاً يا اسماء انا نورا"تحدثت نورا وهي تمد يدها للتعرف علي اسماء لكن اسماء لم تسلم عليها ف هي كانت تشعر بعدم ارتياح لنورا ولم تعلم السبب "
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
طب يلا يا جماعه نروح كافيه"عندما أُحرجت نورا حاولت رحمه تفادي الموقف هذا ف هي تريد أن تصبح نورا صديقتها كثيراً "
أنتم بقا عندكم اخوات"تحدثت نورا عندما دخلوا إلي كافيه لكي تبدأ الحديث وسأل هذا السؤال بنبره فضوليه"
أنا عندي مصطفي تانيه ثانوي وفريده تانيه ابتدائي"تحدثت رحمه قاصده ألا تقول رنا ف هي لا تعتبرها اخت لها هي تعتبرها عدوتها التي لا تريد ان يربطها بها أي شيئ"
نسيتي رنا"تحدثت اسماء ب حده ف هي تعلم في داخلها أن رحمه قاصده ألا تقول رنا"
يا بختك بجد أنا معنديش اخوات خالص، كان نفسي يكون عندي، وانتِ يا اسماء عندك اخوات؟"تحدثت نورا وهي كانت تتمني في داخلها أن يصبح لها أخ أو أخت كي تشاركهم كل شيئ لكن الله لا يريد ذلك ف ماذا بيدها أن تفعل"
يا ستار يا رب، دا انتِ هتروحي تلاقي أخواتك ماتوا، فيه حاجه أسمها ماشاءالله أو ربنا يخليكم لبعض أو ربنا يحفظكم، عمتاً أنا معنديش"وجهت اسماء في بدايه حديثها الكلام إلي رحمه ثم وجهت حديثها إلي نورا قاصده أن تحرجها ف هي لا تعلم ما نية نورا نحوهم لكن إحساسها يقول أن نيتها شر"
طب عادي مفيش مشكله ممكن أنا وأنتِ نكون أخوات"تحدثت نورا بعد أن أحرجتها اسماء كثيراً وهي تحاول أن تتقرب من أسماء ورحمه"
ضحكتيني والله، دا In your dreams (في أحلامك) انتِ أستحاله تكوني أختي يكون في علمك انا معنديش غير رحمه هي بس اللي هتكون أختي"تحدثت اسماء وهي تسخر من نورا كثيراً قاصده إحراجها مره أخري"
معلش بقا يا نورا احنا لازم نمشي عشان أهالينا مستنينا ، سلام"تحدثت رحمه محاوله أن لا تجعل نورا تشعر بالإحراج ف هي تخشي أن يحدث مشكله وأن لا يصبحوا أصدقاء وهي لا تعلم ما سر الذي تفعله اسماء هل هذه هي اسماء التي كانت تدعي لرجمه أن يكون لديها أصدقاء؟ "
اسماء انتِ رنا مسلطاكي عليا ولا أيه أنا مش فاهمه أبه اللي عملتيه دا هو أنا حرام يكون عندي صحاب يعني"تحدثت رحمه لاسماء فور خروجهما من الكافيه بعصبيه شديده مع اسماء وهذه أول مره تفعلها ف هي غضبت كثيراً مما فعلته اسماء في الكافيه مع نورا"
أنت بتتكلمي معايا كدا ازاي؟ وبتدافعي عنها أوي كدا ليه محسساني أنها من باقي أهلك انتِ شايفه هي خلتنا نتخانق دلوقتي ازاي وخلتك تتعصبي عليا بالشكل دا"تحدثت اسماء بنبره حاده وهذه أول مره تتشاجر مع رحمه ف هما في الطبيعي عندما يتشاجروا يكون الشحار بسبب أمر تافه"
لا يا اسماء اللي مخلينا بنتخانق هو انتِ وعمايلك مش نورا مترميش بلاكي علي غيرك من فضلك"تحدثت رحمه وهي تدافع عن نورا دفاعاً شديداً ف هي لا تريد أن تخسر نورا وفي نظرها أن اسماء مخطئه فيما فعلته"
رحمه انتِ ودنك بتسمع اللي انتِ بتقوليه انتِ بتتخانقي معايا عشانها؟ انتِ مبقالكيش يوم عارفاها! رحمه فوقي يا رحمه دي مش زينا دي مش سايبه حته في وشها من غير ما تحط عليه مكياج ومش محجبه دي مش زينا يا رحمه احنا مينفعش نختلط بيها احنا المفروض نصاحب الناس اللي تخلينا قريبين من ربنا مش اللي يبعدونا عنه"تحدثت اسماء بهدوء وهي في صدمه ف كيف لرحمه أن تتشاجر معها من أجل فتاه لا تعرفها حتي، كيف لهما أن يوصلا لهذه الدرجه من الشجار كيف لرحمه أن تصاحب شخص لا يخاف الله"
اسماء أنا مش بحكم من ع اللبس هي شكلها لطيفه وكويسه ملناش دعوه بقا بلبسها أو شكلها مش أحنا اللي هنتحاسب مكانها"تحدثت رحمه بجديه تامه وهي تدافع عن نورا لكن بداخلها ف هي تعلم أن اسماء محقه تماماً فيما تقوله"
أنا همشي"ذهبت اسماء والدمعه في عيناها ف كيف  تغير رأي رحمه بهذه السرعه وكانت تنوي ألا تحدث رحمه مره أخري لكن كان قلبها يؤلمها كثيراً ف هي تعتبر رحمه أختها كيف لها ان لا تحدث أختها مره أخري؟ "
وبعد أن ذهبت اسماء الي بيتها وذهبت رحمه الي بيتها وكانت رحمه تقرأ في كتابها رن هاتفها واجابت رحمه علي المتصل
لسه جاي تفتكر تسأل؟ "تحدثت رحمه وهي تضحك وكان المتصل أباها الذي غير يومها إلي الأحسن بمجرد أن تحدث إليها"
مش لما تفتكري انتِ الأول يا عاق؟ "تحدث حامد ممازحاً ف هو يعلم أن رحمه قد تكون حزينه بسبب أمها"
والله يا حامد أنا مش لاقيه وقت أكل حتي"تحدثت رحمه ونادت أبيها بأسمه ف هي عندما تحب ممازحته تناديه بأسمه "
طيب يا ست رحمه، المهم انتِ عامله ايه؟ "تحدث حامد وهو يتمني أن أبنته تكون بخير وأن تكون سعيده ف هي كانت طوال عمرها حزينه بسبب أمها ورنا"
الحمدلله كويسه"تحدثت رحمه وهي تتمني أن تقول لأبيها أنها ليست بخير علي الإطلاق ف هي تحتاجه إلي جانبها كثيراً ف هي قد أرهقها البكاء والمشاكل لطلاما كانت الأمور أحسن بوجود أبيها"
طب حلو أوي مهو أنا مش بتعب وطالع عيني وف الأخر تبقي زعلانه كمان دا انتِ كدا تكوني رخمه"تحدث حامد ممازحاً رحمه ف هو يعلم أن رحمه من الممكن أن لا تبين له حزنها ف هي بطبعها كتومه"
وبعد أن أنهت رحمه مكالمتها مع أبيها وتناولت طعام غدائها برغم إنعدام شهيتها ولاعبت فريده قليلاً جاء حسين إلي بيتهم
هي رنا مجتش ولا أيه؟ "تحدثت مها تسأل عن ابنتها ف لماذا لم تأتي رنا ونورسين مع حسين بينما رحمه كانت سعيده أنها لم تأتي ف هي لم تكن تعلم ما الذي ممكن أن يحدث إن أتت رنا وواجهتها رحمه مره أخري"
لا يا ماما مجتش، بس أنا جيت أهو هو أنا مش أبنك ولا ايه؟ "تحدث حسين منادياً لمها ب ماما ف هو يعتبرها أمه فعلاً ويعتبر أخوه رنا أخوته"
دا انت غلاوتك اكتر من غلاوه مصطفي عندي ربنا يخليك ليا"تحدثت مها وهي تبين لحسين مدي حبها إليه ف هي تعتبره أبنها حقاً ف هي لم تندم علي موافقتها علي زواجه لإبنتها"
طب قدري إني قاعد طيب"تحدث مصطفي وهو يحاول  يبين الغيره من حسين لكن في داخله يحب حسين كثيراً ودائماً يعتبره أخوه الذي لم تلده أمه ف هو لطلاما كان يتمني أن يصبح لديه أخ ف هو الولد الوحيد وسط ثلاث بنات"
بعد أن جلس حسين قليلاً مع العائله طلب أن يتحدث مع رحمه
بص يا حسين أنا عارفه أنك اكيد هتلومني بس دا طبيعي عشان دي مراتك وانت عمرك ما هتحس بيا ولا هتيجي ف صفي ودا الطبيعي"تحدثت رحمه قبل أن يبدأ حسين الحديث ف هي تعلم أنه سيدافع عن رنا ف هذا من الطبيعي لأنها زوجته"
رحمه انتِ بجد اتجننتي، أنا مش فاهم صراحه انتِ بقيتي عصبيه كدا أمتي، انتِ طول عمرك هاديه"تحدث حسين مستعجب منذ متي اصبحت رحمه هكذا هل بسبب رنا؟"
حسين أنا مش عايزه أسمع كلمه عن رنا"تحدثت رحمه بجديه تامه ف هي تعبت من هذا الموضوع"
رحمه انت عبيطه؟ رنا زي ما هي مراتي انتِ أختي وأنا اكيد مش حابب أنكم تفضلوا كدا كتير، رنا نفسها تكون أخت بجد ليكي وتعوضك عن اللي حصل زمان وانا نفسي تبقوا أخوات بجد مش مجرد أسم أتمني تديها فرصه وتفكري كويس يا رحمه"تحدث حسين بجديه تامه ف هو يريد أن تتصالحا رنا ورحمه ويصبحا اخوه فعلياً ليس مجرد بالأسم وهو يريد أن يرتاح قلب رنا ف رنا أصبحت دائماً حزينه بسبب هذا الموضوع "
حسين، أنا قولت اللي عندي لرنا ولو سمحت تخليها تبعد عني عشان هي كسرتني كتير أوي قبل كدا واللي أتكسر مش بيتصلح"تحدثت رحمه بنبره حاده ف هي قد ارهقها التفكير في هذا الموضوع لكن رأيها لم يتغير ف كيف بعد كل الذي فعلته رنا من أجل رحمه تسامحها رحمه بسهوله؟ كيف بعد أن حطمتها ومحت شخصيتها وحعلت الناس يكرهوها تسامحها؟ ليس بتلك السهوله"
في ناحيه أخري في بيت رنا رن جرس باب بيتها ومن ثم قتحت الباب
أدخلي يا اسماء"فتحت الباب رنا وكانت متوقعه أن تكون اسماء ف هي دائماً تطلب مجيئها كي تعلم عن أحوال رحمه"
والله يا رنا أختك دي أنا ما طيقاها"تحدثت اسماء فور دخولها ف هي غاضبه كثيراً من رحمه بعد ما فعلته في الصباح"
ليه بس ايه اللي حصل"فزعت رنا من الجمله ف اسماء ورحمه يحبون بعضهم كثيراً كيف تصبح اسماء لا تطيق رحمه مره واحده من الاكيد أنه حدث شيئاً كبيراً"
بعد أن سردت اسماء ما حدث لرنا
أعذريها يا اسماء، أنا السبب، أنا اللي خلتها تتمسك ب أي حد يحاول يتعرف عليها، أنا اسفه اوي يا اسماء علي اللي رحمه عملته"تحدثت رنا وكانت عيناها مليئه بالدموع ف هي تعلم أن رحمه وصلت إلي هذه الحاله بسببها ومن الممكن أن تخسر اسماء بسببها ايضاً "
عادي يا رنا حصل خير يعني، أنا صراحه مش عارفه أعملها ايه كل اللي أعرفه أني هروح أشتري قصب"تحدثت اسماء في بدايه حديثها بجديه لكن بعدها تذكرت أنها لم تشرب عصير القصب منذ الصباح ف كيف لها أن تفعل هذا؟ ف هذه جريمه في حق عصير القصب"
وعندما جائت الساعه ال 12 صباحاً كان الحميع في بيته وعلي فراشه ما عدا رحمه كانت تصلي القيام كعادتها وبعدما أنهت صلاتها ذهبت كي تنام لكن كالعاده أصبحت تفكر في كل شيئ وأهمهم ماذا ستفعل مع اسماء ف هي تحبها كثيراً لا تريد أن تخسرها ف هي صديقتها الوحيده التي كانت معها في جميع المراحل التي كانت تساندها دائماً التي أحبتها بدون نفاق ورأت جوهرها الحقيقي، لقد أرهق رحمه الكتمان في مفسها أن تذهب إلي مكان وتصرخ فيه بأعلي صوتها لكن ماذا ستفعا هذا اختبار من الله ماذا عليها غير الصبر والتحمل
في صباح اليوم التالي استيقظت رحمه ولبست ثوب جميل جداً كان لونه باللون ال Pink (الوردي) كان هذا اللون يليق بها كثيرًا ولبست وشاح باللون الابيض كان يبدو وجهها ساطعاً وذهبت رحمه إلي جامعتها كالعاده لكن هذه المره بدون اسماء وشعرت ان الطريق ممل بدونها ف من الذي سيأخرها دائماً عن محاضراتها من الذي ستشرب معه عصير القصب
وبعد انتهاء محاضرات رحمه قررت أن تصالح اسماء بعصير القصب وأن يذهبوا إلي النيل وتقول لها ما في داخلها
مش عايزه تشىربي قصب؟"انتظرت رحمه حتي موعد انتهاء محاضرات اسماء  وعرضت عليها الفكره ولم ترفض ف هي ستشرب قصب بعد يوم طويل من المحاضرات"
بصي يا اسماء، أنا بجد اسفه ع اللي حصل امبارح، أنا عارفه انه مكنش ينفع اقولك كدا ولا أدافع عن نورا أوي كدا بس يا اسماء انا كول عمري نفسي يكون عندي صحاب كتير أنا ما صدقت اتعلق في حاجه أنا طرت من الفرحه لما لقيت حد حابب يتعرف عليا ومش معتبرني مش موجوده انتِ أستحاله تفهمي احساسي"تحدثت رحمه عن كل ما في داخلها وهي تعتذر من اسماء ف هي لا تريد أن تخسرها ف بالنسبه إليها اسماء أحسن بكثير من 100 صديقه أخري"
رحمه، أنا فاهماكي وحاسه بيكي بس منروحش ننقي من الزباله ناس مش من مستوانا ولا في نفس أخلاقنا ونعتبرهم صحابنا"تحدثت اسماء وهي تريد أن تبين لرحمه أنها تفهمها لكن نورا لا تناسبهم ك اخلاقياً أو فكرياً"
اسماء، متقوليش علي نورا كدا أنتِ حتي معرفتيهاش عشان تحكمي عليها من شكلها أو لبسها سبيها براحتها"تحدثت رحمه وهي تريد أن تدافع عن نورا لكن تحاول ألا تبين ذلك ف هي لا تريد أن يحدث شجار مره أخري"
طب قفلي علي السيره عشان عايزه اتمزج وأنا بشرب القصب"أنهت اسماء الحديث ف هي لا تريد أن يحدث شجار مره أخري"
صح أنا كلمتلك قريبنا وهو موافق أنك تشتغلي والمفروض تقابليه بعد بكرا"فتحت اسماء حديث اخر كي ينسوا الحديث عن نورا وكانت تريد أن تفرح رحمه بهذا الخبر"
طب حلو أوي ان شاء الله نعرف نتفق"تحدثت رحمه وهي في داخلها تطير من الفرحه ف هي كانت تريد أن تعمل كثيراً لكن في مكان يناسبها ليس في أي مكان وكانت تخاف أن يصبح المواعيد ليست مناسبه معها ف هي طالبه جامعيه عليها العديد من المحاضرات في اليوم"
عادت رحمه إلي بيتها وكعادتها ذهبت كي تستحم وتصلي وتقرأ قرأن لكن جاءت فريده تبكي بانهيار
ايه اللي حصل في ايه بتعيطي كدا ليه؟ "فجعت رحمه كثيراً ف ما الذي من الممكن أن يُبكي فريده ف من عادة فريده أنها دائماً مبتسمه نادراً تبكي"
فيه بنت قالت أني فاشله، عشان مش بعرف أجاوب علي أساله ال math(ماده الرياضيات) "تحدثت فريده وهي تبكي ف هي لم تتعرض للتنمر من قبل"
أزاي تقولك كدا؟ أنا هشتكيها لمديره المدرسه متخافيش أنا هجبلك حقك"تحدثت رحمه إلي فريده تحاول أن تطمئنها أن حقها لن يضيع ف هي لن تجعل أحد يتنمر علي أختها لا تريد أن تصبح فريده حزينه بسبب إنسانه متنمره"
بعدها ذهبت فريده كي تأخذ قيلولتها وذهبت رحمه إلي مصطفي
مصطفي عايزاك تروح بكرا تشتكي لمديره المدرسه بتاعه فريده علشان فيه بنت اتنمرت عليها "تحدثت رحمه بجديه تامه ف هي ليست متفرغه نهائياً كي تذهب إلي المديره وفي نفس الوقت لن تترك حق فريده أن يضيع وتترك فريده حزينه"
وأنا مالي؟ وكمان انتِ اتشليتي أنا مش رايح ف حته أنا عندي دروس كتير"تحدث مصطفي ببرود تام مع رحمه كعادته"
معلش يا مصطفي بكرا أنا مشغوله مش هعرف أروح روح انت وكمان هي أختك علي فكره"تحدثت رحمه بجديه وهي لا تريد أن تفتعل شجار مع أخيها"
دي مشكلتكم مش مشكلتي وأتفضلي اطلعي برا اوضتي"تحدث مصطفي ببرود كاد أن يجعل رحمه تنفجر فيه لكن عكس العاده لم تتشاجر معه وذهبت رحمه"
في الليل كالعاده بدأت رحمه بالتفكير لكن هذه المره ليست في المشاكل التي تحوط بها من جميع الجهات فكرت في قرار مهم وقررت أن تتخذه
استيقظت رحمه وادت صلاتها كالعاده لكن هذه المره ذهبت إلي أمها كي تقول لها علي القرار الذب اتخذته وكانت تتمني أن تدعمها ف هي تريد هذا الأمر بشده
ماما أنا قررت...........
يتبـــــع . . .

استيقظت رحمه وادت صلاتها كالعاده لكن هذه المره ذهبت إلي أمها كي تقول لها علي القرار الذي اتخذته وكانت تتمني أن تدعمها ف هي تريد هذا الأمر بشده
ماما أنا قررت ألبس الخمار"تحدثت رحمه خوفاً من رد فعل أمها كثيراً ف هي تعلم أن دينها محدود بعض الشيئ وتري أن الخمار للمعقدين لكن الله أمرنا بالخمار ليس بوشاح يغطي الشعر والرقبه فقط"
عايزه تكوني معقده؟ بقولك ايه أمشي من وشي الساعه دي عشان مش ناقصاكي"تحدثت مها بوجه مشمئز وبطريقه صعبه مع إبنتها كانت تنظر لها بنظره قرف بدلاً من أن تكون داعمه لرحمه وسعيده بها"
ماما أنا بتكلم بجد أنا عايزه أختمر وألبس زي ما ربنا أمرني مش زي ما المجتمع شايفه صح"تحدثت رحمه بنبره هدوء ف هي لا تريد أن يحدث شجار لكن كانت جاده تماماً في ها الأمر وصممت عليه ولم تتخلي عنه"
طب بصي بقا يا رحمه عشان انتِ خلتيني أجيب أخري معاكي، الكلام دا مش هيتنفذ ووريني بقا هتختمري ازاي وانتِ اصلاً محرومه من المصروف"تحدثت مها بنبره حاده كثيراً وتهدد رحمه بأن هذا الأمر لن يتم وهي تعلم من داخلها أن رحمه لا تمتلك نقوداً ف كيف ستستطيع أن تشتري الخمار"
دخلت رحمه إلي غرفتها متماسكه لدموعها وذهبت كي تتجهز من أجل الجامعه وأرتدت ثوب باللون الأسود ووشاح باللون الأبيض وكانت تتمني في داخلها أن يصبح بدلاً من الوشاح خمار وبعد ذلك ذهبت إلي الجامعه
في حين اخر
بقولك ايه يا فريده"تحدث مصطفي إلي فريده التي كانت وجهها عابس كثيراً وهذا بسبب الفتاه التي تنمرت عليها في ليله البارحه"
نعم"تحدثت فريده وكادت الدموع تسقط من عيناها ف هي لا تحب أن يراها أحد وهي حزينه ف هي مثل رحمه لا تريد أن تبين ضعفها إلي أحد"
اسم البنت اللي كلمتك وحش ايه "تحدث مصطفي بجديه وهو يعطي منديلاً إلي فريده كي تمسح دموعها"
اسمها سما، الباص زمانه جه أنا نازله "قالت فريده لمصطفي اسم الفتاه التي تنمرت عليها وذهبت إلي مدرستها"
بالعوده إلي رحمه التي لم تركز في اي محاضره بسبب التفكير في موضوع الخمار وماذا ستفعل مع أمها، وبعد انتهاء المحاضرات كالعاده ذهبت رحمه واسماء إلي النيل للتمشيه قليلاً كعادتهما
مالك في ايه"تعجبت اسماء كثيراً لان وجه رحمه كان عابس كثيراً وسالتها ما بها وهي كانت تعلم في داخلها أن رحمه بأحتمال كبير لن تقول ما بها ف رحمه إنسانه كتومه جداً من الصعب أن تعترف ما الذي يحزنها وهذا الأمر يحزن الكثير منهم اسماء ورائد"
عايزه البس الخمار بس طبعاً ماما مش موافقه وعملت معايا خناقه وبتقولي اني مش هعرف اجيبه عشان حرماني من المصروف"بمجرد ما سألت اسماء رحمه ما بها سردت لها كل ما حدث وهذا علي غير عادة رحمه لكنها كانت تريد أن تشارك أحد كي يواسيها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
ايه دا مبروووك، الحمدلله أن البت الحربايه مأثرتش عليكي"تحدثت اسماء بفرحه ف هي فرحت كثيراً لأن رحمه تريد أن تختمر"
بقولك ايه يا اسماء، انا مبتكلمش عن صحابك كدا ف متتكلميش عن صحبتي كدا"تحدثت رحمه بنبره حاده قليلاً تطلب من اسماء أن تحترم نورا ف رحمه لم تقلل قط من اصدقاء اسماء"
هتسيبي الموضوع الاساسي وتدافعي عن نورا؟ "تحدثت اسماء كي تنهي الحديث عن نورا ف هي لا تطيق هذه الفتاه ولا سيرتها لا تعلم السبب لكن حدثها يقول لها أن نيتها شر وستسبب في تعاسه رحمه"
خلاص خلاص، المهم انه هعمل ايه مع ماما"تحدثت رحمه وهي لا تريد الجدال مع أحد ف قدرتها لن تستحمل الجدال"
مش انت بكرا هتروحي تشتغلي كدا كدا؟ خلاص مع أول مرتب روحي اشتري لبس شرعي وطبعاً هتاخديني معاكي وتجبيلي عصير قصب مش محتاجه دي"تحدثت اسماء وهي تقترح أنسب حل لرحمه وهو الاعتماد علي ذاتها وصرف أول راتب للزي الشرعي"
طب وهتصرف ازاي ف فلوس المواصلات والشوكلاته بتاعة فريده وباقي المصاريف بتاعتي"تحدثت رحمه وهي لا تعلم كيف ستلاحق علي هذه المصاريف ف راتبها لن يكفي كل هذه المصارف كم سيكون راتبها أساساً من الممكن أن يكون قليل"
هبقا أسلفك عادي بس هترجعبهم عشان نكون علي نور اهو"تحدثت اسماء وهي تضحك ف هي لا تنتظر أن رحمه تعيدلها المال ف لو عليها لا تريد المال بقدر ما تريد سعاده رحمه "
في جهه أخري في مدرسه فريده في مكتب المديره دخل مصطفي إلي المكتب كي يشتكي علي سما التي تنمرت علي فريده
اتفضل يا فندم حضرتك عايز ايه"تحدثت المديره بكل لباقه مع مصطفي"
أنا ولي أمر فريده وجاي أشتكي علي بنت تنمرت علي فريده"تحدث مصطفي بهدوء وجديه تامه ف هو لن يرحل من هذه المدرسه إلا عندما تبتسم فريده مره أخري"
ايه اللي حصل يا فندم"تحدثت المديره بجديه تامه ف هي لا تحب أن يحدث مثل هذه الأمور في مدرستها"
فريده مستواها ضعيف في الرياضه راحت البنت اتريقت عليها وأظن أن دا مش مسموح بيه أحنا بندفع مصاريف كتيره مقابل أنها تكون مع ناس كويسه ومستواهم حلو وف الأخر دا اللي يحصل"تحدث مصطفي بجديه تامه في هذا الأمر وهذا علي عكس عادته ف هو عادةً ما يكون بارداً ولا يهتم لأمر الأخرين لكنه لا يحب أن يري أحد من إخوته باكيه"
أنا اسفه جداً جداً لحضرتك علي اللي حصل دا، بعتذر بنيابه زميلتها بس ممكن حضرتك منديش الموضوع أكبر من حجمه يعني دا موقف بسيط عادي ممكن يحصل في كل المدارس وفي النهايه دول صحاب"تحدثت المديره وهي تحاول ألا يتم مشكله"
انتِ ازاي حضرتك سلبيه اوي كدا؟ ازاي تسيبي البنات يتنمروا علي بعض ودا عادي بالنسبالك؟ انتِ ازاي مش مدركه مشكلة التنمر؟ دي مشكله كبيره وكبيره اوي وانا مش هسيب حق اختي يضيع حتي لو مشكله بسيطه ف نظرك ف نظري ف هي مشكله كبيره اوي، وكمان دا لا يمكن يكونوا اصحاب مفيش صاحبه بتتريق علي صاحبتها او تتنمر عليها المفروض تشجعها"تحدث مصطفي بنبره عصبيه ف كيف للمديره ان لا تعتبر التنمر مشكله؟ التنمر مشكله كبيره ف هو يعقد الاطفال ويجعلهم بدون روح ويصبحوا عابسين، كيف تسمح بهذا"
طب أهدي حضرتك أنا هحل المشكله دي ممكن تقولي اسم فريده بالكامل واسم البنت اللي اتنمرت عليها"تحدثت المديره وهي تحاول أن لا تغضب أحد وأن يصبح الجميع سعداء ف هذا واجبها"
فريده حامد بكر وسما بس أنا معرفش اسم سما بالكامل"تحدث مصطفي بعد أن هدا قليلاً"
تمام أنا هتصل ب ولي امرها"تحدثت المديره إلي ولي امر سما وبعد أن جاءت والدتها إلي المدرسه لمكتب المديره"
خير حضرتك، سما مالها"تحدثت والدة سما وهي قلقه ف لماذا استدعوها في نصف اليوم الدراسي"
حضرتك بنتك اتنمرت علي زميلتها وأنا دا مش هسمح بيه ف المدرسه "تحدثت المديره وهي تحاول حل الأمر بدون مشاكل"
ازاي دا بس يحصل، أنا هعرف اتصرف مع سما وممكن حضرتك تجيبيهم وسما تعتذر للبنت وتجيبي ولي امرها اعتذرله"تحدثت والده سما وهي تعلم أن ابنتها مخطئه ف هي تنمرت علي أحد ومن الممكن أن يصبح معقداً نفسياً بسبب جمله سخيفه من ابنتها ف هي ضد التنمر"
حضرتك أنا ولي امرها، أنا مش عايز اعتذار من حضرتك، أنا عايز أعتذار من بنتك لأختي وأنها متعملش كدا تاني"تحدث مصطقي بكل احترام وهدوء ف من الواضح أن والده سما إنسانه محترمه"
اسم بنتك أيه يا مدام بالكامل"تحدثت المديره بهدوء ولباقه وهي تحمد ربها أن لن يحدث مشكله"
سما محمد ياسين
تمام، انسه هدي خلي فريده حامد بكر وسما محمد ياسين يجوا المكتب"تحدثت المديره إلي سكرتريتها تطلب مجيئ سما وفريده إلي مكتبها"
بعد أن ذهب سما وفريده إلي مكتب المديره وأعتذرت سما من فريده وأعتذرت والده سما أيضاً وخرج الجميع من مكتب المديره
عايزك ترجعي ضحكتك دي تاني، مش عايز أشوفك بتعيطي تاني"نزل مصطفي علي ركبتيه وهو يحدث فريده ف بالطبع مصطفي أطول من فريده بكثير وقال لها هذه الجمله كي يطمئنها أنه هو أخوها وسندها في هذه الحياه من بعد والدها يريدها أن تشعر بأنه يوجد من في صفها ويستطيع جعلها مبتسمه دائماً كان يريد أن يحسسها بالأمان وهي إلي جانبه"
حاضر، بس هي رحمه مجتش ليه"تحدثت فريده وهي مستعجبه لما رحمه لم تأتي؟ هل لم تعد تهتم لأمرها؟ "
رحمه كانت هتيجي، يس انشغلت شويه، أعذريها"تحدث مصطفي وهو يفتح حقيبته حتي يخرج منها شوكولاته"
خدي دول شوكلاتين واحده ليكي وواحده لسما خليكم صحاب ومتشيلوش من بعض كل شويه، أنا مش فاضي كل شويه أعمل خناقه"تحدث مصطفي وهو يريد أن يجعل لفريده أصدقاء ولا يريد أن يكون لها عداوه مع أحد لأنه كان دائماً يري رحمه وهي تعيسه ووحيده لأنها كانت بدون أصدقاء كان يراها تبكي دائماً بسبب وحدتها وعندما كانت تبكي كان يشعر بالحزن الشديد عليها ولا يريد أن تصبح فريده مثل رحمه، وقال جملته الأخيره بسخريه ف هو بالطبع إذا تطلب الأمر لأن يفتعل مشكله كل يوم من أجل اخته ف لا بأس يكفي رؤية ابتسامتها"
وبعد أن مر اليوم وعادوا جميعاً إلي البيت
خشي غيري هدومك يلا يا فريده عقبال ما اخلص الغدا"تحدثت مها من المطبخ بعد عوده فريده من مدرستها ودخلت فريده إلي غرفتها ووجدت رحمه وكان وجه فريده عابس"
فريده، أنا أسفه اوي أني مجتش النهارده، بس أوعدك هجبلك حقك من البنت دي، مش عايزاكي تزعلي مني"تحدثت رحمه فور رؤيتها لفريده ف هي لا تريد أن تشعر اختها أنها ليست مهتمه لأمرها"
مصطفي جابلي حقي خلاص، بس أنا زعلانه علي سما لأن مامتها كانت بتقول أنها هتعاقبها"تحدثت فريده وهي تشعر بالحزن علي سما و يخطر في بالها ماذا ستفتعل والده سما مع سما هل من الممكن أن تبرحها ضرباً"
طب انت زعلانه ليه دلوقتي"تحدثت رحمه مستعجبه ف ماذا من الممكن أن يحزن فريده، وما الذي غير قرار مصطفي، هذه أول مره تراه أخ حقيقي ليس أخ بلا مشاعر"
زعلانه علي سما من اللي مامتها هتعمله، هي ممكن تضربها؟ "تحدثت فريده وهي تفكر في أمر سما كثيراً وتخاف عليها من عقاب أمها في حين كانت رحمه صامته ف كيف لفريده أن تخاف علي البنت التي تنمرت عليها وجعلتها حزينه، فريده تملك قلب أبيض كثيراً يهمها مشاعر غيرها في حين أن سما لم تكن تهمها مشاعر فريده وجعلتها حزينه"
يلا الغدا جاهز"تحدثت مها وهي توضب في سفره الطعام وكانت تدعوا ابنائها لتناول الغداء وكان الغداء كبده مشوحه ومكرونه وهذه أكثر اكله تكرهها رحمه وكانت مها قاصدةً أن تطهي هذه الاكله في هذا اليوم"
ماما، انتِ عارفه أني مباكلش الكبده وبقرف منها معملتليش حاجه غيرها ليه"تحدثت رحمه بهدوء ف هي لا تريد أن تسمم الطعام علي عائلتها لكن كانت تعلم في داخلها أن والدتها تفعل هذا قصداً كي تتعصب رحمه"
والله اللي مش عاجبه مياكلش، واللي ياكل علي درسه ينفع نفسه"تحدثت مها بكل برود وهي ترفع إحدي حاجبيها في أخر حديثها"
ما تسيبونا نطفح اللقمه"تحدث مصطفي بتذمر ف هو يريد أن يتناول الطعام ويذهب للنوم فقط"
ذهبت رحمه وتناولت شيئ أخر وذهبت كي تذاكر ومن بعد أدت صلاتها وقرأت القرآن كعادتها وذهبت للنوم وكانت تفكر ما الذي سيحدث غداً ويا تُري كم الراتب الذي ستأخذه اسأله كثيره في عقلها دائماً
في صباح اليوم التالي استيقظت رحمه وتناولت فطورها وأدت صلاتها وذهبت كي تتجهز ولبست ثوب عادي جداً لكن كانت تري أنها كالأميره ف هي من تجعل الثوب جميل ليس الثوب الذي يجعلها جميله
ذهبت رحمه إلي الجامعه وكالعاده حضرت محاضرتها وكانت معها نورا وكان يراقبهم من بعيد طارق الذي لا يريد أن يقترب من رحمه خوفاً من الذي سيحدث وبعد الجامعه ذهبت رحمه إلي مكان عملها الجديد
انتِ رحمه؟ "تحدث عبد الرحمن(مالك الصيدليه) إلي رحمه بابتسامه ووجه بشوش للغايه"
أه"تحدثت رحمه بخجل ف هي لا تعرف شخصية عبد الرحمن"
طب حلو أوي، أنا اسمي عبد الرحمن، تشرفنا"تحدثت عبد الرحمن وهو يمد يده إلي رحمه كي يسلم عليها"
أنا أسفه، بس مش بسلم"تحدثت رحمه وهي ترفض مصافحه يد عبد الرحمن وكانت خائفه من أن تحرجه"
لا عادي، ما شاء الله علي أخلاقك ربنا يثبتك"تحدث عبد الرحمن وهو مستعجب ف كيف لفتاه أن تستحي في هذا الزمن؟ هذا الزمن المليئ بالمتبرجات، نادراً أن تكون فتاه متمسكه بدينها وأخلاقها ودعي لها بالثبات علي مبادئها وأخلاقها"
المهم، بصي بقا أنت هتيجي لما تخلصي الجامعه أنا عارف إنك ف جامعه وأوقات المحاضرات بتطول أو كدا ف مش هضغط عليكي ف المعاد، هترتبي الأدويه بس مش أكتر وتهتمي بالزباين هما هيدوكي الورق مكتوب فيه الدوا وانتِ اكيد عارفه انتِ مرتبه الأدويه ازاي وهعرفك علي الأسعار، وطبعاً لو حد طلب منك علاج لمرض معين هتتصلي بيا وتسأليني وهقولك تديله ايه"تحدث عبد الرحمن وبدأ بشرح ماذا ستفعله رحمه"
طب معلش ممكن أسأل حضرتك سؤال؟، حضرتك محتاجني ليه"تحدثت رحمه مستعجبه ف هذا الأشياء عادةً يفعلها مالك الصيدليه وليس محتاج لمساعده أحد"
أنا عندي الحمدلله صيدليه تانيه ف محتاج حد يمسك الصيدليه دي بليل أكون روحت وقفت ف الصيدليه التانيه"تحدث عبد الرحمن يرد علي سؤال رحمه ف هي من الاكيد ستستعجب ف هو من السهل أن يفعل تلك الأشياء"
تمام، يعني حضرتك هتسبني واقفه لوحدي في الصيدليه؟ "تحدثت رحمه مستعجبه ف كيف له أن يتركها لوحدها في صيدليته"
أه"تحدث عبد الرحمن لكن بدا علي رحمه الاستعجاب كثيراً "
طب حضرتك مش خايف أسرقك أو أنصب علي الزباين وممكن أطلع وحشه وبتكلم بأسلوب مش كويس مع الزباين" تحدثت رحمه ف هذا منطقي كيف يأتمنها وهو لم يتعامل معها كثيراً "
أولاً انتِ من طرف اسماء وأنا واثق ف اسماء ف هي اكيد هتجيب حد ثقه، ثانياً بنت مش عايزه تسلم علي راجل مش من محارمها هترضي تخون الأمانه؟ "تحدث عبد الرحمن بجديه ف هو لا يُخَوِن أحد من الأساس لكن أعجبته أمانه رحمه كثيراً"
تمام، طب والمرتب؟ "تحدثت رحمه وهي خائفه من الراتب ف هي تتمني أن يعطيها راتب يكفي لشراء الملابس الشرعيه"
أنا الحمدلله ربنا كارمني، وانتِ هتتعبي معايا شويه، وكفايا أنك ف جامعه وبتعتمدي علي نفسك، ف هيكون 2000 جنيه"تحدث عبد الرحمن وهو يريد تشجيع رحمه، وطلاما أنه في يده أن يعطيها راتب جيد ف سيعطيها"
تمام"تحدثت رحمه وهي مبتسمه ف هي لم تتخيل هذا الراتب الجيد هو يبدو لكثير من الناس بسيط للغايه لكن بالنسبه إليها ف هو كافٍ"
وبعد أن ذهب عبد الرحمن إلي صيدليته الثانيه وبدأت رحمه بالتعامل مع الزباين والصيدليه وذهبت رحمه إلي بيتها في تمام الساعه التاسعه لكن قبل أن تفتح باب بيتها سمعت صوت خالتها شكريه ورائد ودينا، فتحت رحمه الباب لكن فور دخولها حدثتها والدتها
كنتِ فين دا كله الساعه بقت ٩،ايه عشان بقيتي ف جامعه تروحي وتيجي براحتك "تحدثت مها بنبره عصبيه ف هي لا تعلم سبب تأخير رحمه إلي هذا الوقت ف ليس من عادات رحمه التأخير هكذا"
كنت ف الشغل الجديد"تحدثت رحمه بكل برود ف هي لم تفعل شيئ خاطئ وكانت قاصده أن تغيظ أمها وتبين لها أنها لن تمنعها من شراء الخمار كما كانت تتوقع"
انتِ ازاي تروحي شغل من غير ما تعرفيني حتي، ايه لازمتي أنا ها، ازاي تعملي كدا وتتصرفي من دماغك، انتِ هتموتيني ناقصه عمر"تحدثت مها وهي تصرخ في وجه رحمه أمام الجميع وكانت تبكي ف كيف لأبنتها تفعل هذا التصرف المهم من غير قولها لها"
ايه لازمتك فعلاً في حياتي يا ماما؟ تعامليني وحش وتفرقي بيني وبين اخواتي؟ دي لازمتك؟ "تحدثت رحمه بكل برود وكانت متماسكه لدموعها ف هي كانت تتمني دائماً أن تصبح أمها صديقتها ليست عدوتها كانت تتمني أن تعاملها مثلما تعمل أخوتها لكن لم تعاملها جيد قط"
انتِ ازاي تكلمي مامتك كدا يا قليله الأدب"تحدثت شكريه وهي متسعه الاعين كانت تهين رحمه علي ما فعلته بأمها"
ذهبت رحمه خارج البيت ونزلت لا تعلم إلي أين ستذهب لكن أتبعها رائد الذي كان منذهل كل هذه الأحداث حدثت وهو لم يعلم بها هل لهذه الدرجه بعيد عن رحمه؟
رحمه استني"تحدث رائد الذي كان يركض خلف رحمه يريد أن يكون معها في هذا الموقف السيئ"
نعم يا رائد، عايز ايه"تحدثت رحمه وبدأت دموعها بالتساقط لكن تحاول أن لا تبين ضعفها لأحد ف هذه ليست من عادتها"
اشتغلتي ليه يا رحمه وازاي أكون أخر من يعرف ب دا"تحدث رائد وهو مستعجب كيف لم تقول له رحمه عن هذا الشيئ المهم"
رائد انا اشتغلت عشان عشان ماما منعت عني المصروف وأنا عايزه أختمر وهي رفضت دا ومفكراني مش هعرف أختمر، حاجه تانيه؟ "تحدثت رحمه وهي تريد أن تذهب كي تبقي بمفردها ولا تريد أن تفكر فيما حدث ف هي كرهت العيشه مع والدتها تتمني أن تكون حره وتتصرف كما تشاء أو أن يكون والدها معها ويدافع عنها لكن ليس بيدها أي شيئ"
طب كنتِ قوليلي وأنا اديكي الفلوس اللي هتحتاجيها وأكتر كمان"تحدث رائد وهو حزين في داخله أن رحمه لا تعتبره شيئ في حياتها ولم تخبره عن قرارها هذا"
رائد أنا مش هاخد حاجه من حد ومش هستني حد يصرف عليا، أنا كبرت وأقدر اشتغل وأصرف علي نفسي"تحدثت رحمه بجديه تامه ف هي لم تنتظر من أحد المال قط"
طب هتعملي أيه مع خالتو وهتروحي ازاي بعد اللي حصل"تحدث رائد وكان حزين كثيراً علي رحمه"
مش عارفه يا رائد، مش عارفه"تحدثت رحمه وهي تنفخ ف هي أختنقت من هذه الحياه التعيسه وكانت تبكي"
طب اهدي أنا عندي حل"تحدث رائد وكان يريد في داخله كثيرًا أن يحتضن رحمه ويمسح دموعها لكن هو ليس من محارمها، وطلع من جيبه ورق مناديل كي تمسح رحمه دموعها"
ايه هو "تحدثت رحمه وهي تمسح دموعها وكانت حزينه للغايه علي حالها وتلوم في نفسها أنها بكت أمام أحد ف هي متعهده ألا تبكي أمام احد"
بصي انتِ ممكن تروحي بيت رنا اسبوع عقبال ما تهدي انتِ وخالتو ونخلي حسين يبات عند مامته، أيه رأيك؟ "تحدث حسين وهو يقترح الحل وهو يعلم في داخله أن رحمه سترفض هذا الحل ف هي لا تريد مواجهة رنا بعد ما حدث"
لا يا رائد، لا وكمان هطرد حسين من بيته اسبوع لا استحاله"كانت رحمه ترفض هذا الحل ف هي لا تريد مقابله رنا اطلاقاً من بعد ما حدث معها في المره الاخيره"
اقنع رائد رحمه واتصل بحسين وقال له أن يذهب لوالدته ويقضي معها الاسبوع الذي ستجلس فيه رحمه وذهبت رحمه إلي بيت رنا وكانت رنا سعيده عندما علمت أن رحمه ستجلس في بيتها اسبوع
اتفضلي،اتغديتي؟ "تحدثت رنا فور دخول رحمه إلي البيت وكان قد أوصلها رائد وكان حسين ذهب إلي والدته وكادت رنا أن تطير من الفرحه وكانت أعينها لامعه"
مش عايزه اكل أنا عايزه انام"تحدثت رحمه وهي تريد النوم فقط بعد هذا اليوم المليئ بالأحداث"
اوضه الضيوف هناك اهي لو عايزه تنامي وانا هجبلك بيجامه وطقم خروج عشان تلبسيه بكرا عقبال ما أروح البيت بكرا أجبلك لبس"تحدثت رنا وهي سعيده جداً ف هذه أول مره ستبيت معها أختها في المنزل"
مر اليوم ونامت رحمه بعمق شديد وبدون تفكير في ماذا سيحدث وهذا علي عكس عادتها لكن كان أنهكها اليوم واستيقظت في صباح اليوم التالي وكانت ليست لديها شهيه ورافضه أن تتناول الطعام في بيت أختها ف هي تفضل أن تموت من الجوع بدلاً من أن تأكل شيئ في بيت رنا
مش هتاكلي"تحدثت رنا ب لطف شديد مع رحمه وهي مبتسمه "
لا مليش نفس"تحدثت رحمه ومن ثم ذهبت إلي الخارج بدون كلمه أخري وحينها حزنت رنا كثيرًا "
مر اليوم وكان عادي جداً لم تفعل شيئ جديد وذهبت إلي بيت رنا ومن ثم وجدتها منتظراها علي طعام الغداء برغم من عودتها متأخره
يلا اغسلي إيدك وتعالي كلي"تحدثت رنا متمنيه أن تأكل رحمه شيئ معها "
كلت مع اسماء، أنا داخله انام"تحدثت رحمه ولم تنظر لعين رنا حتي ورفضت أن تأكل معها ايضاً وذهبت إلي غرفتها"
في الليل عندما ذهب الجميع كي ينام استيقظت رحمه في منتصف نومها وكانت عطشه كثيراً وذهبت إلي المطبخ كي تشرب لكنها سمعت صوت بكاء رنا في غرفتها التي كانت بجوار المطبخ، شربت رحمه وذهبت إلي غرفتها لكنه شغلها التفكير لماذا كانت تبكي رنا هل هذه رنا التي دائماً كانت بارده؟ ما الذي غير مشاعرها؟
بعد مرور يومين وجاء يوم الجمعه وعلي هذا الحال لا تكلم رحمه رنا ولا حتي تلعب مع نورسين بالرغم من أن كانت رحمه تريد أن تلعب معها لكن هي لا تريد الاختلاط برنا
حسين هيجي يتغدا معانا النهارده ويشوف نورسين"تحدثت رنا إلي رحمه التي كانت ماره في الصاله ذاهبه إلي غرفتها "
ينور بيته"تحدثت رحمه ببرود ومن ثم دخلت إلي غرفتها"
وفي وقت العصر جاء حسين إلي البيت وكانت قد أعدت رنا جميع الأصناف التي تحبها رحمه مثل الورق عنب والمكرونه بالبشاميل والجلاش والدجاج
اومال فين رحمه"تحدث حسين مستعجباً عندما لم يري رحمه "
في اوضتها هخبط عليها عشان تيجي تاكل"تحدثت رنا إلي حسين وكانت تتمني أن لا ترفض تناول الطعام مثل كل يوم ف هي تعبت في تحضير أجمل الأصناف لها"
تعالي سلمي علي حسين وكلي"تحدثت رنا بعد أن دقت باب غرفه رحمه ومن ثم ذهبت كي تحضر المائده وخرجت رحمه كي تسلم علي حسين"
ازيك يا حسين، معلش أنا عارفه أني قليله الذوق وسايباك مطرود من بيتك بس هبقا أردهالك لما نورسين تحب تطفش منكم وتيجي عندي"تحدثت رحمه بجديه في بدايه حديثها لكنها غيرت مجري الحديث إلي الضحك ف هي معتاده أن تمزح مع حسين"
لا أنا اصلاً نورسين هتكون من حبها فينا مش عايزه تسيبنا وكمان أنا اصلاً كان واحشني أكل ست الكل و يلا الأطباق أتحطت تعالي ناكل"تحدث حسين ممازحاً في بدايه حديثه مع رحمه لكن كان في داخله خائفاً من أن تكونا رنا ورحمه تشاجرا ف كان يبدو علي رنا الحزن وعلي رحمه كذلك"
بالهنا والشفا ليكم أنا مش هاكل"تحدثت رحمه وهي لا تريد أن تتناول الطعام مع رنا نهائي"
لا طبعاً مفيش الكلام دا، دي رنا عملالك الحلو كله دي مبتعمليش الأكل دا"تحدث حسين وهو يمازح رحمه وقد حس بأن رحمه لم تتناول الطعام في الأيام الماضيه وكانت ترفض مثلما رفضت الأن"
كادت رحمه أن تتذمر لكن حسين قال لها أنها ستأكل ولو بالإجبار وجعلها تأكل بالفعل وبعد الطعام غسلا رحمه ورنا الأطباق لكن لم يكن هناك حديث وبعد ذلك ذهب حسين إلي بيت والدته وذهبت رنا ورحمه كل واحده إلي غرفتها للنوم وكانت رنا سعيده جداً بأن واخيراً تناولت رحمه معها الطعام
في صباح اليوم التالي استيقظت رحمه وكانت رنا نائمه ونورسين أيضاً وأدت صلاتها ولبست الثوب الذي لونه Baby blue (لبني)ووشاحها الأسود وذهبت إلي الجامعه وعندما خرجت من محاضرتها ووجدت أحد في وجهها وكان يبكي
الحقيني يا رحمه فيه مصيبه
__________________________________
للتذكره(الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم) 🐣♥
يتبـــــع . . .

الحقيني يا رحمه فيه مصيبه"تحدثت اسماء وهي تبكي وهذا علي عكس عادتها"
ايه اللي حصل، مالك"تحدثت رحمه باستعجاب ف ما الذي حدث يجعل اسماء تبكي هكذا"
تخيلي، محل عصير القصب اللي كان قريب من الجامعه قفل"تحدثت اسماء وهي تبكي ف ما الذي سيصبرها علي دكاتره الكليه غيره، كيف ستصبر لمده يوم كامل بدون عصير القصب، بالنسبه لرحمه ف هي مشكله في قمه التفاهه اما بالنسبه لاسماء ف هي مشكله كبيره"
منك لله يا اسماء وقعتي قلبي"تحدثت رحمه وهي تتنهد ف هي ظنت من بكاء اسماء أن أحد أذاها أو مشكله كبيره تستحق كل ذلك البكاء"
هعمل ايه أنا دلوقتي يا رحمه"تحدثت اسماء وهي تمسح في دموعها وتفكر في ماذا ستفعل في هذه المشكله الكارثيه"
اسماء أنا مش فيقالك والله، أنا هروح الشغل"تنهدت رحمه وتحدثت ف هل هذه مشكله من الأساس؟"
تعرفي انك مش صاحبه جدعه؟ "تحدثت اسماء بعد أن أستكفت من البكاء"
ما تشوفي بتعيطي علي ايه دا عصير قصب يعني"تحدثت رحمه بكل برود ف هي تري أن اسماء بالغت في ردة فعلها كثيرًا ف هذا ليست إنسان تفقده هذا مجرد عصير"
طيب يا رحمه روحي شغلك"تحدثت اسماء وهي ف داخلها حزينه أن رحمه لا تهتم لمشاعرها وتري أنها مبالغه لكن هي لا تعلم كم تحب اسماء عصير القصب"
متزعليش، بكرا هجبلك عصير قصب"تحدثت رحمه وهي تنظر لاسماء بنظره مليئه بالحب وعانقتها ومن ثم ذهبت إلي عملها"
معلش أنا آسفه أوي علي التأخير"تحدثت رحمه فور رؤيتها لعبد الرحمن فور دخلوها للصيدليه تعتذر عن التأخير"
أنا قولتلك هعذرك عشان انتِ لسه ف جامعه وأنا عارف أنه المواعيد مش بأيدك ف مش لازم تعتذري"كان عبد الرحمن في قمه التفهم وكان كعادته بوجه بشوش وكانت رحمه تسأل في داخلها كيف أن يكون إنسان بهذا التفهم؟ "
تمام، أنا هبدأ اشتغل دلوقتي"تحدثت رحمه وهي حامده لربها أن عبد الرحمن إنسان ذو أخلاق فاضله"
أنا همشي أفتح الصيدليه التانيه"تحدث عبد الرحمن ومن ثم جهز حقيبته وذهب إلي صيدليته الثانيه وبدأت رحمه في ترتيب الأدويه وعندما أنتهت جلست تقرأ كتابها إلي حين يأتي الزبائن"
عايز علاج لقلبي المكسور"علم طارق مكان عمل رحمه وذهب إليه كي يضايقها لأنه يعلم أنها لا تريده لكنه مُصر علي أن تكون رحمه من نصيبه"
هرجع من الجمله اللي قولتها دلوقتي، لو سمحت أطلع برا"تحدثت رحمه في بدايه حديثها بوجه مشمئز ف هل هذه جمل من عام 2000؟، وبعدها طلبت منه أن يخرج إلي الخارج ف هي لا تريد أن يحدث مشاكل في مكان عملها ف هي لا تريد أن يطردها عبد الرحمن"
مش هطلع يا رحمه، أنا فضلت ساكت كام يوم عشان الحوار يهدي وخلاص بس مش معني كدا إني هسيبك "تحدث طارق بنبره جديه وبأعين متسعه وهو ينظر إلي رحمه"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
أطلع برا، يا أما هطلبلك الشرطه"تحدثت رحمه وهي تهدد طارق وهي في داخلها لا تعلم رقم الشرطه أساساً بالرغم من إنه سهل حفاظته وعامه الشعب تعرفه"
خير يا رحمه، في حاجه ولا أيه؟ "دخل عبد الرخمن عندما قالت رحمه أنها ستطلب الشرطه الذي قد رجع لأنه نسي شيئ"
انت مالك بيها؟ "تحدث طارق بأعين حاده وببرود تام ف هل يا تري رحمه ترفض أن تكون معه بسببه؟ من هذا من الأساس؟"
أنا مديرها وانت مين؟"تحدث عبد الرحمن بوجهه البشوش المعتاد ف هو حتي في مثل هذه المواقف يتعامل بكل هدوء وهذا علي عكس طبيعة الرجال"
خطيبها"تحدث طارق وهو يبتسم لعبد الرحمن ببرود تام"
انت شكلك اتجننت يا طارق، أطلع برااا"بدأت رحمه بالصراخ علي طارق حينما قال أنه خطيبها ف كيف من الممكن أن يصبح الإنسان مهان هكذا؟ قالت له أنها لا تريده وهو مُصر عليها هذا ليس حب هذا يعتبر عقااب لرحمه"
مش هطلع" تحدث طارق وهو ذاهب للجلوس علي كرسي"
طب المكان مكاني ولو مطلعتش أنا هاخد معاك إجراء تاني"تحدث عبد الرحمن وكان وجهه جاد هذه المره علي عكس العاده وبدا بتهديد طارق"
طيب أنا هطلع بس عشان الراجل دا"تحدث طارق وهو بتحدث عن عبد الرحمن الذي من الممكن أن يطلبله الشرطه فعلاً ف هذه الصيدليه مِلك له"
مين دا؟ "تحدث عبد الرحمن فور خروج طارق من الصيدليه إلي رحمه"
دا طارق زميلي ف الكليه واكتر إنسان مهزق أنا مش خطيبته ولا عمري هكون مع الإنسان المهزق دا"تحدثت رحمه وهي تشعر بالاشمئزاز من طارق"
طب عمتاً أنا هاخد حاجه وهمشي"تحدث عبد الرحمن وذهب كي يأخذ الشيئ الذي قد نسيه ويذهب"
مر اليوم وذهبت رحمه إلي بيت رنا كي تجمع أغراضها وترجع إلي بيتها ف لقد مر أسبوع وعندما كانت تذهب رحمه وهي علي باب بيت رنا فتحت لها رنا يديها وذهبت رحمه كي تعانقها وكان هذا أول عناق لهما وعلي عكس العاده لم تشعر رحمه بالغضب من رنا
معلش بقا حسين مش فاضي يوصلك بس رائد تحت هيوصلك"تحدثت رنا من بعد ما أنتهي العناق"
لا عادي وصلي لحسين سلامي"تحدثت رحمه ومن ثم ذهبت مع رائد الذي كان ينتظرها كي يوصلها بسيارته"
اوصلها رائد ومن ثم دخلت رحمه إلي بيتها وكان معها رائد الذي قد جلس قليلاً مع خالته
تعالي بكرا اتغدي معانا هعملك مكرونه بشاميل هتاكل صوابعك وراها"تحدثت مها إلي رائد وكانت تعزمه علي طعام الغداء"
طلاما فيعا مكرونه بالبشاميل ف أنا مقدرش أرفض"تحدث رائد ومن ثم ذهب"
مر اليوم وذهبت رحمه كي تذاكر وتنام كعادتها، وفي صباح اليوم التالي قابلت رحمه اسماء وهما ذاهبتا إلي الجامعه
شوفتي اللي حصل يا اسماء"تحدثت رحمه فور رؤيتها لاسماء كي تشاركها ما حدث"
ايه اللي حصل قوليلي بسرعه"تحدثت اسماء وهي متحمسه ف ما الأحداث الجديده التي حدثت مع رحمه"
فاكره طارق؟الواد الرخم دا اللي كان شعره لونه اسود وعينه سوده وكل البنات كانت هتموت عليه "تحدثت رحمه وهي تحاول تذكير اسماء بطارق زميلهم في دروس الثانوي"
مش عارفه أفتكره أنا ذاكرتي سمكه"تحدثت اسماء وهي تحاول أن تتذكر من هو طارق"
حاولي يا اسماء"تحدثت رحمه وهي تحاول أن تجعل اسماء تتذكر"
والله يا رحمه أنا مش فاكره حاجه غير أنك قولتي هتعزميني علي قصب"تحدثت اسماء ومن ثم نظرتلها نظره بجانب عينها"
ذهبت رحمه واسماء وعزمت رحمه اسماء علي عصير القصب ومن ثم ذهبوا إلي الجامعه وذهبت رحمه إلي عملها وبعدها ذهبت إلي بيتها ووجدت رائد وجلسوا جميعاً كي يتناولوا الطعام ووضعت رحمه هاتفها علي طاوله في الصاله وعندما تناولوا جميعاً الطعام ذهبت رحمه كي تضع الأطباق في المطبخ
عندما كان جالس رائد بحانب الطاوله التي تضع عليها رحمه هاتفها جاءها رسالتين من اسماء"افتكرت طارق""ايه انت وطارق بتحبوا بعض؟ "عندما جاءت الرسائل رأها رائد ومن ثم شعر بالغيره الشديده جدااً ف الذي كان يخشي منه قد حدث
رحمه ينفع نطلع البلكونه نتكلم؟" تحدث رائد فور رؤيته لرحمه لم يستطع أن يتمالك غضبه من تلك الرسائل ف هل من الممكن أن تكون رحمه تحب رجل أخر؟ "
أه أكيد"تحدثت رحمه وهي تنظر بنظرات استعجاب ف ما الحديث الذي سيحدثه لها رائد"
رحمه انتِ مرتبطه بحد"تحدث رائد فور جلوسهما في الشرفه بغصب شديد وكانت نبرته نبره صارخه بعد الشيئ ف كاد صوته أن يصل إلي الناس التي تمشي في الشارع"
في ايه يا رائد وطي صوتك، أنا مسمحلكش تعلي صوتك عليا بالمنظر دا"تحدثت رحمه مستعجبه ف هذه أول مره قد يعلي رائد فيها صوته لكنها حذرته ف لا يحق لأحد أن يعلي صوته عليها غير والدها ووالدتها"
طيب يا رحمه بهدوء أهو، بتحبي حد أو حد بيحبك؟ "تحدث رائد وهو كاد أن يولع من كثره الغضب"
أنا مبحبش حد، بس في واد رخم لازقلي بيقول أنه بيحبني بس دا عيل مهزق"تحدثت رحمه وهي في داخلها لا تعلم لماذا قالت الحقيقه ف ما شأن رائد لكنها تعتبره أخ لها ولا تريد أن تخسره"
إسمه ايه؟ "تحدث رائد وقد هدأ عندما رأي رحمه لا تحب هذا الشاب وتهينه"
طارق"تحدثت رحمه وهي تشعر بالاشمئزاز كلما تم ذكر سيرته"
وعندما ذهب رائد وذهبت رحمه إلي سريرها بدأت في التفكير كيف لرائد أن يعرف بهذا الموضوع ولماذا كان غاضب كثيراً هكذا هل من الممكن أن يكون يشعر بشيئ تجاهها؟ تجاهلت رحمه هذا الإحساس ف هما اكثر من اخوه
مر الأسبوع ولم تلتقي رحمه باسماء بسبب إختلاف مواعيد محضراتهم ولم ترد علي رساله أسماء لأنها لم تلاحظها من الأساس ولم يحدث جديد في حياه رحمه وعندما استيقظت فتحت هاتفها (تطبيق WhatsApp) وكانت اسماء قد نشرت حاله لها وفيها صوره لرحمه ومكتوب عليها 14 days left 
يتبـــــع . . .

مر الأسبوع ولم تلتقي رحمه باسماء بسبب إختلاف مواعيد محضراتهم ولم ترد علي رساله أسماء لأنها لم تلاحظها من الأساس ولم يحدث جديد في حياة رحمه وعندما استيقظت فتحت هاتفها (تطبيق WhatsApp) وكانت اسماء قد نشرت حاله لها وفيها صوره لرحمه ومكتوب عليها 14 days left ثم تذكرت رحمه أن تبقي علي عيد ميلادها اسبوعين لكنها لم تفرح ف هي تعلم أن هذا اليوم سيكون أسوأ يوم لها كالعاده
رحمه خلي بالك من أخواتك أنا هروح عند خالتك وهبات عندها النهارده"دخلت مها علي رحمه غرفتها ووصتها علي مصطفي وفريده لكنها علي عكس العاده كانت تُكلم رحمه بهدوء تام ولا تريد الشِجَار مع رحمه"
حاضر يا ماما، بس هو فيه حاجه حصلت مع خالتو ولا أيه؟ "تحدثت رحمه وهي علي سريرها وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لكنها قلقت ف لماذا ستقضي أمها اليوم كله عند خالتها"
لا هو لازم يحصل حاجه يعني عشان اقضي اليوم معاها هو أنا زيك بعامل أختي معامله وحشه"تحدثت مها وهي هادئه وتقصد بكلامها رحمه لكن رحمه لم تهتم كثيراً ف هي لا تريد افتعال الشجار مع أمها"
ثم ذهبت مها إلي شكريه وبدأت رحمه في تجهيز فريده إلي مدرستها وتحضير طعام الإفطار ومن ثم بدأت بارتداء ملابسها كي تذهب إلي العمل
السلام عليكم"دخلت رحمه إلي الصيدليه ووجدت عبد الرحمن والقت السلام بابتسامه جميله جداً وبوجه بشوش"
وعليكم السلام، تعرفي أنا أول مره اشوف ضحكه حلوه كدا"تحدث عبد الرحمن بعيناه اللامعتان ولقد الفتت نظره ابتسامة رحمه ف هي دائماً كانت خجوله لا تتحدث كثيرًا ولا تبتسم في العاده"
Merci "تحدثت رحمه بنبره خجوله واتسعت ابتسامتها اكثر وهذه الجمله جعلت يومها أفضل"
أنتِ زوغتي من المحاضرات ولا أيه"تحدث عبد الرحمن وهو مستعجب ف هذه الساعه مازالت باكره"
لا لا أنا مش بتاعة الكلام دا، النهارده معنديش محاضرات مهمه أوي قولت أجي بدري أخلص الشغل"تحدثت رحمه وبدأت بترتيب الأدويه"
صح أخبار الولد اللي جه هنا دا لسه بيضايقك؟ "تحدث عبد الرحمن خائفاً علي رحمه من أن تتم مضايقتها مره أخري من طارق"
لا هو ميقدرش يعمل حاجه اصلاً"تحدثت رحمه وهي تهز وجهها يميناً ويساراً وهي تعلم أن طارق لا يستطيع فعل شيئ لها"
طب هتروحي امتي؟ "سأل عبد الرحمن وهو كان يبدأ بتحضير حقيبته كي يذهب إلي الصيدليه الثانيه"
ممكن اروح علي الساعه 3 "نحدثت رحمه وهي تحمد ربها في داخلها ف عبد الرحمن لا يعامل رحمه علي أنها عامله لديه يعاملها أحسن معامله لا يشعرها بأنها مجبوره علي فعل شيئ وتعمل بحب لا يجبرها علي ساعات عمل معينه هذا من فضل ربها عليها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
تمام ماشي سلام بقا عشان رايح الصيدليه التانيه"تحدث عبد الرحمن وهو يودع رحمه مشوحاً بيده من بعيد ويذهب باتجاه الباب كي يذهب"
بدأت رحمه بالبيع للزبائن وترتيب الأدويه حتي دقت الساعه الثالثه وذهبت رحمه بعد أن أغلقت الصيدليه ذهبت متجهه إلي ال super market(محل البقاله) لكنها كانت تفكر ما الذي ستحضره علي الغداء ف هي لم تتعلم الطهي في حياتها
اعمل ايه بقا علي الغدا"تحدثت رحمه في داخلها فور دخولها إلي ال super market ولم تكن تعلم ماذا تطهو وكيف ف هي لا تجيد الطهي كثيراً "
بدأت رحمه بالتصفح علي الانترنت ووجدت أكله سهله التحضير وتعلمت طريقه تحضيرها وبدأت بإشتراء مكوناتها ومن ثم ذهبت إلي المنزل وقد وجدت فريده جالسه علي سلالم التي امام بيتهم
ايه يا فريده اللي مقعدك كدا، قومي"تحدثت رحمه مستعجبه فور رؤيه فريده جالسه علي السلالم"
مفيش حد في البيت وأنا مش معايا المفاتيح هعمل ايه يعني"تحدثت فريده بنبره غاضبه لكن لم تبدو أن نبرتها غاضبه بالنسبه لرحمه ف هي وجدت صوت فريده لطيف للغايه وبريئ "
طب مصطفي فين؟ "تحدثت رحمه وهي تفتح باب بيتهم بالمفتاح وهي تسأل عن مصطفي"
في الدرس"تحدثت فريده وكانت رحمه قد فتحت البيت ولم تكمل فريده الحديث وذهبت وهي تجري إلي غرفتها "
متنسيش تغيري هدومك وتصلي الضهر عقبال ما أعمل الغدا"تحدثت رحمه وهي تحمل اكياس المشتريات وتضعها في الداخل"
ذهبت رحمه وبدأت بتبديل ملابسها إلي ملابس البيت المريحه ومن ثم أدت صلاتها وبدأت بتحضير طعام الغداء وعاد مصطفي إلي المنزل
ايه ريحة الشياط دي"تحدث مصطفي فور دخوله المنزل "
يلاهوي دا أنا نسيت الرز"تحدثت رحمه وهي تصرخ ومتجهه إلي المطبخ مسرعه لكي تطفئ علي الطعام التي نسيته علي البوتجاز في حين كانت تقرأ كتابها في الصاله"
هو مين اللي عامل الأكل"تحدث مصطفي بعد أن اتجه إلي المطبخ بعد رحمه وهو مستعجب ف أين والدته التي تطهي الطعام الشهي الذي يحبه"
أنا، ليه"تحدثت رحمه وهي ضامه حاجبيها حزينه علي الطعام الذي نسيته وكانت نبرتها حزينه"
ليه هي ماما راحت فين ازاي تسيبك اصلاً تطبخي دي كارثه"تحدث مصطفي كان يمزح وضحك في نهايه حديثه لكن رحمه غضبت من هذا الحديث"
ماما عند خالتو وهتبات، وكمان هي دي كلمه شكراً "تحدثت رحمه وهي تنظر إلي مصطفي بطرف عينيها في نهاية حديثها ف من واجبهم أن يشكروها لأنها تعبت في طهي هذا الطعام ليس أن يسخروا منها ومن طهيها"
طب هناكل أيه دلوقتي"تحدثت فريده التي قد أتت في نهايه حديثهم وبنبرتها اللطيفه كالعاده"
هنطلب دليفري طبعاً، أنا استحاله أكل الأكل دا"تحدث مصطفي وهو ينظر إلي فريده وكانت رحمه تنظر إليه وهي تشتعل من الغضب وكانت تكاد أن تبرحهه ضرباً"
طب وريني هتطلب ازاي، أنا اللي معايا الفلوس وكمان مش هرمي نعمة ربنا غيرنا مش لاقي واللي مش عاجبه ياكل جبنه"تحدثت رحمه وهي ترفع حاجبيها في نهاية حديثها "
ايه كلام الأمهات دا"تحدث مصطفي وهو ضامم حاجبيه وكان وجهه مشمئز بعض الشيئ وبنبره سخريه"
أي حاجه هتعملها رحرح حلوه أنا هاكل أكلها"تحدثت فريده بصوتها اللطيف والرقيق وهي تدعم أختها التي كانت تبدو غاضبه لكن بعد هذه الجمله أبتسمت رحمه واحتضنت فريده وشكرتها علي دعمها"
عقبال ما أغرف وأحط الاكل علي السفره تكون غيرت هدومك وصليت"تحدثت رحمه آلي مصطفي وبدأت بتجهيز المائده ووضع الطعام في الأطباق ووضعه علي المائده وكانت تساعدها فريده"
قوليلنا بقا ايه الأكل دا اصل انا مش شايف غير سواد في الأطباق"تحدث مصطفي وهم علي المائده وبدأ بالسخريه من رحمه كالعاده وضحك في نهاية حديثه"
طيب يا عم الخفيف دول رز و Steak حاجه تانيه"تحدثت رحمه وهي تشرح الأطباق لكن كان الطعام شكله غريب ليس مُشهي وكان طعمه ايضاً كذلك"
بعد أن تناولوا الطعام الذي كانوا مجبرين علي تناوله ذهبت رحمه كي تغسل الأطباق وساعدتها فريده قليلاً ثم ذهبت كي تلعب وكان أذان المغرب علي وشك البدأ ف بدأت رحمه بقراءه القرآن كعادتها ومن ثم أدت صلاتها وذهبت كي تكمل قراءة كتابها وكان مصطفي يلعب علي هاتفه
رحمه بقولك ما تيجي نتفرج علي فيلم اجبني رعب مترجم"توجهت فريده إلي رحمه التي كانت تقرأ كتابها وعرضت عليها هذا الاقتراح"
ليه يعني يا فريده"تحدثت رحمه وهي تضم حاجببها مستعجبه ف فريده لا تجيد القراءه بعد"
المس النهارده قالتلنا عشان نحسن من قراءتنا نتفرج علي مسلسلات وأفلام اجنبيه مترجمه"تحدثت فريده بنبرتها اللطيفه كعادتها"
طب اشمعني الأفلام الرعب انتِ لسه صغيره واكيد هتخافي"تحدثت رحمه وهي تعلم أنه من الطبيعي أن تخاف فريده من الافلام المرعبه ف هذه طبيعه في كل الأطفال"
عشان سما بتقولي أنها بتتفرج علي رعب وانا عايزه اجرب"تحدثت فريده وهي تشعر بالغيره بعض الشيئ من سما ف لماذا تكون سما أحسن منها؟ "
طيب براحتك بس مش هتيجي تقوليلي أُقفيلي علي باب الحمام ولا تقوليلي هنام جمبك"تحدثت رحمه وهي ترفع رأسها وتنظر إلي اعلي كي تجعل فريده تتراجع عن قرارها"
مش هقولك يلا بقا قومي أعملي التسالي"تحدثت فريده ومن ثم هربت كي تخبر مصطفي أن يُشاهد معهم الفيلم"
مصطفي مصطفي، تعالي أتفرج معانا علي فيلم اجنبي رعب"تحدثت فريده فور دخولها إلي غرفه مصطفي وقد وجدت مصطفي يلعب العاب الفيديو"
رعب مره واحده اشمعني يعني"تحدث مصطفي الذي لم ينتبه لفريده كثيراً لم ينظر إلي وجه فريده كان منشغلاً بالألعاب"
عشان سما بتتفرج علي رعب يعني أنا أقل منها؟ "تحدثت فريده واصبح وجهها غاضباً بعض الشيئ لكن لم يبدو الغضب واضحاً علي هذه الملامح البريئه اللطيفه التي تجعل الناس يضحكون علي غضبها لا ينزعجون ف كيف للملامح هذه أن تزعج أحد؟"
فريده المفروض تعملي اللي انتِ بتحبيه مش تقلدي الناس، لازم يكون عندك الحاجات اللي بتحبيها مش أي حد حب حاجه تروحي تحبيها لازم تشوفي بتحبي ايه وبتكرهي ايه مش تقلدي وخلاص خلي عندك شخصيه بتحب وتكره مش بتقلد الناس لأنك كدا هتكوني من غير شخصيه"عندما سمع مصطفي فريده قام بغلق العاب الفيديو وانتبه لفريده التي كان يبدو عليها أنها تقلد الاخرين فقط لا يوجد لديها ما تحب أو ما تكره وهذا غير صحيح ف كل إنسان ويوجد له الأشياء التي يحبها والأشياء التي يكرهها ليس يحب ما يحب الاخرون ويكره ما يكرهه الاخرون"
يلا انا جبت الفيلم والفشار جاهز"قاطع حديثهما صوت رحمه التي كانت تناديهم كي يذهبوا إلي غرفة المعيشه كي يشاهدوا الفيلم وذهب مصطفي وفريده إلي هناك وكانت قد أعدت رحمه الفشار وأحضرت بعض التسالي وقامت بتجهيز الفيلم وأعدت ايضاً غطاء حتي لا يبردوا"
الفشار محروق؟ "تحدث مصطفي فور دخوله إلي غرفة المعيشه وكان يسخر من رحمه مره أخري لكنها نظرت له نظره خاف منها وقد حدفت وساده اريكه غرفة المعيشه عليه"
يلا عايزين نبدأ الفيلم أنتم لسه هتتخانقوا"تحدثت فريده التي كانت قد ذهبت للجلوس علي الأريكه وكانت متحمسه كثيراً كي تشاهد الفيلم"
بدأ الفيلم وكانوا مستمتعين به عدا فريده التي كانت خائفه وندمت علي اقتراحها هذا وبعد قليل غفوا جميعاً جالسين علي الاريكه ولم يذهبوا إلي غرفهم حتي ف ناموا علي الاريكه بجوار بعضهم البعض كان مصطفي جالساً في المتتصف وعلي يساره فريده التي قد نامت علي رجليه وعلي يمينه رحمه التي نامت علي كتفيه وكان مصطفي متحملاً كل هذا الثقل كي لا يوقظهم لقد كان يوماً جميلاً حقاً بالنسبه إليهم جميعاً برغم أحداثه المتعبه لكن تجمعهم في هذه الليالي ليالي أواخر شهر نوفمبر قد أنستهم أي تعب قد شعروا به
في صباح اليوم التالي استيقظوا جميعاً ثم بدات رحمه بإعداد طعام الإفطار وذهبت فريده إلي مدرستها وذهب مصطفي إلي مدرسته وظلت رحمه كانت تستعد للذهاب إلي الجامعه وكي تقابل اسماء التي مر الكثير من الوقت التي لم ترها فيه
عامله ايه يا اسماء وحشاني اويي"تحدثت رحمه فور رؤيتها لاسماء التي أخذتها بالحضن"
وانتِ كمان وحشاني، اخيراً عرفنا نتقابل"تحدثت اسماء وهي تشعر أنها لم تري رحمه منذ سنه لكن في الحقيقه لم تقابلها منذ اسبوع"
صح بعتالك يا حيوانه بقالي اسبوع ماسدج مشوفتيهاش حتي" تحدثت اسماء وهي تمشي مع رحمه في طريقهم إلي الجامعه تلومها علي أنها لم تري رسالتها ف قد كاد الفضول يقتلها في مذا فعل طارق"
والله يا اسماء مشغوله أوي مش عارفه أمسك الفون كتير اخري اشوف الاستوريز ومباخدش بالي بتكون ايه اصلاً"تحدثت رحمه عن مدي إنشغالها وهي تتذمر أن لا يوجد لها وقت فراغ"
طيب المهم أنا افتكرت طارق هو بقا عمل ايه عشان فضولي مموتني"تحدثت اسماء وهي لا تهتم لانشغال رحمه لانها تكاد يقتلها الفضول ف هي تنتظر منذ اسبوع كي تعلم عن ماذا فعل الطارق"
سردت رحمه كل ما حدث لها مع طارق إلي اسماء وعن مدي كراهيتها له ف كيف لأحد أن يكون متطفل هكذا وكيف يكون أحد بدون كرامه هكذا
انتِ ازاي متقوليليش علي كل الكلام دا"تحدثت اسماء مستعجبه ومتسعة الأعين لأن هذه أمور مهمه في حياة رحمه لماذا لا تقول لها لكنها لم تحزن ف قد تعودت علي كتمان رحمه الشديد وتتقبلها بكل عيوبها وبالنسبه إليها لا يهمها عيوب رحمه هي لا تري رحمه غير أنها إنسانه بلا عيوب إنسانه مليئه بالمميزات وكانت دائماً تسأل نفسها كيف لها أن تكون كاملةً هكذا كيف تكون بلا عيوب هكذا"
بقالي كتير اوي متلغبطه يا اسماء كل حاجه ف حياتي بايظه من أول ما نتيجة الثانويه ظهرت، هي اه كانت بايظه قبلها برضو بس دلوقتي بقيت متلغبطه دايماً"تحدثت رحمه وهي مستعجبه في نفسها ف الناس كانوا دائماً يقولون أن الحياه تتحسن في الجامعه لكن هذا لا يحدث مع حياة رحمه أصبحت عباره عن مشاعر متلغبطه لا تعلم من تحب ومن تكره وممن تغصب منه ومن ليس له ذنب أنقلبت حياتها رأساً علي عقب"
خلاص أهدي هتتحل من عند ربنا خليكي واثقه فيه"هدأت اسماء رحمه التي كانت سوف تبكي من كثرة الضغوطات التي أصبحت بها ف هي لا تستطيع الصمود وسط كل هذه الأحداث أحداث مليئه بالتوتر والإرهاق والتعب"
يارب"تحدثت رحمه وهي تعلم أن ما بيدها حيله غير أن تتوكل علي الله في كل شئون حياتها الصغيره والكبيره كل شيئ سيحل وهذا يدل علي أن أهم شيئ هو ثقه العبد بالله"
مر الأسبوع وكانت رحمه لا تجيب علي مكالمات رائد ف هي غاضبه منه كثيراً علي ما حدث ف كيف له أن يقرأ رسائل هاتفها وكيف يعلو صوته عليها، وقد تبقي علي عيد ميلاد رحمه أسبوع لكن كانت حزينه أن لا أحد يتذكر هذا لكنها أعتادت علي عدم أهتمام أحد بها وعندما كانت تذاكر رحمه رن هاتفها
يووه كفايه يا رائد بقا زهقتني"تحدثت رحمه في داخلها ف قد ملت من مهاتفات رائد لها لكنها مصره أن تأخذ موقف حازم منه"
ايه دا بابا"تفاجئت رحمه أن والدها هو المتصل قد لمعت عيناها ف هي كانت تشتاق إليه كثيراً تنتظر مكالمته كل يوم تتمني لو كان جانبها ويطبط عليها من وسط كل هذه الهموم التي تحيط ببها بمجرد أن يتصل والدها عليها تلمع عيناها وتصبح سعيده"
قبل ما تقوليلي كالعاده أفتكرت إن ليك بنت وتتلامضي عليا، أنا جاي اقولك كل سنه وانتِ طيبه يا أحلي رحرح مش مصدق إنك هتبقي ١٨ سنه، لسه ف نظري إنك طفله عندها خمس سنين بتجري عليا كل ما تزعل وأنا اطبطب عليها وأجبلها شوكلاته عشان تفرح كان نفسي أكون معاكي بس للأسف مش هعرف، عارف إنك بتمري بهموم كتير ومش بتقوليلي وبتكتمي كالعاده اللي بيحصلك جواكي وبتنهاري جواكي بس استحاله تبيني لحد ودا بيدل إني خلفت بنت قويه بتواجه أي حاجه بشجاعه واللي متمسكه بحلمها بالرغم من معارضه كله عليه، كل دا بيخليكي تعلي في نظري أكتر يا رحرح، أنا وصيت مامتك علي أحلي هديه ليكي وهقولها تخليكي تنزلي تشتري أحلي فستان يعجبك وأحلي عيد ميلاد هيتعملك بس دا ميمنعش إنك لسه خمس سنين في نظري"تحدث حامد فور رد رحمه علي مكالمته لم تستطيع فتح فمها حتي للرد عليه كان يتدرب علي قول هذ الكلام منذ أيام عديده، كم تمني أن يكون بجانب إبنته المفضله لديه لكن ظروف عمله لا تسمح له بهذا كانت الدمعه تكاد أن تفر من أعين رحمه التي تأثرت كثيراً بهذا الكلام ف كيف لوالدها أن يربط علي قلبها هكذا كيف له أن ينسيها همومها جميعها لا تعلم ماذا كانت ستفعل من دونه كيف كانت ستواجه الحياه ف هو يُعطيها القوه والأمل والحب والشجاعه ويعطيها كل شيئ تحتاجه رحمه يعوضها عن أمها التي دمرت طفولتها وعن كل أحد قام بتكسير قلبها الرقيق"
اتعلمت الكلمتين دول من مين يا حامد"تحدثت رحمه وهي تضحك كي تغير الحديث المليئ بالمشاعر التي غيرلها يومها التي ستظل تتذكره لأخر يوم لها "
طول عمرك مبيطمرش فيكي حاجه يا لمضه"تحدث حامد وهو يضحك مع ابنته وهو يشعر بالانجاز أنه استطاع أن يعطي لرحمه حديث يجعلها سعيده هكذا وتضحك"
تحدثا كثيراً جداً ف رحمه لا تكتفي بنصف ساعه او ساعه ف هي تريد أن تكلم والدها طيلة اليوم وفي المساء قالت مها لرحمه بأن تذهب غداً مع دينا كي تقوم بشراء الفستان والوشاح لعيد ميلاد رحمه
وفي مساء اليوم التالي تقابلا رحمه ودينا كي يقوموا بشراء فستان لرحمه وبعد البحث في العديد من المتاجر وجدت دينا فستان جيد جداً لرحمه وأعجب رحمه كثيراً
وبعد أن رجعا إلي بيت رحمه وجدت رحمه شكريه ورائد موجودين
ها لقيتي فستان حلو"تحدثت مها إلي رحمه فور دخولها مع دينا وهي هادئه"
اه"تحدثت رحمه التي كان يبدو علي وجهها الحزن عندما وجدت رائد ف هي لا تريد أن تراه بعد ما حدث"
فاكره يا مها رحمه دي اتولدت من هنا نزل علينا مصايب قد كدا دا سبحان من نجانا من المصايب دي"تحدثت شكريه موجهه الحديث إلي مها والتي كانت رافع احد حاجبيتها وتضحك وهي تتحدث"
اه والله ساعتها أنا مكنتش طايقه اشوفها وكنت كارهاها ومازلت والله"تحدثت مها وكانت تضحك في حديثها وكأن ما تقوله مضحكاً كان رائد حزين للحديث الذي سيحزن رحمه في يوم مولدها وكانت رحمه تكاد أن تبكي من قهرها علي ما تسمعه من حديث يجعلها تكره اليوم الذي وُلدت فيه"
علي فكره يا خالتو مش معني أن حصلكم مصايب لما أنا اتولدت يبقا العيب مني عادي ممكن تكون صدف أكيد انا مش السبب فيها هكون سببها ازاي وانا لسه طفله اصلاً دا ملوش علاقه بيا دا قدر ربنا عادي"تحدثت رحمه وهي تدافع عن نفسها هذه المره ف قد سئمت من الحديث عن هذا اليوم ففي كل وقت من السنه يعكرون عليها فرحتها وكأنها كانت سبب في حدوث تلك المصايب"
خلاص يا جماعه، اصلاً رحمه دي أحسن واحده ف العيله، كل سنه وانتِ طيبه يا أحلي بنت ف العيله"تحدثت دينا وهي تدافع عن رحمه وتحاول تغيير الحديث ف من الأكيد لا تتمني لأحد أن يسمع مثل هذا الكلام قبل يوم مولده بأقل من أسبوع وفي نهايه حديثها قامت بوضع احدي يديها علي كتف رحمه التي قد ابتسمت لها"
ملكيش دعوه انتِ"تحدثت شكريه وأعينها متسعه ف كيف لدينا أن تقول أن رحمه أحسن فتاه في العائله كانت تنوي الشجار مع دينا عندما يعودوا إلي منزلهم"
عن إذنكم يا جماعه أنا هروح أنام عشان عندي جامعه بدري"تحدثت رحمه وقد بدأت بالنهوض وكان يبدو علي وجهها التعاسه مما سمعته من حديث شكريه وامها لكنها قد اعتادت"
رحمه، استني ممكن نتكلم"قبل أن تذهب رحمه إلي غرفتها وقفها رائد مسرعاً كي يستطيع التحدث مع رحمه"
لا معلش مش قادره"تحدثت رحمه ومن ثم تركت رائد وذهبت إلي غرفتها وكان رائد حزيناً ف لا يستطيع أن يعتذر حتي لرحمه لأنها لا تسمح له"
وجاء يوم عيد ميلاد رحمه وكان بتاريخ الثاني من ديسمبر وبدأت رحمه بالتجهز لإحتفال مولدها والتي دعت فيه جميع أصدقاءها من الطفوله التي علاقتها منعدمه معهم بسبب رنا لكن من الواجب أن تعزمهم تجهزت وقد ارتدت فستان بسيط جداً كان باللون الأبيض وعليه حبات من الكرز باللون الأحمر الداكن والتي وضعت عند خصرها حزام باللون الأبيض جعل الفستان أحلي والتي قد ارتدت وشاح باللون الأحمر الداكن بنفس درجه اللون الذي يوجد في حبات الكرز ووضعت القليل من مساحيق التجميل كانت تبدو جميله للغايه وكانت تتمني أن يصبح الوشاح خمار قريباً كما كانت تتمني أن يصبح والدها معها وذهبت إلي الكافيه الذي سيتم الاحتفال فيه بعيد ميلادها وكل شيئ كان مرتب بشكل جميل للغايه وكأنه عيد ميلاد أميره من أميرات ديزني، لكنها تفاجئت عندما دخل أحدهم إلي الكافيه
طارق ايه اللي جابه هنا؟!
_________________________________
"اللهم أسبغ علي أهل غزة بردًا و سلامًا، اللهم سدد رميهم و آمن روعتهم و انصرهم بنصرك المبين، اللهُم كُن لأهل فلسطين عونًا و نصيرًا، و بدّل خوفهم أمنًا، و احرسهم بعينك التى لا تنام، اللهم اكتب لهم العزة والقوة والنصرة "
يتبـــــع . . .

وجاء يوم عيد ميلاد رحمه وكان بتاريخ الثاني من ديسمبر وبدأت رحمه بالتجهز لإحتفال مولدها والتي دعت فيه جميع أصدقاءها من الطفوله التي علاقتها منعدمه معهم بسبب رنا لكن من الواجب أن تعزمهم تجهزت وقد ارتدت فستان بسيط جداً كان باللون الأبيض وعليه حبات من الكرز باللون الأحمر الداكن والتي وضعت عند خصرها حزام باللون الأبيض جعل الفستان أحلي والتي قد ارتدت وشاح باللون الأحمر الداكن بنفس درجه اللون الذي يوجد في حبات الكرز ووضعت القليل من مساحيق التجميل كانت تبدو جميله للغايه وكانت تتمني أن يصبح الوشاح خمار قريباً كما كانت تتمني أن يصبح والدها معها وذهبت إلي الكافيه الذي سيتم الاحتفال فيه بعيد ميلادها وكل شيئ كان مرتب بشكل جميل للغايه وكأنه عيد ميلاد أميره من أميرات ديزني، لكنها تفاجئت عندما دخل أحدهم إلي الكافيه
طارق ايه اللي جابه هنا؟!"تحدثت رحمه في داخلها مستعجبه ف لماذا جاء طارق؟ وكانت متوتره من ردة فعل أهلها عندما يروا طارق"
انت أيه اللي جابك؟ "تحدثت رحمه عندما ذهبت إلي طارق وهي تكاد أن تنفجر من الغضب"
أنا اللي عزمته"تحدثت نورا التي دخلت إلي الحديث فجآه وتتحدث بكبرياء بعض الشيئ وهي مرتديه فستان انيق للغايه وكان شعرها مفرود وناعم وكانت قد وضعت الكثير من مساحيق التجميل من يراها سيقول أنها صاحبة العيد ميلاد ليست رحمه"
أنتِ أزاي تعزميه؟ "تحدثت رحمه بنظره غاضبه للغايه ف كيف لها أن تعزم شخص علي عيد ميلادها بدون إذن من رحمه؟!"
أيه يا رحمه عزمت زميلنا في الكليه عادي يعني"تحدثت نورا وهي تعلم في داخلها أنها ستتسبب لرحمه بتعاستها لكنها تري أن هذا شيئ عادي"
أيه يا رحمه معرفتنيش مين دول"تحدثت مها التي قد جاءت من خلف رحمه مستعجبه ومبتسمه"
دول يا ماما نورا صحبتي وطارق زميلي ف الكليه"تحدثت رحمه وهي مبتسمه ف هي لا تريد أن تبين لأمها أي شيئ لأنها بالتأكيد سوف تخبر خالتها عما يحدث وبالطبع لن تتركها شكريه من السخريه"
أهلاً وسهلاً أتفضلوا"تحدثت، مها بابتسامه واسعه ورحبت بطارق ونورا وقد دخلا إلي الداخل"
بدأ العيد ميلاد عندما وصل الجميع وبدأوا بالعادات المعروفه مثل تشغيل الاغاني وتوزيع الهدايا ومن ثم أجتمع الجميع بجانب رحمه التي تمنت أمنيتها ومن ثم أطفأت الشموع ومر اليوم ومازالت رحمه تتجنب رائد التي كان يشتعل من الغضب بمجرد رؤيه طارق ف كان يشعر بأن رحمه علي علاقه مع طارق وقد مر اليوم وعندما ذهبت رحمه إلي البيت توجهت مباشرةً إلي غرفتها كي تفتح هدايا العيد ميلاد وكانت متحمسه للغايه كالطفله
يلا يا رحرح افتحي الهدايا"تحدثت فريده التي كانت متحمسه للهدايا أكثر من رحمه وكانت تنتظر رحمه أن تفتح هديتها بفارع الصبر"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
حاضر يا فريده أقترحي عليا أفتح انهي الأول"تحدثت رحمه وهي تنظر إلي جميع الهدايا محتاره ماذا عليها أن تفتح أولاً"
أفتحي اللي لونها احمر اللي هناك دي"تحدثت فريده وهي تشاور علي طرف سرير رحمه التي اثارها هذا اللون وكان يبدو أنها هديه كبيره"
دي من رائد"تحدثت رحمه وقد أنطفئ حماسها عندما علمت أن الهديه من رائد"
طب أيه اللي موجود فيها"تحدثت فريده وذهبت بجانب رحمه كي تري الهديه وبدأوا بفتحها سوياً"
فتحت رحمه هديه رائد والتي كان بها note book وقلم فاخر وكان يوجد أيضاً خمار لم تسعد رحمه بالهديه وقامت بركنها وفتحت الهديه التاليه وكانت من رنا والتي كانت تحتوي علي العديد من الكتب ومن ثم فتحت هديه اسماء والتي كانت تحتوي علي القرآن الكريم وفتحت هديه شكريه وكانت تحتوي علي وشاح قديم الطراز ومن ثم فتحت هديه دينا والتي كانت تحتوي علي سلسله من الفضه يوجد بها شكل النجمه ومن ثم فتحت هديه مصطفي والتي كانت عباره عن حقيبه جميله فاخره وفتحت باقي الهدايا وتبقي هديتين
كدا ناقصلنا هديتين أفتح أنهي الأول؟ "تحدثت رحمه وهي تأخذ رأي فريده ف كان يوجد هديه كبيره من أبيها وأمها وهديه فريده وأقترحت فريده أن تفتح هديتها أولاً"
أيه دا الله ايه الإسوره الجميله أوي دي"تحدثت رحمه وهي منبهره بالهديه ف يكفي أن يتذكرها الأخرون بهديه بسيطه بالطبع لم تكن هديه تستفاد بها مثل باقي الهدايا لكن يكفي أن تكون فريده سعيده بردة فعل رحمه"
بجد عجتك"تحدثت فريده وهي خجوله ف هي لم تتوقع أن تفرح رحمه بهديتها هكذا بالرغم من بساطتها لم يكن السوار فخم مثل باقي الهدايا لكنها كانت تكاد أن تطير من السعاده بسبب ردة فعل رحمه التي بدت أنها سعيده بالسوار أكثر من الهدايا"
أه أكيد، يلا بقا نفتح أخر هديه"تحدثت رحمه وبدأت بفتح أخر هديه والتي كانت من أبيها وأمها وكانت متحمسه لها للغايه"
فتحت رحمه الهديه التي كانت تحتوي علي laptop قَيم للغايه كان باللون الأسود ومن ماركه معروفه وغاليه سعدت رحمه كثيراً بالهديه ف هي كانت تريدها لكي تستطيع نشر روايتها عبر الإنترنت كادت أن تطير من السعاده
وبعد فتح جميع الهدايا ذهبت رحمه وفريده بعد أن بدلوا ملابسهم للنوم
رحمه رحمه"تحدثت فريده بصوت خافت وخائف بعد منتصف الليل والتي كانت تهز رحمه كي تستيقظ"
ايه يا فريده عايزه ايه"تحدثت رحمه وكانت نائمه ف هي كانت مهلكه من اليوم ومن فتح الهدايا"
ممكن أنام جمبك؟، عشان أنا خايفه أوي من الشبح اللي كان موجود في الفيلم"تحدثت فريده وهي خائفه وتلتفت حولها متخيله الشبح الذي كان في الفيلم المرعب ورائها ويريد القضاء عليها"
قولتلك يا فريده بلاش رعب، تعالي تعالي"تحدثت رحمه والتي كانت تريد إنهاء الحديث ف هي تريد النوم في هدوء فقط وقامت بإخلاء مكان في سريرها لفريده ونامت فريده بجانبها والتي كانت تحتضنها رحمه"
وفي صباح اليوم التالي أستيقظت رحمه باكراً أدت صلاتها وتناولت طعام فطورها وجلست كي تذاكر لاختباراتها التي أقتربت للغايه وكان رائد يهاتفها طوال الوقت لكنها كانت لا تجيب علي مكالماته
وفي المساء قد جاءت شكريه لتناول طعام الغداء مع أختها
صح يا رحمه مين البنت اللي كانت موجوده امبارح دي مش محجبه ولابسه أكنها رايحه فرح مش عيد ميلاد دي حتي كانت أحلي منك"تحدثت شكريه في وسط الطعام ف هي أستعجبك لهذه الفتاه ف رحمه تتشاجر مع مها حتي تختمر كيف لها أن تصاحب فتاه ليست من أخلاقها وغريبه عنها وكان غرضها ان تكيد رحمه من الغيظ"
دي نورا صحبتي يا خالتو، وأنا شايفه أنها حره"تحدثت رحمه وهي تعلم أن شكريه ستنتقد كل شيئ حدث في العيد ميلاد ف هي لا تترك شيئ غير وتعلق عليه بالسوء"
طب دي نورا صحبتك وعرفناها، أومال بقا مين الولد الغريب اللي كان موجود هناك أيه صحبتك برضو؟ "تحدثت شكريه وهي تنوي أن تجعل شجار يقوم بين مها ورحمه ف هي غرضها من البدايه أن تقوم بالمشاكل بينهم وأن تصبح رحمه تعيسه في حياتها"
حمحمت رحمه لم تكن تعلم بماذا تجيب علي سؤال شكريه وحين كانت تفكر قاطع تفكيرها صوت مها
اه صح مين دا وانتِ ازاي متقوليليش أن عندك زمايل ولاد، يمكن كمان ميبقاش زميلك وتكونوا بتحبوا بعض"تحدثت مها متذكره أنها لم تسأل رحمه في مساء البارحه لأنها كانت متعبه من لليوم لكن شكريه ذكرتها بطارق وبدأت في الشك في رحمه بدون سبب"
ماما أنا معزمتوش أصلاً دي نورا اللي عزمته عشان زميلنا، صدقيني والله مفيش بينا أي حاجه حتي مش زميلي أنا معرفش غير أسمه "تحدثت رحمه تحاول أن تدافع عن نفسها وتلعن في داخلها علي طارق ونورا التي سببت لها مشكله وجعلت أمها تشك فيها"
أنا لازم أقول لأبوكي وهو يتصرف معاكي بقا، عشان هو في الغربه تقومي انتِ تدلعي طب حتي أحترمي أنه تعبان وشقيان عشانك يا قليلة الأدب"تحدثت مها ولم تستمع أساساً لحديث رحمه هي فقط تريد أن يكرهها حامد ومُصره أن رحمه لها علاقه بطارق لا تريد تصديق رحمه كعادتها تستمع لكلام شكريه"
خلاص يا جماعه أهدوا مش كدا، كملوا أكلكم يلا"تحدثت شكريه وهي سعيده في داخلها أن غرضها قد تحقق وبعد أن جعلت الطعام سماً تقول لهم أن يكملوه وكأن لا شيئاً قد حدث"
كملي أكل يا رحرح"تحدثت فريده وهي تتحدث إلي رحمه التي قد تركت الطعام بالفعل وذهبت كي تغسل يديها وتذهب لغرفتها لكنها لم تستمع حتي لو كانت أستمعت لفريده ف هي لا تريد أن تري شكريه التي تثير أشمئزازها"
كدا أكل أكلها عادي؟ "تحدث مصطفي عندما ذهبت رحمه ولم يهتموا الأخرين لما قال وأخذ طبق رحمه لأنه لا يهتم إلا بالطعام"
أنتهوا الجميع من الطعام وذهب مصطفي كي يكمل دراسته وذهبت فريده كي تذاكر أما عن رحمه ف ذهبت أكملت مذاكرتها ايضاً وقد ذهبت شكريه وبالطبع لم تضيع مها وقت وذهبت كي تحدث حامد
الو يا بابا عامل أيه"تحدثت رحمه عندما هاتفها حامد وأجابت علي مكالمته لكنها لم تكمل جملتها حتي وكلمها حامد بنبره حاده جداً وهذا علي عكس عادته ف عادةً ما يكون الأب الحنون الذي يجعل رحمه سعيده ويغير لها يومها إلي الأفضل لكن هذه المره جعل يومها أسوء"
انتِ أزاي يا رحمه تعزمي ولد العيد ميلاد ومامتك بتقول أنك تعرفيه من قبل كدا وزميلك أزاي يا رحمه متقوليليش حاجه مهمه زي دي أنا بقول دايما أنك كتومه لكن دي حاجه مهمه مينفعش متقوليليش عليها أنا عشان بعاملك حلو يعني تستغفليني؟ "تحدث حامد بنبره حاده جداً وكان يبدو عليه أنه غاضب ف هو انفجر مثل البركان ف كيف لأبنته أن تعرف شاب بدون علمه وتستغفله إلي هذا الحد!"
بابا أهدي أنا والله معرفوش فعلاً نورا صحبتي هي اللي عزمته أنا مليش دعوه"تحدثت رحمه في محاوله لتهدئة حامد الذي كان غاضب كثيراً وهي تحاول أن تقنعه أنها ليس لها ذنب عما حدث وهي تعلم أن والدتها أخبرته الموضوع بشكل مبالغ فيه مما جعله غاضب هكذا"
انتِ بتكدبي يا رحمه شايفاني عيل صغير هتضحكي عليه؟ "تحدث حامد ظناً منه بأن رحمه تكذب ولأول مره يجعلها كاذبه، دائماً كان يصدقها ولا يصدق مها لكن هذه المره أختلفت الأمور وأصبحت كلها ضد رحمه"
بابا أنا مش كدابه"تحدثت رحمه والدموع في عينها مما سمعت كيف لوالدها أن يجعلها كاذبه دائماً ما كان يثق فيها وفي دينها وأخلاقها لكن لم تكمل رحمه جملتها حتي أنهي حامد الإتصال"
وبعد أن مر اليوم وكانت رحمه حزينه جداً مما سمعته اليوم من والدها وبدأت بالتفكير هل أرتكبت خطأ في حقه؟ هل كان يجب أن تحدثه عن طارق ومضايقته لها؟ لامت نفسها كثيراً أنها كانت دائماً لا تحب أن تجعل والدها يحمل همها ف في النهايه صدق أمها وجعلها كاذبه ولم يصدقها كانت تخشي من أن لا يصدقها مره أخري بعد ما حدث لكنها وكعادتها تركت أمرها لله
وفي اليوم التالي أستيقظت رحمه وكانت تشعر بغصه في حلقها مما حدث في الأمس وذهبت كي تذاكر بالرغم من إنعدام رغبتها علي فعل شيئ لكن أختبارتها قد أقتربت ومن بعد أذان العصر تناولت غدائها وأدت صلاتها وبدلت ملابسها وذهبت إلي العمل
عامله أيه يا رحمه"تحدث عبد الرحمن عندما دخلت رحمه إلي الصيدليه بعدما ألقوا السلام علي بعض"
الحمدلله"تحدثت رحمه وهي تبتسم لأن وجه عبد الرحمن البشوش يجبرها علي الإبتسان ف كيف لشخص سعيد هكذا ويستطيع دوماً الإبتسام هي لا تعلم"
أنا عارف إن أمتحاناتك قربت لو عايزه متجيش الشغل تاني لحد ما تخلصي الأمتحانات براحتك أنا كدا كدا هسافر أنا والعيله نعمل عمره قريب"تحدث عبد الرحمن وهو يعلم أن رحمه تريد أن تذاكر دروسها لكنها مضطره للمجيئ إلي الصيدليه هو لا يريد أن يجعلها تشعر بأنها مجبوره علي العمل"
اللهم بارك تروحوا وترجعوا بالسلامه، عمتاً تمام أنا هقعد أذاكر أحسن"تحدثت رحمه وهي في داخلها تتمني أن تذهب في يوم من الأيام وتزور الكعبه وتدعي ربها كل يوم أن يحقق لها هذه الأمنيه"
بدأت رحمه بالعمل وترك عبد الرحمن لها الصيدليه وذهب حتي يعمل في الصيدليه الأخري، وفي حين أخر
أزيك يا اسماء عامله ايه وحشاني"تحدثت رنا وكانت تحمل نورسين فور دخول اسماء بيتها واحتضنتها"
الحمدلله يا رنا"تحدثت اسماء وهي كانت تدخل إلي صاله بيت رنا بعد أن سمحت لها رنا بالدخول"
تعالي بقا يا ستي أقولك مين طارق أنا عارفه أنك الفضول مموتك تعرفي"تحدثت اسماء وهي تعلم أن رنا تريد أن تعرف من هو طارق لكنها لا تتجرأ أن تسأل رحمه وكالعاده اسماء تُعلمها عن أخبار رحمه"
بصي بقا يا ستي"تحدثت اسماء وبدأت بسرد كل شيئ عن طارق"
طب ورحمه مقالتش لحسين يروح يتصرف معاه ليه"تحدثت رنا وهي تشعر بالخوف علي رحمه ف من الواضح أن طارق ينوي شر لرحمه ولا ينوي تركها في شأنها"
يا بنتي رحمه شخصيه صعبه مبتحبش تطلب حاجه من حد ودا مخليها محتاسه دايماً نعمل أيه بقا مضطرين نستحملها، ربنا يسترها عليها من طارق ونورا الحربايه"تحدثت اسماء وهي تخشي أن يحدث شيئ لرحمه بسبب نورا وطارق لكن رحمه لا تقتنع بأن نورا تريد أن تتدمر حياتها"
وبعد أن ذهبت اسماء من بيت رنا وذهبت لبيتها كي تكمل مذاكرتها وذهبت رحمه من الصيدليه والتي اوقفها صوت تزمير سياره خلفها
رحمه أركبي"عندما التفت رحمه ورائها وجدت رائد في السياره وكان الطريق خالي من السيارات لكنها تجاهلته وفضلت مستمره في السير"
انت أزاي تمسك إيدي كدا"تحدثت رحمه بنبره غاضبه جداً وبوجه غاضب بعدما نزل رائد من السياره وسحب يد رحمه وأركبها السياره عِنوه"
أعمل أيه يا رحمه انتِ اللي مش راضيه تركبي ولا بتردي علي إتصلاتي"تحدث رائد بعد أن أقفل أبواب السياره حتي لا تنزل رحمه من السياره"
ولو، أنا مسمحلكش علي فكره تعمل كدا وكمان انت المفروض تحترم أني مش حابه أكلمك "تحدثت رحمه وهي تحاول فتح الأبواب لكنها مغلقه وبدأ وجهها بالأحمرار من كثره الغضب لأن رائد أمسك يدها"
أنا اسف يا رحمه ممكن بقا تقوليلي أيه اللي جاب الولد دا عيد ميلادك"تحدث رائد محاولاً أن يتكلم بهدوء برغم أشتعاله من الغضب بسبب طارق لكنه لا يريد أن يتشاجر مع رحمه وتغضب رحمه منه اكثر"
أنت مالك يا رائد، أنا مش قولتلك مره أنه أنا مليش علاقه بيه ومبطيقهوش"تحدثت رحمه وهي تنظر أمامها لا تريد أن تنظر لرائد ف هي غاضبه منه بسبب أنه مسك يدها"
سؤالي واضح يا رحمه أيه اللي جابه عيد ميلادك طلاما مفيش بينكم حاجه؟ "تحدث رائد محاولاً تهدئة نفسه حتي لا يرتفع صوته علي رحمه"
نورا صحبتي عزمته بحجة أنه زميلنا في الكليه، أرتاحت نزلني بقا"تحدثت رحمه وهي تتكلم بهدوء وتلعن في داخلها علي نورا واليوم التي عزمتها فيه إلي عيد ميلادها وعلي طارق التي لا يريد أن يتركها وشأنها"
لو مش مصدق براحتك يا رائد نزلني بقاا"تحدثت رحمه بعد أن صمت رائد من بعد ما قالته رحمه ف هو في داخله شك لكن لا يستطيع أن يقول لها عن هذا الشك لكنها قد شعرت بهذا وفي النهايه صرخت ف هي تريد أن تنزل وتبعد عن كل الناس"
طيب خلاص أهدي مينفعش أنزلك طبعاً الطريق فاضي وبقينا بليل أستني هروحك"تحدث رائد بعد أن علم الحقيقه وقد هدأ قليلا بالرغم من شكه في الحقيقه وذهب بالسياره متجهاً إلي بيت رحمه"
أوعي تفتكر أني هكلمك تاني بعد اللي عملته دا"تحدثت رحمه بعد ما وصلوا تحت بيتها وقبل أن تنزل من السياره وجهت الكلام لرائد ولن تنتظر حتي رده وذهبت وأغلقت باب السياره بقوه ثم طلعت إلي بيتها وقد حظرت رائد من جميع مواقع التواصل الأجتماعي والمكالمات"
ذهبت رحمه للنوم في هذه الليله وبالطبع بجانبها فريده وكانت تفكر لماذا يشعر رائد بالغضب تجاه طارق هكذا هل لأنه يحبها أم لأنها مثل أخته ويخاف عليها لا تعلم لماذا كان غاضب هكذا لكنها تعلم أنه من الأكيد خاطئ عندما مسك يدها
وبعد مرور أسبوع كان أختبار رحمه قد تبقي له يوم وجاءها أتصال وهي تذاكر ووجدت حامد كانت تخشي أن تجيب ويكون غاضب منها ولأول مره تكون لا تريد أن تجيب علي والدها
عامله ايه في المذاكره"تحدث حامد فور إجابه رحمه علي المكالمه وكانت نبرته ليست حاده ولا غاضبه لكنها لم تكن جيده بالنسبه لرحمه ف عندما يهاتفها في كل مره يتحدث بنبره حنيه وحنان لكن هذه المره تحدث بنبره بارده للغايه"
الحمدلله، لسه زعلان مني؟ "تحدثت رحمه وهي تحاول أن تلين قلب والدها عليها ف هي لا تحب أن يكون غاضب منها"
بصي يا رحمه، أول حاجه أنا آسف أني قولتلك يا كدابه مكنش ينفع أشك فيكي من غير ما أفهمك وخصوصاً أني مربيكي انتِ واخواتك أنكم تقولوا دايماً الصدق ومتكدبوش حتي لو عملتوا حاجه غلط، بس يا رحمه أنتِ كمان غلطي لما خبيتي حوار زميلك دا دي حاجه مهمه يا رحمه مش مشكله عبيطه وهتتحل، لما حد يدخل حياتك جديد وخصوصاً ف سنك دا كان لازم تقوليلي مينفعش تخبي عليا حاجه زي دي أنا اه بهزر معاكي كتير بس دا مش معناه أنه لما الموضوع يكون مهم وأشوف أنك غلطتي مزعلش منك"تحدث حامد بكل هدوء بنبره جاده جداً ف عندما تطلب الأمور لجديه يصبح جاد كثيراً بالرغم من حبه وحنيته لرحمه، عندما سمعت رحمه هذا الكلام فرحت وأبتسمت وقد أنزاح هم من قلبها "
حاضر يا بابا أوعدك مش هخبي حاجه زي دي تاني بس أنت توعدني أنك تفهمني الأول، أتفقنا؟ "تحدثت رحمه في بدايه حديثها بنبرتها العاديه لكن في النهايه مزحت قليلاً"
بدأت رحمه بسرد كل ما حدث لحامد وكان متفهم لكن غضب لأنها لم تخبر أحد أن يتصرف مع طارق ولكن في نهاية الحديث قد وعدته رحمه بأن إذا فعل طارق شيئٌ أخر سوف تخبره
طيب يلا بقا، حبيت أصالحك قبل أمتحانك روحي ذاكري بقا وأديني فريده اكلمها"تحدث حامد بنبرته المعتاده مع رحمه مره أخري مما جعل رحمه تكون سعيده ومن ثم ذهبت رحمه كي تكمل مذاكرتها وأعطت الهاتف لفريده كي يحدثها حامد"
وبعد نهايه أول أختبار لرحمه ذهبت نورا لرحمه
معلش يا رحمه نسيت أديكي الهديه بتاعتك، أتفضلي"تحدثت نورا بعيناها البريئه كانت تبدو الطيبه في وجهها مما جعل رحمه تنسي أي شيئ قد فعلته من قبل"
أيه دا"تحدثت رحمه عندما أعطتها نورا رسمه ثم أتسعت أعين رحمه العسليتان مستعجبه للرسمه"
يتبـــــع . . .

معلش يا رحمه نسيت أديكي الهديه بتاعتك، أتفضلي"تحدثت نورا بعيناها البريئه كانت تبدو الطيبه في وجهها مما جعل رحمه تنسي أي شيئ قد فعلته من قبل"
أيه دا"تحدثت رحمه عندما أعطتها نورا رسمه ثم أتسعت أعين رحمه العسليتان مستعجبه للرسمه"
في أيه يا رحمه دي رسمه عاديه"تحدثت نورا مستعجبه من ردة فعل رحمه فقد بان عليها الإستعجاب كثيراً"
نورا دي صوره بنت بتعيط! "تحدثت رحمه غاضبه من نورا ف لم يكفيها تخريب عيد ميلادها لكنها تزيد الأمر سوءاً"
أه ما أنا شوفت إنك حساسه أوي وبتعيطي ف حسيتها معبره ليكي بس أكيد مش دي الهديه كلها لسه فيه حاجه تانيه، يلا بقا غمضي عينك"تحدثت نورا وهي تضع يدها فوق أعين رحمه لكن رحمه ما زالت مندهشه"
شكراً يا نورا"تحدثت رحمه بعد أن أفتحت عينيها ووجدت الهديه أنها مجرد صوره لنورا ورحمه في برواز صغير وحقاً قد أعجبت رحمه بالهديه لكن لم تسمح لها نورا بالفرح لأنها بالفعل قد أحزنتها بالرسمه ف لما يظنها الجميع حزينه إلي هذا الحد؟ إنها من الطبيعي أن تحزن وتسعد ف هذه هي الحياه هل من الطبيعي أن تكون الحياه باللون الوردي؟"
عملتي ايه يا رحمه في الامتحان؟ "تحدثت اسماء التي جاءت من اللاشيئ قد جاءت من خلف رحمه"
مفيش عامله أيه يا نورا حتي؟ "تحدثت نورا وهي تضحك وكان ترجع شعرها المفرود إلي الوراء بأصابعها كان يبدو في وجهها البراءه والطيبه ف هي إنسانه حقاً جيده من داخلها"
عامله أيه يا نورا"تحدثت اسماء بوجه عابس ف هي لا تطيق نورا ف هي تنظر لها أنها خبيثه لا تري ما يراه الأخرين"
طب يلا بينا نروح يا اسماء عشان ماما متقلقش عليا"تحدثت رحمه وهي تحاول أن تجعل اسماء ونورا لا يتحدثا لأنها لا تحتمل شجار أحد"
انتِ أزاي بتكلميها عادي وهي جايبه طارق عيد ميلادك من غير اذنك؟ "تحدثت اسماء وهي مستعجبه ف كيف لرحمه أن تتعامل بهذه الراحه مع نورا؟!"
يا بنتي فكك منها والله تلاقيه هو اللي لزق فيها وقالها تبين انه زميلها"تحدثت رحمه وهي تتحدث بعدم أهميه ف لا علاقه لنورا بطارق ف هما لا يتحدثا مع بعضهما البعض في الجامعه"
براحتك يا رحمه أنا حذرتك منها، وانتِ اللي مش سمعاني"تحدثت اسماء وهي تدعي ربها في داخلها أن لا تُؤذي رحمه من نورا"
صح عبد الرحمن هيرجع من العمره في الأجازه هتعملي ايه بقا في المصاريف؟ "تحدثت اسماء وهي تحمل هم رحمه في المصاريف ف قد منعت أمها عنها المصروف لكن رحمه دائماً كانت لا تصرف مصروفها بالكامل ف هكذا كانت تصرف علي نفسها في الشهور التي مضت لكنها لا تعلم ماذا ستفعل في الشهور القادمه"
عادي يا ستي هستلف من الكلب مصطفي هتلاقيه محوش علي قلبه قد كدا الحوجه وحشه بس هعمل أيه اللي كنت محوشاه خلص وماما لسه عند رأيها"تحدثت رحمه وهي تمزح ف هي لا تريد أن تجعل اسماء أن تقرضها بعض المال ف هي تُفضل أن يذلها مصطفي علي أن تعطيها اسماء المال"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
أه صح مين بقا اللي كنتِ عماله تتجنبيه طول العيد ميلاد دا"تحدثت اسماء بعد صمت طويل وقد تذتكرت رائد ف كان يبدو عليه لطيف وكان وسيم وكان لبق في حديثه وكان يتعامل بأحترام مع الكل فقد أثار فضولها من هذا؟ ولماذا تتجنبه رحمه هكذا؟"
دا رائد ابن خالتي وعرف بموضوع طارق من ماسدج ليكي وساعتها رفع صوته عليا ومن ساعتها مش معبراه"تحدثت رحمه وهي لا تريد أن تتذكر ما حدث مع رائد"
لا دا انتِ تحكيلي من الأول بقا"تحدثت اسماء ف قد اثار الموضوع فضولها وقد بدأت رحمه بسرد ما حدث لاسماء"
بتهزري يا رحمه أنا آسفه أوي اني بعت الماسدج دي في الوقت دا أنا غبيه أوي أيه دا"ندمت اسماء علي ما فعلته فقد جعلت علاقه رحمه ورائد تتوتر بسبب رساله سخيفه منها"
بس يا اسماء كدا أو كدا كان هيعرف عشان طارق جه العيد ميلاد، ويلا بقا عشان هنتفرق هنا"تحدثت رحمه وهي لا تريد أن تشعر اسماء بأنها السبب في ما حدث ف أسوء شعور هو شعور الندم ، واحتضنا بعضهما البعض ثم ودعوا بعضهم لكي يذهبا إلي بيوتهم"
ذهبت رحمه إلي بيتها وبالطبع قد بدلت ملابسها وأدت صلاتها وتناولت طعام الغداء ومن ثم ذهبت لغرفه مصطفي تتمني أن يرضي بأن يقرضها بعض من المال ف ليس لها مفر سواه
أخويا حبيبي اللي مليش غيره عايزني أعملك حاجه؟ "تحدثت رحمه وهي تدخل إلي غرفه مصطفي وكانت تحاول أن لا تتشاجر معه ف هي لا تريد أن تفتعل معه مشكله ولا يرضي أن يعطيها المال"
عايزه ايه من الاخر"تحدث مصطفي وهو علي مكتبه يذاكر لأختباراته ويعلم أن رحمه تريد منه شيئ لهذا تحدثه بهذا الأسلوب"
عايزه ألف جنيه وهرجعهم لما أقبض"تحدثت رحمه بنبرتها المعتاده ف قد كشف مصطفي خدعتها وكانت في داخلها تدعو ربها أن يوافق أن يعطيها المال"
شايفاني قاعد علي بنك؟ روحي أستلفي من رنا أو حسين"تحدث مصطفي وهو يضحك ف هذا رقم كبير للغايه بالنسبه إليه"
معلش بقا وكمان تلاقيك معاك 5000 أقل حاجه وكمان سعر ال pampers بقا غالي برضو ربنا معاهم بصراحه"تحدثت رحمه وهي تحاول أن تجعل قلب مصطفي لين عليها ويعطيعا النقود، لو عليها ما كانت طلبت منه شيئ لكن ليس بيدها حل أخر"
طيب يا رحمه بس هتمضي علي ورقه بتقري فيها أنك هترجعيهم وتبصمي كمان"تحدث مصطفي وهو غير راضي من داخله علي نقوده الذي سيعطيها لرحمه ف هو كان لا يصرف مصروفه من أجل أن يشتري Play Station جديده"
حب الأخوات دا نعمه"تحدثت رحمه وهي تضحك وقد ذهبت ومضت بصمت علي ورقه تقر فيها أنها سترجع لمصطفي النقود كما هي عندما تحصل علي نقود من عملها"
مر اليوم وكالعاده ذهبت رحمه كي تذاكر لأختبارها ف هي قد أرتاحت من موضوع النقود التي كانت تحمل همه ما كانت تعلم كيف كانت ستتصرف لو لم يعطيها مصطفي النقود
مرت الأشهر كالهواء قد أنتهت السنه الدراسيه وأنتهت أيضاً الأجازه الصيفيه وبالطبع قد أختمرت رحمه من نقود عملها وحققت حلمها بالرغم من معارضة الجميع كما فعلت في تخصص الجامعه وقد نجحت بتقدير ممتاز في سنتها الأولي من الجامعه وبدأت بتحضير أول روايه لها وقد أقتربت من نورا كثيراً في الأجازه الصيفيه أصحبت نورا قريبه منها للغايه تعرف شخصيتها جيداً وقد رأت رحمه أن نورا شخصيه طيبه جداً لم تفعل حركات سيئه أخري في الأجازه الصيفيه وأقتربت السنه الثانيه من الجامعه
عامله ايه وحشاني اوووي"تحدثت اسماء فور رؤية رحمه وهي تجري عليها لتحتضنها ف لقد كانت طيلة الاجازه في السعوديه مع عائلتها، وكانت عند النيل مع رحمه كالعاده"
وانتِ اكتر"تحدثت رحمه وهي تحتضن اسماء بإشتياق للغايه فقد غابت عنها لمده ٣ أشهر"
فين هديتي بقا؟  "تحدثت رحمه وهي تمزح كالعاده ف هي لم تنتظر هديه من اسماء لكنها كانت تنتظر أن تحكي لاسماء كل ما حدث لها في العطله"
مقدرش أنساها طبعاً، أتفضلي"تحدثت اسماء وبدأت بتقديم الهديه لرحمه"
الله تسلم إيدك بجد عجبتني أوي"تحدثت رحمه فور فتحها للهديه والتي كانت عباره عن سلسله من الفضه كان عليها حرفين ال A و ال R أول حروف اسمائهم بالإنجليزيه، لقد سعدت رحمه بالهديه البسيطه كثيراً وقررت في داخلها أن ترتديها ولا تخلعها أبداً"
أحكيلي بقا اللي حصلك طول الاجازه"تحدثت اسماء وهي مشتاقه لحكاوي رحمه لكن ليس بقدر أشتياقها لعصير القصب"
بصي بقا يا ستي بدأت أكتب روايتي الجديده بس لسه مش عارفه حتي أنزلها ولا لا ومقررتش أسمها لسه، وحوشت فلوس كتير وقرأت بقا روايات وكتب وختمت القرآن 7 مرات بجد كنت مبسوطه اوي بالإنجاز دا، وأهم حاجه بقا أني قربت من نورا وعشان تعرفي أهو أنها طلعت نضيفه من جواها فعلاً مش حربايه زي ما كنتِ بتقولي"تحدثت رحمه عن إنجازاتها طوال الأجازه الصيفيه فخوره بهم ف هي كانت تحاول إستغلال كل لحظه ليس كبقية الناس تضيعها في مالا يفيد وكانت قد تحكي بعيناها اللامعتان ووجهها المضيئ كانت كالبدر بالخمار لم يكبر عمرها كما قال الناس قد بينها أجمل وأحلي لن تري نفسها جميله يوماً هكذا كانت تري نفسها فتاه عاديه لكن بعدما ارتدت الخمار أصبحت تري نفسها جميله ومتميزه وأنيقه وتنظر بفخر دائماً لنفسها لأنها أستطاعت أن تتغلب علي الجميع ونفذت قرارها التي لم تندم عليه يوماً"
كل دااا، وكمان نورا مطلعتش حربايه ياااه دا فاتني كتير أوي"تحدثت اسماء باستعجاب كيف لم تبان نورا علي حقيقتها حتي الأن، لكنها كانت فخوره برحمه وإنجازاتها"
أه صح عملتي أيه مع رائد دا بقاله كتير أوي محكتليش عنه"تحدثت اسماء وهي تريد أن تعرف كل شيئ عن ما حدث لرحمه ف هي قد اشتاقت إليها كثيراً من بعد ما سافرت لم تستطع الوصول إليها لكنها كانت تتمني دوماً أن تكون بخير"
رائد يااه دا كان عيد ميلاده في شهر ١ وساعتها أعتذر وأنا قبلت أعتذاره ومحصلش حاجه تانيه، بس الحمدلله طارق أكيد نسيني دا بقا أكبر وأحسن إنجاز"تحدثت رحمه وهي تحمد ربها في داخلها علي أن طارق قد تركها وشأنها هذا ما كانت تظنه ف قد رجعت الأمور طبيعيه وأصبحت سعيده وعادت علاقتها الودوده مع رائد لكنها ماتزال تتشاجر مع مصطفي بإستمرار كعادتها"
طب وأخواتك أيه اللي حصلهم "تحدثت اسماء بنبره فضوليه ف لم يكفيها معرفه احوال رحمه فقط فقد جابها الفضول حتي تعرف أحوال عائلتها"
مصطفي داخل تالته ثانوي ومش هيترحم من خالتو شكريه، فريده بقا بتحاول تعمل علاقات مع ناس كتير عشان تعمل عيد ميلادها اللي جاي مع ناس كتيره "بدأت رحمه بسرد كل شيئ لأسماء قد تغيرت رحمه أصبحت ضحوكه وبشوشه وسعيده عكس السنه الماضيه لكنها مازالت تبكي بسرعه وكانت لا تتوقف عن الحديث علي عكس عادتها"
المهم بقا هموت وأشرب قصب يلاهوي بجد مفيش محل قصب واحد في السعوديه حقيقي كنت حاسه اني مضايقه من غيره"تحدثت اسماء وهي تأخذ رحمه وتتجه إلي أقرب محل عصير قصب ف قد ٱشتاقت للعصير كثيراً من الممكن أن تكون أشتاقت للعصير أكثر من رحمه نفسها"
يلا بقا أستني أجيب فلتر ونتصور نوثق اللحظه"تحدثت رحمه وقد بدأت بالتدوير في هاتفها علي الفلاتر كي يتصوروا ويوثقون أجمل لحظه في تاريخ صداقتهم لحظه اللقاء بعد فراق طويل لكن أسماء لم تنتظر ف قد أنهت العصير قبل أن تفتح رحمه هاتفها حتي، وقد ضحكا الأثنتان حتي البكاء"
قد مرت الأيام وقد تبقي علي بداية الجامعه بعض الأيام وتبدأ
عامله ايه وحشاني "تحدثت شكريه فور دخول مها ورحمه وفريده ومصطفي إلي بيتها فقد أتوا لزيارتها وقد سلمت عليهم وبالطبع تجاهلت رحمه لكن قد سلمت عليها دينا وقد تفضلوا بالجلوس في بيت شكريه"
عامله ايه"كانت رحمه قد دخلت إلي شرفه شكريه ف هي تحب أن تجلس فيها عادةً كي تتجنب شكريه وقد جاءت بعدها دينا وبدأت رحمه بالحديث"
الحمدلله وانتِ؟ "تحدثت دينا وبدأوا بتبادل الحديث عن أحوالهم وأخبارهم وقد كانوا مستمتعين بالحديث"
استني بقا أعمل hot chocolate ونكمل كلام"تحدثت دينا ف هي لم تضايف رحمه وهي في بيتهم ف ذهبت وتركت رحمه في الشرفه حتي تصنع لها مشروب الشوكلاته الساخنه ف هو المفضل لدي دينا وتحب أن تشربه بالرغم من أنها في الصيف"
مستعده لتانيه جامعه؟ "تحدث رائد عندما دخل إلي الشرفه عندما وجد دينا قد دخلت إلي الداخل وتركت رحمه وبدأ بالتمازح مع رحمه كالعاده"
والله هو مش حوار مذاكره بس حوارات الجامعه دي كترت وأنا زهقت"تحدثت رحمه وهي هادئه وبوجهها البشوش والمنير وكانت مرتديه خمار لونه أسود ف هو المفضل لديها الذي ينير وجهها أكثر، أصبحت رحمه في عيون الجميع كالأميره بخمارها"
أجمدي كدا دا لسه ناقص ٣ سنين وتتخرجي"تحدث رائد وهو يمازح رحمه كالعاده "
رحمه كنت عايز أقولك حاجه"بعد صمت قليلاً وكان يريد أن يعترف لرحمه بحبه ف هو أصبح في السنه الأخيره من جامعته ويريد رحمه أن تكون معه"
أتفضل"تحدثت رحمه بالجد قليلاً ف يبدو أن رائد سيقول شيئ مهم"
أيه دا مين حرف ال A "تحدث رائد عندما لاحظ السلسله وقد توتر قليلاً ف من صاحب هذا الحرف؟"
دي اسماء صحبتي"تحدثت رحمه وهي تنظر إلي السلسله وقد لمعت عيناها عندما تذكرت اليوم التي قابلت فيه اسماء الذي كان أفضل يومٍ لها في السنه"
مين اسماء دي"تحدث رائد مستعجب ف لم تحدثه رحمه يوماً عن اسماء"
اسماء دي صحبتي من رابعه ابتدائي ساعتها هي مصدقتش كلام رنا وفضلت مكمله معايا هي الوحيده اللي شافت أني مش وحشه فعلاً زي ما رنا بتقول كانت دايماً بتحاول تضحكني لما ابقا مضايقه ولما كنت بغيب يوم عن المدرسه كانت بتفضل قلقانه لحد تاني يوم حقيقي اسماء عمري ما ندمت أني صاحبتها أو كملت معاها "بدأت رحمه بالتحدث عن جمال شخصية اسماء وقد ذكرت مواقف لهما وعندما كانت تتحدث اكثر كانت عيناها تلمع أكثر وأكثر"
شكلها شخصيه حلوه أوي، ربنا يخليكم لبعض"تحدث رائد وقد كان يفكر كيف توجد شخصيه مثل اسماء في هذه الحياه ولم تتغير شخصيتها حتي الآن"
أنا جيت"تحدثت دينا فور دخولها إلي الشرفه وكان رائد قد ينوي الأعتراف لرحمه لكن دينا لم تسمح له "
يا ريتك ما جيتي"تحدث رائد في سره ف هو كان علي وشك الأعتراف لرحمه بكل شيئ داخله منذ أن كان في الصف الثالث الثانوي"
بتقول حاجه"تحدثت دينا ف هي قد سمعت كلام من رائد لكنه كان غير واضح "
لا مفيش حاجه، أنا ماشي"تحدث رائد ومن ثم قد ذهب لم تفهم دينا ما حدث لكنها قد دخلت بجانب رحمه وبدأوا تبادل الحديث مجدداً"
مر اليوم وقد ذهبت عائلة رحمه إلي بيتهم لكن هذه الليله لم تستطع رحمه النوم من التفكير ف بماذا كان يريد رائد الإعتراف به ومن الواضح أنه كان شيئ مهم للغايه
مر أسبوع ولم يحدث جديد في حياه رحمه ف هي تذهب عملها كعادتها وتكتب روايتها ف هذا روتينها المعتاد وقد جاء أول يوم جامعه في السنه الثانيه من الجامعه كانت رحمه تخشي أن يحدث مثل ما حدث السنه الماضيه ف كانت سنه مليئه بالشِجار والتعب والحزن لكنها حققت كل ما تريده ف أصبحت سعيده لا يمكن لشيئ إحزانها هذا ما كانت تتوقعه
مستعده؟ "تحدثت نورا التي جاءت من اللاشيئ إلي رحمه التي كانت قد جالسه في المدرج"
أكيد"تحدثت رحمه وهي مبتسمه إلي نورا التي قد جلست بجوارها"
في حين كانت رحمه ونورا جالستان منتظرتان الدكتور الذي سيدرسلهما قواعد قراءة اللغه العربيه والذي كانت أصعب ماده بالنسبه لرحمه قد شمت رحمه رائحة عطر جميله للغايه الذي كان يضعها دكتور الماده
ازيكم يا شباب أنا دكتور تميم هديكم قواعد القراءه مش عايزكم تحسوني دكتور عايزكم تعتبروني زي أخوكم أي حد عايز أي حاجه أنا هساعده عايزكم تحبوا الماده عشان تبقا سهله عليكم"تحدث تميم بوجه بشوش وبأبتسامه كان يريد أن يجعل الماده سهله علي الجميع لم يكن يحب تعاملات الدكاتره مع طلابهم كان يريد أن يكون مختلف ومميز كان تميم شعره باللون البني وعينه باللون البني أيضاً كان يتكلم بأسلوب راقي وجميل جعل جميع الطلاب يحبونه من طريقته"
بدأ تميم بالشرح وقد أحب جميع الطلاب شرحه وطريقته لكن مازالت رحمه تري الماده صعبه ولا تحبها كانت تريد أن تسأله العديد من الأسأله لكنها كانت تخشي أن تسأل تميم لم تعرف السبب لكنها لم تستطيع أن تذهب إليه كي يساعدها
أيه رأيك في تميم؟ "تحدثت نورا عندما كانت مع رحمه في الأستراحه"
أسمه دكتور تميم ، هو أه شكله إنسان كويس"تعجبت رحمه لعدم أحترام نورا لأستاذها"
نص بنات القسم بيفكروا دلوقتي هيوقعوه أزاي"تحدثت نورا وهي في داخلها لم ترد تميم مثل ما كانت تريده باقي الفتيات ف قد أستعجبت ف أنه إنسان عادي، لم يكن يلفت نظرها تميم"
دول فاضيين بجد مش عارفه تفكيرهم أزاي يجيبهم لكدا"تحدثت رحمه وهي تتعجب للبنات التي يكون غرضها من الجامعه هو أن تجد فتي أحلامها، ف هذا مكان كي يتمموا تعليمهم ليس للحب! "
مر اليوم وقد ذهبت رحمه واسماء سوياً إلي بيتهم وقد ذهبت رحمه لكي تدرس ماده الدكتور تميم لكنها لم تستطيع بكل الأحوال أن تستوعب الماده لم تعلم لماذا وكيف للأخرين أن يروها سهله هل العيب فيها؟ لم تعلم وقد تناولت الطعام ومن ثم تفاجئت ب مها
يلا ألبسي عشان ننزل نشتريلك فستان"تحدثت مها التي كانت علي باب غرفة رحمه وفريده وكانت رحمه مستلقاه علي سريرها تتصفح الإنترنت"
ليه يا ماما"تحدثت رحمه التي كانت مستعجبه لمها ف هي لم تعرض عليها في يوم أن تذهب معها لشراء شيئ لها"
متقدملك عريس ومفيش رفض لما تشوفيه الأول وتتعرفوا علي بعض"تحدثت مها التي كانت تعلم أن رحمه بالتأكيد سترفض لأنها تري أنها صغيره للغايه، لكنها كانت تنوي أن لا تذهبها إلي الجامعه إذا لم توافق علي مقابله الشاب"
طيب يا ماما"كانت رحمه معترضه في داخلها لكنها لم تريد الشِجار مع أمها كانت تنوي أن تقول أن العريس لا يناسبها وتنهي الموضوع بدون شِجار وعناد، وسخريه من خالتها شكريه"
مين العريس؟ "تحدثت رحمه لديها الفضول أن تعرف من هو الشاب الذي سيتقدملها"
بعدين تبقي تعرفي يلا قبل ما الدنيا تليل"تحدثت مها وهي تحاول أن تتوه السؤال"
ذهبت رحمه ولم تكن متحمسه أو مستعده لمقابلة الشاب وكانت حزينه علي عكس باقي الفتيات اللذين يكونون سعداء عندما يأتي أحدي الشباب كي يطلبهم للزواج، لكن كانت نيتها الرفض ومر اليوم وكانت رحمه تفكر في كل ليله من الشاب هل هو رائد؟ وماذا ستفعل حينها إذا كان رائد بالفعل؟ لم تكن تعلم لكنها كانت تتمني أي أحد عدا رائد
مرت الأيام وكانت رحمه منتظمه في حضورها للجامعه لم تفوت محاضره ف هذه عادتها و لكنها مازالت لا تفهم ماده دكتور تميم ولديها مشكله معها، وبالطبع قد حكت رحمه لنورا واسماء موضوع الشاب، وجاء يوم مجيئ الشاب وعائلته إلي بيت رحمه وبالطبع لم تذهب رحمه إلي الجامعه في هذا اليوم لكي تساعد أمها في التنضيف
الو"تحدثت رحمه فور ردها علي مكالمة رائد "
أنزلي أنا تحت البيت"تحدث رائد بجديه تامه لدرجه أن رحمه قد توترت"
قد أرتدت رحمه عبايه وعليها الخمار ونزلت إلي رائد
في ايه يا رائد أحنا بنضف وانت عارف"تحدثت رحمه والتي كانت غاضبه من رائد ف هي لا تحب أن يستعجلها أحد"
رحمه أنا بحبك"تحدث رائد والتي لم يكن يهتم لما قالته رحمه والذي أرتاح عندما أعترف لرحمه عن حبه منذ ٦ سنوات"
أيه الهبل دا يا رائد، هو أنت العريس؟ "تحدثت رحمه والتي كانت قد صُعقت من أعتراف رائد لم تكن تعلم ماذا تفعل كيف ستجرحه هكذا؟ كيف ستحدثه بعد اليوم؟، كانت تخشي من أن يكون هو الشاب، ف كيف لها أن تتصرف في هذا الموقف؟ "
هبل؟ أنا مش العريس يا رحمه بس أرجوكي يا رحمه أنا بحبك من وأنا في تالته ثانوي عارفه يعني أيه بقالي ٦ سنين كاتم حبي ليكي، أنا لما جبت مجموع هندسه فرحت عشان هقدر أكون شخص بتفتخري بيه ويأمنلك حياتك، رحمه أنا مش هقدر أعيش مع واحده غيرك"تحدث رائد وقد عبر عن كل مشاعره تجاه رحمه الذي لم يريد التعبير عنها منذ سنوات، لم يتخيلها مع شخص غيره ولا يريد العيش مع غيرها"
رائد، أنا مش عارفه أقولك أيه بجد أنت صدمتني، لو سمحت أمشي دلوقتي"تحدثت رحمه والتي كان يبدو عليها الصدمه لم تعرف كيف تصارحه بأنها من المستحيل أن تكون معه لم يبدو علي وجهها السعاده كانت مصدومه من كل شيئ كيف له أن يحبها لمده ٦ سنوات ولم يمل! كيف أحبها وهي في الصف الثالث الإعدادي!"
قد ذهب رائد والذي كان يبكي من ردة فعل رحمه بالرغم من أنها لن ترفضه مباشرةً لكن كان خائف من الرفض ومن ثم ذهبت رحمه والتي عبست من خبر رائد لم تسعد بإعترافه أبداً لكن كانت تحمد ربها بأنه ليس الشاب، وبدأت بالتجهز قد لبست فستان أنيق باللون الزهري كان جميل عليها للغايه وقد ارتدت خمارها الأسود كالعاده وقد وضعت مساحيق التجميل ومن ثم جاء الشاب وعندما كانت تذهب رحمه كي تقدم المشاريب قد تفاجئت
طارق! "تحدثت رحمه وتفاجئت بطارق أنه الشاب قد كانت متوقعه أن  يكون قد أكتشف أنه لا يحبها كيف لشخص أن يكون بهذه السذاجه والبرود وبرغم معرفته بأنها لا تحبه قد جاء ومع أهله؟"
أتفضلي يا عروسه"تحدثت تاليا أخت طارق وكان يبدو عليها أنها شخصيه طيبه وحنونه للغايه وقد كانت تنده رحمه للجلوس بجوارها"
أنا مش موافقه"تحدثت رحمه وهي ليست مستوعبه كم المصائب التي نزلت عليها في يومٍ واحد وكانت تريد إحراج طارق مثلما أحرجها"
مفيش الكلام دا أتفضلي أقعدي وبلاش مشاكل! "تحدثت مها بغضب وبدأت بسحب رحمه لتجلس بجوار تاليا وبدأت بالصراخ عليها"
بدأت رحمه بالبكاء وقد حزنت تاليا وأمها علي رحمه كثيراً ف يبدو أنها مجبوره لكن طارق كان مُصمم أن تكون رحمه له بكل المقاييس لكن قاطع حديثهما صوت جرس باب بيتهم وعندما فتح مصطفي الباب
علي جثتي الجوازه دي تتم
يتبـــــع . . .

بدأت رحمه بالبكاء وقد حزنت تاليا وأمها علي رحمه كثيراً ف يبدو أنها مجبوره لكن طارق كان مُصمم أن تكون رحمه له بكل المقاييس لكن قاطع حديثهما صوت جرس باب بيتهم وعندما فتح مصطفي الباب
علي جثتي الجوازه دي تتم"تحدث حامد فور فتح مصطفي الباب الذي قد علم من مصطفي عن الموضوع"
حضرتك ايه اللي جابك، أنت مين اصلاً"تحدث طارق ف هو مستعجب من هذا الذي يريد تدمير جوازه من رحمه"
أنا ابوها ودا بيتي وأتفضل برا بيتي"تحدث حامد للذي قد دخل وبدون ترحاب من عائلته الذين ينتظرونه منذ ثلاث سنوات"
طب حلو طلاما حضرتك باباها أتفضل نقعد نتكلم ونحدد هنجيب الشبكه أمتي"تحدث طارق ببرود تام غير مبالٍ بطرد حامد له ولعائلته "
أيه البرود دا مشوفتش واحد معندوش كرامه كدا أتفضل براا بيتي حالاً"تحدث حامد وكان قد غضب كثيراً من هذا الموقف ومن مها أما عن رحمه ف كانت سعيده كثيراً بداخلها أن والدها أتي وأنقذها من طارق اما عن فريده قد كانت بالداخل ينتظرون أن يغادروا طارق وعائلته كي تذهب لأباها أما عن مصطفي ف قد ظل كما هو عند الباب لا يعلم ماذا يفعل في مثل هذه المواقف لكنه لم يكن مستعجب لما حدث"
يلا يا طارق بلاش قلة قيمه لحد كدا"تحدثت تاليا غاضبه لما حدث ف كيف يطردهم حامد وكيف لطارق أن يقل من قيمتهم أمام الناس هكذا"
قد ذهب طارق وتاليا وأمهم وفور ذهابهم قد ذهبت رحمه في حضن حامد وبدأت بالأنهيار لما حدث بدأت تبكي بشده لم تستطيع التوقف عن البكاء ومثلما كان يحدث دائماً وهي صغيره كلما أشتد بها الأمر كانت تذهب إلي حضن أباها وتبكي وقد أنتظرته كثيراً كي يكون بجانبها وتشعر أن لها أحد يساندها وينصرها علي أمها مره أخري وكانت تتمني في داخلها أن لا يذهب مجدداً ف هي لا تريد الأموال هي تريده أن يكون بجانبها فقط، ولكن لم يمر من الوقت سوي عشر دقائق وقاطعت مها الموقف
انت أزاي تعمل كدا مع الضيوف"تحدثت مها وهي غاضبه وصوتها عالٍ وكانت تذهب إلي غرفتها وكانت تخلع وشاحها"
وانتِ اصلاً أزاي ترخصي بنتي بالشكل دا وأكننا عايزين نخلص منها، وأزاي تقابليهم لوحدك أيه ملهاش أب، وحتي مقولتليش وعرفت من مصطفي دا ينفع؟! "ترك حامد رحمه والتي كانت قد هدأت قليلاً وكانت قد ذهبت إلي غرفتها وكان حامد ذهب إلي مها في غرفتهم بدأوا بالشجار ف هي لم تخبره من الأساس علي موضوع مهم كهذا كيف تتصرف هكذا بدون أن تخبره وكيف يعلم من مصطفي وهي لم تعرفه بهذا الموضوع المهم! "
هو أيه اللي بنتي بنتي بنتي بنتي هي دي مش بنتي أنا كمان مش أنا اللي تعبت ف حملها وولادتها؟!، وكمان أنا عارفه مصلحتها فين والشاب دا أكيد كانت مرتبطه بيه عشان كان موجود ف عيد ميلادها"تحدثت مها مستعجبه من كلام حامد ف كل كلامه علي رحمه علي إنها إبنته هي فقط وهي التي قد تعبت كثيراً في حملها وولادتها، وكانت قد تريد أن تتزوج رحمه من طارق لأنها تظن أنها تحبه لأنها قد دعته إلي عيد ميلادها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
أه بنتي لوحدي يا مها انتِ أه حملتي وتعبتي فيها لكن طول عمرك يا مها بتكرهيها وعايزه تخليها تعيسه مع أنها المفروض بنتك كنتِ انتِ بتكسري وأنا بصلح اللي بتكسريه لو مكنتش أنا صلحت اللي كسرتيه كان زمانها ميته من الزعل علي نفسها"تحدث حامد وقد كان يتحدث بصوت منخفض بعض الشيئ لأنه لا يريد أن تسمع رحمه شيئ ولا يريد أن تري فريده أو تسمع بالشجار"
عملتلها أيه يعني كنت بعذبها مثلاً"تحدثت مها وهي تصرخ وكانت نبرتها حاده وغاضبه وأعينها كانت متسعه"
مها انتِ من أول ما رحمه أتولدت انتِ مكنتيش عايزه تشوفيها متخيله أم مش عايزه تشوف بنتها؟! كنت دايما بتشوفيها أنها أوحش من رنا ودينا مع أنها أجمل منهم كنت دايماً شايفاها فاشله مع إنها كانت شاطره دا كله عشان أختك كنت بتدخليها في حياتك وهي اللي كانت بتملالك دماغك بالكلام الفاضي دا"تحدث حامد وهو غاضب كثيراً  من مها وقد صرخ عليها لكنه قد كان أعتاد علي الشجار معها في نفس الموضوع منذ أن وُلدت رحمه كان يعلم أن شكريه كانت تري أن رحمه أحسن من دينا ف كانت تريد أن تجعلها تعيسه كي تكون دينا أحسن من رحمه"
كان في ذلك الوقت مصطفي في غرفته يستمع إلي الشجار وكان يلوم نفسه أنه السبب وكانت رحمه تحتضن فريده في غرفتهم وبعد أن أنتهي الشجار قد ذهب حامد إلي الصاله وبالطبع قد ذهبوا من خلفه مصطفي وفريده ورحمه كي يتحدثوا مع والدهم ويروا الهدايا التي جاء بها لهم وبالطبع قد ضحكوا مع بعضهم
بابا انت هتسافر تاني؟ "تحدثت رحمه وهي قلقه أن يتركها حامد مره أخري لم يشغلها الهدايا أو ما حدث مع أمها ولم يشغلها طارق أو رائد"
لا خلاص كفايا أني كنت بعيد عنكم دا كله ورجعت لقيت دا اللي حصل"تحدث حامد وهو يطمئن رحمه أنه لن يسافر مره أخري بعد الذي حدث اليوم من مها ف هو لم يسمح لمها وشكريه أن يدمروا حياة إبنته"
يلا بقا أدخلوا ناموا وأنا كمان هدخل أنام عشان جاي من السفر تعبان"تحدث حامد وهو يريد أن يستريح بعد هذا اليوم الطويل قد كان يوم متعب لم يستطيع أن يستريح فيه من السفر"
ذهبت رحمه وفريده إلي غرفتهم وبالطبع قد بدلت رحمه ثيابها وقد ذهب حامد إلي غرفته هو ومها ولم يتحدث مع مها مره أخري وحينما جاءت رحمه كي تنام قد شغلها التفكير كالعاده بما حدث وهل طارق بعد عنها أم مازال علي قراره؟! وبالطبع لم تنسي موضوع رائد لا تعلم ماذا تفعل معه ف هو مثل الأخ لها لا تتخيله يوماً زوج لها لا تستطيع التخيل حتي هذا ولكنها لا تريد أن تجرحه ف هكذا ستكون علاقتها به معدومه بعد الأن لن تستطيع معاملته كأخ لها بعد الأن، هذا اليوم كان أسوأ قد مر علي رحمه قد كان مليئ بالأحداث المُتعبه والذي قد. جعل رحمه تفقد صوابها
في صباح اليوم التالي لم تذهب فريده إلي مدرستها ولم تذهب رحمه إلي جامعتها ولم يكن لأحد شهيه لتناول الطعام عدا مصطفي بالطبع كان الجميع جالس في غرفته وكانت فريده مع حامد تلعب معه وفي ذلك الحين قد رن جرس بيتهم وفتحت فريده
دي رنا"تحدثت فريده فور فتحها للباب عندما وجدت رنا وقد رجعت إلي حامد ودخلت رنا وكان معها حسين"
بابا انت جيت أمتي"تحدثت رنا عندما وجدت والدها في الصاله وبالطبع قد تفاجئت ولم يكن علي وجهها السعاده"
ادخلي انتِ يا فريده ألعبي جوا"تحدث حامد بوجه غاضب من رنا وقد دخلت فريده كي تكمل لعبها  "
انتِ أزاي يا رنا متقوليليش علي موضوع العريس وأعرف من مصطفي مش انتِ الكبيره انتِ اللي المفروض تقوليلي وأتصرف وكمان حتي حسين مجااش في اليوم دا وأنا اللي أعتبرتك زي أبني وهتكون مكاني! "بدأ حامد بتوبيخ رنا لأنها لم تحدثه ولم تتولي المسؤوليه وبالطبع كان يوبخ حسين أنه لم يكن موجود في هذا اليوم المهم ف عندما ذهب إلي الخارج قد وصاه علي بيته وعلي أبنائه ف كيف لم يكن موجود"
عريس أيه وموضوع أيه أنا معرفش حاجه"تحدث حسين مستعجب ف ما هذا الموضوع الذي يتكلمان فيه وما الذي أتي بحماه في يوم وليله وبدون أن يخبرهم قد كان مستعجب لماذا يوبخه بدون سبب "
بابا، أنا الغلطانه أني مقولتش لحضرتك ولا لحسين علي موضوع العريس بس ماما قالتلي أن رحمه بتحبه ومش عايزه حد يبوظ عليها الجوازه ف عشان كدا مقولتش لحسين وحضرتك أنا مش بتكلم معاك كتير عشان نورسين مش مخلياني ملاحقه أعمل حاجه ف توقعت أن أكيد حضرتك عارف من ماما"تحدثت رنا وكان وجهها منحني وكانت تنظر إلي الأرض من خجلها من نفسها وكانت تتكلم بجديه كثيراً ف هي تعامل والدها وأكنه شخص غريب ليست تعامله مثل رحمه"
وانتِ أزاي يا رنا متقوليليش موضوع مهم زي دا"تحدث حسين وهو غاضب من رنا لكنه لم يرفع صوته عليها وكان ضامم حاجبيه كان يبدو عليه الغضب الشديد"
فين نورسين"تحدث حامد متذكراً نورسين ف هو لم يراها إلا في الصور فقط، يريد أن يلاعبها ويضحك معها ف هي أول حفيده له"
عند ماما"تحدث حسين الذي مازال يريد الشجار مع رنا علي ما فعلته لكن هذا ليس الوقت المناسب ف هو ينتظر أن يرجعا إلي بيتهم"
بكرا تجبوهالي"تحدث حامد وهو ينتظر بفارغ صبره أن يري نورسين"
حاضر يا بابا، هي فين ماما"تحدثت رنا وهي تسأل عن أمها مستعجبه ف كانت عاده مها أن تكون منتظره مجيئهم بفارغ صبرها"
قاعده في اوضتها "تحدث حامد ولكنه قد غضب عندما جاءت سيرة مها ف هو أصبح لا يطيق سيرتها بعدما حدث في ليلة أمس وكان مستعجب ف كيف لها هي أن تغضب منه ولا تعتذر حتي الأن كيف لا تري نفسها مخطئه"
في حينها كانت رحمه في غرفتها تعيسه لا تطيق رؤية أحد ولا تريد أن تذاكر قد مرت بأصعب ليله في يوم أمس جالسه علي سريرها فقط لا تفعل  شيئ وتري فريده تلعب وتتذكر حينما كانت تلعب في طفولتها بالرغم من أنها كانت تعيسه بسبب رنا ومها لكنها كانت تسعد عندما تلعب، لا تعلم متي أصبحت كبيره هكذا وتتمني يومًا واحد من أيام طفولتها تتمني يوم بدون مشاكل أو شِجار وتفكير عميق في الليل قد سئمت حقاً من حياة الكِبار وليتها لم تتمني وهي صغيره أن تصبح كبيره وتمنت أن تصبح صغيره طيلة العمر
مالك يا ماما"تحدثت رنا حينما دخلت إلي غرفه مها التي كانت جالسه تعبث في هاتفها"
باباكي أتخانق معايا إمبارح"تحدثت مها وهي كانت منتظره أن تأتيها رنا بفارغ الصبر كي تحكي لها ما حدث"
سردت مها كل شيئ لرنا عما حدث في ليله أمس ومن ثم قررت أن تذهب من هذا البيت وتجلس عند رنا إلي حين يأتي حامد ويصالحها ف هي كانت حزينه منه ولا تريد الجلوس معه في نفس البيت ومن ثم حضرت ملابسها وقد ساعدتها رنا لكنها لم تكن تشجعها لأن في وجهة نظر رنا أن مها خاطئه لما فعلته لكنها بالطبع لم تقول لها هذا
رايحه فين"تحدث حامد وهو يقف فور رؤية مها مع رنا بحقيبه ملابس"
هقعد عند رنا كام يوم"تحدثت مها وهي رافعه وجهها وكأنها هي التي علي حق وتوقعت من حامد أن يتمسك بها لكن توقعها كان خاطئ ف هو قد تركها تذهب"
براحتك"تحدث حامد ببرود تام ف هو يعلم أن  مها تفعل ذلك كي يتمسك بها لكن لم يريد أن ينفذ ما في بال مها وقد تركها تذهب"
انتِ أزاي يا رنا متقوليليش علي حوار عريس رحمه دا"تحدث حسين عندما ذهبوا إلي البيت وقد أتجهت مها إلي غرفه الضيوف وبدأ حسين بالتحدث مع رنا بنبره حاده وعاليه وقد كانا في غرفتهم كانت عروقه تكاد أن تنفجر من كثره الغضب"
حسين صدقني ماما قالتلي أعمل كدا عشان مبوظش علي رحمه"تحدثت رنا وقد أقتربت من حسين تحاول أن تهدئه وتمتص غضبه ف هي تعلم أنها كانت خاطئه لكنها كانت قد تخشي أن حسين يخرب علي رحمه زواجها"
متبوظيش عليها أيه يا رنا أنتِ عبيطه؟! رحمه دي أكتر من أختي يعني الموضوع دا أكيد كان لازم اتدخل فيه خصوصاً ف غياب والدك موضوع مهم زي دا متقوليليش عليه يا رنا، يا تري بقا بتخبي مواضيع ايه تاني عليا؟! "تحدث حسين بنبره غاضبه كثيراً وكان قد قام من جوار رنا وبدأ بضرب الحائط كي لا ينفجر غضب في رنا وكان في باله ما يا تري تخفي رنا عليه ايضاً من مواضيع هامه؟! قد شعر بأنه لا أهميه له وأنه قد خذل والد رنا الذي أمنه علي أخوه رنا"
حسين"تحدثت رنا والتي كانت أعينها مليئه بالدموع وهي تنظر إلي حسين التي كانت مازالت جالسه ولم تحتمل أن ينفجر بها حسين أيضاً ف هي قد سئمت من غضب الأخرين منها لكنها لم تكمل حديثها وقاطعها صوت بكاء نورسين ف ذهبت إليها"
ومرت الايام وكانت رحمه بارده لا تبكي ولا تضحك لا تخرج من غرفتها لا تهتم لأي شيئ ولا تفعل شيئ سوي النظر إلي الجدران كانت حالتها صعبه حقا ف هي لا تنام ولا تتحدث مع أحد ولا تهتم لمذاكرتها ولا تهتم لكل ما يحدث حولها من مشاكل كانت وصلت لدرجه كبيره من الحزن واليأس كانت فريد تحاول أن تلعب معها لكن رحمه لم تهتم ولم ترد عليها حتي وظلت مكانها لا تتحرك وأصبح وجهها الذي قد كان مثل البدر أصبح منطفئ ولم تأكل شيئاً منذ وقتها ولا تهتم لذهابها للجامعه أو محاضراتها ولا تراسل اسماء ونورا كانت عباره عن "جسد بلا روح"
مالك يا رحمه يا حبيبتي"تحدث حامد عندما دخل علي رحمه وبالطبع قد جعل فريده خارج الغرفه وذهب إلي سرير رحمه الذي وجدها متسعه الأعين ويبدو عليها التعاسه كانت تبدو وأكنها في عمر الشيخوخه من الحزن ليست شابه جميله"
رحمه مينفعش تفضلي في الحاله دي كتير لازم ترجعي تشوفي حياتك تاني ومحاضراتك وصحابك"تحدث حامد الذي لم ترد عليه رحمه وقد أمسك يديها لكنها لم تلتفت إليه حتي ف كانت بلا عقل لا تشعر بأحد ولا تستمع لأحد من الصدمه التي تعرضت لها في يوم واحد"
مفيش فايده يا بابا ، يلا قوم أعملنا الأكل" تحدث مصطفي الذي ظهر من اللاشيئ وقد كان عند باب الغرفه وتحدث بكل برود وبعدم أهتمام لما يحدث لكن ليس هذا الذي كان في داخله"
ذهب حامد لكي يحضر الطعام لكنه كان قلبه يحترق من شده المه علي رحمه الذي أصبحت ليست موجوده معهم في الحياه الواقعيه ف هي لا توعي لأي شخص حولها وكأنها ميته كان لا يدري لماذا فعلت مها بأبنته هكذا كيف لأم تفعل هذا في إبنتها؟ كاد قلبه أن يحترق من أجل رحمه لكن ليس بيده شيئ أن يفعله سوي الدعاء لها
ها يا دينا رحمه عامله ايه"قد تحدث رائد فور دخول دينا من باب بيتهم والتي كانت عند رنا كي تطمئن علي رحمه التي لم ترد علي أحد أو تحدث أحد من ذلك اليوم"
بيقولوا رحمه أكنها ميته مش حاسه بحاجه بجد ربنا معاها صراحه خالتو كانت غلطانه في اللي عملته"تحدثت دينا التي تحدثت وهي تخلع وشاحها وكانت تتكلم وفي نبرتها شفقه علي حال رحمه"
أه فعلاً كانت غلطانه"تحدث رائد ولم يكمل حديثه مع دينا وقد شرد في أفكاره عن حال رحمه وكيف له أن يساعدها وكان في حاله من الندم أنه قد أعترف لها بحبه ف لم يكن الوقت المناسب ف حتي الأن لا يستطيع أن يتحدث معها يا ليته قد ترك علاقتهم بالأخوه ولم يُبعد عنه رحمه بأعترافه لها بحبه ف كان من الممكن أن يساعدها في هذه الحاله لكن الأن لا يستطيع فعل شيئ لها ولا يستطيع أن يظهر نفسه أمامها مره أخري"
ذهبت دينا من أمام رائد لكنها قد شعرت بأنه ليس بخير لكنها كانت تنتظر كالعاده أن يأتي ويحدثها عن كل شيئ عندما يري الوقت المناسب ف هذه عادته منذ أن كان صغير
وبعد أن مر يومين ومازالت الأوضاع كما هي عليه وفي وقت الفجر بالتحديد قد شعرت رحمه بنفسها أخيراً وعندما سمعت أذان الفجر الأتي من بعيد قد قامت كي تصلي الفجر وقد أدت صلاتها وذهبت بملابس الصلاه إلي الشرفه كي تستنشق الهواء النقي ذهبت وجلست علي كرسيها المفضل وكانت تكتم بكاءها بقدر إستاطعتها
مقولتليش ليه كنا صلينا جماعه؟ "تحدث حامد الذي قد شعر برحمه وقد كان سعيداً أن رحمه قد أستجمعت نفسها من جديد وذهب كي يمازحها لم يكن يريد أن يتحدث في شيئ يحزن رحمه كان يريد أن يري إبتسامتها مره أخري"
ابتسمت له رحمه إبتسامه هادئه لم تكن من قلبها أبتسمت كي تطمئن والدها عليها، وذهب حامد كي يجلس بالكرسي الذي بجوار رحمه وعندما جلس قد وضعت رحمه رأسها علي كتفه مثلما كانت تفعل دائماً وهي صغيره
تعرفي يا رحمه أني طول عمري شايفك زي النجمه اللي هناك دي"تحدث حامد بأعين لامعه وهو ينظر إلي النجوم وقد كان يشير إلي نجمه معينه"
ليه"تحدثت رحمه وكانت في أعينها الدموع من حديث والدها ف تذكرت أنه دائماً يقف بجوارها ويدعمها لم تكن تعلم إن لم يكن موجود ماذا كانت ستفعل حينها كانت دائماً تستعجب كيف لدينا ورائد أن يعيشا بدون والدهما، كانت دائماً تحمد ربها أن والدها معها في الحياه ف هو سر سعادتها في هذه الحياه"
النجمه دي مميزه أوي بالرغم من أنها عاديه بالنسبه للناس كلها إلا أنه أنا شايفها مميزه، زيك يا رحمه أنتِ بالنسبه لكله انسانه عاديه بس بالنسبالي ف أنتِ مميزه وجميله وتستحقي كل حاجه حلوه، دايماً بشوفك من غير عيوب عكس باقي الناس، عندك طموح مختلفه دايماً عن باقي الناس، وكله بيشوفك شخصيه ضعيفه وبتعيطي بسرعه، إلا أنا دايماً شايفك قويه "بدأ حامد بالتحدث عن تميز رحمه وهو مازال ينظر إلي النجوم الذي أعتاد دائماً أن يراها كان يشبه نجمه معينه برحمه لكنه لم يخبرها يوماً عن ذلك كانت رحمه بالنسبه إليه منذ طفولتها مختلفه كانت مختلفه في جمالها ولعبها وطباعها وطموحاتها ومازالت في نظره هكذا ف هو يحبها هي أكثر من باقي إخوتها لأنها كانت مختلفه عن الجميع بنظره"
بس يا بابا أنا خلاص تعبت"تحدثت رحمه وفي نبرتها بكاء كانت أبتدت تبكي وقد أصبح وجهها باللون الوردي كانت تريد البكاء منذ أن دخلت إلي الشرفه لكنها كانت تتماسك من أجل والدها بدأت بالبكاء علي كتف والدها وهي تسعر بالراحه الشديده فقط لأنه بجوارها، تحدثت وفي نبرتها حزن شديد مما يحدث لها قد شعرت بأن كل شيئ ضدها ضد أن تكون سعيده لكن والدها بجوارها الأن وهي متأكده أنه سيفعل كل ما بوسعه كي يسعدها"
عمرك شوفتي بطله بتتعب؟ "تحدث حامد بعد أن رفع رأس رحمه من علي كتفه ونظر إليها وكان قد يمسح دموعها وبإبتسامته المعتاده قد قال جملته"
ضحكت رحمه وضحك معها حامد وقد توقف حديثهما هنا وقد شعرت رحمه براحه بعد سماع هذه الجمله من والدها وقد بقيوا طوال الليل  يشاهدون النجوم حتي أشرقت الشمس وذهبا إلي النوم وقد رجعت رحمه أخيراً إلي حياتها وأصبحت تتناول الطعام وتشعر بمن حولها من بعد ما أن كانت جسد بلا روح
بابا أنا عايز ماما ترجع"قد ذهب مصطفي إلي حامد الذي كان يجلس في غرفه المعيشه وباله مشغول بمها كثيراً فقد بقيت في بيت رنا ما يقارب لأسبوع ولم ترجع مره أخري هو يحبها كثيراً بالرغم من شجارهم المستمر لكن لا يعلم ماذا عليه أن يفعل ، تحدث مصطفي إليه كي يرجع مها إلي البيت"
ليه يعني"تحدث حامد وهو يحاول أن يبين أن مها لا تفرق معه لكنها ليست الحقيقه ف هو يكتم بداخله العديد من الحديث الذي يريد أن يقوله لمها وأن يعتذر لها أنه قد صرخ عليها لكن كيف يفعل ذلك وهي المخطئه؟"
صراحه يا بابا أنا بطني وجعتني من أكلك اللي ميتبلعش دا، وأنا أقول رحمه طالعه لمين "تحدث مصطفي وهو يضحك مع حامد ف بالرغم من كلامه المؤذي إلا أنه لا يريد أن يحزن والده"
قصدك أيه بقاا"تحدثت رحمه عندما ظهرت من اللاشيئ وهي تمزح وبالرغم من أنها لم تتخطي ما حدث لها لكنها تحاول من أجل والدها التي يراها بطله وقد ذهبت كي تجلس بجوار حامد"
قصدي أن أكلك وحش وميتبلعش"تحدث مصطفي بكلامه الجارح كالعاده لم يهتم لمشاعر رحمه ف هو يفعل ذلك عمداً"
متقولش علي رحمه وبابا كدا يا رخم"تحدثت فريده التي جاءت عندما وجدت الجميع مجتمعين وكانت تفعل مهمتها المعتاده وهي أن تدافع عن رحمه ووالدها وقد ذهبت هي أيضاً بجوار حامد"
هي دي بنتي حبيبتي"تحدث حامد وقد قَبل فريده من خدها"
يا بابا قولتلك قبل كدا دقنك بتشوكني أحلقهاا"تحدثت فريده وهي تضحك كالعاده ومبتسمه إبتسامه واسعه"
قد مر الوقت وانتهي الحديث وبدأ حامد يفكر كيف يُرجع مها إلي البيت ف هو لم يتوقع أنها تستطيع أن تبعد عنه كل هذه المُده حتي أنها لم تفكر في أولادها الذين أشتاقوا إليها لم يعلم ماذا يفعل في مثل هذه المواقف وذهبت رحمه إلي غرفتها وفريده ظلت بجوار حامد ومصطفي ذهب إلي دروسه
قد تذكرت رحمه أنها لم تفتح هاتفها منذ أيام وقررت أن تفتحه ولكنها قد تفاجئت ولم يلفت نظرها إلي رساله واحده فقط من ضمن العديد من الرسائل كانت الرساله من مجهول
أيه دا، جاب رقمي أزاي؟!
يتبـــــع . . .

تذكرت رحمه أنها لم تفتح هاتفها منذ أيام وقررت أن تفتحه ولكنها قد تفاجئت ولم يلفت نظرها إلي رساله واحده فقط من ضمن العديد من الرسائل كانت الرساله من مجهول
أيه دا، جاب رقمي أزاي؟!
كانت الرساله عباره عن"أزيك يا رحمه، أنا دكتور تميم عرفت إنك مبتجيش الجامعه بقالك أسبوعين ف يا ريت تيجي بكرا وبعد الجامعه نتقابل أعوضلك اللي فاتك"
كانت رحمه مستعجبه لما حدث ف كيف له أن يهتم بطلابه هكذا ويلاحظ غيابها، كانت تشعر أنه مختلف عن الجميع
"شكراّ لحضرتك، تمام ماشي هقابل حضرتك بعد الجامعه" قد أرسلت رحمه هذه الرساله كانتت تكلم ب رسميه معه وبالطبع قد وافقت علي العرض لأنها لم تعلم كيف ستعوض الذي قد فاتها ف هي لم تعتد أن تغيب عن الجامعه كل هذه المُده
تعالي يا رحرح ساعديني ف عمايل الأكل"تحدث حامد الذي كان يحضر الطعام من أجل أبنائه"
أنا بطني عفنت من أكلكم، وكمان رحمه مين اللي تساعدك علي أساس أنها شيف يعني دي بتحرق المطبخ لما تدخل"تحدث مصطفي الذي قد كان ذهب إلي المطبخ بعدما سمع والده ينادي علي رحمه وكان قد يتحدث بكل سخريه وتنمر علي رحمه ف هو بنظره أن رحمه فاشله في تحضير الطعام"
بس يا أبو لسانين، يا جبيبي طلاما انتَ شاطر أوي كدا أطبخ انتَ سهله أهي يا تاكل بأحترامك يا أما كل جبنه "تحدثت رحمه التي قد ذهبت فوراً إلي المطبخ وكانت تدافع عن نفسها وعن والدها ف هي تري أن مصطفي ناكراً للجميل ف هما يبذلوا مجهود في ذلك الطعام من أجله ولا يشكرهم علي ذلك"
والله أنا أكل جبنه أرحم من أكلكم"تحدث مصطفي وعلي وجهه علامات السخريه قاصداً أن يغيظ رحمه "
أحترم أختك الكبيره يا مصطفي وبلاش قله أدب ها"تحدث حامد مدافعاً عن رحمه ف هو لا يجب أن يضايقها أحد وكان في داخله سعيد بهذه الأجواء ف قد عادت أجوائه المفضله من جديد لكنه كان ينقص تلك الأجواء مها روح قلبه وحب عمره كله ف لم يحب غيرها قط لولا تدخل شكريه بينهم كانت ستكون حياتهم أفضل بكثير وقد عاد يفكر بها كيف يعيدها إلي المنزل وماذا عن نفسيه رحمه عندما تراها؟ هل ستكون سعيده بذلك أم تتذكر ماذا فعلته لها وتدخل في حاله نفسيه مره أخري؟ "
خليك كدا دايماً مدلعهاا"تحدث مصطفي بوجه ممتعص وكان يفتح الثلاجه كي يحضر له الطعام وكان قد يري انه كان دائماً في صف رحمه لم يحبه أو يجب رنا بقدرها كان يشعر بالوحده بعض الشيئ ف هو ليس مفضل عند أبيه أو عند أمه كان يستعجب دائماً لماذا لم يحبه والده بقدر حبه لرحمه ولماا لم تحبه والدته بقدر حبها لرنا كان قد يشعر أنه في عالم أخر عنهم"
يعيش ويدلعني، متدخلش انتَ فيها بس"تحدثت رحمه وهي تذهب كي تحضن والدها الذي كان قد يقطع الخضروات وقد ذهبت كي تساعده في تحضير الطعام وذهب مصطفي إلي غرفته"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
قد ذهب مصطفي بعيداً عنهم ذهب غرفته كي يبكي علي وضعه ف لم يستطيع أن ينال حب والده أو والدته كان عديم الفائده ليست أول مره يشعر بمثل هذا الشعور ف قد أعتاد من صغره علي هذا ولكنه كان يبكي دائماً في صمت لم يُرد أن يري أحد ضعفه مثل رحمه، ذهب الباقي كي يتناولوا الطعام وبعد تناولهم للطعام ذهبت رحمه كي تغسل الصحون وقد أنتهت بالفعل
رحمه أعمليلنا بقا كوبايتين شاي بالنعناع وتعالي نتكلم في البلكونه"تحدث حامد عندما كانت رحمه جالسه علي هاتفها وقد طلب منها حامد أن تفعل كوبين من الشاي بالنعناع وهذا مشروب حامد المفضل كان حامد يريد التحدث معها في موضوع والدتها لكنه كان يخشي رده فعلها"
حاضر"تحدثت رحمه وقد ذهبت كي تفعل ما طلبه والدها منها وقد أنتهت بالفعل وذهب إلي الشرفه ووجدت والدها جالس يتأمل في السماء كعادته"
رحمه، هتقدري تشوفي مها تاني؟ "تحدث حامد فور جلوس رحمه وبعد القليل من الصمت وكانت رحمه تجلس بجواره وتنظر إلي السماء أيضاً تتأملها ف رحمه كانت دائماً تحب المناظر الطبيعيه التي تجعلها مسترخيه"
مش عارفه"تحدثت رحمه وهي قد بان عليها الارتباك عندما جاءت سيرة والدتها بعدما فعلته، كانت قد مرتبكه ف كيف لها أن تقابلها مره أخري بعدما حدث وكيف؟ لكنها كانت تعلم أنه من الطبيعي أن ترجع والدتها وتراها وتتعامل معها مره أخري لكنها لم تكن تعلم هل هي مستعده أم لا "
براحه، قوليلي حاسه ب أيه من ناحيتها"تحدث حامد وقد نظر في عيون رحمه وكان بحاول تهديئها ف لا يريدها أن تدخل في حاله نفسيه مره أخري"
ماما طول عمرها بتعاملني وحش، بس كنت لسه بحبها وبدعي ربنا أنه يهديها، بس المره دي خلتني مش عارفه أحبها تاني خلاص دي بتبوظلي حياتي، مسحت شخصيتي ورأيي وصغرتني قدام الناس وخلتني في موقف صعب أوي، ماما بقيت حاسه أنه كل أما هشوفها هيجيلي خنقه وهفتكر اللي حصل ومش هعرف أرجع لحياتي الطبيعيه "تحدثت رحمه وهي كانت تعلم أن هذا الواقع التي فُرض عليها وإذا أستطاعت أن تتهرب من لقاء أمها اليوم لم تستطيع أن تهرب من لقائها غداً ف هي والدتها، لم تكن تعلم كيف فعلت ذلك بها، وماذا إن لم يتدخل والدها في الوقت المناسب؟، قد عبرت رحمه عن كل ما في داخلها علي عكس عادتها ف هي كتومه دائماً لكن مع والدها تشعر بالراحه الشديده مما يجعلها أن تحكي له بكل ما داخلها"
بصي يا رحمه أنا مش هرجع مها غير لما تكوني انتِ مستعده نفسياً أنك تشوفيها وحتي لو هموت وأشوفها أنا هعمل اللي يريحك خدي وقتك وفكري وأستعدي ويوم ما هتقوليلي مستعده هرجعها تاني "تحدث حامد وبالرغم من أن كان قلبه ينكسر من كلام رحمه ومن أشتياقه الشديد لمها إلا أنه كان يتحدث ببسمه واسعه وقد مسك يد رحمه وهو يطمئنها أنه لن يفعل شيئ يجعلها ترجع إلي نقطه الصفر لكنه في داخله كان يريد أن يري مها في أسرع وقت لكنه لا يريد أن يخسر رحمه مره أخري"
يلا بقا أشربي الشاي أحسن يبرد"تحدث حامد بعدما أبتسمت له رحمه وقد مزح معها وشربوا سوياً الشاي وهم يتأملون السماء"
مَر اليوم وقد ذهب حامد إلي النوم لكنه أشتاق إلي مها كثيراً أصبح يراها في حلمه فقط و كان يشعر بأن قلبه ينكسر وهو لا يعلم شيئ عن مها وكان يتسائل كيف لها أن تبعد كل هذه المُده؟،
بالذهاب إلي رحمه
كانت تفكر في كيف ستقابل والدتها، وقد ذهب تفكيرها فيما بعد في تميم وكيف ستكون مقابلتهم غداً؟ كانت تفكر في أشياء كثيره وتسائلات أكثر بالطبع لم تجد أجوبتهم كالمعتاد
في اليوم التالي أستيقظت رحمه باكراً تستعد ليوم الجامعه المُرهق لكنها كانت سعيده أنها ستقابل اسماء ونورا من جديد لقد أشتاقت إليهم كثيراً ذهبت كي تتجهز وقد ارتدت فستان باللون الأخضر الداكن وقد أرتدت الخمار الأسود كانت بشرتها باهته كثيراً من الحزن لكنها لم تُرد أن تضع مساحيق التجميل وقد أرتدت أيضاً القلاده التي قد أعطتها لها اسماء وارتدت إسوره برباطٍ كانت يوجد بها العديد من الألوان كانت تحب تلك الإسوره كثيراً وتحب أن ترتديها أيضاً
وحشتيني"تحدثت اسماء فور رؤيتها لرحمه عند مدخل عمارتها والتي قد ذهبت كي تحتضنها حضنهم المعتاد الذي يكون طويل ولم يملوا قط من ذلك الحضن ف هو مصدر الأطمئنان لكلتاهما"
يلاهوي بجد وانتِ أكتر"قد تحدثت رحمه وهي مشتاقه لأسماء كثيراً قد مر الكثير من الوقت ولم تراها قد أشتاقت لحكاويها وحبها لعصير القصب وأشتاقت لضحكهم سوياً بالرغم من أنها لم تراها لمده طويل لكن حبها لها لم يقل ف قد ازداد أكثر كانت تشعر بأن روحها قد رُدت إليها بعدما رأتها"
يلا نشرب قصب بقا، القصب مكنش ليه طعم من غيرك بجد"تحدثت اسماء التي لم تحب أن تجعل رحمه تتذكر ما حدث وكانت تحاول أن تجعل رحمه سعيده من داخلها حقاً، لأنها كانت تعلم أنه بالرغم من أن رحمه تبتسم لكنها حزينه بداخلها"
يلا"تحدثت رحمه مستعجبه من رد اسماء ف كيف لم تسألها ولم يكاد الفضول أن يقتلها لما حدث؟! كانت مستعجبه من هذا لكن كانت سعيده أكثر لأنها لا تريد أن تتذكر الموضوع مره أخري"
ذهبت لسماء ورحمه ليشتريا عصير القصب ويشربانه سوياً ومن ثم ذهبوا إلي الجامعه وألتقت رحمه ب نورا لكنها أستعجبت كثيراً ف لم تأتي نورا كي تُحدثها مطلقاً بالرغم من رؤيتها لها، كانت نورا مع أصدقائها ولم تهتم لرحمه، هذا الموقف جعل رحمه تشعر بالضيق لما حدث ف هل يا تري قد نسيتها؟ لكنها لماذا فعلت ذلك؟ لم تفهم رحمه ف هي لم تضايقها في شيئ كي تفعل ذلك هل صداقتهم أنتهت؟
وبعد إنتهاء رحمه من الجامعه قد أرسل لها تميم رساله فيها عنوان المقهي الذي سيجلسان فيه كي يعوضها عن ما فاتها وذهبت له
ذهبت رحمه إلي المقهي وكانت تبحث عن تميم الذي قد كان جالساً منتظرها كان يحدق بها عندما دخلت إلي المقهي ف هي مختلفه عن الجميع كيف لفتاه أن تكون جميله هكذا بدون مساحيق التجميل؟ كيف لفتاه أن تكون بمثل هذا الجمال بالرغم من وجهها الباهت وأثار الحبوب والبقع التي ببشرتها؟ قد أستعجب كثيراً منها
أزيك يا رحمه"تحدث تميم الذي قد وقف كي يُسلم علي رحمه وقد مد يده إليها والذي كان منبهراً من جمالها الخلاب"
أنا أسفه بس مبسلمش"تحدثت رحمه وهي في قمة خجلها منه وكانت تنظر علي يده لكن بالرغم من أنه سيساعدها ف هي لم تستطيع التخلي عن مبادئها"
متعتذريش، عادي أنتِ حره"تحدث تميم في قمه خجله منها ف كيف لها أن تكون متبعه لدينها هكذا؟ قد أستعجب أنها ترتدي الخمار ف هو لم يري يوماً فتاه في فتره شبابها ترتدي الخمار ف دائماً يحبون الفتيات في مثل سن رحمه التباهي بجمالهن كي يلفتوا نظر الشباب إليهن لكن رحمه كانت مختلفه عنهم جميعاً"
شكراً"تحدثت رجمه والتي قد كان بان علي ملامحها الخجل كثيراً من هذا الموقف كانت تتحدث وعينها الاثنتين تنظر في الأرض من قمه خجلها ومن ثم جلست في المقعد الذي أمام تميم ف هي لا تريد أن تجلس بجواره"
عفواً، هشرحلك كل اللي فاتك علي مدار الأسبوع دا لأنه فاتك حاجات كتير أوي مش هنعرف نلمها ف يوم، محتاجك تكوني مركزه معايا كويس عشان تعرفي تاخدي تقدير حلو"تحدث تميم بكل رسميه عكس عادته ف هو يحب المزاح مع طلابه لكن رحمه كانت مختلفه عن الجميع قد خشي أنه إذا مزح معها أن تغضب منه ف من الواضح أنها صارمه في التعامل"
بدأ تميم في الشرح لرحمه وبالرغم من صعوبه الماده بالنسبه لرحمه إلا أنها قد فهمت منه بشكل جيد كان الشرح صعباً جداً بالنسبه لتميم ف هو لا يعلم كيف يشرح لها وهي أمامه ليست بجانبه لكنه بالطبع لم يطلب منها أن تجلس جانبه
كفايا كدا النهارده"تحدث تميم وهو يتنهد من المجهود الذي بذله كان يحمد ربه أن اليوم قد مَر علي خير بدون أن يزعجها"
تمام، شكراً علي تعب حضرتك معايا"تحدثت رحمه بابتسامه لكنها كان يدور في بالها كيف وجد رقمها ولماذا يريد مساعدتها بدون مقابل؟ كيف لاحظ غيابها؟ كانت كل هذه الاسأله تدور في بال رحمه لكنها لم تتجرأ علي أن تسأله"
مشربتيش العصير ليه؟ "تحدث تميم وهو ضامم حاجبيه"
لا شكراً مش عايزه"تحدثت رحمه وهي علي وشك القيام كي تذهب إلي بيتها، لم تشرب العصير ف لم يكن لها شهيه بعدما فعلته نورا معها كانت تشعر بالغصه في حلقها بسبب ما فعلته ولم تعلم هل تواجهها أم لا"
طب أستني هحاسب وأجي أوصلك بعربيتي"تحدث تميم وبعدها طلب الحساب "
لا ثانيه أنا هحاسب علي حاجتي علي فكره"تحدثت رحمه والتي قد فتحت المحفظه خاصتها ف هي لم تُرد يوماً أن يحاسب لها أحدً علي شيئ"
هو انتِ شربتي حاجه عشان تحاسبي عليها؟! "تحدث تميم بنبره حاده ف هو بالطبع لن يتركها أن تدفع وهو معها"
عادي يعني"تحدثت رحمه ببرود ف هي تكره هذه الحركه ف ما ذنبه أن يتمحل التكلفه وحده؟ "
قد نظر إليها تميم نظره حاده ولم يتحدث مره أخري وبالطبع لم يتركها أن تدفع المال وهي معه ومن ثم ذهبوا خارج المقهي
تعالي أوصلك بعربيتي"تحدث تميم كان يعرض علي رحمه أن تركب معه سيارته كي يوصلها إلي منزلها "
لا شكراً أنا طلبت Uber خلاص"تحدثت رحمه ولم تنظر في عين تميم وهي تتحدث كانت تتحدث ببرود تام ف لقد تضايقت من انها لم تشارك في دفع الحساب"
طيب هستناكي تركبي بعدين همشي"ترك تميم النقاش ف قد علم أن رحمه عنيده ولم يحب أن يتشاجر معها أو يجبرها علي شيئ"
ركبت رحمه السياره ومن ثم تتبعها تميم بسيارته كي يطمئن علي سلامتها، لكن رحمه لم تنتبه كانت دموعها تتساقط علي خديها من ما حدث مع نورا ف توقعت منها أن ترحب بها وتكون معها في أصعب أيامها لكنها تركتها وكونت أصدقاء جدد قد نزلت رحمه من السياره وكان يبدو علي وجهها البكاء وقفت بعيداً عن الناس كي تمسح دموعها وقد أعتقدت أن لا أحد يراها لكن تميم كان يراها وكان يشغل باله وما الذي بها؟ كيف لفتاه جميله هكذا أن تبكي؟!
ذهبت رحمه إلي المنزل بعدما مسحت دموعها كي لا يلاحظ والدها وذهب تميم وكان يشغل باله رحمه وكيف كانت تتحرك مثل الملكه بخمارها
بالانتقال إلي بيت شكريه
كانت دينا تجلس في غرفتها تري رائد حالته تتدهور يوماً بعد يوم منتظره أن ياتيها ويعلمها بما به
فاضيه؟ "تحدث رائد وهو علي باب غرفه دينا كانت دينا جالسه علي هاتفها"
لو مش فاضيه أفضالك يا حبيبي"أبتسمت دينا فور رؤية رائد ف هي تعلم أنه سوف يحدثها عما بداخله"
أبتسم لها رائد ومن ثم ذهب كي يجلس علي الكرسي المقابل لسريرها وسرد لها كل ما حدث لكنه كان يبكي وهو يتحدث ف قد تذكر أنه ليس بيده حيله كي يساعد رحمه مما هي فيه وهو يريد أن يكون بجانبها بشده
أهدي بس مش كدا"تحدثت دينا التي قامت علي الفور بحضن أخيها كي تحتويه"
أنا مش عارف أعمل أيه حتي مش عارف هي قبلاني ولا لا"تحدث رائد الذي قد ذهب كي ياخذ منديلاً كي يمسح دموعه"
طب تحب أروح أسألها؟ "تحدثت دينا بعد صمت وهي تفكر كيف ستجعل أخاها سعيد مره أخري تريد أن تقدم له جميع الحلول كي تساعده في هذه المشكله كانت تتكلم ب حيره شديده"
يا ريت يا دينا يا ريت"تحدث رائد الذي قد توقف من البكاء بعد هذا الأقتراح وقد ضم حاجبيه كان يريد معرفه إجابه رحمه علي عرضه ب أي طريقه لكنه لا يجرأ علي مواجهتها"
حاضر يا حبيبي روح شوف هتعمل أيه وأنا هقابلها عشان أعرف هي مشاعرها أيه ناحيتك"تحدثت دينا وهي كانت بداخلها تعلم أن رحمه لا تحب رائد لكنها لم تستطع قول هذا لرائد ف هي لا تريد أن تجرحه كان يوجد لديها أمل بنسبه بسيطه أن تتقبله رحمه ويكون ردها بالموافقه"
أرسلت دينا لرحمه علي ال WhatsApp أنها تريد مقابلتها غداً بعد انتهائها من الجامعه وقد أرسلت لها رحمه عنوان صيدليه عبد الرحمن لأنها ستذهب إلي هناك عند الساعه السادسه مساءً
وفي غرفه رحمه وفريده
كانت رحمه تذاكر ما فاتها، لم تنسي نورا بعد لكنها تحاول أن تتخطي ما حدث لها كانت في حيره شديده هل تواجهها أم لا لكنها لم تستطيع حتي أخذ رأي اسماء لأنها بالتأكيد ستقول علي نورا أنها حربايه وأنه كان معها حق منذ البدايه
رحمه هي ماما هتيجي أمتي وحشتني أوي"تحدثت فريده التي قد توجهت لرحمه وبصوتها اللطيف المعتاد قد تحدثت مع رحمه ف هي قد أشتاقت لوالدتها كثيراً"
إن شاء الله تيجي قريب يا فريده"تحدثت رحمه وقد شعرت بغصه شديده في حلقها ف قد شعرت بأنها السبب في عدم رؤية مها لفريده، تشعر بالذنب لتفريقهم كل هذه المُده لكن ماذا تفعل ف هي لم تستطيع مواجهه أمها بعد ليست مستعده، أصبحت رحمه بين نارين"
في اليوم التالي أستيقظت رحمه كي تذهب إلي الجامعه وتجهزت وأرتدت نفس الإسوره التي تحبها لقد ارتديت اليوم فستان باللون الأزرق الفاتح كان جميل جداً عليها وقد ذهبت إلي الجامعه لكن هذا اليوم لم تقابل أسماء لأنها لن تذهب إلي الجامعه اليوم وبعد أنتهائها من المحاضرات قد قابلت تميم وذهبوا إلي المقهي وكالعاده شرح لها ولم تشرب رحمه شيئ معه حتي الأن
في صيدليه عبد الرحمن كان جالس علي الكرسي علي هاتفه ومن ثم دخلت عليه فتاه جميله جداً ذات ملابس أنيقه وعلي وجهها إبتسامه كانت هي (دينا) وكان هذا أَوِلِ لِقَاء بينها وبين عبد الرحمن
لو سمحت هي رحمه فين؟ "تحدثت دينا ب لباقه وب ابتسامه واسعه"
رحمه أكيد قربت تيجي، أتفضلي أقعدي أستنيها"تحدث عبد الرحمن وهو يُقرب كرسي من دينا كي تجلس عليه لإنتظار رحمه"
تمام شكراً"تحدثت دينا وأخذت الكرسي وكانت تنتظر رحمه"
هو حضرتك صاحبتها؟ "تحدث عبد الرحمن بنبره فضوليه وكانت هذه أول مره أن يكون فضولي هكذا لكن فضوله كاد يقتله من ناحيه دينا"
أنا بنت خالتها وزي صاحبتها برضو"تحدثت دينا وهي تبتسم وكانت تضع بعض من المساحيق التجميل التي كانت تبدو جميله جداً بها"
أنتِ بقا في كليه أيه"تحدث عبد الرحمن وبدأ يتحدث معها لكي يريح فضوله من ناحيتها"
أنا متخرجه من كليه تجاره وحالياً بدور علي شغل"تحدثت دينا وكانت ضحوكه ومتفائله وتعطي للأخرين دائماً طاقه إيجابيه يكفي إبتسامتها الخلابه التي تجعل الجميع يبتسم عندما ينظر إليها"
بالإننتقال إلي رحمه وتميم
كدا كفايا النهارده"تحدث تميم وهو يبدو علي وجهه الإرهاق والتعب وكان يتنهد وهو يتحدث ف لقد تعب من هذا اليوم لكنه كان سعيد بأنه يشرح لرحمه"
يلاهوي نسيت دينا"تحدثت رحمه مهروله ف قد تأخر الوقت وقد أتصلت بها دينا عدة مرات ولم تجب قد خشت أن تكون تركتها وذهبت"
دينا مين"تحدث تميم ب أستعجاب "
مش وقته أنا لازم أمشي أطلب الحساب بسرعه"تحدثت رحمه مهروله وهي تحضر حقيبتها كي تذهب"
تمام ماشي أستني برا هوصلك"تحدث تميم وهو يطلب الحساب مسرعاً ف قد توتر من توتر رحمه"
ها كام"تحدثت رحمه عندما جاء الحساب كي تدفع الحساب ف هي لم تسمح له هذه المره"
أنتِ مالك، يلا بسرعه أطلعي وأنا هاجي وراكي"تحدث تميم وهو يريدها أن تخرج من المقهي كي يدفع الحساب ولا تري كم سيدفع"
قد ذهبت رحمه إلي الخارج بالفعل لأنها كانت علي عجله من أمرها ف لم تتشاجر معه لوقتٍ طويل
يلا أركبي"تحدث تميم وهو يفتح لرحمه باب سيارته كي يوصلها"
لا وقفلي تاكسي"تحدثت رحمه بوجه ممتعص ف هي لم تريد أن تركب سياره رجل غريب ف هي محافظه علي مبادئها"
يوووه"تحدث تميم وهو ينفخ ف قد أرهقه عِناد رحمه لكن في نفس الوقت من داخله كان سعيد أنها لديها مبادئ ليست مثل باقي الفتيات"
قد وقف لها تميم ال taxi وقد دفع له النقود، كانت رحمه كالعاده تُعاند ولكنها كانت تنوي أن تُعطي له النقود عندما تران مرةً أخري
اسفه أوي أني أتأخرت عليكي"تحدثت رحمه فور دخولها إلي الصيدليه وكانت مهروله ومتوتره ف قد تأخرت كثيراً عن دينا"
لا عادي ولا يهمك، وكمان أهو أديني أتعرفت علي دكتور عبد الرحمن "تحدثت دينا وهي تقف كي تُسلم علي رحمه"
مفيش سلام كداا "تحدث عبد الرحمن وهو يمزح ف قد قاطعت رحمه حديثهم للأسف، كان يتمني أن تتأخر أكثر"
فدايا، وكمان خلاص مش هشتغل عندك بابا جه من السفر وهيديني فلوس، شكراً أوي والله علي أنك أستحملتني، بس عمتاً هردلك جمايلك دي وكل أما هكون فاضيه هاجي الصيدليه أقعد فيها ومن غير مقابل يا سيدي"تحدثت رحمه بسرعه لم تترك لعبد الرحمن المجال للرد كانت تتحدث في البدايه بمرح لكن تحولت نبرتها إلي خجل ف لقد تحملها عبد الرحمن كثيراً لم يكن يلومها علي يوم لم تعمل فيه وكان يعذرها في أيام أختبارتها كان يستحملها بكل ظروفها وكان لطيف ودود معها دائماً كانت تريد رد له الجميل ب أي شكل لم تكن تعلم ماذا ستفعل من غيره"
ما براحه، عمتاً يا ستي أنا موافق علي العرض دا، هسيبكم بقا تقعدوا تتكلموا وهروح أشوف الصيدليه التانيه"تحدث عبد الرحمن في البدابه مازحاً كان يشعر ب أن رحمه أصبحت أخته الصغيره حقاً"
خلي بالك من الصيدليه يا رحمه، أتشرفت بمعرفك يا دينا"تحدث عبد الرحمن وهو ذاهب وقد ودعته رحمه ملوحه بيدها وأبتسمت له دينا ومن ثم ذهب"
ها يا ستي فيه أيه بقا"تحدثت رحمه فور خروج عبد الرحمن من الصيدليه ف كاد فضولها يقتلها"
رحمه، ممكن تقوليلي مشاعرك من ناحيه رائد"تحدثت دينا بجديه تامه ف بالرغم من أن عبد الرحمن أضحكها لكنها مازالت حزينه علي حال رائد"
بصي يا دينا، رائد زي مصطفي تخيلي أتجوز أخويا؟! أنا مقدره والله مشاعره بس أنا عمري ما شوفته أكتر من أخ ليا أنا بجد مش مستوعبه أصلاً هو أزاي شافني ممكن أكون مراته؟ مش قادره حتي أتخيل العلاقه يا دينا، أنا ورائد مينفعش نكون غير أخوات يا دينا، ونفسي علاقتنا ترجع زي الأخوات وبس وميكونش فيه أي مشاعر تانيه وأظن معايا حق"تحدثت رحمه بكل جديه بعدما جلست بجوار دينا كانت تشرح مشاعرها واضحه ف هي تعلم أن دينا ستخبر رائد بمشاعر رحمه تجاهه كانت تريد أن تُوصل له تلك الفكره عن طريق دينا"
تمام يا رحمه هسيبك بقا عشان أتأخرت"قد وقفت دينا وكانت تعيسه ف كيف ستخبر رائد الأن؟ بالتأكيد سينكسر قلبه بعد سماع تلك الكلمات، لم تكن تعلم ماذا سيحدث لكن ليس بيدها حيله"
في اليوم التالي لم يكن لدي رحمه محاضرات ف لم تذهب للجامعه لكن كان لديها موضوع أهم يجب عليها أن تُنهيه
أرسلت رحمه إلي حسين أنها تريده معها في مقابله طارق كي تضع حداً له
ذهبت رحمه مع حسين بدون علم أحد كي يقابلا طارق ويتحدثا معه وينهيا ذلك الموضوع ف قد سئمت رحمه منه ومن حواراته
بص يا طارق رحمه مش عايزاك ومش بتحبك ومحدش فينا هيقبل بيك، ف أبعد عنها شوف حياتك شوف واحده تحبها بجد وتحبك وتعملوا قصه حب جميله لكن بعيد عن رحمه"تحدث حسين إلي طارق كانت متمالك لأعصابه بالرغم من أنها كانت تكاد أن تنفجر لكنه لم يُرد أن يفتعل مشكله مع طارق من أجل رحمه"
بقا دا رأيكم، أنا هوريكي يا رحمه"تحدث طارق بوجه غاضب كثيراً وقد ضرب علي الطاوله التي كانوا جالسين عليها ومن ثم ذهب كانت رده فعله مريبه كثيراً ف قد خافت رحمه من تلك رده الفعل وشعرت أنها لم تستطع التصرف"
هو ممكن يعمل أيه"تحدثت رحمه التي كانت ترتجف من التوتر ف كان يبدو علي طارق الغضب بالفعل وكانت نبرته نبره تهديد"
مش هيعمل حاجه أهدي انتِ بس دا عيل أهبل أصلاً فكك منه، ولو عمل حاجه قوليلي وأنا هتصرف معاه"تحدث حسين وهو يحاول أن يُهدئ رحمه ولكنه كان يعلم أن طارق لم يفعل شيئ ف هو مازال شاب في الجامعه لا يستطيع أن يفعل شيئ سوي الحديث"
وذهبت رحمه إلي البيت بعدما أوصلها حسين وذهبت إلي غرفتها كي تُذاكر وقد شعرت بالحزن لما حدث وفي المساء طلبت من اسماء أن تقابلها ف قد أشتاقت لها بالرغم أنه لم يمر العديد من الأيام علي عدم رؤيتها
تقابلت رحمه واسماء وكانوا جالسين يقهقهوا ويتذكرون أيام طفولتهم وذكرياتهم
الحقي يا رحمه"تحدثت اسماء مهروله ف أستعجبت ما رأته وكانت تحمل هاتفها"
في ايه"استعجب رحمه كثيرا ف لماذا قاطعت اسماء حديثهم هكذا"
نظرت رحمه في هاتف اسماء وقد أتسعت عيناها هي واسماء ونظرا لبعضهما البعض مستعجبين لما يحدث لكن ماذا رأوا في الهاتف حتي يستعجبوا كثيراً هكذا؟
يتبـــــع . . .

تقابلت رحمه واسماء وكانوا جالسين يقهقهوا ويتذكرون أيام طفولتهم وذكرياتهم
الحقي يا رحمه"تحدثت اسماء مهروله ف أستعجبت ما رأته وكانت تحمل هاتفها"
في أيه"استعجبت رحمه كثيرا ف لماذا قاطعت اسماء حديثهم هكذا"
نظرت رحمه في هاتف اسماء وقد أتسعت عيناها هي واسماء ونظرا لبعضهما البعض مستعجبين لما يحدث ف قد وجدوا صوره تجمع طارق ونورا سوياً ونورا كانت مرتديه فستان باللون الأبيض وطارق كان يرتدي بدله سوداء ويجلسان بجانب بعضهما البعض وفي وضع"قرايه الفاتحه"
لا لا لا أكيد شايفين غلط، يمكن حد تاني مش نورا ركزي كويس كدا"تحدثت رحمه وقد أبتدت الدموع أن تجتمع في عيناها وهي تحاول تنكير ما رأته عيناها لم تصدق لم تصدق أن تكون نورا الشخص الذي سيطعنها بعد أن أحبتها مثل اسماء"
رحمه فوقي بقا دي نورا هي اللي منزله الأستوري أصلاً، هتفضلي لحد أمتي بتكدبي نفسك ومصدقاها هي"تحدثت اسماء بجديه وبنبره عاليه تقريباً توبخ رحمه محاوله منها أن تجعل رحمه تفيق عن ما هي فيه ف قد كانت اسماء متأكده ان لا خير من نورا"
لا يا اسماء لا مش ممكن يا اسماء، أنا أنا وثقت فيها "تحدثت رحمه وقد أبتدت بالبكاء بالفعل وتسمح بشهاقتها أن تخرج قد كانت تتهته في الحديث كثيراً ،أصبح من الصعب عليها التحدث"
خلاص يا رحمه أهدي صدقيني لا هي ولا زفت الملزق دا يستاهلوا دمعه منك"تحدثت اسماء وهي تحاول أن تُهدأ رحمه بعض الشيئ وقد وصفت طارق ب الملزق"
وفي وسط حديثهم وقد كان الحال كما هو عليه رحمه تبكي وتصدر شهقات عاليه واسماء تحاول تهدأتها قد جاءت فتاه ومعها أبنتها التي يبدو أنها لا تتعدي الأربع سنوات كانت الفتاه ذات عيون زرقاء جميله وبشره بيضاء ناعمه
مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه كدا"تحدثت الفتاه والتي تدخلت دون أن تُعرف عن نفسها لكنها قد تضايقت علي رحمه وبكائها وقد جلست بجوار رحمه كي تحتضنها وتربط علي قلبها"
معلش يا طنط متزعليش"تحدثت أبنة الفتاه التي لم تتعدي الأربع سنوات وكان صوتها رقيق جداً كانت طفله لطيفه للغايه ذات عيون سوداء وشعر أسود"
إن شاءلله مشكلتك هتتحل، ربنا هيحلها من عنده بس أنتِ متعيطيش دموعك دي غاليه"تحدثت الفتاه في محاوله لتهدأة رحمه قدر المستطاع"
قوليلها"تحدثت اسماء وهي مستمتعه بجمال الموقف ف الفتاه لا تعلم أسم رحمه حتي كيف تربط علي قلبها هكذا، وتشعر أنها قد رأت تلك الفتاه من قبل لكنها لا تستطيع تذكرها"
طب معلش أنا لازم أمشي عشان جوزي بيتصل عليا عشان هنسافر، مع إني والله مش عايزه أسيبك غير لما مشكلتك تتحل، أنا اسفه "تحدثت الفتاه وهي تشعر بالذنب الشديد تجاه رحمه أنها ستتركها دون أن تفعل لها شيئ"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
لا يا حبيبتي ولا يهمك سلام"تحدثت اسماء ف هي تعلم أن رحمه تريد التحدث وتشكرها لكنها لا تستطيع التحدث من الأساس كان في أعين رحمه شكر وامتنان وكانت تحدق بها الطفله الصغيره الذي كانت تشعر أنها تريد أن تلعب مع رحمه كثيراً"
بعد أن حاولت اسماء أن تخفف عن رحمه قد ودعوا بعضهم البعض وذهبت رحمه إلي بيتها
دخلت رحمه إلي البيت وقد كانت تحاول أن لا تقابل والدها كي لا يلاحظ أنها كانت تبكي وذهبت كي تستحم وتصلي فروضها وقبل أن تذهب للنوم وقد ناداها والدها
مالك يا رحمه فيه أيه كدا"تحدث حامد عندما رأي عينين أبنته المُرهقه من كثرة البكاء"
لا مفيش حاجه بس مش نايمه كويس"تحدثت رحمه وهي تحاول أن تبتسم حتي لا يستطيع والدها ملاحظه حزنها"
طيب ما علينا، أنا عايزك بكرا تروقي البيت كويس عشان هروح لمها أخليها ترجع"تحدث حامد بسعاده شديده ف هو لم يري مها منذ الكثير من الوقت"
رحمه أنا عارف أني قولتلك لما تحسي إنك مستعده تقابليها وتعيشي معاها تاني، بس يا رحمه مش هينفع أسيبها أكتر من كدا"تحدث حامد وهو في عينيه نظره شوق لمها ف هو يحبها كثيراً ولا يطيق البُعد عنها كذلك يكفي كل هذا الوقت في الشجار"
لا عادي، أنا أصلاً كنت هقول لحضرتك اني مستعده عادي"تحدثت رحمه وهي تكذب ف هي ليست مستعده علي الإطلاق ف كل شيئ تمر به الأن يكفي عليها لا تعرف كيف تواجه كل تلك الصعاب وتزيد عليها أمها بعد لكنها أنكرت كل ذلك لأنها لا تريد أن تجعل أبيها بين نارين"
أنا هدخل أنام عشان أصحي بدري انضف"تحدثت رحمه وهي تترك حامد الذي قد تأكد أن رحمه تكذب لكنه حاول تصديقها وذهبت كي تنام أو تذهب كي تغوص في أفكارها التي ستصيبها بالجنون في يومٍ ما"
ذهبت رحمه علي سريرها وهي تحاول تصديق ما فعلته نورا بها وتحاول أن تفهم لماذا فعلت كذلك بها وتحاول أن تستعد كي تقابل أمها غداً وترجع إلي المشاكل اليوميه من جديد
في صباح اليوم التالي قد أستيقظت رحمه بعد أن نامت حوالي ساعه بعد الكثير من التفكير كي تُصلي وتذهب كي تبدأ في التنضيف من أجل قدوم والدتها
يلا يا رحمه أحنا رايحين"تحدث حامد وكان معه فريده ومصطفي والذي كان يعلن ذهابهم إلي بيت رنا كي يُصالح مها"
سلام يا بابا"كانت رحمه تتحدث وهي في أعينها حزن شديد ف هي تعلم ما ينتظرها في الليل"
بدأت رحمه بالتنظيف من أجل أن ترجع والدتها وتري كل شيئ جميل ونظيف إلي حين جاء دور غرفه مصطفي الذي نادراً جداً تدخلها
يلاهوي الأوضه دي متنضفتش من أمتي؟! "تحدثت رحمه وهي تكتم أنفاسها من بشاعه الرائحه في الغرفه كانت غرفه مكتومه كثيراً ونادراً ما يدخلها الشمس"
يلاهوي الملايه دي أمتي أخر مره أتغيرت!،بينام عليها أزاي ديي "تحدثت رحمه وهي تنظر بإستعجاب لسرير مصطفي الذي كان عليه بقع من العصير المسكوب وبقايا طعام"
بدأت رحمه بتنظيف سرير مصطفي لكنها عندما رفعت الوساده قد وجدت صوره لفتاه في عمر المراهقه كانت تبدو جميله وكانت ابتسامتها لطيفه للغايه لكن ما علاقتها ب مصطفي؟! تُري هل بينها وبين مصطفي علاقه؟ قد استعجبت رحمه كثيراً وقلقت أيضاً علي أخيها لكنها أكملت ما كانت تفعله
في نفس الوقت في بيت رنا وحسين
خلاص يا مها بقا مينفعش تقعدي عند رنا أكتر من كدا "تحدث حامد في محاوله لأقناع مها كي ترجع معه إلي البيت"
يلا يا ماما دا بابا حتي جايبلك ورد"تحدثت رنا في محاوله منها لتلطيف الجو بينهما ف هي قد سئمت من حكايات أمها السخيفه وأنها تريد أن توضح أنها الطرف الصحيح وهي المخطئه"
أنتِ كمان مش طايقانيي؟! "تحدثت مها وهي تنظر بأعين واسعه وتحدق لرنا"
لا مقدرش طبعاً يا ماما تقعدي معايا طول العمر براحتك"كذبت رنا لكنها بالطبع لا تجرأ أن تقول الحقيقه"
أنتَ بعد أيه جاي ترجعني؟! "تحدثت مها وهي تنظر لحامد من طرف عيناها ف هي حقاً قد سئمت من الانتظار حتي يأتي ويُصالحها"
خلاص يا ماما أرجعي بقا أنا بطني نشفت من أكلهم دا"تحدث مصطفي ولم يكن مهتم في الحقيقه أن يتصالح أباه وأمه أو أن أمه ترجع إلي البيت من الأساس هو فقط يهتم ب الأكل"
يلا بقا يا ماما قومي حضري الشنطه"تحدثت فريده ب لطف شديد كالعاده وهي تمسك بيد والدتها وتسحبها كي تذهب لتجهز حقيبتها التي ذهبت بها عند رنا"
هاتي بقا نورسين ألعب معاها شويه"تحدث حامد بعدما ذهبت مها كي تحضر حقيبتها وذهبت رنا كي تحضر نورسين كي يلعب حامد معها"
ما تخليكم تتغدوا معانا"تحدث حسين والذي كان يتحدث إليهم وهما علي استعداد علي الرحيل لبيتهم من جديد"
لا رحمه مستنيه في البيت مش هينفع نتأخر عنها أكتر من كدا"تحدث حامد والذي قد أنزل نورسين علي الأرض كي تذهب لتُكمل لعبها ومن ثم وجه حديثه لحسين"
يعني هروح البيت ألاقيها ف وشي؟، أستغرف الله العظيم يا رب"تحدثت مها والتي قد بان عليها تعابير الحزن عندما قال حامد جملته الأخيره"
لما نروح يا مها نشوف الحوار دا"تحدث حامد بعد أن زفر بضيق ف لا يجب علي مها أن تقول ذلك وخاصةً بوجود حسين! "
وبعد ذلك أتجهوا الجميع إلي المنزل وفي ذلك الوقت كانت رحمه قد أنتهت من تنظيف المنزل وقد جعلت رائحته جميله وفتحت التلفاز علي القرآن الكريم وقد كانت منتظره رجوعهم ومواجهتها مع أمها التي تتمني أن تعدي علي خير"
أحنا دخلنا بيت تاني ولا أيه؟ "تحدث حامد عندما دخل إلي المنزل ف كان يبدو أن البيت نظيف للغايه لا يوجد فيه نقطه من التراب أو الغبار ويسكنه الهدوء لم يراه هكذا منذ رجوعه إلي مصر"
دي حتي معملتش أكل! "تحدثت مها عندما دخلت إلي البيت ف هي لم تشتم رائحه طعام"
معلش يا ماما ملحقتش أعمل وأكيد مفيش أحسن من أكلك"تحدثت رحمه والتي كانت تحاول أن تتجاهل تعابير وجه والدتها التي يبدو عليها مُشمئزه منها وحاولت أن تحسن علاقتها بها ولو لمره"
أنتِ كمان بتقوليلي يا ماما! "تحدثت مها والتي قد أتسعت عيناها عندما سمعت كلمه ماما من رحمه"
مها لو سمحت متعمليش خناقه علي الفاضي!، أنا هروح أطلب دليفري"تحدث حامد وقد كان يريد تهدئة الأوضاع"
في منزل شكريه
ممكن أدخل"تحدث رائد والذي قد كان علي باب غرفة دينا والذي كانت مشغوله في البحث عن عمل مناسب لها"
أه طبعاً، أتفضل"تحدثت دينا والتي قد أغلقت ال laptop فور دخول رائد "
هي رحمه ردت عليكي؟ "تحدث رائد والتي قد كان يشغله التفكير منذ الكثير والكثير من الوقت حول رد رحمه"
أه، بص يا رائد يعني هي شايفاك أخوها عادي فاهم ف يعني حاول تنساها وأكيد مكتوبلكم أنتم الاتنين الأحسن "تحدثت دينا وهي تعبث في أصابعها لا تدري كيف تفتح الموضوع لرائد ف بالتأكيد سوق يُجرح"
يعني خلاص كدا أنساها، طب أزاي أزاي أنسي حب عشته سنين، أنا معملتلهاش حاجه مره ضايقتها.... أنا بس حبتها وحبتها أكتر من نفسي، ليه تعمل فيا كدا، ليه تخلي علاقتنا كدا"تحدث رائد والذي قد كان يبدأ بالأنهمار في الدموع وقد قامت دينا لتحتضنه وتهدئته لكن لا شيئ كان يكفي كان يزيد من البكاء وتتعالي شهقاته ويضرب بكفه علي مكتب دينا بقوه"
خلاص يا رائد أهدي شويه"تحدثت دينا والتي قد أعطت لرائد أوراق المناديل كي يستطيع كفكفه دموعه"
وبالعوده إلي منزل حامد
عامله أيه يا خالتو"تحدث مصطفي والذي قد فتح الباب لشكريه"
وسع كدا من وشي" تحدثت شكريه والتي قد كان يبدو عليها الغضب الشديد ف قد كانت مثل الوحش حينها"
مالك يا شكريه في أيه"تحدث حامد والذي قد جاء من الداخل بعدما أنتهي من صلاة العشاء"
هي فين بنتك معدومة الربايه والأخلاق دي" تحدثت شكريه وهي تسأل عن رحمه وكانت قد توصفها بكلمات بذيئه"
في حاجه يا خالتو" تحدثت رحمه والتي قد جاءت من غرفتها وكان يبدو عليها أنها كانت نائمه من كثرة التعب،لكنها أستيقظت بعدما سمعت صوت شكريه المرتفع"
بقا أنتِ يا جربوعه ترفضي أبني أنا،أنتِ كنتِ تطولي أنه يبصلك أصلاً ،دا أنتِ كان المفروض تصلي ليل نهار تحمدي ربك أنه بص لواحده شبهك"تحدثت شكريه والتي قد أنقضت علي رحمه ك المفترس الذي يهجم علي فريسته وقد مسكتها من شعرها وأخذت تضربها ف نعم هي قد سمعت الحديث بين دينا ورائد من دون علمهم"
شكريه سيبي بنتي"تحدث حامد وهو يحاول فصل رحمه عن يد شكريه بالقوه لكن من قوة شكريه لم يستطيع"
أوعي انتَ كمان ،هي الزباله دي كانت تحلم بس تحلم أنه يعبرها،بس أنا اللي ذوق أبني وحش يعني مش فاهمه بصلك علي أيه دا أنتِ لا جمال ولا تعليم ولا أخلاق ولا حاجه عدله"تحدثت شكريه والتي قد كانت تُكره رحمه في ذاتها وكانت مستمره في ضربها "
معلش يا أختي حقك عليا ،هي مش عامله حساب لحد نسيت أربيها كويس،أنا أسفه"تحدثت مها والتي قد كانت تنظر لهما من بعيد وبمجرد تذكرها أن من الممكن أن لا تحدثها شكريه مره أخري قد أعتذرت لها علي الفور"
بعدما غادرت شكريه والتي لم ترد علي جملة مها الأخيره قد ذهب حامد إلي رحمه والتي كانت ملقاه علي الأرض منهاره بين دموعها وتتعالي شهقاتها
أنا معرفتش أربيكي كويس ،يا ويلك مني يا رحمه الأيام اللي جايه"تحدثت مها والتي قد كانت تتوعد لرحمه ومن ثم ذهبت إلي غرفتها "
أيه اللي أنتِ بتقوليه دا "تحدث حامد بعدما ذهب خلف مها إلي الغرفه وكان مستعجب من ما فعلته مها وليس من شكريه،ف كيف تغيرت مها إلي هذا الحد؟! لم تكن مها كذلك عندما أحبها،كيف تكون حنونه علي كل الناس عدا أبنتها؟!"
قول لبنتك أيه اللي هي بتعمله دا،هي مين دي عشان تفضل ترفض ف العرسان لا ومين رائد اللي مفيش زيه اتنين،دي متعرفش قيمته دي محتاجه واحد يصبحها بعلقه ويمسيها بعلقه"تحدثت مها التي لا تعرف قيمة رحمه حقاً ف هي تريد لها الشر عكس جميع الأمهات الذين يريدون الخير لبناتهن دائماً"
مها أنتِ مدركه أنتِ بتقولي أيه؟!"تحدث حامد والذي قد كان متعجباُ من حديث مها ف لم تكن مها من الناس التي تفكر مثل ذلك التفكير القديم الساذج ف هل يمكن أن تكون أثرت بها شكريه إلي الدرجه التي يحول تفكيرها من التفكير المتحضر والراقي إلي التفكير للقديم الساذج"
ما أنتَ اللي دلعت بنتك لحد ما شافت نفسها وضيعت أحسن فرصه ممكن تتعرض عليها ف حياتها الكئيبه الممله دي،دا أنا كنت ما صدقت حد عبرها"تحدثت مها ب صوت مرتفع جداً قاصده لكي تسمعها رحمه ،كانت تتحدث وكأن رحمه سلعه تٌباع وتُشتري ليست أنها أبنتها"
مها وطي صوتك،بنتك يا مها ألف واحد يتمناها وهي تختار براحتها "تحدث حامد وهو خائف أن تكون قد سمعت رحمه جملة مها الأخيره ف قد كان يتمني في تلك اللحظه أن تكون قد فقدت الوعي أرحم من سماع تلك الكلمات القاسيه من أمها التي يُفرض أنها تكون المصدر الوحيد لتشجيعها وكسب ثقتها في نفسها لكن مها قد دمرت ثقة رحمه في نفسها وجعلت رحمه تشعر أن أمها مصدر القلق والفوضي في حياتها"
وبعد جملة حامد الأخيره قد ضحكت مها بأعلي صوتٍ لها وقد أنتهي الخلاف بينهم ،أما عن رحمه ف قد كانت تستمع إلي كل كلمه في ذلك الحديث وهي تشعر بالقهره علي حالها ، ف بدأت الأمور تتعقد من جديد أصبحت تكره نفسها وكل شيئ حولها أصبحت لا تطيق العيش في ذلك المنزل المليئ بالشِجار المستمر، كان يبدو عليها أثار ضرب شكريه لها كان كل مكان في جسدها يتألم من قوة شكريه حتي أصبحت لا تملك القدره علي تحريك يدها ف نتيجه لقوه رمي شكريه لها علي الأرض قد خُبطت يدها في أرجل المائده أصبحت حالتها مُثيره للشفقه بالفعل
وفي منتصف الليل كان حامد يُشغل تفكيره ماذا يفعل الأن أصبحت الأمور مُعقده كلما حاول حل كل تلك المشاكل لا يستطيع لا يريد أن يكون في صف مها كي لا تحزن رحمه ولا يريد أن يكون في صف رحمه كي لا يخسر مها مره أخري تلك أبنته والأخري حبيبة عمره الأمر مُعقد للغايه
وفي تلك الأثناء قد كان يُحضر مصطفي لرحمه كاسه من الحليب الساخن و خبز محشو ببعض من نوع الجبن التي تُفضله رحمه وقد حضرها بشكل جيد للغايه وقد وضعها في صينيه تقديم مع ورقه مكتوب عليها ب خط جميل للغايه <متزعليش> وقام بوضع تلك الصينيه أمام باب غرفة رحمه وفريده وقد طرق باب الغرفه عدة طرقات ومن ثم أتجه سريعاً نحو غرفته قبل أن تُلاحظ رحمه أن هو الفاعل
فريده ممكن تقومي تفتحي عشان مش عارفه"تحدثت رحمه وهي تحاول إيقاظ فريده التي كانت غارقه في نومها من قبل أن يحدث كل تلك الأحداث وبعد الكثير من المحاولات قد أستيقظت فريده وقد ذهبت وفتحت الباب وحملت صينيه الطعام وذهبت بها إلي رحمه أعطتها أياها ومن ثم ذهبت كي تكمل نومها دون أن تنطق ب كلمه واحده"
قد توقعت رحمه أن يكون حامد ف لم يخطر علي بالها مصطفي إطلاقاً وقد حاولت أن تأكل لكنها لم تستطيع وأكتفت ب شرب الحليب وذهبت كي تتسطح علي فراشها من جديد كي تحاول أن تنام وتنسي ما قد فعلته شكريه منذ بضع ساعات"
في اليوم التالي كانت قد تريد رحمه أن تهرب من كل شيئ من أمها وخالتها وأخواتها واسماء والجامعه ورائد وكل الناس ف قررت أن تقضي يومها في الصيدليه كي تحاول أن تشعر أنها بخير وبالفعل قد تحدثت إلي عبد الرحمن أنها سوف تكون هناك طيلة اليوم ومن ثم ذهبت إلي هناك
في بيت رنا حيث رنا واسماء سوياً
هي أزاي تعمل كدا؟!"تحدثت رنا بعدما سردت لها اسماء ما حدث مع رحمه في مشكلة نورا"
طب قوليلي أنتِ تعرفي حصل أيه لرحمه مخليها متجيش الجامعه النهارده؟!"سألت اسماء باستنكار شديد ف عادةً ما تذهب رحمه إلي الجامعه ولا تتغيب بالرغم من المشاكل الكثيره التي تحيط بها ف بالتأكيد قد حدث أمر حزين جعل رحمه لا تريد الذهاب إلي الجامعه"
أه"تحدثت رنا وبدأت بسرد كل ما حدث لرحمه في الأمس وبالطبع قد عرفت من مها"
دا أمها داعيه عليها اللي هتكون شكريه حماتها،دي أيه الست دي أزاي تعمل كل دا؟دا كله عشان رفضت رائد يعني تجوزه بالعافيه؟!"تحدثت اسماء وهي مستعجبه لشكريه كثيراً ف كيف لها أن تكون ب تلك الوقاحه كيف تريد أن تُجبر رحمه علي الزواج من شخص لا تريده"
اسماء،أنا حاسه أني السبب في اللي حصل لرحمه يعني عشان زمان مخلتش عندها صحاب دلوقتي صاحبت أي حد وخلاص عشان يكون عندها صحاب وفي الأخر أتخذلت"تحدثت رنا بأستياء شديد وقد بدأت تتجمع الدموع في عيناها بسبب شعورها بالذنب تجاه رحمه"
بس يا رنا،متلوميش نفسك علي أي حاجه تحصل لرحمه ،رحمه هي اللي عملت ف نفسها كدا وأنا حذرتها كتير منها وقولت أني مش مطمنالها من الأول وهي مسمعتش كلامي،دا مش ذنبك"تحدثت اسماء وقد أقتربت منها وكانت تكفكف دموع رنا التي قد سقطت علي خديها وكانت تحاول أن تهدئها بقدر الإمكان ف لا ذنب لها تلك المره"
شكراً يا اسماء انك في حياتي......"تحدثت رنا والتي كانت تعبر لاسماء عن امتنانها الشديد فقط لوجودها في حياتها"
وبعد ذلك ذهبت اسماء للجامعه كي تبدأ محاضراتها
وفي الصيدليه
رحمه لازم نتكلم"تحدثت دينا والتي قد أقتحمت الصيدليه مره واحده "
يوووه،أتكلمي يا دينا أتكلمي"تحدثت رحمه والتي قد زفرت ب ضيق وتكلمت بنبره مُتعصبه ف هي كانت تريد الهروب من كل الذي تعرفهم ف هي لا تطيق التحدث مع أحد"
بصي يا رحمه،أنا شايفه أن رائد مناسب ليكي يعني ليه لا هو بيحبك وهيعمل المستحيل عشان يرضيكي وأستحاله يزعلك ف يوم غير كدا هو حنين وكويس ومعاه كليه حلوه ومحترم ومحبش ولا هيحب غيرك"تحدثت دينا وهي تحاول أن تُقنع رحمه ب أن تتزوج من رائد وتُشكر فيه أمامها كي تقتنع بالزواج منه ف هي لا تريد أن يحزن رائد تريد أن تراه سعيد في حياته"
دينا ،متحاوليش تقنعيني أيه الأنانيه اللي أنتِ فيها دي؟!!!!،يعني أنتِ مش شايفه مامتك عملت فيا أيه بسببه ،كفاياا بقا أبعدوا عني أبعدواا"تحدثت رحمه بعد أن زفرت بضيق شديد وتحدثت غير مباليه بمشاعر دينا ف هي قد راعت مشاعرهم العديد من الوقت ولكن لم يراعي أحد مشاعرها يوماً"
أنا أنانيه!!!!!!!"تحدثت دينا وبدأت الدموع أن تتجمع في عيناها ف هي قد قضت حياتها بالكامل لتسعد الجميع وحسب ،كانت تستحمل كل شيئ من أجل سعاده الأخرين فقط ف كيف لها أن توصفها ب تلك الكلمه بعد كل ما فعلته لها من تضحيات في الفتره الأخيره؟!"
دينا لو سمحت أمشي"تحدثت رحمه وهي تتحاشي النظر لدينا ف هي تعلم انها بالطبع قد جرحتها لكنها لم تهتم تلك المره"
قد أنطلقت دينا بأقصي سرعه لها نحو الخارج ف قد شعرت أنها فد جُرحت بالفعل ف هي كانت تصبر علي كل شيئ حزين حدث لها في حياتها مثل وفاة والدها كي تستطيع أن تكون قويه من أجل الأخرين هل ذلك ما تستحقه في النهايه أن توصف بأنها أنانيه؟!!!،وهي تمشي مُسرعه قد اصطدمت ب عبد الرحمن عن طريق الخطأ ف هي لم تراه من دموعها
أنا أنا أسفه أوي"تحدثت دينا والتي كانت تنظر في الأرض من شده خجلها ف هي لم تلاحظ أنها أصطدمت ب عبد الرحمن من الأساس"
أستاذه دينا!،مالك في أيه"تحدث عبد الرحمن وكان مستعجباً من حال دينا ف هي يبدو عليها أنها لطيفه ومرحه ف كيف تحزن إلي هذه الدرجه؟!"
مفيش حاجه أنا كويسه"تحدثت دينا بين شهقاتها العاليه وكانت تحاول أن تكفكف دموعها بيدها لكنها لن تستطيع ف قد ازدادت في البكاء "
طب ممكن نروح أي كافيه عشان تهدي؟"تحدث عبد الرحمن وهو يتمني في داخله أن توافق علي عرضه"
تمام"تحدثت دينا ف هي وافقت علي عرضه ذلك لأنها لا تريد أن تعود إلي بيتها في تلك الحاله المزريه ف بالطبع ستسألها شكريه عن سبب بكائها وبالتأكيد إذا علمت أن رحمه هي السبب من الممكن أن تقتلها هذه المره"
ذهب عبد الرحمن ودينا إلي أحد المقاهي التي كانت قريبه من مكانهم ومن ثم ذهب عبد الرحمن ليبتاع اوراق المناديل من أجل دينا وقد قامت دينا بتعديل مكياجها حيث كان تلطخ بسبب بكائها
قبل أي حاجه تاكلي أيه؟!"تحدث عبد الرحمن وهو يعبث في قائمة طعام المقهي"
لا شكراً مش عايزه أكل حاجه"تحدثت دينا وهي تتذكر كلمه <أنانيه> ف تبدا بالبكاء مجدداً"
أهدي طيب وقوليلي حصل أيه"تحدث عبد الرحمن وهو يعطيها ورقه من المناديل كي تكفكف دموعها"
عندما قال عبد الرحمن ذلك قد أنهارت دينا ف قد بدأت ب سرد كل شيئ حدث لكنها لم تذكر جزء شكريه ف بالتأكيد لن تُبين أمها في صوره سيئه لعبد الرحمن ف هي ما زالت أمها
أكيد رحمه مضايقه أوي ف أنفعلت عليكي عشان روحتي كلمتيها في وقت هي مضايقه فيه ،رحمه أكيد مش هتعمل كدا من فراغ "تحدث عبد الرحمن مبررًا لرحمه ف رحمه شخصيه هادئه وكتومه مثل الأسفنج تمتص غضب الجميع ولا تنفعل لكن يبدو أن تلك المره غير أي مره ف يبدو أن رحمه قد أستحملت العديد من المشاكل والغضب مؤخراً ف أنفجرت في دينا"
ماشي يا عبد الرحمن بس أنا ذنبي أيه ما أنا كمان فيا اللي مكفيني"تحدثت دينا وكان الغضب في عيناها ف لا ذنب لها أن تنفجر فيها رحمه ف هي أيضاً يوجد بها العديد من الآلام ولديها الكثير من المشاكل في حياتها"
معاكي حق فعلاً بس بلاحظ دايماً أن رحمه مشاكلها مبتخلصش بالعكس حاسسها بتزيد وهي لسه ف تانيه جامعه ف يمكن عشان كدا أنفعلت جامد،وكمان متأكد كلها كام يوم وهتتصالحوا تاني عشان رحمه مش بتعرف تجرح النمله عشان تجرحك"تحدث عبد الرحمن بتفهم ف هو فَهم شخصية رحمه من خِلال تعامله معها خلال السنه التي مضت ف رحمه تخشي أن تأذي أحد كي لا يسألها الله عنه"
وبعد ذلك قد تبادل الحديث بين عبد الرحمن ودينا وقهقهوا سوياً وثم ذهب كلاً منه إلي بيته وقد شعرت دينا بالأرتياح عندما تحدثت مع عبد الرحمن ف كانت دائماً الشخص المستمع للشاكين ولم يسمعها أحدٌ قط
في منزل تميم
أيه اللي شاغل تفكيرك"تحدث الشقيق الأكبر لتميم وهو ينظر إلي تميم الشارد ف هو ينظر إلي الحائطه منذ يومين تقريباً"
جمالها وحلاوتها وأحترامها وأدبها وصوتها ولبسها"تحدث تميم وهو يبتسم ف قد تذكرها من جديد ف منذ ذلك اليوم لم يستطيع التوقف عن التفكير في رحمه"
وأيه كمان"تحدث الشقيق الأكبر لتميم وهو يبتسم بمراوغه ف قد شعر أن تميم قد وقع في الحب بالفعل"
أنتَ صدقت ولا أيه أنا أصلاً كنت بهزر معاك"قد أعتدل تميم في موضع جلسته وتلاشت أبتسامته ف هو يشعر أنها مجرد مشاعر وستذهب مع الوقت"
أه طبعاً ما هو باين"تحدث الشقيق الأكبر لتميم وقد غمز ب أحد عينيه ف هو يعلم أن تميم بالطبع يكذب"
أنت أيه اللي جابك هنا،يلا روح أوضتك أنتَ هتقرفني ولا أيه"تحدث تميم وهو يدفع أخاه نحو الباب كي يخرجه منها ف هو يريد أن يكون صافي الذهن"
أما عن رحمه ف قضيت اليومِ كله في الصيدليه علي أمل أن تستطيع الإبتعاد عن الجميع ولكن بالطبع قد أخرجتها دينا عن شعورها لكنها لم تفكر كثيراً عكس المعتاد ومن ثم ذهبت إلي البيت ولم تضع لُقمه واحده من الطعام في فمها طيلة اليوم ومن ثم ذهبت كي تأخذ قسطاً من الراحه
في الصباح الباكر قد قررت رحمه أنها ستواجه نورا ف هي لم تصدق بعد ما فعلته بها لم تستوعب الصدمه بعد....،تجهزت رحمه وذهبت إلي الجامعه بدون اسماء ف هي تريد مواجهة نورا لمفردها
عندما رأت رحمه نورا كانت مع طارق ف ذهبت رحمه إليها مُسرعه كي تتحدث معها ومن ثم دار الحوار الآتي:
نورا لو سمحت محتاجين نتكلم"تحدثت رحمه وهي تسحب نورا من يدها ف هي لم تصدق بعد ما يحدث لها من نورا"
إيدك بس يا شاطره "تحدث طارق والذي قد قام بسحب يد نورا كي تبتعد عن رحمه"
بصي يا رحمه عشان بس أفهمك أنا عمري ما هكون صاحبتك لأن أنتِ أصلاً جربوعه وأنا مبصاحبش جرابيع زيك أنتِ بس كنتِ مجرد وسيله عشان أوصل لطارق مش أكتر ولا أقل ،غير كدا ف انتِ مفكره حد ممكن يحب يتعرف عليكي أصلاً بتحلمي والله ،دا أنتِ إنسانه مُعقده ف كل حاجه ،دا أنا كنت مستحملاكي بالعافيه والحمدلله خدت اللي أنا عايزاه متجيش تكلميني تاني بقا عشان أنا بستعر من وجودك في حياتي ،كفايا لبسك اللي من عصر الخلفاء الراشدين دا"تحدثت نورا بكل تكبر وغرور وهي تسخر من رحمه وكل شيئ بها ف لم تترك شيئ في رحمه غير وقد سخرت عليه كانت كل كلمه تطعن في قلب رحمه ألف طعنه كانت رحمه تتحاشي النظر إلي عين نورا وكانت تُدمع ف هي لم تستطع أن تمسك نفسها ولا تبكي"
يلا من هنا بقاا"تحدث طارق وقد قام بدفع رحمه من كتفها حتي كادت أن تسقط علي الأرض"
وقد التفا طارق ونورا ليكملوا طريقهم لكن تفاجئ طارق بوجود أحدهم يضربه ضرب بارح حتي سقط من فمه الدماء......
يتبـــــع . . .

في الصباح الباكر قد قررت رحمه أنها ستواجه نورا ف هي لم تصدق بعد ما فعلته بها لم تستوعب الصدمه بعد....،تجهزت رحمه وذهبت إلي الجامعه بدون اسماء ف هي تريد مواجهة نورا لمفردها
عندما رأت رحمه نورا كانت مع طارق ف ذهبت رحمه إليها مُسرعه كي تتحدث معها ومن ثم دار الحوار الآتي:
نورا لو سمحت محتاجين نتكلم"تحدثت رحمه وهي تسحب نورا من يدها ف هي لم تصدق بعد ما يحدث لها من نورا"
إيدك بس يا شاطره "تحدث طارق والذي قد قام بسحب يد نورا كي تبتعد عن رحمه"
بصي يا رحمه عشان بس أفهمك أنا عمري ما هكون صاحبتك لأن أنتِ أصلاً جربوعه وأنا مبصاحبش جرابيع زيك أنتِ بس كنتِ مجرد وسيله عشان أوصل لطارق مش أكتر ولا أقل ،غير كدا ف انتِ مفكره حد ممكن يحب يتعرف عليكي أصلاً بتحلمي والله ،دا أنتِ إنسانه مُعقده ف كل حاجه ،دا أنا كنت مستحملاكي بالعافيه والحمدلله خدت اللي أنا عايزاه متجيش تكلميني تاني بقا عشان أنا بستعر من وجودك في حياتي ،كفايا لبسك اللي من عصر الخلفاء الراشدين دا"تحدثت نورا بكل تكبر وغرور وهي تسخر من رحمه وكل شيئ بها ف لم تترك شيئ في رحمه غير وقد سخرت عليه كانت كل كلمه تطعن في قلب رحمه ألف طعنه كانت رحمه تتحاشي النظر إلي عين نورا وكانت تُدمع ف هي لم تستطع أن تمسك نفسها ولا تبكي"
يلا من هنا بقاا"تحدث طارق وقد قام بدفع رحمه من كتفها حتي كادت أن تسقط علي الأرض"
وقد التفا طارق ونورا ليكملوا طريقهم لكن تفاجئ طارق بوجود أحدهم يضربه ضرب بارح حتي سقط من فمه الدماء......
نعم كما قد توقع معظمكم أنه هو تميم ف هو كان يراقب ما حدث من بعيد وقد سمع كل كلمه قد قالتها نورا وصمت لكنه لم يستطيع أن يصمت حينما دفع طارق رحمه من كتفها
ابعد عن حبيبي أنتَ بتعمل أيه"تحدثت نورا التي قد أنصدمت لما حدث كانت تحاول أن تنقذ طارق من يد تميم"
يلا يا جربوعه من هنا"تحدث تميم والذي قد أبتعد عن طارق من بعد ما تدخل الناس لفصلهم عن بعض وقد وجه حديثه إلي نورا"
في ذلك الحين قد كان تستمع فتاتان إلي ذلك الحديث من أوله وعندما هجم تميم علي طارق قد أبعدوا رحمه عن ذلك الشِجار كي تهدأ قليلاً
أنتِ كويسه؟"تحدثت حنين والتي كانت تملك عيون سوداء ورموشٍ طويله وطبيعيه كانت من تلك الفتاتان التي قاما بإبعاد رحمه عن الشجار"
سيبيها يا حنين تهدي وبعدين نفهم منها"تحدثت مريم والتي كانت تحتضن رحمه بقوه وكانت رحمه تبكي مثل الأطفال في حِضنها بقوه وتتعالي شهقاتها"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
وفي وسط شهقات رحمه وبكائها قد جاء تميم من بعد ما وُبخ بسبب ما فعله وأخذ إنذار
طب أيه بقالك نص ساعه بتعيطي،هنقضي اليوم كله عياط؟"تحدث تميم ف هو ومريم وحنين ينتظرزن أن تنتهي رحمه من البكاء وكان قد ينظر إلي ساعه يده"
قد أعتدلت رحمه في مجلسها وقد كانت تحاول كفكفه دموعها بالمنديل الذي أعطاه لها تميم وكان جسمها يرتعش من قلة الغذاء ف هي لم تضع شيئاً في فمها منذ يومين
مفيش حاجه"تحدثت رحمه والتي كان وجهها بالكامل أصبح باللون الأحمر من كثرة البكاء ولم تحب أن تتحدث كي لا تطعن في نورا وراء ظهرها ف هي لم تعتاد أن تفعل مثلما يفعل معها الآخرين دائماً تختار أن تكون أحسن منهم"
نعم يختي يعني بعد كل دا ومفيش حاجه" تحدث تميم بأنفعال شديد ف قد كان الجميع بنتظر أن تقول رحمه ما حدث لكنها لم تنطق ب شيء"
خلاص يا دكتور تميم أحنا كدا كدا عرفنا كل حاجه "تحدثت مريم والتي كانت تشعر ب رحمه ف هي بالتأكيد لا تريد التحدث عن تلك الحرباء مجدداً"
طيب أنا همشي عشان عندي محاضره هستناكي يا رحمه في كافيتريا الجامعه"تحدث تميم والذي قد كان لديه العديد من الأشغال وقتها وقد عرض علي رحمه أن يلتقيا بعد أنتهائهم من مشاغلهم كي يفهم منها ما حدث بالظبط وتمني أن تنتظره رحمه بالفعل"
بصي يا رحمه ،متخليش كلام الزباله دي يأثر فيكي عشان أنا ومريم من ساعة ما شوفناكي نفسنا نتعرف عليكي بس كنا بنشوفك دايماً معاها ف مكناش بنحب نختلط بيها لأن الناس بتقول عليها مش تمام"تحدثت حنين بكل مصداقيه ف عندما رأت حنين ومريم رحمه منذ اليوم الأول لهما في الصف الثاني الجامعي قد كانوا يريدون التعرف إليها كثيراً وخصوصاً لأنها كانت ترتدي الخمار ف هي كانت مميزه عن الجميع لكن رحمه لم تكن تلاحظ ذلك بالعكس ف كانت تري نفسها شفافه لا أحد يراها"
رحمه أعتبري أن مفيش أي حاجه حصلت هي غيرانه منك مش أكتر"تحدثت مريم والتي قد كانت تعلم أن بالطبع ذلك الكلمات البذيئه التي تفوهت من فم نورا ف هي من الممكن أن تجعل أي أحد في حاله أكتئاب حد ف كانت كلمات صعبه حل حقاً أن يستحملها أي شخص"
تمام"تحدثت رحمه بعد أن تنهدت وقد كانت أنتهت من البكاء"
ومن ثم ذهبت رحمه وحنين ومريم إلي محاضرتهم ف كانوا معاً في نفس القسم وقد تنتظر رحمه أن تنتهي من المحاضرات التي لم تُركز رحمه فيها ف هي كانت تفكر في نورا ولماذا فعلت ذلك فيها ولماذا أستغلتها وفي حين أن رحمه كانت تريد أن تُحذر نورا من طارق قد قامت بأهانتها بهذا الشكل أمام الجميع ووصفتها بأنها "جربوعه ومُعقده وسخرت من خمارها" لماذا تفعل ذلك برحمه ولماذا قالت حنين علي نورا أنها "مش تمام" كل تلك الأفكار في بالها لا تستطيع أن  تُركز في محاضراتها من كثره التفكير به
في نفس الوقت بعد درس الأحياء
كانت تلك الفتاة الجميله تمشي بمفردها بعدما أنتهت من درس الأحياء الذي قد أستغرق حوالي خمس ساعات كانت الفتاه ذات عينين خضراء اللون وتمتلك شعر باللون ال Gold brown "البني الذهبي" كان ذلك اللون نادراً ما يمتلكه أحد طبيعياً ف أغلب الفتيات التي تملك ذلك اللون يكون عن طريق الصبغ لكن تلك الفتاه كان كل جمالها طبيعي ف عيونها خضراء اللون طبيعياً حيث لم تضع عدسات لاصقه من قبل وكان شعرها لونه طبيعي ف لم تستخدم الصبغات من قبل وكانت بشرتها بيضاء وشعرها مفرود وترتدي بنطال من الجينز لكنه لم يكن ضيق كثيرا حيت كان واسع نسبياً و معطف ثقيل نسبياً ف كان الطقس بارداً ومليئ يالغيوم في ذلك اليوم كانت تدعي تلك الفتاة صاحبة كل تلك الجمال"لوجين"
ينفع أتمشي معاكي"تحدث مصطفي الذي قد أوقف لوجين في حين أنها كانت تسير بمفردها وطلب منها أن يسير معها ف هو يحب السير معها بعد درس الأحياء وينتظر ذلك الدرس بفارغ الصبر كي يلقاها"
أه أكيد"تحدثت لوحين وأبتسمت أبتسامه خفيفه وكانت قد تُعدل من خصلات شعرها التي تطايرت وبُعثرت بفعل الرياح"
قد قاموا بالسير سوياً وفتح مواضيع كان أكثرها عن الدروس والأختبارات الشامله وعن أحلامهم الذي يريدون تحقيقها وتخصص الجامعه التي يريدون أن يدخلونه بعد أنتهائهم من أخر مرحله في الثانويه
عملت أيه مع رحمه صح"تحدثت لوجين ف هي كانت صاحبه فكره صينيه الطعام والحليب الذي قد قام بها مصطفي حينما قد ضُربت رحمه من شكريه"
ولا حاجه أحنا مبنشوفش وش بعض أصلاً عشان نتكلم حتي"تحدث مصطفي ب لامبالاه ف هو بالفعل لا يهتم إذا تحدث مع رحمه أو لا"
يا ريت كان عندي أخت دا أنا كنت أحطها في عيني"تحدثت لوجين بعد أن تنهدت حينما تذكرت وحدتها ف لا أم تشكي لها همها ولا أب يهون عليها ألمها ولا أخت ترافقها في حياتها لكن كانت خالتها هي العوض لها من كل ذلك"
يا بختك أنك معندكيش"تحدث مصطفي والذي كان يحسد لوجين علي وحدتها ف دائماً كان يتمني أن يصبح وحيداً ف كانت ستكون حياته أحسن"
طب معلش مضطره أمشي عشان شكل الدنيا هتمطر وأكيد خالتو قلقت عليا"تحدثت لوجين ومن ثم لوحت بيدها لمصطفي وذهبت إلي بيت خالتها وهي تحاول الرجوع إلي بيت خالتها كانت تحاول منع نفسها من البكاء قدر الإمكان"
دخلت لوجين إلي بيت خالتها ومن ثم أردفت مُسرعه إلي غرفتها ووضعت وجهها في الوساده وسمحت لدموعها بالأنهمار ولشهقاتها العاليه بالخروج لتسرع إليها خالتها والتي كانت تُدعي اسراء وكانت صغيره في السن نسبياً وتحتضنها بقوه وتهون عليها
مالك يا لولو في أيه"تحدثت خالة لوجين التي تُدعي اسراء وهي تحاول أن تهون علي لوجين التي كانت في حِضنها تبكي بقوه"
خالتو أنا لو مكنتش جيت كان زمان ماما عايشه......أ...أنا السبب في موتها"تحدثت لوجين وكانت تُتهته في كلامها ف قد تذكرت والدتها التي لم تراها مره واحده حتي ولم تستطيع ان تحتضنها ولو لمره واحده ف قد توفيت والدتها وهي تولدها ف قد كان يوم ميلاد لوجين هو يوم وفاة والدتها"
متقوليش كدا دا قدر ربنا عادي أكيد مش هنعرف نتحكم فيه"تحدثت اسراء وهي تُطبطب علي لوجين بحنان"
تعرفي يا لولو أنا مش عارفه من غيرك كنت هعمل أيه أنتِ كنتِ العوض ليا عن اللي حصلي ويمكن ربنا مكتبليش أني أخلف بس عوضني بيكي وبقيتي بنتي وأختي وصحبتي وكل حياتي"تحدثت اسراء بعدما أعتدلت لوجين من جلستها وبدأت بفتح قلبها للوجين ونادتها ب لولو ف هي عادةً تناديها هكذا وكانت تحب لوجين كثيراً ف هي قد قامت بتعوضيها بعدما تطلقت لأنها عاقر لكنها لم تشعر يوماً أنها عاقر ف قد تعامل لوجين كأنها أبنتها وأكثر"
خالتو هو أنتِ ليه سمتيني لوجين وبتدلعيني لولو"تحدثت لوجين والتي قد كانت تريد تغيير الموضوع كي لا تتذكر خالتها جرحها"
سميتك لوجين عشان معناه الشيء الثمين وأنتِ أغلي حاجه عندي وبدلعك لولو عشان مامتك الله يرحمها كان عندها عروسه وهي صغيره كانت قمر شبهك كدا وكانت بتحبها أوي وكانت مسمياها لولو"تحدثت اسراء وهي تسرد قصة أسم لوجين ومن ثم أحتضنوا بعض بقوه"
بالرجوع إلي جامعة رحمه
كان تميم جالس في كافتريا الجامعه وكان ينتظر قدوم رحمه وظن أنها لن تأتي لكنها قد جاءت لأنها تريد معرفة لماذا فعل تميم هذا كله من أجلها وهي مُجرد طالبه لديه هل من الطبيعي أن يفعل ذلك من جميع الطلاب؟!
هو حضرتك عملت معايا كدا ليه"تحدثت رحمه بكل ثبات أنفعالي ولم يبدو عليها ما بداخلها من أنهيار وتفكير،تحدثت فور جلوسها أمام تميم لم تسمح له حتي بالتحدث ولم تُلقي حتي السلام"
حد يخض حد كدا؟!"تحدث تميم والذي قد ذُعر من نبرة رحمه والتي تبدو جاده للغايه"
ممكن حضرتك ترد علي سؤالي"تحدثت رحمه والتي قد كانت حازمه للغايه في الحديث ف هي لا تحب الأحتماء ب أحدٍ ما"
بصي يا رحمه أنا أه الدكتور بتاعك بس دا ميمنعش أني بعتبرك زي أختي وخصوصاً أنه أنتِ باين عليكي محترمه ومتفوقه ف أكيد مش هشوف أختي بتتهان وحد جه عليها وأسكتله وكون أني ساعدتك دا ميدلش غير علي حاجه واحده هو أني شايفك متفوقه ومُلتزمه وتستحقي المساعده"تحدث تميم بكل جديه ف هو حينما تطلب الأمور الجديه يتعامل بها وكان صادقاً في كل كلمه قد تفوه بها"
تمام"تحدثت رحمه وقد أقتنعت بكل كلمه قد قالها تميم"
المهم الأمتحانات قربت ف محتاجين نتقابل أشرحلك اللي عمال بيفوتك دا عشان حضرتك بقيتي مُستهتره السنه دي ومينفعش تكملي بالنظام دا ويا ريت تركزي ف محاضراتك بعد كدا ومتسرحيش كل شويه"تحدث تميم وكانت في نبرته لرحمه توبيخ ف رحمه قد كانت الأولي علي دفعتها في الصف الأول الجامعي لكن هذه السنه أصبحت مُقصره كثيراً تجاه دراستها وعبادتها بسبب ما يحدث لها منذ بدايه الصف الثاني الجامعي"
تمام ماشي أنا هحاول أعوض اللي فاتني وهخلي حنين ومريم يساعدوني في باقي المواد وشوف المعاد اللي يناسب حضرتك ونتقابل"تحدثت رحمه حينما تذكرت أن قد أقتربت أختباراتها كثيراً وهي لم تستطيع أن تُذاكر جيداً منذ بدايه الفصل الدراسي "
ممكن بكرا علي الساعه 2 وهبقا أبعتلك location <موقع>المكان اللي هنتقابل فيه" تحدث تميم وهو يحاول التفكير في وقت يناسبه كي يستطيع تعويض رحمه عن المحاضرات العديده التي تفوتها دائماً وبالرغم من أنه لم يكن فارغ في ذلك اليوم لكنه قد حاول أن يُفرغ لها اليوم بأكمله"
تمام،دكتور تميم.......شكراً"تحدثت رحمه ومن ثم قد أستقامت من مقعدها كي تُغادر لكنها قد ألقت تلك كلمة الشكر لتميم وكانت مبتسمه وقد كانت أبتسامتها جميله للغايه ومن ثم تركت تميم يُحاول أن يستوعب ماذا قالت رحمه ، جعلت كلمة الشكر هذه  تميم يشعر بالسعاده باقي اليوم ولم يعرف ما السبب لشعوره بكل تلك السعاده لمجرد كلمة شكر عاديه"
وعندما كانت رحمه في سيارة ال Taxi كان بدأ المطر بالنزول وقد كانت رحمه تميل برأسها علي النافذة وكانت تشعر بالسعاده لأنها تًحب المطر كثيراً وقد شعرت أن الله أمر المطر بالنزول كي تشعر بالسعاده بعد هذا اليوم المُهلك لها ومن ثم وصلت إلي بيتها لكنها لم تدخل إلا بعد أنتهاء المطر ف هي تحب أن تقف تحته كثيراً
قد صعدت رحمه إلي منزلها ومن ثم ذهبت كي تُبدل ملابسها وكانت قد تشعر أنها مُجهده ف لم تأخذ القليل من الراحه منذ بدايه الفصل الدراسي
ف حين أن رحمه كانت تحاول أخذ قسطاً من الراحه وكانت تعبث في هاتفها وكانت تحاول أن تسترخي قليلاً وكانت خصلات شعرها البنيه مُبعثره قليلاً أردفت مها إلي غرفه رحمه وفريده
ماما هو بابا هيجي أمتي؟"تحدثت فريده والتي كانت تنتظر حامد طيلة اليوم وأشتاقت له ف هي تريد اللعب معه بعد أن تنتهي من واجباتها"
معرفش يا فريده بس هو نزل الشغل تاني أطلعي برا دلوقتي خلصي واجباتك في الصاله"تحدثت مها وكانت توجه كلامها إلي فريده منتظره منها أن تذهب خارج الغرفه بفارغ الصبر كي تستطيع أستغلال الفرصه أن حامد في العمل ولا يوجد سِوي رحمه ومها وفريده في البيت"
قد أستمعت فريده إلي كلام مها وذهبت إلي الخارج بالفعل كي تُكمل واجباتها
أنا سكت عليكي كتير يا رحمه بتصاحبي ولاد شويه وأقول طيش شباب وأسيبك ويجي يتقدم وترفضي وأقول ماشي وتسخني باباكي عليا وتخليه يسيبني بالشهر عند أختك وأنا دا كله وساكته وأنتِ قدام الناس الملاك البريء المتدينه ومُختمره إنما ترفضي رائد! أنتِ تطولي أصلاً أنه حد يوافق يتجوزك بعد العك اللي عماله تُعكيه دا أنتِ عارفه رائد دا يبقا مين؟ دا أغلي منك عندي دا ربنا كان هيبتليه بيكي وبتمنالك يا رحمه واحد يخليكي تتمني ترجعي بالزمن وتوافقي علي رائد، أسمعي يا رحمه أوعي تفكري إن عملتك دي هتعدي بسهوله دا أنا هوريكي السواد علي عمايلك دي كلها أنسي بقا مها الطيبه! "تحدثت مها والتي كانت واثقه من كلماتها وكانت نظراتها حاده للغايه ف لم تكن مها كذلك من قبل كان في أعينها غضب لأول مره رحمه تراه تتحدث وهي لا تبالي بمشاعر أبنتها ولا تبالي بأبنتها من الأساس ف بدلاً أن تدعمها في قرارها  توبخها أنها لا تريد الزواج من شخص لا تحبه!، وفي جملتها الأخير كانت قد تهدد رحمه وذهبت وقامت بمسكها من خصلات شعرها بقوه قليلاً وكانت تتوعد لها"
دي بس البدايه"تحدثت مها بعدما قد أخذت هاتف رحمه وقامت برميه علي الأرض بقوه حتي ينكسر ومن ثم قهقهت بصوت عالٍ وخرجت من الغرفه"
قد تنهدت رحمه وقامت كي تذهب لفراشها مجدداً وقد تجاهلت مع حدث على عكس المعتاد لكنها قد أغلقت علي نفسها باب غرفتها بالمفتاح جيداً وحينما كانت تفكر في كل شيء سيء حدث معها قد بدأت دموعها أن تنهمر تلقائياً بدون إراده منها ولكنه قد لفت نظرها تلك النافذه لم تكن صغيره ولم تكن أيضاً كبيره كانت تُطل علي "المنور"  وقد أعتدلت في جلستها وأستقامت من فراشها ومن ثم ذهبت لتضع الكرسي تحت تلك النافذه وبدأت في محاولتها لإنهاء حياتها وبالفعل قد فتحت تلك النافذه وكانت ع وشك أن تنهي حياتها لكن أوقفها صوت طرقات الباب وكانت فريده تطلب منها أن تفتح الغرفه ف كان ذلك الصوت بمثابه الصوت الذي يوقظها من تلك الأفكار ف قد قامت بترجيع كل شيء في مكانه وذهبت كي تفتح لفريده الباب
وبعدما ذهب الجميع للنوم بدأت رحمه تفكر ف لماذا قد فكرت في تلك الأفكار وهي تعلم أن هذا من المحرمات ولماذا حياتها أصبحت بكل هذا السوء لكنها تذكرت تلك الأيه القرآنيه التي في سوره طه الأقرب إلي قلب رحمه "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"  نعم ف قد قامت رحمه بالأبتعاد عن الله في أخر فتره ف أصبحت مُقصره في قراءة القرآن وحفظه وأصبحت مُقصره في صلاتها وكل شيء ف أصبحت تجمع بين الصلوات وأحياناً كثيره لا تُصلي قيام الليل قد شعرت رحمه أن ذلك هو السبب وقد استقامت رحمه كي تقوم لكي تُصلي القيام والوتر و تتوب إلي الله
في صباح اليوم التالي ذهب الجميع إلي مشاغله ولم يكن في البيت سِوي رحمه ومها كانت رحمه جالسه تطالع على كتابها ف قد أهملت كُتبها وكتابه روايتها في الفترة الأخيره وكانت مستمتعه للغايه لكن قد أفسد مزاجها وأستمتاعها مها
هاتي الكتاب دا كدا"تحدثت مها وقد أمسكت بالكتاب ومزقته إلي مئة قطعه وكانت تمزقه وعلى وجهها أبتسامه واسعه كادت أن تُمزق وجهها لتدل علي السعاده التي بها وهي تُعكر مزاج رحمه"
خدي دا كمان دا بقا بحبه أوي"تحدثت رحمه بنظرة برود وهي تناولها أفضل كتاب بالنسبه لها كي تمزقه ف قد توقعت مها أن تبكي رحمه لكنها كانت بارده للغايه في ردة فعلها ف قد سئمت من تلك الفتاه الضعيفه التي تبكي فقط وقد قررت أن تكون فتاة قويه تستطيع أخذ حقها بنفسها"
ودول بقا لسه جداد وكنت هموت واقرأهم"تحدثت رحمه وهي تُعطي لمها تلك الكُتب الجديده التي كانت تنتظر الأجازه بفارغ الصبر كي تقرأهم وكانت تنظر لمها بنظرة تحدٍ لكن لم يوقفها مها وقد قامت بتمزيق كل تلك الكتب بالفعل"
يا ريت تكوني أرتاحتي"تحدثت رحمه وهي تنظر إلي مها وهي تذهب من الغرفه بنظرة برودلكن مها لم تهتم وقد ذهبت كي تُحدث شكريه"
في منزل تميم وشقيقه
بقولك أيه ما تنزل تفتح الصيدليه التانيه شويه بدل ما حالها واقف بقالها كتير كدا"تحدث عبد الرحمن وكان تميم في ذات الوقت جالس علي الهاتف"
لا مش فاضي"تحدث تميم وهو يزفر بضيق"
هتقابلها ولا أيه"قد سأل عبد الرحمن بمراوغه ف هو قد لاحظ ع تميم تغيره في الفترة الأخيره"
أه"تحدث تميم وقد أبتسم تلقائياً عندما تذكر رحمه"
يعني هي أهم مني مثلاً"تحدث عبد الرحمن الشقيق الأكبر لتميم وكان ينظر له بغضب"
أه وكمان أنت مش كان عندك حد يمسكهالك "تحدث تميم وقد أستقام من مجلسه ليُرتب ملابسه التي يريد أن يرتديها"
لا ما هي سابت الشغل عشان أبوها جه من السفر خلاص"تحدث عبد الرحمن بحزن عندما تذكر أن الأن لا يوجد له من يساعده في عمله ولا يوجد أحد يأمن له علي الصيدليه الأن"
أحسن عشان محدش قالك تحط كل فلوسك ف صيدليات  ع فاضي قولتلك بلاش"تحدث تميم وهو يقوم ب كَي ملابسه"
خلاص بقا كفايا شماته "تحدث عبد الرحمن وقد ذهب من غرفة تميم وكان تميم يضحك على تعبيرات وجهه"
وقد أرسل تميم إلي رحمه الساعه الذي سيقابلها فيه والمكان أيضاً وبدأ كل منهم يتجهز وقد أرتدت رحمه معطف باللون الترابي وتنوره باللون الأسود وقميص باللون الأبيض وخمار باللون الأسود ولم تنسي أن ترتدي تلك الإسواره التي تحبها كثيراً
ومن ثم تقابل كل من تميم ورحمه وكانت رحمه تبدو جميله للغايه بالرغم من بشرتها الباهته والحبوب المتناثره في كل وجهها التي عجزت عن إزالتها لكنها كانت تجعلها جميله أكثر وكان تلك الملابس تجعلها تبدو أنيقه للغايه ومن ثم بدأ تميم أن يشرح لها ما قد فاتها
حاسه أنك أحسن؟ "تحدث تميم بعدما أنتهي من الشرح وقد كان بالفعل قلق علي رحمه"
أه"تحدثت رحمه وبوجهها أبتسامه علي عكس ما كان في داخلها ف هي كانت تريد الأنفجار من البكاء ف قد تذكرت بالفعل ما حدث لها وماذا فعلت لها مها التي من المفترض أن تكون أمها"
طب حلو المهم هتعملي أيه ف باقي المواد! أمتحانات الميدترم قربت"تحدث تميم وهو قلق ع رحمه ف الأختبارات ف هي قد فوتت الكثير والكثير من المحاضرات وبالتأكيد لم تستعد لأختباراتها"
هكلم حنين ومريم يساعدوني "تحدثت رحمه وكانت تشكر ربها أنهم قد ظهروا في حياتها في أهم وقت ف هي كانت تحتاجهم حقاً"
تمام"تحدث تميم وقد أكملوا حديثهم في عدة أشياء أخري وكان كل منهم مستمتع كثيراً بذلك اللقاء"
وذهب كل منهم وكالمعتاد قد كان تميم يقود سيارته خلف سيارة الأجره التي قد ركبتها رحمه ف هو لا يستطيع الاطمئنان عليها سِوي بتلك الطريقه وحينما وصلت رحمه ونزلت من سياره الأجره وفي طريقها إلي الصعود لبيتها قد أوقفها أحدهم
رحمه لازم نتكلم دلوقتي!
يتبـــــع . . .

وذهب كل منهم وكالمعتاد قد كان تميم يقود سيارته خلف سيارة الأجره التي قد ركبتها رحمه ف هو لا يستطيع الاطمئنان عليها سِوي بتلك الطريقه وحينما وصلت رحمه ونزلت من سياره الأجره وفي طريقها إلي الصعود لبيتها قد أوقفها أحدهم
رحمه لازم نتكلم دلوقتي! "تحدث رائد والذي قد كان ينتظر رحمه منذ وقتٍ طويل"
أنا مش قادره أتكلم وكفايا اللي حصل بسببك يا رائد أنا مش ناقصه مشاكل أكتر من كدا"تحدثت رحمه بعد أن تنهدت"
عشان كدا لازم نتكلم أتفضلي أركبي"تحدث رائد ولم يبالي ب أن رحمه لا تريد التحدث وقد ذهب وفتح لها باب السياره لتركب رحمه السياره"
لم تماطل رحمه في الحديث كانت تريد أن تُنهي ذلك الموضوع من حياتها وركبت رحمه السياره ومن ثم ذهبوا إلي مقهي كي يستطيعوا التحدث لكن كان يراقبهم تميم بالفعل وقد شعر ب نغزه في قلبه عندما رأي رحمه تركب مع رائد قد شعر بالحزن حقاً لم يعلم السبب هل قد أحبها بالفعل؟!
رائد من الأخر أنا عمري ما فكرت فيك أكتر من أخ وحقيقي كنت بحبك فعلاً بس زي أخويا مش أكتر عمري ما حسيت غير الأحساس دا، يمكن أنتَ نفسك محبتنيش فعلاً ومخلي نفسك في الوهم دا أنتَ بس متعاملتش مع بنات كتير وشوفتني أحسن واحده من اللي عرفتهم مع إن فيه بنات كتير تانيه أحسن مني مليون مره أو يمكن عشان حسيت بيك لما عمو مات ف أتعلقت بيا مش أكتر وتعلقك دا خلاك تفكر أنك بتحبني بس الحقيقه أنتَ مش شايف غيري قدامك "تحدثت رحمه وبكل مصداقيه ف حقاً لم يتعامل رائد مع الكثير من الفتيات ف لم يجد سِوي رحمه كي يحبها قد ظن دائماً أنه يحبها لكن الحقيقه فقط أنه لم يري غيرها"
رحمه أنا مش جاي أقولك ليه عملتي كدا أنا جاي أقولك أني مليش علاقه ب اللي ماما عملته هي اللي سمعتني وأنا بتكلم مع دينا"تحدث رائد وبالفعل قد قرر أنه يتناسي رحمه وقد أقتنع ب حديث رحمه ف بالفعل هو لم يتعامل مع فتيات أخري ف لم يري أحد غيرها كي يحبه"
تمام يا رائد، يا ريت بعد كل اللي حصل دا ترجع علاقتنا تاني زي الأول زي الأخوات وأكتر "تحدثت رحمه وكانت بداخلها تتمني بالفعل أن ترجع علاقتها مع رائد قويه مره أخري ف أصبحت علاقتهم مُنعدمه في الفتره الأخيره"
إن شاءلله "تحدث رائد وقد أبتسم أبتسامه صغيره"
ومن ثم ذهبت رحمه إلي منزلها كانت قد شعرت بالأرتياح بعد هذه المقابله ف هذا الموضوع قد أنتهي أمره بالفعل
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
رحمه أعملي شاي وتعالي نتكلم في البلكونه"تحدث حامد الذي قد كان ينتظر عودة رحمه وفور دخولها إلي المنزل قد أمرها أن تُحضر كوبين من الشاي كي يتحدثوا سوياً لكن لم تكن نبرته كالمعتاد ف هو قد كان حازم في كلامه لأول مره مع رحمه"
تمام"تحدثت رحمه ومن ثم ذهبت كي تفعل ما طلبه منها حامد"
أتفضل"تحدثت رحمه وهي تُعطي لحامد كوب الشاي ومن ثم جلست بجانبه"
رحمه أنتِ بقيتي متغيره"تحدث حامد وقد شعر بالحزن الشديد لتغير أبنائه عليه ف قد كان يشعر أن علاقته مع أبنائه حتي مع رحمه أصبحت مُنعدمه ف هو لا يعلم ماذا يحبون أو ماذا يكرهون لم يشعر أحد فيهم أن صحته قد تدهورت في الفترة الأخيره كان كل منهم ينشغل في حياته ولم يهتموا ب علاقتهم معه حتي رحمه أصبحت كذلك قد شعر أنه حينما قرر العمل بالخارج قد دُمرت عائلته"
ممكن فعلاً أكون أتغيرت"تحدثت رحمه بلامبالاه ونبره عدم أهتمام"
أيه اللي خلاكي تكسري تليفون وتقطعي كتبك يا رحمه مش فاهم بصراحه عملتي كدا ليه أنتِ طول عمرك عاقله يا رحمه ليه تتجنني مره واحده وكمان بقيتي بارده "تحدث حامد وقد أرتفع صوته نسبياً وقام ب لوم رحمه علي تكسير هاتفها وتمزيق كُتبها ف قد قالت مها أن رحمه هي من قامت بذلك ليست هي"
عايز حاجه تانيه يا بابا"تحدثت رحمه وهي تضع كوب الشاي خاصتها علي الطاوله وكانت قد تستعد للذهاب إلي غرفتها"
رحمه لما بكون بتكلم تحترميني مش معني أني بدلعك طول عمرك يبقا أسكتلك، وكمان أنا مش بلاقي فلوسي في الأرض وأنتِ مش طفله عشان تكسري تليفونك ولا تقطعي كتبك لما تتعصبي أنا مش هجبلك حاجه فيهم أتحملي نتيجه غضبك بقا"تحدث حامد وقد قام بالقيام من مقعده وكانت نبرته مرتفعه "
بابا يا ريت قبل ما تيجي تلومني تعرف الحقيقه الأول مش تسمع من طرف واحد وتصدقه وكمان كفايا أوي أنك شوفتني بتهزق وبيتمسح بيا البلاط وأنت فضلت ساكت "تحدثت رحمه بكل قوه كانت في نظره عينها القوه ولأول مره تحدث ف كانت تقريباً دائماً ضعيفه ونظراتها كانت تدل أنها مُنكسره وقد تذكرت أن عندما قد قامت شكريه ب إهانتها ف لم يقوم ب فعل أي شيء وحينما كانت تأتي مها كي تُسمعها كلماتها لم يكن موجوداً بجانبها من الأساس"
ذهبت رحمه إلي غرفتها أما عن حامد كان قد يشعر أنه ليس له أهميه ب تلك الحياه لا يفهم مع من يقف أو يصدق لكن في ذلك اليوم عندما قامت شكريه بضرب رحمه كان يحاول الدفاع عنها لكنه لم يستطيع بسبب صحته التي قد تدهورت كثيراً في الفترة الأخيره ولم يلاحظ أحد ذلك
في اليوم التالي كان يوم جمعه وفي أي بيت من بيوت المسلمين في مصر نجد أنه مُقدس في كل بيت حيث تجتمع كل العائله وينزل الشباب كي يقوموا بصلاه الجمعه  في الجامع وتقوم الفتيات ب تنظيف البيت والطبخ إلا في بيت رحمه كان الجميع متفرق ف كان مصطفي ينزل للصلاه بمفرده وحامد بمفرده وكانت فريده تلعب بمفردها وكانت تقوم مها بالطهي أما عن رحمه ف كانت تُذاكر ف قد يبقي علي أختبارات الميدترم القليل جداً
وبعد وجبه الغداء الذي كان يسوده الصمت ف لم يتحدث أحد، كان كل منهم يتناول الطعام في هدوء تام
بابا عايزه أروح الملاهي"تحدثت فريده وقد ذهبت إلي حامد الذي كان شارداً في تفكيره "
طيب يا فريده خليها يوم تاني عشان النهارده هنزل أنا ومامتك عشان نزور صحابنا"تحدث حامد كان يحاول أن يقنع فريده ف هي الوحيده التي بقت علاقته معها سليمه ف لا يريدها أن تنعدم مثل علاقته بالبقيه"
لا يا بابا أنا بقالي كتير أوي مروحتش"تحدثت فريده وكان وجهها غاضب وكانت تريد البكاء ف كل العائله تهملها لا يقدرون أنها طفله تريد الأستمتاع بطفولتها ف لا ذنب لها بكل ما يحدث "
رحمه، مصطفي أجهزوا عشان هتنزلوا تودوا فريده الملاهي"تحدث حامد وهو يُنادي علي مصطفي ورحمه وقد كان كل منهم في غرفته يدرس "
بابا أنا ورايا مذاكره كتير مش هنزل أودي حد عندكم رحمه دي في جامعه قدروا أني ثانويه عامه"تحدث مصطفي والذي قد ذُعر من ذلك الطلب ف قد ذهب إلي حامد كي يتحدث معه"
أنتم الأتنين هتنزلوا ومش عايز نقاش تاني أتفضلوا أجهزوا يلا"تحدث حامد وهو غاضب وكان يتحدث بنبره عاليه ف هو قد سئم من تلك الأعتراضات"
زفر مصطفي بضيق ومن ثم ذهب كي يُبدل ملابسه وقد قامت رحمه بنفس الشيء ومن ثم ذهبوا إلي أحد الملاهي بالقاهره التي تحبها فريده كثيراً
كانت فريده تلعب وتلهو وكانت سعيده بينما كانت رحمه ومصطفي جالسين في أحد المقاعد صامتين وقد كان مصطفي فاتح هاتفه يحدث أحد، حتي بادرت رحمه كي تبدأ الحديث
أسمها لوجين مش كدا ومع بعض في درس الأحياء ودايماً بتتمشوا بعد الدرس"تحدثت رحمه وقد كانت تنظر إلي السماء وهي تتحدث قد كانت توجه حديثها إلي مصطفي"
أنتِ عرفتي منين؟ "تحدث مصطفي وهو ينظر لها بأستعجاب كثيراً"
فلاش باك
كان مصطفي جالس ع مكتبه يتحدث مع لوجين من خلال تطبيق ال WhatsApp وكانت فريده جالسه تلعب وتلهو في غرفته لكنه لم يهتم لوجودها"
ذهبت فريده مُسرعه إلي رحمه
رحمه ألحقي مصطفي بيكلم بنت أسمها لوجين"تحدثت فريده الذي قد أستطاعت قراءة المحادثه بينه وبين لوجين وقد قالت لها رحمه أن تفعل ذلك ف هي كانت تريد أن تعلم من كانت ب تلك الصوره"
شاطره يا فوفتي كان بيقولها أيه بقا"تحدثت رحمه وهي تمسك ب فريده وتجلسها أمامها "
بيقولها ينفع نتمشي بعد درس الأحياء"تحدثت فريده والتي قد كانت تعترف لرحمه بكل شيء"
حلو أوي كدا خدي بقا الشوكلاته دي ومتقوليش لحد حاجه"تحدثت رحمه وقد أخرجت من حقيبتها الشوكلاته المفضله لفريده"
باك
العصفوره جت قالتلي"تحدثت رحمه وهي تضحك ف تلك الخدعه كانت تخدعها الأمهات علي أبنائها"
علي فكره أحنا مجرد زمايل مش أكتر"تحدث مصطفي وقد أغلق هاتفه لم يعرف لماذا يبرر ولرحمه من الأساس"
زمايل أه، بس يا مصطفي بالرغم من أنك عمرك ما حبتني وحقيقي معرفش السبب لحد النهارده ف حين أني كنت دايماً بحاول أقوي علاقتنا المُنعدمه دي، بس أتمني تتقبل مني النصيحه أن مفيش حاجه أسمها أحنا مجرد زمايل أو صحاب مع الوقت هتحبوا بعض دا لو أنتَ مبتحبهاش من دلوقتي أصلاً متعلقش بنت بيك لأنه ممكن مع الوقت حبك يقل ليها وتجرحها من غير ما تكون عايز كل دا يحصل ودي بنت ناس يعني هيتقال عليها كلام وحش وأنها بتتمشي مع ولاد وتعرف دا ودا ودا ف هتأذيها ف مستقبلها كمان وكمان مفيش علاقه بين الولد ويكون أسمها أخوات أنتَ ممكن تبطل تتكلم معاها وتبطل تتمشي معاها وتركز ف مستقبلك عشان لما تدخل الجامعه وتكبر تتقدملها وتكون راجل فعلاً بس الكلام دا للعيال وكدا بتأذيها وتأذي نفسك يا ريت تبعد وتتقبل كلامي ولو لمره"تحدثت رحمه بكل جديه وهي تنظر داخل عين مصطفي كانت كل كلماتها مُحقه ف هذا ما يحدث في الغالب كانت تنصحه حقاً ولأول مره كان يستمع مصطفي لرحمه"
معاكي حق "تحدث مصطفي والذي قد قام بغلق هاتفه ولأول مره يدعم رحمه ب شيء ف قد أقتنع بكلامها بالفعل"
في ذات الوقت مع فريده
كانت فريده تلهو في الملاهي وكان يوجد هُناك فتاه صغيره كانت في السادسه من عمرها كانت ترتدي نظارات طبيه كانت تُدعي تلك الفتاه "تقي"
رجعولي نض... نضارتي مش شايفه حاجه"تحدثت تقي والذي قد قامت بعض الفتيات الصغار في الملاهي ب خلع نضاره تقي والضحك عليها "
قولي دول كام وهنديهالك"تحدثت فتاه من تلك الفتيات وهي تقوم برفع أصابعها كي تزيد السخريه من تقي وكانت تقهقه باقي الفتيات"
يا ليل يا ليل"تحدثت تقي والتي كانت تُنادي علي ليل شقيقتها كي تقوم بإنقاذها لكنها لم تسمعها كانت تبكي ف تلك الفتيات تزيد عليها التنمر"
أبعدوا عنها"قد تدخلت فريده وقامت بدفع تلك الفتيات وقامت بأخذ نظارات تقي"
أتفضلي"تحدثت فريده وهي تعطي لتقي نظاراتها الطبيه"
أنت أزاي تضربيني"تحدثت تلك الفتاه المتنمره ومن ثم ذهبت هي وباقي الفتيات كي يقوموا بضرب فريده وتقي"
أبعدي بس كدا أنتم بتعملوا أيه"قد تدخلت رحمه التي لاحظت ما يحدث لفريده وقد تدخلت في أخر ثانيه وقامت بالفصل بين الفتيات وفريده وتقي"
أنتِ مالك"تحدثت واحده من الفتيات وكانت تنظر لرحمه ب جنب عيناها"
بس يا حبيبتي أحترمي نفسك شويه اللي بتعملوه دا غلط ومش معني أنكم أكبر منهم يبقا تستقووا عليهم يلا يا حبيبتي دي ملاهي مش مدرسه الثانويه هي "تحدثت رحمه ومن ثم قامت الفتيات بالرحيل وذهبت رحمه إلي تقي وفريده والتي كانت تحتضن فريده تقي كي تكف عن البكاء"
مالك يا قمر في أيه مالها يا فريده"تحدثت رحمه وقد نزلت علي ركبتيها وقامت بأحتضان تقي وقد أنفجرت تقي بالبكاء داخل حضنها"
البنات الوحشه دول فضلوا يضايقوها وقلعوها النضاره وكانوا مش عايزين يدوهالها وبيضحكوا عليها"كانت تتحدث فريده وهي تشرح لرحمه ما حدث بالفعل"
أسمك أيه يا قمر"تحدثت رحمه وقد قامت بسأل تقي عن أسمها"
أسمي تقي"تحدثت تقي من وسط شهقاتها وقد هدأت قليلاً "
بصي يا توتيي متضايقيش من اللي حصل ومش عايزاه يفضل في ذاكرتك دول ناس قليله جداً بيشوفوا حد أحسن منهم ف حاجه ف بيضايقوه بيها وكمان أنتِ شكلك حلو أوي بالنضاره "تحدثت رحمه وكانت تكفكف دموع تقي بيدها وتحاول أن تعطيها بعض الكلمات الجيده كي تتحسن نفسيتها ولا تتذكر ذلك الموقف حينما تكبر"
بجد"تحدثت تقي وهي عيناها منكسره ف هي بالفعل تشعر أنها ليست جميله بتلك النظارات"
أه أنا مش هكدب عليكي"تحدثت رحمه وهي تبتسم لتقي "
خدي الشوكلاته دي وأنسي اللي حصل تمام"تحدثت رحمه وهي تخرج من حقيبتها قطعه من الشوكلاته كانت دائماً في حقيبتها كي تكافئ بها فريده عندما تفعل شيء جيد لكن تلك المره أعطتلها لتقي"
تقي في أيه مالك"تحدثت ليل وهي تهرول علي تقي ف هي قد أنتبهت لها وذهبت كي تحتضنها"
حضرتك مامتها"تحدثت رحمه وهي تبتعد عن تقي وتقف بجانب فريده وتمسك يدها"
لا أنا أختها الكبيره هو أيه اللي حصل"تحدثت ليل وهي تضم تقي بقوه"
فيه شويه بنات أتريقوا عليها عشان لابسه نضاره بس أنا حليت الموقف"تحدثت رحمه وهي تنظر إلي ليل"
شكراً أوي بجد أنا لما هنرجع أسكندريه هفهم منها أيه اللي حصل"تحدثت ليل وقد وقفت أمام رحمه وأمسكت ب يد تقي"
أنتم من أسكندريه؟ "سألت رحمه بفضول كثيراً"
أه أنا متشكره ليكي أوي، صح أنتِ أسمك أيه"تحدثت ليل ومن ثم كانت تريد معرفه رحمه ف هي كانت تشبه صديقه لها تحبها كثيراً بخمارها"
أسمي رحمه ودي فريده أختي وأنتِ؟ "تحدثت رحمه ومن ثم قد تبادل كلاً من ليل ورحمه السلام باليد"
أسمي ليل ممكن ناخد أرقام بعض عشان نتعرف أكتر علي بعض الحقيقه حبيتك أوي وواضح كمان أن تقي حبتك أوي"تحدثت ليل وبالفعل تبادل كلاً من رحمه وليل أرقام هواتفهم ومن ثم ذهبت كل واحده "
قد مَر أسبوعاً أخر حيث أنتهت رحمه من أختباراتها ولم يحدث شيء جديد
يووه دي مبتتبصمجش"تحدث مصطفي وكان قد يُذاكر مادة اللغه العربيه ولم يكن يستطيع أن يُذاكرها بشكل صحيح"
أساعدك ف حاجه؟ "تحدثت رحمه والتي كانت تمر بجانب غرفة مصطفي وقد لاحظت بالفعل أنه يحتاج إلي المساعده"
العربي مش راضي يتبصمج تعالي قوليلي أخلصه أزاي"تحدث مصطفي ولأول مره غالباً يطلب تعاون رحمه عادةً كان يُفضل أن يصبح في ورطه بدلاً من أن يطلب مساعدة رحمه"
العربي دا أسهل ماده أصلاً وريني كدا مش فاهم أيه"تحدثت رحمه وهي تذهب إلي مكتب مصطفي وقد جلست بجانبه ومن ثم أمسكت ب كتابه كي تستطيع الشرح له"
كدا فهمت؟ "تنهدتت رحمه ومن ثم تحدثت بعد أن أنتهت من الشرح لمصطفي"
لا روحي شوفي بقا هتعملي أيه"تحدث مصطفي قد قام بالكذب بالفعل ف هو قد فهم من رحمه جيداً لكنه كان يريد أن يُضايقها وحسب"
دا أنتَ بارد"تحدثت رحمه التي قد قامت وذهبت إلي غرفتها للجلوس علي كرسي مكتبها"
قد ذهب مصطفي بعد رحمه وقام ب اعطائها هاتف جديد بدلاً من هاتفها التي قامت مها بتحطيمه قد كان يُجمع النقود من أجل أن يبتاع لنفسه ال Play station لكنه قد نفق كل أمواله علي هاتف رحمه
خدي وعمتاً شكراً علي الشرح شكلك كدا هتغطي علي رضا الفاروق"تحدث مصطفي وكان يُداعب رحمه كان يبدو أنه هو الأخ الأكبر لها ليست هي الأكبر وقد داعب شعرها كالطفله وأبتسم أبتسامه خفيفه"
فيه أيه أنت تعبان ولا حاجه؟ "تحدثت رحمه وكانت تسخر من مصطفي وقد أبتسمت ف هي كانت تريد هاتف جديد بالفعل قد شعر ولأول مره أن مصطفي يحبها ويعتبرها أخت له ليست عدوه له، قد شعرت رحمه أنها سعيده جداً  أن علاقتها قد تحسنت مع مصطفي"
أه تعبان هاتي بقا كدا دا أنتِ تخلي الواحد يندم أنه يعبرك"تحدث مصطفي وقد كان يأخذ الهاتف من يد رحمه ف هي قد قامت بتخريب تلك اللحظه الأخويه التي من الممكن أن لا تأتي مره أخره"
خلاص والله أسفه متبقاش قموصه كدا هات بس"تحدثت رحمه والتي قد كانت تحاول سحب الهاتف من يد مصطفي بالفعل"
أنا رايح أكمل مذاكره"تحدث مصطفي والذي قد ترك الهاتف لرحمه ومن ثم ذهب إلي غرفته وقد كان يبتسم لسعاده أخته ف هي لم تكن سعيده هكذا منذ الكثير من الوقت لكن الأن أصبحت ضحوكه ومرحه"
في اليوم التالي في الجامعه
معلش يا دكتور أسف أني أتأخرت"تحدث طالب في الجامعه قد كان يتحدث إلي دكتوره في الجامعه والذي قد كان تميم"
أتفضل أطلع برا أنا قولت مش هدخل حد بعد ما أنا أدخل"تحدث تميم وكان حازم في كلامه مع ذلك الطالب ويشير له بالخروج"
أول وأخر مره يا دكتور"تحدث الطالب وكان يترجي تميم أن يدخله إلي المحاضره"
لا ولا أول ولا أخر مره عشان تتعلم ومتتأخرش علي محاضره تاني يلا برا بقا خلينا نكمل"تحدث تميم وقد كان يبدو ع وجهه الغضب كثيراً ف قد قام الطالب بالخروج إلي الخارج"
معلش يا دكتور أتأخرت ممكن أدخل؟ "تحدثت رحمه والتي قد جاءت بعد خروج الطالب قد دخلت إلي قاعه المحاضره وحمحمت ثم ألقت تلك الكلمات وهي مبتسمه حتي بانت غمازاتها"
أه طبعاً أدخلي"تحدث تميم وقد قام بالأبتسام والهدوء بعدما رأي رحمه وأبتسامتها كانت تلك تقريباً المرة الأولي التي يراها مبتسمه أما عن غمازاتها ف كاد أن يدوب من جمالهم وقد قامت بتعديل مزاجه بمجرد رؤيتها وقد سمح لها بالدخول بكل سهوله"
قد أكمل تميم المحاضره لكنه لم يستطيع أن يرفع عيونه عن رحمه قد كان يحاول أن يُسيطر علي عينيه لكنه لم يستطيع بالرغم من معرفته أنها تحب أحدً أخر لكنه لم يعرف كيف يتمالك نفسه كيف يمنع قلبه من أن يحبها!
مريم هما عمالين يتوشوشوا ف أيه ويبصولي هو أيه اللي حصل"تحدثت رحمه إلي مريم ف منذ دخولها إلي المحاضره كان الجميع ينظر عليها"
أه ما أنتِ مشوفتيش اللي دكتور تميم عمله"تحدثت مريم وقامت بسرد ما حدث لرحمه"
وبس يا ستي متنسيش تعزميني بقا علي الفرح"تحدثت مريم وقد رمت جملتها الأخيره وغمزت بأحدي عيناها ف هو قد يبدو علي كلاً من تميم ورحمه أنهما يحبان بعضهما"
لا يا مريم هو بس عشان بيعتبرني أخته ولو عليا أنا ف دكتور تميم دا لو أخر واحد في الدنيا دي مش هوافق عليه متخافيش "تحدثت رحمه وقامت بتشويح يديها ف هي كانت تكره تلك الحركات"
أه وماله طب يلا بقا عشان أنا جعانه وعايزه أكل شاورما"تحدثت مريم ومن ثم قامت ب أخذ رحمه كي يذهبوا لتناول الطعام"
قد مر يومان تقريباً منذ حدوث ذلك الموقف كانت رحمه بين المذاكره واللعب مع فريده وفقط ف قد قامت ب الإستراحه من كل ما حدث في الفتره الأخيره كانت تتمني أن تدوم حياتها هكذا"
ألبسي عشان هنروح عند خالتك"تحدثت مها وكانت علي باب غرفة رحمه بينما رحمه كانت تُذاكر"
مش هروح لحد، كفايا بقالي 3 سنين بروح غصب عني أظن كدا كفايا وهي كمان مش بتحبني ف بلاها"تحدثت رحمه وكانت قد تتحدث ب نظرات قويه وتحدي لأنها كانت بالفعل عند قرارها ولم ترجع فيه"
بقولك أيه أنا مش جايه أخد رأيك اللي ملوش لازمه زيك دا أنا جايه أقولك تجهزي مش أكتر"تحدثت مها وقد بان علي وجهها الغضب ف قد قامت رحمه بأستفزازها بالفعل وكان ذلك هدف رحمه"
وأنا قولت مش رايحه يعني مش رايحه أيه هتشديني من شعري؟ ولا هتقطعي كُتبي الللي أصلا متقطعه؟ "تحدثت رحمه وقد قامت للتحدث أمام مها حيث كانت كلتاهما أمام بعض"
هو في أيه هو البيت دا لو الجيران مسمعتش بيه ف يوم يقولوا أنه أحنا موتنا؟! "تحدث حامد وكان يصرخ ف قد سئم بالفعل من كل تلك المشكلات"
ملكش دعوه يا حامد دلوقتي"تحدثت مها والتي لم تقوم بأحترام زوجها"
بقولك أيه رحمه هتفضل ف البيت ويلا عشان منتأخرش علي أختك وتعمل خناقه من غير سبب زيك كدا أصل غالباً الطَبع دا مُنتشر في كل العيله"تحدث حامد وقد وقف في صف رحمه تلك المره ف هو أصبح يكره مها وحركاتها حتي أنه أصبح لا يهتم بحزنها"
ربنا يجلطك ويخلصني منك"تحدثت مها والتي قد وجهت كلامها لرحمه قد دعت ب تلك الدعوه كي تخلص من رحمه"
قد ذهبت كل العائله عدا رحمه إلي شكريه وقد قامت رحمه بالنزول كي تسير بجوار النيل كعادتها كي تقوم بإستنشاق بعض الهواء النقي كي تنسي ما حدث بسهوله كانت تستمع لبعض الأغاني ب سماعتها وقد أفادها كثيراً
في الصباح التالي ذهبت رحمه إلي الجامعه وكانت قد تسير مع مريم وحنين في الجامعه حيث لم يكن لديهم محاضره في ذلك الوقت كانوا يتحدثون
حاسه أني دا... دايخه"تحدثت رحمه بتلعثم "
رحمههه أصحيي فوقيي"تحدثت كلتا من حنين ومريم وكانوا يحاولون أن يجعلوا رحمه تفيق"
يتبـــــع . . .

في صباح اليوم التالي ذهبت رحمه إلي الجامعه  وكانت قد تسير مع مريم وحنين في الجامعه حيث لم يكن لديهم محاضره في ذلك الوقت كانوا يتحدثون
حاسة أني دا... دايخه"تحدثت رحمه بتلعثم "
رحمه أصحي فوقي"تحدثت كلتا من حنين ومريم وكانوا يحاولون أن يجعلوا رحمه تفيق"
كان تميم يسير بجوارهم وقد وجد رحمه فاقده للوعي ف هرول إليهم سريعًا
أيه دا أيه اللي حصل؟! "تحدث تميم في حين كان يحاول فهم ما حدث"
مش وقته حد يتصل بالإسعاف أو يحاول يفوقها معايا"تحدثت مريم والتي كانت تحاول أن تجعل رحمه تفيق ب شتي الطرق"
مش بتفوق أطلب الإسعاف"تحدثت حنين بعد محاولات منها هي ومريم لإفاقة رحمه أما عن تميم ف كان يحاول أن يشيح نظره عن رحمه ف هو لا يريد أن ينظر إليها وهي بتلك الحالة"
قد طلب تميم الإسعاف ومن ثم جاء الإسعاف وذهبوا ب رحمه إلي المشفي
رحمه مالها في أيه حد يفهمني"تحدثت اسماء في حين كانت تلتقط أنفاسها والتي قد أتصلت بها حنين كي تأتي وقد جاءت بالفعل مسرعه"
مش عارفه وقعت من طولها مره واحده وحتي مش عارفين نوصل لحد من أهلها ونقولهم "أجابت مريم علي اسماء وكانت تقف دون حيله ف هي لا تعلم كيف لها أن تتصرف في تلك المواقف"
هاتي كدا تليفونها وأنا هتصرف وهتصل ب حد من أهلها"تحدثت اسماء وقد تتناول هاتف رحمه لكي تتصل ب أحدٍ من أهلها"
في بيت رحمه
كان مصطفي جالس علي أريكة حجرته يحدق ب سقف حجرته وقد كان يشغل ذهنه لوجين تلك الفتاه التي كانت ملجأ له من حزنه لكنها الآن لم تعد ب حياته وقد قاطع صوت أفكاره صوت رنين هاتفه وكان المتصله هي"رحمه" قد قام بالرد علي المكالمه
مصطفي، رحمه في المستشفي هبعتلك الlocation بتاع المستشفي ويا ريت تيجي بسرعه"تحدثت اسماء والتي لم تقوم حتي بالسلام علي مصطفي وكانت حازمه في كلامها ولأول مره غالبًا تتحدث اسماء بهذه النبرة"
قد أستمع مصطفي لحديث اسماء لكنه لم ينطق بحرف واحد وقد قام ب إغلاق المكالمه ومن ثم هرول سريعًا إلي مها كي يخبرها ف بنبرة اسماء تلك بالتأكيد لم يكون شيء يسير
أنتَ بتقول أيه رحمه مين"تحدثت مها والتي كانت في المطبخ تطهو الطعام وعندما قال لها مصطفي لم تصدق الخبر، كان علي وجهها مزيج بين الخوف والقلق والدهشة "
أنا هروح أكلم بابا"تحدث مصطفي الذي قد زفر بضيق ف بالطبع لم يهتم لمشاعر مها في تلك اللحظة كان يريد الذَّهاب إلي رحمه فقط"
رحمه بنتي! لا أكيد يمكن قصده علي رحمه حد تاني، مصطفي تعالي قولي رحمه مين أكيد مش أختك صح"تحدثت مها التي كانت في حاله من الصدمه وذعر ف هي بالرغم من أنها لم تمثل أم لرحمه يومًا لكن مجرد التفكير في خسارتها قد جعلها بتلك الحالة"
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
لم يهتم مصطفي لحديث مها من الأساس وذهب مهرولًا كي يحدث حامد ويبدل ثيابه ومن ثم ذهب ومعه مها إلي طريقهم للمشفي
تميم أختفي من هنا"تحدثت اسماء التي قد طلبت  التحدث مع تميم بعيدًا عن مريم وحنين"
لا أكيد مش همشي من هنا غير لَمَّا نطمن علي رحمه"تحدث تميم الذي قد بدا عليه علامات الذهول ف لماذا تطلب منه اسماء طلب كهذا"
أه ويجي عمو حامد يشوفك ويعمل مشكله ولا طنط مها بقا تشوفك تطلع أن أنت ورحمه مرتبطين وان رحمه مش كويسه وبتعمل نفسها ملاك وتروح تقول لطنط شكرية وتقوم جابيه رحمه من شعرها وتفضل رحمه بتعيط سنتين ومنخلصش من الحوارات دي"تحدثت اسماء وكانت تحدث تميم عن عواقب وجوده في المشفي الآن ف بالفعل كانت محقه في كل كلمه لكنها لم تسمح لتميم للرد عليها وكانت تتحدث بسرعه"
براحه أيه راديو وأتفتح أيه كل دا عشان هكون موجود يعني؟ خلاص همشي بس لما الدكتور يقول ايه اللي حصلها قوليلي تمام؟ "تحدث تميم الذي قد كان يشعر بغصة في حلقه ف هو لا يستطيع ان يكون بجانب رحمه في تلك اللحظه لكنه في نفس الوقت لا يريد التسبب لها ب عواقب ومشاكل بسبب وجوده بجانبها"
تمام بس هتعزمني علي عصير قصب "تحدثت اسماء وقد كانت تمزح ف هي قد تداعب تميم لانها لاحظت انه تضايق من كلامها"
قد انتهي الحديث بين اسماء وتميم ومن ثم ذهب تميم الي بيته وفي نفس الوقت كان حامد قد وصل الي المشفي ومن بعده مصطفي ومها ورنا
لوسمحت يا دكتور ايه اللي حصل طمني"تحدث  حامد فور خروج الطبيب من الغرفه التي توجد بها رحمه"
عايزكم تطمنوا أحنا عرفنا نسيطر علي الجلطه والحمدلله هي عايشه بس لو كنتم اتاخرتوا عن كدَا كان ممكن جدًا تخسروها"تحدث الطبيب الذي قد كان يطمئن أهل رحمه"
طب هو ايه اللي حصل"تحدثت مها من وَسَط دموعها وقد جعلها حديث الطبيب تزداد بكاءً ف هي كانت تشعر بالذنب لما حدث لرحمه"
حصل جلطه في القلب بشكل مفاجئ والحمدلله لحقنا نعالجها بس من الممكن جدا يحصل مضاعفات وساعتها هتبقا حالتها خطر جدًا ف عشان كدا لازم تفضل في المستشفي كمان يومين عشان نتأكد أنها كويسه غير طبعًا انه مينفعش ترجع لحياتها الطبيعية بعد خروجها من المستشفي لازم راحه حوالي اسبوعين اقل حاجه ويا ريت لو جاتلها أعراض الجلطة تاني تيجي المستشفي علي طول منستناش لما الجلطه تجيلها "تحدث الطبيب وكان يوضح حالة رحمه بالتفاصيل وبالفعل كانت تشعر رحمه بالغثيان وضيق التنفس والإرهاق منذ أيام لكنها تجاهلت كالعاده ولم يلاحظ احد أنها تعاني من تلك الاعراض ف هي بالنسبه لعائلتها كالهواء نادرًا ما يلاحظها أحد"
شكرًا يا دكتور طب هنعرف ندخلها؟ "تحدث حامد الذي قد يشعر بالذنب القاتل ف هو أصبح لا يلاحظ رحمه أصبحت تلك أيضًا بعيده عنه لا يعلم عنها شيء قد تدهورت علاقته ب أحن أحد عليه لم يكن يتوقع يومًا أن يكون أب سيء ف قد كان يظن أنه أب مثالي لكنه أتضح أنه لا يفقه شيء عن الأبوه قد ظن أن الأب دوره فقط هو تأمين مستقبل أولاده لكن تفكيره كان خاطئ تمامًا"
أنا شايف أنه تسيبوها دلوقتي ترتاح وبكرا تيجوا تشوفوها ويا ريت يعني متتكلموش كتير معاها المفروض ترتاح اليومين الجايين راحه تامه"تحدث الطبيب ومن ثم ذهب كي يكمل عمله وترك أهل رحمه"
ذهبوا جميعهم إلي البيت وفور دخولهم قد ذهبت مها وجلست علي الأرض وبدأت بالندب ولوم نفسها
أنتِ جايه تندبي وتلطمي بعد أيه بعد ما خلاص كانت هتروح مننا شوفتِ أخرة كلام شكريه وأنك تسيبيها تدخل ما بينا أيه؟ شوفتِ ولا مستنيه تدفني بنتك عشان تشوفِ! أنتِ ليكِ عين أنك تعيطي كمان جايه تدركِ أنها بنتك متأخر أوي يا مها وأنا كتير جدًا، كنت بقولك أن أخرتها الندم وكنتِ بتعملي اللي ف دماغك برضو أنا كنت غلطان يوم ما قررت أجي عليها عشان أرجعك تاني للأسف كنت مفكر أنك هتتغيري ونكون عيله سعيده ولو لمره واحده بس أنتِ خليتيها أتعس كان المفروض فعلًا أبعتلك ورقتك وميفرقش معايا حبي ليكِ وكان يولع بس عشان بنتي روحي خلي شكريه ترجعلك بنتك بصحتها تاني خليتي بنتك يجيلها جلطه وهي لسه 20 سنه! "تحدث حامد وكان يلوم مها ويلم نفسه ف هو كان يفضل حبه لمها علي أبنته قد ندم علي فعل ذلك قد شعر ب أنه مجرد أب في شهاده ميلاد أبنته، ليس أب تحتمي به ف هو لم يهتم بمشاعرها وفضل مشاعره قد شعر نفسه أنه شخص أناني ولا يستحق ان يكون أب"
خلاص يا حامد كفاايه أرجوك كفايه"تحدثت مها والتي كانت تضع يديها علي دماغها  ف هي لم تتوقع أن توصل الأمور إلي هنا كانت تشعر ب شيء يقطعها علي أبنتها قد شعرت بقيمتها في تلك اللحظه لم تدرك أنها تحب رحمه إلا في ذلك اليوم"
كان في تلك الأثناء فريده تبكي علي رحمه ف كانت تشعر أنها لن تراها مره أخري لكن مصطفي كان يحتضنها بقوه كي تهدئ مثلما كانت تفعل رحمه معها عند شِجار والديهم
في بيت تميم
مالك يا تميم يا ابني بقالك كام يوم مش عاجبني احكيلي في ايه"تحدثت والدة تميم والتي ذهبت للجلوس بجوار تميم علي الأريكه كانت تري في عيون ولدها الحزن وكانت قلقه عليه"
مفيش حاجه يا ماما ضغط الشغل مش أكتر"تحدث تميم وكان يحاول أن يبين عكس ما في داخله وبالطبع قام بالكذب ف هو قلق بشأن رحمه لكنه لا يستطيع الأعتراف لأحد بهذا ف هو مازال يكذب مشاعره تجاهها وكان يحاول منع ذاته من أن يحبها ف هو قد رأي أنها مع شخص أخر ولم يكن يريد أن يخرب عليهم"
عليا أنا برضو يا تميم؟! "تحدثت والدة تميم وكانت تنظر له نظرات مراوغه ف هي تعلم أبنها أكثر من أي أحدٍ أخر"
لم يستطيع تميم أن يخبئ الأمر أكثر من ذلك وقام بسرد كل ما حدث منذ مقابلته الأولي لرحمه حتي يومهم هذا
بتحبها؟ "تحدثت والدة تميم التي كانت سعيده بهذا  الخبر ولكنها كانت خائفه في ذات الوقت"
مش عارف بس مش هينفع أصلًا بقولك شوفتها مع واحد تاني "تحدث تميم والذي كانت مشاعره مُلغبطه ف هو ليس متيقِّن من مشاعره تجاه رحمه"
طب ما تروح تسأل اسماء مين دا يمكن تفيدك"تحدثت والدة تميم التي قد تقترح الحلول لأبنها وبالفعل اقترحت حل بسيط لكن تميم لم يفكر به"
دي فعلًا فكره حلوه، ربنا يخليكِ لينا يا ست الكل"تحدث تميم ومن ثم ذهب كي يراسل أسماء ويسألها لكن الرسائل لم تستلمها اسماء من الأساس"
في ذات الوقت في بيت شكريه
شوفتي يا ماما دَ كله بسبب أنك بتسخني خالتو علي رحمه ليه يا ماما تجلطي رحمه وهي في السن دَ ليه كنت هترضيها علي حد فينا! "تحدثت دينا التي كانت منفعله بسبب ما حدث لرحمه ف كانت شكريه السبب ف هي التي كانت تقول لمها أن تضايق رحمه ونتيجة تلك الأفعال وصلت إلي تلك الحالة"
أحسن تستاهل عشان تبقا ترفض أبني تاني"تحدثت شكريه وكانت فرحه لما حدث لرحمه ف هي كانت تفعل كل ذلك كي تستطيع إرجاع حق رائد"
رائد نفسه مبقاش مضايق أنتِ بقا مضايقه ليه هو لازم تتجوزه عافيه يا نزهقها ف حياتها ونجلطها!، يا ماما ربنا كدا مش هيسامحك وكدا حرام مينفعش ترجعي حقه بالطرق دي"تحدثت دينا التي كانت تحاول اقناع شكريه أن تكف عن حركاتها تلك ف هي دمرت حياة شابه في بداية حياتها فقط لإرجاع حق ولدها الذي لم يعد يحبها من الأساس"
ملكيش دعوه يا دينا أنا عارفه أنا بعمل أيه"تحدثت شكريه التي لم يهمها أي شيء سِوي أنها تريد تدمير رحمه حتي إن لم يوجد سبب مقنع لماذا تريد أن تُدمر رحمه"
لم تكمل دينا الحديث مع شكريه لأنها قد حاولت معها العديد من المحاولات لكن لم يحدث تغيير في شكريه مهما تعددت محاولاتها ومن ثم ذهبت كي تسير في الشوارع لم تعلم أين ستذهب وكيف لكنها جعلت الشوارع تأخذها حتي وجدت نفسها أمام صيدليه ولأول مره تراها، تذكرت أن شكريه قد نفذ دواء الضغط خاصتها وقد طلبته منها ف دلفت إلي الداخل
لو سمحت"تحدثت دينا الذي تحدثت فور دخولها إلي الصيدليه ولم يكن هناك أحد ف نادت كي يأتيها أحد"
دينا"تحدث عبد الرحمن فور رؤية دينا ف قد أستعجب كيف قد عرفت طريق صيدليته الثانيه ف لم يسبق لرحمه أن جاءت إلي تلك الصيدليه من الأساس"
عبد الرحمن! "تحدثت دينا بتعجب وبدأت التركيز في الصيدليه ف هي متيقِّنه أنها ليست لعبد الرحمن من الأساس ف كيف وصل إلي هنا"
متستغربيش أنا عندي صيدليتين بس عامةً صدفه حلوه"تحدث عبد الرحمن ب أبتسامه عريضه كالمعتاد ومن ثم قام ب التدوير لدواء الضغط الذي قد طلبته دينا"
شكرًا"تحدثت دينا ومن ثم كانت ذاهبه إلي الخارج كي ترجع إلي بيتها ف قد تأخر الوقت "
صح يا دينا أنا عندي واحد صحبي ممكن يساعدك تلاقي شغل في بنك محترم "تحدث عبد الرحمن كي تعود دينا مره أخري وتسأله عن العمل"
بجد طب ممكن أديك رقمي ونتناقش بعدين"تحدثت دينا وقد لمعت عيناها ف هي كانت تبحث عن عمل منذ الكثير من الوقت وقد سئمت من الجلوس في البيت بجوار شكرية دون جدوي"
تمام"تحدث عبد الرحمن ومن ثم تبادل عبد الرحمن ودينا أرقامهم وذهبت دينا من بعد ذلك"
في اليوم التالي عند رحمه في المشفي كانت رحمه مستلقيه علي سرير غرفتها في المشفي ودلف حامد ومعه كلًا من فربده ومصطفي إلي غرفتها
رحرح وحشتيني"تحدثت فريده الذي قد هرولت الي سرير رحمه وجلست بجانبها عندما أردفت إلي غرفة رحمه كانت قد تشعر بالوحدة الشديده في اليوم الذي مر دون رحمه وقد توقعت أن لا تراها مجددًا مثلما حدث مع أقرب صديقه لها في الصف"
أبتسمت رحمه لفريده لكنها لم تكن قادره علي التحدث كانت تحاول التحدث لكنها لا تريد من الأساس وبعد قليل طلب حامد من مصطفي وفريده أن يخرجوا من الغرفه ف هو كان يريد التحدث مع رحمه
أنا عارف أن أنا غلطت لما رجعت مها تاني وفضلت حبي ليها علي نفسيتك ومشاعرك، أنا عارف أنه كان المفروض أصدقك أنتِ مش ألومك من غير ما أسمعك، أنا أسف يا رحمه أني قصرت معاكي وأهملتك لدرجة أني ملاحظتش أنك تعبانه بقالك كام يوم وصدقيني أول ما تخرجي من المستشفي أنا هخليكِ تحبيني تاني وأرجع علاقتنا اللي هدمتها أحسن من الأول"تحدث حامد وكان يشعر بالندم علي ما فعله لم يُدرك أنه قد ترك مها تسيطر علي عقله مع الوقت قد يشعر بالحقاره لما فعله مع رحمه هو بالطبع لم يفعل نصف ما أفتعلته مها لكنه لم يأتِ  يوم وكان يظن أن تكون علاقته مع أبنته هكذا قد هُدم علاقتهم فعلًا بسبب أنه سمح لمها بالتدخل بينهم لكنه كان فقط يريد أن يري أبنته بكامل صحتها من جديد حتي يصحح أفعاله تلك كان يتمني أن كان حدث له ما حدث لرحمه بدلًا منها"
لم تنطق رحمه بحرفٍ واحد وكانت قد بدأت دموعها بالنزول علي خديها من حديث حامد كانت تظن أنها لن تحبه مرةً أخري وأن مع القوت سيصبح حامد يكرهها مثل مها ف قد كثرت شجاراتهم في المدّة الأخيره لكنه قد صحح لها ذلك الظن وأكد لها أنه مهما حدث سيكون لها الملجأ الذي تلجئ إليه وقت الحزن
وفي المساء قد قررت والدة عبد الرحمن وتميم(فردوس) الذَّهاب إلي والدة اسماء ف هما أصدقاء منذ أيام الجامعه وكان معها عبد الرحمن
خير يا اسماء شكلك مضايقه"تحدث تميم وكان قد ينظر الي اسماء التي كان وجهها منكمش وكانت حزينه"
أبعد عني يا تميم دلوقتي"تحدثت اسماء التي كانت لا تطق التحدث مع أحد"
دا كله عشان معزمتكيش ع عصير قصب!، متقلقيش لما ترجعي تنزلي الجامعه هعزمك"تحدث تميم وكان قد يعلم أن بالتأكيد عصير القصب هو من الأسباب التي تجعل اسماء لا تطق التحدث مع أحد إن لم تتناوله"
أكيد لا، بس الأول شوف أخوك اللي من اول ما جه م راضي يسيب تليفونه اكيد بيكلمها"تحدثت اسماء كي تغير الحديث ف هي لا ترد التحدث عن ذلك الأمر مجددًا ولقد لفت نظرها عبد الرحمن الذي جالس يُحدث أحد علي تطبيق الWhatsApp ولم يترك الهاتف لثانيه واحده وكان ع وجهه ابتسامه عريضه"
مش مهم عبد الرحمن دلوقتي المهم رحمه عامله أيه"تحدث تميم وع عكس ما توقعت اسماء أنه لم يهتم لعبد الرحمن"
معرفش مش عارفه اروح أطمن عليها أو أوصل لحد من اهلها"تحدثت اسماء بحزن ف هي من المفترض أن تكون بجانب صديقتها في ذلك الوقت وبالتاكيد رحمه الان تري ان اسماء لا تهتم لأمرها"
ثانيه هو عمو سحب منك تليفونك تاني؟ "تحدث تميم مستعجبًا ف كان من المفترض أن تكون اسماء في حياتها الطبيعية من جديد لكن والدها قام بمعاقبتها مجددًا"
ايوه بس هو كلها كام يوم وهيسافر"تحدثت اسماء علي والدها كانت قد تعد الأيام كي سافر أباها كي تستطيع الرجوع إلي حياتها الطبيعية من جديد وتذهب إلي الجامعه وتلتقي ب أصدقائها مره أخري"
جماعه أنا قررت أتقدم لدينا"قطع عبد الرحمن الحديث بين اسماء وتميم معلنًا ذلك الخبر السار الذي قد أستغرق الكثير من التفكير لكنه قد وقع في حبها بالفعل ويري أنها الشخصية المناسبة له"
مين دينا دي"تحدث اسماء وتميم في نفس الثانيه بنفس الجملة ف في الواقع لم يصدموا ف قد بان علي عبد الرحمن في الفترة الأخيرة انه واقع في الحب"
بنت خالة رحمه"تحدث عبد الرحمن وقد قام ب سرد كل ما حدث بينه وبين دينا لتميم واسماء"
رحمه مين دي "تحدث تميم وكان مستعجبًا ف هو قد توقع أن تكون صديقه عبد الرحمن من الجامعه"
يا غبي دي رحمه صحبتي نفسها اللي لسه بتسأل عليها من شويه"تحدثت اسماء وضربت تميم علي رأسه"
بتسأل عنها يبقا هي اللي كنت بتسرح فيها طول اليوم"تحدث عبد الرحمن وقد قام ب فضح تميم أمام اسماء ف هو بالفعل كان عندما يعود من مقابلتها كان عقله يشوش بقية اليوم بسبب التفكير بها"
بيهزر"تحدث تميم وقد كان يحاول أن ينكر تلك الحقيقه ف هو لم يرد أن يعلم أحد من الأساس أنه يحب رحمه ويفكر بها"
عبيطه أنا يعني؟ ما أنا عارفه أنه بتحبها مش محتاجه أنك تقول كفايا أنك بتسأل عنها أكتر ما بتاكل وتشرب "تحدثت اسماء وكانت تعلم بحقيقة حب تميم لرحمه ف هو كان يسأل عنها باستمرار إذا لم تحضر محاضره له أو إن لم يراها في الجامعه كانت تشغل باله كثيرًا"
طب كويس انك عارفه مقولتليش ليه بقا يا اسماء أنها مرتبطه بحد تاني؟ "تحدث تميم وقد شغر بغصة في حلقه بسبب أنه تذكر أن رحمه لم تصبح من نصيبه وقد كان يحاول ألّا يحبها لكنه لم يكن يستطيع السيطرة علي مشاعره نحو رحمه"
مرتبطه؟ رحمه عمرها ما حبت حد أصلًا دا كل الولاد اللي عرفتهم كان أبوها وأخوها وأبن خالتها وجوز اختها ونادرًا لما بتكلمه"تحدثت اسماء وعندما سمع تميم تلك الكلمات قد لمعت عيناه ف أصبح لديه أمل مره أخري"
المهم دلوقتي خلينا ف عبد الرحمن "تحدث تميم الذي قد نسي أخوه بالفعل لكنه حاول أن ينقذ الموقف"
قد سرد عبد الرحمن كيف سيطلب يد دينا ومتي وقد أنتهي الحديث وذهب تميم وعبد الرحمن وفردوس إلي بيتهم مجددًا وذهب تميم للنوم ب أرتياح لكنه كان يشعر بالحزن علي رحمه ف هي الآن في المشفي
قد مر أسبوعان علي ذلك اليوم وقد رجعت رحمه إلي بيتها لكنها كانت تكون في غرفتها طيلة اليوم وكانت مها تستحي النظر إليها حين كان حامد يطمئن عليها كل يوم ويجلس معها ساعات
كانت رحمه تجلس علي مكتبها تُذاكر وفي ذلك الوقت قامت رنا بإرسال رسالة لها وكان محتوي تلك الرسالة أنها تطلب أن تذهب رحمه لزيارتها وبالفعل قد ذهبت رحمه وتجهزت للذهاب إلي رنا ف هي قد سئمت من الجلوس بالبيت
رايحه فين"تحدث حامد فور رؤية رحمه وهي تفتح الباب كي تذهب"
هروح لرنا"تحدثت رحمه وكانت خائفه من رد فعل حامد ف هو قد حذرها من الخروج حتي لا يحدث معها مضاعفات"
مفيش نزول يا رحمه"تحدث حامد بنبره حاده ف هو يخشي أن يحدث لها شيء ويحدث كما حدث مره أخري"
سيبها يا حامد براحتها"تحدثت مها من المطبخ ف هي كانت تري أن النزول لرحمه مفيد كي تتحسن حالتها ونفسيتها"
هنزل معاكِ أوصلك"تحدث جامد وقد ذهب كي يبحث عن مفتاح سيارته"
بالفعل قد قام حامد بتوصيل رحمه
مش هتطلع معايا"تحدثت رحمه وكانت تنظر لحامد ع عكس حامد كان غاضب من رحمه ف هي لا تهتم لنفسها ولا تسمع لحديثه "
لا ورايا مشاوير، لما تروحي أتصلي بيا عشان أجي أخدك"تحدث حامد ومن ثم قامت رحمه بالنزول وأَقْفَلت باب السياره ومن ثم صعدت إلي رنا"
قامت رحمه بطرق جرس الباب حتي يُفتح لها الباب لكنها تلقي اسماء ورنا وحنين ومريم في أنتظارها كي يفاجئاها بعيد ميلادها الذي قد مر وهي كانت في المشفي وقد نساه الجميع
قد تفاجئت رحمه بالفعل ف هي كانت تظن أن لا أحد يتذكره كان من المفترض أن يكون عيد ميلادها المُميز ف هي قد أتمت العشرون عامًا وقد قاموا بالاحتفال برحمه وتقديم الهدايا
رحمه أنا أسفه عشان بقالنا كتير مش بنتكلم ولا بنتقابل ولا جيت عشان أزورك لما تعبتي"تحدثت اسماء وكانت تنظر في الأرض ف هي كانت تستحقر نفسها ف من المفترض أن تكون هي الصديقه التي تكون بجانب رحمه في تلك المواقف لكنها لم تستطع"
أيه اللي حصل يا اسماء ليه أختفيتي مره واحده وحتي مقولتيش"تحدثت رحمه كانت تلوم اسماء ف هي كانت تظن أن اسماء أيضًا قد سئمت منها كانت تظن أنها قد فعلت شيء أغضب اسماء منها لذلك قد اختفت من حياتها"
أبن عمي أتقدملي ولما رفضته بابا حبسني وخد مني تليفوني ومرضاش حتي ينزلني الجامعه بس هو دلوقتي سافر عشان كدا عرفت أجي النهارده"تحدثت اسماء وكانت في عيناها الحزن ف هي لم تكن تتوقع أن يحدث كل ذلك لمجرد رفضها لأبن عمها ف هي لا تحبه ولا تطيقه من الأساس لكن والدها يريد إجبارها عليه"
طيب دلوقتي خلينا نروح للبنات وبعدين نتكلم براحتنا وهتحكيلي كل التفاصيل"تحدثت رحمه بعد سماعها صوت مريم تُنادي عليها ف ذهبت اليها رحمه واسماء"
قد أنتهي اليوم وقد مر أسبوع أخر وعادت رحمه لحياتها الطبيعية لكن كان حامد حريص عليها ف كان يتصل بها كل نصف ساعه كي يطمئن أنها بخير
كانت رحمه تنتظر أمام درس الأحياء الذي يكون فيه مصطفي ولوجين لكن قد غير مصطفي المجموعه التي يذهب إليها كي يتجنب رؤية لوجين مره أخري كانت تنتظر خروج لوجين
لوجين"قامت رحمه بإيقاف لوجين التي قد خرجت للتو من الدرس وكانت ذاهبه إلي السير بمفردها كانت تشعر بوجع ف هي كانت تنتظر رؤية مصطفي تلك المره لكنها لم تره تلك المره أيضًا وربما لم تراه مجددًا"
أنتِ مين"تحدثت لوجين وكانت مستعجبه "
ممكن أمشي معاكِ؟ وأشرحلك كل حاجه؟ "تحدثت رحمه وكانت مبتسمه حتي اطمئنت لها لوجين ف كان وجه رحمه بشوش لدرجة أن لوجين أحبتها من مجرد النظر إليها"
قامت لوجبن بالموافقة ومن ثم ذهبت كلتاهما للسير معًا وسردت رحمه للوحين كل ما حدث ولماذا أختفي مصطفي من حياتها وأنه يحبها
فعلًا أنتِ كان معاكِ حق"تحدثت لوجين وكان تري أن ما فعلته رحمه هو الصحيح وهو الذي كان من المفترض أن يُفعل"
عمومًا أنا دلوقتي لازم أروح عشان بابا بيرن عليا"ابتسمت رحمه للوجين ومن ثم تبادلوا أرقامهم وذهبت كلًا منهم إلي بيتها"
كانت رحمه تسير في طريقها إلي منزلها بعد انتهائها من مقابلة لوجين وهي في طريقها إلي المنزل وجدت شخص يلاحقها وفجأه قام ب لمس كتفها
يتبـــــع . . .

كانت رحمه تسير في طريقها إلي منزلها بعد انتهائها من مقابلة لوجين وهي في طريقها إلي المنزل وجدت شخص يلاحقها وفجأه قام ب لمس كتفها
كانت تعلم رحمه صاحب تلك الحركه التي تجعلها تشيط من الغضب واستدارت رحمه ومن ثم وجدت في وجهها طارق
طارق! "شهقت رحمه فور رؤيته ف لم تتوقع أن تراه مجددًا ب أي عين يظهر تاني أمامها بعد فعلته تلك؟ ألم يكفي تدمير ثقتها بنفسها؟ ماذا يريد تدميره بعد!"
أسمعيني يا رحمه من فضلك محتاج أتكلم معاكِ"كانت ف أعين طارق الضُعف لكن ذلك العيون البريئة المُزيفة لم تؤثر في رحمه علي الإطلاق"
أبعد عني يا طارق أحسن ليك عشان أنا لحد دلوقتي مش حابه أعمل مشاكل"ألقت رحمه تلك الكلمات مهدده طارق لكي يبتعد عنها ف هي لا تتحمل أن تسمع سيرته أو سيرة تلك الحرباء التي تُدعي نورا يكفي ما حدث لها بسببهم وذهبت ولم تُبالي بما كان يريده طارق"
قام طارق بإمساك رحمه من ساعديها قبل ذهابها ليتمتم ببعض الكلمات"أنا بحبك أنتِ يا رحمه عُمري ما حبيت.... "لم يكمل حديثه ف قد وجد صفعه قويه من رحمه كادت تجعله يسقط الدماء ف قد قامت رحمه بضربه بغضب وقوه ف هي سئمت من أفعاله القذره تِلك الذي تجعلها تشعر بالاشمئزاز
مسمعش أسمي علي لسانك تاني يا حيوان وأياك نحاول تكلمني تاني عشان ساعتها مش هتردد لحظه واحده أني أدمر مستقبلك وأنت عارف أني أقدر أعمل كدا عادي" تحدث رحمه بقوة لم تعلم كيف أصبحت قويه هكذا منذ يومان كانت تِلك الفتاه الضعيفه التي تبكي من أقل شيء يَحدث لها ولا تحب أن تأذي حشره لكنها قد سئمت ف هي لم تأخذ شيء من تلك الشخصيه الضعيفة سِوي الإهانة والظُلم كانت الناس تراها ضعيفه ف تستغل ذلك"
صعدت رحمه إلي المنزل وجدت حامد في أنتظارها ويرحب بها "أخبار يومك يا رحومتي... يلا غيري هدومك ونتغدى سوا" كان حامد في أنتظار رحمه بفارغ الصبر كي يتناولوا وجبه الغداء معًا وحدهم لم يتذكر متي أخر مره قد فعلوا ذلك، نفذت رحمه ما طلبه حامد ومن ثم ذهبت كي تؤدي صلاة العصر وبدلت ثيابها إلي منامه مريحه وأطلقت خصلات شعرها كانت مُبعثره لكنها كانت تبدو جميله
خـلف القُبضان حِكايات مُختلِفةٌ تَتَجمعُ في دَيْجُور لَهـيب الإنتِقام يتَوارى بَياضِها في سَواد الغَوائِل في السَعي لِتَحقيقِ العَدالةِ في ظَلالِ عَقليةِ القَتلُ ال...
جلس كلًا من حامد ورحمه كي يتناولوا الطعام وبعد القليل من الصمت قررت رحمه قطع ذلك الصمت والتحدث لتسال عن والدتها وإخوتها "صح يا بابا فين ما...قصدي مها ومصطفي وفريده أول مره التلاته يختفوا وقت واحد" تحدثت رحمه كان من الصعب عليها أن تدعو مها بوالدتها مره أخري تلك الكلمه مكونه من أربعه حروف تبدو كلمة عاديه بالنسبة لأي شخصٍ أخر عدا رحمه كانت تشعر أن لسانها يعجز عن نطق كلمة(ماما) مره أخري"
حمحم حامد ومن ثم رد علي سؤال رحمه "عند شكرية يا حبيبتي عشان دينا كمان يومين هيتقدملها عريس ف بيساعدوهم"
تعجبت رحمه ف لماذا لم تقل لها دينا؟ وتُري من ذلك الشاب؟ كانت رحمه تظن أنها قد أصبحت قريبه من دينا لكن يبدو أن دينا لا تهتم لها من الأساس
بعد القليل من الوقت انتهت رحمه وحامد من تناول الطعام وكانت تريد غسل الأطباق لكن حامد رفض ونصحها أن تدخل إلي غرفتها للراحه ف هو أصبح يخاف عليها أكثر من أي وقت أخر وبالفعل دلفت رحمه إلي غرفتها وفي حين جلوسها علي مكتبها وهي تُذاكر لفت نظرها ذلك الدفتر كان دفتر أنيق عكس باقي الدفاتر التي لديها وقررت تدوين مُذكراتها به لتُخرج الطاقه السلبية ولا يتراكم داخلها الغضب
تراكمات من الحزن... الغضب.... الضعف تحوطني لا أعلم متي سأتخلص من تلك المشاعر السيئة التي تُعيدني إلي الصفر كل يوم، رُبما لم يجب أن أفرض علي تلك الطفله الصغيرة الكتمان ظننت أنها ستنسي ما يُضايقها في الغد لكن يبدو أن الغد لا يريد أن يأتي
كَتبت رحمه تِلك الكلمات تشعر بالأسف علي نفسها كانت دائمًا تظن أن الكتم هو الحل لكنها الآن اكتشفت أنه الدمار لها ف هو يَستنزف طاقتها يومًا تِلو الأخر لا جديد ف هي لم تتخطي مواقف منذ الطفولة بسبب كتمانها لتلك المواقف سمحت لدموعها بالانهمار لم تعرف لماذا تبكي لكن لا بأس ف هذا يريحها قليلًا ومن ثم ذهبت في النوم كالطفلة
مر اليومان حتي جاء اليوم الموعود اليوم الذي سيتقدم عبد الرحمن لطلب يد دينا كانت عائله حامد في بيت شكريه فرحين لدينا ويساعداها في كل شيء
العريس طالع"هرولت فريده إليهم التي قد رأت عبد الرحمن ومعه تميم وفردوس ينزلون من سيارتهم ويصعدون إلي البيت"
ادخلي أنتِ يا دينا ومعاكِ رحمه جوا ولما مها تنادي عليكم أطلعوا"أعطي حامد أوامره ومن ثم فعلوا ما أمر به"
صعد عبد الرحمن ومعه تميم وفردوس وبيده باقة من الزهور وعلبة من الشيكولاتة الفاخرة ومن ثم تبادلوا التهنئة وجلسوا وتعرفوا علي عائله عبد الرحمن وبعقد بعض الاتفاقات لإتمام الزيجه وكان مطيعًا لم يرفض طلباتهم ف هو كان يريد حقًا إتمام الزيجه
وبعد قليل نادت مها لرحمه ودينا حيث تقدمت دينا لتقدم بعض العصائر وكانت ترتدي فستان من اللون الأبيض كان الفستان بطراز بسيط للغايه وكانت ترتدي وشاح باللون ذاته وبالطبع وضعت مساحيق التجميل كي تُبرز جمالها ومن ثم دلفت رحمه
دِ بقا رحمه بنت خالة دينا"عرفت شكريه رحمه وكان هدفها واضح منذ بداية اليوم ف هي تريد التقليل من رحمه ب أي شكل اليوم حتي تكتمل فرحتها"
لم تنتبه رحمه لشكريه ف ماذا يفعل تميم هنا؟! كل ذلك الوقت ولم تعرف أن تميم يكون الشقيق الأصغر لعبد الرحمن! أثار الدهشه علي وجهها في حين قاطع تفكيرها صوت رائد الذي همس بخفوت لرحمه متحدثًا"في حاجه يا رحمه مالك سرحانه كدا ليه؟ "لتجيبه رحمه بإنكار" هيكون في ايه يا رائد يعني أنا بس منمتش كويس"
كان تميم جالس يراقبهم كادت نار الغيره أن تقتله لقرب رائد من رحمه وهو يحدثها حاول تمالك أعصابه بقدر الإمكان والسيطرة عليها وكان ينتظر اليوم الذي يكون له الحق بكسر عظام من يقترب من رحمه
طيب يلا يا جماعه عشان نقرأ الفاتحة"تحدث حامد وانتبه الجميع له ومن ثم رفعوا جميعهم يدهم ليقوموا بقراءة الفاتحة ويتمنون لعبد الرحمن ودينا الخير وأن تتم زيجتهم ع خير"
وبعد انتهاؤهم من قراءة الفاتحة تعالت صوت الزغاريد وبدأ الجميع بتهنئة دينا وعبد الرحمن وفي حين تبادل التهنئه شعرت شكريه أن ذلك الوقت المناسب لإحراج رحمه لتلقي بتلك الكلمات السامة في منتصف الحديث وتتفوه قائله
"عقبالك يا رحمه بس نلاقي حد عدل يعبرك أحسن شكلك هتخللي جمبنا"
نزلت تلك الكلمات نزول الصاعقه علي رحمه كانت تشعر وكأنها ترد الصراخ بأعلي قوه لديها ف هي سئمت من كلّما يحدث لها في حين كان حامد سيهدم للبيت فوق رأس شكرية لكن مها قد أوقفته كي لا يخرب يوم دينا ف ليس لها ذنب قامت رحمه بالرد عليها قائله في ثبات عكس ما يوجد في داخلها من نيران مشتعله كانت واثقه من نفسها تِلك المره ربما تغيرت شخصية رحمه كثيرًا تغير ملحوظ للجميع لم تتمني يومًا أن تصبح رحمه بتِلك الشخصية لكنها سئمت من أنتظار أحد ينقذها من إحراج الجميع لها
والله يا خالتو أنا لسه يا دوبك تانيه جامعه وأخر همي الكلام العبيط دَ وكان علي ايدك كام واحد أتقدم لحد دلوقتي وأنا اللي برفض،عن أذنكم يا جماعه"رمت رحمه تلك الكلمات ومن ثم أخذت هاتفها ونزلت من البيت ف هي لا تستطع رؤية شكرية أكثر من ذلك"
أه صح يا تميم نسيت تليفوني في العربيه أنزل هاته لو سمحت ودور عليه كويس عشان مش فاكره كنت حطاه فين بالضبط"تحدثت فردوس التي قد ألفقت تِلك الكذبه كي ينزل تميم خلف رحمه ويكون معها وقد غمزت له بأحدي عيناها"
بس كدا حاضر عيوني"تحدث تميم الذي قد كان يتحدث بامتنان لفردوس ف هي قد ساعدته للنزول خلف رحمه دون أن يلاحظ أحد ومن ثم ذهب فعلًا"
كانت تجلس رحمه علي إحدى المقاعد التي لم تبتعد كثيرًا عن منزل شكرية سمحت لدموعها بالانهمار دون صدور صوت لها حتي لا يشعر أحد بالشفقه عليها كانت تنظر إلي الأرض بقلة حيله وفي ذات الوقت قد جاء إليها تميم الذي كان يحمل علبه من ورق المناديل ومد يده لرحمه كي تأخذها
تناولت رحمه منه ورق المناديل وحاولت كفكفه ذلك الدموع بالرغم من أنها كانت تبدو قويه وتحولت شخصيتها لكنها مازالت ضعيفه من داخلها ف تِلك الشخصيه القويه ما هي إلا شخصيه مصتنعه
لا بس فريده عسوله أوي هي ف سنه كام"تحدث تميم يحاول أن يجعل رحمه تتناسي ما حدث"
تالته ابتدائي"قامت رحمه برفع رأسها نحو تميم الذي كان جالس بجوارها تاركًا مسافة حيث كان يجلس في نهاية المَقْعَد أو كما يُسميها البعض(مصطبه) ومن ثم أجابته وهي تبتسم أصبح وجهها باللون الوردي نتيجة البكاء كما أنه بان طول رموش عيونها"
قام تميم ورحمه بالسير معًا كان تميم يوصل رحمه إلي منزلها تبادلوا الحديث حول عائلاتهم كان تميم حذر من أن تأتي سيرة شكرية ف تلك الشخصيه أثارت أشمئزازه حقًا
المهم يا رحمه ذاكري كويس عشان الفاينل خلاص ناقصله كام يوم"تحدث تميم الذي كان يشعر بالانتصار ف قد استطاع تغيير مِزَاج رحمه للأفضل وجعلها تتحدث معه وتفصل الحاجز الذي قد وضعته رحمه قليلًا ف هي لم تكن تسمع له بتوصيلها من الأساس لكنه أستطاع أقناعها تِلك المره"
بتمني تعدي علي خير بجد"كانت رحمه تتمني من كل داخلها أن تُعدي تِلك السنه علي خير ف هي قد تعبت كثيرًا وحاربت نفسها كي تحاول أن تُذاكر وتلتزم بمحاضرتها بشكل جيد بالرغم من كل العقبات التي كانت تواجهها"
صعدت رحمه إلي المنزل وقامت بالاستحمام ومن ثم ذهبت إلي مكتبها تحاول التركيز ف مذاكرتها ولن تنسي تدوين مُذكراتها كالعادة بعدما انتهت من المذاكرة
كانت كل الأطفال تهرب من المذاكرة عدا أنا كنت أهرب إليها كلما شعرت بالحزن، تِلك الكلمات التي وُجب عليَ فهمها وحفظها جيدًا كانت مثل الحصن الذي يحميني من أفكاري وحُزني"تلك الكلمات التي دونتها في ذلك الدفتر المميز كانت الكلمات تُمثل حاله رحمه ف كانت تتذكر حينما كانت في عامها الرابع عشر كانت في المرحله الأخيرة من الإعداديه حيث قامت أحدي الفتيات بسبها بأقذر الألفاظ ومن ثم ذهبت رحمه وكتمت غيظها وحُزنها وذهبت كي تكمل مذاكرتها وكأن شيء لم يكن، تشعر وكأن ذلك الموقف يتكرر الأن مره أخري"
ذهبت رحمه للخلود في النوم لكنها لم تستطع عدم التفكير بتميم مشاعر مُختلطه تُحاول تكذيب مشاعرها أنها بدأت بالوقوع في حبه ف هو دائمًا يُساندها وجانبها دون مقابل لذلك لكنها تحاول أقناع ذاتها أنها مُجرد مشاعر أخويه وأنها فقط مُمتنه له
في اليوم التالي بالانتقال إلي بيت لوجين
كانت هي تجلس علي مكتب غرفتها تُحاول أن تُذاكر لكنها قد شردت في خيالها وبدأت بتخيل حياتها بوجود أمها التي فارقتها قبل أن تراها بالطبع كانت ستصبح حياتها وردية اللون، دائمًا كانت تحدثها خالتها إسراء عن شخصية والدتها حيث لم يكن يوجد في حنيتها وحنانها يا ليتها كانت معهما لأن، بدأت دموع لوجين بالتساقط لمجرد تخيل حياتها مع أمها ف هي قد حُرمت من أقل حقوقها
وفي ذات الوقت كان أحدهم يطرق باب البيت بقوة كاد أن يهدم الباب من قوة طرقاته
في أيه براحه شويه"تحدثت اسراء التي هرولت نحو الباب حتي تفتح الباب قبل أن يقوم ذلك الشخص بهدمه"
فين بنتي يا إسراء"تحدث ذلك الشخص الذي كان والد لوجين"
بنتك! ضحكتني يا رفعت بجد بنتك اللي أنت رميتها من أول ما أتولدت وروحت أتجوزت وشوفت حياتك ونسيتها صح! "تحدثت اسراء وهي تنظر لرفعت بأشمئزاز ف هي حقًا لا تُصدق أنه مازال أمامها ويسأل علي أبنته بعد كل تلك السنوات كيف مازال يتذكر أبنته أساسًا؟!"
محدش يقدر ينكر أنها بنتي ومحدش يقدر ياخدها مني حتي لو أنتِ خالتها"تحدث رفعت رافعًا صابعه بنبرة تهديد لإسراء ومن ثم دلف إلي الداخل يبحث عن لوجين"
أنتَ مين قالك تدخل أتفضل برا"تحدثت اسراء وهي تدفع رفعت بقوة إلي الخارج وتصرخ عليه"
طلعت لوجين إلي الخارج علي صوت الصراخ كانت في حالة صدمه هل ذلك والدها حقًا! تحاول تذكر ملامحه ف هي لم تره سِوي مرتين أو ثلاثه في حياتها كلها لا تعلم هل يجب عليها أن تصبح سعيده أم تحزن علي حالتها تِلك
لوجين أعملي حسابك أنك هترجعي معايا قدامك أسبوع تكوني جهزتي نفسك "تحدث رفعت الذي قد أعتمد أن لوجين سوف ترجع معه ف الأمر لا يحتمل النقاش بالنسبة إليه ف هو والدها في الأول والأخر"
انتَ مجنون يا رفعت أزاي عايز تاخدها مني بعد كل السنين دِ كنت فين من الأول! "تحدثت اسراء وهي مُستعجبه الأمر ف كيف أن يرجع رفعت فجأه ويريد أبنته!"
بصي يا إسراء أنا أبوها وف أي وقت أقدر أخدها ولو مخدتهاش بالذوق هاخدها منك بالعافية ومتخافيش هبقا أخليها تجيلك"تحدث رفعت ب لامبالاة ف لم يفرق معه أي شيء ف هو عندما يريد الشيء يحصل عليه"
بس أنا مش هسيب خالتو"تحدثت لوجين التي كانت مُتمسكه بإسراء ف كيف يُريد أن تُغير كل حياتها بكل تِلك السهوله فقط لأنه يُريد ذلك"
لم يهتم رفعت بما قالته لوجين ف ذهب وكأنها لم تقل شيء ف كان دائمًا شخص أناني لا يحب أحد سِوي نفسه وعمله حتي أبنته لم يستطع أن يحبها
في اليوم التالي في المقهى الذي بجانب جامعة رحمه حيث طلب تميم من رحمه أن تقابله بعد الاختبار
أتفضلي دول"تحدث تميم وهو يُناول رحمه صندوق من الهداية"
دَ بمناسبة أيه؟ "تحدثت رحمه عاقده حاجبيها ف لم تكن هناك مُناسبه كي يُعطيها هديه"
عادي مش لازم مناسبه وكمان دِ حاجه بسيطه يعني"تحدث تميم وكان يُحاول أقناع رحمه كي تَقبل الهديه"
فتحت رحمه الهديه لتجد مجموعه من الكتب والروايات أثار السعادة علي وجهها ف مها قد مزقت لها جميع الكُتب التي كانت لديها كانت تشعر ب أن تِلك الهديه عوض من الله وفي نفس الوقت قد تذكرت موقفها مع رنا حينما جاءت لها رنا بهدية نجاحها بالكتب لكن رحمه قامت بجرحها شعرت بالندم لفعلتها ذلك لم يكن عليها إلقاء تِلك الكلمات القاسية وقتها كان يجب عليها أن تأخذها بين أحضانها بدلًا من أن تُلقي عليها جميع الغضب الذي كان بداخلها لم تكن تتوقع يومًا أن تندم علي فعلتها تِلك ف كانت تري أن لها الحق في هذا التصرف نظرًا لما فعلته رنا سابقًا لكنها الآن فعلًا قد تغيرت وأصبحت تحبها حقًا أما عن رحمه ف هي تُحاول أن تُسامحها وأن تعفو قدر المقدره
قامت رحمه بقبول الهدية ومن ثم شكرت تميم كان تميم في قمة سعادته ف لم يتوقع أن تقوم بقبولها ف رحمه شخصيه حاده وتضع الكثير من الحدود في تعاملاتها مع الآخرين ولكن كان ذلك أكثر شيء يعجبه في رحمه
تبادلوا الحديث حول الجامعه كالمعتاد ومن ثم ذهب كلًا منهم إلي منزله
يتبـــــع . . .



تعليقات